أعتذر عن التأخر في الرد وذلك لظروف أسأل الله بمنه وكرمه أن يجليها ...
وجزا الله الأخ العزيز أبي حمزة فقد كفاني المؤونة في الرد على من [استدل] بأقوال العلماء والمعلوم أن الاستدل يكون لها لا بها .
و أود أن أدرج هذه الفائدة وهي تفسير الشيخ بن عثيمين للآية وهذا التفسير أتى متسقاً مع التفاسير التي نقلتها في رأس الموضوع وبعده ...قال الشيخ ابن عثيمين :
وقوله{ لا قوة إلا بالله } : أي لا قوة لأحد على شيء إلا بالله وهذا يعني تفويض القوة لله عز وجل يعني فهو له القوة المطلقة ،القوة جميعاً فهذه الجنة ما صارت بقوتك أنت ولا بمشيئتك أنت ولكن بمشيئة الله وقوته وينبغي للإنسان إذا أعجبه شيء من ماله أن يقول "مشاء الله لا قوة إلا بالله" حتى يفوض الأمر إلى الله عز وجل لا إلى حوله وقوته...
(التفسير منشور في موقع الشيخ)
أقول:
إن الإعجاب بما يملكه الإنسان من مال قد ينتج عنه
كبر وظن أن هذا الخير والمال من كسبه وعلمه وقوته لا من رزق الله
كحال قارون وهذا الكافر في هذه السورة
فيقول الإنسان هذا الذكر الذي ورد في سورة الكهف [مشاء الله لا قوة إلا بالله]
وعلى هذا تخرج الأثار التي وردت عن السلف بأن بعضهم كان يكتب (مشاء الله لا قوة إلا بالله )على باب بستانه
و أخي أبو معاذ يتفق معي بأن مشاء الله لا قوة إلا بالله ليست ذكراً لكف أذى العائن كما هو منتشر بين الناس
بل هي لمنع العجب من التملك بالنفس حتى يصبح حاله كحال قارون عندما قال :إنما أوتيته على علم عندي
وقد ينتج عن إعجاب المرء بماله بأن يصيب ماله بالعين
-----------------
حيا الله الأخ العزيز فهد العنزي وأسأل الله أن يتقبل دعائك