الانتقال الى المشاركة


قصيدة لشاعر الدعوة في اليمن/ أبي رواحة الموري بعنوان"وفيكم سماعون لهم" رسالة إلى العذَّال


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
عدد ردود الموضوع : 4

#1 ضيف_زنان_

ضيف_زنان_
  • Guests

تاريخ المشاركة : AM 05:56 | 2003 Oct 22

رسالة يبعثها الشاعر أبو رواحة الموري حفظه الله إلى العذال بعنوان :


وفيكم سماعون لهم



بسم الله الرَّحمن الرِّحيم

رسالة عاجلة أبعث بها إلى العُذَّال بعنوان:

"وفيكم سمَََّاعون لهم"

سخَّرتُ شعري لنصرِ الدِّينِ مجتهداً =أذودُ عن حوضه الأوباشَ والبُعَدا
وكم رياحٍ بـدربي كلما عصفت =صمدت فيها وبعضُ القومِ ما صَمَدا
تناولتـني أيـادي المـغرضين فما =ونَيْتُ(1)جسماً ولا قبَّلتُ ثَمَّ يَـدا
ولا انحنَيْتُ لغـيرِ الله في فِـتَـنٍ= ولا خضعتُ لحِـزْبٍ ظالمٍ أبَـدا
مَـرَّت عليَّ أعاصيرُ الهوى زَمَـناً= فما نكصتُ ولا بَدَّلتُ مُعْتَقَـدا
وذاك أنَّ إلهـي كان لي سَنَـداً= فهو الذي قد أراني الحقَّ والرَّشَـدا
عشرون عاماً بعصرِ الوادِعِيِّ مَضَت= وكلُّها في صِـراعٍ يُظهر الزَّبَـدا
وسـارَ مِن بعدِهِ أبنـاءُ دعوتِـهِ= مثلُ الحجوريْ فقد لاقى العِدا أسَدا
فلا وربِّكَ ما استهجنتُ جُهدَهُمُ= والشِّعرُ يشهَـدُ أني لم أقلْ فَنَـدا
فإنَّ للشِّعرِ فوقَ الهـامِ ألْـوِيَـةً= تُذيقُ كُلَّ جَبَانٍ خَائِـنٍ كَمَـدا
سلوا عن الشِّعرِ أحزاباً مضلِّلَـةً= وكُلَّ جمعيَّةٍ قد فَـرَّقَتْ بَـلَـدا
يُـنْبِئْكَ كلُّ حَـقودٍ أنَّ قـافيتي= قد شوَّهَت منهُمُ الأطرافَ والجسَدا
ظَنُّوا بأني إذا فارقتُ مركزَ دمَّـ = ـاجَ الحبيبةِ بثُّوا كلَّ ما فَسَـدا
فأظهروا الطَّعنَ في عِـرْضٍ ومُعْتَقَدٍ= وهكذا فعلُ من قد خانَ أو جحَدا
هُمُ اللئامُ وأصحابُ الخَنَـا فلهُمْ= خلفَ الكواليسِ طعنٌ يقذفُ الزَّبَدا
ألا اخسؤوا أيها الأوغادُ لن تَصِلوا= لِمَـا أردتم فحسبي الله مُعْتَمَـدا
يا كم رُمِيتُ بتركِ الشِّعرِ من زَمَنٍ= وأنَّ دمَّـاجَ لـن أمضيْ لها أبَدا
فقلتُ قد عشتُ دهراً في مرابعهـا= أنالُ فيها عُلُـوماً قد عَلَتْ سنَدا
فإنْ خرجتُ اضطراراً لم يكن حَرَجٌ= شرطَ الثَّباتِ على ما كنتُ معتَقِدا
وإنْ رجعتُ إليهـا وهو لي أمـلٌ= فعندها يـأكلُ الطَّعَّانُ ما حصَدا
فإنَّ فيها رجالَ العِـلمِ أحسبُـهَا= بأنَّها سوف تنفي كلَّ ما وَفَـدا
وإنَّ فيها أُبـاةَ الشِّعرِ تدفعُــها= عقيدةُ الحـقِّ ما حابت لها أحَداً
والشِّعرُ دربي ونار الشِّعرِ محرقَـةٌ= وسوف أكوي بها من ضَلَّ مُعتَقَدا
فإنَّ للشِّعرِ وَسْمـاً ليس نجعلُـهُ= إلا على جبهةِ الأنـذالِ والبُـلَدا
فلا تخافوا بني (البَيْضَـا) فإنَّ لنـا= في الحقِّ نهجاً عزيزَ النَّفسِ مُتَّقِدا
وما جبنتُ لخصمٍ كـان يزجُرُني= ولا خذلتُ نفوساً تطلبُ الرَّشَدا
لكنَّ عَيْباً عـلى خِـلٍّ تُصاحِبُـهُ= ودأبُهُ الدَّهـرَ ذَيَّاعـاً لِمَا وَجَدا
مُقَلِّداً قَالَـةَ الفحشاءِ في وَضَـحٍ= كببغاءٍ يحـاكي كلَّ من وَفَـدا
فكيف آسى على خِلٍّ بضـاعتُهُ= تَشْيِيعُ كلِّ مقـالٍ يبعثُ النَّكَدا
أما عرفتُمْ بني البَـيْضاءِ منهجَنَـا= بأنَّه واضـحٌ كالشَّمسِ حين بَدا
فلا تلوموا حروفي إنْ هِيَ انطلقتْ= فأحرقتْ مِنْ لَظاها السَّهْلَ والنُّجُدا(2)
ولا تَزُجُّوا بِخِـلًّ كان يصحبُكُمْ= إلى مهـاوي الرَّدَى إذ رُبَّما وَرَدا
أشكو إلى الله ما بي لا إلى أحَـدٍ= عليـه كلُّ اعتِمادي نِعمَ لي سَنَدا
فمـا جعـلتُ لغـيرِ الله قـافيتي= ولا رضيت بنهـجٍ سـاقِطٍ أبَدا
ولا رجوتُ سوى الرَّحمنِ في عَوَزٍ= إليه أمري ومنـه أطلُبُ المَـدَدا


سكبها من دمه وقالها بفمه وكتبها بقلمه/
أبو رواحة عبد الله بن عيسى الموري
زاده الله سداداً وثباتاً
جدة حي الروابي ك9 في مساء الثلاثاء 18 /8/ 1424 هـ

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة مراقب ثاني, AM 01:38 | 2010 Jun 21.


#2 أبو عبد الرحمن العماد

أبو عبد الرحمن العماد

    ممنوع من الكتابة

  • Banned
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 249 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 06:21 | 2009 Dec 21

جزاك الله خيرا أخي زنان على هذا الاختيار الموفق لهذه القصيدة المؤثرة
فقد قال الشاعر أبو رواحة الموري :


رسالة عاجلة أبعث بها إلى العُذَّال بعنوان :
" وفيكم سمَّاعون لهم "


سخَّرتُ شعري لنصرِ الدِّينِ مجتهداً ***** أذودُ عن حوضه الأوباشَ والبُعَدا
وكم رياحٍ بدربي كلما عصفت ***** صمدت فيه وبعض القومِ ما صَمَدا
تناولتني أيادي المغـرضين فما ***** ونَيْتُ جسماً ولا قبَّلتُ ثَمَّ يَـدا
ولا انحنَيْتُ لغير الله في فِتَـنٍ ***** ولا خضعتُ لحِزْبٍ ظالم ٍ أبدا
مَرَّت عليَّ أعاصيرُ الهوى زَمَنـاً ***** فما نكصتُ ولا بَدَّلتُ مُعْتَقَدا
وذاك أنَّ إلهي كان لي سَنَـداً **** فهو الذي قد أراني الحقَّ والرَّشَدا


عشرون عاماً بعصرِ الوادِعِيِّ مَضَت ***** وكلُّها في صِراعٍ يُظهر الزَّبَدا
وسارَ مِن بعدِهِ أبناءُ دعوتِهِ ****** مثلُ الحجوريْ فقد لاقى العِدا أسَدا
فلا وربِّكَ ما استهجنتُ جُهدَهُمُ ***** والشِّعرُ يشهَدُ أني لم أقلْ فَنَـدا
فإنَّ للشِّعرِ فوقَ الهامِ ألْوِيَـةً ****** تُذيقُ كُـلَّ جَبَانٍ خَائِنٍ كَمَـدا
سلوا عن الشِّعرِ أحزاباً مضلِّلَةً ***** وكُلَّ جمعيَّةٍ قد فَرَّقَتْ بَـلَدا
يُنْبِئْكَ كلُّ حَقودٍ أنَّ قافيتي ***** قد شوَّهَت منهُمُ الأطراف والجسَدا


ظَنُّوا بأني إذا فارقتُ مركز َ دمَّـ ***** ـاجَ الحبيبةِ بثُّوا كلَّ ما فَسَدا
فأظهروا الطَّعنَ في عِرْضٍ ومُعْتَقَدٍ ****** وهـكذا فعلُ من خانَ أو جحدا
هُمُ اللئامُ وأصحابُ الخَنـَا فلهُمْ ****** خلفَ"الكواليسِ" طعنٌ يقذفُ الزَّبدا
ألا اخسؤوا أيها الأوغادُ لن تَصِلوا ****** لِمَـا أردتم فحسبي الله مُعْتَمَدا
يا كم رُمِيتُ بتركِ الشَّعرِ من زَمَنٍ ****** وأنَّ دمَّـاجَ لن أمضيْ لها أبَدا
فقلتُ قد عشتُ دهراً في مرابعها ****** أنالُ فيها عُلُـوماً قد عَـلَتْ سنَدا
فإنْ خرجتُ اضطراراً لم يكن حَرَجٌ ****** شرطَ الثَّباتِ على ما كنتُ معتَقِدا
وإن رجعتُ إليها وهو لي أملٌ ****** فعندها يـأكلُ الطَّعَّانُ ما حصَدا
فإنَّ فيها رجالَ العِلمِ أُحَسِبُها ****** بـأنَّها سوف تنفي كلَّ ما وَفَـدا
فإنَّ فيها أُبـاةَ الشِّعرِ تدفعُـها ****** عقيدةُ الحقِّ ما حابت لها أحَـدا


والشِّعرُ دربي ونار الشِّعرِ محرقَةٌ ***** وسوف أكوي بها من ضَلَّ مُعتَقَدا
فإنَّ للشِّعرِ وَسْماً ليس نجعلُهُ ****** إلا على جبهةِ الأنذالِ والبُلَدا
فلا تخافوا بني (البَيْضَا) فإنَّ لنـا ****** في الحقِّ نهجاً عزيزَ النَّفسِ مُتقدا
وما جبنتُ لخصمٍ كان يزجُرُني ***** ولا خذلتُ نفوساً تطلبُ الرَّشَدا
لكنَّ عَيْباً على خِـلٍّ تُصاحِبُـهُ ***** ودأبُهُ الدَّهــرَ ذَيَّاعاً لِمَا وَجَدا
مُقَلِّداً قَالَـةَ الفحشاء في وَضَحٍ ***** كببغاءٍ يحاكي كلَّ من وَفَدا
فكيف آسى على خِلٍّ بضـاعتُهُ ***** تَشْيِيعُ كلِّ مقالٍ يبعثُ النكدا


أما عرفتُمْ بني البَيْضاء منهجَنَـا ***** بأنَّه واضحٌ كالشَّمسِ حين بَدا
فلا تلوموا حروفي إنْ هِيَ انطلقتْ ****** فأحرقتْ مِنْ لَظاها السَّهْلَ والنُّجُدا
ولا تَزُجُّوا بِخِـلَّ كان يصحبُكُمْ ****** إلى مهـاوي الرَّدَى إذ رُبَّما وَرَدا
أشكو إلى الله ما بي لا إلى أحَـدٍ ***** عليه كلُّ اعتِمادي نِعمَ لي سَنَدا
فما جعلتُ لغـيرِ الله قـافيتي ***** ولا رضيت بنهـج ساقط أبدا
ولا رجوتُ سوى الرَّحمنِ في عَوَزٍ ***** إليه أمري ومنه أطُلبُ المَدَدا


سكبها من دمه وقالها بفمه وكتبها بقلمه
أبو رواحة عبد الله بن عيسى الموري
زاده الله سداداً وثباتاً


جدة حي الروابي ك 9
في مساء الثلاثاء 18/8/1424 هـ
منقول من ####


تم تعديل هذه المشاركة بواسطة مراقب ثاني, AM 01:37 | 2010 Jun 21.


#3 محمد السلفي التونسي

محمد السلفي التونسي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 656 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 11:12 | 2010 Jan 12

جزاكم الله خيرا

جزاكم الله خيرا

تم تعديل هذه المشاركة بواسطة مراقب ثاني, AM 01:37 | 2010 Jun 21.


#4 أبو بكر الأثري

أبو بكر الأثري

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 722 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 03:36 | 2010 Feb 01

جزينم خيرا جميعا

#5 محمد السلفي التونسي

محمد السلفي التونسي

    مستخدم

  • Members
  • Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip Pip
  • 656 المشاركات

تاريخ المشاركة : PM 09:20 | 2011 Apr 20

بارك الله فيك




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )