حمزة

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    788
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 3

نظرة عامة على : حمزة

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    الجزائر
  1. ماذا يحدث في سحاب الخير ؟

    ماذا يحدث في سحاب الخير ؟ والتي هي أول منتدى سلفي عرف الناس بالدعوة ؟ أرجوا من الله تعالى أن يوفق المشرفين على حسن تسيير المنتدى وأن يعينوا علماءنا للخروج بنا من هذه الفتنة التي لا تفرق بين البار والعاق. أسأل الله التوفيق للجميع.
  2. صدور كتاب جديد للشيخ الدكتور محمد علي فركوس -حفظه الله- بعنوان: روح التنفيس شرح معنى الإسلام والإيمان والإحسان للإمام ابن باديس رحمه الله يطلب من: دار العواصم للنشر والتوزيع الجزائر، 2 شارع عبد الله حواسين، بجوار مسجد الهداية الإسلامية، القبة، الجزائر العاصمة.
  3. مسجد الفاروق مونتريال ينظم اللقاء الشهري الثاني...

    اللهم بارك.
  4. حكم جمع صلاة العصر مع الجمعة في السفر / الشيخ العثيمين رحمه الله

    لمزيد من الفائدة في حكم الجمع بين الجمعة والعصر السؤال: هل يجوز الجمعُ بين صلاتَيِ الجمعةِ والعصرِ؟ وجزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله رب العالمين، والصّلاة والسّلام على من أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدّين، أمّا بعد: فالأصلُ في الصّلاةِ وجوبُ أدائِها في وقتِها المحدَّدِ لها شرعًا؛ لقولِه تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ [النّساء: ١٠٣]، ولأنّ النّبيَّ صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلّم عندما سُئل عن أفضلِ الأعمالِ وأحبِّها إلى اللهِ قال: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا»(١)، وقد «أجمع المسلمون على أنّ الصّلواتِ الخمسَ مؤقَّتةٌ بمواقيتَ معلومةٍ محدودةٍ»(٢)، غيرَ أنّه ثبتتْ في السّنّةِ النّبويّةِ نصوصٌ حديثيّةٌ مرخِّصةٌ لأهلِ الأعذارِ في الجمعِ بين الظّهرِ والعصرِ، والمغربِ والعشاءِ دفعًا للحرجِ في السّفَرِ والحضَرِ، ولم يَرِدْ دليلٌ شرعيٌّ يُجيز جمْعَ العصرِ إلى الجمعةِ مطلقًا: لا تقديمًا ولا تأخيرًا، لا في سفرٍ ولا في حضَرٍ، لذلك منعه أكثرُ أهلِ العلمِ مقرِّرين أنّ مَن صلّى الجمعةَ مِن أهلِ الأعذارِ يجب عليه أنْ يصلِّيَ العصرَ في وقتِها، خلافًا لمن أجاز الجمعَ وهو مذهبُ بعضِ السّلفِ، ومذهبُ الجمهورِ أصحُّ وأقوى ما لم يدخلِ المسافرُ الضّاربُ في الأرضِ مع إمامِ بلدةٍ مرّ عليها الجمعةَ بنيّةِ الظّهرِ قصرًا، فإنّه -والحالُ هذه- يَسَعُه دون غيرِه أن يجمعَ معها العصرَ ليُتابِعَ سفرَه؛ لعدمِ وجوبِ الجمعةِ عليه في سفرِه مِن جهةٍ، ولأنّه جمعٌ بين الظّهرِ والعصرِ من جهةٍ أخرى. أمّا مَن عداه ممّن صلّى الجمعةَ فليس له أن يجمعَ إليها العصرَ مطلقًا: تقديمًا أو تأخيرًا؛ لعدمِ ثبوتِ ترخيصٍ سنّيٍّ يقضي بجوازِه، والمعلومُ أنّ الأصلَ في العباداتِ التّوقيفُ؛ فلا يُشرَعُ منها إلاّ ما ثبت تشريعًا. هذا، والجمعةُ ليستْ بدلاً عنِ الظّهرِ حتّى تأخذَ حكمَ المُبْدَلِ منه، وإلحاقُ الجمعةِ بالظّهرِ قياسٌ مع ظهورِ الفارقِ؛ ذلك لأنّ الجمعةَ صلاةٌ منفرِدةٌ ومستقلّةٌ، لها خصائصُ تميّزها عنِ الظّهرِ من وجوهٍ كثيرةٍ، وكذا عن سائرِ الصّلواتِ الأخرى، سواء في شروطِها أو أركانِها أو هيئتِها أو ثوابِها وفي يومِها وما يُشْرَع قبلها وبعدها، لذلك لا تُجْمَع الجمعةُ مع أيِّ صلاةٍ قبلها كالفجرِ، ولا صلاةٍ بعدها كالعصرِ. والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما. الجزائر في: ١٤ من صفر ١٤٣٢ﻫ الموافق ﻟ: ١٨ جـانفي ٢٠١١م (١) متفق عليه: أخرجه البخاري في «مواقيت الصلاة»، باب فضل الصلاة لوقتها رقم (٥٢٧)، ومسلم في «الإيمان» رقم (٨٥) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. (٢) «المغني» لابن قدامة (١/ ٣٧٠).
  5. لَيْتَكُمْ كُنْتُم مَالِكيَّةً!...

    حيلة المرجعية المالكية هي فقط لقطع الطريق أمام الدعوة السلفية, والله المستعان.
  6. السؤال: أنا شابٌّ مُعاقٌ حركيًّا أُصَلِّي فوق كرسِيٍّ متحرِّكٍ، وأرتاد المسجدَ الذي ببلدتنا وأُصَلِّي في الصفِّ الأوَّل لعلمي بعِظَم الأجر في ذلك، لكنَّ العوامَّ وبخاصَّةٍ القادمين مِنْ خارجِ بلدتي يُنْكِرون عليَّ ذلك بحجَّةِ أنَّ الكُرسيَّ المتحرِّك مثلُه مثلُ النعل، دون النظر إلى العلَّةِ المانعةِ مِنَ الصلاة في النَّعل نجسًا كانَ أو طاهرًا؛ فأرجو مِنْ شيخِي الكريم تَفصيلَ المسألة، سواءٌ الصَّلاة فوق الكرسِيِّ المتحرِّك؟ وجزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فالأَوْلى بالمُعاق أَنْ يُنْقَل مِنْ عربته ليُوضَع على كرسيٍّ ثابتٍ ليُصلِّيَ عليه، أو يُصلِّيَ على الأرض مباشرةً إِنِ استطاع ذلك؛ لحديثِ عمران بنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ»(١). فإِنْ تعذَّر عليه ذلك ولم يجد مَنْ يعينه على الانتقال فلا مانِعَ مِنْ صلاته على كرسيِّه المتحرِّك إذا لم تُخلِّفْ عربتُه أثرًا للتربة أو الوحَل أو الزفت أو غيرها على بساط المسجد أو سجَّادِه، وخاصَّة في الأيَّام المُمطِرة، وبإمكانه ـ والحالُ هذه ـ أَنْ يُصلِّيَ عليه في طَرَفَيِ المسجد لئلَّا يُحْدِث تباعدًا بين الصفِّ بسبب العجلتين البارزتين؛ اللَّتَيْن تمنعان مِنْ تحقيق المحاذاة وسدِّ الخَلل بما هو مأمورٌ به في الحديث في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «حَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ وَسُدُّوا الْخَلَلَ»(٢). والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ١٩ صفر ١٤٣٩ﻫ الموافق ﻟ: ٠٨ نوفمبر ٢٠١٧م المصدر : http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1197
  7. السؤال: امرأةٌ تشتكي مِنْ مرض الدوالي (varices) في رجلَيْها، ولمداواته أُلْبِسَتْ ما يشبه الجوربَ اللاصق مِنْ نصف القدم إلى أعلى الرجل بحيث يظهر أمشاطُ النصف الأوَّل مِنَ القدم، ويتعذَّر عليها نزعُه في كُلِّ يومٍ لمَشقَّةِ ذلك، فكيف يكون وضوؤُها؟ وجزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فإذا كانَتِ المَشقَّةُ تكمن في تَكرارِ نزعِ الجورب اللاصق، فللمرأة ـ في الصورة المذكورة ـ بعد غَسْلِ رجلَيْها في طهارةٍ حكميةٍ: وضوءٍ أو غُسْلٍ، أَنْ تضيف جوربين خفيفين فوق الجورب اللاصق تغطِّي به سائرَ قدمَيْها، ولها ـ بذلك ـ أَنْ تتوضَّأ وتمسحَ على جوربَيْها؛ لأنَّ حكم القدمين اللَّتين ليس عليهما شيءٌ ملبوسٌ أَنْ تُغْسَلا، وحكمهما إذا كان عليهما شيءٌ ملبوسٌ أَنْ يُمْسَح على ذلك الشيء إذا لُبِس على طهارةٍ؛ فعن المغيرة بنِ شعبة رضي الله عنه قال: «تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى الجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ»(١)، علمًا أنَّ مدَّةَ المسحِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ للمسافر، ويومٌ وليلةٌ للمُقيم ـ كما ثَبَت ذلك في السنَّة(٢) ـ ويبدأ توقيتُ المسحِ مِنْ أوَّلِ مسحٍ بعد الحدث على القول الراجح. أمَّا إذا كان يَلْزَمُ ـ طبًّا ـ أَنْ تبقى أمشاطُ النصف الأوَّل مِنَ القدم مكشوفةً لفعالية العلاج أو تعجيلِ الشفاء؛ فإنه يجوز ـ حالتَئذٍ ـ الجمعُ بين الوضوء والتيمُّم، فتغسل ما انكشف مِنْ رجلَيْها وتتيمَّم للجزء الذي تَعذَّر غَسْلُه، وذلك بضرب الكفَّيْن بالصعيد الطاهر، ثمَّ تمسح بهما الوجهَ والكفَّين؛ عملًا بقاعدةِ: «المَعْسُورُ لَا يُسْقِطُ المَيْسُورَ». وعليه، فكُلُّ ما دَخَل تحت الاستطاعة ففرضُه العملُ وهو الغَسْلُ، وما لا يُقتدَرُ على فعله فيُعْدَلُ به إلى البدل وهو التيمُّم، وبذلك يُجْمَعُ بين الوضوء والتيمُّم؛ لأنَّ كُلَّ ما عَجَز عنه المكلَّفُ فهو مشمولٌ بقوله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]، وقولِه تعالى: ﴿فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ﴾ [التغابن: ١٦]، وقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ»(٣). والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ١٢ جمادى الآخرة ١٤٣٧ﻫ الموافق ﻟ: ٢١ مارس ٢٠١٦م المصدر : http://ferkous.com/home/?q=fatwa-1187
  8. الشيخ ابن عثيمين: حديث «إن الله وتر يحب الوتر» ليس هذا على عمومه

    نعم مفيد, جزاك الله خيرا.
  9. تنبيه ذوي العقول إلى حكم تزكية المجهول

    قال الشيخ عبيد الجابري: «أنصحكم -إن كنتم تحبون الناصحين- أن لا تقبلوا شريطاً ولا كتاباً إلا ممن عرفتم أنه على السنة؛ مشهودٌ له بذلك؛ واشتهر بها، ولم يظهر منه خلاف ذلك، وهذه قاعدة مطَّـرِدة في حياته وبعد موته». (من شريط:"فقه التعامل مع أهل السنة وأهل الباطل"). وتُعرف سلفية الرجل بأمور: · منها تزكية العلماء له: قال الشيخ عـبيد الجابري: «إذا خفي عليكم أمر إنسان اشتهرت كتبه وأشرطته، وذاع صيته، فاسألوا عنه ذوي الخبرة به والعارفين بحاله. فإن السنة لا تخفى ولا يخفى أهلها؛ فالرجل تزكيه أعماله التي هي على السنة وتشهد عليه بذلك، ويذكره الناس بها حياً وميتاً. وما تستَّر أحدٌ بالسنة، وغرَّر الناسَ به حتى التفوا حوله وارتبطوا به، وأصبحوا يعوِّلون عليه ويقبلون كل ما يصدر عنه إلا فضحه الله سبحانه وتعالى وهتك ستره، وكشف للخاصة والعامة ما كان يخفي وما كان يُكِن من الغش والتلبيس والمكر والمخادعة؛ يهيأ الله رجالاً فضلاء فـطناء حكماء أقوياء جهابذة ذوي علم وكِياسة وفقه في الدين، يكشف الله بهم ستر ذلكم اللعاب الملبِّس الغشاش. فعليكم إذا بُيِّن لكم حال ذلك الإنسان الذي قد ذاع صيته وطبَّق الآفاق وأصبح مرموقاً يشار إليه بالبنان أصبح عليكم- واجباً- الحذر منه. مادام أنه حذَّر منه أهل العلم والإيمان، والذين هم على السنة، فإنهم سيكشفون لكم بالدليل، ولا مانع من استكشاف حال ذلك الإنسان الذي حذر منه عالم أو علماء- بأدب وحسن أسلوب - فإن ذلك العالم سيقول لك: رأيتُ فيه كذا وكذا، وفي الكتاب الفلاني كذا، وفي الشريط الفلاني كذا، وإذا هي أدلة واضحة تكشف لك ما كان يخفيه، وأن ذلكم الذي طـبَّق صيته الآفاق، وأصبح حديثه مستساغاً، يخفي من البدع والمكر ما لا يُظهره من السنة». (من شريط: "فقه التعامل مع أهل السنة وأهل الباطل").
  10. كيف بدأ الإرهاب

    مادة صوتية مفيدة بعنوان : ( كيف بدأ الإرهاب) لفضيلة الشيخين محمد بن هادي المدخلي وعايد بن خليفة الشمري -حفظهما الله تعالى ورعاهما- ندوة علمية منهجية تكشف كيف دخل التنظيم الإرهابي المملكة السعودية العربية على أيدي جماعة الإخوان المسلمين لتحميل صوتي↓* https://ia601508.us.archive.org/14/items/kayfa_bada_al_irhaab_201802/kayfa_bada_al_irhaab.mp3
  11. جديد : كلمة للعلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه

    ونعم الكلمة هي جزى الله خيرا ناشرها, وحفظ الشيخ محمد المدخلي.
  12. هذا جزء من نصيحة جامعة قدمها فضيلة شيخنا محمد علي فركوس لإخواننا في تونس: لكنها صالحة وتتجدد لغيرها من الأمكنة والأزمنة وأنصح إخواني في الله أَنْ يجتنبوا الجدلَ المذموم في الدين، والخصوماتِ في مسائل الاعتقاد والحلال والحرام؛ لأنَّ الجدل يؤدِّي إلى التلوُّن في الدين والتحوُّل عنه، وقد نُقِل عن عمر بنِ عبد العزيز ـ رحمه الله ـ أنه قال: «مَنْ جَعَل دِينَه غرضًا للخصومات أَكثرَ التنقُّلَ»(٤)، كما أنَّ الجدل في الدِّين والخصوماتِ فيه يُورِثُ ـ مِنْ ناحيةٍ أخرى ـ قسوةَ القلب والعداوةَ والبغضاء؛ الأمرُ الذي يؤدِّي إلى التفكُّك والاختلاف. علمًا بأنَّ مَنْ ظنَّ أنَّ كثرة الكلام والجدالِ والخِصام في مسائل الدِّين دليلٌ على كثرة العلم فهو جاهلٌ جهلًا محضًا وغالطٌ غلطًا بيِّنًا؛ إذ المعلوم أنَّ كلام التابعين أكثرُ مِنْ كلام الصحابة والصحابةُ أعلمُ منهم، وكذلك تابِعُو التابعين أكثرُ كلامًا مِنَ التابعين والتابعون أعلمُ منهم. المصدر : موقع الشيخ. --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- (٤) أخرجه مالكٌ في «الموطَّإ» ـ رواية محمَّد بنِ الحسن الشيبانيِّ ـ (٣٢٥)، والدارميُّ في «سننه» (١/ ٩١)، والفريابيُّ في «القَدَر» (٢٥٣)، والآجُرِّيُّ في «الشريعة» (٥٩)، واللَّالَكائيُّ في «شرح أصول اعتقاد أهل السنَّة والجماعة» (١/ ١٤٤)، وابنُ بطَّة في «الإبانة» (٢/ ٥٠٢)، وابنُ عبد البرِّ في «جامع بيان العلم وفضله» (٢/ ٩٣).