• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

جميع النشاطات

هذة الأنشطة تحدت تلقائيا   

  1. الساعة الماضية
  2. سـُنَّةُ مَهْجُورَةٌ يَنْسَاهَا النَّاسُ فِي الإِفْطَارِ ✍قَـالَ الشَّيْخ مُحَمَّد بنُ رَمْزَان الهَاجْرِي -حَـفِظَهُ الله -: (ولكن هناك سُـنَّة مهجورة ينساها النَّاس في الإفطار وهي سُنَّة متابعة المؤذِّن، النَّاس تبدأ في مشروع التَّغذية، فتنسى الأذكار والأوراد، وهذه في الحقيقة سنَّة مهجورة، فانتبه ألَّا يفوتك الأذكار ومتابعة المؤذِّن ثمَّ الدُّعاء، فيجتمع لك أمران دعاء بعد الأذان، ودعوة الصَّائم، والصَّائم له دعوة مجابة عند فطره) الــمَصْــدَر مِــنْ هُنــ↶ـا : [http://miraath.net/articles.php?cat=11&id=2389]
  3. اليوم
  4. نسأل الله ﺃﻥ ﻳﻬﺪﻳﻪ، أﻭ ﺃﻥ ﻳﻘﺼﻢ ﻇﻬﺮﻩ ويريح الأمة من شره وخبثه.
  5. https://app.box.com/s/omauezn8roabi9sg4yhtckaip9dyphzi
  6. من تأمل في حال عدنان إبراهيم و تصرفاته و حركاته تبين له شيئ واحد لا غير و هو أن هذا الرجل من زنادقة العصر و من وضع المخابرات الأروبية لمواجهة المد الإسلامي السني كما يسمونه . لأن الكفار يحرصون على دعم الفكر المخالف للإسلام الصحيج .
  7. دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب دعوة قائمة على العلم والرحمة وبيان كذب التلكيفي في وصفها بالتكفير والشدة . للشيخ سعد المحمدي -وفقه الله-: ❉ ـــ ▼ للتحميل ▼ ـــ ❉ https://up.top4top.net/downloadf-515mnlvb0-pdf.html دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب قائمة على العلم والرحمةوبيان كذب التلكيفي في وصفها بالتكفير والشدة.pdf
  8. الأمير الوليد بن طلال سوف تُسأل أمام الله تعالى عن استضافتك لهذا الزنديق عدنان إبراهيم على قناتك "روتانا" و الخبيث الثاني علي الجفري. _____ هيئة كبار العلماء @ssa_at نحذر من ضلالات عدنان إبراهيم القائمة على: -سب رموز من الصحابة. -والمليئة بالمتناقضات. -والمتضخمة بالأنا. ونطالب المتخصصين بكشف ذلك للجميع. 2:06 PM - 22 Jun 2016 _____ عدنان إبراهيم و“روتانا” هافينغتون بوست عربي تم النشر: 23/06/2016 ويظهر الداعية الإسلامي الفلسطيني على الجمهور من خلال شاشة قنوات “روتانا” المملوكة للأمير السعودي الوليد بن طلال، إذ يحل ضيفاً يومياً على برنامج “صحوة” الذي يقدمه د. أحمد العرفج. وكان لإبراهيم العديد من البرامج التلفزيونية التي عرضت على قناة “روتانا” من قبل، إذ قدم برنامج “هو الله” في العام 2012، ثم “رحمة للعالمين” في العام 2013، وبرنامج “آفاق” وأخيراً “ليطمئن قلبي” في العام 2015، قبل أن يظهر في “صحوة” هذا العام. ولا يعد “صحوة” البرنامج الوحيد على “روتانا” الذي يستضيف داعيةً مثيراً للجدل في رمضان 2016، إذ يقدم اليمني حبيب علي الجفري برنامج “أيها المريد” على ذات القناة. العرفج: مسؤوليتي تنحصر في “صحوة” “هافينغتون بوست عربي” تواصلت مع العرفج، الذي رفض التعليق على ما ورد في بيان هيئة كبار العلماء، مكتفياً بالقول “لا أستطيع أن أتحدث، وليس عندي تفاصيل، ولم تكتمل الرؤيا لدي لأرد”، مؤكداً أن القناة ستصدر بياناً توضح فيه رأيها فيما ذكر. إلا أن العرفج أشار إلى أنه على علم بالانتقادات التي توجه لعدنان إبراهيم من داخل السعودية، ومع ذلك لم يتردد في تقديم برنامج له قائلاً “ليس عندي مانع من محاورة أي شخص، حتى إبليس نفسه، فالحوار مبدأ أساسي في الدين الإسلامي”. كما أكد العرفج أن لا علاقة له بما يقوله ضيفه خارج “صحوة”، وأنه مسؤول فقط عما يقال في حلقات البرنامج.
  9. المفتي لـ«عكاظ»: عدنان إبراهيم مشبوه.. ولا ينبغي تجسيد «ابن حنبل» دراميا حذّر من «الصفويين».. وهاجم منفذي العمليات الإرهابية: مجرمون صحيفة عكاظ السبت / 1 / رمضان / 1438 هـ 27 مايو 2017 حوار: عبدالله الداني (مكة المكرمة) وصف مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، عدنان إبراهيم بـ «المشبوه بأفكاره وآرائه»، داعيا وسائل الإعلام إلى عدم الاهتمام به. وقال المفتي في حوار مع «عكاظ» إن مناصحة أمثال عدنان إبراهيم ممكنة، مستدركا «لكن هؤلاء لديهم انخداع بأنفسهم وغرور». ورفض آل الشيخ تجسيد شخصية أحمد بن حنبل في عمل درامي، قائلا «هؤلاء أئمة هدى وعلم وسنة لا ينبغي أن نجسدهم في مسلسلات، هؤلاء أئمة هدى أصحاب أصحاب رسول الله لا ينبغي أن نمثلهم في هذه المواضع». وهاجم المفتي الهجمات الإرهابية التي هزت مدنا أوروبية، ووصف منفذوها بـ«المجرمين المخدوعين»، مشيرا إلى أنهم ليسوا بمسلمين، بل مغرر بهم مقضي على أفكارهم يتصرفون بتصرف جنوني لا عقل له وأول الضحايا هم. واعتبر النظام الإيراني «نظاما صفويا مفسدا في الأرض»، مطالبا المسلمين أن يعوا خطورة خطط «الصفويين» المفسدة والتي تفرق الناس، «وعلى المسلمين أن يعوا خطورة هذا العمل السيئ وأن يقابلوا الإعلام الإيراني ويرصدوا أكاذيبه ويحذروا المسلمين من شره». • كيف تتحقق التقوى من الصيام في رمضان؟ •• تتحقق التقوى من الصيام بأن يجعل المسلم بينه وبين عذاب الله وقاية بفعل الأوامر واجتناب النواهي، فالمسلم إذا صام رمضان إيمانا به وتصديقا بفرضيته إيمانا وإخلاصا لله، فإن ذلك دلالة على التقوى ومن يصوم هذا الشهر يجد ما أعده الله للصائمين يوم القيامة فهذا تحقيق للتقوى لله، لكونه صام الشهر طاعة لله. الحساب الفلكي • ما رأيكم في من يقول بالاعتداد بالحساب الفلكي في دخول الأشهر الهجرية وكذلك القول بعدم جواز ترائي الهلال إذا تعذرت رؤيته بحسب آراء الفلكيين؟ •• لا اعتبار لقولهم، النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا: «نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب، الشهر هكذا وهكذا» وعقد بأصابعه تسعة وعشرين وثلاثين، وقال: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، وقال: لا تصوموا حتى تروه، فديننا علق ذلك بالرؤية الشرعية، أما المراصد فيستعان بها. • كيف ترون جهود المملكة في لم شمل الصف العربي والإسلامي؟ •• أقامت مؤتمرات واحتلت مكانة عليا وصار لها شأن كبير في الأوساط الدولية وعرف الناس صدق ولاتها وإخلاصهم في دحر الإرهاب والشر والفوضى وجلب الخير وانتظام الأمور. شق الصف •لكن هناك دولا ساءها الدور الريادي للمملكة فقامت بمحاولات بث الفرقة وشق الصف العربي والإسلامي. •• أرجو من الجميع تقوى الله والحمد لله والشكر على نعمة مجلس التعاون لم شملهم وجمع كلمتهم ووحد صفهم وجعل لهم مكانة في المجتمع والإخلال بهذا التعاون محاولات طائفية وحرب خدعة، لأن أعداءنا يكيدون لنا المكائد ويتمنون تفكك مجلس التعاون ونعود دويلات كما كنا من قبل وعلينا التحالف والتعاون والمملكة هي الأب والحاضن لهم والتي تحرص على مصالحهم وتعين على استتباب الأمن والقضاء على المفسدين، فعلى الجميع تقوى الله وعدم الإخلال بهذا المجلس. ضوابط الفتاوى • تكثر الفتاوى في شهر رمضان، ماهي الضوابط التي ينبغي على المفتين التزامها أثناء الإفتاء؟ •• المفتون على وعي وبصيرة إن شاء الله وهم علماء مفتون يدرسون في الحرم المكي والمدني وهم فضلاء أرجو أن يوفقوا لكل خير. مركز اعتدال • أنشأت المملكة مركزا تحت مسمى (اعتدال) لنشر الوسطية، كيف ترون هذه الخطوة؟ •• هذا أمر طيب إذا كان يضع الخطط لمكافحة الإرهاب والقضاء عليه قبل أن يستفحل ومعالجة الأمور وأن يكون لهم خبراء في العالم كله يقيمون الأوضاع ويبينون الأخطار بالأدلة المؤصلة، أرجو هذا أن يحقق ما أنشئ لأجله. الإرهاب في أوروبا • طالت بعض الدول الأوروبية هجمات إرهابية ينسبها بعض الأدعياء إلى الإسلام، كيف تعلقون على ذلك؟ •• هؤلاء مجرمون، ليسوا مسلمين، مخدوعون مغرر بهم مقضي على أفكارهم يتصرفون بتصرف جنوني لا عقل له وأول الضحايا هم، وينسبونها للإسلام لتشويهه وهو بريء من القتل بغير حق. العلماء والمواقع • يرى بعض الدعاة أن كثرة تواجد العلماء في مواقع التواصل يضعف هيبتهم، ما رأيكم في ذلك؟ •• لا أظن ذلك صحيحا، وجود العلماء في مواقع التواصل الطيبة أمر جيد، إذا لم ينزل العلماء في الميادين فمن يأتي؟ إذا خلت الساحة من العلماء جاء الجهال، إذا أراد العلماء وطلاب العلم وجه الله في هذه المواقع المهمة وأزهقوا الباطل وأحقوا الحق جزاهم الله خيرا. عدنان إبراهيم • حذرت هيئة كبار العلماء أخيرا مما أسمته بـ «ضلالات» عدنان إبراهيم علما بأن الرجل سيطل على الناس عبر الشاشة في شهر رمضان، ما تعليقكم؟ •• ينبغي على القنوات أن لا تقابله وأن لا تهتم به، لأنه مشبوه بأفكاره وآرائه. • هل يمكن مناصحة هؤلاء من العلماء؟ •• مناصحتهم ممكنة، لكن هؤلاء لديهم انخداع بأنفسهم وغرور وإلا فمناصحتهم طيبة. •ما رأيكم في المسلسلات الهادفة للتغيير نحو الإيجابية والدعوة إلى الأخلاق الطيبة في المجتمع بحيث تخلو من المخالفات؟ •• المسلم يسعى للخير وهو يحاول تحقيق المصالح ودرء المفاسد والسعي في الدلالة إلى الحق ونشر الخير بكل وسيلة يمكن من خلالها ينفع المسلمين وهداية عباد الله. تجسيد ابن حنبل •ثمة عمل درامي يجسد شخصية الإمام أحمد بن حنبل، ما رأيكم في ذلك؟ •• هؤلاء أئمة هدى وعلم وسنة لا ينبغي أن نجسدهم في مسلسلات، هؤلاء أئمة هدى أصحاب أصحاب رسول الله لا ينبغي أن نمثلهم في هذه المواضع ونحاول تقليدهم لا يصلح هذا الشيء. • ما هو الجديد في مشاريع هيئة كبار العلماء التطويرية والإصلاحية؟ •• الخير متواصل والتحسين دائم والمستجدات مستمرة والدولة لا تقصر معنا في ما طلبنا نسأل الله السداد. التدخلات الإيرانية • تعاني بعض الدول ويلات التدخلات والاعتداءات الإيرانية، ما هي كلمتكم في هذا الصدد؟ •• هذا النظام الصفوي الإيراني أفسد في الأرض وفرق الناس وعلى المسلمين أن يعوا خطورة هذا العمل السيء وأن يقابلوا الإعلام الإيراني ويرصدوا أكاذيبه ويحذروا المسلمين من شره. • كلمة أخيرة لكم سماحة المفتي؟ •• أرجو الله أن يهل علينا رمضان بالأمن والإيمان وأن يذكرنا بحال إخواننا البائسين المشردين لنواسي محتاجهم ونضمد جراحهم، وأن يرزق خادم الحرمين التوفيق والسداد على بذله المعروف في مكافحة المجاعة في العالم الإسلامي ونسأل الله التوفيق والهداية.
  10. الأمس
  11. فعله هذا جاء كردة فعل لما تخطفته ردود أهل السنة هذا أولا ثانيا ما من منحرف زائغ إلا وبعد زيغه مباشرة يصبح عنده الحق باطلا و الباطل حقا كما قال بعض السلف الضلالة كل الضلالة أن تنكر ما كنت تعرف وتعرف ما كنت تنكر الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به هذا الكردي وغيره من دعاة الضلالة
  12. بارك الله فيكم ............. وجزاكم الله خيراً
  13. بارك الله فيكم ............. وجزاكم الله خيراً
  14. بارك الله فيكم
  15. جزاكم الله خيرا تعديل: والامتثال لِأَمْرِ الله
  16. بسم الله الرحمن الرحيم الكلمة الشهرية رقم: ١١٨ وصيَّةٌ أخويةٌ جامعة ونصيحةٌ حبِّيَّةٌ نافعة للشيخ محمد علي فركوس حفظه الله الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فقَدْ طَلَب منِّي إخوةٌ في الله فُضَلاءُ مِنْ خيرة أهل تُونُسَ العامرةِ ـ حَرَسها اللهُ مِنْ كُلِّ سوءٍ وفِتَنٍ ـ أَنْ أقدِّم لهم وصيَّةً جامعةً ونصيحةً نافعةً، خطِّيَّةً ـ إِنْ أَمْكن ـ حرصًا منهم على كلمةٍ تتآلفُ بها النفوسُ على طاعة الله، وتجتمع بها القلوبُ على حُبِّه؛ فأجَبْتُهم إلى ذلك، وأنا سعيدٌ بأَنْ أكون مَحَلَّ ثِقَتِهم وموضعَ حُسْنِ ظنِّهم وموطنَ عنايتهم؛ فأقول ـ باختصارٍ ـ واللهُ الموفِّق: ◙ أوصي نفسي وإخواني بوصيَّةِ الله تعالى لعباده الأوَّلين والآخِرِين، وهي تقوى اللهِ تعالى؛ فإنها أمُّ الوصايا وجِمَاعُ كُلِّ خيرٍ، والوقايةُ مِنْ كُلِّ شرٍّ وفتنةٍ؛ قال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا ١٣١﴾ [النساء]. فالتمسُّك بحبل الله والتحلِّي بتقواه هو سبيلُ الفلاح والفوزِ والنجاة والنجاح، وقد وَعَد اللهُ عليها بالحفظ مِنْ مكر الماكرين وكيدِ الأعداء مِنَ المُناوِئين والشانئين والمتربِّصين والمتصيِّدين والحاقدين والحاسدين وأضرابهم؛ فقَدْ قال تعالى: ﴿وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لَا يَضُرُّكُمۡ كَيۡدُهُمۡ شَيۡ‍ًٔا﴾ [آل عمران: ١٢٠]. كما وَعَد اللهُ على تقواهُ: التكفُّلَ بالرزق الحلال الحسن، والتيسيرَ في الأمور كُلِّها، والمخرجَ مِنَ الفقر والشدائد، والخلاصَ مِنَ المِحَن والمصائب، والتكفيرَ عن الذنوب والسيِّئات، وإعظامَ الأجر والمثوبة؛ قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجٗا ٢ وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُۚ وَمَن يَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسۡبُهُۥٓ﴾ [الطلاق: ٢ ـ ٣]، وقال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُۥ مِنۡ أَمۡرِهِۦ يُسۡرٗا ٤ ذَٰلِكَ أَمۡرُ ٱللَّهِ أَنزَلَهُۥٓ إِلَيۡكُمۡۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَيِّ‍َٔاتِهِۦ وَيُعۡظِمۡ لَهُۥٓ أَجۡرًا ٥﴾ [الطلاق]. فعليكم بتقوى الله في السرِّ والعلن حيثما كنتم، وشرطُ تحقُّقِها والحصولِ على نتائجها وثمارها إنما يكون بزاد العلم النافع بدين الله الخالص، علمًا وعملًا وتربيةً واستقامةً؛ ذلك لأنَّ الجاهل لا يعرف مصدرَ التكليفِ ومواضعَ الأوامر للالتزام بها حُبًّا لله، ولا مواطنَ المناهي لاجتنابها خوفًا منه سبحانه؛ لذلك وَجَب على إخواني في الله أَنْ يحرصوا على رفعِ الجهل عن أَنْفُسِهم، وأَنْ يحفظوا شريعةَ الله بالتعلُّم ضبطًا وتقييدًا، وأَنْ يعملوا بما حَفِظوه وضَبَطوه؛ لأنَّ ثمرةَ العلمِ العملُ، وبقاءَ العلم ببقاء العمل؛ قال تعالى: ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَشَدَّ تَثۡبِيتٗا ٦٦ وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا ٦٧ وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ٦٨﴾ [النساء]، ومَنْ عَمِل بما عَلِم ورَّثه اللهُ عِلْمَ ما لم يعلم، ومَنْ لم يعمل بعلمه لم يكن صادقًا في طلبه، وعُوقِبَ بنسيان العلم وضياعِ معارفه وحرمانه مِنَ الخير(١)؛ ويترتَّب على ذلك: أنه بتوفُّر العلم بدِين الله يعرف المسلمُ كيف يتَّقي اللهَ؛ وذلك بأَنْ يجعل العبدُ بينه وبين ما يخشاهُ مِنْ عقابه وقايةً تَقيهِ وتحصِّنه وتحفظه منه، ولا يكون ذلك إلَّا بامتثالِ أوامره طاعةً وحُبًّا، واجتنابِ نواهيهِ خشيةً وخوفًا، وسبيلُ ذلك العلمُ الشرعيُّ النافع؛ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾ [فاطر: ٢٨]. فلا كرامةَ في الانتماء الحزبيِّ والتضليل الطائفيِّ والقوميِّ، ولا ارتقاءَ في محاكاةِ أهل التغريب والإلحاد في نُظُمهم ونظريَّاتهم وأنماطِ حياتهم وسيرتهم، ولا استعلاءَ في العرق الجنسيِّ، ولا سُمُوَّ في الجمود الفكريِّ والتعصُّب المذهبيِّ، وإنما ميزانُ التفضيل عند الله في تقوى الله؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٞ ١٣﴾ [الحُجُرات]، ومعيارُ الرفعة في الدنيا والآخرة هو العلم والإيمان؛ قال تعالى: ﴿يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتٖ﴾ [المجادلة: ١١]. ◙ وأوصي إخواني في الله أَنْ يحرصوا على الاجتماع والائتلاف والاتِّحاد على التوحيد والاتِّباع؛ فالوحدةُ إنما تكون بالتوحيد، والاجتماعُ إنما يكون بالاتِّباع، وأَنْ ينبذوا الفُرْقةَ وأسبابَ الاختلاف؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٣١ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۢ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ٣٢﴾ [الروم]، ولقوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَٱخۡتَلَفُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١٠٥﴾ [آل عمران]، ولقوله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ١٥٩﴾ [الأنعام]، ومِنْ أسباب الفُرْقةِ البِدَعُ والحوادث، ومِنْ ورائها: الجهلُ بأحكام الدين؛ إذ المعلومُ أنَّ مُقاوَمةَ الفُرْقة والبِدَع ومُحْدَثات الأمورِ إنما تكون لأهل الدراية والعلم، وبفقدانهم تظهر البِدَعُ وتنتشر وتكون سببًا لتصدُّعِ الصفِّ وتشقُّقِ روابطه، وقد جاء في الحديث: «إِنَّ اللهَ لَا يَقْبِضُ العِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ العِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ العِلْمَ بِقَبْضِ العُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا»(٢). ـ ومِنْ وراء الفُرْقة ـ أيضًا ـ: اتِّباع الهوى؛ لأنَّ البِدَع إنما هي نسيجُ الهوى المُتَّبَع؛ قال تعالى: ﴿فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٠﴾ [القَصص]، وقال تعالى: ﴿أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ٢٣﴾ [الجاثية]. ـ ومِنْ وراءِ أسباب الفُرْقة: الجمودُ الفكريُّ والتعصُّبُ للآراء والأشخاص وتقليدُ الآباء؛ فإنَّ هذا يحول بين المرء وبين اتِّباع الدليل ومعرفةِ الحقِّ؛ فيُفْضي إلى الإعراض عمَّا أَنزلَ اللهُ وعدمِ الالْتِفات إليه اكتفاءً بتقليد الآباء والرجال، وهذا شأنُ المتعصِّبين مِنْ أتباع المذاهب والصوفيةِ والقبوريين وأضرابهم؛ فهُمْ يردُّون الحقَّ احتجاجًا بمذاهبِ أئمَّتِهم ومشايخهم وآبائهم؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡ‍ٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٧٠﴾ [البقرة]، ويصمدون على باطلهم؛ فلو أتيتَهم بألفِ حجَّةٍ ما تَبِعوا الحقَّ المبين؛ قال تعالى: ﴿وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَآ إِلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ كُلَّ شَيۡءٖ قُبُلٗا مَّا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَجۡهَلُونَ ١١١﴾ [الأنعام]. ـ ومِنْ وراء أسباب الفُرْقة ـ أيضًا ـ: التشبُّهُ بالكُفَّار، وقد جاءَتِ النصوصُ الكثيرة تنهى عن التشبُّه بهم وتأمر بمُخالَفتِهم، ومع ذلك نجد أغلبَ الناسِ مِنَ المسلمين يقلِّدونهم في البِدَع الشركية والبِدَعِ المفسِّقة وأنواعِ المُخالَفات الأخرى: كأعياد الموالد، وإقامةِ التماثيل والنصب التذكارية، وإقامةِ المآتم، وبناءِ القبور واتِّخاذها مساجدَ، وقد جاء عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ»، قُلْنَا: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، اليَهُودُ وَالنَّصَارَى؟» قَالَ: «فَمَنْ»(٣). ◙ وأنصح إخواني في الله أَنْ يَثْبُتوا على الحقِّ الذي عَلِموه بأدلَّته وبراهينِه، وأَنْ يلتزموا أحكامَه وأخلاقه وآدابه، وأَنْ يتَّفِقوا على أصولِ مسائل الاعتقاد دون تلوُّنٍ ولا تقلُّبٍ ولا انتقالٍ؛ لأنَّ دِينَ اللهِ واحدٌ؛ فإنَّ أهل السنَّة لمَّا اعتصموا بالكتاب والسنَّة اتَّفقوا ولم يختلفوا في شيءٍ مِنْ أصول دِينِهم؛ فكان الثباتُ والاستقرارُ في أهل السنَّة أضعافَ أضعافِ ما هو عند أهل الكلام والفلسفةِ والأهواء. ◙ وأنصح إخواني في الله أَنْ يحرصوا على استبقاء الدِّين صافيًا ـ كما أُنْزِل ـ مِنْ غيرِ زيادةٍ عليه ولا استدراكٍ، وأَنْ يَحْذروا أهلَ التبديل والتغيير، الذين شوَّهوا جمالَ الإسلام وكدَّروا صفاءَه، وخاصَّةً أنصاف المتعلِّمين وأدعياء العلم الذين هيَّأَتْ لهم وسائلُ الإعلام سبيلَ الفساد والإفساد، ومِنْ علاماتهم: الجهلُ بالدين، واتِّباع الهوى، والتقليد للآباء، والتعصُّب للآراء، والتشبُّه بالكُفَّار، واتِّباع المُتشابِه، ومعارضة السنَّة بالقرآن، والعمل بالروايات الموضوعة والضعيفة، والدعوة إلى الفُرْقة، وتَرْك انتحالِ مذهب السلف. لذلك يجب أَنْ يكون المؤمن السنِّيُّ فَطِنًا لا تنطلي عليه الدعواتُ العَقَدية المُغْرِضة مِنَ الصوفية أَدْعِياءِ الرُّؤَى والمُكاشَفات والمَنامات المزعومة، ومِنَ الخوارج والشيعة والباطنية مِنْ أهل التأويل والتفويض والكلام، ومِنَ المناهج الدعوية المُظْلِمة القائمة على التحزُّبات مِنْ دُعَاةِ التغريب والتدمير والعلمنة وغيرِها، ومِنْ آراء المُبْطِلين مِنَ السُّفَهاء والجُهَّال وأنصافِ الفقهاء؛ فإنَّ دعوتهم إلى الفُرْقة والشِّقاق؛ وقد جاء في التنزيلِ قولُه تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗا لَّسۡتَ مِنۡهُمۡ فِي شَيۡءٍۚ إِنَّمَآ أَمۡرُهُمۡ إِلَى ٱللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ١٥٩﴾ [الأنعام]، وقولُه تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ١١٥﴾ [النساء]. ◙ وأوصي إخواني في الله أَنْ لا يَتَّخِذوا أقوالَ الرجالِ المجرَّدةَ عن الدليل والسندِ مقياسًا للمنهج ومعيارًا للحكم والمُعتقَد، وإنما الواجب اتِّخاذُ الكتابِ والسنَّة ميزانًا للقَبول والردِّ؛ فبالكتاب والسنَّة الصحيحة تُوزَنُ الاعتقاداتُ والأقوال والأعمال، وبهما يحصل التمييزُ بين الحقِّ والباطل، وبين الهدى والضلال، وبين الخطإ والصواب، وما سِواهُما مِنْ آراء البشر واجتهاداتِهم وأقوالهم فإنما تُعْرَضُ على الميزان الحقِّ وهو الكتاب والسنَّة؛ فإِنْ حصَلَتِ المُوافَقةُ له أُخِذ بتلك الأقوال والآراء، وإلَّا رُدَّتْ على أصحابها مهما كانوا. لذلك فليس للعالِمِ أو الإمام مِنَ الطاعة إلَّا لأنه مبلِّغٌ عن الله دِينَه وشرعه، وإنما تجب الطاعةُ المُطلَقة العامَّةُ لله ولرسوله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فلا يجوز أَنْ يأخذ بقولٍ أو يعتقده لكونه قولَ إمامه أو عالِمِه، بل لأجلِ أنَّ ذلك ممَّا أمَر اللهُ به ورسولُه صلَّى الله عليه وسلَّم. ◙ وأنصح إخواني في الله أَنْ يجتنبوا الجدلَ المذموم في الدين، والخصوماتِ في مسائل الاعتقاد والحلال والحرام؛ لأنَّ الجدل يؤدِّي إلى التلوُّن في الدين والتحوُّل عنه، وقد نُقِل عن عمر بنِ عبد العزيز ـ رحمه الله ـ أنه قال: «مَنْ جَعَل دِينَه غرضًا للخصومات أَكثرَ التنقُّلَ»(٤)، كما أنَّ الجدل في الدِّين والخصوماتِ فيه يُورِثُ ـ مِنْ ناحيةٍ أخرى ـ قسوةَ القلب والعداوةَ والبغضاء؛ الأمرُ الذي يؤدِّي إلى التفكُّك والاختلاف. علمًا بأنَّ مَنْ ظنَّ أنَّ كثرة الكلام والجدالِ والخِصام في مسائل الدِّين دليلٌ على كثرة العلم فهو جاهلٌ جهلًا محضًا وغالطٌ غلطًا بيِّنًا؛ إذ المعلوم أنَّ كلام التابعين أكثرُ مِنْ كلام الصحابة والصحابةُ أعلمُ منهم، وكذلك تابِعُو التابعين أكثرُ كلامًا مِنَ التابعين والتابعون أعلمُ منهم. ◙ وأنصح إخواني في الله أَنْ يَحْذَروا ويحذِّروا مِنَ البِدَع والمُبتدِعين، الذين أحدثوا في الدِّين، وحالوا دون تقدُّم المسلمين؛ فلْيَحذروا مِنَ الحوادث التي اشتهر ـ عند أهل العلم بالسنَّة ـ مُخالَفتُها للكتاب والسنَّة؛ لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّهَا ضَلَالَةٌ؛ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ»(٥). وإنما كان التحذيرُ مِنَ البِدَع والحوادث لمُناقَضتِها لأحَدِ شرطَيِ العبادة، وهو المتابعةُ للرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، ونذكر مِنْ أهل البِدَع: الخوارجَ بأنواعهم، والشيعةَ بفِرَقها وأنواعها: الغاليةِ وغيرِ الغالية، والصوفيةَ بجميعِ طُرُقها، والمعتزلةَ والأشاعرة والمُرْجِئة والحركاتِ الباطنيةَ المُناوِئةَ للإسلام كالإسماعيلية والبابية والبهائية والقاديانية (الأحمدية) والأحباش، وكذلك كُلَّ الدعواتِ والنداءاتِ الداعية إلى تحكيم الديمقراطية وإرساءِ أساليبها وتشريعاتها، أو حركاتِ تحرير المرأة أو الحركاتِ الداعيةَ إلى حرِّيَّة الاعتقاد وتسامُحِ الأديان وتَقارُبها، وكذا المُعتقَداتِ والفلسفات التي وُلِدَتْ في كنفِ الحضارة الغربية كالعلمانية والاستشراق والتغريب والتنصير وغيرها. هذا، ولا تَزال دُوَلُ الكفر تشجِّع المُبتدِعةَ على نشرِ بِدَعِهم، وتمدُّ لهم يدَ العونِ والمساعدة؛ قَصْدَ القضاءِ على الإسلام وتشويهِ صورته، كما لا يَزال ـ مِنْ جهةٍ أخرى ـ علماء السنَّة يردُّون على المُبتدِعة ويُنْكِرون عليهم بِدَعَهم في كُلِّ عصرٍ ويمنعونهم مِنْ مُزاوَلتِها، والحمدُ لله أوَّلًا وآخِرًا. ◙ ولْيَعْملِ المؤمن السنِّيُّ على الْتزامِ جماعةِ المسلمين وإمامِهم، ولْيَحْذَرْ مِنْ مُفارَقتهم؛ فالجماعةُ رحمةٌ والفُرْقة عذابٌ؛ ففي الحديث: «ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ العَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ أَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ؛ فَإِنَّ الدَّعْوَةَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ»(٦)، وقد جاء عن ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه أنه قال: «وما تكرهون في الجماعة خيرٌ ممَّا تُحِبُّون في الفُرْقة»(٧). ولا شكَّ أنَّ مُلازَمةَ الجماعةِ المُنتظِمة بإمامٍ يَنْعَمُ فيها المرءُ باستقرار الأحوال، وذهابِ الخوف وحلولِ الأمن؛ فيَسْلَمُ دِينُه وعِرْضُه؛ فهو ـ ولو كان مع ضيق العيش وقلَّةِ المؤونة ـ خيرٌ مِنْ بحبوحة العيش وسَعَةِ الرزق في حالة الاضطراب والفوضى الناجمة عن مُفارَقة الجماعة؛ فإنَّ تلك الحالَ تعمُّ فيها الفتنةُ فتُسْفَكُ فيها الدماءُ، وتُستباحُ الأموالُ، وتُنتهَك المحارمُ، وتُقْطَع السُّبُلُ، ويضعف الدينُ، وينقص العلمُ، وينتشر الجهلُ، ويتسلَّط السفهاءُ ويتمكَّن الجُهَّالُ، وغيرها مِنَ الآثار الوخيمة والمفاسدِ العظيمة على الأمَّة؛ لذلك وَجَب على إخواني أَنْ يأتلفوا ولا يختلفوا، وأَنْ يتحابُّوا ولا يتعادَوْا، وأَنْ يتناصروا ولا يتخاذلوا، وأَنْ يتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا يتعاونوا على الإثم والعدوان، وعليهم أَنْ يُلازِموا الجماعةَ ويتركوا الفُرْقةَ؛ حتَّى يَسَعَهم إقامةُ دِينهم، وحفظُ أموالهم وديارِهم، وصيانةُ أعراضهم، وقد ثَبَت عن ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما أنه قال: «قَضْمُ الملح في الجماعة أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ آكُلَ الفالوذَجَ(٨) في الفُرْقة»(٩). ◙ وأوصي إخواني في الله بالتخلُّق بالأخلاق السامية، والتحلِّي بالآداب الفاضلة التي نوَّه بها الإسلامُ ودَعَا إلى تنميتها في نفوس المسلمين، مِنَ: الإخلاص والصدق، والإحسان والعدل والاعتدال، والرحمة والرِّفق والحِلْم والتواضع، وغيرها مِنْ مكارم الأخلاق. وعلى إخواني أَنْ يبتعدوا عن التحوُّل عن الأخلاق والآداب الحسنة إلى مساوئها، وأَنْ يجتنبوا الأغراضَ الدنيئة والاغترارَ بالدنيا والمال وسائرِ فِتَن الشهوات، وأَنْ يكونوا على حذرٍ مِنْ فِتَن الشُّبُهات وأمراضِ القلوب مِنْ حبِّ الظهور، والطعن في الأخيار والتشفِّي فيهم، والتصدِّي للدعوة بلا علمٍ ولا زادٍ، أو بعلمٍ ناقصٍ دون تأهُّلٍ ولا تأهُّبٍ، وبلا زكاةِ نفسٍ ولا تربيةٍ ولا مجاهدةٍ. وعلى إخواني أَنْ يلتزموا السيرَ وَفْقَ منهج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم الأخلاقيِّ الذي زكَّاه اللهُ تعالى بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ ٤﴾ [القلم]، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حييًّا رفيقًا، رحيمًا بالمؤمنين سَمْحًا كريمًا، مُجانِبًا لكُلِّ خُلُقٍ يشينه أو ينفِّر الناسَ عنه أو عن دعوته مِنَ الجفوة والغلظة أو الفحش والتفحُّش أو الغضب المذموم وغيرها، ما لم يتعلَّقِ الأمرُ بمَحارِم الله وشرعِه أو بحدٍّ مِنْ حدوده، فلم يكن مُتهاوِنًا فيه ولا مُتساهِلًا، «وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللهِ، فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ بِهَا»(١٠). كما أوصيكم بالْتزامِ خُلُق الصبر، وخاصَّةً في مرحلة الطلب والعمل، ومسيرةِ الدعوة إلى الله، وما يقترن بها مِنْ عقباتٍ وعوائقَ ومَشاقَّ؛ فهو مِنْ عزائم الأمور، و«بالصبر واليقين تُنالُ الإمامةُ في الدِّين»(١١)؛ قال تعالى: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنۡهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا لَمَّا صَبَرُواْۖ وَكَانُواْ بِ‍َٔايَٰتِنَا يُوقِنُونَ ٢٤﴾ [السجدة]؛ فلا يَنالُ الإمامةَ في الدِّين مَنْ حطَّ قَدْرَ نفسه بالظلم والمضرَّة، بل آلةُ الإمامة في الدِّين: الصبرُ واليقين، وخلاصتُه: أَنْ يكون صاحبُه على قدرٍ رفيعٍ مِنَ الإيمان والأعمال الصالحة، والمحبَّة التامَّة، والشمائل السديدة، والأخلاق الجميلة، والآداب الكريمة؛ قال تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ١٢٤﴾ [البقرة]. ◙ وأوصي إخواني في الله بالحذر مِنْ عباراتِ شياطينِ الجنِّ والإنس وأقوالِهِم المُزَخْرَفة والمموَّهة لتزيين الباطل وتحسينِ صورة الغواية وطريق الضلال، حتَّى يغترَّ بها السُّفَهاءُ وينقادَ لها الأغبياءُ، الذين لا يُدْرِكون الحقائقَ ولا يفهمون المعانيَ، كالدعوات الغربية المخطّطة لإثارة الشعوب ضِدَّ حُكَّامها بأيدي أبناء المسلمين باسْمِ الثورة والتغيير، أو الدعوات المضلِّلة المقصودة ليُبْعِدوا عن الساحةِ كُلَّ ما يَمُتُّ بالصِّلَةِ للنُّظُم والحكم في مجالِ شريعة الإسلام والقضاءِ والتعليم؛ لإحلال العلمانية والنظريات الغربية الهدَّامة، بدعوَى جمود الشريعة وقعودها عن مُلاحَقةِ الحياة التطوُّرية، وعدمِ مُلاءَمتها للحضارة والمدنية، أو الدعوات القائمة على إفساد المجتمعات الإسلامية بفتح المجال لانتشار الإلحاد والتغريب والإباحية والفوضى الأخلاقية، والدعوة إلى تحرير المرأة وتفسُّخها؛ تماشيًا مع الأسلوب الغربيِّ الذي لا يُدين العلاقاتِ المحرَّمةَ بين الجنسين، تحت مِظَلَّةِ حقوق الإنسان وحقوقِ المرأة والديمقراطية وغيرها، ونسبة الكبت واضطهادِ حُرِّيَّة الفكر والقسوة والإرهاب إلى الإسلام. وهذا وغيرُه ممَّا يسعى إليه أهلُ الباطل بالألفاظ المُزَخْرَفة والعبارات المموَّهة لتكثير السالكين لسُبُل الضلالة بايقاعهم في شِبَاكهم؛ تمزيقًا لوحدة الأمَّة وإضعافًا لقوَّتها وتسليطًا للأعداء عليها، ونحو ذلك مِنَ الحقائق والمقاصد؛ قال الفضيل بنُ عياضٍ ـ رحمه الله ـ: «اتَّبِعْ طُرُقَ الهدى، لا يضرُّك قلَّةُ السالكين، وإيَّاك وطُرُقَ الضلالة، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين»(١٢). وعليكم ـ إخواني ـ بصحبةِ أهل الإيمان والتقوى والخُلُقِ الفاضل، وأُولي العقول الوافية والألباب الرزينة؛ فإنهم لا تُخبِّلُهم التمويهاتُ، ولا تَغُرُّهم العباراتُ المزيَّنة؛ فلا يقبلون إلَّا الحقَّ ولو كُسِيَ بأردإ العبارات، ويردُّون الباطلَ مهما حُلِّيَ بشتَّى أنواعِ زخرفِ القول غرورًا؛ فهؤلاء هم الأخيارُ الذين نَثِقُ فيهم وننعم بصحبتهم وننتفع بمواقفهم. ولْتُجانِبوا الأشرارَ مِنْ أهل الهوى والأخلاق الخبيثة، الذين يردُّون دعوةَ الحقِّ ويحاربون أهلَها، ويصدُّون عن سبيل الله، ويعطِّلون مصالحَ الدِّينِ والدنيا بما أُوتُوا مِنْ عبارات التضليل المُزَخْرَفة وألفاظِ التمويه المزيَّنة؛ قال تعالى: ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ٢٨﴾ [الكهف]، وفي الحديث: «لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ»(١٣). ◙ وأوصي نفسي وإيَّاكم بالبعد عن كُلِّ ما يلوِّث دِينَ المرءَِ وعِرْضَه بمختلف الشُّبُهات، وما الْتَبَس بالحرام، وما يعرِّضه للمفاسد والمَضارِّ، وما يدفعه للتهمة والفتنة والتهلكة، وقد جاء في التنزيل: ﴿وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا ٢٩﴾ [النساء]، ﴿وَلَا تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥]؛ فهذا الابتعاد عمَّا نهى الشرعُ عنه يُعَدُّ مِنْ شرطِ تقوى اللهِ تعالى وكمالها؛ «فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ»(١٤). وأخيرًا، فهذه جملةٌ مِنَ الوصايا والنصائح أُقدِّمها بين يدَيْ إخواني في الله في هذه الكلمةِ المُوجَزة، والكلمةُ أمانةٌ ومسئوليةٌ، والجزءُ ينبئ عن الكُلِّ. نسأل اللهَ تعالى أَنْ ينصر دِينَه، ويُعْلِيَ كلمتَه، ويخذل أعداءَه، وأَنْ يَمُنَّ علينا بمُواصَلةِ السير لخدمة دِينه الشريف رغم العقبات والصدود والعراقيل، وأَنْ يجعلنا مِنْ حُمَاةِ شرعِه الحنيف، وأَنْ يُكْرِمَنا بنعمة الإخلاص لوجهه الكريم، وأَنْ يُلْهِم القارئَ الكريمَ دعوةً خالصةً بظهر الغيب. وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٢٩ جمادى الآخرة ١٤٣٨ﻫ الموافق ﻟ: ٢٨ مـــــــــارس ٢٠١٧م (١) انظر: «الإخلاص بركة العلم وسر التوفيق» للمؤلِّف . (٢) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «العلم» باب: كيف يُقْبَضُ العلمُ؟ (١٠٠)، ومسلمٌ في «العلم» (٢٦٧٣)، مِنْ حديثِ عبد الله بنِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنهما. (٣) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «أحاديث الأنبياء» بابُ ما ذُكِر عن بني إسرائيل (٣٤٥٦)، و«الاعتصام بالكتاب والسنَّة» بابُ قولِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «لتَتَّبِعنَّ سَننَ مَنْ كان قبلكم» (٧٣٢٠)، ومسلمٌ في «العلم» (٢٦٦٩)، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه. (٤) أخرجه مالكٌ في «الموطَّإ» ـ رواية محمَّد بنِ الحسن الشيبانيِّ ـ (٣٢٥)، والدارميُّ في «سننه» (١/ ٩١)، والفريابيُّ في «القَدَر» (٢٥٣)، والآجُرِّيُّ في «الشريعة» (٥٩)، واللَّالَكائيُّ في «شرح أصول اعتقاد أهل السنَّة والجماعة» (١/ ١٤٤)، وابنُ بطَّة في «الإبانة» (٢/ ٥٠٢)، وابنُ عبد البرِّ في «جامع بيان العلم وفضله» (٢/ ٩٣). (٥) أخرجه أبو داود في «السنَّة» بابٌ في لزوم السنَّة (٤٦٠٧)، والترمذيُّ في «العلم» بابُ ما جاء في الأخذ بالسنَّة واجتنابِ البِدَع (٢٦٧٦)، وابنُ ماجه في «المقدِّمة» بابُ اتِّباعِ سنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين (٤٢)، مِنْ حديثِ العرباض بنِ سارية رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٢٧٣٥). (٦) أخرجه الترمذيُّ في «العلم» بابُ ما جاء في الحثِّ على تبليغ السماع (٢٦٥٨) مِنْ حديثِ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه، وابنُ ماجه في «المقدِّمة» بابُ مَنْ بلَّغ علمًا (٢٣٠) مِنْ حديثِ زيد بنِ ثابتٍ رضي الله عنه، وفي «المناسك» باب الخُطْبة يومَ النحر (٣٠٥٦) مِنْ حديثِ جُبَيْر بنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه. والحديث صحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٦٧٦٦). (٧) أخرجه ابنُ أبي شيبة في «المصنَّف» (٧/ ٤٧٤)، والحاكم في «المُستدرَك» (٤/ ٥٩٨)، والطبرانيُّ في «المعجم الكبير» (٩/ ١٩٨)، واللَّالَكائيُّ في «شرح أصول اعتقاد أهل السنَّة والجماعة» (١/ ١٢١)، والآجُرِّيُّ في «الشريعة» (٢٠)، وابنُ عبد البرِّ في «التمهيد» (٢١/ ٢٧٣). (٨) الفالوذج: حلواءُ تُعْمَل مِنَ الدقيق والماء والعسل، وتُصْنَع ـ الآنَ ـ مِنَ النشإ والماء والسكَّر، [انظر: «المعجم الوسيط» (٢/ ٧٠٠)]. (٩) أخرجه أبو نُعَيْمٍ في «حلية الأولياء» (١٠/ ٣٠٥)، والبيهقيُّ في «شُعَب الإيمان» (١٠/ ٢٥). (١٠) أخرجه البخاريُّ في «المناقب» بابُ صفةِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (٣٥٦٠)، ومسلمٌ في «الفضائل» (٢٣٢٧، ٢٣٢٨)، مِنْ حديثِ عائشة رضي الله عنها. (١١) انظر: «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٣/ ٣٥٨، ١٠/ ٣٩، ١٢/ ٤٣٩، ٢٨/ ٤٤٢)، والعبارة بهذا اللفظِ ذَكَرها ابنُ القيِّم في «الصواعق المُرْسَلة» (٣/ ١٠٧٣). (١٢) نُقِل قولُه بألفاظٍ مُتقارِبةٍ، ونُقِل معناه عن سفيان بنِ عُيَيْنة ـ رحمه الله ـ قال: «اسْلُكُوا سبيلَ الحقِّ، ولا تستوحشوا مِنْ قلَّةِ أهله» [انظر: «الأذكار» للنووي (١٠١)، «الاعتصام» للشاطبي (١/ ٨٣)]. (١٣) أخرجه أبو داود في «الأدب» بابُ مَنْ يُؤْمَرُ أَنْ يُجالِس (٤٨٣٢)، والترمذيُّ في «الزهد» بابُ ما جاء في صحبة المؤمن (٢٣٩٥)، مِنْ حديثِ أبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي الله عنه. وحسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٧٣٤١). (١٤) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «الإيمان» بابُ فضلِ مَنِ استبرأ لدينه (٥٢)، ومسلمٌ في «المساقاة» (١٥٩٩)، مِنْ حديثِ النعمان بنِ بشيرٍ رضي الله عنهما. الموقع الرسمي للشيخ : http://ferkous.com/home/?q=art-mois-118
  17. 31 - قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به و الصيام جنة و إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث و لا يصخب و إن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم و الذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك و للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره و إذا لقي ربه فرح بصومه 32 - لقد سألتني عن عظيم و إنه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا و تقيم الصلاة المكتوبة و تؤتي الزكاة المفروضة و تصوم رمضان و تحج البيت ; ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنة و الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار و صلاة الرجل في جوف الليل ; ألا أخبرك برأس الأمر و عموده و ذروة سنامه ؟ رأس الأمر الإسلام من أسلم سلم و عموده الصلاة و ذروة سنامه الجهاد ; ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ كف عليك هذا - و أشار إلى لسانه - قال: يا نبي الله ! و إنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ ! و هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم 33 - للصائم فرحتان فرحة حين يفطر و فرحة حين يلقى ربه 34 - للصائمين باب في الجنة يقال له: الريان لا يدخل فيه أحد غيرهم فإذا دخل آخرهم أغلق من دخل فيه شرب و من شرب لم يظمأ أبدا 35 - من آمن بالله و رسوله و أقام الصلاة و آتى الزكاة و صام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها 36 - من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا و يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و يصوم رمضان و يتقي الكبائر فإن له الجنة قالوا: ما الكبائر ؟ قال: الإشراك بالله و قتل النفس المسلمة و فرار يوم الزحف 37 - من ختم له بصيام يوم دخل الجنة 38 - من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه 39 - من صام يوما في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم حر جهنم عن وجهه سبعين خريفا 40 - من صام يوما في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام
  18. [ مقال ]

    جزاك الله خيرًا ،ونفع الله بك .
  19. [ مقال ]

    السلام عليكم ورحمة الله لقد قمت بإجراء تعديل في المقال ألا وهو: حذف النقل عن أحمد علي القرني، وكأني ما انتبهت إليه فنبهني أخي الشيخ سلطان الجهني جزاه الله خيرًا. وزدت نقولات مفيدة عن الإمام مالك في شأن الاعتمام. فرجاء ممن حمل الملف الأول أن يحذفه ويستبدله بالملف المعدَّل. جزاكم الله خيرا.
  20. تراجع أبي عبد الحق الكردي عن تبديعه للحلبي .. بسم الله الرحمن الرحمن أبو عبدالحق عبداللطيف احمد الكردي فقد ظهر ضلاله وانحرافاته المنهجیة و كذلك تميعه مع أهل البدع والمنحرفين، لذا فقد ترك المنهج السلفي كما قال الشيخ ربيع في حقه في جلسته الأخيرة مع الإخوة العراقيين. قال أبو عبد الحق الكردي في مقطع مصور : ((يسألونني ماذا تقول في الحلبي؟ هل أنت تراجعت عن تبديعك للحلبي؟ ما هذا؟!، هذا الدين الكبير, هذه أركان الإسلام وأركان الإيمان ليس فيها الحلبي, هل فهمت؟! ولو فرضنا أني قلتُ: هو مبتدع أو غير مبتدع, ما الذي يغير في الموضوع؟! يعني الدخول في دائرة السلفية والخروج منها مرتبط بهذا السؤال؟! لذا هذه العقلية يجب أن تُترك. الناس يمتحنون بأهل الفرق المبتدعة (وذكر بعضها), وأنت تأتي وتمتحنني بشخص؛ مِن علماء أهل السنة مَن لا يبدعه!. نعم قبل أن تأخذ النتيجة من امتحانك لي, فأنت أخذتَ النتيجة من غيري, صالح آل الشيخ لا يبدِّعه, إن كنتَ صادقاً قل هو مبتدع, عبد المحسن العباد لا يُبدِّعه, هيَّا أنزل الحكم عليه أولاً؟! وقل: سقط في الامتحان وصار مبتدعاً, لا لا هذا الميزان ليس لهم, هذا فقط لكم (يقصد نفسه), ما هذا إخوتي؟! كفى اتركوا هذه اللعبة!. فليعلم الجميع ليس دفاعاً عن الحلبي وإنما عن المساكين الذين يُبدَّعون بسبب عدم تبديعهم للحلبي, يُبدِّعون هذه الأمة كلها, يُبدَّعون, لماذا؟ لأنهم لا يُبدِّعون الحلبي, ما هذا؟! الرجل عقيدته الإسلامية كلها كاملة ولكن من الآن فصاعداً ربما يُغير رأيه في الحلبي, فيكون مثل الشيخ عبد المحسن العباد, لماذا تأتي أنت تبُدِّعه وتهجره وتعاديه؟! ثم يقولون: أستاذ عبد اللطيف أنت كنتَ يوماً تبدِّع الحلبي؟ بدَّعتُه والآن أنا متراجع، نادم، والحمد الله)) ..
  21. بيان هيئة كبار العلماء عن دعوة شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (جديد) من مجلة البحوث الإسلامية، مجلة علمية دورية محكمة تشرف على إصدارها الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء العدد (110) محرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الآخر 1438 هـ المشرف العام على المجلة : سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء. و مما قاله سماحته في افتتاحية هذا العدد (وهذه المجلة ) مجلة البحوث الإسامية ( قد مضى على صدورها ما يزيد على أربعين عاما، فقد صدر العدد الأول منها عام 1395 ه وما زالت تصدر والحمد لله . وقد نشر فيها مئات البحوث العميقة الموثقة، ونفع الله بها طلاب العلم في شتى أنحاء العالم الإسلامي، وها هي اليوم تُصْدِرُ العدد العاشر بعد المائة في حلة جديدة، من حيث الشكل والإخراج، ومن حيث المضمون، لتواصل مسيرتها، وتؤدي رسالتها، وتحقق أهدافها، وتحتفظ بمكانتها اللائقة بها. وسوف ينشر العدد نشرا أليكترونيا على صفحة المجلة في موقع الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ، ليتمكن المحبون للعلم من الاطلاع على كل ما ينشر في المجلة في أسرع وقت .) ملاحظة: حتى لا تظهر أخطاء في النص على ملف [بي دي إف] لذلك تحميل الملف ثم قراءته من الجهاز الحاسوب أو على أي جهاز آخر. الرابط من هنا أو هنا
  22. في برج خليفة.. السكان لا يفطرون في وقت واحد ! صحيفة عكاظ السبت / 1 / رمضان / 1438 هـ 27 مايو 2017 02:36 اختلاف مواقيت الإفطار والسحور في شهر رمضان، بين البلدان العربية والإسلامية، وحتى بين المدن في البلد الواحد، أمر طبيعي، وذلك لعلاقته بالموقع الجغرافي، وموعد مغيب وشروق الشمس. إلا أن الغريب أن تختلف مواقيت صيام وإمساك السكان في مبنى واحد، بل واعتمادهم على الطابق الذي يقطنون به في تحديد ذلك. ذلك حال سكان برج خليفة في دبي، البناية الأعلى في العالم. ذلك ما دعا شعبة التقويم في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي إلى مطالبة سكان برج خليفة المكون من 160 طابقا، بتحري مواعيد الإفطار في الشهر الفضيل، حسب ارتفاع الطابق، موضحة أن سكان الطوابق من الأول إلى الـ80 يفطرون ويتسحرون وفق موعد أذاني المغرب والفجر في المساجد، أما سكان الطوابق من 80-150 فعليهم الإفطار بعد دقيقتين من موعد أذان صلاة المغرب، وتحل عليهم صلاة العشاء بعد دقيقتين أيضا من أذان المساجد، في حين يحل عليهم موعد أذان الفجر مبكراً بدقيقتين. فيما طالبت سكان الطوابق 151 وما فوقها، بالتأخر لثلاث دقائق، عن أذان المغرب والعشاء، ويحل أذان صلاة الفجر مبكراً بثلاث دقائق. وأرجع كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء في الدائرة، الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد هذا الاختلاف إلى أن سكان الطوابق شاهقة الارتفاع، تغرب عليهم الشمس متأخرة عن غروبها لدى سكان الطوابق المنخفضة، في حين أنهم أول من يستقبل الفجر وشروق الشمس. مشيرا إلى فتوى الإدارة التي تؤكد أنه «لايجوز إفطار الصائم إلا عند تحققه من غروب الشمس». وفي وقت ينسحب فيه هذا الأمر على ساعة مكة المكرمة، أكبر ساعة في العالم، إذ يزيد ارتفاعها على 600 متر، إلا أن الفارق الوحيد بين البنايتين، أن الأولى يقطنها سكان، والثانية بناية غير مسكونة. ____ 22 عدد ساعات الصيام بالدول الإسكندنافية صحيفة العرب القطرية وكالات الخميس، 25 مايو 2017 11:48 م يصوم المسلمون في الدول الإسكندنافية أطول فترة طيلة أيام شهر رمضان المبارك هذا العام. وحسب تقويم رئاسة الشؤون الدينية في تركيا، سيصوم المسلمون يوم 21 يونيو المقبل نحو 22 ساعة في مدن كيرونا السويدية، وترومسو النرويجية، وريكيافيك الأيسلندية، حيث يوافق هذا اليوم الانقلاب الصيفي ويعد أطول نهار في السنة. وقال مسؤول مسجد فيتجا الكبير بالعاصمة السويدية استوكهولم جاهد كولاي للأناضول إنهم سيصومون 20 ساعة و8 دقائق في المدينة في الفترة من 15 إلى 20 رمضان. ولفت كولاي إلى أن المسلمين لا يواجهون صعوبة في الصيام بالسويد رغم فترة الصوم الطويلة، وذلك بسبب الطقس اللطيف...
  23. الأسبوع الماضى
  24. [ الفصل بين الفريضة و النافلة ] الحمدلله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ، أما بعد : عّن عبدالله بن رباح عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر فقام رجل يصلي فرآه عمر ، فقال له : اجلس فإنما أهلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل ، فقال رسول الله صلّى الله عليه : أحسن ابن الخطاب . رواه الامام أحمد في مسنده و صححه الألباني في السلسلة برقم [ ٢٥٤٩ ] الأثر يُبين أن أهل الكتاب لا يفصلون في صلواتهم فنهينا عّن التشبه بهم و أن نخالفهم ، و يفيد الأثر إقرار النبي لعمر رضي الله عنه بالفصل بين الفريضة و النافلة ، و كذلك نستفيد من الأثر من رأى مخالفة من المصلين او امور منكرة لابد من إرشادهم و نصحهم ، و يفيد أيضا جواز الثناء و المدح في الوجه إذا أمن الفتنة و الله اعلم. و أخرج مسلم في صحيحه (3/601) حديث (883) : عن عُمَرَ بن عَطَاءِ بْنِ أَبِي الْخُوَارِ ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ ، أَرْسَلَهُ إِلَى السَّائِبِ ، ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ، يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ رَآهُ مِنْهُ مُعَاوِيَةُ فِي الصَّلاَةِ . فَقَالَ : نَعَمْ . صَلَّيْتُ مَعَهُ الْجُمُعَةَ فِي الْمَقْصُورَةِ . فَلمَّا سَلَّمَ الاْمَامُ قُمْتُ فِي مَقَامِي . فَصَلَّيْتُ. فَلَمَّا دَخَلَ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ : لاَ تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ. إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ فَلاَ تَصِلْهَا بِصَلاَةٍ حَتَّى تَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ . فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ أَمَرَنَا بِذلِكَ . " أَنْ لاَ تُوصَلَ صَلاَةٌ بِصَلاَةٍ حَتَّى نَتَكَلَّمَ أَوْ نَخْرُجَ " . قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ في تهذيب سنن أبي داود (7/429) : " قالوا : فمقصود عمر ، أن اتصال الفرض بالنفل إذا حصل معه التمادي وطال الزمن ظن الجهال أن ذلك من الفرض ، كما قد شاع عند كثير من العامة : أن صبح يوم الجمعة خمس سجدات ولا بد ، فإذا تركوا قراءة ( الم تنزيل ) قرأوا غيرها من سور السجدات ... " . قال الحافظ العراقي : فلا فرق في ذلك بين الجمعة وغيرها والحديث المرفوع الذي رواه معاوية لم يخص فيه ذلك بالجمعة فكل نافلة كذلك في استحباب فعلها في البيت إلا ما استثني وبتقدير فعلها في المسجد فيستحب الفصل بينها وبين الفرض. " طرح التثريب " ( ج ٣ / ٤٤ ) قال الصنعاني : مشروعية فصل النافلة عن الفريضة، وأن لا توصل بها، وظاهر النهي التحريم، وليس خاصا بصلاة الجمعة؛ لأنه استدل الراوي على تخصيصه بذكر صلاة الجمعة بحديث يعمها وغيرها قيل: والحكمة في ذلك لئلا يشتبه الفرض بالنافلة، وقد ورد أن ذلك هلكة. وقد ذكر العلماء أنه يستحب التحول للنافلة من موضع الفريضة، والأفضل أن يتحول إلى بيته فإن فعل النوافل في البيوت أفضل، وإلا فإلى موضع في المسجد أو غيره، وفيه تكثير لمواضع السجود. " سبل السلام " ( ج ١ / ٤١٠ ) قال العلامة الكشميري : ولذا أقول: إن الفصل عندي عام سواء كان بالمكان أو بالقول، وإن كان عند الطحاوي بالمكان فقط، وأنت تعلم أن العبرة بعموم اللفظ لا لخصوص المورد، فالحديث وإن ورد في الجمعة، لكنه يعم في سنة الفجر أيضا. فيض الباري ( ٢ / ٢٥٤ ) و قال ايضا : فالسنة هو أن يفصل بين الفريضة والنافلة إما بالمكان، أو بالكلام، كمامر منا تحقيقه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ في مجموع الفتاوى(24/202 ، 203) : " والسنة أن يفصل بين الفرض والنفل في الجمعة ، وغيرها . كما ثبت عنه في الصحيح : « أنه ـ صلى الله عليه وسلّم ـ نهى أن توصل صلاة بصلاة ، حتى يفصل بينهما بقيام أو كلام » فلا يفعل ما يفعله كثير من الناس ، يصل السلام بركعتي السنة ، فإن هذا ركوب لنهي النبـي ـ صلى الله عليه وسلّم ـ ، وفي هذا من الحكمة التمييز بين الفرض وغير الفرض ، كما يميز بين العبادة وغير العبادة . ولهذا استحب تعجيل الفطور، وتأخير السحور، والأكل يوم الفطر قبل الصلاة ، ونهى عن استقبال رمضان بيوم أو يومين ، فهذا كله للفصل بين المأمور به من الصيام ، وغير المأمور به ، والفصل بين العبادة وغيرها . وهكذا تمييز الجمعة التي أوجبها الله من غيرها . وأيضاً فإن كثيراً من البدع كالرافضة وغيرهم لا ينوون الجمعة بل ينوون الظهر، ويظهرون أنهم سلموا، وما سلموا، فيصلون ظهراً ويظن الظان أنهم يصلون السنة ، فإذا حصل التمييز بين الفرض والنفل كان في هذا منع لهذه البدعة ، وهذا له نظائر كثيرة ، والله سبحانه أعلم ". أهـ قال العلامة الالباني : نص صريح في تحريم المبادرة إلى صلاة السنة بعد الفريضة دون تكلم أوخروج، كما يفعله كثير من الأعاجم وبخاصة منهم الأتراك، فإننا نراهم في الحرمين الشريفين لا يكاد الإمام يسلم من الفريضة إلا بادر هؤلاء من هنا وهناك قياما إلى السنة. " السلسلة الصحيحة " ( ج ٦ / ١٠٥ ) و كتب : نورس الهاشمي
  25. [ رمضان ]

    جزاكم الله خيرا و بارك فيكم.
  26. و إياك أخي مصطفى بارك الله فيك
  27. و إياك أخي سلطان بارك الله فيك
  28. فائدة: حول حديث [[لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه صورةٌ ، ولا جنُبٌ ، ولا كلبٌ]] ...................... قال الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدالالصفحة أو الرقم: 4/248 [فيه] نجي الحضرمي لا يدرى من هو. وقال الألباني في صحيح سنن النسائي:"صحيح دون قوله ولا جنب" كذلك ضعفه في ضعيف سنن أبي داود، وضعيف الجامع .......
  29. بارك الله فيك أخي أبا العز ... وجزاك الله خيراً على هذه الفائدة ورحم الله الشيخ ابن عثيمين
  1. عرض المزيد من الأنشطة