الانتقال الى المشاركة


أحاديث في (الخوارج) .... الألباني رحمه الله


  • من فضلك قم بتسجيل دخولك لتتمكن من الرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1 ضيف_زكريا أكرم المريري_

ضيف_زكريا أكرم المريري_
  • Guests

تاريخ المشاركة : PM 05:25 | 2004 Apr 17

من هم؟؟؟ (الخوارج)
163 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسمعيل ابن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي بن أبي طالب قال وذكر الخوارج فقال فيهم رجل مخدج اليد أو مودون اليد أو مثدون اليد ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قلت أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال إي ورب الكعبة ثلاث مرات * ( صحيح ) _ الروض النضير 699 : وأخرجه مسلم ( مخدج : ناقص اليد أي قصيرها , مودن : بمعنى مخدج , مثدون : صغير اليد مجتمعها والمثدون ناقص الخلق , تبطروا : كتفرحوا لفظا ومعنى ( 12 ) _ باب في ذكر الخوارج
169 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا إسحق الأزرق عن الأعمش عن ابن أبي أوفى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخوارج كلاب النار * ( صحيح ) الروض النضير 906 , 908 : المشكاة 3554 , الظلال 904
[ إن قوما يقرؤون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ] . ( صحيح ) . أخرجه الدارمي عن عمر بن يحيى بن عمرو بن سلمة الهمداني قال : حدثني أبي قال : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل صلاة الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري ، فقال : أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا:لا ، فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ! إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ، ولم أر والحمد لله إلا خيرا ، قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه ، قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ، ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حصى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول سبحوا مائة ، فيسبحون مائة ، قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك ، قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ! حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ، قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ! ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحو باب ضلالة ؟ ! قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ! ما أردنا إلا الخير ، قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا : ( فذكر الحديث ) ، وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ! ثم تولى عنهم ، فقال عمرو بن سلمة : فرأينا عامة أولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج . انظر التعليق في الكتاب ويستفاد منه أن العبرة ليست بكثرة العبادة ، وإنما بكونها على السنة ، بعيدة عن البدعة ، وقد أشار إلى هذا ابن مسعود رضي الله عنه بقوله أيضا : اقتصاد في سنة ، خير من اجتهاد في بدعة . ومنها : أن البدعة الصغيرة بريد إلى البدعة الكبيرة .
عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله يعني ابن معمر وكان كاتبا له قال كتب إليه عبد الله بن أبي أوفى حين خرج إلى الحرورية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو قال يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله تعالى العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم * ( صحيح ) _ وأخرجه البخاري ومسلم . ( الحرورية : فئة من الخوارج ، نزلت حروراء .
عن يزيد بن هرمز قال كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن كذا وكذا وذكر أشياء وعن المملوك أله في الفيء شيء وعن النساء هل كن يخرجن مع النبي صلى الله عليه وسلم وهل لهن نصيب فقال ابن عباس لولا أن يأتي أحموقة ما كتبت إليه أما المملوك فكان يحذى وأما النساء فقد كن يداوين الجرحى ويسقين الماء * ( صحيح ) . وأخرجه مسلم . ( نجدة : هو نجدة بن عامر ، من بني حنيفة رأس فرقة من الخوارج ، وله آراء خاصة به ، استقل باليمامة سنة 66 وتملك البحرين . ثم قتله أصحابه سنة 69 ) .
[ والله لا تجدون بعدي أعدل عليكم مني ] . عن أبي سعيد الخدري قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يقسم مالا ؛ إذ أتاه ذو الخويصرة _ رجل من بني تميم _ فقال : يا محمد ! اعدل ، فوالله ما عدلت منذ اليوم ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فذكره ) ثلاث مرات ، فقال عمر : يا رسول الله ! أتأذن لي فأضرب عنقه ؟ فقال : لا ، إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ... الحديث . ( صحيح ) _ وأخرجه مسلم من طريق يونس عن ابن شهاب به نحوه ، لكن ليس فيه حديث الترجمة . ويشهد له حديث الأزرق بن قيس عن شريك بن شهاب قال : كنت اتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أسأله عن الخوارج ، فلقيت أبا برزة الأسلمي في يوم عيد في ناس من أصحابه ، فقلت له : هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث في الخوارج ؟ قال أبو برزة : سمعت رسول الله بأذني ، ورأيته بعيني ؛ أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال فقسمه ، فجاء رجل ، مطموم الشعر ، عليه ثوبان أبيضان ، فأعطى من عن يمينه ومن عن شماله ، ولم يعطه شيئا ، فجاء من ورائه فقال : والله يا محمد ! ما عدلت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . ( صحيح ) . وله شاهد آخر من رواية عطاء بن السائب قال : أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير ... الحديث نحوه .
[ إن الله عز وجل أنزل : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } و { أولئك هم الظالمون } و { اولئك هم الفاسقون } . قال ابن عباس : أنزلها الله في الطائفتين من اليهود ، وكانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية حتى ارتضوا واصطلحوا على أن كل قتيل قتله ( العزيزة ) من ( الذليلة ) فديته خمسون وسقا ، وكل قتيل قتله ( الذليلة ) من ( العزيزة ) فديته مائة وسق ، فكانوا على ذلك ، حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، فذلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويومئذ لم يظهر ولم يوطئهما عليه ( لفظ الطبراني : ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لم يظهر عليهم ولم يوطئهما ، وهو الصلح )، فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلا ، فأرسلت( العزيزة ) إلى ( الذليلة ) أن ابعثوا إلينا بمائة وسق ، فقالت ( الذليلة ) : وهل كان هذا في حيين قط دينهما واحد ، ونسبهما واحد ، وبلدهما واحد ، دية بعضهم نصف دية بعض ؟! إنا إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا ، وفرقا منكم ، فأما إذ قدم محمد فلا نعطيكم ذلك ، فكادت الحرب تهيج بينهما ، ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم . ثم ذكرت ( العزيزة ) فقالت : والله ما محمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم ، ولقد صدقوا ، ما أعطونا هذا إلا ضيما منا ، وقهرا لهم ، فدسوا إلى محمد من يخبر لكم رأيه ؛ إن اعطاكم ما تريدون حكمتموه ، وإن لم يعطكم حذرتم فلم تحكموه . فدسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من المنافقين ليخبروا لهم رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الله رسوله بأمرهم كله وما أرادوا ، فأنزل الله عز وجل : { يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا : آمنا } إلى قوله : {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } ، ثم قال : فيهما والله نزلت ، وإياهما عنى الله عز وجل ] . ( حسن ) . ( فائدة هامة ) : انظر الكتاب فيه شرح طويل ؛ وأن الكفر قسمان : اعتقادي وعملي . فالاعتقادي مقره القلب . والعملي محله الجوارح . فمن كان عمله كفرا لمخالفته للشرع ، وكان مطابقا لما وقر في قلبه من الكفر به ، فهو الكفر الاعتقادي ، وهو الكفر الذي لا يغفره الله ، ويخلد صاحبه في النار أبدا . وأما إذا كان مخالفا لما وقر في قلبه ، فهو مؤمن بحكم ربه ، ولكنه يخالفه بعمله ، فكفره كفر عملي فقط ، وليس كفرا اعتقاديا ، فهو تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له ، وعلى هذا النوع من الكفر تحمل الأحاديث التي فيها إطلاق الكفر على من فعل شيئا من المعاصي من المسلمين . ثم أورد أمثلة كثيرة وشرحها ، ومنها : التحدث بنعمة الله شكر ، وتركها كفر . وغيره . وفي ذلك إنارة للسبيل أمام من ضل اليوم في هذه المسألة الخطيرة ، ونحا نحو الخوارج الذين يكفرون المسلمين بارتكابهم المعاصي ، وإن كانوا يصلون ويصومون . ويحسن متابعة الشرح في الكتاب ففيه فوائد هامة .
عن عبد الله بن عباس قال لما خرجت الحرورية أتيت عليا رضي الله عنه فقال ائت هؤلاء القوم فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن قال أبو زميل وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا قال ابن عباس فأتيتهم فقالوا مرحبا بك يا ابن عباس ما هذه الحلة قال ما تعيبون علي لقد رأيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن ما يكون من الحلل قال أبو داود اسم أبي زميل سماك بن الوليد الحنفي * ( حسن الاسناد ) . ( الحرورية : طائفة من الخوارج ينسبون إلى حروراء موضع قرب الكوفة ، وكان خروجهم على سيدنا علي بن أبي طالب ، الإمام الحق يومها ) .
[ لا بأس بذلك . يعني المسح على الخفين ] . أخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل فقيل : يا رسول الله ! أرأيت الرجل يحدث فيتوضأ ويمسح على خفيه ؛ أيصلي ؟ قال : فذكره . ( إسناده جيد ) . انظر الكتاب وفيه : واعلم أن الأحاديث في المسح على الخفين متواترة كما صرح بذلك غير ما واحد من أئمة الحديث والسنة ، والآثار بعمل الصحابة والسلف بها كثيرة جدا مشهورة ، وما روي عن بعضهم من الإنكار ، فذلك قبل أن تصل بذلك إليهم الأخبار ، كما هو شأن كثير من المسائل الفقهية ، ولذلك عادوا إلى القول والعمل بها لما وصلتهم ، .... الخ وقد أنكر سنة المسح على الخفين الخوارج وغيرهم مخالفين في ذلك أئمة الفقه والحديث ذكر ذلك الإمام ابن حزم في المحلى ...
عن زيد بن وهب الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي عليه السلام الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي عليه السلام أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئا ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئا ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لنكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليست له ذراع على عضده مثل حلمة الثدي عليه شعرات بيض أفتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس فسيروا على اسم الله قال سلمة بن كهيل فنزلني زيد بن وهب منزلا منزلا حتى مر بنا على قنطرة قال فلما التقينا وعلى الخوارج عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم ألقوا الرماح وسلوا السيوف من جفونها فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء قال فوحشوا برماحهم واستلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم قال وقتلوا بعضهم على بعضهم قال وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال علي رضي الله عنه التمسوا فيهم المخدج فلم يجدوا قال فقام علي رضي الله عنه بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض فقال أخرجوهم فوجدوه مما يلي الأرض فكبر وقال صدق الله وبلغ رسوله فقام إليه عبيدة السلماني فقال يا أمير المؤمنين والله الذي لا إله إلا هو لقد سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إي والله الذي لا إله إلا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف . ( صحيح ) _ الظلال 917 : وأخرجه مسلم .
[ تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا يالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا [ أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه ، وإن شاء عفا عنه ] . عن أبي إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني أن عبادة بن الصامت _ من الذين شهدوا بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أصحابه ليلة العقبة _ أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال _ وحوله عصابة من أصحابه _ : ( فذكر الحديث ) قال : فبايعته على ذلك . أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما . وزاد أحمد بعد قوله : ولا تقتلوا أولادكم : قرأ الآية التي أخذت على النساء : { إذا جاءك المؤمنات } . وهي رواية لمسلم . وله طريق ثانية عن الصنابجي عن عبادة به مختصرا ، وزاد فيه : ولا تنتهب . أخرجه البخاري ومسلم وأحمد . وطريق ثالثة عن أيي الأشعث الصنعاني عنه قال : أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء : أن لا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا يعضه بعضنا بعضا ، ( ولا نعصيه في معروف ) فمن وفى منكم ... الحديث . ( ولا يَعضَه : أي لا يرميه بالعضيهة ، وهي البهتان والكذب ) . أخرجه مسلم وأحمد وابن ماجه طرفه الأخير . وفي الحديث رد كما قال العلماء على الخوارج الذين يكفرون بالذنوب ، وعلى المعتزلة الذين يوجبون تعذيب الفاسق إذا مات بلا توبة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه تحت المشيئة ، ولم يقل : لا بد أن يعذبه . ومثله قوله تعالى : { إن الله لايغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } . فقد فرق تعالى بين الشرك وبين غيره من الذنوب ، فأخبر أن الشرك لا يغفره . وأن غيره تحت مشيئته ، فإن شاء عذبه وإن شاء غفر له ، ولابد من حمل الأية والحديث على من لم يتب ، وإلا فالتائب من الشرك مغفور له ، فغيره أولى ، والآية قد فرقت بينهما ، وبهذا احتججت على نابتة نبتت في العصر الحاضر ، يرون تكفير المسلمين بالكبائر تارة ويجزمون بأنها ليست تحت مشيئة الله تعالى وأنها لا تغفر بالتوبة ، فسووا بينها وبين الشرك فخالفوا الكتاب والسنة .




عدد المتواجدون الآن فى الموضوع : 0

عدد الأعضاء : ( 0 ) عدد الزوار : ( 0 ) عدد الأعضاء المجهولين : ( 0 )