• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

جميع النشاطات

هذة الأنشطة تحدت تلقائيا   

  1. اليوم
  2. بسم الله الرحمن الرحيم حكم العمل في الضمان الإجتماعي السؤال السلام عليكم ورحمة الله و بركاته شيخنا بارك الله فيكم و أحسن الله إليكم هناك أخ عامي يريد أن يعمل في الضمان الإجتماعي و هناك من قال له ان المسألة فيها خلاف لذا يريد حكم العمل فيها إذا كان جائزاً أو لا و ما الدليل على ذلك ، أفتونا مأجورين بارك الله فيكم. الجواب وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العمل في الضمان الإجتماعي لا حرج فيه، ولم يبين هذا الذي ذكر الخلاف ما هو وجهه. لأن الظاهر أنه خدمة تقدمها الدولة للموظف لديها بعد التعاقد، حيث يتم حسم جزء من الراتب طوال عمله الوظيفي، ثم ترده مع زيادة من عندها على صورة راتب تقاعدي، وكذا بعض الشركات تعمل شيئاً شبيهاً بذلك، ويسمى بالتأمينات الاجتماعية. والله أعلم تاريخ الفتوى 21 صفر 1435 المصدر : الموقع الرسمي للشيخ
  3. جزاكم الله خيرا وبارك في اخينا الفاضل حسن ورفع الله قدر الجميع
  4. الدِّفاع عن علماء السُّنَّة الأخيار إنّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسنا ومن سيّئاتِ أعمالنا، من يهدهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِلْ فلا هادي له، وأشهد أن لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمّدًا عبدُه ورسولُه. قال تعالى :﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾[التوبة:119] أمَّا بعد: إنّه ممّا يؤسف أن يتلاعب الشّيطان بعقول بعض المُتصدرين للدّعوة، الذين كان أهل السنة ينتظرونهم ليكونوا ورّاث العلماء في الدّعوة والعلم، وتربية النّاس على العقيدة الصحيحة، والمنهج المستقيم، والزهد والتواضع ولين الجانب. فإذا بهم يرثون مقالات المجروحين ،بعد أن بان عوارها وانتهى فصلها، وأغلقت أبوابها،وانطفأت نار فتنتهم، وعرفهم القاصي والداني، والصّغير والكبير والعالم والجاهل، فينفخ في نار قواعدِهم المنطفئة، لعله يضرمها من جديد، وهيهات هيهات.. وصدق فيه، قول القائل ( لكل قومٍ وارث) فبئس الميراث! قال سبحانه وتعالى :{ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ} . ذكر الإمام السعدي– رحمه الله- في تفسير هذه الآية فقال: "لا يستوي من هو على بصيرة من أمر دينه، علماً وعملاً، قد علم الحق واتبعه، ورجا ما وعده الله لأهل الحق، كمن هو أعمى القلب، قد رفض الحق وأضله، واتبع هواه بغير هدى من الله، ومع ذلك، يرى أن ما هو عليه من الحق، فما أبعد الفرق بين الفريقين! وما أعظم التفاوت بين الطائفتين، أهل الحق وأهل الغي!" انتهى :" تفسير السعدي(ص: 786). فمقالات المفلسين تظهر على الساحة، من حين إلى حين، فكلمَّا ضل الطَّريق ضال تمسك بقاعدةٍ باطلة بان عوارها : وهي قولهم: " إن أحكام علماء النَّقد والمعرفة في الرّجال ، ليست ملزمة لأنَّها من باب الاجتهاد" فأقول: أولاً:ماﺫا تقصد من قولك أن أحكام العلماء في الرِّجال اجتهادية وضح لنا مرادك؟ إن قصدتَ بقولك اجتهادية: بمعنى أنَّهم يجتهدون في سبر، واستقراء أقوال وكتب ومقالات الرِّجال، ويمكثون في ﺫلك وقتاً طويلاً، فأصبحت عندهم خبرة ومعرفة طويلة وواسعة بالرِّجال، يتوصلون من خلالها إلى معرفة أن فلان كـذّاب وفلان سيء الحفظ، وفلان كثير الوهم، وفلان ناصبي وفلان خارجي وهكذا، فتكون أحكامهم هنا أخبارعن أحوال الرِّجال، فهذا حق لا ريب فيه. فهم أخبروا عن واقع الرِّجال وأحوالهم، وعقائدهم ومناهجهم فيلزمنا الأخـﺫ بها، فأين الملامة والإشكال؟ فلذ لك يقال: فلان ضعفه الإمام أحمد والإمام الشافعي، ويقال فلان قال عنه الإمام مالك: كـﺫَّاب، وفلان قال عنه ابن معين ثقة، وفلان قال عنه أبو زرعة ضعيف، وهكذا. ولذلك أخـﺫ النَّاس أقوالهم، وطبقوها في حياتهم اليومية وعاملوا روايات ، ومقالات وكتب المُتكلم فيهم، حسب ما صدر في حقهم من أحكام من علماء الجرح والتعديل، وعاملوها بمثابة الأخبار، وهذا كلام لا غبارعليه. قال ابن أبي حاتم في وصف أئمة النقد:«فمنهم الثبت الحافظ الورع المتقن الجهبذ الناقد للحديث؛ فهذا الذي لا يختلف فيه، ويعتمد على جرحه وتعديله، ويحتج بحديثه وكلامه في الرجال»"".«الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم. وقال الصنعاني في إرشاد النقاد إلى تيسير الاجتهاد (ص: 115)، بعد أن بيّن أن أحكام علماء الجرح والتَّعديل هي من باب الأخبار، وأهل الحديث تعاملوا معها على أنّها أخبار، وبعد ذلك إذا اختلفت الرواية عنهم في رجل واحد، يرجعون إلى قواعد المُحدثين في التَّرجيح، وذكر الصنعاني أن العلماء قد يختلفون فيما بينهم، كما اختلفوا في ابن إسحاق، صاحب المغازي، ثم قال :" فمن الناس من يغلب عليه حسن الظن في النَّاس، وتلقي أقوالهم بالصَّدق، ومن النَّاس من له نباهة وفطنة وطول خبرة، لأحوال النَّاس فلا يكتفي بالظَّاهر؛ بل يفتش عن الحقائق فيقع على الحق والصُّواب ولذا أطبق النّقاد أن ما صححه الشَّيخان مقدم على ما صححه غيرهما في غير ما انتقد عليهما كما يأتي عند التَّعارض، ثم ما انفرد البخاري بتصحيحه مقدم على ما انفرد به مسلم؛ وما ذاك إلا لحذاقة البخاري ونقادته ومعرفته بأحوال الرواة "انتهى . فهكذا ينبغي على طالب العلم أن يعرض المسائل، كما عرضها العلماء، من قبل ومن بعد إن كان يريد النجاة، ويفصِّل فيها القول، ويزيل الإشكال، لا أن يأتي بعبارات موهمة، ليشوش على النّاس. فأهل العلم قديماً وحديثاً أخذوا أحكام العلماء على الرَّجال والطوائف، وقبلوها بكل ثقة، وعاملوها معاملة الأخبار، ولم تثار حولهم مايثار الآن من بعض من تركه العلماء،وحذَّروا منه. فيحاول التلبيس على العوام والمساكين الذين يحسنون به الظَّن، فيقول لهم، أن بعض السّلفيين يتعصبون لفلان ويعتقدون أنّه معصوم، و ، و . ليستميل عواطفهم، ألاَ فليعلم أنّهم في رقبته يوم القيام والله تعالى الخبير العليم بعباده يقول: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ (18) يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (20)} فعلى المسلم أن يتدبر هذه الآية كثيراً، ويبكي على نفسه، وعلى طلبة العلم والدُّعاة خصوصاً، أن يتأملوها كثيراً، وعلى طالب العلم أن يعلم أن ثناء البعض عليه لا يغني عنه من الله شيئاً أن كان على غير الحق. وعلى طالب العلم، أن لا يحسن الظّن بنفسه ويسيء الظَّن بشيوخه وعلمائه، الذين كان لتزكياتهم المُسبقه له، أثر فيما وصل إليه من السُّمعة، والرِّياسة في الدَّعوة! وإن قصدتَ يامن تتهم السّلفيين بالتَّعصب: أن أحكام العلماء على الرِّجال اجتهادية بمعنى أنَّها قائمة على الظَّن والتَّخمين، بغير معرفة بواقع الأشخاص، ولا يعلمون شيئاً عن مقالاتهم، وإنّما يطلقون أحكامهم من باب الظَّن، ويبنون أحكامهم على نقل الجهلة والحُساد، ومروجي الفتن، فهـﺫا كلام باطل لا يقره أحد من أهل السُّنّة، فضلاً عن طلبة العلم، وواقع وحال علمائنا يكذِّب هذا الافتراء جملة وتفصيلاً، فهم يتكلمون بعلم وعدل، ومواردهم في حكمهم على المخالف كثيرة ومتنوعة : فيحكمون عليه من خلال كلامه وكتبه، وأشرطته، ونقل الثِّقات الموثَّق عنه، مع المُناصحه له والصّبرعليه، والتّلطف معه. وإذا قصدتَ يامن تتهم السّلفيين بالتّعصب،أن أحكام علماء الجرح والتَّعديل الأمناء العارفين بالرِّجال هي: من قبيل مسائل الاجتهاد ،التي لا نص عليها، ولا إجماع فيها، فلا حجة فيها ولا إلزام ، فهذا خطأ فاحش في تصور المسألة على حقيقتها، وتطبيقها على الواقع، ولابد من التّفريق بين المسائل الاجتهادية في أبواب الفقه التي لا نص عليها ولا إجماع، إنّما يجتهد العالم في بيان حكم النازلة المعينة فيلحقها بأقرب أصلٍ يعتقد أنَّها تُلحق به، وبين أحكام العلماء الأمناء العارفين على الرِّجال والطوائف والفِرق، فهذه ليست كتلك فليتنبه الفطين! فعدم تصور وفهم هذه المسألة على حقيقتها، أو الخلط بين الأمرين، أو الانحراف عنها: هو الذي أدى بالبعض إلى اتهام السَّلفيين، أنّهم يعتقدون أن الشيخ ربيعاً معصوماً. والسَّلفيون لا يعتقدون في الشِّيخ ربيع، ولا غيره من علماء الأمة أنّه معصوماً، ومن اعتقد ذلك فهو ضال مضل. ثانياً: يقال: من المعلوم أن الشيخ ربيعاً والشيخ عبيداً من أئمة الدعوة السَّلفية، وعندهم خبرة ومعرفة واسعة في معرفة الرِّجال والطَّوائف، وهذا لا يماري فيه أحد، وهما يحكمان على المخالفين من خلال ما خطت أيديهم، وما تفوهت به افواههم. فهل يقال عمّن أخذ بأحكامهم، متعصباً لهم؟ أم متبعاً للدليل الذي بُني عليه حكمهم. ثالثاً: هل يقال أن على جميع أهل السُّنة معرفة أصول المخالفين، وتفاصيل مخالفاتهم، ودقائق مقالاتهم، أم أن ذلك على من يستطيع منهم، ويكفي عوامهم الرّجوع إلى علمائهم، وهم في ذلك متبعين لقوله تعالى {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}. رابعاً: هناك فرق بين التَّقليد والتَّعصب. فالتَّقليد يجوز في بعض الأحيان، لمن ليس عنده علم يؤهله للنّظر، في الأقوال والأدلة فالواجب في حقه أن يسأل من يثق بعلمه ودينه، وهذا غاية ما بوسعه. والعلماء ذكروا أحكام المجتهد والمُقلد، وضوابط ذلك ، في كتب الأصول . أما التَّعصب، للأشخاص أو الآراء فهو مذموم بكل صوره وأحواله، فالتَّعصب هو :عدم قبول الحقّ عند ظهور الدّليل، والتَّعنت وعدم التنازل، عن الباطل،وقد يكون مصحوباً بإعجاب شديد بالنّفس. فلذلك لاتجد في أبواب أصول الفقه " أحكام التعصب" لأنّه صيغة ذم وقدح . وقد أحسن القائل: وذر التّعصب جانباً واللعن للْعُلَمَاء دعْ فظلام جهلك فِي العقيدة قد تلاشى وانقشعْ. خامساً: لا يلزم أن يوافق الرُّجل جميع أصول المنحرفين، حتى يُلحَق بهم؛ بل يكفي أنَّه يوافقهم في أصل من أصولهم، ويصرﱡ عليه بعد البيان له، وإقامة الحجة عليه. سادساً: من الأمور التي يتبين من خلالها انحراف المُنحرفين. أنَّه يتراجع عن تضليل وتبديع المُنحرفين، ويبدأ حرباً ضروساً لا هوادة فيها على علماء الجرح والتَّعديل، وخصوصاً علماء المدينة، ثم يبدأ يتلاعب ويشكك بقواعد وأصول الجرح والتّعديل، ومن سبر أحوال المخالفين، وجد هذا الكلام حقيقة في كتبهم ومقالاتهم ومنشوراتهم الأخيرة ، فاللهم سلم سلم. سابعاً: أذكر نفسي وإخوتي بماقاله الإمام السعدي في تفسير قوله تعالى {قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } قال رحمه الله: "أي: وننقلب بعد هداية الله لنا إلى الضلال، ومن الرشد إلى الغي، ومن الصراط الموصل إلى جنات النعيم، إلى الطرق التي تفضي بسالكها إلى العذاب الأليم. فهذه حال لا يرتضيها ذو رشد، وصاحبها {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأرْضِ} أي: أضلته وتيهته عن طريقه ومنهجه له الموصل إلى مقصده. فبقي {حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى} والشياطين يدعونه إلى الردى، فبقي بين الداعين حائراً وهذه حال الناس كلهم، إلاَّ من عصمه الله تعالى، فإنهم يجدون فيهم جواذب ودواعي ،متعارضة، دواعي الرسالة والعقل الصحيح، والفطرة المستقيمة {يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى}، والصعود إلى أعلى عليين. ودواعي الشيطان، ومن سلك مسلكه، والنفس الأمارة بالسوء، يدعونه إلى الضلال، والنزول إلى أسفل سافلين، فمن الناس من يكون مع داعي الهدى، في أموره كلها أو أغلبها، ومنهم من بالعكس من ذلك. ومنهم من يتساوى لديه الداعيان، ويتعارض عنده الجاذبان، وفي هذا الموضع، تعرف أهل السعادة من أهل الشقاوة." انتهى. وصلِّ اللهم على محمد وعلى أله وصحبه وسلم أبو معاذ حسن العراقي في الأول من ذي القعدة 1438
  5. الصلاة على النبي يوم الجمعة سؤال:قرأت في هذا الكتاب أن المرء لا بد أن يكثر من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذا اليوم الجمعة, فقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (من صلى عليّ في يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين سنة)، فهل هذا الحديث صحيح؟ الشيخ ابن باز: لا أعرف له أصلاً، لكن الحديث الصحيح: (إن خير أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه)، قيل: يا رسول الله: كيف نصلي عليك وقد أرمت، يعني بليت، قال: (إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)، فيستحب الإكثار من الصلاة على النبي والسلام يوم الجمعة، هذا مشروع، وفي كل وقت، لكن في يوم الجمعة بوجه أخص يستحب الإكثار من الصلاة عليه، والسلام عليه، ويستحب ذلك في جميع الأوقات -عليه الصلاة والسلام-، لأن الله قال: -جل وعلا-: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[الأحزاب: 56]، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا). http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/051904.mp3
  6. بوركت
  7. 469 - " إذا حكمتم فاعدلوا و إذا قتلتم فأحسنوا ، فإن الله محسن يحب المحسنين " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 761 :أخرجه ابن أبي عاصم في " الديات " ( ص 56 ) و ابن عدي في " الكامل "( 328 / 2 ) و أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 113 ) من طرق عن محمدابن بلال حدثنا عمران عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره .قلت : و هذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير محمد بن بلال و هو البصري الكنديقال ابن عدي : " أرجو أنه لا بأس به " .و قال الحافظ : " صدوق يغرب " .
  8. 468 - " إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة ، فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 760 :أخرجه أبو داود ( 1119 ) و الترمذي ( 2 / 404 ) و ابن حبان ( 571 ) و الحاكم( 1 / 291 ) و البيهقي ( 3 / 237 ) و أحمد ( 2 / 22 ، 32 ) و أبو نعيم في" أخبار أصبهان " ( 2 / 186 ) من طرق عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمرقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .و قال الترمذي : " حديث حسن صحيح " !و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " ! و وافقه الذهبي !كذا قالا ! و ابن إسحاق مدلس ، و قد عنعنه في جميع الطرق عنه ،و كأنه لذلك قال البيهقي عقبه :" و لا يتثبت رفع هذا الحديث ، و المشهور عن ابن عمر من قوله " .ثم ساقه من طريق عمرو بن دينار عنه نحوه .قلت : و إسناده صحيح . لكن يتقوى المرفوع بأن له طريقا أخرى ، و شاهدا .أما الطريق ، فهو عند البيهقي عن أحمد بن عمر الوكيعي حدثنا عبد الرحمن بن محمدالمحاربي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع به بلفظ :" إذا نعس أحدكم في الصلاة في المسجد يوم الجمعة ... " و قال :" و المراد بالصلاة موضع الصلاة ، و لا يثبت رفع هذا الحديث ... " .قلت : و رجال هذه الطريق رجال مسلم ، إلا أن المحاربي وصفه أحمد بأنه كان يدلسو كأنه لذلك لم يثبت البيهقي حديثه ، و لولا ذلك لكان السند صحيحا ، فلا أقل منأن يصلح للاستشهاد به .و أما الشاهد ، فيرويه إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة بن جندب أن النبيصلى الله عليه وسلم قال : فذكره و زاد في روايته :" قيل لإسماعيل : و الإمام يخطب ؟ قال : نعم " .أخرجه البيهقي ( 3 / 237 - 238 ) و قال : " إسماعيل بن مسلم هذا غير قوي " .قلت : و من طريقه رواه البزار ( ص 70 - زوائده ) و الطبراني في " الكبير " كمافي " مجمع الزوائد " للهيثمي ( 2 / 180 ) و قال : " و هو ضعيف " .قلت : لكن حديثه يتقوى بما قبله . و الله أعلم .
  9. بسم الله الرحمن الرحيم الخطبة الأولى الحمد لله معز من أطاعه واتقاه ومذل من خالف أمره وعصاه، وأشهدٌ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا نعبد إلا إياه، وأشهدٌ أن محمداً عبده ورسوله ومصطفاه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن موالاه، وسلم تسليما كثير، أما بعد: أيُّها الناس، اتقوا الله تعالى، لقد أمرنا الله جل وعلا بتقواه وحثنا على كثير من الآيات تقوى الله هي وصية للأولين والآخرين قال تعالى:( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ) أمر الله بها جميع الناس فقال سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ) وأمر بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فقال سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ) وأمر بها عموم المؤمنين فقال سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) والتقوى معناه في اللغة العربية أن تجعل بينك وبين ما تحذر وقاية توقيك منه كما تجعل وقاية بينك وبين الشيء الحار وتجعل بينك وبين الشوك والحصى وقايةً لرجليك وتجعل وقاية لجسمك من الحر ووقاية له من البرد ووقاية له من السلاح، فالتقوى هي بهذا المعنى أن جعل بينك وبين ما تكره وقاية تقيه منه وأما معنى التقوى في الشرع فهي كما بينها أهل العلم بقولهم التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن ترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله، وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: التقوى هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد للرحيل والقناعة بالقليل فتقوى الله كلمة جامعة تجمع خصال الخير وأعمال البر وهي شعار المؤمن وقد وعد الله المتقين بوعود عظيمة قال سبحانه وتعالى:(إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ* فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) التقوى هي شعار أولياء الله المخلصين قال سبحانه وتعالى: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) ومتعلقات التقوى كثيرة أولها تقوى الله سبحانه وتعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) وتقوى الله جل وعلا هي بفعل أوامره وترك نواهيه والخوف منه سبحانه وتعالى، وكذلك أمرنا الله أن نتقي النار قال سبحانه وتعالى:( فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) وتقي النار يكون بفعل ما أمر الله به وترك ما نهى الله عنه فمن وقع في المحرمات أو ترك شيئاً من الواجبات وقد عرض نفسه لدخول النار، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وتقوى الله سبحانه وتعالى، كذلك يستشعرها المسلم في كل تصرفاته وأعماله قال صلى الله عليه وسلم:"فاتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت النساء" فالمسلم يتقي المرأة التي لا تحل له لأن يتجنبها ويتجنب النظر إليها والخلوة بها وجميع ما يربطه بها ممن يخشى منه الفتنة فيبتعد عن المرأة التي لا تحل له من كل وجه، وكذلك الله سبحانه وتعالى أمر أن نتقي الشبهات وهي الأمور الملتبسة التي لا يدار هل هي من الحل أو من الحرام؟ قال صلى الله عليه وسلم:"إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه". عباد الله، إن التقوى هي مضمون لا إله إلا الله (فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) وكلمة التقوى هي لا إله إلا الله لأنها تقي صاحبها من الشرك وتقي صاحبها من البدع والمحدثات وتقي صاحبها من كل ما يسخط الله عز وجل فهي كلمة عظيمة ووقاية منيعة لمن عرف معناها وعمل بمقتضاها، وكذلك تقوى الله سبحانه وتعالى ينجي الله بها المؤمنين إذا مروا على الصراط يوم القيامة قال تعالى:( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيّاً* ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً) قال الله جل وعلا:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) شق ذلك على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: من يستطيع أن يتقي الله حق تقاته لأن تقواه حق تقاته أمر عظيم فأنزل الله جل وعلا:( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) فقوله سبحانه:(فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) إما ناسخ لقوله:(اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) وإما مفسرة لها ومبينة لها وهذا هو الراجح أنها مفسرة وليست ناسخة فمن اتقى الله حق تقاته فمن اتقى الله حسب استطاعته لقد اتقى الله حق تقاته. عباد الله، لازموا تقوى الله في كل تصرفاتكم وفي كل أحوالكم وحيث ما كنتم قال صلى الله عليه وسلم:"اتقي الله حيث ما كنت واتبع الحسنة السيئة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" لأن من الناس من يظهر التقوى إذا كان مع الناس أو حوله من ينظر إليه فإذا خلا عن الناس بارز الله بالمعاصي، من الناس من يظهر التقوى إذا كان في بلاد المسلمين فإذا ذهب إلى بلاد الكفار صار مثلهم يفعل فعلهم ويظهر بمظاهرهم ويظن أنه لا أحد يراه ولا أحد يطلع عليه ونسي الله سبحانه أنه يطلع عليه في كل مكان ولهذا يجب عليه أن يتقي الله حيث ما كان في بر أو بحر أو جو في بلاد المسلمين وخارج بلاد المسلمين وفي أي مكان من أرض الله يكون شعاره تقوى الله سبحانه وتعالى دائماً وأبدا. فتقوا الله، عباد الله، لتكونوا من أهل التقوى وتكونوا من أهلها لتكونوا من أهل التقوى وأحق بها جعلنا الله وإياكم منهم بمنه وكرمه، أقولٌ قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين، فاستغفروه إنَّه هو الغفور الرحيم. الخطبة الثانية الحمد لله على فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليماً كثيرا، أما بعد: أيُّها الناس، اتقوا الله سبحانه وتعالى، واعلموا أن كلمة التقوى ليست لفظاً يقال في اللسان فقط وإنما هي كلمة عظيمة كلمة لها معناها ومدلولها، فيجب على المسلم أن يعرف معنى التقوى وأن يعمل بها في كل أحواله وفي أي مجال كان وبأي مكان وجود وفي أي وقت كان داماً وأبدا، فولي أمر المسلمين والولي العام وإمام المسلمين يجب عليه أن يتقي الله في رعيته، وكذلك صاحب البيت يجب عليه أن يتقي الله في أهل بيته فيجنبهم ما يسخط الله ويلزمهم بطاعة الله قال تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) مدير الدائرة الوظيفية يجب عليه أن يتقي الله في منسوبيه وفي دائرته فيقيم فيها طاعة الله ويجنبها معصية الله ويتفقد منسوبيه مع تقوى الله سبحانه وتعالى في أداء أعماله على الوجه المطلوب وفي أداء حق الله عليهم وفي محافظتهم على الصلوات وترك المحرمات، وكذلك أفراد الموظفين يجب عليه ان يتقوا الله في وظائفهم ويؤدوا أعمالهم ولا يتغيبوا بغير حق ولا يؤخروا أعمال الناس ويضطروهم إلى المشقة بل يبادروا ولا يحيفوا مع أحد ويقدموا ويؤخروا بعض المراجعين بل يلتزم العدالة ويتقوا الله سبحانه وتعالى، وحتى مالك البهائم يجب عليه أن يتقي الله فيها وأن لا يشق عليها وأن لا يحبس عنها طعامها وشرابها وحتى لو كانت غير مملوكة له يحسن إليها فقد دخلت النار امرأة في هره حبستها فلا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض وتاب الله على امرأة بغي في كلب سقته وجدته يلهث من العطش ويرى الثرى من العطش فنزلت في البئر وحملت له ماءاً في خفها فسقته للكلب فشكر الله لها ذلك وغفر لها، فالواجب على المسلم أن يتقي الله أولا في نفسه ثم أن يتقي الله فيمن ولاه الله عليه من الولايات على اختلاف أنواعها يتقي الله في جميع أحواله، وكذلك الذي يبيع ويشتري ويتعامل مع الناس عليه أن يتقي الله في حقوق الناس عليه ان يتجنب الربا أن يتجنب القمار والميسر أن يتجنب الرشوة أن يتجنب الكذب أن يلزم التقوى في تعاملاته مع الناس وأن يقنع بما أحل الله ويترك ما حرم الله فتقوا الله دائماً وأبدا شعار المسلم في أي مجال كان وفي أي عمل يكون يتقي الله ربه سبحانه وتعالى إذا عرضت له فتنة وشهوة فإنه يتقي الله ويتركها خوفاً من الله سبحانه وتعالى ولا يتبع نفسه هواها يتقي الله في نفسه فيحفظها مما يضر بها يتقي الله في كل أموره وفي كل شئونه. ثم اعلموا رحمكم الله، أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هديِّ محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. وعليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة ومن شذَّ شذَّ في النار(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّم على عبدِك ورسولِك نبينا محمَّد، وارضَ اللَّهُمَّ عن خُلفائِه الراشدين، الأئمة المهديين، أبي بكر، وعمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، وعَن الصحابة أجمعين، وعن التابِعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين. اللَّهُمَّ أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، وجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين، اللهم وولي علينا خيارنا، وكفينا شر شرارنا، ولا تسلط علينا بذنوبنا ما لا يخافك ولا يرحمنا، وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم أصلح ولاة أمورنا اللهم اجعلهم هادة مهددين غير ضالين ولا مظلين، الله أصلح بطانته وأبعد عنهم بطانة السوء والمفسدين، (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). عبادَ الله، (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)، (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ)، فاذكروا اللهَ يذكُرْكم، واشكُروه على نعمِه يزِدْكم، ولذِكْرُ اللهِ أكبر، واللهُ يعلمُ ما تصنعون. http://www.alfawzan.af.org.sa/node/1768
  10. بسم الله الرحمن الرحيم التحذير من أصحاب الورع البارد / الشيخ د. هشام خليل الحوسني حفظه الله http://www.baynoona.net/ar/audio/1620
  11. 4- المسبوق لا يعتد بالركعة الزائدة إذا تبين له أن الإمام صلى خمسا سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: إذا دخل المسبوق مع الإمام فصلى معه ركعتين ثم تبين له أن الإمام قد صلى خمساً، هل يعتد بالركعة الزائدة التي صلاها مع الإمام حيث يأتي بركعتين فقط أم لا يعتد بها ويأتي بثلاث؟ الجواب: الصواب أنه لا يعتد بها؛ لأنها لاغية في الحكم الشرعي والواجب عدم متابعة الإمام عليها لمن علم أنها زائدة، وعلى المسبوق ألا يعتد بها، وهذا السائل يجب أن يقضي ثلاث ركعات لكونه لم يدرك في الحقيقة إلا ركعة واحدة. والله ولي التوفيق. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1201
  12. 4- حكم إصدار المجلات المنحرفة والعمل فيها وشرائها سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ما حكم إصدار مجلات تظهر فيها النساء سافرات، وبطريقة مغرية، وتهتم بأخبار الممثلين والممثلات؟ وما حكم من يعمل في هذه المجلة، ومن يساعد على توزيعها، ومن يشتريها؟[1] الجواب: لا يجوز إصدار المجلات التي تشتمل على نشر الصور النسائية، أو الدعاية إلى الزنا والفواحش، أو اللواط أو شرب المسكرات، أو نحو ذلك مما يدعو إلى الباطل ويعين عليه، ولا يجوز العمل في مثل هذه المجلات؛ لا بالكتابة ولا بالترويج؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان، ونشر الفساد في الأرض، والدعوة إلى إفساد المجتمع، ونشر الرذائل. وقد قال الله عز وجل في كتابه المبين: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}[2]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دعا إلى هدى، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً))[3]. أخرجه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: ((صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا))[4]. أخرجه مسلم في صحيحه أيضاً. والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. نسأل الله أن يوفق المسلمين لما فيه صلاحهم ونجاتهم، وأن يهدي القائمين على وسائل الإعلام وعلى شئون الصحافة لكل ما فيه سلامة المجتمع، وأن يعيذهم من شرور أنفسهم ومن مكائد الشيطان؛ إنه جواد كريم. [1] نشر في كتاب (فتاوى إسلامية)، من جمع الشيخ / محمد المسند، ج4، ص: 384، وفي كتاب (فتاوى البيوع في الإسلام)، من نشر (جمعية إحياء التراث الإسلامي) بالكويت، ص: 20. [2] سورة المائدة ن الآية 2. [3] رواه مسلم في (العلم)، باب (من سن سنة حسنة أو سيئة)، برقم: 2674. [4] رواه مسلم في (اللباس والزينة)، باب (النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات)، برقم: 2128. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3894
  13. قال الشيخ ابن باز رحمه الله: " ننصحك بأن تعتني بالكتب التي ألفها العلماء الأخيار وتستفيد منها في خطب الجمعة، وننصحك بعدم التطويل، الاختصار وعدم التطويل الذي يشق على الناس؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مأنة من فقهه فأطيلوا الصلاة وأقصروا الخطبة). رواه مسلم في الصحيح من حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنه -. والكتب المؤلفة في هذا كثيرة، مؤلفة في خطب الجمعة، تقتني منها ما تيسر وتستفيد منها وتنتفع منها ، منها لمشايخ أئمة الدعوة: الشيخ محمد عبد الوهاب، وغيره من المشايخ، ومنها خطب الشيخ / محمد بن صالح العثيمين ، والشيخ عبد الله بن حسن بن قعود، والشيخ عبد الله الخياط، وكتب أخرى تستفيد منها، تنتفع بها، ولكن مثل ما تقدم تحرص على عدم التطويل الذي يشق على الناس، وتتحرى الكلمات المناسبة الواضحة، وإيضاح الأحكام التي يحتاجها الناس، ولاسيما في الأوقات التي يناسب إيضاح الأحكام التي تناسبها." (فتوى بعوان: نصيحة لخطيب المسجد- الموقع الرسمي)
  14. 2- الثناء على الشيخ حمود التويجري رحمه الله قال الشيخ ابن باز رحمه الله عنه: " وقد جمع أخونا في الله العلامة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري رسالة في هذا وجمع فيها الأحاديث ونقل فيها كلام أهل العلم، وهي رسالة مفيدة مطبوعة، " (1) 1-ضمن فتوى بعنوان: "مدى صحة حديث (إن الله خلق آدم على صورته) وشرحه." - الموقع الرسمي.
  15. 3- المسبوق إذا وجد الجماعة في سجود هل يسجد معهم مكبراً، أم ينتظر إلى أن يقوموا أو يجلسوا سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ماذا يفعل المسبوق إذا وجد المصلين في الحالات التالية: في السجود مثلاً: هل يسجد معهم مكبراً، أم ينتظر إلى أن يقوموا أو يجلسوا؟ الجواب: http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/077011.mp3 السنة له أن يكبر تكبيرة الإحرام وهو واقف ثم يسجد معهم؛ لما جاء في بعض الأحاديث: (إذا أتيتم ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئاً)، ولما جاء في حديث البراء أن السنة للمأموم إذا جاء والإمام على حال أن يصلي معه على حاله التي هو عليها، إن وجده راكعاً ركع، وإن وجده قائماً وقف معه، وإن وجده ساجداً سجد، وإن وجده في التحيات جلس معه في التحيات، هذا هو الأفضل، ولو فاتته الركعات كلها، ولو في التحيات؛ لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيتم الصلاة فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا)، فقوله: (فما أدركتم فصلوا) يعم من أدرك الصلاة كلها، أو بعض الركعات، أو أدرك الإمام وهو في التشهد، يعمه الحديث.
  16. 467 - " أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله ، قبل أن يحال بينكم و بينها و لقنوها موتاكم " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 757 : أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 4 / 1460 - مصورة المكتب ) و ابن عدي في " الكامل " ( ق 204 / 2 ) عنه و عن غيره ، و ابن حمصة في " جزء البطاقة " ( ق 69 / 1 ) و الخطيب في " تاريخ بغداد " ( 3 / 38 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 17 / 207 / 2 ) من طرق عن ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبي هريرة مرفوعا . قلت : و هذا إسناد حسن ، ضمام بن إسماعيل قال الذهبي في " الميزان " : " صالح الحديث لينه بعضهم بلا حجة ... أورده ابن عدي في " كامله " ، و سرد له أحاديث حسنة " . قلت : ثم ساق الذهبي قسما من تلك الأحاديث الحسنة ، هذا أحدها . و قد أشار إلى تحسينه أيضا الحافظ عبد الحق الإشبيلي بقوله في " أحكامه " ( رقم 1774 ) بعد أن ذكره من رواية ابن عدي : " ضمام هذا ، كان متعبدا ، صدوقا ، صالح الحديث " . و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق ربما أخطأ " . و كذا قال في شيخه موسى بن وردان . و الحديث عزاه في " الجامع الصغير " لأبي يعلى و ابن عدي ، و رمز له بالضعف ! و تعقبه المناوي فقال في شرحه : " رمز المصنف لضعفه ، و تقدمه الحافظ العراقي مبينا لعلته فقال : فيه موسى ابن وردان مختلف فيه . انتهى . و لعله بالنسبة لطريق ابن عدي ، أما طريق أبي يعلى . فقد قال الحافظ الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير ضمام بن إسماعيل و هو ثقة . انتهى . و بذلك يعرف أن إطلاق رمز المصنف لضعفه غير جيد " . قلت : و في هذا الكلام نظر من وجوه : أولا : أن قول العراقي في ابن وردان : " مختلف فيه " ليس نصا في تضعيفه ، بل هو إلى تقويته أقرب منه إلى تضعيفه ، لأن المعهود في استعمالهم لهذه العبارة " مختلف فيه " أنهم لا يريدون به التضعيف ، بل يشيرون بذلك إلى أن حديثه حسن ، أو على الأقل قريب من الحسن ، و لا يريدون تضعيفه مطلقا ، لأن من طبيعة الحديث الحسن أن يكون في رواية اختلاف ، و إلا كان صحيحا . فتأمل . ثانيا : قول الهيثمي " رجاله رجال الصحيح ... " ليس بصحيح ، فإن موسى بن وردان لم يخرج له البخاري و مسلم في " صحيحيهما " ، و إنما أخرج له الأول في " الأدب المفرد " ! ثالثا : ميل المناوي إلى أن طريق أبي يعلى ليس فيها موسى المذكور ليس بصواب كما يدلك عليه تخريجنا المذكور في أول هذا التحقيق ، فاغتنمه فإنه عزيز نفيس . و الحديث في " صحيح مسلم " و غيره من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ : " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " . من فقه الحديث : ---------------- فيه مشروعية تلقين المحتضر شهادة التوحيد ، رجاء أن يقولها فيفلح . و المراد بـ ( موتاكم ) من حضره الموت ، لأنه لا يزال في دار التكليف ، و من الممكن أن يستفيد من تلقينه فيتذكر الشهادة و يقولها ، فيكون من أهل الجنة . و أما تلقينه بعد الموت ، فمع أنه بدعة لم ترد في السنة فلا فائدة منه لأنه خرج من دار التكليف إلى دار الجزاء ، و لأنه غير قابل للتذكر ، ( لتنذر من كان حيا ) . و صورة التلقين أن يؤمر بالشهادة ، و ما يذكر في بعض الكتب أنها تذكر عنده و لا يؤمر بها خلاف سنه النبي صلى الله عليه وسلم كما حققته في " كتاب الجنائز " ( ص 10 - 11 ) فراجعه .
  17. 466 - " اركع ركعتين و لا تعودون لمثل هذا . يعني الإبطاء عن الخطبة . قاله لسليك الغطفاني " . قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 757 : أخرجه ابن حبان ( 569 ) و الدارقطني ( 169 ) من طريق يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر بن عبد الله قال : " دخل سليك الغطفاني المسجد يوم الجمعة ، و رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . و قال ابن حبان : " أراد الإبطاء " . قلت : و إسناده حسن قد صرح عنده ابن إسحاق بالتحديث بخلاف الدارقطني ، و هي فائدة من أجلها خرجت الحديث هنا ، و قد أورده عبد الحق الإشبيلي في " أحكامه " ( رقم 1753 - بتحقيقي ) من طريق الدارقطني و سكت عليه مشيرا بذلك إلى صحته !
  18. 465 - " عليكم بالنسلان " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 756 :رواه الحاكم ( 1 / 443 ، 2 / 101 ) و أبو نعيم في " الطب " ( 2 / 8 / 1 )عن روح بن عبادة حدثنا ابن جريج أخبرني جعفر بن محمد عن أبيه عن جابرقال : " شكا ناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم المشي فدعا بهم فقال : ( فذكره )فنسلنا فوجدناه أخف علينا " .و قال : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي و هو كما قالا .و له شاهد مرسل أخرجه ابن قتيبة في " غريب الحديث " ( 1 / 127 / 1 ) :حدثني أبي حدثني محمد بن عبيد عن معاوية بن عمرو ، عن أبي إسحاق عن ابن عيينةعن رجل أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأصحابه و هم يمشون فشكوا الإعياءفأمرهم أن ينسلوا .قلت : و هذا مرسل لأن ابن عيينة و اسمه الحكم أبو محمد الكندي مولاهم تابعي روىعن أبي جحيفة و غيره . و رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين ، غير والد ابن قتيبة واسمه مسلم بن قتيبة فلم أجد له ترجمة ، و يبدو أنه مجهول لا يعرف ، فقد ترجمالخطيب ( 10 / 170 ) و غيره لابنه عبد الله بن مسلم بن قتيبة ، فلم يذكروا فيشيوخه والده هذا !( النسلان ) بفتح النون و السين المهملة - الإسراع في المشي .
  19. 464 - " كان إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته ، و قال : ( آمين ) " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 753 :أخرجه ابن حبان ( 462 ) و الدارقطني ( 127 ) و الحاكم ( 1 / 223 ) و البيهقي( 2 / 58 ) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي :حدثنا عمرو بن الحارث حدثنا عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال : أخبرني محمد بنمسلم عن سعيد بن المسيب و أبي سلمة عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلىالله عليه وسلم ...و قال الدارقطني : " هذا إسناد حسن " . و أقره البيهقي .و قال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " ! و وافقه الذهبي !قلت : و هذا عجب منهم جميعا ، لاسيما الذهبي منهم ، فإنه نفسه أورد إسحاقابن إبراهيم هذا في " الضعفاء " و قال :" كذبه محمد بن عوف ، و قال أبو داود : ليس بشيء " .و قال الحافظ في " التقريب " :" صدوق يهم كثيرا ، و أطلق محمد بن عوف أنه يكذب " .ثم هو ليس من رجال الشيخين كما زعم الذهبي تبعا للحاكم !!و عبد الله بن سالم هو الأشعري الوحاظي الحمصي و لم يخرج له مسلم ! و هو ثقة ،و كذلك سائر الرواة ثقات و هم من رجال الشيخين ، فالعلة من إسحاق بن إبراهيم .لكنه لم يتفرد بهذا الحديث ، فإن له طريقا آخر ، يرويه بشر بن رافع عن أبيعبد الله بن عم أبي هريرة قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلا( غير المغضوب عليهم و لا الضالين ) قال : آمين حتى يسمع من يليه من الصفالأول " .زاد في رواية : " فيرتج بها المسجد " .أخرجه أبو داود ( 934 ) و ابن ماجه ( 853 ) و الزيادة له .قلت : و هذا إسناد ضعيف بينه البوصيري في " الزوائد " ( 56 / 1 ) بقوله :" هذا إسناد ضعيف ، أبو عبد الله ، لا يعرف حاله ، و بشر ضعفه أحمد ،و قال ابن حبان : يروي الموضوعات " .و قال الحافظ في " التقريب " : " بشر بن رافع ، فقيه ، ضعيف الحديث " .و مما يقوي الحديث و يشهد لصحته حديث وائل بن حجر قال : فذكره بمعناه .أخرجه أبو داود ( 932 ) و الترمذي ( 2 / 27 ) و حسنه من طريق سفيان عن سلمةابن كهيل عن حجر بن عنبس عنه .قلت : و هذا إسناد جيد ، رجاله رجال الشيخين غير حجر بن عنبس و هو صدوق كما في" التقريب " .و سفيان هو ابن سعيد الثوري ، و تابعه علي بن صالح عن سلمة بن كهيل به و لفظه :" أنه صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فجهر بآمين ، و سلم عن يمينه ،و عن شماله ، حتى رأيت بياض خده " .أخرجه أبو داود ( 933 ) .و إسناده جيد أيضا .و في الحديث مشروعية رفع الإمام صوته بالتأمين ، و به يقول الشافعي و أحمدو إسحاق و غيرهم من الأئمة ، خلافا للإمام أبي حنيفة و أتباعه ، و لا حجة عندهمسوى التمسك بالعمومات القاضية بأن الأصل في الذكر خفض الصوت فيه . و هذا مما لايفيد في مقابلة مثل هذا الحديث الخاص في بابه ، كما لا يخفى على أهل العلمالذين أنقذهم الله تبارك و تعالى من الجمود العقلي و التعصب المذهبي !و أما جهر المقتدين بالتأمين وراء الإمام ، فلا نعلم فيه حديثا مرفوعا صحيحايجب المصير إليه ، و لذلك بقينا فيه على الأصل الذي سبقت الإشارة إليه .و هذا هو مذهب الإمام الشافعي في " الأم " أن الإمام يجهر بالتأمين دونالمأمومين و هو أوسط المذاهب في المسألة و أعدلها .و إني لألاحظ أن الصحابة رضي الله عنهم لو كانوا يجهرون بالتأمين خلف النبي صلىالله عليه وسلم لنقله وائل بن حجر و غيره ممن نقل جهره صلى الله عليه وسلم به ،فدل ذلك على أن الإسرار به من المؤتمين هو السنة ، فتأمل .
  20. 463 - " اجعلوا مكان الدم خلوقا . يعني في رأس الصبي يوم الذبح عنه " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 752 :أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 1057 ) : أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد :حدثنا يوسف بن سعيد حدثنا حجاج عن ابن جريج : أخبرني يحيى بن سعيد عن عمرةعن عائشة قالت :" كانوا في الجاهلية إذا عقوا عن الصبي خضبوا قطنة بدم العقيقة ، فإذا حلقوارأس الصبي ، و ضعوها على رأسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " . فذكره .قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات من رجال " التهذيب " غير شيخ ابن حبانمحمد بن المنذر بن سعيد و هو أبو عبد الرحمن الهروي ثقة حافظ له ترجمة في" تذكرة الحفاظ " ( 2 / 284 ) و " الشذرات " ( 2 / 242 ) .و أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 9 / 303 ) من طريق عبد المجيد ابنعبد العزيز عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد الأنصاري به . و صححه ابن السكن كمافي " التلخيص " رقم ( 1983 ) ، و قال الهيثمي في " المجمع " ( 4 / 58 ) :" رواه أبو يعلى ، و رجاله رجال الصحيح خلا شيخه إسحاق فإني لم أعرفه " .قلت : إسناد أبي يعلى في " مسنده " ( 3 / 1114 مصورة المكتب الإسلامي ) هكذا :حدثنا إسحاق أنبأنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد به .و إسحاق هذا الذي لم يعرفه الهيثمي هو إسحاق بن أبي إسرائيل كما في حديث آخرعند أبي يعلى قبل هذا الحديث ، و اسم أبيه إبراهيم بن كامجرا أبو يعقوب المروزيو هو من شيوخ البخاري في " الأدب المفرد " و أبي داود و غيرهما ، و هو ثقة كماقال ابن معين و غيره مات سنة ( 240 ) .
  21. 462 - " جرح رجل فيمن كان قبلكم جراحا ، فجزع منه ، فأخذ سكينا فخز بها يده ، فما رقى الدم عنه حتى مات ، فقال الله عز وجل : عبدي بادرني نفسه حرمت عليه الجنة " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 752 :رواه الطبراني ( 1 / 175 - 176 ) : حدثنا علي بن عبد العزيز أنبأنا حجاجابن منهال حدثنا جرير بن حازم :أنبأنا الحسن حدثنا جندب بن عبد الله البجلي مرفوعا .قلت : و هذا سند صحيح متصل . و قد أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2 / 373 ) :حدثنا محمد قال : حدثنا حجاج قال جرير عن الحسن به نحوه .
  22. 461 - " جزى الله الأنصار عنا خيرا ، و لا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام و سعد بن عبادة " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 750 :رواه أبو يعلى في " مسنده " ( ق 116 / 1 ) : حدثنا ابن أبي سمينة حدثنا إبراهيمبن حبيب بن الشهيد قال : قال أبي : عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد اللهقال :" أمر أبي بخريزة فصنعت ، ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :فأتيته و هو في منزله ، قال : فقال لي : ماذا معك يا جابر ؟ ألحم ذا ؟ قال :قلت : لا ، قال : فأتيت أبي ، فقال لي : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت : نعم ، قال : فهلا سمعته يقول شيئا ؟ قال : قلت : نعم ، قال لي : ماذامعك يا جابر ؟ ألحم ذا ؟ قال : لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون اشتهىفأمر بشاة داجن فذبحت ، ثم أمر بها فشويت ، ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى اللهعليه وسلم ، فقال لي : ماذا معك يا جابر ؟ فأخبرته فقال " فذكره .قلت : و هذا إسناد رجاله ثقات غير ابن سمينة و لم أعرفه الآن . ثم رأيت ابنالسني أخرج الحديث في " عمل اليوم و الليلة " ( 271 ) فقال : أخبرنا أبو يعلىحدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة . فعرفناه و هو صدوق كما في " التقريب " فثبتالإسناد و الحمد لله . و قد توبع ، فقال أبو يعلى عقبه : حدثنا أحمد بن الدورقيحدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد به نحوه .و الدورقي هذا - بفتح الدال - أحمد بن إبراهيم النكري البغدادي ثقة حافظ منشيوخ مسلم ، فصح الحديث و الحمد لله . و قد رواه النسائي كما في ترجمة إبراهيممن " التهذيب " .و تابعه محمد بن عمر بن علي بن مقدم حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشهيد به .أخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 285 ) عن عبد الله بن أحمد ابن سوادةعنه .و هذه متابعة قوية فإن ابن مقدم - بالتشديد - صدوق من رجال " السنن " .و ابن سوادة صدوق أيضا كما في " تاريخ بغداد " ( 9 / 373 ) .ثم رأيته في " مستدرك الحاكم " ( 4 / 111 - 112 ) من طريق النسائي و غيره عنإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد حدثنا أبي به ، و سقط من إسناده ذكر جدهحبيب بن الشهيد ، و قال :" صحيح الإسناد " . و وافقه الذهبي .
  23. 460 - " جريه شبرا ، فقالت ( أم سلمة ) إذا تنكشف القدمان ، قال : فجريه ذراعا " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 749 :أخرجه أبو يعلى في " سنده " ( 325 / 1 ) حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد عنأيوب عن نافع عن صفية بنت أبي عبيد عن أم سلمة :أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال في جر الذيل ما قال ، قالت : قلت : يارسول الله فكيف بنا ؟ فقال ... " فذكره .قلت : و هذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن الحجاج و هو ثقة.ثم رواه هو ( 329 / 1 ) و أحمد ( 6 / 295 ، 309 ) من طريق محمد بن إسحاق عننافع ، بلفظ :" فذراع لا يزدن عليه " .و كذلك رواه عبد الله عن نافع عن سليمان بن يسار عنها .أخرجه أحمد ( 6 / 293 ) . ثم رواه ( 6 / 315 ) عن عبيد الله عن نافع به .قلت : و في الحديث دليل على أن قدمي المرأة عورة ، و أن ذلك كان أمرا معروفاعند النساء في عهد النبوة ، فإنه لما قال صلى الله عليه وسلم : " جريه شبرا ،قالت أم سلمة : " إذن تنكشف القدمان " مما يشعر بأنها كانت تعلم أن القدمينعورة لا يجوز كشفهما ، و لذلك أمرها صلى الله عليه وسلم أن تجره ذراعا .و في القرآن الكريم إشارة إلى هذه الحقيقة ، و ذلك في قوله تعالى : ( و لايضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) .و راجع لهذا كتابنا " حجاب المرأة المسلمة " ، ( ص 36 - 37 - طبع المكتبالإسلامي ) .
  24. 3- الأسلوب المناسب للنصيحة والدعوة إلى الله سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: ما هو الأسلوب المناسب للنصيحة والدعوة إلى الله سبحانه؟[1] الجواب: الأسلوب المناسب في الدعوة إلى الله والنصيحة هو الأسلوب الذي أرشد الله إليه وأمر به عباده في كتابه الكريم في قوله سبحانه: {وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[2] الآية. وقوله عز وجل: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}[3]، وقوله سبحانه: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[4]، وقوله سبحانه: {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ}[5] الآية. وقوله عز وجل يخاطب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في سورة آل عمران: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ[6] الآية، وقوله سبحانه لما بعث موسى وهارون إلى فرعون: {فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى[7]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه))[8]، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به، اللهم ومن ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه))[9] أخرجه مسلم في صحيحه، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة، قيل: لمن يا رسول الله قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم))[10] والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. فالواجب على العلماء والأمراء والدعاة إلى الله عز وجل أن ينهجوا هذا المنهج الذي أرشد الله إليه وأرشد إليه رسوله صلى الله عليه وسلم. وأن ينصحوا الناس ويعالجوا مشاكلهم بالطريق التي أرشد الله إليها سبحانه وأرشد إليها رسوله صلى الله عليه وسلم ومن ظلم واعتدى ولم ينفع فيه التوجيه والنصيحة وجب على ولاة الأمر أن يعاقبوه بالعقوبات الشرعية. ومن ثبت عليه ما يوجب إقامة الحد أو التعزير وجب تنفيذ حكم الله فيه بواسطة أولي الأمر ومن يستنيبونه في ذلك ردعا له ولأمثاله وحماية للمجتمع الإسلامي من جميع أنواع الفساد. سدد الله الخطا وأصلح القلوب والأعمال ووفق أولي الأمر لكل ما فيه رضاه وصلاح عباده وأصلح أحوال المسلمين جميعا ومنحهم الفقه في الدين وثبتهم على الحق إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد [1] هذا السؤال موجه من جريدة عكاظ بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك عام 1413هـ [2] سورة الإسراء الآية 53. [3] سورة البقرة الآية 83. [4] سورة النحل الآية 125. [5] سورة العنكبوت الآية 46. [6] سورة آل عمران الآية 159. [7] سورة طه الآية 44. [8] أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الرفق، برقم 2594. [9] أخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر برقم 1828. [10] رواه الإمام أحمد في (مسند الشاميين)، حديث تميم الداري، برقم 16499، ومسلم في (الإيمان)، باب (بيان أن الدين النصيحة)، برقم 55. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3831
  25. 2- الركعات التي أدركها المسبوق تعتبر الأولى أم ما يقضيها بعد تسليم الإمام سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: إذا أدرك الإنسان عدداً من الركعات في أي صلاة مع الجماعة وهو مسبوق، هل الركعات التي يأتي بها تكون التي هي لم يدركها أم التي أدركها ويكمل صلاته؟ الجواب: http://ibnbaz.org.sa/audio/noor/085312.mp3 تقدم في بعض الأجوبة أن من أدركه هو أول صلاته، وما يقضيه هو آخرها، لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- قال: (ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا). وفي رواية: (فاقضوا). معناه فأتموا، معنى القضاء الإتمام، فالذي يقضيه هو آخر صلاته، والذي يدركه مع الإمام هو أول صلاته، فإذا أدرك مع الإمام ركعتين، يقرأ الفاتحة، وإن تيسر أن يقرأ معها زيادة، يقرأ زيادة مع الفاتحة، ثم إذا قام يقضي يقرأ بفاتحة الكتاب فقط؛ لأنها آخر صلاته.
  26. 1-هذا رأيي في الشيخ الألباني سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: لدينا شيخ رزقه الله علماً، لكنه يسب المشايخ الذين يخالفونه القول، ويخص بالذكر الشيخ ناصر الدين الألباني، حيث يحذر منه كل ليلة تقريباً في أحاديثه، في شهر رمضان، ويدعي بأن هذا رأي كل الأفاضل في الألباني، وأنه مجرد تاجر كتب، فما جوابكم ورأيكم يا سماحة الشيخ في الألباني لنطلعه عليه؟ ونطلع عليه رواد الدرس الكثر[1]. الجواب: بسم الله والحمد لله.. الشيخ ناصر الدين الألباني من خواص إخواننا الثقات المعروفين بالعلم والفضل والعناية بالحديث الشريف تصحيحاً وتضعيفاً، وليس معصوماً بل قد يخطئ في بعض التصحيح والتضعيف، ولكن لا يجوز سبه ولا ذمه ولا غيبته، بل المشروع الدعاء له بالمزيد من التوفيق وصلاح النية والعمل، ومن وجد له غلطاً واضحاً بالدليل فعليه أن يناصحه ويكتب له في ذلك؛ عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((الدين النصيحة))[2] الحديث رواه مسلم، ولقوله صلى الله عليه وسلم: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه))[3] الحديث، وقول جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه: ((بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لك مسلم))[4] متفق على صحتهما. ومعلوم أن المؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ولاسيما أهلا لعلم؛ لقول الله سبحانه: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[5]. فالواجب على الجميع التناصح والتواصي بالحق، وتنبيه المخطئ إلى خطئه، وإرشاده إلى الصواب حسب الأدلة الشرعية، وفق الله الجميع. [1] نشر في مجلة الدعوة العدد 1449، بتاريخ 6 صفر 1415هـ، وفي كتاب فتاوى إسلامية، من إعداد محمد المسند ج4 ص122. [2] أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، برقم 82. [3] أخرجه البخاري في كتاب المظالم والغصب، باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه، برقم 2262، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، برقم 4677. [4] أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب الدين النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين، برقم 55، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة، برقم 83. http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3322 [5] سورة التوبة الآية 71.
  1. عرض المزيد من الأنشطة