اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

كافة الأنشطة

هذة الأنشطة تحدت تلقائيا     

  1. Today
  2. الأمس
  3. يقولﷺ" من حفر لميت قبرا فأجنه فيه أجرى الله له من الأجر كأجر مسكن أسكنه إلى يوم القيامة." صحيح الترغيب 3492 يقول العلامة الألباني رحمه الله في شرح هذا الحديث..."بيان لأمر طالما غفل عنه جماهير الأغنياء من المسلمين..ألا وهو فضل من ييسر لأخيه المسلم الفقير الذي لا يجد له مأوى ومسكنا يأوى إليه ونأخذ فضل هذا من التشبيه لأن من حفر قبراً لأخيه فكأنه أسكنه في مسكن إلى يوم يبعث فالمشبه دون المشبه به عادة فإذاً إسكان المسلم الحي الفقير إسكانه في بيت يكنه ويحفظه أفضل بلا شك من أن يحفر له أو لغيره من المسلمين قبراً يستره ويجنه ...ومنها أنه لا يتيسر لهم تأمين أجرة هذا السكن في كثيراً من الأحيان. فمن ساعد أخاه المسلم وأوجد له سكناً وذلك بأن يشتري له سكناً أو يغنيه عن أجرة السكن الذي يسكنه فهذا من باب أولى يكون له أجر كما لو أسكنه إلي يوم القيامة متفرقات شريط رقم 140
  4. كمال زيادي

    من حقق ( التوحيد ) دخل الجنة بغير حساب

    بارك الله فيك أخي سلطان
  5. نسخة معدلة تعديلات بسيطة: بسم الله الرحمن الرحيم [[ تَنبِيهات على ما حَوَتْهُ صوتية لزهر من جهالات وأغلوطات ]] قرأه وأذن بنشره بعض مشايخنا الأكارم ولقراءة المقال بصيغة bdf من هنا: https://up.top4top.net/downloadf-1230zkg6f1-pdf.html الحمد لله؛ أما بعد: • لقد اتفق المُخالِفُ والمُوافقُ والخاص والعام أنّ أزهر سنيقرة أصلحه الله ما إِن يتكَلّم إلّا ويحرجُ أتباعه ومتبوعوه! فكم أتى بالغرائب وسبّبَ المتاعِب؛ فإِن هوَ غرّد ظهرت سرقاته! وإن كتب ظهرَت جهالاته وتناقضاته؛ وإن عقد المجالس سُرّبت طعوناته الغادرة من عقر داره فظهرت معها مخازيه، وإنا لله وإنا إليه راجعون! قال الأول: يموت الفتى من عثرة بلسانه ** وليس يموت المرء من عثرة الرِّجْل. فــــعثرته بالقول تذهب رأسه ** وعـــــثرته بالرجل تبـــــرا على مـــــهلِ. • فمعَ كلّ هذِهِ الفضائح والقبائح الّتي عُرِفَ واشتَهَرَ بها هذا الدعيُّ في هذه الفتنة الهوجاء، والّتي مِنَ المفروض أن تجعلهُ يُراجع نفسهُ ويُحاسبها؛ إذ بنا نفاجأ بصاحب: «لافاج» وقد زادَ في غيِّهِ، فصار يخبط خبط عشواء ظلما للأبرياء، وإيغالا في أعراض العُلماء؛ ويصدق فيه قول الحافظ ابن عساكر رحمه الله في «تبيّين كذب المُفتري» (صـــ425ـــــــــ): «... وَكُلُّ مَن أَطلقَ لِسانَه في العُلماءِ بالثَّلبِ, بَلاهُ اللهُ ïپ• قبلَ موتِه بِموتِ القَلبِ»، فرغمَ نصائح العُلماء لأزهر وصبرهم عليه وترفُّقِهم به؛ رجَاءَ عودته لجادةِ الصواب وتوبته، إلا أنها ما زادته إلّا ابتعادًا وعنادًا؛ وإصرارا على عدم قبول النصح، بل أضحى نصحه كنفخ في رماد أو صيحة في واد، بل هو ضرب في حديد بارد! لقـــــد أسمعتَ لو نادَيْتَ حيًّا .. ولكــــــن لا حــــياةَ لمن تُنَـــادي. • وآخِرُ هذه الخرجات والفضائح صوتية له مُسرّبة! لم تتجاوز الدقيقة، فيها ما فيها منَ الكذب والتدليس، وسوءِ الأدب والتطاول على هذا الإمام الخرّيت ربيع السنة حفظه الله! بله وفيها حتّى التحريش بين علمائنا !! نسأل الله السلامة والعافية، فلنستمع إليها ولنقف على بعض هذه التخبطات وقفات يسيرات ولننبه تنبيهات مختصرات. وعلى الله التكلان. من هنا: http://bit.ly/2HttSRl أولى التنبيهات: هي كذبه لما قال بأنّ الشيخَ ربيعًا قال في ابن هادي أنّه: «حَادَ الله ورسوله»، وهذا غير صحيح؛ فالشيخ حفظه الله قد قال: «من يُجَامِلْ محمد بن هادي أَوْ يَقِفْ مَعَهُ فَإِنَّهُ مُحَاد لله ورسوله»، وإن تعجب فاعجب معي لهذا الأزهر لما اتهم العلامة الربيع بأنه قد كفر شيخه ابن هادي! وهذا عجب عجيب وأمر مريب مضافٌ إلى قاموس عجائب وغرائب هذا المفسد!! ومَا خَلُصَ لزهر إلى هذه النّتيجة الغريبة إِلّا بِسبَبِ اجتماع سوء القصد والفهم؛ كما لا ننسى تخبُّطه في: «مسألةِ المحادة» الّتِي فَهِمَهَا حتّى العوام في هذهِ الفتنة! لِكثرَةِ الكلام فيها، ومعَ هذا لا زالَ لزهر إلى يومنا هذا لم يفهَم المسألة! حيثُ إنّه لا يُفرِّقُ بينَ الإطلاق الذي يُراد به الكفار، والمُقيَّدِ منه الّذي يشمَلُ أهل البّدعِ وأصحاب المعاصِي. قال شيخ الإسلام ابن تيمية الحراني رحمه الله كما في «الصارم المسلول» (صـــ29ــــــــــ): «...وظاهر هذا أن كل فاسق لا يبغي مودته فهو محاد لله ورسوله مع أن هؤلاء ليسوا منافقين النفاق المبيح للدم»، وقال أيضًا في ذات المصدر (صــــ30ـــــــــ): « الكبائر من شعب المحادة لله ورسوله فيكون مرتكبها محادا من وجه وإن كان مواليا لله ورسوله من وجه آخر ويناله من الذلة والكبت بقدر قسطه من المحادة». وقال العلامة المفسِّر السعدي رحمه الله في تفسير قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ" [المجادلة: 20] قال: «هذا وعد ووعيد لمن حاد الله ورسوله بالكفر والمعاصي، أنه مخذول مذلول لا عاقبة له حميدة ولا راية له منصورة» [تيسير الكريم الرحمن صـ848ــــــــــ]. ثم إن الفتاوى لأهل العلم في هذه المسألة كثيرة متظافرة بحمد الله، سُبكت جميعا لتكون كعقد منضود، ومن بين هؤلاء العلماء الذين أزالوا اللبس وحرروا المسألة نذكر: العلامة محمد بن صالح العثيمين، وأحمد بن يحيى النجمي، وابن باز، والألباني، رحمة الله عليهم جميعًا، بل حتّى الدكتور ابن هادي الّذي تتعصب له يقول: بدخول غير الكفّار في المحادة. وإليك كلامه بصوته: https://www.sahab.net/forums/index.p...opic&id=162010 فبهذه الوقفة السريعة والتنبيه اليسير يقف الواحد منا على جهالة من جهالات أزهر، ومن أكبر تلك الفرِى وأقبح السفاهات قوله في العلامة الربيع بأنه : «وقع في كبيرة!!« كبرت كلمة تخرج من فيه! ثانيا: إن ممّا قاله بائع كُتبِ أهلِ البدع في فضيحتِهِ الجديدة: «أنّنا نقول بالرجوعِ للعلماء الكبار!»؛ أي: مخالفيه، نعم لا غرو فهذا أصل من أصولِ دعوة أهل السنة والجماعة؛ وهو الرجوع للأكابر عمُومًا وفي زَمَنِ الفتنِ خصُوصًا، وآكدها في بابنا هذا الرجُوعَ لأهل الفنِّ والصَنعة والأخذِ بكلامِهِمْ وَتَوجِيهاتِهم دون غيرِهِم، وهي بحمد الله مِنَ المسلّمات عِندَنا معاشر السّلفيِّين، بل وعِندَك أيْضًا قَبلَ أن تُغيِّرَ وتُبدِّل! قال العلامة المحدّث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله: « قَوْلُ العَالِمِ المُتَخَصِّصْ مُقَدَّمٌ عَلَى غَيْرِهِ». ودونك الصوتية: https://e.top4top.net/m_8313wetp1.mp3 فهل تُراك تُريد من السلفيّينَ أن يرجعُوا إلى أمثالِكَ مِنَ المجرُوحِين، وكأني بك قد شابهت خالدًا المصري لما تكلم في مسألة الرجوع إلى العلماء عند نزول نازلة، فهل تريدون منا نبذ العلماء ورائنا ظِهْريا والرجوع إليكم ؟! فعلا زمن الغرائب والعجائب! ثالثا: لم يقف هذا الأنوك عند حده بل زاد في تلبيسِهِ وقلّةِ أَدَبِهِ، فأخَذَ يُقيِّمُ الأَقران بميزانه الأعوج فلما شال الميزان جعل العلامة الربيع في كفة مرجوحة! وهذا المكيال الجائر والموازنة البائرة أظهرت المستكنَّ وأبرزت المخبوء وهو حِقده على هذا الإمام حفظه الله تعصبًا لشيخه لا تعصبًا للحق، لذا نقول لك: أربعْ على نفسِكَ يا مَفتون فطريقتكُم الخسِّيسة باتَت مكشوفة ومعروفة لدى العُقلاء، ولهذا كانت قولة العلماء فيها بأنّها: «حدادية بل أخس!». وقولُكَ لمُحاورك بذلك الأسلوب المُتهكِّم: «الشيخ الفوزان أعلم من الشيخ ربيع»!، قد سَبقك إليه الحدادية الأوّلون فَكَم حاولوا بهذِهِ الأساليب الدنيئة ولكن الله متمٌّ نورَه وناصرٌ لعبادِه البررة المتقين؛ بل وخرجتك هذه تظهر أنّ غايتَكُمْ واحدة وهيَ ضرب العلماء بعضهم ببعض وكذا التّحريش بينهم! فيا هذا إن أمثالك لم يتأهلوا بَعدُ لتقيِيمِ المشايخ فضلًا عن الأئمة الأعلام!! فكيف يقيِّم من يحتاج هو نفسه إلى تقويم وتعديل؟! وأما ترهيبك للسائل وتكشيرك عليه فنقول لك كما قال الأصمعي للمفضَّل: «لو نفخت في الشَّبُّور-البوق- ما نفعك، تكلم بكلام الحُكْل -مالا يُستمع له صوت كالذر والنمل- وأصب!» [أسرار البلاغة (صـــــ30ــــــــــ)]. فليس الصراخ بنافع لك، بل إصابتك للحق والسنة هي التي تنفعك، ويرفعك الله بها. وإنه ليحسن بنا وبك في هذا المقام أن نقف على كلام بالِغ الأهميّة للإمام ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله، حيث تحدّث فيه عنِ الأسالِيب الماكرة والخطيرة للحدّادية وما أشبه اليوم بالبارحة! وكان هذا سنة: 1426 هجري؛ قال حفظه الله ونفع بعلمه: «وأناشد حملة الدكتوراه والماجستير في الرياض أن يدرسوا هذه الحقائق دراسة تحليلية للوصول إلى الحقيقة في قضية الحداد وباشميل وقضية الألباني وقضية أهل المدينة، ويعلنوا الموقف الإسلامي الصحيح، لأني أرى أن أخطر فتنة هي هذه الفتنة الموجودة الآن الموجَّهة ضد السلفيين ولإهانتهم وتمزيقهم، و والله يتظاهرون بحب العلماء وهم كذَّابون، و والله إنهم بدأوا بالطعن في علماء الرياض وأنهم أوجدوا موضة جديدة لما هزموا بطعنهم في العلماء أخذوا يتسترون من وراء البعض ليتمكنوا من طعن إخوانهم الآخرين، الألباني والنجمي وزيد وربيع وعبيد والسحيمي وأهل المدينة جميعا وعلماء مكة السلفيين كلهم أسقطوهم فعلا، كيف؟ نحن معنا الفوزان وفلان وفلان، ثلاثة أو أربعة، والله الفوزان ما هو معهم، ولا هم معه كذَّابون متسترين وراء هؤلاء، فأنا أحذر الشباب وأقول عليكم بلزوم العلماء وتبصيرهم بمكائد هؤلاء، يأتيهم الجهيمان الحدادي متظاهرا بمنهج السلف وهو يكيد للسلفية وللسلفيين افهموا هذا. أسأل الله أن يثبتنا وإياكم على الحق، وأن يجنبنا وإياكم الفتن ما ظهر منها وما بطن، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته«. الصوتية من هنا: https://3.top4top.net/m_1229wxapy3.mp3 وإن السؤال المطروح والّذي لن تُجيب عنه بلا شك أن يُقال لك ولأمثالك: عِندَ من ذَهبتُم في بداية فِتنَتِكُمْ ؟! أَليس الربيع؟ ثم ألم يَقل الدكتور فركوس في معرض جوابه عن سؤالٍ وُجِهَ له بخصوص الشيخ خالد حمودة وفقه الله: « قد تكلّم الشيخ ربيع ..»؟ ألم يذهب جمعة إلى هذا العالم الخريت حين كتبَ ردّه الأول: «رسالة إلى خالد حمودة ومن على شاكلته» وطارَ في الآفاق بكلمةٍ قالها له الربيع وهي: «بارك الله فيك!»، أو لم تَذهب يا بائعَ كتُب أهل البدع بل وغرّدت يومَها -كذبا وبهتانا- بموافقة الشيخ ربيع لك للجلوس مع من تخالفهم بزعمك بشروط؟! فأينَ أنتم منَ الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله في ذلك الوقت؟! ألم تروه عالما إلَّا الساعة؟! عجيب أمركم غريب! رابعا: كلامك عن قول الربيع في أخيه الفوزان بأنه أعلم منه -إن صحَّ نقلكَ وأنت المعروف بكثرة الغلط والوهم!- نقول لك: وهَلْ رأيتَ عالمًا يقول عن نفسِهِ أنّه أعلم من فلان؟ وأين تواضع العالم هاهنا وأين خشية الله في مثل هذا الموضع وأين هضم النفس إن هو قالها؟ فكيف يقولها من هو مُوقِّع عن رب العزة والجلال، وسائر على خطى العلماء الربانيين الذين لا يرون لهم فضلا على أحد من الناس؟! فهذا الإمام الألباني وهُوَ مَنْ هوَ! يقول عَن نفسهِ: « أنا طُوَيلِبُ علم»، والأمثلة في هذا الباب كثيرة. إذن فعَلَى ميزانك المُعْوَج والمُختل فالشيخ ربيع أعلم من العثيمين رحمه الله! الذي سُئل عن الربيع فأجاب قائلا: «... الشيخ ربيع يُسأل عنّي وعن كتبي ولستُ أنا من يُسأل عنه!». صوتيا من هنا: https://youtu.be/K8ay0hdX24g بل وهذا الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله يقول عن العلامة ربيع: «شيخنا وكبيرنا». وهذا موثق هنا: https://www.sahab.net/forums/index.p...topic&id=76687 فما أنتَ قائلٌ يا بائع كتب أهل البدع وما هو جوابك؟ لذا فلتعلمن أنَّا معاشر السلفيّين لا نختلف في أنّ الإمام ربيع بن هادي حفظه الله لا يُضاهيه أحدٌ في هذا الفن -الجرح والتعديل-، وهذا الذي صرتم تجادلوننا فيه بعد أن كان من المسلمات عندكم -سابقا- بل صار موضِع النّزاع حاليًا؛ فالشيخ ربيع -وإن رغمت أنوف- متخصص في هذا الباب العظيم، وهذا شيخ الإسلام ابن باز رحمه الله كان يطلب منه الرد على بعض المخالفين والمنحرفين، كما في هذا البيان من سماحته رحمه الله: https://3.top4top.net/p_1229o6v330.jpeg قال فضيلة الشيخ خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله: «سمعت بأذني الشيخ ابن باز رحمه الله يقول مخاطبا الشيخ ربيع : ( يا شيخ ربيع رد على كل من يخطئ ، لو أخطأ ابن باز رد عليه ، لو أخطأ ابن إبراهيم رد عليه ...) وأثنى عليه ثناء عاطرا، والله على ما أقول شهيد «[الملخص الجميل (م1/ ص56)]. فماذا تبتغون من وراءَ إثارتكم لهذه الشَنشَنة إلّا التنقيصَ من قدرِ هذا الإمام المِحنة والإزراء به عند أتباعكم ومُريديكم، فما أردتموه إلا هو ورب الكعبة! لكن هيهاتَ هيهات، فأهلُ السنّة لكم بالمرصاد! • وفي الأخير فإني ناصح لك ومذكرك بقول الله تبارك وتعالى: " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا " [الأحزاب: 58]، قال ابن كثير رحمه الله: «أي: ينسبون إليهم ما هم بُرَآء منه لم يعملوه ولم يفعلوه، " فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا" وهذا هو البَهْت البيِّن؛ أن يحكى أو ينقل عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه، على سبيل العيب والتنقص لهم» [تفسير ابن كثير (3/517)]. فالحذر الحذر من مغبة أذية المؤمنين، وسوء العاقبة في الدنيا والدين. أسأل الله أن يرزقك أوبة وتوبة لوجه ربك الرحيم لا تزيُّنًا للناس ولا طلبا لمحمدة أحد من الخلق.آمين. والله أعلى وأعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وكتبه: أبو أنس يعقوب الجزائري عفا الله عنه ليلة 10 من رمضان لعام 1440 هجري.
  6. نورس الهاشمي

    فرار الشيطان من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة

    فرار الشيطان من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة الحمدلله وحده، و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على من لا نبي بعده، أما بعد: تلاوة القرآن فيه ثواب عظيم وكذلك سماعه، فقراءة القرآن في البيوت تطرد الشياطين ولا سيما قراءة سورة البقرة، كما جاء في الحديث " اقرؤوا البقرة ، فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا يستطيعها البطلة " رواه مسلم ، البطلة اي السحرة، فكلما كان البيت محافظاً على الصلوات و قراءة القرآن و المحافظة على أذكار الصباح و المساء يكون بعيداً من شر الجن و أذاهم. جاء عن أبي هريرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر. إنَّ الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة)) رواه مسلم. قال الطيبي في " شرح المشكاة" ( 5/ 1640): أي كالمقابر خالية عن الذكر، والطاعة. واجعلوا لها نصيباً من القراءة والصلاة. فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه البقرة، أي يئس من إغواء أهله وتسويلهم، لما يرى من جدهم في الدين، ورسخوهم في الإسلام. انتهى قوله: "لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ"؛ يعني: لا تتركوا بيوتَكم خاليةً من تلاوة القرآن، بل اقرؤوا في بيوتكم القرآنَ؛ فإن كلَّ بيت لا يُقرَأ فيه القرآن يشبه المقابرَ في عدم قراءة القرآن. " المفاتيح في شرح المصابيح" ( 3/ 70-71). قال العلامة ابن عثيمين : أخبر صلى الله عليه وسلم أن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة يعني إذا قرأت في بيتك سورة البقرة فإن الشيطان يفر منها ولا يقرب البيت والسبب أن في سورة البقرة ( آية الكرسي ) ويدل لهذا ما بعد الحديث الذي ذكره المؤلف حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله أي آية في كتاب الله أعظم قال آية الكرسي فضرب النبي صلى الله عليه وسلم على صدره وقال ليهنك العلم يا أبا المنذر يعني هنأه حيث علم أن أعظم آية في كتاب الله ( آية الكرسي ) لأن هذه الآية مشتملة على عشر صفات من صفات الله عز وجل. " شرح رياض الصالحين" ( 4/ 684). [ لماذا خصت سورة البقرة ] وخص سورة البقرة بذلك لطولها وكثرة أسماء الله تعالى والأحكام فيها وقد قيل فيها ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر كذا في المرقاة. " تحفة الاحوذي" ( 8/ 146). (سورة البقرة) ليأسه من إغوائهم وإضلالهم ببركة قراءتها وامتثالها لما فيها، لأنه ليس في سورة من القرآن ما في سورة البقرة من تفصيل الأحكام والحكم وضرب الأمثال وإقامة الحجج والبراهين وبيان الشرائع أو القصص والمواعظ والوقائع الغريبة والمعجزات العجيبة وذكر خاصة أوليائه والمصطفين من عباده، وتفضيح الشيطان ولعنه وكشف ما توسل به إلى التسويل لآدم وذريته، ومن ثم قيل فيها ألف أمر وألف نهي وألف حكم وألف خبر. " دليل الفالحين" ( 6/ 499). [ هل يجوز تسمية سورة البقرة ] وفيه دليل على أنه يجوز أن يقال : ( سورة البقرة ) وكرهه بعضهم ، وقال : ينبغي أن نقول : السورة التي يذكر فيها البقرة ،وكذلك أمثالها ، والأول أولى وأصح. " شرح السنة للبغوي" ( 4/ 456). سئل العلامة ابن باز رحمه الله: حكم سماع سورة البقرة من المسجل بدلا من قراءتها في المنزل؟ ج : الأظهر- والله أعلم- أنه يحصل بقراءة سورة البقرة كلها من المذياع أو من صاحب البيت ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من فرار الشيطان من ذلك البيت، ولكن لا يلزم من فراره أن لا يعود بعد انتهاء القراءة، كما أنه يفر من سماع الأذان والإقامة ثم يعود حتى يخطر بين المرء وقلبه، ويقول له: اذكر كذا، واذكر كذا . . كما صح بذلك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالمشروع للمؤمن أن يتعوذ بالله من الشيطان دوما، وأن يحذر من مكائده ووساوسه وما يدعو إليه من الإثم. والله ولي التوفيق. " مجموع الفتاوى" ( 24/ 414). تنبيه: إياك ثم إياك أن تذهب الى المشعوذين والسحرة من أجل ان يعالجك، فضرره أكثر من نفعه، وقد يغتر البعض بظاهره وكلامه و هو مفسد، كم من عائلة أفسدها، و كم فرق بين الازواج؟ فعليك أيها الأخ اللبيب بالإكثار من قراءة القرآن والادعية الواردة الثابتة في الكتاب والسنة ، والمحافظة على الأذكار فهي حصن حصين من كل شر. و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين جمعه: نورس أبو عبدالرحمن 14 رمضان، 1440هجرية
  7. الأسبوع الماضى
  8. تفسير من القرآن الكريم - جزء عمّ لفضيلة الشيخ بندر بن سليمان الخيبري في جامع سيد الشهداء بالمدينة النبوية سورة التكوير للاستماع انقر هنا رابط يوتوب:
  9. سلطان الجهني

    أحب الأسماء إلى الله ما عبد و ما حمد

    411 - " أحب الأسماء إلى الله ما عبد و ما حمد " . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 595 ) : لا أصل له . كما صرح به السيوطي و غيره ( انظر " كشف الخفاء " 1 / 390 ، 51 ) ، و قد أخطأ المنذري رحمه الله خطأ فاحشا حيث ذكره في " الترغيب " ( 3 / 85 ) من حديث ابن عمر بهذا اللفظ في رواية لمسلم و أبي داود و الترمذي و ابن ماجه ، كذا قال ، و إنما أخرج هؤلاء عن ابن عمر اللفظ الثاني الذي في الترغيب و هو : " أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن " . أنظر " صحيح مسلم " ( 6 / 169 ) و " سنن أبي داود " ( 2 / 307 ) و الترمذي ( 4 / 29 ) و ابن ماجه ( 2 / 404 ) ، هكذا رواه أيضا الدارمي ( 2 / 294 ) و أحمد رقم ( 4774 ، 6122 ) و الحاكم ( 4 / 274 ) و الخطيب ( 10 / 223 ) عن ابن عمر . و كذلك أخرجه أبو داود و النسائي ( 2 / 119 ) و أحمد ( 3 / 345 ) من حديث أبي وهب الجشمي رضي الله عنه و فيه عقيل بن شبيب مجهول الحال . فائدة : نقل ابن حزم الاتفاق على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى و عبد الكعبة ، و أقره العلامة ابن القيم في " تحفة المودود " ( ص 37 ) و عليه فلا تحل التسمية بـ : عبد على و عبد الحسين كما هو مشهور عند الشيعة ، و لا بـ : عبد النبي أو عبد الرسول كما يفعله بعض الجهلة من أهل السنة . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(411).
  10. بسم الله الرحمن الرحيم لا يزال الأبعدُ المريض يكذب ويتحرى الكذب؛ حتى في هذه الأيام الفضيلة التي انشغل فيها الناس بصنوف العبادات التي تقربهم إلى الله زلفى!، لقد صدق إمام الجرح والتعديل لما قال عنك: كذاب متلون!، وكان محقا لما دعا عليك ثلاث مرات!؛ قائلا: قاتله الله؛ قاتله الله؛ قاتله الله!، وأحسن -جزاه الله خيرا- أيَّما إحسان لما بالغ في التحذير منك؛ واصفا إياك بأبلغ الأوصاف التي تليق بأمثالك من المشوهين، حيث أخبر بصريح العبارة أنك فرَّقت السلفيين في العالم، وشوَّهت الدعوة السلفية، وحذَّر شيخنا الوالد من تلبيسك وتدليسك وكيدك ومكرك، قاتلك الله من مغرض ثرثار. ووصفُ الأبعد بأنه كذَّاب متلون؛ يعد من أقوى أسباب الجرح التي لا ترد بأي نوع من أنواع التزكيات والثناءات والإجازات، ولو زكَّاه من بأقطارها، لأن الذي تكلَّم فيه إمام معتبر، وهو بشهادة العلماء الكبار من أخبر الناس في عصره بالمناهج والفرق والجماعات والأشخاص، ومن أعلمهم بالرجال جرحا وتعديلا، وكلما هممت بالرد على هذا الكذَّاب المتلون؛ أعزي نفسي قائلا لها: على الكذَّاب المتلون تردين!، فمثله لا يلتفت إليه، بشهادة كثير من المشايخ في الداخل والخارج، وقد سمعتِ هذا بأذنك مرارا وتكرارا، فاتركيه ولا تقيمي لكلامه وزنا؛ فهو أقل من أن تلتفتِ إلى مثله. ومع ذلك فإن هذا الذكر!؛ يحاول جاهدًا أن يلصق بي وبغيري كثير من التهم التي لا زمام لها ولا خُطام، ويجتهد كذبا وزورا في تشويه صورة السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها، وينفق سلعته البائرة المغشوشة بالحلف الكاذب بين الناس؛ دون حياء ولا وجل؛ ولا وازع من دين يدفعه ويردعه. ولهذا اللص! المتمشيخ أقول: اتق الله يا هذا، نحن في أيام فضيلة، حرَّم الله فيها؛ وفي غيرها الكذب؛ وقول الزور؛ وإلصاق التهم بالناس، فبدل أن تجتهد في تعليم الناس الخير؛ وتُكثر من ذلك، وتُقبل على القرآن الذي لا تحسن قرائته وترتيله؛ تقوم بالكذب على عباد الله حتى في هذه الأيام المعظمة، فتنسب لعباد الله بعض ما رجعوا عنه، وتابوا منه، وتتأول كلامهم بصورة سمجة، وتحاول إيهام الناس أن الحق معك، والحق بريء منك ومن أمثالك أيها الطاعن في بعض صحابة الرسول -صلى الله عليه وسلَّم ورضي الله عنهم- المُعَرِّض بهم؛ المنتقص لهم عند ذكرك موقعة الحرَّة، حيث وصفتهم بالغوغائية!، وشنَّعت عليهم كما شنع عليهم من سبقك من أهل الأهواء والبدع؛ من أمثال أبي الفتن وغيره، وذلك مثبت في تسويدة لك من تسويداتك الآثمة العفنة وما أكثرها، وقد انتقصتهم وعرَّضت بهم؛ وضربت لهم مثل السوء -قطع الله لسانك وشل أركانك-، وتجرأت على مقامهم الرفيع، فليس ببعيد على أمثالك من المتعالمين والنوكى؛ إلصاق التهم بغيرهم ممن هو دونهم في العلم والرتبة والفضل. فإن المومى إليه محترف في تصيد الأخطاء وتكبيرها وتضخيمها من قديم، ومن ثمَّ إلصاقها بمن شاء من عباد الله زورا وبهتانا وكذبا، وهو مع هذا كله متشبع بما لم يعط، ولا زلت أذكر شيئا يسيرًا من تلبيسه وتدليسه ومكره؛ وذلك في بعض ما خطه يراعه وزبره بيده، حيث ظلَّ يجهز كتابا في الدفاع عن الإمام الربيع مدة من الزمان؛ وذلك في بدايات ذيوع صيته -أسكت الله حسه- ما يربو على ثلاثة أشهر، وبعد تجهيزه للكتاب؛ وجمع مادة جل أبوابه؛ سافر متوجها إلى مكة -شرفها الله- لما كان بيت الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- في العوالي، وفي مكتبة الشيخ العلامة ربيع بن هادي -حفظه الله- رتبه وألفه وضمه في ثلاثة أيام!، وقد أقنع الشيخ بطريقة أو بأخرى أنه أعده وصنعه في ثلاثة أيام لا غير!، وقد أُعجب الشيخ جدًا يومها بنشاطه وسرعته!؛ وأثنى عليه بناء على ما ظهر له منه في تأليف هذا الكتاب، وهو كذَّاب مدلس متشبع بما لم يعط؛ فقد استطاع بمكره ودهائه أن يستخرج بعض التزكيات بناء على هذا؛ لتنضاف إلى قائمة الثناءات والتزكيات والإجازات التي يلهثُ وراءها من قديم؛ ويبحث عنها هنا وهناك؛ ويجوب البلاد من أجلها ليعالج بها قصوره الديني، وضعفه العلمي؛ وقد سُجلت له هذه التزكية خلسة!، وذلك في مجلسٍ من مجالس الشيخ التي يتنكر لها الآن، ويصمها بأنها مجالس سرية!، وذلك لكونها أظهرت حقيقته، وأسفرت عن طريقته، وأبانت عن سوء طويته، فأراد أن يكافىء الشيخ الذي وثق فيه؛ وأثنى عليه؛ وفتح له بيته ومكتبته؛ بأن قلب له ظهر المجن؛ وتنَّكر لمعروفه وفضله، وذلك إبَّان منع الشيخ له من دخول بيته، ثم تصريحه بالكلام فيه، والتحذير منه؛ بناء على ما ظهر له منه مما كان خافيًا عنه؛ فجهَّز المغرض جيوشه؛ وحارب الشيخ وطلاَّبه في عقر الدار التي كانت سببًا في شهرته!؛ والشيء من معدنه لا يستغرب؛ فالرجل جاهز للحرب في أي وقت؛ شريطة أن يتكلم فيه مُتكلِّم ولو بالحق؛ وما رسالة: ( أتباعُ هاروتَ وماروت ! ) منه ببعيد!؛ والحرُّ تكفيه الإشارة!. سوْاَءت الرجل ومخازيه العلمية أكثرَ من أن تحصى أو تذكر، وكذبه؛ وتدليسه؛ ولعبه بدين الله؛ وتأكله به؛ ومتاجرته بأموال الصدقات التي تأتي لطلاب العلم؛ أكبر من أن يتخيل متخيلٌ أنها تصدرُ من مثله، نسأل الله أن يكفينا والمسلمين شرَّه، وشرِّ كل ذي شرِّ ممن كان على مثل حاله وطريقته، ولولا شغلي بما ينفعني من عبادة الوقت التي لا محيص لي عنها في هذه الأيام المُكرَّمة، والسعي الحثيث في رفع الجهل عن نفسي وغيري بين إخواني في مسجدي ولاسيما في هذه الأيام الفضيلة، لرددت على كذباته وجهالاته وترهاته التي ينشرها بين الفينة والفينة، ويُلبِّس بها على كثير من الناس، ضاربًا بنصائح شيخنا الوالد وإخوانه عرض الحائط، وقد نصحوه كثيرا بالسكوت والكف عن نشر الفتن، مع ما عليه الرجل من التربص والكيد لمن نال من شخصه كفانا الله شر فتنته؛ ولعلي أنشط لهذا المريض المتهالك بعد رمضان إن -شاء الله- لأبرز شيئًا من تأريخه الأسود؛ إن أفسح الله في العمر ومدَّ به على طاعته، وذلك بعد استشارتي لمشايخي وإخواني من طلاَّب العلم، لأرد على سماديره وكذباته وترهاته، وإن كان مثله كما أسلفت لا يُلتفت له لكونه عليل ساقط؛ كذاب متهافت، والله الموعد، وهو حسبي ونعم الوكيل. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  11. سلطان الجهني

    موت الغريب شهاد

    للفائدة
  1. عرض المزيد من الأنشطة
×
×
  • اضف...