اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو حذيفة أحمد السلفي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    488
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 4

نظرة عامة على : أبو حذيفة أحمد السلفي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 546
  1. نأمل من الأخوة إثراء الموضوع ونقل كلام العلماء وأقوال المذاهب الأربعة في هذه المسألة مأجورين
  2. أبو حذيفة أحمد السلفي

    أخت الزوجة والفرق بين الحرمة والمحرمية

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه قال الله تعالى ( وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ) قال الشيخ العثيمين رحمه الله وأما قوله تعالى (وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ) فهذا التحريم ليس تحريماً مؤبداً لأن التحريم هو الجمع فليست أخت الزوجة محرمة على الزوج ولكن المحرم عليه أن يجمع بينها وبين أختها ولهذا قال (وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ) ولم يقل وأخوات نسائكم ...... فتاوى نور على الدرب فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء - السؤال الثاني من الفتوى رقم (5957) س2: من المعروف أن المرأة الأجنبية لا يجوز أن يصافحها الرجل الأجنبي، ولا أن يختلي بها، ولكن هل يجوز للرجل أن يسلم- أي: يصافح- أخت زوجته أو خالتها وعمتها، بدعوى أنهن محرمات عليه تحريما مؤقتا، وهل يجوز كذلك الاختلاء بهن أم لا؟ هذا الشق الأول من السؤال. الشق الثاني منه: هل المحرمية المؤقتة بين الرجل وأخت زوجته وعمتها وخالتها هي نفس المحرمية التي تكون بين الرجل وزوجة رجل آخر بعيد عنه أم لا؟ أفتونا مأجورين يرحمكم الله. ج2: أولا: لا يجوز للرجل أن يصافح أخت زوجته، ولا عمتها، ولا خالتها، ولا تجوز له الخلوة بأي واحدة منهن؛ لأنهن لسن من محارمه، وإنما حرمن عليه تحريما مؤقتا، وهذا غير كاف في جعلهن كالمحارم في الخلوة والمصافحة. ثانيا: إذا ثبتت المحرمية بنسب أو رضاع أو مصاهرة فالمحرمية مؤبدة، وليست هناك محرمية مؤقتة أصلا، وإنما يوجد تحريم مؤقت، وأخت زوجة الرجل وعمتها وخالتها لسن محارم له، وإنما حرم عليه الزواج بأي واحدة منهن على زوجته؛ لقوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} (1) إلى قوله: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ} (2) ولنهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الجمع بين المرأة وعمتها، والمرأة وخالتها. أما زوجة رجل أجنبي عنه فهي محرمة على غير زوجها، تحريما مؤقتا ما دامت في عصمة زوجها، فإذا فارقها بموت أو طلاق أو فسخ العقد؛ حل لغيره أن يتزوجها بعد انتهاء عدتها، ولو على زوجة سابقة ما لم تكن أختا أو عمة أو خالة لتلك الزوجة.
  3. وهنا فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله من فتاوى نور على الدرب السؤال التاسع والأربعون من الشريط رقم (434) منقول من المكتبة الشاملة السؤال 135 - حكم صلاة الرجل كاشف الرأس س: ما هو حكم الصلاة والرجل حاسر الرأس، وهل تغطية الرأس واجبة في كل الأوقات ؟ ج: لا حرج إذا صلى وهو مكشوف الرأس، لا حرج في ذلك للرجل، مثل ما يصلي وهو محرم مكشوف الرأس، وإن غطى رأسه وأخذ زينته فهو أفضل؛ لقوله جل وعلا: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (2) أي عند كل صلاة، فإذا غطى رأسه فهو أفضل، وإذا كشف رأسه ورأى ذلك أنه أنشط له في صلاته فلا حرج في ذلك، كما يصلي المحرم وهو مكشوف الرأس. وفتوى أخرى للشيخ عبد العزيز رحمه الله من نفس المصدر السؤال الثامن من الشريط رقم 395 فتاوى نور على الدرب 134 - بيان لباس الرجل في الصلاة س: يقول هذا السائل: كيف يكون لباس الرجل في الصلاة يا سماحة الشيخ ؟ ج: اللباس المعتاد قميص أو إزار ورداء، كله كاف يستر عورته، ما بين السرة والركبة عورة الرجل، ويكون على كتفيه رداء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه منه شيء (2) » فإذا جاء الرداء على عاتقيه وصلى بالإزار أو بالسراويل كفى، صحت صلاته، وإذا لبس ما هو أجمل كقميص زيادة يكون أكمل وأفضل، وهكذا لبس العمامة؛ لأن الله يقول: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (3) يعني عند كل صلاة، فإذا لبس غترته أو عمامته وقميصا وصلى في ذلك فهذا حسن، ويكفي بذلك الإزار والرداء أو القميص، يكفي ولو كان مكشوف الرأس.
  4. الإخوة عبد الرحمن الغنامي وسلطان الجهني بارك الله فيكم على النقل الطيب زيادة للفائدة وتوضيحاً للمسألة أنقل لكم كلام المشايخ الفضلاء الشيخان ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله الذي يدل بوضوح على أن خوارم المروءة تختلف على حسب عرف الناس من بلد إلى بلد بما في ذالك الخروج حاسر الرأس أو الصلاة حاسر الرأس وأن هذا يختلف بختلاف البلدان وعاداتهم قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث 35/1 المكتبة الشاملة قال الشيخ ما نصه ( أما المروءة فقال أهل العلم في تعريفها هو: أن يفعل ما يُجمّلُهُ ويزيُنهُ، ويدع ما يُدنّسه ويشينه. أي أن المروءة هي أن يستعمل ما يجمله أمام الناس، ويزينه ويمدحوه عليه، وأن يترك ما يدنسه ويشينه عند الناس، كما لو فعل الإنسان شيئاً أمام المجتمع وهذا الفعل مخالف لما عليه الناس، فإذا رأوا ذلك الفعل عدوه فعلاً قبيحاً، لا يفعله إلا أراذل الناس والمنحطون من السفلة، فنقول: إن هذا ليس بعدل، وذلك لأنه مروءته لم تستقم، وبفعله هذا خالف ما عليه الناس فسقطت مروءته. ومثاله الآن: لو أن رجلاً خرج في بلدنا هذا بعد الظهر، ومعه الغداء على صحن له، وصار يمشي في الأسواق، ويأكل أمام الناس في السوق، لسقطت مروءته من أعين الناس، ولصار محلاًّ للسخرية والآنتقاد من الجميع. أما إذا خرج رجلٌ عند بابه ومعه إبريق الشاي والقهوة لكي يشربه عند الباب فهل يُعد هذا من خوارم المروءة أم لا؟ نقول: إن هذا فيه تفصيل: 1 - فإن كانت العادة جرت بمثل ذلك؛ فلا يُعد من خوارم المروءة؛ لأن هذا هو عُرف الناس وهو شيء مألوف عندهم، كما يفعله بعض كبار السن عندنا الآن، وذلك إذا كان أول النهار أخرج بساطاً له عند بابه، ومعه الشاي والقهوة، وجعل يشرب أمام الناس ومن مرّ بهم قالوا له: تفضل، فهذا لا بأس به؛ لأن من عادة الناس فعله. 2 - أما إن أتى بهذا الفعل على غير هذا الوجه، وكان الناس ينتقدونه على فعله هذا، وصار من معائب الرجل واستهجن الناس هذا الفعل، صار هذا الفعل من خوارم المروءة. يتبين من كلام الشيخ العثيمين رحمه الله أن خوارم المروءة تختلف بحسب اختلاف ما تعارف عليه الناس من حسن وقبيح وهنا أيضاً كلام للشيخ رحمه الله من الشرح الممتع على زاد المستقنع المكتبة الشاملة 2/149 قال الشيخ رحمه الله (إذاً؛ فلو عَبَّرَ بما جاء في القرآن أو السُّنَّة لكان أسلم، والذي جاء في القرآن: {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31] . فأمر الله تعالى بأخذ الزِّينة عند الصَّلاة، وأقلُّ ما يمكن لباس يُواري السَّوأة، وما زاد على ذلك فهو فَضْل، والسُّنة بيَّنت ذلك على سبيل التفصيل، وإذا كان الإنسان يستحي أن يقابل مَلِكاً من الملوك بثياب لا تستر، أو نصف بدنه ظاهر، فكيف لا يستحي أن يقفَ بين يدي مَلِكَ الملوك عزّ وجل بثياب غير مطلوب منه أن يلبسها؟! ولهذا قال عبد الله بن عمر لمولاه نافع وقد رآه يصلِّي حاسرَ الرَّأس: «غَطِّ رأسك، هل تخرج إلى النَّاس وأنت حاسر الرَّأس؟ قال: لا. قال: فاللَّهُ أحقُّ أن تتجمَّلَ له» وهذا صحيح لمن عادتهم أنهم لا يحسرون عن رؤوسهم، ولا يمكن أن يخرج حاسر الرَّأس أمام النَّاس. ) وهنا فتوى للشيخ أيضاً من المكتبة الشاملة فتاوى نور على الدرب 3/8 السائل حمود معشي من سوريا محافظة حمص يقول هل يحق للإمام أن يصلى بالناس وهو مكشوف الرأس؟ فأجاب رحمه الله تعالى: نعم يجوز للإمام أن يصلى بالناس وهو مكشوف الرأس لأن ستر الرأس ليس من شروط الصلاة لكن ينبغي إذا كان في قومٍ من عادتهم أن يستروا الرؤوس باللباس أن يكون مستور الرأس لقوله تعالى (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ) والزينة هنا تشمل كل ما يتزين به المرء من لباس الرأس ولباس البدن وكذلك أيضاً لو صلى مأموماً حاسر الرأس أو منفرداً فإنه لا بأس به إلا أن المرأة إذا كانت بالغة فإنه لا يحل لها أن تكشف رأسها لأن المشهور عند كثيرٍ من أهل العلم أن المرأة في الصلاة عورة إلا وجهها فليس بعورة فلها أن تكشفه وهو أفضل من ستره إلا أن يكون حولها رجالٌ غير محارم لها فيجب عليها ستر الوجه لئلا ينظروا إليه.
  5. قال الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله في كتاب فقه الأدعية والأذكار فهذا دعاءٌ عظيم يقولُه مَن عليه دينٌ وهو عاجزٌ عن أدائه، فإذا قالَه واعتنى به أدَّاه اللهُ عنه مهما كان حجمُ الدَّين، ولو كان مثلَ الجبل، كما مَرَّ في الحديث؛ لأنَّ التيسيرَ بيد الله، وخزائنه سبحانه ملأَى لا يَغيظها نفقة، فمَن التَجَأ إليه كفاه، ومَن طلب العونَ منه أعانه وهداه وهذا المكاتَب جاء إلى علي رضي الله عنه يشكو عجزَه وعدم قُدرته على أداء ما تَحمَّلَه من مال لسيِّده ليعتقه، فأرشدَه رضي الله عنه إلى هذا الدعاء العظيم الذي سمعَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبيَّن له عظمَ فائدته وكبر عائدته على قائله، وأنَّ الله يقضي عنه دينَه مهما كثُر، قال: "ألاَ أعلِّمُك كلمات عَلَّمَنِيهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، لو كان عليك مثل جبل ثبير دَيْناً أدَّاه الله عنك"، وهذا فيه تشويقٌ عظيمٌ وترغيبٌ للسَّامع، وحثٌّ على المواظبة على هذا الدعاء المبارك؛ ليتخَلَّص العبد من الدَّين الذي تَحمَّله، ومن هَمِّه الذي كدَّر بالَه وأشغله متوكِّلاً في جميع أموره عليه، وكفى به سبحانه وكيلاً. ولا بدَّ مع الدعاء من بذل السَّبب، والسَّعي الجادِّ لسداد الدَّين، والعزمِ الصادق على الوفاء به، والمبادرةِ إلى ذلك في أقرب وقتٍ يَتَهَيَّأُ السَّدادُ، والحذر الشَّديد من المُماطلة والتَّسويف، فإنَّ مَن كان كذلك فحَرِيٌّ به ألاَّ يُعان، أمَّا مَن حَمَلَ في قلبه هَمَّ الدَّين وكانت له نيَّةٌ صادقةٌ في أدائِه أعانه اللهُ، وأدَّى عنه دَينَه. روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أخذ أموالَ النَّاس يريد أداءها أدَّى اللهُ عنه، ومن أخذها يريد إتلافَها أتلفه الله" فإن صَدَقَ العبدُ في عَزمِه وصَلحُت نيَّتُه تيَسَّرت أمورُه، وأتاه الله باليُسر والفَرَج من حيث لا يَحتَسب، ومَن صَحَّ توكُّلُه على الله تكَفَّلَ الله بعونه وسدَّدَ أمرَه وقَضَى دَينَه.
  6. المكتبة الشاملة / كتب الألباني / سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها 266 - " اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك ". أخرجه الترمذي (4 / 276) والحاكم (1 / 538) وأحمد (1 / 153) عن عبد الرحمن بن إسحاق القرشي عن سيار أبي الحكم عن أبي وائل قال: " أتى عليا رجل فقال: يا أمير المؤمنين إني عجزت عن مكاتبتي فأعني، فقال علي رضي الله عنه: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لأداه الله عنك؟ قلت: بلى، قال: قل " فذكره. وقال الترمذي: " حديث حسن غريب ". وقال الحاكم: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي. قلت (الألباني ): والصواب أنه حسن الإسناد، كما قال الترمذي
  7. بارك الله فيك أخي كمال على النقل الطيب , بعض الشباب مع الأسف ينكرون على اخوانهم في هذه المسألة إنكاراً شديداً وقد سبق ونقلت فتوى للشيخ مقبل الوادعي رحمه الله يقول فيها ( لو خرج شخص وهو كاشف الرأس فلا ننكر عليه ) والفتوى صوتية ومفرغة من هنا لو خرج شخص وهو كاشف الرأس فلا ننكر عليه.mp3
  8. بعض الشباب ينكرون على اخوانهم في هذه المسألة ولهذا نقلت كلام الشيخ مقبل رحمه الله وهناك فتاوى أخرى للشيخ متعلقة بنفس الموضوع وكذلك للشيخ بن باز والعثيمين رحمهم الله وغيرهم من أهل العلم بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
  9. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد سؤال أجاب عنه الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله نص السؤال بعض الإخوة ينكر على من يصلي بدون عمامة، فما هو الدليل على المنع، وهل لبس العمامة سنة أم لا؟ نص الجواب العمامة تعتبر من عادات العرب التي أقرها الإسلام ، أما أنها تصل إلى حد السنية فلا تصل إلى حد السنية ،لكن تعتبر العمامة عادة، لكن إذا نويت الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - تثاب على الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -. وأما الصلاة بدون عمامة فصحيحة ، ولا ينبغي أن ينكر على شخص يصلي بدون عمامة ،ما تنكر يا أخانا إلا إذا عندك دليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-. الذي ننصح به هو لبس العمامة في الصلاة ، وفي غير الصلاة ، لكن لو خرج شخص وهو كاشف الرأس فلا ننكر عليه ، ولا نقول صلاته باطلة . رابط تحميل مباشر للملف الصوتي بصيغة mp3 لو خرج شخص وهو كاشف الرأس فلا ننكر عليه.mp3
  10. بسم الله الرحمن الرحيم الموقف السلفي من قتل الصحفيين الفرنسيين / الشيخ عبيد الجابري حفظه الله السؤال قتل قبل أيام عدد من الرسامين المسيئين إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحفيين والموظفين العاملين في جريدة شيرلي أبدو في باريس وكذلك رجلان وامرأة من الشرطة، ولم يتم القبض بعد على القائمين بهذه الأعمال الإجرامية ولكن ظهرت مقاطع المرئية تظهر تكبير بعض المجرمين وقولهم بأنهم قاموا بهذه العملية انتقاما بزعمهم للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام. فالأن تشير الأصابع إلى الإسلام، وإلى المسلمين عامةـ وإلى المسلمين المقيمين في فرنسا خاصة قد أطلقت النار ورميت القنابل على بعض المساجد. والسؤال حفظكم الله ما الموقف السلفي من هذه الأعمال الإرهابية وما نصيحتكم للمسلمين في فرنسا وللدعاة السلفيين على وجه الخصوص وجزاكم الله خيرا. الجواب أولا: ما من صاحب سنة لم تعلق بقلبه شائبة بدعة سواء كان عالما أو طالب علم مؤهل أو طلاب علم دون ذلك أو عامي مجالس للعلماء ولطلابهم إلا وهو ينكر هذه العمليات سواء ما كانت في تلك الجريدة وفي غيرها وما أكثرها. ثانيا: العقلاء من يهود ونصارى وغيرهم ممن جاوروا المسلمين في بلادهم كلهم يدركون ذلك، ويعلمون حتى مسؤولين كبار في دول أوروبا وأمريكا وغيرها يطمئنون إلى أهل السنة والجماعة، يطمئنون إلى السلفيين. ثالثا: بان بما سبق أن هذه العلميات لا يجوز أن تنسب إلى صاحب سنة، بل هي من خوارج وغوغائيين وهمج وفوضويين. وهؤلاء الفوضيين قد يكونوا رافضة، وقد يكونون من الكفار متزيين بزيِّ المسلمين مندسين في رافضة أو في خوارج من المهوسين من جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم. فإن جماعة [الإخوان] المسلمين وهي واحدة من الجماعات الدعوية الحديثة التي كلها ضالة مضلة يجيزون الاستعانة بغير المسلمين على ما يريدون من السياسة. فلا يبعد أن تكون هذه العملية نكاية لأهل السنة خاصة وبالمسلمين المقيمين في فرنسا وغيرها من دول أوروبا وأمريكا حتى يشغبوا على أهل السنة خاصة. وختام القول أنصح أبناءنا السلفيين حيث وجدوا في فرنسا خاصة أو في غيرها من دول أمريكا وأوروبا وأفريقيا الدول غير المسلمة أنصح الخطباء والمدرسين والمحاضرين والإعلاميين الصحفيين المسلمين أن يتفقوا على كلمةٍ سواء، وهي إعلان البراءة من هذه العلمية وغيرها من العمليات الفوضوية. وأهل السنة هم حفظة الوعد والوفاء به، أهل السنة هم أهل إنجاز الوعد، أهل السنة هم حفاظ الجوار يصونون كرامة الجار فلا يتعدون له على عرض ولا على مال ولا على نفس. أهل السنة في إقامتهم في بلاد أوروبا وأمريكا وغيرها من غير البلاد المسلمة يدينون الله بأن بينهم وبين هؤلاء الدول التي أقاموا فيها عهد وميثاق فلا يخونونه أبدا. وكما قدمت عقلاء هؤلاء اليهود والنصارى وغيرهم يحترمون السلفيين ويطمئنون إلى أهل السنة ويعلمون أن هذا ليس منهم. بقي ما فُجِّر في المساجد من قنابل أنا لا أستبعد أنها كذلك، بل أتيقن أنها نكاية وقد يكون من جماعة الإخوان المسلمين السياسية أو يكونون من الكفار المهوسين غير العقلاء. هذا ما أقرره في هذه العملية والله ولي التوفيق. منقول من موقع ميراث الأنبياء الرابط الصوتي بالمرفقات الموقف السلفي من قتل الصحفيين الفرنسيين.mp3
  11. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد هذه كلمة توجيهية من فضيلة الشيخ الوالد عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله للسلفيين في ليبيا وهي عبارة عن أسئلة تم إرسالها للشيخ حفظه الله عبر البريد الإلكتروني وقام الشيخ بالرد عليها صوتيا بارك الله فيه وجزاه المولى عن السلفيين في ليبيا خير الجزاء كلمة توجيهية من الشيخ عبيد الجابري للسلفيين في ليبيا 2رمضان 1435هـ.mp3 تفريغ كلمة الشيخ عبيدالله الجابري حفظه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد .. فقد بلغتنا أسئلة من بعض الإخوة في ليبيا وكل مدارها واحد وهو السؤال عن من ولّاه ولي الأمر مثل وزارة الأوقاف وأقول وبالله التوفيق : ـ ولي الأمر العام هو من ولّي على المسلمين في قطره بأي وسيلة كانت وما نصبهُ من وزارات أو مدراء وزارات أو مدراء مؤسسات فإنه له فيما ولّي فيه من الولاية ما لولي الأمر فعلى سبيل المثال وزارة الأوقاف وما تفرع منها هي ولي أمر فيما أعطي لها من صلاحيات وكذلك وزارة الداخلية ووزارة الأمن العام مثلاً أو وزارة الصحة فلا يجوز التعدي على مِرفق من مرافق هذه الوزارات أو إدارات المؤسسات مثل إدارة جامعة أو غير ذلك فإن التعدي على أي مِرفق من فروع هذه الوزارات والإدارات فإنه تعدي على ولي الأمر . وأقول كذلك من أفتى بالسطو على مدير مرفق سواء كان هذا المرفق من مرافق وزارة الأوقاف أو غيرها من الوزارات فإنه بعمله هذا مفتات على ولي الأمر ومن أفتاه بذلك فإن فتواه بعيدة عن الصواب مجانبة لجادة الحق فأوصي أبنائي وإخواني في القطر الليبي العزيز علينا أن لا يلتفتوا إلى مثل هذه الفتاوى فإنها لا تصدر إلا عن صاحب هوى أو جاهل عنده خلل في فهم الكتاب والسنة وعلى فهم السلف الصالح وعليه أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى عن هذه الفتاوى .. نعم فأحذر من هذه الفتاوى وأؤكد التحذير وأحذر هؤلاء الذين يتعجّلون بما يفتون به من خلاف ما دل عليه الكتاب والسنة فإن فتواه خاطئة . خاطئة . خاطئة ومثل هذه الفتاوى تؤول بالشعب إلى الفوضى العامة التي تزعزع الأمن وتنشر القلاقل والفوضى في المجتمع عامة ولا يهمُّنا سواء كان مدير المرفق أو الوزير إخواني أو غيرهم من المبتدعة سواء كان براً أو فاجرا فإنا نطيعه فيما هو طاعة لله سبحانه وتعالى ونعصيهم فيما هو معصية لله تعالى كما نعمل مع الحاكم العام . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وحرره عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري المدرس بالجامعة الإسلامية سابقاً وكان هذا التحرير بعد عشاء الأحد ليلة الاثنين الثاني من رمضان عام خمسة وثلاثين وأربعمائة وألف والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
×
×
  • اضف...