• Sahab
  • Sky
  • Blueberry
  • Slate
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Charcoal

عبد الواحد بن هادي المدخلي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    542
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 46

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : عبد الواحد بن هادي المدخلي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    المدينة النبوية
  1. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فهذه كلمة مختصرة لسماحة الوالد العلامة ربيع بن هادي عمير حفظه الله لطلاب العلم بفلسطين (في غزة وخان يونس) والصلح بينهم نسأل الله أن يوفق الجميع لكل خير وأن ينفع بها. https://is.gd/2ercul'>https://is.gd/2ercul
  2. هذا الكتاب فيه بيان أصول يحيى الحجوري الفاسدة، التي خالف فيها أهل السنة. ومنها طعوناته في الصحابة -رضي الله عنهم- ولايعرف له توبة منها حتى الساعة.
  3. جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم شيخنا ربيعا، ونصر بكم السنة وأهلها، وقمع بكم البدعة وأهلها. فهذا منهجكم الذي أخذتموه من الكتاب والسنة ونهج السلف الصالح. لا ما افتراه عليكم واتهمكم به أهل البدع -من الإخوان المسلمين وغيرهم-وأرجفوا به -مع معرفتهم ببراءتكم من ذلك-؛ إذ هي عادتهم مع كل من كشفهم وفضحهم من أهل السنة والجماعة. والصراخ على قدر الألم. رد الله كيدهم في نحورهم، ونصر السلفيين عليهم. قال تعالى: وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً [الإسراء: 34]. قال الإمام الطبري رحمه الله: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ} يَقُولُ: وَأَوْفُوا بِالْعَقْدِ الَّذِي تُعَاقِدُونَ النَّاسَ فِي الصُّلْحِ بَيْنَ أَهْلِ الْحَرْبِ وَالْإِسْلَامِ، وَفِيمَا بَيْنَكُمْ أَيْضًا، وَالْبُيُوعِ وَالْأَشْرِبَةِ وَالْإِجَارَاتِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعُقُودِ. {إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا} يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَائِلٌ نَاقَضَ الْعَهْدِ عَنْ نَقْضِهِ إِيَّاهُ، يَقُولُ: فَلَا تَنْقُضُوا الْعُهُودَ الْجَائِزَةَ بَيْنَكُمْ، وَبَيْنَ مَنْ عَاهَدْتُمُوهُ أَيُّهَا النَّاسُ فَتَخْفِرُوهُ، وَتَغْدِرُوا بِمَنْ أَعْطَيْتُمُوهُ ذَلِكَ. وَإِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ أَنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَطْلُوبًا، يُقَالُ فِي الْكَلَامِ: لَيَسْأَلَنَّ فُلَانٌ عَهْدَ فُلَانٍ. وقال تعالى: وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [النحل: 91]. قال الإمام الطبري رحمه الله: (إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ عِبَادَهُ بِالْوَفَاءِ بِعُهُودِهِ الَّتِي يَجْعَلُونَهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَنَهَاهُمْ عَنْ نَقْضِ الْأَيْمَانِ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لِآخَرِينَ بِعُقُودٍ تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَقٍّ مِمَّا لَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ. قال الماوردي رحمه الله: (لا تنقضوها بالغدر، بعد توكيدها بالوفاء) وقال تعالى: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ [الأنفال: 58]. قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (يَقُولُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ، صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ} قَدْ عَاهَدْتَهُمْ {خِيَانَةً} أَيْ: نَقْضًا لِمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ مِنَ الْمَوَاثِيقِ وَالْعُهُودِ، {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ} أَيْ: عَهْدَهُمْ {عَلَى سَوَاءٍ} أَيْ: أَعْلِمْهُمْ بِأَنَّكَ قَدْ نَقَضْتَ عَهْدَهُمْ حَتَّى يَبْقَى عِلْمُكَ وَعِلْمُهُمْ بِأَنَّكَ حَرْبٌ لَهُمْ، وَهُمْ حَرْبٌ لَكَ، وَأَنَّهُ لَا عَهْدَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ عَلَى السَّوَاءِ، أَيْ: تَسْتَوِي أَنْتَ وَهُمْ فِي ذَلِكَ). وقال تعالى: إنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ [الحج: 38]. قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (وقوله: إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ أي: لا يحب من عباده من اتصف بهذا، وهو الخيانة في العهود والمواثيق، لا يفي بما قال. والكفر: الجحد للنعم، فلا يعترف بها). وقال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه: بَابُ إِثْمِ الغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالفَاجِرِ. حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، قَالَ أَحَدُهُمَا: يُنْصَبُ، وَقَالَ الآخَرُ: يُرَى يَوْمَ القِيَامَةِ، يُعْرَفُ بِهِ". ثم ساق بسنده عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يُنْصَبُ بِغَدْرَتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ». ثم ساق بسنده عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «لاَ هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ، فَانْفِرُوا». وَقَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: «إِنَّ هَذَا البَلَدَ حَرَّمَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَإِنَّهُ لَمْ يَحِلَّ القِتَالُ فِيهِ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَلَمْ يَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَةِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لاَ يُعْضَدُ شَوْكُهُ، وَلاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهُ، وَلاَ يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إِلَّا مَنْ عَرَّفَهَا، وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهُ» فَقَالَ العَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَّا الإِذْخِرَ فَإِنَّهُ لِقَيْنِهِمْ وَلِبُيُوتِهِمْ، قَالَ: «إِلَّا الإِذْخِرَ». قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: " (قَوْلُهُ بَابُ إِثْمِ الْغَادِرِ لِلْبَرِّ وَالْفَاجِرِ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ بَرٍّ لِفَاجِرِ أَوْ بَرٍّ أَوْ مِنْ فَاجِرٍ". وقال الحافظ النووي رحمه الله: قَالُوا -أي أهل اللغة-: فَمَعْنَى (لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ) أَيْ عَلَامَةٌ يُشْهَرُ بِهَا فِي النَّاسِ لِأَنَّ مَوْضُوعَ اللِّوَاءِ الشُّهْرَةُ مَكَانَ الرَّئِيسِ عَلَامَةً لَهُ وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَنْصِبُ الْأَلْوِيَةَ فِي الْأَسْوَاقِ الْحَفِلَةِ لِغَدْرَةِ الْغَادِرِ لِتَشْهِيرِهِ بِذَلِكَ. وقال ابن بطال رحمه الله: (دلَّ أنَّ الغدر حرام لجميع الناس، برهم، وفاجرهم؛ لأن الغدر ظلم، وظلم الفاجر حرام كظلم البرِّ التقي. فإن قال قائل: فما وجه موافقة حديث ابن عباس للترجمة؟ قيل: وجه ذلك- والله أعلم- أنَّ محارم الله عهود إلى عباده، فمن انتهك منها شيئًا لم يف بما عاهد الله عليه، ومن لم يفِ فهو من الغادرين، وأيضًا فإنَّ النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة مَنَّ على أهلها كلِّهم، مؤمنهم، ومنافقهم، ومعلوم أنه كان فيهم منافقون، ثم أخبر صلى الله عليه وسلم، أنَّ مكة حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، وأنَّه لا يحلُّ قتال أحد فيها، وإذا كان هذا، فلا يجوز الغدر ببرٍّ منهم ولا فاجر؛ إذ شمل جميعهم أمان النبي وعفوه عنهم). وقال العلاّمة العثيمين رحمه الله: "وفي هذا الحديث دليل على أن الغدر من كبائر الذنوب، لأن فيه هذا الوعيد الشديد وفيه أيضا أن الناس يدعون يوم القيامة بآبائهم لا بأمهاتهم، وأن ما ذكر من أن الإنسان يوم القيامة يدعى باسم أمه فيقال يا فلان بن فلانة، فليست الحقيقة، بل إن الإنسان يدعى باسم أبيه كما يدعى به في الدنيا". وجاء عند مسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ عِنْدَ اسْتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». أي في مؤخرته لأن لواء العزة ينصب تلقاء الوجه فناسب أن يكون علم المذلة فيما هو كالمقابل له قال الحافظ ابن ابن حجر في الفتح: "قَالَ بن الْمُنِّيرِ كَأَنَّهُ عُومِلَ بِنَقِيضِ قَصْدِهِ لِأَنَّ عَادَةَ اللِّوَاءِ أَنْ يَكُونَ عَلَى الرَّأْسِ فَنُصِبَ عِنْدَ السُّفْلِ زِيَادَةً فِي فَضِيحَتِهِ لِأَنَّ الْأَعْيُنَ غَالِبًا تَمْتَدُّ إِلَى الْأَلْوِيَةِ فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبًا لِامْتِدَادِهَا إِلَى الَّتِي بَدَتْ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَيَزْدَادُ بهَا فضيحة". وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو [رضي الله عنهما] أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ" خ، م. قال المُناوي رحمه الله: (وإذا عاهد غدر) أي: نقض العهد. وقال العظيم آبادي رحمه الله: (وإذا عاهد غدر) أي: نقض العهد وترك الوفاء بما عاهد عليه. وقال الشيخ العثيمين رحمه الله: "وإذا عاهد غدر: يعني إذا أعطى عهدًا على أي شيء من الأشياء غدر به ونقض العهد، وهذا يشمل المعاهدة مع الكفار، والمعاهدة مع المسلم في بعض الأشياء ثم يغدر بذلك". وفي حديث هرقل الطويل مع أبي سفيان -رضي الله عنه- عندما سأله عن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ، فَزَعَمْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ يَغْدِرُونَ"خ. قال ابن بطال رحمه الله: (قد جاء فضل الوفاء بالعهد، وذم الختر [أي الغدر] في غير موضع في الكتاب والسنة، وإنما أشار البخاري في هذا الحديث إلى سؤال هرقل لأبي سفيان، هل يغدر؟ إذ كان الغدر عند كلِّ أمة مذمومًا قبيحًا، وليس هو من صفات رسل الله، فأراد أن يمتحن بذلك صدق النبي؛ لأن من غدر ولم يفِ بعهد لا يجوز أن يكون نبيًّا؛ لأنَّ الأنبياء والرسل عليهم السلام أخبرت عن الله بفضل من وفى بعهد، وذم من غدر وختر). وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِهِ أَجْرَهُ "خ. قال المهلب رحمه الله: قوله: ((أعطى بي ثم غدر)) يريد: نقض عهدًا عاهده عليه. وقال المُناوي رحمه الله: (... ((ثم غدر)). أي: نقض العهد الذي عاهد عليه؛ لأنَّه جعل الله كفيلًا له فيما لزمه من وفاء ما أعطى، والكفيل خصم المكفول به للمكفول له). وقال الصنعاني رحمه الله: (فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى شِدَّةِ جُرْمِ مَنْ ذَكَرَ وَأَنَّهُ تَعَالَى يَخْصِمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نِيَابَةً عَمَّنْ ظَلَمُوهُ، وَقَوْلُهُ أَعْطَى بِي أَيْ حَلَفَ بِاسْمِي وَعَاهَدَ أَوْ أَعْطَى الْأَمَانَ بِاسْمِي وَبِمَا شَرَعْتُهُ مِنْ دِينِي، وَتَحْرِيمُ الْغَدْرِ وَالنَّكْثِ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ، وَكَذَا بَيْعُ الْحُرِّ مُجْمَعٌ عَلَى تَحْرِيمِهِ). وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
  4. جزاكم الله خيرا. وهذا أيضا: تفريغ محاضرة: خطورة الكذب وآثاره السيئة وموقف الإسلام منه. للعلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=115728
  5. جزاكم الله خيرا.
  6. جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيكم.
  7. بيان موفق -بارك الله فيكم-. قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "فالغدر والخيانة لا تجوز مع الكفار ومع غيرهم ..، وقد يفرح بها العدو لتشويه صورة الإسلام وأهله". [الفتاوى المهمة في تبصير الأمة(ص٩٢)].
  8. جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيك. وما أكثر المخالفين لهذه النصوص والآثار. حتى ممن كنا نظن بهم خيرا. نسأل الله الثبات على السنة.
  9. جزاكم الله خيرا شيخنا وبارك فيكم. وأخزى الله الروافض ومن عاونهم. وحمى الله الحرمين وبلادها وسائر بلاد المسلمين.
  10. جزاكم الله خيرا على هذا الرد المفصل على فقرات بيانهم الباطل.
  11. جزاك الله خيرا شيخنا وبارك فيكم. ونصر بكم السنة ونصركم بها. وأخزى الله الحدادية (القطبيين المندسين).
  12. جزاك الله خيرا.
  13. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فهذه كلمة مختصرة في صفة حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الوصية بالبعد عن الفرقة وأسبابها، لسماحة الوالد العلامة المحدث أ.د/ ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله-، ألقاها على مجموعة من الحجاج والزوار. في بيته العامر في المدينة النبوية، مساء يوم الاثنين الموافق 1437/11/26. أسأل الله تعالى أن ينفع بها الجميع. http://bit.ly/2cOG8yz
  14. كلمة افتتاحية للعلامة ربيع المدخلي لدورة (شرح عقيدة الرازيين)، للشيخ خالد الظفيري، في بربنجهام، مساء الجمعة 1437/11/23. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فهذ كلمة افتتاحية مختصرة لسماحة الوالد العلامة المحدث أ.د/ ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله- لدورة شرح (أصل السنة واعتقاد الدين، للإمامين أبي زرعة وأبي حاتم الرازيين رحمهما الله) للشيخ الدكتور خالد بن ضحوي الظفيري -حفظه الله- في مسجد السلفي- بريطانيا - بربنجهام- المكتبة السلفية. وذلك مساء الجمعة 1437/11/23. https://is.gd/dnh6Mo
  15. جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.