الانتقال الى المشاركة


صورة

وقفات مع الرضواني في طعنه في الشيخ ربيع المدخلي - للأخ عبد الله الخليفي وفقه الله


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 12

#1 معاوية الغزي

معاوية الغزي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 266 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:02 | 2012 Sep 17

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

فقد كنت كلمت بعض الإخوة للرد على كلام الرضواني على الشيخ ربيع المدخلي ، وما كنت سمعته ، ثم سمعته وقد تأخر علي الأخ ، فقررت أن أعلق على كلامه بتعليقات بحسب ما يتيسر ، وجعلت كلامي على ثلاثة محاور

المحور الأول : في مخالفته لمنهج السلف في الحكم على الأشخاص والكتب والجماعات

المحور الثاني : مخالفته للمنهج الذي يدعو إليه

المحور الثالث : في الدفاع عن الشيخ ربيع

أما المحور الأول :

فكرر الرضواني مرات وكرات في كلامه أنه لا يهدم الأشخاص وكون المرء وقع في بدعة لا يعني أنه خرج من الملة

وقال ( هل الظلال _ يعني تفسير سيد _ كله خطأ؟ )

وقال ( أنا أحب محمد حسان في الله ؟)

هذا مع إقراره أن محمد حسان يقول بقول الخوارج ، ويتميع مع الصوفية ويؤيد الديمقراطية وغيرها من المصائب ، بل هو يطعن في عدالة محمد حسان

وقال ( أنا أحب أبا الحسن المأربي في الله ، مع أنه خرج على قناة الرحمة واستدرجوه في عدة أمور )

ثم استدل بكلام شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (28/ 209) :" وَإِذَا اجْتَمَعَ فِي الرَّجُلِ الْوَاحِدِ خَيْرٌ وَشَرٌّ وَفُجُورٌ وَطَاعَةٌ وَمَعْصِيَةٌ وَسُنَّةٌ وَبِدْعَةٌ: اسْتَحَقَّ مِنْ الْمُوَالَاةِ وَالثَّوَابِ بِقَدْرِ مَا فِيهِ مِنْ الْخَيْرِ وَاسْتَحَقَّ مِنْ الْمُعَادَاة وَالْعِقَابِ بِحَسَبِ مَا فِيهِ مِنْ الشَّرِّ فَيَجْتَمِعُ فِي الشَّخْصِ الْوَاحِدِ مُوجِبَاتُ الْإِكْرَامِ وَالْإِهَانَةِ فَيَجْتَمِعُ لَهُ مِنْ هَذَا وَهَذَا كَاللِّصِّ الْفَقِيرِ تُقْطَعُ يَدُهُ لِسَرِقَتِهِ وَيُعْطَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ"

وكلام شيخ الإسلام هذا لا يخدمه ، فشيخ الإسلام يقول ( يستحق من الموالاة ) وقال أيضاً ( من المعاداة )

فالرضواني يقول ( أحب محمد حسان في الله ) فينبغي له تطبيقاً لكلام شيخ الإسلام ( وأبغضه في الله أيضاً لما فيه من البدعة )

فعامة من يستدل بكلام شيخ الإسلام هذا لا نرى له معاداة أصلاً ، وإنما هو يوالي فقط !

والرضواني ومن سواه يتركون تأصيلات شيخ الإسلام في معاملة أهل البدع الواضحة

قال شيخ الإسلام كما مجموع الفتاوى (28/ 231):" ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة او العبادات المخالفة للكتاب والسنة فانبيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل الرجل يصوم ويصلى ويعتكف أحب اليك أو يتكلم في أهل البدع فقال إذا قام وصلى واعتكف فانما هو لنفسه وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين هذا أفضل فبين أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته ودفع بغى هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعا وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداء"

وقال أيضاً كما في مجموع الفتاوى (10/ 376):" وكذلك يجوز قتال (البغاة) وهم الخارجون على الإمام أو غير الإمام بتأويل سائغ مع كونهم عدولا ومع كوننا ننفذ أحكام قضائهم ونسوغ ما قبضوه من جزية أو خراج أو غير ذلك إذ الصحابة لا خلاف في بقائهم على العدالة أن التفسيق انتفى للتأويل السائغ وأما القتال فليؤدوا ما تركوه من الواجب وينتهوا عما ارتكبوه من المحرم وانكانوا متأولين.
وكذلك نقيم الحد على من شرب النبيذ المختلف فيه وان كانوا قوما صالحين فتدبر كيف عوقب أقوام في الدنيا على ترك واجب أو فعل محرم بين في الدين أو الدنيا وان كانوا معذورين فيه لدفع ضرر فعلهم في الدنيا كما يقام الحد على من تاب بعد رفعه إلى الإمام وان كان قد تاب توبة نصوحا وكما يغزو هذا البيت جيش من الناس فبينما هم ببيداء من الأرض إذ خسف بهم وفيهم المكره فيحشرون على نياتهم وكما يقاتل جيوش الكفار وفيهم المكره كأهل بدر لما كان فيهم العباس وغيره وكما لو تترس الكفار بمسلمين ولم يندفع ضرر الكفار إلا بقتالهم فالعقوبات المشروعة والمقدورة قد تتناول في الدنيا من لا يستحقها في الآخرة وتكون في حقه من جملة المصائب كما قيل في بعضهم القاتل مجاهد والمقتول شهيد وعلى هذا فما أمر به آخر أهل السنة من إن داعية أهل البدع يهجر فلا يستشهد ولا يروى عنه ولا يستفتى ولا يصلى خلفه قد يكون من هذا الباب فإن هجرة تعزير له وعقوبة له جزاء لمنع الناس من ذلك الذنب الذي هو بدعة أوغيرها وإن كان في نفس الأمر تائبا أو معذورا إذ الهجرة مقصودها أحد شيئين أما ترك الذنوب المهجورة وأصحابها وأما عقوبة فاعلها ونكاله فأما هجرة بترك في غير هذا الموضع"

قلت: فانظر كيف صرح بوقوع العقوبة على داعية البدع وإن كان في نفسه متأولاً مراعاةً للمصلحة العامة في ترك الناس لبدعته

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (15/ 290):"وبهذا يتبين أن العقوبات الشرعية كلها أدوية نافعة يصلح الله بها مرض القلوب وهى من رحمة الله بعباده ورأفته بهم الداخلة في قوله تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) فمن ترك هذه الرحمة النافعة لرأفة يجدها بالمريض فهو الذي أعان على عذابه وهلاكه وإن كان لا يريد إلا الخير إذ هو في ذلك جاهل أحمق كما يفعله بعض النساء والرجال الجهال بمرضاهم وبمن يربونه من أولادهم وغلمانهم وغيرهم في ترك تأديبهم وعقوبتهم على ما يأتونه من الشر ويتركونه من الخير رأفة بهم فيكون ذلك بسبب فسادهم وعداوتهم وهلاكهم"

وقال أيضا (15/ 294):" فلا يجوز أن تأخذ المؤمن رأفة بأهل البدع والفجور والمعاصي والظلمة"

قلت: فجعل تطبيق منهج السلف مع المخالفين من باب إعانة الشيطان على الأخ، من التلاعب وعكس الحقائق الشرعية

قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (15/ 312):" فالزناة واللوطية وتارك الجهاد وأهل البدع وشربة الخمر هؤلاء كلهم ومخالطتهم مضرة على دين الإسلام،وليس فيهم معاونة لا على بر ولا تقوى، فمن لم يهجرهم كان تاركاً للمأمور فاعلاً للمحظور"

وقال أيضاً كما في مجموع الفتاوى (15/ 324) :" وَهَكَذَا السُّنَّةُ فِيمُقَارِنَةِ الظَّالِمِينَ وَالزُّنَاةِ وَأَهْلِ الْبِدَعِ وَالْفُجُورِ وَسَائِرِ الْمَعَاصِي : لَا يَنْبَغِي لِأَحَدِ أَنْ يُقَارِنَهُمْ وَلَايُخَالِطَهُمْ إلَّا عَلَى وَجْهٍ يَسْلَمُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقَلُّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مُنْكَرًا لِظُلْمِهِمْمَاقِتًا لَهُمْ شَانِئًا مَا هُمْ فِيهِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ"

وقال أيضاً كما في مجموع الفتاوى (28/ 205) :"هَذَا حَقِيقَةُ قَوْلِ مَنْ قَالَ مِنْ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ : إنَّ الدُّعَاةَ إلَى الْبِدَعِ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُمْ وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ وَلَايُؤْخَذُ عَنْهُمْ الْعِلْمُ وَلَا يُنَاكَحُونَ "

فهذا نص على أنه لا يؤخذ العلم عن أهل البدع إذا كانوا دعاةً

وقال شيخ الإسلام ما في مجموع الفتاوى (15/ 324) :" وَهَكَذَا السُّنَّةُ فِي مُقَارِنَةِ الظَّالِمِينَ وَالزُّنَاةِ وَأَهْلِ الْبِدَعِ وَالْفُجُورِ وَسَائِرِ الْمَعَاصِي: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدِ أَنْ يُقَارِنَهُمْ وَلَا يُخَالِطَهُمْ إلَّا عَلَى وَجْهٍ يَسْلَمُ بِهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقَلُّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ مُنْكَرًا لِظُلْمِهِمْ مَاقِتًا لَهُمْ شَانِئًا مَا هُمْ فِيهِ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ: {مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ}"

فانظر كيف صرح بوجوب مقت أهل البدع

ثم إن بغض أهل البدع الذي ينسبه الرضواني لأهل البدع ، هو مذهب العامة من السلف هل هؤلاء

وقال القرطبي –رحمه الله-: ((استدل مالك –رحمه الله- من هذه الآية على معاداة القدرية وترك مجالستهم، قال أشهب عن مالك: لا تجالس القدرية وعادهم في الله لقوله تعالى: (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله))) [التفسير 17/308]

وقال البيهقي وهو يتحدث عن الشافعي: " وكان الشافعي - رضي الله عنه - شديداً على أهل الإلحاد وأهل البدع مجاهراً ببغضهم وهجرهم " مناقب الشافعي ( 1/469 ) .

وقال الإمام أحمد – رحمه الله -:" إذا سلّم الرجل على المبتدع فهو يحبه"، (طبقات الحنابلة ( 1/196 )) فيدل أنه لا يجوز محبة أهل البدع [ ونقله ابن القيم في بدائع الفوائد ]

و قال الإمام أبو عبد الله عبيد الله بن بطة العكبري – رحمه الله -: " ونحن الآن ذاكرون شرح السنة، ووصفها، وما هي في نفسها، وما الذي إذا تمسك به العبد ودان الله به سُمِّيَ بها، واستحق الدخول في جملة أهلها، وما إنخالفه أو شيئاً منه دخل في جملة من عبناه وذكرناه وحُذّر منه، من أهل البدع والزيـغ، مما أجمع على شرحنا له أهل الإسلام وسائر الأمة مذ بعث الله نبيه -صلى الله عليه وسلم - إلى وقتنا هذا … " ومما ذكره في هذا الشرح: " ولاتشاور أحداً من أهل البدع في دينك، ولا ترافقه في سفرك، وإن أمكنك أن لاتقربه في جوارك. ومن السنة مجانبة كل من اعتقد شيئاً مما ذكرناه ( أي: من البدع)، وهجرانه، والمقت له، وهجران من والاه، ونصره، وذب عنه، وصاحبه، وإنكان الفاعل لذلك يظهر السنّة " [الشرح والإبانة ( ص 282]

و قال الإمام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمـن الصابوني – رحمه الله - حاكياً مذهب السلف أهل الحديث: " واتفقـوا مع ذلك على القول بقهر أهل البدع، وإذلالهم، وإخزائهم، وإبعادهم، وإقصائهم، والتباعد منهم، ومن مصاحبتهم، ومعاشرتهم، والتقرب إلى الله عز وجل بمجانبتهم ومهاجرتهم." عقيدةالسلف وأصحاب الحديث

وقال أيضاً: " ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه، ولايحبونهم، ولا يصحبونهم، ولا يسمعون كلامهم، ولا يجالسونهم، ولا يجادلونهم في الدين، ولا يناظرونهم، ويرون صون آذانهم عن سماع أباطيلهم التي إذا مرت بالآذان وقرت في القلوب ضرّت وجـرّت إليها من الوساوس والخطرات الفاسدة ماجرّت، وفيه أنزل الله عز وجل قوله: {وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره} "(عقيدة السلف وأصحاب الحديث

قال القرطبي –رحمه الله- نقلاً عن ابن خويز منداد: ((من خاض في آيات الله تركت مجالسته وهجر، مؤمناً كان أو كافراً، قال: وكذلك منع أصحابنا الدخول إلى أرض العدو ودخول كنائسهم والبيع ، ومجالسة الكفار وأهل البدع، وألا تُعتقد مودتهم، ولا يسمع كلامهم ولا مناظرتهم)). [التفسير 7/13]

وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ ضمن تحذيره من بعض الضالينمن أهل البـدع مـن جهـة عمان،كانوا قد كتبوا أوراقاً للتلبيس على عوام المسلمين : (( ومن السنن المأثورة عن سلف الأمة وأئمتها وعن إمام السنة أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - قدس الله روحه - التشديد في هجرهم وإهمالهم، وترك جدالهم واطّراح كلامهم، والتباعد عنهم حسب الإمكان، والتقربإلى الله بمقتهم وذمهم وعيبهم )) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية

وقال الشيخ سليمان بن سحمان - رحمه الله تعالى - في كتابه ((كشف الشبهتين )) ( ص : 37-48 ): ((واعلم رحمك الله أن كلامه وما يأتي من أمثاله من السلف في معاداة أهل البدع والضلالة ضلالة لا تخرج من الملّة، لكنهم شددوا في ذلك وحذّروا منه لأمرين: الأول: غلظ البدعة في الدين في نفسها، فهي عندهم أجلّ من الكبائر ويعاملون أهلها بأغلظ مما يعاملون أهل الكبائر كما تجد في قلوب النّاس اليوم أن الرافضي عندهم ولو كان عالماً عابداً أبغض وأشدّ ذنباً من السنيّ المجاهر بالكبائر. والأمر الثاني: أنّ البدعة تجر إلى الردّة الصريحة كما وجد في كثير من أهل البدع .)) ثمّ ذكر عدداً من أقوال أهل العلم ومواقفهم في معاملة أهل البدع من الهجر والتحذير والمباينة. ثمّ قال: ((ولو ذهبنا نذكر أقوال العلماء لطال الكلام والمقصود التنبيه على أنّ هذا هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهدي أصحابه والتابعين لهم بإحسان هجر أهل المعاصي والبدع، ودرج على ذلك أفاضل العلماء من الأئمة الأعلام فمن أخذ بهديهم وسار بسيرهم، فقد سار على الصراط المستقيم))

وقال الشيخ حمود التويجري - رحمه الله تعالى - في كتابه (( القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ )) ( ص : 31 -33 ): ((وقد كان السلف الصالح يحذرون من أهل البـدع، ويبالغون في التحذير منهم، وينهون عن مجالستهم ومصاحبتهم وسماع كلامهم، ويأمرون بمجانبتهم ومعاداتهم وبغضهم وهجرهم))

وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله-: "والمراد بهجران أهل البدع الابتعاد عنهم وترك محبتهم، وموالاتهم والسلام عليهم وزيارتهم وعيادتهم ونحو ذلك، وهجران أهل البدع واجب لقوله تعالى: (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله) ولأن النبي –صلى الله عليه وسلم- هجر كعب بن مالك وصاحبيه حين تخلفوا عن غزوة تبوك)). [شرح لمعة الاعتقادص:110]

( هذه النقولات كلها مستفادة من مقال للشيخ خالد الظفيري)

وقال قوام السنة الأصبهاني في الحجة (2/ 539) :" وَعَلِيهِ بغض أهل الْبدع أَي مَوضِع كَانُوا حَتَّى يكون مِمَّن أحب فِي الله وَأبْغض فِي الله، ولمحبة أهل السّنة عَلامَة، ولبغض أهل الْبِدْعَة عَلامَة، فَإِذا رَأَيْت الرجل يذكر مَالك بن أنس، وسُفْيَان بن سَعِيد الثَّوْريّ، وَعبد الرَّحْمَن ابْن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ، عبد الله بن الْمُبَارك، وَمُحَمّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي، وَالْأَئِمَّة المرضيين بِخَير فَأعْلم أَنه من أهل السّنة، وَإِذا رَأَيْت الرجل يُخَاصم فِي دين الله"

قال إسحاق الكوسج في مسائله :" [3441-] قلت: يؤجر الرجل على بغض أصحاب أبي حنيفة؟
قال _ يعني أحمد ابن حنبل _: إي والله.

فهل هؤلاء جميعاً على منهج الخوارج في التعامل مع الأشخاص يا رضواني ؟

وأما الكتب فقال الذهبي في الميزان :" قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعى: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبى وكتبه - فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه [كتب] بدع وضلالات،
عليك بالاثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك.
قيل له: في هذه الكتب عبرة.
فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكا والأوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس، ما أسرع الناس إلى البدع! مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
وأين مثل الحارث، فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لأبي طالب، وأين مثل القوت! كيف لو رأى بهجة الاسرار لابن جهضم، وحقائق التفسير للسلمى لطار لبه.
كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسى في ذلك على كثرة ما في الاحياء من الموضوعات.
كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر! كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية! بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره ألف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل، وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسى، وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص، وابن سفيان.
نسأل الله العفو والمسامحة آمين"

فهل يُعترض على هؤلاء كما اعترض الرضواني على الشيخ ربيع بقوله ( هل الظلال كله أخطاء ؟)

المحور الثاني : في مخالفة الرضواني للمنهج الذي يدعو

عاب الرضواني على الأخ الشيخ أسامة العتيبي كلامه فيه دون أن يهاتفه ، وهو تكلم في الشيخ ربيع معتمداً على مقال في كل السلفيين فلم لم يهاتفه ؟ ، واعتمد على كلام أعدائه الذي لا يؤمن بترهم

وزعم الرضواني أن الأخ الشيخ أسامة العتيبي نسب له أنه لا يقول بأخبار الآحاد ، وهذا كذب على الأخ الشيخ أسامة ، فكيف ينعى علينا ما يقع منه؟

ثم إنه زعم أن الأخ الشيخ أسامة كذب عليه ثم قال بعد ذلك ( كلهم كدة ) يعني من يصنفهم أتباعاً للشيخ ربيع

وهذا ظلم فإننا لو سلمنا أن الأخ الشيخ أسامة ظلمك فلا يجوز أن تطرد هذا على من تسميهم أتباعاً للشيخ ربيع وأنت تقول أنهم موجودون في كل مكان في العالم فكيف تزعم أنهم كلهم هكذا !

المحور الثالث : الدفاع عن الشيخ ربيع

طنطن الرضواني كثيراً على كون الشيخ ربيع كان مع الإخوان ، وكيف تزعمون أنه إمام في الجرح والتعديل ، وهو كان مع الإخوان فترة طويلة ، واعتمد في ذلك على موضوع منشور في كل السلفيين

وترك الرضواني أموراً مهمة

أولها : أن الشيخ ربيع المدخلي قد أوضح حقيقة وجوده مع الإخوان

قال الشيخ ربيع في النصر العزيز على الرد الوجيز ص156:" أقول:
أولاً - نعم كنت مع الإخوان المسلمين هذه المدة أو دونها أتدري لماذا؟
إنه لأجل إصلاحهم وتربيتهم على المنهج السلفي لا لأجل غرض دنيوي .
فقد دخلت معهم بشرطين :
أحدهما : أن يكون المنهج الذي يسيرون عليه ويربون عليه حركاتهم في العالم هو المنهج السلفي
وثانيهما : أن لايبقى في صفوفهم مبتدع لاسيما ذا البدعة الغليظة، فقبلوا مااشترطت وكان الذين عرضوا عليّ الدخول وقبلوا شرطي ممن أعتقد فيهم أنهم سلفيون وسيكونون عوناً لي في تنفيذ ما اشترطت.
وظللت أنتظر تنفيذ هذين الشرطين وأطالب بجد بتطبيقهما وصبرت وصابرت والأمور لاتزداد إلا سوءًا وظهر فيهم اتجاه صوفي قوي على يدي بعض كبار الصوفيه ومؤلفاتهم التي ظهر بسببها في ذلك الوقت اقبالهم الشديد على هذه المؤلفات الصوفية وابتعادهم عن منهج السلف وظهرت حربهم للسلفيه والسلفيين بصورة واضحة فلما وصلت معهم إلى طريق مسدود كما يقال وظهرت بوادر التعاطف مع الروافض رأيت أنه لايجوز لي البقاء فيهم فإذن أكون قد دخلت فيهم لله وخرجت لله وأستغفر الله من ذنوبي وتقصيري في المدة التي قضيتها فيهم والتي حالت بيني وبين خدمة المنهج السلفي خدمة كاملة"

ثانيها : أن أهل العلم قد شهدوا له بالمعرفة في الجرح والتعديل
قال الإمام عبدالعزيز بن باز - رحمه الله- عن الشيخ ربيعحفظه الله-:
إنه إمام في السنة .
انظر كتاب النقولات السلفية في الرد على الطائفة الحدادية ص 51للشيخ عبدالله الأحمري بتقديم
1_الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجميرحمه الله-
2_والشيخ العلامة صالح الفوزانحفظه الله-
3_ والشيخ حافظ ثناء الله الزاهديحفظه الله
فكل هؤلاء اطلعوا على مقالة الإمام عبدالعزيز ابن باز- رحمه الله- فما كان منهم إلا التقديم لهذا الكتاب النافع, فالشيخ ربيعحفظه الله-إمام في السنة وإمام في الجرح والتعديل.

وقال الشيخ الألباني في شريط(الموازنات بدعة العصر للألباني)بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية:
"
وباختصار أقول: إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع،والذين يردون عليه لا يردون عليه بعلم أبداً،والعلم معه،وإن كنت أقول دائماً وقلت هذا الكلام له هاتفياً أكثر من مرة أنه لو يتلطففي أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه،أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً،إلا ما أشرت إليه آنفاً من شيء من الشدة في الأسلوب،أما أنه لا يوازن فهذا كلام هزيل جداً لا يقوله إلا أحد رجلين: إما رجل جاهل فينبغي أن يتعلم،وإلا رجل مغرض،وهذا لا سبيل لنا عليه إلا أن ندعو الله له أن يهديه سواء الصراط" انتهى

أقول : وكلام الشيخ الألباني نصٌ في أنه أعرف بأحوال المعاصرين،وهذا يوازي قولهم( فلان أعرف بحديث البصريين أو الدمشقيين) فيكون كلامه فيهم مقدماً على كلام غيره،وقول الشيخ مقبل الوادعي في الشيخ ربيع:" آية في معرفة الحزبيين" يفيد هذا المعنى.
وقال الشيخ ابن عثيمين في شريط" إتحاف الكرام" وهو شريط سجّل في عنيزة بعد محاضرة الشيخ ربيع فيها بعنوان"الاعتصام بالكتاب والسنّة"،:
((إننا نحمد الله سبحانه وتعالى أن يسر لأخينا الدكتور ربيع بن هادي المدخلي أنيزور هذه المنطقة حتى يعلم من يخفى عليه بعض الأمور أن أخانا وفقنا اللهوإياه على جانب السلفية طريــق السلف،ولست أعني بالسلفية أنها حزب قائم يضاد لغيره من المسلمين لكني أريدبالسلفية أنه على طريق السلف في منهجه ولاسيما في تحقيق التوحيد ومنابذة منيضاده،ونحن نعلم جميعاً أن التوحيـد هو أصل البعثة التي بعث الله بها رسله عليهم الصلاة والسلام , زيارة أخينا الشيخ ربيـع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص إلى بلدنا عنيزةلاشك أنه سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطةالتهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوافي العلماء إذا تبين لهم أنهم على صواب))
ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه: هاهنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع؟
فأجاب-رحمه الله تعالى:الظاهر أن هذا السؤال لا حاجة إليه،وكما سئل الإمام أحمد عن إسحاق بن راهويه-رحمهم الله جميعاً- فقال: مثلي يسأل عن إسحاق! بل إسحاق يسأل عني،وأنا تكلمت في أول كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع-وفقه الله-،ومازال ما ذكرته في نفسي حتى الآن،ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها ما بلغني لاشك أنه مما يزيد الإنسان محبة له ودعاء له)
أقول : فقول الشيخ(هو يسأل عني)شهادةٌ بأنه من علماء الجرح والتعديل.

ثالثاً : وهذا صاحبك الحلبي الذي تصفه ب( العلامة ) قال في التنبيهات المتوائمة ص172:" وردود الأستاذ الشيخ ربيع بن هادي - حفظه المولى - على الحزبيين والمبتدعين من سروريين، وقطبيين، وحداديين ومميعين رائعة ذائعة"

وقال في الرد البرهاني عن الشيخ ربيع :" شيخنا المحدث العلامة "

فإذا كان صاحبك العلامة المحدث يقول عن الشيخ ربيع ( شيخنا العلامة المحدث ) فهو ( الإمام المحدث )

رابعاً : نعيم بن حماد كان جهمياً ، ثم رجع ورد على الجهمية ردوداً كثيرة

فقال فيه الدارقطني :" إمام في السنة " وهو محنة من تكلم فيه سقط

وهذا شيخ الإسلام كان يحسن الظن بابن عربي كما قال في مجموع الفتاوى (27/ 14) :" وإنما كنت قديما ممن يحسن الظن بابن عربي ويعظمه، لما رأيت في كتبه من الفوائد مثل كلامه في كثير من [ الفتوحات ] ، والكنة، والمحكم المربوط والدرة الفاخرة، ومطالع النجوم، ونحو ذلك . ولم نكن بَعْدُ اطلعنا على حقيقة مقصوده، ولم نطالع الفصوص ونحوه، وكنا نجتمع مع إخواننا في الله نطلب الحق ونتبعه، ونكشف حقيقة الطريق، فلما تبين الأمر عرفنا نحن ما يجب علناً "

ثم لما تبين له الأمر جعل مجرد الدفاع عن ابن عربي جرحاً

قال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى (2/133) :" بَلْ تَجِبُ عُقُوبَةُ كُلِّ مَنْ عَرَفَ حَالَهُمْ وَلَمْ يُعَاوِنْ عَلَى الْقِيَامِ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ الْقِيَامَ عَلَى هَؤُلَاءِ مِنْ أَعْظَمِ الْوَاجِبَاتِ؛ لِأَنَّهُمْ أَفْسَدُوا الْعُقُولَ وَالْأَدْيَانَ"

فمن هذا باب يخرج نقل الشيخ ربيع عن سيد قطب ، في منهج الأنبياء في الدعوة

قال العلامة ربيع المدخلي في انقضاض الشهب السلفية :" خامساً: قوله: « ولقد كنت أستشهد ببعض كلامه الصواب في قضايا المنهج حجة على أتباعه مما شهد كثير من العلماء بصحته، وكذلك شهد الشيخ ربيع إذ قال في كتابه منهج الأنبياء ( ص 138 ):
" رحم الله سيد قطب لقد نفذ من دراسته إلى عين الحق والصواب، ويجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير الواعي... لقد وصل في تقريره هذا إلى عين منهج الأنبياء...…".
وفي هذا عصمة شاملة لسيد حاشانا أن نقول بها.
فهل يلام من استفاد من هذا التقرير الواعي، وهو يعتقد ضلاله في أمور أخرى ».
أقول: وفي هذا النقل عني ونسبة هذا الكلام إليّ بهذا الأسلوب فجور عظيم في الخصومة.
وذلك أنني استشهدت بكلام سيد قطب قديماً فعلاً لأسباب منها:
1ـ أنه كان هناك إعلام ضخم يشيد بسيد قطب وينسج حوله الهالات العظيمة وحول تضحيته بنفسه في سبيل الإسلام وصدقه وإخلاصه في البحث عن الحق، الذي قاده إلى معرفة معنى " لا إله إلا الله " وفهم دعوة الأنبياء.
2ـ وجاء في كلامه ما ظاهره يوافق منهج الأنبياء في البدء بدعوة الناس إلى توحيد الله عز وجل وتربية الناس على ذلك.
3ـ بالإضافة إلى استنكاره ما تقوم به الحركات الإسلامية من اهتمام بالسياسة والبدء بذلك شغلها عن دعوة الناس إلى الحق، وأنا حينذاك أتحدث عن منهج الأنبياء في ضوء الكتاب والسنة، فأعجبني هذا الكلام من رجل يصفه ذلك الإعلام الضخم بتلك الأوصاف وغيرها.
فنقلت عنه ذلك الكلام، الذي ظاهره حق وصواب، وظاهره يوافق منهج دعوة الأنبياء، في البدء بدعوة الناس إلى التوحيد.
ولو كانت عقيدة سيد قطب ومنهجه يوافقان ظاهراً وباطناً وحقيقةً توحيد الأنبياء ومنهجهم، لما جاز لأحد أن يقول في هذا الكلام غلو لا في سيد قطب ولا في كلامه.
ولو كان كاتبه موحداً سلفياً حقق أنواع التوحيد قال مثل كلام سيد قطب، لما جاز لأحد أن يخطئه فضلاً عن أن يرميه بالغلو، واعتقاد العصمة الشاملة لسيد قطب.
ثم لو قال فيه مسلم: إن هذا الكلام موافق لمنهج الأنبياء، أو وصل فيه قائله إلى عين الحق والصواب، أو وصل إلى عين منهج الأنبياء، لما جاز لمن يعرف التوحيد أن يقول له أخطأت في هذا التعبير.
لأن الذي لا يأخذ بعين ما جاء به الأنبياء من التوحيد والدعوة إليه، لابد أن يكون ضالاً مخالفاً لما جاء به الأنبياء، ولا يكون المؤمن مؤمناً حقاً إلا إذا أصاب عين ما جاء به الأنبياء.
ومن هنا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حق الفرقة الناجية: ( هم من كان على ما أنا عليه وأصحابي )، لأنهم أصابوا عين ما جاء به خاتم الأنبياء وأكرمهم على الله محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وأصابوا عين ما عليه أصحابه من عقيدة ومنهج واتباع.
وقال بعض الفضلاء: إن الإمام أحمد قام مقام الأنبياء.
وقال تعالى: { ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين }.
عليه وسلم - بالتبليغ ولو آية، ودعا لمن بلغ عنه ولو حديثاً، وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو.
ولأن ذلك التبليغ يفعله كثير من الناس.
وأما تبليغ السنن فلا يقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاؤهم في أممهم، جعلنا الله تعالى منهم بمنه وكرمه »
فعَدُّه العلماء الدعاة إلى السنة ورثة الأنبياء وخلفاء الرسل فوق قولي ـ في كلام ظهر لي في ذلك الوقت أنه حق ـ وأكبر.
والحقيقة أنه لا يكون الإنسان على الحق إلا إذا وافق عين ما جاء به أنبياء الله، ولا يخالفهم في التوحيد والمنهج إلا أعداؤهم.
4ـ فلما تبين لي ضلال سيد قطب ولا سيما في طعنه كليم الله ورسوله العظيم موسى، وطعنه في عثمان، وإسقاطه لخلافته، وطعنه الشديد الكثير فيه وفي مجتمعه من الصحابة وخيار التابعين، وضلالات أخر، شمرتُ عن ساعد الجد في نقده، وتحذير الناس منه"

فما ينقم الرضواني الأحمق على الشيخ ربيع ؟!

ولماذا لم ينقل هذا التوضيح عن الشيخ ربيع ، بل أخذ الأحمق بنقل عن الشيخ أن عبد الرحمن عبد الخالق قدم له كتاب منهج الأنبياء في الدعوة ، وهذه إدانة لعبد الرحمن لأنه قرر منهجاً سلفياً في ذلك التقديم ، ألزمه به الشيخ ربيع في النصر العزيز.

خامساً : قوله أن الشيخ ربيع يجرح كل من مدح الإخوان فهذا هو منهج السلف ، إذ أن الإخوان المسلمين مبتدعة ومن أثنى على المبتدع فهو مبتدع.

وهذه فتوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز:
فقد سئل رحمه الله حال شرحه لكتاب "فضل الإسلام" وذلك في شريط مسجّل بهذا الاسم عن من يثني على أهل البدع ويمدحهم: هل يأخذ حكمهم؟ فأجاب:
( نعم، ما فيه شك؛ من أثنى عليهم ومدحهم هو داع لهم، يدعو لهم، هذا من دعاتهم، نسأل الله العافية! ).

وتقدم كلام شيخ الإسلام فيمن يخالط أهل البدع فقط ، فكيف بمن يثني عليهم وينافح عليهم؟

وفي كلام الرضواني أمور أخرى للتعقب أكتفي بهذا ، وأترك البقية للأخ الذي طلبت منه تعقب الرضواني

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

المصدر : من هنا

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة معاوية الغزي, PM 11:02 | 2012 Sep 17.


#2 معاوية الغزي

معاوية الغزي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 266 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 11:47 | 2012 Sep 17

مشاركات منقولة من شبكة الورقات

قال أبو زياد حمزة الجزائري :


جزاك الله خيرا
اِعتمدَ المميِّعون في بناء نسبة الشيخ ربيع حفظه الله إلى التأثر بالإخوان على بعض العبارات التي تكلَّم بها الإمام الربيع حفظه الله وهي لا تُشيرُ من قريب ولا من بعيدٍ إلى ما لفَّقوه، بل فيها التَّصريح بأمورٍ مهمَّة تهوي بأركان هذه التهمة، حيث ذكر الشيخ ربيع حفظه الله أنَّه دخل مع الإخوان المسلمين بشرطين:
الأول: أن يسلكوا في دعوتهم المنهج السلفي.
الثاني: أن لا يبقى في صفوفهم مبتدع.
فهذا يدلُّ على أنَّ علاقة الشيخ ربيع حفظه الله بالإخوان كانت قائمة على بذل النصيحة، لا على (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه)، وشروطُه كان مستندها الأصولُ السلفية لا المبادئ الإخوانية، فكيف يكون إخوانيًّا ويشترطُ عليهم أن يسلكوا منهج السلف؟
قال شيخ الإسلام رحمه الله [مجموع الفتاوى (10/ 303)]:
((وكذلك من دخل مع أهل البدع والفجور ثم بين الله له الحق وتاب عليه توبة نصوحا ورزقه الجهاد في سبيل الله، فقد يكون بيانه لحالهم وهجره لمساويهم وجهاده لهم أعظم من غيره، قال نعيم بن حماد الخزاعي -وكان شديدا على الجهمية- أنا شديد عليهم لأني كنت منهم، وقد قال الله تعالى: (ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم)، نزلت هذه الآية في طائفة من الصحابة كان المشركون فتنوهم عن دينهم ثم تاب الله عليهم، فهاجروا إلى الله ورسوله وجاهدوا وصبروا)).


قال حذيفة خضر غنيمات :



أجزل الله لك المثوبة

وحلقة الرضواني متداعية، وتحامله فيها ظاهر فعلاً، وله في حلقته كذبات عديدة: منها أنه زعم أن الشيخ ربيعاً مكث مع الإخوان اثنين وستين عاماً، وهذا من كيسه ! مع أنه قرأ بلسانه كلام الشيخ إذ يقول بأنه كان معهم لمدة ثلاثة عشر عاماً، فكان ماذا ؟

وتحديده لتاريخ ترك الشيخ للإخوان تخرص وتحامل، فأين الدليل على ذلك ؟
واعتماد الرضواني على مقالة مشرفي كل السلفيين وحسب، مع ذكره لزيارة الحلبي له - في آخر الحلقة- يشير إلى سبب هذه الحلقة ! ، على أن الرضواني طالب بالإنصاف ! فهل من الإنصاف أن تعتمد على مقالة - واحدة ! - لمناوئي الشيخ وتعلق عليها بتعليقات سخيفة ؟!
والملاحظ أن الانترنت هو المصدر الأساسي عند الرضواني ! فعند تزكيته للحلبي ذكر بأنه بحث على الانترنت عن أسباب الطعن فيه ! وعند ذمه للشيخ ربيع فعل ذلك أيضاً ! ، وكثيراً ما يفعل ذلك في حلقاته، هذا لتعلموا مبلغ علم الرجل، فشتان من يتأنى في الحكم على الرجال ويعتمد على أخبار الثقات، ويناصحهم، وقد شهد له العلماء بالفضل في ذلك، وبين من يحطب في النت ثم يرفع عقيرته بحكم جائر.
ثم إن الرضواني قبل شهور قد زعم أنه لا يعرف الشيخ ربيعاً، وأنه لا يعرف سوى اسمه، ولا يعرف منهجه وفكره، فايش تغير في هذه الشهور ؟
هل قرأ شيئاً من كتب الشيخ واطلع على منهج الشيخ ؟ لو فعل ذلك لظهر في حلقته، ولما احتاج إلى مقالة الحلبيين.
أم أنه قد أتته أخبار الثقات فحكم بناء عليها ؟ لم يبين لنا ذلك !
عذراً !! لعل الإنترنت مصدر رئيسي في الحكم على الأشخاص !


وهذا التسجيل الذي يزعم فيه أنه لا يعرف الشيخ ربيعاً


[MP3] [/MP3]



#3 مهدي بن الحسين

مهدي بن الحسين

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 99 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 01:28 | 2012 Sep 18

و الله يا إخوة عندي كلام (حايب أقولو) !!!
لننظر في هذه المقدّمات و الفرضيات
1- نفرض أنّ الشيخ ربيعًا كان إخوانيًا جلدًا-سلّمه الله و عافاه- (يعني هنا نفرض أسوء الأحوال)
2- بقي الشيخ ربيع مع الإخوان 60 سنة (أو إن شئتم إجعلوها 120 سنة)
3- لا يخفى على أحد و الله أعلم ، أنّ الشيخ ربيعًا مشتغل بباب الجرح و التعديل-في هذا الزمان- و النقد لرؤوس الطوائف منذ مدّة (لا باس بها)
4-الذي هو كذلك ، يعني النقطة رقم (03) ، حتمًا له أعداء كُثر يتربصون به ، و ينتظرون السقطات منه.
5- الشيخ ربيع رغم هذا كلّه مُواصل في نقده لمن يراه قد أخطأ ، و جانب الصواب ، و ينتقد رؤوس الإخوان و غيرهم .
النتيجة
بالله عليكم يا ناس ، الذي هذا هو شأنه ، يكون مع الإخوان ثمّ يُفارقهم ، و ينتقدهم بشدّة و يبدّعهم ، و يعلم أنّ له أعداء كُثر و مع ذلك ينتقدهم ، و يعلم أنّ بعض النّاس ينتظر منه الزّلاّت ، و يعلم أنّهم سوف يقولون له (كنت مع الإخوان كما نحن الآن) فلما تنتقدنا ، و مع ذلك ينتقد ، و علاوة على هذا كلّه لا يرى الشيخ ربيع أنّ الإعتراف بالخطأ به بأس ، فيقول و يصرّح أنّه ندم أشدّ الندم على الأيام التي قضاها مع الإخوان-رغم أنّه بيّن سبب وجوده معهم-و يستغفر الله ، و ليس فقط في هذه المناسبة ، بل كم من مناسبة يرى فيها أنّه أخطأ إلا و يُعلنها على الملأ و يستغفر منها اللهَ جلّ جلاله ...الذي هذا هو شأنه يا إخوة ، و الذي هذا هو حاله ، ألا يستحق التقدير ، إنّها و الله لمناقب و ليست منقبة واحدة ، و لهذا نال الشيخ ربيعًا ثناء جهابذة و أساطين أهل السنّة بفضل من الله ...و لم يَقل و لا واحد من العلماء بأنّ الشيخ ربيعًا متأثر بالإخوان أو به رواسب وبقايا إخوانية !!! فلا داعي للتحليلات النفسية ، فكلام العلماء في هذا العلاّمة كاف إن شاء الله تعالى.

#4 محمد الحسن العيدلي

محمد الحسن العيدلي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 395 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 11:00 | 2012 Sep 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وبعد؛
فكلام الدكتور الرِّضواني في الشيخ ربيع غير مرضيٍّ، فقد أجحف وما أنصف، ويتبين هذا فيما يلي:
1- عندما ذكر دراسة الشيخ ربيع في الجامعة على يد كبار علماء العصر كالشنقيطي وابن باز والألباني، استهان بهذا الأمر، وجعله أمرا عاديا، وذكر أنَّ له فيه نُظَراء!
والصواب أنَّ الدراسة على هؤلاء العلماء الأفذاذ لم يتسنَّ إلاَّ لأفراد قليلين، وأقلَّ منهم من أصبح عالما يُشار إليه بالبنان مثل الشيخ ربيع والشيخ الفقيهي.
2- ضرب صفحا عن ردود الشيخ ربيع على الجماعات المنحرفة كالتبليغ والإخوان، وعلى الدعاة إلى البدع كالغزالي وسيد قطب وغيرهما يوم أن كان لا يجرؤ على انتقادهما إلا القليل.
3- ركَّز على كون الشيخ ربيع صاحب (الإخوان المسلمون) وشاركهم في نشاطهم، في فترة من عمره، وأراد أن يشير بذلك إلى أنَّ الشيخ ربيعا لا يزال متأثرا بفكرهم وبقيت فيه شوائب منه!
وهذا غير صحيح بل الشيخ ربيع من أشدِّ الناس على السروريين الذين هم مخانيث الإخوان المسلمين، وما شدَّتُه على بعض من ينتسب إلى السلفية؛ إلاَّ لأجْلِ كونه يحمل بعض الأفكار الإخوانية فيما يتعلق بالأمور المتعلقة بالدعوة ومعاملة الحكام ونحو ذلك.
فيا دكتور الرضواني {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا}، و «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لمْ يُجِلَّ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ لِعَالِمِنَا حَقَّهُ»

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة محمد الحسن العيدلي, AM 11:43 | 2012 Sep 18.


#5 عبد الصمد بن أحمد السلمي

عبد الصمد بن أحمد السلمي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 724 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 01:59 | 2012 Sep 18

القول بأن الشيخ ربيع كان إخوانيا فرية افتراها عبد الرحمن عبد الخالق والشايجي؛ ورد عليه الشيخ في كتاب (النصر العزيز) قبل أكثر من 10 سنوات ، ثم جاء الرضواني ونعق بها.
الشيخ ربيع كان يحسن الظن بهم كما أحسن الظن بالحلبي والمأربي وفالح وغيرهم قبل أن يتبين أمرهم ، فهل يلام المرء على حسن الظن.....
اللهم إلا من الرضواني الذي رضع القطبية حتى ارتوى وقبل مدة يسيرة كان في قنواتهم ينعق .
فقبل أشهر كان في قناة (صفا) القطبية التي تحتفي بالعرعور ومحمد حسان وبرهامي وغيرهم.
ارحم نفسك يا رضواني وكف لسانك فهو خير لك.

#6 معاوية الغزي

معاوية الغزي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 266 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 02:12 | 2012 Sep 19

بارك الله فيكم جميعاً

#7 علي الطرابلسي

علي الطرابلسي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 10595 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 02:28 | 2012 Sep 19

الخليفي وفقه الله عرفته من السلفيين الأقحاح . أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحد

فهو من الأخوة المناصرين للسنة الذابين عن علماء السلف

نسأل الله ان يسدد يمينك أخي الخليفي..


وأما بخصوص الرويبضة الرضواني فهذا لا كرامة



وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة علي الطرابلسي, PM 02:28 | 2012 Sep 19.


#8 جاسم إبراهيم المنصوري

جاسم إبراهيم المنصوري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1571 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 04:17 | 2012 Sep 19

جزاك الله خيراً ونشكر الاخ عبدالله الخليفي على دفاعه عن علامة المحدث ربيع المدخلي حفظه الله وهذا الرضواني والحلبي منحرفين ضلال يطعنون في العلامة المحدث ربيع بن هادي بالكذب والبهتان وكل من يطعن في هذا الامام حزبي ضال مضل لاخير فيه

#9 أبو محمد العيد

أبو محمد العيد

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 830 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:32 | 2012 Sep 19

جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذه الوقفات
على كل حال الرضواني ظهر حقده على السلفيين وعلى شيخهم ربيع السنة وحامل راية الجرح والتعديل وإن رغمت أنوف أهل الأهواء السفهاء الحمقى المغفلين
والشيخ ربيع لايضره كلام سقط مخرف بوق من أبواق الحلبي الكذاب.
ولايلتفت لكلام هذا الضال إلا جاهل أحمق أو صاحب هوى نسأل الله العافية
.

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة أبو محمد العيد, PM 08:33 | 2012 Sep 19.


#10 أبو عمار الجزائري

أبو عمار الجزائري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 2202 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:56 | 2012 Sep 19

جزاكم الله خيرا .
تثبيت مقال هذا ـ المجهول= النكرة ـ في منتدى كل الخلفيين دليل واضح و بيّن على ضلال هؤلاء الشرذمة المميعة وبعدهم عن أصول منهج السلف في التعامل مع الفتن و النوازل .
الرّضواني لم يأت بشيء جديد ، بل تفنّن في نقل الأكاذيب و الشبه التي زيّنها الشّيطان لمتعالمي الحلبيّ المتخاذلين ، و لم يُجهد نفسه في البحث و التدقيق و التحرير كما هي عادة أهل العلم في مسائل الجرح و التعديل ، و اكتفى بهذا المصدر العفن في الطرح و الأسلوب .
و ليعلم شيخ الفجأة = شيخ النت لمنتدى كل الخلفيين أنّه ستكتب شهادته و يسأل عنها فليعدّ الجواب ...

#11 معاوية الغزي

معاوية الغزي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 266 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 01:18 | 2012 Sep 20

بارك فيكم على مروركم الطيب

#12 محمود بن إبراهيم المصري

محمود بن إبراهيم المصري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 1728 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 05:38 | 2012 Sep 20

جزى الله الأخ عبد الله خير الجزاء على هذا الرد العلمي المفحم ، وجزاك الله بمثله أخي معاوية
هذا الرضواني لم يجد شيئا يكتبه عن الربيع لأنه صرّح قبل ذلك أنه لا يعرفه!! ، فذهب يتقمم مقالة كتبها زعانف الحلبي المفتون وأخذ ينشر ما فيها من افتراءات وأكاذيب يشيب لها الولدان ، فأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعل كيده في نحره وأن يجعل الدائرة تدور عليه , وأقول له أبشر يا رضواني بما يسوءك فلحوم العلماء مسمومة وعادة الله في منتقصيهم معلومة ، ومن أطلق لسانه فيهم بالسلب عاقبه الله قبل موته بموت القلب ، فتب إلى ربك يا رضواني قبل فوات الآوان.

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة محمود بن إبراهيم المصري, PM 05:39 | 2012 Sep 20.


#13 أبو عبد الرحمن شاهين

أبو عبد الرحمن شاهين

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 200 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 01:00 | 2012 Sep 21

بارك الله في الجميع وحفظ الله لنا العلامة ربيع المدخلي وأؤكد على تعليق الأخ مهدي بن الحسين فإن تعقيبه ممتاز حفظه الله
وها هو رده وتعليقه حفظه الله
و الله يا إخوة عندي كلام (حايب أقولو) !!!
لننظر في هذه المقدّمات و الفرضيات
1- نفرض أنّ الشيخ ربيعًا كان إخوانيًا جلدًا-سلّمه الله و عافاه- (يعني هنا نفرض أسوء الأحوال)
2- بقي الشيخ ربيع مع الإخوان 60 سنة (أو إن شئتم إجعلوها 120 سنة)
3- لا يخفى على أحد و الله أعلم ، أنّ الشيخ ربيعًا مشتغل بباب الجرح و التعديل-في هذا الزمان- و النقد لرؤوس الطوائف منذ مدّة (لا باس بها)
4-الذي هو كذلك ، يعني النقطة رقم (03) ، حتمًا له أعداء كُثر يتربصون به ، و ينتظرون السقطات منه.
5- الشيخ ربيع رغم هذا كلّه مُواصل في نقده لمن يراه قد أخطأ ، و جانب الصواب ، و ينتقد رؤوس الإخوان و غيرهم .
النتيجة
بالله عليكم يا ناس ، الذي هذا هو شأنه ، يكون مع الإخوان ثمّ يُفارقهم ، و ينتقدهم بشدّة و يبدّعهم ، و يعلم أنّ له أعداء كُثر و مع ذلك ينتقدهم ، و يعلم أنّ بعض النّاس ينتظر منه الزّلاّت ، و يعلم أنّهم سوف يقولون له (كنت مع الإخوان كما نحن الآن) فلما تنتقدنا ، و مع ذلك ينتقد ، و علاوة على هذا كلّه لا يرى الشيخ ربيع أنّ الإعتراف بالخطأ به بأس ، فيقول و يصرّح أنّه ندم أشدّ الندم على الأيام التي قضاها مع الإخوان-رغم أنّه بيّن سبب وجوده معهم-و يستغفر الله ، و ليس فقط في هذه المناسبة ، بل كم من مناسبة يرى فيها أنّه أخطأ إلا و يُعلنها على الملأ و يستغفر منها اللهَ جلّ جلاله ...الذي هذا هو شأنه يا إخوة ، و الذي هذا هو حاله ، ألا يستحق التقدير ، إنّها و الله لمناقب و ليست منقبة واحدة ، و لهذا نال الشيخ ربيعًا ثناء جهابذة و أساطين أهل السنّة بفضل من الله ...و لم يَقل و لا واحد من العلماء بأنّ الشيخ ربيعًا متأثر بالإخوان أو به رواسب وبقايا إخوانية !!! فلا داعي للتحليلات النفسية ، فكلام العلماء في هذا العلاّمة كاف إن شاء الله تعالى.




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )