اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو حذيفة عبد الرحمن

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    509
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد المُتابعين : 2

نظرة عامة على : أبو حذيفة عبد الرحمن

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array
  1. جزاكم الله خيرا وامدكم بالصجة والعافية
  2. حكم الصور التعليمية سئل الإمام العثيمين / سلسلة لقاء الباب المفتوح / شريط: (46) السائل: بالنسبة لصور الحيوانات لتعليم الأطفال بداية الحروف الهجائية، حيث يكون كل حيوان تحته حرف، وفيها فائدة ! وأنها مهانة ! فأجاب: لا بأس أنه يبين للطلبة هذه الحروف بشرط أن يقطع رأسها، يجعلها بعيراً بلا رأس. حكم القصص الخيالية سئل الإمام الألباني / متفرقات الألباني / شريط رقم: (224) السائل: هل يجوز رواية القصص الخيالية للأطفال إذا كانت ذات فائدة تربوية أو دينية؟ فأجاب: قد يجوز ذلك بشرط أن يُفهم وأن يرسخ في ذهن الطالب أنها قصة خيالية وليست حقيقة واقعية. أما أن يلقى على الطلاب قصص خيالية فيتوهمون أنها قصص صحيحة واقعية فهذا لا يجوز لما فيه من الكذب. ...
  3. حكم لبس الأحذية التي بنغمة الجرس سئل الإمام العثيمين/ شرح مسلم/ كتاب اللباس/ شريط: (4) السائل: ما حكم الأحذية التي تكون للأطفال وفيها نغمة الجرس؟ فأجاب: هذا لا يجوز؛ لأن هذا يزين التعود للطفل على اللهو والمعازف. حكم لبس البنات لملابس الأولاد سئل الإمام العثيمين / فتاوى نور على الدرب / شريط: (199) السائل: عندما نشتري بعض الملابس للأولاد أو للبنات ويكبروا عنها فلا تعد تصلح لهم، فهل يجوز أن نلبس البنت ملابس الولد؟ أو العكس!. فأجاب: لا يجوز أن تلبس البنت ملابس الولد ولا الولد ملابس البنت؛ لأن هذا يتضمن تشبه الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء. وقد نص أهل العلم - رحمهم الله- على أنه يحرم إلباس الصبي ما يحرم على البالغ لبسه. وعلى هذا: فإذا كان عند الإنسان فضل لباس لا يصلح لمن يلبسه فإن الأفضل أن يتصدق به إما على المحتاجين في بلده أو على المحتاجين في بلد آخر يرسله إليهم. ولا يجـوز في هذه الحال أن يتلفه مع إمكان الانتفاع به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال، وإتلاف ما يصلح للاستعمال مع إمكان وجود من يستعمله إضاعةٌ للمال. حكم الألعاب التعليمية سئل الإمام العثيمين /مجموعة أسئلة تهم الأسرة المسلمة: السائل: يوجد كثير من الألعاب والبرامج التعليمية للطفل، ولدينا نموذج من ذلك وهو الكتاب الناطق،ونود أن تسمع هذه النغمة وتعطينا رأيك. فأجاب: هذا الذي سمعته تتقدمه موسيقى، والموسيقى من المعازف المحرمة الثابت تحريمها بما رواه البخـاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:{لَـيَـكونَنَّ من أمتي أقوام يستـحـلٌّـون الحِــرَ (الزنا)والحرير والخمر والمعازف}. أخرجه البخاري تعليقاً. وعلى هذا لا يجوز استعمالها إلا إذا حذفت هذه الموسيقى على أن ما سمعته من الحكايات لأصوات هذه الحيوانات غير مطابق لأصواتها في الواقع، ولا يعطي التصور الكامل لمعرفة أصوات هذه الحيوانات، لهذا أرى أن لا تستعمل. وأن استعمالها حرام إذا بقيت الموسيقى. وإن لم تبـقَ فاستعمالها قليل الفائـدة. . . .
  4. جزاكم الله خيراً وبارك فيكم وأعانكم على نشر السنة
  5. قال العلامة زيد المدخلي/ كتاب: العقد المنضد الجديد: الكيفية السنية الشرعية في تراص الصفوف تكون بـلـزق كعب الرجل إلى كعب أخيه ومنكبه مع منكبه، وسد الفرج والخلل بدون تضييق على المصلين وبدون تساهل في التراص، بل وسط بين ذلك، وخير الأمر الوسط. والله أعلم. ...
  6. وصـايا إلى الـزوجـيـن أولاً: أنيتطاوعا ويتناصحا بطاعة الله عز وجل، واتباع أحكامه الثابتة في الكتاب والسنة، ولا يقدما عليها تقليداً أو عادة غلبت على الناس أو مذهبا، فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِـمُؤْمِنٌ وَلَا لِـمُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَّـعْصِ اللهَ وَرَسُولِهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِينًا﴾. ثانياً: أن يلتزم كل واحد منهما القيام بما فرض الله عليه من الواجبات والحقوق تجاه الآخر، فلا تطلب الزوجة - مثلا- أن تساوي الرجل في جميع حقوقه، ولا يستغـل الرجل ما فضله الله تعالى به عليها من السيادة والرياسة فيظلمها ويضربها بدون حق، فقد قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالمْعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةً وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾. وقال: ﴿... وَالْلَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُـمْ فَلَا تَـبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيَّاً كَبِيرًا﴾ أي:إذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها - مما أباحه الله له منها - فلا سبيل له عليها بعد ذلك، وليس له ضربها ولا هجرانها. وقوله: ﴿إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيَّاً كَبِيرًا﴾تـهديـدٌ للرجـال إذا بغوا على النساء من غير سبب، فإن الله العلي الكبير ولِيُهن، وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن، كذا في تفسير ابن كثير. ثالثاً: وعلى المرأة - بصورة خاصة - أن تطيع زوجها فيما يأمرها به،في حـدود استطـاعتها، فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء، كما في الآيتين: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَآءِ﴾،﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةً﴾. وقدجاءت أحاديث كثيرة صحيحة مؤكدة لهذا المعنى ومبينة بوضـوح ما للمرأة وما عليها إذا هي أطاعت زوجها أو عصته، فلا بد من إيراد بعضها، لعل فيها تذكيراً لنساء زماننا، فقد قال الله تعالى: ﴿وَذَكِّـرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْـمُؤْمِنِينَ﴾. الحديث الأول: {لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد (أي: حاضر مقيم في البلد) إلا بإذنه، غير رمضان، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه} أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي. الثاني: {إذادعا الرجل امرأته إلى فراشه (كناية عن الجماع) فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح}. وفي رواية: أو {حتى ترجع} وفي أخرى: {حتى يرضى عنها}. رواه البخاري ومسلم. الثالث: {والذي نفس محمدٍ بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها،ولو سألها نفسهاوهي على قَـتَب (أي: رحْل) لم تمنعه نفسها} حديث صحيح، رواه ابن ماجه وأحمد. الرابع:{لا تؤذي امرأةٌ زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه قاتلكِ الله؛ فإنما هو عندك دخيل (ضيف) يوشك أن يفارقكِ إلينا} رواه الترمذي وابن ماجه. هذا وليس فيما سبق من وجوب خدمة المرأة لزوجها ما ينافي استحباب مشاركة الرجل لها في ذلك إذا وجد الوقت، بل هذا من حسن المعاشرة بين الزوجين، قالت عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله، (يعني: خدمة أهله) فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " رواه البخاري والترمذي. ورواه في الشمائل: "كان بشراً من البشر، يُفْلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه". والله ولي التوفيق.
  7. حكم الاحتفال بالمولد النبوي الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه . أما بعد: فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم, والقيام له في أثناء ذلك, وإلقاء السلام عليه, وغير ذلك مما يفعل في الموالد. والجواب أن يقال: لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا غيره ; لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين; لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله, ولا خلفاؤه الراشدون, ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله على الجميع, ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة, وهم أعلم الناس بالسنة, وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم, وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» رواه البخاري. أي: مردود عليه, وقال في حديث آخر: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة». ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع, والعمل بها, وقد قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} وقال عز وجل {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وقال سبحانه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} وقال تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} وقال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}. والآيات في هذا المعنى كثيرة، وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة, وأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يُبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به, حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به, زاعمين أن ذلك مما يقربهم إلى الله, وهذا بلا شك فيه خطر عظيم, واعتراض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين, وأتم عليهم النعمة. والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلَّغ البلاغ المبين, ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة, ويباعد من النار إلا بينه للأمة, كما ثبت في الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم» رواه مسلم في صحيحه. ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم, وأكملهم بلاغاً ونصحاً, فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة, أو فعله في حياته, أو فعله أصحابه رضي الله عنهم, فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء, بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته, كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين، وقد جاء في معناهما أحاديث أخر, مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة: «أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة». رواه الإمام مسلم في صحيحه. والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة، وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها، عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها، وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات، كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال، واستعمال آلات الملاهي، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر، وظنوا أنها من البدع الحسنة. والقاعدة الشرعية: رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، كما قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيْلاً}، وقال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ}. وقد رددنا هذه المسألة وهي: الاحتفال بالموالد إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جـاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه. وقد رددنا ذلك أيضاً إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ولا أمر به، ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين، بل هو من البدع المحدثة، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم، وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق، وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البدع المحدثات، التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها. ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار؛ فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى: {وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} وقال تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} الآية. ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى، كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك، وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأولياء ودعائه والاستغاثة به، وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس، حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين». وقال عليه الصلاة والسلام: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله» خرجه البخاري في صحيحه، من حديث عمر رضي الله عنه. ومن العجائب والغرائب أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساً، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين. ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد، ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل، وأقبح الجهل، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنين: {ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة وأنا أول شافع وأول مشفع» عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام، فهذه الآية الكريمة، والحديث الشريف، وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به. أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، كما قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} وقال النبي صلى الله عليه وسلم «من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشراً» وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة منها ما بعد الأذان، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة. والله المسئول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه. وأن يمن على الجميع بلزوم السنة، والحذر من البدعة، إنه جواد كريم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. مجموع الفتاوى/ للإمام عبد العزيز بن باز/ الجزء الأول
  8. وجـوب إحـسان عـشـرة الزوجـة ويجـب عليه أن يحسن عشرتها ويسايرها فيما أحل الله - لا فيما حرم الله- ولا سيما إذا كانت حديثة السن. وفي ذلك أحاديث: الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: {خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي}. رواه الطحاوي. وسنده صحيح. الثاني: قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع: {ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عَوانٍ عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة (أي: ظاهرة) فإذا فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا، ألا إن لكم على نسائكم حقا، ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطِئنَ فرشكم مَن تكرهون، ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن}. أخرجه الترمذي، وابن ماجه. الثالث: قوله صلى الله عليه وسلم: {لا يَـفْـرِك (أي: لا يبغض) مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خُلقاً رضي منها آخر}. أخرجه مسلم. الرابع: قوله صلى الله عليه وسلم: {أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقا، وخيارهم خيارهم لنسائهم}. أخرجه الترمذي، وهو حسن الإسناد. الخـامس: عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليؤتي بالإناء فأشرب منه وأنا حائض، ثم يأخذه فيضع فاه على موضع فـيَّ، وإن كنت لأخذ العَرْق فآكل منه ثم يأخذه فيضع فاه على موضع فـيَّ " أخرجه مسلم.
  9. قال العلامة ربيع المدخلي/شرح عقيدة السلف أصحاب الحديث: قال عليه الصلاة والسلام: {لتسونَّ صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم} يعني: تلقى في نفوسهم أسباب البغضاء والشحناء بسبب إخلالهم بهذا الأمر. · وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: {استـووا} فيستوون في الصفوف ويلصقون الكعاب بالكعاب، ويأمرهـم بسد الخلل. ·وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الفرجات هذه تتَخللها الشياطين، الشيطان إذا دخل بينك وبين أخيك في الصف ماذا يصنع؟ لماذا يدخل؟ لشغِلَك ويسوِس لك ويلهيك. · وأنا جربت -والله- بعض الشباب يصلي ويلصق الكـعب بالكعـب فتجد راحةً في صلاتك وطمأنيـنة.. وإذا ابتعد إنسـان وترك فرجةً بينه وبين أخيهِ في الصــف دخل الشيطـان في هـذه الفرجة، وكان لذلك أثره من السهو والوسوسة والاختلاف بين الوجوه. وبعـضـهـم يـمكـن يسـتـغـرب ويسـتنـكـر! كيف تلصق كعبك بكعب أخيك أو تحاول ذلك!! وأنس رضي الله عنه لما روى حديث إلصاق الكعاب بالكعاب قال: (ولـو أردت أن تـفعل هـذا اليـوم لـرأيت أحـدهم ينـفر كما ينفر البغل الشـمـوس) والعياذ بالله. فتـــــواصـــــوا بهذه السـنة -يا إخـوة- فإنها من سنة نبينا التي حث عليها وطبقها أصحابه. ...
  10. تحـريم إتيان الحائض ويحرم عليه أن يأتيها في حيضها؛ لقوله تبارك وتعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْـمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَىً فَاعْـتَـزِلُواْ النِّسَآءَ فِي الْـمَحِيضِ وَلَا تَـقْـرَبُوهُنَّ حَتىَّ يَـطْهُـرْنَ﴾. وقوله صلى الله عليه وسلم: {من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد}. حديث صحيح؛ رواه أصحاب السنن الأربعة إلا النسائي. ما يحـل له من الحـائض ويجـوز له أن يتمتع بما دون الفرج من الحائض، لقوله صلى الله عليه وسلم:{واصنعوا كل شيء إلا النكاح}. أي: الجماع. وعن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: قالت: "إن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا أراد من الحائض شيئاً ألقى على فرجها ثوباً ثم صنع ما أراد". أخرجه أبو داود، وسنده صحيح على شرط مسلم. متى يجـوز إتيانها إذا طـهرت ؟ فإذا طهرت من حيضها وانقطع الدم عنها جاز له وطؤها، بعد أن تغسل موضع الدم منها فقط، أو تتوضأ، أو تغتسل، أي ذلك فعلت جاز له إتيانها؛ لقوله عز وجل: ﴿فَإِذَا تَـطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُـمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المْتَطَهِّرِينَ﴾. قال ابن حزم: "والوضوء تطهر بلا خلاف، وغسل الفرج بالماء تطهر كذلك، وغسل جميع الجسد تطهر، فبأي هذه الوجوه تطهرت التي رأت الطُهر من الحيض فقد حل به لنا إتيانها". ...
  11. وفيكم بارك الله جزاك الله خيرا على النصيحة الطيبة وأحسن إليك.
×
×
  • اضف...