أم عفاف المغربية

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    558
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 5

نظرة عامة على : أم عفاف المغربية

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. لماذا قال الصبر ضياء ولم يقول نور للشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -

    جزاك الله خيرا ورحم الله العلامة العثيمين
  2. المشتركات في التسويق الهرمي فضلا ادخلن

    حكم الشراء للاشتراك في شركة كوست (الشجرة الهرمية الخبيثة ) للشيخ ماهر بن ظافر القحطاني بسم الله الرحمن الرحيم لقد ظهرت في أسواق المسلمين بيوع محرمة لم يكن يتداولها السلف الأولون هم المشارك فيها الربح والثراء ولو كان في ذلك البيع معصية لرب الأرض والسماء فلم يعد أحدهم ليبالي في درهم البيع والشراء امن حلال هو أم من حرام انما هو لبنة في توريثه الهم والشقاء فمن ذلك بيع شركة تسمى شنيل أو كوست تعرض مونتجات لاغرض لها هي في بيعها ولاالزبون من شراءها إلا الحيلة على الربا والغرر الذي حرمه رب الأرض والسماء وجعلوا السلعة حيلة وفداء بعرض مال في مقابل مال بزيادة جعلوا السلعة وسيط وهميا للإغراء بالذين هم في أحكام البيع بلهاء فيقول للزبون إنك لن تحصل على نقاط تأهلك للتسويق والسمسرة وأخذ المال بقدر ماتأتي بالزبائن من طريقك إلا بشراء السلعة كآلة طبية أو سبائك ذهبية فيزيدوا في ثمن السلعة ولايكون المشتري له غرض فيها إلا أن يتيسر له شرائين ليكون من بعدهم من الأثرياء المستغنين فيعقد معه عقدين في عقد واحد عقد شراء السلعة وعقد التسويق للمنتج مع كونه لاغرض له في المنتج إلا بتوفير شرائين وقد يوفر وقد لايوفر مع زيادتهم في ثمن المنتج زيادة فاحشة تزيد على الضعف مما يجعل هذا البيع بلاتردد محرم للأوجه التالية : أولا : مارواه مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ وأي غرر أعظم من أنه يشتري السلعة وهو لايريدها وانما يغتر بأرباح عمولات السمسرة الربوية القمارية فإن وبعد ان اشترى سلعة ليس له غرض فيها الا ليربح عمولات الاتيان بالزبائن فقد يجلب زبائن يشترون وقد لايجد فيخسر المال الذي اشترى به سلعة لاطائل من وراء شراءها ثانيا : أنهم يشترطون عليه شراء السلعة التي لارغبة له فيها لكي يعمل سمسارا يجلب لهم الزبائن بالثمن وماهذه بالسمسرة المباحة فأنه يدفع مااشترطوا عليه دفعه للشراء ليكون سمسارا ولاتكون السمسرة بالدفع لصاحب المصلحة بل بالأخذ منه جعلا وربحا على عمله وذلك الشرط فيه مقامرة بالمال وقد حرم الله الميسر فقال سبحانه :إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه قال مجتهد القمار مغامرة بالمال وأي مغامرة أعظم من هذه يشتري سلعة لايريدها وقد يخسر فلايجد من يسوق لنفسه به وقد يجد فيأخذ من الشركة أضعافا مضاعفة أكثر ممادفع أول مرة ثالثا: أن فيها حيلة على الربا فحقيقتها مال بمال بتفاضل وجهالة ونساء وجعل السلعة بينهما حيلة فهويريد من الدفع المقبل المالي الذي يعطونه بزيادة فيها مقامرة وجهالة والسلعة غير مرادة وقد قال تعالى وأحل الله البيع وحرم الربا روى البخاري في صحيحه عن أبي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ وَالْفِضَّةَ بِالْفِضَّةِ إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ وَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالْفِضَّةِ وَالْفِضَّةَ بِالذَّهَبِ كَيْفَ شِئْتُمْ وفي الحديث لاتحتالوا على الله بأدنى الحيل كاليهود وفي الآخر درهم ربا أشد من ستة وثلاثين زنية في الاسلام وهو لايسلم المال الذي يشتري به الذهب المراد في المجلس بل في غير المجلس __________________ ماهر بن ظافر القحطاني المشرف العام على مجلة معرفة السنن و الآثار maher.alqahtany@gmail.com http://www.al-sunan.com/vb/showthread.php?t=5850
  3. المشتركات في التسويق الهرمي فضلا ادخلن

    جزاك الله خيرا ام الدرداء حقا فالامر في غاية من الاهمية لاسيما وقد انتشر بين السلفيات كالنار في الهشيم وهذه فتوى اللجنة الدائمة لمن كان الحق سبيلها سؤال: وردت إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء أسئلة كثيرة عن عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي مثل شركة ( بزناس ) و ( هبة الجزيرة ) والتي يتلخص عملها في إقناع الشخص بشراء سلعة أو منتج على أن يقوم بإقناع آخرين بالشراء ، ليقنع هؤلاء آخرين أيضاً بالشراء وهكذا ، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر تبلغ آلاف الريالات ، وكل مشترك يقنع من بعده بالاشتراك مقابل العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها إذا نحج في ضم مشتركين جدد يلونه في قائمة الأعضاء ، وهذا ما يسمي التسويق الهرمي أو الشبكي . الجواب: الحمد لله أجابت اللجنة على السؤال السابق بالتالي : هذا النوع من المعاملات محرم ، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج ،فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف ، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات ، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات ، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك ، وإغراؤه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير هو ثمن المنتج ، فالمنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح ، ولما كانت هذه هي حقيقة هذه المعاملة ، فهي محرمة شرعاً لأمور: أولاً : أنها تضمنت الربا بنوعيه ، ربا الفضل وربا النسيئة ، فالمشترك يدفع مبلغاً قليلاً من المال ليحصل على مبلغ كبير منه ، فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخير، وهذا هو الربا المحرم بالنص والإجماع ، والمنتج الذي تبيعه الشركة على العميل ما هو إلا ستار للمبادلة ، فهو غير مقصود للمشترك ، فلا تأثير له في الحكم. ثانياً : أنها من الغرر المحرم شرعاً ، لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العددالمطلوب من المشتركين أم لا ؟ والتسويق الشبكي أو الهرمي مهما استمر فإنه لابد أن يصل إلى نهاية يتوقف عندها ، ولا يدري المشترك حين انضمامه إلى الهرم هل سيكون في الطبقات العليا منه فيكون رابحاً ، أو في الطبقات الدنيا فيكون خاسراً ؟ والواقع أن معظم أعضاء الهرم خاسرون إلا القلة القليلة في أعلاه ، فالغالب إذن هو الخسارة ، وهذه هي حقيقة الغرر ، وهي التردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما ، وقد نهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الغرر ، كما رواه مسلم في صحيحه . ثالثاً : ما اشتملت عليه هذه المعاملة من أكل الشركات لأموال الناس بالباطل ، حيث لا يستفيد من هذا العقد إلا الشركة ومن ترغب إعطاءه من المشتركين بقصد خداع الآخرين ، وهذا الذي جاء النص بتحريمه في قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ) النساء/29 رابعاً : ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس والتلبيس على الناس ، من جهة إظهار المنتج وكأنه هو المقصود من المعاملة والحال خلاف ذلك ، ومن جهة إغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالباً ، وهذا من الغش المحرم شرعاً ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( من غش فليس مني ) رواه مسلم في صحيحه وقال أيضاً : ( البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما ) متفق عليه . وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غير صحيح ، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة ، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودها تسويق السلعة حقيقة بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العمولات وليس المنتج ، ولهذا فإن المشترك يسوِّق لمن يُسوِّق لمن يُسوِّق هكذا بخلاف السمسرة التي يُسوق فيها السمسار لمن يريد السلعة حقيقة ، فالفرق بين الأمرين ظاهر . وأما القول بأن العمولات من باب الهبة فليس بصحيح ، ولو سُلِّمَ فليس كل هبة جائزة شرعاً ، فالهبة على القرض ربا ، ولذلك قال عبد الله بن سلام لأبي بردة رضي الله عنهما : ( إنك في أرض ، الربا فيها فاش ، فإذا كان لك على رجل حق فأهدى إليك حمل تبن أو حمل شعير أو حمل قَتٍّ فإنه ربا ) رواه البخاري في الصحيح . والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام – في العامل الذي جاء يقول : هذا لكم وهذا أهدي إلي ، فقال عليه الصلاة والسلام : ( أفلا جلست في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا ؟ ) متفق عليه . وهذه العمولات إنما وجدت لأجل الاشتراك في التسويق الشبكي ، فمهما أعطيت من الأسماء ، سواء هدية أو هبة أو غير ذلك ، فلا يغير ذلك من حقيقتها وحكمها شيئاً . ومما هو جدير بالذكر أن هناك شركات ظهرت في السوق سلكت في تعاملها مسلك التسويق الشبكي أو الهرمي مثل شركة ( سمارتس واي ) وشركة (جولد كويست ) وشركة ( سفن دايموند ) وحكمها لا يختلف عن الشركات السابق ذكرها ، وإن اختلفت عن بعضها فيما تعرضه من منتجات . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتوى رقم (22935) تاريخ 14/3/1425هـ .
  4. قال العلامة العثيمين رحمه الله في معرض كلامه عن الغيبة وما يباح منها في لقاءات الباب المفتوح 120 فله أن يجهر بالسوء من القول لإزالة مظلمته, ولكن هل يجوز مثل هذا إذا كان قصد الإنسان أن يخفف عليه وطأة الحزن والألم الذي في قلبه بحيث يحكي الحال التي حصلت على صديق له, صديقه لا يمكن أن يزيل هذه المظلمة لكنه يفرج عنه، أم لا يجوز؟ الظاهر أنه يجوز, لعموم قوله تعالى: لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وهذا يقع كثيراً, كثيراً ما يؤذى الإنسان ويجنى عليه بجحد مال أو أخذ مال أو ما أشبه ذلك, فيأتي الرجل إلى صديقه ويقول: فلان قال في كذا. قال في كذا. يريد أن يبرد ما في قلبه من الألم والحسرة, أو يتكلم في ذلك مع أولاده أو مع أهله أو مع زوجته أو ما أشبه ذلك, هذا لا بأس به؛ لأن الظالم ليس له حرمة بالنسبة للمظلوم
  5. :: متجدد :: فرائد الفوائد

    شكر الله سعيك ونفع بك اختي
  6. ابحث عن فتوى اثاب الله من ساعدني

    جزاك الله خيرا اختي ليست هي المقصودة اثابك الله السؤال عن حكم جمع المال لشراء الاضحية لمن لم يضحي لعدم استطاعته فكان جواب الشيخ ( بالمعنى لا النص) ان هذا ليس من هدي السلف ومن كان على سعة فليتصدق على اخيه اما ان نجمع المال من فلان وفلان فهذا العمل لا اصل له
  7. ابحث عن فتوى اثاب الله من ساعدني

    السلام عليكم ورحمة الله كنت وقفت على فتوى للعلامة الفوزان بموقعه القديم ضمن الفتاوى الصوتية عن حكم جمع المال من فلان وفلان لشراء الاضحية لمن لم يضحي مفادها المنع وبما ان الموقع استبدل بغيره فقد تعذر علي البحث ولم اجدها بموقعه الجديد ارجو المساعدة بارك الله فيكم
  8. إتحاف البرية بما في ديوان الشافعي من أشعار ذهبية

    بارك الله فيك ورحم الامام فقد كان حجة في لغة العرب
  9. علاج المصاب بضماد من السنة والكتاب

    وجزاك خيرا وبارك فيك وشكر لك مرورك الطيب أختي الكريمة
  10. علاج المصاب بضماد من السنة والكتاب

    بسم الله الرحمن الرحيم رسالة الى اخت في الله الحمد لله الواحد الاحد الرب الصمد الذي لم يلد ولم يولد ذي العظمة والكبرياءالمتفرد بالعزة والبقاء والسلام على خاتم الأنبياء وعلى آله وأصحابه واتباعه الاوفياء اما بعد فان انجع السبل وانفعها تسلية للمصاب بمصيبة الموت ان يتذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الفاجعة العظمى والمصيبة الكبرى كيف لاوهو الحبيب محمد وحبه مقدم على حب النفس والولد والوالدين قال - صلى الله عليه وسلم إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب جاء في في بهجة المجالس لابن عبد البر أنَّ أبا بكر رضي الله تعالى عنه كان إذا عزَّى قومًا قال:ليس مع العزاء مصيبة ولا مع الجزع فائدة والموت أشدّ مما قبله، وأهون مما بعده، فاذكر مصيبتك برسول الله تَهُن عليك مصيبتك وقد احسن القائل اصبر لكل مصيبة وتجلد واعلم بأن المرء غير مخلد وإذا أتتك مصيبة تشجى بها فاذكر مصابك بالنبي محمد فيا من فقدت عزيز وغاب عن بصرها حبيب واشتعل كبدها لهيب هوني عليك اختاه فان مصيبتك هينة طالما ليست في الدين قال السفاريني رحمه الله المصائب تتفاوت، فأعظمها مصيبة الدين، نعوذ بالله من ذلك فإنها أعظم مصيبة، والمسلوب من سُلب دينه. وقد قيل وكل كسر لعل الله جابره وما لكسر قناة الدين جُبرانُ وتذكري اخية ان الحياة الدنيا ممر شقاء وبلاء وفرح وترح و تحول وتضمحل وسويعات لها اجل مسمى قال تعالى { فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } وانه لرحيل محتوم من وكر الفناء الى دار البقاء وقضاء مرسوم فسابق ومسبوق قال ابن حزم رحمه الله حق على من مات ولده أو قريب من أقاربه أن ينزله في تقدمه عليه في الموت منزلة ما لو كان في سفر فسبقه الولد إلى البلد الذي هو مستقره ووطنه ، فإنه لا يعظم عليه تأسفه لعلمه أنه لاحق به على القرب وليس بينهما إلا تقدم وتأخر ، وهكذا الموت فإن معناه السبق إلى الوطن إلى أن يلحق المتأخر ، وإذا اعتقد هذا قل جزعه وحزنه. فيا اخية انه أمر الله لاراد لقضائه ولا معقب لحكمه فوديعة الله قد استردها ومالك الا الصبر فتجلدي بصبر العقلاء الكرام واياك والجزع قال ابن القيم رحمه الله كل أحد لابد أن يصبر على بعض مايكره ، إما اختيارا وإما اضطرارا فالكريم يصبر اختيارا لعلمه بحسن عاقبة الصبر ، وأنه يحمد عليه و يذم على الجزع ، وأنه إن لم يصبر لم يرد الجزع عليه فائتا ، ولم ينبتزع عنه مكروها ، وأن المقدور لا حيلة في دفعه ومالم يقدر لا حيلة في تحصيله فالجزع ضره أقرب من نفعه ، قال بعض العقلاء " العاقل عند نزول المصيبة يفعل مايفعله الأحمق بعد شهر كما قيل : وأن الأمر يفضي إلى آخر // فيصير آخره أولا فإذا كان آخر الأمر الصبر والعبد غير محمود فما أحسن به أن يستقبل الأمر في أوله بما يستدبره الأحمق في آخره ، وقال بعض العقلاء : " من لم يصبر صبر الكرام سلا سلو البهائم ... فيا ايتها المؤمنة ان الله يبتلى عباده حسب دينهم ويمتحنهم وان اهل البلاء ليغبطهم اهل العافية يوم القيامة قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم " يود أهل العافية يوم القيامة حين يُعطي أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض . وان منزلة الصبر عظيمة وجزاؤها أعلى المراتب والغرف فكوني من الفائزين قال تعالى إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ويا امة الله اصبري وتصبري فما من باب اوسع من باب الصبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يتصبر يُصبره الله وما أعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر يامن طرق الموت بابها فاختار احبتها ان سلعة الله غالية انها الجنة فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة أن رسول الله قال: يقول الله تعالي: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة" وعن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته قبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي فيقولون حمدك واسترجع فيقول الله ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد فما الذ حلاوة الصبر ومااحلى مره حين يكون الثواب خير المآل وطيب المسكن وحسن الجوار وغمسة تُنسي كل شقاء وبؤس وبلاء وان اكمله ما كان عند الصدمة الأولى؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الصبر عند الصدمة الأولى . ولقد بشر الله تعالى الصابرين المسترجعين بالصلاة والرحمة والاهتداء فقال سبحانه وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون قال ابن كثير رحمه الله بيَّنَ تَعَالَى مَنْ الصَّابِرُونَ الَّذِينَ شُكْرهمْ فَقَالَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَة قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَيْ تَسَلَّوْا بِقَوْلِهِمْ هَذَا عَمَّا أَصَابَهُمْ وَعَلِمُوا أَنَّهُمْ مِلْك لِلَّهِ يَتَصَرَّف فِي عَبِيده بِمَا يَشَاء وَعَلِمُوا أَنَّهُ لَا يَضِيع لَدَيْهِ مِثْقَال ذَرَّة يَوْم الْقِيَامَة فَأَحْدَثَ لَهُمْ ذَلِكَ اِعْتِرَافهمْ بِأَنَّهُمْ عَبِيده وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فِي الدَّار الْآخرة وقال القرطبي رحمه الله جَعَلَ اللَّه تَعَالَى هَذِهِ الْكَلِمَات مَلْجَأ لِذَوِي الْمَصَائِب , وَعِصْمَة لِلْمُمْتَحَنِينَ : لِمَا جَمَعَتْ مِنْ الْمَعَانِي الْمُبَارَكَة , فَإِنَّ قَوْله : " إِنَّا لِلَّهِ " تَوْحِيد وَإِقْرَار بِالْعُبُودِيَّةِ وَالْمُلْك . وَقَوْله : " وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ " إِقْرَار بِالْهَلْك , عَلَى أَنْفُسنَا وَالْبَعْث مِنْ قُبُورنَا , وَالْيَقِين أَنَّ رُجُوع الْأَمْر كُلّه إِلَيْهِ كَمَا هُوَ لَهُ . قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى : لَمْ تُعْطَ هَذِهِ الْكَلِمَات نَبِيًّا قَبْل نَبِيّنَا , وَلَوْ عَرَفَهَا يَعْقُوب لَمَا قَالَ : يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُف وقوله تعالى ُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ هَذِهِ نِعَم مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الصَّابِرِينَ الْمُسْتَرْجِعِينَ . وَصَلَاة اللَّه عَلَى عَبْده : عَفْوه وَرَحْمَته وَبَرَكَته وَتَشْرِيفه إِيَّاهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة . وَقَالَ الزَّجَّاج : الصَّلَاة مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الْغُفْرَان وَالثَّنَاء الْحَسَن . وَمِنْ هَذَا الصَّلَاة عَلَى الْمَيِّت إِنَّمَا هُوَ الثَّنَاء عَلَيْهِ وَالدُّعَاء لَهُ , وَكَرَّرَ الرَّحْمَة لَمَّا اِخْتَلَفَ اللَّفْظ تَأْكِيدًا وَإِشْبَاعًا لِلْمَعْنَى , كَمَا قَالَ : " مِنْ الْبَيِّنَات وَالْهُدَى, وَقَوْله " أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَع سِرّهمْ وَنَجْوَاهُمْ. وَقَالَ الشَّاعِر : صَلَّى عَلَى يَحْيَى وَأَشْيَاعه رَبّ كَرِيم وَشَفِيع مُطَاع وَقِيلَ : أَرَادَ بِالرَّحْمَةِ كَشْف الْكُرْبَة وَقَضَاء الْحَاجَة . وَفِي الْبُخَارِيّ وَقَالَ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : نِعْمَ الْعِدْلَانِ وَنِعْمَ الْعِلَاوَة : " الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَة قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَات مِنْ رَبّهمْ وَرَحْمَة وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ " . أَرَادَ بِالْعِدْلَيْنِ الصَّلَاة وَالرَّحْمَة , وَبِالْعِلَاوَةِ الِاهْتِدَاء . قِيلَ : إِلَى اِسْتِحْقَاق الثَّوَاب وَإِجْزَال الْأَجْر , وَقِيلَ : إِلَى تَسْهِيل الْمَصَائِب وَتَخْفِيف الْحُزْن انتهى وعن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من عبدٍ تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها, إلا آجره الله في مصيبته، وأخلف له خيراً منها " قالت: فلما توفي أبو سلمة؛ قلت: ومن خيرٌ من أبي سلمة؟ صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم عزم الله علي فقلتها؛ فما الخلف؟! قالت: فتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن خير من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيا اخيتي المكروبة المفجوعة تعالي لنتجول في رحاب سير السالفين الفيحاء ونلقي نظرة على ما صبروا عليه من البلاء فقد كانوا مضرب المثل في الرضا بمرِّ القضاء فنطرق باب تشبه بهم روى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: أُصِيب حارثة يوم بدر، وهو غلام، فجاءت أمُّه إلى النبي فقالت: يا رسول الله، قد عرفت منزلة حارثة مِنِّي، فإن يكُ في الجنَّة أصبر واحتسب, وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع؟ فقال النبي: «ويحكِ أو هَبِلْتِ أو جَنَّة واحدة هي؟ إنَّها جِنَان كثيرة، وإنه لفي جنَّة الفردوس وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ رضي الله عنه يَشْتَكِي، فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ. فَقُبِضَ الصّبِيّ،فَلَمّا رَجَعَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي؟ قَالَتْ أُمّ سُلَيْمٍ: هُوَ أَسْكَنُ مِمّا كَانَ، فَقَرّبَتْ إِلَيْهِ الْعَشَاءَ فَتَعَشّىَ، ثُمّ أَصَابَ مِنْهَا، فَلَمّا فَرَغَ قَالَتْ: وَارُوا الصّبِيّ، فَلَمّا أَصْبَحَ أَبُو طَلْحَةَ أَتَىَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: "أَعَرَسْتُمُ اللّيْلَةَ ؟" قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " اللّهُمّ بَارِكْ لَهُمَا " فَوَلَدَتْ غُلاَماً، فَقَالَ لِي أَبُو طَلْحَةَ: احْمِلْهُ حَتّىَ تَأْتِيَ بِهِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، فَأَتَىَ بِهِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، وَبَعَثَتْ مَعَهُ بِتَمَرَاتٍ ، فَأَخَذَهُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: "أَمَعَهُ شَيْءٌ؟" قَالُوا: نَعَمْ، تَمَرَاتٌ، فَأَخَذَهَا النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَمَضَغَهَا ، ثُمّ أَخَذَهَا مِنْ فِيهِ ، فَجَعَلَهَا فِي فِي الصّبِيّ ، ثُمَّ حَنَّكَهُ ، وَسَمّاهُ عَبْدَ اللّهِ . وروى البيهقي : أن عبد الله بن مطرف مات ، فخرج أبوه مطرف على قومه في ثياب حسنة وقد ادهن ، فغضبوا وقالوا : يموت عبد الله وتخرج في ثياب حسنة مدهناً ؟ ! قال : أفأستكين لها ، وقد وعدني ربي تبارك وتعالى عليها ثلاث خصال ، هي أحب إلي من الدنيا وما فيها ، قال الله تعالى : ( الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون) وذكر الذَّهبي كما في السير يوم وقع الطاعون في الشام ان عمرو رضي الله عنه خطب بالناس فقال: إن هذا الطاعون رجز ففروا منه في الأودية والشعاب. فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه، فغضب وجاء يجر ثوبه ونعلاه فحايده، قائلاً: لقد صحبت رسول الله فاسمعوا: الطاعون رحمة ربكم ودعوة نبيكم يستشهد الله به أنفسكم ويزكي أعمالكم. فبلغ ذلك معاذًا رضي الله عنه وهو يَتوقُ إلى الشهادة في سبيل الله فقال: اللهم اجعل نصيب أهل بيت معاذ الأوفر منه. لأنه يعلم أن من أصيب به له مثل أجر الشهيد، فتصاب ابنتاه الاثنتان وتموتان، فدفنهما في قبر واحد، وحمد الله واسترجع، ثم أصيب ابنه عبد الرحمن وهو من أعزِّ أبنائه فقال معاذ لابنه: كيف تجدك، قال: أبتاه الحق من ربك فلا تكن من الممترين. فقال معاذ رضي الله عنه: ستجدني إن شاء الله من الصابرين، ثم تُوُفِّي رحمه الله. ثم أصاب الطاعون كفَّ معاذ رضي الله عنه وأرضاه، فجعل يقبلها ويقول: هي أحبُّ إليَّ من حُمُر النِعم ثُمَّ يُغْشَى عليه، فإذا سُري عنه قال: يا رب غُم غَمك واخنق خنقك فوعِزَّتك إنَّك لتعلم أني لأُحبُّك، ثُمَّ لقي الله جلاَّ وعلا، بعد أن احتسب أهل بيته جميعًا، فما كان إلا الرضى والتسليم بقضاء الله وقدره وجاء في "عيون الأخبار"لابن قتيبة ان اعربية فقدت جميع أبنائها، وكفَّ بصرُها، كانت تعيش في مغزلها وتقول: الحمد لله على ما قضى، رضيت من الله ما رَضِيَ لي، واستعين الله على بيت ضيق الفناء قليل الإيواء. ثم أُصِيبَت بموت جارة لها كانت تَبُثُّها أحزانها وأشجانها, فيقال لها: أين فلانة؟ فتقول: الحمد لله على قضاء الله والرَّجعة إلى الله. وذكرابن ابي الدنيا في الاعتبار ان امرأة من بني عامر كان لها تسعة من الأولاد دخلت بهم -ذات يوم- غاراً، ثم خرجت لحاجة، وتركتهم في الغار، ولما رجعت سقط الغار عليهم، وانطبق، فجعلت تسمع أنينهم وتتلظَّى بجحيم عويلهم، لا تملك لهم حولاً ولا طولاً، تَئنُّ وتزفر زفرات قطَّعت أحشاءها والذي عانا البلايا عرف، حتى فقدت أنينهم؛ فلم تسمع لهم أنيناً، فعلمت أنهم ماتوا جميعاً تحت هذا الغار، فرجعت وبها من الأسى ما الله به عليم، فكانت تردد وتقول: ربيتهم تسعة حتى إذا اتسقوا أُفردت منهم كقرن الأعضب الوحد وكل أم وإن سُرَّت بما ولدت يوماً ستفقد من ربَّت من الولدِ وجاء في كتابه الصبر والثواب حدثني علي بن الحسن بن موسى ، عن موسى بن عيسى ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي قال : حدثني بعض الحكماء قال : خرجت وأنا أريد الرباط ، حتى إذا كنت بعريش مصر ، أو دون عريش مصر ، إذا أنا بمظلة وإذا فيها رجل قد ذهبت يداه ورجلاه وبصره ، وإذا هو يقول : اللهم إني أحمدك حمدا يوافي محامد خلقك ، كفضلك على سائر خلقك ، إذ فضلتني على كثير ممن خلقت تفضيلا ، فقلت : والله لأسألنه أعلمه أم ألهمه إلهاما ؟ قال : فدنوت منه ، فسلمت عليه ، فرد علي السلام ، فقلت : إني سائلك عن شيء أتخبرني به ؟ قال : إن كان عندي منه علم أخبرتك به ، فقلت : على أي نعمة من نعمه تحمده عليها ؟ أم على أي فضيلة من فضائله تشكره عليها ؟ قال : أليس ترى ما قد صنع بي ؟ قال : قلت : بلى قال : فوالله لو أن الله سبحانه صب علي السماء نارا فأحرقتني ، وأمر الجبال فدمرتني ، وأمر البحار فغرقتني ، وأمر الأرض فخسفت بي ، ما ازددت له إلا حبا ، ولا ازددت له إلا شكرا . وإن لي إليك حاجة ، بني لي كان يتعاهدني لوقت صلاتي ، ويطعمني عند إفطاري ، وقد فقدته منذ أمس ، انظر هل تحسه لي ؟ فقلت : إن في قضاء حاجة هذا العبد لقربة إلى الله . قال : فخرجت في طلبه ، حتى إذا كنت بين كثبان من رمال ، إذا أنا بسبع قد افترس الغلام يأكله قال : قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، كيف آتي هذا العبد الصالح من وجه رفيق فأخبره الخبر لا يموت ؟ قال : فأتيته ، فسلمت عليه ، فرد علي السلام ، فقلت : إني سائلك عن شيء أتخبرني به ؟ قال : إن كان عندي منه علم أخبرتك به قال : قلت : أنت أكرم على الله منزلة أم أيوب عليه السلام ؟ قال : بل أيوب صلى الله عليه وسلم كان أكرم على الله مني ، وأعظم منزلة عند الله مني . قال : قلت : أليس ابتلاه الله فصبر ، حتى استوحش منه من كان يأنس به وصار غرضا لمرار الطريق ؟ قال : بلى . قلت : فإن ابنك الذي أخبرتني من قصته ما أخبرتني ، خرجت في طلبه ، حتى إذا كنت بين كثبان من رمال ، إذا أنا بسبع قد افترس الغلام يأكله . فقال : الحمد لله الذي لم يجعل في قلبي حسرة من الدنيا ثم شهق شهقة فمات رحمه الله . قال : قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون من يعينني على غسله وكفنه ودفنه ؟ قال : فبينما أنا كذلك ، إذا أنا بركب قد بعثوا رواحلهم يرويدون الرباط . قال : فأشرت إليهم ، فأقبلوا إلي . فقالوا : ما أنت وهذا ؟ فأخبرتهم بالذي كان من أمره قال : فثنوا أرجلهم ، فغسلناه بماء البحر ، وكفناه ، بأثواب كانت معهم ، ووليت الصلاة عليه من بينهم ، ودفناه في مظلته تلك ومضى القوم إلى رباطهم ، وبت في مظلته تلك الليلة أنسا به فلما مضى من الليل مثل ما بقي منه ، إذا أنا بصاحبي في روضة خضراء ، عليه ثياب خضر ، قائما يتلو الوحي ، فقلت : ألست أنت صاحبي ؟ قال : بلى . قلت : فما الذي صيرك إلى ما أرى ؟ قال : وردت من الصابرين على درجة لم ينالوها إلا بالصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء . قال الأوزاعي : قال لي الحكيم : يا أبا عمرو وما تنكر من هذا الولي ؟ والاه ، ثم ابتلاه فصبر ، وأعطاه فشكر ؟ والله لو أن ما حنت عليه أقطار الجبال ، وضحكت عنه أصداف البحار ، وأتى عليه الليل والنهار ، أعطاه الله أدنى خلق من خلقه ، ما نقص ذلك من ملكه شيئا قال الوليد : قال لي الأوزاعي : ما زلت أحب أهل البلاء منذ حدثني الحكيم بهذا الحديث وختاما فقد ارشدنا الحبيب المصطفى الى دواء ناجع وضماد نافع فقال صلوات الله وسلامه عليه ما أصاب عبداً همٌّ قط ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أَمَتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سمَّيت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أو علمته أحداً من خلقك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همَّه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً اسال الله تعالى ان يكشف كرب المكروبين وان يربط على قلوبهم وأن يجزل لهم الأجر والثواب جمع وترتيب ام عفاف المغربية غفر الله لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
  11. نصيحة قيمة من الشيخ السحيمي حفظه الله في طريقه لمطار الدار البيضاء

    جزاك الله خيرا ام الدرداء نصيحة تكتب بماء العين نسال الله تعالى ان يجزي الشيخ خير الجزاء وان ينفع بها
  12. واضح البيان حول كتاب - ما لا يسع المسلم جهله - للشيخ الفاضل أبا فريحان

    متى كان للباطل علوا وحقه الاضمحلال والافول ومتى كان الحق خفيا وسمته العلو والظهور فكفته جلية منيفة لكن قد تحجب عن البعض وقد يراها البعض بعين كليلة أوفهم متحجر جامد نعوذ بالله منه فهذا الربيع نصره الله سئل ما رأيكم في كتب السنة التي يقوم على تحقيقها أصحاب المناهج الحزبية فاجاب راينا الكتب التي تناولها الحزبيون : أنهم أساءوا إلى تحقيق هذه الكتب , و نهجوا فيها نهج التمييع , فيكون مقصود المؤلف أمرا معينا و قضية معينة يعالجها و يريد أن يقنع المسلمين في ضوء الكتاب و السنة و منهج السلف , و يأتي هذا المتحزب فيؤول كلام المؤلف و يميعه و يبعد النجعة عن قصد المؤلف . على كل حال , كتب التراث تحتاج إلى أيد أمينة و أيد نظيفة , و أفكار سليمة , تخدمها و تحافظ على نصوصها و على معانيها و مقاصدها و مراميها . الأشاعرة في الزمن الماضي و الصوفية تناولوا كتب الحديث و كتب تفسير القرآن و حرفوها على ما يهوون , و هكذا المحققون المتأخرون . هذا الكوثري يغير غاية الكتاب إلى وجهته الأخرى , و هذا حزبي يوجه الكتاب و ما تضمن من نصوص إلى وجهات تنسجم مع منهجه , و هكذا , هذا خيانة للعلم . فيجب على أهل السنة أن يشمروا عن ساعد الجد لخدمة التراث السلفي حتى لو سبق هؤلاء إلى خدمته و عبثوا به فعلى هؤلاء أن يصححوا , أن يتناولوا المخطوطات من جديد و يصححوها و يحققوها تحقيقا صحيحا , و يبينوا مضامينها في ضوء منهج السلف . المصدر : فتاوى الشيخ ربيع ج2 ص178 فجزى الله خيرا الشيخ جمال واثابك اخية ام اسماء
  13. من السنن المهجورة بعد تشهد المؤذن انشريها لا حرمك الله اجرها

    عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه " .رواه مسلم ]قال العلامة الالباني رحمه الله في كتابه النفيس الثمر المستطاب "ويجيب أحيانا حين يسمع المؤذن [ يتشهد ] بقوله : ( وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا ) فإنه من قال ذلك غفر له ذنبه ) هو من حديث سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قال حين يسمع المؤذن ) فذكره وقال في آخره : ( غفر له ذنبه ) أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وعنه ابن السني والحاكم وأحمد كلهم من طريق قتيبة بن سعيد : ثنا الليث عن الحكيم بن عبد الله بن قيس عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عنه . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . وقال الحاكم : ( صحيح ) ووافقه الذهبي وهو كما قالا لكنهما وهما في الاستدراك على مسلم وقد أخرجه بالسند ذاته ثم أخرجه مسلم وابن ماجه أيضا والطحاوي وأحمد من طرق أخرى عن الليث به ثم أخرجه الطحاوي من طريق عبيد الله بن المغيرة عن الحكيم بن عبد الله ابن قيس فذكره مثله بإسنادهوزاد أنه قال : ( من قال حين يسمع المؤذن يتشهدوإسناده هكذا : ثنا روح بن الفرج قال : ثنا سعيد بن كثير بن عفير قالني يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن المغير ة وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات مترجم لهم في ( تهذيب التهذيب"]وفيه هذه الزيادة التي تعين متى يقال هذا الدعاء وهو حين يتشهد المؤذن . وهي زيادة عزيزة قلما توجد في كتاب فتشبث بها وقد قال السندي في حاشيته على ابن ماجه : قوله : ( من قال حين يسمع الأذان الظاهر حين يفرغ من سماع أذانه وإلا فالجمع بينه وبين مثل ما يقول المؤذن حالة الأذان مشكلقلت : قد عينت تلك الزيادة متى يقول ذلك وأنه قبل الفراغ من الأذانوظاهر الحديث أن ذلك يكفيه عن متابعة المؤذن فيما يقول لا سيما على قول من يقول إن المتابعة غير واجبة وهو قول الجمهور وحينئذ فلا ضرورة إلى الجمع وعليه فلا إشكال . والله أعلم بحقيقة الحال ويشهد لهذا الظاهر ويقويه ظاهر حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا : ( ما من مسلم يقول إذا سمع النداء فيكبر المنادي فيكبر ثم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فيشهد على ذلك ثم يقول : اللهم أعط محمدا الوسيلة . . . ) الحديث وسنده صحيح كما سيأتي إن شاء الله تعالى ))اهـ وقال رحمه الله . ويجوز له أن يقتصر أحيانا على قوله: ( وأنا وأنا ) بدل قول المؤذن: أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ) كذلك كان يفعل رسول الله صلى الله عليه و سلم هو من حديث عائشة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: ( وأنا وأنا أخرجه أبو داود والحاكم وقال: ( صحيح الإسناد ) ووافقه الذهبي قال الشيخ الألباني: وهو على شرط مسلم ..... ورواه ابن حبان في ( صحيحه ) كما في ( الترغيب ) وبوب عليه:( باب إباحة الاقتصار عند سماع الأذان على: وأنا وأنا ). ذكره في ( فيض القدير ) وقال"أي يقول عند شهادة أن لا إله إلا الله : وأنا . وعند أشهد أن محمدا رسول الله : وأنا وقال العلامة العثيمين رحمه الله في الشرح الممتع وفي أثناء الأذان إذا قال المؤذِّن: «أشهد أنْ لا إله إلا الله، أشهد أنَّ محمداً رسولُ الله» وأجبته تقول بعد ذلك: «رضيت بالله رَبًّا وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً» كما هو ظاهر رواية مسلم حيث قال: «من قال حين سمع النداء: أشهد أنْ لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمداً رسول الله، رضيت بالله رَبًّا وبمحمد رسولاً، وبالإسلام ديناً، غُفِرَ له ذَنْبه». في رواية ابن رُمْح ـ أحد رجال الإسناد ـ: «من قال: وأنا أشهد» (2) . وفي قوله وأنا أشهد» دليلٌ على أنه يقولها عقب قول المؤذِّن: «أشهد أنْ لا إله إلا الله»، لأنَّ الواو حرف عطف، فيعطف قولَه على قولِ المؤذِّن. فإذاً؛ يوجد ذِكْرٌ مشروع أثناء الأذان
  14. [تفريغ] وصية من الشيخ الهاجري حفظه الله لطلبة العلم بمدينة العيون المغربية

    جزاك الله خيرا واثاب الشيخ على ما قدم ولاحرمنا الله من توجيهاتهم ونساله تعالى ان يرد كل من انحرف عن الجادة الى حظيرة الصواب
  15. [تفريغ] توجيهات للأخوات المؤمنات، الشيخ السحيمي حفظه الله بالعيون المغربية

    جزاك الله خيرا اختي حبذا لو تتكرم احدى الاخوات بتفريغ الاسئلة لما فيها من النفع لاسيما ما اوصى به الشيخ السحيمي حفظه الله تعالى بالنشر ولكن جزيل الشكر والمثوبة