الانتقال الى المشاركة


صورة

[خطبة مكتوبة]العشر الأواخر من رمضان- وفيه بعض مسائل، وتنبيه على أخطاء


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 2

#1 عبد الواحد بن هادي المدخلي

عبد الواحد بن هادي المدخلي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 389 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 01:56 | 2010 Aug 28

العشر الأواخر من رمضان

الحمد لله الذي وفق برحمته من شاء من عباده فعرفوا قدر مواسم الخيرات، وعمروها بطاعة الله، وخذل من شاء بحكمته فعميت منهم القلوب والبصائر، وفرطوا في تلك المواسم فباؤا بالخسائر، وأشهد ألاّ إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أقوم الناس بطاعة ربه صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد: أيها الناس،اتقوا الله تعالى واعلموا أن الله تعالى جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً، فهما خزائن الأعمال ومراحل الآجال يودعهما الإنسان ماقام به فيهما من عمل ويقطعهما مرحلة مرحلة حتى ينتهي الأجل.

أيها الناس، لقد قطعتم الأكثر من شهر الصيام ولم يبق منه إلا اليسير من الليالي والأيام، فمن كان منكم قام بحقه فليتم ذلك وليحمد الله وليسأله القبول، ومن كان منكم قد فرط فيه وأساء فليتب إلى الله فهو أرحم الراحمين، أرحم من الوالدة بولدها, وقد فتح باب التوبة لعبده مهما بلغت ذنوبه(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)،وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - (التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ) ابن ماجه وغيره وحسنه الألباني.

إخوة الإسلام :قد قربت هذه العشر الأخيرة من هذا الشهر المبارك وقد أقسم الله بها في قوله: ( والفجرِ وليالٍ عشرٍ) فاغتنموها بطاعة المولى العظيم وأحسنوا في أيامه بالصيام ونوروا وأحيوا لياليه بالقيام واختموه بالتوبة والاستغفار وسؤال الله العفو فالمحروم من أدرك رمضان فلم يغفر له.

أيها المسلمون كان عليه الصلاة والسلام يعظم هذه الأيام ويخصها بمزيد عناية واهتمام، تقول عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله إذا دخل العشر شد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله). في هذه العشر ليلة قال عنها تبارك وتعالى (ليلة القدر خير من ألف شهر)وقال عنها(فيها يفرق كل أمر حكيم)

وقال عنها عليه الصلاة والسلام (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) إيمانا: أي أن الله الذي شرعها، واحتسابا أي يبتغي الأجر من الله لا رياءً ولاسمعة، وَقَوْلُهُ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يُرِيدُ بِهِ أَنَّ ثَوَابَ الْعَمَلِ فِيهَا أَكْثَرُ مِنْ ثَوَابِ الْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ يعني أكثر من 80 سنة ليس فيها ليلة القدر، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

وكل يجتهد بما تيسر له، قال ابن رجب:" قال جويبر: قلت للضحاك: أرأيت النُّفساء و الحائض و المسافر و النائم لهم في ليلة القدر نصيب ؟ قال: نعم، كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر".

ألا ومما ينبغي التنبه له أن الفقهاء رحمهم الله قد اختلفوا في تحديد ليلة القدر على أقوالٍ كثيرة، وهو اختلاف مبني على منزع الاستدلال من النصوص ،ويمكن أن يرى بعض الناس علامتها في وقتها أما أن تحدد ليلة بعينها قبل ذلك وتعتمد عند الناس ويترك غيرها فهذا غلط وتفريط، إلا أننا نسمع وفي كل رمضان وفي مثل هذه الأيام من يحدد لنا ليلة القدر، فيقولون : إن ليلة القدر هذه السنة هي ليلة كذا وكذا فاستعدوا لها وقد بنوا هذا على بعض الرؤى التي رأوها وعبرها لهم بعض المعبرين وينتشر هذا الأمر بكثرة عبر بعض المنتديات في شبكة الانترنت أو بعض المجالس ثم يأتي معبر آخر ليقول: بل هي ليلة كذا،
فتجد أن الناس ربما اجتهدوا في تلك الليالي ويتركون ما سواها،مع أنه قد ورد حديث ابن عمر عند البخاري ومسلم عن بعض الصحابة الكرام وهم أفضل البشر بعد الأنبياء رؤيتهم المنامية لليلة القدر فِى السَّبْعِ الأَوَاخِرِ، وَأَنَّ أُنَاسًا منهم أُرُوا أَنَّهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ بل جاءت رؤيا بعضهم بالتحديد أنها في سبع وعشرين،ومع ذلك لم يأخذ النبي- صلى الله عليه وسلم- بذلك تحديداً وإنما قال: ( أَرَى رُؤْيَاكُمْ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فَاطْلُبُوهَا فِي الْوِتْرِ مِنْهَا)وفي رواية: فالتمسوها في السبع الأواخر ).

سبحان الله !! ليلةٌ أخفيت على خير البشر عليه الصلاة والسلام ؟؟
وعلى صحابته الكرام أو تظهر لأبناء هذا الزمن؟ قال أهل العلم: أخفيت من أجل أن يجتهد الناس في العبادات والطاعات، كما أخفيت ساعة الإجابة من يوم الجمعة ؟ فالحذر أيها المسلمون أن نبني على الرؤى والأحلام أحكاما شرعية فإن الرؤى لا تبنى عليها الأحكام، ولنجتهد في هذه العشر الأخيرة فإن من أحياها كلها سيصيب ليلة القدر بإذن الله .

قال العلاّمة العثيمين:ونرى كثيراً من المسلمين يجتهدون في ليلة سبع وعشرين ويتساهلون فيما عداها، وقد تكون في غيرها فيحرمون خيرها)ا.هـ، نعم هناك قول لبعض الصحابة وأهل العلم أنها محددة بليلة معينة فمنهم حددها بسبع وعشرين كما ثبت عن أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ،وعن غيره ثلاث وعشرين وروي غير ذلك، لكن الصحيح أنها تتنقل في العشر الأواخر قال ابن حجر قاله: أَبُو قِلَابَة وَنَصَّ عَلَيْهِ مَالِك وَالثَّوْرِيُّ وَأَحْمَد وَإِسْحَاق ..ثم قال ابن حجر: وَأَرْجَحهَا كُلّهَا أَنَّهَا فِي وِتْرٍ مِنْ الْعَشْر الْأَخِير وَأَنَّهَا تَنْتَقِل كَمَا يَفْهَم مِنْ أَحَادِيث هَذَا الْبَاب)ا.هـ،ورجحه الشوكاني،

وأما قول النبي- صلى الله عليه وسلم-: (فقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها)،
قال ابن حجر في الفتح:( الْمُرَاد أَنَّهُ أُنْسِيَ عِلْمَ تَعْيِينِهَا فِي تِلْكَ السَّنَةِ) ا.هـ وقال ابن دقيق العيد: ( وَالْقَوْلُ بِتَنَقُّلِهَا حَسَنٌ؛ لِأَنَّ فِيهِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَحَادِيثِ، وَحَثًّا عَلَى إحْيَاءِ جَمِيعِ تِلْكَ اللَّيَالِي). ا.هـ.

وممن قال أنها تتنقل من العلماء المعاصرين ابن باز والعثيمين وصالح الفوزان وربيع المدخلي، وإنما ترجح هذا القول لأنه ظهر من الأحاديث أنها جاءت في عهد النبي-صلى الله عليه وسلم -في ليلة واحد وعشرين وجاءت ثلاث وعشرين وجاءت سبع وعشرين ،وجاء في الأحاديث بالتحري في عموم العشر وجاء بالسبع الأواخر وجاء بالوتر، وفي حديث اِبْن عُمَر"اِلْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْر الْأَوَاخِر،فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلَا يُغْلَبَن عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي ".م.

