جميع النشاطات

هذة الأنشطة تحدت تلقائيا   

  1. Today
  2. منهج السلف معلوم عند العلامة العباد و هذا لا ينكره الا مكابر اما الشيخ العنجري لم يسلك الطريق السليم لمناصحة الشيخ بل اساء الادب معه مما اضطر الشيخ العباد ان يكتب هذا المقال و لو كان الامر كما تقول، فلماذا لم يترك الشيخ العنجري الرد لكبار العلماء بدل من هذا التسرع! ثانيا: هذه الاثار التي تشير اليها افنى الامام العباد عمره في تعليمها الناس في الجامعة و المسجد النبوي، وله جهود في ذلك لا ينكره منصف! فهل يا ترى تخفى عليه حتى يحتاج الى مثل هذه المقالات لتذكره بها!! ثم ان الشيخ العباد بين موقفه و حجته ومن سلفه من كبار العلماء فيما كتب وبين! وكأنك لم تقرأ المقال!!! الذي لا تعلمه و لا يعلمه الذي قبلك ان هناك خلاف بين العلماء في مسألة: هل الوزراء و من في رتبتهم و من دونهم نواب لولي الامر ام لا؟!! والشيخ العباد لا يرى انهم نواب!و في هذا تفصيل علمي طويل فكان على من يريد الرد على الشيخ العباد ان يعلم مذهبه في هذا الباب و لا يعامله بلازم مذهبه !! وثالثا: كما ان الشيخ العباد لم يدع الى منابذة الدولة ولا الخروج عليها! كيف هذا وهو من اكابر العلماء الذين واجهوا خوارج العصر و كتب الكتابات في ذلك و القى الدروس والمحاضرات في التحذير منه!! اما المشايخ العلماء الذين ذكرت امثال الشيخ ربيع وعبيد و غيرهم فهم تلامذة للعباد وهم على علم بما يكتب ولا شك! فلم يقوموا بما قام به الشيخ العنجري من التقدم بين يدي العلماء!! فلنضع الامور في نصابها و لا ننجر خلف العواطف و نعطي للعلماء قدرهم!!
  3. وكان على الذي نقل هنا مقال الشيخ عباد حفظه الله أن يعرف منهج السلف في ذا الموضوع بالرجوع إلى كتب السلف . وكلام الشيخ العنجري يمتاز بكثرة الآثار السلفية والنقولات القوية عن أئمة أهل السنة المتقدمين والمتأخرين . وكان الأولى به أن ينقل هنا كلام العنجري المبني بالأدلة لا كلام الشيخ عباد ... فهل عرضت كلام الشيخ عباد على أهل العلم الكبار كالشيخ ربيع بن هادي والشيخ عبيد والشيخ محمد بن هادي...
  4. منهج الشيخ ربيع مع الحكام

    بارك الله فيكم .... وجزاكم الله خيراً
  5. تخريج حديث النعاس في المسجد يوم الجمعة.

    جزاكم الله خيرا
  6. بارك الله فيك أخي سلطان الجهني جواب الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله السؤال : ما هو المنهج الصحيح في المناصحة ، وخاصة مناصحة الحكام ، أهو بالتشهير على المنابر بأفعالهم المنكرة ؟ أم مناصحتهم في السر ؟ أرجو توضيح المنهج الصحيح في هذه المسألة ؟ الجواب : العصمة ليست لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالحكام المسلمون بشر يخطئون ، ولا شك أن عندهم أخطاء وليسوا معصومين ، ولكن لا نتخذ من أخطائهم مجالا للتشهير بهم ونزع اليد من طاعتهم ، حتى وإن جاروا ، وإن ظلموا ، حتى وإن عصوا ، ما لم يأتوا كفرا بواحا ، كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان عندهم معاص ، وعندهم جور وظلم ، فإن الصبر على طاعتهم جمع للكلمة ، ووحدة للمسلمين ، وحماية لبلاد المسلمين ، وفي مخالفتهم ومنابذتهم مفاسد عظيمة ، أعظم من المنكر الذي هم عليه ، يحصل ـ في مخالفتهم ـ ما هو أشد من المنكر الذي يصدر منهم ، مادام هذا المنكر دون الكفر ، ودون الشرك . ولا نقول : إنه يسكت على ما يصدر من الحكام من أخطاء ، لا ، بل تعالج ، ولكن تعالج بالطريقة السليمة ، بالمناصحة لهم سرا ، والكتابة لهم سرا . وليست بالكتابة التي تكتب ، ويوقع عليها جمع كثير ، وتوزع على الناس ، هذا لا يجوز ، بل تكتب كتابة سرية فيها نصيحة ، تسلم لولي الأمر ، أو يكلم شفويا ، أما الكتابة التي تكتب وتصور وتوزع على الناس ، فهذا عمل لا يجوز ، لأنه تشهير ، وهو مثل الكلام على المنابر ، بل هو أشد ، بل الكلام يمكن أن ينسى ، ولكن الكتابة تبقى وتتداولها الأيدي ، فليس هذا من الحق . قال صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة . قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ، وعامتهم " وفي الحديث :" إن الله يرضى لكم ثلاثا : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم " . وأولى من يقوم بالنصيحة لولاة الأمور هم العلماء ، وأصحاب الرأي والمشورة ، وأهل الحل والعقد ، قال الله تعالى : (( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )) .[ النساء 83 ] فليس كل أحد من الناس يصلح لهذا الأمر ، وليس الترويج للأخطاء والتشهير بها من النصيحة في شيء ، بل هو من إشاعة المنكر والفاحشة في الذين آمنوا ، ولا هومن منهج السلف الصالح ، وإن كان قصد صاحبها حسنا وطيبا ، وهو : إنكار المنكر ـ بزعمه ـ لكن ما فعله أشد منكرا مما أنكره ، وقد يكون إنكار المنكر منكرا إذا كان على غير الطريقة التي شرعها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لأنه لم يتبع طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم الشرعية التي رسمها ، حيث قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " . فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الناس على ثلاثة أقسام : منهم : من يستطيع أن يزيل المنكر بيده وهو صاحب السلطة ، أي ولي الأمر ، أو من وكل إليه الأمر ، من : الهيئات ، والأمراء ، والقادة . القسم الثاني : العالم الذي لا سلطة له ، فينكر بالبيان والنصيحة ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، وإبلاغ ذوي السلطة بالطريقة الحكيمة . والقسم الثالث : من لا علم عنده ولا سلطة ، فإنه ينكر بقلبه ، فيبغضه ،ويبغض أهله ويعتزلهم . المصدر الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة [ ص 45 ] . للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
  7. منهج السلف في نصح الولاة 1 - الشيخ ابن باز: ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر؛ لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف. سؤال:هل من منهج السلف نقد الولاة من فوق المنابر؟ وما منهج السلف في نصح الولاة؟ سماحة المفتي الشيخ ابن باز: ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة، وذكر ذلك على المنابر؛ لأن ذلك يفضي إلى الفوضى وعدم السمع والطاعة في المعروف، ويفضي إلى الخوض الذي يضر ولا ينفع، ولكن الطريقة المتبعة عند السلف النصيحة فيما بينهم وبين السلطان، والكتابة إليه، أو الاتصال بالعلماء الذين يتصلون به حتى يوجه إلى الخير. أما إنكار المنكر بدون ذكر الفاعل فينكر الزنا، وينكر الخمر، وينكر الربا من دون ذكر من فعله، فذلك واجب؛ لعموم الأدلة. ويكفي إنكار المعاصي والتحذير منها من غير أن يذكر من فعلها لا حاكماً ولا غير حاكم. ولما وقعت الفتنة في عهد عثمان رضي الله عنه، قال بعض الناس لأسامة بن زيد رضي الله عنه: ألا تكلم عثمان؟ فقال: (إنكم ترون أني لا أكلمه، إلا أسمعكم؟ إني أكلمه فيما بيني وبينه دون أن أفتتح أمراً لا أحب أن أكون أول من افتتحه).ولما فتح الخوارج الجهال باب الشر في زمان عثمان رضي الله عنه وأنكروا على عثمان علناً؛ عظمت الفتنة والقتال والفساد الذي لا يزال الناس في آثاره إلى اليوم، حتى حصلت الفتنة بين علي ومعاوية، وقتل عثمان وعلي رضي الله عنهما بأسباب ذلك، وقتل جمع كثير من الصحابة وغيرهم بأسباب الإنكار العلني، وذكر العيوب علناً، حتى أبغض الكثيرون من الناس ولي أمرهم وقتلوه، وقد روى عياض ابن غنم الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، ولكن يأخذ بيده فيخلو به، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه))[1]، نسأل الله العافية والسلامة لنا ولإخواننا المسلمين من كل شر، إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وآله وصحبه. (1) - رواه أحمد في مسنده (3 / 403 – 404 )، وابن أبي عاصم في كتاب السنة (2/ 521). المصدر: موقع الشيخ ابن باز على الشبكة العنكبوتية(الانترنت) رابط الموضوع: https://www.google.com.sa/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0ahUKEwjK4c2Pv8XXAhVRZlAKHSBKBfIQFggnMAA&url=https%3A%2F%2Fwww.binbaz.org.sa%2Ffatawa%2F1935&usg=AOvVaw3laT374HptxAwHtCCUfpP0
  8. منهج الشيخ ربيع مع الحكام

    بارك الله فيكم .... وجزاكم الله خيراً ... أخي كمال زيادي
  9. التفريغ يعد بعض من صلة الرحم ولكن مايكفي هذا .
  10. الأمس
  11. المختارات من البطاقات٢

  12. ما الراجح في حكم التَّسمِّي بـ: "عبد المُطَّلب"؟! قال ابن حزم: (اتَّفَقُوا عَلَى تَحْرِيمِ كُلِّ اسْمٍ مُعَبَّدٍ لِغَيْرِ الله؛ كَعَبْدِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ الْكَعْبَةِ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ؛ حَاشَا عَبْدِ المُطَّلِب) قال شيخنا مصطفى مبرم حفظه الله: (حَاشَا عَبْد المُطَّلِب) ما الَّذي يُفهم من كلام أبي مُحمَّد بن حزم على هذا الأمر؟! هل يُفهم منه الجواز أو يُفهم منه حكاية الخلاف؟! يحتمل هذا ويَحتمل هذا؛ لكن الَّذي يترجَّح من خلال السِّياق أنَّه أراد الخلاف ولَم يُرد الجواز، لأنَّ الأصل في المستثنى أن يكون من المستثنى منه: (اِتَّفَقُوا..)، (حَاشَا) لا أنَّ ابن حزم -رحمه الله- يُريد أن يستثني جواز التَّسمية بعبد المطَّلب. ومِن ثمَّة اِختلف العُلماء -رحمهم الله تعالى- في هذه الجُزئيَّة لشُهرتها ولأنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاة والسَّلام قال: ((أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ) متى قال هذه؟! يوم حُنين. والَّذي أجاب به الحافظ ابن رجب وغيره كابن القيِّم شيخه قبله -طبعًا ابن رجب من تلاميذ ابن القيِّم أدرك من حياته سنة فقط، ابن رجب أصغرهم-؛ هما وغيرهما من أهل العلم قالوا: ▫️ إنَّ الجواب على قوله عليه الصَّلاة والسَّلام: (أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ) إنَّما هو من باب الإخبار وليس من باب الإقرار لأنَّ هذا شيء معلوم هذا جهة. ▫️وجهة ثانية قالوا: إنَّنا نظرنا في الحقيقة فإذا عبد المطَّلب ليس اسمًا لشيبة -اسمه شيبة-، لكنَّه كان فيه اسمرارا شديدا فلمَّا رأَوْا مَقدمَهُ من الشَّام -وكان مع عمِّه المطَّلب-، لمَّا رأَوْه على هذه الحال قالوا: (عبد المطَّلب) فظنُّوا أنَّه عبدٌ من باب عُبوديَّة الرِّق الَّتي كانت عند العرب. فقالوا هذا النَّبيَّ عليه الصَّلاة والسَّلام إنَّما قاله لأنَّ العلم حاصلٌ بأنَّ هذا ليس اسمًا لجدِّه -لأنَّ عبد المطلب هو جدُّ النَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام، هو مُحمَّد بن عبد الله بن عبد المطَّلب-، فقالوا هذا نُخرِّجه على هذه الحيثية ويكون النَّوع باقيًّا. جاء علماء آخرون فقالوا: نحن سننظر في سير الصَّحابة هل سُمِّيَ أحد بعبد المطَّلب؟ -وهنا سيقع الإشكال-، فقالوا: وجدنا في صحيح مُسلم صحابيا من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه: "عبد المطلب بن ربيعة" إلَّا أنَّ -وهذا الَّذي نحا إليه أبو عمر ابن عبد البر النّمري المالكي –رحمه الله- الحافظ -حافظ المغرب في زمانه- وقال بأنَّ هذا من الأسماء الَّتي وقعت في زمن النَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام ولم يُغيِّرها؛ وتعقَّبه الحافظ ابن حجر -رحمه الله- بأنَّ الزُّبير بن بكار وغيره من الَّذين كانوا من أعلم النَّاس بأنساب قُريش قالوا بأنَّه ليس اسمًا له، وإنَّما هذا اسمه المطَّلب بن ربيعة وتغيَّر على بعض الرُّواة. والكلام في هذا يطول، ولكنَّ الَّذي هو أشكل من هذا والَّذي لم يذكره ابن حزم ولم يذكره كثير من الشُّراح وهو أنَّ النَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام لمَّا نادى في بطون قريش في الصَّحيحين ماذا قال؟! ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ)) ونحمله على ما حملنا عليه هذا -أنَّه من باب الخبر والَّذي لا يمكن أن يتغيَّر، ولو غُيِّر لم يُفهم-. ولهذا كان المرجَّح ما جزم به ابن القيِّم وجماعة من العلماء واختاره الشيخ ابن عثيمين في شرحه على أنَّه يحرم التَّسمِّي حتَّى بهذا الاسم الَّذي هو عبد المطلب. شرح كتاب التَّوحيد، بتصرف يسير نقلا عن قناة (فوائد ش/مصطفى مبرم) الرسمية على تليجرام: Telegram.me/fawaidmbrm
  13. [ جـديـد ] رسالة الشيخ عبيد الجابري إلى الشيخ طارق درمان

    رسالة من العلامة عُبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري إلى أخيه في الله طارق بن درمان من منطقة الزنتان من عُبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري إلى أخيه في الله طارق بن درمان من منطقة الزنتان أبو الخطاب الليبي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمابعد.. فاســتعينوا بالله، وامضوا فيما أنتم فيه من الدعوة إلى الله، واســتعينوا بالله واصبروا ولايغرنكم كثرة المشغبين، فإذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما سلم من المشغبين، وهم المنافقون بالمدينة عبدالله بن أُبي وعصابته، فلا تطمعوا أنتم في السلامة من هؤلاء المشغبين. أقول لكم استعينوا بالله واصبروا أنت والأخ أبوعبيدة أحمد بن سالم الشهوبي، ورمضان بن أحمد مقلفطة، ومجدي بن ميلود حفالة معروفون عندنا ومزكون إن شاء الله. ونسأل الله لنا ولكم الثبات على الأمر و العزيمة على الرشد وأوصيكم بالحكمة، والموعظة الحسنة، والجد في العلم والحرص على طلبه ولا يثنينكم هؤلاء فإنهم مشغبون، فلاتلتفتوا إليهم. أخوكم في الله عُبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري وكان إملاء هذه الرسالة صباح الإربعاء 26/صفر/1439 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  14. الجزء الثاني من شرح عقيدة الامام الاوزاعي رحمه الله تعالي

    الجزء الثاني من شرح عقيدة الامام الاوزاعي- رحمه الله تعالي- للشيخين أبي مريم ايمن بن دياب العابديني-حفظه الله تعالى-، وأبي خديجة عصام بن أبي السعود - حفظه الله تعالى-، ويتبع ان شاء الله تعالى.https://drive.google.com/…/1TQYue3vYjSF40Crt8kcsbNUpn0…/view
  15. لِمَاذَا تَسَلَّطَ نِسَاءُ مِصْرَ عَلَى الرِّجَالِ

    جزاكم الله خيرا يا أبا عمار.
  16. لِمَاذَا تَسَلَّطَ نِسَاءُ مِصْرَ عَلَى الرِّجَالِ

    جزاكم الله خيرا أخي عبد الصمد.
  17. يسود بين كثير من الشباب نوع من التنافر والتدابر ، فهل من نصيحة للجميع ؟ لفضيلة الشيخ زيد المدخلي-رحمه الله- بسم الله الرحمن الرحيم يسود بين كثير من الشباب نوع من التنافر والتدابر ، فهل من نصيحة للجميع ؟ لفضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله السؤال : هذه مجموعة من الأسئلة تدور حول محور واحد خلاصتها : يسود بين كثير من الشباب نوع من التنافر والتدابر ، فهل من نصيحة للجميع للحرص على الأخوة والألفة وحسن الظن والخلق في التعامل مع الوالدين والعلماء والناس أجمعين ؟ الجواب : شريعة الإسلام تدعو إلى التآلف والتآخي بين المؤمنين لما في ذلك من تحقيق المصالح الدينية والدنيوية، وتنهى عن التدابر والتهاجر ونحوهما لما في ذلك من المفاسد الدينية والدنيوية . وأنّ الواجب الإلتزام بهذا الأصل حتى يحصل السبب المسوغ للهجر والفرقة ، وحينئذ يكون الهجر والفرقة الصادرة من أهل السنة والجماعة لأهل الأهواء طاعة ؛ لأن أوثق عرى الإيمان " الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله " قال ـ تبارك وتعالى ـ : (( إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم )) [ الحجرات : 10 ] .وقال عزّ شأنه : (( يا أيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم )) ـ والسخرية : الإحتقار وعدم القيام بالحقوق ـ (( عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساءٌ من نساءٍ عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم )) أي : لا يعب بعضكم بعضا (( ولا تنابزوا بالألقاب )) [ الحجرات : 11 ] . إلى غير ذلك من التوجيهات القرآنية ، والنبي الكريم عليه الصلاة والسلام يقول :" المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ... كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه " ثم إنه لا يليق بالمسلمين أن تكون أخوتهم مجرد كلام وابتسام مع مخالفة ما في القلوب لما تنطق به الألسنة ، بل يجب أن تكون أخوتهم صادقة في الظاهر والباطن ، ولا يحمل الأحقاد أخ مؤمن لإخوانه المؤمنين ، وإن حصل بينهم ما حصل من مخالفات في حظوظ النفس أو حظوظ الدنيا فإنها لا تخوّل له أن يحقد على إخوانه المسلمين ، أو يبغضهم ، أو يسيء بهم الظنون ، بل يجب أن يكون مخلصا في الأخوة وصادقا فيها حتى تجتمع القلوب وتأتلف على الحق . وهناك شيء آخر يجلب العداوة ويجلب الفرقة وهو البدع ، إذا انخرط بعض الشباب في البدع المضلة ، وتأثروا بأصحاب الأهواء الذين خالفوا منهج السلف في قليل أو كثير ، فترى من كان قائما على منهج السلف يبغضهم وهم يبغضونه ، ويهجرهم وهم يهجرونه ، هذا من الأسباب التي سببت الفرقة بين الشباب ، وجود البدع في بعض الشباب ، قلّدوا فيها غيرهم ، وائتموا فيها بأهل الأهواء ، وبقيت الطائفة المتمسكة بالكتاب والسنة ومنهج السلف على الحق ، فنشأت العداوة بين الطائفتين ، فعداوة صاحب الحق لصاحب الباطل حق لا ينكر ، مع بذل النصيحة والدعوة له بحسب الإمكان ، والوصل مشروع للمبتدع عند إرادة مناظرته كي يرجع إلى رحاب الحق أو تقوم عليه الحجة بأدلة الكتاب والسنة ، لأن إقامة الحجة على المبتدع نوع من أنواع الجهاد له كما فعل ابن عباس رضي الله عنهما مع الخوارج . وإذا كان الأمر كذلك فلا غنى لطلاب العلم عن أكابر العلماء والأشياخ الذين قضوا مدة طويلة في العلم والتجربة الدعوية . هذا وليعلم : أن الفرقة مقرونة بالبدعة ، والألفة مقرونة بالسنة ، فأهل السنة متآلفون وإن حصل بينهم شيء من الخلاف فإنهم لا يصلون إلى حد التقاطع والتهاجر وتمني زوال النعمة عن الغير أبدا . نعم قد يحصل بين الإخوة الناهجين نهج السلف والسالكين مسلك الحق شيء من الخلاف والخصومة لأنهم ليسوا معصومين ، لكن لا يؤثر على إخوتهم ولا تدوم هذه الفرقة كما تدوم بين سني وبدعي من غابر الأزمان إلى يومنا هذا ، فهذا هو شرح لهذه القضية في حدود ما عندي من علم . أما عن عدم احترام العلماء فلا يصدر من صاحب سنة ، بل يصدر من أهل الأهواء والبدع ، وعدم احترام الحكام المسلمين في الأرض لا يصدر إلا من أهل البدع وعلى رأسهم الخوارج ، و الإحتقار للوالدين وللأقارب والأصحاب لا يصدر إلا من صاحب بدعة وصاحب غلو وتطرّف أعمته هذه المعاصي عن طريق الحق ، فطفق يضع الأشياء في غير مواضعها ، وطريق الخلاص حسب علمي طلب العلم الشرعي بالنية الصادقة والتعقل لمعانيه والسكينة والوقار ، فإن من سلك هذه المسالك أي : يطلب العلم وهو صاحب سكينة وصاحب وقار ، وصاحب صدق مع الله ، وصاحب إخلاص لربه هداه الله ـ تبارك وتعالى ـ لمعرفة الحق والعمل به والحياة في ظله فنعم الظل الظليل . ومن اتبع الشيطان وتحمّس حماسا يخرجه عن دائرة الحق والصلاح والإصلاح ضلّ عن سواء السبيل ، وأضلّ غيره فحمل الوزر الثقيل . والله أعلم بالظاهر والباطن والحقير والجليل . المصدر : المجموع الأصيل لتوضيح العقائد بالتفصيل الشرح لفضيلة الشيخ زيد بن محمد المدخلي حفظه الله [ ص : 153 ] . نقل من شبكة سحاب
  18. ماذا تستفيد من التدخل بين المشايخ./العلامة أمان الجامي -رحمه الله

    إذا تكلم الجهال في الفتن زادت الفتن مقطع صوتي قصير في غاية الأهمية لبقية السلف الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله وهذا رابط تحميل المادة حفظكم الله https://app.box.com/s/1sodrrrcd5 ويليه تفريغ المادة أحسن الله إليكم كيف نفرق بين السكوت عن الفتن المذموم وبين عدم الخوض فيها المحمود الفتن لا يتكلم فيها الا أهل العلم والبصيرة ما الكل يتكلم فيهاإذا تكلم الجهال في الفتن زادت الفتن أما إذا تكلم العلماء فيهاوبينوها فإنها تطفأ بإذن الله فالفتن ما يتكلم فيها كل أحد وإنما يتكلم فيها أهل العلم وأهل البصيرة الذين يعرفون الحق من الباطل ويعرفون كيف يتكلمون ما يخوض كل واحد في الفتن ويتكلم ويفتي ويقول .. نعم انتهى كلامه حفظه الله
  19. ماذا تستفيد من التدخل بين المشايخ./العلامة أمان الجامي -رحمه الله

    وعليكم السلام ورحمة وبركاته فيا شباب الإسلام، سفينة النَّجاة هي الاحتكام إلى الله، سفينة النَّجاة هي الفَزَعُ إلى طاعة الله وإلى طاعة رسول الله؛ ï´؟فَفِرُّوا إِلَى اللَّـهِï´¾ [الذاريات: ظ¥ظ] اللُّجوء إلى الله وإلى حكمه في قضايا الخلاف؛ لنتبيَّنَ مَن على الحق، فنأخذ قوله، لا لأنَّه فلان، ولكن لأنَّ معه الحجَّة، ولأنَّ معه الحق، ولأنَّ معه قول الله وقول رسول الله عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، ونترك من يخالفه كائنًا من كان، مهما رسخت قدمه في العلم وفي العبادة وفي الدِّين وفي الورع([7])، وهناك كلام يقوله العلماء يمكن أن نسميه قاعدة وهو: «الرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحقُّ بالرجال»، «الرجال يُعرفون بالحق» يعني: ما نقول أنَّهم على حق إلا إذا وجدنا الحقَّ يؤيدهم ونصوص القرآن والسُنَّة تؤيدهم، «ولا يعرف الحقُّ بالرجال» يعني: تجعل مِن الرجل هو قناتك الوحيدة، وتجعله ميزانًا ومقياسًا للحقِّ، فما يقوله هو الحقُّ، وما لا يقوله هو الباطل، وما يرفضه هو الباطل وقد يكون حقًّا، وما يقبله هو الحقُّ وقد يكون على خلاف الأمر باطلًا، إذًا نحن لا نعرف الحقَّ بالرجال، إنَّما نعرف الرجال بالحق، فالرسول عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وضع المخرج حينما تحتدم الخلافات بين المسلمين، وتكثر بينهم النِّزاعات، ويَظلُّ كثيرٌ من النَّاس في حيرة.. أين الحق؟ لا أدري أين الحق؟ الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -سلمه الله من شرح حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه
  20. السلام عليكم جواب الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله السؤال : ما هو المنهج الصحيح في المناصحة ، وخاصة مناصحة الحكام ، أهو بالتشهير على المنابر بأفعالهم المنكرة ؟ أم مناصحتهم في السر ؟ أرجو توضيح المنهج الصحيح في هذه المسألة ؟ الجواب : العصمة ليست لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالحكام المسلمون بشر يخطئون ، ولا شك أن عندهم أخطاء وليسوا معصومين ، ولكن لا نتخذ من أخطائهم مجالا للتشهير بهم ونزع اليد من طاعتهم ، حتى وإن جاروا ، وإن ظلموا ، حتى وإن عصوا ، ما لم يأتوا كفرا بواحا ، كما أمر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن كان عندهم معاص ، وعندهم جور وظلم ، فإن الصبر على طاعتهم جمع للكلمة ، ووحدة للمسلمين ، وحماية لبلاد المسلمين ، وفي مخالفتهم ومنابذتهم مفاسد عظيمة ، أعظم من المنكر الذي هم عليه ، يحصل ـ في مخالفتهم ـ ما هو أشد من المنكر الذي يصدر منهم ، مادام هذا المنكر دون الكفر ، ودون الشرك . ولا نقول : إنه يسكت على ما يصدر من الحكام من أخطاء ، لا ، بل تعالج ، ولكن تعالج بالطريقة السليمة ، بالمناصحة لهم سرا ، والكتابة لهم سرا . وليست بالكتابة التي تكتب ، ويوقع عليها جمع كثير ، وتوزع على الناس ، هذا لا يجوز ، بل تكتب كتابة سرية فيها نصيحة ، تسلم لولي الأمر ، أو يكلم شفويا ، أما الكتابة التي تكتب وتصور وتوزع على الناس ، فهذا عمل لا يجوز ، لأنه تشهير ، وهو مثل الكلام على المنابر ، بل هو أشد ، بل الكلام يمكن أن ينسى ، ولكن الكتابة تبقى وتتداولها الأيدي ، فليس هذا من الحق . قال صلى الله عليه وسلم :" الدين النصيحة ، الدين النصيحة ، الدين النصيحة . قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ، وعامتهم " وفي الحديث :" إن الله يرضى لكم ثلاثا : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم " . وأولى من يقوم بالنصيحة لولاة الأمور هم العلماء ، وأصحاب الرأي والمشورة ، وأهل الحل والعقد ، قال الله تعالى : (( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم )) .[ النساء 83 ] فليس كل أحد من الناس يصلح لهذا الأمر ، وليس الترويج للأخطاء والتشهير بها من النصيحة في شيء ، بل هو من إشاعة المنكر والفاحشة في الذين آمنوا ، ولا هومن منهج السلف الصالح ، وإن كان قصد صاحبها حسنا وطيبا ، وهو : إنكار المنكر ـ بزعمه ـ لكن ما فعله أشد منكرا مما أنكره ، وقد يكون إنكار المنكر منكرا إذا كان على غير الطريقة التي شرعها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لأنه لم يتبع طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم الشرعية التي رسمها ، حيث قال ـ عليه الصلاة والسلام ـ :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " . فجعل الرسول صلى الله عليه وسلم الناس على ثلاثة أقسام : منهم : من يستطيع أن يزيل المنكر بيده وهو صاحب السلطة ، أي ولي الأمر ، أو من وكل إليه الأمر ، من : الهيئات ، والأمراء ، والقادة . القسم الثاني : العالم الذي لا سلطة له ، فينكر بالبيان والنصيحة ، بالحكمة والموعظة الحسنة ، وإبلاغ ذوي السلطة بالطريقة الحكيمة . والقسم الثالث : من لا علم عنده ولا سلطة ، فإنه ينكر بقلبه ، فيبغضه ،ويبغض أهله ويعتزلهم . المصدر الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة [ ص 45 ] . للشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
  21. ماذا تستفيد من التدخل بين المشايخ./العلامة أمان الجامي -رحمه الله

    السلام عليكم قال الشيخ ربيع حفظه الله : إذا أخطأ شيخك وانتقده شيخ آخر والحق مع هذا الشيخ الآخر كن مع هذا الآخر وانصح شيخك ،انصحه . لا تتعصب لا يجوز لك أن تتعصب له ، إن تعصبت له يشبه شيخ الإسلام هذا الصفة من الصفات بالتتار تعصبات جاهلية هذه ، الإسلام والمنهج السلفي برئ منها ونحن على هذا نربي ونبرأ إلى الله من تربية تخالف هذه التربية التي ارتضاها الله لنا وشرعها لنا ، لو أخطأ ابن باز وابن تيمية ونقده أحد بحق فلا تتعصب له ، انتقده بعلم وحجة يريد وجه الله عزّوجلّ ، لا تقول هذا يتكلم على ابن باز وإلا على ابن تيمية إذا كان بحق وبأدب واحترام لأن الهدف ربط الناس بمنهج الله ولا نربطهم بأخطاء البشر كائنا من كان . حتى لو أخطأ صحابي ما نقبل خطأه ، ما نقبل خطأه . تفريغ كمال زيادي يوم الأحد الموافق لـ 14 رجب 1436 هـ
  22. ماذا تستفيد من التدخل بين المشايخ./العلامة أمان الجامي -رحمه الله

    مقطع رائع أنصح بسماعه : العلامة أمان الجامي -رحمه الله-: ماذا تستفيد من التدخل بين المشايخ. ليس كل هذا أسلوب الدعوة ولا أسلوب الإصلاح ، إثارة وبلبلة وتهييج للشباب هذا ما قلت وماقلته قبل هو الذي قلته الآن وبعد الآن الذي يرد ويناقش هو الشيخ فننصح طلابنا بعدم التدخل فيما بين طلبة العلم وبين المشايخ إن خطأ شيخ شيخا فليكن الرد من الشيخ وأنت لماذا تتعب نفسك ماذا تستفيد من التدخل بين المشايخ إنما تقع في الغيبة والطعن في العلماء وفي طلاب العلم مااستفدت شيئا بل خسرت لذلك ننصح شبابنا أن يبيتعدوا من هذا الموقف وهو غير لائق بهم " المقطع الصوتي AUD-20141109-WA0002.mp3
  23. مقال جديد للشيخ العلامة عبدالمحسن العباد حفظه الله بعنوان: "وأنا أريد الزين لبلاد الحرمين حكومة وشعبا وسائر بلاد المسلمين أيها الشيخ العنجري " من موقع الشيخ: http://al-abbaad.com/articles/360743 1439/02/10هـ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه. أما بعد، فقد اطلعت على مقال نشر في شبكة المعلومات بتاريخ 3/2/1439هـ، بعنوان: «أريد زينك» جاء في آخره: «كتبه الشيخ محمد بن عثمان العنجري» ذكر في أوله أنه دفعه إلى كتابته قراءتُه لمقال لي بعنوان: «وزير التعليم والتغريبيون يسعون بضراوة لتدمير بلاد الحرمين»، نشر في 19/01/1439هـ، وقد ذكر في مقاله أن الوزراء وأمثالهم لا يُنتقدون علنا، ومن المعلوم أن الوزير إذا كان تغريبيا يعلن ما فيه إفساد التعليم فإنه يستحق إظهار الرد عليه، وسبق أن كتبت كلمة بعنوان: «نحب لدولتنا السعودية دوام عزها ونبغض التغريبيين الساعين بمكرهم لإضعافها» نشرت بتاريخ 20/8/1431هـ، وكلمة بعنوان: «لا يليق بأهل المجد أن يكونوا مستندا للتغريبيين الماكرين بمجدهم» نشرت في 7/2/1432هـ، وكلمة بعنوان: «بلاد الحرمين وخطر أعدائها الثلاثة» نشرت في 8/3/1431هـ، ذكرت فيها أن التغريبيين قتلة الأخلاق هم أخطر أعداء هذه البلاد. وقد ذكرت في المقال خمسة انجازات إفسادية زعم أن كلية اليمامة سبقت إليها زمن ولايته، وهي قوله: «أن كلية اليمامة هي أول من سمحت للنساء بالجلوس في المسرح الرئيس للمشاركة في الندوات والمحاضرات من دون حواجز أو صالات خاصة، وهي أول من سمح للطالبات بالخروج من الكلية من دون موعد محدد للخروج، وهي أول من شكل فريق كرة قدم نسائي، وهي أول من أقام معرضاً للتعليم العالي يشاركن فيه النساء لتمثيل الجامعات وتقديم المعلومات عنها، وهي أول من نظم برنامجاً للتدريب الدولي شاركن فيه الطالبات كالطلاب سواء بسواء»، ونقلت في مقال: «بيان جنايات الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم على العهد السلماني» نشر في 9/11/1438هـ من تسعة مواضع من كتابه: «إصلاح التعليم في السعودية بين غياب الرؤية السياسية وتوجس الثقافة الدينية وعجز الإدارة التربوية»، ومن يطلع على ما نقلته عنه يتضح له أنه جاء إلى وزارة التعليم ليفسد التعليم، ومن العجيب عطف الشيخ العنجري على هذا الوزير وعدم عطفه على الملايين من الطلاب والطالبات في أنحاء المملكة الذين يتضررون من قراراته الجائرة، وقد ذكرني صنيعه هذا بصنيع رجل قبله من الكويت هو الاستاذ يوسف هاشم الرفاعي، فقد أنحى باللوم على حكام المملكة العربية السعودية وقضاتها لقتلهم مهربي المخدرات، وكذلك أنحى باللوم عليهم لقتلهم السحرة، ومما قلته في الرد عليه: «إنَّ هذا من عجيب أمر الكاتب؛ يتألَّم لعقوبة الظالمين وهم قليلون، ولا يتألَّم لتضرُّر المظلومين وهم كثيرون لا يحصون، يُشفق على الذئاب ولا يُشفق على فرائسِها!! يَعطِفُ الرِّفاعي على الأفاعي، ولا يعطِف على هلكى سُمومها!! وإنَّ مِن حسن حظِّ المرء أن لا يكون ظهيراً للمجرمين!»، انظر كتابي «الرَّدٌّ على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنة ودعوتهما إلى البدع والضلال» (ص122) المطبوع في 1421هـ وهو مطبوع ضمن مجموعة كتبي ورسائلي (7/429ـ517) في عام 1428هـ. وأبرز علماء المملكة قبل عقدين من الزمان شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله المتوفى في 27/1/1420هـ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله المتوفى في 15/10/1421هـ، فقد كان لهما جهود عظيمة في مقاومة التغريبيين الساعين إلى سفور النساء والاختلاط بين الجنسين في بلاد الحرمين، وقد قال شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في «مجموع فتاواه» (5/224): «ومن المعلوم أن الدعوة إلى سفور المرأة عن وجهها دعوة باطلة ومنكرة شرعا وعقلاً ومناهضة للدين الإِسلامي ومعادية له ... ودعاة السفور المروجون له يدعون إلى ذلك إما عن جهل وغفلة وعدم معرفة لعواقبه الوخيمة، وإما عن خبث نية وسوء طوية لا يعبأون بالأخلاق الفاضلة ولا يقيمون لها وزنا، وقد يكون عن عداوة وبغضاء كما يفعل العملاء والأجراء من الخونة والأعداء فهم يعملون لهذه المفسدة العظيمة والجائحة الخطيرة، ليلاً ونهارا، سرًا وجهارًا، جماعة وأفرادا، إنهم يدعون إلى تحرير المرأة من الفضيلة والشرف والحياء والعفة إلى الدناءة والخسة والرذيلة وعدم الحياء ... والدعوة إلى السفور ورفض الحجاب دعوة لا تعود على المسلمين ذكورهم وإناثهم بخير في دينهم ولا دنياهم، بل تعود عليهم بالشر والفجور وكل ما يكرهه الله ويأباه»، فإن وزير التعليم وأمثاله من التغريبيين من جملة من يعنيهم شيخنا رحمه الله بهذا الكلام، وقد قال رحمه الله (5/234): «وبكل حال فاختلاط البنين والبنات في المراحل الابتدائية منكر لا يجوز فعله لما يترتب عليه من أنواع الشرور» وكلامه هذا رحمه الله يتضح به فساد قرار الوزير الجائر بالجمع بين البنين والبنات في الصف الأول والثاني من المرحلة الابتدائية يقوم بتدريسهم نساء، وسبق أن ذكرت في كلمة: «بيان جنايات الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم على العهد السلماني» منع اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء من ذلك، وذلك بناء على استفسار من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع حفظه الله إبان كونه مستشارا خاصا لوالده في إمارة منطقة الرياض، وقلت بعد نقل الفتوى والاستفتاء: «وهذا الاستفتاء من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله وإفتاء اللجنة الدائمة بالمنع جاء وزير التعليم أحمد العيسى بعد مضي سبع سنوات بالعمل على إحداث ما منعت منه اللجنة الدائمة». وأما الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله فقد قال في: «شرح كتاب رياض الصالحين» عند شرحه لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في فتنة النساء (2/484)، قال: «ولهذا قال: «فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء»، فافتتنوا في النساء، فضلُّوا وأضلوا ـ والعياذ بالله ـ ولذلك نجد أعداءنا وأعداء ديننا ـ أعداء شريعة الله عز وجل ـ يُركِّزون اليوم على مسألة النساء وتبرجهن واختلاطهن بالرجال ومشاركتهن للرجال في الأعمال»، إلى أن قال: «ثم إن أعداءنا ـ أعداء دين الله، وشريعته، وأعداء الحياء ـ يريدون أن يُقحِموا المرأة في وظائف الرجال، حتى يُضيِّقوا على الرجال الخناق، ويجعلوا الشباب يتسكَّعون في الأسواق، ليس لهم شغل، ويحصل من فراغهم هذا شر كبير وفتنة عظيمة، لأن الشباب والفراغ والغنى من أعظم المفاسد كما قيل: إنَّ الشَّبــاب والفــراغَ و الجِـــده *** مفســدةٌ للمــرء أيُّ مَفْسَــده فهم يُقحمون النساء الآن بالوظائف الرجالية ويدَعون الشباب، ليفسد الشباب وليفسد النساء، أتدرون ماذا يحدث؟ مفسدة الاختلاط، ومفسدة الزنا والفاحشة، سواء في زنى العين، أو زنى اللسان، أو زنى اليد، أو زنى الفرج، كل ذلك محتمل إذا كانت المرأة مع الرجل في الوظيفة، وما أكثر الفساد في البلاد التي يتوظَّف الرجال فيها مع النساء»، إلى أن قال: «ولا شك أن أعداءنا وأذناب أعدائنا ـ لأنه يوجد فينا أذناب لهؤلاء الأعداء، درسوا عندهم وتلطَّخوا بأفكارهم السيئة، ولا أقول إنهم غسلوا أدمغتهم، بل أقول إنهم لوَّثوا أدمغتهم بهذه الأفكار الخبيثة المعارضة لدين الإسلام»، إلى أن قال: «ولهذا يجب علينا نحن ـ ونحن أمة مسلمة ـ أن نعارض هذه الأفكار، وأن نقف ضدها في كل مكان وفي كل مناسبة، علما بأنه يوجد عندنا قوم ـ لا كثَّرهم الله ولا أنالهم مقصودهم ـ يريدون هذا الأمر لهذا البلد المسلم المسالم المحافظ، لأنهم يعلمون أن آخر معقل للمسلمين هو هذه البلاد، التي تشمل مقدسات المسلمين، وقبلة المسلمين، ليفسدوها حتى تفسد الأمة الإسلامية كلها، فكل الأمة الإسلامية ينظرون إلى هذه البلاد ماذا تفعل، فإذا انهدم الحياء والدين في هذه البلاد فسلام عليهم، وسلام على الدين والحياء، لهذا أقول: يا إخواني، يجب علينا شباباً وكهولاً وشيوخاً وعلماء ومتعلمين أن نعارض هذه الأفكار، وأن نقيم الناس كلهم ضدَّها، حتى لا تسري فينا سريان النار في الهشيم فتحرقنا، نسأل الله أن يجعل كيد هؤلاء الذين يدبِّرون مثل هذه الأمور في نحورهم، وأن لا يُبلِّغهم منالهم، وأن يكبتهم برجال صالحين حتى تخمد فتنتهم، إنه جواد كريم»، ولا شك أن وزير التعليم وأمثاله من التغريبيين داخلون ضمن هذا الكلام للشيخ ابن عثيمين رحمه الله، لاسيما قوله: «ويجعلوا الشباب يتسكَّعون في الأسواق، ليس لهم شغل» وهذا واضح من نتيجة قراره الجائر بالجمع بين البنين والبنات في الصف الأول والثاني من المرحلة الابتدائية الذين لا يدرسهم إلا النساء؛ فإن اختصاص النساء بالتدريس في الثلث الأول من المرحلة الابتدائية يترتب عليه تسكع الشباب في الشوارع أو لزومهم البيوت كما قال الشيخ عبدالفتاح العشماوي رحمه الله يحكي الواقع المر: ورأيتها يوماً تغادر بيتنا *** وسألتها قالت: أريد إدارتي لم يبق إلا أن أكون مكانها *** وهي التي تسعى لتجلب لقمتي وطعامها أطهو وأغسل ثوبها *** وكذا أرضع طفلها يا بلوتي ومن أمثلة المفاسد المترتبة على دعوة التغريبيين إلى انفلات النساء واختلاطهن بالرجال في مكاتب العمل وفصول الدراسة ما نشرته صحيفة الرياض في 11/8/1432هـ عن الشيخ عبد الله بن سليمان بن منيع وفقه الله من كلام حسن منه قوله: «والاختلاط المقصود ـ يعني غير العارض ـ قد يكون وسيلة وذريعة إلى الخلوة الجالبة على سبيل الاحتمال ما يخزي. وأذكر واقعة تعتبر مثالاً لما قد يقع من الاختلاط المقصود هي أن أحد البنوك المحلية لديه تساهل في موضوع الاختلاط في بعض المكاتب بين موظفيها، فانتقل أحدهم بحديثه مع زميلته في العمل إلى أمور خارجة عن شؤون العمل، وفي الغد قدم لها ساعة هدية وخجلت أن تردها إليه. وفي الليل اتصل بها وعلل اتصاله بها بأنه حاول أن ينام فلم يستطع، وأحب أن يتسلى معها في الحديث فاعتذرت منه بأن جوالها نفدت طاقته وأقفلت المكالمة معه وفي الصباح في وقت العمل أعادت له الساعة مع عبارة: ظنك في غير محله وطلبت نقلها إلى مكان آخر، وقد صور الشاعر أحمد شوقي مراحل الوقوع في الهاوية بقوله: نظرة فابتسامة فسلامٌ *** فكلام فموعد فلقاء» أقول: فاعتبروا يا أولي الأبصار، والحمد لله أن هذه المحاولة السيئة بين الزميل والزميلة في العمل في هذا المثال باءت بالفشل، وأما المحاولات بين الزملاء والزميلات في مكاتب العمل وفصول الدراسة التي تمر بمراحل بيت الشاعر أحمد شوقي فلا يعلمها ولا يعلم نتائجها إلا الله». هذا بعض ما لدي عن إفساد التغريبيين في بلاد الحرمين، وأما ولاة الأمر فقد بذلت نصحي لهم بالدعاء لهم وبعث الرسائل الخاصة إليهم، وفي مقابل قول العنجري: «أريد زينك»، أقول: وأنا أريد الزين لي ولك ولبلاد الحرمين حكومة وشعبا وسائر بلاد المسلمين، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين. وأسأل الله عز وجل أن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان ويمنحهم الفقه في الدين والثبات على الحق وأن يحفظ البقية الباقية بلاد الحرمين من كل شر، وأن يوفق ولاة الأمر فيها لكل ما فيه صلاح العباد والبلاد، إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
  24. المختارات من البطاقات٢

  25. المختارات من البطاقات٢

  26. وهذا يسأل عن الصعافقة بالنسبة لأسماعنا يقول جديدة؟ الشيخ:  محمد بن هادي المدخلي حفظه الله

    جزاكم الله خيراً
  1. عرض المزيد من الأنشطة