اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أم مصطفى البغدادية

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    298
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

كل منشورات العضو أم مصطفى البغدادية

  1. أم مصطفى البغدادية

    الشيخ الفوزان: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.

    قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ). وقال سبحانه وتعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ). هذا ما أمر الله به ورسوله نساء المؤمنين، ثم يأتي بعد ذلك من يُسَمَّى: محمد سلامة في تغريدة له فينتقد كلَّ من يدعو لاحتجاب النساء واصفًا ذلك بأنه أمر مخز وساقط أخلاقيًّا قائلا: "إن النساء هم مثل الرجال"، وقال: "ومن العجيب أنني أتحدث في هذه القضية ونحن في عام: 2018م"، وقال: "إن الإسلام لم يأمر بالحجاب بهذه الطريقة اليهودية الأرثوذكسية إنما هي عادات وتقاليد لا بد أن تباد وتنتهي". كذا قال ضاربا بما جاء في الكتاب والسنة وإجماع المسلمين عرض الحائط، وهكذا الجهل أو التجاهل يفعل بأصحابه. والحجاب للنساء أمر شرعي ثابت في الكتاب والسنة، قال الله تعالى في نساء نبيه اللآتي هن قدوة نساء المسلمين: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ). وقالت عائشة أم المؤمنين-رضي الله عنها-"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا مر بنا الرجال سدلت إحدانا جلبابها على رأسها وعلى وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه". وقد أخبر الله سبحانه أن حجاب المرأة فيه طهارة لقلوب الرجال والنساء، وأنه يكف أذى الرجال الفساق عن المرأة، ويوفر الحشمة للمرأة، وأن السفور وسيلة لضياع الحشمة وتسلط الفساق على النساء كما هو مشاهد في المجتمعات التي لا تحتجب فيها النساء عن الرجال. إن المسلمين-والحمد لله-متمسكون بما جاء في كتاب ربهم وسنة نبيهم من آداب نسائهم، ولا يلتفتون لهذه الأصوات النشاز التي تنعق بمثل هذا الكلام، والله تعالى ناصر دينه وكتابه وسنة نبيه ولو تنكر لهن من تنكر، قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. كتبه: صالح بن فوزان الفوزان. عضو هيئة كبار العلماء. 1439-05-16هـ
  2. أم مصطفى البغدادية

    أثر وتعليق

    (أثر العلم) قال سفيان بن عيينة:"إذا كان نهاري نهار سفيه، وليلي ليل جاهل، فما أصنع بالعلم الذي كتبت؟". [أخلاق العلماء للآجري -٤٤-] قال الشيخ عبد الرزاق البدر: "هذه موعظه عظيمة جدير بطالب العلم أن يتنبه لها، وقد كان من شأن السلف «رحمهم الله» أنَّ العلم يظهر عليهم في عبادتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم؛ كما قال الحسن البصري «رحمه الله»:"كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يُرى ذلك في بصىره وتخشعه ولسانه ويده وصلاته وزهده". رواه الدارمي (٣٨٥)
  3. أم مصطفى البغدادية

    [حكم الحج من المهر] العلامة مقبل الوادعي «رحمه الله»

    *السؤال* هل يجوز للرجل أن يحج من مال ابنته أو أخته أم لا ، أعني الشرط الذي دفعه الزوج إلى ولي أمرها سواء أكان والدها أو غيره؟ *الجواب* إن كان أجحف في الخاطب ويحمله ما لا يستطيع أن يتحمله فهو يعتبر محرماً ، وإن كان الخاطب رغب في إعطائه ، أو شرط على الخاطب ما يستطيع أن يتحمله فقد جاء من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : " ما أعطيت المرأة قبل العقد فهو لها ، وما أعطي الرجل بعد العقد فهو له ، وأحق ما أكرم الرجل على موليته " أو بهذا المعنى . أما إذا كان يشترط عليه كحالة المسلمين الآن أصبحت المرأة سلعة بل أصبحت كالبقرة وكالجمل : قد أعطى فلانٌ كذا وكذا فهل عندك زيادة ؟ ، نعم هذا أمرٌ سمعته أذناي ، هذا يعتبر إهانة ، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - زوج ابنته فاطمة فقال : " ما معك يا علي ؟ " ، قال : ليس معي إلا درعي الحطمية ، قال : " فأصدقها إياه " ، هكذا كان النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، بل قال كما في حديث سهل بن سعد الساعدي قال لرجل : " قد زوجتكها بما معك من القرآن " أي زوجه امرأة جاءت تعرض نفسها على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال : " قد زوجتكها بما معك من القرآن " ، " وخيرهن أيسرهن مؤنة " . أما الحج إذا لم يجحف بالخاطب ويحمله ما لا يطيق فلا بأس إن شاء الله سحصح خجه ويثاب عليه ، وإن كان حمله مالا يطيق فلعله يسقط عنه الحج ولا يلزمه الإعادة لكنه لا يثاب عليه . ذكرت ودليلاً وهو في قولنا : بأنه لا يثاب عليه الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول كما في ( الصحيح ) من حديث أبي هريرة : " من حج لله فلم يفسق ولم يرفث رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه " ، وهذا يعتبر فاسقاً في أخذه أموال المسلمين . ---------- راجع كتاب : " إجابة السائل ص 151 - 152 "
  4. أم مصطفى البغدادية

    المقصود (بالرفث والفسوق) في الحج /للعلامة الوادعي «رحمه الله»

    السؤال ما المقصود بالرفث والفسوق الوارد في الحديث ، وهل صغائر الذنوب تعتبر من الفسوق ؟ الجواب المقصود بالرفث هو الجماع ومقدماته ، وأما كلام الجماع فلا يسمى رفثاً وقد كان ابن عباس -رَضِيَ الله عَنْهُ- كما ذكره ابن جرير وغيره يقول : وهن يمشين بنا هميسا إن يصدق الطير ننك لميسا وهو يمشي بعد ناقته في الحج ، فالرفث هو الجماع ومقدماته كالتقبيل والضم ، أما الكلام على أنه ينبغي للشخص أن يصون لسانه وأن يشغل نفسه بذكر الله . أما الفسوق فهو العصيان يشمل الكبائر والصغائر كما ذكره الشوكاني -رَحِمَهُ الله- في تفسيره عند أول آية البقرة ذكر فيها الفاسق ، فالصحيح أنه يشمل الصغائر والكبائر ، والرسول -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ- يقول : « من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه » ، لكننا لا نقول كما يقول أبو محمد بن حزم : أن من فسق فإن حجه باطل ، بل ما يرجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ------------------- راجع كتاب : ( إجابة السائل ص 148 - 149 )
  5. السؤال: ما نصيحتُكم لامرأةٍ تُؤَخِّرُ زواجَها إذا خَطَبَها صاحِبُ دينٍ وأخلاقٍ بادِّعائها أنَّه ليس طالِبَ علمٍ، وهي لا تَتصوَّر أن تعيش مع رجلٍ لا يعرف عن الإسلام سوى الخطوطِ العريضة؟ وجزاكم اللهُ خيرًا. الجواب: الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فإنَّ ما صرَّحَتْ به النصوصُ الحديثيةُ أنَّ المرأةَ هي صاحبةُ الشأنِ الأَوَّل والقرارِ في الزواج؛ فلا يَحِلُّ أن يُهْمَلَ رأيُها، أو أن يُغْفَل رضاها، أو أن يُتَعَسَّف في عدمِ استشارتِها. والعاقلةُ لا تُؤخِّر أَمْرَ زواجِها إذا خَطَبَها كفءٌ صاحبُ دينٍ وشرفٍ وحُسْنِ سَمْتٍ، كما قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ»(١). ولا يخفى أنَّ الحديث قيَّده بالدِّين والخُلُق؛ لأنَّ صاحِبَ الدِّين والخُلُق إن عَاشَرَها عَاشَرَها بالمعروف، وإن سَرَّحَها سَرَّحَها بإحسانٍ على ما أشارَتْ إليه الآياتُ. فكم مِن طالبِ علمٍ لم ينتفع بِما تَعلَّم، وحُرِم مِن العملِ الذي هو ثَمرةُ العلم، واتَّصف بِمساوئِ الأخلاق، وابتعد عن الشرع! ويكفي ـ في تقديري ـ أن يكون الرجلُ المُناسِبُ مُتَّصِفًا بالتقوى، يُحبُّ العِلْمَ والعلماءَ وإن لم يكن عالِمًا أو طالِبَ علمٍ؛ ولهذا حين قِيلَ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي الله عنهما: «إنَّ لي بِنتًا، فمَن ترى أن أُزوِّجَها له؟» فقال: «زَوِّجْها لِمَن يَتَّقي اللهَ؛ فإن أَحَبَّها أَكْرَمَها، وإن أَبْغَضَها لَم يَظْلِمْها»(٢). هذا كلُّه بغَضِّ النظر عن قدرة الزوج على النفقة الواجبةِ عليه بالدخول، فإن كان عاجزًا عن ذلك فقَدْ تَخَلَّف فيه شرطُ النكاح وإن كان دَيِّنًا وصاحِبَ خُلُقٍ، لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ...»(٣). فإن كانت السائلةُ لا تَتصوَّرُ أن تعيش مع زوجٍ لا يَعْرِف عن الإسلام إلَّا الخطوطَ العريضة فإنَّ لها أن تَشترط على أمثالِ مَن ذكَرْنا مِمَّن يَتَّصِفُ بالدِّين والأخلاق في عَقْدِ النكاح أن يُفْسِح لها المَجالَ للمزيد مِن طلبِ العلم، ولا يَحْرِمَها مِن المجالس العلمية، عامَّةً كانت أو خاصَّةً. الحاصل؛ إن وُجِد الفقيهُ أو طالِبُ العلم والدَّيِّنُ وصاحِبُ الخُلُق فخَيْرٌ كبيرٌ تتمنَّاه السائلةُ، ونسأل اللهَ أن يرزقها بهذا المرغوبِ فيه، وإن تَعذَّر وخِيفَ فَواتُ الوقت في البحث فصاحِبُ الدِّين والخُلُقِ أَوْلَى مِن صاحِبِ العِلْم أو الفقيهِ الفاقدِ لِمَعانِي التقوى وحُسْنِ الخُلُق. والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٩ رجب ١٤١٦ﻫ الموافق ﻟ: ١ ديسمبر ١٩٩٥م (١) أخرجه الترمذيُّ في «النكاح» بابُ ما جاء: إذا جاءكم مَن ترضَوْن دينَه فزوِّجوه (١٠٨٥)، والبيهقيُّ (١٣٨٦٣)، مِن حديث أبي حاتمٍ المُزَنيِّ رضي الله عنه، وابن ماجه في «النكاح» باب الأكفاء (١٩٦٧)، مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وحسَّنه الألبانيُّ في «الإرواء» (١٨٦٨). (٢) انظر كتابَ «العيال» لابن أبي الدنيا (١/ ٢٧٣)، و«شرح السنَّة» للبغوي (٩/ ١١). (٣) أخرجه البخاريُّ في «النكاح» باب قول النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ ...» (٥٠٦٥)، ومسلمٌ في «النكاح» (١/ ٦٣٠) رقم: (١٤٠٠)، مِن حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه.
  6. السؤال: أنجبت زوجتي أربعة أطفال ولم تعد قادرة على الإنجاب مرة أخرى منذ أربع سنوات واتفق الأطباء على تلقيحها صناعيا. علما بأنه لا يوجد في مستشفياتنا الحكومية، بل فقط في جدة وقد رفضت إجراء العملية فما الحكم؟ الجواب: إن التلقيح الصناعي أجازه بعض أهل العلم المعاصرين، بشروط مهمة واحتياطات حتى لا يقع ما حرم الله عز وجل، ولكن أنا ممن توقف في ذلك وأنصح بعدم فعله؛ لأنه قد يفتح باب شر لا نهاية له، ولكن إذا كانت لا تستطيع الإنجاب، فالأربعة الذين حصلوا فيهم الكفاية والحمد لله، وفي إمكانه أن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة ويأتي الله له برزق آخر من غير هذه المرأة فتركه أفضل. https://www.binbaz.org.sa/fatawa/1623
  7. س:ما الواجب تجاه إخواننا المستضعفين في العالم؟. ج: فالواجب على الدول الإسلامية والأفراد من ذوي الغنى والثروة أن ينظروا نظرة عطف ورحمة إلى إخوانهم المستضعفين، ويعينوهم بواسطة سفراء الدول الإسلامية الموثوق بهم أو بواسطة الوفود التي يجب أن ترسل بين حين وآخر باسم الدول الإسلامية لتفقد أحوال المسلمين في تلك الدول الإسلامية أو الأقليات المسلمة في الدول الأخرى، وإذا كانت الأمم النصرانية واليهودية والشيوعية وغيرها من الأمم الكافرة قد تحفظ حقوق أي فرد ينتسب إليها، ولو كان يقيم في دولة أخرى بعيدة عنها وتصدر الاحتجاجات وترسل الوعيد والتهديد أحيانًا إذا لحق بواحد منهم ضرر ولو كان مفسدا في الدولة التي يقيم في أراضيها، فكيف يسكت المسلمون اليوم على ما يحل بإخوانهم من حروب الإبادة وضروب العذاب والنكال في أماكن كثيرة من هذا العالم، ولتعلم كل طائفة وأمة لا تتحرك لنصرة أختها في الله بأنه يوشك أن تصاب هي بمثل ذلك البلاء الذي تسمع به أو تراه يقطع أوصال أولئك المسلمين، فلا يجدون من ينصرهم أو يعمل على رفع الظلم والعذاب عنهم، فالله سبحانه المستعان وهو المسئول بأن يوقظ قلوب العباد لطاعته، وأن يهدي ولاة أمور المسلمين وعامتهم إلى أن يكونوا يدًا واحدة وصرحًا متراصًا للقيام بأوامر الله والعمل بكتابه وسنة رسوله ونصرة المسلمين ومحاربة الظالمين المعتدين، عملًا بقول الله سبحانه: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} (سورة الحج:40-41) وقوله سبحانه وتعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (سورة المائدة:2) وقوله عز وجل: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (سورة العصر) وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان. https://www.binbaz.org.sa/article/371
  8. •السؤال: يتردَّد على ألسنة بعض الناس أن فلانًا هذا سلفي، وفلانًا غير سلفي؛ فما المقصود بالمذهب السلفي‏؟‏ ومن أبرز من دعا إليه من علماء المسلمين‏؟‏ وهل يمكن تسميتهم بأهل السنة والجماعة أو الفرقة الناجية‏؟‏ ثم ألا يُعتبَرُ هذا من باب التّزكية للنفس‏؟‏ •الجواب: المقصود بالمذهب السّلفي هو ما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة المعتبرين من الاعتقاد الصّحيح والمنهج السّليم والإيمان الصّادق والتمسُّك بالإسلام عقيدة وشريعة وأدبًا وسلوكًا؛ خلاف ما عليه المبتدعة والمنحرفون والمخرِّفون‏.‏ ومن أبرز من دعا إلى مذهب السّلف الأئمة الأربعة، وشيخ الإسلام ابن تيميَّة، وتلاميذه، والشيخ محمد بن عبد الوهَّاب، وتلاميذه، وغيرهم من كلّ مصلح ومجدِّد، حيث لا يخلو زمان من قائم لله بحجَّةٍ‏.‏ ولا بأس من تسميتهم بأهل السنة والجماعة؛ فرقًا بينهم وبين أصحاب المذاهب المنحرفة‏.‏ وليس هذا تزكية للنفس، وإنما هو من التمييز بين أهل الحق وأهل الباطل‏.‏ ________________ من فتاوى الشيخ الفوزان «حفظه الله»
  9. أم مصطفى البغدادية

    (نصيحة حول الزلازل) الإمام العلامة إبن باز «رحمه الله»

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى حكيم عليم فيما يقضيه ويقدره، كما أنه حكيم عليم فيما شرعه وأمر به، وهو سبحانه يخلق ما يشاء من الآيات، ويقدرها تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بما يجب عليهم من حقه، وتحذيرا لهم من الشرك به ومخالفة أمره وارتكاب نهيه كما قال الله سبحانه: وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا[1]، وقال عز وجل: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ[2]، وقال تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ[3] الآية. وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لما نزل قول الله تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعوذ بوجهك)، قال: أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قال: (أعوذ بوجهك)[4]. وروى أبو الشيخ الأصبهاني عن مجاهد في تفسير هذه الآية: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قال: الصيحة والحجارة والريح. أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قال: الرجفة والخسف. ولا شك أن ما حصل من الزلازل في هذه الأيام في جهات كثيرة هو من جملة الآيات التي يخوف الله بها سبحانه عباده. وكل ما يحدث في الوجود من الزلازل وغيرها مما يضر العباد ويسبب لهم أنواعاً من الأذى، كله بأسباب الشرك والمعاصي، كما قال الله عز وجل: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ[5]، وقال تعالى: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ[6]، وقال تعالى عن الأمم الماضية: فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ[7]. فالواجب على جميع المكلفين من المسلمين وغيرهم، التوبة إلى الله سبحانه، والاستقامة على دينه، والحذر من كل ما نهى عنه من الشرك والمعاصي، حتى تحصل لهم العافية والنجاة في الدنيا والآخرة من جميع الشرور، وحتى يدفع الله عنهم كل بلاء، ويمنحهم كل خير، كما قال سبحانه: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ[8]، وقال تعالى في أهل الكتاب: وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ[9]، وقال تعالى: أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ[10]. وقال العلامة ابن القيم - رحمه الله - ما نصه: (وقد يأذن الله سبحانه للأرض في بعض الأحيان بالتنفس فتحدث فيها الزلازل العظام، فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية، والإنابة والإقلاع عن المعاصي والتضرع إلى الله سبحانه، والندم كما قال بعض السلف، وقد زلزلت الأرض: (إن ربكم يستعتبكم). وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد زلزلت المدينة، فخطبهم ووعظهم.، وقال: (لئن عادت لا أساكنكم فيها) انتهى كلامه رحمه الله. والآثار في هذا المقام عن السلف كثيرة. فالواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات والكسوف والرياح الشديدة والفياضانات البدار بالتوبة إلى الله سبحانه، والضراعة إليه وسؤاله العافية، والإكثار من ذكره واستغفاره كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف: (فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره)[11]. ويستحب أيضاً رحمة الفقراء والمساكين والصدقة عليهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ارحموا ترحموا)[12]، (الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)[13]، وقوله صلى الله عليه وسلم: (من لا يرحم لا يرحم)[14]. وروي عن عمر بن عبد لعزيز رحمه الله أنه كان يكتب إلى أمرائه عند وجود الزلزلة أن يتصدقوا. ومن أسباب العافية والسلامة من كل سوء، مبادرة ولاة الأمور بالأخذ على أيدي السفهاء، وإلزامهم بالحق وتحكيم شرع الله فيهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال عز وجل:وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[15]، وقال عز وجل: وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ[16]، وقال سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ[17]... والآيات في هذا المعنى كثيرة، وقال صلى الله عليه وسلم: (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)[18] متفق على صحته، وقال عليه الصلاة والسلام: (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)[19] رواه مسلم في صحيحه. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. والله المسئول أن يصلح أحوال المسلمين جميعاً، وأن يمنحهم الفقه في الدين وأن يمنحهم الاستقامة عليه، والتوبة إلى الله من جميع الذنوب، وأن يصلح ولاة أمر المسلمين جميعاً، وأن ينصر بهم الحق، وأن يخذل بهم الباطل، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباده، وأن يعيذهم وجميع المسلمين من مضلات الفتن، ونزغات الشيطان، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية الإفتاء عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  10. أم مصطفى البغدادية

    [نصيحة لمن يتعصبون لبعض المشايخ ]

    سُئل الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي «رحمه الله» نص السؤال: انتشر بين كثير من الشباب التعصب لبعض العلماء لأشخاصهم فأصبح يتمسك بقول العالم بغير دليل ولا برهان ,ومن هنا نشأت فتنة بين كثير من الشباب أبعدتهم عن طلب العلم الشرعي فماهي نصيحتك لهؤلاء وأمثالهم ؟ نص الإجابة: نصيحتي أننا نحب علماءنا حباً شرعياً ، ولا نقلدهم ، ولا نتعصب لهم : " اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ " . ولم يوجد في عصر الصحابة بكرياً ولا عمرياً بمعنى أنه يأخذ بجميع أقوال أبي بكر ويتعصب له ، أو بأقوال عمر ويتعصب له ، ولا عثماني إذا قالوا عثماني بمعنى أنه يحب عثمان وأنه أفضل من علي ، وليس معناه أنه يقلده في كل شيء ، وهكذا على إثر ذلك الزمن لأن أناس يرى أحقية علي بالخلافة أو أنه يحب علياً حباً زائداً . فالمهم لم يوجد هذا زمن الصحابة رضوان الله عليهم ، فنحن كما قلنا أهل السنة نحب علماءنا حباً شرعياً ، ولا نرضى لأحدٍ أن يتنقصهم ، لكن ما نقلدهم ، التقليد حرام : " وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ " . والله سبحانه وتعالى يقول : " وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا " ، ونحن في هذه البلد بلد التوحيد ، وبلد السنة فما ينبغي أن نسن للناس سنة سيئة ، وأن نتعصب لفلانٍ ولا فلان ، لكن نقرأ كتبهم ، ونستفيد من أفهامهم وجزاهم الله عن الإسلام خيراً ، ما كان فلان يرضى أن تتعصب له ، ولا كان أيضاً فلان يرضى أن تتعصب له . والله المستعان . ---------------------- من شريط : ( الأجوبة العلمية على الأسئلة الوصابية ) . رابط الصوتيه للإستماع file:///storage/emulated/0/Download/muqbel-fatwa250.mp3
  11. أم مصطفى البغدادية

    [نصيحة لمن يتعصبون لبعض المشايخ ]

    آمين وإياك ِِ أختي الغالية أم سلمة وجزاك الله كل خير على وضع الرابط الصحيح والاضافة القيمة على الموضوع جعله الله في ميزان حسناتُكِ. ورحم الله الشيخ العلامة مقبل الوادعي وأسكنه فسيح جناته.
  12. أم مصطفى البغدادية

    [مسألة] هل يمكن اكتساب الأخلاق أم لا يمكن اكتسابها؟

    آمين وإياك ِ اختي الفاضلة أم سلمة وزادك الله من علمه وفضله . أقوال بعض أهل العلم في المتنبي"-: -قال ابن القيم الجوزية رحمه الله: "فتأمل حال أكثر عشاق الصور تجدها مطابقة لذلك، ثم ضع حالهم في كفة، وتوحيدهم في كفة، ثم زن وزنا يرضى به الله ورسوله، ويطابق العدل، وربما صرح العاشق منهم بأن وصل معشوقة أحب إليه من توحيد ربه، كما قال الفاسق الخبيث "يقصد المتنبي": "يترشفن من فمي رشفات هن أحلى فيه من التوحيد"--------"الجواب الكافي لمن سأل عن الجواب الشافي ص ٣٥٤". -قال ابن كثير رحمه الله: "وقد ادعى حين كان مع بني كلب بأرض السماوة قريبا من حمص أنه علوي، ثم ادعي أنه نبي يوحى إليه، فأتبعه جماعة من جهلتهم وسفلتهم، وزعم أنه أنزل عليه قرآن، فمن ذلك قوله:"والنجم السيار، والفلك الدوار، والليل والنهار، إن الكافر لفي خسار، امض على سنتك واقف أثر من كان قبلك من المرسلين، فإن الله قامع بك من ألحد في دينه، وضل عن سبيله" وهذا من خذلانه وكثرة هذيانه وفشاره،ولو لزم قافية مدحه النافق بالنفاق،والهجاء بالكذب والشقاق،لكان أشعر الشعراء،وأفصح الفصحاء"-----------"البداية والنهاية". -قال الإمام الذهبي رحمه الله: "وكان معجبا بنفسه، كثير البأو والتيه، فمقت لذلك"---------"سير أعلام النبلاء". -الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: قال الشيخ ابن عثيمين متحدثا عن أنواع التشبيه الذي يغلو فيه أصحابه:"والثالث: كفعل الغلاة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، مثل قول المتنبي يمدح عبدالله بن يحيى البحتري: "فكن كما شئت يا من لا شبيه له ..... وكيف شئت فما خلق يدانيكا" -----------"فتح رب البرية بتلخيص الحموية ص٢٠". منقول،،،،، عذرا اخيه الذي اردت ان ابينه لك من هذا الرابط هو قول العلماء في المتنبي لا غير. والذي اشكل عليّ هو إن كان هذا رأيهم به فهل يجوز لنا الاستدلال بأبيات من شعره؟
  13. أم مصطفى البغدادية

    [مسألة] هل يمكن اكتساب الأخلاق أم لا يمكن اكتسابها؟

    بارك الله فيك أختي أم سلمة لكن اخيه بخصوص< المتنبي> انضري الرابط من فضلك نقد بيت شعري للمتنبي - المنبر الإسلامي - شبكة سحاب السلفية https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=155763
  14. نص السؤال : فضيلة الشيخ ، يقول السائل : هل يعتبر هذا الدعاء شامل ويكفي عن بقية الأدعية وهو : اللهم إني أسألك من خير ما سألك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون ؟ الجواب : هذا دعاءٌ عظيم ؛ لكنه لا يُغني عن بقية الأدعية ؛ بل كل ما عرفه الإنسان من الأدعية يدعو به ، زيادة خير ولا يقتصر على صيغة واحدة ، النبي صلى الله عليه وسلم ما اقتصر على صيغة واحدة بل كان يدعو بهذا تارة وبهذا تارة وبهذا تارة . نعم .
  15. أم مصطفى البغدادية

    صيام عرفة بنية القضاء وبنية عرفة

    /صوتية مفرغة/ للشيخ العلامة صالح الفوزان <حفظه الله> نص السؤال: أحسن الله إليكم وبارك فيكم ، فضيلة الشيخ ، هذا سائل يقول : إذا صام الإنسان يوم عرفة بنية القضاء أو نية عرفة فهل يحصل له أجر النِّيَّتَيْن؟ الإجابة: يَحصلُ له مانوى، وتحصلُ له مانوى لقولهِ «صلى الله عليه وسلم» ((إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى))، نعم. رابط الصوتية : http://www.alfawzan.af.org.sa/ar/node/4512
  16. أم مصطفى البغدادية

