الانتقال الى المشاركة


صورة

بيان علة حديث :" إنكم اليوم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه "


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 8

#1 عبد الله الخليفي

عبد الله الخليفي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1089 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 06:50 | 2010 Aug 20

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إنكم اليوم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه من ترك عشر ما يعرف فقد هوى ، ويأتي من بعد زمان كثير خطباؤه قليل علماؤه من استمسك بعشر ما يعرف فقد نجا "

أخرجه الهروي في " ذم الكلام " ( 1 / 14 - 15 ) من طريقين عن محمد بن طفر بن منصور حدثنا محمد بن معاذ حدثنا علي بن خشرم حدثنا عيسى بن يونس عن الحجاج بنأبي زياد عن أبي الصديق أو أبي نضرة - شك الحجاج - عن أبي ذر مرفوعا به ( مستفاد من الصحيحة )

وقال البخاري في التاريخ 2819 - حجاج بن أبي زياد الأسود قال إبراهيم بن موسى أخبرنا عيسى بن يونس سمع الحجاج بن أبي زياد الأسود قال حدثني أبو نضرة أو أبو الصديق الناجي شك الحجاج عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إنكم اليوم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه وقال إسحاق حدثنا المؤمل سمع حماد بن سلمة سمع حجاج الأسود يحدث ثابتا عن أبي الصديق عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال إنكم في زمان من ترك نحوه


ورواه أحمد في " المسند " ( 5 / 155 ) : حدثنا مؤمل :حدثنا حماد : حدثنا حجاج الأسود - قال مؤمل : و كان رجلا صالحا - قال : سمعت أبا الصديق يحدث ثابتاً البناني عن رجل عن أبي ذر به . قلت : فزاد أحمد في إسناده : " عن رجل " ، فأفسده

وقد نازع بعض الأفاضل في ثبوت وجود الرجل المبهم في السند ، لأن مؤملاً سيء الحفظ

غير أن العلة في الخبر والله أعلم ، شبهة الإنقطاع القوية بين أبي الصديق الناجي وأبي نضرة وبين أبي ذر

وذلك أن أبا ذر قد تقدمت وفاته فقد توفي عام 32 ولا نعلم متى ولد أبو نضرة أو أبو الصديق الناجي

فأبو الصديق الناجي توفي عام 108 وأبو نضرة توفي عام 109

فبين وفاة أبي ذر ووفاتيهما 76 أو 77 عاماً وهذا فارق زمني كبير يقوي شبهة الإنقطاع

ومما يقوي شبهة الإنقطاع ما جاء في ترجمة أبي نضرة من قول المزي في تهذيب الكمال :" أدرك طلحة " ، وهذا يعني أن أكبر صحابي أدركه طلحة وطلحة توفي عام 36 فوفاته متأخرة عن وفاة أبي ذر فأبو نضرة لم يدرك أبا ذر جزماً

وجميع الصحابة الذين روى عنهم أبو الصديق الناجي قد تأخرت وفاتهم ، ومما يقوي شبهة الإنقطاع أيضاً أن أبا صالح السمان نص أبو زرعة على أنه لم يدرك أبا ذر

وأبو صالح السمان أقدم وفاةً من أبي نضرة وأبي الصديق فقد توفي عام 101 ، مما يقوي دعوى أنه أقدم ميلاداً منهما وهو مدني وكلاهما بصري وأبو ذر مات في الربذة بالمدينة فهو أولى بإدراكه منهما والله أعلم

وعليه فإن الحديث في ثبوته نظر والله أعلم

تنبيه : الكلام هنا على هذا اللفظ بتمامه فلا يورد علينا أن لبعض فقرات الحديث شواهد

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة عبد الله الخليفي, AM 08:48 | 2010 Aug 20.


#2 أبو زياد حمزة الجزائري

أبو زياد حمزة الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 488 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 09:51 | 2010 Aug 20

بارك الله فيك أخي على هذه الملاحظة

على أنَّ الحديثَ قد صححه الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة (ج:6 - ص: 40) حديث رقم 2510.
قال رحمه الله:

و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير محمد بن طفر هذا ، فإني
لم أجد له حتى الآن ترجمة ، و هو الذي كان حال بيني و بين تصحيح الحديث لما خرجت حديث أبي هريرة بنحوه في "الضعيفة " ( 684 )
،
[FONT="] [/FONT][FONT="]ثم وجدت أنه لم يتفرد به ،فلم أر من الأمانة العلمية إلا تصحيحه[/FONT][FONT="].[/FONT]

[FONT="]ثم قال الشيخ رحمه الله[/FONT][FONT="] [/FONT][FONT=AL-Mohanad]: فزاد أحمد في إسناده : " عن رجل " ، فأفسده ، و به أعله الهيثمي ( 1 / 127 ) ، فقال : " رواه أحمد ، و فيه رجل لم يسم " . قلت : و عندي أن هذه الزيادة هي من مؤمل ، وهو ابن إسماعيل البصري ، فإنه سيىء الحفظ كما في " التقريب " ، فكان يضطرب فيها ، فيذكرها تارة فحفظها عن أحمد ، و لا يذكرها تارة كما في رواية إسحاق المتقدمة عنه ....[/FONT]
[FONT=AL-Mohanad] ومن ذلك يتبين أن الحديث صحيح الإسناد رجاله كلهم ثقات غير الحجاج بن أبي زياد ، و هو ثقة كما قال أحمد و ابن معين ، ثم الذهبي في " تلخيص المستدرك " ( 4 / 332 ) و ترجم له في " الميزان " ترجمة مختصرة مخلة ، خلافا للحافظ في " اللسان " ، فراجعه ، و هو راوي حديث " الأنبياء أحياء في قبورهم " المتقدم ( 621 ) ، فانظر ترجمته ثم . و أما تردد الحجاج بين أبي نضرة و أبي الصديق ، فمما لا يضر في صحة السند لأنه تردد بين ثقتين ، فتنبه . و قد روي الحديث بنحوه من حديث عبد الله بن سيد مرفوعا بسند ضعيف ، و من حديث عبد الله بن مسعود موقوفا بسند صحيح ، وسيأتي تخريجه برقم ( 3189 ) .[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic]ويبقى الإشكال الذي طرحته واردا وهو انقطاع السند.
[/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][/FONT]



#3 حذيفة خضر غنيمات

حذيفة خضر غنيمات

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 209 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:21 | 2010 Aug 24

احتمالٌ قوي جداً ، غير أن بعض الرواة عن أبي ذر قد تأخرت وفاتهم مثل:
يحيى بن يعمر : قبل المئة أو بعدها
عبد الله بن يزيد المعافري : 100

ولا أدري ! لربما هو منقطع كما قلت جزاك الله خيراً

#4 علي بن عمر النهدي

علي بن عمر النهدي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 836 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 05:02 | 2010 Aug 24

بوركتم .
والأصل أن عنعنة الثقة (غير المدلس) المعاصر لمن عنعن عنه, محمولة على الاتصال كما تقرر عند أهل المصطلح .
ودام أن التابعي في هذا الحديث معاصر لطلحة , فهو أيضًا معاصر لأبي ذر رضي الله عن الصحابة كلهم .
والفارق بين وفاة أبي ذر ووفاة طلحة رضي الله عنهما أربعة سنين بحسب ما نقله الأخ عبد الله, وليس في هذا الفارق ما يدعو إلى القطع بالإنقطاع.
فهذا الحديث لا يُقطع بضعفه إسنادًا, إلا بإثبات الرجل المبهم, فيكون السند ضعيفًا للجهالة لا للإنقطاع, والله تعالى أعلم .

#5 حذيفة خضر غنيمات

حذيفة خضر غنيمات

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 209 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 09:54 | 2010 Aug 24

زيادة الرجل المبهم جاءت في سند ضعيف وادراكه لطلحة لا يعني سماعه منه

#6 علي بن عمر النهدي

علي بن عمر النهدي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 836 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 03:16 | 2010 Aug 25

وادراكه لطلحة لا يعني سماعه منه

الإدراك فيه إمكان اللقاء والسماع , فهذا الإمكان مع المعاصرة يجعل عنعنة الثقة غير المدلس محمولة على الاتصال .

#7 عبد الله الخليفي

عبد الله الخليفي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1089 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 06:02 | 2010 Aug 25

قولك يا علي :" أن عنعنة غير المدلس محمولة على الإتصال " هذا لم يقل به أحدٌ من علماء المصطلح أصلاً لا الذين على مذهب البخاري ولا الذين على مذهب مسلم

فأما الذين على مذهب البخاري فواضحٌ بين

وأما الذين على مذهب مسلم فقد اشترطوا المعاصرة وإمكانية اللقاء

والشرط الأول غير مجزومٍ بتحققه هنا السنوات الأربع فرق زمني كبير يميز به الصبي ويموت فيه من كان حياً

وإمكانية اللقاء أيضاً غير مجزومٍ به أيضاً ، لأن أبا ذر مات في المدينة فقد يكون هذان كانا في البصرة حين مات أبو ذر

وكلمة ( أدرك ) لا تعني ( سمع ) كما تزعم بل كثيراً ما تستخدم في الإدراك المجرد من السماع ولو كان ( سمع ) لقالوا ( سمع ) بدل ( أدرك )

فكثيراً ما تجد في تراجم المخضرمين ( له ادراك وليست له صحبة ) أو ( له ادراك واختلف في صحبته ) فلو كان الإدراك يعني السماع جزماً لما صح أن يجمع بينه وبين نفي السماع

وأبو نضرة الذي يظهر أنه لم يسمع من طلحة إذ لا رواية له عنه البتة ولو سمع منه شيئاً لذكره ولتطلبوه للعلو

وهذا أبو العالية الرياحي وهو أكبر من الإثنين المذكورين نص يحيى بن معين على أنه لم يسمع أبا ذر قال الدوري سألت ابن معين : أسمع أبو العالية من أبي ذر ؟ قال : لا ، إنما يروي عن أبي مسلم عنه ، قلت : فمن أبو مسلم هذا ؟ قال : لا أدري

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة عبد الله الخليفي, AM 06:06 | 2010 Aug 25.


#8 علي بن عمر النهدي

علي بن عمر النهدي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 836 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 11:59 | 2010 Aug 25

قولك يا علي :" أن عنعنة غير المدلس محمولة على الإتصال " هذا لم يقل به أحدٌ من علماء المصطلح أصلاً لا الذين على مذهب البخاري ولا الذين على مذهب مسلم

فأما الذين على مذهب البخاري فواضحٌ بين

وأما الذين على مذهب مسلم فقد اشترطوا المعاصرة وإمكانية اللقاء

إذا كنت لم تقرأ مشاركتي برقم (7) فانت معذور في قولك هذا .
فقد وضحت لأخي حذيفة أن الإدراك فيه المعاصرة وفيه إمكانية اللقاء وإمكانية السماع , وبالمعاصرة والإمكانية للقاء والسماع تحمل عنعنة الثقة غير المدلس على الاتصال وهذا على الأصل .

والشرط الأول غير مجزومٍ بتحققه هنا السنوات الأربع فرق زمني كبير يميز به الصبي ويموت فيه من كان حياً

وإمكانية اللقاء أيضاً غير مجزومٍ به أيضاً ، لأن أبا ذر مات في المدينة فقد يكون هذان كانا في البصرة حين مات أبو ذر

يا أخي عبد الله , أنا عندما قلت : أن الإدراك فيه المعاصرة وفيه إمكانية اللقاء والسماع , لم أقل جزمًا , حتى تعترض بما قلته !
وإنما أنا قررت الأصل الذي لا ينتقل عنه إلا بقرائن راجحة أقلها بظن غالب , لا بشكوك وأوهام وقدقدة .
فالأصل إذا قال الثقة عن فلان , يعني فلان قال ذلك , وأما هل سمعه منه مباشرة أو بواسطة , فالأمر محتمل لكن الأصل أن الثقة غير المدلس , والذي لا يُعرف بكثرة الإرسال أنه إذا قال عن فلان فهذه الصيغة تحمل على الاتصال , وعلى المانع الإدلاء بالقرينة المانعة بظن غالب , لا بأوهام وخيالات وشكوك وقدقدة .

وكلمة ( أدرك ) لا تعني ( سمع ) كما تزعم بل كثيراً ما تستخدم في الإدراك المجرد من السماع ولو كان ( سمع ) لقالوا ( سمع ) بدل ( أدرك )

أين تجدني زعمت أن ( أدرك ) بمعنى ( سمع ) ؟!!
أرجو أن تبين زعمك يا أبا جعفر , وإلا فقد وهمت على أخيك وأوهمت عفا الله عنك .
وفقني الله وإياك لمحابه .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة علي بن عمر النهدي, PM 04:05 | 2010 Aug 25.


#9 عبد الله الخليفي

عبد الله الخليفي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1089 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 09:13 | 2010 Sep 23

أين تجدني زعمت أن ( أدرك ) بمعنى ( سمع ) ؟!!
أرجو أن تبين زعمك يا أبا جعفر , وإلا فقد وهمت على أخيك وأوهمت عفا الله عنك .
وفقني الله وإياك لمحابه .


العار خير من النار يا أخ علي

أنت قلت في أبي نضرة أنه إذا أدرك طلحة فقد أدرك أبا ذر مع أن أبا ذر مات قبل طلحة بأربع سنين وهذا مذهب لم تسبق إليه أبداً فيما أعلم

فإن كان الإدراك عندك غير السماع فليس لكلامك معنى ، فإذا كان ادراكه لطلحة لا يعني سماعه ، فكذلك الشأن في أبي ذر

ولا علاقة لمسألة السند المعنعن ها هنا ، فالخلاف فيها مبني على ثبوت المعاصرة ، وإذا لم تثبت المعاصرة فلا وجه لبحثها هنا

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة عبد الله الخليفي, PM 09:15 | 2010 Sep 23.





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )