اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

كافة الأنشطة

هذة الأنشطة تحدت تلقائيا     

  1. Today
  2. تفسير من القرآن الكريم - جزء عمّ لفضيلة الشيخ بندر بن سليمان الخيبري في جامع سيد الشهداء بالمدينة النبوية سورة التكوير للاستماع انقر هنا رابط يوتوب:
  3. سلطان الجهني

    أحب الأسماء إلى الله ما عبد و ما حمد

    411 - " أحب الأسماء إلى الله ما عبد و ما حمد " . قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 595 ) : لا أصل له . كما صرح به السيوطي و غيره ( انظر " كشف الخفاء " 1 / 390 ، 51 ) ، و قد أخطأ المنذري رحمه الله خطأ فاحشا حيث ذكره في " الترغيب " ( 3 / 85 ) من حديث ابن عمر بهذا اللفظ في رواية لمسلم و أبي داود و الترمذي و ابن ماجه ، كذا قال ، و إنما أخرج هؤلاء عن ابن عمر اللفظ الثاني الذي في الترغيب و هو : " أحب الأسماء إلى الله عبد الله و عبد الرحمن " . أنظر " صحيح مسلم " ( 6 / 169 ) و " سنن أبي داود " ( 2 / 307 ) و الترمذي ( 4 / 29 ) و ابن ماجه ( 2 / 404 ) ، هكذا رواه أيضا الدارمي ( 2 / 294 ) و أحمد رقم ( 4774 ، 6122 ) و الحاكم ( 4 / 274 ) و الخطيب ( 10 / 223 ) عن ابن عمر . و كذلك أخرجه أبو داود و النسائي ( 2 / 119 ) و أحمد ( 3 / 345 ) من حديث أبي وهب الجشمي رضي الله عنه و فيه عقيل بن شبيب مجهول الحال . فائدة : نقل ابن حزم الاتفاق على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العزى و عبد الكعبة ، و أقره العلامة ابن القيم في " تحفة المودود " ( ص 37 ) و عليه فلا تحل التسمية بـ : عبد على و عبد الحسين كما هو مشهور عند الشيعة ، و لا بـ : عبد النبي أو عبد الرسول كما يفعله بعض الجهلة من أهل السنة . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(411).
  4. بسم الله الرحمن الرحيم لا يزال الأبعدُ المريض يكذب ويتحرى الكذب؛ حتى في هذه الأيام الفضيلة التي انشغل فيها الناس بصنوف العبادات التي تقربهم إلى الله زلفى!، لقد صدق إمام الجرح والتعديل لما قال عنك: كذاب متلون!، وكان محقا لما دعا عليك ثلاث مرات!؛ قائلا: قاتله الله؛ قاتله الله؛ قاتله الله!، وأحسن -جزاه الله خيرا- أيَّما إحسان لما بالغ في التحذير منك؛ واصفا إياك بأبلغ الأوصاف التي تليق بأمثالك من المشوهين، حيث أخبر بصريح العبارة أنك فرَّقت السلفيين في العالم، وشوَّهت الدعوة السلفية، وحذَّر شيخنا الوالد من تلبيسك وتدليسك وكيدك ومكرك، قاتلك الله من مغرض ثرثار. ووصفُ الأبعد بأنه كذَّاب متلون؛ يعد من أقوى أسباب الجرح التي لا ترد بأي نوع من أنواع التزكيات والثناءات والإجازات، ولو زكَّاه من بأقطارها، لأن الذي تكلَّم فيه إمام معتبر، وهو بشهادة العلماء الكبار من أخبر الناس في عصره بالمناهج والفرق والجماعات والأشخاص، ومن أعلمهم بالرجال جرحا وتعديلا، وكلما هممت بالرد على هذا الكذَّاب المتلون؛ أعزي نفسي قائلا لها: على الكذَّاب المتلون تردين!، فمثله لا يلتفت إليه، بشهادة كثير من المشايخ في الداخل والخارج، وقد سمعتِ هذا بأذنك مرارا وتكرارا، فاتركيه ولا تقيمي لكلامه وزنا؛ فهو أقل من أن تلتفتِ إلى مثله. ومع ذلك فإن هذا الذكر!؛ يحاول جاهدًا أن يلصق بي وبغيري كثير من التهم التي لا زمام لها ولا خُطام، ويجتهد كذبا وزورا في تشويه صورة السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها، وينفق سلعته البائرة المغشوشة بالحلف الكاذب بين الناس؛ دون حياء ولا وجل؛ ولا وازع من دين يدفعه ويردعه. ولهذا اللص! المتمشيخ أقول: اتق الله يا هذا، نحن في أيام فضيلة، حرَّم الله فيها؛ وفي غيرها الكذب؛ وقول الزور؛ وإلصاق التهم بالناس، فبدل أن تجتهد في تعليم الناس الخير؛ وتُكثر من ذلك، وتُقبل على القرآن الذي لا تحسن قرائته وترتيله؛ تقوم بالكذب على عباد الله حتى في هذه الأيام المعظمة، فتنسب لعباد الله بعض ما رجعوا عنه، وتابوا منه، وتتأول كلامهم بصورة سمجة، وتحاول إيهام الناس أن الحق معك، والحق بريء منك ومن أمثالك أيها الطاعن في بعض صحابة الرسول -صلى الله عليه وسلَّم ورضي الله عنهم- المُعَرِّض بهم؛ المنتقص لهم عند ذكرك موقعة الحرَّة، حيث وصفتهم بالغوغائية!، وشنَّعت عليهم كما شنع عليهم من سبقك من أهل الأهواء والبدع؛ من أمثال أبي الفتن وغيره، وذلك مثبت في تسويدة لك من تسويداتك الآثمة العفنة وما أكثرها، وقد انتقصتهم وعرَّضت بهم؛ وضربت لهم مثل السوء -قطع الله لسانك وشل أركانك-، وتجرأت على مقامهم الرفيع، فليس ببعيد على أمثالك من المتعالمين والنوكى؛ إلصاق التهم بغيرهم ممن هو دونهم في العلم والرتبة والفضل. فإن المومى إليه محترف في تصيد الأخطاء وتكبيرها وتضخيمها من قديم، ومن ثمَّ إلصاقها بمن شاء من عباد الله زورا وبهتانا وكذبا، وهو مع هذا كله متشبع بما لم يعط، ولا زلت أذكر شيئا يسيرًا من تلبيسه وتدليسه ومكره؛ وذلك في بعض ما خطه يراعه وزبره بيده، حيث ظلَّ يجهز كتابا في الدفاع عن الإمام الربيع مدة من الزمان؛ وذلك في بدايات ذيوع صيته -أسكت الله حسه- ما يربو على ثلاثة أشهر، وبعد تجهيزه للكتاب؛ وجمع مادة جل أبوابه؛ سافر متوجها إلى مكة -شرفها الله- لما كان بيت الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- في العوالي، وفي مكتبة الشيخ العلامة ربيع بن هادي -حفظه الله- رتبه وألفه وضمه في ثلاثة أيام!، وقد أقنع الشيخ بطريقة أو بأخرى أنه أعده وصنعه في ثلاثة أيام لا غير!، وقد أُعجب الشيخ جدًا يومها بنشاطه وسرعته!؛ وأثنى عليه بناء على ما ظهر له منه في تأليف هذا الكتاب، وهو كذَّاب مدلس متشبع بما لم يعط؛ فقد استطاع بمكره ودهائه أن يستخرج بعض التزكيات بناء على هذا؛ لتنضاف إلى قائمة الثناءات والتزكيات والإجازات التي يلهثُ وراءها من قديم؛ ويبحث عنها هنا وهناك؛ ويجوب البلاد من أجلها ليعالج بها قصوره الديني، وضعفه العلمي؛ وقد سُجلت له هذه التزكية خلسة!، وذلك في مجلسٍ من مجالس الشيخ التي يتنكر لها الآن، ويصمها بأنها مجالس سرية!، وذلك لكونها أظهرت حقيقته، وأسفرت عن طريقته، وأبانت عن سوء طويته، فأراد أن يكافىء الشيخ الذي وثق فيه؛ وأثنى عليه؛ وفتح له بيته ومكتبته؛ بأن قلب له ظهر المجن؛ وتنَّكر لمعروفه وفضله، وذلك إبَّان منع الشيخ له من دخول بيته، ثم تصريحه بالكلام فيه، والتحذير منه؛ بناء على ما ظهر له منه مما كان خافيًا عنه؛ فجهَّز المغرض جيوشه؛ وحارب الشيخ وطلاَّبه في عقر الدار التي كانت سببًا في شهرته!؛ والشيء من معدنه لا يستغرب؛ فالرجل جاهز للحرب في أي وقت؛ شريطة أن يتكلم فيه مُتكلِّم ولو بالحق؛ وما رسالة: ( أتباعُ هاروتَ وماروت ! ) منه ببعيد!؛ والحرُّ تكفيه الإشارة!. سوْاَءت الرجل ومخازيه العلمية أكثرَ من أن تحصى أو تذكر، وكذبه؛ وتدليسه؛ ولعبه بدين الله؛ وتأكله به؛ ومتاجرته بأموال الصدقات التي تأتي لطلاب العلم؛ أكبر من أن يتخيل متخيلٌ أنها تصدرُ من مثله، نسأل الله أن يكفينا والمسلمين شرَّه، وشرِّ كل ذي شرِّ ممن كان على مثل حاله وطريقته، ولولا شغلي بما ينفعني من عبادة الوقت التي لا محيص لي عنها في هذه الأيام المُكرَّمة، والسعي الحثيث في رفع الجهل عن نفسي وغيري بين إخواني في مسجدي ولاسيما في هذه الأيام الفضيلة، لرددت على كذباته وجهالاته وترهاته التي ينشرها بين الفينة والفينة، ويُلبِّس بها على كثير من الناس، ضاربًا بنصائح شيخنا الوالد وإخوانه عرض الحائط، وقد نصحوه كثيرا بالسكوت والكف عن نشر الفتن، مع ما عليه الرجل من التربص والكيد لمن نال من شخصه كفانا الله شر فتنته؛ ولعلي أنشط لهذا المريض المتهالك بعد رمضان إن -شاء الله- لأبرز شيئًا من تأريخه الأسود؛ إن أفسح الله في العمر ومدَّ به على طاعته، وذلك بعد استشارتي لمشايخي وإخواني من طلاَّب العلم، لأرد على سماديره وكذباته وترهاته، وإن كان مثله كما أسلفت لا يُلتفت له لكونه عليل ساقط؛ كذاب متهافت، والله الموعد، وهو حسبي ونعم الوكيل. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  5. سلطان الجهني

    موت الغريب شهاد

    للفائدة
  6. الأمس
  7. نورس الهاشمي

    ضابط الصدقة الجارية

    ضابط الصدقة الجارية الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف خلقه، محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وعلى آله وصحبه ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: رغب الشارع الحكيم على فعل الخيرات والإكثار منها، و حثه على المسارعة في الطاعات ، و ان يعمل اعمالاً في حياته ينتفع بها بعد موته، و رغب الشارع على جملة من الصدقات الجارية التي يفعلها المرء في حياته و التي يكون نفعها مستمر بعد مماته . و من الصدقة الجارية جاء ما ورد عن أبي هريرة قال «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره وولدا صالحا تركه ومصحفا ورثه أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه أو نهرا أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه من بعد موته». رواه ابن ماجة، [حكم الألباني]حسن. هذه الاعمال التي جاء ذكرها في الحديث هي من كده وسعيه و عمله . قال السندي في حاشيته: قوله (إن مما يلحق المؤمن) الجار والمجرور خبر إن مقدم على الاسم (وعلما) بالنصب اسمها (نشره) بالتصنيف (وولدا) عد الولد الصالح من العمل والتعليم حسن لأن الوالد هو سبب في وجوده وسبب لصلاحه بإرشاده إلى الهدى كما جعل نفس العمل في قوله تعالى إنه عمل غير صالح قوله (ومصحفا ورثه) من التوريث أي تركه إرثا وهذا مع ما بعده من قبيل الصدقة الجارية حقيقة أو حكما فهذا الحديث كالتفصيل لحديث انقطع عمله إلا من ثلاث وأو في قوله أو بيتا للتنويع والتفصيل قوله (في صحته وحياته) أي أخرجها في زمان كمال حاله ووفور افتقاره إلى ماله وتمكنه من الانتفاع به وفيه ترغيب إلى ذلك ليكون أفضل صدقة كما يدل عليه جوابه - صلى الله تعالى عليه وسلم - لمن قال «أي الصدقة أعظم أجرا فقال أن تصدق وأنت صحيح شحيح» الحديث وإلا فكون الصدقة جارية لا يتوقف على ذلك نقل عن ابن المنذر أنه قال إسناده حسن وفي الزوائد إسناده غريب ومرزوق مختلف فيه وقد رواه ابن خزيمة في صحيحه عن محمد بن يحيى الذهلي به. قال النووي: باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، ثم صدر الباب بهذا الحديث. عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له " قال العلامة السعدي رحمه الله : وجميع ما يصل إلى العبد من آثار عمله ثلاثة: الأول: أمور عمل بها الغير بسببه وبدعايته وتوجيهه. الثاني: أمور انتفع بها الغير أيّ نفع كان، على حسب ذلك النفع باقتدائه به في الخير. الثالث: أمور عملها الغير وأهداها إليه، أو صدقة تصدق بها عنه أو دعا له، سواء أكان من أولاده الحسيين أو من أولاده الروحيين الذين تخرجوا بتعليمه، وهدايته وإرشاده، أو من أقاربه وأصحابه المحبين، أو من عموم المسلمين، بحسب مقاماته في الدين، وبحسب ما أوصل إلى العباد من الخير، أو تسبب به. وبحسب ما جعل الله له في قلوب العباد من الود الذي لا بد أن تترتب عليه آثاره الكثيرة التي منها: دعاؤهم، واستغفارهم له. " بهجة قلوب الابرار" ( 114). قال الشيخ عطية رحمه الله : وجمهور العلماء يقولون: إن عمل الحي -كما هو معروف- في العبادات ينقسم إلى قسمين: - عمل بدني محض: كالصلاة، والصيام وقراءة القرآن، والدعاء. - وعمل مالي بحت: كالصدقة، والكفارة، وسداد الدين، والحج يجمع بين الأمرين. " شرح بلوغ المرام" ( 113/ 8) بترقيم الشاملة. ضابط الصدقة الجارية: قال العلامة ابن باز رحمه الله: ج: الصدقة الجارية، يعني: مستمرة، التي تبقى بعد موت الشخص، وتستمر حسب التيسير ، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له (1)» فإذا سبل بيتا مثلا تصرف أجرته في أعمال الخير، صدقة للفقراء، في مساعدة طلبة العلم، في الحج، في العمرة، في الأضاحي، كل هذا صدقة جارية، أو سبل أرضا تزرع بالإيجار، تصرف الأجرة في أعمال الخير، أو دكانا - يعني: حانوتا - يؤجر، وتصرف أجرته في أعمال الخير، كل هذه صدقة جارية . " فتاوى نور على الدرب" بعناية الشويعر ( 14/ 277- 279). قال العلامة ابن عثيمين : والقاعدة في الصدقة الجارية كل عمل صالح يستمر للإنسان بعد موته. " شرح رياض الصالحين" ( 5/ 438). و قال : كل شيءٍ يبقى فهو صدقة جارية، ولا يلزم أن يبقى إلى الأبد لأنه ليس هناك شيء يبقى إلى الأبد، لكن إذا كان الشيء ثابتٌ يبقى، مثل: العقارات والمساكن وما أشبه ذلك، هذا من الصدقة الجارية. " لقاء الباب المفتوح" . و قال العلامة العباد حفظه الله: وهي الصدقة التي تصدق بها عن نفسه، وهي دائمة ومستقرة بخلاف المحددة أو المعينة التي ليست مستمرة فإنها تنتهي، كما لو وجد فقيراً فأعطاه مبلغاً من المال فإن هذه صدقة تنتهي بانتهاء المال، ولكن الصدقة الجارية مثل الوقف، مثل صدقة عمر رضي الله عنه، كونه يتصدق بشيء من ماله يبقى فإنه ينتفع به في حياته وبعد وفاته بصفة مستمرة، وما دام الوقف موجوداً فإن الانتفاع حاصل، فهذه صدقة جارية. " شرح سنن ابي داود" . قال علماء اللجنة الدائمة : المشروع للمرأة المذكورة أن تجعل ما تريد أن تهبه صدقة جارية في عين تقفها من عقار أو أثاث يمكن الانتفاع بها دائما مع بقاء العين بتحبيس الأصل. [ صور من الصدقات ] ومن الصدقات الجارية أن يوقف الإنسان وقفا من عقار أو بستان أو نحوه على الفقراء والمساكين أو على & طلبة العلم أو على المجاهدين في سبيل الله أو ما أشبه ذلك . ومن الصدقات الجارية أن يطبع الإنسان كتبا نافعة للمسلمين يقرءون فيها وينتفعون بها سواء كانت من مؤلفين في عصره أو من مؤلفين سابقين المهم أن تكون كتبا نافعة بنتفع بها المسلمون من بعده . ومن الصدقات الجارية إصلاح الطرق فإن الإنسان إذا أصلح الطرق وأزال عنها الأذى واستمر الناس ينتفعون بهذا فإن ذلك. " شرح رياض الصالحين" لابن عثيمين ( 5/ 384). قال علماء اللجنة الدائمة : المشروع للمرأة المذكورة أن تجعل ما تريد أن تهبه صدقة جارية في عين تقفها من عقار أو أثاث يمكن الانتفاع بها دائما مع بقاء العين بتحبيس الأصل. هل الصدقة الجارية هي ما كانت في الحياة أم بعد الممات؟ السؤال: هل الصدقة الجارية هي ما أخرجه الإنسان في حياته أم ما تصدق به أهله عنه من بعده؟ الإجابة: الظاهر أن قوله صلى الله عليه وسلم: "إلا من صدقة جارية" يعني من الميت نفسه، وليس مما يجعله أولاده له من بعده؛ لأن ما يكون من الولد بيّنه الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله: "ولد صالح يدعو له" فالميت إذا كان قد أوصى بشيء يكون صدقة جارية أو أوقف شيئاً يكون صدقة جارية، فإنه ينتفع به بعد موته، وكذلك العلم فإنه من كسبه، وكذلك الولد إذا دعا له، ولهذا لو قيل لنا: هل الأفضل أن أصلي ركعتين للوالد، أو أن أصلي ركعتين لنفسي وأدعو للوالد فيهما؟ قلنا: الأفضل أن تصلي ركعتين لك، وتدعو للوالد فيهما، لأن هذا هو ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: "أو ولد صالح يدعو له" ولم يقل: يصلي له، أو يعمل عملاً آخر. مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثامن عشر - باب صدقة التطوع. جمعه: نورس ابوعبدالرحمن 13 رمضان، 1440 هجرية
  8. نورس الهاشمي

    [ اصــرف بـــصــرك ]

    و اياك اخي الكريم
  9. الأسبوع الماضى
  1. عرض المزيد من الأنشطة
×
×
  • اضف...