    المواظبة على صيام أيام من ذي الحجة

    لبقية السلف العلامة صالح الفوزان ~ حفظه الله ~ /السؤال/ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائل يقول: هل صيام عشر ذي الحجة سنة؛ لأن هناك من يقول: إن المواظبة على صيامها كل سنة لا أصل له، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ /الإجابة/ أنا قلت لكم كم مرة هؤلاء مخذلون، همهم التخذيل وأن الناس ما يعملون شيئا، كل شيء ما هو صحيح، وكل شيء ضعيف، وكل شيء ما أدري كيف، هؤلاء مخذلون ومرجفون فلا يلتفت إليهم، صيام عشر ذي الحجة مشروع مستحب؛ لأنه داخل في قوله صلى الله عليه وسلم: " ما من أيام العمل فيهن أحب إلى الله-عز وجل-من هذه العشر"، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:" ولا الجهاد في سبيل الله إلا من خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء". والعمل الصالح يشمل الصيام؛ لأن الصيام من أفضل الأعمال فهو داخل في هذا الحديث الصحيح. وثانيا: ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه صام، صام عشر ذي الحجة كما ذكره صاحب المنتقى المجد ابن تيمية في المنتقى، نسبه إلى بعض أصحاب السنن أن الرسول صلى الله عليه وسلم صام هذه العشر، ولو لم يثبت الحديث فدخول هذا في العموم: "ما من أيام العمل خير وأحب إلى الله من هذه العشر" يدخل فيها الصيام؛ لأنه عمل صالح، لكن هؤلاء كسالى ويريدون أن يخذلوا الناس عن الأعمال الصالحة فلا يلتفت إليهم.
  17. أم مصطفى البغدادية

    التخاصم والجدال في الحج

  18. أم مصطفى البغدادية

    /كيفية إحرام المرأة الحائض/للعلامة الفوزان «حفظه الله»

    السؤال: ننوي الذهاب ﻷداء العُمرة وأخشى قُدوم الحيض قبل وقتهِ، ما الذي يلزم عملهُ في حال قُدوم الحيض قبل نية العُمرة وعند وصُولِي إلى مَكة وإذا اشْتَرَطَتْ إن حبسنِي حابس فمحلي؟ ما فَائِدة الاشْتِراط وإِنِّ اشْتَرَطَتْ؟ الجواب: نعم عليك بِالْمُوضِيِّلِطلبِ أَدَاءِ العُمرة؛ فإذا أصابكِ الحيض فإن أصابكِ قبل الإِحْرَام فأَحْرِمِي وأنت حائض أَحْرِمِي وإذا وصلتي إلى مكة فانْتَظِرِي حتى ينقطع الحيض وتغتسلي ثم تطوفين طواف العمرة وتسعين ثم تقصرين، وبذلك تنتهي عمرتكِ وأن أَحْرَمْتِي وأنت طاهرة ثم طَرَأَ الحيض فإن كان قبل الطواف فانتظري حتى ينقطع وتغتسلي ثم تطوفين وتسعين وتقصرين، وأن أصابك بعد الطواف في أثناء العُمرَة بعد الطواف وقبل السعي فامضي واسعي بين الصفا والمروة وأكملي عمرتكِ وأنت حَائِض؛ إِنَمَا الطواف هو الذَّي تُشْتَرط لَهُ الطَّهارة لقولهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-للحائض "اِفْعَلِي مَا يَفْعَلُ الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ حَتَّى تَطْهُرِي". هذا ليس بِحابِس هذا شَيٌّء عادي الحابس هو الذي يطرأ وليس عاديًا، أما الحيض فهو عادي وعَائِشَة -رَضِيَّ اللهُ عَنْهَا-أحرمت وهي حَائِض الحيض ﻻيَمْنَع الإحرام إِنَمَا يمنع الطواف فقط.
  19. أم مصطفى البغدادية

    التَّظَنِّي [أثر وتعليق]

    [أثر وتعليق] للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر «حفظهما الله» التَّظَنِّي قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى حَتَّى يَصِيرَ أَعْظَمَ مِنَ السَّارِقِ» الأدب المفرد للبخاري (289). التَّظَنِّي إعمال الظن، أصلها التَّظَنُّنُ أُبدلت النون الأخيرة ياءً، أي أنه إذا سرق منه متاع يبدأ يُعمل فكره في الظنون "أعتقد أنه فلان ، بل إنه فلان ، نعم لقد رأيت فلانا في ذلك المكان" ، ثم يدخل في تُهم وغيبة ووقيعة ونميمة وآثام عظيمة ، حتى إن حاله لتصبح أعظمَ إثما من إثم السارق . وقُل مثل ذلك في سائر الأخطاء والمخالفات . وعلى سبيل المثال : قد يصاب المرء بالعين فيتضرر إما في بدنه أو في بعض ممتلكاته فيبدأ في هذه الظنون والتهم : "إنه فلان ، بل هو فلان ، إنني أعرف من فلانٍ كذا" ، ويخوض في أعراض إخوانه تُهمًا باطلة ودعاوى زائفة لا تقوم على دليل ، يخوض في أعراضهم غيبةً ونميمةً واستطالةً وأذًى عظيما ؛ فتكون حاله أشدَّ حالًا من العائن الذي حسده أو أصابه بالعين .
  20. أم مصطفى البغدادية

    [زيادات لا أصل لها في أدعية مأثورة]

    الشيخ /عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر «حفظهما الله» "لا يخفى فضل الأذكار النبويةِ والأدعيةِ المأثورةِ التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه و سلم ويعلِّمُها أصحابَه؛ وكمالُها في مبانيها ومعانيها، واشتمالُها على جوامع الخير وفواتحِه وخواتِمِه، كما قالت أمُّ المؤمنين عائشةُ رضي الله عنها: ((كان النبيُّ صلى الله عليه و سلم يُعجبُه الجوامعُ من الدعاءِ، ويدع ما بين ذلك))¹ رواه أبو داود في "سننه" (1482)، والإمام أحمد في "مسنده" (25151)، وابن حبان في "صحيحه" (867). وروى الإمام أحمد في "المسند" (4160) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «إنَّ رسول الله ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ، عُلِّم فواتحَ الخيـر وجوامعَه وخواتِمَه». والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فإنَّه ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ، أُعطي جوامع الكلم، وخُصَّ ببدائع الحكَم، كما في "صحيح البخاري" (7013)، و"مسلم" (523) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه و سلم قال: ((بُعثتُ بجوامع الكَلِم))، زاد البخاري: قال الإمام محمد بن شهاب الزهري رحمه الله: ((جوامع الكلم فيما بلغنا أنَّ الله يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تُكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد والأمرين ونحو ذلك)) اهـ. أي أنَّه ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ كان يتكلَّم بالكلام الموجَزِ القليلِ اللفظ، الكثير المعاني، وهكذا الشأن في أذكاره وأدعيته صلوات الله وسلامه عليه، كان يُعجبه من ذلك جوامع الذِّكر والدعاء ويدع ما بين ذلك. وقد كان النبيَّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ كان يُعلِّم أصحابه الدعاء كما يُعلِّمهم السورةَ من القرآن الكريم، وكان الصحابةَ رضي الله عنهم يطلبون منه أن يعلِّمهم دعاءً يدعون به مع أنَّهم كانوا أهلَ علمٍ وفصاحةٍ، وكان صلى الله عليه و سلم يُصوِّبُ من يخطئ منهم ولو في لفظ واحد من ألفاظ الذِّكر والدعاء. فالواجبُ على كلِّ مسلمٍ أن يعرف عِظَمَ قدر الأدعيةِ النبوية ورفيع مكانتها وأنَّها مشتملةٌ على مجامع الخير وأبواب السعادةِ ومفاتيح الفلاح في الدنيا والآخرة، فخيرُ السؤال أن يسألَ المسلمُ ربَّه مِن خير ما سأله منه عبدُه ورسولُه صلى الله عليه و سلم ، وأفضلُ الاستعاذة أن يستعيذ بالله من شرِّ ما استعاذ منه عبدُ الله ورسولُه صلى الله عليه و سلم ، وأن يحذر من الزيادة والاستدراك على الدعوات المأثورة عن النبيِّ صلى الله عليه و سلم بإضافة كلمة يستحسنها أو زيادة جملة يستجودها، وفيما يلي ذكر لبعض النماذج لما هو شائع من هذا القبيل." (1) قول : يا مقلب القلوب (والأبصار.) وقد ثبت هذا الدعاء مرفوعاً إلى النبي عن غير واحد من الصّحابة بدون زيادة (والأبصار) منها: ما رواه الترمذي في جامعه (2140) والإمام أحمد في مسنده (12107) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر أن يقول: ((يا مقلِّب القلوب ثبت قلبي على دينك)). قال الترمذي: وفي الباب عن النواس بن سمعان، وأمِّ سلمة، وعبيد الله بن عمرو، وعائشة رضي الله عنهم. ولعلّ من زاده أخذه من قوله تعالى {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأنعام:110] ومقام الآية مقامٌ آخر إذ هي في بيان عقوبة الله للمشركين بتقليب القلوب وجعل الغشاوة على الأبصار والحيلولة بينهم وبين الإيمان وعدم التوفيق لسلوك الصراط المستقيم. (يتبع بإذن الله)
  21. أم مصطفى البغدادية

    [زيادات لا أصل لها في أدعية مأثورة]

    (6 ) قول: أستغفر الله العظيم (من كل ذنب عظيم). قد ثبت في السنة صيغ كثيرة للاستغفار ليس في شيء منها التقييد بالذنب العظيم، بل صحّ عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه كان يقول في سجوده: ((اللّهم اغفر لي ذنبي كلَّه دقَّه وجِلَّه وأوَّله وآخره وعلانيته وسرَّه)). رواه مسلم (483) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وروى أيضاً (2719) من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يدعو بهذا الدّعاء: ((اللّهمّ اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدّي وهزلي وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير)). قال العلامة ابن القيم رحمه الله في "جلاء الأفهام": ((ومعلوم أنه لو قيل اغفر لي كلّ ما صنعت كان أوجز ولكن ألفاظ الحديث في مقام الدّعاء والتضرع وإظهار العبودية والافتقار واستحضار الأنواع التي يتوب العبد منها تفصيلا أحسن وأبلغ من الإيجاز والاختصار)) اهـ. فكيف بمن يقصر طلب المغفرة على الذنب العظيم؟!. (7 ) قول: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، (وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار). [بين الركن اليماني والحجر الأسود]. فزيادة (وأدخلنا الجنة مع الأبرار يا عزيز يا غفار) لا أصل لها، كما قرره الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في فتاواه (22/332)، وفي كتابه "الشرح الممتع" (7/248). والثابت من دعائه صلى الله عليه و سلم في هذا الموضع إلى قوله: ((... وقنا عذاب النار))، روى أبو داود والإمام أحمد وابن حبان وغيرهم عن عبد الله بن السائب قال: سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول بين الركن والحجر: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)). وقد كان هذا أكثر دعاء النبي صلى الله عليه و سلم ، كما ثبت في صحيح مسلم (2690) عن قتادة أنه سأل أنس بن مالك رضي الله عنه: أيُّ دعوة كان يدعو بها النبيُّ صلى الله عليه و سلم أكثر ؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: ((اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)) قال قتادة: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه. وليس فيه هذه الزيادة. ومثل هذا كثيرٌ في واقع الناس وحالهم، واكتفيت ببعض الأمثلة تنبيهاً على نظائرها. واقتصرت على ما لا أصل في السنة دون ما كان مروياً بأسانيد ضعيفة أو مختلف في ثبوتها، والله وحده ولي التوفيق والسّداد. إنتهى [المصدر ] [http://al-badr.net/muqolat/2496]
  22. أم مصطفى البغدادية

    [زيادات لا أصل لها في أدعية مأثورة]

    (4 ) قول: اللهم إنك عفو (كريم تحب العفو). روى الترمذي (3513) وصحّحه وابن ماجه (3850) والإمام أحمد (25423) والحاكم (1/530) وصحّحه عن عائشة رضي الله عنه قالت يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو ؟ قال: (( تقولين: اللّهمّ إنّك عفوٌّ تحبُّ العفو فاعفُ عني )). والكريم اسم من أسماء الله الحسنى، لكن لم يثبت في هذا الموضع ولا أصل له في هذا الحديث، كما قرره الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه "تصحيح الدعاء" (ص506). ووجودها مثبتة في بعض طبعات الترمذي زيادة من بعض النساخ أو الطابعين فيما يظهر، قال الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (7/1011ـ1012): ((وقع في "سنن الترمذي" بعد قوله: "عفو" زيادة: "كريم "! ولا أصل لها في شيء من المصادر المتقدمة، ولا في غيرها ممن نقل عنها، فالظاهر أنها مدرجة من بعض الناسخين أو الطابعين؛ فإنها لم ترد في الطبعة الهندية من " سنن الترمذي " التي عليها شرح "تحفة الأحوذي " للمباركفوري (4/ 264)، ولا في غيرها. وإن مما يؤكد ذلك: أن النسائي في بعض رواياته أخرجه من الطريق التي أخرجها الترمذي، كلاهما عن شيخهما (قتيبة بن سعيد) بإسناده دون الزيادة)). وليست مثبتة في "جامع الترمذي" بتحقيق بشار عواد. (5) قول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت (وتعاليت) يا ذا الجلال والإكرام. روى مسلم في صحيحه (591) عن ثوبان رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً، وقال: ((اللّهمّ أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)). وروى أيضاً (592) عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا سلّم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)). قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه "تصحيح الدعاء" (ص431): ((وأما زيادة لفظ ( وتعاليت ) بعد لفظ ((تباركت)) فلا تثبت في هذا الحديث، وهي ثابتة في دعاء القنوت ((اللهم اهدنا فيمن هديت... تباركت وتعاليت)) وفي دعاء الاستفتاح بلفظ: ((سبحانك اللهم وبحمدك...وتعالى جدك)). (يتبع بإذن الله)
  23. أم مصطفى البغدادية

    [زيادات لا أصل لها في أدعية مأثورة]

    (2) قول : لا تكلني إلى نفسي طرفة عين (ولا أقل من ذلك). روى أبو داود في سننه (5090) والإمام أحمد في مسنده (20702) وابن حبان في صحيحه (970) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: ((دعوات المكروب اللّهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لى شأنى كله لا إله إلا أنت)). فزيادة ( ولا أقل من ذلك ) لا أصل لها في هذا الحديث، والمقصود من ذكر طرفة العين بيان الافتقار الشديد إلى الله عزّ وجل وعدم استغناء العبد عنه في أي لحظة مهما قلت. (3 ) قول: من خير ما سألك منه عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه و سلم ، (وعبادك الصالحون)،{ وكذا في التعوّذ}. روى الإمام أحمد في مسنده (25137، 25138) والحاكم في مستدركه (1/522) وصحّحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنّ أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأراد أن يكلمه وعائشة تصلي فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم: ((عليكِ بالجوامع الكوامل)) فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك فقال لها: ((قولي اللهمّ إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشرّ كلّه عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنّة وما قرَّب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل، وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه و سلم ، وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه و سلم، وأسألك ما قضيت لي من أمر ان تجعل عاقبتَه رَشَداً)). فزيادة ( وعبادك الصالحون ) في السؤال والتعوّذ استدراك على هذا الدعاء الجامع الكامل؛ ومن المعلوم أن الصالحين من عباد الله ليس عندهم مطالب في أدعيتهم زائدة عن المأثور عنه صلى الله عليه و سلم ، إذ دعواته عليه الصلاة والسلام حوت الخير كله والفضل أجمعه. (يتبع بإذن الله)
×