الانتقال الى المشاركة


صورة

الإخـوان المسلمون في ميـزان الشـريعة عـــرض ونقـــــد لأبي عمار علي الحذيفي حفظه الله


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 2

#1 عبد الله بن سعيد

عبد الله بن سعيد

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1268 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 12:26 | 2011 Sep 06



الإخـوان المسلمون في ميـزان الشـريعة

عـــرض ونقـــــد


قال علي عشماوي في "التاريخ السري للإخوان المسلمين" (ص13):

(أُصبت بإحباط شديد وغضب وثورة داخلية تكاد تقتلع قلبي من مكانه، حزناً على عمري الذي أضعته كله مع هذه الجماعة) أ.هـ



الحلقة الثانية
لأبي عمار
علي الحذيفي















الفصل الأول:

تعريف بجماعة الإخوان المسلمين:

الفصل الثاني:

نشأة جماعة الإخوان المسلمين:

المبحث الأول: ظروف تأسيس الجماعة:



نشأت هذه الفرقة بعد سقوط الخلافة العثمانية التي كان سقوطها عام 1924ميلادية، حيث نشأت الجماعة عام 1928م - أو 1929م كما تقدم عن القرضاوي - أي: بعد سقوط الخلافة بأربع أو بخمس سنوات، وقد كان هناك في الساحة بعض الدعوات التي تأسست قبل هذه الجماعة كـ "أنصار السنة المحمدية" والتي تأسست قبل "الإخوان المسلمين" بسنتين تقريباً، أي: عام 1926ميلادية، و"جمعية الشبان المسلمين" وغيرهما، وقد قامت جماعة "الإخوان المسلمين" بتهميش هذه الطوائف كلها، وأظهرت للعالم الإسلامي أنها هي الأصل وأن كل هذه الطوائف إنما جاء بعدها، ومن أمثله هذا التهميش ما قاله القرضاوي في رسالة: "الإخوان المسلمون سبعون عاما":

(ليس بكثير على أولى الجماعات الإسلامية من حيث الزمن، وكبرى الجماعات من حيث العدد، وأوسع الجماعات الإسلامية من حيث المساحة، فللإخوان المسلمين وجود وأتباع في أكثر من سبعين قطرا) أ.هـ

فهي أولى الجماعات وأكبرها وأوسعها في نظر أهلها.

المبحث الثاني: حال المؤسس:



المطلب الأول:
مكان وزمان الميلاد:

ولد حسن البنا في شهر أكتوبر عام 1906ميلادية أي: ما يوافق نهاية العشرينات من العام الهجري، في قرية "المحمودية" قرية من قرى محافظة البحيرة، نشأ وتعلم على تعليم المدارس النظامية الحكومية، أي أنه لم يتلق تعليمه على يد واحد من أهل العلم في المساجد أو المعاهد، أو الجامعات المتخصصة في نشر العلم الشرعي، وهذا له أثر سيأتي بيانه قريبا إن شاء الله.

المطلب الثاني:
تصوف البنا:

نشأ حسن البنا على أحدى الطرق الصوفية، وهي الطريقة الحصافية كما اعترف هو نفسه بذلك، وشهد على ذلك طلبته المقربون إليه وأصحابه الذين عاشروه ردحاً من الزمن، ولقد بقي هو على هذه الطريقة، يتواصل مع أهلها ويزورهم ويذهب إليهم حتى آخر أيام حياته.

قال حسن البنا في "مذكرات الدعوة والداعية" (ص27):

(وصحبت الإخوان الحصافية بدمنهور وواظبت على الحضرة في مسجد التوبة كل ليلة).

ثم قال: (وحضر السيد عبد الوهاب وتلقيت الحصافية الشاذلية عنه، وآذنني بأدوارها ووظائفها).

وقال جابر رزق في "حسن البنا بقلم تلامذته ومعاصريه" (ص 8): (وفي دمنهور توثقت صلته بالإخوان الحصافية، وواظب على الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة مع الإخوان الحصافية، ورغب في أخذ الطريقة، حتى انتقل من مرتبة "المحب" إلى مرتبة "التابع المبايع").

وقال الندوي في "التفسير السياسي للإسلام": (ص138-139):

(الشيخ حسن البنا ونصيب التربية الروحية في تكوينه، وفي تكوين حركته الكبرى: إنه كان في أول مرة – كما صرح بنفسه – في الطريقة الحصافية الشاذلية).

وقال سعيد حوّى في "جولات بين الفقهين الكبير والأكبر" الجولة الثامنة (ص154):

(ثم إن حركة "الإخوان" نفسها أنشأها صوفي، وأخذت إيجابيات التصوف دون سلبياته).

قلت: هذه شهادات القوم على شيخهم حسن البنا، وسنرى بعد ذلك هل للتصوف إيجابيات وسلبيات كما قال سعيد حوى، وإن كان كذلك فماذا أخذ حسن البنا من هذين النوعين ؟


المطلب الثالث:
ما يستفاد من هذه الترجمة المختصرة:

وهذه الترجمة المختصرة لحسن البنا تدلنا على أمور:

أولا: أن الرجل لم يتعلم العلم النافع على يد واحد من أهل العلم المعروفين، ولا في أي جامعة كالأزهر أو غيرها، فهو ليس من أهل العلم الذين أخذوا العلم من أفواه المشايخ، وقد اعترف حسن البنا أنه ليس من أهل العلم حيث قال في رسالته: "مذكرات الدعوة والداعية":

(يا أخي إني لست بعالم، ولكني رجل مدرس مدني أحفظ بعض الآيات وبعض الأحاديث النبوية الشريفة وبعض الأحكام الدينية من المطالعة في الكتب، وأتطوع بتدريسها للناس. فإذا خرجت عن هذا النطاق فقد أحرجتني، ومن قال لا أدري فقد أفتى) أ.هـ

وإذا ثبت أن الرجل لم يكن من العلماء، فهذا شيء مؤثر في سيرة الرجل وأفكاره، ومن ثم يؤثر على جماعته التي أنشأها، فرجل لم ينشأ بين يدي أهل العلم، ولم يجلس عند ركب العلماء، ومع هذا كله يقوم – وهو في ريعان شبابه - بتكوين جماعة عالمية على مستوى العالم الإسلامي وغير الإسلامي، فمعناه أن المؤسس سيؤثر على جماعته بالطيش والخفة، فالجهل والطيش أهم معالم شخصية الشاب إذا كان في مقتبل عمره، فلا علم ولا تجربة، ولا معرفة ولا خبرة، سوى الحماس الأجوف الذي جره إلى تكوين جماعة لاستعادة الخلافة الإسلامية التي سقطت، وهذا لا قيمة له في ميزان الشريعة إذا خلا من العلم والحكمة والتجربة.

وإذا كنا نرى ونعتقد أن أئمة الدنيا من العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم - ومن تخرج من مدرستهم - أنهم غير معصومين من الخطأ لأنهم بشر كغيرهم يصيبون ويخطئون - رغم تحريهم للحق ورسوخهم في العلم وكثرة تجاربهم الطويلة - فهل المنهج الذي وضعه حسن البنا معصوم رغم قلة العلم، وعدم تجاربه وصغر سنه ؟!

فما هو السر في اتخاذ "الإخوان المسلمين" لحسن البنا إماما يستقون منه وينهلون من مدرسته ؟!
وما هو السر في سير "الإخوان المسلمين" وراء حسن البنا حذو القذة بالقذة ؟!
وما هو السر في أن "الإخوان المسلمين" مستعدون لترك طرق العلماء، في الوقت الذين هم ليسوا مستعدين أن يتركوا شيئا واحدا وجدوه عن البنا ؟! مع أنه أسس جماعة الإخوان المسلمين في العشرينات من عمره، فمتى فهم الإسلام ومتى درسه جوانبه ومتى عرف غوامضه ؟!

ثانيا: أن الرجل ليس من المجددين كما يزعم أتباعه ومريدوه، لأن من شرط المجدد أن يكون على رأس مائة عام، ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله يبعث لأمتي من يجدد لها دينها على كل رأس مائة عام) رواه أبو داود وغيره وسنده صحيح، وهذا ما لم يكن موجوداً فيه لأن الرجل ولد قرابة عام 1327هـ، وكون جماعته عام 1928ميلادية، أي: عام 1347هـ هجرية فعلم أنه لم يأت على رأس القرن الهجري وإنما خرج على الناس بعد مرور أكثر من ربع قرن وخرجت دعوته بعد مرور نصف قرن.
وشرط المجدد أن يملأ الدنيا علما وأن يرد الناس إلى ما كان عليه سلفنا الصالح لأن هذا هو المعنى الشرعي للتجديد، لا أن يخرج بهم عن طريقهم، وهذا مع الأسف لم يتوافر في حسن البنا.
قال المباركفوي في "مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح":
(المراد من تجديد الدين للأمة إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة، والأمر بمقتضاهما، وإماتة البدع والمحدثات، وكسر أهلها باللسان، أو تصنيف الكتب، أو التدريس أو غير ذلك، ولا يعلم ذلك المجدد إلا بغلبة الظن ممن عاصره من العلماء بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه، إذ المجدد للدين لا بد أن يكون عالما بالعلوم الدينية الظاهرة والباطنة، ناصرا للسنة، قامعا للبدعة، وأن يعم علمه أهل زمانه) أ.هـ

والعجيب أن أتباعه يقولون عنه: إنه "مجدد القرن العشرين"، وليت شعري من أين أتت العشرون قرناً، ونحن بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عشر قرناً وبعض القرن ؟!

والقرضاوي لم يقتنع بحسن البنا وحده فقط مجددا، بل أراد أن يدخل "جماعة الإخوان المسلمين" كلهم ويجعلهم مجددين - رغم تاريخهم الأسود - فقال القرضاوي الإخواني في رسالة: "الإخوان المسلمون سبعون عاما":

(ليس من الضروري أن يكون المجدد جماعة بمعنى عدد من الأفراد هم فلان وفلان، بل جماعة بمعنى مدرسة وحركة فكرية فكرية ودعوية وعملية تقوم بتحديد الدين متضامنة.

وهذا ما أرجحه في فهم الحديث الشريف، وأعتقد أن المدرسة أو الحركة الأولى التي جسدت التجديد الإسلامي في هذا القرن – خلال سبعين عاما – هي حركة "الإخوان المسلمين"، وهذا لا ينفي أن لغيرهم من الجماعات والأفراد نصيبا في التجدي يقل أو يكثر، ولا يجوز لنا أن نبخس الناس أعمالهم) أ.هـ

فالإخوان المسلمون جسدوا التجديد في هذا القرن، ولغيرها من الجماعات نصيب من التجديد – قد يقل وقد يزيد !!.

ونحن نسلم للقرضاوي بأن جماعة "الإخوان المسلمين" يستحقون وصف التجديد، بل يستحقون وصف التجديد بجدارة، لكن النقاش فيما جددوه لا في كونهم مجددين، وكل منصف يقرأ في تاريخ "الإخوان المسلمين" فإنه يرى أنهم فتحوا على الأمة أبوابا من الضلالات والانحرافات لا يعلم بقدر الباب الواحد منها إلا الله، فهم المجددون لتراث الفرق الضالة، فهم الذين جددوا تراث الخوارج والمعتزلة فحملوا الثورة على الحكام والخروج على جماعة المسلمين، وهم الذين أخرجوا تراث الشيعة فأيقظوا الشيعة بعد سباتهم بما سموه مذهب التقريب، وهم الذي حملوا تراث المفوضة فأخرجت جماعة الإخوان المسلمين من يحمل تراث المفوضة في الصفات هذا العصر، كحسن البنا والغزالي والقرضاوي وغيرهم وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله في موضعه.

الفصل الثالث:
أثر الظروف وتأثير المؤسس على الجماعة:

المبحث الأول:

تأثير الظروف:
لما كانت هذه هي ظروف النشأة تأثرت الجماعة بهذه الظروف وظهر أثرها عليها في كثير من الأمور، ولا أبالغ إذا قلت: إن هذه الظروف أثرت على هذه الجماعة حتى في أهدافها ومقاصدها، ولاشك أن هذا علامة على قصورها وضعفها، لأن دعوة الحق لا تكون ردة فعل على الظروف المحيطة بها، ولا متأثرة بأوضاع خاصة بها.

ويظهر أثر الظروف على دعوة الإخوان من أوجه، فمن ذلك:

1- أنها تنادي بالحكم فقط، ولذلك سعت إلى هذه الغاية بكل الطرق والتي منها أنها نافست الحكام وزاحمتهم على كراسيهم فنتج عن هذا الاصطدام معهم ومنازعتهم وإدخال الدعوة والدعاة في صدام مستمر.

2- وتنازلت الجماعة التنازلات تلو التنازلات فخرجت عن حدود الشريعة في كثير من الأحيان واعترفت بكثير من صور الباطل، وغضت الطرف عن كثير من الضلالات التي عند الطوائف الأخرى كل ذلك لتصل إلى الحكم.

3- وأدى اعتقادهم أن الخلافة قد سقطت إلى اعتبار أنه ليس هناك دولة إسلامية بعد الدولة العثمانية، وأن هذه الدول القائمة طواغيت جاثمة على صدور المسلمين تتمسح بالإسلام فقط، وفات المساكين أن في عصرنا من الدول من هي بالجملة خير من الخلافة العثمانية بل وما قبلها كما ذكر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز عن المملكة العربية السعودية، حيث نصرت دعوة التوحيد وأيدتها وأمرت بالمعروف ونهت عن المنكر.

وقال محمود عبد الحليم في كتاب "الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ" (1/453) وهو يتحدث عن ثورة اليمن:

(وأما أثرها على "الإخوان المسلمين" فقد كانوا يتمنون أن تنجح الثورة ليكون للإسلام في هذا العالم دولة، ولكن شاءت إرادة الله أن يتأخر تحقيق هذه الأمنية).
أقول: لم تكن هناك دولة إسلامية للمسلمين مع كثرتها على خارطة الوطن العربي، وهذا مفهوم واحد من المفاهيم الفاسدة عند "الإخوان المسلمين".

المبحث الثاني:

تأثير المؤسس:
كانت لنشأة حسن البنا أثرها البالغ على جماعة "الإخوان المسلمين" وعلى أفرادها، فقد تسرب إلى الجماعة كثير من معالم التصوف وآثاره بواسطة حسن البنا، دون أن يتفطن لها كثير من أتباعها، ومن ذلك:
1- البيعة للمشائخ والكبار للجماعة.
2- السرية والتكتيم.
3- حصر الدين بجزئية من جزئياته، وشيء من شعائره، والغلو في هذه الجزئية.
4- تقسيم الدين إلى قشور ولباب.
5- تقسيم الدعاة إلى فقهاء واقع وغيرهم.
6- وجود المرشد والذي لا تصدر الجماعة إلا عن رأيه، والذي يطاع طاعة عمياء.
قال البنا في "التعاليم":
(ونظام الدعوة في هذه المرحلة صوفي بحت من الناحية الروحية، وعسكري بحت من الناحية العملية، وشعار هاتين الناحيتين دائماً "أمر وطاعة" من غير تردد ولا مراجعة ولا شك ولا حرج).
وقد كشف الدكتور عبد العزيز كامل - وهو عضو في "النظام الخاص" في "الإخوان المسلمين" سابقا ووزير الأوقاف الأسبق في عهد ما بعد الملك فاروق – كشف في مذكرات كتبها أن لقب المرشد إنما نبع من إتباع البنا الطريقة الصوفية الحصافية بالبحيرة، وتردده على مجالس الذكر فيها مما ترك لمسة صوفية علي تصرفاته.
7- حصر ولاء أفراد الجماعة على طريقتهم فقط، وزعمهم أن هذا من عدم الازدواجية في الولاء.
8- الأناشيد، فالأناشيد تعتبر من المحدثات التي دخلت على الدعوة إلى الله، فهي طريقة محدثة لتبليغ الموعظة وتوصيل الأفكار، إذ ليس عليها دليل من الكتاب والسنة ولا من فعل السلف، وإنما كان سلفنا الصالح يقولون الأشعار نثرا بدون أن يحتاجوا إلى تلحينها وإنشادها بأصوات خاصة ومتنوعة، فمثل هذه الطرق والوسائل تحتاج إلى دليل قبل أن تجعل قربة يتقربون بها إلى الله، أضف إلى ذلك أنها دخلتها الدفوف، فاستعملها الرجال ولا يعرف في الصدر الأول عند المسلمين أن رجلا استعمل الدفوف، بل حتى النساء لم يكن يستعملنه إلا في أوقات المناسبات كالأعياد والزواجات ونحوها فقط.

قال شيخ الإسلام في "الاستقامة":
(وهذه نفوس النساء والصبيان فهن اللواتي كن يغنين في ذلك على عهد النبي صلى عليه وسلم وخلفائه ويضربن بالدف، وأما الرجال فلم يكن ذلك فيهم، بل كان السلف يسمون الرجل المغني مخنثا لتشبهه بالنساء ولهذا روى "اقرأوا القرآن بلحون العرب وإياكم ولحون العجم والمخانيث والنساء") أ.هـ
وهذا كله مع ما فيها من مشابهة السماع الصوفي الذي أحدثه المتصوفة في العهود السابقة.


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة عبد الله بن سعيد, AM 12:32 | 2011 Sep 06.


#2 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7769 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 10:05 | 2011 Sep 06

بوركتم

#3 علي الطرابلسي

علي الطرابلسي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 10595 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 12:23 | 2011 Sep 07

حركة "الإخوان" نفسها أنشأها صوفي، وأخذت إيجابيات التصوف دون سلبياته




فماذا تنتظر منهم الأمة الأسلامية ؟؟؟


هؤلاء جلبوا الخزي والعار . قبح الله كل من يدعم الأخوان المسلمين المفلسين




شكرا اخي على هذا الموضوع




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )