خالد الرحيبى

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    243
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 1

نظرة عامة على : خالد الرحيبى

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. كيف تسترد #فلسطين

    | كيف تسترد #فلسطين ؟!! | للعلامة محمد الصالح #ابن_عثيمين رحمه الله |❉ لن ينجح العرب فيما أعتقد - والعلم عند الله - في استرداد أرض فلسطين باسم العروبة أبدا؛ ولا يمكن أن يستردوها إلا باسم الإسلام على ما كان عليه النبي ﷺ ، وأصحابه، كما قال تعالى: ( إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) [الأعراف: ١٢٨] ؛ ومهما حاول العرب، ومهما ملؤوا الدنيا من الأقوال والاحتجاجات، فإنهم لن يفلحوا أبدا حتى ينادوا بإخراج اليهود منها باسم دين الإسلام ، بعد أن يطبقوه في أنفسهم ؛ فإن هم فعلوا ذلك فسوف يتحقق لهم ما أخبر به النبي ﷺ :"لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر، والشجر، فيقول الحجر، أو الشجر: يا مسلم، يا عبد الله، هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله" [ متفق عليه ] فالشجر، والحجر يدل المسلمين على اليهود يقول: "يا عبد الله" باسم العبودية لله ، ويقول: "يا مسلم". باسم الإسلام.؛ والرسول ﷺ يقول: "يقاتل المسلمون اليهود"، ولم يقل: "العرب". ولهذا أقول: إننا لن نقضي على اليهود باسم العروبة أبدا؛ لن نقضي عليهم إلا باسم الإسلام؛ ومن شاء فليقرأ قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) [الأنبياء: ١٠٥] فجعل الميراث لعباده الصالحين؛ وما علق بوصف فإنه يوجد بوجوده، وينتفي بانتفائه؛ فإذا كنا عباد الله الصالحين ورثناها بكل يسر وسهولة، وبدون هذه المشقات، والمتاعب، والمصاعب، والكلام الطويل العريض الذي لا ينتهي أبدا!! نستحلها بنصر الله عز وجل، وبكتابة الله لنا ذلك. وما أيسره على الله.! ونحن نعلم أن المسلمين ما ملكوا فلسطين في عهد الإسلام الزاهر إلا بإسلامهم؛ ولا استولوا على المدائن عاصمة الفرس، ولا على عاصمة الروم، ولا على عاصمة القبط إلا بالإسلام؛ ولذلك ليت شبابنا يعون وعياً صحيحاً بأنه لا يمكن الانتصار المطلق إلا بالإسلام الحقيقي !! لا إسلام الهوية بالبطاقة الشخصية !! ............................ تفسير سورة البقرة لابن عثيمين ( ١ / ١٦٩-١٧٠ ). #منقول
  2. قال ابن القيم رحمه الله :

    قال ابن القيم رحمه الله :فالنفس الشريفة العلية لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة والخيانة لأنها أكبر من ذلك وأجل والنفس المهينة الحقيرة والخسيسة بالضد من ذلك.
  3. قال ابن تيمية رحمه الله

    قال ابن تيمية رحمه الله :ملازمة ذكر الله دائما هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملةوعلى ذلك دل حديث أبي هريرةالذي رواه مسلم:" سَبَقَ المُفَرِّدُونقالوا يا رسولَ اللَّهِ ومَنْ المُفَرِّدُونَ ؟ قالَ : الذّاكِرُونَ اللَّهَ كثيرًا والذَّاكِرَاتُ"
  4. تكون النبوة فيكم ما شاء الله

    المجلد: السلسلة الصحيحة - مختصرةرقم الحديث: 5 الحديث: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم يكون ملكا جبريا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت . رواه أحمد 273/4 ثنا سليمان بن داود الطيالسي ثنا داود بن إبراهيم الواسطي ثنا حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال كنا قعودا في المسجد _ وكان بشير رجلا يكف حديثه _ فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال يا بشر بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء فقال حذيفة أنا أحفظ خطبته . فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة ( فذكره مرفوعا ) . قال حبيب فلما قام عمر بن عبد العزيز _ وكان يزيد بن النعمان بن بشير في صحابته _ فكتبت إليه بهذا الحديث أذكره إياه فقلت له إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين _ يعني عمر _ بعد الملك العاض والجبرية . فأدخل كتابي على عمر بن عبدالعزيز فسر به وأعجبه . ( والحديث حسن على أقل الأحوال إن شاء الله تعالى ) _ ( ومن البعيد عندي حمل الحديث على عمر بن العزيز لأن خلافته كانت قريبة العهد بالخلافة الراشدة ولم يكن بعد ملكان ملك عاض وملك جبرية والله أعلم
  5. بدعة المولد

    لسؤال: من هم أول من أحدثوا هذه البدعة (بدعة المولد) وما هي مسوغاتهم؟ وكيف جاءت؟ الجواب: أول من أحدثها الفاطميون في مصر في القرن الرابع الهجري, في القرن السابع أحدثها ملك أربل في العراق .ثم انتشرت في المسلمين, وسببها كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : سببها إما محبة الرسول عليه الصلاة والسلام, فظنوا أن هذا من مقتضى المحبة, وإما مضاهاة للنصارى; لأن النصارى يقيمون عيداً لمولد المسيح عليه الصلاة والسلام, وأياً كان السبب فكل بدعة ضلالة. المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [210] العقيدة > البدع والمحدثات
  6. وصف الورع والزهد

    فضيلة الشيخ؛ ما الورع وما الزهد وكيف يكون المسلم ورعاً زاهداً كالسلف الصالح، أرجو الإفادة مأجورين؟ الجواب: الشيخ: الزهد وصفٌ أعلى من الورع، والفرق بينهما أن الورع ترك ما يضر في الآخرة، والزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، فالزاهد لا يفعل إلا ما هو نافعٌ له في آخرته، والورع يفعل ما هو نافع وما ليس بنافع؛ لكن لا يفعل ما هو ضار؛ وذلك أن الأمور لها أحوالٌ ثلاثة؛ إما أن تكون نافعة أو تكون ضارة، أو لا نافعة ولا ضارة يتفق الزاهد والورع في تجنب الضار كلٌ منهما لا يفعل الضار ويختلفان فيما ليس فيه نفعٌ ولا ضرر، فالزاهد يتجنبه، والورع يأتي به، الزاهد يتجنبه؛ لأنه يريد أن تكون حياته حياة جد في كل شيء له فيها خير في كل شيء يقوم به في هذه الدنيا له فيه خير، فهو مغتنمٌ لوقته حريصٌ على ألا يفوت من الوقت، ولو شيئاً يسيراً إلا وقد عمره بطاعة الله التي تنفعه يوم القيامة والورع لا دون ذلك يفعل المباحات يذهب وقته دون فائدة، لكنه لا يفعل المحرم يجتنب المحرم ولا يترك الواجب يقوم بالواجب، وبناءً على ذلك يكون الزهد أعلى مرتبةً من الورع على أنه ربما أن يطلق أحدهم على الآخر ربما يقال: فلان زاهد؛ يعني ورعاً، أو ورع؛ يعني زاهداً؛ لكن عندما نقول: ورع وزهد، فهذا هو الفرق بينهما. المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [267]
  7. بدعة المولد

    السؤال: من هم أول من أحدثوا هذه البدعة (بدعة المولد) وما هي مسوغاتهم؟ وكيف جاءت؟ الجواب: أول من أحدثها الفاطميون في مصر في القرن الرابع الهجري, في القرن السابع أحدثها ملك أربل في العراق .ثم انتشرت في المسلمين, وسببها كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم : سببها إما محبة الرسول عليه الصلاة والسلام, فظنوا أن هذا من مقتضى المحبة, وإما مضاهاة للنصارى; لأن النصارى يقيمون عيداً لمولد المسيح عليه الصلاة والسلام, وأياً كان السبب فكل بدعة ضلالة. المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [210] العقيدة > البدع والمحدثات
  8. من السنن المهجورة

    "خَرَّجَ الحديث العلامة ناصر الدين الالباني رحمه الله " فقدنا البركة في بيوتنا بسبب عدم علمنا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قول: ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي ) بعد الوضوء. • عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله عليه الصلاة والسلام بوضوء فتوضأ فسمعته يقول: (اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي) فقلت يا نبي الله ، سمعتك تدعو بكذا وكذا ، قال:( وهل تركن من شيء ) رواه النسائي في السنن الكبرى(٩٩٠٨) وابن السني في عمل اليوم والليلة(٢٨) وصححه الحافظ النووي في الأذكار(٧٤) وله شاهد عن أبي هريرة رضي الله عنه رواه الترمذي(٣٥٠٠) وقال: حديث غريب. وحسنه الألباني في صحيح الجامع(١٢٦٥) ملاحظة :- هذا الدعاء يقال بعد الذكر الوارد بعد الوضوء كما قال الشيخ عبد الرزاق البدر .
  9. ثلاث مهلكات

    المجلد: السلسلة الصحيحة - مختصرةرقم الحديث: 1802 الحديث: ثلاث مهلكات شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه . وثلاث منجيات خشية الله في السر والعلانية والقصد في الفقر والغنى والعدل في الغضب والرضا ] . ( حسن )
  10. فصل تحريم القول على الله بغير علم 

    فصل تحريم القول على الله بغير علم وقد حرم الله سبحانه القول عليه بغير علم في الفتيا والقضاء وجعله من أعظم المحرمات بل جعله في المرتبة العليا منها فقال تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون فرتب المحرمات أربع مراتب وبدأ بأسهلها وهو الفواحش ثم ثنى بما هو أشد تحريما منه وهو الإثم والظلم ثم ثلث بما هو أعظم تحريما منهما وهو الشرك به سبحانه ثم ربع بما هو أشد تحريما من ذلك كله وهو القول عليه بلا علم وهذا يعم القول عليه سبحانه بلا علم في أسمائه وصفاته وأفعاله وفي دينه وشرعه وقال تعالى ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم فتقدم إليهم سبحانه بالوعيد على الكذب عليه في أحكامه وقولهم لما لم يحرمه هذا حرام ولما لم يحله هذا حلال وهذا بيان منه سبحانه أنه لا يجوز للعبد أن يقول هذا حلال وهذا حرام إلا بما علم أن الله سبحانه أحله وحرمه وقال بعض السلف ليتق أحدكم أن يقول أحل الله كذا وحرم كذا فيقول الله له كذبت لم أحل كذا ولم أحرم كذا فلا ينبغي أن يقول لما لا يعلم ورود الوحي المبين بتحليله وتحريمه أحله الله وحرمه الله لمجرد التقليد أو بالتأويل.اعلام الموقعين لابن القيم
  11. طاعة لأمراء 

    طاعة لأمراء والتحقيق أن الأمراء إنما يطاعون إذ أمروا بمقتضى العلم فطاعتهم تبع لطاعة العلماء فإن الطاعة إنما تكون في المعروف وما أوجبه العلم فكما أن طاعة العلماء تبع لطاعة الرسول فطاعة الأمراء تبع لطاعة العلماء ولما كان قيام الإسلام بطائفتي العلماء والأمراء وكان الناس كلهم لهم تبعا كان صلاح العالم بصلاح هاتين الطائفتين وفساده بفسادهما كما قال عبد الله بن المبارك وغيره من السلف صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس قيل من هم قال الملوك والعلماء كما قال عبد الله بن المبارك ... رأيت الذنوب تميت القلوب ... وقد يورث الذل إدمانها ... وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها ... وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها .اعلام الموقعين ابن القيم
  12. التحذير من الابتداع

    التحذير من الابتداع الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فنحمد الله ونشكره على هذا دين القويم الذي بعث الله به رسوله محمدًا- صلى الله عليه وسلم- وشهد له بالكمال فقال: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)، فلم يتوف رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلا بعدما أكمل الله به الدين، فلم يبقى لأحد بعده أن يحدث شيئا يتقرب به إلى الله لما يأتي به هذا الرسول صلى الله عليه وسلم، قال- صلى الله عليه وسلم- : "تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لاَ يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِى إِلاَّ هَالِكٌ " وقال عليه صلاة والسلام: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي". والله جل وعلا قال لنا: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) فهذا صراط الله الذي جاء به رسوله، ما ترك شيئا يقرب المسلم إلى الله إلا بينه، وما ترك شيئا يضر المسلم في دينه ودنياه إلا حذره منه، فلم يبق لنا إلا الإتباع وترك الابتداع، فإن الخير كله في الإتباع، والشر كله في الابتداع، والله جل وعلا لا يرضى من الدين إلا ما شرعه لعباده، فلا يجوز لأحد أن يُشرع مع الله عبادات ويقول هذه من الدين (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ). فالواجب علينا الإتباع وترك الابتداع، قال عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم" فالذي يريد رضا الله ويريد الجنة عليه أن يتبع هذا الدين ويتمسك به وفيه الخير والكمال لمن وفقه الله سبحانه وتعالى؛ ولكن شياطين الإنس والجن أبوا إلا أن يحدثوا في هذا الدين محدثات يظنون أنها تقربهم إلى الله وتمسكوا بها وحرصوا عليها ودعوا إليها وهذا مستمر وهو من باب الابتلاء والامتحان: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ). إن البدعة تبعد عن الله والسنة تقرب من الله، إن البدعة تغضب الله والسنة ترضي الله سبحانه وتعالى؛ لأن الله قال (وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً)، المبتدع يرى أنه على حق فقلَّ أن يتوب المبتدع لأنه يرى أنه على حق وهو شر من العاصي، فالعاصي يعلم أنه مخالف ويستحي من الله ويستحي من الناس فقريب أن يتوب إلى الله عز وجل، أما المبتدع فيرى أنه على حق وأنه على هدى فلا يتوب إلى الله عز وجل. ومن مفاسد البدع ما جاء في الحديث: "مَا أَحْدَثَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلاَّ رُفِعَ الله مِثْلُهَا مِنَ السُّنَّةِ"، فلا تجتمع البدع والسنن إلا ويخرج أحدهم الآخر، فالسنة تطرد البدعة، والبدعة تطرد السنة، فالذي يريد النجاة ويرد الأجر والثواب يقتصر على ما شرعه الله سبحانه وتعالى ولا يلتفت لما يقوله الناس من غير برهان ومن غير دليل، فمن جاءك وقال لك أفعل كذا فيه أجر فيه ثواب، قول له: هات الدليل على هذا، فإن جاء بدليل فنعم وعلى الرأس والعين وإن لم يأت بدليل فهو ضال مضل. فعلينا أن نتنبه لهذا خصوصا وأننا في زمان تروج فيه البدع بكثرة مع غلبة الجهل في الناس ومع رغبة كثير من الناس في الخير وحبهم للأجر فيستغلون هذا مع غفلة كثير من العلماء، فيدسون على الناس هذه السموم لاسيما في هذه الوسائل المستحدثة الإنترنت، الجوال، المواقع، يدسون على الناس هذه الشرور يرسلون رسائل في الجوالات أفعلوا كذا، صوموا كذا، صلوا كذا ويُرَغِّبون في هذا ويقولون: من يفعل هذا فله أجر، ومن تركه فعليه وعيد، ويرتبون أنواعا من أنواع الوعيد والتخويف على من لم يفعل ما ينشرونه؛ بل إنهم يأمرون من بلغته هذه الخرافات أن ينشرها في الناس وأن يبلغها وأن له من الأجر إذا نشرها له أجر كذا وكذا وإن كتمها فعليه إثم كذا وكذا وليتوقع العقوبة العاجلة وما أشبه ذلك من التهديدات والوعيد والوعود بالأجر والثواب لمن قبلها وروجها هكذا يفعلون، فاحذروهم لا تقبلوا من أحد أي عبادة أو أي فعل يرجى به الثواب إلا بدليل من الكتاب والسنة. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا أتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرً. الشيخ صالح بن الفوازان حفظه الله.
  13. قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - " أهل السنة يموتون ويحيا ذكرهم ، وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم ؛ لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكان لهم نصيب من قوله :﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ ، وأهل البدعة شنؤوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكان لهم نصيب من قوله :﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ " اهـ . • انظر : (مجموع الفتاوى) (٢٢٨/١٦) .
  14. قال الإمام ربيع بن هادي عمير المدخلي - حفظه الله - مبينا مذهب المالكية في حكم شد الرحال إلى قبور الأنبياء و الصالحين :مذهب المالكية :في المدونة (2/877): "وقال مالك: ومن قال: لله عليَّ أن آتي المدينة أو بيت المقدس أو المشي إلى المدينة أو المشي إلى بيت المقدس، فلا شيء عليه، إلا أن يكون نوى بقوله ذلك أن يصلي في مسجد المدينة أو في مسجد بيت المقدس. فإن كان تلك نيته وجب عليه الذهاب إلى المدينة أو إلى بيت المقدس راكباً". وانظر الكافي لابن عبد البر (1/458).ويفهم من استثناء مالك الصلاة فقط من صور الأعمال التي يشملها نذر المشي إلى المدينة وإلى بيت المقدس، ومنها مثلاً زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم وقبور الشهداء في المدينة وقبر الخليل وسائر قبور الأنبياء في بيت المقدس، أنه لا يجب ولا يشرع شد الرحال إلى قبر نبينا محمد صلى الله عليه و سلم ولا إلى قبر غيره من الأنبياء والصالحين ولا يجب ولا يستحب الوفاء بالنذر بالمشي إليها ولو كان يرى شيئاً من هذا لاستثناه كما استثنى الصلاة، وهذا يدل على قوة اتباعه للكتاب والسنة وتمسكه بهما وبعده عن الغلو والبدع التي قال الله في شأنها: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله} وقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : "كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة". وقوله: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". فليت أتباعه يقفون حيث وقف لأن الدين توقيفي ! . ◄ [كتاب : كشف زيف التصوف : ( فصل " حكم الإسلام في شد الرحال إلى قبور الأنبياء والصالحين " ) ]
  15. قال شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله

    قال شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله لاريب ان الجهاد والقيام على من خالف الرسل من افضل الاعمال التي امرنا الله ان نتقرب بها اليه لكن يجب ان يعرف الجهادالشرعي الذي امر الله به ورسوله من الجهاد البدعي واهل الضلال الين يجاهدون في طاعة الشيطان وهم يظنون انهم مجاهدون في طاعة الرحمن كالخوارج ونحوهم الذين يجاهدون في أهل السلام.انتهى الرد على الأخنائي ص205. تأمل هذا الكلام النفيس من أمام لم يجد الزمان بمثله بعده كأنه يخاطب بهذه الكلمات العظيمة خوارج عصرنا.