أبو عمر أسامة العتيبي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    2,734
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 167

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أبو عمر أسامة العتيبي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    المدينة النبوية
  1. فوائد منتقاة ومتنوعة

    الأحزاب السياسية المتباكية تتباكى الأحزاب السياسية التي تخسر في الانتخابات أو لا تحصل على مرادها منها بأن العملية فيها تزوير، وفيها تلاعب!! وهل العملية الديمقراطية برمتها لها صلة بالنزاهة؟!! إن النظام الديمقراطي نظام غربي مستورد، لا يعيش إلا على الفتن والقلاقل، ولابد فيه من تفكيك المجتمع لينجح. وإن من أعظم مخاطر النظام الديمقراطي دفن العقيدة، وإماتة الولاء والبراء، وتقديم الدنيا على الدين وعلى الآخرة. فيا من رضيت بالديمقراطية نظاما سياسيا لا تتباكى على تزوير، ولا على شراء أصوات، ولا على انحياز مسؤولين لبعض الأحزاب، ولا على انتشار الكذب وضياع الأمانة وإفساد الذمم والأخلاق.. فنظامك الديمقراطي هو من يفرض هذه التجاوزات. ولا تعدو الديمقراطية النزيهة أن تكون فكرة، أو خيال، أو أمنية عند أصحابها. فلا توجد في الواقع ديمقراطية نزيهة. ومن يرجو ديمقراطية نزيهة كمن يرجو طهارة عين نجسة! فلا يطهر الديمقراطية إلا إلغاؤها ورفضها، والتمكين للمنهج الشرعي في الحكم وتصريف شؤون العباد والبلاد. ولابد من إصلاح المجتمع بالتوحيد والسنة، وتوعية الناس بدين الإسلام الحق، ووجود الاحترام والثقة بين الحاكم والمحكوم وفق مقاصد الشريعة وأحكامها. فلا أحزاب في الإسلام، ولا تكتلات سياسية، ولا لحزب معارضة ولا لمداهنة، بل تعاون على البر والتقوى، والثقة بولي الأمر، وبذل النصيحة له، والرفق بالرعية والعناية بهم. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد 10/ 1/ 1437 هـ
  2. ۞ نصيحة للمبتلين بحب التصدر والشهرة ۞ لفضيلة الشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي -حفظه الله تعالى-

    جزى الله الشيخ الفاضل سليمان الرحيلي على ما بين .. وكلامه جميل وموفق..
  3. لا يزال هذا الدين قائماً ظاهراً

    جزاكم الله خيرا
  4. صيام يوم عاشوراء سنة ثابتة بالتواتر والرد على من شكك في صيامه

    يرفع للتذكير بالرد على هؤلاء المنكرين لصيام عاشوراء.
  5. فوائد منتقاة ومتنوعة

    من مصائب البرامج الحديثة: * الأصدقاء في الفيسبوك. فتسمية من يكون في قائمة الصفحة بحيث يمكنه السؤال والتعليق بالصديق يسبب إشكالاً، فقد يكون من في القائمة مجهولون عند الشخص أو قد لا يكونون سلفيين أصلا فلابد أن يعلم أن كلمة أصدقاء في الفيسبوك لفظة تخالف حقيقتها اللغوية والشرعية، وإنما هي اصطلاح حادث يخص هذه البرامج، ولا يتوافق مع الشرع غالباً. ومن المشاكل أن بعض من يطلب هذه الصداقة قد لا تظهر بلاياه قبل القبول بهذه الصداقة، فلما يقبل تظهر المصائب، وكذلك ربما قبلت صداقة من يريد الفتنة والأذية، فقبول الصداقة هنا ليس دليلا على الصداقة الشرعية أو العرفية، وليست دليلاً على رضى صاحب الصفحة عن هذا المسمى بالصديق، فلذلك من وجد في قائمة الأصدقاء من يكون فاسدا فلينبه صاحب الصفحة نصيحة لله. * المتابعون في تويتر. فتسمية من يتابع الشخص بأنهم متابعون كلمة صحيحة اللفظ والمعنى، لكون المتابع يطالع مشاركات من يتابعه، ولكن الإشكال أن هذه المتابعة صارت معيارا للمدح والثناء والفخر عند كثيرين من مرتادي هذه البرامج، ويفهم معنى المتابعة من التبعية، وهذا فيه نظر، فكثير من المتابعين يخالفون من يتابعونه، وربما كانوا خصومه، وكذلك كثير من المتابعات وهمية لا حقيقة لها. فليتنبه لهذه الحقيقة، وليكن مقصود الكاتب وجه الله، ولا يغتر بهذه المتابعات. ومن مشاكل متابعات تويتر أنها تتم بغير إذنك، ولا يكون لصاحب المعرف دور إلا إن حظره من المتابعة. ومن مشاكل هذا الأمر أن يقوم بعض المرضى بعمل معرفات لرجال أو نساء فسقة وإباحيين فيتابعون هذا العالم أو طالب العلم لنشر الرذيلة، أو لمحاولة تشويه سمعته. فليحرص أصحاب معرفات تويتر على تنظيف قوائمهم من هذه البلايا، ومن وجد من ذلك شيئا فلينبه صاحب المعرف نصيحة لله. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
  6. فوائد منتقاة ومتنوعة

    عن أبي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ عَمَّتِهِ فاطمة بنت اليمان رضي الله عنهما، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي نِسْوَةٍ نَعُودُهُ، فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقَةٌ يَقْطُرُ مَاؤُهَا عَلَيْهِ(وفي لفظ: على فؤاده) مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى، فَقُلْنَا : لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنْكَ، قَالَتْ : فَقَالَ : «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً : الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»([1]). ([1]) (حسن) رواه الإمام أحمد في المسند(6/369)، وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات(ص/185رقم 239)، والنسائي في الكبرى(7/47، 53، 99رقم7440، 7454، 7567)، والطبراني في الكبير(24/ 244-246رقم626-631)، والحاكم في المستدرك(4/448)، وغيرهم من طريق حصين بن عبدالرحمن عن أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان عن عمته فاطمة بنت اليمان رضي الله عنهما به. وسنده حسن. [الصحيحة:145]
  7. فوائد منتقاة ومتنوعة

    فضل كثرة الصلاة قال كثير الأعرج رحمه الله: كنا بذي الصواري، ومعنا أبو فاطمة الأزدي، وكانت قد اسودت جبهته وركبتاه من كثرة السجود، فقال ذات يوم: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا فاطمة، أكثر من السجود، فإنه ليس من عبد يسجد لله عز وجل سجدة، إلا رفعه الله بها درجة». رواه ابن المبارك في الزهد، والإمام أحمد في المسند، والطبراني في الكبير وغيرهم بسند حسن، وله طرق يصح بها. انظر: الصحيحة: 1519، 1937.
  8. توقير العلماء و الاستفادة من علمهم / الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله

    جزاكم الله خيرا
  9. فوائد منتقاة ومتنوعة

    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ r قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، يَقُولُ : «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِU»([1]). ([1]) رواه مسلم(4/2206رقم2877).
  10. هل ينام أهل الجنة؟

    وجزاكما الله خيرا وبارك فيكما
  11. هل ينام أهل الجنة؟

    هل ينام أهل الجنة؟ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فقد وردني هذا السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل صحيح أن أهل الجنة لا ينامون جزاك الله خيرا فكان الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: فأهل الجنة لا يموتون ولا ينامون وهذا دل عليه الكتاب والسنة والإجماع. أما الكتاب العزيز فيقول تعالى عن أهل الجنة: (خالدين فيها أبدا)، وقال: (عطاء غير مجذوذ) أي غير مقطوع. وقال تعالى: (لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى). ويقول تعالى: (الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها). فالنوم أخو الموت. وورد في حديث جابر رضي الله عنه أنه قيل: يا رسول الله هل ينام أهل الجنة؟ فقال: "لا، النوم أخو الموت". وهو حديث مختلف في صحته لاختلافهم في رواية محمد بن المنكدر هل هي عن جابر أم عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة؟ وقد رجح شيخنا الألباني في الصحيحة(1087) صحة الموصول، وهو كما قال رحمه الله. وفي الصحيحين من ابن عمر في ذبح الموت يقول الله لأهل الجنة ولأهل النار: "خلود فلا موت". وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ينادي مناد: إن لكم أن تصِحُّوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشِبُّوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا" فذلك قوله تعالى: (ونودوا أن تلكم الجنة التي أورثتموها بما كُنتُم تعملون). وقد نقل الإجماع منذر البلوطي على أن أهل الجنة لا ينامون، ولم يتعقبه العلامة ابن القيم في حادي الأرواح. والنوم يحتاجه البشر لضعف أجسادهم، وحاجتهم إلى النوم، وأما في الجنة فتكتمل سعادتهم، ولا شيء يتعبهم، ولا همَّ يعتريهم، ولا حزنَ يلحقهم. أسأل الله أن يجعلنا من أهل الفردوس، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه وهو راضٍ عنا. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد كتبه أسامة بن عطايا العتيبي 26/ 12/ 1436هـ
  12. كلام مهم للعلامة ابن القيم رحمه الله حول الخواطر والأفكار: قال رحمه الله في كتاب الفوائد-بتحقيقي: قاعدة جليلة مبدأُ كلِّ علمٍ نظريٍّ وعملٍ اختياريٍّ: هو الخواطرُ والأفكارُ؛ فإنَّها تُوجِبُ التَّصوراتِ، والتَّصوراتُ تدعو إلى الإراداتِ، والإراداتُ تقتضي وقوعَ الفعلِ، وكثرةُ تكرارِهِ تُعطي العادةَ. فصلاحُ هذه المراتبِ بصَلاحِ الخواطرِ والأفكارِ، وفسادُها بفسادِها. فصلاحُ الخواطرِ: بأن تكونَ مُراقِبةً لوليِّها وإلَـهِها، صاعدةً إليهِ، دائرةً على مرضاتِه ومحابِّهِ، فإنَّه سُبْحَانَهُ بهِ كلُّ صلاحٍ، ومِن عندِهِ كلُّ هدًى، ومِن تَوفيقِه كلُّ رشدٍ، ومِنْ تولِّيهِ لعبدِه كلُّ حفظٍ، ومِن تَولِّيهِ وإعراضِهِ عنه كلُّ ضلالٍ وشقاءٍ. فيظفَرُ العبدُ بكلِّ خيرٍ وهدًى ورُشْدٍ بقدرِ إثباتِ عَينِ فكرتِهِ فِي آلائِهِ ونعَمِه وتوحيدِه وطُرُقِ معرفتِهِ، وطُرقِ عبوديتِهِ، وإنزالِهِ إيَّاه حاضِراً معه، مُشاهداً له، ناظراً إليهِ، رقيباً عليه، مُطَّلِعاً على خواطرِه وإرادَاتِه([1]) وهَمِّهِ؛ فحينئذٍ يَستحيي منهُ ويُجِلُّهُ أن يُطلِعَه منهُ على عورةٍ يكرَهُ أن يَطَّلِعَ عليها مخلوقٌ مثلُه، أو يَرَى في([2]) نفسِه خاطراً يَمقُتُهُ عليه. فمتى أنزلَ ربَّه هذهِ المنزلةَ منه رفَعَهُ وقرَّبهُ منهُ وأكرَمَهُ واجتباهُ ووالاهُ، وبقدْرِ ذلك يَبعُدُ عنِ الأوساخِ والدَّناءآتِ والخواطرِ الرديئةِ والأفكارِ الدنيئةِ، كما أنَّه كلَّما بَعُدَ منهُ، وأعرضَ عنهُ؛ قَرُبَ منَ الأوساخِ والدَّناءآتِ والأقذارِ، ويُقطَعُ عن جميعِ الكمالاتِ ويتصلُ بجميعِ النقائصِ. فالإنسانُ خيرُ المخلوقاتِ: إذا تقرَّبَ مِنْ بارئِه، والتزمَ أوامرَهُ ونواهيه([3])، وعمِلَ بمرضاتِه وآثرَهُ على هواهُ. وشرُّ المخلوقاتِ: إذا تباعدَ عنهُ، ولم يتَحَرَّكْ قلبُه لقُرْبِه وطاعتِه وابتغاءِ مرضاته. فمتى اختارَ التقرُّبَ إليهِ وآثرَهُ على نفسِه وهواهُ؛ فقد حكَّم قلبَه وعقلَه وإيمانَه على نفسهِ وشيطانِه، وحكَّم رُشدَه على غيِّهِ، وهُداهُ على هَواهُ. ومتى اختارَ التَّبَاعُدَ منهُ؛ فقدْ حكَّمَ نفسَهُ وهواهُ وشيطانَهُ على عَقلِه وقَلبِه ورُشدِه. واعلمْ أن الخطراتِ والوساوسَ تُؤدِّي مُتَعَلَّقاتُها إلى الفِكرِ، فيأخذُها الفِكرُ فيؤدِّيها([4]) إلى التَّذَكُّرِ، فيأخذُها الذِّكرُ فيؤدِّيها إلى الإرادةِ، فتأخذُها الإرادةُ فتؤدِّيها إلى الجوارحِ والعمَلِ، فتَسْتَحْكِمُ فتصيرُ عادةً، فردُّها من مبادِئِها أسهلُ مِنْ قَطعِها بعد قُوَّتِها وتمامِها. ومعلومٌ أنَّه لم يُعطَ الإنسانُ إماتَةَ الخواطرِ، ولا القوةَ على قطعِها؛ فإنَّها تَهجُم عليه هجومَ النَّفَسِ؛ إلَّا أنَّ قُوّةَ الإيمانِ والعقلِ تُعينُهُ على قَبولِ أحسنِها، ورضاهُ به، ومساكنتِه له، وعلى دَفعِ أقبَحِها وكراهَتِهِ لهُ، ونُفْرَتِهِ([5]) منهُ؛ كما قال الصحابةُ: يا رسول اللهِ، إنَّ أحدَنا يَجِدُ فِي نفسِه ما لأَنْ يَحترِقَ حتّى يصيرَ حُمَمةً([6]) أحبُّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ بهِ؟ فقالَ: «أَوَقَدْ وَجدتمُوهُ؟». قالوا: نعم. قال: «ذاكَ صَرِيحُ الإيمانِ»([7]). وفي لفظٍ: «الحمدُ للهِ الذي ردَّ كيدَهُ إلى الوسْوَسَةِ»([8]). وفيهِ قولانِ: أحدهما: أنَّ رَدَّهُ وكراهتَهُ صريحُ الإيمانِ. والثاني: أنَّ وجودَهُ وإلقاءَ الشَّيطانِ لهُ فِي النَّفسِ صريحُ الإيمانِ؛ فإنَّه إنَّما ألقاهُ فِي النَّفسِ طلباً لمعارضَةِ الإيمانِ، وإزالتِهِ بهِ. وقد خلقَ اللهُ سُبْحَانَهُ النَّفسَ شَبِيهةً بالرَّحَى الدائرةِ التي لا تَسكُنُ، ولا بدَّ لها مِنْ شَيءٍ تطحَنُهُ؛ فإنْ([9]) وُضِعَ فِيهَا حَبٌّ طحنَتْه، وإن وُضع فِيهَا تُرابٌ أو حَصًى طحنتْهُ. فالأفكارُ والخواطِرُ التي تَجولُ فِي النَّفسِ هي بمنزلةِ الحَبِّ الذي يُوضَعُ فِي الرَّحَى، ولا تبقى تلك الرَّحى مُعَطَّلَةً قطُّ، بل لا بُدَّ لها منْ شَيءٍ يوضَعُ فيها؛ فمِنَ النَّاسِ مَن تطحنُ رحاهُ حَبًّا يخْرجُ دَقيقاً يَنْفَعُ به نفسَه وغيرَهُ، وأكثرُهم يطحنُ رَمْلاً وحصًى وتِبْناً ونحوَ ذلكَ؛ فإذا جاءَ وقتُ العَجْنِ والخَبْزِ تبيَّنَ لهُ حقيقةُ طَحِينِهِ! ([1]) في بعض المطبوعات: وإرادته. ([2]) ساقطة من بعض المطبوعات. ([3]) وذلك بالانفياد لطاعة الله، وبفعل الأوامر، واجتناب المناهي. ([4]) أي: فيوصلها. ([5]) في بعض المطبوعات: نفرته. بدون واو. ([6]) أي: فَحْمَةً. ([7]) رواه مسلم(1/119رقم132) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَt، قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ r، فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: «وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: «ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ» ([8]) صحيح. رواه الإمام أحمد في المسند(1/235)، وأبو داود(4/329رقم5112) ، والنسائي في الكبرى(6/171رقم10504)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار(4/325)، وابن حبان في صحيحه(1/360رقم147)، من طريق ذر المرهبي عن عبدالله بن شداد عن ابن عباس رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ r، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَحَدَنَا يَجِدُ فِي نَفْسِهِ، يُعَرِّضُ بِالشَّيْءِ، لَأَنْ يَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ». وإسناده صحيح. [ظلال الجنة:658]. ([9]) في ط: فإذا. وهو خطأ.
  13. قال العلامة ابن القيم رحمه الله في الفوائد-بتحقيقي: العارفُ لا يأمرُ الناسَ بتركِ الدُّنيا؛ فإنَّهم لا يقدِرونَ على تركِها، ولكنْ يأمرُهم بتركِ الذُّنوبِ مع إقامتِهم على دنياهُم، فتركُ الدُّنيا فضيلةٌ، وتركُ الذنوبِ فريضةٌ، فكيف يُؤمَرُ بالفضيلةِ مَن لم يُقِمِ الفريضةَ؟! فإنْ صعُبَ عليهم تركُ الذُّنوب؛ فاجتهدْ أن تُحَبِّبَ اللهَ إليهم بذكرِ آلائِه وإنعامِه وإحسانِه وصفاتِ كمالِه ونُعُوتِ جلالِه؛ فإنَّ القلوبَ مفطورةٌ على محبَّتِه؛ فإذا تعلقَتْ بحبِّه هانَ عليها تركُ الذُّنوبِ، والاستقلالُ([1]) منها، والإصرارُ عليها. وقد قالَ يحيى بنُ معاذٍ: «طلبُ العاقلِ للدُّنيا خيرٌ مِن تَركِ الجاهلِ لها»([2]). ([1]) أي: التقليل من الذنوب. ([2]) رواه أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية(ص/101).
  14. قال ابن القيم في الفوائد: "والذي يَغلِبُ شَهوتَه وغضبَه يَفْرَقُ الشيطانُ مِنْ ظِلِّهِ، ومَنْ تَغلِبُه شهوتُه وغضبُه يَفرَقُ مِنْ خَيالِهِ".
  15. قال العلامة ابن القيم رحمه الله في الفوائد: مِنْ عَلاماتِ السّعادةِ والفَلاحِ: أنَّ العبدَ كلَّما زِيدَ فِي علمِهِ زِيدَ فِي تواضُعِهِ ورحمتِهِ، وكلَّما زِيدَ فِي عَمَلِهِ زِيدَ فِي خَوفِه وحَذَرِهِ، وكلَّما زِيدَ فِي عُمُرِهِ نَقصَ مِن حرصِهِ، وكلما زِيدَ فِي مالِهِ زِيدَ فِي سخائِه وبذلِه، وكلّما زِيدَ فِي قَدْرِهِ وجاهِهِ زِيدَ فِي قُربِه منَ النَّاسِ وقضاءِ حوائِجِهم والتَّواضُعِ لهُم. وعلاماتُ الشَّقاوةِ: أنَّه كلَّما زِيدَ فِي عِلْمِهِ زِيدَ فِي كِبْرِه وتِيْهِهِ، وكلَّما زِيدَ فِي عَمَلِهِ زِيدَ فِي فَخرِه واحتقارِهِ للنَّاسِ وحسنِ ظَنِّهِ بنفسِه، وكلَّما زِيدَ فِي عُمُرِه زِيدَ فِي حِرصِهِ، وكلَّما زِيدَ فِي مالِه زِيدَ فِي بُخلِهِ وإمساكِه، وكلَّما زِيدَ فِي قَدرِه وجَاهِه زِيدَ فِي كِبرِه وتِيهِهِ. وهذه الأمورُ ابتلاءٌ منَ اللهِ وامتحانٌ يَبْتَلِي بِها عبادَهُ فيَسعَدُ بها أقوامٌ ويَشقَى بها أقوامٌ.