|
عقيدة الكفرية (وحدة الأديان) عقيدة الإخوان
وحدة الأديان ( العلمانية الإسلامية):
. قول حسن البنا الحصافي : (( فأقرر أن خصومتنا لليهود ليست دينية لأن القران حض على مصافاتهم ومصادقتهم ، والإسلام شريعة إنسانية قبل أن يكون شريعة قومية )) [ الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ : 1/ 409] .
وقال أيضاً : (( إن الإسلام الحنيف لا يخاصم ديناً ولا يهضم عقيدة ، ولا يظلم غير المؤمنين به مثقال ذرة )) ، [ مواقف في الدعوة والتربية : ص 163 ] .
وشابهه المدعو أحمد ياسين
حيث قال نحن لانكره اليهود ولانقاتل اليهود لأنهم يهود،اليهود أهل دين ونحن أهل دين، نحن نحب كل أهل الأديان وإليكم ذلك صوت وصورة
http://www.youtube.com/watch?v=bv7wlgp8ChE
وهذا صلاح شحادة وهو القائد العسكري العام لكتائب القسام هذه العقيدة قائلاً:
"فنحن نعمل وفق مبادئ جهادية نلتزم بها وشعارنا: إننا لا نقاتل اليهود لأنهم يهود، وإنما نقاتلهم لأنهم محتلون لأرضنا، ولا نقاتلهم لعقيدتهم، وإنما نقاتلهم لأنهم اغتصبوا أرضنا...."
انظر (فلسطين - الجيل للصحافة 29/05/2002) وانظر (موقع الإخوان المسلمين: إخوان أون لاين بعنوان: صلاح شحادة.. القائد الرباني والشهيد الحي)
القرضاوىيرى أن حربنا مع اليهود ليست من أجل العقيدة !
قال :(جهادنا مع اليهود ليس لأنهم يهود ، ولا نرى هذا نحن لا نقاتل اليهود من أجل العقيدة ؛إنما نقاتلهم من أجل الأرض ، ولا نقاتل الكفار لأنهم كفار وإنما لأنهم اغتصبوا أرضنا وديارنا ، وأخذوها بغير حق ),,مجلة الراية عدد( 4696)الصادر بتاريخ 24شعبان 1415ه الموافق 25يناير 1995م
فهو يرى أن قتال اليهود هو من أجل قطعة أرض إذا خرجوا منها فقد كفى الله المؤمنين القتال والله ربنا يقول لنا {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الّذين أتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }التوبه29
إيكم الرد على هؤلاء:
إن الدعوة إلى الخلط بين دين الإسلام وبين غيره من الأديان الباطلة كاليهودية، والنصرانية، التي تعقد لها أمم الكفر المؤتمرات المتتابعة باسم "التقريب بين الأديان" و"وحدة الأديان" و"التآخي بين الأديان "و"حوار الحضارات" " و الأخوة في المواطنة "هي أبشع دعائم "الكهفين المظلمين": "النظام العالمي الجديد" و"العولمة" ، الذين يهدفان إلى:
1- بث الكفر والإلحاد ، ونشر الإباحية وطمس معالم الإسلام وتغيير الفطرة.
2- هدم قاعدة الإسلام ، وأصله : " الولاء والبراء " و " الحب والبغض في الله " ، فترمي هذه النظرية الماكرة إلى كسر حاجز براءة المسلمين من الكافرين ، ومفاصلتهم ، والتدين بإعلان بغضهم وعداوتهم ، والبعد عن موالاتهم ، وتوليهم ، وموادتهم ، وصداقتهم .
3- صياغة الفكر بروح العداء للدين في ثوب وحدة الأديان ، وتفسيخ العالم الإسلامي من ديانته ، وعزل شريعته في القرآن والسنة عن الحياة ، حينئذ يسهل تسريحه في مجاهل الفكر ، والأخلاقيات الهدامة ، مفرغا من كل مقوماته ، فلا يترشح لقيادة أو سيادة ، وجعل المسلم في محطة التلقي لِمَا يملى عليه من أعدائه ، وأعداء دينه ، وحينئذٍ يصلون إلى خسة الغاية : القفز إلى السلطة العالمية بلا مقاوم .
4- وتستهدف إسقاط جوهر الإسلام ، واستعلائه ، وظهوره وتميزه ، بجعل دين الإسلام المحكم المحفوظ من التحريف والتبديل ، في مرتبة متساوية مع غيره من كل دين محرف منسوخ ، بل مع العقائد الوثنية الأخرى .
5- وترمي إلى تمهيد السبيل : " للتبشير بالتنصير " والتقديم لذلك بكسر الحواجز لدى المسلمين ، وإخماد توقعات المقاومة من المسلمين ؛ لسبق تعبئتهم بالاسترخاء ، والتبلد .
6- وهي غاية الغايات : بسط جناح الكفرة من اليهود ، والنصارى ، والشيوعيين ، وغيرهم على العالم بأسره ، والتهامه ، وعلى العالم الإسلامي بخاصة ، وعلى العالم العربي بوجه خاص ، وعلى قلب العالم الإسلامي ، وعاصمته : " الجزيرة العربية " (1) بوجه أخص ، في أقوى مخطط تتكالب فيه أمم الكفر وتتحرك من خلاله ؛ لغزو شامل ضد الإسلام والمسلمين بشتى أنواع النفوذ : الفكري ، والثقافي ، والاقتصادي ، والسياسي ، وإقامة سوق مشترك ، لا تحكمه شريعة الإسلام ، ولا سمع فيه ، ولا طاعة لخلق فاضل ولا فضيلة ، ولا كسب حلال ، فيفشو الربا ، وتنتشر المفسدات ، وتدجن الضمائر ، والعقول ، وتشتد القوى الخبيثة ضد أي فطرة سليمة ، وشريعة مستقيمة . وما " مؤتمر السكان والتنمية " المعقود بالقاهرة في : 29 / 3 / 1415 و " المؤتمر العالمي للمرأة " المعقود في بكين عام 1416 . إلا طروحات لإنفاذ هذه الغايات البهيمية .
ولهذا أفردت هذا الموضوع لكشف مخاطر هذه النازلة بالمسلمين وبيان بطلانها، وتحذير المسلمين منها.
وهي هذة النظرية الإلحادية : "وحدة الأديان" هذا بعض ما تستهدفه هذه النظيرة الآثمة ، وإن من شدة الابتلاء ، أن يستقبل نزر من المسلمين من الخوارج الإخوان المسلمين الفلسين، ولفيف من المنتسبين إلى الإسلام هذه " النظرية " ويركضوا وراءها إلى ما يُعقد لها من مؤتمرات ، ونحوها ، وتعلو أصواتهم بها ، مسابقين هؤلاء الكفرة إلى دعوتهم الفاجرة ، وخطتهم الماكرة
والرد عليهم واضح وسهل وهو في سورةالفاتحة التي فرضها الله على المسلمين" في جميع صلواتهم في قوله تعالى : { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }{ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ } .إقرأوا تفسيرها وإفهموا وعوا فهل يعقل أن الله رضي وأنعم على حميع الأديان و أين أحاديث الرسول "خالفوا اليهود "و"لا تتشبهو باليهود" سبحان الله { بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ }
والله الهادي إلى سواء السبيل
جمعة أبو عبد الرزاق الأثري
التعديل الأخير تم بواسطة النورس ; 2008-08-25 الساعة 04:22 PM
|