• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

جميع النشاطات

هذة الأنشطة تحدت تلقائيا   

  1. الساعة الماضية
  2. جناية مذهب التمكين على عقيدة السلف الصالحين بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد : فإن من ينادي بالتمكين وينظر له ويدندن حوله أول شيء يبدأ به هو : إحداث فجوة بين الحاكم والمحكوم، وجعل العلاقة بينهما مبنية على الترصد والانتظار. والترصد والانتظار فيه مذهبان في هذا العصر؛ مرجعهما في الحقيقة واحد. ١ - منهج الإخوان المتفسخين الذي لا يعتبرون عدم السرعة والعجلة في الوثوب. ٢ - منهج الإخوان المتظاهرين بالسلفية الذي يدعو إلى الاستبطاء وترك الاستعجال وتكوين قاعدة للمجتمع المسلم. وهذا كله مبني الضغينة الداعية لغش ولاة الأمور وترك النصيحة لهم. في حين أن العلاقة بين الرعية وولاة الأمر مبنية على التآلف والتعاون والتناصر. وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : 《 وكل بني آدم لا تتم مصلحتهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالاجتماع والتعاون والتناصر ، فالتعاون والتناصر على جلب منافعهم ، والتناصر لدفع مضارهم ، ولهذا يقال : الإنسان مدني بطبعه ، فإذا اجتمعوا فلا بد لهم من أمور يفعلونها يجتلبون بها المصلحة ، وأمور يجتنبونها لما فيها من المفسدة ، ويكونون مطيعين للآمر بتلك المقاصد والناهي عن تلك المفاسد ، فجميع بني آدم لا بد لهم من طائفة آمر وناه ، فمن لم يكن من أهل الكتب الإلهية ولا من أهل دين فإنهم يطيعون ملوكهم فيما يرون أنه يعود بمصالح دنياهم ، مصيبين تارة ومخطئين تارة 》. قاعدة في الحسبة ( ص ٨ ). وهذا المنهج البدعي الباطل الشبيه بمناهج الحركات السرية الباطنية عبر التاريخ أورث أتباعه ترك أعظم المعاملات بين الراعي والرعية؛ وهو : النصيحة لولي الأمر بالضوابط الشرعية. وهي النصرة الحقيقية التي تكلم عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله : 《 أنصر أخاك ظالما أو مظلوما.... تحجزه عن الظلم فتلك هي نصرته 》. هذه الطريقة النبوية أعرض عنها أكثر الخلق وأنفت نفوسهم من سلوكها مع وجوبها على القادرين عليها وتعينها منهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : 《 وما أمر الله به ورسوله من طاعة ولاة الأمور ومناصحتهم واجب على الإنسان ، وإن لم يعاهدهم عليه ، وإن لم يحلف لهم الأيمان المؤكدة ، كما يجب عليه الصلوات الخمس والزكاة والصيام والحج ، وغير ذلك مما أمر الله به ورسوله من الطاعة ..... فإن ما أوجبه الله من طاعة ولاة الأمور ومناصحتهم واجب وإن لم يحلف عليه ، فكيف إذا حلف عليه ، وما نهى الله ورسوله عن معصيتهم وغشهم محرم وإن لم يحلف عليه 》. قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله وولاة الأمور ( ص ٣٥ - ٣٦ ). عبد الصمد بن أحمد السلمي
  3. اليوم
  4. بارك الله فيكم...... وجزاكم الله خيراً
  5. بارك الله فيكم...... وجزاكم الله خيراً
  6. بارك الله فيكم...... وجزاكم الله خيراً
  7. بارك الله فيكم...... وجزاكم الله خيراً
  8. بارك الله فيكم...... وجزاكم الله خيراً
  9. بارك الله فيكم...... وجزاكم الله خيراً
  10. بارك الله فيكم...... وجزاكم الله خيراً
  11. وفيكم بارك الله ... أخي كمال زيادي
  12. التفريغ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: فإني أوصي نفسي وأخواني وأصدقائي السامعين أوصي الكل بتقوى الله تبارك وتعالى ومراقبته في كل الأحوال والإخلاص الله في كل عمل والثبات على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الهأ عليه وسلم والسير على نهج السلف الصالح في العقائد والمناهج والأخلاق والدعوة إلى الله بالحجة والرهان الحكمة والبيان. أسال الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضي وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
  13. الأمس
  14. جزاكم الله خيراً و نفع بنشركم
  15. جزاكم الله خيرا و بارك فيكم
  16. بسم الله الرحمن الرحيم أهمية السعي في طلب الرزق - الشيخ ابن باز http://ar.alnahj.net/audio/2913 .
  17. بسم الله الرحمن الرحيم وجوب حمد الله عز وجل في السراء والضراء - الشيخ ابن عثيمين http://ar.alnahj.net/audio/2898
  18. و إياكم حفظكم الله
  19. فصل وأما كون عمرتها تلك مجزئة عن عمرة الإسلام ففيه قولان للفقهاء وهما روايتان عن أحمد والذين قالوا : لا تجزىء قالوا : العمرة المشروعة التي شرعها رسول الله صلى الله عليه و سلم وفعلها نوعان لا ثالث لهما : عمرة التمتع وهي التي أذن فيها عند الميقات وندب إليها في أثناء الطريق وأوجبها على من لم يسق الهدي عند الصفا والمروة الثانية : العمرة المفردة التي ينشأ لها سفر كعمره المتقدمة ولم يشرع عمرة مفردة غير هاتين وفي كلتيهما المعتمر داخل إلى مكة وأما عمرة الخارج إلى أدنى الحل فلم تشرع وأما عمرة عائشة فكانت زيارة محضة وإلا فعمرة قرانها قد أجزأت عنها بنص رسول الله صلى الله عليه و سلم وهذا دليل على أن عمرة القارن تجزىء عن عمرة الإسلام وهذا هو الصواب المقطوع به فإن النبي صلى الله عليه و سلم قال لعائشة : [ يسعك طوافك لحجك وعمرتك ] وفي لفظ : [ يجزئك ] وفي لفظ : [ يكفيك ] وقال : [ دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة ] وأمر كل من ساق الهدي أن يقرن بين الحج والعمرة ولم يأمر أحدا ممن قرن سعه وساق الهدي بعمرة أخرى غير عمرة القران فصخ إجزاء عمرة القارن عن عمرة الإسلام قطعا وبالله التوفيق
  20. فإمام المسجد مثلا أولى الناس به من هو أقرأ لكتاب الله والأمور الأخرى كالجهاد أولى الناس بها من هو أعلم بالجهاد وهلم جرا المهم أنه يجب على ولي المسلمين أن يولي على المسلمين خيارهم ولا يجوز أن يولى على الناس أحداً وفيهم من هو خير منه لأن هذا خيانة وكذلك أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة والعياذ بالله فولاه الأمور عليهم حقوق عظيمة لمن ولاهم الله عليهم كما أن على المولى عليهم حقوقا عظيمة يجب عليهم أن يقوموا بها لولاة الأمر فلا يعصونهم حتى وإن استأثر ولاة الأمور بشيء فإن الواجب لهم السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر إلا إذا كان ذلك في معصية الله يعني لو أمروا بمعصية الله فإنه لا يجوز أن يأمروا بمعصية الله ولا يجوز لأحد أن يطيعهم في معصية وأما قول بعض الناس السفهاء إنه لا تجب علينا طاعة ولاة الأمور إلا إذا استقاموا استقامة تامة فهذا خطأ وهذا غلط وهذا ليس من الشرع في شيء بل هذا من مذهب الخوارج الذين يريدون من ولاة الأمور أن يستقيموا على أمر الله في كل شيء وهذا لم يحصل من زمن فقد تغيرت الأمور ويذكر أن أحد ملوك بني أمية سمع أن أناسا يتكلمون فيه وفي خلافته فجمع أشراف الناس ووجهائهم وتكلم فيهم وقال لهم إنكم تريدون منا أن نكون مثل أبي بكر وعمر قالوا نعم أنت خليفة وهم خلفاء قال كونوا أنتم مثل رجال أبي بكر وعمر نكن نحن مثل أبي بكر وعمر وهذا جواب عظيم فالناس إذا تغيروا لابد أن يغير الله ولاتهم كما تكونون يولى عليكم أما أن يريد الناس من الولاة أن يكونوا مثل الخلفاء وهم أبعد ما يكونون عن رجال الخلفاء هذا غير صحيح والله حكيم عز وجل { وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون } وذكروا أن رجلا من الخوارج الذين خرجوا على علي بن أبي طالب جاءوا إلى علي فقال له يا علي ما بال الناس قد تغيروا عليك ولم يتغيروا على أبي بكر وعمر ؟ قال لأن رجال أبي بكر وعمر أنا وأمثالي ورجالي أنت وأمثالك وهذا كلام جيد يعني أنك ما فيك خير ولذلك تغير الناس علينا لكن في عهد أبي بكر وعمر رجالهم مثل علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان وغيرهم من الصحابة الفضلاء فلم يتغيروا على ولاتهم فالحاصل أنه يجب علينا أن نسمع ونطيع لولاة أمورنا في كل شيء إلا في معصية الخالق لأن معصية الخالق ليس لهم أن يأمروا الناس بها فلما لم يكن لهم أن يأمروا الناس بها لم يكن للناس عليهم طاعة في معصية الله عز وجل وكذلك أيضا يجب على الرعية أن ينصحوا لولى الأمر ولا يكذبون عليه ولا يخدعوه ولا يغشوه ومع الأسف الناس اليوم عندهم كذب وتحايل على أنظمة الدولة ورشاوي وغير ذلك مما لا يليق بالعاقل فضلا عن المسلم إذا كانت الدول الكافرة تعاقب من يأخذ الرشوة ولو كان من أكبر الناس فالذي يعاقب الذي يأخذ الرشوة هو الله عز وجل نحن نؤمن بالله وما جاء على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشي والمرتشي فعقوبة الله أشد من عقوبة الآدميين ومع ذلك نجد الرشوة مع الأسف موجودة في جميع قطاعات الدولة إلا أن يشاء الله وكذلك تجد الكذب والجدل من الناس على الحكومة
  21. الآن نقل مباشر لدرس الشيخ صالح الفوزان حفظه الله عنوان الدرس: شرح كتاب : المنتقى من أخبار سيد المرسلين http://alfawzan.af.org.sa/
  22. 426 - " المؤمن يألف و يؤلف و لا خير فيمن لا يألف ، و لا يؤلف و خير الناس أنفعهمللناس " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 712 :قال في " الجامع " : رواه الدارقطني في " الأفراد " و الضياء المقدسي في" المختارة " عن جابر ثم رمز له السيوطي بالصحة ، و لم يتكلم عليه الشارحبشيء . و قد أورده الهيثمي في " المجمع " ( 10 / 273 - 274 ) بدون الجملةالأخيرة ، و قال :" رواه أحمد و الطبراني و إسناده جيد ، و رواه الطبراني في " الأوسط " و فيهعلي ابن بهرام و لم أعرفه و بقية رجاله ثقات " .قلت : و ليس هو في المسند من حديث جابر ، و إنما فيه حديث سهل بن سعد و حديثأبي هريرة و قد تقدما آنفا ، أقول هذا بعد مراجعة أحاديث جابر كلها من " المسند" حديثا حديثا ، و الله أعلم بمنشأ هذا الوهم من الهيثمي ، و قد أورده في مكانآخر ( 8 / 87 ) فلم يقع في هذا الوهم ، حيث قال :" رواه الطبراني في " الأوسط " من طريق علي بن بهرام عن عبد الملك بن أبي كريمةو لم أعرفهما و بقية رجاله رجال الصحيح " .على أن في كلامه هذا ما يناقض ما نقلناه عنه سابقا الذي يفيد بعمومه أنعبد الملك بن أبي كريمة ثقة و هنا يجهله و هو معروف من رجال أبي داود في" السنن " و هو صدوق صالح ، مات سنة أربع - و قيل : عشر - و مائتين كما في" التقريب " .و الجملة الأخيرة منه أخرجها القضاعي في " مسند الشهاب " ( 101 / 1 ) من طريقعلي بن بهرام قال : أنبأنا عبد الملك بن أبي كريمة عن ابن جريج عن عطاء عن جابربه .و تابعه عمرو بن بكر السكسكي عن ابن جريج به .أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2 / 420 / 2 ) . لكن عمرو هذا متروك .و لها شاهد من حديث ابن عمر قال :" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : من خير الناس ؟ قال : أنفع الناس للناس ".أخرجه أبو إسحاق المزكي في " الفوائد المنتخبة " ( 1 / 147 / 2 ) عن خنيس ابنبكر بن خنيس : حدثني أبي بكر بن خنيس عن عبد الله بن دينار عنه .قلت : و خنيس بن بكر ، قال صالح جزرة : " ضعيف " .و ذكره ابن حبان في " الثقات " .و قد تابعه إبراهيم بن عبد الحميد الجرشي أنبأنا بكر بن خنيس به .أخرجه ابن عساكر ( 11 / 444 / 1 ) .و إبراهيم هذا أظنه الذي في " الجرح و التعديل " ( 1 / 1 / 113 ) :" إبراهيم بن عبد الحميد ، أبو إسحاق ، روى عن داود بن عمرو ، روى عنه الوليدبن مسلم ، قال أبو زرعة : يشبه أن يكون حمصيا ، ما به بأس " .قلت : فالإسناد بهذه المتابعة حسن ، لأن بكر بن خنيس صدوق له أغلاط كما قالالحافظ ، و يشهد له حديث جابر . و قد تابعه سكين بن أبي سراج أنبأنا عمروابن دينار به نحوه .أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 209 / 2 ) .لكن سكين هذا ليس بالمعروف . ثم تبين لي أنه متهم ، فراجع الحديث ( 903 ) .و بالجملة فهذه الزيادة في الحديث ثابتة فيه في رتبة الحسن كأصله أو أعلى ،و قد قواها الحافظ السخاوي في " المقاصد " .
  23. 425 - " المؤمن مألفة ، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 710 :أخرجه أحمد ( 5 / 335 ) و الخطيب ( 11 / 376 ) عن عيسى بن يونس حدثنا مصعببن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعا به .و أورده الهيثمي في " المجمع " في موضعين ( 8 / 87 ، 10 / 273 ) بلفظ :المؤمن يألف و يؤلف و لا . الخ .و قال في الأول منهما : " رواه أحمد و الطبراني و فيه مصعب بن ثابت وثقه ابنحبان و غيره ، و ضعفه ابن معين و غيره و بقية رجاله ثقات " .و قال في الآخر : " رواه أحمد و الطبراني و إسناده جيد " .كذا قال . و في " التقريب " : مصعب بن ثابت لين الحديث ، و كان عابدا " .قلت : و خولف في إسناده فقال الخطيب بعد أن ساقه : " رواه خالد بن وضاح عن أبيحازم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " .و قد وصله الخطيب ( 8 / 288 - 289 ) فقال : أنبأنا محمد بن عبد الملك القرشيأنبأنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا الحر بن محمد بن الحسين بن إشكاب حدثنا الزبيرابن بكار حدثنا خالد بن وضاح به .و خالد هذا لم أجد من ترجمه و بقية رجاله كلهم ثقات . أما محمد بن عبد الملكفقال الخطيب ( 2 / 349 ) : " كتبنا عنه و كان صدوقا " .و عمر بن أحمد الواعظ هو المعروف بابن شاهين قال الخطيب أيضا ( 11 / 265 ) :" كان ثقة أمينا ، قال محمد بن أبي الفوارس : كان ابن شاهين ثقة مأمونا قد جمعوصنف ما لم يصنف أحد " . ثم أطال في ترجمته .و الحر بن محمد ترجمه الخطيب أيضا و ساق له هذا الحديث ، و روى عن الدارقطنيأنه قال فيه : " لا بأس به " و عن غيره أنه " شيخ ثقة " . و بقية رجاله ثقاترجال الستة غير الزبير بن بكار و هو ثقة كما في " التقريب " .و لكن خالدا هذا لم يتفرد به بل تابعه أبو صخر و هو حميد بن زياد بلفظ :" المؤمن مؤلف ، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف " .أخرجه أحمد و ابنه عبد الله ( 2 / 400 ) قال أحمد : حدثنا هارون بن معروف - قالعبد الله : و سمعته أنا من هارون - قال : حدثنا عبد الله بن وهب قال : أخبرنيأبو صخر عن أبي حازم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا به .و أورده الهيثمي ( 8 / 87 ، 10 / 273 ) فقال : " رواه أحمد و البزار و رجالهرجال الصحيح " .قلت : و كلهم من رجال مسلم فهو صحيح على شرطه . و قد أخرجه الحاكم ( 1 / 23 )فقصر به ، من طريق أحمد بن يحيى بن رزين حدثنا هارون بن معروف حدثنا عبد اللهبن وهب حدثنا أبو صخر عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ :" إن المؤمن يألف " و الباقي مثله ، فأسقط من الإسناد أبا صالح ، و قال :" صحيح على شرط الشيخين ، و لا أعلم له علة " . فتعقبه الذهبي بقوله :" علته انقطاعه ، فإن أبا حازم هذا هو المديني لا الأشجعي ، و لم يلق أبو صخرالأشجعي ، و لا المديني لقي أبا هريرة " .قلت : قد وصله أحمد و ابنه عبد الله بذكر أبي صالح بين المديني و أبي هريرةو هما ثقتان حجتان فزالت بذلك العلة و ثبت الحديث ، و الحمد لله .و قد وجدت له طريقا أخرى عن أبي هريرة رواه الخطيب ( 3 / 117 ) عن أبي الحسينمحمد بن العباس الفقيه حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبي و عميأبو بكر عن أبي عبيدة الحداد عن ابن عون عن ابن سيرين و الحسن قالا : لا عشناإلى زمن لا يعشق فيه ، قال أبو هريرة :سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره بلفظ حديث سهل .و رجاله موثقون ، غير أبي الحسين هذا قال الخطيب : " و في رواياته نكرة " .ثم ساق له هذا الحديث .و الحديث أخرجه البيهقي في " سننه " ( 10 / 236 - 237 ) من طريق عثمانابن سعيد : حدثنا هارون بن معروف البغدادي به مثل إسناد أحمد و متنه سواء .و له شاهد بلفظ :
  24. 424 - " نهى عن الصور في البيت ، و نهى الرجل أن يصنع ذلك " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 709 :أخرجه الترمذي ( 1 / 325 ) و أحمد ( 3 / 335 ، 384 ) عن ابن جريج أخبرنيأبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلمنهى ، الخ .و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . و هو كما قال : و هو على شرط مسلم .و أخرجه ابن حبان ( 1485 ) من هذا الوجه دون الشطر الثاني .
  25. 423 - " أد الأمانة إلى من ائتمنك ، و لا تخن من خانك " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 708 :أخرجه أبو داود ( 2 / 108 ) و الترمذي ( 1 / 238 ) و الدارمي ( 2 / 264 )و الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( 30 ) و الدارقطني ( 303 ) و الحاكم( 2 / 46 ) من طريق طلق بن غنام عن شريك و قيس عن أبي حصين عن أبي صالحعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا .و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .و الحاكم : " حديث شريك عن أبي حصين صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي .قلت : و فيه نظر فإن شريكا إنما أخرج له مسلم متابعة كما قال الذهبي نفسه في" الميزان " و هو سيىء الحفظ ، و مثله متابعه قيس و هو ابن الربيع ، لكن الحديثحسن باقترانهما معا ، و هو صحيح لغيره لوروده من طرق أخرى . فقد أخرجه أبو داودمن طريق يوسف بن ماهك المكي قال : كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم ،فغالطوه بألف درهم ، فأداها إليهم ، فأدركت لهم من مالهم مثليها ، قال : قلتاقبض الألف الذي ذهبوا به منك ؟ قال : لا ، حدثني أبي أنه سمع رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول : فذكره .و رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن صحابيه فإنه لم يسم .و أخرجه بنحوه أحمد ( 3 / 414 ) ، و أخرج المرفوع منه فقط الدارقطني و قال :عن رجل من قريش عن أبي بن كعب قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره.و قد صححه ابن السكن كما في " الفيض " .و أخرجه الطبراني في " الصغير " ( 96 ) و كذا الحاكم من طريق أيوب بن سويدحدثنا ابن شوذب عن أبي التياح عن أنس مرفوعا به .و أيوب هذا ضعيف . قال المناوي :" و رواه البيهقي عن أبي أمامة بسند ضعيف ، و قال ابن الجوزي : لا يصح من جميعطرقه " .قلت : و هذا من مبالغاته ، فالحديث من الطريق الأولى حسن ، و هذه الشواهدو الطرق ترقيه إلى درجة الصحة لاختلاف مخارجها ، و لخلوها عن متهم .و الله أعلم .
  26. 422 - " لا تصدقوا أهل الكتاب و لا تكذبوهم و قولوا : *( آمنا بالله و ما أنزل إليناو ما أنزل إليكم )* " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 708 :أخرجه البخاري ( 8 / 138 ، 13 / 385 ، 442 ) من حديث أبي هريرة قال :" كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية و يفسرونها بالعربية لأهل الإسلامفقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فذكره .
  1. عرض المزيد من الأنشطة