ومن السنة أن تقول فيها ماورد:-
فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو قَالَ « تَقُولِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى »ت، وصححه الألباني.
عباد الله، ولما كانت النفوس تشتاق إلى معرفة تلك الليلة بعينها فقد ثبت لها علامات في سنة النبي- صلى الله عليه وسلم – وهي:-
1- أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِهَا بَيْضَاءَ لَا شُعَاعَ لَهَا،كما في صحيح مسلم.
2- أن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى.كما عند أحمد وحسنه الألباني.
3- وأنها ليلة بلجة(أي مشرقة)،لا حارة ولا باردة.أخرجه الطبراني وغيره وحسنه الألباني.
4- و ثبت نزول المطر في ليلتها في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن لم يأتي نص صريح صحيح في أن ذلك من علاماتها المعروفةكطلوع الشمس بلا شعاع في صبيحتها،والله أعلم.
وهناك علامات باطلة ومنكرة لم تثبت من أن البحر يكون عذباً أو أن الأشجار تضع فروعها على الأرض أو رؤية الأنوار في الأماكن المظلمة، أو تسليم الملائكة على أهل المساجد أو عدم نباح الكلاب ونهيق الحمير وغير ذلك، فاحذروا من هذا كله ولا تغتروا به.
وهنا مسألة،قال ابن باز:(قد ترى ليلة القدر بالعين لمن وفقه الله سبحانه وذلك برؤية أماراتها، وكان الصحابة رضي الله عنهم يستدلون عليهما بعلامات ولكن عدم رؤيتها لا يمنع حصول فضلها لمن قامها إيمانا واحتسابا)ا.هـ وبمثل ذلك قال العثيمين-رحمه الله -.

ومما ينبغي التنبيه عليه أن كثير من الناس يتقصد ليلة السابع والعشرين من رمضان بالعمرة ظناً منهم أن لها مزية خاصة وفضيلة معينة ، وهذا خطأ بل هو احداث في الدين لم يأذن به الله . قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع 6/496 : ونقول تخصيص تلك الليلة بالعمرة بدعة لأنه تخصيصٌ لعبادة في زمن لم يخصصه الشارع، والذي يُخصص في ليلة القدر هو القيام الذي قال عنه عليه الصلاة والسلام (من قام ليلة القدر ....) ولم يقل : من اعتمر ليلة القدر.وإنما قال (عمرة في رمضان تعدل حجة معي) فتخصيص ليلة القدر بعمرة هذا من البدع .ا.هـ


الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين:
أما بعد: -

أيها المسلمون : ومما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحرص عليه في هذه العشر الاعتكاف في المسجد تفرغاً لعبادة ربه وتحرياً لليلة القدر ، فالاعتكاف في رمضان سنة فعلية فعلها النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ، واعتكف أزواجه من بعده ، وحكى أهل العلم الإجماع على أنه مسنون، وينبغي أن يكون الاعتكاف على الوجه المشروع وهو أن يلزم مسجداً لطاعة الله سبحانه بحيث يتفرغ من أعمال الدنيا إلى طاعة الله ، والصحيح أن الاعتكاف يبدأ من غروب شمس يوم 20، قال العلاَّمة العثيمين :جمهور أهل العلم على أن ابتداء الاعتكاف من ليلة إحدى وعشرين لا من فجر إحدى وعشرين ، وإن كان بعض العلماء ذهب إلى أن ابتداء الاعتكاف من فجر إحدى وعشرين مستدلاًّ بحديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري : ( فلما صلى الصبح دخل معتكفه)لكن أجاب الجمهور عن ذلك بأن الرسول عليه الصلاة والسلام انفرد من الصباح عن الناس،وأما نية الاعتكاف فهي من أول الليل،لأن العشر الأواخر تبتدىء من غروب الشمس يوم عشرين" اهـ
وأما خروجه :فإنه يخرج إذا غربت الشمس من آخر يوم من أيام رمضان .
ويكثر فيه من أنواع القربات والنوافل والطاعات من صلاة وقرآن وطلب علم وذكر، فلا يبيع ولا يشتري ولا يخرج من المسجد إلا لما لابد له منه،ولا يتبع جنازة ولا يعود مريضا.


أما ما أحدثه بعض الناس اليوم فهذا مما ينافي مقتضى الاعتكاف والحكمة من مشروعيته كما يفعل بعضهم من تجاذب أطراف الحديث وخاصة في أمور الدنيا وإقامة المسابقات وإحضار المسجلات والاستماع إلى الأناشيد، والإكثار من الاتصال بالهواتف المحمولة لغير حاجة نسأل الله لنا ولهم الهداية .

ولا بأس بالحديث المباح أحياناً، أو لتنشط للعبادة ولو كان في مدارسة القرآن وتفسيره أو العلم فهو أفضل، وهناك أحكام أخرى للاعتكاف ينبغي التفقه فيها قبل الدخول فيه.
أيها المسلمون: إن من قلة الفقه في الدين إن يُقدِّم بعض الناس وخاصة الشباب الاعتكافَ على بره بوالديه أو على واجباته تجاه أهله أو أمور أخرى مهمة، فتجد بعضهم يترك والديه أو أحدهما ليتفرغ للاعتكاف وهم في حاجته مع العلم أن البر بالوالدين فرض وواجب بينما الاعتكاف سنة، كيف والله جلا وعز يقول كما في الحديث القدسي (وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ).خ.

أيها الآباء والأمهات، لا تتركوا أبناءكم يعتكفون لوحدهم فإن الجماعات الحزبية من الخوارج والصوفية وغيرهم يستغلون هذه التجمعات لنشر أفكارهم وقد رأينا وسمعنا مثل ذلك بأنفسنا أثناء الاعتكاف، وتذكرون خلايا الخوارج السبع التي ضبطت قبل سنتين كيف وأنهم بايعوا أميرهم في وسط الحرم المكي!! فلا تتساهلوا في مثل هذا أبداً،وبينوه لغيركم.



أيها المسلمون :إن من حيل الشيطان والتي تنطلي على كثير من المسلمين وخاصة في هذه الأيام والليالي المباركة من هذا الشهر المبارك هو ما يصرفهم به عن استغلالها بالطاعات والإكثار منها إلى إشغالهم عنها باللعب أو متابعة الفضائيات أو بكثرة التسوق والمشتريات من أجل العيد مع أنهم يمكن أن يشتروا هذه الأمور قبل ذلك بل قبل رمضان ليتفرغوا للعبادة في رمضان، فتجد أن المسلمين يصلون القيام ويقرأون القرآن ويبكون ويدعون ويتضرعون إلى الله أن يتقبل منهم ، بينما تجد صاحبنا هذا يلعب أو يجوب الأسواق طولاً وعرضاً صعوداً وهبوطاً هو وأسرتُه في وقتٍ ينزل الله فيه في كل ليلة إلى سماء الدنيا فيقول: (هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب عليه حتى يطلع الفجر).

فسبحان الله ما أعظم الخسارة! وما أكبر التفريط!، فالبدار البدار أيها المسلمون إلى اغتنام ما بقي من هذا الشهر الكريم فلا ندري والله هل كُتب لنا أن نصوم رمضاناً آخر أم أن هذا هو آخر رمضان في حياتنا؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.


#2 مهنّد الرملي

مهنّد الرملي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 682 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 02:45 | 2013 Jul 26

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

يرفع لأهمية الموضوع ولقرب العشر الأواخر.

 

جزاكم الله خيراً ووفقكم إلى ما يحب ويرضى.



#3 أبو أحمد هشام الجزائري

أبو أحمد هشام الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1852 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 02:06 | 2013 Jul 27

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل






عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )