شبكة سحاب السلفية
  #1  
قديم 2006-03-23, 02:04 PM
عبد الله العبوش عبد الله العبوش âيه ôîًَىà
مستخدم
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: حائل عروس الشمال
المشاركات: 134
ضلالات القرضاوي،،، لشيخنا سعيد بن هليل العمر حفظه الله

[glint][glow=3399FF]ضلالات القرضاوي،،، [/glow][/glint]
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفـره ونعوذ بالله من شـرور أنفسـنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد إن لا الله إلا الله واشهد إن محمداً عبده ورسوله وعلى آله واصحابه أما بعد : فقد اخبر الصادق المصدوق عليه من الله أفضل الصلاة والسلام: بأن العلم لاينتزع من القلوب ولكن ينزع بقبض العلماء, حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا 0 متفق عليه

وأخبر كذلك: بان الرجل يلقى في نار جهنم فتندلق أقتابه فيدور فيها كما يدور الحمار في رحاه فيجتمع عليه أهل النار فيقولون: أي فلان, أما كنت تأمرنا بالمعروف, وتنهانا عن المنكر؟ فيقول: بلى؛ كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه, وأنهاكم عن المنكر وآتيه . متفق عليه وفي سنن أبي داود عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون ". وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن ظهور أقوام من أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا لكنهم يستنون بغير سنته, ويهدون بغير هدية, تعرف منهم وتنكر... أخرجه مسلم ومن أولئك مفتي الفضائيات -الدكتور يوسف القرضاوي- حيث أكثر الجعجعة فيها, وأخذ يهرف بما يعرف وبما لايعر اجترأ على الفتيا اجتراء ما اجترأ عليه أحد من جهابذة الإسلام, فكم من مسألة توقف عنها علماء السلف مع ما أعطاهم الله عز وجل من العلوم والأفهام . وهذا الرجل لم يتوقف حتى عن هدم الأصنام بل توسط وكاتب وناصح وتوسل بأن لاتهدم مجاراةً لعباد الأوثان, والصلبان, والنيران, ومن تأثر بهم من أهل العلمنة, والزندقة, والإلحاد. وقد كثرة فتاواه الضالة المضلة, واستقبلتها هذه الفضائيات, وأخذت تنفثها بين المسلمين, وغيرهم, فتأثر بها الهمج الرعاع أتباع كل ناعق, فاستباحوا المحرمات بسببها, وتركوا كثيراً من أمور الشريعة, وتساهلوا حتى في أمر العقيدة كالولاء والبراء, ولا أستبعد أن تخرج أجيال تربوا على فتاوى هذا الضال يعتقدون إخوة اليهود والنصارى بل وجميع ملل الكفر بسبب أقواله المنكرة, الشنيعة، فاليهود والنصارى إخوة لنا في زعمه, ولابد من التقريب بين الإسلام وجميع ملل الكفر والبدع والضلال ، والجهاد ولا يجوز إلا دفاعاً عن الوطن . وأماكن العبادة ( الكنائس والبيع والمعابد ) محترمة عنده ، ينتقل من عالم الى سياسي فيدعو للسلام العالمي الجديد. تعدد الأديان والثقافات والحضارات والأحزاب أمر جائز عنده . لاينبغي الإنكار على متأولي الصفات مادمنا نجتمع على الإقرار بوجود الله, ولا أدري أين يوجد عنده ؟ السخرية بعلماء الإسلام وزعمه أنهم أهل جمود وهو من أهل التحرير والانفتاح والانسلاخ . يحتفل بعيد زوجته سنوياً ويرى الاحتفال بالأعياد المبتدعة . يسمع الألحان الجذابة ويتلذذ بسماعها وخاصة أم كلثوم وفائزة أحمد وغيرهنّ. يشاهد المسلسلات والسينما ويثني على بعض الرموز كعادل إمام , وخفيف الدم السوري, وغوار و...... . إذا احتاج المغترب إلى أكل اللحم فلا بأس من أكل اللحوم التي ذبحها المشركون ولو لم يكونوا من أهل الكتاب حتى لايبقى هذا المغترب فترة ما أكل اللحم، ولا باس من أكل ما تحوي من لحوم الخنازير وشحومها . إشادته بابنته التي درست في جامعات انجلترا مع الاختلاط وحارب الحجاب ودعا إلى الاختلاط رد جميع الأحاديث التي لايقبلها العقل وهذا شأن العقلانيين أفراخ المعتزلة العصريين . رد السنة الصحيحة الصريحة بكل وقاحة، إشادته بابنه عبد الرحمن الذي تعلم الإيقاعات الموسيقية والإنشاد والتلحين . ويا ليته اكتفى بهذه المخازي بل تدخل حتى في حرم الله وقال منى ليست من مشاعر الحج ولكن نزلها الرسول صلى الله عليه وسلم لعدم وجود مكان له في مكة . وأفتى بجواز الأضحية بالديك موافقة لبعض أهل التصوف, فهو عصري ومع أهل كل عصر ومصر, وأبشر يا مستفتي بكلمة جائز وحلال ولا باس، وسائغ، ومشروع، ودل عليه العقل. أما كلمة شرك، وبدعة، وحرام، ومكروه، فكن على يأس منها (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) نعوذ بالله من الخذلان . وحتى لايقول قائل: هذا افتراء عليه فإليك أقواله وضلالاته, ومخازيه, وأفعاله, موثقة من مصادرها, حتى يكون المسلم على بصيرة من دينه, ولا يسأل إلا من يثق به. قال ابن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تاخذون دينكم .. رواه مسلم في المقدمة . فيا مسلمون, كيف يؤخذ الدين والفتوى عن مثل هذا، وقد رد عليه جمع من أهل العلم وحكموا على بعض أقواله بالردة, كقوله: لو أن الله عرض نفسه على الناس ماأخذ هذه النسبة . (يعني الانتخابات التي تحصل فيها الناخب على 99% ). ولما سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن هذه الكلمة قال: نعوذ بالله, هذا يجب عليه أن يتوب, وإلا فهو مرتد, لأنه جعل المخلوق أعلى من الخالق, فعليه أن يتوب إلى الله؛ فإن تاب فالله يقبل منه ذلك, وإلا وجب على حكام المسلمين أن يضربوا عنقه بالسيف . كما في شريط مسجل بصوت الشيخ ، وقد حكم على بعض أقواله سماحة الشيخ ابن باز بالضلال وكذلك تعقبه الشيخ صالح الفوزان بكتاب سماه (الإعلام بنقد الحلال والحرام ) و بين ضلاله في هذا الكتاب . وكذلك الشيخ مقبل بن هادي الوادعي بكتاب سماه ( إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبدالرحمن القرضاوي ) وقال عن مقولته السابقة المتعلقة بالله سبحانه وتعالى: كفرت ياقرضاوي أو قاربت . وكذلك رد عليه احد الاخوة وهو الأخ / أحمد بن محمد العديني برساله سماها ( رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام ) فكفى وشفى وفقه الله . وقد استفدت من توثيقه لبعض النقول …

وإليك الآن أقواله وضلالاته : يقول عن نفسه : نشأت في مدرسة تعمل في خدمة الإسلام – زعم – هذه المدرسة قام عليها رجل يتميز بالاعتدال في فكرة وتحركه وعلاقاته؟؟ وذلك هو الإمام الشهيد حسن البنا, فقد كان هذا الرجل أمة وحده في هذه الناحية، حيث يتعامل مع جميع الناس حتى كان بعض مستشاريه من الأقباط -أي من النصارى – وأدخلهم في اللجنة السياسية، وكان يصطحب بعضهم في المؤتمرات، ويرى التقارب مع الشيعة ، ولذلك استقبل زعماءهم في المركز العام في القاهرة ، المركز العام للإخوان المسلمين, فهذا الاعتدال عندي من تأثري أيضا من اتجاهات حسن البنا ومدرسته() .

ويقول : هذا الطريق اسمه الوسطية الإسلامية ، وهو طريق لم نبتدعه فهو يعبر عن روح الإسلام وهو التيار الذي أعبر عنه ، وجندت نفسي في السنوات الأخيرة منذ فترة للعمل من أجله ، وهو تيار الوسطية الإسلامية().

لابد للغربيين أن يتخلصوا من العقد القديمة التي ورثوها من أيام الحروب الصليبية من هذه الأحقاد السوداء فقد انتهى هذا العصر وينبغي أن نتحرر من هذه العقد ومن هذه الرواسب – إلى أن قال - : لابد أن نتعامل معاملة الأنداد المتساوين ، فكلنا لآدم ، وآدم من تراب() .

لا أنكر أيضا أن عقد الحقد على الإسلام والخوف من الإسلام وأمته لاتزال تحكم عامة الساسة في الغرب ، ولا زالت ذكريات اليرموك واجنادين وشبح الحروب الصليبية وفتوح العرب والعثمانيين ، وأسماء خالد بن الوليد ، وطارق بن زياد ، وصلاح الدين ، ومحمد الفاتح تقلقهم وتفزعهم ، ومع هذا لاينبغي أن تحكمنا نحن عقدة الخوف من هذه العقدة ، ولا بد من كسر الحواجز النفسية ومحاولة التحرر من العقد قديمها وحديثها () .

· من الناس من يستند إلى بعض النصوص الدينية من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية يفهمها فهماً سطحياً متعجلا مستدلا بها على تعصب الإسلام ضد المخالفين له من اليهود والنصارى وغيرهم من الأمثلة البارزة لهذه النصوص والآيات التي جاءت تنهى عن موالاة غير المؤمنين وهي كثيرة في القرآن – ثم ذكر منها قوله تعالى : ( لاتجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله )،· ثم قال معلقاً على الآيات الدالة على تحريم مودة أهل الكتاب وموالاتهم : ( فهم بعض الناس من هذه الآيات وأمثالها انها تدعو إلى الجفوة والقطيعة والكراهية لغير المسلمين ) ().

· وجهت الصحيفة الأمريكية سؤالاً إلى القرضاوي هذا نصه :السؤال الكبير الآتي عن العلاقة بين العالم الإسلامي والغربي ؟ فأجاب القرضاوي جواباً ،· جاء فيه مانصه : ( أولا : نريد من الغرب قبل كل شئ أن يعترف بحق الإسلام في الوجود وبحق المسلمين أن يعيشوا بإسلامهم ،· وأن من الخير للغرب أن يكون المسلمون متدينين يخافون الله ويراقبونه في أعمالهم ،· ويتمسكون بمكارم الأخلاق وافضل لهم من أن يكونوا أناساً ملحدين أو منحلين أو إباحيين لا دين لهم ولا خلق) ().

وقال : (لقد دعوت شخصياً إلى هذا الحوار في كتابي - أوليات الحركة الإسلامية - دعوة إلى الحوار مع الغرب وحوار على المستوى الديني مع رجال الدين من الكرادلة, والأساقفة, والقسس, والى الحوار السياسي أيضا مع من يصيغون القرار، محاولة اللقاء بهؤلاء والاتصال بهم كما حاول هذا مثل د / حسن الترابي إلى أن قال : اعتقد أن هذا الحوار على المستويات الدينية والفكرية والسياسية حوار نافع، ويزيل كثيراً من الغبش في الرؤية أو سوء الظن في الآخرين )().

وقال : (حضرت هذا العام شهر مايو الماضي مؤتمراً في موسكو وكان حول الإسلام والتفاهم بين الديانات والشعوب الأخرى وشارك فيه مسيحيون ويهود وغيرهم من أرباب الديانات الأخرى ، وفي آخر الصيف حضرت حفلاً تكريمياً للقاء المسيحيين وبعض المسلمين نظمه مجلس الكنائس للشرق الأوسط) ().

وقال :( من جهتنا نحن المسلمين مستعدون للتقارب ، المهم أيضا أن يكون عند الآخرين مثل هذه الروح فيعاملوننا بمثل مانعاملهم به ، ويقتربون بقدر مانقترب منهم)() .

وقال : (نبحث ماذا يجمع بيننا معاً نؤمن بالله ولو إيمانا إجماليا نؤمن بالآخرة والجزاء الاخروي نؤمن بعبادة الله وبالقيم الأخلاقية ، وبثبات هذه القيم ، نؤمن بوحدة الإنسانية وبأن الإنسان مخلوق مكرم ، نأتي بأشياء يمكن أن نجمع بين المختلفين) (). وقال في عام 1976م عقد في ليبيا مؤتمر عن الإسلام والمسيحية الكاثوليكة البابوية ، وكان اللقاء معداً مهيئاً لمناقشة أربع موضوعات هي : هل يصلح الدين ايدلوجية الحياة ، العدل الاجتماعي ، ثمرة الإيمان بالله ، مواضع اللقاء بين الديانتين، كيفية إزالة الأحكام المسبقة والخاطئة وإعادة الثقة بين الفريقين ، وصدرت وثيقة رائعة عن المؤتمر ليس فيها أدنى تنازل من المسلمين ولكن الفريقين اتفقا على أن هناك أرضية مشتركة ينبغي أن يتعاون فيها الطرفان على البر والتقوى يتعاوننان على الإيمان والفضيلة ، ومحاربة الرذيلة يتعاونان على تدعيم الاسرة والوقوف ضد المادية الطافية ، وضد الإباحية المتحللة والوقوف ضد الظلم والعدوان ().

ينبغي أن يكون هدف مثل هذه الحوارات أن يقترب الناس من بعضهم البعض ويتفاهم الناس بعضهم البعض بدلاً من أن يعيشوا في ظلمات التعصب الطائفي فلنعمل في النور نلتقي علنا بدلاً من أن يكن منا لصاحبه أحقادا لاداعي لها نحن بحاجة أن نتصافح ونتسامح ().

مسألة الجهاد في سبيل الله للدفاع عن الأرض والعرض والحرمات هذا أمر لاكلام فيه إنما الدفاع للهجوم على العالم كما يصوره بعض الناس هذا أمر ليس وارداً ، ونحن هنا نتبنى ما تبناه علماء المسلمين المعاصرين الشيخ ابوزهرة والشيخ رشيد رضا والشيخ شلوت والشيخ عبدالله دراز والشيخ الغزالي وهؤلا كلهم يتبنون أن الجهاد في الإسلام للدفاع عن الدين والدولة والحرمات والأرض والعرض ... وليس لغزو العالم كما يصوره بعض الناس( ).

وسئل هذا السؤال : ما هو الموقف الإسلامي الديني من اليهود ومن غير المسلمين، إن لكم رؤيا فقهية متميزة في مثل هذه القضايا هل تميلون إلى إعلان الجهاد عامة ضد الجميع أم أن الموقف الفقهي له رؤيا خاصة ؟ فأجاب قائلاً : أقول .. جهادنا مع اليهود ليس لانهم يهود بعض الأخوة الذين يكتبون في هذه القضية ويتحدثون عنها يعتبرون أننا نقاتل اليهود لإنهم يهود ولا نرى هذا، فنحن لا نقاتل اليهود من أجل العقيدة إنما نقاتلهم من اجل الأرض لانقاتل الكفار لانهم كفار وإنما نقاتلهم لأنهم اغتصبوا أرضنا وديارنا وأخذوها بغير حق ().

وقال : نحن ندعو إلى السلام بلا كلل أو ملل ، بشرط أن لا تؤكل حقوقنا ولا تغتصب ديارنا إذا كان الحوار الإسلامي المسيحي يهدف إلى السلام فاهلاً وسهلاً به ، وإذا كان يهدف إلى الأخوة فنحن نرحب بالأخوة() .

قال القرضاوي قي اللقاء الذي نظمه مجلس كنائس الشرق الأوسط مع بعض الإسلاميين ، تم الاتفاق على أشياء مشتركة ، منها قضية القدس ، وقال الجميع : إن هذه القضية ينبغي أن يقف فيها العالم الإسلامي والعالم المسيحي وقفة واحدة ، حتى تعود القدس عربية إسلامية وهي في هذه الحالة للعالم كله والأديان كلها وهذا ماينبغي أن نضع أيدينا في أيدي إخواننا المسيحيين فيه ، هذا هو الحوار الإسلامي المسيحي الذي أدعو إليه وأومن به ولا أجد حرجاً فيه() .

نشرت جريدة ( الوطن ) لقاء مع القرضاوي جاء فيه قوله : أنا في المسجد أدعو على الصليبيين واقول : اللهم عليك بالصرب الصليبيين بالذات الذين يحملون الروح الصليبية، أنا لا أدعو على المسيحيين والنصارى بصفة عامة ، إنما أدعو على الصليبيين الذين يحملون روح العداء للإسلام فنحن ضد الصليبيين ولسنا ضد المسيحيين() .

وقال : الديموقراطية فيها ضمانات للحرية وأساليب لقمع الحكام المستبدين ، وهي سياسة شرعية بابها واسع في الفقه الإسلامي فالشورى والديمقواطية وجهان لعملة واحدة() . وقال : إن اتفاق جميع الناس على أمر واحد شئ متعذر بل مستحيل حتى إنهم لم يتفقوا على نظام الحقائق وهي الإيمان وحده ، ولهذا يكفي في أمر ما أن تتفق الأغلبية() . وقال : أرى انه لامانع من أن تصبح المرأة عضواَ في المجالس البرلمانية والنيابية كما يجوز لها المشاركة في انتخاب أعضاء هذه المجالس() .

وقال : أيها الاخوة قبل أن أدع مقامي هذا أحب أن اقول كلمة عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية ، العرب معلقين كل آملهم على نجاح " بيريز " وقد سقط " بيريز " وهذا مما نحمد لإسرائيل ونتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد من اجل مجموعة قليلة يسقط واحد والشعب هو الذي يحكم ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس النسب التي نعرفها في بلادنا 99.99 % ماهذا إنها الكذب والغش والخداع لوأن الله عرض نفسه على الناس ما أخذ هذه النسبة نحيي إسرائيل على مافعلت() .

دعوت في كثير من كتبي إلى أنه لامانع من أن تتعدد الجماعات العاملة للإسلام ، والمتحدثة باسمه وأن يكون هناك اكثر من جماعة وأكثر من حركة كل ما في الأمر أن لايحاول بعضها يهدم بعضاً أو يجرح بعضها بعضاً إنما ينسقون فيما بينهم يتعاونون في المواقف المصيرية في القضايا الكبرى مثل قضية البوسنه كل مسلم لابد أن يقف لينصر العدل ويقاوم الظلم ، مجاعة في بلد إسلامي يجب على جميع الجماعات والحركات أن تقف لنصرة هذا البلد() .

وقال : فإذا قلنا بتعدد الأديان كما ذكرت في السؤال السابق وأن الحياة تتسع لأكثر من دين وأكثر من حضارة وأكثر من ثقافة ، فكيف لاتتسع لأكثر من اتجاه داخل دين واحد أو داخل حضارة واحدة لامانع من هذا إنما المهم أن تظل هناك مساحة مشتركة وقواسم مشتركة تسع الجميع() . وقال : تعدد الأحزاب في مجال السياسة أشبه شئ بتعدد المذاهب في مجال الفقه(). وقال : رأيي الذي أعلنته من سنين في محاضرات عامة ولقاءات خاصة انه لايوجد مانع شرعي من وجود اكثر من حزب سياسي داخل الدولة الإسلامية اذ المانع الشرعي يحتاج إلى نص ولا نص().

وقال :نحن شخصيا لا نمانع أن يكون للأقباط حزب يتبنى مطالبهم وان كان الإسلاميون الذين طالبوا بحزب إسلامي قد فتحوه للمسلمين ولغير المسلمين () .

وقال في كتابه : ) كيف نتعامل مع القرآن ( ص (19 ) لعل السؤال الذي يطرح نفسه بصورة تلقائية هنا هو : كيف نفهم القرآن فهما صحيحاً لاعوج فيه ؟ والإجابة في أنه لابد أن نقرأ القرآن على أنه كتاب الله فلا نفرض عليه نحن البشر ضعفنا وقصورنا البشري ، فهو كتاب الزمن كله ، والعالم كله ولاينبغي أن نفرض عليه فكراً أو فهم عصر معين أو بيئة معينة ، ويجب أن يضل كلام الله طليقاً من أن نقيده ببيئة أو بعصر أو بزمن وبفهم باعتباره نزل بلسان عربي مبين لا الغاز فيه ولا عقد وأن يفهم في إطار لغة العرب() .

قال القرضاوي : قلت لإخواننا العلماء في قطر والمملكة العربية السعودية حين سمعت بعضهم يجادل في قضية الصفات بين السلف والخلف وما فيها من جدال وكلام طويل الذيول : أن معركتنا اليوم ليست مع الأشاعرة ولا الماتريدية ولا المعتزلة ولا الجهمية ، أن معركتنا مع الذين يقولون عن الله ليس له مكان بل مع الذين يقولون : ليس له وجود وعلينا أن نخلقه كما قال أحدهم ، ليس معركتنا مع الذين يتأولون صفات الله تعالى بل مع الذين يجحدون الله بالكلية ، وأي تحويل للمعركة عن هذا الخط يعتبر توهيناً للصف وفراراً من الزحف وإعانة للعدو ().


نماذج لرده للسنة وتقديم عقله عليها :…

يقول : ما ذنب عبدا لله بن عبدا لمطلب حتى يكون في النار وهو من أهل الفترة ، والصحيح أنهم ناجون()

حديث أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اشتكت النار إلى ربها فقالت : رب أكل بعضي بعضا ، فاذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فاشد ماتجدون من الحر ، وأشد ما تجدون من الزمهرير " متفق عليه قال القرضاوي في تعليقه على هذا الحديث : (فطلبة المدارس في عصرنا يدرسون في الجغرافيا أسباب تغير الفصول وظهور الصيف والشتاء والحر والبرد، وهي تقوم على سنن كونية وأسباب معلومة للدارسين، كما أن من المعلوم المشاهد أن بعض الكرة الأرضية يكون شتاء قارس البرد وبعضها حار شديد الحرارة وقد زرت استراليا في صيف سنة 1988 م فوجدت عندهم شتاءً وبرداً عضوضاً وزرت أمريكا الجنوبية في شتاء 1989م فوجدت عندهم صيفاً حاراً، فينبغي حمل الحديث على المجاز والتصوير الفني الذي يصور شدة الحر علىأنه نفس آخر من أنفاسها وجهنم تحوي من ألوان العذاب أشد الحرارة واشد الزمهرير )().

موقفه من الصوفيه:

ولا غرو أن يلمس المراقب المنصف في جنبات كثير من التصوف المعاصر الشركيات في العقيدة والبدع في العبادة والسلبية في الأخلاق والشكلية في الذكر والتسيب في الفكر ، ومع هذا لم اتخذ موقفاُ عدائياً من التصوف كله بل ظللت انتفع به واقتبس منه في محاضراتي وخطبي وفي مؤلفاتي وكتبي(). أجرت معه جريدة الوطن في عددها (51 ) الصادر في 33 أكتوبر 1995م لقاءاً فكان من ضمن الأسئلة السؤال التالي : ماهي القضية التي تشغل دم القرضاوي هذه الأيام ويعكف على الكتابة فيها ؟ فأجاب القرضاوي : عندي ألان أربعة كتب على وشك الانتهاء منها ، ثلاثة كتب في التصوف والسلوك في فقه السلوك وهي بداية سلسلة عن هذا الموضوع أردت أن أكتب فيه وأزنه بميزان القرآن والسنة وآراء السلف الصالح ، بعيداً عن انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وهو منحى باستمرار المنهج الوسط الذي لايرفض التصوف رفضاُ مطلقاً ولا يقبله بعجره وبجره ، أعمل على تسليف الصوفية وتصويف السلفية بمعنى محاولة المزج بينهما هناك بعض السلفيين المتشددين ضد التصوف كله وهناك بعض المتصوفين غير منضبطين في نظرتهم وسلوكهم ضد التيار السلفي أنا اريد أن اطعّم كلا التيارين بالآخر وعلى هذا الأساس كتبت هذه الكتب الثلاثة الأول عن الربانية والعلم والثاني عن العلم والإخلاص والثالث عن التوكل على الله ().

رفض ابن حزم لإخراج القيمة في زكاة المال وزكاة الفطر وإن دعت إلى ذلك الحاجة واقتضته المصلحة وهو مانرى اليوم بعض العلماء الجامدين() على النصوص يفتون به الجماهير في زكاة الفطر ويمنعون منعاً باتاُ إخراج القيمة ويأبون إلا الحبوب وغالب قوت البلد من قمح أو شعير ونحوهما وهو مالم يعد يجده بسهولة غني أو ينتفع به فقير في المدن الإسلامية التي أصبحت تشتري الخبز جاهزاً ولا تحتاج إلى الحبوب() .

إن العلاج الفذ لما عليه المسلمون من ضعف وتمزق وانحطاط هو العودة إلى الإسلام الصحيح كما دعا إلى ذلك المجددون الأصلاء مثل جمال الدين ، والكواكبي ، ومحمد عبده ، ورشيد رضا ، واقبال ، وحسن البنا ، وصادق الرفاعي ، وعباس العقاد وغيرهم من المفكرين() . ؟؟

هل تحتفل بعيد ميلاد زوجتك ؟ فأجاب بقوله : أنا أحب كل ماله علاقة بزوجتي وأحتفل بعيد زواجنا سنوياً، لكن لي رأي في مسألة الاحتفال بأعياد الميلاد : لاأقول أنها حرام ولكن أرى أنها نوع من التقليد الأعمى للغربيين في عاداتهم وأعرافهم, فنحن لسنا مطالبين بالالتزام سنوياً بالاحتفال بعيد ميلادنا ، بالعكس فأنا أرى أنه يجب على الإنسان أن في يوم ميلاده أن يقف على رأس هذه السنة يحاسب نفسه ماذا قدمت لحياتي؟ وماذا ضيعت في هذه السنة من خير ، وهو مايسمونه في علم الاقتصاد الحساب الختامي ، لكن بالنسبة للأطفال فهناك احتفالات شرعية فإذا ولد الطفل نحتفل به بعد أسبوع فنذبح عنه ونعق عنه شاة أو شاتين ، وأرى أنه بعد سبع سنوات علينا أن نحتفل بالطفل ونقول له هذا سن الصلاة ومن الآن أنت كبرت وأصبحت مأمورا بالصلاة ، ونحضر له التورته والحلوى والهدايا المناسبة وعند عشر سنوات نقيم له حفلة أخري ونقول له : هذه حفلة الضرب وأنت كبرت ولم تعد مأموراً بالصلاة فقط بل ستضرب إذا أهملتها ، وهذا تنفيذ للحديث الشريف "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر " والمقصود بالاحتفال هو رسوخ المعنى في ذهن الطفل بأن الصلاة أمر مهم فعملنا له حفلة ، وعند الخامسة عشر نقيم له أخرى ونقول له : هذه سن التكليف وأنت مسؤول أمام الله عن كل تصرفاتك وستكتب عليك الحسنات والسيئات ، وعند نجاحه أو تحقيق عمل جيد أو يفوز بمسابقة نحتفل به ، ولكن هذا لايمنع أن يأتي الزوج في ميلاد زوجته ويقول لها كل سنة وأنت طيبه أو يقدم لها هدية كل خمس أو عشر سنوات إنما طقوس أعياد الميلاد من شموع وجاتوه والطرطير وكل هذه الأشياء لا أستحبها للمسلم أن يلتزم بها لتصبح عادة وأنها عبادة رسمية مقررة() .

أقامت السفارة الإيرانية حفلاً في الدفنة بمناسبة رحيل الخميني كتبت جريدة الشرق في عددها الصادر بتاريخ 17/1/ 1417هـ عن الاحتفال المشار إليه آنفاً، واليك نص ما جاء فيها : ( شهد الحفل عدد من الضيوف تقدمهم فضيلة الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي وبعض الدبلماسيين ... إلى أن قال الكاتب وتضمن الحفل بعض الخطب الدينية والقصائد في رثاء الإمام الخميني ألقيت باللغتين العربية والفارسية، وأعقب ذلك حفل عشاء ، جاء هذا الاحتفال الذي أقامته السفارة مساء أمس بمقرها بالمنطقة الدبلماسية بالدفنة بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لرحيل الإمام الخميني() .

ألقى محاضرة في نادي الخريجين كتبت عن هذه المحاضرة جريدة ( أخبار النجوم ) الصادرة في 20/9/1998م وإليك ما نقله الكاتب عن المحاضرة في قضية التسامح مع المذاهب حيث قال : وأشار فضيلة الدكتور الشيخ القرضاوي إلى موقف الإسلام وتسامحه مع المذاهب السنية وغيرها من المذاهب كالشيعة والزيدية والاباضية وقال: إننا لانضيق باختلاف المذاهب مثلما أن الإسلام لم يضق باختلاف الأديان فالاختلاف ضروري خاصة في فروع بعض المسائل وفي بعض فروع العقيدة لان الأساسيات والحمد لله متفق عليها فجميعنا أصحاب دين واحد وقبلتنا واحدة ، وقد يكون الاختلاف حول بعض الأمور التي تتعلق بأفعال العباد ومسؤلياتهم عن أعمالهم ومسألة عصمة الأئمة عند الشيعة والإمامة فهم بالذات كلها فروع في العقائد لكن تبقى الأساسيات متفق عليها فلا ضير من هذه الاختلافات والخلافات في الفرعيات ويمكن جمع الكل على معنى واحد ، وأكد القرضاوي أن اختلاف المذاهب ضرورة دينية ولغوية وبشرية وكونية وضرب أمثلة على ذلك ، فليس مطلوب من الشخص الشيعي المذهب أن يتنازل عن شيعيته لكنها دعوة إلى التقريب التي تتطلب منا أن نتوحد في المواقف والقضايا المصيرية () .

إباحتــــه للغنـــــاء

قال القرضاوي : ومن اللهو الذي تستريح إليه النفوس ، وتطرب له القلوب ، وتنعم به الآذان : الغناء وقد أباحه الإسلام مالم يشتمل على فحش أو خناء أو تحريض على إثم ، ولا بأس بأن تصحبه الموسيقى ( غير المثيرة ) ويستحب في المناسبات السارة إشاعة للسرور ، وترويحاً للنفوس ، وذلك كأيام العيد والعرس وقدوم الغائب وفي وقت الوليمة والعقيقة وعند ولادة المولود ، وقال أيضا : أن الغناء في حد ذاته ليس حراما ًسواءْ كان غناء بآلة أو بغير آلة أي مع الموسيقى أو بدون الموسيقى() .

أجرت مجلة الراية حواراً مع القرضاوي في عددها 597 الصادر بتاريخ 20 جماد الأولى 1419هـ جاء في ذلك الحوار أن المحاور قال في أثناء حواره للقرضاوي ( وتناهى إلى سمعي صوت غناء قادم من داخل منزل الشيخ القرضاوي فضحكت وأنا اقول لمن يستمع الدكتور القرضاوي ) فأجاب القرضاوي بقوله : أنا مشغول عن سماع الغناء لكني استمع إلى عبدالوهاب وهو يغني ( البلبل ) أو ( ياسماء الشرق جودي بالضياء ) أو (أخي جاوز الظالمون المدى) ، واستمع أحياناً إلى أم كلثوم في ( نهج البردة ) أو ( سلوا لبي غداة سلا وتابا ) واستمع بحب وأتأثر بشدة بصوت فايزة أحمد خاصة وهي تغني الأغنيات الخاصة بالأسرة( ست الحبايب ) ( ويا حبيبي ياخويا ويابو عيالي ) و ( وبيت العز يابتنا على بابك عتبتنا ) وهذه أغنيات لطيفة جداً …. إلى أن قال صوت فايزة احمد وهي تغني ( ست الحبايب ) ليست فيه إثارة ، صوت شادية وهي تغني ( يادبلة الخطوبة ) ( عقب لنا كلنا يامعباني ياغالي ) فهذه أغنيات نسمعها في الأفراح والأعراس أيضا فيروز أحب سماعها في أغنية ( القدس ) الغنية (مكة) لكن لا أتابعها في الاغنيات العاطفية ليس لأنها حرام وإنما لأنني مشغول ، والحقيقة أنا لا أستطيع سماع أغنية عاطفية كاملة لأم كلثوم لأنها طويلة جداً وتحتاج إلى من يتفرغ لها – وابتسم الشيخ وهو يقول - : ولا تسألني لمن استمع من الجيل الحديث لأنني من الجيل القديم وأرى أن الجيل الماضي من المطربين والمطربات اقرب إلى نفسي من الجيل الجديد().

منذ سنتين أمارس المشي على كورنيش الخليج في الدوحة حوالي 3 كيلو كل يوم لكني توقفت فجأة عندما أصابني ألم شديد في المفاصل ، وشخصت على أنها تآكل الغضاريف فأصبحت الآن لا أكاد أمشي قليلاً حتى أشعر بالتعب وحالياً ليس لي هواية سوى القراءة والكتابة ، وعندما أتعب من القراءة والكتابة أشاهد بعض الأفلام والمسلسلات التلفزيونية أو الفيديو كنوع من الترويح ، وبالأمس شاهدت فلماً في التلفزيون المصري لا أذكر اسمه, قام ببطولته نور الشريف ومعالي زايد وكان فيه نور الشريف مسجوناً بتهمة سرقة ثلاثة أرباع المليون جنيه، وكان مظلوماً لأن كان هناك واحد وراء تلك الجريمة ... – إلى أن قال – ويضحكني عادل أمام خاصة في ( الإرهاب والكباب ) ودريد لحام في شخصية (غوار) وممثل سوري دمه خفيف لا أذكر اسمه ، الحقيقة أنا أفضل الأعمال الكوميدية لأنها تريح النفس من التعب الإرهاق() .

أنا أتابع التلفزيون كلما وجدت وقتاً فأشاهد نشرات الأخبار وأشاهد بعض البرامج الثقافية وبعض المسلسلات فقد تابعت ( ليالي الحلمية ) ( ورأفت الهجان) وخاصة المسلسلات المهتمة بالسياسة() . ماذا نفعل في أكل اليابانيين وهم ليسوا من أهل الكتاب ؟ فقال القرضاوي : في الحقيقة عندما زرتهم في الزمن الماضي كنت متشدداً ، هذه المرة كنت متساهلاً بعض الشيء فقلت لهم عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن المجوس فقال: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب " والمجوس يقولون بإلاهين اثنين: إله للنور والخير, وإله للشر والظلمة ، وكانوا يعبدون النار ولذلك ذهب الشيخ رشيد رضا في " تفسير المنار " إلى أن البوذيين وغيرهم من أتباع الأديان الشرقية هذه يعاملون معاملة المجوس أي معاملة أهل الكتاب إذا اعتبرناهم كالمجوس والحديث " سنوا بهم سنة أهل الكتاب " له رواية وان كانت ضعيفة " غير ناكحي نسائهم ولا آكلي ذبائحهم "فبالنسبة لــ " غير ناكحي نسائهم " هذه صحيحة والقرآن الكريم يقول: ( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ), ولكن ذبائحهم هذه لم تصح ، وقلت : إذا صح أنهم يذبحون فلا مانع أن نأكل ذبائحهم . في بعض البلاد قالوا : أن اللحم الحلال موجود ومذبوح بأيدي المسلمين وبطريقة شرعية ومسمى عليه وهذا أرخص من اللحم العادي فما الذي يدعونا في هذه الحالة ، وإنما قد يوجد طالب أو اثنان في بلد ولا يجدان من يبيع لهم اللحم الحلال وليس من السهل أن يبقى إنسان عدة سنوات في بعثة ولا يأكل اللحم ومن الممكن في هذه الحالة أن يأخذ بهذه الرخصة لكن اشترط أن يكون ذلك مذبوحاً ، وليس الذبح الشرعي أن يمسك السكينة ويفعل كذا ولكن الذبح قطع الرقبة( ) .

قال القرضاوي : قضية الخنزير وأشياء أخري أصلها من الخنزير وتعالج كيماوياً ، قلت لهم : إذا عولجت النجاسة معالجة كيميائية فقد استحالت والنجاسة إذا استحالت طهرت ، وقال الفقهاء الشيء الذي استحال على سبيل المثال المسكة إذا دخلت النار وتحولت إلى تراب أصبحت أطهر ما يكون ، الخمر أصلها عنب عندما تصبح خلاً تطهر ولها حكم الخل ، وقال العلماء : لو أن كلباً دخل في ملاحة وأكلته الملاحة وتبحث عن الكلب فلا تجده ذهبت كلبيته وأصبح ملحاً لم يعد له حكم الكلب ، فقلت لهم توجد أشياء هكذا ، الجيلي يقولون اصله من العظام ولكنه عولج كيميائيا انتهى أصله وهكذا معجون الأسنان بعض الصابون هذه الأشياء عولجت كيميائياً صحيح وقد يكون اصلها عظم خنزير وغيره وهذا لا يضره() . ولما كانت هذه الأقوال ظاهرة البطلان لعامة المسلمين فضلاً عن علمائهم أوردتها بلا رد وسأورد عليها رداً مفصلاً إنشاء الله تعالى متى سنحت الفرصة. وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد …

وكتبه / أبو طارق سعيد بن هليل العمر مدير المعهد العلمي في حائل


[blink][glow=FFCC33]لشيخنا سعيد بن هليل العمر حفظه الله [/glow][/blink]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 2006-03-24, 07:48 AM
إبراهيم بن محمد الفرزعي إبراهيم بن محمد الفرزعي âيه ôîًَىà
مستخدم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
الدولة: اليمن " ذمار "
المشاركات: 567
[align=center]للعلم والفائدة
فإن الأخ / أحمد بن منصور العديني - هداه المولى للحق - صاحب كتاب ( رفع اللثام...)
أصبح الآن يدافع وينافح عن رجل مبتدع ( إلا وهو أبي الحسن المصري ) بل ويتكلم في علماء السنة
وقد تكلم فيه وجرحه عدد من مشايخ السنة عندنا في اليمن منهم الشيخ الفاضل / محمد بن عبدالله الإمام - حفظه الله - حيث أصدر فيه فتوى في الحذر والتحذير منه ( أي أحمد منصور ) وكذلك الشيخ الفاضل / يحيى بن علي الحجوري - حفظه الله - حيث ذكره في كتابه الطبقات في قسم ( المفتونين ) أي بعد وفاة شيخنا الإمام النحرير والمصلح الكبير العلامة المحدث / مقبل بن هادي الوادعي - طيب الله ثراه -
فليعلم هذا
وجزاك الله خيراً
[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بن محمد الفرزعي ; 2006-03-24 الساعة 08:05 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:19 AM.


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Sahab Network 1997 - 2010