الانتقال الى المشاركة


صورة

فرائد الفوائد من مختلف الموائد "متجدد"


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 47

#21 أبو أويس الشلفاوي

أبو أويس الشلفاوي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 463 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:47 | 2013 Jan 12

وقال الشيخ عبد الله الأرمني رحمه الله: اجتزت مرة في سياحتي براهب في صومعة، فقال لي: يا مسلم ما أقرب الطرق عندكم إلى الله - عزَّ وجلَّ - قلت: مخالفة النفس، قال: فردَّ رأسه إلى صومعته، فلما كنت بمكة زمن الحج إذا رجل يسلم علي عند الكعبة، فقلت: من أنت، فقال: أنا الراهب، قلت بم وصلت إلى هاهنا، قال: بالذي قلت. وفي رواية: عرضت الإسلام على نفسي فأبت فعلمت أنه حق فأسلمت، وخالفتها. فأفلح وأنجح. [البداية والنهاية 13/222].

#22 أبو أويس الشلفاوي

أبو أويس الشلفاوي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 463 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:48 | 2013 Jan 12

وقال أبو حازم رحمه الله: قاتل هواك أشد مما تقاتل عدوك. [الحلية (تهذيبه) 1/519].

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أويس الشلفاوي, PM 06:56 | 2013 Jan 12.


#23 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 11:56 | 2013 Jan 15

بوركت أخي الشلفاوي

#24 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 03:40 | 2013 May 23

للفائدة


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, PM 03:40 | 2013 May 23.


#25 جاسم إبراهيم المنصوري

جاسم إبراهيم المنصوري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1511 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:37 | 2013 May 23

جزاك الله خيراً

#26 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 08:41 | 2013 May 26

وإياكم أخي المكرم جاسم



#27 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 08:43 | 2013 May 26

قال ابن القيم يرحمه الله :
"لا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها ويؤثرها حتى يرسل الله سبحانه وتعالى برحمته عليه الملائكة تؤزه إليها أزًّا، وتحرضه عليها، وتزعجه من فراشه ومجلسه إليها. ولا يزال يألف المعاصي، ويحبها، ويؤثرها حتى يرسل الله عليه الشياطين، فتؤزه إليها أزًا.

فالأول قوى جند الطاعة بالمدد، فصاروا من أكبر أعوانه، وهذا قوى جند المعصية بالمدد فكانوا أعوانًا عليه"

الجواب الكافي(82).


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, AM 08:43 | 2013 May 26.


#28 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 09:28 | 2013 May 26

وهذه عدة فوائد من الفيسبوك !

 

* قال تعالى : ( يا أيها الذين ءامنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) إلى قوله ( أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) قال ابن القيم : فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سببا لحبوط عملهم فكيف تقديم أرائهم وعقولهم وأذواقهم وسياساتهم ومعارفهم على ما جاء به ورفعها عليه أليس هذا أولى أن يكون محبطا لأعمالهم . [ إعلام الموقعين 1 / 51 ]

 

* لعق الأصابع :قال الشيخ  موسى بن أحمد الحجّاوي الصالحي الحنبلي -رحمه الله-:

يُسن لعق الأصابع بعد الفراغ من الأكل، قبل مسحها، لما روى ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أكل أحدكم طعاماً فلا يمسح أصابعه حتى يلعَقَها أو يُلعِقها)) أخرجاه.

وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع، والصَّحفة، وقال: ((إنكم لا تدرون في أيِّ طعامكم البركة))

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا وقعت لقمةُ أحدكم فليأخذها فليمُط ما كان عليها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة)) رواهما مسلم.

-----------
شرح منظومة الآداب

 

* كلام عظيم لشيخ الاسلام ابن تيمية، يحتاج لتأمل ،
يقول رحمه الله:

(ومِن شأن الجسد إذا كان جائعًا ؛ فأخذ من طعامه حاجته ؛ استغنى عن طعام آخر ، حتى لا يأكله - إن أكل منه - إلا بكراهة ، وتجشم ، وربما ضره أكله ، أو لم ينتفع به ، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه ، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته ، قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به ، بقدر ما اعتاض من غيره ، بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع ؛ فإنه تعظم محبته له ومنفعته به ، ويتم دينه ، ويكمل إسلامه .

ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه ؛ تنقص رغبته في سماع القرآن ، حتى ربما كرهه ،

ومن أكثر من السفر إلى زيارات المشاهد ونحوها ؛ لا يبقى لحج البيت الحرام في قلبه مِن المحبة والتعظيم ما يكون في قلب من وسعته السنة ،

ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم ؛ لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع ،

ومن أدمن قصص الملوك وسيرهم ؛ لا يبقى لقصص الأنبياء وسيرهم في قلبه ذاك الاهتمام ، ونظير هذا كثير..) .

 كتاب إقتضاء الصراط المستقيم .

 

* قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (11|82): «ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح والتعديل. لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل. وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم. ومن شذ منهم فلا عِبْرة به. فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها. فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر. ولئن خطب خاطبٌ من أهل البدع، فإنما هو بسيف الإسلام وبلسان الشريعة وبجاه السنة وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول. فنعوذ بالله من الخذلان».

 

*قال ابن سيرين (فتح الباري لابن رجب١٩٧/١ ) : ما علي شيء أخوف من هذه الآية ((ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ) .
وقال أيوب السختياني١٩٨/١ :( كل آية في القرآن فيها ذكر النفاق فإني أخافها على نفسي ) .
وقال معاوية بن قرة ١٩٨/١ :( كان عمر يخشاه [يعني النفاق] وآمنه أنا ؟!)
الله أكبر! هذا خوف القوم ! فما بالنا نضحك ونمرح ونتمادى في العصيان وكأننا آمنون .
إلى الله المشتكى من قسوة قلب وأمن من مكر الله وتماد في العصيان ! وغفلة وصدود ! فاللهم أخرجنا مر هذه الدنيا سالمين غانمين!

 

 * لا إله إلا الله
أحرفها جوفية:إشارة إلى أنها تخرج من القلب
وأحرفها مهملة-مجردة عن النقط-:فتنبئ عن التجرد عن كل معبود سوى الله
حاشية التوحيد31

 

* يستحب القصر من المرأة في أربعة
عينها:فتكون قاصرةالطرف
لسانها:عن كثرةالكلام
رجلها:عن كثرةالخروج
يدها:عن تناول ما يكره الزوج وبذله
حادي الأرواح


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, PM 09:44 | 2013 May 26.


#29 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 07:29 | 2013 Jun 02

* لا إله إلا الله
أحرفها جوفية:إشارة إلى أنها تخرج من القلب
وأحرفها مهملة-مجردة عن النقط-:فتنبئ عن التجرد عن كل معبود سوى الله
حاشية التوحيد31

 

* يستحب القصر من المرأة في أربعة
عينها:فتكون قاصرةالطرف
لسانها:عن كثرةالكلام
رجلها:عن كثرةالخروج
يدها:عن تناول ما يكره الزوج وبذله
حادي الأرواح
 

 

* من رحمته[سبحانه]: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها لئلا يسكنوا إليها ... فمنعهم ليعطيهم وابتلاهم ليعافيهم وأماتهم ليحييهم.

إغاثة اللهفان 2-137

 

* فتنة الشبهات تُدفع باليقين وفتنة الشهوات تُدفع بالصبر ... بالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين.

إغاثة اللهفان 2-130

 

* لا تتـم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا ، ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين
النظر الأول : النظر في الدنيا وسرعة زوالها وفنائها واضمحلالها ونقصها وخستها وألم المزاحمة عليها والحرص عليها ، مع ما في ذلك من الغصص والنغص والأنكاد .
النظر الثاني : النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها ولا بد ، ودوامها وبقائها ، وشرف ما فيها من الخيرات
والمسرات والتفاوت الذي بينه وبين ما ههنا

ابن القيم رحمه الله


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, PM 07:30 | 2013 Jun 02.


#30 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:48 | 2013 Jun 12

* الصحبة الصالحة هي التي تجعلك تعيش حياتين:
حياة في الدنيا، وحياة في الجنة...

* قال مجاهد:
" إن المسلم لو لم يصب من أخيه إلا أن حياءه منه يمنعه من المعصية لكفاه".

* يقول الحسن البصري:
"استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن لهم شفاعة يوم القيامة".

* قال بعض السلف:
"كنا إذا أردنا أن يُستجاب لنا، دعونا لإخواننا في ظهر الغيب".

* قال يحيى بن سعيد:
" أنا أدعو الله في صلاتي للشافعي من أربعين سنة".
(يارب ارزقنا الصحبة الصالحة)..

* عن بلال بن سعد قال:
" أخٌ كلما لقيك ذكرك بحظك من الله، خيرٌ لك من أخ كلما لقيك وضع في كفك ديناراً".

* قال يحيى:
"خير الإخوان الذي يقول لصاحبه تعال نَصُم قبل أن نموت، وشر الإخوان الذي يقول لأخيه تعال نأكل ونشرب قبل أن نموت".

* قال عبد الله بن مسعود:
" كنا إذا فقدنا الأخ أتيناه، فإن كان مريضاً كان عيادة، وإن كان مشغولاً كان عوناً، وإن كان غير ذلك كان زيارة".

 *قال بشر:
" إذا قصر العبد في طاعة الله، سلبه الله من يؤنسه، وذلك لأن الإخوان مسلاة للهموم".  

*ضابط في التأسي
التأسي به [صلى الله عليه وسلم]: أن يفعل مثل ما فعل، على الوجه الذي فعل، لأنه فعل.

فتاوى ابن تيمية 10-409  

 

* هل ترجم الذهبي للشيخ عبدالعزيز ابن باز؟! من الطرائف واللطائف:: أن الإمام الذهبي -رحمه الله تعالى- ترجم في السير لإمام يشاركه الشيخ في الكنية واللقب . فقال: ابن باز الحافظ الإمام أبو عبد الله ثم قال: محدث متقن مفيد، ولد سنة 552 هجرية ومات 622 هجرية. [سير أعلام النبلاء 22 / 258 ] .

 

* العالم العابد الزاهد
الورع الذي حذر منه السلف
( الحسن بن صالح)

الحسن بن صالح هو: الحسن بن صالح ابن حي الهمداني، توفي سنة 169 هـ، عاصر جيلا عظيما من أئمة السلف في العلم والعبادة؛ كـ سفيان الثوري وغيره .

كان من رواة الأحاديث، وما أعظمها من منزلة! حتى قال عنه (أبو حاتم الرازي) المعروف بتشدده في الجرح والتعديل: "ثقة حافظ متقن"

من عجيب خشيته؛ أنه كان سريع التأثّر والبكاء؛ قال يحيى بن أبي بكير: "قلت له: صف لنا غَسل الميّت! فما قدر عليه مِن البكاء" .

ومن عجيب أمره؛ ظهور الخشوع على وجهه! قال أبو سليمان الداراني: ما رأيت أحدا الخوفُ والخشوع أظهر على وجهه؛ من الحسن بن صالح" .

ومن عجيب أمره؛ اتّصافه بالزهد والقناعة؛ حتى قال عن نفسه: "ربما أصبحتُ وما معي درهم! وكأنّ الدنيا قد حِيْزَتْ لي" .

وكان وَرِعاً! حتى لقد باع جارية؛ فقال لمن يريد شراءها: "إنها تنخّمت عندنا مرةً؛ دماً" خوفا من أن يكون بها مرض فيغش المشتري

وكان شديد الخوف من عذاب الله؛ حتى لقد قرأ "لا يحزنهم الفزع الأكبر"؛ فتأثر تأثراً شديداً حتى قيل: "كان وجهه يخضرّ ويصفرّ"

وكان كثير التدبر للقرآن؛ حتى إنه قام ليلة بسورة النبأ "عم يتساءلون"؛ فغشي عليه! حتى طلع عليه الفجر ولم يختم السورة .

وكان يقوم الليل؛ فكان يقسم الليل بينه وبين أمه وبين أخيه؛ فلما ماتت أمه قسمه بينه وبين أخيه، فلما مات أخوه قام الليل كله!

وكان بعيدا عن الدنيا شديد الحزن عن نفسه؛ قال أحمد بن يونس: جالسته عشرين سنة؛ مارأيته رفع رأسه إلى السماء! ولا ذكر الدنيا!

ومن أعظم التزكيات التي حصل عليها الحسن بن صالح؛ قول الإمام (أبي زرعة الرازي) عنه: "اجتمع فيه إتقانٌ وفقهٌ وعبادةُ وزهدُ"!

ومع جميع ما تقدم؛ إلا أن أئمة السلف في العلم والزهد؛ انقلبوا عليه، وبدّعوه، وحذّروا منه، ومنهم مَن ترك رواية أحاديثه! ..

حتى بلغ تشديد وتشنيع أئمة السلف عليه؛ أن قال عنه (أحمد بن يونس): "لو لم يُوْلَد الحسنُ بن صالح؛ لكان خيراً له"!

فما الذنب الذي وقع فيه الحسن بن صالح كي يتعامل معه أئمة السلف بهذه الطريقة؟! لدرجة تجاهل حسناته وإيجابياته! وعدم مجاملته!

ذنْبه أنه أجاز الخروج على ولي الأمر الظالم! وتأملوا؛ لم يخرج! ولم ينشر قوله! ولم يحث الناس على الخروج! وإنما كان مجرد رأي .

قال الذهبي "كان يرى الخروج على أمراء زمانه؛ لظلمهم وجورهم، ولكن ما قاتل أبدا"، وقال "هو من أئمة الإسلام لولا تلبسه ببدعة" .

وما كانوا يغترّون بخشوعه! قال أبو سعيد الأشج "سمعت ابن إدريس يقول: تبسّم سفيان الثوري؛ أحب إلينا من صَعْق الحسن بن صالح"!

يستفاد مما سبق: أن القول بالخروج على الحاكم الظالم؛ بدعة لا يُجَامَل قائلُها ولا يُسْكَتُ عنه مهما كان له من العلم والفضل .

وأن السلف كانوا يَزِنون الرجل بميزان اتّباع السنة؛ لا بميزان سعة العلم، ولا طول العبادة، ولا كثرة الخشوع، ولا شدة البكاء .

وأن الرجل قد يكون عالما؛ لكن تكون له بدعة واحدة (تخالف أصلا من أصول أهل السنة)؛ يَخرج بها من أهل السنة ويصير مبتدعا بسببها .

تمت التغريدات؛ وهي من أهم ما ينبغي تأمله، لا سيما لمن أراد التعرف على منهج السلف وطريقة تعاملهم مع مَن خالف السنة.  

 

* إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا … صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ

و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما … تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

 

*قال الشيخ العثيمين رحمه الله:

 

 لم يدمّر الأمة الإسلامية إلا منازعة الأمر
أهله من عهد عثمان إلى يومنا.

شرح رياض الصالحين ٤٢٢/٢


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, PM 08:50 | 2013 Jun 12.


#31 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 08:09 | 2013 Jun 13

*قال عبد الواحد بن صفوان رحمــــه الله:

 

" كنا مع الحسن في جنازة فقال: رحم الله امرأ عمل لمثل هذا اليوم، إنكم اليوم تقدرون على ما لا يقدر عليه إخوانكم هؤلاء من أهل القبور، فاغتنموا الصحة والفراغ قبل الفزع والحساب "

____________________

الزهد لابن أبي الدنيا (1/45)

 

* الحياة أقصر من أن نضيعها بالإصغاء إلى ما يقوله الغير عنا .

 

* قضاء الله عز وجل ينقسم إلى قسمين

----------------------------------------

 

? قضاء الله عز وجل ينقسم إلى قسمين:

 

? قضاء شرعي.

? قضاء كوني.

• القضاء الشرعي: يجوز وقوعه من المقضي عليه وعدمه, ولا يكون إلا فيما يحبه الله.

- مثال ذلك: هذه الآية: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ), فتكون قضى بمعنى: شرع, أو بمعنى: وصى وما أشبههما.

• القضاء الكوني: لابد من وقوعه, ويكون فيما أحبه الله وفيما لا يحبه.

- مثال ذلك: قوله تعالى: ( وقضينا إلى بني إسرائيل لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ), فالقضاء هنا كوني لأن الله لا يشرع الفساد في الأرض ولا يحبه.

 

• إشكال وجوابه:

 

إذا قيل: ثبت أن الله قضى كونا ما لا يحبه فكيف يقضي الله ما لا يحبه؟.

فالجواب: أن المحبوب قسمان:

ـ محبوب لذاته.

ـ محبوب لغيره.

فالمحبوب لغيره قد يكون مكروها لذاته ولكن يحب لما فيه من الحكمة والمصلحة فيكون حينئذ محبوبا من وجه مكروها من وجه آخر.

مثال ذلك: الفساد من بني إسرائيل في حد ذاته مكروه إلى الله لأن الله لا يحب الفساد ولا المفسدين, ولكن للحكمة التي يتضمنها يكون بها محبوبا إلى الله عز وجل من وجه آخر.

فإن قيل: كيف يتصور أن يكون الشيء محبوبا من وجه مكروها من وجه آخر؟.

فيقال: هذا الإنسان المريض يعطى جرعة من الدواء مرة كريهة الرائحة واللون فيشربها وهو يكرهها لما فيها من المرارة واللون والرائحة ويحبها لما فيها من الشفاء, وكذا الطبيب يكوي المريض بالحديدة المحماة على النار ويتألم منها, فهذا الألم مكروه له من وجه محبوب له من وجه آخر.

فإن قيل: لماذا لم يكن قوله: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ) من باب القضاء القدري؟.

أجيب: بأنه لا يمكن, إذ لو كان قضاء قدريا لعبد الناس كلهم ربهم, لكنه قضاء شرعي قد يقع ولا يقع.

 

(( فائدة من شرح الشيخ ابن عثيمين لكتاب التوحيد ))

 

@ منقول بتصرف @

 

* لترتاح بحياتك

عشها بعقل مسن

وقلب شاب

وروح طفل

 

* قال البربهاري -رحمه الله- :

 

وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان

 

فاعلم أنه صاحب هوى،

 

وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله.

 

* قال الإمام أحمد -رحمه الله-:

 

لو كان لي دعوة مستجابة; لصرفتها للسلطان; فإن بصلاحه صلاح الأمة.

 

* قال الإمام البربهاري -رحمه الله-:

 

واعلم أن الأهواء كلها رديّة، كلها تدعوا إلى السيف.

 

[شرح السنة: 122]



#32 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 12:37 | 2013 Jun 14

* قـــــــال مالك بن دينــار رحمـه الله :

«إن البدن إذا سقم لم ينجع فيه طعام ولا شراب ولا نوم ولا راحة ، وكذلك القلب إذا علقه حب الدنيا لم تنجع فيه الموعظة»

________________
حلية الأولياء (2/363)

* قــــــــــــال أبو الدرداء رضي الله عنه:

«صلاح المعيشة من صلاح الدين وصلاح الدين من صلاح العقل»

________________________
جامع بيان العلم وفضله (1/723)

* قـــــــــال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

«إذا رزقـــك الله ود امـــرئ مسلـــم، فتشبـــث به مـــا استطعـــت»
_______________
الزهد لوكيع (1/609)


* قـال الشّيـخ ربيـع المدخلـي -حفظــه الله- :

الجهل أفضل من أخذ العلم عن أهل البدع

"لا يُطلب العلم منهم، ولا يُطلب عليهم؛ فوالله لأن يبقى جاهلاً سليم العقل والفطرة والقلب؛ خير له من أن يتعلم من صاحب الهوى؛ فتفسد عقيدته، ويفسد منهجه"اهـ .

(الفتــاوى 1/301)

* قـــــــــــال نعيم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري:

" من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه ولا ما وصفه به رسوله تشبيها".
_________________
شرح الطحاوية (1/103)

* قـــــــــال مضاء بن عيسى رحمـه الله :

«خف الله يلهمك، واعمل له لا يلجئك إلى ذليل»
________________
حلية الأولياء (9/324)

* من طرائف بن عثيمين:
كان الشيخ ابن عثيمين يتكلم في درس عن عيوب النساء في أبواب النكاح ، فسأله سائل وقال له : إذا تزوجت ثم وجدت زوجتي ليس لها أسنان ، فهل هذا عيب يبيح لي طلب الفسخ ؟
فضحك الشيخ وقال : هذه امرأة جيدة حتى لا تعضك !

* ابــن القيــم رحمــه الله يحكــي حالنــا و واقعنــا !

يقــول الإمــام ابــن القيــم رحمــه الله :

اقشعــرت الأرض وأظلمــت السمــاء ، وظهــر الفســاد فــي البــر والبحــر مــن ظُلْــمِ الفَجَــرَةِ ، وذهبــت البركــات ، وقلــت الخيــرات ، وتكــدرت الحيــاة مــن فِسْــقِ الظَّلَمَــةِ ، وبكــى ضــوء النهــار وظُلمــةُ الليــلِ مــن الأعمــالِ الخبيثــةِ والأفعــالِ الفظيعــةِ ، وشكــا الكِــرامُ الكاتبــونَ إلــى ربِّهــم مــن كثــرة الفواحــش وغلبــة المنكــرات والقبائــح ! قســت القلــوب وكثــرت الذنــوب وانصــرف الخلــق عمَّــا خُلقــوا لــه ، فعظــم بذلــك المصــاب واستحكــم الــداء وعــز الــدواء وهــذا - والله - منــذرٌ بسيــلِ عــذابٍ قــد انعقــد غمامــه ، ومــؤذنٌ بليــلِ بــلاءٍ قــد ادلهــم ظلامــه .

[ الفوائــد ] .

* قــــــــال أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة رحمه الله :

" من لم يقر بأن الله على عرشه استوى فوق سبع سمواته بائن من خلقه فهو كافر يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقي على مزبلة لئلا يتأذى بريحته أهل القبلة وأهل الذمة"
____________________
العلو للعلي الغفار (1/207)


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, PM 12:39 | 2013 Jun 14.


#33 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 12:19 | 2013 Jun 15

* قــــــــــال عَبْدِ اللَّهِ الدَّيْلَمِيّ -رحمه الله- :

«إِنَّ أَوَّلَ ترك الدِّينِ تَرْك السُّنَّةُ ؛ يَذْهَبُ الدِّينُ سُنَّةً سُنَّةً كَمَا يَذْهَبُ الْحَبْلُ قُوَّةً قُوَّةً » .

________________________
الإبانة الكبرى لابن بطة (1/350)

* قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- :

« لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة » .

________________
حلية الأولياء (1 / 53)

* وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله [المجموع 28/ 231]: ((ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإنَّ بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين، حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحبُّ إليك أو يتكلم في أهل البدع؟! فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلَّم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين؛ هذا أفضل)).

* قال (ابن بادِيس) -رحمه الله-: "فإننا اخترنا الخُطة الدينية على غيرها عن علمٍ وبصيرة، ولو أردنا أن ندخل الميدان السياسي لدخلناه جهرًا، ولقدنا الأمةَ كلها للمطالبة بحقوقها، ولكان أسهلَ شيءٍ علينا أن نسير بها على ما نرسمه لها، وأن نبلغ من نفوسها إلى أقصى غايات التأثير عليها.
فإن مما نعلمه -ولا يخفى على غيرنا- أن القائد الذي يقول لأمته: إنكِ مظلومةٌ في حقوقكِ، وإنني أريد إيصالكِ إليها، يجدُ منها ما لا يجد مَن يقول لها: إنكِ ضالةٌ عن أصول دينكِ، وإنني أريد هدايتكِ؛ فذلكَ تلبيه كلُّها، وهذا يقاومه معظمُها أو شطرُها!".ا
* قــــــــــال الحسن رحمه الله :

" والذي نفسي بيده، لقد أدركت أقواما كانت الدنيا أهون عليهم من التراب الذي تمشون عليه، وما يبالون، أشرقت الدنيا أم غربت، أذهبت إلى ذا أم إلى ذا "
_____________________
الزهد لابن أبي الدنيا (1/55)

* والفجور في الخصومة قد يكون بتجاوز الحد: في اللفظ تارة، وفي الاستدلال تارات -وهو أسوأهما- وقد يكون بالخيانة، وإذا كان ذلك كذلك فهو أحطُّ شيء، وأسلُفه، وأَخَسُّه!!
----------------------------------------
خطبة الخيانة للشيخ الهمام أبي عبد اللّه محمد بن سعيد رسلان.

* [ الـربـا , والزنـا , والريـاء ]
بينهم تشـابه في الاسـم , والرسـم ..
وتجمعهم صلة رحمٍ وقرابة , فكلهم مما حرمه الله تعالى ..
الأول : يفـسدُ المـال ..
الثاني: يفسـدُ الأعراض ..
الثالث: يفـسد الأعمـال ..
ويجتمعون في نزع البركة وحلول المصائب ..

 



#34 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 08:22 | 2013 Jun 18

* جاء رجل إلى الحسن البصري فقال:
" يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي.
قال : أدِّبه بالذكر".

* قال اللالكائي في السنة 46 - أخبرنا الحسن بن عثمان ، ثنا أحمد بن حمدان ، ثنا أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الصمد ، قال : سمعت فضيل بن عياض يقول : « إن لله عبادا يحيي بهم البلاد ، وهم أصحاب السنة ، ومن كان يعقل ما يدخل جوفه من حله كان من حزب الله »

وقال أيضاً 195 - أخبرنا الحسن بن عثمان ، قال : أخبرنا أحمد بن حمدان ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الصمد ، يعني مردويه ، قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : « لا تجادلوا أهل الخصومات فإنهم يخوضون في آيات الله »

وقال أيضاً في السنة 239 - أخبرنا الحسن بن عثمان ، قال : أخبرنا أحمد بن حمدان ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الصمد ، قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : « لا يرفع لصاحب بدعة إلى الله عمل »

وقال أيضاً في السنة 242 - أخبرنا الحسن بن عثمان ، قال : أخبرنا أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الصمد ، قال : سمعت الفضيل يقول : قال ابن المبارك : « لم أر مالا أمحق من مال صاحب بدعة » . وقال : « اللهم لا تجعل لصاحب بدعة عندي يدا فيحبه قلبي »

* وقال أيضاً في السنة 248 - أخبرنا الحسن بن عثمان ، قال : أخبرنا أحمد بن حمدان ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا عبد الصمد ، مردويه قال : سمعت الفضيل بن عياض يقول : « المؤمن يقف عن الشبهة ، ومن دخل على صاحب بدعة فليست له حرمة ، وإذا أحب الله عبدا وفقه لعمل صالح ، فتقربوا إلى الله بحب المساكين »

وقال أيضاً في السنة 915 - أخبرنا الحسن بن عثمان قال : أخبرنا أحمد بن حمدان قال : ثنا أحمد بن الحسن قال : ثنا عبد الصمد مردويه قال : سمعت الفضيل يعني ابن عياض يقول : من جلس مع صاحب بدعة فاحذره ، ومن جلس مع صاحب البدعة لم يعط الحكمة ، وأحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد ، آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة

وقال أيضاً في السنة 1102 - أخبرنا الحسن بن عثمان ، أخبرنا أحمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن الحسن ، قال : ثنا عبد الصمد مردويه قال : سمعت رجلا يقول للفضيل : من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها ، فقال له الفضيل : « من زوج كريمته من مبتدع فقد قطع رحمها »

* قال وهب بن منبه :

استكثر من الإخوان فإن استغنيت عنهم لم يضروك ، وإن احتجت إليهم نفعوك .

( السير 4 / 550 )

* " أليس اللهُ بكافٍ عَبْدَه "
-------------------------
قال العلامة السعدي: فكلما كان العبدُ أقومُ بحقوقِ العبودية كانت كفاية الله له أكمل وأتمّ,
وما نقصَ منها نَقَصَ من الكفاية بــحـسـبــه!.

* يقول ابن القيم رحمه الله :

إنَّ العبد اذا عصى الله سلط الله عليه جنديان لا ينفكان عنه حتى يتوب إلى الله ؛ الجند الأول اسمه "الغم" و الجندي الثاني اسمه "الهم" .

" وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ

استغفرك ربى واتوب اليك

* قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: قال ابن تيمية رحمه الله: "من أصغى إلى كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم بعقله وتدبره بقلبه، وجد فيه من الفهم والحلاوة والهدى وشفاء القلوب والبركة والمنفعة ما لا يجده في شيء من الكلام، لا منظومه ولا منثوره".
(مختارات من اقتضاء الصراط المستقيم / ص68).

* قال العلامة ابن عثيمين في الشرح الممتع (8/25):

"لايجوز غزو الجيش إلا بإذن الإمام مهما كان الأمر؛ لأن المخاطب بالغزو والجهاد هم ولاة الأمور

* قال الامام الشافعي :

يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما ..... كعود زاده الإحراق طيبا

* إذا أبـتـلـيـت فــثـــق بــالله و لا تـــجـــزع

و إذا عـوفـيـت فـأشـكر الله ولا تـقـطــــع

و إذا وقـف بـك أمـر فـلا تـيأس و لا تطمع

و فـوّض أمـرك إلـى الله فـنـعـم الـمـرجع

فـإذا فـعـلـت فـقـد فـزت بـخـيـر الـداريـن أجـمـع

* ( صفة المؤمن )

قال علي ابن ابي طالب رضي الله عنه: صفة المؤمن قوة في دينه ، و جرأة في لين ، و إيمان في يقينه ، و حرص في فقه ، و نشاط في هدى ، و بر في استقامه ، و كيِّس في رفق ، و علم في حلم ، لا تغلبه فرحه ، ولا تفضحه بطنه ، نفسه منه في عناء ، و الناس منه في راحة ، لا يغتاب و لا يتكبر ·

( الابانة لابن بطه " الايمان" " 665/2")

* قيل:أربعةلايأنف الشريف منهن،وإن كان أميرا:قيامه من مجلسه لأبيه_خدمته للعالم يتعلم منه_السؤال عن مالايعلم_خدمته للضيف/تذكرةالسامع والمتكلم لابن جماعه133.

 



#35 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 06:38 | 2013 Jun 18

* إذا عجز المؤمن عن بلوغ ما يرجوه عند الله، أوصلته النية الصادقة!!

* ذكر الحارث بن أسد المحاسبي وأصبغ وخلف بن القاسم وجماعة عن سعيد بن مسلمة قال: بينما امرأة عند عائشة إذ قالت: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا أشرك بالله شيئًا ولا أسرق ولا أزني ولا أقتل ولدي ولا آتي ببهتان أفتريه من بين يدي ورجلي ولا أعصي في معروف فوفيت لربي ووفا لي ربي فوالله لا يعذبني الله، فأتاها في المنام ملك فقال لها: كلا، إنك تتبرجين، وزينتك تبدين، وخيرك تكندين، وجارك تؤذين، وزوجك تعصين، ثم وضع أصابعه الخمس على وجهها وقال: خمس بخمس ولو زدت زدناك، فأصبحت وأثر الأصابع في وجهها، قلت: وقد روى هذه القصة الحاكم في "المستدرك" والبيهقي في "دلائل النبوة" بسياق غير هذا السياق وتقدم ذكرها فلتراجع.

* من توشّح التقوى وتقلد حسن الخُلق، فقد جمع بين الدين والدنيا، وبين مرتبة (الإحسان) مع الخالق، ومكرمة (الإحسان) إلى المخلوقين

 * قال الإمام أحمد بن قدامة المقدسي رحمه الله:

فأما علم المعاملة وهو علم أحوال القلب، كالخوف، والرجاء، والرضى، والصدق، والإخلاص وغير ذلك، فهذا العلم ارتفع به كبار العلماء، وبتحقيقه اشتهرت أذكارهم، كسفيان ، وأبى حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد .
وإنما انحطت رتبة المسمين بالفقهاء والعلماء عن تلك المقامات، لتشاغلهم بصورة العلم من غير أخذ على النفس أن تبلغ إلى حقائقه وتعمل بخفاياه .
وأنت تجد الفقيه يتكلم فى الِّظهار، واللِّعان، والسبع، والرمى، ويفرع التفريعات التي تمضى الدهور فيها ولا يحتاج إلى مسألة منها، ولا يتكلم فى الإخلاص، ولا يحذر من الرياء، وهذا عليه فرض عين، لأن في إهماله هلاكه، والأول فرض كفاية . ولو أنه سئل عن علة ترك المناقشة للنفس فى الإخلاص والرياء لم يكن له جواب . ولو سئل عن علة تشاغله بمسائل اللعان والرمى، لقال : هذا فرض كفاية، ولقد صدق، ولكن خفي عليه أن الحساب فرض كفاية أيضاً، فهلا تشاغل به، وإنما تبهرج عليه النفس، لأن مقصودها من الرياء والسمعة يحصل بالمناظرة، لا بالحساب.

(مختصر منهاج القاصدين)

* في زمن الفتنة تتبين معادن العباد، فالأتقياء يرون بنور العلم ما لا يراه الجاهلون، فالزم طريق التقوى يعصمك الله.

* من تعظيم السلف لله
سقط من عبد الملك بن مروان فلسٌ في بئر قذرة..فاستأجر رجلًا يخرجه، وأعطاه13دينارا،فقيل:فلم تخرجه ب13دينارًا؟!
فقال:مكتوب عليه اسم الله
يارب أرزقنا تعظيمك

* وإذا الجنين بأمه متعلق
يخشى القصاص وقلبه مذعور
هذا بلا ذنب يخاف لهوله
كيف المصر عل الذنوب دهور

* قال ابن رجب رحمه الله : " صيام شعبان أفضل من صيام الأشهر الحرم ، وأفضل التطوع ما كان قريبا من رمضان قبله وبعده وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، وهي تكملة لنقص الفرائض ، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بَعُد عنه" . لطائف المعارف

* قال بن القيم - رحمه الله -في مدارج السالكين ( 2/76):

وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول:إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا فاتهمه فإن الرب تعالى شكور يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه وقوة انشراح وقرة عين فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول والقصد: أن السرور بالله وقربه وقرة العين به تبعث على الازدياد من طاعته وتحث على الجد في السير إليه " .

* قال ابن القيم رحمه الله :
من هداية الحمار -الذي هو أبلد الحيوانات- أن الرجل يسير به و يأتي به إلى المنزل من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل ،فإذا خلى جاء إليه ،و يفرق بين الصوت الذي يستوقف به و الصوت الذي يحث به على السير ،فمن لم يعرف الطريق إلى منزله - و هو الجنة -فهو أبلد من الحمار

* أجريت قبل سنين عديدة مقابلة مع الشيخ ربيع بن هادي
كنا في منزله المبارك بحي العوالي بمكة شرفها الله
لم يكن معي حينها إلا أحد الأفاضل القريبين من الشيخ نسبا وصهرا
افتتحت التسجيل بقولي : أما بعد : فهذا حوار مع فضيلة شيخنا ووالدنا ...
فما كان من الشيخ إلا أن أوقفني وقال : لا ! ما أنا إلا طالب علم !
لا يقال فضيلة الشيخ إلا في مثل ابن باز وابن عثيمين !
=====================

* من درر محدث الديار اليمانية العلامة الوادعي رحمه الله تعالى

? لايضرنا أن تشقق ثيابنا، ولايضرنا أن نجوع، يضرنا أن يسلب منا ديننا بعرض من الدنيا.

? من تنكر للسنة أذله الله.

? من عاند السنة لاتعجل عليه، الله سينتقم منه.

? الاقتداء بسنن الرسول صلى الله عليه وسلم نجاة ورحمة وهداية.

? مايقلدني أو يقلد عصريآ إلا ساقط هابط.

? ائتني بحزبي صغير أخرج لك منه كذابآ كبيرا.

? لويصرف الأغنياء زكاتهم لرأيت الفقراء بخير.

? أنا أنصح طالب العلم أن لأيسال أحدآ،ولو كان أخاه،أوأباه، لانهم يحتقرونه فإن استطاع أن يصبر وإلا فليحترف حرفة لاتشغله عن طلب العلم.

? الذي يحرق القلب هو قلب الحقائق.

? خاب وخسر من زعم أنه يستطيع أن يدرس الفتيات ولايفتتن بهن.

? مخالفة الناس تحتاج إلى شجاعة.

? نحن لاندعو أحدآ من الناس ولا إخواننا ولانساءنا الى تقليدنا.

? لاندافع عن الحكام ولانجيز الخروج ماداموا مسلمين.

? النساء السلفيات أغلى من الذهب الأحمر.

? الحكومة الجائرة خير من الفوضى.

? الدعاة السلفيون يربطون الناس بخالقهم ولايربطونهم بشخصياتهم.

? لولا ضجيج خصومنا ماانتشرت الدعوة هكذا.

? لايبارك الله بعمل لايصحبه الإخلاص.

? الذي ننصح به كل طالب علم أن لايكون رأس فتنة.

? نخشى على انفسنا من العجب ولسنا سالمين منه، ونخشى على انفسنا من الرياء ولسنا سالمين منه ولكن نجاهد انفسنا.

? الجرح والتعديل يقصم ظهور المبتدعة.

* قال العلامة السعدي رحمه الله:

وكثيرا ما يجمع تعالى بين الصلاة والزكاة في القرآن، لأن الصلاة متضمنة للإخلاص للمعبود، والزكاة والنفقة متضمنة للإحسان على عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق، كما أن عنوان شقاوة العبد عدم هذين الأمرين منه، فلا إخلاص ولا إحسان.

(التفسير)

* قال ابن القيم رحمه الله:

ومكثت بمكة مدة تعتريني أدواء ولا أجد طبيبا ولا دواء فكنت أعالج نفسي بالفاتحة فأرى لها تأثيرا عجيبا فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألما وكان كثير منهم يبرأ سريعا ولكن ههنا أمر ينبغي التفطن له وهو أن الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها ويرقى بها هي في نفسها نافعة شافية ولكن تستدعي قبول المحل وقوة همة الفاعل وتأثيره فمتى تخلف الشفاء كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية فإن عدم تأثيرها قد يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتضائه أثره فإن الطبيعة إذا أخذت الدواء لقبول تام كان انتفاع البدن به بحسب ذلك القبول وكذلك القلب إذا أخذ الرقى والتعاويذ بقبول تام وكان للراقي نفس فعالة وهمة مؤثرة أثر في إزالة الداء.

(الداء والدواء)



 



#36 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:44 | 2013 Jun 18

* قال الإمام الْأَوْزَاعِيَّ رحمه الله :

"كان هذا العلم شيئا شريفا إذ كان من أفواه الرجال يتلاقونه ويتذاكرونه فلما صار في الكتب ذهب نوره وصار إلى غير أهله "

_______________________
جامع بيان العلم وفضله (1/290)

* قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (11|82):
«ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح والتعديل. لكنهم أكثر الناس صواباً وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً وأبعدهم عن التحامل. وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم. ومن شذ منهم فلا عِبْرة به. فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها. فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر. ولئن خطب خاطبٌ من أهل البدع، فإنما هو بسيف الإسلام وبلسان الشريعة وبجاه السنة وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.

*عن سليك بن مسحل قـــــال: خرج علينا حذيفة , ونحن نتحدث , فقال:

"إنكم تكلمون كلاما إن كنا لنعده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق , وإنها ستكون فتن بين المؤمنين".
_________________
الإبانة لابن بطة(2/692)

* قــــــــال ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه :

" اغد عالما أو متعلما ولا تغد فيما بين ذلك ، فإنما بين ذلك جاهل أو جهل ، وإن الملائكة تبسط أجنحتها لرجل غدا يطلب العلم من الرضا بما يصنع " .

_______________________
جامع بيان العلم وفضله (1/144)

* عن أبي الشعثاء , قــــــال: قيل لابن عمر:

" إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول , فإذا خرجنا قلنا غيره , فقال: كنا نعد هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق "
__________________
الإبانة لابن بطة (2/693)

* قـــــــال الأوزاعي رحمه الله:

" مــن أكثــر ذكـــر المـــوت كفـــاه اليسيـــر، ومن علــم أن منطقــه من عملــه قــل كلامـه " .

________________
حلية الأولياء (6 / 143)

* قــــــــــال الأوزاعي رحمه الله :

" إن المؤمـــن يقــــول قليــلا ويعمـــل كثيــرا، وإن المنــافق يقــول كثيــرا ويعمــل قليــلا " .

________________
حلية الأولياء (6 / 142)

* قال أبوُ هُريرةُ _رضيَ اللهُ عنهُ_:
"لقدْ رأيتنيِ أُصرعُ بينَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّ اللهُ عليهِ و سلمَ وبينَ حجرةِ عائشة رضيَ اللهُ تعالىَ عنهاَ . .
فيقولُ الناسُ إنَّـهُ مجنونٌ ومـاَ بيِ جنونٌ , ماَ بيَّ إلاَ الجوعُ "
(حليةُ الأولياءِ (1/379)

* العقوبات/ ابن أبي الدنيا

حدثنا عبد الله قال : حدثنا عمر بن سعيد بن سليمان القرشي ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، :

« رأيت رجلا يبكي في صلاته ، فاتهمته بالرياء ، فحرمت البكاء سنة »

حدثنا عبد الله قال : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، قال :

« كان عندنا صياد يصطاد النينان يعني السمك ، فكان يخرج في يوم الجمعة ، لا يمنعه مكان الجمعة من الخروج ، فخسف به وببغلته ، فخرج الناس ، وقد ذهبت بغلته في الأرض ، فلم يبق منها إلا ذنبها بها »
حدثنا عبد الله قال : حدثنا مضر بن علي ، حدثنا الأصمعي ، قال : سمعت حماد بن سلمة ، قال :

« ليست اللعنة سوادا يرى في الوجه ، إنما هي ألا تخرج من ذنب إلا وقعت في ذنب

* كان الحسن كثيرا ما يقول : « يا معشر الشباب ، عليكم بالآخرة فاطلبوها ؛ فكثيرا رأينا من طلب الآخرة فأدركها مع الدنيا ، وما رأينا أحدا طلب الدنيا فأدرك الآخرة مع الدنيا »

الزهد / البيهقي

* عدم توفر بيئة صالحة ليس عذرا في ترك الاستقامة!!
لاتوجد بيئة أسوأ من بيت فرعون خرجت منه امرأة ..
ضرب اللہ بھا مثلاً للذين آمنوا

* قال بلال بن سعد رحمه الله :
( إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا برأيه
فقد تمت خسارته)

((روضة العقلاء)) (ص 79).





 



#37 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 08:23 | 2013 Jun 19

*
صاحب من الناس كبار العقول --- واترك الـجهـــال أهـــل الـفضــــول...

وإشرب نقيع السم من عاقـل --- واسكب على الأرض دواء الجهول...

* قال ابن القيم رحمه الله :
العارف لا يأمر الناس بترك الدنيا فإنهم لا يقدرون على تركها ولكن يأمرهم بترك الذنوب مع إقامتهم على دنياهم فترك الدنيا فضيلة وترك الذنوب فريضة فكيف يؤمر بالفضيلة من لم يقم الفريضة فإن صعب عليهم ترك الذنوب فاجتهد أن تحبب الله إليهم بذكر آلائه وإنعامه وإحسانه وصفات كماله ونعوت جلاله فإن القلوب مفطورة على محبته فإذا تعلقت بحبه هان عليها ترك الذنوب والاستقلال منها والإصرار عليها .(الفوائد / 169)

* قال ابن القيم/ مدارج السالكين
و يحكى عن بعض العارفين أنه قال : دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها فما دخلت من باب إلا رأيت عليه الزحام فلم أتمكن من الدخول حتى جئت باب الذل والافتقار فإذا هو أقرب باب إليه و أوسعه ولا مزاحم فيه ولا معوق فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته فإذا هو سبحانه قد أخذ بيدي وأدخلني عليه

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه يقول : من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية

وقال بعض العارفين : لا طريق أقرب إلى الله من العبودية ولا حجاب أغلظ من الدعوى ولا ينفع مع الإعجاب والكبر عمل واجتهاد ولا يضر مع الذل والافتقار بطالة يعني بعد فعل الفرائض


* قال ابن القيم/ مفتاح دار السعادة

فالمحب الصادق يرى خيانة منه لمحبوبه ان يتحرك بحركة اختيارية في غير مرضاته ,
وإذا فعل فعلا مما ابيح له بموجب طبيعته وشهوته تاب منه كما يتوب من الذنب ,
ولا يزال هذا الأمر يقوى عنده حتى تنقلب مباحاته كلها طاعات,
فيحتسب نومه وفطره وراحته كما يحتسب قومته وصومه واجتهاده ,
وهو دائما بين سراء يشكر الله عليها وضراء يصبر عليها
فهو سائر إلى الله دائما في نومه ويقظنه.
قال بعض العلماء الاكياس عاداتهم عبادات والحمقى عباداتهم عادات
وقال بعض السلف حبذا نوم الأكياس وفطرهم يغبنون به سهر الحمقى وصومهم
فالمحب الصادق إن نطق نطق لله وبالله ,
وان سكت سكت لله
وان تحرك فبأمر الله
وان سكن فسكونه استعانة على مرضات الله
فهو لله وبالله ومع الله

* قال ابن القيم/ الفوائد
عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها:
علم لا يعمل به وعمل لا اخلاص فيه ولا اقتداء
ومال لا ينفق منه فلا يستمتع به جامعة في الدنيا ولا يقدمه امامه الى الآخرة
وقلب فارغ من محبة الله والشوق اليه والأنس به
وبدن معطل من طاعته وخدمته ومحبة لا تتقيد برضاء المحبوب وامتثال أوامره
ووقت معطل عن استدراك فارطه أو اغتنام بر وقربه
وفكر يجول فيما لا ينفع
وخدمة من لا تقربك خدمته الى الله ولا تعود عليك بصلاح دنياك

وخوفك ورجاؤك لمن ناصيته بيد الله وهو أسبر فى قبضته ولا يملك لنفسه حذرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا

وأعظم هذه الاضاعات اضاعتان هما أصل كل اضاعة ك
اضاعة القلب
واضاعة الوقت
فاضاعة القلب من ايثار الدنيا على الآخرة
واضاعة الوقت من طول الأمل
فاجتمع الفساد كله فى اتباع الهوى وطول الأمل والصلاح كله فى اتباع لهدى والاستعداد للقاء والله المستعان

* أشياء تزهد في الدنيا

قال القرطبي في التذكرة:
قال العلماء رحمة الله عليهم : ليس للقلوب أنفع من زيارة القبور و خاصة إن كانت قاسية فعلى أصحابها أن يعالجوها بأربعة أمور :
أحدها : الإقلاع عما هي عليه بحضور مجالس العلم بالوعظ و التذكر ، و التخويف و الترغيب ، و أخبار الصالحين . فإن ذلك مما يلين القلوب و ينجع فيها .
الثاني : ذكر الموت من ذكر هادم اللذات و مفرق الجماعات و ميتم البنين و البنات كما تقدم في الباب قبل ، يروى أن امرأة شكت إلى عائشة رضي الله عنها قساوة قلبها . فقالت لها : أكثري من ذكر الموت يرق قلبك . ففعلت ذلك فرق قلبها . فجاءت تشكر عائشة رضي الله عنها . قال العلماء : تذكر الموت يردع عن المعاصي ، و يلين القلب القاسي ، و يذهب الفرح بالدنيا و يهون المصائب فيها .
الثالث : مشاهدة المحتضرين ، فإن في النظر إلى الميت و مشاهدة سكراته ، و نزعاته ، و تأمل صورته بعد مماته ، ما يقطع عن النفوس لذاتها ، و يطرد عن القلوب مسراتها ، و يمنع الأجفان من النوم ، و الأبدان من الراحة ، ويبعث على العمل ، و يزيد في الاجتهاد و التعب .
يروى أن الحسن البصري دخل على مريض يعوده فوجده في سكرات الموت فنظر إلى كربه ، و شدة ما نزل به ، فرجع إلى أهله ، بغير اللون الذي خرج به من عندهم فقالوا له : الطعام يرحمك الله فقال : يا أهلاه عليكم بطعامكم و شرابكم . فو الله لقد رأيت مصرعاً لا أزال أعمل له حتى ألقاه .

* قال ابن القيم / الداء و الدواء
وفى اللسان آفتان عظيمتان إن خلص العبد من احدهما لم يخلص من الآخرة
آفة الكلام وآفة السكوت
وقد يكون كل منهما أعظم إثما من الاخري في وقتها
فالساكت عن الحق شيطان أخرس عاص لله مراء مداهن إذا لم يخف علي نفسه
والمتكلم بالباطل شيطان ناطق عاص لله وأكثر الخلق منحرف فى كلامه وسكوته فهم بين هذين النوعين وأهل الوسط وهم أهل الصراط المستقيم كفوا ألسنتهم عن الباطل واطلقوها فيما يعود عليهم نفعه فى الآخرة فلا يرى أحدهم أنه يتكلم بكلمة تذهب عليه ضائعة بلا منفعة فضلا أن تضره فى آخرته

و إن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها
و يأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله عز و جل وما اتصل به

* حدثنا سريج قال : حدثنا عثمان بن مطر ، عن هشام ، عن الحسن قال :
« لقيت أقواما كانوا فيما أحل الله لهم ، أزهد منكم فيما حرم عليكم »
الورع/ ابن أبي الدنيا

* حدثنا محمد بن إبراهيم ، حدثنا الأصمعي قال : حدثني بعض أصحابنا من أهل الصلاح والفقه قال : قال يونس بن عبيد : « أعجب شيء سمعت به في الدنيا ثلاث كلمات :
قول ابن سيرين : ما حسدت أحدا على شيء قط .

وقول مورق قد دعوت الله بحاجة منذ أربعين سنة فما قضاها لي فما يئست منها
. وقول حسان بن أبي سنان :
ما شيء هو أهون من الورع إذا رابك شيء فدعه

الورع /ابن أبي الدنيا

* قال ابن القيم/ الجواب الكافي
فَصْلٌ: أَوْقَاتُ الْإِجَابَةِ

وَإِذَا جَمَعَ مَعَ الدُّعَاءِ حُضُورَ الْقَلْبِ وَجَمْعِيَّتَهُ بِكُلِّيَّتِهِ عَلَى الْمَطْلُوبِ ، وَصَادَفَ وَقْتًا مِنْ أَوْقَاتِ الْإِجَابَةِ السِّتَّةِ ، وَهِيَ :

الثُّلُثُ الْأَخِيرُ مِنَ اللَّيْلِ ، وَعِنْدَ الْأَذَانِ ، وَبَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ ، وَأَدْبَارُ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ ، وَعِنْدَ صُعُودِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى تُقْضَى الصَّلَاةُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَآخِرُ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ .

وَصَادَفَ خُشُوعًا فِي الْقَلْبِ ، وَانْكِسَارًا بَيْنَ يَدَيِ الرَّبِّ ، وَذُلًّا لَهُ ، وَتَضَرُّعًا ، وَرِقَّةً .

وَاسْتَقْبَلَ الدَّاعِي الْقِبْلَةَ .

وَكَانَ عَلَى طَهَارَةٍ .

وَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اللَّهِ .

وَبَدَأَ بِحَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ .

ثُمَّ ثَنَّى بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

ثُمَّ قَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِهِ التَّوْبَةَ وَالِاسْتِغْفَارَ .

ثُمَّ دَخَلَ عَلَى اللَّهِ ، وَأَلَحَّ عَلَيْهِ فِي الْمَسْأَلَةِ ، وَتَمَلَّقَهُ وَدَعَاهُ رَغْبَةً وَرَهْبَةً .

وَتَوَسَّلَ إِلَيْهِ بِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَتَوْحِيدِهِ .

وَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ دُعَائِهِ صَدَقَةً ، فَإِنَّ هَذَا الدُّعَاءَ لَا يَكَادُ يُرَدُّ أَبَدًا ، وَلَا سِيَّمَا إِنْ صَادَفَ الْأَدْعِيَةَ الَّتِي أَخْبَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا مَظَنَّةُ الْإِجَابَةِ ، أَوْ أَنَّهَا مُتَضَمِّنَةٌ لِلِاسْمِ الْأَعْظَمِ .

 



#38 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 07:32 | 2013 Jun 19

* قال الشيخ الألباني رحمه الله :ثم خلف من بعدهم خلف اضاعو السنة النبوية وأهملوها بسبب أصول تبناها بعض علماء الكلام وقواعد زعمها بعض علماء الأصول والفقهاء المقلدين كان من بتائجها الإهمال المذكور الذي أدى بدوره إلى الشك في قسم كبير منها ورد قسم آخر منها لمخالفتها لتلك الأصول والقواعد فتبدلت الآية عند هؤلاء فبدل أن يرجعوا بها إلى السنة ويتحاكموا إليها فقد قلبوا الأمر ورجعوا بالسنة إلى قواعدهم وأصولهم فما كان منها موافقا لقواعدهم قبلوه وإلا رفضوه)من كتاب الحديث حجةبنفسه في العقائد والأحكام صفحه 35 تحت عنوان تحكم الخلف بالسنة بدل التحاكم إليها

* قال ابن عبد البر في التمهيد (129/7): وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سماوات، كما قالت الجماعة، وهو من حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم: إن الله عز وجل في كل مكــان، وليس على العرش. والدليل على صحة ما قالوه أهل الحق في ذلك قول الله عز وجل: {الرحمن على العرش استوى}(طه:5) وقوله عز وجل: {ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع} (السجدة:4) وقوله: {ثم استوى إلى السماء وهي دخان} (فصلت:11)، وقوله: وذكر آيات كثيرة دالة على العلو.

إلى أن قال (131/7): وهذه الآيات كلها واضحات في إبطال قولي المعتزلة، وأما ادعاؤهم المجاز في الإستواء، وقولهم في تأويل استوى: استولى، فلا معنى له لأنه غير ظاهر في اللغة. ومعنى الإستيلاء في اللغة المغالبة، والله لا يغالبه ولا يعلوه أحد، وهو الواحد الصمد، ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته حتى تتفق الأمة أنه أريد به المجاز، إذ لا سبيل الى اتباع ما أنزل إلينا من ربنا إلا على ذلك، وإنا يوجه كلام الله عز وجل إلى الأشهر والأظهر من وجوهه، ما لم يمنع من ذلك ما يجب له التسليم، ولو ساغ ادعاء المجاز لكل مدع ماثبت شيء من العبارات، وجل الله عز وجل عن أن يخاطب إلا بما تفهمه العرب في معهود مخاطباتها مما يصح معناه عند السامعين. والإستواء معلوم في اللغة ومفهوم، وهو العلو والإرتفاع على الشيء والإستقرار والتمكن فيه، قال أبو عبيدة في قوله تعالى: {استوى} قال: علا. قال: وتقول العرب: استويت فوق الدابة، واستويت فوق البيت. وقال غيره: استوى أي: انتهى شبابه واستقر، فلم يكن في شبابه مزيد

* بصحبة الصالحين تطيبُ الحياة، والخيرُ مجموع في القرين الصالح". رواه أبو نُعيم في (الحلية) عن ذي النون المصري.

* قال ابن القيم رحمه الله:

ويحكى عن امرأة من العابدات أنها عثرت فانقطعت إصبعها فضحكت فقال لها بعض من معها : أتضحكين وقد انقطعت إصبعك فقالت : أخاطبك على قدر عقلك حلاوة أجرها أنستني مرارة ذكرها إشارة إلى أن عقله لا يحتمل ما فوق هذا المقام من ملاحظة المبتلى ومشاهدة حسن اختياره لها في ذلك البلاء وتلذذها بالشكر له والرضى عنه ومقابلة ما جاء من قبله بالحمد والشكر.

(مدارج السالكين)

* قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قُلْتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ إِنَّ عَبَّادَ بْنَ كَثِيرٍ مَنْ تَعْرِفُ حَالَهُ. وَإِذَا حَدَّثَ

جَاءَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ فَتَرَى أَنْ أَقُولَ لِلنَّاسِ لاَ تَأْخُذُوا عَنْهُ قَالَ سُفْيَانُ بَلَى. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَكُنْتُ إِذَا

كُنْتُ فِى مَجْلِسٍ ذُكِرَ فِيهِ عَبَّادٌ أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ فِى دِينِهِ وَأَقُولُ لاَ تَأْخُذُوا عَنْهُ.

(صحيح مسلم)

* قال أبو الأسود الدؤلي رحمه الله:
يا أيــها الرجــــل المعـلـــم غــيره
هلا لنفسك كان ذا التعليــم
تصف الدواء لذي السقا وذى الضنا
كيمـا يصـح به وأنت سقيــــم
ونـــراك تصلــح بالرشــــاد عقـــولنا
وأبـدا وأنت من الرشــاد عــديــم
ابدأ بنفســك فانهــهـا عــن غيـــها
فإذا انتهــت عنــه فأنــت حكيـم
وهناك يقبل ما تقــول ويشــتفـى
بالقـــول منــك وينفـــع التعلــــيم
لا تنــه عن خـلق وتأتــى مثـله
عــار عليــك إذا فـعلــت عظـيــــم

* قال ابن القيم رحمه الله:

ومن الآفات التى تمنع ترتب أثر الدعاء عليه أن يستعجل العبد ويستبطي الاجابة فيستحسر ويدع الدعاء وهو بمنزلة من بذر بذرا أو غرس غرسا فجعل يتعاهده ويسقيه فلما استبطأ كماله وإدراكه تركه وأهمله.
وفى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يستجاب لاحدكم ما لم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي".
وفي صحيح مسلم عنه: "لايزال يستجاب للعبد ما لم يدع بأثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل قيل: يا رسول الله ما الاستعجال قال: يقول: قد دعوت وقد دعوت فلم أر يستجاب لى فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء"
وفي مسند أحمد من حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل قالوا: يا رسول الله كيف يستعجل قال: يقول قد دعوت لربي فلم يستجيب لي"

(الداء والدواء)

* قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -:
«ليس تقوى الله بصيام النَّهار ولا بقيام الليل والتَّخليط
فيما بين ذلك, ولكن تقوى الله تركُ ما حرَّم الله، وأداء ما افترض الله».

 


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, PM 07:32 | 2013 Jun 19.


#39 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 10:09 | 2013 Jun 19

* قـــال شقيق البلخي رحمه الله:

" متى أغفل العبد قلبه عن الله والتفكر في صنعه ومنته عليه ثم مات مات عاصيا لأن العبد ينبغي له أن يكون قلبه أبدا مع الله , يقول: يا رب أعطني الإيمان وعافني من البلاء واستر لي من عيوبي وارزقني واجعل نعمك متوالية علي فهو أبدا متفكر في نعم الله

* إخراجُ الصدقة مع الجنازة بدعةٌ مكروهةٌ، ولا يُشرعُ شيء من العبادات عند القبور، لا الصدقة ولا غيرها. شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغفر له.

* قال العلامة بن القيم في كتابه القيم (أسرار الصلاة):

و قال لي شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه و نوَّر ضريحه يومًا : إذا هاش عليك كلب الغنم فلا تشتغل بمحاربته ، و مدافعته ، و عليك بالراعي فاستغث به فهو يصرف عنك الكلب ، و يكفيكه.

فإذا استعاذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم أبعده عنه .
فأفضى القلب إلى معاني القرآن ، و وقع في رياضه المونقة و شاهد عجائبه التي تبهر العقول ، و استخرج من كنوزه و ذخائره ما عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ، و كان الحائل بينه و بين ذلك ، النفس و الشيطان ، فإن النفس منفعلة للشيطان ، سامعة منه ، مطيعة فإذا بَعُدَ عنها ، و طُرد ألَّم بها الملَك ، و ثبَّتها و ذكّرها بما فيه سعادتها و نجاتها.

فإذا أخذ العبد في قراءة القرآن ، فقد قام في مقام مخاطبة ربِّه و مناجاته ، فليحذر كل الحذر من التعرّض لمقته و سخطه ، بأن يناجيه و يخاطبه ، و قلبه معرِض عنه ، ملتفت ، إلى غيره ، فإنه يستدعي بذلك مقته ، و يكون بمنزلة رجل قرَّبه ملك من ملوك الدنيا ، و أقامه بين يديه فجعل يخاطب الملك ، و قد ولاَّه قفاه ، أو التفت عنه بوجهه يَمنَة و يسرة ، فهو لا يفهم ما يقول الملك ، فما الظن بمقت الملك لهذا.
فما الظن بمقت الملك الحق المبين رب العالمين و قيوم السماوات و الأرضين.

* ما دامت الدنيا في قلبك فلن تعيش حلاوة العيش التي كانت عند سلفك الصالح

* قال أبو الدرداء
نِعْمَ صومعة الرجل بيته، يَكُف سمعَه وبصره ودينه وعِرضه، وإياكم والجلوس في الأسواق فإنها تُلهي وتلغي.

أخرجه أحمد في الزهد

* قــــــــــال ابن عباس رضي الله عنهما :
" من قال: بسم الله فقد ذكر الله، ومن قال: الحمد لله، فقد شكر الله، ومن قال: الله أكبر، فقد عظم الله، ومن قال: لا إله إلا الله، فقد وحد الله، ومن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقد أسلم واستسلم، وكان له بهاء وكنز في الجنة "
________________
حلية الأولياء (1/322)

* قال إبراهيم بن ميسرة: “ما رأيت عمر بن عبدالعزيز ضرب إنسانا قط إلا إنسانا شتم معاوية فإنه ضربه أسواطا.

* السلف وذم الجدل
قال الأوزاعي : إذا أراد الله بقوم سوءاً فتح عليهم الجدل ، ومنعهم العمل .
وقال معروف الكرخي : إذا أراد الله بعبده شراً أغلق عنه باب العمل وفتح عليه باب الجدل .
وقال الشافعي : المراءُ في الدين يقسي القلب ويورث الضغائن .
وقال عمر بن عبدالعزيز : من جعل دينه عرضاً للخصومات أكثر التنقل .
وقال : قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطمع .
وقال : احذر المراء ، فإنه لا تؤمن فتنته ، ولا تفهم حكمته .
وقال معاوية بن قرة : الخصومات في الدين تحبط الأعمال .
وقال جعفر بن محمد : إياكم والخصومة في الدين ، فإنها تشغل القلب
وتورث النفاق .
قال هشام بن حسان : جاء رجل إلى الحسن فقال: يا أبا سعيد تعال حتى أخاصمك في الدين فقال الحسن:
أما أنا فقد أبصرت ديني فإن كنت أضللت دينك فالتمسه .
وقال عبد الكريم الجزري : ما خاصم ورع قط في الدين .

* السلف وطول الأمل
قال رسول الله : (لا يزال قلب الكبير شابّاً في اثنتين: في حبّ الدّنيا وطول الأمل) . رواه مسلم
وقال الحسن : ما أطال عبدٌ الأمل إلا أساء العمل .
وقال الفضيل: إن من الشقاء طول الأمل، وإن من النعيم قصر الأمل .
وقال بعض الحكماء : الجاهل يعتمد على الأمل، والعاقل يعتمد على العمل .
وقال ابن القيم : مفتاح كل شر حب الدنيا وطول الأمل .
وقال الحسن: إياك والتسويف؛ فإنك بيومك ولست بغدك .
قال الغزالي : إذا طولت أملك قلت طاعتك .
وقال بعضهم : الأمل كالسراب غر من رآه وخاب من رجاه .
وقال ابن القيم : وإضاعة الوقت من طول الأمل .
وقال يحيى بن معاذ : الأمل قاطع عن كل خير ، والطمع مانع من كل حق .
وقال ابن مسعود : لا يطولنّ عليكم الأمد ولا يلهينّكم الأمل فإنّ كلّ ما هو آت قريب .
وقال معروف الكرخي : نعوذُ بالله من طولِ الأمل ، فإنَّه يمنع خيرَ العمل .
قال ابن بطال: الخير ينبغي أن يبادَر به؛ فإن الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت لا يؤمَن .
وكتب ابن أدهم إلى سفيان : من أطلق بصره طال أسفه ، ومن أطلق أمله ساء عمله .
وقال القرطبي : ( ويُلهِهِمُ الأَمل ) أي : يشغلهم عن الطاعة .
قال علي : إن أخوف ما أتخوف عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى؛ فأما طول الأمل فينسي الآخرة،
وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق .
ومن أقوال ابن الجوزي : الأمل مذموم إلا للعلماء فلولاه ما صنفوا.
وإني رأيت خلقاً كثيراً غرهم الشباب ونسوا فقد الأقران، وألهاهم طول الأمل.
ومن الاغترار طول الأمل ، وما من آفة أعظم منه ، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلاً.
ويجب على من لا يدري متى يبغته الموت أن يكون مستعداً.
انظر صفحة مع السلف
المراجع :
صيد الخاطر – بهجة المجالس – الإحياء
جامع العلوم والحكم – الفوائد – سير أعلام النبلاء

* ارتداء الطفل أحذية الكبار لا تزيد في خطواته بل تعرقل سيره ، فانتبه أن تتقمص شخصية هي اكبر منك

 


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, PM 10:10 | 2013 Jun 19.


#40 أبو أسامة سمير الجزائري

أبو أسامة سمير الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 7724 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 10:15 | 2013 Jun 20

* عن سليمان بن قيس اليشكري، قــــال:

( قلت لجابر بن عبد الله : يكون علينا الإمام الجائر الظالم، أقاتل معه أهل الضلالة؟ قال: " نعم؛ عليه ما حمل وعليكم ما حملتم " ) .

______________________________________
الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين(1/31)

* قــــــــــالت عائشة بنت أبي عثمان رحمها الله :

" من تهاون بالعبد فهو من قلة معرفته بالسيد فمن أحب الصانع أحب صنعته".
________________
صفة الصفوة (2/316)

* قـــــــــال عبد الله بن المبارك رحمـه الله :

" كـــاد الأدب أن يكون ثلثي الدين ".

* قــــــــــال ميمون بن مهران رحمـه الله :

"الصبر صبران فالصبر على المصيبة حسن وأفضل منه الصبر عن المعصية".
________________
عدة الصابرين (1/71)

* قــــــــــال ميمون بن مهران رحمـه الله :

"الصبر صبران فالصبر على المصيبة حسن وأفضل منه الصبر عن المعصية".
________________
عدة الصابرين (1/71)

* إقبض على الجمر قليلا .. حتي لايقبض عليك الجمر في الآخرة كثيرا

* مِنُ أسُبابَ الصَمتّ فيُ هَذا الزمانَ ، هوَ فِقدُانَ مَنُ يَفهمك"

* كان الفضيل بن عياض ، يقول (إني لأعصي الله ، فأعرف ذلك في خلق دابتي ، وجاريتي)


* الأسوأ من الغباء ،،،هو أن تتصنع الذكاء!!

* قال أبو سليمان الداراني (من صفى صفي له ، ومن كدر كدر عليه ، ومن أحسن في ليلة كوفىء في نهاره ، ومن أحسن في نهاره كوفىء في ليله)

* من غير المعقول أن هذا الاختناق علاجه اللّجوء إلى البشر .. كيف و هُمْ من سلَبوا منَّا صفاء الأُكسجين !

* لا تبالغ في المجامله حتى لا تسقط في بئر النفاق

* لو طبّق المسلمون ماجاء في الأحاديث الأربعين النووية فسيخافهم عدوهم أشد من خوفهم من أربعين صاروخاً نووياً.

* عندما يقول لك أحد أبشرك بشاره سوف تفرح ، فكيف إذا كان القائل هو اللّه سبحانهُ و تعالى " وبشر الصابرين "

* كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ. - ابن قيم الجوزية

* ابتسم : عندما تجلس مع عائلتك .. فهناك من يتمنى عائلة ...
ابتسم : عندما تذهب إلى عملك .. فالكثير مازال يبحث عن وظيفة
ابتسم : لأنك بصحة وعافية .. فهناك من المرضى من يتمنى أن يشتريها بأغلى الأثمان ابتسم : لأنك حي ترزق .. فالأموات يتمنون الحياة ليعملوا صالحا
ابتسم لأن لك رب تدعوه وتعبده فغيرك يسجد للبقر..
ابتسم : لأنك أنت .. هو أنت .... وغيرك يتمنى أن يكون أنت
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

* من اعتمد على ماله قل
و من اعتمد على سلطانه ذل
و من اعتمد على عقله اختل
و من اعتمد على علمه ضل
و من اعتمد على الناس مل
و من اعتمد على الله فما قل ولا ذل ولا اختل ولا ضل ولا مل

* يقول ابن القيم - رحمه الله - :

لو كشف الله الغطاء لعبده ، و أظهر له كيف يدبّر الله له أموره ،
و كيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه ،
و أنه أرحم به من أمّه ، لذاب قلب العبد محبةً لله ، و لتقطع قلبه شكرًا لله ..

* خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم .

* المؤمن تبدأ راحته عند الموت، والفاجر يبدأ تعبه عند الموت.

 


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو أسامة سمير الجزائري, AM 10:15 | 2013 Jun 20.





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )