الانتقال الى المشاركة


صورة

الرد على شبهة تأمير الشيخ ربيع - حفظه الله - لأبي منار العلمي


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 21

#1 علي عارف

علي عارف

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 81 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 03:12 | 2011 Jun 09

الرد على بعض ما جاء من أباطيل وتشغيبات في مقال [الشوائب الحزبية، والرواسب الإخوانية ...]

((شبهة)) تأمير الشيخ ربيع - حفظه الله - لأبي منار العلمي!!


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:

فلا زال أهل الباطل يسعون بكل سبيل إلى تنفير الناس عن أهل العلم الراسخين، والطعن بهم، وفصل الشباب والعوام عنهم؛ بالتشغيب والتلبيس والكذب والباطل، لأنهم يعلمون أنَّه لا نجاة للناس – وبالأخص في أيام الفتن - إلا بالالتفاف حول علمائهم، وما دام الناس متمسكين بعلمائهم فلا سبيل إلى دعوتهم إلى المناهج الباطلة أبداً.

قال ابن مسعود رضي الله عنه: ((لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلمُ من أصحاب محمد ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا))، وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه: ((لا يزالُ الناسُ بخير ما بقي الأولُ حتى يتعلَّمَ الآخرُ؛ فإن هلك الأول قبل أن يتعلَّمَ الآخرُ هلك الناسُ)).

قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في نونيته:

والجهلُ داءٌ قاتلٌ وشفـــاؤه أمران في التركيب متفقــانِ

نصٌّ من القرآن أو من سنــة وطبيب ذاك العالم الربانــي



ومن أمثلة أهل الباطل الذين يسعون إلى تنفير الناس عن علمائهم ما يقوم به مشرفو [منتديات كل السلفيين] – منذ زمان! - والتي هي بإشراف علي الحلبي، من نشر مقالات بعيدة كل البعد عن لغة العلم والحجة والبرهان، وإنما تشتمل على التلبيس والتشغيب والبهتان.

ومن ذلك: مقالهم الأخير والذي هو بعنوان [الشوائب الحزبية، والرواسب الإخوانية، العالقة في منهجية الشيخ ربيع المدخلي!!].

ولو كان في وجوههم مسحة حياء لما سوَّدوا مقالهم بمثل هذا الكذب والهراء؛ فضلاً عن هذا العنوان الذي هو ظاهر البطلان بلا مراء، ولكنَّ القوم لا يقفون عند حد معين في حربهم وعداوتهم ضد العلامة المجاهد الشيخ ربيع حفظه الله تعالى وضد السلفيين الذين لا يسكتون عن باطلهم ولا عن باطل مَنْ يدافعون عنهم من أهل البدع.

لهذا فهم قد فتحوا مع السلفيين باب الجرح والتجريح والطعن والتقريح والانتقاص والتهم الباطلة والتحذير والتنفير والتأليب بشتى الأساليب الفاجرة على مصراعيه!!!، ومن غير حواجز ولا حدود !.

وأما حالهم مع المبتدعة؛ فلا جرح ولا تحذير ولا تشنيع ولا تبديع ولا إنكار ولا إلزام، بل ولا تصريح بأعيانهم حتى في نقدهم الهزيل أحياناً والمليء بالاعتذار والموازنة بين الحسنات والسيئات!!، لأنَّ باب الجرح مع هؤلاء مغلق بإحكام، ومفتاحه في سرداب مظلم!، والله المستعان.

ولو أردنا أنَّ نردَّ على كل ما جاء في هذا المقال من أباطيل لطال بنا المقام والكلام، لكننا نريد أن نقف عندهم فيما جاء في مقالهم من تهمة الشيخ ربيع حفظه الله تعالى بتأمير بعض الناس على البلاد!!، التي أكثروا فيها اللغط والتشغيب في مقالهم المشار إليه، بل لعلها المقصود الأول من كتابة مقالهم!، وإنما ما سواها جاء تبعاً أو تتميماً لها!.

فلنشرع في الرد على هؤلاء بعون الله تعالى وتوفيقه:

قال هؤلاء المبطلون : (( ونحن - في هذا المقال - سوف نحاول أن نسلط الضوء على بعض السلوكيات والممارسات الحزبية التي لا زالت حاضرة في منهجية الشيخ ربيع, ولم تُعرَف عن غيره من المشايخ السلفيين المعروفين, وإنما هي رواسب لا تزال عالقة في منهجيته - سدده الله - من تلك العلاقة الإخوانية السابقة!! )).

نقول لهؤلاء:

لا يعرف السلفيون – في هذا العصر بل والذي قبله- رجلاً كشف مناهج الإخوان، وأباطيل وانحرافات وضلالات زعمائهم مثل الشيخ ربيع حفظه الله تعالى، وكتابات وأشرطة الشيخ وفقه الله تعالى في فضح الإخوان والرد عليهم والتحذير من قواعدهم ومسالكهم متوفرة ومنتشرة ومستفيضة، ولا يُمكن لأحد – مهما تكابر ومهما تعالى عن قبول الحق – أن يُنكر هذا!.

فاتهام الشيخ ربيع بالإخوانية هو كاتهام الإمام أحمد بقول المعتزلة في خلق القرآن!!!، أو كاتهام شيخ الإسلام ابن تيمية بالأشعرية ونفاة الصفات أو بالرفض والقدرية!!!، أو كاتهام مجدد التوحيد الشيخ محمد عبد الوهاب بالقبورية وتقليد دين الآباء والأجداد!!!، أو كاتهام الشيخ الألباني رحمه الله تعالى بمخالفة منهج السلف أو الدعوة إلى السياسة الحزبية المعاصرة!!!.

فهل يقبل هذا عاقل فضلاً عن طالب علم أو عالم؟!!

ووالله لو قيل للإخوان المسلمين: إنَّ الشيخ ربيعاً المدخلي متأثر بكم!، لضحكوا على سذاجة عقل هذا القائل بلا أدنى ريب!!!.

قلنا : ماأشبه اليوم بالبارحة ! فقد قال رجل لابن المبارك :" ما تقول فيمن يزني ويشرب الخمر; أمؤمن هو ؟ قال : لا أخرجه من الإيمان ; فقال الرجل : على كبر السن صرت مرجئا !؟ فقال له ابن المبارك : إن المرجئة لا تقبلني ! ... " [رواه ابن راهويه في مسنده :( 3ج ص670)]

ولكنَّ أهل الباطل فيهم شبه قوي ممن قال الله تعالى فيهم: ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)).

ونقول لهؤلاء:

ثم لماذا لا يُسلِّط هؤلاء المبطلون – مثلاً - الضوء على السلوكيات والممارسات الحزبية التي لا زالت حاضرة في منهج جمعية إحياء التراث؟!

ألم يقل شيخهم ومشرفهم علي الحلبي وهو يذكر ملاحظاته على هذه الجمعية:

((أَوَّلها: انْشِغَالُهُم الكَبِير بِالعَمَلِ السِّيَاسِي، واستغراقهم فيه.

وَثَانِيهَا: بعض المَسَالِكُ الحِزْبِيَّةُ فِيهِم؛ وَقَد اعْتَرَفَ بِهَا كَبِيرٌ مِنْ كُبَرَائِهِم أَمَامِي.

وَثَالِثُها: عَدَمُ تَبَرُّئِهِم مِنْ رَأْسٍ مِنْ رُؤُوسِهِم السَّابِقِين -وَهُوَ (عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَبْد الخَالِق)- وَقَد انْحَرَفَ مَنْهَجُهُ نازعًا مَنْزِعَ التكفيرِ؛ وَهُمْ يَعْرِفُون!!)).

أم أنَّ حزبية الشيخ ربيع – في نظر هؤلاء! – أشد من حزبية هذه الجمعية؟!

ولماذا لا يعتذرون للشيخ ربيع كما يعتذرون لهذه الجمعية وزعمائها وأعضائها؟!

وقد قال شيخهم الحلبي في كتاب [حُكْم العَمَل الجَمَاعِي] لعبدالله السبت، وما فيه من دعوة صريحة إلى العمل المنظم والإمارة والبيعة: ((نعم؛ قد يكون تجويز الشيخين الفاضلين لهذا الأمر من باب الترتيب والنظام الإداري، لا من باب الإمارة الحزبية أو البيعة غير الشرعية!، والإلزام بما لا يلزم!)).

فما بال (قد) أعضاء هذه الجمعية تعمل، و(قد) الشيخ ربيع لا تعمل؟!

وقال هؤلاء: (( ومن أبرز أمثلة ذلك:
أولاً: تنصيبه الأمراء على السلفيين في بعض البلدان والأمصار!!!!!.
إنَّ من أبرز سمات دعوة الإخوان المسلمين الحزبية, تنصيبهم الأمراء على أتباعهم في البلدان والمناطق, وقد يستغرب الكثيرون من قولنا: أن هذه السمة لا زالت عالقة في منهجية الشيخ ربيع المدخلي, ولهذا تراه ينصب الأمراء على السلفيين في بعض المناطق والأمصار, ومن ذلك ما تستمعون إليه في [هذا المقطع] المسجل في شهر شعبان الماضي، جواباً على السؤال التالي :
"السائل: شيخنا الذي وصلنا منكم أن [فلانا] أمير العراق؛ هذا الذي بلغنا, هذا الذي نعلمه؟
الشيخ: نعم أمّرته, أمّرته على العراق، ولكن طلع شيء ثاني؛ فماذا أصنع؟! كان عمر يولي واحداً على البلاد, وبعدين لما يشوف فيه شيء يعزله؛ أجبتك أم لا؟!.
السائل: وما الذي ظهر في [فلان]؟
الشيخ: هذا ليس أميراً على السلفيين أبداً, لا إمارة له أبداً، لأنه على الباطل!، والباطل كثير وكثير وكثير, منها واحد: أنه مع علي حسن, وعلي حسن يفرق السلفيين في العالم وهو معه)).


نقول لهؤلاء: في كلامكم هذا عدة مغالطات:

الأولى: دعوى أنَّ الشيخ ربيعاً حفظه الله تعالى يؤمِّر بعض الناس على السلفيين في بعض البلاد، هذه دعوى كاذبة، فهذا التعميم في الكلام من أبطل ما يكون.

الثانية: أنَّ المقطع المنقول، هو من أحد الأشرطة المسجَّلة بين مجموعة من المقلِّدة العوام من أهل العراق وبين الشيخ ربيع حفظه الله تعالى، وهذه الأشرطة مَنْ يستمعها يلاحظ مدى إساءة الأدب من قبل هذه المجموعة الماكرة المتعصبة، وذلك مثل: علو صوتهم على الشيخ مراراً، وكثرة مقاطعتهم لكلام الشيخ، وعدم تقدير واحترام الشيخ في توجيهم إليه بعض العبارات التي لا تليق ، وعدم التفاتهم لحديث الشيخ ولا للحجج التي يذكرها، وإنما الجدل المتواصل بالباطل وبلا علم ولا برهان، هذا مع جهل مركب فضيع، وتضخيم لحال السلفيين في العراق بعد فتنة الحلبي بالكذب والتلبيس.

ومع كونهم جهلة؛ إلا أنهم يتحدثون من علو مكانة، وكأنَّ لهم سلطاناً على الحلبي وعلى أبي منار، فهم يتعهدون للشيخ ربيع حفظه الله تعالى بإقناع الحلبي وأبي منار بالتوبة!!!، وإعلانها في المواقع وفي جميع الأمصار التي انتشرت فيها فتنة الحلبي وتأصيلاته الباطلة!!!، وكذا في تعاملهم مع الشيخ ربيع حفظه الله تعالى؛ فهم لم يأتوا ليسألوا الشيخ ولا ليسمعوا منه أدلة وبراهين تبديعه للحلبي ولأبي منار، ولا ليسمعوا منه نصائحه وتوجيهاته في مثل هذه الفتن، وإنما جاؤوا لينصحوا الشيخ حفظه الله تعالى!، جاؤوا ليقولوا له: كف يا شيخ – لوجه الله! - عن الكلام في الحلبي وفي أبي منار!، والشيخ يقول لهم أما حقي وطعوناتهم فيَّ فأنا متنازل عنه كله، وأما حق الله – وهو الانتصار للمنهج السلفي وكشف المبطلين والرد عليهم - فلا أتنازل عنه ؛ لأنه ليس من حقي، ولكنهم عندهم من الجهل والبلادة ما لا يُطاق، بل إننا والله عجبنا كيف صبر عليهم الشيخ حفظه الله تعالى كل هذه المدة، وهم أهل جهل وجدل وشقاق وباطل، ليس من غايتهم معرفة المحق ومعرفة المبطل، وإنما غايتهم إسكات الشيخ من الكلام في الحلبي وأبي منار فحسب.

والمستمع للجلسة يلاحظ أنَّ هذه المجموعة كلها تتكلَّم في آن واحد مع الشيخ!، ويتنقَّلون من موضوع إلى آخر في أقل من دقيقة!، وكم مرة حاول الشيخ حفظه الله تعالى بحزم وشدة إسكاتهم بقوله: اسمع اسمع اسمع؛ ليعرِّفهم بالأدلة والبراهين، ولكنهم لا ينصتون له ولا يلتفتون، حتى يضطر الشيخ أن يكرر عليهم هذه الكلمة مراراً حتى يسكتوا!.

وفي أثناء هجمتهم جميعاً على الشيخ حفظه الله تعالى، وكان الشيخ يرد على هذا، ويجيب هذا، وينصح هذا، فيرى منهم عدم التفات بل مواصلة في الجدل والشقاق، فيشدد عليهم الشيخ القول، فإذا بأحدهم يستغل هذه الفرصة فينتقل إلى السؤال عن تأمير أبي منار على العراق؛ قائلاً: ((شيخنا الذي وصلنا منكم أن أبو المنار أمير العراق؛ هذا الذي بلغنا, هذا الذي نعلمه؛ الآن في هذه العمرة سمعنا كلام غير هذا؟))، فلم يكن سؤال متعلِّم أو مستفهم، وإنما سؤال معترض مستنكر!.

والشيخ حفظه الله تعالى لم يسأله متى أمَّره؟ ولا وقف عند هذه المسألة ولا التفت إليها، وإنما قاطعه قائلاً: ((نعم أمّرته على العراق، ولكن طلع شيء ثاني؛ فماذا أصنع؟! عمر يولي واحداً على البلاد, وبعدين لما يشوف فيه شيء يعزله؛ أجبتك أم لا؟!))، فالشيخ -حفظه الله- قال هذا الكلام إما من باب التنزل معهم - أي لوكان الأمر كما تقولون أني أمّرته على العراق فقد عزلته - أو قاله من باب إبطال حجتهم بغض النظر عن صدق أو كذب دعواهم فأراد أن يجيبهم عن سبب تغير حكمه في أبي منار، ليس إلا، وليس في ذلك إقرار لمبدأ التأمير الحزبي كما زعم هؤلاء المبطلون! ، وهذا هو المتعين لإن الشيخ ربيع – حفظه الله - أنكر هذا التأمير من قبل ومن بعد ، وأما طلبة العلم السلفيون في العراق فقد وجهنا لعدد منهم هذه الأسئلة :

هل الشيخ ربيع أمّر أبي منار العلمي ؟!

وهل شهد أحد منكم على ذلك ؟! أو سمع بذلك ؟!

وكان الجواب بالنفي مطلقاً .

ثم نوجه سؤالاً لابي منار نفسه : هل الشيخ ربيع أمرك على العراق ؟! ومتى كان ذلك ؟! وهل فهمت من ذلك أن المقصود من ذلك الإمارة الحزبية ؟!!!!!!

ونحن ننتظر الجواب منك.

هذه الأمور تدفعنا جميعا إلى أن قول ما قلناه ، هذا على فرض أنهم لم يتلاعبوا بالتسجيل .

ونقول لهؤلاء:

نحن كنا نتمنَّى منهم - لو كانوا صادقين – أن يخرجوا للقراء الجلسة بكاملها؛ ليعرفوا كيف كان القوم يتعالون!، وكيف كانوا يتعهدون بأشياء لا قبل لهم بها!، وكيف أنهم جهلة متعصبون، وكيف أنهم لا يعرفون إلا الجدل والشقاق، وكيف أساؤوا الأدب مع الشيخ ربيع، وكيف كان الشيخ يلقي عليهم الحجة تلو الحجة وهم لا يلتفتون لذلك، ولكن َّهؤلاء القوم ليس همهم الحق والعلم، وإنما همهم تصيِّد الأخطاء وتربص الزلات وتتبع العثرات لعلهم يجدون ما يشغبون به على الشيخ ربيع، فلم يجدوا إلا هذه الكلمات!، والله المستعان على ما يصفون.

الثالثة: أنَّ هؤلاء المبطلين لم ينقلوا لنا ما حصل بين الشيخ ربيع وبين مجموعة أهل العراق قديماً، هذه الجلسة التي يزعمون فيها أنَّ الشيخ أمَّر أبا منار على السلفيين في العراق.

والذي نعرفه من الإخوة الثقات ممَنْ حضروا تلك الجلسة: أنَّ أبا المنار وبعض طلبة العلم المعروفين في العراق وبعض الشباب السلفي أيام ما كانوا على وفاق ودعوة واحدة، جاؤوا إلى الشيخ ربيع حفظه الله تعالى في وقت كان أهل العراق في فتن عظيمة وتشتت وتمزق وفوضى ، وكان بعض السياسيين طرح فكرة تقسيم العراق إلى إمارات ، وأنَّ محافظة صلاح الدين ستكون إمارة منفصلة، فأخبر أبو منار وآخرون الشيخ ربيعاً حفظه الله تعالى أنَّ لهم قدرة وسلطاناً على إدارة شؤون محافظة صلاح الدين؛ من شرطة ودوائر رسمية ومؤسسات مدنية، والوقف السني والمساجد التابع له في المحافظة، هذا مع علاقات واسعة وروابط وثيقة بالعشائر ووجهاء وساسة المحافظة، وطلبوا من الشيخ المشورة والنصيحة، فسألهم الشيخ ربيع على وجه الاستفهام، لو أمّرتم أميراً عليكم، فهل يمكنكم ذلك؟

فكان جواب بعضهم: نعم يمكن، وكان جواب البعض: لا يمكن، والأكثر سكتوا ولم يتكلموا، فقال الشيخ: لو أمكن تأمير أحدكم، وليكن المحافظ [يقصد: حسين جبارة في وقته] مثلا، وكان رجلاً يظهر نصرة الدعوة السلفية وهو محافظ صلاح الدين في ذلك الوقت، وقد زار الشيخ ربيعاً في موسم الحج ذلك العام ، وقال في وقتها للشيخ ربيع:أنا معي عشائر الجبور،ومعي عدة ملايين منهم.

ثم استقر بعد ذلك رأي الإخوة السلفيين بأن ذلك غير ممكن؛ لأنه ليس من مصلحة السلفيين إعلان مثل هذا الأمر، فالسيادة بيد الأمريكان، والسلفيون لا يمكن لهم أن يجاملوا على حساب عقيدتهم ومنهجهم ولا يمكن أن يتلونوا كحال الإخوان المسلمين.

هذا ما حصل أو قريباً منه.

فهل يجد السلفي المنصف أنَّ الشيخ ربيعاً حفظه الله تعالى من خلال هذه القصة يقر مبدأ الإمارة الحزبية؟!

أم هو مجرد التشغيب والترصد بالباطل والتلبيس؟!

والسؤال الذي يطرح نفسه: لو فرضنا أنَّ الشيخ ربيعاً حفظه الله تعالى أمَّر أبا المنار على العراق؛ فهل رضي هو بذلك أم لا؟

بل هل كان أبو منار حريصاً على الإمارة هذه أم لا ؟

ولماذا لم ينكر ذلك ويرفضه في تلك الجلسة؟!

ولماذا رضي الذين يلتفون حول أبي منار في ذلك الوقت؟!

أم كانوا ببغاوات؟!

الرابعة: أنَّ الشيخ ربيعاً حفظه الله تعالى لو صدرت منه في تلك الجلسة لفظة التأمير لأبي منار، فليس مراده الإمارة الحزبية قطعاً، لأنَّ سياق القصة يأبى ذلك، وكذلك المعروف من منهج الشيخ ربيع في محاربة الحزبية وما يتعلَّق بها من إمارة وبيعة وتنظيم يدفع تلك التهمة .

وإنما مراد الشيخ حفظه الله تعالى إدارة المحافظة في حال تقسيم العراق إلى إمارات؛ وهذا أمر غير مستنكر، بل يجب تعيين أميراً على إدارة شؤون الناس الدنيوية .

قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى [مجموع الفتاوى ج28ص390 –392]: ((فصل: يجب أن يُعرف أنَّ ولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين، بل لا قيام للدين ولا للدنيا إلا بها، فان بني آدم لا تتم مصلحتهم إلا بالاجتماع لحاجة بعضهم إلى بعض، ولابد لهم عند الاجتماع من رأس، حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم" رواه أبو دواد من حديث أبي سعيد وأبي هريرة، وروى الإمام أحمد في المسند عن عبد الله بن عمرو أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم"، فأوجب صلى الله عليه وسلم تأمير الواحد في الاجتماع القليل العارض في السفر تنبيهاً بذلك على سائر أنواع الاجتماع.
ولأنَّ الله تعالى أوجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر؛ ولا يتم ذلك إلا بقوة وإمارة، وكذلك سائر ما أوجبه من الجهاد والعدل وإقامة الحج والجمع والأعياد ونصر المظلوم وإقامة الحدود لا تتم إلا بالقوة والامارة؛ ولهذا روي "أنَّ السلطان ظل الله في الأرض"، ويقال: "ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان"، والتجربة تبين ذلك ... فالواجب اتخاذ الإمارة ديناً وقربةً يتقرب بها إلى الله؛ فإنَّ التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القربات، وإنما يفسد فيها حال أكثر الناس لابتغاء الرياسة أو المال بها، وقد روى كعب بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما ذئبان جائعان أرسلا في زريبة غنم بأفسد لها من حرص المرء على: المال والشرف لدينه" قال الترمذي حديث حسن صحيح، فأخبر أنَّ حرص المرء على المال والرياسة يفسد دينه، مثل أو أكثر من فساد الذئبين الجائعين لزريبة الغنم)).

ثم قال رحمه الله تعالى [مجموع الفتاوى ج28ص396]:: ((فمن ولي ولاية يقصد بها طاعة الله وإقامة ما يمكنه من دينه ومصالح المسلمين وأقام فيها ما يمكنه من الواجبات واجتناب ما يمكنه من المحرمات: لم يُؤاخذ بما يعجز عنه، فإنَّ تولية الأبرار خير للأُمة من تولية الفجار، ومن كان عاجزاً عن إقامة الدين بالسلطان والجهاد ففعل ما يقدر عليه من النصيحة بقلبه والدعاء للأئمة ومحبة الخير وفعل ما يقدر عليه من الخير: لم يكلف ما يعجز عنه، فإنَّ قوام الدين: بالكتاب الهادي والحديد الناصر كما ذكره الله تعالى)).

وقال رحمه الله تعالى في [منهاج السنة النبوية ج1ص557-559]: ((وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ خرج من الطاعة وفارق الجماعة ثم مات مات ميتة جاهلية، ومن قتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه"، فذم الخروج عن الطاعة ومفارقة الجماعة، وجعل ذلك ميتة جاهلية؛ لأنَّ أهل الجاهلية لم يكن لهم رأس يجمعهم.
والنبي صلى الله عليه وسلم دائماً يأمر بإقامة رأس؛ حتى أمر بذلك في السفر إذا كانوا ثلاثة فأمر بالإمارة في أقل عدد وأقصر اجتماع )).

قلنا:

فولاية أمر الناس من أعظم واجبات الدين، بل لا قيام للدين ولا للدنيا إلا بها؛ وهذه الإمارة هي التي سُئل عنها الشيخ ربيع حفظه الله تعالى، وهي إمارة سياسة الناس وإدارة شؤون حياتهم وإقامة الشعائر والحدود، ولم يُسأل عن الإمارة الحزبية المبنية على التنظيم السري والبيعة السرية في وسط حكومات رسمية!.

فأين وجه الإنكار في هذا التأمير؟!

الخامسة: أنهم حملوا الإمارة الشرعية على الإمارة الحزبية؛ وهذا تلبيس قبيح، لأنَّ حمل الإمارة الشرعية على الحزبية والعكس من قبيل قياس الشبه الباطل (وهو مجرد التشابه بالصورة الخالية من الأوصاف والمعاني)؛ الذي لم يتفوه به إلا المبطلون.

قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في [إعلام الموقعين 1/148-150]: ((فصل قياس الشبه: وأما قياس الشبه فلم يحكه الله سبحانه إلا عن المبطلين: فمنه قوله تعالى إخباراً عن إخوة يوسف أنهم قالوا لما وجدوا الصواع في رحل أخيهم: "إنْ يسرق فقد سرق أخ له من قبل"، فلم يجمعوا بين الأصل والفرع بعلة ولا دليلها، وإنما ألحقوا أحدهما بالآخر من غير دليل جامع سوى مجرد الشبه الجامع بينه وبين يوسف، فقالوا: هذا مقيس على أخيه بينهما شبه من وجوه عديدة وذاك قد سرق فكذلك هذا، وهذا هو الجمع بالشبه الفارغ والقياس بالصورة المجردة عن العلة المقتضية للتساوي، وهو قياس فاسد، والتساوي في قرابة الأخوة ليس بعلة للتساوي في السرقة لو كانت حقاً، ولا دليل على التساوي فيها فيكون الجمع لنوع شبه خال عن العلة ودليلها )).

قلنا:

ومجرد تشابه الألفاظ - مع اختلاف المعنى - لا يسوغ لأحد أن يُعبِّر عن المعنى الحق باللفظ الباطل؛ قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في [مفتاح دار السعادة 1/141]: ((وإذا تأمل العاقل الفطن هذا القدر وتدبره: رأى أكثر الناس يقبل المذهب والمقالة بلفظ ويردها بعينها بلفظ آخر، وقد رأيتُ أنا من هذا في كتب الناس ما شاء الله، وكم رد من الحق بتشنيعه بلباس من اللفظ قبيح؟.)).

وقال رحمه الله تعالى في رده على المعطلة لصفات الله عز وجل [الصواعق المرسلة 3/944]: ((فنفيتم المعنى الحق وسميتموه بالاسم المنكر!، وكنتم في ذلك بمنزلة من سمع أنَّ في العسل شفاء ولم يره، فسأل عنه فقيل له: مائع رقيق أصفر يشبه العذرة تتقيأه الزنابير!!، ومَنْ لم يعرف العسل ينفر عنه بهذا التعريف، ومَنْ عرفه وذاقه لم يزده هذا التعريف عنده إلا محبة له ورغبة فيه، وما أحسن ما قال القائل:

تقول هذا جني النحل تمدحه ... وإن تشاء قلتَ: ذا قيء الزنابير

مدحاً وذماً وما جاوزت وصفهما ... والحق قد يعتريه سوء تعبير



وأشد ما حاول أعداء الرسول من التنفير عنه: سوء التعبير عما جاء به، وضرب الأمثال القبيحة له، والتعبير عن تلك المعاني التي لا أحسن منها بألفاظ منكرة!، ألقوها في مسامع المغترين المخدوعين، فوصلت إلى قلوبهم فنفرت منه، وهذا شأن كل مبطل!، وكل مَنْ يكيد الحق وأهله!، هذه طريقه ومسلكه، وأكثر العقول كما عهدت تقبل القول بعبارة، وترده بعينه بعبارة أخرى)).

نقول:

وما أشبه هؤلاء المبطلون اليوم الذين حملوا كلام الشيخ ربيع على الإمارة الحزبية بحال أولئك المبطلين الذين يكيدون الحق وأهله، ويخدعون الناس الذين يسمعون له ويغترون بهم؟!

ولا يقول مبطل: أنَّ هذا من حمل المجمل على المفصل؛ والشيخ ربيع لا يقول به؟!

فجواب ذلك: أنَّ كلام الشيخ ربيع حفظه الله تعالى في الجلسة القديمة ليس مجملاً؛ بل يوضحه سياق الكلام الذي دار بينه وبين العراقيين، وأنه أراد الإمارة في إدارة شؤون المحافظة بعد غياب الأمن والاستقرار، ولا يحق لأحد أن يزعم أنه مجمل من غير أن يستمع له أو يعلم تفاصيل ما جرى في الجلسة!.

ونقول:

وإنَّ من أغرب ما نراه من صنيع هؤلاء المبطلين أنهم يعتذرون لأهل البدع والمنحرفين بدعوى قصور في العبارة أو خطأ لفظي!، كمثل اعتذارهم للمأربي في وصفه لبعض الصحابة بأنهم غثاء، واعتذارهم للحويني في تكفيره للمصر على الذنب، مع أنَّ ألفاظ هؤلاء وسياق كلامهم لا يحتمل التأويل ولا الاعتذار، ثم إذا جاؤوا إلى كلمة يقولها الشيخ ربيع في سياق معين، فيقطعونها من ذلك السياق، ويلبسونها بلباس من اللفظ القبيح، ويحملونها على المعنى الباطل، ثم يأتي بعدها التجريح والتحذير والتنفير والتكسير والتأليب، ويزعمون أنهم على خطى رسالة [رفقاً أهل السنة بأهل السنة]!!.

وقال هؤلاء المبطلون: (( والشيخ ربيع المدخلي يستدل على مشروعية تأميره لـ(فلان) على السلفيين في العراق؛ بفعل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في تنصيبه الأمراء على البلدان والأمصار وعزله لهم؛ فواضح من الاستدلال - دون تكلف الرد أو القبول! - أن المقصود بالإمارة هي الإمارة العامة التي توجب السمع والطاعة)).

نقول لهؤلاء:

الشيخ ربيع حفظه الله تعالى لم يؤمِّر أحداً من العراقيين ابتدءاً !، بل هم طلبوا مشورته ونصيحته، وصوَّروا له حالهم وواقعهم بما لا يحتمل إلا الإذن لهم بإدارة شؤون محافظتهم كما تقدَّم بيان ذلك، وهذا يشبه كلام العلماء الذين أجازوا المشاركة في الانتخابات – مع إنها من مسالك الحزبيين والإخوانيين كما هو معلوم – من باب تقليل الشر، وحماية الدين الحق وأهله من بطش وتسلط المخالفين.

فهل يُقال للعلماء الذين أجازوا المشاركة في الانتخابات من أجل تقليل الشر؛ أنَّ عندهم شوائب حزبية ورواسب إخوانية؟!

ما لكم لا تنطقون؟

وأما الكلام في الاستدلال بفعل عمر رضي الله عنه؛ فلا يلزم الاستدلال بفعل أحد الخلفاء الراشدين أن يجعل المستدل نفسه في مقام ذلك الخليفة من حيث وجوب السمع والطاعة، ولو لزم ذلك لبطل الاستدلال بفعل الخلفاء من غير الخليفة، وهذا باطل بيقين.


وقال هؤلاء المبطلون: (( خامساً: فصل الشيخ ربيع لمخالفيه وإقصائهم من دائرة الدعوة السلفية.
ولا أدل على هذه السلوكية مما تقدم معنا في المقطع الصوتي السابق, حيث إنه (خلع) فلاناً من الإمارة, وفي نفس الشريط نسبه إلى البدعة والضلالة بعد أن كان أميراً!!, والسبب الوحيد لأنه خالفه في موقفه من الشيخ علي الحلبي! )).


نقول لهؤلاء:

وأما فصل المخالفين للمنهج السلفي عن الاختلاط بالشباب وإقصاؤهم من دائرة الدعوة السلفية؛ فهذا هو الحق، وما سواه فهو من قبيل التمييع الباطل!.

وأما كون الشيخ ربيع بدَّع أبا منار لسبب واحد؛ وهو عدم موافقته على تبديع الحلبي، فهذا خلاف ما صرَّح به الشيخ حفظه الله تعالى!؛ حيث قال كما نقله المبطلون أنفسهم: (( لا إمارة له أبداً، لأنه على الباطل!، والباطل كثير وكثير وكثير, منها واحد: أنه مع علي حسن, وعلي حسن يفرق السلفيين في العالم وهو معه ))، فكون الشيخ حفظه الله تعالى يذكر سبباً واحداً كمثال، لا ينفي الباطل الكثير الذي وصف به أبا منار!.

وقال هؤلاء المبطلون: (( من خلال ما تقدم عرضه، يمكننا الخلوص بالنتائج التالية:
أولاً: إنَّ الشيخ ربيعاً بن هادي المدخلي واقعٌ فعلاً في جملة كبيرة من السلوكيات والممارسات الحزبية المرفوضة في المنهجية السلفية , والتي من أبرزها
1- تنصيبه الأمراء على السلفيين في بعض البلدان والأمصار!!)).

نقول لهؤلاء:

وهذا إصرارٌ على الباطل والتلبيس!

فالشيخ حفظه الله تعالى لم يُنصِّب أحداً أميراً على بلد من بلاد المسلمين، وأما تأمير أبي منار فقد أجبنا عنه آنفاً .
وأما باقي السلوكيات والممارسات المذكورة في مقالهم؛ فلا قيمة لها، ولا تستحق الجواب عنها أصلاً!.

وقال هؤلاء المبطلون: (( ثانياً: إنَّ الشيخ ربيعاً المدخلي قد نصّب (فلاناً) أميراً على السلفيين في العراق, ولا نعرف أيضاً مَنْ قد نصب على غير العراق, أو مَن نصب على العراق بعد أن (عزل) أمير السلفيين في العراق!!، وهنا حُق لنا أن نتساءل: أليست هذه هي حقيقة الصورة الحزبية التي ذمها مشايخ الدعوة السلفية قاطبة؛ فلم اختلاف الكلمة؟!!.
ثم ما مدى صلاحية الشيخ ربيع المدخلي التي تؤهله لمثل هذا التنصيب؛ بل والعزل أيضاً؟!
فإن كان؛ فمن الذي أعطاه هذا الحق؟؟!!.
ومن أي منطلق قام الشيخ ربيع بتنصيبه (لفلان) أميراً على السلفيين في العراق , وربما غيره في بلد آخر؟!.
ومَن سبقه إلى هذا التنصيب من أهل العلم؟!
وما الفرق بينه وبين غيره من القيادات الحزبية في هذا الأمر؟!
وبأي وجه يمكن للشيخ ربيع ومقلديه أن يردوا على من يتهمهم بأنهم تنظيم حزبي يتزعمه الشيخ ربيع المدخلي بدليل هذا التأمير والعزل؟!)).

نقول:

فلينظر القارئ المنصف إلى هذا التهويل والتشغيب الذي بينا عواره آنفاً، ثم لينظر إلى اعتذار هؤلاء لأهل البدع والضلال وما يصدر عنهم من كلمات ومواقف تدل على الانحراف ولا تحتمل التأويل، والدفاع عنهم، والطعن بمَنْ يحذِّر منهم، والتبرير لهم بشتى الأساليب ولو كان العقل السليم يرفضها فضلاً عن الشرع الحكيم!.

ولينظر القارئ كيف يبني هؤلاء أحكامهم على الشيخ ربيع بالظنون والأوهام؛ كقولهم: (( ولا نعرف أيضاً مَن قد نصَّب على غير العراق, أو مَن نصَّب على العراق بعد أن (عزل) أمير السلفيين في العراق!!))، وقولهم: (( قام الشيخ ربيع بتنصيبه (لفلان) أميراً على السلفيين في العراق, وربما غيره في بلد آخر!))، وأما أحكام العلماء في تجريح أهل الانحراف؛ حتى لو كانت بالأدلة الصريحة والبراهين القاطعة؛ فلا عبرة لها إلا بشرط أن يقتنعوا كما صرح بذلك شيخهم الحلبي في كتابه!، وإقناع مثل هؤلاء من أعسر الأمور وأصعبها!!.

ولينظر القارئ إلى تسويغهم وصف الشيخ ربيع حفظه الله تعالى والسلفيين الذين يقفون معه في نصرة الحق ورد الباطل بأنهم (( تنظيم حزبي))!!!، ولينظر إلى دليلهم الواضح (!) وبرهانهم القاطع (!): ((بدليل هذا التأمير والعزل)).

فلا أدري أين مثل هذا الوصف مع جمعية إحياء التراث؛ وما عندها من إمارة وبيعة وتنظيم؟!

وكذا موقفهم من الوثيقة التي كتبها أبو الحسن المأربي، والتي ربط فيها الشباب في بلاد الكفر بالحلبي وسليم الهلالي فقط، فلهما القرار في المواقف والهجر والتبديع، ولا يتقدَّم أحد بين أيديهما، ولا يُرجع لغيرهما!.

أليس هذا تنظيماً حزبياً؟!

أم ماذا تسمونه؟!

أم أنَّ ألسنتكم في وضع (صامت!) مع المبتدعة، بينما هي في وضع (تنشيط!) مع الشيخ ربيع والسلفيين؟!!

وقال هؤلاء المبطلون: ((ولو عكسنا لقلنا: إننا قد أقمنا الأدلة على وقوع الشيخ ربيع المدخلي في جملة كبيرة من السلوكيات والممارسات الحزبية؛ وبناء على أصل الشيخ ربيع؛ فإنَّ كل من ينبري للدفاع عنه في هذه التهمة أو غيرها فهو حزبي!!. ولا نقول: جوابه علينا هو جوابنا عليه!، ذلكم لأنَّ جوابنا مقرون بالدليل، وجوابه عن الدليل معزول!)).

نقول لهؤلاء:

طيب؛ ليكن (التأمير والعزل) دليلاً على الحزبية، أليس في جميعة إحياء التراث عدة حالات على مثل هذا التأمير والعزل!.

فما بال الدليل يعمل تارة ولا يعمل تارة أخرى؟!

وأما أنَّ أجوبة الشيخ ربيع معزولة عن الدليل؛ فنعم هذا يقوله مَنْ وصفه ربنا جلَّ وعلا بقوله: ((فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ))، وأما أهل البصر والبصيرة فلا يخفى عليهم ذلك أبداً.

فكيف وقد ظهر لكثير ممَنْ كان أعمى مثلكم حال محمد حسان وسلفية الإسكندرية والمأربي وعدنان عرعور بعد هذه الثورات المعاصرة؟!!

وقال هؤلاء المبطلون: (( وعلى هذا التأصيل: فمَن كان يرى أنَّ الشيخ ربيعاً واقع في الحزبية المذمومة؛ كان له أن يراه (مبتدعاً) - على وفق ما تقتضيه أصوله – هو!!، ونحن (إلى الآن) -مع كل التبديع الذي مارسه علينا الشيخ ربيع - بالباطل- لا نبدعه )).

نقول:

فلينظر القارئ إلى تلاعب هؤلاء بعقول الناس!

كيف يفتحون المجال لتبديع الشيخ ربيع، ويصفونه بالحزبية والإخوانية، ويذكرون الدليل على ذلك (التأمير والعزل)!!، ثم يقولون: ونحن إلى الآن لا نبدِّعه!!!.

لكن مَنْ كان يرى أنَّ الشيخ ربيعاً واقع في الحزبية المذمومة كان له أن يراه مبتدعاً!!!.

فالأمر على حسب إرادة ورؤية الناظر في أحوال الشيخ!، حتى لا يختلفون فيه أو يتخاصمون!، مَنْ راه مبتدعاً فليبدِّعه!، ومَنْ لم يره مبتدعاً فلا يُبدِّعه!، والخلاف شر!، ولا نجعل تبديع الشيخ ربيع سبباً للخلاف بيننا!!، بل يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلافنا فيه من تبديع الشيخ ربيع!!؛ هذا هو لسان حالهم، بل هذا هو لازم قالهم.

ولا أدري لماذا لا يصرِّح هؤلاء بتبديع الشيخ ربيع؛ وهم الذين قالوا: (( إنَّ الشيخ ربيعاً بن هادي المدخلي واقعٌ فعلاً في جملة كبيرة من السلوكيات والممارسات الحزبية المرفوضة في المنهجية السلفية))؟

أليس هذا يتناقض مع قولهم السابق في عدم تبديع الشيخ؛ مع أنهم قيدوا التبديع بقولهم: (( فمَن كان يرى أنَّ الشيخ ربيعاً واقع في الحزبية المذمومة؛ كان له أن يراه: مبتدعاً)).

فهو في نظرهم واقع في الحزبية المذمومة؛ فلماذا لا يُصرِّحون بتبديعه؟!!

وإذا كانت السلوكيات والممارسات الحزبية الكثيرة مع الأدلة المقرونة معها لا تكون سبباً لتبديع الرجل؛ فحقاً هؤلاء مميعة إلى النخاع!!، ولا يُرجى منهم التصريح بالتبديع في حق مَنْ يستحق التبديع بعد موت الأئمة الثلاث!، لأنَّ باب التبديع أغلق بعدهم، وهذا هو لسان حالهم.

وقال هؤلاء المبطلون: (( خامساً: إنَّ كثيراً من السلوكيات والممارسات الحزبية التي قامت في الشيخ ربيع المدخلي قد تعدت إلى أتباعه ومقلديه بسب توجيهه لهم وتقليدهم إياه, بما أفضى إلى تفرق مَنْ حوله إلى جماعات وأحزاب متناحرة متآكلة )).

نقول لهؤلاء:

أما التفرق والتحزب؛ فهذا ظاهر لكل قارئ في أحوال مَنْ كنتم تنافحون عنهم!

فهذا محمد حسان؛ قد تفرَّقتم فيه، بعد أن ولاكم ظهره متوجهاً إلى أصحاب الدرب الأوائل الإخوان المسلمين!

وهذا المأربي؛ قد أنشأ حزباً وولاكم ظهره، وجمع فيه القطبيين والسروريين وغيرهم.

وهذا عدنان عرور؛ انظروا إلى أعضاء منتداكم كيف يتشاجرون فيه، بين مؤيِّد للشيخ العباد في التحذير منه، وبين رافض مدافع عنه بالباطل.

وأما الحويني؛ فهو في نظر كثير منكم: بين بين؛ لا يصرِّح إلى الآن بما يدين الله تعالى به في هذه الأحداث، ولهذا تفرقتم في بيان قوله!.

فمَنْ بقي معكم؟!

مع أنَّ القلة والكثرة ليست معياراً لمعرفة الحق!

وكذلك ليس كل تفرق مذموماً، بل تفريق الحق وأهله عن الباطل وأهله محمود، ومن أجله جاءت دعوة الرسل وأنزل الله تعالى الكتب.

وقال هؤلاء المبطلون: (( والشيخ ربيع المدخلي - وأنصاره وأعوانه - من أكثر الناس طعناً بالعلماء السلفيين؛ حتى لا تكاد تجد أحداً منهم نجى منهم!!، بل وصفوا كثيراً منهم بالتمييع!، فهم - على ضوء هذا التأصيل - قد ساروا على طريقة الإخوان المسلمين في إسقاط المنهج السلفي من خلال إسقاط رموزه )).

نقول لهؤلاء:

يظهر أنَّكم تكتبون في ظلمة الليل بلا نور ولا إضاءة!

وإلا فماذا تسمون مقالكم هذا: ابتداء من عنوانه، ومروراً بطياته، ووصولاً إلى خلاصته وخاتمته؟!

أليس طعناً - وفتحاً لباب الطعن على مصراعيه! - في عالم من علماء الأمة شهد له الأكابر ممَنْ تتمسحون بهم؟!

وهل صار رموز السلفيين في هذا العصر: محمد حسان وسلفية الإسكندرية وعدنان عرعور والحويني والمأربي وصادق الغرياني ومحمد المغراوي؟!

أم تقصدون: حسن البنا وسيد قطب والمودودي وحكمتيار وغيرهم من زعماء الإخوان، ممن دافع عنهم وتباكى عليهم المأربي في كتابه [الدفاع عن أهل الإتباع]؟!

أم تقصدون: الذين وقعَّوا على رسالة عمان من كافة المذاهب والفرق والأديان، أنهم رموز السلفيين، والذين وصفهم شيخكم الحلبي بالعلماء الثقات؟!

أم تقصدون: شيخكم الحلبي فحسب؟!

لكن هذا لا يصدق عليه قولكم: (( حتى لا تكاد تجد أحداً منهم نجى منهم!!، بل وصفوا كثيراً منهم بالتمييع! )).

فمَنْ هم هؤلاء الكثير والذين هم رموز السلفيين في هذا العصر؟!!

لعلكم قصرتم في العبارة!، وإنما تقصدون:

إسقاطكم للجنة الدائمة برئاسة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله تعالى؛ لأنها طعنت في شيخكم وحذَّرت منه!.

أو إسقاطك للشيخ الغديان رحمه الله تعالى لإنه بدع شيخكم الحلبي.

أو إسقاطكم للشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى لأنه تكلَّم في شيخكم الحلبي.

أو إسقاطكم للشيخ أحمد النجمي رحمه الله تعالى لأنه بدَّع شيوخكم.

أو إسقاطكم للشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى لأنه بدَّع شيخكم الحلبي.

أو إسقاطكم للشيخ عبيد الجابري حفظه الله تعالى لأنه بدَّع شيخكم الحلبي.

أو إسقاطكم للشيخ زيد المدخلي وصالح السحيمي حفظهما الله تعالى لأنهما بدَّعا شيخكم المأربي.

أو إسقاطكم للشيخ عبدالمحسن العباد لأنه حذَّر من شيخكم عدنان عرعور!

أو غيرهم.... ممَنْ تصفونهم بـ(الغلاة) تسقيطاً وتنفيراً وتأليباً.

فعجباً لمنهجكم القائم على الدفاع والاعتذار والتبرير والرفق بأهل البدع من جهة، ومن جهة أخرى قائم على الطعن والإنكار والتشنيع والغلظة مع أهل السنة.

نسأل الله تعالى أن يُبصِّر الجميع بالمنهج الحق، وأن يرزقنا الثبات عليه وحسن الخاتمة، إنه ولي المؤمنين.


كتبه بعض طلبة العلم من العراق
ليلة 7 رجب 1432



تم تعديل هذه المشاركة بواسطة علي عارف, AM 03:23 | 2011 Jun 09.


#2 علي عارف

علي عارف

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 81 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 03:30 | 2011 Jun 09

حمل المقال من المرفقات

الملفات المرفقه



#3 أبو حاتم سفيان اليعلاوي

أبو حاتم سفيان اليعلاوي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1274 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 03:39 | 2011 Jun 09

الله أكبر
{
وَ قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَ زَهَقَ ٱلْبَاطِلُ إِنَّ ٱلْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً }
{
بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَ لَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }
لا أدخل الله النّار يميناً كتبت هذا المقال .


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو حاتم سفيان اليعلاوي, AM 03:46 | 2011 Jun 09.


#4 علي أبو معاذ الجزائري

علي أبو معاذ الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 221 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 04:00 | 2011 Jun 09

جزى الله خيرا كاتب هذا الرد
ويصدق على مقالهم المتهاوي قول القائل :
شبه تهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور

وكم أعجبني ما جاء في الرد :
فاتهام الشيخ ربيع بالإخوانية هو كاتهام الإمام أحمد بقول المعتزلة في خلق القرآن!!!، أو كاتهام شيخ الإسلام ابن تيمية بالأشعرية ونفاة الصفات أو بالرفض والقدرية!!!، أو كاتهام مجدد التوحيد الشيخ محمد عبد الوهاب بالقبورية وتقليد دين الآباء والأجداد!!!، أو كاتهام الشيخ الألباني رحمه الله تعالى بمخالفة منهج السلف أو الدعوة إلى السياسة الحزبية المعاصرة!!!.

إن عتاة الإخوان ورموز الحزبية والبيعات السرية لو قيل لهم : إن الشيخ ربيعا فيه شيء من الإخوانية أو أنه يعقد الإمارة الحزبية لتعجبوا قائلين : سبحانك هذا بهتان عظيم

فيقال لهؤلاء :
وقل للعيون الرمد للشمس أعين سواك تراها في مغيب ومطلع
وسامح عيونا أطفأ الله نورها بأهوائها فلا تفيق ولا تعـــــي

وكل من من الله عليه بالاطلاع على كتب الشيخ وسماع دروسه ومحاضراته يجزم يقينا أنه لا يوجد في العلماء المعاصرين من واجه وكشف زيف منهج الإخوان ورموزه وأنكر مبادئهم ومنها الإمارة الحزبية والبيعات السرية - مثل الشيخ العلامة المجاهد ربيع بن هادي حفظه الله وأدامه ذخرا لأهل الإسلام

وسأنقل ثلاث فتاوى للشيخ تتعلق بموضوع البيعات والإمارة الحزبية من كتاب واحد (كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار) وهذه الإجابات لها سنوات وراجعها الشيخ قبل سنة فقط وأقرها وطبعت في كتاب


السؤال الرابع والأربعون: إذا اجتمعت جماعة سلفية ونصبوا أميرًا عليهم وبايعوه أو عاهدوه على السمع والطاعة فهل هذا من السلفية؟
الجواب: والله أنا لا أدري أن هذا السؤال سيطرح، ولكن قبل صلاة المغرب كان أعطاني واحد هذه الورقة -والحمد لله-؛ الآن يقرأ عليكم السائل كلام اللجنة الدائمة وهو سؤال موجّه للشيخ ابن باز في ذلك العام، وفي هذه الظروف فأحال على هذه الإجابة أو أجابهم بهذه الإجابة:
بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم: فلان، سلمه الله.
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
فأشير إلى استفتائكم المقيد بالأمانة العامة بهيئة كبار العلماء بتاريخ 11/7/1416هـ الذي تسأل فيه عن حكم تنصيب أمير تجب طاعته في الأمور الدعوية.
أفيدكم أنه سبق أن صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى فيما سألتَ عنه، فنرسل لك نسخة منها، وفيها الكفاية -إن شاء الله تعالى-.
وفَّق الله الجميع لما فيه رضاه إنه سميع مجيب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
فتوى رقم كذا وتاريخه 5/7/1414هـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.
وبعد:
الجواب: لا تجوز البيعة إلا لوليِّ أمر المسلمين، ولا تجوز لشيخ طريقة ولا لغيره؛ لأن هذا لم يَرِد عن النبي صلى الله عليه وسلم ،والواجب على المسلم أن يعبد الله بما شرع من غير ارتباط بشخص معين، ولأن هذا من عمل النصارى مع القساوسة ورؤساء الكنائس وليس معروفًا في الإسلام.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
عضو: عبد الله بن عبد الرحمن الغديان.
نائب اللجنة: عبد الرزاق عفيفي.
بكر أبو زيد.
عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ.
صالح الفوزان.
إذا كان يا إخوة، كثير من الناس والأحزاب يدَّعون أنهم يحترمون ابن باز ويحترمون العلماء إخوانه، يدَّعون أنهم يحترمونهم، فإذا جاءت كلمة من كلام هؤلاء طاروا بها وملئوا بها الدنيا، لكن الذي نرجوه أيها الإخوة ألا تتَّخذوا هذا الأسلوب؛ هذا أسلوب من لا يريد الحق، أنا أرجو غاية الرجاء ممن يسمع هذه الفتوى التي صدرت من هؤلاء العلماء المذكورة أسماؤهم والتي تليت عليكم أن تسلكوا سبيل المؤمنين، وتأخذوا بهذه الفتوى التي مآلها أن يتخلص المسلمون من التحزبات ومن التمزق ومن التفرق، ويصبحوا تحت راية واحدة وإخوة في ذات الله معتصمين بحبل الله.
اتركوا هذه البيعة، بدعة البيعة، واتركوا غيرها من البدع مما ينافي منهج السلف، ويَمِّمُوا شطر كتاب الله وسنة رسول الله ومنهج السلف، وأريحوا أنفسكم من هذه الصراعات، وإذا كنتم تريدون حرب اليهود والنصارى فلا تبدءوا المسلمين بمشاكلكم، ثم بعد ذلك تلصقون بالناس أنهم هم الذين أوقفوكم عن قتال اليهود والنصارى، أنتم تفتحون المشاكل وتثيرون المشاكل وتسيرون إلى التفرق والتمزق، ثم بعد ذلك تلصقون هذا بالأبرياء الضعفاء، هذه نصيحة تؤيد الدعوة السلفية، فنحن نرقبكم الآن؛ هل صحيح أنكم تحترمون ابن باز وتحترمون هيئة كبار العلماء، وإلا هذا من ذرّ الرماد في العيون، فإنا لمنتظرون.



