اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

سالم الوصاري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    162
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 8

نظرة عامة على : سالم الوصاري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. سالم الوصاري

    رسالة إلى المنصفين والحريصين على اتباع الدليل

    رسالة إلى المنصفين والحريصين على اتباع الدليل يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (مجموع الفتاوى ج28 ) : وليس لأحد من المعلمين أن يعتدي على الآخر، ولا يؤذيه بقول ولا فعل بغير حق؛ فإن الله ـ تعإلى ـ يقول‏:‏ (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينأ) ‏[‏الأحزاب‏:‏58‏]‏، وليس لأحد أن يعاقب أحدًا على غير ظلم ولا تعدي حد ولا تضييع حق، بل لأجل هواه‏.‏ فإن هذا من الظلم الذي حرم الله ورسوله‏.‏ فقد قال ـ تعإلى ـ فيما روى عنه نبيه صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ياعبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تظالموا‏)‏‏.‏أخرجه مسلم وإذا جني شخص فلا يجوز أن يعاقب بغير العقوبة الشرعية، وليس لأحد من المتعلمين والأساتذة أن يعاقبه بما يشاء‏.‏ وليس لأحد أن يعاونه ولا يوافقه على ذلك، مثل أن يأمر بهجر شخص فيهجره بغير ذنب شرعي، أو يقول‏:‏ أقعدته أو أهدرته أو نحو ذلك، فإن هذا من جنس ما يفعله القساقسة والرهبان مع النصاري والحزابون مع إليهود، ومن جنس ما يفعله أئمة الضلالة والغواية مع أتباعهم‏.‏ وقد قال الصديق الذي هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته‏:‏ أطيعوني ما أطعت الله، فإن عصيت الله، فلا طاعة لي علىكم‏.‏ وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق‏)‏‏.‏رواه أحمد وقال‏:‏ ‏(‏من أمركم بمعصية الله، فلا تطيعوه‏)‏‏.‏ رواه ابن ماجه وأحمد فإذا كان المعلم أو الأستاذ قد أمر بهجر شخص، أو بإهداره وإسقاطه وإبعاده ونحو ذلك، نظر فيه، فإن كان قد فعل ذنبًا شرعيا، عوقب بقدر ذنبه بلا زيادة‏.‏ وإن لم يكن أذنب ذنبًا شرعيا، لم يجز أن يعاقب بشيء لأجل غرض المعلم أو غيره‏.‏ وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونون مثل الأخوة المتعاونين على البر والتقوي كما قال تعإلى‏:‏ ‏(وَتَعَاوَنُواْ على الْبرِّ وَالتَّقْوَي وَلاَ تَعَاوَنُواْ على الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ‏ ) ‏ [‏المائدة‏:‏2‏]‏‏.‏ وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد عهدًا بموافقته على كل ما يريده، وموالاة من يوإليه، ومعاداة من يعاديه‏.‏ بل من فعل هذا، كان من جنس جنكزخان وأمثاله الذين يجعلون من وافقهم صديقًا مواليا، ومن خالفهم عدوًا باغيا‏.‏ بل عليهم وعلى أتباعهم عهد الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله؛ ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله؛ ويحرموا ما حرم الله ورسوله، ويرعوا حقوق المعلمين كما أمر الله ورسوله‏.‏ فإن كان أستاذ أحد مظلومًا نصره، وإن كان ظالمـًا لم يعاونه على الظلم بل يمنعه منه؛ كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏انصر أخاك ظالمـًا أو مظلومًا‏)‏‏.‏ قيل‏:‏ يارسول الله، أنصره مظلومًا فكيف أنصره ظالمًا‏؟‏ قال‏:‏ ‏(‏تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه‏)‏‏.‏ البخاري ومسلم وإذا وقـع بين معلم ومعلم أو تلميذ وتلميذ أو معلم وتلميذ خصومة ومشاجـرة، لم يجـز لأحـد أن يعيـن أحـدهما حتى يعلم الحـق، فلا يعاونه بجهل ولا بهوي، بل ينظر في الأمـر فـإذا تبين له الحق، أعان المحق منهما على المبطل، سواء كان المحق من أصحابه أو أصحاب غيره‏.‏ وسواء كان المبطل من أصحابه أو أصحاب غيره، فيكون المقصود عبادة الله وحده وطاعة رسوله، واتباع الحق والقيام بالقسط‏.‏ قال الله تعإلى‏:‏ ‏(‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ على أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَي بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُواْ الْهَوَي أَن تَعْدِلُواْ وَإِن تَلْوُواْ أَوْ تُعْرِضُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا‏}‏ ‏ [‏النساء‏:‏ 135‏]‏ يقال‏:‏ لوى يلوي لسانه‏:‏ فيخبر بالكذب‏.‏ والإعراض‏:‏ أن يكتم الحق؛ فإن الساكت عن الحق شيطان أخرس‏.‏ ومن مال مع صاحبه ـ سواء كان الحق له أو عليه ـ فقد حكم بحكم الجاهلية وخرج عن حكم الله ورسوله، والواجب على جميعهم أن يكونوا يدًا واحدة مع المحق على المبطل، فيكون المعظم عندهم من عظمه الله ورسوله، والمقدم عندهم من قدمه الله ورسوله، والمحبوب عندهم من أحبه الله ورسوله، والمهان عندهم من أهانه الله ورسوله بحسب ما يرضي الله ورسوله لا بحسب الأهواء؛ فإنه من يطع الله ورسوله، فقد رشد‏ ،‏ ومن يعص الله ورسوله، فإنه لا يضر إلا نفسه‏.‏ فهذا هو الأصل الذي عليهم اعتماده‏.‏ وحينئذ، فلا حاجة إلى تفرقهم وتشيعهم، فإن الله ـ تعإلى ـ يقول‏:‏ ‏(إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ‏(‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 159‏]‏، وقال تعإلى‏:‏ ‏(‏وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ‏ ) ‏[‏آل عمران‏:‏ 105) مجموع الفتاوى ( ج28 / 14 - 18 ) انتهى انتقاه : سالم الوصاري
  2. علاقة ما يحدث في طرابلس بمؤتمر الشيشان (الهجمة الشرسة على المنهج السلفي) الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ـ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعدُ : فلنرجع إلى الوراء قليلاً، لكي نربط الأحداث بين ما يقعُ في " طرابلس الغرب" ـ الآن ـ وبين ما اتفقت عليه فرق الضلال في مؤتمر الشيشان. إنّ أهمّ ما اتفقت عليه هذه الفرق الضالة في مؤتمر الضلال نقطتان أساسيتان ، يتبيّن من خلالهما العلاقة المريبة بين ما يحدث في " طرابلس" هذه الأيام، وبين ما اتُّفِقَ عليه في مؤتمر الشيشان. أما الــنّـقـطـة الأولـــى : فإنهم اتفقوا على إقرار " عقيدة الأشاعرة" وترسيخها في قلوب المسلمين، وأن ما سوى عقيدة الأشاعرة فهو باطل!. والـنّــقـطـة الـثــانـيــة : أنه لابدّ من الضّربِ بيدٍ من حديدٍ على يد السلفيين، والذين يُسمُّونهم بـ"الوهّابية" ـ تشويهاً لهم ـ . وقد عقدوا العزمَ على حربهم، وخرجوا من مؤتمرهم متفقين على عدّة نقاط أهمّها النقطتين الأساسيّتيْن في مؤتمرهم، وهما اللتان سبق ذكرهما. فقد ظهر ما بيّتوه في مؤتمرهم ـ هذه الأيام ـ في بلادنا ظهوراً جليّاً؛ ففي الأيام القلائل التي مضت ظهر أحد دعاة " السّنوسيّة الصوفيّة" والذي يُعدُّ من رؤوس " الإخوان" في مدينة " البيضاء"، ـ على إحدى القنوات ـ ويُدعى ( الدكتور عبدالحميد الجيّاش) فتكلّم بكلام أسياده في مؤتمر الشيشان، حيث قال : " لا يوجد شيء اسمه [سلفيّة]، وأن عقيدتنا عقيدة أشعريّة!" هذا الكلام من الدكتور الجيّاش، هو ما اتُّـفِقَ عليه ـ حرفيّاً ـ في مؤتمر الشيشان، (أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ) فهو يدعو إلى العقيدة الأشعريّة صراحةً، وينفي أن يكون هناك شيء اسمه " سلفيّة"! وهذا هو عينُ ما جاء في مؤتمر الشيشان، فقد قرروا العقيدة الأشعرية الماتُريديّة، واتفقوا على إقرارها ونشرها بين المسلمين، وهي عقيدة ضالة منحرفة، تنفي صفات الله ـ عز وجل ـ ولا تثبت إلا سبعةً منها ـ ولا تثبتها كما أثبتها السلف الصالح ـ رحمة الله عليهم. كما أن العقيدة الأشعرية فيها نفيُ أن الله يتكلم حقيقة، بل كلامه كلام نفْسيٌّ ـ حسب زعمهم ـ، وأيضا يُقدّمون العقل على الكتاب والسنّة، ويحكمون على النصوص بالعقل، ولهم تخبُّطات في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله، وغيرها من الضلالات. والنقطة الثانية التي اتفق فيها مَنْ في طرابلس، والذين اجتمعوا في مؤتمر الشيشان، هي محاربة " المنهج السلفي" ـ سواء الدعاة أو الكتب التي تدعو إلى المنهج السلفي، ونبزُهُم بالوهابية!، وهذه عادة أهل البدع، كما جاء عن أبي حاتم الرازيّ ـ رحمه الله ـ أن : " عَلَامةُ أهل البدع، الوقيعةُ في أهل الأثر " فقديما وصفوا أهل السنّة بالحشويّة، والمُجسّمة، والمرجئة ، ولكل قومٍ وارثٌ. والرابط هنا بين ما يحدث في طرابلس، وما حدث واتُّفِقَ عليه في مؤتمر الشيشان، هو أن في هذه الأيام رفع كثير من أهل الأهواء عقيرته ـ ولا سيما في مدينة طرابلس حرسها الله ـ وأصبح ينعقُ بما نعق به المجتمعون في مؤتمر الشيشان، فظهر ما كان يخفوه من قبل، وأعلنوا الحرب على السلفيين، وعلى المنهج السلفي، فدبّروا مكيدة ـ لكي تكون حجّة لهم في ضرب وتشويه السلفيين ـ حيث ادّعوا خطْف أحد مشايخهم، ويُدعى " نادرالعمراني" فأعلنوا أولاً عن خطْفه، ثم بعد أيام أعلنوا عن قتْله، فهم أول من علم بخطفه، وهم أول من علم بمقتله!! وفبركوا فيديو يظهرُ فيه شابٌّ يقول أنه سلفيّ، وأنه شارك في قتل " نادرٍ العمراني" ومن هنا انطلقوا في تطبيق ما اتُّفقَ عليه في مؤتمر الشيشان، فأصدرت الأوقاف التي يترأسها الإخوان مرسوما ينصّ على منع السلفيين من اعتلاء المنابر، وسحب جميع الكتب السلفية من المساجد، وملؤوا الإعلام بالسب والشتم، والتشويه، ونبز السلفيين بالمداخلة!، وخرج كبيرهم " الصادق الغرياني" وذكر أن السلفيين ـ المداخلة! ـ هم أسباب الفتن، وهم مَنْ وراء القتل الذي يحدث في طرابلس ، وبنغازي، وبدأت أيديهم تطال بعض السلفيين فاغتالوا أحد السلفيين في المدينة، وأصدروا مرسوما بمنع بعض السلفيين من إلقاء الدروس، وهذا كله جاء في مؤتمر الشيشان. إذا : القوم يُطبّقون ما أملاه عليهم كبراؤهم، ولكنهم قوم يجهلون، فليلتفتوا وراءهم ولينظروا إلى عاقبة الذين من قبلهم، حاربوا هذا المنهج النبوي فباؤا بالخسران ودارت عليهم الدوائر، وكما قال الله ـ عز وجل ـ : (كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ) وكما جاء في الحديث «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ» [صححه الألباني] . فليثق أهل السنّة بوعد الله لهم (إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ) وإن ما يجمعه هؤلاء سيكون عليهم حسرة، كما قال ـ تعالى ـ : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ) فهذه الآية نزلت في الكفّار، لكن أمثال هؤلاء لهم نصيب منها على قدر مشابهتهم لمن نزلت فيهم هذه الآية. ولن يضرّوا أهل السنّة شيئاً (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)، فليصبر أهل السنّة على ظلم وجَوْرِ هؤلاء الحاقدين، فلن يستطيعوا أن يطفئوا نور السنّة، يقول ـ تعالى ـ : (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) . والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. كتبه / سالم الوصّاري
  3. سالم الوصاري

    صد عدوان رويبضة هذا الزمان وماأصدروه من بيان .

    صد عدوان رويبضة هذا الزمان وماأصدروه من بيان . الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس ! وأقبح أثر الناس عليهم! ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة، وأطلقوا عقال الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبّهون عليهم -فنعوذ بالله من فتن المضلين. (1) أما بعد: فيقول الله تعالى : (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)[آل عمران:78]. وقال تعالى (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)[الأعراف: 169] وقال عز وجل (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)[البقرة 79 -80] وقال سبحانه وتعالى (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) [النور : 63] وبعد : فلازال العلماء الربانيين وطلبة العلم يحذرون من جماعة الإخوان المسلمين منذ أن خرجت ، ويحذرون من خطرهم على الإسلام والمسلمين ويرونها من أخطر الفرق الضالة التي ابتلي بها المسلمون لأن الإخوان المسلمين كالحرباء تغير لونها حسب المكان الذي تقف عليه وكالثعابين تبدل جلودها ، ولذا يحتار كثير من عوام الناس فيهم وينخدع بهم أخرين ولايعرفهم إلا من خبرهم ، فلايعرفهم حق المعرفة إلا السلفيين . هذه الجماعة التي جمعت الشرور وانضوت تحتها جميع الفرق الضالة ، كيف لا وقد قال أحد منظريهم : جماعة الإخوان المسلمين خرجت من تحت عباءتها كل الجماعات . (2) إن أقل مايقال في هذه الفرقة الضالة أنها من أضل الفرق التي ابتلي بها الإسلام والمسلمون وأكثرها تلونا ، فهي قد ضربت في كل ضلالة بسهم وهي بالنسبة للفرق الخبيثة الأخرى تعد أم الخبائث ، فهي شجرة خبيثة الطعم والرائحة . فالتلون عند هذه الجماعة تقابله التقية عند الرافضة ، ولذا لاتجد أحدا دخل معهم في جماعتهم إلا وأول داء يصاب به هو التلون وكأنهم تواصوا به فهو أصل أصيل من أصولهم الفاسدة ، فهم فرقة منفتحة على جميع الضلالات حتى أنهم تجاوزوا الأصول العشرين التي كتبها لهم مؤسسهم حسن البنا لأنهم لايريدون أن يتقيدوا بشئ ، فمتى كانت أهواءهم كان دينهم ومتى خالف الشرع أهواءهم حرفوه بحجة فقه الواقع فهم جماعة ماسونية بامتياز ، ولذا لم يجد الكفار أفضل منهم في محاربة الإسلام الحقيقي ، كيف ورؤوسهم تربى في أحضان الغرب الكافر ونهل من ثقافاتهم التافهة(3) فهم صنيعة الماسونية (4) وتكمن خطورة هذه الفرقة الضالة في أنها تحسن التلون وانتهاز الفرص وأنها صاحبة نفس طويل ، كما أن لها أتباع كثر بسبب مايتقنونه من تلون وخداع وأكثر من يروجون لهذه الجماعة أو بمعنى أخر يناصرونها – شعروا بذلك أم لم يشعروا – مايعرفون بالمثقفين – وهم من جمع الغث والسمين من العلوم من غير معرفة أصول كل علم تعلمه أمثال المجلاتي والأنترنتي – وكذلك الصوفية فهما والإخوان رضيعا لبان واحد فهم اخوة في العقيدة ، وكل من أعيته السنن . والناظر في واقع مايسمى (بالربيع العربي) يرى صحة ماأقول بأم عينيه . فيرى كيف تلاعب الإخوان بعواطف العامة من الناس وكيف استدرجوهم حتى سقطوا في حبالهم وكيف سوغوا لهم سفك الدم الحرام والاستهزاء بالسنة حتى أصبح كثير من العوام يلوك كلاما لايدري مدى خطورته كاستهزائهم بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( الزم بيتك وأملك عليك لسانك…الحديث )[“السلسلة الصحيحة” 1 / 368 – رقم 205] ، فسموا كل من لم يدخل في فتنتهم بجماعة الزم بيتك . إن الأفاعي وإن لانتْ ملامسُها *** عند التقلبِ في أنيابها العطبُ والإخوان المسلمون وإن كانوا يدعون أنهم جماعة تدعوا لتحكيم شرع الله إلا أنها دعوة كاذبة فتاريخهم يشهد على كذبهم فهاهم قد وصلوا في بعض البلدان العربية إلى سدة الحكم كما في مصر وتونس وليبيا فأين تحكيم شرع الله !! إنهم إلى العلمانية أقرب منها إلى الإسلام الصحيح . وللمنهج الأفيح الواسع التي تتمتع به هذه الجماعة تجدها توافق كثيرا من الفرق الأخرى في كثير من معتقداتها وأهدافها ، فهي احتوت جميع طوائفهم ولم يضق هذا الإتساع إلا على السلفيين . وفي الوقت الحاضر ظهرت فروع لهذه الجماعة وتسمت بأسماء أخرى وهي خارجة من رحمها بل منها من تسمى باسم السلفية كالمأربة وحزب النور وغيرهم وهم في حقيقة الأمر فرع من فروع جماعة الاخوان المسلمين وكذلك مايسمون أنفسهم عندنا في بلادنا بهيئة علماء ليبيا ومجلس أمناء علماء ليبيا فهم ومفتيهم الصادق الغرياني من جماعة الإخوان المسلمين ويسيرون على خطى هذه الجماعة وإن نفوا ذلك فما هو إلا ذر للرماد في العيون. وما الحملة الشرسة التي تقودها هذه الهيئة المشبوهة والتي تسمي نفسها بهيئة علماء ليبيا على حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر الشيخ ربيعا المدخلي إلا لمعرفتهم أن الشيخ ربيعا حفظه الله هو من أكثر العلماء فضحا لهم ولمخططاتهم ، فقد قضى على كثير من آمالهم ومخططاتهم في كثير من البلدان الإسلامية وهذا بفضل الله وعونه وتوفيقه له . ولذا لما سمعوا كلامه حفظه الله في حثه على صد عدوانهم عن إحدى المدن الليبية – – وهي مدينة بنغازي حرسها الله – وأن داعشا فصيل من فصائل الإخوان المسلمين (5) طاشت عقولهم وسالت أقلامهم بالباطل لأنهم يعلمون جيدا أن الشيخ ربيعا إذا تكلم أقنع بالحجة وأن لكلامه وقع عند كثير ممن يعرفون قدر العلم والعلماء. وأقول لهؤلاء وأمثالهم : يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه *** أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ وكذلك: كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ وفي الختام يقول الحق تبارك وتعالى (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )[القصص:50 ] ويقول سبحانه وتعالى (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بعد اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ) [الجاثية:23] فقاتل الله الهوى . كتبه : سالم الوصاري ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) خطبة الإمام أحمد بن حنبل في رده على الزنادقة والجهمية (2) ذكر أمين سر جماعتهم علي عشماوي في “تاريخها السري” : أنه ماأنشئت جماعة أو ماخرجت جماعة إلا من تحت عباءة جماعة الإخوان المسلمين . (3) كسيد قطب الذي ينصح الغرياني بقراءة كتبه وغالبية رؤوس الإخوان في ليبيا تربوا في أحضان الغرب الكافر كسالم الشيخي وعبد الباسط غويلة وغيرهم . (4) قال ” محمد الغزالي” : عن تولى المستشار حسن الهضيبى لمنصب المرشد العام للجماعة “استقدمت الجماعة رجلاً غريبًا عنها ليتولى قيادتها وأكاد أوقن بأن من وراء هذا الاستقدام أصابع هيئات سرية عالمية أرادت تدويخ النشاط الإسلامي الوليد فتسللت من خلال الثغرات المفتوحة في كيان جماعة هذا حالها وصنعت ما صنعت، ولقد سمعنا كلامًا كثيرًا عن انتساب عدد من الماسون بينهم الأستاذ حسن الهضيبي نفسه لجماعة الإخوان ولكني لا أعرف بالضبط كيف استطاعت هذه الهيئات الكافرة بالإسلام أن تخنق جماعة كبيرة على النحو التي فعلته، وربما كشف المستقبل أسرار هذه المأساة“. وقال أيضا : “ أن “سيد قطب” منحرف عن طريقة حسن البنا، وأنه بعد مقتل حسن البنا وضعت الماسونية زعماء لحزب الأخوان المسلمين، وقالت لهم ادخلوا فيهم لتفسدوهم، وكان منهم “سيد قطب“ [ كتاب “من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث” الطبعة الثانية 1963 – الناشر دار الكتب الحديثة لصاحبها توفيق عفيفي – 14 شارع الجمهورية] (5) قال القرضاوي عن أبي بكر البغدادي زعيم داعش : إنه كان من جماعة الإخوان المسلمين .
  4. جزاك الله خيرا ياأباإبراهيم
  5. جزاك الله خيرًا ، وبارك الله فيكم يا شيخ أحمد
  6. سالم الوصاري

    ل[ بيان مشايخ الدعوة السلفية في ليبيا ]

    أسأل الله أن يبارك في اجتماعهم وأن يجعلهم حصنآ منيعآ في وجوه أهل البدع . وجزى الله العلامة الوالد -الشيخ ربيع - خير الجزاء على حرصه على جمع كلمة السلفيين ، وبارك الله في تلميذه البار والشيخ المفضال الشيخ أحمد الزهراني على تعليقه الماتع ، والذي عهدناه عليه أنه يسير على خطى شيخه . وأذكرنفسي وإياهم بكلمة الإمام الذهبي رحمه الله عندما ترجم لابن حزم في ( السير / ج18) ، حيث قال رحمه الله : "فكم من رجل نطق بالحق، وأمر بالمعروف، فيسلط الله عليه من يؤذيه لسوء قصده، وحبه للرئاسة الدينية، فهذا داء خفي سار في نفوس الفقهاء، كما أنه داء سار في نفوس المنفقين من الاغنياء وأرباب الوقوف والترب المزخرفة، وهو داء خفي يسري في نفوس الجند والامراء والمجاهدين، فتراهم يلتقون العدو، ويصطدم الجمعان وفي نفوس المجاهدين مخبآت وكمائن من الاختيال وإظهار الشجاعة ليقال، والعجب، ولبس القراقل المذهبة، والخوذ المزخرفة، والعدد المحلاة على نفوس متكبرة، وفرسان متجبرة، وينضاف إلى ذلك إخلال بالصلاة، وظلم للرعية ، وشرب للمسكر، فأنى ينصرون ؟ وكيف لا يخذلون ؟ اللهم: فانصر دينك، ووفق عبادك. فمن طلب العلم للعمل كسره العلم، وبكى على نفسه، ومن طلب العلم للمدارس والافتاء والفخر والرياء، تحامق، واختال، وازدرى بالناس، وأهلكه العجب، ومقتته الانفس * (قد أفلح من زكاها، وقد خاب من دساها) * [ الشمس: 9 و 10 ] " انتهى كلامه رحمه الله
  7. صدقت " من تزيى بغير زيه فضحته شواهد الامتحان " بارك الله فيك نسأل الله العافية .
  8. بارك الله في الشيخ الفاضل معاذآ الشمري وحفظه الله ورعاه ، وجزا الله الأخ فوازآ خير الجزاء
  9. سالم الوصاري

    دعاة التفرق والمفارقة (مضمن وثيقة خطيرة)

    رفع الله قدرك ياشيخ أحمد
×
×
  • اضف...