[SIZE="4"]
بسم الله الرحمن الرحيم
إَنّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نحمده ونَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِالله مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومن سَيئات أعمَالنا مَنْ يَهْدِه اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }( 1) .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }( 2).
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}(3 ) .
أما بعد :-
فهذه نصيحة هامة قيمة لشيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي- وفقه المولى ورفع قدره في الدارين- وجهها لأبنائه السلفيين بخصوص المسألة الدائرة في اليمن ألقاها على مسامع عدد من السلفيين اليمنيين في منزله بمكة بعد مغرب يوم الأربعاء 17/4/1429هـ ( 4).
وما حرص الشيخ على هذا النصح إلا بعد أن رأى انتشار هذه الفتنة وآثارها السيئة وعدم وضوحها عند عدد من الشباب ( 5).
والشيخ ربيع مستمر من قبل ولا زال في النصح في مجالسه ودروسه والاجتماع بعلماء اليمن والمكالمات الهاتفية وغير ذلك ( 6) ، نسأل الله أن ينفع بهذه النصيحة السلفيين في كل مكان تصله هذه التوجيهات العالية الغالية وأن تجد الآذان الصاغية والعقول النيرة المستبصرة والحمد لله رب العالمين.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
(1 ) آل عمران102.
(2 ) النساء1.
(3 ) الأحزاب 76.
( 4)وقد أرسلتها للشيخ ربيع مفرغة من الشريط فعدّل فيها شيئاً يسيراً مما رآه مناسباً ثم أذن لي بنشرها.
(5) وأذكر لكم شيئاً ربما يجعلكم تتصورون ما يدور في الساحة من نتائج هذه الفتنة من مواقف مرت معي/ فأذكر في الحج الماضي وأنا عند الشيخ ربيع في بيته في المكتبة جاء أحد طلبة العلم في اليمن - ممن له دعوة وطلبة- فسأل الشيخ وبكل أدب بعض الأسئلة ثم سأل الشيخ عن موقفه حينما يأتيه عدد من الشباب ويقولون له: لا بد أن تحدد موقفك، هل أنت مع الحجوري أو مع العدني؟! ، فأجابه الشيخ ربيع بقوله : (قل لهم: كلهم أخوة، ونحن مع الجميع، ولا تفرقون)، فسرّ هذا السائل ودعا للشيخ ، ثم تكلم أحد الأخوة من الإمارات فقال : ونحن في الإمارات يحصل معنا هذا الكلام ويقولون : لابد أن تحدد موقفك مع الحجوري أم مع العدني؟!.
وكذلك جاءني أخ يمني يعمل في أحد الشركات،ويسكن بالقرب مني ويصلي في مسجدي في المدينة وسألني عن الموقف من المشكلة القائمة فبينت له ما أعرفه من كلام الشيخ ربيع وما كتبه مشايخ اليمن في بيانهم بعد اجتماعهم بالشيخ ربيع في حج عام 1428هـ.
وكثيرة هي المواقف التي حصلت وفي أماكن كثيرة والتي تدل على مدى التفرق الحاصل بسبب هذه الفتنة, أعاذ الله أهل السنة شر الفتن.
(6) وقد ألحقتُ أحد البيانات الصادرة والتي تبين سعي الشيخ ربيع ومشايخ اليمن في إطفاء هذه الفتنة, كما ستراه في ملحق هذه النصيحة.
عبد الواحد بن هادي المدخلي
المدينة النبوية
26/4/1429هـ
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
وقد أسميتها ( القول المبين في نصيحة الشيخ ربيع للإخوة اليمنيين )
وهذا الرابط على ملف (وورد)
http://file7.9q9q.net/Download/72979...-----.doc.html