هشام بنزهور أبو معاذ

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    388
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : هشام بنزهور أبو معاذ

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    المغرب
  1. [جديد]النصح والبيان لتجاوزات محمد الإمام في خطبته (أعف الناس قتلة أهل الإيمان) للعلامة محمد بن هادي المدخلي.

    المقال له سنتان، ومع ذلك يتهم الشيخ محمد بن هادي بأنه لم يتكلم في محمد الإمام؟!!
  2. ثبات تزكية الشيخ ربيع حفظه الله، للشيخ أحمد بازمول.

    ثبات تزكية الشيخ ربيع للشيخ أحمد بازمول بشهادة المشايخ: خالد المصري. أبي العباس عادل منصور. أحمد السبيعي. محمد العنجري.
  3. منشأ الشَّرّ وَاصل الْفِتَن الناشئة في الدَّين

    للرفع
  4. بهذا ارتفع القوم.

    ذُكِرَ للإمام أحمد الصدق والإخلاص فقال: (بهذا ارتفع القوم). أورده أبو يعلى في طبقات الحنابلة وابن مفلح في الآداب الشرعية. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله: ......وَلِهَذَا كَانَ يَكْثُرُ فِي كَلَامِ مَشَايِخِ الدِّينِ وَأَئِمَّتِهِ ذِكْرُ الصِّدْقِ وَالْإِخْلَاصِ حَتَّى يَقُولُوا: قُلْ لِمَنْ لَا يَصْدُقُ: لَا يَتَّبِعْنِي. وَيَقُولُونَ: الصِّدْقُ سَيْفُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ وَمَا وُضِعَ عَلَى شَيْءٍ إلَّا قَطَعَهُ وَيَقُولُ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ وَغَيْرُهُ: مَا صَدَقَ اللَّهَ عَبْدٌ إلَّا صَنَعَ لَهُ وَأَمْثَالُ هَذَا كَثِيرٌ. وَالصِّدْقُ وَالْإِخْلَاصُ هُمَا فِي الْحَقِيقَةِ تَحْقِيقُ الْإِيمَانِ وَالْإِسْلَامِ.....
  5. جديد ومهم ومفرغ : ما موقف طالب العلم السلفي من تعارض الجرح و التعديل .. للعلامة محمد المدخلي

    يقوا الشيخ عبيد حفظه الله: الأمر الأول: أنّ الاختلاف في الأشخاص من حيث الجرح والتعديل هذا قديم، وليس هو وليد هذا العصر، بل منذ عرف هذا العلم - علم الجرح والتعديل - والأئمة يختلفون في أشخاص من حيث جرحهم وتعديلهم، والمعول عليه في هذا الأمر الدليل، ومن الأدلة التي ترجح أحد القولين: قول أهل الخبرة والمعرفة به من خلال معاشرتهم له أو نظرهم في كتبه، فمن أقام الدليل على رجل أنه مجروح، وأظهر الدليل على جرحه من كتبه أو من مقالاته، وبان أنه بهذه الأدلة مجروح؛ وجب قبول الجارح وُترك قول المعدِّل، لأنّ الجارح عنده زيادة علم خفيت على المعدِّل، ولعلنا نذكر هنا مثالاً بل مثالين: الأول: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، يعدله الشافعي ويوثقه ويزكيه ويقول أحياناً: حدثني من لا أتهمه؛ يعنيه والعلماء على خلاف ذلك، من ذلكم أنّ مالكاً ابن أنس إمام دار الهجرة - رحمه الله - سئل عن إبراهيم هذا،أكان ثقة؟ قال: لا، ولا في دينه. فتُرك تعديل الشافعي لإبراهيم بن أبي يحيى هذا وقُبل جرح الأئمة له، فلم يعد عندهم شيئاً؛ متروك الحديث، فلم تنفع إبراهيم تزكية الشافعي، ولم تضرّ الشافعي نفسه؛ لأن هذا خفي عليه. المثال الثاني: عبد الرحمن بن صالح العَتَكِي، الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ مع جلالة قدره وإمامته وسابقته في الفضل يعدله، وأبو داود يجرحُه، فقول أبي داود فيه مقبول وراجح؛ لأن أبا داود أبان سبب الجرح. والخلاصة - وهو الأمر الثاني -: أنّ الجرح المفسر مقدمٌ على التعديل المجمل.
  6. قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (11|82): «ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح والتعديل، لكن هم أكثر الناس صواباً، وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً، وأبعدهم عن التحامل، وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم، ومن شذ منهم فلا عِبْرة به، فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها، فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر، ولئن خطب خاطبٌ من أهل البدع، فإنما هو بسيف الإسلام، وبلسان الشريعة، وبجاه السنة، وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فنعوذ بالله من الخذلان».
  7. الإنصاف والاعتدال في الحكم على الرجال

    قال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء (11|82): «ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح والتعديل، لكن هم أكثر الناس صواباً، وأندرهم خطأً وأشدهم إنصافاً، وأبعدهم عن التحامل، وإذا اتفقوا على تعديلٍ أو جرحٍ، فتمسك به واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم، ومن شذ منهم فلا عِبْرة به، فخَلِّ عنك العَناء، وأعط القوس باريها، فو الله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر، ولئن خطب خاطبٌ من أهل البدع، فإنما هو بسيف الإسلام، وبلسان الشريعة، وبجاه السنة، وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فنعوذ بالله من الخذلان».
  8. (تنبيه و تراجع)

    من تقصد بكلامك؟ إن كنت تقصد العلامة الشيخ محمد بن هادي، فلعلك تراجع شريطه الذي وصف فيه صلفيق بما وصفه به، فإنه لما حاجه بسكوته عن هاني، إنما من باب الكيل بمكيالهم الذي تبنوه هم في الرد على الشيخ نفسه. فمادام أن نزار القليل الأدب رد على الشيخ واتهمه بسكوته عن محمد الإمام، وأيد هذا الرد بن صلفيق، فكذلك عليكم أن تردوا على ابن صلفيق وغيره ممن سكت عن هاني، بل وسعى في دفع الشيخ عبيد عن سحب جرحه الأول فيه؟ فالشيخ محمد بن هادي، حاجكم بقواعدكم، ورد عليكم بطريقتكم، مع أنه لا يقر هذا الميزان ولا يرتضيه؟!! ولكن العاقل اللبيب سيدرك أن ما اتهموه به لا أساس له من الصحة، وإنما حظوظ نفس الله أعلم بالدافع لها. وأتمنى من مشرفي سحاب إن كانوا سيحذفون كلامي أن يحذفوا كلامك أيضا، وإلا فهو الكيل بمكيالين!!
  9. إلى من يطعن في بطانة الشيخين ربيع وعبيد

  10. تفريغ اللقاء الأثري الموسوم ( بضرر المذبذبين على الدعوة السلفية )

    جزاك الله خيرا وحفظ الله مشايخنا ووفقهم الله لكل خير
  11. إلى من يطعن في بطانة الشيخين ربيع وعبيد

    الشاهد من كلام الشيخ عبيد الجابري.
  12. إلى من يطعن في بطانة الشيخين ربيع وعبيد

    ** السؤال العاشر :أحسن الله إليكم ، وبارك فيكم. هذا سائل يسأل ، ويقول :- هل يُشترط في الرد على المخالف والتحذير منه أن يجتمع على التحـذير منه والكلام فيه أهل العلـم! أم يكفي عالم واحد فقط؟!.هذه قاعدة الجرح والتعديل، وملخصها:" أن من علم حجة على من لم يعلم" . فإذا حذر عالم من رجل وأقام عليه الدليل بأنه من أهل الأهواء، أو من الجهال الذين لا يستحقون الصدارة في العلم والتعليم، وكان هذا العالم معروفاً بين الناس بالسنة والاستقامة عليها، وتقوى الله سبحانه وتعالى فإنا نقبل كلامه، ونَحذر من حذرنا منه، وإن خالفه مئات؛ مادام أنه أقام الدليل، وأقام البينة على ما قاله في ذالكم المحذَّر منه، فهذا وسعنا، بل هو فرضـنا، والواجـب علينا، وإلا ضاعت السـنة .فإن كثير من أهل الأهـواء يخفى أمرهم على جمهرة أهل العلم، ولا يتمكنون من كشف عوارهم، وهتك أستارهم؛ لأسباب منها :>> البـطانة الســيئة : التي تحول بين هذا العـالم الجليل السني القـوي، وبين وصول ما يُهتك به سـتر ذلك اللعَّاب الماكر الغشاش الدساس - البـطـانة الســيئة - حال لا يمكن أن يصل إليه شيء، حتى أنها تحـول بينه، وبين إخوانه الذين يحبهم في الله، فلا يستطيع أن يقرأ كل شيء .>> ومنها : أن يكون ذلك العالم ليس عنده وقت، بل وقته كله في العلم، والتعليم .>> ومنها : أن يكون بعيداً عن هذه الساحة؛ يكون هذا الشخص مثلاً : في مصر، أو الشام، أو المغرب، أو مثلاً اليمن، وهذا العالم- الذي في السعودية- لا يدري عما يجري في تلك الساحة؛ ما بلَّغه ثقةٌ بما يجري في تلك الساحة والساحات؛ فهو جاهل بحاله.>> ومنها : أن يكون هذا العالم قد نمى إلى علمه وتعلق في فكره أن ذلك الرجل ثقة عنده، فما استطاع أن يصل إلى ما كشفه غيره من أهل العلم ؛ للأسباب المتقدمة وغيرها،لكن نمى إلى علمه سابقاً أنه صاحب سنة وأنه يدعوا إلى الله، وكان أمامه يُظهر السنة، وحب أهل السنة،والدعوة إلى السنة، ويذكر قَصصاً من حياته ومصارعته للأفكار الفاسدة، والمناهج الكاسدة، ويأتي له بكتب سليمة، وما درى عن دسائسه. فإذاً ماذا نصنع؟ نعمل على كلام ذلك العالم الذي أقام الدليل، وأقام البينة التي توجب الحذر من ذلك الرجل من كتبه، ومن أشرطته، ومن شخصه.وأما ذلك العالم الجليل فهو على مكانته عندنا؛ لا نجرحه، ولا نحط من قدره، ولا نقلل من شأنه بل نعتذر له؛ نقول ما علم، لو علم ما علمنا لكان عليه مثلنا أو أشد منا. والله أعلم ، نكتفي بهذا ، وأستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المصدر: ( فقه التعامل مع أهل السنة وأهل الباطل )وهي عبارة عن سلسلة لقاءات لشباب من المغرب العربي مع فضيلة الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله-وقد نصح الشيخ عبيد الجابري بقراءتها والرجوع إليها في المسائل المنهجية
  13. وجزاك. حفظ الله مشايخنا ووفقهم الله لكل خير.
  14. حفظ الله الشيخ محمد بن هادي ووفقه الله لكل خير، وجزى الله الشيخ محمد العقيل عافاه الله وشافاه. جاء في (تاريخ بغداد) للخطيب (14/15) و(الوفيات) لابن خلكان (2/228) في ترجمة الإمام الأديب النحوي إمام الكوفيين في النحو يحيى بن زياد الفراء الكوفي المتوفى سنة 207هـ - رحمه الله تعالى – ما نصه : «كان الخليفة المأمون قد وكل الفراء يلقن ابنيه النحو ، فلما كان يومًا أراد الفراء أن ينهض إلى بعض حوائجه ، فابتدرا إلى نعل الفراء يقدمانها له ، فتنازعا أيهما يقدمها ، ثم اصطلحا على أن يقدم كل واحد منهما فردة ، فقدماها , وكان المأمون له على كل شيء صاحب خبر – أي رجل يأتيه بالأخبار – فرفع إليه ذلك الخبر ، فوجه إلى الفراء فاستدعاه ، فلما دخل عليه قال له : من أعز الناس ؟ قال : ما أعرف أحدًا أعز من أمير المؤمنين , قال : بلى ، من إذا نهض ؛ تقاتل على تقديم نعليه وليا عهد المسلمين ، حتى رضي كل منهما أن يقدم له فردة . قال : يا أمير المؤمنين ، لقد أردت منعهما من ذلك ، ولكن خشيت أن أدفعهما عن مَكْرُمَةٍ سبقا إليها ، وأكسر نفوسهما عن شريفة حرصا عليها ، وقد روي عن ابن عباس أنه أمسك للحسن والحسين رضي الله عنهما ركابيهما حتى خرجا من عنده ، فقال له بعض من حضر : أتمسك لهذين الحدثين ركابيهما وأنت أسن منهما فقال له : اسكت يا جاهل ، لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل . فقال له المأمون : لو منعتهما عن ذلك لأوجعتك لومًا وعتبًا ، وألزمتك ذنبًا ، وما وضع ما فعلاه من شرفهما ، بل رفع من قدرهما ، وبين عن جوهرهما ، ولقد ثبتت لي مخيلة الفراسة بفعلهما ، فليس يكبر الرجل – وإن كان كبيرًا – عن ثلاث : عن تواضعه لسلطانه ، ووالده ، ومعلمه العلم ، وقد عوضتهما بما فعلاه عشرين ألف دينار ، ولك عشرة آلاف درهم على حسن أدبك لهما» .
  15. التعصب مذموم, بل طريقة الكفار ! لفضيلة الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله

    صدقت، يردون أقوال الكبار بدعوى عدم التعصب؟!!