الانتقال الى المشاركة


صورة

في حكم قيادة المرأة للسيارة الشيخ ابي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 2

#1 أبو عبد المصور الجزائري

أبو عبد المصور الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2019 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 09:01 | 2012 May 12

في حكم قيادة المرأة للسيارة الشيخ ابي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-





الفتوى رقم: 553

الصنف: فتاوى المرأة

في حكم قيادة المرأة للسيارة

السؤال: ما حكم سياقة السيَّارة بالنسبة للمرأة وقيادتها لها؟
[font=&]الجـواب:
[font=&]الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:[/font]

[font=&]فالأصل أنَّ ركوب السيَّارة وغيرها من المراكب جائزٌ للذكور والإناث، لأنَّ الأصل في العادات الجوازُ والإباحة، وقد كان ركوب الدابَّة وسَوْقُها أمرًا مشروعًا للجنسين في العهد الأوَّل، ولقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ»[/font][font=Traditional Arabic][font=Traditional Arabic](١[font=Traditional Arabic])[/font][/font][/font][font=&] أي: في الأحكام، ويؤيِّد ذلك ما أخبر به النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن مستقبل الإسلام وانتشاره بقوله لعديِّ بن حاتمٍ رضي الله عنه: «... فَإِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ لَتَرَيَنَّ الظَّعِينَةَ تَرْتَحِلُ مِنَ الحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالكَعْبَةِ لاَ تَخَافُ أَحَدًا إِلاَّ اللهَ»[/font][font=Traditional Arabic][font=Traditional Arabic](٢[font=Traditional Arabic])[/font][/font][/font][font=&]، والظعينة المرأة في الهودج[/font][font=Traditional Arabic][font=Traditional Arabic](٣[font=Traditional Arabic])[/font][/font][/font][font=&]، والهودج أداةٌ ذات قبَّةٍ توضع على ظهر الجمل لتركب فيها النساء[/font][font=Traditional Arabic][font=Traditional Arabic](٤[font=Traditional Arabic])[/font][/font][/font][font=&]، وهذا الحكم من حيث السياقة في حدِّ ذاتها وتعلُّمها.[/font]
[font=Traditional Arabic]أمَّا إذا كان تعلُّم سياقة السيارة للمرأة وقيادتُها يفضي إلى مفاسدَ ومهالكَ كإسقاط الحجاب وحصول التبرُّج والاختلاط وإفساد المجتمع وتعريض المرأة لمختلف أنواع الابتزاز والأذى؛ فإنَّ ذلك يُمنع سدًّا لذريعة المحرَّم حفاظًا على دين المرأة واحتياطًا لسمعتها وكرامتها، وحمايةً لها من طمع مرضى القلوب ومن عدوان ذئاب الأعراض.[/font]
[font=&]علمًا أنَّ: «مَا حُرِّمَ سَدًّا لِلذَّرِيعَةِ يُبَاحُ لِلْحَاجَةِ»[/font][font=Traditional Arabic][font=Traditional Arabic](٥[font=Traditional Arabic])[/font][/font][/font][font=&] إذا توفَّرت ضوابطها الشرعية[/font][font=Traditional Arabic][font=Traditional Arabic](٦[font=Traditional Arabic])[/font][/font][/font][font=&] كما هو مقرَّرٌ في القواعد العامَّة.[/font]
[font=&]والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.[/font]
[/font]


[font="Traditional Arabic , Times New Roman ,Tahoma, Calibri, Verdana, Geneva, sans-serif"][font=Traditional Arabic]الجزائر في: 7 ربيع الثاني 1427ﻫ
الموافق ﻟ: 06 مـاي 2006م[/font]
[/font]

[font="Traditional Arabic , Times New Roman ,Tahoma, Calibri, Verdana, Geneva, sans-serif"][font=&]١-[/font][font=Traditional Arabic] أخرجه أبو داود في «الطهارة» باب في الرجل يجد البلَّة في منامه (236)، والترمذي في «أبواب الطهارة» باب فيمن يستيقظ فيرى بللاً ولا يذكر احتلامًا (113)، من حديث عائشة رضي الله عنها. وصحَّحه الألباني في «السلسلة الصحيحة» (2863).[/font]

[font=&]٢-[/font][font=Traditional Arabic] أخرجه البخاري في «المناقب» باب علامات النبوَّة في الإسلام (3595) من حديث عديِّ بن حاتم رضي الله عنه.[/font]

[font=&]٣-[/font][font=Traditional Arabic] انظر: «النهاية» لابن الأثير (3/ 350)، «الزاهر» للأنباري (2/ 47).[/font]

[font=&]٤-[/font][font=Traditional Arabic] «المعجم الوسيط» (2/ 976).[/font]

[font=&]٥-[/font][font=&] انظر هذه القاعدة في: «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (21/ 251، 22/ 298)، «زاد المعاد» لابن القيِّم (2/ 242، 4/ 78).[/font]

[font=&]٦-[/font][font=Traditional Arabic] انظر ضوابط الضرورة الشرعية على الموقع في الفتوى رقم: (643) الموسومة ﺑ: «في ضوابط قاعدة «الضرورات تبيح المحظورات»».[/font]
نقله ابو عبد المصور مصطفى من موقع الشيخ حفظه الله

المصدر
[/font]



#2 علي الطرابلسي

علي الطرابلسي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 10595 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 09:53 | 2012 May 12

.


سأل سائل فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله - عن حكم قيادة المرأة للسيارة في سلسلة الهدى والنور الشريط رقم 621

سأله السائل

هل يجوز للمرأة أن تقود السيارة؟

فأجاب الشيخ

إن كان يجوز لها أن تقود الحمارة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فيجوز لها أن تقود السيارة

فقال السائل

هناك فرق بين الحمارة والسيارة

فقال الشيخ : وأيهما استر؟ ركوب الحمارة أم ركوب السيارة؟

أكيد السيارة ..!

هذا هو رأي الشيخ


وأيضا في سلسلة الهدى والنور الشريط رقم 654

أجاب الشيخ السيارة أستر لها من قيادتها للدواب التي أجمع العلماء كلهم على جواز قيادتها لها




سؤال إلى دعاة الإنتخابات والفرق بين قيادة المرأة للسيارة


هل لو أخذ السلفي بقول الألباني يشنع عليه أو ينكر عليه ؟

لو قال زيد من الناس كلام الألباني أقوى من غيره وحجته واضحة جلية

وقال له عبيد من الناس . لا يجوز لإن هذا الأمر فيه مفسدة


ثم جاء ثالث وقال .. مالفرق بين
١ { خطورة الإنتخابات الطاغوتية } و ٢ { قيادة المرأة للسيارة }

أليس في ١ منابذة لشرع الله وحكمه ، وتشريع للحاكم !!؟؟







الله المستعان ..








رحم الله الألباني فقد كان إمام بحق وصاحب سنة ومن يطعن في الإلباني إما رجل ضال أو عدو للسنة




.

#3 سلطان الجهني

سلطان الجهني

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 9352 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 05:39 | 2012 May 13

بسم الله الرحمن الرحيم


كلامُ العلماءِ في حكم قيادة المرأة للسيارةِ

1 - فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاءفي:
قيادة المرأة للسيارة في شوارع مدينة كبيرة يختلط فيها السائقون والسائقات

السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 2923 )
س3: هل يجوز للمرأة أن تسوق السيارة في شوارع مدينة كبيرة يختلط فيها السائقون والسائقات؟
ج3: لا يجوز للمرأة أن تسوق السيارة في شوارع المدن ولا اختلاطها بالسائقين؛ لما في ذلك من كشف وجهها أو بعضه، وكشف شيء من ذراعيها غالبًا، وذلك من عورتها، ولأن اختلاطها بالرجال الأجانب مظنة الفتن ومثار الفساد. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
عضو/عبد الله بن قعود.
عضو/ عبد الله بن غديان.
نائب الرئيس/ عبد الرزاق عفيفي.
الرئيس/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
....................


المرجع/فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
المجموعة الأولى/المجلد السابع عشر (الحجاب والزينة.)حجاب المرأة ولباسها/قيادة المرأة للسيارة.
قيادة المرأة للسيارة في شوارع مدينة كبيرة يختلط فيها السائقون والسائقات.


2 - بيان من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء حول ما نشر في الصحف عن المرأة. [بتأريخ 25 / 1 / 1420 هـ.]





الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى الله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد: فمما لا يخفى على كل مسلم بصير بدينه، ما تعيشه المرأة المسلمة تحت ظلال الإسلام، وفي هذه البلاد خصوصًا، من كرامة وحشمة وعمل لائق بها، ونيل لحقوقها الشرعية التي أوجبها الله لها، خلافًا لما كانت تعيشه في الجاهلية، وتعيشه الآن في بعض المجتمعات المخالفة لآداب الإسلام، من تسيب وضياع وظلم. وهذه نعمة نشكر الله عليها، ويجب علينا المحافظة عليها، إلا أن هناك فئات من الناس، ممن تلوثت ثقافتهم بأفكار الغرب، لا يرضيهم هذا الوضع المشرِّف، الذي تعيشه المرأة في بلادنا من حياء، وستر، وصيانة، ويريدون أن تكون مثل المرأة في البلاد الكافرة والبلاد العلمانية، فصاروا يكتبون في الصحف، ويطالبون باسم المرأة بأشياء تتلخص في: 1 - هتك الحجاب الذي أمرها الله به في قوله: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ، وبقوله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ، وبقوله تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ، وقول عائشة رضى الله عنها في قصة تخلفها عن الركب، ومرور صفوان بن المعطل رضي الله عنه عليها، وتخميرها لوجهها لما أحست به قالت: وكان يراني قبل الحجاب ، وقولها: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن محرمات، فإذا مر بنا الرجال سدلت إحدانا خمارها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه ، إلى غير ذلك مما يدل على وجوب الحجاب على المرأة المسلمة من الكتاب والسنة، ويريد هؤلاء منها أن تخالف كتاب ربها وسنة نبيها، وتصبح سافرة يتمتع بالنظر إليها كل طامع، وكل من في قلبه مرض. 2 - ويطالبون بأن تمكن المرأة من قيادة السيارة رغم ما يترتب على ذلك من مفاسد، وما يعرضها له من مخاطر لا تخفى على ذي بصيرة.

3 - ويطالبون بتصوير وجه المرأة، ووضع صورتها في بطاقة خاصة بها تتداولها الأيدي، ويطمع فيها كل من في قلبه مرض، ولا شك أن ذلك وسيلة إلى كشف الحجاب. 4 - يطالبون باختلاط المرأة والرجال، وأن تتولى الأعمال التي هي من اختصاص الرجال، وأن تترك عملها اللائق بها والمتلائم مع فطرتها وحشمتها، ويزعمون أن في اقتصارها على العمل اللائق بها تعطيلًا لها. ولا شك أن ذلك خلاف الواقع، فإن توليتها عملًا لا يليق بها هو تعطيلها في الحقيقة، وهذا خلاف ما جاءت به الشريعة من منع الاختلاط بين الرجال والنساء، ومنع خلو المرأة بالرجل الذي لا تحل له، ومنع سفر المرأة بدون محرم؛ لما يترتب على هذه الأمور من المحاذير التي لا تحمد عقباها. ولقد منع الإسلام من الاختلاط بين الرجال والنساء حتى في مواطن العبادة، فجعل موقف النساء في الصلاة خلف الرجال، ورغب في صلاة المرأة في بيتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ، كل ذلك من أجل المحافظة على كرامة المرأة وإبعادها عن أسباب الفتنة. فالواجب على المسلمين أن يحافظوا على كرامة نسائهم، وأن لا يلتفتوا إلى تلك الدعايات المضللة، وأن يعتبروا بما وصلت إليه المرأة في المجتمعات التي قبلت مثل تلك الدعايات وانخدعت بها، من عواقب وخيمة، فالسعيد من وعظ بغيره، كما يجب على ولاة الأمور في هذه البلاد أن يأخذوا على أيدي هؤلاء السفهاء، ويمنعوا من نشر أفكارهم السيئة؛ حماية للمجتمع من آثارها السيئة وعواقبها الوخيمة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ، وقال عليه الصلاة والسلام: استوصوا بالنساء خيرًا ، ومن الخير لهن المحافظة على كرامتهن وعفتهن، وإبعادهن عن أسباب الفتنة. وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز .
نائب الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ.
عضو : عبد الله بن عبد الرحمن الغديان.
عضو : صالح بن فوزان الفوزان.
عضو : بكر بن عبد الله أبو زيد .

المرجع: موقع اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
انظر: فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء/المجموعة الأولى/المجلد السابع عشر (الحجاب والزينة)/حجاب المرأة ولباسها/بيان حول ما نشر في الصحف عن المرأة.

3 - حكم قيادة المرأة للسيارة/لسماحة الشيخ الإمام -ابن باز -رحمه الله-


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد كثر حديث الناس في صحيفة الجزيرة عن قيادة المرأة للسيارة، ومعلوم أنها تؤدي إلى مفاسد لا تخفى على الداعين إليها، منها:الخلوة المحرمة بالمرأة. ومنها: السفور، ومنها: الاختلاط بالرجال بدون حذر، ومنها: ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور، والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة، وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت، والحجاب، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع قال تعالى: [وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ[1]] الآية.
وقال تعالى: [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ[2]، وقال تعالى: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَو ْآبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[3]]،
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما))، فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة، وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة. وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك، وهذا لا يخفى، ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات - مع ما يبتلي به الكثير من مرضى القلوب من محبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات، كل هذا يسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار، وقال الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ[4]، وقال سبحانه: وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ[5].وقال صلى الله عليه وسلم: ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء))، وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: ((كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله: إنّا كنا في جاهليةٍ وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعده من شر؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت يا رسول الله صفهم لنا؟ قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك)) متفق عليه. وإنني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله، وأن يحذر الفتن والداعين إليها، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف. وقانا الله شر الفتن وأهلها، وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء، ووفق كتاب صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
.................................

[1] سورة الأحزاب الآية 33.
[2] سورة الأحزاب الآية 59.
[3] سورة النور الآية 31.
[4] سورة الأعراف الآية 33.
[5] سورة البقرة الآية 169،170.
المرجع: موقع الشيخ ابن باز -رحمه الله-رابط الفتوى:

http://www.binbaz.org.sa/mat/8566




4 - حكم قيادة المرأة للسيارة: للعلامة الشيخ/ ربيع المدخلي -حفظه الله-

السؤال : هل يجوز للمرأة أن تسوق السيارة ؟
الجواب: لا ؛ لأن هذا فيه مفاسد كثيرة، وكثير من النساء يعني قد تفسد إذا ألقي لها الحبل على الغارب، تقود السيارة وتذهب قد تخادن، قد تغازل، قد تعمل المواعيد، قد، وقد، المرأة تحتاج حماية وتحتاج قوامة، وأصل موقعها في المنزل:{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى }.(الأحزاب/33).[الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ].(النساء/34).ولو لا قوامة الرجال لضاعت النساء، إذا استقام الرجال وقاموا عليهنّ القوامة الشرعية استقامت المرأة، وإذا ألقي الحبل على الغارب فإنها قد تنحرف غالباً.
المرجع/" مجموع كتب ورسائل وفتاوى الشيخ العلامة ربيع " ( 15 / 420).


..................

5 - تحريم قيادة المرأة السيارة وبيان خطرها وضررها على بلاد الحرمين:
للشيخ العلامة عبد المحسن العباد -حفظه الله- (5/7/1432هـ).
...............
صورة ...صورة ...صورة ...صورة ...صورة ...صورة ...صورة
صورة ...صورة ...صورة
.....................




6 - حكم قيادة المرأة للسيارة للشيخ العلامة/ صالح الفوزان -حفظه الله-.
شيخنا الكريم أسئلة كثيرة تدور حول مواضيع الساعة وأحداث هذا الوقت ، من ضمنها أسئلة تتكرر كثيرا تقول :

فضيلة شيخنا ووالدنا يدور في هذه الأيام دعوات إلى الإذن بقيادة المرأة للسيارة ، وهناك من الدعاة والمحسوبين على أهل الخير من يرى أن لا بأس في ذلك بحجة أن ذلك أهون وأخف بكثير من السائقين الأجانب . فما هو توجيه فضيلتكم ؟ وما هو الحكم الشرعي ؟ وما هو الدليل الذي تُدمغ به توجهات هؤلاء ؟

العلامة صالح الفوزان حفظه الله :بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، هذه المسألة تكلم فيها العلماء وأجابوا عنها بأجوبة حاسمة ولله الحمد ، وهو أن قيادة المرأة للسيارة فيها محاذير ، إن نظر لمصلحة جزئية ففيها محاذير كثيرة ولا ينظر إلى جزئية وتترك بقية الأضرار ..، درء المفاسد مقدم على جلب المصالح هذه قاعدة شرعية . قيادة المرأة للسيارة فيها مفاسد منها :-
أنها ستضطر إلى خلع الحجاب لا يمكن أن تقود السيارة وهي متحجبة ، وإن تحجبت فسيكون حجابها معرّضا للزوال معرض لزواله ضرورة .
- ثانيا من المفاسد : أن المرأة ستختلط بالرجال .. ، رجال المرور لا سيما إذا حصل حادث وما أكثر ما تجري الحوادث ، ستختلط بالرجال تذهب إلى دوائر الشرطة .- وكذلك إذا حصل عطل في سيارتها توقفت في أثناء الطريق ، ستضطر إلى طلب مساعدة الرجال ، كما يحصل بين الرجال فيما بينهم من السائقين .. فتكون المرأة معرضة للإختلاط المسبب للفتنة .- ومن الأضرار أن المرأة إذا مُسِّكت سيارة فإنها ستخرج في أي وقت شاءت من ليل أو نهار ، لأن مفتاحها معها أوسيارتها معها فتذهب حيث شاءت ، بخلاف ما إذا كانت مربوطة بقيادة وليها يقود السيارة بها ويصاحبها ، أما إذا كان الأمر بيدها فإنها ستنطلق حيث شاءت وحيث ما طُلبت فيكون لها مع الأشرار اتصالات ويكون لها مع الأشرار ارتباطات ،كما تعلمون الاتصلات الآن متواصلة ..، تُوصل على المرأة وهي على فراشها وفي قعر بيتها وفي غرقتها وتغرى لأن المرأة ضعيفة .. تُغرى تذهب .فقيادة المرأة للسيارة فيها محاذير كثيرة ، وتعلمون الآن أن المرور مزدحم في الشوارع !! فكيف إذا سمح للنساء بقيادة السيارات ؟! تضاعفت السيارات وتضاعف الخطر والزحام الشديد !!
فقيادة المرأة للسيارة فيها محاذير كثيرة أعظمها :- الخطر على أنوثتها وعلى عفتها وحيائها .فهذا الذي سبب منع قيادة المرأة للسيارة . نعم .

تحميل المادة الصوتيةد 29:25

من هنا رابط موضوع كلام الشيخ صالح الفوزان السابق في شبكة سحاب السلفية.
http://www.sahab.net...howtopic=120996
.........................

جمع وإعداد:
سلطان بن محمد الجهني
9/7/1432 هـ

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة سلطان الجهني, AM 05:41 | 2012 May 13.





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )