الانتقال الى المشاركة


صورة

الميسر في طرق تخريج الحديث النبوي الشريف بطريقة تطبيقية مختصرة (متجدد) .


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 14

#1 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 06:33 | 2012 Feb 13

الميسر في طرق تخريج الحديث النبوي الشريف بطريقة تطبيقية مختصرة


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد :
فقد أكرمنا الله سبحانه وتعالى بعقد عدة دروس في قواعد وطرق تخريج الحديث النبوي الشريف في غرفة روضة الجنة السلفية – حرسها الله –.
و بعد الانتهاء من هذه الدروس النظرية التطبيقية عُرض عليّ كتابة ما تمّ شرحه على شكل حلقات متتابعة في المنتدى كي تتم مراجعتها و الاستفادة منها. و استجابة لهذا الطلب، جمعت من كتب أهل العلم قواعد وأصول تخريج الحديث النبوي الشريف، و رتبتها، و ها أنا أسوقها لكم على طريقتهم في العرض مختصرة سهلة كي يستفيد منها الطالب المبتدئ وتكون مرجعًا وتذكرة للطالب المنتهي، وأسأل الله تعالى أن يكتب لي الأجر في الآخرة إنه جوادٌ كريمٌ.




تعريف التخريج


اصطلاحًا: هو الدلالة على موضع الحديث في مصادرة الأصلية التي أخرجته بسنده .
و من خلال التعريف الاصطلاحي، نتطرق إلى ما يلي:شرح التعريف، مصادر كتب التخريج، فوائد التخريج، قواعد وطرق التخريج.






شرح التعريف


هو الدلالة على مكان ووجود الحديث في الكتب المصنفة [1]، واستخراجه منها .
مثاله حديث ( إنما الأعمال بالنيات ) هذا حديث أريد تخريجه كي أقف على طرقه وأحكم عليه بالقبول أو الرد، أرجع إلى كتب المصنفات وأبحث عنه حسب الطرق التي ستمر معنا بإذن الله تعالى خلال هذا الشرح.




مصادر كتب التخريج


تنقسم مصادر التخريج إلى قسمين: - مصادر أصلية -مصادر غير أصلية

1-المصادر الأصلية
هي كل كتاب له أسانيد لمصنف الكتاب مثل:الكتب التسعة كلها، والمسانيد، والسنن، والآثار، والطبقات، والمعاجم، و المشيخات، والأجزاء الحديثة، والمصنفات. فهذه كتب أصلية يصح العزو إليها؛ فنقول حديث أخرجه البخاري في صحيحة، أو أخرجه أحمد في مسنده، أو أخرجه الشافعي في الأم[2]، أو أخرجه ابن جرير في تفسيره[3] .
2- مصادر غير أصلية
لا يصح العزو إليها، و هي كل كتاب يجمع أو يذكر الحديث بدون سند مثل: كتاب بلوغ المرام، ورياض الصالحين، وعمدة الأحكام، وتفسير السعدي، والأربعين النووية ونحو ذلك. فكل كتاب مصنف لا يذكر الحديث بالسند لا يصح العزو إليه؛ فمثلاً حديث ( بني الإسلام على خمسٍ ) لا يصح أن أقول أخرجه النووي في الأربعين النووية و إنما أقول ذكره في كتابه الأربعين.
v سؤال: لماذا لا نقول أخرجه النووي في الأربعين النووية أو في رياض الصالحين أو أخرجه ابن حجر في بلوغ المراد ؟
الجواب: لأن كتاب الأربعين ورياض الصالحين وبلوغ المرام لا تعد مصادر أصلية لتخريج الحديث فالمصدر الأصلي هو الذي يذكر الحديث بالسند.
و على هذا كل منصف من المصنفات له سند فهو يعد من الكتب الأصلية في تخريج الحديث سواء كان هذا المنصف من كتب الحديث، أو كتب المعتقد، أو كتب التفسير أو كتب الفقه أو كتب التاريخ والتراجم والرجال. فكل كتاب له أسانيد فهو كتاب أصلي في تخريج الحديث الشريف.
تنبيه:
إذا فُقِدَ كتاب أصلي من كتب التخريج ثم جاء إمام وذكر لنا الحديث من هذا الكتاب المفقود بالسند فيكون هذا الكتاب من المصادر الأصلية في عزو الأحاديث إليه.




فوائد علم التخريج


لعلم التخريج فوائد عظمية جليلة منها:
1- معرفة وجود الحديث في مصادرة الأصلية ومن أخرجه من الأئمة.
2- معرفة الحديث هل هو متواتر أم آحاد لأن التخريج يساعد على جمع أسانيد الحديث الواحد، ومن ثم يتم التعرّف على الحديث هل هو متواتر أم آحاد.
3- معرفة الأسانيد المتصلة من المنقطعة .
4- يساعد في الحكم على معرفة الحديث من حيث القبول والرد، ويساعد أيضًا إذا كان الحديث ضعيفا؛ فمن خلال التخريج وجمع الطريق يرتقي الحديث الضعيف إلى حديث حسن لغيره. قال الإمام على بن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه.
5- يساعد على معرفة أسماء الرواة المبهمة أو المهملة.
6- يساعد على معرفة بعض الروايات من حيث الإدراج أو الزيادة أو الشذوذ سواء كان في السند أو المتن.
7- البحث عن التصريح بالسماع في رؤية المعنعن.
8- تصويب بعض الأخطاء من تصحيف ونحوه سواء كانت في السند أو المتن.





قواعد وطرق التخريج


للتخريج خمسة طرق كما قسمها علماء هذا الفن:
الطريقة الأولى: من خلال لفظة في متن الحديث.
الطريقة الثانية: من خلال طرف الحديث.
الطريقة الثالثة: من خلال موضوع الحديث.
الطريقة الرابعة: من خلال الراوي الأعلى في سند الحديث.
الطريقة الخمسة: من خلال صفة في المتن أو السند أو كلاهما معًا.
ومن خلال هذه الطرق الخمس يتبيّن لنا أن التخريج يكون تارة في المتن وتارة في السند وتارة في السند والمتن معًا:
- أما الثلاث طرق الأولى فيكون التخريج من خلال متن الحديث
- والطريقة الرابعة فيكون من خلال السند
- والطريقة الخامسة فيكون من خلال السند والمتن معًا أو في كلاهما
ونبدأ التخريج حسب الطرق الخمس بالترتيب:
يتبع

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]- المصنفات: هي المؤلفات في أي فن من الفنون الشرعية سواء كانت في الحديث، التفسير، الفقه، التاريخ، اللغة، العقيدة فكل كتاب مؤلف يطلق عليه مصنف فلان أي كتاب فلان أو تأليف فلان، هذا لغة.
أما المصنفات اصطلاحًا فسوف أتكلم عنها بإذن الله في موطنها بإذن الله تعالى.

[2]- كتاب الأم كتاب فقهي لكن نقول أخرجه الشافعي في الأم لأن الشافعي يذكر الحديث بالسند فصح أن نقول عن كتاب الأم مصدر أصلي لعزو الحديث .

[3]- هو كتاب تفسير لكنه يذكر الأحاديث بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فيصح أن نقول أخرجه ابن جرير في تفسيره.


#2 عبد الله محمد شعبي

عبد الله محمد شعبي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 273 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 01:53 | 2012 Feb 15

بارك الله فيكم

#3 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 09:09 | 2012 Feb 17

وفيكم بارك .

#4 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 09:18 | 2012 Feb 17

-الطريقة الأولى:
وهو بالبحث عن لفظة في الحديث النبوي الشريف. ويعتمد في هذه الطريقة على بعض الكتب التالية:
· أولاً : من كتاب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف
و هو من تأليف مجموعة من المستشرقين وساعد في إخراجه الشيخ العلامة المحقق محمد فؤاد عبد الباقي – رحمه الله-.
ويتكون هذا الكتاب من ثمان مجلدات، وهو فهرسة لألفاظ الأحاديث الواردة في الكتب التسعة وهي: "صحيح الإمام البخاري، صحيح الإمام مسلم، سنن الإمام أبي داود، سنن الإمام النسائي، سنن الإمام الترمذي، سنن الإمام ابن ماجه، وموطأ الإمام مالك، ومسند الإمام أحمد، وسنن الإمام الدارمي ". و قد قاموا بعمل فهرسة لألفاظ الأحاديث الواردة في هذه الكتب ما عدا الحروف والأفعال التي يكثر استعمالها في ألفاظ الحديث النبوي مثل: جاء، وقال، وذهب، ونحو ذلك. و جعلوا الجزء الثامن من الكتاب خاص لأسماء الأعلام والأماكن والبلدان. وتم ترتيب هذا الكتاب حسب حروف المعجم.
و قاموا بكتابة الرموز المستعملة بعد كل حديث مفهرس له في الكتاب.
و رموز الكتاب كالتالي:
خ : صحيح البخاري .
م : صحيح مسلم .
د : سنن أبي داود .
ت: سنن الترمذي .
ن : سنن النسائي .
جه : سنن ابن ماجة.
ط : موطأ الإمام مالك .
حم: مسند الإمام أحمد .
دي : سنن الدارمي .
وقد وضعت هذه الرموز أسفل كل صفحة للتعرف عليها.
وقاموا بكتابة هذه الرموز بعد كل حديث، وهي الرموز الدالة على موضع الحديث في الكتب التسعة كما سنبين لكم في البيان التطبيقي من خلال البحث وبالمثال يتضح المقال.

v وإليكم هذا البحث التطبيقي من خلال لفظة في الحديث ومن خلال هذا الكتاب المعجم المفهرس لألفاظ الحديث :
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ المَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ».
المطلوب هو تخريج هذا الحديث من خلال لفظة من ألفاظ هذا الحديث وفي هذا الحديث عدة ألفاظ يمكن البحث عن الحديث من خلالها وهي: حكمًا، مقسطًا، الصليب، الجزية.
نقوم بتجريد الكلمة إلى الفعل الماضي الثلاثي مثل كلمة ( مقسطًا ) فنبحث عنها بعد التجريد الثلاثي لها في مادة ( قسط) فيخرج لنا الحديث في كتاب المعجم المجلد الخامس صفحة 378.
المعجم (5/378) :فنجد لفظ الحديث مكتوب في هذا الجزء والصفحة بهذا النحو (يوشك المسيح عيسى ابن مريم (أن ، حتى) ينزل (فيكم) (عيسى ابن مريم إماما عادلا،حكما مقسطا، ... )
خ : بيوع / 102 ، مظالم / 31
م : إيمان / 242
ت : فتن / 54
جه : فتن / 33
حم : 2 / 240، 272، 394، 482، 538 )
فننقل الحديث ومعه هذه الرموز ثم نقوم بفك هذه الرموز.
تنبيه:حول الأرقام الموجود بعد كل رمز من رموز الكتب المستخدمة في كتاب المعجم المفهرس
· الرقم في صحيح مسلم وموطأ الإمام مالك يقصد به رقم الحديث في الباب (م : إيمان / 242) يعني صحيح مسلم كتاب الإيمان حديث رقم (242) من كتاب الإيمان .
· أما بقية الكتب ما عدا المسند للإمام أحمد، وهي: صحيح البخاري، السنن الأربعة، يذكر اسم الكتاب ورقم الباب في الكتاب مثال من صحيح البخاري : بيوع / 102) يعني أخرجه البخاري في كتاب البيوع باب (102) ففي هذه الكتب يذكر رقم الباب في الكتاب لا رقم الحديث فلننتبه لذلك.
· أما مسند الإمام أحمد يذكر رقم الجزء والصفحة ، لكن كان اعتمادهم على الطبعة القديمة التي تتكون من ست أو ثمان مجلدات، لذلك الطبعات الجديدة للكتب مثل طبعة دار الحديث تحقيق العلامة أحمد شاكر، يكتب فيها على الهامش ترقيم الصفحات حسب الطبعة القديمة وسوف نبين ذلك إن شاء الله تعالى.
والآن مع فك الرموز من كتاب المعجم مع ذكر سند الحديث ورقم الحديث والباب والجزء و الصفحة...
خ/ يعني البخاري : قال : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ المَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ».
[ صحيح الإمام البخاري (2/41) حديث رقم (2222) كتاب البيوع باب قتل الخنزير – طبعة مكتبة الإيمان المنصورة بمصر – تحقيق طه عبد الرءوف سعد ].
م/مسلم قال : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن بن شهاب عن بن المسيب أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... الحديث )) .
[ صحيح مسلم بشرح النووي (1/428) حديث رقم (242) كتاب الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم .... طبعة دار الفجر للتراث القاهرة - تحقيق الأستاذ / محمد محمد تامر ].
ت/ الترمذي قال :حدثنا قتيبة حدثنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ... الحديث)).
[سنن الترمذي (4/246) كتاب الفتن باب رقم 54حديث رقم (2223) طبعة دار الحديث القاهرة – تحقيق د/ مصطفي بن محمد بن حسين الذهبي مع تحقيق الشيخ أحمد شاكر ] .
جه / ابن ماجة قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ..... الحديث بنحوه )) .
[ سنن الإمام ابن ماجه صفحة 678حديث رقم 4078كتاب الفتن باب 33- طبعة دار المعارف ].
حم/ قال الإمام أحمد : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ..... الحديث.
[ أخرجه الإمام أحمد في المسند(7/98)[1]حديث رقم (7267) طبعة دار الحديث القاهرة – تحقيق العلامة أحمد شاكر ] .
ومن خلال هذا التخريج يتضح لنا معرفة مكان وجود الحديث في كتب السنة بالإضافة إلى معرفة المبهمات من الأسماء فتارة يذكر اسم أحد الرواة، وتارة يذكره بالكنية مثلاً:
- الليث بن سعد: في رواية البخاري قال ( الليث)، وفي رواية مسلم قال ( ليثٌ )، وفي رواية الترمذي قال ( الليث بن سعد)
- وكذلك محمد بن شهاب الزهري: في رواية البخاري و مسلم و الترمذي قالوا (ابن شهاب )، وفي رواية ابن ماجه و الإمام أحمد قالا ( الزهري )، وهذا من فوائد الحديث التي مرت معنا سابقًا.
بعد الانتهاء من هذا التخريج للحديث نقوم بعمل شجرة للحديث .




شجرة الحديث

يتبع
[1]- هنا نلاحظ الفرق بين رقم المجلد ورقم الصفحة بين الطبعة القديمة والطبعة الحديثة في مسند الإمام أحمد بن حنبل .

#5 أبو عبد الله كريم التونسي

أبو عبد الله كريم التونسي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 109 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:09 | 2012 Feb 23

جزاك الله خيرا

#6 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 02:37 | 2012 Feb 26

صورة فيها بيان موضع الحديث في كتاب المعجم المفرس مع بيان الرموز بجوار الحديث بالأضافة إلى بيان رموز الكتب المستعلمة في الكتاب

من هنا


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أنس طارق طليب, PM 10:48 | 2012 Feb 26.


#7 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 02:50 | 2012 Feb 26

بعد الانتهاء من رسم شجرة الإسناد للحديث نقوم بكتابة صياغة الحديث مع التوثيق لمصادر النقل .

صياغة الحديث :

أخرجه البخاري[1]،مسلم [2]، الترمذي[3]من طريق الليث ابن سعد ؛ وأخرجه ابن ماجه[4]، ,أحمد[5]من طريق سفيان بن عيينة كلاهما ( الليث و سفيان ) عن ابن شهاب عن بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه .






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[1]- أخرجه البخاري (2/41) حديث رقم (2222) كتاب [34]البيوع باب (102)- قتل الخنزير – ط/ مكتبة الإيمان المنصورة بمصر – ت/ طه عبد الرءوف سعد .



[2]- صحيح مسلم بشرح النووي (1/428) حديث رقم (242) كتاب الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم .... ط/ دار الفجر للتراث القاهرة - ت/ محمد محمد تامر .



[3]-سنن الترمذي (4/246) كتاب الفتن باب رقم 54حديث رقم (2223) طبعة دار الحديث القاهرة – تحقيق د/ مصطفي بن محمد بن حسين الذهبي مع تحقيق الشيخ أحمد شاكر .


[4]- سنن الإمام ابن ماجه صفحة 678حديث رقم 4078كتاب الفتن باب 33- ط/دار المعارففي مجلد واحد .

[5]أخرجه الإمام أحمد في المسند(7/98)[5]حديث رقم (7267) طبعة دار الحديث القاهرة – تحقيق العلامة أحمد شاكر..



#8 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 11:46 | 2012 Mar 01

الطريقة الثانية: من خلال طرف الحديث


وهذه الطريقة أيضًا يتعمد فيها على التخريج من خلال متن الحديث ونرجع إليها في حالة معرفة أول متن الحديث أو طرفه .
وستخدم في هذه الطريقة الكتب التالية :
أولاً : الكتب التي صنفت في بيان الأحاديث المشهورة أو ( المشتهرة )
والمقصود بهذه الكتب ؟ ! هي الكتب التي جمعت الأحاديث المشتهرة على ألسنة الخطباء والوعظ وعوام الناس ومن هذه الكتب .
كتاب المقاصد الحسنة في بيان الأحاديث المشتهرة على الألسنة .
للحافظ السخاوي المتوفى سنة 902ه تلميذ الحافظ أحمد بن حجر – رحمه الله تعالى .
جمع في كتابه هذا كثيرًا من الأحاديث المشتهرة بين الناس ، وخرجها تخريجًا أطال النفس فيه ، ورتب كتابه حسب حروف الهجاء ويقع في مجلد واحد .
كتاب : تميز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث :
للعلامة الإمام عبد الرحمن بن على بن محمد الشيباني تلميذ الحافظ السخاوي ، واختصر فيه كتاب شيخه المشار إليه آنفًا .
كتاب : كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس :
للشيخ إسماعيل بن محمد العجلوني الدمشقي .
اختصر فيه كتاب الحافظ السخاوي " المقاصد الحسنة " وأضاف إليه بعض الزيادات من بعض كتب الحافظ بن حجر ، والحافظ السيوطي .
ورتبه على حروف الهجاء حسب ترتيب الكتاب الأصل .
ويمتاز هذا الكتاب عن غيره أنه يذكر الأمور التالية :
1- بيان من أخرج الحديث من الأئمة .
2- بيان من رواه من الصحابة .
3- بيان الكلام على الحديث من حيث الصحة والضعف .
4- بيان النكات الحدييثية كالتواتر أو التفرد ، والتخصيص والتعارض .
كتاب : أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب :
للشيخ محمد بن درويش الحوت – رحمه الله تعالى – اختصر فيه كتاب الحافظ السخاوي – رحمه الله تعالى – " المقاصد الحسنة " .
وبالمثال يتضح المقال :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ كتاب " أسنى المطالب " حديث رقم (746) حسب حروف الهجاء تحت حرف السين صحفة 158، ط/ دار الكتب صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِبَابُ المُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» متفق عليه ..كما جاء في العلمية .
حديث أخر :
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا» .
المقاصد الحسنة صفحة (484) ط/ دار الكتب العلمية .

يتبع /

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أنس طارق طليب, PM 11:49 | 2012 Mar 01.


#9 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 06:55 | 2012 Mar 08

ثانيًا : الكتب التي جمعت فيها الأحاديث على حسب ترتيب حروف المعجم :
ومن هذه الكتب :

كتاب : (( جمع الجوامع )) .
كتاب : (( الجامع الصغير)) .
كتاب: (( الفتح الكبير)).
كتاب : (( صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته)) .
ونأخذ من هذه الكتب كتابين الأوّل (( جمع الجوامع )) لأنه كتاب واسع وكبير والثاني (( صحيح وضعيف الجامع الصغير )) لأنه موجود عند كثير من طلبة العلم في مكتباتهم الخاصة .






كتاب



(( جمع الجوامع ))


أو

((الكبيرالجامع ))

مصنّف هذا الكتاب الحافظ الجليل الفاضل " جلال الدين السيوطي " – رحمه الله تعالى - .
أراد هذا الحافظ أن يجمع الكثير مما ورد في السنة في كتابٍ ، وقسمه إلى قسمين :

القسم الأوّل : يشمل الأحاديث القولية .
القسم الثاني : يشمل الأحاديث الفعلية .
أما القسم الأول فهو مرتب على حروف المعجم.
والقسم الثاني مرتب حسب مسانيد الصحابة فبدأ بذكر أحاديث العشرة المبشرين بالجنة ثم رتب بقية الصحابة على حروف المعجم في أسمائهم ، ثم في كناهم ، ثم المبهمات ، ثم ذكر النساء على نفس الترتيب السابق في الرجال.
الرموز المستعملة في الكتاب :
بعد أن يذكر الحديث سوء في القسم الأوّل أو الثاني يذكر رموز الحديث لمن أخرجه من الأئمة .
وهذه هي الرموز المستخدمة في الكتاب مع تحليلها .

(خ) البخاري – (م) مسلم – (حب) ابن حبان – (ك) الحاكم فإن كان في المستدرك أطلق ، وإلا بَيّنَ – (ض) الضياء المقدسي في المختارة (د) أبو داود (ت) الترمذي وينقل كلامه على الحديث (ن) النسائي (ه) ابن ماجه (ط) أبو داود الطيالسي (حم ) أحمد في المسند – (عم) عبد الله بن الإمام أحمد في زيادته على المسند – ( عب ) عبد الرزاق (ص) سعيد بن منصور – ( ش) ابن أبي شيبة – (ع) أبي يعلى – (طب) الطبراني في الكبير – (طس) الطبراني في الأوسط – ( طص) الطبراني في الصغير – (قط ) الدراقطني ، فإن كان في السنن أطلق ، وإلا بَيّنَ - (حل ) أبو نعيم في الحلية –(ق) البيهقي ، فإن كان في السنن أطلق ، وإلا بَيّنَ – (هب) البيهقي في شعب الإيمان – (عق) العقيلي في الضعفاء-(عد) ابن عدي في الكامل – ( خط ) للخطيب فإن كان في التاريخ أطلق ، وإلا بَيّنَ – (كر) ابن عساكر في تاريخه .
كتاب " صحيح الجامع الصغير وزيادته " .
تأليف العلامة المحدث " ناصر الدين الألباني " رحمه الله تعالى .
وهو يقع في ثلاث مجلدات اثنان منها للأحاديث الصحيحة ومجلد للأحاديث الضعيفة .
وهذا الكتاب له أيضًا رموز كغيره من الكتب المصنفة وترتيب الأحاديث فيها حسب المعجم .
رموز كتاب صحيح الجامع الصغير وزياداته :
(خ) البخاري ، (م) مسلم ، (ق) البخاري ومسلم ، (د) سنن أبي دواد ، (ت) سنن الترمذي ، (ن) سنن النسائي ، (ه) سنن ابن ماجة ، (4) لهؤلاء الأربعة (3) لهم إلا ابن ماجه ،(حم ) مسند أحمد بن حنبل (عم) (ك) للحاكم ، (خد) الأدب المفرد للبخاري (تخ) التاريخ للبخاري ، ( حب) صحيح ابن حبان (طب ) الطبراني في الكبير ( طس) الطبراني في الأوسط ، (طص) الطبراني في الصغير ،(ص) سنن سعيد بن منصور ، ( ش) مصنف ابن أبي شيبة ، (عب) مصنف عبد الرزاق ، ( ع ) مسند أبي يعلى ، (قط) الدارقطني ، ( فر) مسند الفردوس للديلمي ، ( حل ) الحلية لأبي نعيم ، (هب ) شعب الإيمان للبيهقي (هق ) سنن البيهقي ، ( عد ) الكامل لابن عددي ، ( عق) الضعفاء (خط) للخطيب البغدادي .
والآن نقوم بالتطبيق العملي على هذا الكتاب ( صحيح الجامع الصغير وزيادته ) مع فك الرموز ونكتفي فقط بذكر الكتب الستة من باب الاختصار وهو المناسب لنا في هذه السلسلة المختصرة .

حديث : " سبعة يظلهم الله في ظله ".
(1/674) حديث رقم (3603).
(صحيح) : ( مالك ، ت) عن أبي هريرة وأبي سعيد ( حم ، ق، ن ) عن أبي هريرة ، (م) عن أبي هريرة و أبي سعيد معًا .
مالك : الإمام في الموطأ .
ت : سنن الإمام الترمذي .
حم : مسند الإمام أحمد .
ق : للبخاري ومسلم .
ن : سنن الإمام النسائي .
م : صحيح الإمام مسلم .
ونلاحظ هنا شيء مهم وهو أنه يذكر الحديث مع ذكر الكتاب فقط بخلاف كتاب المعجم المفهرس يذكر الحديث مع ذلك الكتاب ورقم الباب وهذا أسهل في الوصول إلى الحديث .
ثم نقوم بالتخريج وعمل شجرة الإسناد والصياغة كما مر معنا في الطريقة الأولى .


حديث :" من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ".
(2/1027) حديث رقم (5911) .
(صحيح) (ت، ه) عن أبي هريرة . (حم ، طب) عن الحسين ابن علي . ( الحاكم في (( الكنى )) عن أبي بكر الشيرازي وعن أبي ذر . (ك في (( تاريخه )) عن علي بن أبي طالب . (طص) عن زيد ابن ثابت . ( ابن عساكر) عن الحارث بن هشام .
ونقوم بفك الرموز كما مر معنا في الأحاديث السابقة .
وهذه الطريقة في التخريج فيها شيء من الصعوبة إلى لم يعرف المخرج أوّل لفظة في الحديث إذا كان من السنة القوليه ، أو عدم معرفة اسم الصحابي راوي الحديث إذا كان من السنّة الفعلية .
يتبع


#10 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 11:28 | 2012 Mar 13

الطريقة الثالثة : من خلال موضوع الحديث

ويمكن استخدم هذه الطريقة بالنظر إلى موضوع متن الحديث فقد يشمل الحديث على موضوع واحد أو عدة موضوعات ، فعلى الباحث أن يحدد الموضوعات التي يشتمل عليها الحديث ، ثم يبحث عنها في إحدى المصنفات التي رتبت على حسب الكتب والأبواب .
الكتب المستخدمة في هذه الطريقة :
القسم الأول : كتب مشتملة على جميع أبواب الدين.
القسم الثاني : كتب مشتملة على أكثر أبواب الدين.
القسم الثالث : كتب خاصة بباب من أبواب الدين.


الكلام على الأقساونجمل م الثلاثة فيما يلي :
الجوامع :جمع جامع. وهي الكتب التي تجمع كل أبواب الدين من العقائد، والعبادات، والمعاملات، والآداب، والأخلاق، والزهد، والرقائق، والفضائل، والمناقب، والشمائل، والسير، والمغازي، والتاريخ، والتفسير، وأمور الآخرة وما بعد الموت، وتشتمل هذه الكتب على الأحاديث المرفوعة، وكتب هذا النوع كلها أصلية، نذكر منها( الجامع الصحيح للبخاري ، الجامع الصحيح لمسلم ، جامع عبد الرزاق ، جامع الثوري ، وجامع ابن عينية ، جامع معمر بن راشد ، جامع الترمذي ) .

المستخرجات على الجوامع: وهي الكتب التي يأتي مؤلفوها إلى كتاب في الحديث، فيخرجون أحاديثه – حديثاً حديثاً – بأسانيدهم، من غير طريق صاحب الكتاب، فيجتمعون مع صاحب الأصل في طبقة من طبقات السند، في شيخه أو فيمن فوقه ولو في الصحابي .مثل : (مستخرج أبي بكر الإسماعيلي على صحيح البخاري ، ومستخرج أبي عوانة الاسنفراييني على صحيح مسلم ، ومستخرج أبي نعيم الأصبهاني على الصحيحين معًا ) .
المستدركات :وهي كتب حديثة مرتبة علىالأبواب والموضوعات ، وطريقتها أن يأتي المستدرك إلى كتاب حديثي فيتعرف على شرطه ، ثم يقوم بتخريج الأحاديث التي كانت على شرطه ولم يقم بإخراجها ، مثل ( المستدرك على الصحيحين للحاكم ) .

السنن:وهي كتب حديثة مرتبة على حسب الأبواب والموضوعات واشتملت على الأحاديث في أغلب موضوعات الدين ، وتركز على أحاديث الأحكام وموضوعها الأحاديث المرفوعة فقط وما وردفيها من الموقوف والمقطوع فهو قليل مثل : (سنن أبي داود ، وسنن ابن ماجه ، وسنن النسائي ، وسنن الدارمي ) .

وهنا كتب ومصنفات أخرى منها ( المصنفات ، المجاميع ، الزوائد ، الأجزاء الحديثة ، كتب الترغيب والترهيب ، كتب الزهد والفضائل والآداب والأخلاق ، كتب أحاديث الأحكام ، كتب موضوعات خاصة ، كتب شرحات الأحاديث ) .
ومن ذلك كتاب مفتاح كنوز السٌّنة .
يتبع ..

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة مراقب أول, AM 09:00 | 2012 Mar 21.


#11 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 03:16 | 2012 Mar 18

التعريف بكتاب "مفتاح كنوز السنة":[1]

أ.مؤلفه:

هو البروفسور آرِنْتْ يَانْ وِنْسِنْكْ (ARENT JAN WENSINCK) الهولندي (1882 – 1939م) ألفه باللغة الإنجليزية، وترجمه إلى اللغة العربية الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي.


ب.حقيقته:

إنه فهرس لأحاديث أربعة عشر (14) كتاباً، مرتبة على كلمات الموضوعات، وهي مع رموزها في الكتاب كالآتي:

1- صحيح البخاري (بخ) والرقم بعده هو رقم الكتاب، ورقم الباب .

2- صحيح مسلم(مس) والرقم بعده هو رقم الكتاب، ورقم الحديث في ذلك الباب .

3- سنن أبي داود(بد) والرقم بعده هو رقم الكتاب، ورقم الباب

4- سنن الترمذي (تر) والرقم بعده هو رقم الكتاب، ورقم الباب .

5- سنن النسائي (المجتبى)(نس) والرقم بعده هو رقم الكتاب، ورقم الباب.

6-سنن ابن ماجه(مج) والرقم بعده هو رقم الكتاب، ورقم الباب.

7- سنن الدارمي(مي) والرقم بعده هو رقم الكتاب، ورقم الباب.

8- موطأ مالك(ما) والرقم بعده هو رقم الكتاب، ورقم الحديث في ذلك الباب.

9- مسند أحمد(حم) والرقم بعده هو رقم الجزء، ورقم الصفحة.

10- مسند الطيالسي(ط) والرقم بعده هو رقم الحديث .

11- مسند زيد بن علي(ز) والرقم بعده هو رقم الحديث.

12- الطبقات الكبرى لابن سعد(عد) والرقم بعده هو رقم القسم إن وُجِدَ، ورقم الجزء، ورقم الصفحة.

13- سيرة ابن هشام(هش) والرقم بعده هو رقم الصفحة.

14- المغازي للواقدي(قد) والرقم بعده هو رقم الصفحة.


رموز أخرى فيه:


ك : كتاب



جـ: جزء


قا : قابل ما قبله بما بعده


ب : باب



ص: صفحة


م م م : الحديث مكرر مرات


ح : حديث



ق: قسم


رقم صغير : فوق الباب أو الصفحة يعني تكرر الحديث بقدره فيهما



جـ. طبعات الكتب الأربعة عشر المعتمدة في المفتاح:

1-9: الكتب التسعة الأولى طبعاتها هي نفس طبعاتها المعتمدة في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث.

10- مسند الطيالسي: طبعة حيدر آباد، التي أرقام الأحاديث فيها على يمين الصفحة أوس يسارها.

11- طبقات ابن سعد" طبعة ليدن، المقسَّم فيها بعض الأجزاء إلى أقسام (ستة 1904م – 1908م).

12- سيرة ابن هشام: طبعة غوتنغن (سنة 1859 – 1860م).

13- مسند زيد بن علي: طبعة ميلانو (سنة 1919م).

14- مغازي الواقدي : اعتمد على ترجمتها إلى الإنجليزية، المطبوعة في برلين (سنة 1882م).


د. ترتيبه:

جمع الأستاذ ونسنك أحاديث الكتب الأربعة عشر تحت موضوعات كبيرة، ثم رتب تلك الموضوعات على حروف المعجم(54) مثل الصلاة في حرف الصاد، والتوبة في حرف التاء، ثم ذكر تحت هذه الموضوعات مسائل متعلقة بها في فقرات مستقلة، وهذه الموضوعات عنده تشمل:

1- المسائل: كالتوبة، والدعاء، والزكاة، والشهداء، والصلاة، والطهارة000 إلخ.

2- الأشخاص: كأبي بكر، وداود، وعمر بن الخطاب، وعيسى، ومحمد 000 إلخ.

3- الأحداث: كأحد، وبدر، والساعة، وصِفٍّين 000 إلخ.

4- الأماكن: كالحجر الأسود، ودمشق، والصراط، والصُّفة 000 إلخ.

رتب هذه الموضوعات على حروف المعجم – كما قلنا – إلا أنه اعتمد في ترتيبها على هيئة الكلمات، لا على أصلها مجرداً، لذلك إنه وضع كلمة (الأعمال) في حرف الألف، لا في حرف العين، ووضع كلمة (التوحيد) في حرف التاء لا في حرف الواو، و(الأقضية) في حرف الألف، لا في حرف القاف، و(التسبيح) في حرف التاء، لا في حرف السين، و(أبو بكر) في حرف الألف، وهكذا، مع إهمال (ال) للتعريف فقط.

هـ. كيفية ومراحل التخريج بواسطة المفتاح:

إذا أردنا تخريج حديث بواسطة "مفتاح كنوز السنة"، مثل حديث أنس السابق ذكره: "تسحروا فإن في السحور بركة".

فعلينا إتباع المراحل الآتية:

1- استنباط الموضوع الخاص للحديث، فموضوع حديثنا الخاص – مثلاً – هو "فضل السحور".

2- تحديد الموضوع العام للحديث الذي يدخل تحته الموضوع المستنبط الخاص، فمثلاً موضوع حديثنا العام هو "الصيام".

3- ثم البحث في المفتاح عن الموضوع العام، فوجدنا موضوع حديثنا العام "الصيام" في ص 283.

4- ثم البحث في فقراته المتنوعة عن أقرب فقرة للموضوع الخاص، فوجدنا – من حسن حظنا – في فقراته نص حديثنا في (ص291-292) بهذه الصورة (نكتبه هنا في عمودين توفيراً للمكان):

* تسحروا فإن في السحور بركة

مس – ك 13 ح 45 قا 46

حم – ثان ص 377 و 477؛

بد – ك 14 ب 16 و 17

ثالث ص12 و32 و44 و99

تر – ك 6 ب 17 و18

و215 و229 و243 و258

نس – ك 22 ب 18 و19 و24 – 27

و281 و367 و379 قا رابع ص

مج – ك 7 ب 22

126 و132 و197 2 و202؛

مي – ك 4 ب 9

خامس ص367 و370

ز – ح 421

ط – ح 2006


5- ثم معرفة عناوين الكتب والأبواب ذوات الأرقام التي ذكرها المفتاح للكتب المرتبة على الأبواب، ويستعان لمعرفتها بكتاب "تيسير المنفعة بكتابي كنوز السنة والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي" للأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي، وقد سبق ذكره في المعجم المفهرس، فمثلاً بالنسبة لحديثنا تكون الكتب والأبواب كالتالي:

صحيح مسلم (13- كتاب الصيام، باب فضل السحور، وتأكيد استحبابه: 2/770، 771 رقم 45، 46).

سنن أبي داود (14- كتاب الصيام، باب رقم 16 هو باب من السحور والغداء: 1/548: والحديث فيه هو حديث أبي هريرة "نعم سحور المؤمن التمر" رقم 2345. والباب 17 هو باب وقت السحور 1/548، وهذا ليس حديثنا).

سنن الترمذي (6- كتاب الصوم، 17- باب ما جاء في فضل السحور: 3/88 رقم 708).

سنن النسائي (22- كتاب الصيام، 18- الحث على السحور، 4/141 رقم 2146).

سنن ابن ماجه (7- كتاب الصيام، 22- باب ما جاء في السحور: 1/540).

سننن الدارمي (4- كتاب الصوم، 9- باب في فضل السحور: 1/338).

أما مسند زيد بن علي، ومسند أحمد، ومسند الطيالسي فهي مرتبة على المسانيد، فليراجع فيها حسب أرقام الحديث في مسند زيد والطيالسي، وحسب أرقام الجزء والصفحة في مسند أحمد.

6- ثم في اتباع مراحل (5، 6، 7) التي ذكرناها في الطريقة الأولى[2].













يتبع .....





[1]- منقول من كتاب تخريـج الحــديث نشأته ومنهجيته تأليف د. محمد أبو الليث الخير آبادي. من صفحة (83-86) .


[2]- كما مر معنا من خلال هذه السلسلة من جمع الطرق ورسم شجرة الإسناد والصياغة .

#12 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 10:18 | 2012 Mar 19

وكتاب مفتاح كنوز السّثنَّة من أنفع الكتب في هذه الطريقة .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أنس طارق طليب, PM 10:21 | 2012 Mar 19.


#13 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 05:23 | 2012 Mar 20


الطريقة الرابعة التخريج من خلال الراوي الأعلى للحديث


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وصلى آله وصحبه ومن والاه .


أما بعد:


فهذه هي الطريقة الرابعة من طرق تخرج الحديث النبوي الشريف ، وهذه الطريقة تختلف عن الطرق الثلاث التي مرت معنا من خلال هذه السلسلة ولذلك لأمرين :


الأمر الأوُّل : أن التخريج في هذه الطريقة من خلال السند لا المتن .


الأمر الثاني : أن التخريج في هذه الطريقة يعد من أصعب تطرق التخريج في حالة عدم معرفة الراوي الأعلى للحديث .


تنبيه :


بعض ممن كتب في هذا المجال يقول التخريج من خلال الصحابي راوي الحديث أو من خلال اسم الصحابي وهذا غلط والصواب أن نقول الراوي الأعلى للحديث ،لأن الراوي الأعلى للحديث ربما يكون صحابي وربما يكون تابعي .


والكتب المستخدمة في هذه الطريقة هي :


أولًا : كتب المسانيد :


المقصود بكتب المسانيد ، هي كتب حديثة جمعت كل أحاديث صحابي على حدة .


ومن أشهرها :


1- مسند الإمام أحمد بن حنبل .


2- مسند الإمام الحميدي .


3- مسند أبي يعلى الموصلي .


ثانيًا : كتب المعاجم .


هي كتب حديثيه تجمع كل حديث صحابي على حدة ومرتبة حسب حروف المعجم .


ومن أشهرها :


1- المعجم الكبير ، والأوسط ، والصغير ، للإمام الطبراني – رحمه الله - .


ملحظٌ :


مما سبق يتبين لنا أن كتب المسانيد ، والمعاجم جمعوا الأحاديث حسب الراوي الأعلى وفي الغالب يكون الصحابي إلا أنه يوجد ثمة فرق بين المسانيد والمعاجم وهي ؟ أن المعاجم رتبت على حسب حروف المعجم.



#14 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 03:59 | 2012 Mar 24

ثالثاً : كتب الأطراف [1]:

في اللغة: هي جمع طَرَف، وهو: الناحية، وطائفة من الشيء.

وفي اصطلاح المحدثين: طرف الحديث: هو جزء الحديث الدال على بقيته، سواء كان ذلك الجزء من ألفاظ الحديث مثل: "بني الإسلام على خمس000"، و"الإيمان بضع وسبعون شعبة00"، "الدين النصيحة000"، ونحوها، أو وضع له مؤلف كتاب الأطراف عنواناً مثل: "حديث جبريل" و"حديث النغير" ونحوهما.

كتب الأطراف: هي الكتب التي يجمع فيها مؤلفوها أحاديث كتاب، أو كتابين، أو أكثر، مقتصرين على ذكر الطرف منها الدال على بقيتها، مرتبين إياها على أسماء الصحابة، أو التابعين، مع ذكر جميع أسانيد كل حديث موجود في تلك الكتب عند ذكر الطرف منه(34)، وهم إما يذكرون جميع رجال أسانيدها كما في تحفة الأشراف، أو بعض رجالها كما في ذخائر المواريث.

قولنا: "احاديث كتاب" مثل "أطراف صحيح ابن حبان للعراقي، وغيره.

وقولنا: "فأكثر" مثل كتاب "الإشراف على معرفة الأطراف – أطراف السنن الأربعة – لابن عساكر"، وكتاب "أطراف الكتب الستة لأبي الفضل الممقدسي"، وغيرهما.

وقولنا: "مرتبين إياها على أسماء الصحابة" أي جامعين أحاديث كل صحابي من تلك الكتب في مكان واحد مثل كتب المسانيد، فجميع أحاديث أبي بكر الصديق – مثلاً – الواردة في تلك الكتب، ثم جميع أحاديث عمر بن الخطاب فيها، ثم جميع أحاديث عثمان فيها، وهكذا، أما ترتيب أسماء الصحابة الذين لهم رواية في تلك الكتب فهو على حروف المعجم.

وقولنا :"أو التابعين" ذلك إذا كان الراوي الأعلى هو التابعي، كما في تحفة الأشراف.

وقولنا :"مع ذكر جميع أسانيد كل حديث00" مثلاً إن كان لحديث خمسة أسانيد وطرق في تلك الكتب فيذكرون هذه الأسانيد الخمسة مجتمعة تحت ذلك الحديث.


المؤلفات في الأطراف:

لقد نشأت فكرة كتابة الأطراف منذ وقت مبكر فى عهد التابعين، يقول محمد بن سيرين (ت110هـ) "كنت ألقى عبيدة (هو ابن عمرو السلماني ت72هـ) بالأطراف فأسأله" (35)، ويقول عبد الله بن عون (ت151هـ): "دخلت على إبراهيم النخعي (ت95هـ، وهو يكره كتابة الحديث)، فدخل عليه حماد (ابن أبي سليمان ت120هـ) فجعل يسأله ومعه أطراف، فقال : ما هذا؟ قال : إنما هي أطراف. قال: ألم أنهك عن هذا؟(36). ثم نجد إبراهيم النخعي هذا يجيزه، يقول منصور بن المعتمر (ت132هـ) عن إبراهيم النخعي قال : "لا بأس بكتابة الأطراف"(73).

وكانوا يهدفون به إلى مذاكرة الحديث وحفظه كما قال الحافظ ابن حجر(38)، وانتشرت هذه الطريقة لمذاكرة الحديث مع انتشار الراوية جنباً إلى جنب، ثم تطور بعد أن تم جمع الحديث في الدواوين الكبيرة، فتوجهت عنايتهم إلى جمع طرق الأحاديث من كتب عديدة، وتصنيفها على أطراف متونها، تسهيلاً الاطلاع على طرق عديدة للحديث في مكان واحد.

ومن أشهر كتب الأطراف (وهي كلها شبه أصلية):

1- أطراف الصحيحين: لأبي مسعود الدمشقي إبراهيم بن محمد بن عبيد (ت401هـ).

2- أطراف الصحيحين: لأبي محمد الواسطي خلف بن محمد بن علي (ت401هـ).

3- أطراف الكتب السنة: لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (ت507هـ)، جمع فيه أطراف البخاري، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

4- الإشراف على معرفة الأطراف: لأبي القاسم علي بن الحسن، المعروف بابن عساكر الدمشقي (ت571هـ)، جمع فيه أطراف السنن الأربعة: أبي داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.

5- تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: لأبي الحجاج المزي، جمال الدين يوسف بن عبد الرحمن الدمشقي (ت742هـ)، سوف نتحدث عنه بالتفصيل إن شاء الله.

6- أطراف صحيح ابن حبان: لأبي الفضل العراقي عبد الرحيم بن الحسين (ت806هـ).

7- إتحاف المَهَرة الخِيَرة بأطراف المسانيد العشرة: لأبي العباس البوصيري أحمد بن محمد بن إسماعيل (ت840هـ)، جمع فيه أطراف مسانيد: أبي داود الطيالسي، والحميدي، وسمدد، ومحمد بن يحيى العدني، وإسحاق بن راهويه، وأبي بكر ابن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، وعبد بن حميد، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وأبي يعلي الموصلي، وهو مخطوط.

8- إتحاف المهرة بأطراف العشرة: لابن حجر، أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت852هـ)، سوف نتحدث عنه بشيء من التفضيل إن شاء الله.

9- إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي: لابن حجر (ت852هـ) جمع فيه أطراف مسند أحمد بن حنبل، أفرده من كتاب السابق "إتحاف المهرة بأطراف العشرة".

10- ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث: للنابلسي عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني الدمشقي (ت1143هـ)، جمع فيه أطراف سبعة كتب، الكتب الستة وموطأ للإمام مالك، وسوف نتحدث عنه قليلاً فيما بعد بإذن الله.


التعريف بكتاب "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف":

1-مؤلفه:

أبو الحجاج، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المزّي الدمشقي (654 – 742هـ).


2-حقيقته:

إنه فهرس على الأطراف لكل ما في الكتب الستة وملحقاتها من الأحاديث وأسانيدها:

أما الكتب الستة فهي: 1- صحيح البخاري. 2- وصحيح مسلم. 3- وسنن أبي داود. 4- وجامع الترمذي. 5-والسنن (والمجتبي) للنسائي. 6- وسنن ابن ماجه.

وأما ملحقاتها فيُقصد بها:

1- تعليقات صحيح البخاري. 5- العلل الصغير للترمذي أيضاً.

2- مقدمة صحيح مسلم. 6- السنن الكبرى للنسائي.

3- مراسيل أبي داود. 7- عمل اليوم والليلة للنسائي أيضاً.

4- الشمائل للترمذي. 8- خصائص عليّ للنسائي أيضاً.

وهكذا اشتمل كتاب "تحفة الأشراف" على أطراف (14) كتاباً وملحقاً، وبلغ عدد الصحابة الذين لهم رواية في هذه الكتب وملحقاتها (986) صحابياً، و(405) تابعين، كما بلغ عدد أحاديثها مع المكررات (19626) مسنداً ومرسلاً: المسندة منها (18389)، والمرسلة (1237)(39).


3- الكتب التي اعتمد عليها:

ألفه الإمام المزي معتمداً على ثلاثة كتب، وهي:

أ‌- أطراف الصحيحين لأبي مسعود الدمشقي (ت401هـ).

ب‌- أطراف الصحيحين لأبي محمد الواسطي (ت401هـ).

جـ- الإشراف على معرفة الأطراف لابن عساكر (ت571هـ).

جمع بين هذه الثلاثة، وأصلح ما عثر عليه فيها من وهم أو غلط، وزاد عليها ما فاتها من الأحاديث والكلام عليها، ميز هذه الزيادات بحرف (ز)، كما استدرك على ابن عساكر، وميز استدراكاته بحرف (ك).


4- ترتيبه لأسماء الصحابة والتابعين:

رتب أسماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم على حروف المعجم، ثم الكنى مثل أبي أسيد، وأبي ذر، وأبي هريرة، ثم المنسوبين إلى آبائهم أو أجدادهم مثل ابن أبزي ابن الحضرمي، ثم المبهمين على ترتيب أسماء الرواة عنهم مثل إسماعيل بن إبراهيم عن رجل من بني سليم، ثم كناهم مثل أبي البختري الطائي عن رجل، وابن سندر عن رجال منهم من أسلم، ثم النساء عن المبهمين مثل أسماء بنت أبي بكر الصديق عن رجل، ثم المبهمين عن المبهمين مثل أيوب السختياني عن شيخ من بني قشير عن عمه.

ثم يبدأ بمسانيد النساء مرتباً أسماءهن على المعجم. ثم رتب أسماء التابعين في الأحاديث المرسلة على غرار ترتيب أسماء الصحابة، وبه ينتهي الكتاب.


5- ترتيبه لأحاديث كل صحابي وتابعي:

يذكر تحت ترجمة كل صحابي أحاديثه، ولكنه لم يرتبها على أية طريقة من طرائق الترتيب، لا على أول الحديث، ولا على الأبواب، وإنما رتبها بأن قدم الحديث الذي كثر عدد مخرجيه أولاً، ثم ما يليه في الكثرة، وهكذا، فيما رواه الستة يقدمه في الذكر على ما رواه الخمسة، وما رواه الخمسة على ما رواه الأربعة، وهكذا، ويرتب الكتب الستة على حسب الأصحية، فالبخاري أولاً، ثم مسلم، ثم أبو داود، ثم الترمذي، ثم النسائي، ثم ابن ماجه.

فعل ذلك لأن غرض الكتاب لم يكن معرفة ألفاظ الحديث، وإنما هو جمع طرق الأحاديث وأسانيده في تلك الكتب الستة وملحقاتها، لذلك اهتم بترتيب أسماء الصحابة على حروف المعجم، وهذا هو الترتيب العام للكتاب.

ولكن إذا كان لصحابي – مثل أنس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وأبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، وغيرهم – روايات كثيرة في تلك الكتب الستة وملحقاتها فإنه رتب أحاديثه على حسب الذين رووها عن ذلك الصحابي، ورتب هؤلاء الرواة عنه على حروف المعجم مثلاً لأبي هريرة تلاميذ كثيرون، فرتبهم في ترجمتهم هكذا:

إبراهيم بن إسماعيل، ثم إبراهيم بن عبد الله المدني، ثم إبراهيم بن عبد الله الزهري، ثم إسحاق بن عبد الله، وهكذا ذكر جميع تلاميذه مرتبين على حروف المعجم.

وإذا كثرت مرويات أحد التابعين عن بعض الصحابة، وكثر عدد الآخذين عن ذلك التابعي فإنه رتبها على أسماء الآخذين عنه، ورتبهم على حروف المعجم، مثل أبي هريرة رضي الله عنه، أحد تلاميذه "ذكوان أبو صالح السمّان" له تلاميذ كثيرون في الكتب الستة وملحقاتها، فذكره في ترجمة أبي هريرة، ثم رتب تلاميذه هكذا:

إبراهيم بن أبي ميمونة، ثم بكير بن عبد الله بن الأشج، ثم حبيب بن أبي ثابت، وهكذا إلى آخرهم.

وكذلك إذا كثرت مرويات أحد أتباع التابعين عن تابعي، وتعدد الآخذون عن ذلك التابعي، فإنه رتبها على أسماء الآخذين عنه، ورتبهم على حروف المعجم، مثلاً ذكوان أبو صالح السمّان" له تلاميذ كثيرون في الكتب الستة وملحقاتها، فذكره في ترجمة أبي هريرة، ثم رتب تلاميذه هكذا:

إبراهيم بن أبي ميمونة، ثم بكير بن عبد الله بن الأشج، ثم حبيب بن أبي ثابت، وهكذا إلى آخرهم.

وكذلك إذا كثرت مرويات أحد أتباع التابعين عن تابعي، وتعدد الآخذون عن ذلك التابعي، فإنه رتبها على أسماء الآخذين عنه، ورتبهم على حروف المعجم، مثلاً ذكوان أبا صالح السمان ذلك، من تلاميذه "سليمان الأعمش"، وله تلاميذ كثيرون في الكتب الستة وملحقاتها، فرتبهم تحت اسمه هكذا:

إبراهيم بن طهمان، ثم أسباط بن محمد، ثم إسماعيل بن زكريا، ثم جابر بن نوح، وهكذا إلى آخرهم.

وسوف يتضح الأمر جلياً في فقرة "عمل محقق الكتاب" إن شاء الله.


6- رموزه:

لقد وضع المزي رموزاً للكتب التي كثر استعمالها من باب الاختصار، وهي:

ع: للجماعة في كتبهم الستة.

تم : للترمذي في شمائله.

خ: للبخاري في صحيحه مسنداً .

س : للنسائي في سننه المجتبي.

خت: للبخاري في صحيحه معلقاً .

سي: للنسائي في عمل اليوم والليلة.

م: لمسلم في صيحه.

ق: لابن ماجه القزويني في سننه.

د: لأبي داود في سننه .

ز: لزيادات المزي على سابقيه.

مد: لأبي داود في مراسيله .

ك: لاستداركات المزي على ابن عساكر.

ت: للترمذي في سننه.

وأما الكتب التي قل استعمالها فذكرها بأسمائها هكذا، م في المقدمة: د في المراسيل أحياناً. ت في العلل الصغير. س في الكبرى. س في خصائص علي.


7- عمل محقق الكتاب:

قد قام بتحقيق وإخراج هذا الكتاب، الشيخ عبد الصمد شرف الدين، من مدينة بهيوندي القريبة من بومبائي في الهند، ووضع لعمله في التحقيق برنامجاً خاصاً يجب معرفته على كل قارئ له وباحث، وهو:

أ- وضع النجمة على بعض الرواة:

1- نجمة واحدة قبل اسم الراوي تعني أنه راو عن الصحابي، وذلك الراوي يكون تابعياً في الأكثر، وقد يكون صحابياً مثل أنس بن مالك عن أبي بن كعب، فوضع نجمة واحدة قبل اسم أنس دليلاً على أنه رواه عن أبي بن كعب.

2- نجمتان قبل اسم الراوي دليل على أنه راوٍ عن التابعي.

3- ثلاث نجمات قبل اسم الراوي معناه أنه راوٍ عن تابع التابعي.

هكذا بالمثال:

أبو هريرة رضي الله عنه

* إبراهيم بن إسماعيل.

** إبراهيم بن عبد الله المدني 000 إلى أن وصل إلى:

* حميد بن عبد الرحمن (فكتب تحته الرواة عنه هكذا):

* * سعد بن إبراهيم.

** صفوان بن سليم 00 إلى أن وصل إلى:

* ذكوان أبو صالح السمان (فكتب تحته الرواة عنه).

** إبراهيم بن أبي ميمونة.

** بكير بن عبد الله بن الأشج 000 إلى أن بلغ من تلاميذ ذكوان: سليمان الأعمش فكتب هكذا:

** سليمان الأعمش (فكتب تحته الرواة عن الأعمش هكذا):

*** إبراهيم بن طهمان.

*** أسباط بن محمد 000 وهكذا إلى نهاية الكتاب.

ب- ترقيم الأحاديث، والصحابة، والتابعين بأرقام تسلسلية.

جـ- قوسان وما بينهما: وضع المحقق بعد رموز أصحاب الكتب وعنوان الكتاب قوسين، وكتب بينهما رقماً واحداً، فهو رقم الباب مثل: د في الخراج (36) أي أخرجه أبو داود في كتاب الخراج، باب رقم 36، وأحياناً رقمين، فالأول رقم الباب، والثاني رقم الحديث في ذلك الباب مثل م في المغازي (64 : 1) أي أخرجه مسلم في كتاب المغازي، الباب رقم 64، والحديث رقم 1، وقد يضع أثناء ذكر الطرق قوسين، وبينهما حرف الحاء، ثم رقماً هكذاً مثلاً (ح1573) فهذا يعني الإحالة إلى رقم الحديث في التحفة، فليراجع ذلك هناك.

د- وضع المحقق في أول كل مجلد فهرساً لأسماء الصحابة والتابعين والرواة عنهم الذين جاء ذكرهم في هذا المجلد حسب ما أوردناه في المثال السابق.

هـ- الكشاف عن أبواب مراجع تحفة الأشراف: قال المحقق في مقدمته: "قد عزا المزي الأحاديث في التحفة إلى الكتب فقط، دون أبواب الكتب، فشقّ إخراجها من متون الأمهات، فتلافينا هذا الخلل بإضافة أبواب الأحاديث من كل كتاب، وحيث إننا قيدناها بأرقام الأبواب دون أسماء تراجمها عملنا هذا الكتاب (أي الكشاف) مفتاحاً لمعرفة أسماء التراجم، تقابل تلك الأرقام المقيدة أثناء كل حديث".

و- ذكر على كعب (SPINE) كل مجلد الاسم الأول والاسم الأخير في ذلك المجلد هكذا:

1-(أبيض – أنس) .

2- (أهبان – جودان) .

3- (حابس – سعد) .

4- (سعد – عبد الله) .

5- (عبد الله بن عباس – عبد الله بن عمر) .

6- (عبد الله بن عمر – عبد الله بن مالك) .

7- (عبد الله بن مسعود – عمارة بن شيب).

8-(عمر بن الحكم – المهاهجر بن قنفذ).

9- (ناجية – أبو هريرة).

10- (أبو هريرة).

11-(أبو هريرة – عائشة).

12- (عائشة – نسبية).

13- (هند – يسيرة، والكنى والمبهمات من لنساء، والمراسيل ص 123 – 456).

معنى ذلك في (أبيض – أنس) مثلاً أن المجلد الأول يشتمل على أحاديث الصحابة الذين أسماؤهم بين أبيض وأنس، وهكذا في المجلدات الأخرى.


8- تنبيه على اختلاف بين نُسَخ المؤلف لكتب الحديث وبين نسختها المتداولة:

قد يوجد اختلاف بعض عناوين الكتب وترتيبها في التحفة، وبين تلك العناوين وترتيبها في الكتب الستة المتداولة بأيدينا، فلا يُتَشَوَّشَنَّ من ذلك، فإن ذلك التشوش يزول بشيء من التفكير، أو بمراجعة ذلك العنوان تحت ذلك الكتاب في الكشاف، وتطبيقه مع الكتاب المتوفر.


9- طبع الكتاب:

وطبعته الدار القيمة بومبائي بالهند بتحقيق الشيخ عبد الصمد شرف الدين في 13 مجلداً، وأعيد تصويره في دمشق، وبأسفله "النكت الظراف على الأطراف للحافظ ابن حجر"، قيد فيه إضافات سقطت من المزي، وصوّب أوهاماً وقع فيها المزي، ونبّه على مخالفات المزي في ألفاظ الحديث، لذلك إذا وجد الباحث حديثه في التحفة فيجب عليه أن ينظر أسفل الصفحة، ويقرأ ما كتبه ابن حجر حول ذلك الحديث.


10- نموذجان من الكتاب:

أ- النموذج الأول للصحابي قليل الرواية:


19- ومسند

أمية بن مخشي أبي عبد الله الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم

164حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً، ورجل يأكل، فلم يسم 000 الحديث د في الأطعمة (16: 4) عن مؤمل بن الفضل الحراني، عن عيسي بن يونس، عن جابر بن صبيح، عن المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، عن عمة أمية به. س في الوليمة (في الكبرى) عن عمرو بن علي، يحيي بن سعيد، عن جابر بن صبيح، قال: حدثني مثنى بن عبد الرحمن الخزاعي، قال : حدثني حدي أمية بن مخشي – وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم – بنحوه.

فالرقم (19) هو الرقم المسلسل للصحابة الذين لهم رواية في الكتب الستة وملحقاتها، فرقم أمية هذا هو التاسع عشر في تحفة الأشراف.

والرقم (164) قبل كلمة "حديث" هو الرقم المسلسل لأحاديث تلك الكتب في تحفة الأشراف.

والرمز (دس) تحت ذلك الرقم: يعني التخريج الإجمالي لذلك الحديث، أي أخرجه أبو داود في سننه، والنسائي في سننه، ولا يوجد عند غيرهما من تلك الكتب الستة وملحقاتها.

ثم ذكر من الحديث ما يدل على بقيته، ثم كتب ثلاث نقاط (000) إشارة إلى أن للحديث بقية، ثم ذكر كلمة "الحديث" ومعناه: "أكمل الحديث" أو نحوه.

ثم شرع في تخريج الحديث بالتفصيل فقال:

د في الأطعمة (16 : 4) أي أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الأطعمة، في الباب رقم 16، والحديث رقم 4 في ذلك الباب. ثم ذكر سند أبي داود بالكامل أي من شيخه إلى أمية صاحب الترجمة، وكلمة "به" في آخره تعني: "بنفس اللفظ الذي ذكره بعد كلمة – حديث".

س في الوليمة (في الكبري) أي أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في كتاب الوليمة، ثم ذكر سنده بالكامل أي من شيخه إلى أمية صاحب الترجمة. وكلمة "بنحوه" تعني: "بنحو ذلك اللفظ".

وقد اصطلح المحدثون على ذكر لفظ "مثله" إذا كان لفظ الحديث المخرّج مثل لفظ الحديث المطلوب تخريجه، وعلى ذكر لفظ "نحوه" إذا كان لفظهما مختلفاً، والمعنى واحداً.


ب- النموذج الثاني للصحابي كثير الرواية:

نختار من أحاديث أبي هريرة صلى الله عليه وسلم هذا النموذج، فكتبه هكذا:

** محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

*** إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.

131101 حديث: سئــل النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال: "إيمان

خ م س بالله". قيل: ثم ماذا؟ قال: "جهاد في سبيل الله". قيل: ثم ماذا؟ قال: "ثم حج مبرور". خ في الإيمان (88) عن أحمد بن يونس – وموسى بن إسماعيل – وفي الحج (4 : 1) عن عبد العزيز بن عبد الله – م في الإيمان (35 : 1) عن منصور بن أبي مزاحم – ومحمد بن جعفر بن زياد الوركاني – س فيه (الإيمان 1: 1) مختصر عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي – ستتهم عنه به.

شرح هذا النموذج:

**: هاتان النجمتان تعنيان أن المذكور بعدهما هو واوٍ عن راوٍ عن الصحابي أي تابع التابعى هنا.

محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: هو ترجمة (أي عنوان) الرواي عن الراوي عن أبي هريرة.

***: هذه النجمات الثلاث تعني أن المذكور بعدها هو راوٍ عن راوٍ عن راوٍ عن الصحابي أي تابع تابع التابعي هنا.

إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: هو ترجمة الراوي عن الراوي عن الراوي عن أبي هريرة.

13101 وتحته خ م س : تقدم بيانهما في النموذج الأول. ثم خرج المزي الحديث فقال:

خ في الإيمان (88) عن أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل: أي أخرجه البخاري في صحيحه:

كتاب الإيمان، باب رقم 88 عن هذين الشيخين.

وفي الحج (4 : 1) عن عبد العزيز بن عبد الله: أي أخرجه البخاري: كتاب الحج، باب رقم 4، حديث رقم 1 في ذلك الباب، عن شيخه عبد العزيز بن عبد الله.

م في الإيمان (35: 1) عن منصور بن أبي مزاحم – ومحمد بن جعفر بن زياد الوركاني – أي: أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب رقم 35، حديث 1، عن شيخين له: منصور بن أبي مزاحم ومحمد بن جعفر بن زياد الوركاني.

س فيه (الإيمان 1 : 1) مختصر عن عمرو بن علي، عن عبد الرحمن بن مهدي -: أي أخرجه النسائي في سننه المجتبى: كتاب الإيمان: باب رقم 1، حديث رقم1، ولفظه مختصر عن المذكور أعلاه، عن شيخه عمرو بن علي عن عبد الرحمن بن مهدي.

ستتهم: أي أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل، وعبد العزيز بن عبد الله، ومنصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن جعفر بن زياد الوركاني، وعبد الرحمن بن مهدي.

عنه: أي عن صاحب الترجمة: أي: عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

به: أي بذلك اللفظ من الحديث. وبالشجرة يتضح أكثر:






11-كيفية ومراحل التخريج من التحفة:

إذا أردت تخريج حديث بواسطة تحفة الأشراف فيجب عليك اتباع الآتي:

أ‌- أن تعرف اسم الصحابي الذي روى ذلك الحديث.

ب‌- ثم يجب أن تعرف هل هو من قليلي الرواية، أم من كثيري الرواية، ويعرف ذلك بالرجوع إلى فهرس أسماء الصحابة في أول كل مجلد.

جـ- فإذا عرفت أنه قليل الرواية، فابحث عن الصفحة التي هو فيها، ثم تجد تحت ترجمته حديثك بالصفة التي ذكرناها في النموذج الأول السابق.

د- وإذا عرفت أنه كثير الرواية، والآخذون عنه أيضاً كثيرون كأنس وأبي هريرة وغيرهما، فيجب عليك أن تعرف اسم الراوي عنه لحديثك، وإلا يستغرق البحث عنه وقتاً أطول نوعاً ما، فإذا عرفت الراوي عنه فابحث عن الصفحة التي هو فيها، ثم تجد تحت ترجمته حديثك على الوجه الذي ذكرناه في النموذج الثاني، وكذلك إذا كان الآخذون عن الراوي عن الصحابي كثيرين فيجب عليك أن تعرف اسم الراوي عن الراوي عن الصحابي.

هـ- ثم تراجع أماكن الحديث في الكتب المحال إليها في التحفة.

ثم تتبع مراحل التخريج مع رسم الشجرة وصياغة الأسانيد .


بإذن الله تعالى نشرح كل هذا في الدروس الصوتية كي يتضح الأمر أكثر
يتبع ......


[1]- منقول من كتاب " تخريـج الحــديثنشأته ومنهجيته " .



#15 أبو أنس طارق طليب

أبو أنس طارق طليب

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 425 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 04:09 | 2012 Mar 25

الطريقة الخامسة والأخيرة




تخريج الحديث من خلال إحدى صفات السند أو المتن



هذه الطريقة تختلف عن الطرق الأربع التي مرت معنا لأن الثلاث طرق الأولى كان التخريج من خلال المتن ، والطريقة الرابعة كان التخريج من خلال السند أما هذه الطريقة فمن خلال السند أو المتن .
إذا كان عندك حديث تريد تخريجه فإنه يمكنك أن تخرجه بأي طريقة من الطرق السابقة أما الطريقة الخامسة فإنها تضيف شيئًا جديدًا ، وهو أنه إذا رأيت في حديثك صفة ظاهرة ، قد جمع العلماء الأحاديث المتصفة بها في كتب ، فراجع هذه الكتب فإنها تساعدك في تخريج حديثك . فمثلاً إذا كان الحديث قدسيًا ، أو مشهورًا على الألسنة ، أو مرسلا ، فإنك تراجع الكتب المؤلفة في هذا فتجدها قد خرجت حديثك .
مزايا هذه الطريقة :
تمتاز هذه الطريقة بأن التخريج بها سهل ميسور ، ذلك أن المؤلفات التي تجمع أحاديث صفة واحدة أحاديثها غالبًا قليلة ، فالتخريج منها سهل يسير .
ما يؤخذ عليها :
ويؤخذ على هذه الطريقة أن دائرتها محدودة ، فالأحاديث التي يمكن أن تخرج بها قليلة ، وسيتضح هذا جليًا عند الكلام على المؤلفات فيها[1] .
أولًا : الصفات التي تكون في متن الحديث :
إذا كان الحديث من الأحاديث القدسية فنبحث فيه عن الكتب الحديثية التي جمعت الأحاديث القدسية مثل كتاب " الاتحافات السنية بالأحاديث القدسية " للشيخ عبد الرؤوف المناوي .
و كتاب الأحاديث القدسية الأربعينية للشيخ العلاَّمة مُلاَّ عُلَى القارِي (ت 1014) رحمه الله تعالى .
وغير من الكتب التي جمعت الأحاديث القدسية .
طريقة البحث من خلال هذه الصفة [2]:
إذا وقع بين يدك حديثًا قدسيًا وتريد تخرج هذا الحديث فترجع إلى الكتب التي جمعت الأحاديث القدسية وتبحث عن الحديث من خلالها .
ثانيًا : الصفات التي تكون في سند الحديث :
ويرجع إلى هذه الطريقة في التخريج في حالة داله على صفة في سند الحديث مثل أن يكون الحديث متواتر ، فيرجع إلى الكتب الحديثيه التي جمعت الأحاديث المتواترة ، مثل كتاب " الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة " للحافظ السيوطي ، وكتاب " نظم المتناثر في الحديث المتواتر " للكتاني .
و إذا كان في الحديث صفة أخرى مثل أن يكون الحديث مسلسل فيرجع إلى الكتب الحديثية التي جمعت الأحاديث المسلسلة مثل كتاب " المسلسلات الكبرى " للسيوطي ، وكتاب " المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة " للأيوبي .
وكذلك إذا كان من صفات الحديث أنه مرسلًا فيرجع إلى الكتب المراسيل مثل كتاب " المراسيل " لأبي داود السجستاني ، وكتاب " المراسيل " لابن أبي حاتم .
وإذا كان في السند راوٍ ضعيف فيرجع إلى كتب الضعفاء والمتروكين والمجرومين مثل كتاب " ميزان الاعتدال " للذهبي ، ولسان الميزان " لابن حجر ، ، و " الضعفاء " لابن عدي وغيرهم .
ثالثًا : الصفات التي تكون في السند والمتن معًا
هناك بعض الصفات ربما تقع في السند والمتن معًا ، مثل العلة والشذوذ والابهام ، فيرجع إلى الكتب الحديثية التي اعتنت بجمع هذه الأحاديث .
يُرجع إلى كتب العلل كلها .
وبهذا القدر أكون قد انتهيت من هذا المختصر في " طرق تخرج الحديث النبوي والشريف "[3]، واسأل الله عز وجل أن ينفعني به وأن يكتب لي الأجر في الآخرة إنه جوادٌ كريمٌ .



كتبه / أبو أنس طارق بن أحمد طليب الفلسطيني


غزة – فلسطين


في يوم السبت الموافق 1/جمادى الأولى /1433ه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]- طرق تخريج حديث (243) .
[2]- وإذا كان من صفات الحديث أنه ضعيف أو موضوع نبحث عن الحديث في الكتب التي جمعت الأحاديث الضعيفة والموضوعة مثل كتاب " الموضوعات " لابن الجوزي ، وكتاب " الفوائد المجموعة " للشوكاني ، وكتاب " السلسلة الضعيفة " للألباني ، وإذا كان الحديث من الأحاديث المشتهرة على الألسنة فيرجع فيها إلى الكتب التي جمعت الأحاديث المشتهرة مثل كتاب " المقاصد الحسنة " للسخاوي وقد تقدم الكلام عن هذا الكتاب بالتفصيل .

[3]- وهذه الدروس الكتيبة لا تغني عن الدروس النظرية العملية لأن المعلم يقوم بالتوجيه وضرب الأمثلة وذكر بعض أسماء الكتب وبعض الفوائد العلمية التي تطرح أثناء الدرس .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أنس طارق طليب, AM 04:12 | 2012 Mar 25.





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )