جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم أحمد بازمول
و هذه الكتابات من الحلبي و من سبقه من أمثال المأربي و المغرواي ممن كانت كتاباتهم تصب في صالح الفت من عضد أهل السنة في مواجهة أهل الأهواء
فمن يقرأ في الكتاب يجد أن أساليبه لا تخرج عن مشكاة من سبقه ممن ضاق صدره بطريقة السلف في رد البدعة و التحذير من الجماعات الإسلامية و الجمعيات الحزبية
هم في النهاية لا يريدون أن يسيروا على طريقة أهل السنة
المفصلة في رد الأخطاء ، بل يريدون أن تكون الطريقة مجملة و يكون المنهج السلفي أفيحاً واسعاً يشمل تحت سقفه كثيراً من المنحرفين كأمثال المأربي و المغرواي و عدنان عرعور و الحويني و جمعية التراث و الآن محمد حسان و العريفي و لا يعلم بعد من يراد إدخاله قسراً في المنهج السلفي !!
و أذكر الإخوان الذين يستكثرون على فضيلة الشيخ أحمد بيانه لخطأ الحلبي بما قاله الإمام البربهاري - رحمه الله - في شرح السنة :
" واحذر صغار المحدثات من الأمور فإن صغار البدع تعود حتى تصير كبارا وكذلك كل بدعة أحدثت في هذه الأمة
كان أولها صغيرا يشبه الحق فاغتر بذلك من دخل فيها ثم لم يستطع المخرج منها فعظمت وصارت دينا يدان بها فخالف الصراط المستقيم فخرج من الإسلام فانظر رحمك الله كل من سمعت كلامه من أهل زمانك خاصة فلا تعجلن ولا تدخلن في شيء منه حتى تسأل وتنظر هل
تكلم فيه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أو أحد من العلماء فإن أصبت فيه أثرا عنهم فتمسك به ولا تجاوزه لشيء ولا تختر عليه شيئا فتسقط في النار "
و أنبه الإخوان المعترضين إلى قراءة رسالة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي- حفظه الله - التي بعنوان "
رد كل المنكرات والأهواء والأخطاء منهج شرعي في كل الرسالات وسار عليه السلف الصالح الأجلاء "