السؤال السادس والأربعون: ما حكم من يتخذ أو يطلب لنفسه بيعة على الطاعة بلا تردد؟ وهل يجوز أن نطلق عليه أو على من يطلب له هذه البيعة أنه مبتدع أو أن هذا من صنيع الخوارج علمًا بأنه أحيانًا يكون من نصوص البيعة عدم الزواج أو الطلاق إلا بإذن صاحب البيعة؟
الجواب: البيعة الشرعية التي شرعها الإسلام وعرفها فقهاء الأمة وأحبارها هي البيعة لإمام المسلمين، البيعة على الطاعة في طاعة الله والجهاد في سبيل الله وإقامة شعائر الإسلام، وإقامة الحدود وحماية الدين والدولة والأمة، فهذه البيعة لا تعرف في العهود الإسلامية في أوساط أهل السنة والجماعة إلا لإمام المسلمين الذي تجتمع به كلمة المسلمين وترفع به راية التوحيد والإيمان والجهاد، وأما بيعات لعلماء أو قيادات صوفية أو خرافات فهذه يبرأ منها الإسلام، ويبرأ منها المسلمون، وهي بدعيات ضالة خاصة إذا تحكَّمت في حياة المبايع إلى هذه الدرجة التي ذكرها السائل حيث لا يتزوج ولا يطلِّق ولا يسافر إلا بإذن.
يمكن لعله لا يقوم ولا ينام إلا بإذن من إمامه، من هذا الطاغوت؟! أعطى هذا المبايع الضال لنفسه ما لم يعطه الله لمحمد صلى الله عليه وسلم، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم أن فلانًا تزوج إلا بعد أن يتزوج ويرى عليه آثار الزواج، رأى عبد الرحمن بن عوف وعلى ثيابه صفرة، فسأله، فقال تزوجت، قال: منذ كم، قال: منذ كذا وكذا
ورأى جابرًا أو أخبره أنه تزوج فقال: (تزوجت بكرًا أم ثيبًا؟ قال: ثيبًا، قال: هلا تزوجت بكرًا تلاعبها وتلاعبك)
فالشاهد أن الصحابة كانوا يسافرون ويتزوجون ويبيعون ويشترون ولا يستأذنون في ذلك رسول الله، ولم يشترط ذلك، ولم يدخل ذلك في بيعة سيد المرسلين -عليه الصلاة والسلام-، فاشتراطهم مثل هذه الشروط واستعبادهم لأتباعهم إلى هذه الدرجة دليل على أنهم أهل ضلال وغارقون في البدع، كفى الله المسلمين شرهم.
وهم بهذه البيعات -والله- يمزقون الأمة ويفرقونها، وقد حرَّم اللهُ هذا التفريق وهذا التمزيق (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ﴾ [آل عمران:103].
(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾ [الأنعام:159]. فإن لم يكن هذا من تفريق الدين ومن تفريق الأمة فلا تفريق ( وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ [الروم:31-32].
والدليل على أنهم أحزاب وفرق أنك تجد منهج التبليغ غير منهج الإخوان، ومنهج الجهاديين غير منهج الآخرين، وهكذا وهكذا، ولكل منهم بيعة، فكم من بيعة الآن تستعبد المسلمين وتفرِّقهم وتمزِّقهم في أرجاء العالم الإسلامي وغيره، كم من البيعات توجد الآن، وكم تجد لهذه البيعات من التحزبات والتعصبات والولاءات الشيطانية، هذا فساد ملموس لكل من عنده عقل وعنده نُهى.
فنسأل الله أن يعافي الأمة من ضلال هؤلاء، وأن يهيِّئ للأمة دعاة مخلصين يجمعونهم على دين الله الحق، وعلى صراطه المستقيم، وعلى كتابه المبين، وعلى سنة سيد المرسلين.

السؤال السابع والأربعون: ما رأيكم فيمن يسمي البيعة لرؤساء الأحزاب والطرائق (عهدًا)، ويستدل بأن الخضر عليه السلام أخذ على موسى عليه السلام عهدًا ألا يسأله عن شيء حتى يُحدث له من ذلك ذكرًا؟

الجواب: هذا العهد الذي أخذه، أو شرط ما نقول: عهد، بل شرط، لكن انظر إلى اللعب! هذا شرط اشترطه الخضر على موسى ألا يسأله حتى يخبره في النهاية فقبل موسى هذا الشرط، فهل إذا شرطت عليَّ شرطًا في أي مجال من المجالات تكون هذه بيعة؟!
انظروا إلى هذا الاستدلال؛ أنا أرى استدلالات الحزبيين فاقت في اللعب بالنصوص استدلالات جميع أهل البدع، فتوبوا إلى الله توبة نصوحًا، واحرصوا على جمع كلمة المسلمين، وأنصحكم أن تتخلَّوا عن الكذب، وعن المغالطات؛ فقد -والله- أفسدت أبناء المسلمين، وإن الذين يتبعونكم وينقادون لكم قد حطمتموهم وجعلتموهم غثاءً، فلا يرفع رأسه بدليل، ولا يرفع رأسه بحجة، بل أصبحوا مثل الببغاوات، ومثل الغثاء -أعوذ بالله-.
ويتبعون كل ناعق، والله حطمتم شخصيات من يمشي وراءكم، فاتقوا الله في شبابكم، فإنكم -والله- قد أنزلتم بهم أكبر الضرر، حتى أصبح الكذب أحب شيء إليهم، وكذب الكذب أصدق شيء عندهم، والصدق والحق عندهم باطل، فنعوذ بالله من هذه الهُوَّة التي انحدرتم بهم إليها، فاتقوا الله في أنفسكم، واسعَوا جادِّين في تربية الشباب على الصدق وحب الحق، وبغض الباطل، والتحذير من البدع وأهلها، والتنفير منها ومنهم، هذه هي التربية الصحيحة.
أما تميعه حتى يصل إلى درجة أنه يؤلِّف المؤلفات المليئة بالكذب والطعن في أهل السنة، والدفاع الكاذب وبالباطل عن أهل البدع، فنعوذ بالله من هذا المآل المخزي الذي نسأل الله أن ينقذ القادات إلى الباطل والمَوقُودين كالأنعام إلى هوة الباطل.
فواللهِ أنتم لا تدركون هذا، ولكن العاقل البصير والذي عافاه الله من هذا المرض الفتاك الذي فتك بالشباب الذين يتبعون القيادات الحزبية القائمة على الكذب والفجور يدرك هذا، وهؤلاء الشباب -والله- ما يعرفون حالهم، ولا مآلهم، وإنما يدركه من عافاه الله -تبارك وتعالى- وجعله بمنأى بعيد عن هذا المرض المهلك، فنسأل الله لهم العافية.
ادعوا الله لهم، ادعوا الله -يا إخوان- أن يعافيهم من هذا الداء الوبيل، ادعوا الله أن يعافيهم، والله إنهم مرضى ومساكين، مغلوبون على أمرهم، مساكين، صودرت عقولهم، صودرت تمامًا، بأساليب ماكرة، بحيث إنهم جعلوا ما عندهم مناعة ضد الباطل، وعندهم استعداد قوي لمحاربة الحق وأهله،...وتطبيق الباطل.


هذا غيض من فيض وقطرة من مطرة من فتاوى الشيخ وجهوده وجهاده في كشف عوار مناهج أهل التحزب ولو تتبعت كتب الشيخ وفتاواه المبثوثة في دروسه لطلع لنا مجلد في هذا الباب، ولكن صدق الإمام الألباني رحمه الله لما قال : ( طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل، الجاهل يعلَّم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل)


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة علي أبو معاذ الجزائري, AM 04:57 | 2011 Jun 09.


#5 محمود بن إبراهيم المصري

محمود بن إبراهيم المصري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1728 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 04:28 | 2011 Jun 09

بارك الله فيكم ونفع بما كتبتم وأدخلكم الجنة بلا سابقة عذاب ولا حساب.

وأسأل الله أن يشل أركان هذا المنتدى الخلفي الكل إلا السلفيين ، وأن يجعلهم عبرة لمن يعتبر ، وأن يهدي من كان منهم ضالا جاهلا.

ونقول لهؤلاء المجرمين المعاندين - قصم الله ظهورهم - : هل ترمون العلامة الربيع السلفي بالرواسب الحزبية والإخوانية !!!! ، وتزعمون أن الحويني وابن حسان سلفيون 100% !!!!؟؟

عجبت ، والعجب في زمن العجب لا ينتهي ! ، الأحرى بهؤلاء أن يراجعوا طبيبا نفسيا ، فقد صارت محاولاتهم اليائسة وافتراءاتهم على الشيخ ربيع مؤخرا تدل على غباء مرضيّ مزمن ! ، والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.

#6 أبو عبد الله هيثم فايد

أبو عبد الله هيثم فايد

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 340 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 02:21 | 2011 Jun 09

جزاكم الله خيراً, وبارك الله فيكم, وأحسن الله إليكم, وحفظ الله العلامة الربيع, وأثابه الله عنا خير الثواب.

والقوم -هداهم الله- لا شاغل لهم إلا الشيخ ربيع -حفظه الله تعالى-, وكل هذا من أجل عُيُون كبيرهم, وإلا فلِمَ لم يُوهَموا بهذه الأشياء مِنْ قَبْل تبديع كبيرهم؟!

وكما أشار أخونا محمود بن إبراهيم أن الحويني ومحمد حسان عندهم من السلفيين الخُلَّص -كما هو ظاهر عندهم-, وليس عندهما شوائب ولا رواسب, بل يُنقل عنهما, ويؤخذ العلم منهما, ويتم الثناء عليهما, وأضف إليهما قائمة طويلة من الأسماء وعلى رأسهم مدرسة الحزبية الأسكندرانية!

وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وسلِّم.



#7 أبو عبد الرحمن العكرمي

أبو عبد الرحمن العكرمي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3560 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 02:50 | 2011 Jun 09

الله أكبر

{ وَ قُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَ زَهَقَ ٱلْبَاطِلُ إِنَّ ٱلْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً }

{ بَلْ نَقْذِفُ بِٱلْحَقِّ عَلَى ٱلْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَ لَكُمُ ٱلْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }

لا أدخل الله النّار يميناً كتبت هذا المقال .


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي, PM 03:07 | 2011 Jun 09.


#8 أبو إسحاق الورقلي

أبو إسحاق الورقلي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 958 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:03 | 2011 Jun 09




بتر...كذب...تحريف....تمييع.....كيل بمكيالين.....

إلى أين ذاهب يا حلبي أنت و شلتك ضائعي المنهج و الأخلاق

و الله لقد هزلت.....

حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم


أسد علي و في الحروب نعامة*****رقطاء تنفر من صفير الصافر

.

.



#9 أبو عبد الرحمن كمال العراقي

أبو عبد الرحمن كمال العراقي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 535 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:53 | 2011 Jun 09

تعليق الشيخ أسامة العتيبي (منقول من منتديات منابر النور)
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فشكر الله لهؤلاء الإخوة ما كتبوا وبينوا من الحق، وما ردوا من الباطل والضلال الذي يسلكه علي الحلبي وأتباعه مستفيدين في محاربتهم للسلفيين بطرق من سبقهم من أهل البدع والضلال ..

ففي مقالهم الذي يتهمون فيه الشيخ ربيعاً المدخلي حفظه الله بتأمير أناس في بعض البلدان يسلكون نفس المسلك الذي سلكه موسى الدويش وعبداللطيف باشميل ومن معهم في اتهامهم للشيخ الألباني رحمه الله بأنه صاحب اتجاه حركي سياسي، وأن عنده حزباً وإمارة، وأن كلمة السر هي "التصفية والتربية"، وأن من رؤوس الطائفة الألبانية ربيع المدخلي!!

فأصحاب موقع الخلفيين أتباع الحلبي سلكوا نفس مسلك أولئك الحدادية حذو القذة بالقذة، ولكنهم بدل توجيه سهامهم للشيخ الألباني رحمه الله إذا بهم يوجهون سهامهم للشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله ..

فتشابهت قلوب الحدادية والله المستعان..

لقد عرفت أبا المنار منذ سبع سنوات تقريباً، وعرفته بالسلفية، ومحاربة الخوارج، وتعظيم أهل السنة وتقديرهم ..

وأهل السنة العراقيون وأبو المنار يعلمون مدى نصرتي لهم، ودفاعي عن قضاياهم، والاهتمام بأحوالهم، وما زلت مناصراً لهم حتى ظهرت في بعضهم بدع الحلبي، وأصبحوا يتبدلون ويتغيريون، فمن ثبت على السلفية فأنا مستمر في نصرتهم، وتأييدهم، ومن انحرف وضل فسبيله سبيل الهالكين ..

وفي جميع السنوات السابقة خلال معرفتي وعلاقتي القوية بأبي المنار لم أسمع من أبي المنار ولا من الشيخ ربيع ولا من أحد العراقيين ولا غيرهم أن أبا المنار أمير على بلدة العلم فضلاً عن تكريت فضلاً عن محافظة صلاح الدين فضلا عن العراق! لا إمارة دعوية كما عند الحزبيين ولا إمارة سياسية ولا أي معنى من معاني الإمارة إلا ما كان يقال لي إن له وجاهة عشائرية في بلدته العلم ..

أما الإمارة فلم أعلم بأمرها إلا لما قرأت هذا المقال هذا الصباح وهو صباح يوم الخميس السابع من شهر رجب عام1432هـ !!

فلو كان شيخنا الشيخ ربيع نصب أبا المنار أميراً لعلمت بذلك من الشيخ ربيع أو من أبي المنار أو من موافقي أبي المنار أو من خصوم أبي المنار لا سيما مع وجود كثرة الخصوم ووجود المتربصين بالشيخ ربيع ..

فأمر بهذا الخفاء الشديد الذي يغلب على ظني أن شيخنا الشيخ ربيع لا يعلمه، وكذلك أبو المنار لا يعلمه فيما يغلب على ظني ولكن علمه أتباع المبتدع الحلبي!!!

والذي يبطل دعوى هؤلاء الكذبة الخونة الفجرة في الخصومة عدة أمور:

أولاً: أن هذا الأمر غير معلوم ولا معروف لا في العراق ولا في السعودية، ولم نسمع به إلا حديثاً ..

وأمر الإمارة له لوازم من رجوع الناس إليه في أمور الدعوة، والتزام الشباب بقوله وحكمه، وهذا لا أساس له بل الواقع بخلافه ..

ثانياً: إنكار الشيخ ربيع له أشد الإنكار، ولو كان حقاً لما أنكره الشيخ وهو إمام ثقة ..

ثالثاً: لم نسمع من أبي المنار يوماً من الأيام أنه مؤمر من قبل الشيخ ربيع، ولم يحتج بهذا التأمير المزعوم لما حصل بينه وبين الشيخ أبي عبدالحق الخلاف المعروف، فلو كان أميراً لألزم أبا عبد الحق بالسمع والطاعة!! ولو من باب التذكير!! ولكن لم يحدث شيء من هذا ألبتة.

رابعاً: الشيخ ربيع المدخلي من أعظم المنكرين لأمر البيعات التي هي خلاف بيعة ولي الأمر المسلم، ودائماً ما ينكر على الحزبيين هذه البيعات فكيف يقبل عاقل هذه الرواية المنكرة ؟ أو قل المفبركة؟!

خامساً: الشيخ ربيع المدخلي له في الدعوة السنوات الطويلة قبل وفاة الشيخ ابن باز والشيخ الألباني وبعد وفاتهما ولا نعلم أنه أمَّرَ أحداً في العالم لا في الشرق ولا في الغرب فما بال أبي المنار حصل له ما لم يحصل لغيره في جميع بلاد العالم؟!!


سادساً: العالم قد ينصح طلبة العلم في بلد في الرجوع في مسائل العلم لعالم معروف أو طالاب علم متميز فيحيل إليه العالم للاستفادة منه واستنصاحه ونحو ذلك كما كان الشيخ ابن باز ينصح بالشيخ الألباني وبالشيخ ربيع ، وكما كان ينصح الشيخ الألباني بالشيخ ابن باز وبالشيخ ربيع، وكما كان ينصح الشيخ مقبل بالشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ربيع، وكما كان ينصح الشيخ ربيع بالشيخ الألباني والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان والشيخ مقبل وكذلك نصيحته ببعض طلبة العلم كالشيخ أبي عبدالحق في العراق والشيخ أحمد السبيعي في الكويت ونحوهم فليس في جميع ذلك شيء من أمر الإمارة والتحزب، بل هو من النصيحة الشرعية التي يسلكها العلماء على مر العصور وهو من الأمر المجمع عليه عند أهل السنة، ولا يلزمون الناس ببيعتهم، ولا السمع والطاعة لهم في أمور الدنيا، وإنما يأمرون بالرجوع إليهم في ضوء قوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} .


سابعاً: إن اتهام الشيخ ربيع المدخلي بأنه يؤمر ويعزل أشبه باتهام موسى الدويش للشيخ الألباني رحمه الله بأنه تكفيري!!

فموقف الشيخ الألباني من التكفير من أوضح الأمور، حتى اتهمه الخوارج بأنه مرجئ! ووصفه بو النيت المراكشي الخارجي هو والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين بأنه ثالوث الإرجاء!

ومع ذلك فقد قال لي موسى الدويش: إن الشيخ الألباني يكفر الحكام! ودليله على ذلك أن شخصاً من بريطانيا حدثه أنه جلس مجلساً خاصاً مع الشيخ الألباني في الأردن فكفر فيه الحكام!!!

فقلت له: إن منهج الشيخ الألباني رحمه الله في التكفير معروف، وهو يحارب التكفير، وكلامه منتشر في السهول والجبال، ويعرفه العدو والصديق فكيف تقبل هذه الرواية التي جاءت من بريطانيا على الأمر المشهور المعلوم المقطوع به في مثل هذه القضية الكبيرة الخطير؟
فجادل الدويش وماحك ..

وهذا الظن بالحلبي وزعانفه أن يجادلوا ويماحكوا في الأمر الواضح الجلي والله المستعان..

ثامناً: إن مسلك هؤلاء الفجرة هو نفس مسلك المبتدعة الذين اتهموا الإمام أحمد بأنه مؤول للصفات، واحتجوا برواية حنبل عنه أنه أول مجيء الله تعالى بأنه مجيء ثوابه! مع أن الروايات عن الإمام أحمد في إنكاره تأويل الصفات بتأويلات أهل البدع وتحريفها من الأمور المعروفة عن الإمام أحمد ..

فتعلق أهل الأهواء بتلك الرواية عن حنبل وتركوا الروايات المستفيضة عن أحمد المخالفة لتلك الرواية، وقد غلط أهل العلم تلك الرواية ومنهم من قال إنما قالها من باب التنزل أي لو فرض أن المجيء يفسر في هذه الآية بمجيء ثوابة فبماذا يفسر مجيء الملائكة؟

فالكلام في مقام مناظرته للمعتزلة فوهم حنبل أو لم يسمع كلام الإمام أحمد كاملاً أو لم يتبينه على وجهه ..

فهؤلاء الحلبيين أشبه بأولئك المعتزلة والأشاعرة المتشبثين بهذه الرواية المنكرة التاركين للمستفيض المتواتر ..

فإن قيل: إن ما في الشريط ليس رواية عن الشيخ ربيع، وإنما هو كلام بصوته

فالجواب من وجوه:

الوجه الأول: أن هذه الرواية منكرة، والمتفرد بها مبتدعة مخاصمون للشيخ ربيع فلا تقبل روايتهم .

الوجه الثاني: أن الشريط الصوتي يحصل به التلاعب والتغيير والقص واللصق، فلا يعتمد إلا إن كان الناقل للشريط ثقة، والذي نعلمه أن نقلة الشريط ضلال منحرفون خصوم للشيخ ربيع وللسلفيين ويحملهم هواهم للتحريف .

الوجه الثالث: أن هذا النقل لو كان صحيحاً فهو ظاهر في أنه في حال مناظرة ومخاصمة لا في حال تقرير وتأصيل، وفي المناظر يكون هناك مجال للتنزل مع الخصم، والسكوت عن أشياء هو ينكرها بغية الوصول لتفهيم الخصم وإيضاح الحق له ..

فلو صح يحمل على أن الشيخ ربيع أجابهم بأنهم إن كانوا يعترفون بتأميره لأبي المنار وقبلوا ذلك التأمير لأن الشيخ ربيع مرجع في ذلك فيلزمهم أن يتركوه لأنه عزله!!

وهذا جواب يسير ومختصر ومفحم للخصم لو كانوا يعقلون ..

وقد سلك شيخ الإسلام نحو هذا المسلك في رده على ابن المطهر الحلي، حيث عارض كلام ابن المنجس الذي أورد فيه نصوصاً زعم أنها تدل على تكفير الشيخين أبي بكر وعمر وغيرهما من الصحابة فأورد شيخ الإسلام من باب المعارضة أحاديث قد يفهم منها ما اتهم به ذاك الرافضي أولئك الصحابة فترجع حجته عليه، ويلزمه الطعن في علي رضي الله عنه ..

وهذا إنما قاله من باب المعارضة، ورد شبه الرافضي، ولكن ماذا فعل أعداء شيخ الإسلام؟

استدلوا بإيراد شيخ الإسلام لتلك الأحاديث بأنه ناصبي ويبغض آل البيت!!

مع أنه أوردها للمعارضة، وكذلك الشيخ ربيع -إن صح ذلك عنه- أورده لإلزامهم ومعارضتهم لا لتقرير أمر هو ينكره ويحاربه!!

وكذلك مما استدل به شيخ الإسلام على بطلان دعوى ابن المطهر الحلي أن الإمامة أصل الدين بأن هذا أمر إنما ينقل بالتواتر ولا يقبل فيه خبر اغلآحاد ولا يوجد خبر متواتر في أن الإمامة أصل الدين وأن من لا يعرف إمامه فهو من الكافرين ..

فجاء السقاف الجهمي ونسب إلى شيخ الإسلام رحمه الله أنه ينكر الاحتجاج بخبر الآحاد في العقائد..

فصنيع هؤلاء الحلبية المبتدعة هو نفس صنيع الروافض والمعتزلة والجهمية والمتصوفة والحزبيين في افترائهم على أهل السنة ..


وأخيراً أقول: إن أبا المنار يعلم علماً قاطعاً أن الشيخ ربيعاً لم يؤمره، ومع ذلك يرى أتباع الحلبي المبتدع يسلكون هذا المسلك الدنيء في الفجور في الخصومة مما يوجب عليه مراجعة نفسه، ومحاسبتها على ما سبق من نصرة للحلبي المبتدع، ولابد أن يكون هذا موقظاً له أن هؤلاء القوم قوم خصمون جدلون مبطلون، الأهواء بهم تتلاعب، والكذب ديدنهم، والفجور في الخصومة مهيعهم، والجدال المذموم مسلكهم، ومحاربة السلفيين ديدنهم، والغباء والحماقة خلقهم، والمكر بالسلفيين والكيد بهم طبعهم، والتمييع والغلو منهجهم ..

نعوذ بالله منهم ومن منهجهم الفاسد ورأيهم الكاسد..

فتب يا أبا المنار، وارجع إلى السلفية، وكن صادقاً مع الله، ولا تتبع سبيل المجرمين ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد




#10 أبو عمر أسامة العتيبي

أبو عمر أسامة العتيبي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2691 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:55 | 2011 Jun 09

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فشكر الله لهؤلاء الإخوة ما كتبوا وبينوا من الحق، وما ردوا من الباطل والضلال الذي يسلكه علي الحلبي وأتباعه مستفيدين في محاربتهم للسلفيين بطرق من سبقهم من أهل البدع والضلال ..

ففي مقالهم الذي يتهمون فيه الشيخ ربيعاً المدخلي حفظه الله بتأمير أناس في بعض البلدان يسلكون نفس المسلك الذي سلكه موسى الدويش وعبداللطيف باشميل ومن معهم في اتهامهم للشيخ الألباني رحمه الله بأنه صاحب اتجاه حركي سياسي، وأن عنده حزباً وإمارة، وأن كلمة السر هي "التصفية والتربية"، وأن من رؤوس الطائفة الألبانية ربيع المدخلي!!

فأصحاب موقع الخلفيين أتباع الحلبي سلكوا نفس مسلك أولئك الحدادية حذو القذة بالقذة، ولكنهم بدل توجيه سهامهم للشيخ الألباني رحمه الله إذا بهم يوجهون سهامهم للشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله ..

فتشابهت قلوب الحدادية والله المستعان..

لقد عرفت أبا المنار منذ سبع سنوات تقريباً، وعرفته بالسلفية، ومحاربة الخوارج، وتعظيم أهل السنة وتقديرهم ..

وأهل السنة العراقيون وأبو المنار يعلمون مدى نصرتي لهم، ودفاعي عن قضاياهم، والاهتمام بأحوالهم، وما زلت مناصراً لهم حتى ظهرت في بعضهم بدع الحلبي، وأصبحوا يتبدلون ويتغيرون، فمن ثبت على السلفية فأنا مستمر في نصرتهم، وتأييدهم، ومن انحرف وضل فسبيله سبيل الهالكين ..

وفي جميع السنوات السابقة خلال معرفتي وعلاقتي القوية بأبي المنار لم أسمع من أبي المنار ولا من الشيخ ربيع ولا من أحد العراقيين ولا غيرهم أن أبا المنار أمير على بلدة العلم فضلاً عن تكريت فضلاً عن محافظة صلاح الدين فضلا عن العراق! لا إمارة دعوية كما عند الحزبيين ولا إمارة سياسية ولا أي معنى من معاني الإمارة إلا ما كان يقال لي إن له وجاهة عشائرية في بلدته العلم ..

أما الإمارة فلم أعلم بأمرها إلا لما قرأت هذا المقال هذا الصباح وهو صباح يوم الخميس السابع من شهر رجب عام1432هـ !!

فلو كان شيخنا الشيخ ربيع نصب أبا المنار أميراً لعلمت بذلك من الشيخ ربيع أو من أبي المنار أو من مُوافِقي أبي المنار أو من خصوم أبي المنار لا سيما مع وجود كثرة الخصوم ووجود المتربصين بالشيخ ربيع ..

فأمر بهذا الخفاء الشديد الذي يغلب على ظني أن شيخنا الشيخ ربيع لا يعلمه، وكذلك أبو المنار لا يعلمه فيما يغلب على ظني ولكن علمه أتباع المبتدع الحلبي!!!

والذي يبطل دعوى هؤلاء الكذبة الخونة الفجرة في الخصومة عدة أمور:

أولاً: أن هذا الأمر غير معلوم ولا معروف لا في العراق ولا في السعودية، ولم نسمع به إلا حديثاً ..

وأمر الإمارة له لوازم من رجوع الناس إليه في أمور الدعوة، والتزام الشباب بقوله وحكمه، وهذا لا أساس له بل الواقع بخلافه ..

ثانياً: إنكار الشيخ ربيع له أشد الإنكار، ولو كان حقاً لما أنكره الشيخ وهو إمام ثقة ..

ثالثاً: لم نسمع من أبي المنار يوماً من الأيام أنه مؤمر من قبل الشيخ ربيع، ولم يحتج بهذا التأمير المزعوم لما حصل بينه وبين الشيخ أبي عبدالحق الخلاف المعروف، فلو كان أميراً لألزم أبا عبد الحق بالسمع والطاعة!! ولو من باب التذكير!! ولكن لم يحدث شيء من هذا ألبتة.

رابعاً: الشيخ ربيع المدخلي من أعظم المنكرين لأمر البيعات التي هي خلاف بيعة ولي الأمر المسلم، ودائماً ما ينكر على الحزبيين هذه البيعات فكيف يقبل عاقل هذه الرواية المنكرة ؟ أو قل: المفبركة؟!

خامساً: الشيخ ربيع المدخلي له في الدعوة السنوات الطويلة قبل وفاة الشيخ ابن باز والشيخ الألباني وبعد وفاتهما ولا نعلم أنه أمَّرَ أحداً في العالم لا في الشرق ولا في الغرب فما بال أبي المنار حصل له ما لم يحصل لغيره في جميع بلاد العالم؟!!


سادساً: العالِم قد ينصح طلبة العلم في بلد ما بالرجوع في مسائل العلم لعالم معروف أو طالب علم متميز فيحيل إليه العالم للاستفادة منه واستنصاحه ونحو ذلك كما كان الشيخ ابن باز ينصح بالشيخ الألباني وبالشيخ ربيع ، وكما كان ينصح الشيخ الألباني بالشيخ ابن باز وبالشيخ ربيع، وكما كان ينصح الشيخ مقبل بالشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ربيع، وكما كان ينصح الشيخ ربيع بالشيخ الألباني والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الفوزان والشيخ مقبل وكذلك نصيحته ببعض طلبة العلم كالشيخ أبي عبدالحق في العراق والشيخ أحمد السبيعي في الكويت ونحوهم فليس في جميع ذلك شيء من أمر الإمارة والتحزب، بل هو من النصيحة الشرعية التي يسلكها العلماء على مر العصور وهو من الأمر المجمع عليه عند أهل السنة، ولا يلزمون الناس ببيعتهم، ولا السمع والطاعة لهم في أمور الدنيا، وإنما يأمرون بالرجوع إليهم في ضوء قوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} .


سابعاً: إن اتهام الشيخ ربيع المدخلي بأنه يؤمر ويعزل أشبه باتهام موسى الدويش للشيخ الألباني رحمه الله بأنه تكفيري!!

فموقف الشيخ الألباني من التكفير من أوضح الأمور، حتى اتهمه الخوارج بأنه مرجئ! ووصفه بو النيت المراكشي الخارجي هو والشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين بأنهم ثالوث الإرجاء!

ومع ذلك فقد قال لي موسى الدويش: إن الشيخ الألباني يكفر الحكام! ودليله على ذلك أن شخصاً من بريطانيا حدثه أنه جلس مجلساً خاصاً مع الشيخ الألباني في الأردن فكفر فيه الحكام!!!

فقلت له: إن منهج الشيخ الألباني رحمه الله في التكفير معروف، وهو يحارب التكفير، وكلامه منتشر في السهول والجبال، ويعرفه العدو والصديق فكيف تقبل هذه الرواية التي جاءت من بريطانيا على الأمر المشهور المعلوم المقطوع به في مثل هذه القضية الكبيرة الخطير؟

فجادل الدويش وماحك ..

وهذا الظن بالحلبي وزعانفه أن يجادلوا ويماحكوا في الأمر الواضح الجلي والله المستعان..

ثامناً: إن مسلك هؤلاء الفجرة هو نفس مسلك المبتدعة الذين اتهموا الإمام أحمد بأنه مؤول للصفات، واحتجوا برواية حنبل عنه أنه أول مجيء الله تعالى بأنه مجيء أمره! مع أن الروايات عن الإمام أحمد في إنكاره تأويل الصفات بتأويلات أهل البدع وتحريفاتهم من الأمور المعروفة عن الإمام أحمد ..

فتعلق أهل الأهواء بتلك الرواية عن حنبل وتركوا الروايات المستفيضة عن أحمد المخالفة لتلك الرواية، وقد غلَّط أهل العلم تلك الرواية ومنهم من قال إنما قالها من باب التنزل أي لو فرض أن المجيء يفسر في هذه الآية بمجيء أمره فبماذا يفسر مجيء الملائكة؟ أليس مجيئهم بأمره أيضاً؟ أم خارج عن أمره؟

فالكلام في مقام مناظرته للمعتزلة فوهم حنبل أو لم يسمع كلام الإمام أحمد كاملاً أو لم يتبينه على وجهه ..

فهؤلاء الحلبيون أشبه بأولئك المعتزلة والأشاعرة المتشبثين بهذه الرواية المنكرة التاركين للمستفيض المتواتر ..

فإن قيل: إن ما في الشريط ليس رواية عن الشيخ ربيع، وإنما هو كلام بصوته

فالجواب من وجوه:

الوجه الأول: أن هذه الرواية منكرة، والمتفرد بها مبتدعة مخاصمون للشيخ ربيع فلا تقبل روايتهم .

الوجه الثاني: أن الشريط الصوتي يحصل به التلاعب والتغيير والقص واللصق، فلا يعتمد إلا إن كان الناقل للشريط ثقة، والذي نعلمه أن نقلة الشريط ضلال منحرفون خصوم للشيخ ربيع وللسلفيين ويحملهم هواهم على التحريف والبتر .

لا سيما وأن لهم سابقة في تحريف وتزوير الأسئلة العراقية على الشيخ العلامة صالح الفوزان فذاك تحريف في المكتوب وهذا تحريف في المسموع.

الوجه الثالث: أن هذا النقل لو كان صحيحاً فهو ظاهر في أنه في حال مناظرة ومخاصمة لا في حال تقرير وتأصيل، وفي المناظر يكون هناك مجال للتنزل مع الخصم، والسكوت عن أشياء هو ينكرها بغية الوصول لتفهيم الخصم وإيضاح الحق له ..

فلو صح فإنه يحمل على أن الشيخ ربيعاً أجابهم بأنهم إن كانوا يعترفون بتأميره لأبي المنار وقبلوا ذلك التأمير لأن الشيخ ربيعاً مرجع في ذلك فيلزمهم أن يتركوه لأنه عزله!!

وهذا جواب يسير ومختصر ومفحم للخصوم لو كانوا يعقلون ..

وقد سلك شيخ الإسلام نحو هذا المسلك في رده على ابن المطهر الحلي، حيث عارض كلام ابن المنجس الذي أورد فيه نصوصاً زعم أنها تدل على تكفير الشيخين أبي بكر وعمر وغيرهما من الصحابة فأورد شيخ الإسلام من باب المعارضة أحاديث قد يفهم منها ما اتهم به ذاك الرافضي أولئك الصحابة فترجع حجته عليه، ويلزمه الطعن في علي رضي الله عنه ..

وهذا إنما قاله من باب المعارضة، ورد شبه الرافضي، ولكن ماذا فعل أعداء شيخ الإسلام؟

استدلوا بإيراد شيخ الإسلام لتلك الأحاديث بأنه ناصبي ويبغض آل البيت!!

مع أنه أوردها للمعارضة، وكذلك الشيخ ربيع -إن صح ذلك عنه- أورده لإلزامهم ومعارضتهم لا لتقرير أمر هو ينكره ويحاربه!!

وكذلك مما استدل به شيخ الإسلام على بطلان دعوى ابن المطهر الحلي أن الإمامة أصل الدين بأن هذا أمر إنما ينقل بالتواتر ولا يقبل فيه خبر الآحاد ولا يوجد خبر متواتر في أن الإمامة أصل الدين وأن من لا يعرف إمامه فهو من الكافرين ..

فجاء السقاف الجهمي ونسب إلى شيخ الإسلام رحمه الله أنه ينكر الاحتجاج بخبر الآحاد في العقائد..

فصنيع هؤلاء الحلبية المبتدعة هو نفس صنيع الروافض والمعتزلة والجهمية والمتصوفة والحزبيين في افترائهم على أهل السنة ..


وأخيراً أقول: إن أبا المنار يعلم علماً قاطعاً أن الشيخ ربيعاً لم يؤمره، ومع ذلك يرى أتباع الحلبي المبتدع يسلكون هذا المسلك الدنيء في الفجور في الخصومة مما يوجب عليه مراجعة نفسه، ومحاسبتها على ما سبق من نصرة للحلبي المبتدع، ولابد أن يكون هذا موقظاً له أن هؤلاء القوم قوم خَصِمون جدلون مبطلون، الأهواء بهم تتلاعب، والكذب ديدنهم، والفجور في الخصومة مهيعهم، والجدال المذموم مسلكهم، ومحاربة السلفيين لَذَّتهم، والغباء والحماقة خلقهم، والمكر بالسلفيين والكيد بهم طبعهم، والتمييع والغلو منهجهم ..

نعوذ بالله منهم ومن منهجهم الفاسد ورأيهم الكاسد..

فتب يا أبا المنار، وارجع إلى السلفية، وكن صادقاً مع الله، ولا تتبع سبيل المجرمين ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد




تنبيه: أشكر الأخ كمال على نقله، ولكني عدلت فيه بعض الأمور لذلك نشرته مرة أخرى .. فبارك الله فيك

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو عمر أسامة العتيبي, PM 11:48 | 2011 Jun 10.


#11 محمد جميل حمامي

محمد جميل حمامي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1368 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 05:20 | 2011 Jun 09

بارك الله فيكم أيها الإخوة الكرام و جزاكم الله خير الجزاء ، و الحق بحمد الله ظاهر بين ، ولأن القوم لا يعرفون لغة العلم و الأدب تراهم يتحولون إلى هذه الطرق الخالية من كل علم و أدب ، ألا فليستبشروا بما يسوؤهم و يفضحهم - بإذن الله تعالى - ، فالحق منصور بحمد الله وله رجالة و الله يدافع عنه

#12 محمود بن إبراهيم المصري

محمود بن إبراهيم المصري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1728 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 06:24 | 2011 Jun 09

وأخيراً أقول: إن أبا المنار يعلم علماً قاطعاً أن الشيخ ربيعاً لم يؤمره، ومع ذلك يرى أتباع الحلبي المبتدع يسلكون هذا المسلك الدنيء في الفجور في الخصومة مما يوجب عليه مراجعة نفسه، ومحاسبتها على ما سبق من نصرة للحلبي المبتدع، ولابد أن يكون هذا موقظاً له أن هؤلاء القوم قوم خَصِمون جدلون مبطلون، الأهواء بهم تتلاعب، والكذب ديدنهم، والفجور في الخصومة مهيعهم، والجدال المذموم مسلكهم، ومحاربة السلفيين لَذَّتهم، والغباء والحماقة خلقهم، والمكر بالسلفيين والكيد بهم طبعهم، والتمييع والغلو منهجهم ..

نعوذ بالله منهم ومن منهجهم الفاسد ورأيهم الكاسد..


جزاك الله خيرا يا شيخ أسامة ، فقد ألقمتهم حجرا كعادتك سلمك الله

ونأمل من الأخ أبي منار ( الأمير المزعوم !! ) أن يظهر الحق ويخرج لينكر هذه الفرية الشنيعة التي يريد هؤلاء الضلال أن يلصقوها بالشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله كذبا وزورا.

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة محمود بن إبراهيم المصري, PM 06:24 | 2011 Jun 09.


#13 أبو عمار الجزائري

أبو عمار الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2212 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:20 | 2011 Jun 09

جزاكم الله خيرا و بارك فيكم .

" إنّ الله يدافع عن الذين ءامنوا "

أولاً: تنصيبه الأمراء على السلفيين في بعض البلدان والأمصار!!!!!.



هذه كذبة من العيار الثقيل ! نسأل الله العافية !
" ستكتب شهادتهم و يسألون " .
ماذا لو يتحفونا بباقي الأمراء في البعض الآخر من البلدان الإسلامية .
و انقلب السحر على الساحر
مثل هذه المواضيع لم تزد العلامة ربيعا المدخلي إلا رفعة عند السلفيين ، و تثبيتا و ترسيخا لما عليه من الحق ـ حفظه الله ـ



#14 أبو عمر أسامة العتيبي

أبو عمر أسامة العتيبي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2691 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 05:33 | 2011 Jun 10

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد كنت مؤملاً رجوع أبي المنار إلى الحق والهدى، وأن يكون صادقاً مع الله، صادقاً مع نفسه، ولكن يظهر أن البدعة تمسخ الشخص وتجعله يتردى في الباطل من سيء إلى أسوأ والله المستعان ..

فقد أرسل إلي بعض الإخوة في العراق رسالة يذكر فيها أن أبا المنار ذكر في تسجيل صوتي له الفرية الحلبية التي يزعمون فيها تأمير الشيخ ربيع لأبي المنار العلمي!!

وكما ذكرت سابقاً فمع معرفتي الطويلة والعميقة بأبي المنار لم أسمع ولا أشاع أحدٌ نبأ هذه الفرية طول السنوات السابقة، وما سمعناها إلا هذه الأيام!

فمنذ متى يا أبا المنار وأنت أمير على السلفيين في قرية أو بلد من البلدان؟

وهل بايعت أحداً أو بايعك أحد أيها الكذوب الدجال؟

وإذا كنت تعلم عن هذا الأمر وهو الإمارة فإما أنك تراها جائزة وعليه فيجب عليك الرد على أصحاب الحلبي وأنك فعلت أمراً جائزاً !!! (وهذا من باب الإلزام) ويكون الحكم بإخوانيتك قد صدر فيك من أصحابك حيث بقيت سنوات على طريقة الإخوان المفلسين في الإمارة البدعية..

وإما أنك تزعم ذلك إرضاءً للحلبي وحزبه بغية الطعن في الشيخ ربيع بالكذب والافتراء وأنت تعلم أنك كاذب وهذا جرم عظيم منك، وذم لك على كلا الاحتمالين ..

فإن كنت صادقاً في أمر الإمارة فأنت بحكم أصحابك على طريقة الإخوان فلا تغضب من تبديع أهل السنة لك! (وهذا إلزام لك مع كذبك وفجورك فيه) وإن كنت كاذباً -وأنت كذلك- فيلحقك الذم السابق بموافقة الإخوانية مع جريمة الكذب والافتراء على أولياء الله ومناصرة أعداء السنة ..

ألا تتقي الله وتخافه وتترك عنك الكذب وتصديق الكذابين؟!!

لكن لما يلتصق أمثالك بالمبتدع الكذاب السرَّاق علي الحلبي فهل سيسلم له دينه ؟

هذه ثمار تجارتك في الدين مع علي الحلبي..

من قبل تزور تواقيع بعض العراقيين لتفتروا على الشيخ العلامة صالح الفوزان أجوبة مفبركة على الشيخ صالح الفوزان، وتشهد شهادة زور على الكذب والفجور أنت وشيخك الحلبي، واليوم تفتري فرية أخرى تزعم فيها -رد الله كيدك في نحرك- أن الشيخ أمَّرك على العراق!!!

وإن قصة تأميرك هذه تؤكد لي أنك رجل كذاب، وأنك مجرم عريق في الإجرام، وأنك ممن اشتراك الحلبي وشركته، وأنك ألعوبة في أيدي المبتدعة ..


وإن هذه الحال المتردية التي صرت إليها تجعل السلفي أشد حرصاً على الثبات على السنة، وسؤال الله تعالى أن لا يزيغ قلوبنا بعد هدايتها وأن يثبت قلوبنا على الهدى : (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك) .


ونسأله تعالى أن يكفي المسلمين شرك وبلاءك وفتنتك وخبثك ومكرك ..

وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من عادى لي ولياً في آذنته بالحرب )) ..

وأنت الآن تعادي ولياً من أولياء الله، وتفتري عليه الكذب، بل بأسمج الكذب فأبشر بما يسوؤك، {ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون }

وأذكرك قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ الله تَعَالَى لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ في الدُّنْيَا مع ما يَدَّخِرُ له في الْآخِرَةِ مِثْلُ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ))

فعملك هذا، وإصرارك على البغي لن تكون عاقبته حميدة، وارتقب قارعة تصيبك إذا شاء الله ..

وأنا اليوم أذكرك، وبالتوبة أطالبك، ولا تلومن إلا نفسك ..

وإياك أن يغرك الشيطان ويأتي ويزين لك عملك ويمدك في غيك ويقول لك إن الشيخ ربيعاً بغى علي وبدعني وووو فأنا أرد عليه بغيه!! فهذا وسواس من الشيطان يريد أن يصدك عن التوبة والهدى..

فتبديع الشيخ ربيع لك بسبب موافقتك للحلبي منهجاً ونصرة، وهي موافقة توجب التبديع عند كافة أهل السنة العارفين بأصول التبديع والعارفين بحالك ومواقفك المخزية في نصرة الحلبي السارق المبتدع الكذوب ..


وما زالت فضائحك أيها الرجل تترى ففي وقت قريب تحذر بعض طلبة العلم من التحذير من محمد حسان مع مواقفه المخزية في المظاهرات، ثم إمعاناً في الخداع والتضليل يأتيك بعض السلفيين الذين كانوا يعرفونك قديماً داعياً إلى التوحيد فتخدعهم وتوهمهم أنك لا توافق الحلبي في دفاعه عن محمد حسان!

ولما نشر كلام الحلبي في ثنائه على الخارجي أسامة بن لادن بالإخلاص أصابك هذا الخبر بالدوار فهو قاصمة الظهر، وإذا بك تتصل بعلي الحلبي لتؤكد للسامعين براءة الحلبي الكذوب فيصر الحلبي على كلامه بتغيير عبارة، ولف للسان كما تتخلل الباقرة وتلف بلسانها ومع ذلك فلا ترعوي ولا ترجع بل تصر وتكابر على نصرة صاحبك الذي عداك بجربه، وأضلك عن الهدى بعد أن عرفته وعرفت أهله ..

وهذا مما يؤكد للسلفيين أهمية مجانبة أهل البدع، فإنهم وبدعهم أعدى من الجرب، وأحرق للقلوب من اللهب كما قال الإمام السلفي ابن بطة الحنبلي عليه رحمة الله ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

8 / 7/ 1432 هـ


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو عمر أسامة العتيبي, AM 05:44 | 2011 Jun 10.


#15 رائد آل طاهر

رائد آل طاهر

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 668 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 05:38 | 2011 Jun 10

قال تعالى: ((وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا))

قال العلامة المفسِّر الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: ((وهذا يدل على أنَّ ذلك من كبائر الذنوب وموبقاتها، فإنه قد جمع عدة مفاسد: كسب الخطيئة والإثم، ثم رَمْي مَنْ لم يفعلها بفعلها، ثم الكذب الشنيع بتبرئة نفسه واتهام البريء، ثم ما يترتب على ذلك من العقوبة الدنيوية؛ تندفع عمن وجبت عليه وتقام على مَنْ لا يستحقها، ثم ما يترتب على ذلك أيضاً من كلام الناس في البريء، إلى غير ذلك من المفاسد، التي نسأل الله العافية منها ومن كل شر)).





#16 أبو مروان طارق أبو زيد

أبو مروان طارق أبو زيد

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1219 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 10:37 | 2011 Jun 10

هل الشيخ ربيع أمّر أبي منار العلمي ؟!

وهل شهد أحد منكم على ذلك ؟! أو سمع بذلك ؟!

وكان الجواب بالنفي مطلقاً .

ثم نوجه سؤالاً لابي منار نفسه : هل الشيخ ربيع أمرك على العراق ؟! ومتى كان ذلك ؟! وهل فهمت من ذلك أن المقصود من ذلك الإمارة الحزبية ؟!!!!!!

ونحن ننتظر الجواب منك.


جزاك الله خيرًا ونحن ننتظر من هؤلاء الإجابة

ولكم أيضًا هذه الأسئلة

هل أمّر الشيخ ربيع شيخكم الحلبي على بلاد الشام ؟!!

أم أن الشيخ ربيع أمّر فقط في بعض المناطق ؟!!!

أم أن العلمي أجدر بالإمارة من الحلبي ؟!!

ومن هم باقي امراء الدعوة السلفية في باقي المناطق؟!!!

حسبنا الله ونعم الوكيل إلي هذه الدرجة وصل بكم الكذب والتلاعب !!!


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو مروان طارق أبو زيد, AM 10:41 | 2011 Jun 10.


#17 أبو زيد رياض الجزائري

أبو زيد رياض الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1485 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 11:11 | 2011 Jun 10

حسبنا الله و نعم الوكيل فيهم

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم


#18 أبو مارية علي الجزائري

أبو مارية علي الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 868 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 12:17 | 2011 Jun 10

جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع القاصم لظهور فجرة الحلبي الخبيث الماكر عليه من الله مايستحق أصبح الكذب ديدنهم والفجور خلقهم وكل يوم نزداد فيهم بصيرة بأنهم من رؤوس البدع والضلال
وجزى الله فضيلة الشيخ أبو عمر أسامة العتيبي على تعليقاته الماتعة ونسأله سبحانه أن يحفظه ويبارك فيه

#19 غر مول عبد الكريم

غر مول عبد الكريم

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 366 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 02:21 | 2011 Jun 10

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

والحقيقة هذه فرية قديمة ذكرها الحدادية ونشروها في موقعهم فهي ليست وليدة اليوم وسبحان الله نفس الاسلوب عاد بنفس الحرب والطرق وهي بالاحرى اسطورة لا ادري من يصدقها غيرهم هداهم الله وقد سئل عنها الشيخ السبيل هذه الفرية في مكالة نشرت في سحاب انقلها لكم


4 - هذا اتصال آخر به صبيحة يوم الجمعة 21 ذو القعدة 1426 هـ ( وتوجد منه نسخة صوتية ومفرغة في شبكة سحاب السلفية ) وإليكم نصَّ المكالمة مفرغاً :
- السائل : السلام عليكم ورحمة الله
- الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
- السائل : حيا الله الشيخ محمد
- الشيخ : نعم الله يسلمك
- السائل : كيف حالك طال عمرك
- الشيخ : الله يحييك
- السائل : الله يسلمك ويبارك فيك .
أقول سلمك الله عندنا أسئلة لو تتكرم علينا - سريعة - ؟
- الشيخ : والله يا أخي مشغول ها الحين .
- السائل : ممكن سؤال واحد .
- الشيخ : تفضل .
- السائل : الله يسلمك يا شيخ فيه موقع في شبكة الانترنت يسمى موقع الأثري.
- الشيخ : الأثري ؟!!
- السائل : إيوه .
- الشيخ : إي نعم .
- السائل : يا شيخ يتناولون كثيراً الشيخ ربيعاً المدخلي بالطعن والسبِّ والشِّتم .
- الشيخ : يتناولون ؟
- السائل : يعني يتكلمون على الشيخ ربيع المدخلي بالسبِّ والشتم .
- الشيخ : إيه إيه .
- السائل : الله يسلمك يقولون أنَّ الشيخ ربيعاً يطعن في الأنبياء ويتكلَّم ويتعرَّض لله سبحانه وتعالى ويستهزئ بالقرآن (!!)
- الشيخ : إي نعم .
- السائل
: ويقولون أنَّ هذا السبب أنَّ الشيخ ربيعاً ترعرع في أحضان الإخوان المسلمين ولم يتربَّ على العقيدة الصحيحة (!) فما ردُّكم حفظكم الله ؟
- الشيخ : لا هذا غير صحيح : المدخلي الله يجزيه خيراً ربيع نِعم الرَّجل ,صاحب سنَّة ,لكن اللِّي ما يبغونه اللِّي يكرهون السنَّة .
لا ,هو رجل صاحب سنَّة وكتبُه كلُّها في العقيدة صحيحة ولكن هو جريئ ,وينابذ النَّاس .(كلمة غير واضحة) يُعادونه كثير من الناس أهل البدع وإلاَّ هو صاحب سنَّة .
لا لا تأخذ بهذا القول أبداً ,فهو نعم الرَّجل ,كتبه كلُّها طيبة وهو عنده –سلَّمك الله- جزاه الله خيراً غيرة على السنَّة .
- السائل : جزاكم الله خيراً .
- الشيخ : نِعم الرَّجل .
- السائل : شيخنا سلَّمك الله يرمونه حتى بالإرجاء يقولون أنَّه مرجئ هو والشيخ الألباني .
- الشيخ : لا لا ,هو طال عمرك ,هو سلَّمك الله جريئ في الردود على الناس ولا يهمه أحد ,يتكلَّم بالحقِّ وهو صريح ,ما هو مثل الناس يسكتون .
- السائل : جزاكم الله خيراً .
- الشيخ : كثير من ها الشباب اللِّي لهم أفكاراً سيئة يُعادونه لأنَّه يردُّ عليهم ويتكلَّم عليهم .
- السائل : شيخنا سلَّمك الله ,يقود هذا الموقع واحد نقوله فالح الحربي . يا شيخ سلَّمك الله هو اللِّي يقودهم .
- الشيخ -مقاطعاً- : إيه إيه ,هذا فالح الحربي الله يهديه كان من طلاَّبه ولكن هذا الشكوى لله ,الأمر يومئذٍ لله ,الله يهدينا وإيَّاه .
- السائل : آمين . جزاك الله خيراً .
-فرغ هذه الكلمة الأخ الفاضل أبو إسحاق السطائفي - جزاه الله خيراً _

دفاع وثناء العلماء آل الشيخ السبيل اللحيدان الفوزان على العلامة ربيع(إضافة جديدة)


#20 محمود بن إبراهيم المصري

محمود بن إبراهيم المصري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1728 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:04 | 2011 Jun 10

وإذا كنت تعلم عن هذا الأمر وهو الإمارة فإما أنك تراها جائزة وعليه فيجب عليك الرد على أصحاب الحلبي وأنك فعلت أمراً جائزاً !!! (وهذا من باب الإلزام) ويكون الحكم بإخوانيتك قد صدر فيك من أصحابك حيث بقيت سنوات على طريقة الإخوان المفلسين في الإمارة البدعية..

وإما أنك تزعم ذلك إرضاءً للحلبي وحزبه بغية الطعن في الشيخ ربيع بالكذب والافتراء وأنت تعلم أنك كاذب وهذا جرم عظيم منك، وذم لك على كلا الاحتمالين ..


إذا ضرب أوجع ! ، أحسن الله إليك يا شيخ أسامة

ما لك حل يا أبا منار ! ، فلو كذبت وزعمت أن الشيخ ربيعا أمّرك على العراق صرت إخوانيا حزبيا ولابد أولا ! ، وكذابا ثانيا !

وإما أن تلزم الصدق وتنفي هذه الفرية عن العلامة الربيع حفظه الله.

فاختر لنفسك ما شئت ونحن بالانتظار




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )