الانتقال الى المشاركة


من هم المرجئة لا يفوتك هذا المقاال


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 5

#1 ضيف_سرحان_

ضيف_سرحان_
  • Guests

تاريخ المشاركة : AM 05:41 | 2001 Jun 07

قال الشيخ عبد المالك الرمضاني حفظه الله :<br>إنّ الذي دعاني إلى عقد هذا الفصل هو أنني رأيت كثيراً من المغرضين يَرمون الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين بالإرجاء؛ لأنَّ هؤلاء فسَّروا آيةَ الحكم بغير ما أنزل الله على التفصيل المعروف عند السلف، ولم يُكَفِّروا مطلقاً (حاشية انظر ـ إن شئت ـ هنا الكلامَ على منهج محمد قطب ص:117 ـ 139) ؛ <br><br>ولأنَّهم يمنعون الخروج على الحكام الظلمة من المسلمين ما لم يروا كفراً بواحاً، بل ولو رأوا كفراً بواحاً منعوه أيضاً إذا كانت المصلحة الشرعية والقدرة تنْأَيان عن ذلك ... وأقول:<br>1ـ إنَّ القول بالخروج السابق هو مذهب المرجئة، ولا يَشترطون له كفرَ السلطان؛ فقد روى ابن شاهين عن الثوري أنه قال: (( اتَّقوا هذه الأهواء المضِلَّة!، قيل له: بَيِّن لنا رحمك الله! فقال سفيان: أما المرجئة فيقولون …، وذكر شيئاً من أقوالهم، إلى أن قال: وهُم يَرَوْن السيفَ على أهل القبلة! )) (حاشية رواه في الكتاب اللطيف -15- والآجري في الشريعة –2062- واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد – 1834-).<br><br>وروى أيضاً أنه قيل لابن المبارك ـ رحمه الله ـ: ترى رأي الإرجاء؟ فقال: (( كيف أكون مرجئاً؛ فأنا لا أرى السيف؟! .. )) (حاشية رواه أيضاً في الكتاب اللطيف برقم –17- )<br>وقال أبو إسحاق الفزاري: سمعتُ سفيان والأوزاعي يقولان: (( إنَّ قول المرجئة يخرج إلى السيف )) (حاشية رواه عبد الله بن أحمد في السنة -363- بإسناد صحيح ).<br>بل روى الصابوني بإسناده الصحيح إلى أحمد بن سعيد الرباطي أنه قال: قال لي عبد الله بن طاهر: (( يا أحمد! إنكم تبغضون هؤلاء القوم (يعني المرجئة) جهلاً، وأنا أُبغضهم عن معرفة؛ أولاً: إنهم لا يَرَوْن للسلطان طاعة … )) (حاشية عقيدة السلف أصحاب الحديث –109-)<br>قلت: ألا تدلّ هذه النصوص دلالةً واضحةً على أنهم هم المرجئة على الحقيقة، وأن أئمتنا المذكورين آنفاً براءٌ من ذلك؟ <br>ملاحظة مهمّة: والنبأ الغريب ألاّ يَفهم سفر الحوالي هذا الارتباط الواضح بين المرجئة والخوارج؛ فيقول: (( كما ورد للإمام أحمد عبارةٌ قد يتعسَّر فهمُها، وهي قوله: ( إنّ الخوارج هم المرجئة )! ))، ثمّ يأتي بتخبّطٍ لا يُطاق؛ فيقول: (( وتفسيرُها بإرجاء الصحابة هو الممكن!!! ))(حاشية ظاهرة الإرجاء -1/361-).<br><br>قلتُ: ولو تتبّع الآثار السابقة لأدرك أنه لا يَعسر فَهْمُ التقاء المرجئة مع الخوارج في الخروج على الولاة. <br>ولا عجب حينئذ أن ينشأ الإرجاء على أعقاب الخروج؛ قال قتادة: (( إنما حدَثَ الإرجاء بعد فتنة ابن الأشعث )) (حاشية رواه عبد الله بن أحمد في السنة –644- والخلال في السنة –1230- وابن الأعرابي في معجمه –714- وأبو القاسم البغوي في الجعديات –1061- وابن بطة في الإبانة –1235- واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد –1841- وهو صحيح؛ فإنَّ محمد بن الفضل الملقب بعارم قد تابعه أبو عامر العقدي).<br><br>ومن الأدلة على إرجائهم أيضاً: <br>2ـ ترك الاستثناء في الإيمان وما يتبعه، وإنْ زعم بعضهم ـ بلسانه ـ أنه على مذهب السلف، ألاَ تراهم يقولون: ( الشهيد حسن البنا .. الشهيد سيّد قطب ..! )، ولو قيل لهم: إن كان وَصْفهم بالشهادة واجباً حركيًّا ما لكم منه بدّ فاستثنُوا بقولكم ـ على الأقل ـ: ( إن شاء الله)؛ فقد عقد البخاري <br>في كتاب الجهاد من (( صحيحه )) باباً في ذلك فقال: (( باب لا يُقال فلان شهيد ))، وذكر الأدلة على ذلك. <br>قلتُ: وقد طُلِب منهم هذا مراراً فاستنكفوا؛ وقالوا إنما أنتم في الجهاد تطعنون، وللمخابرات العالمية مُسَخَّرون!! <br>وهذا الاستنكاف عن الاستثناء هو أصل الإرجاء؛ قال عبد الرحمن بن مهدي ـ رحمه الله ـ: (( أصل الإرجاء ترْكُ الاستثناء )) (حاشية رواه الخلال في السنة -1061-، والآجري في الشريعة -ص:139-، وابن بطة في الإبانة -1188- وبنحوه رواه ابن شاهين في الكتاب اللطيف - 16 -، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد -1835-، وهذا الأثر لا يضرّه الانقطاع الظاهر؛ لأنه قد جاء نحوه موصولاً بالسند الصحيح عند الطبري في تهذيب الآثار -1519-، وذُكر نحوه عن سفيان، انظر: الحلية لأبي نعيم -7/33- والأباطيل للجُوزجاني -42-)<br><br>3ـ ثم عوداً على بدء فأقول: إن المرجئة الأولين أُتُوا من قِبَل تعظيمهم الإيمانَ واستهانتهم بالمعاصي؛ فاستبعدوا لذلك أن يحبط الإيمان بالذنوب، فقالوا: (( لا يضرّ مع الإيمان ذنب! ))، فمن ثَمّ كان ضلالهم. <br>وأما هؤلاء اليوم فأُتوا من قِبَل تعظيمهم السياسةَ؛ وكل من كان معهم في حركتهم فهو صاحب الولاء، ولا يضرّ مع الفقه الحركي ذنب، ولو كان هو الشرك بربّ العالمين!!! ألا ترى كيف يَسقط أقطابُهم والمُنَظِّرون لهم في العظائم ولا يُحَرِّكون ساكناً غيرةً على الدين؟! إنما غيرتهم علىحزبهم وحركتهم!! <br>ألا ترى كيف يُقيمون الدنيا ولا يُقعدونها إن سمعوا الشيخ عبد العزيز والشيخ الألباني يقولان بترك المواجهة الدموية مع اليهود ريثما يتقوَّى المسلمون؟! وهي فتوى من مجتهدَيْن حقيقةً. <br>وأما إذا أخطأ مُحرِّكوهم، فإنّ الواجب الحركي عندهم غضُّ الطرف عنهم مهما كانت شناعتها، وما أكثر ما يُفتُون في الدماء والأعراض والأموال فيُهدِرونها! مع أنهم لو بلغوا درجة طلبة العلم لكان هذا أحسن الظنّ بهم! <br>ـ فهذا علي بن حاج يُفْتي بقتل آلاف من المسلمين وبتشريد بقيتهم ويُرَوِّع بلداً آمناً، ويقول ما يقول من الإشادة بالمذهب الديمقراطي وغير ذلك مما نقلتُه عنه قَبْل، مع ذلك فلا ينتقده ـ عندهم ـ إلا عميلٌ!! <br>ـ ولا يجوز عندهم انتقاد سيِّد قطب وإن كان يطعن في بعض أنبياء الله تعالى، ويطعن في جمع من الصحابة المشهود لهم بالجنة، ويرى السياسة الشرعية متمثلة في المذهب الاشتراكي الغالي، وغيرها من الدواهي التي بيَّنها الشيخ ربيع المدخلي في كتبه الأخيرة، وقد قال الألباني: (( إنّ حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر، وبحقّ: هو أخونا الدكتور ربيع؛ والذين يردُّون عليه لا يردّون عليه بعلم أبداً، والعلمُ معه … ))، وهذه شهادة من متخصِّص (حاشية من تسجيلات طيبة بالمدينة النبوية بعنوان: منهج الموازنات برقم: -86-، وانظر: المحجّة البيضاء لحماية السنة الغرّاء للشيخ ريبع المدخلي -ص:15-، ط. الثالثة).<br><br>ـ ويجيء الترابي بدولة الإسلام المزعومة في السودان ليُنظِّم مؤتمرات لوحدة الأديان وليُشِيد بدين القبوريين وليُشَيِّد عدداً كبيراً من الكنائس، ما كانت تحلم به أيُّ دولة علمانية من قبله. <br>ـ ويقوم للأفغان كيان في دولتهم، فلا يغيِّرون من دين القبورية والخرافة شيئاً! بل يقتلون أهل التوحيد دفاعاً عن طواغيتها! وما مؤامرتهم على ولاية كنر الإسلامية عنا ببعيد! مع أن هذه القرية هي الوحيدة في أفغانستان التي أقيم للتوحيد فيها صرحه، وتقام فيها الصلاة أحسن إقامة وكذا الحدود الشرعية، ولا تُعرَف هناك بلدة تُحارَب فيها المخدِّرات مثلها ... فجاءت دولة (الإخوان) لا تألوهم خبالاً؛ حتى خربوها واغتالوا أميرها الشيخ السلفي: جميل الرحمن ـ رحمه الله ـ ... فجمعوا بين أكبر الكبائر على الإطلاق وهي: الشرك وقتل النفس بغير حقّ ...<br>كل هذا وغيره كثير جدًّا! ولا يضرّ إيمانَهم! ولا يُسقط إمامتَهم!! بل الويل لمن يفكِّر في انتقادهم؛ لأنه يطعن في مصداقية الجهاد!! <br>بل أمّلوا ـ مع هذه المخازي والبدع المكفّرة ـ أن تكون الدولة الإسلامية المنشودة هي التي في أفغانستان والسودان!! كما في شريط سلمان العودة: (( لماذا يخافون من الإسلام؟ ))!! <br>وليس الأمر كذلك؛ لأن الله تعالى قال: {ليس بأمانِيِّكم ولا أَمانِيِّ أهل الكتاب مَن يَعمَلْ سوءًا يُجْزَ به ولا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً}. <br>فلذلك عدّهم بعضُ أهل العلم من غلاة المرجئة؛ لأن المرجئة عظَّموا الإيمان وهو أصل الدين، وأما هؤلاء فعظَّموا جزءاً من جزئيات الدين؛ ألا وهو السياسة، مع العلم بأن سياستهم هذه لا تعدو أن تكون مزيجا من الاشتراكية والديمقراطية؛ كما هو معلوم عند من اطّلع على كتب سيّد قطب وغيره ممن هو على شاكلته، بل قلْ باختصار: هي الفقه الحركي المبتدع. <br>والمرجئة لم ينفوا تضرّر صاحب الإيمان بشرك يرتكبه، بل اعترفوا بأنه لا ينفع مع الكفر حسنة، وأما هؤلاء فهم شافعون لأئمتهم ولو قالوا بالكفر الصريح كما سبق!!!<br>4ـ هذا الأصل تبعه أصل آخر عند المرجئة، ألا وهو عدم بيان السنة للناس، مع ترك الرّدّ على المبتدعة؛ قال ابن تيمية ـ رحمه الله ـ بعد كلام له عن أهل التكفير: (( وبإزاء هؤلاء المكفِّرِين بالباطل أقوامٌ لا يَعرِفون اعتقاد أهل السنة والجماعة كما يجب، أو يَعرفون بعضه ويجهلون بعضه. <br>ـ وما عرفوه منه قد لا يُبَيِّنونه للناس بل يكتمونه (حاشية كـبعض – الإخوان المسلمين - الذين تربوا في بيئة سلفية، لكن حزبيتهم تنهاهم عن بيان العقيدة السلفية وتأمرهم بالتمذهب وتنهاهم عن إطْلاع الناس عما في المذاهب الأخرى من السنة؛ لأن ذلك يُفرِّق الصف حسب فلسفتهم)<br><br>ـ ولا ينهون عن البدع المخالفة للكتاب والسنة . (حاشية انظر كلام حسن البنا في: مذكرات الدعوة والداعية –ص:64ـ65- حول ضرورة السكوت عن الخلاف المعروف في المسائل العقدية مثل حلقات أهل الطرق الصوفية والتوسل بالصالحين ودعاء المقبور ...! ليقول في آخرها: - وهذه المسائل اختلف فيها المسلمون مئات السنين، وما زالوا مختلفين! والله تبارك وتعالى يرضى منا بالحبّ والوحدة!! ).<br><br>ـ ولا يذمّون أهل البدع ويعاقبونهم (حاشية كـ -الإخوان - الذين قالوا: نذمّ البدعة ولا نذمّ صاحبها! ونكره البدعة ولا نكره صاحبها!!)<br>ـ بل لعلهم يذمّون الكلام في السنة وأصول الدين ذمًّا مطلقاً (حاشية كـ -الإخوان - الذين قالوا: الكلام في السنة قشور! والكلام في أسماء الله الحسنى وصفاته فلسفة ومضيعة للوقت!!)<br><br>ـ أو يُقِرُّون الجميع على مذاهبهم المختلفة (حاشية كـ – الإخوان -؛ فإنك - تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى-؛إذ فيهم الصوفي على اختلاف طرقهم، والأشعري والماتريدي والرافضي والجهمي والمعتزلي ... وسلوا علي بن حاج: لماذا لم يُنكر على الطرقيين في مدينة أدرار وقد نزل بساحتهم للدعاية الانتخابية، وسمع منهم ما يَمسّ جناب التوحيد؟! وكذا اجتماعهم بالإباضية بمدينة غرداية؟! فإنّ هداية رجل واحد منهم خير لكم من الإمارة التي صرفتم إليها وجوهكم؛ أليس رسول الله  قد قال: - لأنْ يَهدي اللهُ بك رجلاً واحداً خيرُ لك من حُمْر النَّعَم - ؟! رواه البخاري ومسلم.)<br> <br><br><br>وهذه الطريقة قد تغلب على كثير من المرجئة وبعض المتفقهة والمتصوِّفة والمتفلسفة … وكِلاَ هاتين الطريقتين ( أي المكفِّرة والمرجئة ومن معهم ) منحرفة خارجة عن الكتاب والسنة )) (حاشية مجموع الفتاوى –12/467-، وانظر: بدائع التفسير لابن القيم –5/458- ).<br>ولا يَختلف اثنان أن هذا من أعظم الأسس التي يرتكز عليها دين الحركية؛ وهل ثَمَّ أحدٌ يُنكر مقولتهم: ( ليَعذر بعضُنا بعضاً فيما اختلفنا فيه، ولنعمل فيما اتَّفقنا عليه؟!! ).<br>وقد بيّنت ـ في هامش قريب ـ من كلام حسن البنا أنهم يَعنون الاختلاف بإطلاق! قالوا هذا؛ لأنهم لو أخذوا يُنكرون على أهل البدع لضيَّعوا أكثر متبوعيهم الذين يمدّونهم في الغيّ! <br>ثم لم يقف هذا عند أهل البدع، بل تعدّاه إلى أهل الكفر؛ فقد سبق أن نقلتُ في ص (254ـ255) كلام ( الإخوان ) في رضاهم بأُخُوّة النصارى لهم بل ومطالبتهم بذلك! <br>كما نقلتُ كلام حسن البنا في ص (256)، والقرضاوي ص (257) في أنه لا خصومة دينية بيننا وبين اليهود!! فماذا بعد هذا؟!<br>فهذه أربعة أصول وافقوا فيها المرجئة، فأيّ الناس أحقّ بوصف الإرجاء؟! <br>أليس يَصدق فيهم قول القائل: رمتني بدائها وانسَلَّت؟! والأمر لله.<br><br><br><br> <br>

#2 ضيف_البسمة_

ضيف_البسمة_
  • Guests

تاريخ المشاركة : AM 07:10 | 2001 Jun 07

لله درك أخي سرحان على هذا الجهد الطيب <br><br><br>أحترم كتاباتك كثيراً و خصوصاً لمسة التوثيق التي تتحفنا بها فهو كلام جميل لعل الاخوة يحفظونه عندهم فقد يحتاجوه يوما ما.

#3 عويد بن عايد الشمري

عويد بن عايد الشمري

    مستخدم

  • Move From 2000-2010
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 522 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 08:51 | 2001 Jun 07

أخي الفاضل سرحان ,,,,,,<br><br> حقيقة مقال ولا أحلى بارك الله فيك وفي اختيارك له في هذا الوقت بالذات وبارك الله في الشيخ عبد الملك الرمضاني .....<br><br> وشكرا لكم جميعا وعن اذنك اريد أن أنقل هذا الموضوع الى الساحات الأسلامية مفرقا هدية للقطبيين ......<br><br> أخوك /// الناظر .....

#4 عويد بن عايد الشمري

عويد بن عايد الشمري

    مستخدم

  • Move From 2000-2010
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 522 المشاركات

تاريخ المشاركة : AM 06:54 | 2001 Jun 08

للرفع ,,,,<br>=========<br>=========<br>=========<br>

#5 ضيف_محمد السلفي_

ضيف_محمد السلفي_
  • Guests

تاريخ المشاركة : PM 12:32 | 2001 Jun 08

جزاك الله خيراً

#6 ضيف_سرحان_

ضيف_سرحان_
  • Guests

تاريخ المشاركة : PM 12:34 | 2001 Jun 09

وفق الله الجميع




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )