• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

جميع النشاطات

هذة الأنشطة تحدت تلقائيا   

  1. اليوم
  2. (الحلقة الخامسة) [حساسيتهم المفرطة من الحديث الصحيح :" اسمع وأطع ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك] تَنْطَلقُ الصافرة الإخوانية مُنْذِرَةً أتْباعها تارة بندائهم : "احذروا جماعـةَ ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك". مع أن هذا الحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الإمارة ، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن ، وفي كل حال ، وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة . وتارة أخرى بِلَيِّ عنق المعنى الصحيح لهذا الحديث إلى معنى فاسدٍ ليس مرادًا للشارع ، كما قال محمد العريفي في لقاء متلفز ومنزل على اليوتيوب : "هو طبعًا فرق بين أن يتسلط الحاكم على شخص معين ، الرسول - صلى الله عليه وسلم - في صحيح مسلم : "اسمع وأطع ولو جلد ظهرك وأخذ مالك" يتكلم عن لو أنَّ الحاكم تسلط على شخص معين بينه وبينه مشكلة ، والا الحاكم رجل مضبوط لكن جاء وتسلط على شخص وجلد ظهره وأخذ ماله ، يقال لهذا الشخص : لا تقم تدعو إلى إسقاط هذا الحاكم أو تقوم أمامه بسلاحك ، لأنَّ المفسدةَ التي ستترتَّب على خروجك عليه أعظم من مفسدة أنه ضربك ، شوف لك أي طريق آخر طلع فلوسك منه ، لكن الكلام لو أنَّ الحاكم منع الشعب كلَّه".اهـ . فجاء ردُّ العلامة صالح الفوزان – حفظه الله – عليه :"هذا كلام من عنده أنا سمعته هذا كلام من عنده ، ما هو بيفسر كلام الرسول بهذا الشيء ، هذا كلام من عنده ، هذا صاحب هوى ، يريد يفسر كلام الرسول على هواه على طلبه ، ما يجوز هذا، هذا يقول على الرسول ما لم يقل عليه الصلاة والسلام ، هذا خطر عظيم".اهـ . وثَالِـثـةً بردِّهِ وإنكارِهِ ، وزَعْمِ ضَعْفِهِ لعلة الإرسال والانقطاع كما فعله القرضاوي وسلمان العودة والددو الشنقيطي وعبد العزيز الطريفي متمسكين في ذلك بِقَشَّةٍ وجدوها من كلام الدار قطني – رحمه الله – وغيره مما لا مستمسك لهم به. [راجع كلامهم على اليوتيوب في هذا الشأن] . ولن أدخل معهم هنا في إثبات ما لا يحتاج إلى إثباتٍ ؛ كيف وهو في صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري ؛ثاني اثنين في الصِّحةِ بعد كتاب الله تعالى!! ما سِرُّ هذه الحساسية المفرطة عند القوم من هذا الحديث كي يسخر بعضهم منه ومِن العاملين بمقتضاه؟! أو لِـيُـتَـأوَّلَهُ البعضُ الآخرُ على غير معناه؟! أو يضعِّفَهُ منهم مَن لم يُعرفْ بِعِلْمِ الصَّنْعةِ الحديثية منذ أن وُلِدَ إلى أن شابت لحيتُهُ وصدْغَـاه؟! ألم يكفهم أنه في صحيح مسلم؟! ألم تتلقَّه الأمة بالقبول والتسليم؟! أكانَ تضعيف من ضعَّفَهُ منهم وِفْقَ قواعد المصطلح وأصوله ، أم لأمرٍ في نفسه وهواه؟! إنَّ الجواب الموجز على كل هذه التساؤلات هو أنَّ حديث محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه الإمام التقي الوفيُّ للسنة النبوية مسلمٌ – عليه رحمة الله – يَصْطَدِمُ اصْطِدَامًا واضحًا مباشرًا مع فكر وهوى القرضاوي والعودة والعريفي والددو الشنقيطي وكل من كان من الإخوان وما انبجس عنهم من تياراتٍ. نعم .. ولهذا السبب ظهرتْ اضطراباتهم وتبريراتهم التي لا تسمنُ ولا تغني من جوعٍ مُسَوَّقَةً بين أتباعهم ومقلديهم وسُذَّجِ الناس وعامتهم ، يَتَحَامَونَ بذلك مِنْ أسئلة الجماهير عبر الفضائيات التي يظهرون عبرها. يتهكَّمُون ويسخرون من السلفيين الذين تلقوا أحاديث السمع والطاعة لولي الأمر المسلم بالقبول ، وعملوا بما أوجبه الله - تعالى - ورسوله - صلى الله عليه وسلم - عليهم من السمع والطاعـة لهذا الحاكم في غير معصية لهما، والصبر على ظلمه وجوره إن كان كذلك ، وعدم الخروج عليه ما دام يظهر الإسلام ، ولم يروا منه كفرًا بواحًا عندهم من الله فيه برهان. هذا هو الحق الذي يدين به أهل السنة والجماعـة سلفًا عن خلف ، ولم يخالفهم فيه إلاَّ الطوائف المبتدعـة الضالة الحائدة عن صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض ، من أمثال الخوارج على اختلاف فرقهم ومناهجهم ، والمعتزلة ونحوهم. نعم أهل السنة اتَّبعوا هدي نبيهم - صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام - رضوان الله عليهم - والتابعين لهم بـإحسانٍ وأتباعهم من السلف الصالح إلى هذا الزمان... اتبعوا ذلك فلم يغيِّروا أو يبدِّلوا أو يتلونوا تلون الحرباوات -كحال غيرهم- . لم يَلْوُوْا أعـــنــــاق نصوص المصطفى - صلى الله عليه وسلم - كما لَوَاهَا مخالفوهم لِتكون تابعةً لأهوائهم وأغراضهم ومناهجهم التي لم ينزل الله بها من سلطان . بل جعلوا قول الله - تعالى - وقول رسوله - صلى الله عليه وسلم - قائدهم وحاديهم إلى الحق ، واتَّبعوه اتِّباعـًا كاملاً ، وسلَّموا به تسليمًا مُطْلَقًا دون أنْ تأخذهم فيه لومةُ لائمٍ . ثم هم لم يأتوا على الأحاديث المروية في أصح كِتَابٍ بعد البخاري يُضَعِّفُونَها ويشكِّـكُون في أسانيدها فِعْلَ أهل الأهواء والبدع الذين يأخذون ما وافق أذواقهم ومواجيدهم ويردون ما لم يكن كذلك . ما كان قولهم إلاَّ أَنْ قالوا آمنَّا بما جاء عن الله على مراد الله ، وبما صحَّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -على مراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. نعم سمعنا وأطعنا لله تعالى ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -لا في هذه المسألة وحسب ، بل في كل ما آتاهُم الرسول - صلى الله عليه وسلم - امْتِثالاً ، وعن كل ما نهاهم عنه انتهاءً . روى مسلم في صحيحه برقم[1855] أن الرسول - صلى الله عليه وسلم قال -:"خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ويصلون عليكم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم". قالوا : يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال : "لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا من ولي عليه والي فرآه يأتي شيئًا من معصية الله فليكـــره مـــا يأتي من معصية الله ، ولا ينزعنَّ يدًا من طاعة". وفي مسلم أيضًا برقم [1842] :"كانت بنوا إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبيٌّ خلفه نبي ، وإنه لا نبيَّ بعدي ، وستكون خلفاء فيكثرون ". قالوا : فما تأمرنا؟ قال :"فوا ببيعة الأول فالأول ، وأعطوهم حقَّهم ، فإنَّ الله سائلهم عما استرعاهم". وقولَه صلى الله عليه وسلم في مسلم برقم[1848] أيضًا :"من خرج من الطاعـة ، وفارق الجماعـة فمات مات ميتةً جاهلية ، ومن قاتل تحت راية عمِّيَّةٍ ، يغضبُ لعصبية أو يدعوا لعصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية ، ومن خرج على أمتي يضرب برَّها وفاجرها ولا يتحاشى مؤمنها ، ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه". وقولَه في مسلم كذلك برقم[1849] :"من كره من أميره شيئًا فليصبر عليه ، فإنه ليس أحد من الناس خرج من السلطان شبرًا فمات عليه إلا مات ميتةً جاهلية". وقولَه صلى الله عليه وسلم :"إنها ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرِّقَ أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنًا من كان". [مسلم برقم ١٨٤٠]. وفي رواية :"من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشقَّ عصاكم ، ويفرق جماعتكم فاقتلوه". وقولَه صلى الله عليه وسلم :"ومن بايع إمامًا فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر". [مسلم ١٨٤٤]. وفي حديث عبادة بن الصامت - رضي الله - قال :"دعانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه ، فكان مما أخذ علينا : أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأَثَرَةٍ علينا ، وألاَّ ننازع الأمر أهله ، قال : إلاَّ أن تروا كفرًا بواحًا معكم من الله برهان". [مسلم ١٨٤٠]. فيا أيها المسلم إما أن تتبع نبيك محمداً - صلى الله عليه وسلم - في أقواله هذه فتفوز وتغنم بثواب الدنيا والآخرة ، وإما أن تخالفه إلى أقوال دعاة الثورات والمظاهرات ؛ وما ثَم عندئذ إلا الدمار والفوضى والقتل والتشريد والتهجير ، ولَخسارُ الآخرة أشد وأعظم . وللحديث بقية إن شاء المولى . عبد العزيز بن موسى سير المباركي . الاثنين ٥ / ١ / ١٤٣٩هـ .
  3. بسم الله الرحمن الرحيم كلمة يوم الجمعة لفضيلة الشيح لدكتور . خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله ضرر التلون في الدين على المسلمين استمع http://cutt.us/QmrLw
  4. (الحلقة الرابعة) [الإخوان المسلمون والنزوة العصموية والنزعة التكفيرية للمسلمين] هل كانتْ كلمة أحمد سيف الإسلام نجل إمام الإخوانية ومؤسسها عشوائيةً أو اعتباطيةً حين قال في إحدى الصحف وهو يصف والده : "والدي حسن البنا لم يقع في خطأ طوال حياته ، وكان مُلْهَمًا "؟![سر المعبد ص١١٣]. أم جاءتْ عن تغذية راجِعَةٍ اكتسبها طِفْلاً في حَجْرِ الإخوانية ، وشابًّا ثمَّ شَيْبَةً بعد أنْ أمستْ هي مُتَّكِئَةً على كاهله وزملائه؟! هل كان مرشد الإخوان الخامس ، الحاج مصطفى مشهور يعني ما يقوله عندما أدلى بتصريحٍ مفاده أنَّ : " من يعادون الإخوان إنما يعادون الله ورسوله".؟! [المصدر السابق]. فهل الإسلام هو الإخوانية والإخوانية هي الإسلام ، بحيث يكون الرَّادُّ على حسن البنا أو حسن الهضيبي أو عمر التلمساني أو محمد حامد أبو نصر أو...أو...رادًّا على الله ورسوله؟! وهل إنشاءُ حسن البنا لأخطر نظام في جماعته عام 1939م والمعروف بـ "النظام الخاص" المُوَكَلَةِ إليه عملياتُ التَّصفياتِ والاغتيالاتِ والتفجيرات لكل مناهضٍ للفكر الإخواني - ولو كان هذا المعارض من أتــقــى عباد الله و أورعهم - نابعٌ عن اعتقادٍ عِصْمَوِيٍّ للجماعة وأَنَّها فوق خطوط النقد والاعتراض؟! أَمِنْ أجل ذلك صرَّح المرشد السادس للجماعـة مأمون الهضيبي [ابن حسن الهضيبي] في مناظرته لفرج فودة بمعرض الكتاب عام 1992م : "نحن نتعبَّدُ اللهَ بأعمال النظام الخاص للإخوان المسلمين قبل الثورة"!. [سر المعبد ص٩٦]. قال صاحب كتاب (سر المعبد) :"في سجون عبد الناصر كان هناك شابٌّ صغيرٌ ، أبيض الوجه أسود الشعر .. كان هذا الشاب الصغير قد سيق به إلى السجن في قضية تنظيم سيد قطب عام 1965م ، إذْ كان من المحبِّين له والمتلقِّين منه ، دخل هذا الشاب إلى جماعة الإخوان وهو في بلده أسيوط ، فقد كان دائم التردد على إحدى المكتبات العامة ، وأثناء تردده عليها ليقرأ الكتب التي تشبع نهمَه تعرَّفَ على أمين المكتبة ويُدعى محمد منيب ، وتصادف أن كان محمد منيب هذا من شباب الإخوان فأخذ يدعوه برفقٍ إلى فكر جماعة الإخوان إلى أن أفلح في تجنيده وإدخاله التنظيم الذي كان قد تعرَّضَ لضرباتٍ أمنيةٍ من النظام الناصري .. جاء إلى القاهرة – أي الشاب – كاسفَ البال مهدود الوجدان ، يحمل "بُقْجَةَ" ملابسه وبعض كـرَّاساتٍ دوَّن فيها أفكاره وأشعاره .. كانت الفترة التي جاء فيها للقاهرة هي تلك الفترة التي أَعقبتِ الإفراجَ عن سيد قطب من سجنه قبل منتصف الستينيات فأتيحتْ له الفرصةُ أن يتردد بضع مرات على الرجل – أي سيد قطب - ..، كان زوَّارُ سيد قطب في فِيْلَّتِهِ بضاحية حُلوان في هذه الآونة يجدون هذا الشاب جالسًا تحت قدم سيد قطب مثل طلبة العلم.. يحملُ ورقةً وقلمًا يدوِّنُ فيها كلَّ شاردةٍ وواردةٍ من أقوال قطبٍ ولَفَتاتِهِ . وفي شقَّةٍ صغيرةٍ بمنطقةٍ زراعيَّةٍ في عِزْبَةِ النَّخل استقرَّ المقام بصاحبنا "طالب الدين" وكان قد تعرَّف على الشيخ الأزهري علي إسماعيل شقيق الشيخ عبد الفتاح إسماعيل (وقد أعدم الأخير مع سيد قطب) ومن خلال علي إسماعيل وغيره من الإخوان تعرَّفَ .. صاحبنا طالب الدين على شابَّين من الشباب الذين أقبلوا مؤخَّرًا على مدرسة سيد قطب الفكرية ، ولم يكن عودهما قد استقام بعدُ ، فكان صاحبنا طالب الدين يجلس مع رفيقيه القطبيَّيْنِ يشرحُ لهما كتاب "معالم في الطريق" ويفتح لهما المغاليق التي وقفت أمامهما من فكر أبو الأعلى المودودي ، كانت فكرة المعصية هي التي تستحوذ على تفكير هذا الشاب ؛ المعصية التي أخرجت آدمَ من الجنة ، أيترتب على المعصية خروج المسلم من الدين؟ لماذا قال الله – سبحانه وتعالى – في سورة النساء : ﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعدَّ حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين﴾ . هذا هو قول الله ؛ يترتب على المعصيةِ الخلودُ في النار ، ولا يخلد في النار إلاَّ الكافرون ، إذنْ المعصية تخرج المسلم من الإسلام ، ولكن هل مَنْ نطلق عليهم (المسلمون) هم فعلاً يؤمنون بالإسلام؟ إذا كانوا كذلك فلماذا يتحاكمون إلى الطاغوتِ ولا يتحاكمون لله ربِّ العالمين؟ ألا يعرفون قولَه : ﴿إنِ الحكم إلا لله﴾. كانت هذه الأفكار هي التي يعيش بها وفيها صاحبنا ، وكانت هذه الأسئلة التي ظلَّ يبحثُ عن إجاباتها عند سيد قطب ، ثم أخذ يبثُّها على مهلٍ لصاحبيه ولآخرين من شباب الإخوان ، ومع ذلك فإنَّ فكر سيد قطب وحده لم يشف غليل صاحبنا فأخذ يتردد على الكاتب محمد قطب شقيق سيد قطب ، ومن خلاله استوت الأفكار واتَّضحت الرؤية : مرتكب الكبيرة الذي لم يتبْ كافرٌ وسيكون مخلَّدًا في النار ، ولكن ما حال القرون الأُولى التي جاءت بعد فترة الخلافة؟ وما مصير تلك الأمم التي ضلَّتْ السبيل بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ لا شكَّ أنَّ مِنْ خطل الرأي أن نعتبرهم مسلمين ، فالإسلام ليس كلمةً تقال ، ولكنه قولٌ باللسان وتصديق بالجنان وعملٌ بالأركان ، والعمل لا يجبُ أن تكون فيه معصيةٌ وإلاَّ لكانتْ هذه المعصية قد هدمتْ تصديق الجنان. ظلَّتْ هذه الأسئلة تُلِحُّ على صاحبنـــا وتقضُّ مضجعه ، ومن أجلها استطاع التسلُّلَ إلى فيلا سيد قطب عدَّةَ مرَّاتٍ يسأله ويأخذ منه. وفي هذا الجو المشحون بالرِّيبة والتَّرقُّبِ وَثِقَ سيد قطب في هذا الشاب وفي ذات الوقت نشأتْ صِلَةٌ طيِّبَةٌ بين طالب العلم هذا والحاجَّةِ زينب الغزالي التي كانت تُلقَّبُ بـ"سفيرة سيد قطب"،وحين تم كشفُ تنظيم سيد قطب سنة 1965م والذي كان يستهدفُ اغتيال جمال عبد الناصر باعتباره رأس الجاهلية في القرن العشرين وِفْقًا لفقه سيد قطب ، بدأت عمليات القبض على أفراد التنظيم ، فكان أن فرَّ هذا الشاب هاربًا حيث اختبأ في ضاحية من ضواحي القاهرة عند بعض معارفه من الإخوان المسلمين ... ظــــلَّ هــــــذا الشاب مختبئًا عند رفاقٍ له من الإخوان حتى إذا ضُيِّقَ عليه الخـــــنـــاقُ استـــقـــرَّ به المـــقـــام في مســــجـــــدٍ مـنـعـــزلٍ حيث حَـلـَـقَ لحــيـتــه وقـــصَّ شعره وأقـــام في مسجدٍ كمقيمٍ للشعائر ومؤذِّنٍ للصلاة ، إلاَّ أنَّ أحدهم شَكَّ فيه فأبلغ عنه فتـمَّ القبضُ عليه وأُوْدِعَ السِّجْنَ الحربيَّ مع المجموعـة التي تـمَّ القبضُ عليها ، ثم انتقل بعد ذلك إلى عدَّةِ سُجونٍ منها أبو زعبل وطُرَّة ، ولا أظن أنَّ أحدًا كان يعلم أنَّ هذا الشاب سيغيِّرُ تاريخ الحركة الإسلامية وسيظل أثره ممتدًّا لأجيالٍ وأجيال . داخل عنابر سجن طرةَ عام 1966م جلس صاحبنا الشاب الغريب الغامض أبيض الوجه غائر العينين صاحبُ الشعر الأسود المفروق من المنتصف يستمع إلى الشيخ الأزهري علي إسماعيل وهو يشرح الآية الكريمة من سورة الجن: ﴿ومَن يعص اللهَ ورسوله فإنَّ له نار جهنم خالدين فيها أبدًا﴾ .( كان درس الشيخ علي إسماعيل مؤثِّرًا بليغًا ، بعدها انكبَّ الشابُّ على دراسة فقه المعصية ، استهوته أفكار الخوارج ، فقد كانت الآيات التي قرأ تفسيرَ الخوارجِ لها تدلُّ على أنَّ مرتكبَ المعصية الذي لا يتوب سيخلد في النار أبدًا ، وها هي إحدى الآيات التي تتحدَّثُ عن الرِّبَا ، أخذ الشاب يقرأ الآيةَ على مهلٍ : ﴿الذين يأكلون الرِّبا لا يقومون إلاَّ كما يقوم الذي يتخبَّطه الشيطان ..﴾.(أخذ الشابُّ يسترسلُ في القراءة إلى أن وصل إلى قوله تعالى : ﴿ومَنْ عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾. (الفكرة الآن في طريقها للاستواء في ذهن الشابِّ الغامض : المسلم إذا أقرض مسلمًا بالرِّبا فإنَّه سيخلَّدُ في النَّار ، إذن المعصية تؤدِّي إلى الخلود في النار!! وليس الكفر فقط ، ذُهل الشابُّ وهو يقرأ لأحد الخوارج تفسيره لآياتِ الميراث ، نهايةُ الآية واضحة أيضًا، يقرأ الشابُّ قول الله : ﴿تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنَّاتٍ تجري من تحتها الأنهار﴾(حسنٌ .. حسنٌ ، من يلتزم بحدود الله سيدخل جنات الله ، إذنْ ما هو موقف من يعص الله ورسوله؟ الآية تقول : ﴿يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذابٌ مهين﴾ وحتى يستقيم الأمرُ في ذهن الشاب الغامض أخذ يقرأ التفاسيرَ المشهورةَ فلم يقتنع بما ورد فيها من أنَّ الخلودَ في النار هنا إنَّما يكون لمن عصى الله معصية كفرٍ ، أي إنَّما يكون لمن أنكر آياتِ الله كفرًا بها وكفرًا بالله ، فالمسلم لا يخلدُ في النار من معصيةٍ. عاد الشاب الغامض إلى كراساتٍ تسرَّبتْ إليه في السجن تحتوي على تفسير أستاذه سيد قطب لكثيرٍ من سور وآيات القرآن الكريم ، اقتطعها بعضهم من كتاب "في ظلال القرآن" ومن كتبٍ أخرى متفرِّقَةٍ ، نظر على وجه الخصوص إلى تفسير قطب في شأنِ آياتِ المواريث ، فوجد أنَّه يكفِّرُ المسلم الذي يرتكب إحدى الكبائر ، انتقل الشابُّ بعدها إلى تفسير آية : ﴿إن الحكم إلاَّ لله﴾ فقرأ قول سيد قطب : "ويدخلُ في إطار المجتمع الجاهلي (الكافر) تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمةٌ لا لأنها تعتقد بألوهية أحدٍ غير الله ولا لأنها تقدِّمُ الشعائر التعبدية لغير الله ، ولكنها تدخلُ في هذا الإطار لأنها لا تدينُ بالعبوديةِ لله وحـده في نظام حياتها". ابتسمَ صاحبنا وهو يقول لأحد أصحابه في الزِّنزانَةِ : ها هو المعنى واضحٌ ، كلمات سيد قطب لا تحتاج إلى تأويل أو تفسيرٍ أو إبحار في علوم اللغة العربية يكفيك أن تعلم أنَّ المسلم لا يكون مسلمًا أبدًا لمجرد أنَّه يعتقد بألوهية الله ولا لمجرد أنَّه يقيم الشعائر التعبديَّةَ لله ، هذا المسلم هو في الحقيقة كافرٌ إذا لم يَدِنْ بالعبودية لله في نظام حياته . يعود صاحبنا إلى قراءة كلمات سيد قطب فوجده يقول : "لا نجاةَ للعصبةِ المسلمة في كل أرضٍ من أنْ يقع عليها العذاب إلاَّ بأن تنفصلَ عَقَدِيًّا وشعوريًّا ومنهج حياةٍ عن أهل الجاهلية من قومها حتى يأذن الله لها بقيام دار إسلامٍ تعتصمُ بها ، وإلاَّ أن تشعر شعورًا كاملاً بأنَّها هي الأمة المسلمة وأنَّ ما حولها ومَنْ حولها ممن لم يدخلوا فيما دخلتْ فيه جاهليةٌ وأهلُ جاهلية". وعلى مهل يكرِّرُ صاحبنا لنفسه هذه الكلمات : "ننفصل عقديًّا وشعوريًّا عن أهل الجاهلية ... حتى يأذن الله بقيام دار الإسلام ... نعتصمُ بها ، هذه إذنْ دارُ حربٍ تلك التي تعيش فيها ، دارُ كفرٍ ، متى يأذن الله بقيام دار إسلامٍ في ذلك العالم الذي يتلاطمه الكفر؟ يعودُ صاحبنا لكراسته فوجد أستاذه وشيخه سيد قطب يقول : "إنَّ هذا المجتمعَ الجاهلي الذي نعيش فيه ليس هو المجتمع المسلم". تتكرر الكلمات في ذهن صاحبنا ... : "ليس هو المجتمع المسلم ... ليس هو المجتمع المسلم". يعود للقراءة في كراسة سيد قطب : "إنَّ المسلمين الآن لا يجاهدون ، ذلك أنَّ المسلمين اليوم لا يوجدون ، إنَّ قضية وجود الإسلام ووجود المسلمين هي التي تحتاج إلى علاج". يصرخ ضميرُهُ : نعم. . المسلمون الآن لا يجاهدون ، لا لأنهم نكصوا على أعقابهم ، ولكن لأنه لا يوجد مسلمون في الأصل ، انتهى عصر المسلمين منذ آمادٍ بعيدةٍ ، وها هو الأستاذ سيد قطب يقول لنا : "إنَّ قضية وجود الإسلام هي التي تحتاج إلى علاج". عنده حقٌّ ، هل الإسلام موجود!! إذا كان هناك إسلامٌ فأين هو؟ أين الحكم بما أنزل الله؟ بل أين المسلمون؟ كل الذين يعيشون على البسيطة الآنَ ويقولون : إنهم مسلمون إنما يتحاكمون إلى الطاغوت ، وقد أمروا أن يكفروا به. يعود صاحبنا إلى كراسته فيقرأ فيها عبارةً اعتبرها جامعةً مانعةً يقول قطبٌ فيها : "لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بــ (لا إله إلاَّ الله) فقد ارتدَّتْ البشريةُ إلى عبادة العباد وإلى جَوْرِ الأديان ، ونكصتْ عن (لا إله إلاَّ الله) وإنْ ظل فريقٌ منه يرددُ على المآذن : لا إله إلاَّ الله . ونحن ندعو إلى استئناف حياةٍ إسلامية في مجتمعٍ إسلاميٍّ تحكمه العقيدة الإسلامية والتصور الإسلامي كما تحكم الشريعة الإسلامية والنِّظامُ الإسلامي ، ونحن نعلم أنَّ الحياة الإسلامية – على هذا النحو – قد توقَّفَتْ منذ فترة طويلة في جميع أنحاء الأرض ، وأنَّ وجود الإسلام ذاته مِنْ ثـَمَّ قد توقف كذلك". طوى صاحبنا الكراسةَ وقد بلغ تأثُّرُهُ بكلمات سيد قطب مبلغًا كبيرًا ، الإسلام توقف ، لا يوجد إسلام ، يجب أن نعيد الإسلام إلى الوجود مرَّةً أخرى ، وكأنَّ صاحبنا الغامضَ قال وقتها :"وجدتُها وجدتُها" وأظنه قَفَزَ فرحًا من مكانه ، وبعد أن حفظ ما قاله سيد قطب عن ظهر قلب أغمض عينيه في هدوءٍ فقد أخذ الكَرَى يُداعِبُ أجفانه ولم تقوَ الفرحةُ على مقاومة النوم ، فنام ، ولكنَّ مصـرَ في يومٍ ما لن تعرفَ للنومِ طريقًا، فقد بدأ صاحبنا الشابُّ الغامضُ في طريقٍ لن يكونَ له منتهى. في حَرِّ يوليو من عام1967م وفي أحد السجون المصرية جلس الشاب الغامض صاحبُ النظرات العميقة الحادَّةِ والشَّعْرِ الأسودِ المفروق من منتصفه مع مجموعةٍ من المساجين من شبـاب الإخوان كلُّهُم سُجِنـوا لأنهم كانوا فاعلين في تنظيم سيد قطب ، كلهم عانى القهرَ والاستبداد والشعورَ بالمهانة والذِّلَّةِ تحت وطْأةِ التَّعذيب. لا شكَّ أنَّ هزيمة يونيو أصابتْ المسجونين بمشاعر مختلفةٍ ، شعر بعضهم بالأسى والمرارة ، وصبُّوا نقمتهم على الحاكم الذي رأوا أنَّه خَرَجَ عن الإسلام فأصاب البلادَ في مقتل ، وشعر البعض الآخر بالفرحة في هذا الحاكم الذي هو في ظنِّهم أَلَدُّ أعداءِ الإسلام ، وقالوا : هَزَمَهُ اللهُ وهزم شعبه الذي خرج عن طريق الإسلام وخضع لحاكمه الكافرِ المستبدِّ ، وما هذا الشَّعبُ إلاَّ شعب فرعون الذي استخفَّ قومه فأطاعوه. تحدَّثَ الشابُّ الغَامِضُ بلسانٍ طَلِقٍ بليغٍ ، وقال للشباب الذين يجلسون معه : لا يظنُّ أحدكم أنَّ أمَّةَ يهودَ هي التي هزمت جمال عبد الناصر ، ولكنّ الله هو الذي هزمه لأنَّهُ كَفَرَ بالله ربِّ العالمين. - كيف عبد الناصر كافرِ؟! .. سأله أحدُ الشباب الذين يتحلَّقون حَولَه. - ليس عبد الناصر وحده الذي كفر ولكنَّ الشعب كلَّهُ كفر ، فعبد الناصر المستبدُّ يحكم بغير ما أنزل الله ، والشعب الخانع البليد وافقه على ذلك ، ومن وافق على الكفر فقد كفر : قالها صاحبنا الغامض بنبرته الحادَّةِ التي تتداخلُ العصبيةُ معها. ثم استرسل : الكبائر أيضًا تورث الكفر. قال شابٌّ من الجالسين نحيفُ البدن لوَّحَتِ الشَّمسُ وجهه بسمرة خفيفة : ولكنَّ أحدًا من العلماء لم يقل ذلك! ردَّ عليه صاحبنا الغامضُ : أنتَ من إخوان المَحَلَّةِ ، أليس كذلك؟ومع ذلك تركتَ بلدك وتدرَّبْتَ على السلاح في قرية الزوامل بــ "إنشاص الخاصَّة" بالقرب من معسكرات الجيش وفي حدائق الإصلاح الزراعي وكان الناسُ يَظُنُّوننا من أفراد الجيش ، فهل كنتَ تفعل ذلك لمحاربة اليهود؟ أنتَ فعلتَ ذلك للقضاءِ على حاكمٍ كافر ، ومن بعده سيكونُ الإسلامُ خالصًا نقِيًّا ، ومع ذلك يا أخي فإنَّ الشهيد سيد قطب يقول بكفرِ مَن ارتكب معصيةً ثم لم يتب إلى رب العالمين. ألم تقرأ قولَهُ عن المعصية في تفسيره لآيات المواريث؟ ردَّ الشابُّ المَحَلَّاوي : لا،لم أقرأ إلاَّ "معالم في الطريق". أشار إليه صاحبنا الغامضُ بكفِّ يده علامةً أنِ انصت : إذن اسمعها منِّي ، قال الشهيد :"يترتب على تعدِّي آيات المواريث وعصيان الله ورسوله فيها النارُ والخلودُ والعذابُ المهين". سكتَ الشابُّ الغامضُ قليلاً وأطرق إلى الأرض ثم عاد إلى استرساله قائلاً : ثم يسأل الشهيدُ عن سبب هذا الخلود في النار ، فيقول : لماذا تترتب كلُّ هذه الـنـتــائج الضخمة على طاعةٍ أو معصيةٍ في تشريعٍ جزئيٍّ كتشريع الميراث ، وفي جزئيةٍ من هذا التشريع ، وحدٍّ من حدوده؟ وحين يضع الشهيدُ أمامنا كلماته الاستفهاميةَ التعجُّبيَّةَ بأنَّ الآثار قد تبدو أمام الذي لا يعرف حقيقة هذا الأمر وأصله العميق أضخم من الفعل ، فالفعلُ قد يبدو هيِّنًا ، أمَّا الأثر فهو خطير رهيب ، إلاَّ أنَّ الشهيد صاحبَ الظلال – رحمه الله – لا يتركنا حيارى نتخبَّطُ في دياجير الظلام ، بل يعود ليجلي لنا الغموض ، اسمعوه وهو يقول – رحمه الله - :"إنَّ الأمر في هذا الدين ، بل في دين الله كله منذ أن أرسل رسله للناس منذ فجر التاريخ هو : لمن الألوهية في هذه الأرض؟ولمن الربوبية على هؤلاء الناس؟ هل تستطيعون الإجابة على السؤال الذي طرحه الشهيد؟تعرفون الإجابة قطعًا ، ومن هنا ننطلق ، ومن هنا نفهم ، وعلى الإجابة عن هذا السؤال في صيغتيه هاتين يترتب كلُّ شيءٍ في أمر هذا الدين ، وكل شيءٍ في أمر الناس أجمعين!". يسألنا الشهيد – صاحبُ الظلال – قائلاً:"لمن الألوهية؟ولمن الربوبية؟ لله وحده – بلا شريك من خلقه – فهو الإيمان إذن ، وهو الإسلام ، وهو الدين ، أمَّا من يعطي الألوهية والربوبية لبعض من خلق اللهُ فهو الشرك إذن أو الكفر المبين ، فالله وحده هو الذي يختار للناس منهج حياتهم ، والله وحده هو الذي يسنَّ للناس شرائعهم ، والله وحده هو الذي يضع للناس موازينهم وقيمهم وأوضاع حياتهم وأنظمة مجتمعاتهم ، وليس لغيره – أفردًا أو جماعـاتٍ – شيء من هذا الحق ، فإذا كانت الألوهية والربوبية لأحدٍ من خلق الله – شِرْكَةً مع الله أو أصالةً من دونه – فهي الدينونة من العباد لغير الله ، وهي العبودية من الناس لغير الله ، وهي الطاعة من البشر لغير الله ، وذلك بالاتِّباع للمناهج والأنظمة والشرائع والقيم والموازين التي يضعها ناس من البشر ، ومن ثم فلا دين ، ولا إيمان ولا إسلام ، إنما هو الشرك والكفر والفسوق والعصيان. وهنا أسكته رجلٌ صاحبُ وجهٍ وضيءٍ في منتصف العَقد الرابع من عُمُرِهِ : صَهٍ يا أخي ما هكذا توردُ الإبل ، مع حُبِّنَا للشهيد سيد قطب – رحمه الله – إلاَّ أنَّ هذا ليس هو فكر الإخوان ولا منهج الإخوان. ردَّ صاحبنا الغامض بنبرته الحادَّةِ العصبيةِ : وبماذا تبرِّرُ الخلود في النَّار لمن يعص الله إذن في أيِّ حكمٍ من أحكام المواريث؟ قال الرجل الوضيء بنبرته الهادئة الواثقة : إنَّما يكون هذا عند كفر التكذيب ، كأن يرفض هذه الأحكام لأنه يرى أنها غير منزلة من عند الله ، أمَّا رفض التطبيق لدنيا يصيبها مع يقينه بأنها من عند الله فإنَّ هذا يوجب على صاحبها الذي لم يتب عذاب السعير تطهيرًا له من الدنس وما ران على قلبه ، ثم مآله الجنة إن شاء الله . ردَّ صاحبنا الغامضُ على الرجل الوضيء : لا أراك على حقٍّ يا أستاذ أحمد ، أريد أن أجلس معك كثيرًا فبحر العلم واسعٌ لا نهاية له ، وسأعقد لك جلساتٍ مع الشيخ علي إسماعيل فهو حريٌّ بأن يردَّ عليك ويضعك على طريق الحقِّ. قال الرَّجلُ الوضيء : مصطفى مشهور ليس على رأي الشهيد سيد قطب. ردَّ صاحبنا الغامض بحدَّةٍ : أنت لا تعرفُ يا أستاذ أحمد شيئًا ، مصطفى مشهور يستخدم التَّقِيَّةَ ، هو معنا في عقيدتنا. الرجل الوضيء : المرشد حسن الهضيبي يقول مثل قولي. أنهى الشابُّ الحوارَ بقوله : الهضيبيُّ كافر ، وإن كتب الله لك عمرًا ستراني وأنا أحكم العالم بالإسلام ، سيقول العالم إنَّ(شكري مصطفى) هو من ميراث النبوة ، وسأملأُ أنهار وبحار العالم بدماء الكفَّار ، سأعيد الخلافة وستكون القدس هي عاصمة الخلافة. وقبل أن ينتهي الشاب (شكري مصطفى) من كلامه سمع المجتمعون صوت صراخٍ وعراكٍ يتصاعدُ من إحدى باحات السجن".اهـ من [سر المعبد للخرباوي] . وأقول : نعم شكري مصطفى الذي يحكي عنه كثيرٌ من الباحثين أنه المؤسس لجماعـة التكفير والهجرة ، وقد غَفَلَ هؤلاء الباحثون أو تغافلوا بأنَّ مبادئها وأفكارها تأسَّستْ قبل شكري بأمدٍ بعيدٍ على يد أساطين الجماعة ، فقام التلميذ الوفيُّ لأشياخه بـإظهار ذلك وتطبيقه بشكلٍ أصرح وأوضح. حكايةُ شكري مصطفى لم تنتهِ بِهَلاكِهِ وَإدراجه أطباقَ التُّراب ، بل لا زالت متواصلةَ الأحداث ، تُجَسِّدُ شخصيَّاتِها أكبرُ قيادةٍ إخوانيةٍ في أيَّامنا هذه ، فمرشد الإخوان الحالي محمد بديع والقيادي بمكتب الإرشاد محمود عزَّت تتلمذا على شكري مصطفى مباشرة ، وَتَلَقَّيَا منه فكـرَه دون واسطة ، وشَافَهَاهُ وشافَهَهُمَا رأيَ العين ، وهما يحملان عقيدته التَّكفيريةَ بشكل كامل ، وزفَّاهَا لمن بعدهم من الإخوان كخيرت الشاطر ومحمد مرسي وغيرهما كما شهد بذلك عليهم زميلهم السابق ثروت الخرباوي . يقول الخرباوي :" "تَبـًّا لهذا النظام الخاص ..، ليتك لم تنشئه يا بنَّا ، أسستَـهُ عام 1939م بعيدًا عن أعين الجماعة المدنيَّةِ ، وجعلته سِرِّيًّا ، ووضعتَ على قيادته رِجالاً لا يفقهون ، فوضعوا السيفَ في موضع النَّدَى ، قتلوا وفجَّروا واغتالوا ، كله باسم الإسلام ، حتَّى إنَّهم قتلوا أحد أفراد الجماعـة دون أن يكون لديهم ذرةٌ من دين أو خلق ، قتلوا سيد فايز وابنته ، إذا فُرِضَ وكان سيد فايز أجرم في حقِّهم جدلاً ، وإذا فرض وكان جرمه يوجبُ قتله ، فما ذنب تلك الطفلة الصغيرة التي غلَّفوا لها الموتَ ووضعوه في علبة حَلْوَى وأعطوها الهدية المفخَّخَةَ ، وما أن فتح فايز الهدية حتى انفجرت فيه وفي بنته فماتا وهما يشتكيان تلك القلوبَ الفاجرة ، ولكن هل فَعَلَ النِّظامُ الخاصُّ شيئًا غريبًا عليه عندما اغتال تلك الطفلة؟ لقد كان يعبِّرُ عن نفسه ، الموتُ المغلَّفُ داخل علبة حلوى ، مظهرُ العلبة من الخارج جميلٌ ومبهِر ، سيحبُّ الشعبُ هذه الهدية ، سيقولون : "فاقعٌ لونها تسرُّ النَّاظرين" سيأخذون الهدية في أحضانهم ولكنهم لا يدرون أنَّهم يحتضنون الموت ، هدية النظام الخاص لمصرَ مثلُ هذه العلبة القاتلة ، هديَّةٌ مغلفةٌ بالدِّين وآيات القرآن وأحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، ولكنَّ الموت يسكن داخلها" اهـ . وأقول : وهنا يعود التساؤل تارة أخرى : هل تكفير الجماعـة لمعارضيها ومنتقديها بحق – ولو كان الناقدون من أتقى عباد الله - نابعٌ عن شعورها بالعصمة من الخطأ ، وأنَّ نقدها نقدٌ للقرآنِ والرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟! وهل الخروجُ عن دائرة الجماعـة لمن كان فيها ؛ أو الرَّدُّ على بعض تعاليمها - والتي ربما خالفت دين الله - خروجٌ عن دائرة الإسلام بالكلية ، ورِدَّةٌ توجبُ استحلالَ دَمِ مرتكبها؟ يقول ثروت الخرباوي عن جماعة الإخوان:" ... هي تجرِبةٌ إنسانية بشرية يَرِدُ عليها الخطأ والصواب ... لو جِيْنَا قُلْنَا أنَّ حسن البنا أخطأ في كذا وكذا سيشير إليَّ الناس بأنني وكأنني انتقدت أحدَ الصحابة الكبار ، وكأنني انتقدتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لأنَّ حسن البنا قيمته عند الإخوان المسلمين كبيرة مع أنه بشر يرد عليه الخطأ والصواب...، الكتبُ التي تُحَدِّثْ عن سيرة حسن البنا ما بْيِتْكَلَّمُوْشْ أنَّ هذا الرجل وقع في خطأ في حياته قط ، وكأنَّه كان مَلَك - كذا - نزل من السماء ليتعامل مع الناس".اهـ . قلت : وتساهلهم في تكفير المسلمين كشرب أحدهم للماء ، فهذا القيادي الإخواني أسامة رشدي يكفِّر محمد حسني مبارك بكل سهولة على قناة المستقلة ، مع مراجعة مقدم البرنامج له ، لكنه أصر على أن محمد حسني :"مش مسلم"!!! هذه بِضْعُ صَفَحَاتٍ ؛ لَمْلَمْتُ فيها يَسِيْرًا مِنْ نَوَازِعِ النَّفْسِيَّةِ الإخوانية وسُلُوكِيَّاتِها تِجاه المجتمعات المسلمة الَّلا إخوانية ، عارضًا إيَّاها على شكلِ مواقفَ تعقبها تساؤلاتٌ مُعِيـْنَـةٌ – للقارئ الكريم - على تحليل هذه السلوكيات والنَّزعاتِ ومن ثـَمَّ الوصول إلى نتيجةٍ صحيحة يُقِيمُ عليها حُكْمَهُ المنصفَ العادلَ على فكر هذه الجماعـة. وللحديث بقية بإذن العزيز القدير . كتبه عبد العزيز سير المباركي . الاثنين ٥ / ١ / ١٤٣٩هـ .
  5. بسم الله الرحمن الرحيم محاولة التَّحَبُب إلى النّاس وترك إنكار المنكر والأمر بالمعروف بدعوى الاستمالة هذه طريقة خاطئة - الشيخ د. محمد أمان الجامي رحمه الله المصدر كيف نربي شبابنا على الدعوة الى الله
  6. بسم الله الرحمن الرحيم اللقاء الخامس من لقاءات: #رسائل_إلى_طالب_العلم : لزوم الآداب مع الشيوخ والبعد عن العجب والغرور / الشيخ محمد بن هادي https://miraath.net/sites/default/files/rasail_ila_talib_il_ilm_sh_muhammad_haady_005.mp3
  7. بسم الله الرحمن الرحيم لقاءات الجمعة مع الشيخ عبد الله البخاري 45 بتاريخ 1439/1/2 عقد هذا اللقاء يوم الجمعة 2 محرم عام 1439هـ في جامع الرضوان بالمدينة النبوية، ونقل مباشرا على إذاعة موقع ميراث الأنبياء friday_meeting with_sh_bukhary_045_1439-01-02.mp3 الشيخ: عبد الله بن عبد الرحيم البخاري التصنيف: لقاء مفتوح
  8. بسم الله الرحمن الرحيم التحذير من الغلو في الدين / الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله http://badrweb.net/burjes_files/khotob/0007.mp3
  9. تلاوات الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تلاوة آخر سورة الذاريات تلاوة آخر سورة المنافقين تلاوة سورة الشمس تلاوة سورة التكاثر من صفحة الشيخ على التويتر قبل 13 ساعة
  10. * ذكر النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - للسَّاعة علامتين : العلامة الأولى : (( أنْ تلد الأمة ربَّتها )) ، والمراد بربَّتها سيِّدتُها ومالكتها ، وفي حديث أبي هريرة (( ربها )) .... والعلامة الثانية : (( أنْ ترى الحُفاة العُراة العالة رعاءَ الشاءِ يتطاولون في البنيان )) *والمراد بالعالة : الفُقراء، كقوله تعالى : { وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى } . وقوله : (( رعاء الشاء يتطاولون في البُنيان )) . هكذا في حديث عمر ، والمراد أنَّ أسافلَ الناس يصيرون رؤساءهم ، وتكثر أموالهم حتّى يتباهون بطول البنيان وزخرفته وإتقانه . *وفي حديث أبي هريرة ذكر ثلاثَ علامات : منها : أنْ تكون الحُفاة العراة رؤوسَ الناس ، ومنها : أنْ يتطاول رِعاءُ البَهم في البنيان. وروى هذا الحديث عبدُ الله بن عطاء ، عن عبد الله بن بُريدة ، فقال فيه : (( وأنْ تَرى الصمَّ البُكمَ العُمي الحفاةَ رعاءَ الشاء يتطاولون في البنيان ملوك الناس )) ، ... وقوله : (( الصمّ البكم العمي )) إشارة إلى جهلهم وعدم علمهم وفهمهم . *وفي هذا المعنى أحاديث متعددة ، فخرَّج الإمام أحمد والترمذي من حديث حذيفة ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( لا تقومُ السَّاعة حَتّى يكونَ أسعدُ النَّاسِ بالدُّنيا لكع بن لكع )) . وفي " صحيح ابن حبان " عن أنس ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( لا تنقضي الدنيا حتّى تكونَ عندَ لكع بنِ لكعٍ )) . وخرّج الطبراني من حديث أبي ذرٍّ ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( لا تقومُ الساعةُ حتى يغلبَ على الدُّنيا لكعُ بنُ لكع )) . وخرّج الإمام أحمد والطبراني من حديث أنس ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : (( بينَ يدي الساعةِ سنُونَ خدَّاعةٌ ، يُتَّهمُ فيها الأمينُ ، ويُؤْتَمنُ فيها المتَّهمُ ، وينطق فيها الرُّويبضةُ )) . قالوا : وما الرويبضَةُ ؟ قال : (( السَّفيه ينطق في أمرِ العامَّة )) . وفي رواية : (( الفاسقُ يتكلَّمُ في أمر العامة )) . وفي رواية الإمام أحمد : (( إنَّ بين يدي الدجال سنينَ خداعةٌ ، يُصدّقُ فيها الكاذبُ ، ويكذّبُ فيها الصادقُ ، ويخوَّن فيها الأمينُ ويؤتمنُ فيها الخائنُ )) *ومضمونُ ما ذكر من أشراطِ الساعة في هذا الحديث : يَرجِعُ إلى أنَّ الأمور تُوَسَّدُ إلى غير أهلها ، كما قال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لمن سأله عن الساعة : (( إذا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)) فإنَّه إذا صار الحفاةُ العراةُ رعاءُ الشاءِ - وهم أهلُ الجهل والجفاء - رؤوسَ الناس ، وأصحابَ الثروة والأموال ، حتّى يتطاولوا في البنيان ، فإنَّه يفسد بذلك نظامُ الدين والدنيا ، فإنَّه إذا رَأَسَ الناسَ مَنْ كانَ فقيراً عائلاً ، فصار ملكاً على الناس ، سواء كان مُلكُه عاماً أو خاصاً في بعض الأشياء ، فإنَّه لا يكادُ يعطي الناسَ حقوقَهم ، بل يستأثر عليهم بما استولى عليهم من المال ، فقد قال بعض السَّلف : لأنْ تمدَّ يدكَ إلى فم التِّنين ، فيقْضمها ، خيرٌ لك من أنْ تمدَّها إلى يد غنيٍّ قد عالج الفقرَ . وإذا كان مع هذا جاهلاً جافياً، فسد بذلك الدين ؛ لأنَّه لا يكون له همة في إصلاح دين الناس ولا تعليمهم، بل هِمته في جباية المال واكتنازه ، ولا يُبالي بما فسد من دينِ الناسِ ، ولا بمن ضاعَ من أهل حاجاتهم . وفي حديثٍ آخر: (( لا تقوم الساعةُ حتى يسودَ كُلَّ قبيلة منافقوها )) *وإذا صار ملوكُ الناس ورؤوسُهم على هذه الحال ، انعكست سائرُ الأحوال ، فصُدِّقَ الكاذبُ ، وكُذِّبَ الصادقُ ، وائتُمِنَ الخائنُ، وخوِّنَ الأمينُ، وتكلَّمَ الجاهلُ ، وسكتَ العالم ، أو عُدِمَ بالكلية ، كما صحَّ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : (( إنّ من أشراط الساعة أن يُرفَعَ العلمُ ، ويظهر الجهلُ )) وأخبر : (( أنَّه يقبضُ العلمُ بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم، اتخذ الناس رؤوساً جهالاً ، فسُئِلوا فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا )) . وقال الشَّعبي : لا تقومُ السَّاعة حتى يصيرَ العلمُ جهلاً ، والجهلُ علماً . وهذا كله من انقلاب الحقائق في آخر الزمان وانعكاس الأمور . وفي " صحيح الحاكم " عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً : (( إن من أشراط الساعة أن يُوضع الأخيارُ ، ويُرفع الأشرارُ )) انتهى . انظر : جامع العلوم والحكم - لابن رجب الحنبلي – رحمه الله تعالى – حديث جبريل - عليه السلام -
  11. بسم الله هناك كلام منشور على الشبكة ومواقع التواصل ينسب للعلامة المعلمي رحمه الله أنه قال في كتابه "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل"198/2 (حظوظ النفس وهواها قلَّ من يسلم منه حتى من أهل العلم) التنكيل [2-198] وعلى قدر بحثي في الكتاب لم أجد هذا الكلام فيه، فلا أدري من نسبه إليه؟ ولو أنّه ليس فيه ما يُستغرب أو يُستنكر، إلا أنّه هناك من قد يستغلّه لمقاصده الحزبية! فهل هناك من وقف عليه أو نحوه في الكتاب المذكور، أو في غيره من كتب الشيخ رحمه الله غيري؟. وإلاّ فليجزم بعدم نسبته إليه.
  12. الأمس
  13. قال العلامة المعلمي رحمه الله في "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل"200/2 (فهل يريد الأستاذ أن يستنتج من ذلك أن أصحاب الحديث صاروا كلهم بين سفيه فاجر كذاب، وأحمق مُغَفَّل يستحل الكذب الذي هو في مذهبه من أكبر الكبائر وأقبح القبائح؟ فليت شعري عند من بقي العلم والدين؟ أعند الجهمية الذين يعزلون الله وكتبه ورسله عن الاعتداد في عظم الدين وهو الاعتقاديات ويتبعون فيها الأهواء والأوهام؟! يقال لأحدهم: قال الله عز وجل .. ، وقال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ، فتلتوي عنقه ويتقبض وجهه تبرماً وتكرهاً، ويقال له: قال ابن سينا ... ، فيستوي قاعداً ويسمو رأسه وينبسط وجهه وتتسع عيناه وتصغي أذناه كأنه يتلقى بشرى عظيمة كان يتوقعها، فهل هذا هو الإيمان الذي لا يزيد ولا ينقص يا أستاذ !؟.) اهـ
  14. بارك الله فيك
  15. قال الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله أهل السنة والجماعة وسط في باب الصفات بين الممثلة المشبهة وبين النفاة المعطلة وفي أبواب الإيمان أهل السنة والجماعة والإسلام الحق وسط مابين التكفيريين الغلاة وبين المرجئة الجفاة . ثم قال ( وفي أبواب الإمامة والولاية أهل السنة والجماعة بل دين الإسلام وسط بين من اختلفوا في هذه المسألة العظيمة من الخوارج في القول والعمل الذين يرون الخروج على الولاة فيما يرون منهم من أخطاء أو منكرات والطرف الآخر الذي لايرى نصيحة الإمام أصلاً ويرى أن ماقاله ولي الأمر صواب مطلقاًَ لإنهم نواب الله -جل وعلا - في أرضه ) (الوسطية والاعتدال وأثرهما على حياة المسلمين ص28)
  16. من بـَدع عاشــوراء ❒ قال الإمام ابن قيم الجوزية -رحمه الله-: " أحاديث الاكتحال يوم عاشوراء، والتزين والتوسعة والصلاة فيه، وغير ذلك من فضائل، لا يصح منها شيء ، ولا حديث واحد، ولا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء، غير أحاديث صيامه، وما عداها فباطل. وأمثل ما فيها: من وسع على عياله يوم عاشوراء، وسع الله عليه سائر سنته؛ قال الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث. وأما حديث الاكتحال والإدهان والتطيب، فمن وضع الكذابين، وقابلهم آخرون فاتخذوه يوم تألم وحزن، والطائفتان مبتدعتان خارجتان عن السنة. وأهل السنة يفعلون فيه، ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم، ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع." المنار المنيف في الصحيح والضعيف:(ص/89). منقول من التيليجرام
  17. وليّ الأمر هو وليّ الأمر نسأل الله لنا و لهم العون. و هو يتصرف وفق ما يراه هو صواب و سوف يسأل أمام الله عن أفعاله كلّها و لكن سامحوني بالله عليكم السّلفية فوق كلّ شيئ صح ... لماذا لا يعاقب و لا يستنكر أو لا أدري أي شيئ ما قاءه الشيخ السديس-غفر الله لنا و له- من الثّناء العاطر عن ترامب و أمريكا لعنة الله عليهم...؟؟؟
  18. للرفع
  19. للرفع
  20. للرفع
  21. للرفع
  1. عرض المزيد من الأنشطة