اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

سلطان الجهني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    31,693
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

كل منشورات العضو سلطان الجهني

  1. سلطان الجهني

    من عنده اسماء هذه الاشرطة للعلامة المحدث ربيع المدخلي

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته: حياكم الله اخي جاسم إبراهيم المنصوري: تفضل بارك الله فيكم: أما الرابط الصوتي فراجع الخاص وفقكم الله
  2. 203 - " من صلى علي عند قبري سمعته ، ومن صلى علي نائيا وكل بها ملك يبلغني ، وكفي بها أمر دنياه وآخرته ، وكنت له شهيدا أو شفيعا " . موضوع بهذا التمام . أخرجه ابن سمعون في " الأمالي " ( 2 / 193 / 2 ) والخطيب في " تاريخه " ( 3 /291 - 292 ) وابن عساكر ( 16 / 70 / 2 ) من طريق محمد بن مروان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا . وأخرج طرفه الأول أبو بكر بن خلاد في الجزء الثاني من حديثه ( 115 / 2 ) وأبوهاشم السيلقي فيما انتقاه على ابن بشرويه ( 6 / 1 ) والعقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 136 - 137 ) والبيهقي في " الشعب " ( 2 / 218 ) وقال العقيلي : لا أصل له من حديث الأعمش ، وليس بمحفوظ ، ولا يتابعه إلا من هو دونه ، يعني ابن مروان هذا ، ثم روى الخطيب بإسناده عن عبد الله بن قتيبة قال :سألت ابن نمير عن هذا الحديث ؟ فقال : دع ذا ، محمد بن مروان ليس بشيء . قلت : ومن طريقه أورده ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 303 ) من رواية العقيلي ثم قال : لا يصح ، محمد بن مروان هو السدي الصغير كذاب ، قال العقيلي :لا أصل لهذا الحديث . وتعقبه السيوطي في " اللآليء " ( 1 / 283 ) بقوله : قلت : أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " من هذا الطريق ، وأخرج له شواهد . قلت : ثم ساقها السيوطي وبعضها صحيح ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم : " إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني عن أمتي السلام " وقوله صلى الله عليه وسلم :" ما من أحد يسلم علي ... " الحديث وتقدم ذكره قريبا ( ص 362 ) ، وهي كلها إنما تشهد للحديث في الجملة ، وأما التفصيل الذي فيه وأنه من صلى عليه عند قبره صلى الله عليه وسلم فإنه يسمعه ، فليس في شيء منها شاهد عليه . وأما نصفه الآخر ، فلم يذكر السيوطي ولا حديثا واحدا يشهد له ، نعم قال السيوطي : ثم وجدت لمحمد بن مروان متابعا عن الأعمش ، أخرجه أبو الشيخ في " الثواب " حدثنا عبد الرحمن بن أحمد الأعرج حدثنا الحسن بن الصباح حدثنا أبو معاوية عن الأعمش به . قلت : ورجال هذا السند كلهم ثقات معروفون غير الأعرج هذا ، والظاهر أنه الذي أورده أبو الشيخ نفسه في " طبقات الأصبهانيين " ( ص 342 / 463 ) فقال :عبد الرحمن بن أحمد الزهري أبو صالح الأعرج ، ثم روى عنه حديثين ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول ، وسيأتي تخريج أحدهما برقم( 5835 ) وسوف يأتي له ثالث برقم( 6246) بإذن الله .فقول الحافظ في " الفتح " ( 6 / 379 ) : سنده جيد ، غير مقبول ، ولهذا قال ابن القيم في هذا السند : إنه غريب ، كما نقله السخاوي عنه في " القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع " ( ص 116 ) وقال ابن عبد الهادي في " الصارم المنكي في الرد على السبكي " ( ص 190 ) : وقد روى بعضهم هذا الحديث من رواية أبي معاوية عن الأعمش ، وهو خطأ فاحش ، وإنما هو محمد بن مروان تفرد به وهو متروك الحديث متهم بالكذب . على أن هذه المتابعة ناقصة ، إذ ليس فيها ما في رواية محمد بن مروان : " وكفي بها أمر دنياه ... " ، كذلك أورده الحافظ ابن حجر والسخاوي من هذا الوجه خلافا لما يوهمه فعل السيوطي حين قال : ... عن الأعمش به ، يعني بسنده ولفظه المذكور في رواية السدي كما لا يخفى على المشتغلين بهذا العلم الشريف . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في " الرد على الأخنائي " ( ص 210 - 211 ) : وهذا الحديث وإن كان معناه صحيحا ( لعله يعني في الجملة ) فإسناده لا يحتج به ، وإنما يثبت معناه بأحاديث أخر ، فإنه لا يعرف إلا من حديث محمد بن مروان السدي الصغير عن الأعمش وهو عند أهل المعرفة بالحديث موضوع على الأعمش . وقال في مختصر الرد المذكور ( 27 / 241 ـ مجموع الفتاوي ) : حديث موضوع ، وإنما يرويه محمد بن مروان السدي عن الأعمش ، وهو كذاب بالاتفاق وهذا الحديث موضوع على الأعمش بإجماعهم . وجملة القول أن الشطر الأول من الحديث ينجومن إطلاق القول بوضعه لهذه المتابعة التي خفيت على ابن تيمية وأمثاله ، وأما باقيه فموضوع لخلوه من الشاهد ، وبالشطر الأول أورده في "الجامع" من رواية البيهقي! فائدة : قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث : وهو لوكان صحيحا فإنما فيه أنه يبلغه صلاة من صلى عليه نائيا ، ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض ( يريد الأخنائي ) ، فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم ، ولا يعرف في شيء من الحديث ، وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون : إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه ، فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين ( عليه ) باطل ، وإنما في الأحاديث المعروفة إنه يبلغ ذلك ويعرض عليه ، وكذلك السلام تبلغه إياه الملائكة . قلت : ويؤيد بطلان قول أولئك الجهال قوله صلى الله عليه وسلم : " أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني ... " الحديث وهو صحيح كما تقدم ( ص 364 ) فإنه صريح في أن هذه الصلاة يوم الجمعة تبلغه ولا يسمعها من المصلي عليه صلى الله عليه وسلم . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(203).
  3. سلطان الجهني

    بل أنت هشام

    للفائدة
  4. سلطان الجهني

    بل أنت هشام

    215 - " بل أنت هشام " . أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 825 ) عن عمران القطان عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفي عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها :" ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له : شهاب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... " فذكره . قلت : و هذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال البخاري غير عمران و هو ابن داور ،و هو صدوق يهم كما في "التقريب".و الحديث مما علقه أبو داود في هذا الباب . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(215)
  5. سلطان الجهني

    ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى ترد إليه روحه

    للفائدة
  6. 201 - " ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا حتى ترد إليه روحه ، ومررت بموسى ليلة أسري بي وهو قائم في قبره بين عائلة وعويلة " . موضوع . أخرجه أبو نعيم في " الحلية " ( 8 / 333 ) من طريق شيخه سليمان بن أحمد وهو الطبراني صاحب " المعاجم " الثلاثة ، وهذا في " مسند الشاميين " ( ص 64 ) وابن عساكر ( 17 / 197 / 1 ) عن الحسن بن يحيى حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن زيد بن أبي مالك عن أنس بن مالك مرفوعا به ، ثم قال أبو نعيم وابن عساكر : غريب من حديث يزيد لم نكتبه إلا من حديث الخشني . قلت : والخشني هذا متروك كما تقدم في الحديث قبله ، ومن طريقه ذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 3 / 239 ) و( 1 / 303 ) من رواية ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 235 ) عنه ، ثم قال يعني ابن حبان : باطل والخشني منكر الحديث جدا يروي عن الثقات ما لا أصل له . قلت : ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن حبان إنه قال : هذا باطل موضوع ، وأقره في " تهذيب التهذيب " ( 2 / 327 ) وكذلك نقله عنه الذهبي في " الميزان " في ترجمة الخشني هذا وقال : إنه انفرد به ، أخرجه ابن الجوزي في " الموضوعات " وأقره أيضا . وأما السيوطي فخالفهم جميعا ! فتعقب ابن الجوزي ، في " اللآليء " ( 1 / 285 ) قائلا: قلت : هذا الحديث أخرجه الطبراني وأبو نعيم في " الحلية " وله شواهد يرتقي بها إلى درجة الحسن ، والخشني من رجال ابن ماجه ، ضعفه الأكثر ، ولم ينسب إلى وضع ولا كذب ، وقال دحيم : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : صدوق سيء الحفظ ، وقال ابن عدي : تحتمل رواياته ، ومن هذا حاله لا يحكم على حديثه بالوضع . قلت : قد علمت مما نقلناه في الحديث السابق ( رقم 198 ) عن أئمة الجرح والتعديل أن هذا الرجل أعني الحسن بن يحيى الخشني متروك ، منكر الحديث ، ولا يلزم منه أن يكون ممن يتعمد الكذب ، بل قد يقع منه ذلك لكثرة غفلته وشدة سوء حفظه ، فلا يرد على هذا قول السيوطي : إنه لم ينسب إلى وضع ولا كذب ، إن كان يقصد به الوضع والكذب مطلقا ، وإلا فعبارة ابن حبان المتقدمة : يروي عن الثقات ما لا أصل له ، ظاهرة في نسبة الكذب إليه ، ولا سيما بعد حكمه على حديثه الذي نحن بصدد الكلام عليه بأنه موضوع ، ولكن عبارته هذه لا تفيد اتهامه بأنه يضع قصدا فتأمل . ثم إن ما نقله السيوطي عن ابن عدي يوهم أن روايات هذا الرجل كلها تحتمل ، وهذا ما لم يقصد إليه ابن عدي ، فإن الحافظ ابن حجر بعد أن نقل عبارة ابن عدي السابقة عقبها بقوله : قلت : قال ذلك بعد أن ساق له عدة مناكير وقال : هذا أنكر ما رأيت له ، وهذا في " كامل ابن عدي " ( 90 / 1 ) فجزى الله ابن حجر خيرا حيث كشف لنا بهذه الكلمة عن حقيقة قصد ابن عدي من عبارته المتقدمة ، ومنه يتبين أن ابن عدي من جملة المضعفين للخشني ، فلا يجوز حشر ابن عدي في جملة الموثقين له كما فعل السيوطي عفا الله عنا وعنه ، وسيأتي له نحو هذا الخطأ في الحديث ( 233 ) . ثم لوسلمنا أنه وثقه مثل " دحيم " ، فلا قيمة تذكر لهذا التوثيق إذا ما استحضرنا القاعدة التي تقول : إن الجرح المفسر مقدم على التعديل . ثم وجدت ما يؤيد الذي ذهبت إليه مما فهمته من عبارة ابن حبان المنقولة آنفا وهو أن الرجل قد يكذب بدون قصد منه ، فإن نصها بتمامها في " ضعفائه " ( 1 / 235 ) : منكر الحديث جدا ، ويروي عن الثقات ما لا أصل له ، وعن المتقنين ما لا يتابع عليه ، وقد سمعت ابن جوصاء يوثقه ويحكيه عن أبي زرعة ، وكان رجلا صالحا يحدث من حفظه ، كثير الوهم فيما يرويه ، حتى فحشت المناكير في أخباره التي يرويها عن الثقات ، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها ، فلذلك استحق الترك . فهذا نص في أنه كان لا يتعمد الكذب ، وإنما يقع ذلك منه وهما ، فهو على كل حال ساقط الاعتبار ضعيف جدا ، فحديثه قد يحكم عليه بالوضع لأدنى شبهة . وأنا أرى أن هذا الحديث يعارض قوله صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام " . رواه أبو داود ( 1 / 319 ) والبيهقي ( 5 / 245 ) وأحمد ( 2 / 527 ) بإسناد حسن عن أبي هريرة ، وهو مخرج في الكتاب الآخر " الصحيحة " ( 2266 ) .ووجه التعارض أنه يدل على أن روحه صلى الله عليه وسلم ليست مستقرة في جسده الشريف ، بل هي ترد إليه ليرد سلام المسلمين عليه صلى الله عليه وسلم ، بينما هذا الحديث الموضوع يقرر صراحة أن روح كل نبي ترد إليه بعد أربعين صباحا من وفاته ، فلوصح هذا فكيف ترد روحه صلى الله عليه وسلم إلى جسده ليرد السلام ، هذا أمر غير معقول ، بل هو ظاهر التناقض ، فلابد من رد أحدهما ، وليس هو إلا هذا الحديث المنكر حتى يسلم الحديث القوي من المعارض ، فتأمل هذا فإنه مما ألهمت به ، لا أذكر أني رأيته لأحد قبلي ، فإن كان صوابا فمن الله ، وإلا فمن نفسي .......اهـ. سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(201).
  7. سلطان الجهني

    كان يقبلني و هو صائم و أنا صائمة. يعني عائشة

    للفائدة
  8. سلطان الجهني

    كان يقبلني و هو صائم و أنا صائمة. يعني عائشة

    219 - " كان يقبلني و هو صائم و أنا صائمة . يعني عائشة " . أخرجه أبو داود ( 1 / 374 ) و أحمد ( 6 / 179 ) من طريقين عن سفيان عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله يعني ابن عثمان القرشي عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا . قلت : و هذا سند صحيح على شرط البخاري . ثم أخرجه أحمد ( 6 / 134 ، 175 - 176 ، 269 - 270 ، 270 ) و كذا النسائي في" الكبرى " ( ق 83 / 2 ) و الطيالسي ( 1 / 187 ) و الشافعي في " سننه "( 1 / 260 ) و الطحاوي في "شرح المعاني"( 1 / 346 ) و البيهقي ( 4 / 223 )و أبو يعلى في " مسنده " ( 215 / 2 ) من طرق أخرى عن سعد بن إبراهيم به بلفظ :" أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلني ، فقلت : إني صائمة ! فقال : و أنا صائم ! ثم قبلني " .و في هذا الحديث رد للحديث الذي رواه محمد بن الأشعث عن عائشة قالت :" كان لا يمس من وجهي شيئا و أنا صائمة " . و إسناده ضعيف كما بينته في "الأحاديث الضعيفة" رقم( 962 ) . و الحديث عزاه الحافظ في " الفتح " ( 4 / 123 ) باللفظ الثاني للنسائي .و للشطر الثاني منه طريق آخر عن عائشة رضي الله عنها ، يرويه إسرائيل عن زياد عن عمرو بن ميمون عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني و أنا صائمة " . أخرجه الطحاوي بسند صحيح ، و إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ،و أما زياد فهو ابن علاقة . و قد أخرجه أحمد ( 6 / 258 ) من طريق شيبان عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون قال :سألت عائشة عن الرجل يقبل و هو صائم ؟ قالت : " و قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل و هو صائم " . قلت : و سنده صحيح ، و شيبان هو ابن عبد الرحمن التميمي البصري ، و هو على شرط مسلم ، و قد أخرجه في " صحيحه " ( 3 / 136 ) من طرق أخرى عن زياد دون السؤال و زاد " في رمضان " و هو رواية لأحمد ( 6 / 130 ) . و في أخرى له ( 6 / 292 ) من طريق عكرمة عنها : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل و هو صائم ، و لكم في رسول الله أسوة حسنة " . و سنده صحيح ، و عكرمة هو البربري مولى ابن عباس و قد سمع من عائشة و قد روى أحمد ( 6 / 291 ) عن أم سلمة مثل حديث عائشة الأول . و سنده حسن في " الشواهد ". و الحديث دليل على جواز تقبيل الصائم لزوجته في رمضان ، و قد اختلف العلماء في ذلك على أكثر من أربعة أقوال أرجحها الجواز ، على أن يراعى حال المقبل ، بحيث أنه إذا كان شابا يخشى على نفسه أن يقع في الجماع الذي يفسد عليه صومه ، امتنع من ذلك ، و إلى هذا أشارت السيدة عائشة رضي الله عنها في الرواية الآتية عنها " .. و أيكم يملك إربه " بل قد روى ذلك عنها صريحا ، فقد أخرج الطحاوي( 1 / 346 ) من طريق حريث بن عمرو عن الشعبي عن مسروق عنها قالت : ربما قبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم و باشرني و هو صائم ! أما أنتم فلا بأس به للشيخ الكبير الضعيف . و حريث هذا أورده ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 263 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا ، بل جاء هذا مرفوعا من طرق عن النبي صلى الله عليه وسلم يقوي بعضها بعضا ، بعضها عن عائشة نفسها ، و يؤيده قوله صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " و لكن ينبغي أن يعلم أن ذكر الشيخ ، ليس على سبيل التحديد بل التمثيل بما هو الغالب على الشيوخ من ضعف الشهوة ، و إلا فالضابط في ذلك قوة الشهوة و ضعفها ، أو ضعف الإرادة و قوتها ، و على هذا التفصيل نحمل الروايات المختلفة عن عائشة رضي الله عنها ، فإن بعضها صريح عنها في الجواز مطلقا كحديثها هذا ، لاسيما و قد خرج جوابا على سؤال عمرو بن ميمون لها في بعض الروايات . و قال : ( و لكم في رسول الله أسوة حسنة ) و بعضها يدل على الجواز حتى للشاب ، لقولها " و أنا صائمة " فقد توفي عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم و عمرها ( 18 ) سنة ، و مثله ما حدثت به عائشة بنت طلحة أنها كانت عند عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليها زوجها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق و هو صائم ، فقالت له عائشة ما منعك أن تدنو من أهلك فتقبلها و تلاعبها ؟ فقال:أقبلها و أنا صائم ؟ ! قالت : نعم . أخرجه مالك ( 1 / 274 ) و عنه الطحاوي ( 1 / 327 ) بسند صحيح .قال ابن حزم ( 6 / 211 ) :" عائشة بنت طلحة كانت أجمل نساء أهل زمانها ، و كانت أيام عائشة هي و زوجها فتيين في عنفوان الحداثة " .و هذا و مثله محمول على أنها كانت تأمن عليهما ، و لهذا قال الحافظ في" الفتح " ( 4 / 123 ) بعد أن ذكر هذا الحديث من طريق النسائي : " .. فقال :و أنا صائم ، فقبلني " :" و هذا يؤيد ما قدمناه أن النظر في ذلك لمن لا يتأثر بالمباشرة و التقبيل لا للتفرقة بين الشاب و الشيخ ، لأن عائشة كانت شابة ، نعم لما كان الشاب مظنة لهيجان الشهوة فرق من فرق " . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول:حديث رقم(219)
  9. سلطان الجهني

    إنها طيبة ، و إنها تنفي الخبث ، كما تنفي النار خبث الحديد

    للفائدة
  10. 218 - " إنها طيبة، و إنها تنفي الخبث، كما تنفي النار خبث الحديد " . أخرجه البخاري ( 4 / 77 - 78 ، 8 / 206 ) و مسلم ( 9 / 155 - 156 ) و الترمذي( 4 / 89 - 90 ) و أحمد ( 6 / 184 / 187 ، 188 ) من طريق عبد الله ابن يزيد و هو الخطمي عن زيد بن ثابت .و قال الترمذي: " حديث حسن صحيح " . قال العلماء: خبث الحديد: وسخه و قذره الذي تخرجه النار منها . قال القاضي: الأظهر أن هذا مختص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه لم يكن يصبر على الهجرة و المقام معه إلا من ثبت إيمانه، و أما المنافقون و جهلة الأعراب فلا يصبرون على شدة المدينة و لا يحتسبون الأجر في ذلك كما قال ذلك الأعرابي الذي أصابه الوعك :"أقلني بيعتي" .هذا كلام القاضي. و هذا الذي ادعى أنه الأظهر ليس بالأظهر،لحديث أبي هريرة المتقدم بلفظ: " لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها .. " فهذا و الله أعلم في زمن الدجال كما جاء في الحديث الصحيح الذي ذكره مسلم في أواخر الكتاب في " أحاديث الدجال " : أنه يقصد المدينة فترجف المدينة ثلاث رجفات يخرج الله بها منها كل كافر منافق . فيحتمل أنه مختص بزمن الدجال،و يحتمل أنه في أزمان متفرقة . كذا في " شرح مسلم " للنووي ( 9 / 154 ) . و أقول: بل الأظهر أن ذلك كان خاصا بزمنه صلى الله عليه وسلم لحديث الأعرابي المتقدم ، و في بعض الأوقات لا دائما لقول الله عز و جل ( و من أهل المدينة مردوا على النفاق ) ، و المنافق خبيث بلا شك كما قال الحافظ ، بل هو المراد صراحة في حديث زيد بن ثابت ، فعلى هذا فقوله في هذه الأحاديث " تنفي " ليست للاستمرار ، بل للتكرار ، فقد وقع ذلك في زمنه صلى الله عليه وسلم ما شاء الله و سيقع أيضا مرة أخرى زمن الدجال كما في حديث أنس المشار إليه ، و إلى هذا مال الحافظ في " الفتح " ( 4 / 70 ) و ختم كلامه بقوله :" و أما ما بين ذلك فلا " . فهذا هو الراجح بل الصواب، و الواقع يشهد بذلك. و الله أعلم. سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول:حديث رقم(218)
  11. سلطان الجهني

    لا تزكوا أنفسكم، فإن الله هو أعلم بالبرة منكن و الفاجرة، سميها زينب

    للفائدة
  12. 210 - " لا تزكوا أنفسكم، فإن الله هو أعلم بالبرة منكن و الفاجرة، سميها زينب " . أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 821 ) و أبو داود ( 4953 ) عن محمد بن إسحاق قال : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة فسألته عن اسم أخت له عنده ؟ قال : فقلت: اسمها برة، قالت: غير اسمها، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نكح زينب بنت جحش و اسمها برة ، فغير اسمها إلى زينب فدخل على أم سلمة حين تزوجها و اسمي برة ، فسمعها تدعوني برة ، فقال : فذكره.فقالت ( أم سلمة ) : فهي زينب ، فقلت لها : اسمي ؟ فقالت : غير إلى ما غير إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمها زينب . قلت:وهذا سند حسن. وفي ابن إسحاق كلام لا يضر وقد صرح بالتحديث.وقد تابعه الوليد بن كثير حدثني محمد بن عمرو به مختصرا ويزيد بن أبي حبيب عن محمد بن عمرو به،وفيه" لا تزكوا أنفسكم ...".أخرجه مسلم (6 /173 -174 ). و للحديث شاهد صحيح بلفظ:" كان اسم زينب برة (فقيل : تزكي نفسها ) فسماها النبي صلى الله عليه وسلم :زينب " . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(210)
  13. سلطان الجهني

    كان يباشر و هو صائم ، ثم يجعل بينه و بينها ثوبا . يعني الفرج

    للفائدة
  14. 221 - " كان يباشر و هو صائم ، ثم يجعل بينه و بينها ثوبا . يعني الفرج " . أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 59 ) : حدثنا ابن نمير عن طلحة بن يحيى قال : حدثتني عائشة بنت طلحة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... و أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1 / 201 / 2 ) . قلت : و هذا سند جيد ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، و لولا أن طلحة هذا فيه كلام يسير من قبل حفظه ، لقلت : إنه صحيح الإسناد ، و لكن تكلم فيه بعضهم ، و قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطىء " . قلت : و في هذا الحديث فائدة هامة و هو تفسير المباشرة بأنه مس المرأة فيما دون الفرج ، فهو يؤيد التفسير الذي سبق نقله عن القاري ، و إن كان حكاه بصيغة التمريض ( قيل ) : فهذا الحديث يدل على أنه قول معتمد ، و ليس في أدلة الشريعة ما ينافيه ، بل قد وجدنا في أقوال السلف ما يزيده قوة ، فمنهم راوية الحديث عائشة نفسها رضي الله عنها ، فروى الطحاوي ( 1 / 347 ) بسند صحيح عن حكيم بن عقال أنه قال : سألت عائشة : ما يحرم علي من امرأتي و أنا صائم ؟ قالت :فرجها و حكيم هذا وثقه ابن حبان و قال العجيلي : " بصري تابعي ثقة ".و قد علقه البخاري ( 4 / 120 بصيغة الجزم: "باب المباشرة للصائم ، و قالت عائشة رضي الله عنها : يحرم عليه فرجها " . و قال الحافظ :" وصله الطحاوي من طريق أبي مرة مولى عقيل عن حكيم بن عقال .... و إسناده إلى حكيم صحيح ، و يؤدي معناه أيضا ما رواه عبد الرزاق بإسناد صحيح عن مسروق : سألت عائشة : ما يحل للرجل من امرأته صائما ؟ قالت . كل شيء إلا الجماع " . قلت : و ذكره ابن حزم ( 6 / 211 ) محتجا به على من كره المباشرة للصائم ، ثم تيسر لي الرجوع إلى نسخة " الثقات " في المكتبة الظاهرية ، فرأيته يقول فيه( 1 / 25 ) :" يروي عن ابن عمر ، روى عنه قتادة ، و قد سمع حكيم من عثمان بن عفان " .و وجدت بعض المحدثين قد كتب على هامشه :" العجلي : هو بصري تابعي ثقة " . ثم ذكر ابن حزم عن سعيد بن جبير أن رجلا قال لابن عباس : إني تزوجت ابنة عم لي جميلة ، فبني بي في رمضان ، فهل لي - بأبي أنت و أمي - إلى قبلتها من سبيل ؟فقال له ابن عباس : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال : قبل ، قال : فبأبي أنت و أمي هل إلى مباشرتها من سبيل ؟ ! قال : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال :فباشرها ، قال : فهل لي أن أضرب بيدي على فرجها من سبيل ؟ قال : و هل تملك نفسك؟ قال : نعم ، قال : اضرب . قال ابن حزم : " و هذه أصح طريق عن ابن عباس " . قال : " و من طريق صحاح عن سعد بن أبي وقاص أنه سئل أتقبل و أنت صائم ؟قال : نعم ، و أقبض على متاعها ، و عن عمرو بن شرحبيل أن ابن مسعود كان يباشر امرأته نصف النهار و هو صائم . و هذه أصح طريق عن ابن مسعود " . قلت : أثر ابن مسعود هذا أخرجه ابن أبي شيبة ( 2 / 167 / 2 ) بسند صحيح على شرطهما ، و أثر سعد هو عنده بلفظ " قال : نعم و آخذ بجهازها " و سنده صحيح على شرط مسلم ، و أثر ابن عباس عنده أيضا و لكنه مختصر بلفظ :" فرخص له في القبلة و المباشرة و وضع اليد ما لم يعده إلى غيره " .و سنده صحيح على شرط البخاري . و روى ابن أبي شيبة ( 2 / 170 / 1 ) عن عمرو بن هرم قال : سئل جابر بن زيد عن رجل نظر إلى امرأته في رمضان فأمنى من شهوتها هل يفطر ؟قال : لا ، و يتم صومه " . و ترجم ابن خزيمة للحديث بقوله :" باب الرخصة في المباشرة التي هي دون الجماع للصائم ، و الدليل على أن اسم الواحد قد يقع على فعلين أحدهما مباح ، و الآخر محظور " . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها...للألباني المجلد الأول:حديث رقم(221)
  15. 204 - " من حج حجة الإسلام، وزار قبري ، وغزا غزوة ، وصلى علي في المقدس ، لم يسأله الله فيما افترض عليه " . موضوع . أورده السخاوي في " القول البديع " ( ص 102 ) وقال : هكذا ذكره المجد اللغوي وعزاه إلى أبي الفتح الأزدي في الثامن من " فوائده " وفي ثبوته نظر . قلت : لقد تساهل السخاوي رحمه الله ، فالحديث موضوع ظاهر البطلان ، فكان الأحرى به أن يقول فيه كما قال في حديث آخر قبله : لوائح الوضع ظاهرة عليه ، ولا أستبيح ذكره إلا مع بيان حاله .ذلك لأنه يوحي بأن القيام بما ذكر فيه من الحج والزيارة والغزويسقط عن فاعله المؤاخذة على تساهله بالفرائض الأخرى ، وهذا ضلال وأي ضلال ، حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينطق بما يوهم ذلك فكيف بما هو صريح فيه ؟ ! . ثم رأيت الحديث قد نقله ابن عبد الهادي في رده على السبكي ( ص 155 ) عنه بسنده إلى أبي الفتح الأزدي محمد بن الحسين بن أحمد الأزدي الحافظ : حدثنا النعمان بن هارون بن أبي الدلهاث ، حدثنا أبو سهل بدر بن عبد الله المصيصي حدثنا الحسن بن عثمان الزيادي ، حدثنا عمار بن محمد حدثني خالي سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود مرفوعا به ثم قال ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى : هذا الحديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا شك ولا ريب عند أهل المعرفة بالحديث ، وأدنى من يعد من طلبة هذا العلم يعلم أن هذا الحديث مختلق مفتعل على سفيان الثوري ، وأنه لم يطرق سمعه قط ، قال : والحمل في هذا الحديث على بدر بن عبد الله المصيصي فإنه لم يعرف بثقة ولا عدالة ولا أمانة أو على صاحب الجزء أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي فإنه متهم بالوضع وإن كان من الحفاظ ، ثم ذكر أقوال العلماء فيه ثم قال : ولا يخفى أن هذا الحديث الذي رواه في " فوائده " موضوع مركب مفتعل إلا على من لا يدري علم الحديث ولا شم رائحته . قلت : الأزدي هذا ترجمه الذهبي في " الميزان " وذكر تضعيفه عن بعضهم، ولم يذكر عن أحد اتهامه بالوضع ، وكذلك الحافظ في " اللسان " ولم يزد على ما في " الميزان " بل قال الذهبي في " تذكرة الحفاظ " ( 3 / 166 ) : ووهاه جماعة بلا مستند طائل . فالظاهر أنه بريء العهدة من هذا الحديث ، فالتهمة منحصرة في المصيصي هذا . وهو الذي أشار إليه الذهبي في ترجمته في " الميزان " فقال : بدر بن عبد الله أبو سهل المصيصي عن الحسن بن عثمان الزيادي بخبر باطل وعنه النعمان بن هارون . قال الحافظ في " اللسان " : والخبر المذكور أخرجه أبو الفتح الأزدي ، ثم ذكر هذا الحديث وقد ذكره السيوطي في " ذيل الأحاديث الموضوعة " ( رقم 571 ) وقال ( ص 122 ) : قال في "الميزان" : هذا خبر باطل آفته بدر . سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(204).
  16. مداخلة الشيخ العلامة/ ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - في دورة الإمام مالك بن أنس الأصبحي - رحمه الله - (الثالثة). يوم الجمعة: العاشر من جمادى الآخرة لعام 1440 هـ. [[فـقـد سرني ما قـام به الإخوة في ليبيا في دورتــهــم دورة الإمـام مـالك بـن أنـس الأصبـحي الثـالـثـة وسرني ما طرح فيها مـن الـمـقـالات الجـيدة لـعـدد مـن الإخـوة السلفـيين المـعـروفـين بالتـمسك بالكـتـاب والسـنـة ومـوضـوعـاتـهم التي طرقوها في غـايـة الأهـمـية فـجـزاهم الله خـير الجـزاء وأوصي طـلاب العلم الذين يحضرون هذه الدورات أن ينهلوا من العلم الشرعي.]] اهـ.
  17. 208 - "كان إذا سمع اسما قبيحا غيره، فمر على قرية يقال لها "عفرة "فسماها خضرة" . أخرجه الطبراني في " المعجم الصغير " ( ص 70 ) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق حدثنا شريك به . و قال :" لم يروه عن شريك إلا إسحاق " . قلت : و هو ثقة . و كذلك سائر الرواة ، غير أن شريكا في حفظه ضعف ، لكن قد توبع في بعضه ، أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " ( 2 / 344 ) من طريق عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة به بلفظ :" أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأرض تسمى عزرة فسماها خضرة " . قلت:و هذا سند صحيح ، و هو يدل على أن من أرسله و لم يذكر فيه عائشة أنه قصر. و عزاه الهيثمي( 8 / 51 (لأبي يعلى و الطبراني في الأوسط و قال : " و رجال أبي يعلى رجال الصحيح " ، و قال في طريق " المعجم الصغير " :" و رجاله رجال الصحيح " . كذا قال ، و شريك إنما أخرج له مسلم مقرونا بغيره . ( تنبيه ) : "عزرة" كذا في الطحاوي بالزاي، و في "المجمع":" عذرة " بالذال و لعله الصواب . و للحديث شاهد صحيح بلفظ: " كان إذا أتاه الرجل و له اسم لا يحبه حوله " . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(208).
  18. 211 - "كان اسم زينب برة ( فقيل:تزكي نفسها) فسماها النبي صلى الله عليه وسلم:زينب " . أخرجه البخاري ( 4 / 157 ) و مسلم ( 6 / 173 ) و الدارمي ( 2 / 295 )و ابن ماجه ( 3732 ) و أحمد ( 2 / 430 - 459 ) من طرق عن شعبة عن عطاء ابن أبي ميمونة عن أبي رافع عن أبي هريرة قال : فذكره . و اللفظ لأحمد و الزيادة له . و لمسلم فى رواية و ابن ماجه . و رواه البخاري في " الأدب المفرد " ( 832 ) : حدثنا عمرو بن مرزوق قال : حدثنا شعبة به ، بلفظ:" كان اسم ميمونة برة، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم ميمونة " . قلت : و هو بهذا الفظ شاذ لمخالفة ابن مرزوق لرواية الجماعة لاسيما و هو ذو أوهام كما في " التقريب "، و قد تابعه أبو داود الطيالسي لكن على الشك فقال( 2445 ): حدثنا شعبة به بلفظ : " ميمونة أو زينب ".و قد أشار الحافظ في " الفتح " ( 10 / 475 ) إلى شذوذ رواية ابن مرزوق هذه. و ترجم البخاري للحديث بقوله " باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه " .و في الباب عن ابن عباس قال :" كانت جويرية اسمها برة ، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية،و كان يكره أن يقال : خرج من عند برة " . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(211)
  19. 212 - " كانت جُوَيْرِيَةُ اسمها بَرَّة، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جُوَيْرِيَةَ ،و كان يكره أن يقال: خرج من عند برة ". أخرجه مسلم ( 6 / 173 ) و البخاري في الأدب ( 831 ) و أحمد ( 1 / 258 - 326 -353 ) و ابن سعد في "الطبقات" ( 8 / 84 / 85 ) . سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها... للألباني/المجلد الأول:حديث رقم(212)
×