بسم الله الرحمن الرحيم
جزى الله الإخوة المعلقين خير الجزاء
ووالله لم تحرك فيَّ كلمات أهل الباطل والأهواء شعرة
بل والله أشفق على حالهم واسأل الله لهم الهداية وابتسم عندما أرى سفاهة عقولهم وإنحطاط حالهم
وإذا قال أهل العلم : إن كلام الجاهل كعدمه لا يعتبر به ولا قيمة له
فكيف بكلام أهل الأهواء والبدع من المأربيين والمغراويين والطاعنين في مشايخ السلفية
بل حقيقة أنا أعتبر أن طعنهم فيَّ تزكية لي من حيث لا يشعرون : أني لست على منهجهم
الفاسد ولا قواعدهم الكاسدة
ووالله : لو قال لي أهل العلم المعتبرون : يا بازمول اسكت أنت على باطل
لتوقفت ولراجعتهم وطلبت منهم أن يوجهوني إلى الصواب
ولكن بحمد الله بصفة مستمرة تأتيني اتصالات من المشايخ وطلاب العلم
بالثناء وشد العضد في ردودي وتوجيهي بالصبر وعدم الإلتفات للسفهاء ولا المخذلين
فجزى الله مشايخنا خير الجزاء، ودفع الله عن السلفيين كل بلاء
وأقولها بكل صراحة : نفسي وعرضي دون أن يمس منهج السلف الصالح بتحريف
ودون أن يمس مشايخنا وإخواننا طلاب العلم السلفيين بسوء
ووالله إن محافظتي على ما سبق ليهون عليَّ كل شيء دونه
بل يجعلني في قمة السعادة وأنا أرى انتشار الحق وظهوره لكثير من الناس
ودحض الباطل في وجه الظلام وعيون اللئام
محبكم
أحمد بن عمر بازمول