الانتقال الى المشاركة


صورة

العودة يبرر ويروج ويحور أعمال ( غازي ونجيب والحمد ) الأدبية الإلحادية والشهوانية !


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 7

#1 جروان

جروان

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2806 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 04:35 | 2012 Aug 10

العودة يبرر ويروج ويحور أعمال ( غازي ونجيب والحمد ) الأدبية الإلحادية والشهوانية !

( 1 )

الاسلام اليوم .. .. .. البشير " الأخبار "
د . العودة : روايات القصيبي ونجيب محفوظ وتركي الحمد " مزجت " الواقع بالخيال
الاربعاء 06 رمضان 1433 الموافق 25 يوليو 2012


محمد وائل

اعتبر الدكتور سلمان بن فهد العودة ، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين ، أن كثيرًا من الروايات تضمنت سيرًا ذاتية ، بشكل غير مباشر مثل نجيب محفوظ في رواياته " زقاق المدق " ، وغازي القصيبي ، في كتابه " شقة الحرية " و " الكراديب " أو " شرق الوادي " ، وأعمال أيضًا لتركي الحمد وآخرين .

وأوضح - خلال حلقة أمس الثلاثاء من برنامج " ميلاد " والتي جاءت بعنوان " أنا " - أنَّ هذه الروايات اختلط فيها ما هو ذاتي بما هو اجتماعي وخيالي أيضًا ، ولذلك لا نستطيع القول إنَّ هذه الروايات هي سير ذاتية وإن كان فيها شوط من كبير من هذا المفهوم .

وقال : " سألت الدكتور غازي القصيبي - رحمه الله - عن " شقة الحرية " وأنه تحدث- خلالها - عن مقابلة ميشيل عفلق وجمال عبد الناصر ونجيب محفوظ ورموز أخرى ..فهل هذا صحيح؟ .. فأجاب : لا هذه أشياء كثير منها متخيل".

ميلاد مع الشيخ سلمان العودة ... الحلقة الخامسة .
تقديم الكاتب والإعلامي الكويتي " علي السند " .
الثلاثاء 5 / رمضان / 1433 هـ ـ 24 / 7 / 2012 م

المقطع : 48 : 45 / 17 : 37
( سلمان العودة : بالمناسبة أيضاً قبل سيرتي يعني في نقطة مهمة إن في ناس كتبوا سيرتهم الذاتية لكن ليس بمسمى سيرة ذاتية ، يعني مثلاً أنا قرأت لنجيب محفوظ تركي الحمد

المذيع : على طريقة روايات

سلمان العودة : غازي القصيبي ، إي ، عنده مثلاً " شقة الحرية " ، مثل " الكراديب " أو " شرق الوادي " ، مثل .

المذيع : طه حسين .

سلمان العودة : طه حسين ، مثل نجيب محفوظ عنده مثلاً " زقاق المداق " وعدد كبير من الروايات .

بعض هذه الروايات أحياناً يعني يختلط فيها ما هو ذاتي بما هو إجتماعي بما هو خيالي ، ولذلك لا نستطيع نقول أن هذه الروايات هي سير ذاتية وإن كان فيها شوف من السيرة الذاتية ، وأنا بالنسبة مرة زارني الدكتور غازي القصيبي قبل ما يموت الله يرحمه .... فالمقصود يعني سألته الله يرحمه .

المذيع : غازي القصيبي .

سلمان العودة : إي ، قلت له " شقة الحرية " أنت تكلمت أنوا قابل ميشيل عفلق ، وقابل أبو زهرة وجمال عبدالناصر ونجيب محفوظ وإلى أخره ، هل هذا صحيح ، فقال : لا ، هذه أشياء كثير منها متخيلة ) إ . هـ .

التعليق :

ســــــنوات مارس مفكرو ومنظرو ومشايخ ودعاة الصحوة المزعومة " البنائية والقطبية السرورية " فنون التضليل ، وتجاوزوا إلى مستويات غير مسبوقة في التضليل !!! لكي يغيروا من الحقائق التي لا يريدون للناس أن يعرفوها عن شخصياتهم المتلونة ولكي يروجوا عن أفكارهم وآرائهم .

أما أخلاقياتهم وسلوكياتهم فهم الذين لا يهمهم سوى الانتصار لوجهات نظرهم الشخصية السقيمة والمريضة بداء الهوى والخيانة والكذب والنفاق ، لا تهمهم الأخلاق الحميدة .. ولا الصدق .. ولا الأمانــة .

فتكشفت العورات يوماً بعد يوم ، وفترة الانبهار بهم قد ولَّت بعد أن كاد يصمنا صراخ دعاتها ونقيق أتباعها : ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت !! .
أما الكذب .. .. .. فله جذور عميقة في تاريخ ( الاخوان المســــــــــــلمين " البنائي والقطبي الســروري " ) فقد ظل " الصحويون الكبار " أسارى الأكاذيب التي أطلقوها ، وجذروا الدور الأكبر في صناعة مجتمع الأكاذيب من خلال الأقوال والتصريحات والأفعال المتناقضة خلال ســــــــــــتون سنة الماضية !!! .

أما المبادىء .. .. .. فأصحاب المبادئ لا يتنازلون عن مبادئهم ، ولذلك يقاتلون من أجلها حتى الرمق الأخير .

ومن العجيب أن من الكفار من سجن لأجل مبادئه وأفكاره ما يقرب من الثلاثين عاماً ، فلم يتزحزح ـ على كفره ـ عنها حتى خرج .

وكم هو جميل أن يكون المرء ثابتا على قيمه متمسكا بمبادئه ، فلا يتزحزح عنها مهما تتابعت عليه مغريات التبديل وعروض التغيير ، فهو لا يفكر في التخلي عن شيء منها في ما يعرض له من أزمات أو يحيطه من ابتلاءات .

وفي المقابل فإن الشواهد عند القيادات الحزبية المتســـــترة باسم الدين أن ( لا مبادىء ولا أخلاق ولا قيم ) فسرعان ما تذهب المبادئ التي يدعون لها عند أول مصلحة تحول بينهم وبين أهدافهم .

وتنازلوا عن الأصول ، وتبدلت أحوال الكثير من المشايخ والدعاة من مختلف الجماعات الإسلامية الحزبية مع مرور الزمن ، فتنازل الكثير منهم عن مبادئ إسلامية أصيلة ، وتمسكوا بمفاهيم وأفكار دخيلة .

وانقلبوا مائة وثمانون درجة ، وانقلبت التوجهات وتغيرت اللحى .. .. وأكبر مثال على ذلك توجهات ولحية " سلمان العودة " !

وبعد أن كان لا رأي إلا رأيهم ، ولا فقه إلا فقههم ...... وكانوا يرون بعض الأمور ضلالات كبيرة وعظيمة أصبحوا يرونها من مقومات الحياة ( المجتمع المدني ، الوطنية ، الديمقراطية ، حرية الرأي ) .

وحدث ولا حرج عن عالم الاخوان المســـلمين ( البنائية والقطبية السرورية ) .. .. .. فتاريخهم تاريخ أسـود ، وعالمهم مليء بـ ( الخيانات والازدواجية والتلون والتمييع والتناقضات ) .. .. ..

حتى وصلوا إلى الأمر الخطير ، فبالأمس القريب كانوا يدندنون ويتقاتلون حول :

( الولاء والبراء ) و ( الحاكمية ) و و و و ..........

وملأوا ذاكرتنا وأثقلوا كواهلنا بمحاضراتهم ـ ( منكم وإليكم !! ) ـ وكتاباتهم ، ودعاويهم الواهية بأنهم هم من يحملون :

لـــواء العقيدة .. ويرفعون رايات الدعوة والتوحيد .

ثم بدأت أفكار وآراء ( الذل والاســتسلام ) :

توحيد الكلمة وجمع الصف !!!
ضرورة الحوار مع ( الآخر ) يعني الكفار .
الحوار مع ( الآخر ) من المارقين والعلمانيين الفجار .
وحوارات ( التقارب بين الأديان ) ! .
و ( الحوار الإسلامي المسيحي ) ! .
وحوارات ( التقارب بين السنة والرافضة ) ! .
والحوارات بين ( الإسلاميين والقوميين والليبراليين ) ! .

وتغيرت نغمات الذل والاستسلام والتبعية صراحة .. .. فقد تحولت دعوتهم إلى إرساء الديمقراطية ، والمطالبة بالمؤسسات المدنية " زعموا " .... والإخاء مع الطوائف الباطنية !!! ، و و و و .

وكل هذه الدعوات وهم وسراب .. .. ..
كما قال الشاعر :
حجج تهافت كالزجاج تخالها .. .. .. حقاً : منها كاسر مكسور
فالسراب يزول .. .. ..
وكذلك هذه الدعوات ، التي إذا طلعت عليها شمس الأدلة والحجة والبيان والحقائق .

وكشفت هذه الأفكار والآراء عنهم ما بقي فوق عوراتهم من ستر .. .. وأزال ما نسـج العنكبوت من خيوط على حججهم وأقاويلهم .

كشفت تلك الأفكار والآراء بعدما جلس ( سلمان العودة وربعه ) جنباً إلى جنب مع أناس يحملون أفكار وآراء ، كانت في يوم من الأيام لا تلتقي مع أفكارهم وآرائهم حتى تشيب له مفارق الغربان !!! .

قال صاحب المقالة المعنونة تحت اسم : " الإسلاميون التنويريون قنطرة التغريب في بلادنا "

( ختاماً ... إن خلخلة الثوابت الدينية وتمييع المسلمات العقدية وزعزعة العادات والتقاليد المحافظة في مجتمعنا السعودي سينجح في تحقيقها أولئك المفسدون عبر التنويريين العصرانيين وبمسوح إسلامية وصبغة شرعية إن لم يقف أمام ذلك العلماء الصادقون الثابتون - بتوفيق الله- ببيان الحق والصدع به وكشف مخططاتهم وزيغهم والرد عليهم وتفنيد شبههم وإلا فسيل التغريب جارف ولن يسلم منه أحد والله المستعان ) إ . هـ .

وهذا ما يثبت أن : ( بلغ السيل الزبـــى ) .. .. ..

وها هو " سلمان العودة " ومن على شاكلته يعلنون عن آرائهم :

" المغلفة بأوراق الحداثة الشيطانية ، المصاحبة بفيروس لا أخلاقي بعد أن انزلقوا مع نزوات الخبثاء من صعاليك بني ليبرل " ..

فتسابق مشايخ ودعاة الصحوة المزعومة في السباق المحموم للتلاقي والود والحب والذل المحتوم مع من كانوا بالأمس القريب رؤوس الزندقة والإلحاد .

وقد قالوا عنهم في سابق عهدهم التليد : كلماتهم تأصلت وتجذرت في عقول قاطنيها الفوضوية
أفكارهم هدامة عبث وإلحاد ، يمدون ألسنتم ساخرين مستهزئين من الدين وأهله .
أخلاقهم منحلة ، لا يعرفون الفضيلة بل الرذيلة حياتهم ومبتغاهم ... المومسات يتمايلن طربا على نغمات وإيقاعات كلماتهم وأفكارهم الهدامة القذرة .

ومع الإلحاد والزندقة .. .. ..

يجدر بنا هنا الإشارة إلى أن هناك كانت التزاوج الإباحي بين " الحداثة والطائفية " وإذا بنا في الآوانة الأخيرة وفي خضم أتون الإلحاد والشهوات المسعورة إذ نفاجىء أن دخل طرف ثالث في الزواج اللاشرعي ، إذ تعهدوا بكفالة وحضانة والدعاية لجيل الإلحاد والشهوة وكانوا في حالة إحتضار شديد ، وهم من يسمون بـ ( المستنيرين ) أو ( الدعاة الجدد ) أو ( مشايخ الصحوة المزعومة ) .

فيا لله من مصائب ومحن تحل على أمة الإسلام .

عجباً أن يأتي " سلمان العودة " . .. .. ويدعو إلى إحياء ( قطـط الحضــارة الميـتــة ) التي صنعها الإعلام كرواد للأدب ، وجل إنتاجهم الأدبي الإلحاد الصريح والتطاول على دين المسلمين ومقدساتهم والفراش والسحاق والجنس واللواط وحفلات الشواذ .

عجباً أن يأتي " سلمان العودة " . .. .. ويبرر ويروج للنشر لهؤلاء الثلاثة ، والتي تعد أمراً مرعباً ومخيفاً ، وهذا مما يعني أن ثمة واقع مرير جديد يدور في الكواليس .

فهل ثمن هذه الدعوة التي يرتجى منها " سلمان العودة " :

أهي طمع في الانعام عليه من قبل عتاة الحداثيين في العالم بلقب " المفكر المستنير " !؟ .
أم إنقلاب على أعقابه في خريف عمره !؟ .
أم خطوات على خطى " من الحماس للدعوة الى الإلحاد " كصاحب " هذه الأغلال " ، ومن ســــــــــــــــــــــــــــــــــــار على ركبه كأمثال : تركي الدخيل ومشاري الذايدي ومنصور النقيدان وعبدالله بجاد العتيبي !!؟ .
أم يريد من حيث لا يدري ولا يفهم ولا يعي إحياء لمشـــــروع الخائن المخادع الفرنكفوني " محمد أركون " ، القائل : " آن الأوان لفتح الآفاق أمام فكر يستطيع التمتع عن جدارة بالصفتين معًا : فكر إسلامي وعصري" !!؟ .

عد إلى رشدك يا " سلمان " واتق الله في نفسك واتعظ بما قاله ( وشهد شاهد من أهلها ) فقد أصدر الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي بياناً مفصلا بعد موت الملحد " نجيب محفوظ " والذي كشف كثيراً من جوانب حياة وفكر الروائي نجيب محفوظ ... قائلاً :

( رابعاً : نماذج من التراث الفكري والعقدي والسلوكي لنجيب محفوظ

1 ـــ موقف نجيب محفوظ من قضية وجود الله تعالى

في رواية " الحب تحت المطر " يُجري حواراً بين شخصين وفيه قال أحدهم : ( حدثني أحد الكبار " الشيوخ " فقال : إنه كان يوجد على أيامهم بغاء رسمي .
- زماننا أفضل فالجنس فيه كالهواء والماء
- لا أهمية لذلك ، المهم هل الله موجود ؟
- ولم تريد أن تعرف ؟
- إذا قدر لليهود أن يخرجوا فمن سيخرجهم غيرنا .
- من يقتل كل يوم غيرنا !
- من قتل عام 1956 من قتل في اليمن من قتل في عام 1967 !
- لا أحد يريد أن يجبني أهو موجود ؟
- إذا حكمنا بالفوضى الضارية في كل مكان ، فلايجوز أن يوجد " رواية " الحب تحت المطر " : ص 38 و39.

ويقول في موضع آخر : ( اللعنة . من ذا يزعم أنه عرف الإيمان؟ قد تجلّى الله للأنبياء، ونحن أحوج منهم بذلك التّجلي ، وعندما نتحسّس موضعنا في البيت الكبير المسمى بالعالم فلن يصيبنا إلا الدوار). رواية " ميرامار " .ص33 .

ويسأله ( منصور باهي ) مستنكرًا أن تصيبه الحيرة وهو من جيل الإيمان؟
فيجيب ضاحكًا : (الإيمان .. الشك .. إنهما مثل النهار والليل ، لا ينفصلان ) . رواية " ميرامار " ص 23 .

أما ( طلبه مرزوق ) فيعجب منه عامر وجدي ويقول له :

( يخيّل إليّ أحيانًا أنك لا تؤمن بشيء . غير أنّه يدافع عن نفسه ، فيجيب بحنق - وبعبارات تشفّ عن تصوره عن ذات الله تعالى - : " كيف لا أؤمن بالله وأنا أحترق في جحيمه" ) رواية " ميرامار " ص34

وفي رواية " الطريق " هناك شخص اسمه صابر يبحث عن أبيه ( الرحيمي ) لينقذه من الجريمة والضياع ، وهو سيّد ووجيه ولا حدّ لنفوذه ، والدنيا تهتزّ لدى محضره ، وهو" لا عمل له إلا الحبّ ، وفؤاده متعلّق بالعالم الكبير ، ينتقل من بلد إلى بلد ، ويوزّع رسائله من جميع القارات، كما أنّ علاقاته تشمل هذه القارات كلها حيث ينتشر أبناؤه". انظر . رواية " الطريق " . نجيب محفوظ. 166 و 167 .

وصابر، في ذات الوقت ، يتساءل ( أين الله حقًّا؟ هو عرف اسم الله ولكنه لم يشغل باله قطّ. ولم تشدّه إلى الدين علاقة تذكر ) رواية " الطريق " . نجيب محفوظ ص 44

وقال ايضا

ب) ـ كان محفوظ وفدياً ثم تحول إلى اليسار الوفدي ثم بعد الثورة إلى الاشتراكية العلمية ، ليصبح من غلاة التيار الاشتراكي أيام عبدالناصر ، وفي تلك الفترة ( برز بأهم نتاجه في عمل أرضى الزعيم ... وهو عمل إبداعي شيطاني لم يسبق له مثيل في أي عمل أدبي من آداب الأمم قاطبة سواء كانت متدنية أو علمانية ملحدة ، وأطلق عليه “ أولاد حارتنا ” نشر مسلسلاً في أكبر جريدة تنطق بلسان الحكومة هي جريدة الأهرام في نوفمبر وديسمبر سنة 1959 م )
. كتاب أدب نجيب محفوظ ص 48و49 .

جـ ) - بدأ نجيب محفوظ غزله مع اليهود منذ كتب " خان الخليلي " أي منذ عام 1365 هـ 1946 م ومنحوه رضاهم قبل أن يمنح الجائزة ، بدأ الغزل مع اليهود من قبل أن يقوم كيانهم الخبيث في بلاد المسلمين فلسطين ، وفي عهد السادات تحول الغزل إلى صبابة ، فصارح الرئيس بأهمية الصلح مع اليهود . انظر كتاب أدب نجيب محفوظ ص 50-51 .

ومن إعجابه باليهود واهتمامه بهم إيراده لهم في رواياته في صورة جذابة طيبة ذكية وجميلة ، كل ذلك في رواياته من “ خان الخليلي ” حتى “ المرايا ” حتى “ زقاق المدق ” حتى “ الحب تحت المطر ” و “ قلب الليل ”.

انظر : المصدر السابق ص 65 - 69 حيث ذكر المؤلف شواهد من كلامه .

وقال أيضاً :

وضع نجيب محفوظ كل هذه القضايا وغيرها على لسان شخصيات رواياته ، ونطق هو بها ولكن من خلف أقنعة هذه الشخصيات التي تبدو أنها لاتفرض رأيها ، وأنها مجرد صور لبعض حالات موجودة في المجتمع ، ولكن القارئ يخرج منها وقد اشتعلت في ذهنه أسئلة الشك ، والتهب في قلبه جحيم الجنس إلاّ من عصم الله .

لقد حقق نجيب محفوظ الشرط الثاني لنيل الجائزة ، وهو ربط المجتمع والأمة بالقيم والأفكار والعقائد الغربية ، وبذلك رضي عنه اليهود والنصارى .

بيد أن أهم عمل أشارت إليه لجنة جائزة نوبل هو روايته “ أولاد حارتنا ”.

إن الروائي يدس فكره بين شخصيات روايته ، ويوصل رأيه من خلال الحوارات والمواقف العديدة . يقول نجيب محفوظ في هذا الصدد : ( إن الأديب يختار شخصياته لأنه وجدها صالحة للتعبير عن شيء ما في نفسه ، كأن يجدد شخصية تتسم بالضياع ، وكان الأديب وقتها يشعر بالضياع أو شخصية ثائر وكان وقتها يعاني من ثورة مكبوتة ... ، المهم أن الرواية ككل يجب أن تعبر عن وجهة نظري ) مجلة الشباب ، عدد إبريل 1989 م/1409 هـ : ص 22 و 23
نقلاً عن أدب نجيب محفوظ ص 56 .

لقد قرر نجيب في رواية أولاد حارتنا أن يسلك مسلك نيتشه الذي دعا إلى موت الإله حسب رأيه ! فجعل “ الجبلاوي ” كبير الحارة رمزاً عن الله تعالى ، و “ جبل ” أحد الحواة الذين يلعبون بالثعابين “ موسى ” عليه الصلاة والسلام ، وصور رفاعة “ عيسى ” كواحد من المعتوهين ، وجعل قاسم في دور رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجعله مدمن خمر وحشيش وزير نساء وتدور الرواية وأحداثها في دائرة استخفاف وسخرية بالله تعالى وأنبيائه .

فهل بعد هذه الزندقة زندقة .. وهذا الإلحاد إلحاد يا " سلمان العودة " وأنت تدعي قائلاً : (بعض هذه الروايات أحياناً يعني يختلط فيها ما هو ذاتي بما هو إجتماعي بما هو خيالي ) !؟.


#2 أبو عبد الرحمن العكرمي

أبو عبد الرحمن العكرمي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 3559 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 04:15 | 2012 Aug 11

الله المستعان , هكذا هو العودة من انحطاط إلى انحطاط , بارك الله فيك أخي جروان و سدّدك الله

#3 جروان

جروان

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2806 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 10:09 | 2012 Aug 13

( 2 )

ومع " تركي الحمد " .. .. ..

نقول : في أدبيات الصحوة منذ عام 1404هـ .. .. .. أن العلمانية ( ووريثتها الليبرالية ) كفر عقدي وخروج من الملة ، وتشجع على جواز الكفر بالله كقيمة اجتماعية يتحرر فيه المجتمع من إقامة حد الردة على الملحدين والمرتدين ومن ينشرون الرذائل والفسوق والخمر والعهر والزنا واللواط وكل الرذائل المعروفة .

ثم بعد بضع سنين يتبين زيف تدين المظاهر وحسن الأقوال .

( تركي الحمد ) من بني جلدتنا يشن الغارات على حصوننا وقلاعنا ، وأصبحنا نفاجىء بهجومه على :

الذات الإلهية والقرآن الكريم وخاتم الأنبياء والرسل " صلى الله عليه وسلم " ، والأنبياء والمرسلين

وكل الفضائل والأخلاق والمبادىء التي عاش بها ومن أجلها المسلمون .. بل التي أرادها الله للبشرية جمعاء وتنزلت بها الرسالات السماوية ، وأرسل بها المرسلون .

استحوذ الشيطان على ( تركي الحمد ) وصده عن السبيل ، فإنه تولى كبر فعلته الشنيعة مدعياً انه يحمل رسالة التنوير ، مســــــتتراً بستار الإبداع وحرية التعبير وحرية الكلمة

( تركي الحمد ) الإباحي ، هو الذي يغيب عقل الأمة في تهويمات فكره الشاذ .. .. وخيالاته المريضة بالهوس الجنسي الإباحي ، والتعطش المستمر للذة الجنسية الموغلة في البهيمية .. بل البهائم منها براء .

( وراوياتهُ الثلاثيّةُ : " أطيافُ الأزقةِ المهجورةِ " هي في حقيقتها سيرةٌ ذاتيّةٌ لهُ ، وتجسيدٌ لماضيهِ ، هو بطلُ الرواياتِ ، وأحداثها عبارةٌ عن نسخةٍ كربونيّةٍ أو فيلمٍ مصغّرٍ لماضيهِ البائسِ التائهِ ، والذي امتلأ بالإلحاد والزندقة والتمرّدِ على العفّةِ والقيَمِ والطهارةِ ، وانخرطَ فيها تركي الحمدُ في الجنسِ وحمأةِ الرذيلةِ ، وعاشَ حياةً ملؤها التنقّلُ والفاحشةُ والخمرُ .

من أهم أساتذته : محمد عابد الجابري ، وهو يكثر من الإشادة به والنقل عنه والتعلق بأفكاره ، ومن أساتذته كذلك : الحداثي الماركسي : عبدالله العروي ، والحداثي عبدالله بنسعيد العلوي ) منقول .

إبتداءً بدأ التلاقي والتودد مع " تركي الحمد " .. .. ..

1 ـــ من قبل أحد المسمين بقادات الصحوة يصدر مجلة وفي عددها الأول يستفتح بلقاء مع تركي الحمد ، وما أدراك ما تركي الحمد !! هو ذاك الذي كان بالأمس يُكفر ويُشنع عليه ، ويصفه بالنفاق ، ويشهر به قائماً قاعداً ، ولا يرضى أن يدافع أحد عنه ، ثم تذهب الأيام والسنون ، فيصدرون أول عدد من مجلتهم بلقاء مع تركي الحمد !!!

قال الشيخ عبدالعزيز بن ريس الريس ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " تناقضات رموز الصحوة للنظر والتصحيح " .

( الرجل الأول : عــوض القـــرني :
رجل اشتهر بأنه رمز من رمـــوز الصحوة ، وألف كتاباً بعنوان " الحداثة " وتكلم عن الحداثيين ، وكان مشهوراً بالطعن في العلمانيين والحداثيين وغيرهما ، وكان من المقدمين في هذا بل كان يوصف بأنه الرجل العارف لهم وبأنه أبخس الناس وأعرف الناس بهم .
هذا الرجل عوض القرني ، بعد أن كان ما كان منه فإذا به يصدر مجلة باسم " الجسور " وخرج من هذه المجلة أعداد ، وفي العدد الأول وهو المشرف العام على هذه المجلة .
وفي العدد الأول في أول لقاء يجرى فيه ، مع من يا ترى ؟ مع تركي الحمد ، من تركي الحمد عندهم ؟ .
تعلمون جميعاً أنهم كانوا يكفرونه ، ويصفونه بالنفاق ، ويشهرون به قائمين قاعدين ، ولا يرضون أن يدافع أحد عنه ، ثم تذهب الأيام ، فيصدرون أول عدد من مجلتهم بلقاء مع تركي الحمد ، ويا ليت أن تركي الحمد لما جاء في هذا اللقاء وتكلم ، ليته قال كلاماً قال كلاماً سليماً لا مؤاخذات فيه ، كلا والله ، بل أتى بكلام فيه مؤاخذات ، وهذا الرجل الذي يجري معه اللقاء لم يتعقبه في شيء .
وأريد أن أقرأ عليكم سطراً واحداً من لقائه ، يقول تركي الحمد في لقائه : " تدري ما هي مشكلتنا ؟ نحن لدينا تسعة وتسعين في المئة من المتفق عليه ، ونتصارع في واحد في المئة ، وليس لدينا الإطار العام الذي يجمعنا " .
لاحظوا خلافنا مع تركي الحمد ومع الإخوان المسلمين ومع التبليغ ، لأن تركي الحمد صرح بهؤلاء ، خلافنا معه ومع التبليغ ومع الإخوان المسلمين ومع القطبيين ومع السروريين فقط واحد في المئة ونتفق نحن وإياهم في تسعة وتسعين في المئة ، كيف هذا ؟
كيف نتفق مع أناس يقرون الشرك الأكبر في توحيد الإلهية ؟ كما تجدونه في كتاب " تبليغي نصاب " للتبليغيين !!! .
كيف يتفق مع رئيس جماعة كان يردد بيتاً في الموالد ويقول :
هذا النبي مع الأحباب قد حضرا .. .. .. وسامح الكل في ما قد مضى وجرى
كيف نتفق مع أناس يتحضنون الرافضة ويعظمونهم ؟ وينشر هذا في الصحف ولا ينكرون شيئاً منه كما سيأتي من كلام سلمان العودة .
كيف نتفق مع أناس يدعون إلى وجود مدارس خاصة بالرافضة يدرسون فيه كتبهم كما هو الحال مع سفر الحوالي كما سأقرأه عليكم ؟
ثم يؤتى بعد هذا فيقال خلافنا فقط واحد في المئة !
ثم لو قدر بل هو الحال كذلك أن عوض القرني لا يبالي في موضوع الإخوان المسلمين ولا التبليغيين ؟
لكن هل أنت يا عوض القرني تظن أن خلافك مع تركي الحمد ومع الليبراليين وغيرهم ممن تذكرهم هل خلافك معهم فقط واحد في المئة ؟ إذا كان الحال كذلك ، فلماذا الحروب الماضية ؟ ولماذا التشهير الماضي ؟ ولماذا تربية النشأة على عدواتهم والخلاف فقط واحد في المئة ؟
هذا هو الأمر الأول ، اللقاء الذي أجراه مع تركي الحمد .

وقال أيضاً : ( إذاً لاحظوا عوض القرني الآن يأتي فيمدح تركي الحمد ويسطره بعد ما كان منه من موقف اتجاه الحداثيين ) ....................

أليس هذا صريحاً في التناقضات ؟!
أليس هذا واضحاً بأن هؤلاء القوم متلونون وليست لهم جادة مستقيمة يسيرون عليها ؟! ) إ . هـ

2 ـــ ثم في حوار مع الحزبي القطبي الدكتور محمد الحضيف ... في برنامج " إضاءات " من تقديم تركي الدخيل .... بتاريخ 26 / 1 / 2007 م .

قال إن بعض ما جاء في إحدى روايات الروائي تركي الحمد " كفر " كونه مس الذات الإلهية ، إلا أن الروائي ناقل الكلام عن شخصياته ليس بكافر .

وفي سياق تعليقه على الشخصيات الروائية في الأعمال الأدبية السعودية وأن الروائي لا يتبنى آراء شخصياته ، يقول الكاتب محمد الحضيف إن بعض ما جاء في رواية للسعودي تركي الحمد " كفر " لكنه شدد على أن الحمد " ليس بكافر كون الشخصيات في عمله الروائي هي التي تتحدث " .

ومعلوم أن تركي الحمد أورد على لســــــان شخصية ملحدة في روايته الكراديب ( أي : السجون ) " هل الله والشيطان وجهان لعملة واحدة ؟ ".

ويعلق الأكاديمي الحضيف على ذلك : هذا ليس كلام تركي الحمد وإنما الشخصيات هي التي تتحدث ، لكن هنا يجب أن نتوقف عندما يكون الموضوع له علاقة بالذات الالهية ، لكن لا استطيع أن اقول إن تركي الحمد كافر ولكن هذا الكلام كفر وناقل الكفر ليس بكافر، ولست جهة شرعية لأحكم عليه .

3 ـــ ثم جاء من بعده " سلمان العودة " ... وفي الحلقة الخامسة ... من برنامج " ميلاد " ... بتاريخ الثلاثاء 5 / رمضان / 1433 هـ ـ 24 / 7 / 2012 م
المقطع : 48 : 45 / 17 : 37 .... وقال :

( بالمناسبة أيضاً قبل سيرتي يعني في نقطة مهمة إن في ناس كتبوا سيرتهم الذاتية لكن ليس بمسمى سيرة ذاتية ، يعني مثلاً أنا قرأت لنجيب محفوظ .. تركي الحمد ) .

وقال أيضاً : (بعض هذه الروايات أحياناً يعني يختلط فيها ما هو ذاتي بما هو إجتماعي بما هو خيالي ) .

4 ـــ وبعد ( يومين ) !!! .. .. .. يأتي المذيع الحزبي الماكر عبدالله المديفر ... على قناة روتانا خليجية ... ومن خلال برنامجه : في الصميم الحلقة الثامنه ... الجمعة 8 / رمضان / 1433 هـ ـ 27 / 7 / 2012 م ولقاء مع : تركي الحمد !!!

المقطع 27 : 07 : 1 / 08 : 37 : 0

عبدالله المديفر : يعني حتى لما أردت أن أسأل الناس كانت يعني مع انها قديمة ممكن في سبعة وتسعين أو ثمانية وتسعين ، لكنوا ما زالت حاضرة وبقوة في أذهان الناس اليوم ، والسؤال يتجدد ، ولذلك أجدد السؤال : هناك من يقول إنهاسيرة ذاتية وانوا هشام العابر هو الدكتور تركي الحمد

تركي الحمد : والله صدقني أخوي عبدالله يعني والله لو كانت سيرة ذاتية لأكتب عليها سيرة ذاتية ، وعلى فكرة أنا بصدد كتابة سيرة ذاتية ، فعلاً بصدد ، فعلاً يعني بدأت بشكل بسيط أو تجميع رؤوس الأٌقلام ، فلكن لو كانت هذه سيرة ذاتية يعني أقسم بالله العظيم أنني سأكتب عليها سيرة ذاتية لكنها ليست سيرة ذاتية .

ومع الأخذ بالاعتبار نقول :

1 ـــ ( سئل في صحيفة " اليوم " التي تصدر في المنطقة الشرقية بتاريخ 8 / 8 / 1419 هـ السؤال التالي :

س : هل كانت تلك الروايات سيرة ذاتية ؟

ج : إنها ليست سيرة ذاتية بل فيها الكثير مني .. فالبطل أنا من صنعه وأنا من وضع له العواطف والتجارب ) .

ويعني بالبطل هنا بطل الوايات الثلاث واسمه : هشام العابر .. والذي يمثل شخصية تركي الحمد ، أو انه فيه الكثير من تركي الحمد .

2 ـــ المقالة التي نشرت في منتدى " الوسطية " 24 / 6 / 2002 م ، والمعنونة تحت اســــــــــــــــم : ( الشيخ سلمان العوده بين الأمس و اليوم .. إنه العالم الشجاع عندما يُقرر التراجع !! ) . للكاتب / راعي العارض = ( ناب = تركي الحمد .. حسب ما زعم ذلك أتباع آل قطب وسرور " والله تعالى أعلم " ) قال فيها :

( بصراحة ، كنتُ أعتبرَ أن الشيخ سلمان العوده وفقه الله ، متزمتاً ، وداعية من دعاة " السلفية " المنغلقين ، وأنه أحد الذين ينتهزون الفرص كي تزفهم الجماهير الجاهلة و المتعصبة و المتزمتة إلى الأعلى . ربما أنه في السابق كان كذلك . غير أنه اليوم ، ومنذ تداعيات أحداث أمريكا ، وهو يُثبتُ لنا بالمقال تلو الآخر أنه تغير كثيراً عن فكر شريطه الشهير " رسالة إلى رجل الأمن " ، أو شــــــــــريطه الآخر " قيام وسقوط الدول " ، أو غيرها من أشرطته ، والتي كانت تحمل فكراً تحريضياً على الإنفلات الإجتماعي من وجه ، ومن وجه آخر كان يضع معايير السلف ، ومقاييس الماضي ، هي أدواته التحليلية للحكم على " دول اليوم " مهمشاً أدوات و معايير اليوم ..

والتغير هو دليل صحة وعافية ، بينما الثبات و الجمود على الموقف هو دليلُ مرض ، بل وعاهة فكرية ، يُعاني منها كثير من علماء الفرقة السلفية للأسف الشديد ..

تقرأ مقالاته اليوم ، فتقرأ فكراً ناضجاً ، موضوعياً ، يحملُ نظرة ثاقبة و عميقة ، تحملُ أولَ ما تحمل حرصاً على الإسلام ، ومصالح المسلمين . إنها تلك القدرة التحليلية العميقة التي توازن بين مقتضيات النصوص ، ومتطلبات المصالح ، فتأخذُ بالاعتبار "النص" ، لكنها لا تنتزعه من سياقه الزمني و المكاني ، و إنما تذهبُ دائماً إلى مقاصد الشريعة ، في فهمها و احترامها و تقديرها لهذا النص أو ذاك ؛ وفي الوقت ذاته ، وبنفس القدر من الاهتمام ، يضع المصلحة نصبَ عينيه ، ومنجزات الحضارة الفكرية المعاصرة أداة من أدوات تحليله للأمور واستنباط الحكم ) .

3 ـــ ما نشر في جريدة " الوطن " السعودية ... السبت 4 / 7 / 1430 هــ ـ 27 / يونيو " 6 " / 2009 م ... العدد 3193 ـ السنة التاسعة

تركي الحمد : ما طالبت به في الماضي يطالب به سلمان العودة الآن
" الوطن " عبد الهادي السعدي " : ألو .... أستاذ تركي ؟ .
تركي الحمد : نعم .
.....................................................
عبد الهادي السعدي : بعد كل هذه السنين ما هو همك الحالي ؟ .
تركي الحمد : أن يتغير المجتمع ويواكب العصر .
عبد الهادي السعدي : هل أنت قلق من بطء التغيير ؟ .
تركي الحمد : أبدا هناك بوادر مشجعة .
عبد الهادي السعدي : مثل ؟ .
تركي الحمد : مثل طرح سلمان العودة .
عبد الهادي السعدي : هل يطالب العودة بالتغيير ؟ .
تركي الحمد : ما نطالب به في الماضي يطالب به الآن العودة والقرني .
عبد الهادي السعدي : العودة والقرني يطالبان بما كنت تطالب به في الماضي ؟ .
تركي الحمد : طبعاً طبعاً ولهذا أقول لك إن التغيير قادم لا محالة .
عبد الهادي السعدي : الفاتورة التي دفعتها هل توازي سني العمر المنفرطة ؟ .
تركي الحمد : نعم توازي وأكثر .
عبد الهادي السعدي : تمنياتنا لك بطول العمر وإلى اللقاء .
تركي الحمد : شكراً وإلى اللقاء .

فما السر في هذا التلاقي والتودد المريب من قبل دعاة البنائية والقطبية السرورية مع من رضع من لبان الأفكار والآراء الاشـــــتراكية الإلحادية والرأســـــــمالية الإبليسية " تركي الحمد " !؟ .


#4 سالم بن محفوظ

سالم بن محفوظ

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1273 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 05:39 | 2012 Aug 14

جزاك الله خيرا

وما سر التقارب في هذا التوقيت وكأنه نكاية وشماتة بالشيخ العبيكان حفظه الله

#5 جروان

جروان

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2806 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:55 | 2012 Aug 22

( 3 )


ضمنت ثلاثية " أطياف الأزقة المهجورة " لـ " تركي الحمد " .. ألفاظا كفرية عديدة منها : الاستهزاء بالذات الالهية والأنبياء عليهم " الصلاة والسلام " والملائكة الكرام والصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " والقيم والاخلاق .
وهي ثلاث روايات قام بتأليفها وكتابتها تركي الحمد بدءاً من عام 1997 .



وهي مكونة من ثلاثة أجزاء :



العدامة : وهو حي مشهور في مدينة الدمام ، وقام بطباعتها في عام 1997 ، وهي مكونة من 300 صفحة .
الشميسي : وهو حي مشهور في مدينة الرياض ، وقام بطباعة الرواية في عام 1997 وهي مكونة من 250 صفحة
الكراديب : ويقصد بها السجون ، وقام بطباعتها في 1998 ، مكونة من 288 صفحة . وكلها نشرت عن دار المجون والخلاعة ، ورعاية الرذيلة في البلاد العربية : دار الساقي ببيروت .



ومن خلال رواياته الثلاثة نشر " تركي الحمد " الإلحاد والتشكيك في الشرع الحكيم ، والطعن في ثوابت أهل السنة والجماعة ، وروايته " الشميسي " على وجه الخصوص تضج بالجنس والسعار الجنسي الصارخ .


وما " حمزة كشغري " إلا نتاج روايات " تركي الحمد " ، بعد أن كان عضواً فعالاً في تنظيم الاخوان المسلمين " فرع جدة " !!!.


كتب " بدر ثواب " أحد أبواق " تركي الحمد " في صفحة التويتر قائلاً :
( يسعد صباحك أستاذي " تركي الحمد Turki_ Alhamad "
كتب شاب مبدع خاطرة خيالية للقاء مع الرسول ، فهاج شباب تويتر واتهموه بالزندقة
تذكرت اخوان الصفا وخلان الوفا ) .



فرد عليه " تركي الحمد " في التويتر قائلاً :
(عزيزي . أسعد الله صباحك " بدر ثواب Bader Thawab "
بكل خير .. نحن نعيش في ظل ثقافة تُحاصر الإبداع
ومجتمع يعادي العقل .. ولكن البقاء للأجمل في
النهاية .. دمت بود ) .



ووجب التنبيه هنا عما نشر في " الإسلام اليوم " !!!! .
البشير " الأخبار " سعوديون يستنكرون لغة التكفير في قضية " كاشغري "
الثلاثاء 29 ربيع الأول 1433 الموافق 21 فبراير 2012 .



الإسلام اليوم / الرياض
( أعرب نشطاء سعوديون عن استياءهم الشديد من الإساءة للمقدَّسات الإسلامية من جهةٍ ، والتعامل المفرِط من قِبَل بعض رموز وأتباع الوسط الدعوي مع تلك الإساءات من جهة أخرى ، وذلك على خلفية الجدل الذي أُثِير عقب اتِّهام الكاتب حمزة كاشــــــــــــــغري بالإساءة للإسلام ) إ . هـ



وشهد شاهد من أهلها :



قال الشيخ عبد العزيز الـ عبداللطيف : ( موقع الإسلام اليوم ينشر بيانا لمجاهيل ينتقدون الخطاب الدعوي والمجتمع الإسلامي في هبته ضد شاتم الرسول .. إلى أين يسير العودة ومشروعه الهلامي ؟! ) .
فالحذر الحذر يا أهل الإسلام من الملحد " تركي الحمد " ... ومن " سلمان العودة " لأنه يعين على انتشار زندقة وإلحاد وضلالات " تركي الحمد " .



1 ـــ قال : تركي الحمد .... في روايته " العدامة " ص 51 :



( مخاطبا أحد رفقائه ـ الأستاذ راشد ـ في حزب البعث " : ـ أرجو ألا تفهمني خطأ . لافرق عندي بين هذا المذهب أو ذاك . بل إني لاأهتم بكل المذاهب الدينية ) .


وقال : تركي الحمد .... في " العدامة " ص 158 : ( كانت الشلة مجتمعة كعادتها في منزل عبدالكريم . كان عبدالكريم وعبدالعزيز يتحدثان حول رواية جديدة حصل عليها عبدالعزيز من قريب له قادما لتوه من بيروت وكان الاثنان يتحدثان بإثارة واضحة ، خاصة عبدالكريم الذي كان كثير الحركة وصر فخذيه إلى بعضهما . وكانت الرواية مع عبدالعزيز الذي كان يقرأ مقاطع منها بهمس على مسامع عبدالكريم . كانت إحدى روايات البرتو مورافيا بعنوان " مغامرات كارلا " يزين غلافها صورة فتاة بيضاء بشعر أشقر وشفتين قرمزيتين وعينين خضراوتين واسعتين ، وقد جلست بإغراء على ساقين طويلتين وأفخاذها مكشوفة تماما ....................


ولم يكن هشام قد قرأ الرواية بعد ولكنه قرأها بعد ذلك عدة مرات وخاصة تلك المقاطع التي تصف فض بكارة كارلا ليلة نام معها عشيق أمها وبقيت أحداث ليلة فض البكارة عالقة في ذهنه لأيام عديدة بعد ذلك ، حين كان يستعيد صور تلك الأحداث مرة بعد مرة في لحظات العزلة الخالصة في ليالي الشتاء الباردة .........................................................


كان سالم وسعود يلعبان الكيرم في أحد الزوايا ، فيما كان هشام وعدنان يجلسان متلاصقين في زاوية أخرى .........................


كان الجميع مرهفين آذانهم للكلمات التي تخرج من فم عبدالعزيز ويتابعون حركات عبدالكريم وهم يضحكون ويعلقون : " لم لاتذهب للحمام ياعبدالكريم وتفك الأزمة ... " قال سعود ضاحكا : " الآن عرفت سر الصابون الكثير في حمامكم ... " ، قال سالم وهو ينظر إلى عبدالكريم : " لا أدري عن عبدالكريم ، ولكن عبدالعزيز يستخدم وسائل أخرى ... وسائل مبتكرة " ، قال سعود ذلك وانطلق في ضحكة طويلة وهو يصفك بيديه ويهز رأسه بعنف ، " ياجماعة حرام عليكم ... لاتفضحوا خلق الله " ، قال هشام وهو يتصنع الجد ثم انطلق ضاحكا مع الجميع ، " الله أكبر . يعني مايسوي ها الامور إلا حنا ... هشام يلبس نظارة ، وانت ياسعود وجهك مثل الكركم . وانت ياسلم سعابيلك تقطر دائما . من ايش كل هذا ؟ ... " قال عبدالكريم وهو يصنع بيديه حركة ماجنة أخذ الجميع يضحكون بعدها وهم يكررون " غربلك الله ياعبدالكريم . عز الله انك فضيحة . صحيح ... يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي . أبوك مطوع وانت داشر ) .


وقال : تركي الحمد .... في " العدامة " ص 181 : ( ثم اعتدل هشام في جلسته وهو يقول : " ومالفرق بين العبث والقدر ؟ " لم أفهم .. . " ، قال عبدالكريم , " مانسميه قدرا قد يكون عبثا وما يسمونه عبثا قد نسميه قدرا . المسألة ياعزيزي هي كيف ننظر إلى الأمور وليس الأمور ذاتها . ليس هناك حقيقة في ذاتها ، بل المسألة تكمن في ) .


وقال : تركي الحمد .... في " العدامة " ص 250 : معلقا على صديق ـ " عدنان " ـ له ذكر الله عند ذكره للامتحانات والاعتقالات : ( وابتسم هشام بالرغم منه ... فشعبية الله مرتفعة هذه الأيام ، لو كان ماركس في هذا الموضع لذكر الله كثيرا ... ) .


وقال : تركي الحمد .... في " العدامة " ص 253 : ( وهو يتحدث عن نفسه إذا ذهب مع أسرته إلى بلده القصيم [ وانشغل هشام بجمع بعض الكتب التي كان يؤجل قراءتها لتكون زاده في نهار القصيم الطويل والممل .اختار " الحرب والسلام " لتولستوي التي كان يبدأ بقراءتها دائما ، ولكنه كان يشعر بالملل بعد عدة صفحات فيلقيها جانبا . واختار " العقب الحديدية " لجاك لندن ، و " قصة الفلسفة " لول ديورانت لقراءتها مرة أخرى ، و " مبادئ الفلسفة " لأحمد أمين ، و " الوجودية فلسفة إنسانية " لجان بول سارتر ، بالإضافة إلى دراسة حصل عليها من زكي منذ زمن بعنوان " من هو اليساري " لكاتب فرنسي ، منشــــــــورة في مجلة " الأزمنة الحديثة " الفرنسية وترجمها عضو في منظمة العمل الشيوعي في بيروت ) .

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة جروان, PM 05:01 | 2012 Aug 22.


#6 جروان

جروان

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2806 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 02:44 | 2012 Sep 11

( 4 )

2 ـــ قال : تركي الحمد .... في روايته " الشميسي " ص 39 : ( فيما حانت التفاته من عبدالرحمن نحو الكيس الذي يحمله هشام ويشد عليه فقال وهو يضحك : " ماتلك بيمينك ياهشام ؟ " وابتسم هشام وهو يقول " لاشيء … مجرد كولا تروي عطشي ولي فيها مآرب أخرى " وضحك الاثنان ) .

وقال : تركي الحمد .... في " الشميسي " ص 68 : ( كانا في الصف الرابع الابتدائي وكانت مادتي القران والتجويد أصعب وأبغض المواد عند التلاميذ ) .

وقال : تركي الحمد .... في الشميسي " ص 101 : ) لديه ثلاثة نساء في حياته الآن ، واحدة يحبها ولا يسمح لنفسه باشتهائها ، واخرى يشتهيها ولا يشعر بالحب معها ، وثالثة يحبها ويشتهيها معا ) .

وقال : تركي الحمد .... في الشميسي " ص 101 " : ) فعلا لشد ما غيرته تلك الأشهر الخمسة بالرياض …سجائر وشراب ونساء ، وراتب كاف للصرف على هذه الملذات )

وقال : تركي الحمد .... في الشميسي " ص 168 ـ 169 " : ( ثم هدأت قليلاً ، وأخذت تمسح دموعها بكفها ، وأخذت تضحك بهدوء أثناء ذلك :
ليكن ... لا تحبني ... أحبب جسدي ، لا مانع لدي ... ولكن لا تتركني ... أنا أعبدك يا هشام ، والعبد لا يشرك مع معبوده شيئا .
وبدون هدف أو غاية أو قصد قال بشيء من المزاح ، وقد أحس بالزهو يسيطر علىه من الداخل :
ـ ولكن الشرك لا يكون إلا بالله . هو المعبود الوحيد .
وكنمرة متوحشة ، نظرت إليه بعينيها المبللتين ، وقد زادتا اتساعاً على إتساعهما ، وهي تقول :
إذاً أنت ربي ... ترحمني وتعذبني . وكل شيء منك مقبول ومحمود .
ولم يستطع الإحتمال فعلاً ، فقال بتلقائية :
ـ استغفر الله العظيم ... استغفر الله العظيم .
ردد ذلك وشعور من الزهو وشيء لا يعرفه ، أشبه ما يكون بالذنب ، يمتزجان في داخله . كانت يدها قابضة على يده ، فمد يده الأخرى وأخذ يربت على خدها ويتحسسه بلذة ، فيما ارتمت هي في أحضانه بعنف ، وأخذت تشمه بصوت مسموع ، وهي تردد :
ـ أحبك ... أحبك يا هشام ... أعشقك ... أعبدك ) .

وقال : تركي الحمد .... في الشميسي " ص 170 " : ( ـ سامحك الله يا هشام ... ألا تعلم أني أعبد كل ذرة فيك . ألا تعلم أني أحملك في أحشائي ؟ ) .

3 ـــ قال : تركي الحمد .... في روايته " الكراديب " ص 62 : ( وابتسم هشام بمرارة وهو يقول :

ـ الله أعلم ! مسكين أنت ياالله ... دائما نحملك مانقوم به من أخطاء ) .

وقال في " الكراديب " ص 74 : ( ونخر عارف وهو يضحك بهمس قائلاً :
نهرب من قضاء الإله لنقع في قضاء المخلوق ... وكلها أقضية في أقضية . هل هناك عبث أكثر من ذلك ؟ ) .

وقال في " الكراديب " ص 74 : ( فإن القدر والعبث ذات الشيء ربما ) .

وقال في " الكراديب " ص 78 : ( وبعد صمت قصير ، عاد عارف إلى الحديث ، مناجياً نفسه في الحقيقة :
بل الانتحار هو تحد للإله نفسه .
ثم وهو يضحك بسرعة :
هذا إن كان هناك إله ... الانتحار يا صديقي يعني أني قد اخترت الجحيم و رفضت النعيم بملء إرادتي ... ) .

وقال في " الكراديب " ص 78 : ( الانتحار نصر على الله . ففي الانتحار تفوت الفرصة على الله أن يختار لك مصيرك . فأنت تدخل النار بإرادتك , حين تنتحر وتعلم أن مصيرك هو النار . ليس الله هو من أدخلك النار , بل أنت من فعل ... ) .

وقال في " الكراديب " ص 78 : ( ـ كلا ... فإذا دخلت النار فبإرادتي , وإذا أدخلني الله الجنة فأكون قد فرضت إرادتي عليه , لقد توعدني بالنار فيما لو انتحرت , ولكنه أدخلني الجنة برغم الوعيد , لقد فرضت إرادتي عليه ,وجعلته يغير وعيده , لقد أصبحت ندا له . أبعد هذا الانتصار انتصار ؟ ) .

وقال في " الكراديب " ص 80 : ( لقد أدخلت الله في الموضوع رغم أني لا أؤمن به جملة وتفصيلا ) .

وقال في " الكراديب " ص 92 " : ) وابتسم العقيد وهو يشعل سيجارة أخرى ، ثم نظر إلى جلجل دون أن ينبس ببنت شفه الذي صرخ مزمجرا :
على مين هادا الكلام يا نايك أمك ... قرفتونا في عيشتنا الله يقرف عيشتكم أكثر مما هي مقروفة … والله لولا الدولة أعزها الله ، لدفنتكم أحياء في المزبلة اللي جنبنا ...
وأحس هشام بالدم يغلي في عروقه ، والأرض تميد به وتدور ... نايك أمك ... كان يتصور أن يسبه أحد بأي شكل ، وأن يشتم أحدهم أمه بأي شكل ، ولكن ... نايك أمك ... ابتلع المهانة بمرارة ، وهل له خيار غير ذلك ؟ ) .

وقال في " الكراديب " ص 122 " : ( ويقال أن فقيها ركب مركبا في البحر ، وكان معه نصراني وله غلام يهودي . فلما انتصفوا بالبحر ، دعا النصراني بزق من الخمر ، وأخذ يشرب . فعرض بعضا من الخمر على الفقيه ، فأبى سائلا إياه : " وما أدراك أنها خمر ؟ .. " ، فقال النصراني : " بياعها لي غلامي اليهودي هذا ، حالفا أنها خمر معتقة " ، فأخذ الفقيه الكأس وشربها دفعة واحدة وهو يقول : " نحن جماعة المحدثين ، نكذب خبرا عن سفيان بن عيينه عن سفيان الثوري ، وتريدنا أن نصدق خبرا عن نصراني عن يهودي !؟ .. والله ما شربتها إلا لضعف الإسناد " ) .

وقال في " الكراديب " ص 122 " : ( قتل قابيل هابيل من أجل المرأة ، وخرج آدم من الجنة من أجل المرأة ، وأذنب داود من أجل المرأة ، وسخر سليمان الجن من أجل المرأة ، وقال رسولنا الكريم : " حبب إلي من دنياكم هذه الطيب والنساء ، وجعلت الصلاة قرة عيني " ، ومزامير داود كلها عن المرأة ، وسكر لوط في التوراة من أجل المرأة ، وأبطل المسيح حد اليهود من أجل مريم المجدلية ، وخاف إبراهيم من فرعون مصر من أجل المرأة ، وكانت المرأة وراء مباركة يعقوب بدلا من عيسو ) .

وقال في " الكراديب " ص 125 " : ( ونخر عارف بضيق وهو يقول :
طز في قريش يا صاحبي ... ولماذا يجعل نزار قريشا مثلا أعلى ؟.. ألأنها قبيلة النبي ؟ .. والنعم بأبي القاسم . ولكن قريشا لا … لقد جعلوا كل تاريخنا تاريخا لقريش . ألم يكن هنا غير قريش في الساحة ؟
وابتسم هشام وهو يقول :
لا تنس أن التاريخ يكتبه المنتصرون ... ثم ، وأرجو عدم الإحراج . أليس الشيعة هم من رفع شأن قريش ؟
وانتفض عارف وهو يقول :
كلا ... كلا ... كان الشيعة مع الحق . كانوا مع علي بن أبي طالب ، في مواجهة عمر وأبي بكر وعبيدة ، أصحاب المؤامرة لنزع الحق من أهله . عليك بمناقشات السقيفة وأنت تعلم أين الحق ) .

وقال في " الكراديب " ص 126 : ( قال هشام :
لو أتى ابن أبي طالب ، لتحولت إلى كاثوليكية ) .

وقال في " الكراديب " ص 134 : ( ويقولون إن الإنسان كائن حر ... خزعبلات ليس لها سند أو برهان . ما أتعسك أيها الإنسان ، لما رضيت بحمل الأمانة التي رفضتها الســـــــــــــــموات والأرض ) .

وقال في" الكراديب " ص 135 : ( وهذا العبث الذي يلعب بنا ... ولكن . أهو عبث أم قدر ؟ فقد يكون العبث قدرا , وقد يكون القدر عبثا , وقد يكون لاهذا ولا ذاك . لا أدري ... لا أدري ... واغمض عينيه وهذه الكلمات ترن في رأسه ، رنين ناقوس مشروخ في دير مهجور ) .

وقال في " الكراديب " ص 136 ـ 137 : ( سامحك الله يا ابن الطين . هل كان من الضروري أن تأكل من تلك الشجرة المحرمة ، وتبحث عن نبع الخلود ، وتغضب رب الخلق والناس أجمعين ؟ أكل هذا جزء من قدر إلهي ، أم عبث شيطاني ، أم هي حكمة لا ندريها ، مختبئة في عباءة قدر عابث ، أو عبث قادر ؟ لا أحد يدري ، فالله والشيطان واحد هنا ، وكلاهما وجهان لعملة واحدة ... الصورة وعكسها ، ولكن الكائن واحد . الحياة كلها سؤال بلا جواب ) .

وقال في " الكراديب " ص 137 : ( رحماك يا رب الكون ... لماذا خلقت حام طالما أن سام هو الحبيب ؟ ولماذا فضلت سام وصببت اللعنة على حام ؟ ما ذنبه إذا سكر نوح ، وزنت بنات لوط مع أبيهم ، في كتاب يقولون أنه كلماتك وارادتك ؟ ) .

وقال في " الكراديب " ص 137 : ( تصور أنه يوشع نفسه ، أو سوبرمان ذاته . قادر على إيقاف الزمن ذاته . لا شيخوخة ولا موت ولا ألم ولا ... تحقيق . تصور أنه الله ذاته ... ولِمَ لا ... ما فرقه عن الحلاج والسهروردي وابن العربي ؟ نحن الله والله نحن ... كانت تلك رسالة موسى والمسيح ومحمد ) .

وقال في " الكراديب " ص 138 : ( ولذلك كان هناك جنة ونار معا ، الله وشيطان ، نبي وفرعون ، وكل في قدَر يسبحون ) .

وقال في " الكراديب " ص 138 : ( لم لاتكون ذات الحياة مشكلة , لو كان ذات الله , لألغى الحياة ذاتها ) .

وقال في " الكراديب " ص 139 : ( وأدرك لماذا تحارب الأديان الانتحار .. إنها مقص الرقيب على السيناريو . فلو انتحر الجميع لفسدت المسرحية , وصاحب المسرحية لا يريدها أن تفسد ) .

وقال في " الكراديب " ص 145 : ( قال هشام :

وقال في " الكراديب " ص 150 : ( وصمت عارف لبرهة ، ثم نخر بضحكة مكتومة وهو يقول :
ـ على أي حال ، المسألة محسومة بالنسبة لي . لقد حسمها جان بول سارتر . هل تعلم ماذا قال ؟ ..
ـ ذكرني .
لم يكن هشام يعلم ماذا قال سارتر ، لكنه لم يرد أن يعترف بجهله .
ـ كان سارتر يقول إن مسألة الله لا تهمه ... فإن لم يكن موجوداً ، فلا داعي للنقاش والجدل . وإن كان موجوداً وهو راض عما يجري من هذا العالم من ظلم ومآس ، فهو إله لا يستحق الاعتراف به ، وبالتالي فالمسألة لا تستحق النقاش على أي وجه قلبتها ) .

وقال في " الكراديب " ص 153 : ( والتقط هشام بعضاً من أنفاسه ، ثم قال وكأنه يرد على نفسه :
ـ نحن لا نستطيع العيش بغير الميتافيزيقا والماورائيات يا عزيزي ، من أنا ؟ .. لا أدري . من أنت ؟ .. لا أدري . سر الحياة هو العيش بغير جواب . لغز الحياة هو أننا لا نعرف الجواب ) .

وقال في " الكراديب " ص 176 " : ( رحماك ياالله . ولكن أين الله في هذا المكان ؟ لقد ألغاه العقيد وجعل من نفسه ربا للمكان ، رحماك ياعقيد ، أريد جنتك فقد كوتني نارك ، رحماك ياعقيد فذاتي تقتل ذاتي … رحماك ياعقيد واحشرني مع الناس ، فأنا طامع في سيجارة ، وبدون وعي منه هب واقفا وأخذ يصرخ : " يا حارس .. يا حارس ... " وجاء الحارس على مهل وهو يقول بغير اكتراث " نعم ... إيش تبغى ؟ " خذني إلى إله المكان ... أعني خذني إلى العقيد .. أريد المغفرة .. خذني إلى العقيد ... " .
واعترف … كتب لهم ماأرادوا ، ودفع لهم سعر الجنة .. خضع وتذلل وتمسكن واعترف ، ومنحوه الجنة ... كانت رائحة الدخان ألذ رائحة استنشها في حياته عندما دخل مكتب العقيد للاعتراف ) .

وقال في " الكراديب " ص 185 : ( وهو لايأخذ إلا أرواح الطيبين . أما الأشرار ، فهم يلبثون في الحياة دهورا .. هل من حكمة وراء ذلك كله . أم أنه عبث ولا معنى ؟ .. لا أدري ... ربما ! ربما ؟ لا أدري ... ) .

وقال في " الكراديب " 187 " : ( فنحن لا ندري إلى أي عالم سنكون ، وإلى أي حياة أو فناء سنؤول ) .

وقال في " الكراديب " ص 190 : ( لا ... لا يمكن أن يحدث ماتقولون , فالله لايرضى بالظلم .
ـ ولكنه رضي بما هو أشد !! ) .

وقال في " الكراديب " ص 214 ـ 215 : ( وإلا ، بأي منطق يموت طفل صغير لم يتنســـــــــــــم ريح الحياة وأريج الزهور ؟ إن كان هناك منطق ومعنى في وجوده ، فكيف يختفي قبل أن يمنح فرصة الوجود ؟ وإن يكن هناك منطق في موته ، فلماذا يوجد أصلاً ؟ وإن لم يكن هناك منطق في وجوده أو موته ، فلماذا يوجد ويموت ؟ بل بأي منطق تموت ذبابة حقيرة نسحقها لأنها مؤذية ولا تستحق الحياة ؟ إذا كانت مؤذية ولا تستحق الحياة ، فلماذا وجدت ؟ وإذا كان لها حق في الحياة ، فلماذا تُقتل ؟ من الذي يحدد من يؤذي من ؟ هل ما يجري هو حكمة خافية لا ندريها ، أو أنه مجرد عبث اعتدنا عليه فأصبح نظاماً ، أم هو مزيج منهما ، أم لا هذا ولا ذاك ؟ أين المعنى في كل ذلك وما هو النظام ؟ لا أحد يدري ، ولن يدري أحد ، فربما كُتب علينا أن نعيش ونموت ونحن ملفوفون في خرق بالية من الجهل والضياع . قد لا يكون ذلك الجهل جزءاً من الحكمة الخفية ، أو من العبث المعربد ، ولكنه يبقى جهلاً , فالحياة في خاتمتها ليست إلا رموزاً وطقوساً وإشارات ) .

وقال في " الكراديب " ص " 274 " : ( وقد يكون ما يسير الدنيا هو القدر ، أو العبث ، أو الحتم ، أو الصيرورة ... لا ندري ، وليس من الضرورة أن ندري ) .

يا سلمان العودة .. .. .. هل بعد هذه الزندقة زندقة .. وهذا الإلحاد إلحاد وأنت تدعي قائلاً : (بعض هذه الروايات أحياناً يعني يختلط فيها ما هو ذاتي بما هو إجتماعي بما هو خيالي ) !؟.


#7 جروان

جروان

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2806 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 02:21 | 2012 Sep 22

( 5 )

ولنا وقفات مع الملحد " نجيب محفوظ " .. .. .. ونقول وبالله التوفيق :

رواية " أولاد حارتنا " .. . . كما قال الكاتب " أنور الجندي " رحمه الله تعالى " في كتابه " كُتاب العصر تحت ضوء الإسلام " ص 199 : ( قصة " أولاد حارتنا " التي نشرها الأهرام يومياً لمدة ثلاثة شهور بالرغم من جميع صيحات الباحثين والعلماء عن مدى ما تحمله هذه القصة من مخالفات واسعة وعميقة للتاريخ والدين والكتب المقدسة وقد جاء ذلك في سبيل إرضاء التيار الماركسي الذي كان يفرض سيطرته على الثقافة بصفة عامة في هذا الوقت ، لقد تناولت قصة " أولاد حارتنا " نصاً دينياً بالقرآن والإسلام في محاولة لوضعه في صورة قصة ساخرة بالألوهية والأديان والأنبياء وكان الهدف منها تقديم الماركسية كمنهج بديل للأديان ) إ . هـ .

فما الذي .. .. .. دفع بـ " الأزهر ورجالاته " ... وقيادات " الاخوان المسلمين " إلى تغيير مواقفهم والسماح بنشر الرواية الإبليسية تلك التي منعت عام 1959 .... وبعد ( 53 ) سنة صدرت الطبعة الشرعية " زعموا " !!! لرواية " أولاد حارتنا " لنجيب محفوظ , مع مقدمة للكاتب الإسلامي أحمد كمال أبو المجد ومحمد عمارة !!!.

علماً .. .. .. أن " نجيب محفوظ " تعرض لمحاولة اغتيال بعد ان قرر الأزهر ان هذه الرواية مليئة بالافكار الالحادية لانها تتعرض للذات الالهية وتتعرض للانبياء الثلاثة سيدنا محمد وسيدنا موسى وسيدنا عيسى " عليهم الصلاة والسلام " بالاساءة .

وقد أكد ... " نجيب محفوظ " على انه يقصد بالجبلاوى الخالق سبحانه " تعالى عما يصفون " وذلك بانه قال للممرضة على سبيل المزاح حين سألته عن صحته بعد حادثة الإغتيال يظهر ان الجبلاوى رضى عنى !!! .

والإلحاد والزندقة والثقافات والفلسفات والمدارس الغربية طغت على أدب الملحد " نجيب محفوظ "

فتجد ذلك في أعماله الكبرى : ( أولاد حارتنــا ) .. .. ..
و ( حارة العشاق ) .. .. ..
و ( حكاية بلا بداية ولا نهاية ) .. .. ..
و ( الطريق ) .. .. ..
و ( الشحاذ ) .. .. ..
و ( السراب ) .. .. ..
و ( ثرثرة فوق النيل ) .. .. ..
و ( حكاية حارتنا ) .. .. ..

تجد الرمزية متجسدة في معظم تلك الروايات ، فقد رمز إلى الخالق جل شأنه بالأب جاعلاً له الزوجة والابن ، تعالى عما يقول علواً كبيراً ...

وفي كتاب ( الله في رحلة نجيب محفوظ الرمزية ) لجورج طرابيشي تفصيل كامل لهذه الفكرة ، يثبت فيها المؤلف أن الأب في روايات نجيب محفوظ هو الله ، وقد أيد نجيب محفوظ هذا الكلام وأقرّه عندما أرسل إليه يقول : ( بصراحة أعترف لك بصدق بصيرتك وقوة استدلالك ، ولك أن تنشر عني بأن تفسيرك للأعمال التي عرضتها هو أصدق التفاسير بالنسبة لمؤلفها ) .

وقد نظر نجيب محفوظ للإنسان نظرة صوفية ، متأثراً بفلسفة هنري برجسون القائمة على النظرية الثنائية المتناقضة للإنسان ، وهي أنه جسد وروح مع الفصل بينهما ، ومن هذه الفلسفة انطلق نجيب محفوظ في كتاباته ينظر إلى الإنسان بأنه كائن ذو طبعتين متناقضتين متعاديتين : إحداهما جسدية هابطة حيوانية ومدانة ، والأخرى روحية سامية علوية .

ولدعوة نجيب محفوظ إلى الماركسية وتركيزه عليها معظم قصصه ، جاء اهتمام المستشرقين السوفيت بأدبه بصورة خاصة ، حيث ظهرت خمس رسائل دكتوراه روسية في أدب نجيب محفوظ .

وفي ( القاهرة الجديدة ) و ( ثرثرة فوق النيل ) تحدث عن غياب الله

وفي رواية ( أولاد حارتنا ) يقول الحداثي الصليبي الدكتور غالي شكري : إن نجيب محفوظ استبدل الدين بالعلم .

وكذلك عندما تقرأ ( اللص والكلاب ) و ( الطريق ) و ( الشحاذ ) و ( عبث الأقدار ) تجد العبثية الوجودية ظاهرة فيها ، فسيطر العبثية على أبطال هذه الروايات حتى حولت حياتهم إلى ظلام ممتد

وهذه هي رموز الملحد " نجيب " في روايته " أولاد حارتنا " :

( الجبلاوى : يرمز فيه الى الخالق " تعالى الله عما يصفون " أخذاً من الجَبْل " بتسكين الباء " أي الخلق وتاكيده دائما انه صاحب قوة غير محدودة فى الحارة او فى الخلاء .

البيت الكبير : يرمز الى السموات السبع .

قنديل : يرمز الى جبريل ويتضح التشابه فى الحروف بين الاسمين وكذلك فهو دوره فى القصة نقل تعليمات الجبلاوى لقاسم وانه الذى سيخلص الحارة مما هى فيه من ذل وهوان .

ادريس : يرمز الى ابليس ويتضح التشابه فى الحروف وهو الذى سيطرد من البيت الكبير لتكبره ورفضه الانصياع لرغبة الجبلاوى ان يقوم أدهم بادارة الوقف .

أدهم : يرمز الى آدم عليه السلام والتشابه جلى بين الاسمين وهو الذى سيولد من أم ســــمراء " خلق آدم من الطين " ثم سيطرد من البيت حينما يستمع الى كلام ادريس .

أميمة : يرمز الى امنا حواء زوجة ابونا آدم عليه السلام وواضح جدا ان كلمة اميمة تشير الى كلمة أم فلقد كانت السيدة حواء أم كل البشر .

قدرى وهمام : " يرمزان الى قابيل وهابيل " وسيقوم قدرى بقتل همام غيرة منه لانه نال الحظوة عند الجبلاوى كما حدث بين قابيل وهابيل حينما قرب كل منهما قربنا فتقبل من هابيل ولم يتقبل من قابيل .

آل حمدان : يرمز الاسم الى بنى اسرائيل .

جبل : " يقصد به سيدنا موسى عليه السلام " وذلك نسبة الى ان موسى كلم الله على " جبل " الطور وينتسب الى آل حمدان كما كان ينتسب سيدنا موسى عليه السلام الى بنى اسرائيل .

الناظر - الافندى فى عهد جبل ـ : " رمز الى فرعون " وقد تربى جبل فى كنفه والذى حارب جبل لانه اراد ان يخلص آل حمدان من تسلطه " تطابق مع قصة سيدنا موسى عليه السلام مع فرعون " .

هدى هانم زوجة الافندى : " اسية امرأة فرعون " وقد كانت عاقرا ومن ثم ربت جبل واحبته كابنها مثلما فعلت السيدة آسية مع سيدنا موسى عليه السلام .

قدرة : يرمز به الى الرجل الذى قتله سيدنا موسى عليه السلام لنصرة الرجل الذى كان من بنى اسرائيل وهم اهله وفى القصة قتل جبل قدرة لينصر دعبس الذى كان من آل حمدان وهم اهله .

البلقيطى : فى القصة كان له بنتان وقد عاش جبل فى كنفه وتزوج احدى ابنتيه وقص له ما حدث معه فى الحارة ولماذا تركها .

سيدة وشفيقة : بنات البلقيطى والذى قام جبل بمساعدتهما وملىء لهما الصفيحتين من حنفية المياه العمومية بسبب شدة الزحام ولكن لقوة بنيته فقد استطاع اجتياز الصفوف ليصل للحنفية ويملىء الصفيحتين .

الشافعى : " يقصد به يوسف الذى خطب السيدة مريم كما يقول اليهود " وهو ابو رفاعة وزوج عبدة فى القصة .

عبدة : " يرمز الى السيدة مريم " وقد اختار اسم عبدة وذلك من التعبد لان السيدة مريم كانت كثيرة التعبد لله وعبدة هى ام رفاعة فى القصة .

رفاعة : " يرمز به الكاتب الى نبى الله عيسى عليه السلام " وقد جاء باسم رفاعة نسبة الى ان نبى الله عيسى قد رفعه الله اليه كما ذكر القرآن الكريم .

ياسمينة : " يرمزبها الكاتب للسامرية التى التقى بها المسيح عليه السلام " كما فى كتب النصارى .

زنفل : نسبة الى الملك هيرودس الذى قتل جميع الصبيان فى بيت لحم كما فى كتب النصارى وقد قام زنفل فى القصة بخطف ابن سيدهم الصغير بياع لحمة الرأس ثم لم يسمع عن الوليد بعد ذلك .

قاسم : " يرمز به الكاتب الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم " وقد رمز اليه باسم قاسم نسبة الى كنية الرسول " صلى الله عليه وسلم " ابا القاسم .

زكريا عم قاسم : " ويرمز به الكاتب إلى أبي طالب عم الرسول صلى الله عليه وسلم " فزكريا يكفل قاسما بعد أن مات أبواه كما فعل أبو طالب وأخذه ابن أخيه للعمل كما أخذ أبو طالب محمدا في تجارته واصطحاب زكريا قاسما للقاء المعلم يحي الذي يبيع المسابح والبخور كما أخذ أبو طالب محمدا ومر به على الراهب بحيرا .

صادق : " يرمز به الكاتب لابا بكر الصديق رضى الله عنه " ورمز اليه بصادق لان ابا بكر كان يكنى بالصديق .

حسن : " يرمز به الكاتب الى على بن ابى طالب رضى الله عنه " وقد رمز اليه بحسن لأن على بن أبى طالب كان يكنى أبو الحسن وقد كان على بن أبى طالب ابن عم الرسول " صلى الله عليه وسلم " وكان كذلك حسن ابن عم قاسم .

قمر : " يرمز به الكاتب الى السيدة خديجة رضى الله عنها زوجة الرسول " وقد كانت قمر ارمل صاحبة مال كثير وقد كان قاسم يدير لها اموالها وقد ذكر الكاتب كما ان قمر سيدة اربعينية وتزوجت قاسم وهو ما زال شاب فى العشرينات ولقد تزوجت السيدة خديجة رضى الله عنها من سيدنا محمد " صلى الله عليه وسلم " وقد كان فى العشرينات وكانت هى قد بلغت الاربعين من عمرها .

سكينة : " يرمز به الكاتب الى نفيسة بنت منية خادمة السيدة خديجة رضى الله عنها " وقد كانت سكينة خادمة قمر فى القصة وهى التى كانت السبب فى زواج قاسم من قمر كما كانت نفيسة بنت منية السبب فى زواج النبى من السيدة خديجة .

بدرية : " ويرمز بها الى السيدة عائشة رضى الله عنها " وقد كانت فتاة صغيرة تبلغ من العمر اثنى عشر عاما أى كانت صغيرة وكذلك كانت السيدة عائشة صغيرة حين تزوجها الرسول .

عرفة : " يرمز به الى العلم او المعرفة " جعله الكاتب مجهول الأب إشارة إلى أن العلم ليس له أب ولا جنس معين ، كما جعله يصب لعناته على الجبلية والرفاعية والقاسمية اشارة إلى عداء العلمانية للأديان كلها وجعله كذلك لا يؤمن بشيء إلا إذا رآه بعينيه وجربه بيديه إشارة إلى عدم إيمان العلم المادي بالغيبيات ، واعتماده على التجربة والأشياء الملموسة ) . منقول


#8 جروان

جروان

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2806 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:51 | 2012 Sep 23

( 6 )

بعد كل إلحاد وزندقة " نجيب محفوظ " ...
ارجع واعيد القراء الكرام إلى أوائل دعاة المؤامرة وهم قادة الاخوان المفلسين المفسدين الذين نشروا تلك المؤامرة الكبرى على أهل الإسلام في منتداهم الحواري : ( اسلام أون لاين " Islam Online " )


في الثامنة مســـاء الثلاثاء الماضي ـ ( 25 / 11 / 1426 هـ ـ 27 / كانون الأول / 2005 م ) دخل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين إلى " فرح بوت " ـ " الباخرة فرح " ـ حيث يلتقي الروائي الكبير نجيب محفوظ بأصدقائه كل أسبوع .

أبو الفتوح اصطحب في زيارته الدكتور " هشام الحمامي " وكيل نقابة الأطباء لتهنئة محفوظ بعيد ميلاده ، واصطحب معه أيضاً " قلماً " فاخراً هدية " الإخوان " للروائي الكبير ليؤكد به :

( كم نحن فرحون أن يدك عادت للكتابة مرة أخرى بعد أن أراد الظلاميون أن يسكتوا هذه اليد وهذا الصوت ) .

من هنا لم يكن اللقاء عادياً ؛ فالتوقيت تم اختياره بدقة : نجاح عدد كبير من الإخوان في مجلس الشعب ، وتخوّفات المثقفين من هذا النجاح ، خاصة أن الدورة البرلمانية الماضية قدم الإخوان فيها عدداً من الاستجوابات تخص الثقافة والفن والإعلام .

فالزيارة " جيدة ولم تكن متوقعة " كما قال نجيب محفوظ ، ( وتاريخية ) كما أشار الروائي جمال الغيطاني الذي اعتبرها أيضاً فرصة لطرح تساؤلات عديدة تدور في أذهان المثقفين حول موقف الإخوان من الثقافة والأدب.

الدكتور أبو الفتوح حمل رسالة من الإخوان إلى محفوظ : ( تحمل لك الإعزاز والتقدير ، وتعتبر أن النجاح النسبي الذي حققوه في الانتخابات نتيجة لفضل " محفوظ " على مصر كلها ، بنشره الاستنارة والاعتدال في كتاباته ورواياته ) .

سأل جمال الغيطاني : هل هناك مشروع ثقافي للإخوان ؟! وما هو موقف الإخوان من المثقفين والأقباط ؟!

وطرح أحمد إسماعيل عددا من الأسئلة عن الاتجاه العام للإخوان : هل سنأخذ الدولة إلى مأخذ إيران ، أم سنكون مثل تركيا ، أم سيكون لنا هوية خاصة ؟!

وأوضح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أنه ينزعج من مثل هذه الأسئلة ؛ لأن الإسلام ليس ملكاً للإخوان المسلمين ، وليسوا هم المتحدثين باسم الإسلام .

بل إن المثقفين حريصون على الإسلام مثلهم مثل الإخوان بل ربما أكثر ، بصفة عامة يجب أن نكون عوناً للإخوان المسلمين كتنظيم سياسي ما دام يعلن التزامه بالإسلام بأن تقول له : هذا هو الإسلام الذي يجب أن تلتزم به.

وسأل الغيطاني عن موقف الإخوان من الثقافة والأقباط ؟

وأجاب أبو الفتوح : لم يكن لدينا أي موقف ضد الإبداع حتى لو سار في طريق الزندقة أو الإلحاد ؛ لأن الفكر لا يقاوم إلا بفكر ، الإرهاب المادي والفكري لأفكار الآخرين لا يغير منها شيئاً، والإسلام بطبعه دين تغيير للخير والصلاح . فإذا لم يعجبك رأي الآخر وثقافته فلا وسيلة في تقديرنا - كإخوان - إلا أن تغير هذا الذي لا يعجبك بالحوار والنقاش ، ولكن القهر لا يغير شيئاً، بل يحوّل أصحاب الفكر إلى تنظيم سري يكون خطراً على المجتمع .

أنا أريد أن يخرج الجميع إلى النور ليتحاوروا ويتناقشوا ، ومن لا يعجبني أحاوره ، ونحن ضد صدور قرارات إدارية من أي جهة بما فيها الأزهر بمصادرة قصص وروايات أو أي إبداع فني ، وعلى من لا يعجبه أي إبداع فني من أي جهة أن يكتب ضده أو يؤلف ضده أو يعمل فيلماً ضده فيسقطه بالفكرة.
وأضاف أبو الفتوح : إن الإمام حسن البنا كان إذا زاره ضيف كريم من خارج مصر ، كان مما يكرمه به الذهاب إلى الأوبرا معه ، وهذا الكلام لا يذكر عن الإمام البنا ، لأن المطلوب أن ينتشر الفكر المتطرف ، البدوي الذي يرفضه أي مصري يفهم الإسلام باعتدال .

وفي الثلاثينات والأربعينات كان للإخوان فرق موسيقية وتمثيلية تدخل في مسابقات مع بقية الفرق وتقدم ما عندها وتسمع من الآخر وتسمع وتقبل ، وهذه هي مصر . يجب ألا نؤاخذ الإخوان على فترة التغييب ، حينما غاب الإخوان في الخمسينات والستينات انتصر الفكر البدوي وساد .

سأله الروائي يوسف القعيد: هل توافق على نشر رواية أولاد حارتنا ؟!

قال أبو الفتوح : بالتأكيد يجب أن ننشر ، بل أرفض موقف الأستاذ نجيب محفوظ الذي يصر على موافقة الأزهر قبل النشر ، أنا أرى أنه ليس هناك داع للحصول على هذه الموافقة بل يجب أن ننتقدها .
وأوضح أبو الفتوح أنه قرأ ( أولاد حارتنا ) منذ فترة طويلة .


وبعدسنوات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

محمد هشام راغب ... مقالته المعنونة تحت اسم : " أولاد حارتنا وأولاد حارتهم " في صحيفة " المصريون " ـ القطبية ـ اللإلكترونية ...بتاريخ 8 / 1 / 2012 م .

( هذه النخبة المثقفة تبجحت عام 1994 ونشرت الرواية فى عدة صحف رغم معارضة نجيب محفوظ – رحمه الله – الذى أصر ألا تنشر الرواية إلا بعد موافقة الأزهر الشريف، إلا أنهم ضربوا برغبة المؤلف عرض الحائط وادعوا زورا أن الإبداع ليس ملكًا لصاحبه!، ثم نشروا الرواية فى كتاب فى معرض القاهرة للكتاب أواخر 2006

وقال أيضاً : لقد كان نجيب محفوظ قامة أدبية رفيعة، امتلك حرفية روائية مبدعة وقلمًا سيالا تتدفق منه المعانى بسهولة وطواعية حتى على ألسنة البلطجية والحرافيش والمتسولين من شخصيات رواياته. وأهم من ذلك أنه امتلك قلمًا حرًا لم يخضع لبطش عهد عبد الناصر بل ناوأه وشن عليه غارة أدبية تندد بفساد عصره ) إ . هـ .

وقال من تربى على كتب العقيدة والتوحيد ومن أرض الجزيرة وهو " سلمان العودة " ... في برنامج " ميلاد " ... الحلقة الخامسة ... بتاريخ الثلاثاء 5 / رمضان / 1433 هـ ـ 24 / 7 / 2012 م .

(بعض هذه الروايات أحياناً يعني يختلط فيها ما هو ذاتي بما هو إجتماعي بما هو خيالي ) .

وأعلن أحد رموز الاخوان الكبار وهو " عصام العريان " القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة .. .. .. في تغريدة له على صفحته على موقع " تويتر " بتاريخ 31 / 8 / 2012 م ، ويدعو الناشئة في الأمة المحمدية لقراءة أعمال الملحد " نجيب محفوظ " قائلا : ( فى ذكرى رحيل اﻷديب الكبير نجيب محفوظ أدعو الجيل الجديد من الشباب إلى إعادة قراءة كتاباته وقصصه برؤية متجددة لقد تحققت بعض أحلامه ) .

والسؤال للقراء الكرام وضمائرهم الحية
كيف يترك أمثال هؤلاء الذين يتلاعبون بالشرع كما يشاؤون وفقا لأهوائهم ورغباتهم الشريرة ، والشرع الحنيف بريء من أمثال هؤلاء الخونة ، الذين يخدعون الأمة المحمدية اليوم بتمجيد الملحد " نجيب محفوظ " والترويج والتقديم لكتابه الشيطاني " أولاد حارتنا " !!؟ .

مع العلم أننا لا نعرف ولم نسمع أي توبة من " نجيب محفوظ " ، لأن التائب يندم على ما مضى ، ويعزم ألا يعود ، ويظهر توبته علانية ، كما قال تعالى " إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا " .

والاعتراف بالأخطاء ركيزة أساسية لأي عملية تغيير وتصحيح ، وهي نقطة الانطلاق نحو التصديق بالأقوال والأفعال ... فكيف بالإلحاد والزندقة
.





عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )