 |

2010-01-21, 03:49 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
|
(الطاغوت ) من يشرع للناس من الدين ما لم يأذن به الله مثل منع ما رغب الله فيه من [التبكير في الزواج]
(الطاغوت )
من يشرع للناس من الدين ما لم يأذن به الله
مثل
منع ما رغب الله فيه من
[التبكير في الزواج]
###[[]] جاء في فتاوى الإمام ابن باز رحمه الله [[]]###
:
"
ملاحظات تتعلق بما نشر حول مشروع قانون الأحوال الشخصية في بعض الدول الإسلامية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فقد نشرت صحيفة الرياض بعددها الصادر برقم 4974 خبرا
بعنوان (مشروع قانون الأحوال الشخصية في الإمارات)
وقد تضمن الخبر أن
المشروع مستمد من الشريعة الإسلامية كما ورد فيه (فبالنسبة لعقود الزواج يشترط مشروع القانون
ألا يقل عمر الفتى عن ثمانية عشر عاما
وعمر الفتاة عن ستة عشر عاما
و
يفرض غرامة على كل من يخالف هذا الشرط
لا تقل عن ألف درهم ولا تزيد عن خمسة آلاف ما لم تأخذ المحكمة بغير ذلك إذا رأت مبررا
مثل " ستر العرض " !!!
كما لا يجوز بالنسبة لمن تجاوز الستين عاما عقد زواج إلا بإذن المحكمة
خاصة عندما يكون فارق السن بين الطرفين يتجاوز نصف عمر الأكبر منهما).
و
لما كان ذلك يخالف ما شرعه الله جل وعلا أحببت التنبيه لبيان الحق،
فالسن في الزواج لم يقيد بحد معين لا في الكبر ولا في الصغر، والكتاب والسنة يدلان على ذلك
.
لأن
فيهما الحث على الزواج
والترغيب فيه
من دون تقييد بسن معينة
قال الله تعالى
:
﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ
اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ﴾ الآية،
فأجاز نكاح اليتيمة، وهي التي لم تبلغ سن البلوغ
وأعلاه خمسة عشر عاما على الأرجح
وقد تبلغ بأقل من ذلك بغير السن،
وقال صلى الله عليه وسلم: " تستأذن اليتيمة في نفسها فإن سكتت فهو إذنها وإن أبت فلا جواز عليها " وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم
عائشة رضي الله عنها ولها ست أو سبع سنين
ودخل بها وهي ابنة تسع،
وفعله تشريع لهذه الأمة
كما أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتزوجون في الصغر
وفي الكبر
دون تحديد سن معينة،
فليس لأحد أن يشرع غير ما شرعه الله ورسوله
ولا أن يغير ما شرعه الله ورسوله
.
لأن فيه الكفاية
،
ومن رأى خلاف ذلك
فقد ظلم نفسه
و
شرع للناس ما لم يأذن به الله
،
وقد قال عز وجل ذاما لهذا الصنف من الناس:
﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾([1]) الآية،
وقال صلى الله عليه وسلم: " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " متفق عليه.
وفي رواية مسلم: " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " وعلقه البخاري في الصحيح جازما به.
وإنني أذكر القائمين على هذا الأمر بقول الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾([2])
فما يصيب الأمة أو الأفراد من فتن أو صد عن سبيل الله أو أوبئة أو حروب أو غير ذلك من أنواع البلاء
فأسبابه
ما كسبه العباد من أنواع المخالفات لشرع الله
كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾([3])
وقد بين الله جل وعلا ما حصل لبعض الأمم السابقة من العذاب والهلاك بسبب مخالفتهم لأمره
ليتبينه العاقل ويأخذ من ذلك عظة وعبرة. ولا يكفي دعوى الأخذ من الشريعة الإسلامية
إذا وجد ما يخالفها، فقد عاب الله جل وعلا ذلك على اليهود حيث
قال سبحانه:
﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ
فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ
وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾[4]
كما أذكر العلماء بتقوى الله جل وعلا
ولأداء ما وجب عليهم من النصح لولاة الأمر
ببيان الحق والدعوة لاتباعه والتحذير من مخالفته،
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا
إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾([5])
وفقنا الله جميعا لقول الحق وقبوله والعمل به
وجمع شمل المسلمين على الهدى
وتحكيم شرعه المطهر في كل شيء
إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المصدر
مجموع فتاوى الإمام ابن باز رحمه الله م 4
------------------
([1]) سورة الشورى الآية 21.
([2]) سورة النور الآية 63.
([3]) سورة الشورى الآية 30.
([4]) سورة البقرة الآية 85.
([5]) سورة لقمان الآية 33.
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم بن عبد الرحمن الفرائضي ; 2010-01-21 الساعة 04:13 PM
|

2010-01-21, 04:05 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
قال البغوي رحمه الله في تفسير قوله تعالى
:
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم
وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون
(31):
" اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا " أي
:
علماءهم وقراءهم والأحبار : العلماء وأحدها حبر وحبر بكسر الحار وفتحها والرهبان من النصارى أصحاب الصوامع
فإن قيل
:
إنهم لم يعبدوا الأحبار والرهبان ؟
قلنا
:
معناه أنهم أطاعوهم في معصية الله
واستحلوا ما أحلوا
و
حرموا ما حرموا
فاتخذوهم كالأرباب
روي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه
قال
:
[ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى عنقي صليب من ذهب
فقال لي
:
يا عدي
!!
اطرح هذا الوثن من عنقك
فطرحته
ثم انتهيت إليه وهو يقرأ
:
{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله }
حتى فرغ منها
قلت له
:
إنا لسنا نعبدهم
!!!
فقال
:
أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه
و
يحلون ما حرم الله فتستحلونه ؟
قال
قلت
:
بلى
قال
:
فتلك عبادتهم
"
قال عبد الله بن المبارك
:
وهل بدل الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها
والمسيح ابن مريم
أي
:
اتخذوه إلها
"
وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون
"
انتهى المنقول من تفسير البغوي رحمه الله
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم بن عبد الرحمن الفرائضي ; 2010-01-21 الساعة 04:08 PM
|

2010-01-21, 04:24 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
قال الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد
:
"
باب
من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله
أو تحليل ما حرم الله فقد اتخذهم أرباباً من دون الله
"
و
قال ابن عباس
:
يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء
،
أقول
:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
، وتقولون
: قال أبو بكر وعمر
؟!
وقال الإمام أحمد
:
عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته، يذهبون إلى رأي سفيان،
والله تعالى يقول
: ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) (95)
أتدري ما الفتنة؟
الفتنة: الشرك،
لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك
.
((@))
عن عدي بن حاتم
:
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية: (
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله) (96) الآية.
فقلت له
:
إنا لسنا نعبدهم قال
:
(أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلّون ما حرم الله، فتحلونه؟)
فقلت: بلى. قال فتلك: عبادتهم)
رواه أحمد، والترمذي وحسنه.
فيه مسائل
:
الأولى: تفسير آية النور.
الثانية: تفسير آية براءة.
الثالثة: التنبيه على معنى العبادة التي أنكرها عدي.
الرابعة: تمثيل ابن عباس بأبي بكر وعمر، وتمثيل أحمد بسفيان.
الخامسة: تغيّر الأحوال إلى هذه الغاية، حتى صار عند الأكثر عبادة الرهبان هي أفضل الأعمال، وتسمى الولاية،
وعبادة الأحبار هي العلم والفقه
ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين،
وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين.
بــــاب
قول الله تعالى
: (
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم ءامنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك
يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به
ويريد الشيطان أن يضلهم ضللاً بعيدا ) (97) الآيات.
وقوله
: ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ) (
98
)
وقوله: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها )(99) الآية.
وقوله: ( أفحكم الجاهلية يبغون )(100) الآية.عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)
قال النووي: حديث صحيح، رويناه في كتاب "الحجة" بإسناد صحيح.
وقال الشعبي: كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة؛
فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد ـ لأنه عرف أنه لا يأخذ الرشوة ـ
وقال المنافق: نتحاكم إلى اليهود ـ لعلمه أنهم يأخذون الرشوة
– فاتفقا أن يأتيا كاهناً في جهينة فيتحاكما إليه،
فنزلت: ( ألم تر إلى الذين يزعمون ) (101) الآية.
وقيل: نزلت في رجلين اختصما، فقال أحدهما: نترافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: إلى كعببن الأشرف، ثم ترافعا إلى عمر، فذكر له أحدهما القصة. فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم: أكذلك؟ قال: نعم، فضربه بالسيف فقتله.
فيه مسائل:
الأولى: تفسير آية النساء وما فيها من الإعانة على فهم الطاغوت.
الثانية: تفسير آية البقرة: ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض ) (102) .
الثالثة: تفسير آية الأعراف ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) (103) .
الرابعة: تفسير: ( أفحكم الجاهلية يبغون ) (104) .
الخامسة: ما قاله الشعبي في سبب نزول الآية الأولى.
السادسة: تفسير الإيمان الصادق والكاذب.
السابعة: قصة عمر مع المنافق.
الثامنة: كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعاً لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
|

2010-01-21, 04:52 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,042
|
|
أحسنت أخي حاتماً
اللهم أصلحنا وولاة أمرنا
|

2010-01-21, 04:54 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله م 35 ص 373
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
"
"
[[ والرسول هو الواسطة والسفير بينهم وبين الله عز وجل ،
فهو الذي يبلغهم أمرَ الله ونهيَه ووعدَه ووعيدَه وتحليلَه وتحريمَه ؛
فالحلال ما حلله الله ورسوله ،
والحرام ما حرمه الله ورسوله ؛
والدين ما شرعه الله ورسوله ؛
وليس لأحد أن يخرج عن شيء مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم
وهو الشرع الذي يجب على ولاة الأمر إلزام الناس به ويجب على المجاهدين الجهاد عليه
ويجب على كل واحد إتباعه ونصرُه
وليس المراد بالشرع اللازم لجميع الخلق
" حُكم الحاكم "
ولو كان الحاكم أفضل أهل زمانه
بل حكم الحاكم العالم العادل يلزم قوما معينين تحاكموا إليه في قضية معينة ؛
لا يلزم جميع الخلق .
ولا يجب على عالم من علماء المسلمين أن يقلد حاكما ،
لا في قليل ولا في كثير ، إذا كان قد عرف ما أمر الله به ورسوله
بل لا يجب على آحاد العامة تقليد الحاكم في شيء
بل له أن يستفتى من يجوز له استفتاؤه وإن لم يكن حاكما
ومتى ترك العالم ما علمه من كتاب الله وسنة رسوله
واتبع حكم الحاكم المخالف لحكم الله ورسوله
كان مرتدا كافرا يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة
قال تعالى
[ آلمص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه
لتنذر به وذكرى للمؤمنين اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ]
ولو ضُرِب وحُبِسَ و أوذي بأنواع الأذى
ليدع ما علمه من شرع الله ورسوله الذي يجب اتباعه
واتبع حكم غيره
كان مستحقا لعذاب الله ،
بل عليه أن يصبر ، وإن أوذي في الله
فهذه سنة الله في الأنبياء وأتباعهم
قال الله تعالى [ ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون
ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ]]
"
انتهى
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله م 35 ص 373
|

2010-01-21, 05:07 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
|
قال الشيخ العلامة الإمام سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
قال الشيخ العلامة الإمام سليمان بن عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
في كتاب تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد
:
"
لما كانت الطاعة من أنواع العبادة
بل
هي العبادة
فإنها طاعة اللّه بامتثال ما أمر به على ألسنة رسله عليهم السلام
;
نبَّه المصنِّفُ رحمه اللّه تعالى بهذه الترجمة على
وجوب اختصاص الخالق تبارك وتعالى بها
،
وأنه
لا يطاع أحد من الخلق إلا حيث كانت طاعته مندرجة تحت طاعة اللّه
وإلا
فلا تجب طاعة أحد من الخلق استقلالاً
.
والمقصود هنا
الطاعة الخاصة في تحريم الحلال أو تحليل الحرام
،
فمن أطاع مخلوقًا في ذلك غير الرسول صلى الله عليه وسلم
فإنه لا ينطق عن الهوى، فهو مشرك
كما بينه اللّه تعالى في قوله:{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ}1
أي: علماءهم
{أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا
إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}2.
و
فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بطاعتهم في تحريم الحلال، وتحليل الحرام كما سيأتي في حديث عدي.
فإن قيل
:
قد قال اللّه تعالى
:{
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}3.
قيل
:
هم العلماء،
وقيل: هم الأمراء
وهما روايتان عن أحمد
.
قال ابن القيم
:
والتحقيق بأن الآية تعم الطائفتين
.
قيل
:
إنما تجب طاعتهم إذا أمروا بطاعة اللّه وطاعة رسوله
،
فكان العلماء مبلغين لأمر اللّه وأمر رسوله
،
والأمراء منفذين له،
فحينئذ تجب طاعتهم تبعًا لطاعة اللّه ورسوله
كما قال صلى الله عليه وسلم
:
"لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف"
.
وقال: "على المرء المسلم السمع والطاعة ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة" 1
.
حديثان صحيحان فليس في هذه الآية ما يخالف آية براءة
.
قال:
"وقال ابن عباس
:
"يوشك أن تنْزل عليكم حجارة من السماء.
أقول: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، وتقولون: قال أبو بكر وعمر" .
ش
:
قوله: "يوشك"، بضم أوله وكسر الشين المعجمة.
قال أبو السعادات أي: يقرب ويدنو ويسرع، وهذا الكلام قاله ابن عباس لمن ناظره في متعة الحج.
وكان ابن عباس يأمر بها، فاحتج عليه المناظر بنهي أبي بكر وعمر عنها،
أي: هما أعلم منك وأحق بالاتباع. فقال هذا الكلام الصادر عن محض الإيمان
وتجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وإن خالفه من خالفه كائنًا من كان،
كما قال الشافعي
:
أجمع العلماء على أن
من استبانت له سنة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم
لم يكن له أن يدعها لقول أحد
.
فإذا كان هذا كلام ابن عباس لمن عارضه بأبي بكر وعمر
وهما هما2
فماذا تظنه يقول لمن يعارض سنن الرسول صلى الله عليه وسلم بإمامه وصاحب مذهبه الذي ينتسب إليه؟
ويجعل قوله عيارًا على الكتاب والسنة،
فما وافقه قبله، وما خالفه رده، أو تأوله فاللّه المستعان
.
وما أحسن ما قال بعض المتأخرين
:
فإن جاءهم فيه الدليل موافقًا لما كان للآبا إليه ذهاب .
رضوه وإلا قيل: هذا مؤول ويركب للتأويل فيه صعاب .
ولا ريب أن هذا داخل في قوله تعالى:{
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ}3.
...
"
انتهى المنقول
|

2010-01-21, 05:31 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
|
قال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله في مقدمة شرح الطحاوية
قال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله في مقدمة شرح الطحاوية:
"
الواجب اتباع المرسلين
واتباع ما أنزله الله عليهم
و قد ختمهم الله بمحمد صلى الله عليه وسلم
فجعله آخر الأنبياء
وجعل كتابه مهيمنا على ما بين يديه من كتب السماء
وأنزل عليه الكتاب والحكمة وجعل دعوته عامة لجميع الثقلين الجن والأنس
باقية إلى يوم القيامة
وانقطعت به حجة العباد على الله
وقد بين الله به كل شيء وأكمل له ولأمته الدين خبرا وأمرا
وجعل طاعته طاعة له ومعصيته معصية له
و
أقسم بنفسه أنهم لا يؤمنون حتى يحكموه فيما شجر بينهم
و
أخبر أن
المنافقين يريدون أن يتحاكموا إلى غيره
و
أنهم إذا دعوا إلى الله والرسول وهو الدعاء إلى كتاب الله وسنة رسوله - صدوا صدودا
و
أنهم يزعمون أنهم إنما أرادوا إحسانا وتوفيقا
كما يقوله كثير من المتكلمة والمتفلسفة وغيرهم
:
إنما نريد أن نحس الأشياء بحقيقتها أي ندركها ونعرفها ونريد التوفيق بين الدلائل التي يسمونها العقليات
– وهي في الحقيقة : جهليات –
وبين الدلائل النقلية المنقولة عن الرسول
أو
نريد
التوفيق بين الشريعة والفلسفة
و
كما يقوله كثير من المبتدعة من المتنسكة والمتصوفة
:
إنما نريد الأعمال بالعمل الحسن والتوفيق بين الشريعة
وبين ما يدعونه من الباطل الذي يسمونه : حقائق
و
هي جهل وضلال
و
كما يقوله كثير من المتملكة والمتأمرة
:
إنما نريد الإحسان بالسياسة الحسنة والتوفيق بينها وبين الشريعة ونحو ذلك
فكل من طلب أن يحكم في شيء من أمر الدين غير ما جاء به الرسول و
يظن أن ذلك حسن
وأن ذلك جمع بين ما جاء به الرسول وبين ما يخالفه
- فله نصيب من ذلك
بل
ما جاء به الرسول كاف كامل يدخل فيه كل حق
وإنما وقع التقصير من كثير من المنتسبين إليه
فلم يعلم ما جاء به الرسول في كثير من الامور الكلامية الاعتقادية
ولا في كثير من الأحوال العبادية
ولا في كثير من الإمارة السياسية
أو نسبوا إلى شريعة الرسول بظنهم وتقليدهم ما ليس منها وأخرجوا عنها كثيرا مما هو منها
فبسبب جهل هؤلاء
وضلالهم وتفريطهم
وبسبب عدوان أولئك وجهلهم ونفاقهم
كَثُرَ النفاقُ ودَرَسَ كثيرٌ من علم الرسالة
بل إنما يكون البحث التام والنظر القوي والاجتهاد الكامل فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
لِيُعْلَم ويُعْتَقَدَ ويُعملَ به ظاهرا وباطنا فيكون قد تُلِيَ حقَّ تِلاوته
وأن لا يهمل منه شيء
و
إن كان العبد عاجزا عن معرفة بعض ذلك أو العمل به
فلا ينهى عما عجز عنه مما جاء به الرسول
بل حسبه أن يسقط عنه اللوم لعجزه
لكن عليه أن يفرح بقيام غيره به
ويرضى بذلك ويودَّ أن يكون قائما به
و
أن لا يؤمن ببعضِه ويترك بعضَه بل يؤمن بالكتاب كله
و
أن يصان عن أن يدخل فيه ما ليس منه من رواية أو رأي
أو يتبع ما ليس من عند الله اعتقادا أو عملا
كما قال تعالى
:
{ ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون }
و
هذه كانت طريقة السابقين الأولين
[ وهي طريقة التابعين لهم بإحسان إلى يوم القيامة وأولهم السلف القديم من التابعين الأولين ]
ثم من بعدهم ومن هؤلاء أئمة الدين المشهود لهم عند الأمة الوسط بالإمامة
"
انتهى المنقول
|

2010-01-21, 05:43 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
:
" والأمة إذا تنازعت في معنى آية أو حديث أو حكم خبري و طلبي
لم يكن صحة أحد القولين وفساد الآخر
ثابتا بمجرد حكم حاكم
فإنه إنما ينفذ حكمه في الأمور المعينة دون العامة
ولو جاز هذا لجاز أن يحكم حاكم
بأن قوله تعالى [يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ]
هو الحيض والأطهار ويكون هذا حكما يلزم جميع الناس قوله .
أو يحكم بأن اللمس في قوله تعالى [ أو لامستم النساء ]
هو الوطء والمباشرة فيما دونه .
أو بأن الذي بيده عقدة النكاح هو الزوج أو الأب والسيد ؛ وهذا لا يقوله أحد
.
"
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله م 3 ص 238
####@####
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
"
فمن أنشأ أقوالاً، وأسس قواعدَ بحسب فهمه وتأويله،
لم يجب على الأمّةِ اتباعُها، ولا التحاكم إليها
حتى تُعرَض على ما جاء به الرسولُ،
فإن طابقته،ووافقته،وشهد لها بالصحة، قُبِلَتْ حينئذٍ،
وإن خالفته، وجب ردُّها واطِّراحُها
"
نقلا من مقدمة ك " زاد المعاد في هدي خير العباد
####@####
قال شيخ الإسلام رحمه الله
"
إلزام السلطان في مسائل النزاع بالتزام قول بلا حجة من الكتاب والسنة
فهذا لا يجوز باتفاق المسلمين
ولا يفيد حكم حاكم بصحة قول دون قول في مثل ذلك
إلا إذا كان معه حجة يجب الرجوع إليها
فيكون كلامه قبل الولاية وبعدها سواءا
وهذا بمنزلة الكتب التي يصنفها في العلم
نعم الولاية قد تمكنه من قول حق ونشر علم قد كان يعجز عنه بدونها
وباب القدرة والعجز غير باب الاستحقاق وعدمه
نعم للحاكم إثبات ما قاله زيد أو عمرو
ثم بعد ذلك ان كان ذلك القول مختصا به كان مما يحكم فيه الحكام
وإن كان من الأقوال العامة كان من باب مذاهب الناس
فأما كون هذا القول ثابت عند زيد ببينة أو إقرار أو خط فهذا يتعلق بالحكام
"
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله م 3 ص 239
####@####
قال الإمام ابن القيم رحمه الله
ومعلوم أن حكم الحاكم لا يزيل الشيء عن صفته
فإذا كانت صفة هذا الواجب سقوطه بمضي الزمان شرعا
لم يزله حكم الحاكم عن صفته
زاد المعاد م 5 ص 450
####@####
|

2010-01-21, 10:10 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
حكم من
زعم أن بعض الأحكام الشرعية تحتاج إلى إعادة نظر
وأنها بحاجة إلى تعديل
لكونها لا تناسب تطور هذا العصر
قال السائل
"
رجل يقول :إن بعض الأحكام الشرعية تحتاج إلى إعادة نظر
وأنها بحاجة إلى تعديل
لكونها لا تناسب تطور هذا العصر
،
مثال ذلك في الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين .
فما حكم الشرع في مثل من يقول هذا الكلام
؟؟؟
فأجاب
الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله
:
"
الأحكام التي شرعها الله لعباده وبينها في كتابه الكريم
أو على لسان رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم
كأحكام المواريث والصلوات الخمس والزكاة والصيام
و
نحو ذلك
مما أوضحه الله لعباده وأجمعت عليه الأمة
ليس لأحد الاعتراض عليها
ولا تغييرها
؛
لأنه تشريع محكم للأمة
في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلى قيام الساعة
،
ومن ذلك تفضيل الذكر على الأنثى من الأولاد وأولاد البنين والإخوة للأبوين وللأب؛
لأن الله سبحانه قد أوضحه في كتابه الكريم وأجمع عليه علماء المسلمين
،
فالواجب العمل بذلك عن اعتقاد وإيمان ،
ومن زعم أن الأصلح خلافه فهو كافر
،
وهكذا من أجاز مخالفته يعتبر كافرا
؛
لأنه معترض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم
وعلى إجماع الأمة
،وعلى ولي الأمر أن يستتيبه إن كان مسلما
،
فإن تاب وإلا وجب قتله كافرا مرتدا عن الإسلام
لقول النبي صلى الله عليه وسلم
:
(( من بدل دينه فاقتلوه )) رواه البخاري
.
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية من مضلات الفتن ومن مخالفة الشرع المطهر .
مجلة الدعوة العدد 1149 في 27/11/1408هـ - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الرابع
http://www.binbaz.org.sa/mat/135
[][][]
قال ابن المنذر في كتاب الإجماع
:
"
وأجمعوا أن نكاح الأب ابنته الصغيرة البكر جائز إذا زوجها من كفء.
وأجمعوا أن نكاح الأب ابنه الصغير جائز.
"
|

2010-01-22, 03:08 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
حياك الله
أخي أبا حمزة
العفو
الآن رأيت تعليقك
منبع الآفات مشايخ السوء
هم الذين يقلبون الحق باطلا والباطل حقا
باستحساناتهم وما يظنونه محققا لمقاصد الشرع
ولسان حالهم يقول
لزوم نصوص الكتاب والسنة والعمل بها ليس من مقاصد الشرع
في هذا القرن !!!
ولا يحقق مقاصد الشريعة !!
|

2010-01-22, 03:20 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمه الله
في تفسير قوله تعالى
:
"
قال تعالى
:
"
وَلَوْ تَرَى إِذْ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ
يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31)
قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنْ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُجْرِمِينَ (32)
وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً
وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَابَ
وَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (33)
"
قال
:
ولا ريب أنها تتناول المشركين الأصغر والأكبر
و
تتناول أيضا من استكبر عما أمره الله به من طاعته
فإن ذلك من تحقيق قول لا اله إلا الله فان الإله هو المستحق للعبادة
؛
فكل ما يُعبد به الله فهو من تمام تألُّهِ العبادِ له
فمن استكبر عن بعض عبادته سامعا مطيعا في ذلك لغيره
لم يحقق قول لا إله إلا الله في هذا المقام
و
هؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا
حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله
يكونون على وجهين
##
@@
##
أحدهما
:
أن يعلموا أنهم بدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل
فيعتقدون تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله
اتباعا لرؤسائهم مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل
فهذا كفر
وقد جعله الله ورسوله شركا وان لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم
فكان من اتبع غيره في خلاف الدين
مع علمه أنه خلاف الدين واعتقد ما قاله ذلك دون ما قاله الله ورسوله
مشركا مثل هؤلاء
و
##
@@
##
الثاني
:
أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتا
لكنهم أطاعوهم في معصية الله كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي
التي يعتقد أنها معاصٍ
فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب
كما ثبت في الصحيح عن النبي أنه قال إنما الطاعة في المعروف
و
قال
:
"على المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره ما لم يؤمر بمعصية "
"
انتهى
مجموع الفتاوى م 7 ص 70
|

2010-01-22, 03:34 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
خطورة مشايخ السوء
الذي يشرعون للناس ويلبسون عليهم دينهم
****
شرعوا في الدين ما لم يأذن به الله
((@))
ويزعمون أن ذلك يتماشى مع روح الشريعة
قال فضيلة الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله
:
"
والله تبارك وتعالى يقول
:
]أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللهُ[( [3])؟!
فالبدعة تشريع في دين الله
،
واعتبار
المشرِّعين مشاركين لله في التشريع
ـ والعياذ بالله ـ فيكونون شركاء
.
حقّ التشريع ليس إلاّ لله
فهو الذي يُشرِّع العقائد والمناهج والعبادات والحلال والحرام
،
هذا من حقِّه وحده
،
والرسول عليه الصلاة والسلام إنّما هو مبلِّغ
ويقول
:
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّي لاَ أُحِلُّ حَرَامًا وَلاَ أُحَرِّمُ حَلاَلاً عليه الصلاة والسلام إنّما هو مبلِّغ
]إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البَلاَغُ[
فالذي يخترع بدعًا جعل نفسه شريكًا لله تبارك وتعالى في هذا الحقّ العظيم.
فيجب أن لا نحصر ـ كما يحصر السفهاء الآن من السياسيين ـ تحريم التشريع فقط في مجال السياسة
،
وتُوجَّه الأنظار إلى مصارعة الحكام،
مع أنّ
رؤوس أهل الضلال ومخترعي البدع في دين الله أشدّ ظلمًا،
وأشدّ فجورًا وأشدّ خطورة من الحكام الفاسدين
الذين يتلّقون التشريعات من اليهود والنصارى وغيرهم.
لأنّ هذا الفاجر وهو فاجر يقول لك هذه القوانين أخذتها من الغرب من أوربا وأمريكا
،
وما يقول لك
:
نزلَت من السماء
،
لكنّ هذا المبتدع الخطير يقول لك:
هذا دين الله هذا شرع الله وفي نفس الوقت الذي شرعه الله من التوحيد ومن سنن الهدى يحاربه، يحارب تشريع الله الحقّ وينفِّر منه ويدعو إلى بِدَعِهِ على أنّها من دين الله
.
"
انتهى المنقول
أجوبة فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي السلفية على أسئلة أبي رواحة المنهجية
[][][]
قال فضيلة الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
:
"
لقد أعطى الإسلام كلاً من الرجل والمرأة حقه بالعدل والقسطاس المستقيم فشرع للرجال من الحقوق والواجبات ما يلائم رجولتهم وقواهم وعقولهم واستعدادهم لمواجهة الأخطار وتحمل المشاق وفطرهم التي زودهم الله بها .
وشرع للنساء من الحقوق والواجبات ما يلائم أنوثتهن وضعفهن ونقصهن عن الرجال في العقل والقوة وضعفهن في الاستعداد لمواجهة الأخطار والمشاق .
وقد رضي المسلمون رجالاً ونساءً هذا التشريع الإلهي الحكيم الرحيم واعتبروه من عقائدهم المسلمة .
ومن تفلت منه فليس بالمؤمن ، ويعتبر مستدركاً على الله ورسوله وحاشا مؤمناً بالله ورسله وكتبه أن يقع في ذلك .
"
المصدر
موقع الشيخ من مقالة بعنوان حال الناس قبل الإسلام وحال المرأة
##
##
##
وقال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
:
"
في تفسير قوله تعالى
:
"
{ قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً ] الآية ( الأنعام :151 - 153 ) .
:
"
كان العرب في الجاهلية يُحلِّلون ويٌحرّمون بأهوائهم
وبجهلهم وبضلالهم؛
كانوا يعبدون الأوثان، ويتقربون إليها بالقرابين من الأنعام والحرث والأولاد،
فأنكر الله تبارك وتعالى عليهم هذا الشرك
،
وأنكر عليهم هذه التشريعات
؛
يُحلّلون ويحرِّمون كما شاءوا بجهلهم وضلالهم
!!!
إلى أن قال الشيخ ربيع
:
"
قال الله تبارك وتعالى في هذه الآيات : { قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ }
لا آباؤكم ولا أجدادكم،
وإنما الله هو الذي يمتلك حقّ التحليل والتحريم والتشريع
وحده سبحانه وتعالى
؛
إذ هو الربّ الخالق، البارئ، المصوِّر، الذي خلق هذا الكون ودبّره
،
وخلق الجنّ والإنس لعبادته،
فالحقّ التشريعي له سبحانه وتعالى
،
فحرّم الشرك به؛ أول المحرمات وأعظمها وأخطرها
:
الشرك بالله تبارك وتعالى؛ ذلكم الذنب العظيم الذي تهتزّ له السماوات والأرض،
بل تكاد تتفطّر وتكاد تنشقّ الأرض وتخرّ الجبال هدّاً منه، ذلكم الذنب الذي لا يغفره: { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ } (النساء : 116) { وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ }( الحج : 31 )، فهذا ذنب لا يُغفَر، فيجب على البشرية جميعا أن يخلصوا الدين لله وأن يعبدوه وحده وأن يحققوا الغاية التي خلقهم من أجلها .
{ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً }
شيئا من الأشياء؛ يعني (شيئا) مفعولا؛ فلا تشركوا بالله شيئا من الأشياء، لا من الملائكة ، ولا من الأنبياء، ولا من الأوثان، ولا من الأشجار، ولا الشمس ولا القمر، ولا شيئا من المعبودات التي يعبدها الناس على اختلاف مللهم ونحلهم .
أو : لا تشركوا به شيئا من الشرك، و (شيئا) على هذا مصدر؛ لا تشركوا به شيئا من الأشياء، من كل ألوان الشرك صغيره وكبيره .
"
مقال بعنوان
شرح الوصايا العشر من سورة الأنعام
التعديل الأخير تم بواسطة حاتم بن عبد الرحمن الفرائضي ; 2010-01-22 الساعة 03:36 PM
|

2010-01-22, 03:47 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,042
|
|
|
بيض الله وجهك وجزاك خيراً على هذه النقول المفيدة
|

2010-01-22, 04:00 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
|
قالوا ::::: إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا
قال الحافظ شمس الدين ابن القيم رحمه الله
بعد إيراده قوله تعالى
:
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك
يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به
ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا
وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا
فكيف إذا أصبتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله
إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا
أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا
"
ومن صفاتهم
:
معارضة ما جاء به الرسول بعقول الرجال وآرائهم
ثم تقديمها على ما جاء به
فهم معرضون عنه معارضون له
زاعمون أن الهدى في آراء الرجال وعقولهم دون ما جاء به
#
فلو أعرضوا عنه وتعوضوا بغيره لكانوا منافقين
فكيف إذا جمعوا مع ذلك معارضته وزعموا أنه لا يستفاد منه هدى
[[]]
ومن صفاتهم
كتمان الحق والتلبيس على أهله ورميهم له بأدوائهم
فيرمونهم إذا أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ودعوا إلى الله ورسوله
بأنهم أهل فتن
مفسدون في الأرض
وقد علم الله ورسوله والمؤمنون بأنهم أهل الفتن
المفسدون في الأرض
وإذا دعاهم ورثة الرسول إلى كتاب الله وسنة رسوله خالصة غير مشوبة
رموهم بالبدع والضلال
"
انتهى كلام الحافظ شمس الدين ابن قيم المدرسة الجوزية
طريق الهجرتين ص 602
|

2010-01-22, 04:24 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
قال شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله:
قال الله تعالى
:
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم
وما أمروا إلا ليعبدوا الها واحدا لا اله الا هو سبحانه عما يشركون
و
فى حديث عدى بن حاتم
وهو حديث حسن طويل رواه أحمد والترمذي وغيرهما
وكان قد قَدِمَ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو نصراني فسمعه يقرأ هذه الآية
قال
فقلت له أنا لسنا نعبدهم
قال أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه
قال فقلت بلى
قال
فتلك عبادتهم
وكذلك
قال أبو البختري أما أنهم لم يصلوا لهم
ولو أمروهم أن يعبدوهم من دون الله ما أطاعوهم
ولكن
أمروهم فجعلوا حلال الله حرامه وحرامه حلاله
فأطاعوهم فكانت تلك الربوبية
.
!!!
وقال الربيع بن أنس
قلت لأبى العالية
:
كيف كانت تلك الربوبية في بني إسرائيل
قال
كانت الربوبية أنهم وجدوا في كتاب الله ما أمروا به ونهوا عنه
فقالوا
لن نسبق أحبارنا بشيء فما أمرونا به ائتمرنا وما نهونا عنه انتهينا لقولهم
فاستنصحوا الرجال ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم
فقد بين النبيُّ أن عبادتهم إياهم كانت في تحليل الحرام وتحريم الحلال
لا أنهم صلوا لهم وصاموا لهم ودعوهم من دون الله
فهذه عبادة للرجال وتلك عبادة للأموال وقد بينها النبي
وقد ذكر الله أن ذلك شرك بقوله لا اله إلا هو سبحانه عما يشركون
"
مج م7 ص 67
[[]]
قال شيخ الإسلام أبو العباس رحمه الله
:
"
يقع في هؤلاء الشرك كثيرا حتى يسجد بعضهم لبعض
كما يقع في القسم الآخر تحريم الحلال من العقود والعبادات المباحة
فاقتسم الفريقان ما ذمَّ اللهُ به المشركين من الشرك وتحريم الحلال
وهكذا
يوجد كثيرا في هؤلاء المشبهة للنصارى وظهر في الآخرين من الآصار والأغلال وجحود الحق
وقسوة القلوب ما يوجد كثيرا في هؤلاء المشبهة لليهود
"
مج م 2 ص 66
|

2010-01-22, 04:38 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
قال العلامة ابن إبراهيم رحمه الله
:
"
أجمع العلماء على أن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
تُفَسِّرُ القرآنَ وتدلُّ عليه وتعبر عنه وتبين مجمله
،
كما قال تعالى :وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون( )
وأنه يجب الرد عند التنازع إلى الله ورسوله
كما قال تعالى : ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه على الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً( )
والرد إلى الله سبحانه هو الرد إلى كتابه العزيز ،
والرد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد إليه في حياته وإلى سنته بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، وقال تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً( )
وقال تعالى
:
ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً( )
و
التحاكم إلى الطاغوت
يشمل
:
أنواع التحاكم والرد إلى غير الكتاب والسنة .
و
قال تعالى :إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم( ) الآية
.
وعن عدي بن حاتم ، قال : " سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية :إتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله
فقلت : يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم . قال : " أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه .
قلت : بلى . قال : فتلك عبادتهم " .
كما
أجمعوا
على أن
الإيجاب والتحريم والتشريع ليس إلى أهل العلم ولا إلى الملوك منه شيء
،
وإنما هو إلى الله ورسوله فقط
،
فلا واجب إلا ما أوجبه الله ورسوله
،
ولا حرام إلا ما حرم الله ورسوله
،
ولا دين إلا ما شرعه الله ورسوله
،
قال تعالى
:
أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله( )
وقال تعالى
ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون( )
وقال تعالى
:
ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا عليّ الكذب( )
وإن كل رأي أو اجتهاد أو قياس
فهو ساقط لاغ عندما يقوم الدليل الشرعي على خلافه .
مجموع فتاوى مفتي الديار العلامة ابن إبراهيم رحمه الله مجلد 6
|

2010-01-22, 04:45 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
:
"
قال ابن عباس : يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ، أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر . وقال الإمام أحمد : عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان ، والله تعالى يقول :فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم( ) أتدري ماالفتنة؟ الفتنة : الشرك ، لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك ،
وقال الإمام مالك رحمه الله : كل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال الإمام الشافعي رحمه الله : إذا خالف قولي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي الحائط ،وقال أيضاً : إذا خالفت قول النبي صلى الله عليه وسلم فاعلموا أني مجنون ، أو كما قال رحمه الله ،
وقال الإمام أبو حنيفة رحمه الله : ما جاء عن الله تعالى فعلى الرأس والعين ، وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى الرأس والعين ،
وما جاء عن الصحابة فعلى الرأس والعين ، وما جاء عن التابعين فهم رجال ونحن رجال
وقال أبو عمر بن عبد البر : أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد من الناس كائناً من كان . وقد طفحت عبارات أئمة الإسلام بهذا المعنى .
والتقليد ليس بعلم إجماعاً ، قال أبو عمر بن عبد البر : أجمع العلماء على أن المقلد لا يعد من أهل العلم . ا هـ.
وإنما قال ذلك رحمه الله لأن العلم هو ما قاله الله ورسوله ، أو قاله الصحابة .
وما أحسن قوله من قال :
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس خلف فيه
ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين النصوص وبين رأي فقيه
وما أصوب قول من قال :
وليس كل خلاف جاء معتبراً إلا خلافاً له حط من النظر
"
م 6
|

2010-01-22, 05:02 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
قال سماحة مفتي الديار السعودية سابقا الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
:
"
إن المجلس التأسيس لرابطة العالم الإسلامي يجتمع الآن في رحاب المسجد الحرام في دورته العاشرة
للتداول والتشاور في شئون الساعة في هذا الوقت العصيب الذي تصرخ بلاد الإسلام و الشعوب الإسلامية وحكامها لإنقاذ المسجد الأقصى وسائر الأماكن الإسلامية من دنس اليهود الذين اعتدوا عليها و على كرامة الإسلام و المسلمين عدوانًا صارخاً أثيماً.
وقد ترامى إلى علم المجلس أن هناك فكرة في بعض إمارات الخليج العربي
تهدف إلى وضع دستور لنظامها الاتحادي الذي هي مقبلة عليه.
وأشيع أن هناك هيئة من رجال القانون سيعهد إليها بوضع هذا الدستور ويخشى
المجلس أن يكون كغيره من الدستور التي لم تقم على مبادئ الشرعية الإسلامية.
ولما كان تحكيم الشرعية الغراء و التحاكم إليها
فرضاً على المسلمين ينص القران الكريم
وذلك يقتضي أن يكون أساساً هذا الدستور إسلاميا
بحيث لا يشرع فيه حكم ينافى الشريعة امتثالا لأمر الله تعالى
و ضمانا لسلامة الشعوب والأوطان
و استحقاقها لنصر الله ونجاتها في الدنيا والآخرة.
فان المجلس قرر أن يتقدم بهذا إلى مقام سموكم الكريم رجاء التقدم بأخذ ما جاء فيه بعين العناية و الاهتمام
,ويعرض استعداد الرابطة لأن تقدم من قبلها –إذا رغبتم-رجالا من ذوى الكفاية يقومون بخدمة الإتحاد في هذا الشأن في الوقت الذي ترونه مناسباً.
وفقكم الله ,وأعز بكم الإسلام و المسلمين . والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
رئيس مجلس التأسيس
"
م 12
|

2010-01-22, 05:20 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
حكم من قال
نحن مخيرون
في فسحة لأن
نُعدِّل ما نرى المصلحة في تعديله من الدين
ونترك ما لا يناسبنا من شرع الله
قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله
:
"
متى كان التخيير في التحكيم إلى المتحاكمين
وأن لهم تحكيم من اتفقوا على تحكيمه من حاكم شرعي وغير شرعي
.
؟؟!!؟؟
أو ليس الله يقول
:
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ) إلأية (1)
فإن الضمير وهو الوارد في قوله : (يحكموك) المراد به المتخاصمون
،
فليس الأمر إليهم في ذلك ،
بل لا يسوغ لهم أبداً أن يرجعوا عند التنازع وينتهوا عند التخاصم إلا إلى الشرع المحمدي
،
والتحاكم إليه وهو التحاكم إلى حملته الحاكمين به
.
وما أشبه هذه الكلمة السيئة المتضمنة ما تقدم
بما اشتهر قديماً
!!!
عند بعض رؤساء القانونين من تخييرهم الخصمين عند ما يرفعان الشكاية إليهم
من قوله
:
تريد الشرع الشريف ، أو القانون المنيف
؟؟!!!
ما أشبه الليلة بالبارحة ؟؟ .
فإن لم يكنها أو تكنه فإنه أخوها سقته أمها من لبانها
أما يوقظنا
ما أوقع الله بالحكومات التي استحسنت القوانين من إبادة خضراهم
،
والعقوبات التي جعلت بقاء ما معهم من الدين الإسلامي شذر مذر وأسماء لا حقيقة ،
كما جعلت دولاتهم كذلك : عوقبوا على تحكيمهم غير الشرع في بعض أمورهم
حتى انتهت الأحوال بهم إلى أن لا حكم بينهم في كل شيء إلا القوانين الملفقة من قوانين "جنكيز خان" وغيره
من رؤوس الدول الأخرى كالروس والإنجليز وسائر الدول الكفرية ، والطوائف البعيدة عن الأصول والنصوص الشرعية .
ولا يظن أن في الشرع المحمدي أي شيء من حرج ،
لا في محللاته ولا في محرماته ، ولا في حكمه وأحكامه ومعاملاته
،
كما قال تعالى :(وما جعل عليكم في الدين من حرج) (1) ، بل هو اليسر كل اليسر ،والأمر الذي لا استقامة للمسلمين ولا فلاح لهم إلا بتحكيمه
.
نعم لا يتفق أبداً مع أغراض المبطلين الشخصية
وأرباب الهلع في اقتناص المادة بشتى الطرق الجائرة الظالمة ،
وليس يسر الدين أنه يتفق مع أهل إلارادات الكفرية وإلاعتقادية إلالحادية ، والمعاملات الربوية ، والحيل المحرمة الردية ، وحاشاه أن يتفق مع أغراض هؤلاء ، إنما يتفق مع العدل وإرادة مريدي حقوقهم لا مطمع لهم في حقوق وأموال سواهم ؛ فالشرع حفظ الحقوق كائنة ما كانت لأربابها وحماها وطهرها عن ما يريد أهل الجشع والظلم من ضم غيرها إليها .
ثم متى كانت المحاكم الشرعية معرضة عن الصلح العادل
الذي لا يحرم حلالا ولا يحل حراماً ،
بل فيما يصدر عن حكام الشريعة من فصل الخصومات قسم كبير مستنده الصلح الشرعي العادل .
ومن المعلوم أن من دار في خلده شيء من الغلط ثم استقر ،
أو استمالته الشهوة إلى ما لا يحل وعاود ذلك واستمر ،
يقوي ذلك في اعتقاده حتى تعود الشهوة شبهة ، والغلط في اعتقاده صواباً ، فيبقى نافحاً عن غلطه ، وعن الشبهة التي نشأت عن شهوته ، وبهذا اصطاد الشيطان أكثر الخلق وأمرّ في مذاقهم الفاسد حلاوة طعم الشرع والحق .
وأي شيء عند المسلمين سوى أصل دينهم وهو شهادة أن لا اله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ؟
ما يثمر ويتفرع عليه علماً واعتقاداً وعملاً وبراءةً مما يناقض ذلك ؟
فعلى المسلمين تأمل جملتي أصل الدين وما تقتضيه الأولى (شهادة أن لا اله إلا الله)
من إفراد الله بالعبادة ،
وما تقتضيه الثانية (شهادة أن محمداً رسول الله) من إفراد الرسول
بالمتابعة وتحكيم ما جاء به والحكم بمقتضاه في القليل والكثير والنقير والتطمير ،
على الكبير والصغير والمأمور والأمير . والله يحفظكم . والسلام .
"
م 12
|

2010-01-23, 12:14 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Jun 2000
الدولة: المملكة العربية السعوديـــــــة أعزها وحفظها الله
المشاركات: 1,892
|
|
جاء في
فتَاوى ورَسَائل سَماحة الشيخ
محمَّد بن إبراهيم بن عَبداللطِيف آل الشيخ
مفتي المملكة ورَئيس القضاة والشؤون الإسلامية
طيَّبَ اللهُ ثراه جَمع وترتيب وتحقيق محمد بن عبدالرحمن بن قاسم
وفقه الله الطبعة الأولى مطبعة الحكومة بمكة المكرمة
1399 هـ الجزء الثاني عسر
:
"
4041
وجوب تحكيم شريعة الله
وحكم من حكم بغيرها
من
محمد بن إبراهيم
وعبد العزيز الشثري وعبد اللطيف بن إبراهيم ، وعمر بن حسن ،
وعبد العزيز بن باز ,
وعبد الله بن حميد ، وعبد الله بن عقيل ، وعبد العزيز بن رشيد ،
وعبد اللطيف بن محمد ، ومحمد بن عوده و محمد بن مهيزع
إلى
من يراه من المسلمين ،
سلك الله بنا و بهم سبيل عباده المؤمنين،
وأعاذنا وإياهم من طريق المغضوب عليهم والضالين ،
آمين .
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته .
أما بعد
:
فالموجب لهذا هو نصيحتكم ، ووصيتكم بتقوى الله ، وترغيبكم فيما ينفعكم في الدنيا والآخرة ،
وتحذيركم مما يضركم في الدنيا والآخرة ،
عملا بقول الله سبحانه و تعالى في كتابه الكريم
:
( وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم و العدوان واتقواْ الله إن الله شديد العقاب ) (1)
و قوله عز وجل
( بسم الله الرحمن الرحيم : و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) (2)
فأمر سبحانه بالتعاون على البر و التقوى و حذر من التعاون على الإثم والعدوان ،
و توعد من خالف ذلك بشديد العقاب ،
و أخبر عز وجل في هذه السورة القصيرة العظيمة الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر.
أن الناس :((قسمان)) خاسرين و رابحين ، و بين أن الرابحين هم
؛
فمن اكتمل هذه الصفات الأربع فهو من الفائزين بالربح الكامل و السعادة الأبدية و العزة و النجاة في الدنيا والآخرة
،
و من فاته شيء من هذه الصفات فاته من الربح بقدر ما فاته منها
؛
و أصابه من الغبن والفساد بقدر ما معه من التقصير و الغفلة و الإعراض عن ما يجب عليه .
فاتقوا الله عباد الله و تخلقوا بأخلاق الرابحين ، و تواصوا بما بينكم و أحذروا
صفات الخاسرين و أعمال المفسدين و تعاونوا على تركها و تحذير الناس منها تفوزوا بالنجاة و السلامة و العافية الحميدة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
"الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة . قيل : لمن يا رسول الله ؟ قال لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم " (1)
ف
من أهم الأمور التي يجب فيها التناصح و التواصي
تعظيم كتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام
،
و التماسك بهما ودعوة الناس إلى ذلك في جميع الأحوال ،
لأنه لا سعادة للعباد و لا هداية و لا نجاة في الدنيا والآخرة إلا بتعظيم كتب الله و سنة نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم
اعتقادا و قولا و عملا .
و الاستقامة على ذلك و الصبر عليه حتى الوفاة
؛
لأن الله سبحنه أمر عباده بطاعته و طاعة رسوله و علق كل خير بذلك
و هدد من عصى الله و رسوله بأنواع العذاب و الخزي في الدنيا والآخرة
،
قال الله تعالى :
(قل أطيعوا الله و أطيعوا الرسول فإن تولوا ما حمل عليه وعليكم ما حملتم
وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين )(2) وقال تعالى : (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون) (3)
وقال تعالى
:
(فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) (4)
و
قال عز وجل
:
(تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم .
ومن يعصي الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين) (5)
ففي هذه الآيات المحكمات الأمر بطاعة الله ورسوله ،
و الحث على اتباع كتابه، وتعليق الهداية و الرحمة و دخول الجنات بطاعة الله و اتباع كتابه العظيم ،
و تعليق الفتنة و العذاب المهين بمعصية الله و الرسول ،
فاحذروا أيها المسلمون ما حذركم الله منه ،
وبادروا إلى ما أمركم به بإخلاص وصدق ، ورغبة ورهبة تفوزوا بكل خير وتسلموا من كل شر في الدنيا والآخرة .
### ((@)) ###
ومن أعظم طاعة الله ورسوله عليه الصلاة والسلام التحاكم إلى شريعته والرضا بحكمها
،
والتواصي بذلك و الحذر كل الحذر مما خالفها ،
عملاً بقول الله عز وجل
:
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في
أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ) (1)
أقسم الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة أن العباد لا يؤمنون حتى يحكموا الرسول صلى الله عليه وسلم
فيما شجر بينهم ،
وينقادوا لحكمه راغبين مسلمين من غير كراهية ولا حرج
!!!!!!!!،
و
هذا يعم مشاكل الدين والدنيا
،
فهو صلى الله عليه وسلم الذي يحكم فيها بنفسه في حياته
وبسنته بعد وفاته
و
لا إيمان لمن أعرض عن ذلك أو لم يرضى به
.
وقال تعالى
:
( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) (2)
فهو سبحانه الذي
يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه في هذه الدار
وذلك بما أوحى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم من القرآن والسنة ،
وفي يوم القيامة يحكم بين الناس بنفسه عز وجل
.
### [[]] ###
وقال تعالى
:( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله أطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً )(3)
يأمر الله سبحانه في هذه الآية بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ,
لأن في ذلك خير الدنيا والآخرة ، وعز الدنيا والآخرة , والنجاة من عذاب الله يوم القيامة ،
ويأمر بطاعة أولي الأمر عطفاً على طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم من غير أن يعيد العامل ؛
لأن أولي الأمر إنما تجب طاعتهم فيما هو طاعة لله ولرسوله
.
وأما ما كان معصية لله ورسوله فلا تجوز طاعة أحد من الناس فيه كائناً ما كان
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" إنما الطاعة في المعروف "
وقال صلى الله عليه وسلم "لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق"
ثم أمر الله سبحانه عباده أن يردوا ما تنازعوا فيه إلى الله ورسوله ,
فقال تعالى :( فإن تنازعتم في شيء فردوه الله والرسول )
والرد إلى الله هو الرد إلى كتابه الكريم ،
والرد إلى الرسول هو الرد إليه في حياته عليه الصلاة والسلام وإلى سنته بعد وفاته
ثم قال سبحانه وتعالى :( ذلك خير وأحسن تأويلاً )
يرشد عباده إلى أن رد مشاكلهم كلها إلى الله والرسول وخير لهم وأحسن عاقبة في العاجل والآجل.
فانتبهوا رحمكم الله ، واعتصموا بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام تفوزوا بالحياة الطيبة والسعادة الأبدية ،
كما قال تعالى (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحييه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) (1) .
[[]]********((@))********[[]]
وإن من أقبح السيئات وأعظم المنكرات التحاكم إلى غير شريعة الله من القوانين الوضعية ، والنظم البشرية ، وعادات الأسلاف والأجداد التي قد وقع فيها كثير من الناس اليوم
وارتضاها بدلاً من شريعة الله التي بعث بها رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم
،
ولا ريب أن ذلك من أعظم النفاق
،
ومن أكبر شعائر الكفر والظلم والفسوق وأحكام الجاهلية التي أبطلها القرآن
وحذر عنها الرسول صلى الله عليه وسلم ،
قال تعالى :
(ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به
ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيداً
وإذ قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً ) (2)
وقال تعالى :( وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم وأحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك
فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيراً من الناس لفاسقون .
أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون) (3) وقال عز وجل :( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) (4) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) (5) ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) (6) وهذا تحذير شديد من الله سبحانه وتعالى لجميع العباد من الإعراض عن كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ،والتحاكم إلى غيرهما ،
وحكم صريح من الرب عز وجل على
من حكم بغير شريعته
بأنه
كافر وظالم وفاسق ومتخلق بأخلاق المنافقين وأهل الجاهلية
.
فأحذرها أيها المسلمون ما حذركم الله منه
،
وحكموا شريعته في كل شيء ، واحذروا ما خالفها ،
وتواصوا بذلك فيما بينكم
وعادوا وابغضوا
من أعرض عن شريعة الله أو تناقصها أو استهزأ بها في التحاكم إلى غيرها ،
لتفوزوا بكرامة الله وتسلموا من عقاب الله ،
وتؤدوا بذلك ما
أوجب الله عليكم من موالاة أوليائه الحاكمين بشريعته الراضين بكتابه وسنة رسوله صلى له عليه وسلم
، ومعاداة أعدائه الراغبين عن شريعته المعرضين عن كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
والله المسئول أن يهدينا وإياكم صراطه المستقيم ،
وأن يعيذنا وإياكم من مشابهة الكفار والمنافقين ،
وأن ينصر دينه ويخذل أعداءه ، إنه على كل شيء قدير .
وصلى الله على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم القيامة .
حرر في 12/11/1380 .
"
انتهى المنقول
(1)سورة المائدة آية 3 ،(2)سورة العصر
(1)رواه مسلم
(2)سورة النور آية2،(3)سورة إلأنعام آية 55، (4)سورة النور آية 63 ،(5)سورة النساء آية 13, 14
(1)سورة النساء آية 65 ، (2) سورة الشورى آية 10 ،(3)سورة النساء آية 59
(1)سورة النحل آية 97 ،(2) سورة النساء آية 66، 67 ،(3)سورة المائدة آية 49، 50 ، (4) سورة المائدة آية 44 ، (5)سورة المائدة آية 45 ، (6)سورة المائدة آية 47 .
|

2010-01-23, 04:13 PM
|
|
مستخدم
|
|
تاريخ التسجيل: Aug 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 3,749
|
|
|
جزاك الله خيراً
نسأل الله العافية
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 02:19 AM.
|
 |
|