اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

فريد المرادي

Move From 2000-2010
  • مجموع المشاركات

    524
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 1

نظرة عامة على : فريد المرادي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    غير مشارك
  1. فريد المرادي

    هذا قولنا للكاتب شمس الذين الجزائري

    وفقكم الله ... المدعو شمس الدين ( و المقصود دين البدع و القبورية ) ظاهرة لا تستحق الرد و الاهتمام ... و لكن لابد من الرد على الشبهات و البدع التي يثيرها في الجرائد الكثيرة التي يكتب فيها ( الخبر ، الشروق ، صوت الأحرار ، المحقق ، العربي ) ... و للإشارة فهو يكرر كثيراً كتاباته في تلك الجرائد كلها ، فالرجل ملبس مفلس ... و كتاباته مليئة بالحقد و الكذب على أهل السنة ... و قد حدثني من أعرفه و يعرفه أن شمس الدين هذا قد عالج ابنه على نفقة الملك فهد رحمه الله ... ثم يأتي و يهاجم السعودية لأنها وهابية كما يزعم ... بقي أمر أريد التأكد منه و هو بعض الرسائل التي ذكرها في مقاله المذكور ما مدى صحتها و هي ( الأفعى تتلوى على سعيد حوى ) لسليم الهلالي و ( القصف الصاروخي ) ... هل هذه الكتب موجودة فعلاً ، لأني في الحقيقة لا أثق في ذاك النكرة لكثرة كذبه و افترائه ... و الرجاء ممن هو قريب من أهل العلم في الجزائر مثل فركوس و عبد المجيد و عبد المالك أن يحثهم على الرد عليه في كتاب أو رسالة مع عدم الإشارة إلى اسمه طبعاً ... أما نحن فنصيحتي أن نكثر من االدعاء عسى أن يريحنا الله من شره ...
  2. فريد المرادي

    اختيار العلامة ابن باديس في مسألة الحجاب

    و إياكم أخي الفاضل ...
  3. فريد المرادي

    اختيار العلامة ابن باديس في مسألة الحجاب

    و فيكم بارك الله أخي ...
  4. فريد المرادي

    ((القول ببدعية صوم الست قول باطل))لسماحة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله

    جزاك الله خيراً ... قال الشيخ ابن باديس رحمه الله ( و هو من فقهاء المالكية ): [[ و الذي يظهر من عبارات مالك أن المكروه هو صيام ستة أيام متوالية بيوم الفطر؛ كما يفهم من قوله ( في صيام ستة أيام بعد الفطر ) ، و من قوله ( و أن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة و الجفاء ) ، و إنما يخشى هذا الإلحاق إذا كانت متوالية و متصلة بيوم الفطر ، فالكراهة إذاً عنده منصبة على صومها بهذه الصفة من التوالي و الاتصال لا على أصل صومها ، و هذا هو التحقيق في مذهبه ]]اهـ. من "ابن باديس حياته و آثاره" (2/265). و الله أعلم ...
  5. فريد المرادي

    بعض النقولات المفيدة والعجيبة حول صلاة الجماعة

    الشيخ الكريم أسامة العتيبي : جزاكم الله خيراً و نفع بكم ...
  6. فريد المرادي

    اختيار العلامة ابن باديس في مسألة الحجاب

    و فيك بارك الله أخي محمد ، شكر الله مرورك ...
  7. فريد المرادي

    خطبة عيد الفطر للعلامة البشير الإبراهيمي

    يرفع للفائدة ...
  8. فريد المرادي

    خطبة عيد الفطر للعلامة البشير الإبراهيمي

    بسم الله الرحمن الرحيم ’’ خطبة عيد الفطر للعلامة البشير الإبراهيمي ‘‘ هذه خطبة عيد الفطر المبارك للشيخ العلامة السلفي محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله، و التي ألقاها فضيلته في يوم الأحد ( 1 شوال 1348هـ - الموافق 9/06/1929م )، و نشرت ـ أخيرا ـ في (مجلة القران الكريم) الجزائرية (العدد:2 / صفر - ربيع الأول 1428هـ، ص50-51)، فاستحسنت نقلها في هذا المنتدى للمناسبة، و أسال الله تعالى أن يتقبل منا و منكم صالح الأعمال. الخطبة الأولى: أيها الناس: إن يومكم هذا من الأيام المشهودة، وسمه دينكم بسمة هي الغرة اللائحة في جبين الأيام، و هي هذه الشعيرة التي تقيمون أركانها، و تجتمعون لأجلها. فاحمدوا الله تعالى على الهداية، و اسألوه أن تكون كل ساعة تأتي بعد ساعتكم هذه خيرا مما قبلها، و أن يكون اجتماعكم هذا فاتحة اجتماعات في الخير تنقضي مع العمر، تتآمرون على المعروف و تتناهون عن المنكر، و تتواصون بالصبر. عبد الله: لو كانت كلمة الحكمة توازن بالذهب، أو تقدر بالمال و النسب، لكانت كلمة علي بن أبي طالب هي تلك الكلمة، و فوقها قدرا و قيمة تلك الحكمة، التي ثقفتها الفكرة العالية، و محضتها الخبرة الراقية، و هي قوله رضي الله عنه: ( قيمة كل إنسان ما يحسنه ). بين لنا رضي الله عنه و هو مصدر البيان، و ينبوع التبيان، أن الأعمار هي الأعمال، و بالإحسان فيها تتفاوت قيمة الرجال، و أن ذلك لا يرجع إلى وزن بميزان، و لا كيل بقفزان، و إنما هو عقل مفكر، و لسان متذكر، و من لا عمل له؛ فلا عمر له، و من لا أثر له في الدين يمتثل به أمر ربه، و لا أثر له في الدنيا تزدان به صحيفة كسبه؛ فوجوده عدم، و عقباه ندم، و حياته مسلوبة الاعتبار، و إن شارك الأحياء في الصفة و المميزات. فاحرصوا ـ رحمكم الله ـ على أن تكون لحياتكم قيمة، و اربؤا عن أن تكون في كفة النحس و الهضيمة، و اسعوا في الوصول بها إلى القيم الغالية، و الحصول منها على الحصص العالية. و إن الأعمال التي تجمل الحياة و تغليها، و تقف بها في مستوى الإجلال و تحييها؛ لا تعدو نوعين: وظائف العبادات التي هي سور الوحدانية، و العنوان الصادق على الإخلاص في العبودية، و هي أخف النوعين محملا، و أقربهما تحصيلا و عملا؛ لأن الله لم يكلفكم من عبادته إلا باليسير، و شغل بها القليل من أوقاتكم و ترك لكم الكثير. و النوع الثاني: السعي فيما تقوم به هذه الحياة الدنيا من الأعمال و تتوقف عليه عمارتها، و هذا يرجع إلى الدين بإخلاص النية، و تمحيض القصد للجري على حكمة الله و تأييد سنته الكونية. جعلني الله و إياكم من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، و كشف عن قلوبنا ـ لإدراك الحقائق ـ حجاب الغفلة و السنة، و الله يقول الحق و هو يهدي السبيل. الخطبة الثانية: الحمد لله حمدا يوافي نعمه و يكافئ مزيده، و نشهد أن لا إله إلا الله شهادة من آمن به و أخلص توحيده، و اعتمد عليه في كل أموره فرجا وعده و خاف وعيده، و رفع أكف الابتهال و الضراعة طالبا لطفه و تسديده، و فضله و تأييده، و نشهد أن سيدنا محمدا عبد و رسوله إتماما لنصاب العقيدة، و تنويها بمزاياه الحميدة، كما نصر الحق و أكثر عديده، و خذل الباطل و أبلى جديده، و تمم مكارم الأخلاق بصفاته المجيدة، و أقواله السديدة، و بعث آخر الأنبياء فكان لبنة التمام و روي القصيدة صلى الله عليه و سلم. أيها الناس: اتقوا الله تعالى حق التقوى، و حافظوا على حدوده في السر و النجوى، و امتثلوا أمر ربكم الذي أكسبكم به فخرا و تعظيما، و هو قوله: (( إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما )) [الأحزاب:56]. و اعلموا أن يومكم هذا خصص للاجتماع و العبادة، و الحسنى و الزيادة، فأقيموا القصد في التقرب من بعضكم، و دعوا الأحقاد و التباغض، و أسبلوا على ما فرط من بعضكم لبعض أذيال الستر و العقر، و الزموا خلق الرضا و الصفح، فكونوا عباد الله رحماء بينكم، (( و اذكروا نعمة الله عليكم غذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا )) [آل عمران:103]. وفقني الله و إياكم لصالح القول و العمل، و وقاني و إياكم شر مزالق الزلل. (( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب )) [آل عمران:8]. عباد الله: (( إن الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي يعظكم لعلكم تذكرون )) [النحل:90]. نقلها لكم أخوكم المحب / فريد المرادي (29 رمضان 1428هـ).
  9. فريد المرادي

    التحذير من حديث طويل موضوع كثير الانتشار على شبكة الانترنت

    الشيخ علي الحدادي : جزاكم الله خيراً و نفع بكم ...
  10. فريد المرادي

    اختيار العلامة ابن باديس في مسألة الحجاب

    بسم الله الرحمن الرحيم ’’ اختيار العلامة ابن باديس في مسألة الحجاب ‘‘ كثير من طلبة العلم عندنا ممن يذهب إلى مذهب العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في جواز كشف الوجه و الكفين للمرأة، يذكرون العلامة السلفي عبد الحمد بن باديس رحمه الله (ت 1359هـ) فيمن ذهب إلى ذلك أيضا. و لكن الناظر في كلام الشيخ ابن باديس يجد أنه رحمه الله قد ذكر تفصيلا في المسألة، و أحاط رأيه بقيود كثيرة، لو أخذ بها هؤلاء الطلبة لزال الخلاف، و الله المستعان. و في هذا المقال أنقل ما قاله الشيخ ابن باديس في المسألة دون مناقشة، لأن الأمر قد بحث كثيرا بما لا مزيد عليه، و لله الحمد. 1- قال رحمه الله: (لما قال الله تعالى: "و لا يبدين زينتهن" عم اللفظ الباطنة و الظاهرة، و لما قال: "إلا ما ظهر منها" خص الظاهرة فجاز إبداؤها و بقيت الباطنة على المنع، و أفادت الآية منع كشف العنق و الصدر و الساق و الذراع و جميع الباطن، و أباحت كشف الظاهر، و هو الوجه و الكفان، إذ هما ليس بعورة من المرأة بإجماع)، "ابن باديس: حياته و آثاره" (2/130). 2- و قال بعد نقله لبعض أقوال العلماء: ( فهذه النقول كلها مفيدة لما دلت عليه الآية من أن الوجه و الكفين ليسا بعورة و أنه لا يجب على المرأة سترهما. نعم نص أكثر الفقهاء مع جميع المذاهب على أن المرأة يجب عليها ستر وجهها إذا خشيت منها الفتنة، و هذا حكم عارض معلل بهذه العلة، فيدور معها وجودا و عدما. و لذا لما كنا تحققنا الفساد بسفور نساء المدن و القرى ـ و حالتنا هي حالتنا ـ لا نرى لهن جواز السفور ما دامت هاته الحال، و نعرف نساء جهات في بادية قطرنا لا يسترن وجوههن و ليس بهن فساد و لم تقع بهن من فتنة؛ فلما سئلنا عن سفورهن أجبنا بتركهن على حالهن أخذا بأصل الجواز )، السابق (2/132). 3- و قال رحمه الله عند كلامه على قول الله تعالى: "يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن" [الأحزاب:59]: ( أفادت الآية طلب تقرير المرأة بعض جلبابها و إرخائها و ضمه عليها من ناحية وجهها، و هذا محتمل لأن يكون بتغطية جميع الوجه و بتغطية بعضه)، "آثاره"(2/133-134). ثم قال (2/134-135): ( قد مضت آية الإبداء مفيدة جواز إبداء الوجه و الكفين على مقتضى ما تقدم من البيان، و جاءت بعدها آية الإدناء محتملة لطلب ستر الوجه كله كما في القول الأول، و تكون عليه معارضة لآية الإبداء المتقدمة؛ تلك تبيح كشف الوجه و هذه تحظره، و محتملة لطلب الإرخاء و الضم لبعض الجلباب على بعض الوجه و هو الجبين كما في القول الثاني و لا تكون حينئذ معارضة لآية الإبداء. و حملها على ما لا تكون به معارضة بين الآيتين ـ و هو الوجه الثاني ـ أرجح و أولى إن لم يكن متعينا ). إلى أن قال: ( و بهذا التقرير تكون كل آية مفيدة معنى غير الذي أفادته الأخرى، فآية الإبداء أفادت طلب ستر الأعضاء إلا الوجه و الكفين، و آية الإدناء أفادت طلب الستر الأعلى الذي يحيط بالثياب و يعم الرأس و ما والاه من الوجه و هو الجبين و ينضم على البدن، ليحصل به تمييز الحرائر بالمبالغة في التستر و الاحتشام، و هذا هو المناسب لجوامع كلم القرآن و الله أعلم ). 4- و قال رحمه الله عند شرحه لحديث فاطمة بنت المنذر في الموطأ: "كنا نخمر وجوهنا و نحن محرمات و نحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما": ( تخمير الوجه: تغطيته بغير نقاب و ما في معناه مما يشد على الوجه، و ذلك بأن تسدل الثوب على وجهها نازلا من رأسها. و جاء هذا مبينا في حديث عائشة الذي رواه أحمد و أبو داود و ابن ماجه و غيرهم، قالت: "كان الركبان يمرون بنا و نحن مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم محرمات، فإذا حاذوا بنا أسدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه")، السابق (2/204). ثم قال (2/205): ( ستر وجه المرأة عن رؤية الأجنبي مشروع بالتقرير النبوي له في وقت الإحرام الذي هو وقت كشف وجه المرأة، و لذلك كن ـ كما في حديث عائشة ـ يكشفن وجوههن إذا جاوزهن الركبان. و ما نهيت المرأة عن النقاب في الإحرام إلا و قد كان النقاب من شأنها و عادتها، و العادة التي يقرها النبي صلى الله عليه و آله و سلم لمصلحة تصير من الدين باستنادها إلى التقرير النبوي الذي هو أصل من أصول التشريع، و المصلحة المراعاة هنا هي سد ذريعة افتتان الرجال بالنساء بسبب النظر، و دفع هذه الفتنة على اعتباره القول و الفعل النبويان كما في حديث الخثعمية..، و لما لم يكن وقوع الافتتان محققا دائما لم يكن ستر الوجه حتما لازما في كل حال ). 5- و قال رحمه الله: ( ستر وجه المرأة مشروع راجح و كشفه عند أمن الفتنة جائز و عند تحققها واجب، و أمر الفتنة يختلف باختلاف الأعصار و الأمصار و الأشخاص و الأحوال فيختلف الحكم باختلاف ذلك و يطبق في كل بحسبه ). ثم قال: ( من المسلمين اليوم أقوام ـ معظمهم من غير أهل المدن و القرى ـ ألفوا خروج نسائهم سافرات فلا يلفتن أنظارهم بذلك، فهؤلاء لا يطالبن بستر الوجوه مع بقاء حكم غض البصر و حرمة تجديد النظر. و من المسلمين أقوام ـ معظمهم من أهل المدن و القرى ـ ألفوا ستر وجوه النساء فكشف المرأة بينهم و جهها يلفت الأنظار إليها، و يغري أهل الفساد بها، و يفتح بابا للقال و القيل في شأنها و شأن أهلها و عشيرتها، فهؤلاء يجب عليهن ستر وجوههن؛ اتقاء للشر و للفتنة و الوقيعة في الأعراض)، "آثاره" (2/206-207). و من هذه العبارات يتلخص لنا قول ابن باديس في المسألة على النحو التالي: 1- ستر وجه المرأة مشروع راجح. 2- كشفه عند أمن الفتنة جائز، كحال أهل البادية. 3- ستره عند تحقق الفتنة واجب، كحال أهل القرى و المدن. و هذا التفصيل لو قال به إخواننا لزال الخلاف عمليا، و هو المطلوب حتى نقطع الطريق على أهل تحرير و تخريب المرأة من الذين لا يألون جهدا في البحث عن الأقوال الشاذة في المسائل التي تعيق تحررهم، ثم يشهرونها لا حبا في الحق و لا اتباعا له و لكن لضرب أقوال أهل العلم بعضها ببعض، نسأل الله أن يكفي المسلمين شرهم و مكرهم. و للفائدة أنقل لكم رد الشيخ ابن باديس رحمه الله على أحد دعاة إفساد المرأة في زمانه و هو الطاهر الحداد صاحب كتاب "امرأتنا في الشريعة و المجتمع"، حيث قال عنه و عن كتابه: ( كان صاحب هذا الكتاب حدثنا عنه أيام إقامتنا بتونس بالصيف الماضية ففهمنا من حديثه أنه يتكلم فيه عن النهوض بالمرأة نهوضا صحيحا و تعليمها تعليما مفيدا في حدود إسلامها؛ التي هي بنظر كل عاقل منصف حدود الإنسانية الكاملة. و ما توقعنا منه أنه يكون ممن يدعون إلى الذهاب بها في تيار المدنية الغربية إلى ما يخرجها عن حدود دينها، و وظيفة أنوثتها، فإذا بنا لما أهدى إلينا كتابه و طالعناه وجدنا ما هو أدهى من ذلك و أمر؛ وجدناه يدعو إلى إبطال أحكام عديدة من أحكام القرآن الصريحة القطعية الإجماعية، و تعطيل آيات عديدة من آياته بدعوى أنها غير لائقة بالنساء في هذا العصر. و هذا هو الجحود نفسه لبعض القرآن، و جحود بعضه كجحود كله في مفارقة الإسلام، أفيجهل هذا الأصل الشيخ الحداد أم رضي لنفسه بانطباقه عليه ؟ نحن لا نخشى على المسلمين من دعوته شيئا لأنه من المعلوم الضروري عندهم أن جحود شيء من القرآن كفر به، و إنما نخشى عليه أن يستمر على عقيدته فيكون من الهالكين )، "ابن باديس: حياته و آثاره" (3/475). فرحم الله الشيخ ابن باديس رحمة واسعة، و جزاه عن الإسلام و المسلمين ـ في الجزائر خاصة ـ على ما قام به من بيان للحق و ووقوف في وجه كل من يريد بأمتنا شرا، و أي شر أكبر من محاولة صرفنا عن إسلامنا و عروبتنا، و الأمر لله. فريد المرادي. الجزائر العاصمة في 26 رمضان 1428هـ.
  11. فريد المرادي

    فليُسعد النطق إن لم تُسعد الحال

    جزاك الله خيراً ...
  12. فريد المرادي

    فليُسعد النطق إن لم تُسعد الحال

    يرفع ليراه عميان البصيرة ... قال فضيلة الشيخ ربيع بن هادي وفقه الله: ( ونقول لهؤلاء المجرمين ولمن وراءهم من الحاقدين في أوروبا وأمريكا : رمتني بدائها وانسلت. فمحمد صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون وصحابته الأكرمون لم ينشؤوا مصانع حتى للأسلحة البدائية من السيوف والرماح فضلاً عن القنابل الذرية والصواريخ العابرة للقارات وسائر أسلحة الدمار الشامل . لم ينشيء محمد صلى الله عليه وسلم مصنعاً واحداً لأنه بعث رحمة للعالمين ولهداية البشر أجمعين إلى ما يسعدهم في دنياهم وأخراهم وليقوموا بحق خالقهم الذي خلقهم لعبادته فمن أبى ذلك فهو مجرم يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة من رب العالمين سيد هذا الكون وخالقه. أما أنتم أيها الغربيون المُدّعون للحضارة فنقول: إن لديكم الدساتير والقوانين التي تدمر الأخلاق وتبيح ألوان المحرمات ومنها الزنا والشذوذ الجنسي ومنها الربا الذي يدمر اقتصاد الأمم ومنها إباحة أكل الميتة ولحوم الخنازير التي تورث الدياثة فلا يغار الرجل على زوجته وأخته وبنته فلها أن تزني وتخادن من شاءت وهذه من وسائل الدمار التي حرمتها كل الرسالات . أما القنابل وسائر أسلحة الدمار ووسائلها من طائرات حربية ودبابات وصواريخ عابرات القارات فأنتم مهندسوها وصُنّاعها بعقولكم الشيطانية التي لا تفكر إلا في البغي والعدوان والظلم والبطش والطغيان والاستعلاء على أصناف البشر واستعبادهم وسفك دمائهم وابتزاز ثرواتهم ولا تفكر إلا في إبادة من ناوأكم ووقف في وجه مطامعكم وبغيكم وعدوانكم وكل ذلك مغلف باسم الحضارة وحقوق الإنسان والحرية والعدالة . وكل عقلاء البشر يعرفون هذا عنكم وتاريخكم الأسود زاخر بأعمالكم الوحشية والإرهابية ذلكم التاريخ الذي سجله عليكم العدو والصديق )اهـ. "حقوق النبي صلى الله عليه و سلم و الانتصار له و لشريعته" ـ مجموعة مقالات للشيخ ربيع ـ ( ص76-77 ـ ط.مجالس الهدى/ الجزائر)، و "موقف علمائنا الأبرار" ( ص9-10).
  13. فريد المرادي

    فليُسعد النطق إن لم تُسعد الحال

    بسم الله الرحمن الرحيم ’’ فليُسعد النطق إن لم تُسعد الحال ‘‘ أكتب اليوم و قلبي يعتصر من الألم و الحزن، ولكني تذكرت قول الله في كتابه : { و لا تهنوا و لا تحزنوا و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين }[آل عمران:139]، فاللهم رحماك. و صدق الله إذ يقول ـ مخاطبا نبيه الكريم ـ : (( إنا كفيناك المستهزئين )) [الحجر:95]. قال الشيخ العلامة عبد الرحمن السعدي رحمه الله في "تفسيره" (ص410): ( و قد فعل تعالى، فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه و سلم و بما جاء به؛ إلا أهلكه الله و قتله شر قتله ). ذكرت بعض الصحف المحلية عندنا أن أحد العمال الأمريكيين في إحدى الشركات البترولية العاملة في صحراء الجزائر كتب رسالة إلكترونية مسيئة لله تعالى و لرسوله و للإسلام، ثم قام بإرسالها لعدد من العمال المسلمين في الشركة في أول أيام شهر رمضان المبارك. فما كان من العمال المسلمين في تلك الشركة إلا الإضراب عن العمل؛ احتجاجا على ما قام به ذلك الحاقد الموتور، حتى اضطر مدير الشركة إلى انهاء عقده و ترحيله من الجزائر، و إصدار بيان يعتذر فيه عن تلك الجريمة النكراء. [ انظر جريدة "الخبر" و جريدة "الشروق اليومي" بتاريخ (02/10/2007م)] و انظر أيها المسلم إلى هؤلاء الكفار الذين يعيشون على نهب ثرواتنا، ثم يسبون نبيَّنا و يسفهونا ديننا، كما قيل في المثل الشعبي عندنا: يأكل الغلَّة و يسب الملًّة، و الله المستعان على غربة الدين في هذه الأوطان. و نحن ـ باسم جميع المسلمين الجزائريين ـ إذ نشكر لعمال تلك الشركة هبتهم لنصرة نبيهم و دينهم، ندعو الحكومة إلى الوقوف بحزم لمثل هذه الأفعال الشنيعة، حتى لا يحدث ما لا تحمد قعباه. قال سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله: ( معلوم أن أنبياء الله ورسله هم خير البشر، وهم الذين اختارهم الله لحمل رسالاته، وإبلاغها لعامة الخلق، فواجب الخلق تجاههم الايمان بهم، ونصرتهم، وتعزيرهم، وتوقيرهم، وقبول ما جاءوا به من عند الله، قال تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَّبِّهِ وَالمُؤمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَينَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ}[البقرة:285]. وقد أخبر سبحانه أن رسله منصورون بنصره، فقال: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنيَا وَيَومَ يَقُومُ الأَشهَادُ}[غافر:51]. وإننا إذ نستنكر هذا البهتان العظيم الموجه لنبي الاسلام وخاتم النبيين عليه الصلاة والسلام لعلى يقين بأن الله سبحانه ناصر لنبيه، وخاذل لأعدائه، كما قال سبحانه: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَد نَصَرَهُ اللّهُ إِذ أَخرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثنَينِ إِذ هُمَا فِي الغَارِ إِذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحزَن إِنَّ اللّهَ مَعَنَا}[التوبة:40]، وقال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ}[التوبة:61]، وقال سبحانه: {إِنَّا كَفَينَاكَ المُستَهزِئِينَ}[الحجر:95]، وقال: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذَاباً مُّهِيناً}[الأحزاب:57]، وقال سبحانه: {وَاللّهُ يَعصِمُكَ مِنَ النَّاسِ}[المائدة:67]، وقال: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبتَرُ}[الكوثر:3]، ووعده سبحانه حق، وقوله الصدق. ومعلوم أن سب الرسول والاستهزاء به؛ انتهاك لحرمته، وتنقيص لقدره، وإيذاء لله ولرسوله ولعباده المؤمنين، وتشجيع للنفوس الكافرة والمنافقة على اصطلام أمر الاسلام، وطلب إذلال النفوس المؤمنة، وإزالة عز الدين، واسفال كلمة الله. وهذا من أبلغ السعي فسادا، وقد أخبرنا الله سبحانه أن أعداءه سيواصلون شرهم وأذاهم، وأمرنا بالصبر والمصابرة. فقال تعالى: {لَتُبلَوُنَّ فِي أَموَالِكُم وَأَنفُسِكُم وَلَتَسمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبلِكُمء وَمِنَ الَّذِينَ أشركوا أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِن عَزمِ الأُمُورِ}[آل عمران:186]. ويجب على كل مسلم نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزيره وتوقيره، كما قال تعالى: {لِتُؤءمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}[الفتح:9]، وتعزيره: يشمل نصره وتأييده ومنعه من كل ما يؤذيه، والتوقير: اسم جامع لكل ما فيه سكينة وطمأنينة من الاجلال والاكرام، وأن يعامل من التشريف والتكريم والتعظيم بما يصونه عن كل ما يخرجه عن حد الوقار )اهـ. "موقف علمائنا الأبرار في الانتصار للنبي المختار" ( ص5-7 ـ ط. منار السبيل/ الجزائر). و قال فضيلة الشيخ ربيع بن هادي وفقه الله: ( ونقول لهؤلاء المجرمين ولمن وراءهم من الحاقدين في أوروبا وأمريكا : رمتني بدائها وانسلت. فمحمد صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون وصحابته الأكرمون لم ينشؤوا مصانع حتى للأسلحة البدائية من السيوف والرماح فضلاً عن القنابل الذرية والصواريخ العابرة للقارات وسائر أسلحة الدمار الشامل . لم ينشيء محمد صلى الله عليه وسلم مصنعاً واحداً لأنه بعث رحمة للعالمين ولهداية البشر أجمعين إلى ما يسعدهم في دنياهم وأخراهم وليقوموا بحق خالقهم الذي خلقهم لعبادته فمن أبى ذلك فهو مجرم يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة من رب العالمين سيد هذا الكون وخالقه. أما أنتم أيها الغربيون المُدّعون للحضارة فنقول: إن لديكم الدساتير والقوانين التي تدمر الأخلاق وتبيح ألوان المحرمات ومنها الزنا والشذوذ الجنسي ومنها الربا الذي يدمر اقتصاد الأمم ومنها إباحة أكل الميتة ولحوم الخنازير التي تورث الدياثة فلا يغار الرجل على زوجته وأخته وبنته فلها أن تزني وتخادن من شاءت وهذه من وسائل الدمار التي حرمتها كل الرسالات . أما القنابل وسائر أسلحة الدمار ووسائلها من طائرات حربية ودبابات وصواريخ عابرات القارات فأنتم مهندسوها وصُنّاعها بعقولكم الشيطانية التي لا تفكر إلا في البغي والعدوان والظلم والبطش والطغيان والاستعلاء على أصناف البشر واستعبادهم وسفك دمائهم وابتزاز ثرواتهم ولا تفكر إلا في إبادة من ناوأكم ووقف في وجه مطامعكم وبغيكم وعدوانكم وكل ذلك مغلف باسم الحضارة وحقوق الإنسان والحرية والعدالة . وكل عقلاء البشر يعرفون هذا عنكم وتاريخكم الأسود زاخر بأعمالكم الوحشية والإرهابية ذلكم التاريخ الذي سجله عليكم العدو والصديق )اهـ. "حقوق النبي صلى الله عليه و سلم و الانتصار له و لشريعته" ـ مجموعة مقالات للشيخ ربيع ـ ( ص76-77 ـ ط.مجالس الهدى/ الجزائر)، و "موقف علمائنا الأبرار" ( ص9-10). و إنه لمن عاجل بشرى المسلمين في الجزائر؛ أن عدد الغربيين الذين أشهروا إسلامهم بين ظهرانيهم في تزايد مستمر، و خاصة في هذا الشهر المعظم حيث لا تكاد تخلو صحيفة في يوم من الأيام بأخبار من اعتنق الإسلام حديثا في عدد من مدن البلاد، و لله الحمد. قال الله جل و علا: { هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون }[الصف:9]، و قال سبحانه: { يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون }[التوبة:32]. و ما أحسن ما قاله العلامة ابن القيم رحمه الله في خاتمة "نونيته": هذا و نصر الدين فرض لازم * لا للكفاية بل على الأعيان بيد و إما بلسان فإن عجز * ت فبالتوجه و الـدعا بجنان بحياة وجهك خير مسئول به * و بنور وجهك يا عظيم الشان و بأنك الله الإله الحق معـ * ـبود الورى متقدس عن ثان إنا توجهنا إليك لحـاجة * ترضيك طلـبها أحق معـان انصر كتابك و الرسول و دينك * العلي الذي أنزلت بالبرهان و انصره بالنصر العزيز كمثل ما * قد كنت تنصره بكـل زمان يا رب انصر خير حزبينا على * حزب الضلال و عسكر الشيطان يا رب و اجعل حزبك المنصور * أهل تراحم و تواصل و تدان يا رب و اهدهم بنور الوحي كي * يصلوا إليك فيظفروا بجنان يا رب كن لهم وليا ناصرا * واحفظهم من فـتنة الفتَّان و انصرهم يا رب بالحق الذي * أنزلـته يا مـنزل القرآن و أقم لأهل السنة النبوية الـ * أنصار و انصرهم بكل زمان و أعزهم بالحق و انصرهم به * نصرا عزيزا أنت ذو سلطان و اغفر ذنوبهم و أصلح شأنهم * فلأنت أهل العفو و الغفران و لك المحامد كلها حمدا كما * يرضيك لا يفنى على الأزمان. آمين ، و الحمد لله رب العالمين. فريد المرادي : في 21 رمضان 1428هـ الجزائر العاصمة ـ حرسها الله و سائر بلاد المسلمين ـ.
  14. فريد المرادي

    الطبعة الثانية من كتاب "دفع بغي الجائر الصائل"

    أعتذر إليك أخي فالتسجيل الصوتي ليس عندي ... و هي عبارة عن محاضرة عبر الهاتف مع بعض الدعاة في الجزائر قبل وفاته رحمه الله بأشهر قليلة ... ربما بعض الإخوة يرفعها هنا ، و الله الموفق ...
  15. فريد المرادي

    اللهم لك الحمد

    الحمد لله كثيراً ...
×