الانتقال الى المشاركة


صورة

ماهي كيفية الوضوء وماذا يقال فيه ؟


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1 أيمن بن كمال الدبعي

أيمن بن كمال الدبعي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 206 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 09:04 | 2011 Nov 16



ماهي كيفية الوضوء وماذا يقال فيه ؟ وهل قول بعض الناس : اللهم بيض وجهي يوم تبيض الوجوه ، وقولهم : اللهم أعطني كتابي بيميني فرحاً مسروراً إلى غير ذلك ثابت أم غير ثابت ؟.


بالصوت
http://www.olamayemen.net/multimediaFiles/1812File13778.mp3

الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد :


فكيفية الوضوء تؤخذ من كتاب الله ومن سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال الله سبحانه وتعالى : { ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏ }‏ سورة المائدة / آية ( 6 ) ، وفي الصحيح من حديث عبدالله بن زيد ، ومن حديث عثمان رضي الله عنهما والمعنى متقارب ، أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عند أن توضأ كفأ من الإناء على كفيه فغسلهما ثلاثاً ، وعند الإبتداء تقول : بسم الله ، فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : (( لاوضوء لمن لم يذكر أسم الله )) ، ثم تعمل ماسمعت ، وهو أن تكفأ من الإناء على يديك ثلاث مرات وتغسلها ثلاث مرات ، وبعدها تتمضمض وتستنشق فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - تمضمض واستنشق ، وقال للقيط بن صبرة : (( وبالغ في الإستنشاق إلا أن تكون صائماً )) ، وتغسل وجهك ثلاث مرات ، وحده من منابت الشعر ، واللحية أيضاً تتخلل ، فقد جاء عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه كان يخلل لحيته ، وإن كان الإمام أحمد بن حنبل يقول : لم يثبت في اللحية شيئ ، فلعله عنى لم يثبت شيئ بمفرده ، ولايمنع أن الأحاديث بمجموع طرقها تكون صالحة للحجية ، وبعد غسل الوجه تغسل يديك إلى المرفقين ، والمرفقان تغسلهما أيضاً ، لأنه جاء عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه غسل يديه حتى شرع في العضد ، ثم تغسلهما ثلاثاً وهو الأكمل ، وإن اكتفيت بواحده فهذا جائز ، ثم بعد هذا تمسح رأسك ، وتفعل ماجاء في حديث عبدالله بن زيد رضي الله تعالى عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بدأ بمقدم رأسه أي وضع يديه على مقدم رأسه ، حتى ذهب بهما إلى القفا ، ثم ردهما إلى الموضع الذي بدأ منه ، وأيضاً تمسح أذنيك ، فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : (( الأذنان من الرأس )) وهو بمجموع طرقه صالح للحجية ، ومسح الأذنين أن تمر الإبهامين من على الأذنين ثم تدخل الأصبعين في الأذنين ، والأذنين من الرأس ، وبعد هذا تغسل قدميك إلى الكعبين ، تغسلهما ، وتسبغ الغسل في جميع الوضوء ، فقد روى الإمام مسلم في صحيحيه عن عمر رضي الله تعالى عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : (( من توضأ فأسبغ الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء )) ، والوضوء يعتبر نعمة من الله عز وجل أنعم بها على عبده ، فإنه يعتبر مطهراً للذنوب ، فقد ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : (( إن العبد إذا غسل وجهه خرجت خطاياه من عينيه أو من أشفار عينيه ، وإذا غسل يديه خرجت خطاياه من أنامله ، وإذا غسل رجليه خرجت خطاياه حتى تغفر - أو بهذا المعنى - خطاياه )) .


وثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : (( ألا أدلكم على مايمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات )) قالوا : بلي يارسول الله ، قال : (( إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة )) أو بهذا المعنى .


وثبت أيضاً في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال : (( إذا توضأ العبد المسلم فأحسن الوضوء ثم أتى إلى المسجد لايخرجه إلا الصلاة ، لاينهزه إلا الصلاة ، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة ، فإذا دخل المسجد لم تزل الملائكة تصلي عليه مادام في مصلاه اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، اللهم تب عليه - أي تقول الملائكة هذا - ولايزال في صلاة ما انتظر الصلاة )) .


أما الأذكار التي كنا نقولها ، وهي عند غسل الوجه ، وهي اللهم بيض وجهي يوم تبيض الوجوه ولا تسود وجهي يوم تسود الوجوه ، وعند غسل اليمين ، اللهم أعطني كتابي بيميني فرحاً مسروراً ولا تعطني كتابي بشمالي فرحاً مغروراً ، وعند أيضاً مسح الرأس ، أيضاً نقول ذكراً لا أذكره ، وهكذا مسح الرقبة اللهم آمن رقبيتي من الغل إلى آخره ، وعند القدمين اللهم ثبت قدمي وقدم والدي على صراطك المستقيم ، هذا لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، وقد ذكر هذا علامة اليمن محمد بن إسماعيل الأمير في كتابه سبل السلام ، وذكره أيضاً النووي - رحمه الله تعالى - وله أسانيد باطلة ، كما ذكرها الحافظ في تخريجه الأذكار للنووي ، وله أسانيد كثيره ولكنها باطلة لاتثبت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، فهذه هي كيفية وضوء رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بحسب ما أستحضره ، وأنصح الأخ السائل أن يقتني كتاب بلوغ المرام ، ويقتني أيضاً كتاب سبل السلام للصنعاني ، ويقتني أيضاً كتاب نيل الأوطار للشوكاني ، فهذه الكتب بحمد الله أتت بصفة وضوء النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - على التمام ، والحمد لله .


أما الرقبة فلم يثبت فيها شيئ عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أما الشوكاني في نيل الأوطار فبعد أن بين أن الحديث ضعيف في غاية الضعف قال : ولا بأس من العمل به ، وهذا لايثبت ، فمسح الرقبة ليس ثابتاً عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .


أما مسح الرأس واحدة كما شرحنا ، وهو أن يبدأ بمقدم رأسه ثم يذهب بها إلى القفا ثم يردها إلى المكان الذي بدأ منه والله المستعان .

المصدر
هنا


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أيمن بن كمال الدبعي, AM 11:20 | 2011 Nov 16.





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )