اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أحمد بن يحيى الزهراني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    562
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 69

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أحمد بن يحيى الزهراني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أحمد بن يحيى الزهراني

    بيان وتكذيب من الشيخ ربيع المدخلي حول...؟

    يرفع لعدة أمور: 1- للتذكير . 2- ولبيان منهج الشيخ ربيع حول الحكام بكل صراحة ووضوح وفق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومنهج سلف الأمة. 3- ولقمع أهل الشر والهوى والبدعة .
  2. أحمد بن يحيى الزهراني

    فائدة مهمة جداً حول أعمال القلوب .

    قال الإمام العلامة أحمد بن علي المقريزي - رحمه الله- في كتابه " تجريد التوحيد ص104 : واعلم أن أنَّ العبادة أربع قواعد , وهي : التحقيق بما يحب الله ورسوله ويرضاه , وقيام ذلك بالقلب واللسان والجوارح , فالعبودية اسم جامع لهذه المراتب الأربع , فأصحاب العبادة حقَّا هم أصحابهم . فقول القلب : هو اعتقاد ما أخبرنا الله تعالى عن نفسه , وأخبر رسوله عن ربه من أسمائه وصفاته وأفعاله وملائكته ولقائه وما أشبه ذلك . وقول اللسان : الإخبار عنه بذلك , والدعاء إليه , والذب عنه , وتبيين بطلان البدع المخالفة له , والقيام بذكره تعالى , وتبليغ أمره . وعمل القلب : كالمحبة له , والتوكل عليه , والإنابة , والخوف , والرجاء , والإخلاص , والصبر على أوامره ونواهيه , وإقراره , والرضاء به وله وعنه , والموالاة فيه , والمعاداة فيه , والإخبات إليه , والطمأنينة , ونحو ذلك من أعمال القلوب التي فرضُها آكد من فرض أعمال الجوارح , ومستحبُها إلى الله تعالى أحبُّ من مستحب أعمال الجوارح . وأما أعمال الجوارح : فكالصلاة , والجهاد , ونقل الأقدام إلى الجمعة والجماعات , ومساعدة العاجز , والإحسان إلى الخلق , ونحو ذلك , فقول العبد في صلواته : { إياك نعبد} التزام أحكام هذه الأربعة وإقرار بها . وقوله : { إياك نستعين} طلب الإعانة عليها والتوفيق لها , وقوله : { اهدنا الصراط المستقيم } متضمن للأمرين على التفصيل , وإلهام القيام بهما , وسلوك طريق السالكين إلى الله تعالى . والله الموافق بمنه وكرمه , والحمد لله وحده , وصلى اللهُ على مَن لا نبيَّ بعدَه وآله وصحبه ووارثيه وحزبه .
  3. بسم الله الرحمن الرحيم انظر المبحث الأول من "إتحاف القراء بكلام العلامة الألباني في مسائل الإيمان وتبرئة العلماء له من فرية الإرجاء " في المرفقات . المبحث الأول.docx
  4. إتحاف القراء بكلام العلامة الألباني في مسائل الإيمان و تبرئة العلماء له من فرية الإرجاء بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُـوا اتَّقُـوا اللَّهَ حَقَّ تُقَــاتِهِ وَلا تَمُـوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُـمْ مُسْلِمُونَ [. ] يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [ . ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [ أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمدe وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار . وبعد :قال الإمام أحمد رحمه الله في كتابه الرد على الزنادقة والجهمية ( ص 6 ) : الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عنان الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين" . ومن هؤلاء العلماء الأجلاء الذين قاموا بما قاله الإمام أحمد رحمه الله- في كلامه السابق -خير قيام - نحسبه كذلك والله حسيبنا وحسيبه - فضيلة الشيخ العلامة المحدث السلفي أسد السنة محمد ناصر الدين الألباني –رحمه الله - فقد ألف العديد من المؤلفات التي أقضت مضاجع أهل الباطل وكشفت أباطيلهم وفندت شبهاتهم وردت الأمور إلى نصابها فعقد الشيطان وزبانيته من أهل الهوى والردى العزم على تشويه صورة هذا العالم النحرير والافتراء عليه والغرض من ذلك صرف الناس عن منهج السلف الصالح ودعاته . ولقد قام أهل الباطل بنشر عدة افتراءات ضده ومن الافتراءات: أنه وهابي وهذه شنشنة الصوفية وأنه يطعن في الوهابية وهذه دندنة الحدادية وأضرابهم وأنه لا يفقه الواقع وهذه إحدى فقاعات الخوان المسلمين وأنه محدث وليس بفقيه وهذه تهمة قديمة اتهم بها أهل الحديث منبعها الحسد والهوى ! وأنه لا علم له بالأصول. وأنه لا شيوخ له. وأنه شاذ متفرد مخالف لما عليه الناس. وأنه لا يحترم العلماء و لا يعرف قدرهم. وأنه ظاهري المذهب. وأنه متساهل في التصحيح. وأنه متناقض في أحكامه على الحديث. وأنه لا يهتم بنقد المتن. وثالثة الأثافي أنه مرجئ !! وهذه التهم التي اتهم بها العلامة الألباني – رحمه الله – تهم باطلة اتهم بمثلها أهل الحديث قديماً وحديثاً وقد فندها أهل العلم في العديد من مؤلفاتهم. وانطلاقاً من قوله صلى الله عليه وسلم :« من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ». أخرجه الترمذي ([1]) . سأبين عقيدة العلامة الألباني – رحمه الله- في الإيمان وما يتعلق به في عدة فصول ومباحث وخاتمة مؤكداً أن العلامة الألباني – رحمه الله- على عقيدة السلف الصالح في الإيمان وغيره من خلال أقواله ومؤلفاته وبشهادة العلماء الأكابر . فجمعت بعض كلماته وتحريراته وإفاداته وتحقيقاته حول مسائل الإيمان - التي خاض فيها كثير من الناس بغير علم مما نتج عنه آثار سيئة: من تفريق وتجريح وتبديع بل وتكفير - مدعماً بفوائد عديدة ونقولات نفيسة عن أئمة الدعوة السلفية وسميت هذا الجمع : " إتحاف القراء بكلام العلامة الألباني في مسائل الإيمان وتبرئة العلماء له من فرية الإرجاء" . سائلاً المولى عز شأنه وجلت قدرته أن ينفع بهذا الجمع جميع المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . كتبه أحمد بن يحيى بن خضر الزهراني الفصل الأول : كلامه رحمه الله عن الإيمان وفيه مباحث : المبحث الأول: تعريف الإيمان . المبحث الثاني: المذاهب في الإيمان . المبحث الثالث: الفرق بين الإسلام والإيمان . المبحث الرابع: أركان الإيمان. المبحث الخامس : شعب الإيمان . المبحث السادس : زيادة الإيمان ونقصانه المبحث السابع: أثر المعاصي على الإيمان . يتبع إن شاء الله [1] في أبواب البر والصلة باب : ما جاء في الذب عن المسلم رقم 1931 وقال عنه : حديث حسن ، وانظر غاية المرام ( ص 247-248 رقم 431و432 ) وصحيح الترغيب والترهيب (3/82 رقم 2848 ) للعلامة الألباني رحمه الله فقد قال عنه : حديث صحيح لغيره .
  5. أحمد بن يحيى الزهراني

    سؤال غريب جدا !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم سئل شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير - حفظه الله - هذا السؤال : ما هو تعريف أهل السنة والجماعة للإيمان, وهل العمل داخل في الإيمان؟ الجواب: أستغرب -والله- من هذا السؤال!! واللهِ أستغربه جدًّا!! هل تظنُّونَ أنَّنا نعتقد أنَّ العمل ليس من الإيمان؟!! قبحَّ الله الكذَّابين الأفَّاكين. واللهِ يكذبون علينا ويفترون واللهِ ما هم من السنَّة في شيء، يكذبون علينا وإنَّهم من أهل الضلال والأهواء، واللهِ إنَّهم يحاربون منهج السلف. نحن ندين الله بأنَّ الإيمان: (قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية) دلَّ على ذلك كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ. وهذا الضابط وهذا التعريف لأهل السنة شوكةٌ في نحور المرجئة والخوارج والمعتزلة. قوامُه نصوص لا تحصى من كتاب الله ومن سنة رسول الله ﷺ، وهذا ما دلَّ عليه كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ ومضى عليه الصحابة والتابعون وأئمة الإسلام إلى يومنا هذا، ونحن نشأنا عليه وندعو إليه ونذبُّ عنه ونحارب من خالفه ولو ادَّعى ما ادَّعى. الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويكفيكم المؤلفات الكثيرة التي أُلِّفَتْ للردِّ على الخوارج والمعتزلة والمرجئة بأصنافها. ومن تلكم الكتابات ما دوَّنه الإمام البخاري $ في أوَّل كتابه الصحيح (كتاب الإيمان)، وجاء بالأدلة الكثيرة من الكتاب والسنَّة على أنَّ العمل من الإيمان، وكله ردٌّ على المرجئة، ونحن تربّينا على هذا، ونحارب الإرجاء كما نحارب سائر الضلالات. ويأتي قوم جهلاء ضُلاَّل أعداء للسنَّة يقولون: إنَّا مرجئة!!! –قاتلهم الله- هم عندي في باب الكذب أخسُّ من الخوارج والروافض شاؤوا أم أبَوْا؛ لأنَّهم أكذب من الروافض على أهل السنة، وأكثر حقدًا على أهل السنة وأكثر افتراءً وكذبًا على أهل السنة، ومع ذلك هم يلبسون لباس السنة كذبًا وزُورًا، وليسوا من أهل السنة. ولو كان عندهم من السنة شيء ما حاربوا أهل السنة بالبواقع والكذب والافتراءات، وقد بيّنّا -واللهِ- أكاذيبهم؛ فهم ينطلقون من الكذب ويدورون في دوّامة الكذب ولا يخرجون منها –والله– وقد حصدناهم حصدًا بالأدلة والبراهين، وبيّنّا أكاذيبهم, ورأسُهم الحدّاد الكذّاب، وبينتُ أنه كَذَب في جزء من كتاب له مائةً وعشرين كذبة، وتشبّث الحدّادية الضالة به، وجاء باشميل الكذّاب الأفاك وبَيَّنْتُ كذبه وضلاله في كتابي «إزهاق أباطيل باشميل» فعليكم بهذا الكتاب فإنَّ هذا الأفَّاك عدوّ لدود للسنة، وجاء فالح الحربي فاحتضنوه واحتضنهم، وكال لأهل السنَّة الأكاذيب والافتراءات يقول: إنَّنا مرجئة. . المرجئة. . . . هم أخسُّ من المرجئة -واللهِ- المرجئة أحسن وأنبل منهم -على ضلالهم- أحسن من هؤلاء الكذَّابين. الكذب أخبث من البدع يا إخوان، والكذَّاب أخبث عند أهل السنة من المبتدع، المبتدع يروى عنه؛ رَوَوْا عن القدرية، رَوَوْا عن المرجئة، ورَوَوْا عن غيرهم من أصناف أهل البدع ما لم تكن بدعة كفرية، ما لم يكن كذّابًا. لو كان ينتمي إلى أهل السنة كذَّاب فهو عندهم أحقر من أهل البدع. ومن هنا عقد ابن عدي$ في كتابه «الكامل» حوالي تسعة وعشرين بابًا للكذَّابين([1]) وبابًا واحدًا لأهل البدع. وقَبِل أهل السنة رواية أهل البدع الصادقين غير الدعاة. وهؤلاء الحدادية يُعتبرون من الدعاة إلى البدع، جاؤوا بأصول يرفضها الإسلام، وتحارب السنة، وتحارب منهج السلف، وطعنوا في أئمة الإسلام, الحداد بدأ بابن تيمية وثنَّى بابن أبي العزّ وبابن القيم، واستمرَّ هكذا لا يتولّى أحدٌ من أهل السنة أحدًا إلَّا وطعنوا فيه، وطعنوا في علماء السنة المعاصرين فطعنوا في الشيخ أحمد النجمي والشيخ زيد في الجنوب فمن يقوم بالسنَّة؟!! وطعنوا في علماء أهل مكة والمدينة فمن يقوم بالسنَّة؟!!!! حربٌ على السنة؛ طعنوا في كلِّ سلفي لا يوافق الحدادية كلهم طعنوا فيهم، وشوهوهم وشوَّهوا أصولهم، وجاؤوا بأصولٍ فاسدة مناهضةٍ لمنهج السلف؛ فهم امتداد للإخوان المسلمين، بل هم أسوأُ من الإخوان المسلمين, ويخدمون أهل البدع جميعًا، وحربُ أهل السنة هدف لهم, كيف –يا أخي-ما تترك سلفيًّا؟!!!! خمسة ستة في مكة وعشرة في المدينة في الدنيا كلها ما تركوا السلفيين لا في مكة ولا في المدينة ولا في الطائف وفي جدَّة كلُّ واحد يقدم خيرًا ويذبُّ عن السنَّة طعنوه, هل هؤلاء أهل سنَّة؟!!!! يقولون: (كَذَب, كَذَب..) يحكمون عليهم بالكذب يفترون عليهم ومنه رُمينا نحن بأننا مرجئة عند هؤلاء الأفَّاكين. وواللهِ لا يحاربون الإرجاء، ولا يصدقون في شيء أبدا؛ إنَّما استلّوا الإرجاء سلاحًا على أهل السنة؛ لأنَّهم بينوا ضلالهم وضلال ساداتهم وأسلافهم، وسلوا سيف الإرجاء وسيف الكذب وسيف الفجور على أهل السنة!!! فاحذروهم ومن انخدع بهم فليتق الله في نفسه، فواللهِ لقد وضح أمرهم فلا عذر لكم ولا شبهة لكم. إنَّهم كذابون كذابون كذابون, وكل يوم يفضحهم الله بالكذب, -والله- بعض الكفار يخجلون من الكذب وهم لا يخجلون!! وكلما بيَّنتَ كذب زعمائهم وخياناتهم ازدادوا تشبثا به وبأصولهم وبأباطيلهم. أين العقول؟!! أين الدِّين؟!! أين الخُلُق؟!! فافهموا هؤلاء واحذروهم وحَذِّرُوا الناس من ضلالهم وشرِّهم -وفّقكم الله-. فنحن ندين الله بما في كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ في كلِّ العقائد والأحكام والحلال والحرام والصغيرة والكبيرة وشعب الإسلام والإيمان: كل ذلك ندعو إليه ونموت دونه. كيف نكون مرجئة؟! ونحن نحارب الإرجاء ونحارب غيره، والذي يُقَصِّرُ في العمل نبيِّن له وندعوه إلى الحقِّ فكيف نكون مرجئة؟! - قاتلهم الله-.اهـ انظر كتاب الوصايا المنهجية ص 43 أو كتاب الثبات على السنة السؤال رقم 4 ([1]) قال ابن عدي $ في الباب الثالث والعشرين : (الكاذب يكذب من مهانة نفسه عليه. والظريف لا يكذب) انظر مقدمة الكامل ص35.
  6. أحمد بن يحيى الزهراني

    وصية الشيخ العلامة ربيع بن هادي للسلفيين في كل مكان

    قال شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير - حفظه الله- في كتابه" الإجابات الجلية عن القضايا المنهجية" ص140 ط- دار الميراث النبوي بالجزائر ما نصه : بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيّئات أعمالنا، من يهدِهِ الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله، وصحبه، ومن اتَّبع هداه إلى يوم الدين. أمّا بعدُ: فإني أوصي نفسي وإخواني في كل مكان، خاصة المنتمين إلى المنهج السلفي الحق، أوصيهم بتقوى الله، ومراقبته، والإخلاص له في كل قول وعمل وموقف، كما أريد أن أؤكد على إخواننا: أن الفتن قد كثرت جدًّا في هذا العصر، وتيسَّرت وسائل جديدة لأهل الشر، عمادهم في هذه الفتنة وخاصة في مقاومة المنهج السلفي الكذب والشائعات، ونحن -إن شاء الله- في مقابل هذا الإسراف في الكذب والشائعات، واختلاق ذلك، وإلصاق ذلك بالأبرياء، ليس أمامنا إلا أن نعتصم بالله ۵، ونعتصم بالصدق في كل قول وعمل، وفي مواجهة هذه الفتنة والأباطيل التي تختلجها، وعلى رأسها الكذب، لا نقابلهم إلا بالحق، ولا نقابلهم إلا بالصدق، ولا نستجيز الكذب في كبار الأمور وصغارها، واللهِ حتى فيما رخَّص فيه الشارع إنه يصعب علينا. فأوصيكم -يا إخوة- بالصدق، والصدق، والتزامه، مهما أمعن خصومنا في الكذْب والكذب، فإن من يتقي الله يجعل له مخرجًا. فعلينا بتقوى الله وعلينا بالصدق، ولا يجرُّنا هؤلاء لا صغارنا ولا كبارنا، لا يجرُّوننا إلى شيء من الكذب لنقع فيه، فإن نهاية هذا الكذب بهذه الشائعات هو الضياع إن شاء الله؛ قال الله تعالى: ﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾ [الرعد: 17] . فأسوتنا الأنبياء، فإن أعداءهم كانوا يكذبون عليهم، ويفترون عليهم، ولم يقابلوا ذلك إلا بالثبات على الحق، والدعوة إليه بالصدق والحجة والبرهان. فخيرُ ما ينفع هذه الدعوة، ويجعلها -إن شاء الله- تفتتح ما أمامها من الغشاء، هو أن نتعلَّم العلم، ونتحلَّى بالصدق في دعوتنا وفي تبليغنا دعوة الله تبارك وتعالى، وفي مواجهتنا لهذه الأكاذيب والشائعات مقابلة أهل الحق والصدق، وإن شاء الله تجدون هذا في كل ما يقوله السلفيون، وفي كل ما يكتبون، ونحن -إن شاء الله- نعتقد فيهم أنهم أهل صدق والتزام لذلك، ولكننا نؤكد في نصيحتنا هذه أن يمضوا في طريق الصدق، وليكونوا مع الصادقين؛ كما أمرنا ربُّنا تبارك وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119] . فهذه كلمة أنقلها لكم، وأوصيكم بها، وانقلوها عنَّا، وإن شاء الله لا يجدون منَّا إلا هذا الذي نتواصى به، ونحن نتكلَّم بهذا، وأملنا في الله عز وجل أن يهدي خصومنا إلى طريق الحق والصواب، وإن لم يحصل هذا، فعندكما التوكل على الله تبارك وتعالى، والسير على طريق الأنبياء وورَّاثهم من المجددين المصلحين، والثبات على الحق والصدق في مواجهة الخصوم والصدق في تبليغ هذه الدعوة. وصلى الله على نبيِّنا محمد، وعلى آله، وصحبه، وسلَّم.
  7. أحمد بن يحيى الزهراني

    قول : بسعدك

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: ففي يوم الأربعاء 1426/3/18 اتصلت بشيخنا العلامة أحمد النجمي - رحمه الله- وسألني عن حالي فقلت له : بسعدك. فقال لي: إني استنكر هذه الكلمة وهي لفظة عامية ومفادها: أننا سعدنا بسببك . وهذا لا ينبغي فيما يبدو ويظهر لي . وأخبرت شيخنا العلامة ربيع - حفظه الله - في 1426/3/19 بما أفادني به شيخنا العلامة أحمد - رحمه الله - فقال - حفظه الله- : هو كذلك . أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد في القول والعمل . ورحم الله شيخنا العلامة أحمد النجمي الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر الحريص على تنبيه وتوجيه وإرشاد الناس للخير وتحذيرهم من الشر قولا وفعلا . وحفظ الله تلميذه البار المجاهد شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير من كل شر وثبتنا الله وإياه على السنة إنه ولي ذلك والقادر عليه . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
  8. أحمد بن يحيى الزهراني

    الإخوان المسلمون إلى أين ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فهذا سؤال مهم وجواب سديد من شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير - حفظه الله-. قال شيخنا- حفظه الله- في وسطية الإسلام : الإخوان المسلمون إلى أين؟ منذ نشأ الإخوان المسلمون وهم يقولون جهاد, جهاد, الدولة الإسلامية, الخلافة الإسلامية, والمسلمون في انحطاط على أيديهم وفي تقهقر إلى الوراء والوراء على أيديهم, مع الأسف الشّديد وهم يزعمون أنّهم دعاة الإسلام والمجاهدون باسم الإسلام ومع الأسف الشّديد لا يزيدون الأمّة إلاّ هلاكًا, ويقدِّمون شباب الأمّة هدايا على أطباق من الذهب -كما يقال- للأمريكان وللرّوس يذبحونهم كما يذبحون الفراريج والدّجاج, يقدّمونهم هكذا لا عدّة من عقيدة ولا عدّة من مادّة وسلاح. الله -تبارك وتعالى- شرع الجهاد في هذه الأمّة إذا كانت أمّة حقًّا مؤهلة للجهاد بعقيدتها وبرجالها وبأخلاقها وبعدّتها المادية والعسكرية فهؤلاء لا عقيدة صحيحة ولا منهج صحيح ولا عدّة مادية! ويقولون: «الجهاد, الجهاد» أهلكوا الأمّة وهم والله يتمتّعون ويتلذذون بالمناصب وبالأموال والمآكل والمشارب ويذهب ضحيّة هذه الشعارات الفاسدة وهذا الصراخ المفتعل, يذهب ضحايا كثيرة من أبناء المسلمين بهذه الشعارات والنّداءات الفارغة, فعلى الأمّة أن ترجع إلى كتاب ربّها وسنّة نبيّها لتكون أمّة وسطًا كما أخبر الله وكما وصف الله -تبارك وتعالى-, ولتكون خير أمّة أخرجت للنّاس وبهذه العودة وباستعادة هذه المكانة عند الله ۵ تعود العزّة والكرامة للأمّة ووالله لن تنفع هذه الشعارات هذه الأمّة أبدا بل ما تزيدها إلاّ انحطاطًا ودمارًا وذلًا وهوانًا. ألا فليدرك المسلمون مصدر عزّهم ومصدر هلاكهم فيجتنبوا مصادر الهلاك ومنها هذا الغلوّ وكثير من هذا الغلوّ مفتعل والله أعلم ومصطنع, وتعرف مصدر عزّها فتهرع إليه وتعظّ عليه بالنّواجذ وتربّي أنفسها وأجيالها عليه ليحقق الله لهم ما حقّقه لأسلافهم الكرام. أسأل الله أن يهيئ لهذه الأمّة دعاة صادقين مخلصين يعودون بهم إلى مصدر عزّتهم وكرامتهم وسعادتهم,كتاب الله وسنّة رسول الله ﷺ الذي فيه كلّ الكمال ومنه التّوسط والاعتدال. أسأل الله أن يحقق ذلك. و صلّى الله على نبيّنا محمد و على آله وصحبه وسلم. انظر الوصايا المنهجية لمتبعي السنة النبوية- وسطية الإسلام - ص 417-418دار الميراث النبوي بالجزائر ط عام 1436هـ
  9. أحمد بن يحيى الزهراني

    وقفات مع بيان من سموا أنفسهم [ هيئة علماء ليبيا ]

    جزاك الله خيراً وبارك فيك ونفع بك. مقال طيب ووقفات مهمة وهذا المقال وغيره كما في هذا الرابط : http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=159747&st=0&p=733292 رد من ردود أهل السنة في ليبيا على دعاة الشر والضلال في ليبيا وغيرها . كتب الله أجركم ورفع الله قدركم يا أهل السنة في كل مكان وزمان .
  10. أحمد بن يحيى الزهراني

    الرد على بيان من سموا أنفسهم ـ زورا وبهتانا ـ (هيئة علماء ليبيا) بشأن مقال الإمام ربيع المدخلي ـ حفظه الله ـ

    جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم ونفع بكم البلاد والعباد . والشيخ ربيع عالم من العلماء الأكابر وإمام في السنة معروف عند مشايخه وإخوانه وطلابه ومحبيه - بل وعند مبغضيه- برسوخه في العلم وصلاحه واستقامته ونظرته الثاقبة في معالجة الفتن والرد على مثيريها والواقع - ما له من دافع - خير دليل على ذلك. وهذه المحاولات البائسة لتشويه أهل الحق مستمرة إلى يوم القيامة ولكن ما كان لله سيبقى وما كان لغيره سينقطع. أسأل الله عزوجل أن يوفق شيخنا لكل خير ويصرف عنه كل شر وعن المسلمين جميعا وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وأن يكفي المسلمين في ليبيا وغيرها دعاة الشر والضلالة وأن يقطع دابرهم وأن ينصر السنة وأهلها ويعلي كلمتهم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
  11. أحمد بن يحيى الزهراني

    المنتقى البديع من كتب الشيخ العلامة ربيع رقم 3

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فيزعم بعض اللئام أن الشيخ ربيعاً خالف العلماء وفي هذا النص الآتي رد على هذا الزعم الباطل وثناء على الشيخ الدكتور محمد بن هادي - حفظه الله- . أسأل أن ينفع بهذا النص ويرد به كيد الكائدين وحسد الحاسدين وتربص المفسدين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . قال شيخنا - حفظه الله-في أسئلة وأجوبة على مشكلات فالح " بعد تفنيده لهذا الزعم : وقد ظهر لك جلياً بطلان ما يدعيه فالح بأن ربيعا قد خالف العلماء والمسلمين وخالف أئمة الدعوة وخالف الإمام أحمد ، وادعى أن هؤلاء جميعاً معه ولا سيما أئمة الدعوة الذين يتمسح بهم وهم برءاء من منهجه , وقد ألف الشيخ محمد بن هادي المدخلي كتاباً سماه " الإقناع بما جاء عن أئمة الدعوة من الأقوال في الإتباع " جمع فيه من أقوال أئمة الدعوة السلفية النجدية جمعه للرد على دعوة حدادية ماكرة تدعو إلى التقليد وتتمسح بأئمة الدعوة وتدعي أنهم مقلدة فجاء هذا الكتاب وما تضمنه صواعق على الحدادية ولا يزال هو وأمثاله صواعق على دعاة الحدادية الجديدة فمن شاء فليرجع إلى هذا الكتاب ليظهر له بطلان دعاوى الحدادية .
  12. أحمد بن يحيى الزهراني

    المنتقى البديع من كتب الشيخ العلامة ربيع رقم 2

    سئل شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير - حفظه الله - السؤال التالي : ماذا تقول في حضور دروس الشيخ عبد الله البخاري في المدينة، أفيدونا مأجورين؟ ج: أنا أنصح الشباب في المدينة أن يحضروا دروس الشيخ عبد الله البخاري؛ فإنه من خيار أهل السنة ومن الذابين عنها في كل مناسبة فيما أعرف، يكتب ويصول ويجول في الذب عن السنة وأهلها، أكثر من يحاربونه من أهل الأهواء القدامى والمُحْدَثين، وهو من خيار أهل السنة إن شاء الله، وأسأل الله أن يثبتنا وإياه على السنة، وأن ينفع بنا وبه، فما علمت فيه إلا أنه سلفي طيب، وكلنا خطاء، وخير الخطاءون التوابون. فاحضروا دروس هذا الرجل؛ فإنه من أفاضل خريجي الجامعة الإسلامية وحملة الماجستير، هو الآن أظنه يحضر الدكتوراة، وهو من أذكى الناس، ومن أعرف الناس بالمنهج السلفي، فاحضروا عليه، واستفيدوا منه. انظر الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة 3/329 ط الميراث النبوي بالجزائر عام 1434ه
  13. أحمد بن يحيى الزهراني

    المنتقى البديع من كتب الشيخ العلامة ربيع رقم 1

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فأثناء مراجعتي لبعض كتب شيخنا العلامة ربيع بن هادي عمير - حفظه الله- وجدت العديد من الفوائد أحببت إتحاف إخواني بها ليعم النفع بها ويرد بها كيد الكائدين وحسد الحاسدين وتربص المفسدين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . س: هل من كلمة للدفاع عن الشيخ الألباني؛ فإن البعض يتهمه بالإرجاء؟ ج: قد دافعنا عنه كثيرًا وكثيرًا - والحمد لله -، وهو بريء من الإرجاء، وهو العدو اللدود للإرجاء والبدع - إن شاء الله -، وكم كتب في الإرجاء إلىٰ آخر حياته، لكن قاتل الله أهل الأهواء؛ يدافعون عمن يقول بالجبر، ويسب الصحابة، ويقول بالحلول ووحدة الوجود، ويجعلونه إمامًا، ويجعلون من هذا الإمام إمام السنة الذي أفنىٰ حياته في خدمة العقيدة السلفية والمنهج السلفي، وفي خدمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصفونه بالإرجاء؛ لأن المرجيء عندهم هو الذي يخالفهم في التكفير، ولكن يتحايلون حتىٰ يُلصقوا هذه التهمة بأئمة السنة، ووالله إن السلف ليرون المرجئة أقلَّ بكثير في الشرِّ من الخوارج، ولهذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : أطبق أهل السنة علىٰ إهانة الخوارج والمعتزلة والابتعاد عنهم وعدم مدحهم وكذا وكذا، وقد أثنوا علىٰ بعض المرجئة؛ لما عندهم من العلم والزهد والعبادة وما شاكل ذلك، فهم فيهم أناس قريبون إلىٰ السنة، ويشاركون أهل السنة في محاربة هذه البدع: محاربة الجهمية، محاربة المعتزلة، محاربة الخوارج إلىٰ آخره، كما هو الشأن في فقهاء المرجئة بالكوفة؛ فإنهم عندهم إرجاء، انتقدهم فيه أهل السنة أكثر من مرَّة، ولكن قد تجدهم في ميادين كثيرة يشاركون أهل السنة في محاربة الجهمية والمعتزلة والخوارج؛ ولهذا قال: قد أُثني علىٰ بعضهم بعلمهم وزهدهم وعبادتهم، أما شيوخ الخوارج والمعتزلة والروافض وغلاة المرجئة، فليس لهم عند أهل السنة إلا الاحتقار والازدراء والذم. فسيد قطب أخذ من الروافض، أخذ من الخوارج، أخذ من المعتزلة، أخذ بيديه ورجليه من أهل هذه البدع المذمومة البغيضة، أخذ منهم جميعًا، ومع هذا ما تجد إلا مدحه، وأنه إمام هدىٰ! ما شاء الله والألباني إمام ضلالة عندهم!! أنا ما رأيت أخطر من القطبية وأذنابهم، لا أخطر منهم، نعوذ بالله من شرِّهم، والله لقد حاربوا المنهج السلفي وأهله بطريقة لا نظير لها، لا إخوانيين ولا غيرهم، فنعوذ بالله من شرِّهم. انظر الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة 2/593 ط الميراث النبوي بالجزائر عام 1434ه
  14. أحمد بن يحيى الزهراني

    سلسلة متون مختصرة في عقيدة السلف الصالح (4 )

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فهذا المتن الرابع من "سلسلة متون مختصرة في عقيدة السلف الصالح " أسأل الله أن ينفعنا به أجمعين . قال الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي - رحمه الله - : أخبرنا أحمد بن محمد بن حفص الهروي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سلمة ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن عمران بن موسى الجرجاني قال : سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن البخاري بالشاش يقول : سمعت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري يقول : " لقيت أكثر من ألف رجل من أهل العلم أهل الحجاز ومكة والمدينة والكوفة والبصرة وواسط وبغداد والشام ومصر لقيتهم كرات قرنا بعد قرن ثم قرنا بعد قرن ، أدركتهم وهم متوافرون منذ أكثر من ست وأربعين سنة ، أهل الشام ومصر والجزيرة مرتين والبصرة أربع مرات في سنين ذوي عدد بالحجاز ستة أعوام . ولا أحصي كم دخلت الكوفة وبغداد مع محدثي أهل خراسان ، منهم المكي بن إبراهيم ، ويحيى بن يحيى ، وعلي بن الحسن بن شقيق ، وقتيبة بن سعيد ، وشهاب بن معمر . وبالشام : محمد بن يوسف الفريابي ، وأبا مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، وأبا المغيرة عبد القدوس بن الحجاج ، وأبا اليمان الحكم بن نافع ، ومن بعدهم عدة كثيرة . وبمصر : يحيى بن كثير ، وأبا صالح كاتب الليث بن سعد ، وسعيد بن أبي مريم ، وأصبغ بن الفرج ، ونعيم بن حماد . وبمكة : عبد الله بن يزيد المقرئ ، والحميدي ، وسليمان بن حرب قاضي مكة ، وأحمد بن محمد الأزرقي . وبالمدينة : إسماعيل بن أبي أويس ، ومطرف بن عبد الله ، وعبد الله بن نافع الزبيري ، وأحمد بن أبي بكر أبا مصعب الزهري ، وإبراهيم بن حمزة الزبيري ، وإبراهيم بن المنذر الحزامي . وبالبصرة : أبا عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ، وأبا الوليد هشام بن عبد الملك ، والحجاج بن المنهال ، وعلي بن عبد الله بن جعفر المديني. وبالكوفة : أبا نعيم الفضل بن دكين ، وعبيد الله بن موسى ، وأحمد بن يونس ، وقبيصة بن عقبة ، وابن نمير ، وعبد الله وعثمان ابنا أبي شيبة وببغداد : أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا معمر ، وأبا خيثمة ، وأبا عبيد القاسم بن سلام . ومن أهل الجزيرة : عمرو بن خالد الحراني ، وبواسط عمرو بن عون ، وعاصم بن علي بن عاصم ، وبمرو صدقة بن الفضل ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي . واكتفينا بتسمية هؤلاء كي يكون مختصرا وأن لا يطول ذلك ، فما رأيت واحدا منهم يختلف في هذه الأشياء : 1- أن الدين قول وعمل ؛ وذلك لقول الله : " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة". 2- وأن القرآن كلام الله غير مخلوق لقوله : " إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ". قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل : قال ابن عيينة : فبين الله الخلق من الأمر لقوله : "ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ". 3- وأن الخير والشر بقدر لقوله:" قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق " ولقوله : والله خلقكم وما تعملون". ولقوله :"إنا كل شيء خلقناه بقدر " . 4-ولم يكونوا يكفرون أحدا من أهل القبلة بالذنب لقوله:" إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " . 5- وما رأيت فيهم أحدا يتناول أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، قالت عائشة : " أمروا أن يستغفروا لهم "وذلك قوله :"ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ". 6- وكانوا ينهون عن البدع ما لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لقوله:"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " ولقوله : وإن تطيعوه تهتدوا " . 7- ويحثون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه لقوله :"وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون " . 8- وأن لا ننازع الأمر أهله لقول النبي صلى الله عليه وسلم :" ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، وطاعة ولاة الأمر ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم " ، ثم أكد في قوله : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " . 9- وأن لا يرى السيف على أمة محمد صلى الله عليه وسلم . وقال الفضيل : " لو كانت لي دعوة مستجابة لم أجعلها إلا في إمام ؛ لأنه إذا صلح الإمام أمن البلاد والعباد . قال ابن المبارك : " يا معلم الخير ، من يجترئ على هذا غيرك ".اهـ. انظر شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/172-17176
  15. أحمد بن يحيى الزهراني

    سلسلة متون مختصرة في عقيدة السلف الصالح (3 )

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فهذا المتن الثالث من "سلسلة متون مختصرة في عقيدة السلف الصالح " أسأل الله أن ينفعنا به أجمعين . قال أبو يعلى – رحمه الله – في طبقات الحنابلة ( 1/293) محمد بن حبيب الأندراني نقل عن إمامنا أشياء منها : رسالة في السنة فقال: سمعت أحمد بن حنبل يقول صفة المؤمن من أهل السنة والجماعة: 1- من يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله. 2- وأقر بجميع ما أتت به الأنبياء والرسل. 3- وعقد عليه على ما أظهر ولم يشك في إيمانه . 4-ولم يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب. 5- وأرجأ ما غاب عنه من الأمور إلى الله عز وجل وفوض أمره إلى الله عز وجل. 6- ولم يقطع بالذنوب العصمة من عند الله. 7- وعلم أن كل شيء بقضاء الله وقدره والخير والشر جميعاً. 8- ورجا لمحسن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وتخوف على مسيئهم. 9- ولم ينزل أحداً من أمة محمد جنة ولا ناراً بإحسان اكتسبه ولا بذنب اكتسبه حتى يكون الله عز وجل الذي ينزل خلقه حيث يشاء . 10- وعرف حق السلف الذين اختارهم الله لصحبة نبيه وقدم أبا بكر وعمر وعثمان وعرف حق علي بن أبي طالب وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل على سائر الصحابة فإن هؤلاء التسعة الذين كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على جبل حراء فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم -: " اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " والنبي - صلى الله عليه وسلم - عاشرهم . 11- وترحم على جميع أصحاب محمد صغيرهم وكبيرهم وحدث بفضائلهم وأمسك عما شجر بينهم. 12- وصلاة العيدين والخوف والجمعة والجماعات مع كل أمير بر أو فاجر. 13- والمسح على الخفين في السفر والحضر والقصر في السفر. 14- والقرآن كلام الله وتنزيله وليس بمخلوق. 15- والإيمان قول وعمل يزيد وينقص . 16-والجهاد ماض منذ بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر عصبة يقاتلون الدجال لا يضرهم جور جائر. 17- والشراء والبيع حلال إلى يوم القيامة على حكم الكتاب والسنة . 18-والتكبير على الجنائز أربعا . 19- والدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح ولا تخرج عليهم بسيفك. 20- ولا تقاتل في فتنة والزم بيتك . 21-والإيمان بعذاب القبر والإيمان بمنكر ونكير. 22- والإيمان بالحوض والشفاعة . 23-والإيمان أن أهل الجنة يرون ربهم تبارك وتعالى . 24-والإيمان أن الموحدين يخرجون من النار بعد ما امتحشوا كما جاءت الأحاديث في هذه الأشياء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نؤمن بتصديقها ولا نضرب لها الأمثال. هذا ما اجتمع عليه العلماء في جميع الآفاق. وفي موضع آخر من طبقاته ( 1/328) نقل هذه العقيدة فقال-رحمه الله – : محمد بن يونس السرخسي نقل عن إمامنا أحمد أشياء منها مقدمة في صفة المؤمن من أهل السنة والجماعة حدثنا أحمد بن عبيد الله العكبري قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمود الزوزني قال: حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن علي بن الشاه التميمي المرورذي قال: حدثنا أبو معاذ بن أبي عصمة عن عسكر الصراف الزنجابي الهروي قال: حدثني أبو مسعود سعيد بن خشنام بن محمد السمرقندي مولى بني هاشم قال: أخبرنا محمد بن يونس السرخسي قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: صفة المؤمن من أهل السنة والجماعة : 1- من يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله. 2- وأقر بجميع ما أتت به الأنبياء والرسل. 3- وعقد قلبه على ما أظهر من لسانه ولم يشك في إيمانه. 4- ولا يكفر أحدا من أهل التوحيد بذنب. 5- وإرجاء ما غاب عنه من الأمور إلى الله عز وجل وفوض أمره إلى الله تعالى. 6- ولم يقطع بالذنوب العصمة من عند الله . 7-وعلم أن كل شيء بقضاء الله وقدره والخير والشر جميعاً . 8- ورجا لمحسن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وتخوف على مسيئهم. 9- ولم ينزل أحدا من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - الجنة بالإحسان ولا النار بالذنب اكتسبه حتى يكون الله تعالى هو الذي ينزل خلقه حيث يشاء. 10- وعرف حق السلف الذين اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - فقدم أبا بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم وعرف حق علي بن أبي طالب وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل على سائر الصحابة فإن هؤلاء التسعة كانوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على جبل حراء فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم -: " اسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " وكانوا هؤلاء التسعة والنبي - صلى الله عليه وسلم – عاشرهم. 11- وترحم على جميع أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - صغيرهم وكبيرهم وحدث بفضائلهم وأمسك عما شجر بينهم . 12-وصلاة العيدين وعرفات والجمعة والجماعات مع كل بر وفاجر. 13- والمسح على الخفين في السفر والحضر والقصر في السفر. 14- والقرآن كلام الله عز وجل منزل وليس بمخلوق. 15- والإيمان قول وعمل يزيد وينقص. 16- والجهاد ماض منذ بعث الله عز وجل محمدا - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر عصابة يقاتلون الدجال لا يضرهم جور جائر. 17- والشراء والبيع حلال إلى يوم القيامة على حكم الكتاب والسنة. 18- والتكبير على الجنائز أربعاً. 19- والدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح ولا تخرج عليهم بسيفك. 20- ولا تقاتل في فتنة وتلزم بيتك . 21-والإيمان بعذاب القبر والإيمان بمنكر ونكير. 22- والإيمان بالحوض والشفاعة . 23-والإيمان بأن أهل الجنة يرون ربهم عز وجل. 24- والإيمان بأن الموحدين يخرجون من النار بعد ما امتحشوا كما جاءت الأحاديث في هذه الأشياء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نؤمن بتصديقها ولا نضرب بها الأمثال. هذا ما اجتمع عليه العلماء في الآفاق.اهـ وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
×