اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو الحارث إسكينيد السلفي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    164
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 11

نظرة عامة على : أبو الحارث إسكينيد السلفي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    هل الأفضل الأكل بالملعقة أو اليد

    حياكم الله ،،، قال الشيخ الألباني رحمه الله : "و من الغريب أن بعضهم يستوحش من الأكل بالمعلقة، ظناً منه أنه خلاف السنة مع أنه من الأمور العادية، لا التعبدية، كركوب السيارة و الطيارة و نحوها من الوسائل الحديثة" [السلسلة الضعيفة : التعليق على الحديث 1202]. وهذا تفريغٌ من محاضرة (البدعـة وأسئلة حولها): الشيخ: وأنا أقول لك إذا أردت الحقيقة في رأيي أن الأكل بالملعقة خير من الأكل باليد، أتدري لم؟ السائل: لم؟ الشيخ: أنت تعلم أن السنة أن تأكل فقط بثلاث أصابع، أليس كذلك؟ وأنا أشاهد كل الذين يأكلون على هذه الطريقة لا يطبقون السنة، لا سيما حينما يكون هناك مرقة فتجد ليس فقط أربع أصابع، إنما الكف كلها تلوثت، أين السنة في الأكل بخمس أصابع؟ هذا من جهة. ومن جهة أخرى: تلاحظ أن الوعاء الذي عليه الأرز مثلاً تجد حوله وعلى الأرض فتات من الأرز كثير وكثير جداً، بينما الذي يأكل بالمعلقة لا يقع منه إلا ما شذ وندر جداً، فالمحافظة على البركة والنعمة يساعد عليه الأكل بالملعقة أكثر من أن تأكل بيدك، لا سيما إذا خالفت السنة، لذلك نحن نقول: الأكل بالملعقة هو من أمور الدنيا. انتهى كلامـه رحمه الله تعالى.
  2. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    هل اعتمر النبي في رجب؟

    جزاكم الله خيراً على ما نقلتم .
  3. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    ((ألا صلوا في رحالكم)) - ((الصلاة في الرحال))

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسـول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه. أمـا بعد : الجواب على سؤالك يكونُ بالتمعن والتدقيق في النقولات السابقة وبالأخص كلام الشيخ صالح آل الشيخ وفقه الله. وللتسهيل عليك : أولاً : عرفنا أنه من السنة أن يقول المؤذن عند نزول المطر الشديد أو لشدة البرد أو الرياح العاصفة "ألا صلوا في بيوتكم" أو "الصلاة في البيوت" لثبوت ذلك في الأحاديث الصحيحة. ثانياً : ما المراد بالمطر الشديد وما المراد بالمطر العادي ؟ الجواب : المطر الشديد هو ذلك المطر الذي يوجد معه الوحل ويُبلل الأحذية والثياب ويحدث بسببه إمتلاء الطرق المؤدية للمسجد بالأمطار بحيث تكون هناك مشقة على من يذهب للمسجد ماشياً ويُقاس على ذلك البرد الشديد وسقوط الثلج. والمطر العادي هو بعكس ذلك تماماً بحيث لا يُبلل الأحذية والثياب. وهذا يحصل مع بعض الأئمة عندما يجمعون بين الصلوات عند كثرة المطر أو البرد أو الريح الشديد . فيأتي من يقول المطر ليس بشديد فلماذا الجمع؟!!! لكننا نُجيبه بماذا يُعرف المطر الشديد عن الفقهاء؟؟؟ والجواب : أن الفقهاء يُعرفون المطر الشديد عندما يبلل الأحذية والملابس بمعنى يُفسد الأحذية والملابس فكيف إذا صاحب ذلك الرياح الشديدة وكثرة الأمطار في الشوارع. هذا ما فهمناه من سؤالك وان شئت الزيادة زدناك ...
  4. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    سؤال حـول كتاب للمحدث ربيع المدخلي.

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،، أما بعــد : فإني أملك كتاب (تذكرة النابهين بسير أسلافهم حُفاظ الحديث السابقين واللاحقين) للمحدث ربيع بن هادي المدخلي وفقه الله ورعـــاه . ولكــن لا توجد عليه معلومات الطبع . فسؤالي حول معلومات الطبع : دار النشر + سنة النشر + رقم الطبعة. (واللــه في عون العبد ما كان العبـدُ في عو ن أخيـه) وشكر الله سعيكم ،،،
  5. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    [سؤال] من قرأ كتاب تحقيق الشيخ أحمد شاكر لكتاب مسند أحمد بن حنبل وما حكم على الحديث (..فقال إن صلاته ستنهاه

    وفيكم بارك الله ...
  6. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    الشيخ زيد المدخلي يرد على قواعد آل عرعور

    الشيخ زيد المدخلي يرد على قواعد آل عرعور . (ما رأي فضيلتكم في عدنان آل عرعور وقواعده ) جواب مختصر عن طريق الهاتف للشيخ زيد بن محمد بن هادي المدخلي حفظه الله. السؤال : نحن شباب من أوروبا يعني من هولندا وعندنا بعض الأسئلة إذا تفضلتم حفظكم الله بالإجابة عليها، وهي عبارة عن قواعد نريد طرحها عليكم كي تبينوا لنا وجه الصواب فيها: القاعدة الأولى تقول: "نصحح ولا نجرح" فما هو قولكم -بارك الله فيكم- في هذه القاعدة؟ الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد: فهذه القاعدة ليست من قواعد العلماء الربانيين الذين يعتد بعلمهم، وإنَّما قواعد العلماء العارفين بشرع الله المطهر سابقًا ولاحقًا: "التصحيح لما يستحق التصحيح والتعديل لمن هو أهل للتعديل، والتجريح لمن يستحق التجريح على ضوء القواعد المتعلقة بِهذا الموضوع الخطير" وعلى هذا مشى أهل السنة والجماعة السلف الصالح وأتباعهم إلى يوم الدين، وما كتب الجرح والتعديل عن الأذهان ببعيد، وهذه القاعدة فيها تلبيس على من قلَّ نصيبه من العلم الشرعي ووسائله لاسيما في بلدكم، وهذه من المغالطة وصاحبها إما أن يكون جاهلاً فيجب عليه أن يطلب العلم صادقًا، وإما أن يكون ملبسًا ومضللاً للناس فحسبه الله ونسأل الله أن يهديه ويرده إلى الحق ردًّا جميلاً. آمين السؤال : القاعدة الثانية تقول: "إذا حكمت حوكمت وإذا دعوت أجرت" فما هو تعليقكم على هذا الكلام ؟ الجواب : قوله: "إذا حكمت حوكمت": هذه أيضًا قاعدة خاطئة باطلة قد يكون المراد منها الترهيب لمن يتصدى لرد الخطأ وبيانه للناس بأن لا يرتكس فيه من يجهله، وترهيب لمن ينصر السنة وينشرها، وحقًّا إنه لا يتم نصر السنة ونشرها على الوجه الأكمل إلا بدحض البدع التي تحارب السنن وتريد أن تحل محلها، فهذه قاعدة أيضًا كسابقتها قاعدة خاطئة لا تصدر إلا من إنسان يريد أن يغالط نفسه ويخشى عليه أن يوبقها، وكذلك يريد أن يغالط غيره سواءً بعلم أو بجهل، فإذا كان بعلم فقد ارتكب مأثمًا عظيمًا، وإن كان بجهل فقد ارتكب أيضًا خطًا كبيرًا، لأنه لا يجوز لأحدٍ أن يقول على الله أو على رسوله صلى الله عليه وسلم إلا بعلم متيقن كالشمس في رائعة النهار. وأما قوله: "وإذا دعوت أجرت": فكلام حق إذا كانت الدعوة على منهاج الرسل الكرام والأنبياء العظام وأتباعهم من الأئمة السلفيين الأعلام، أما إذا كانت الدعوة إلى خطوط التيه والانحراف فأنىَّ يكون فيها الأجر، بل هي وزر يحمله صاحبه فاللهم سلم سلم. السؤال : القاعدة الثالثة تقول: "يجوز التخطئة ويحرم الطعن" ومثَّل لها فقال: "لماذا لا يلام الإمام أحمد -رحمه الله- في تكفيره لتارك الصلاة ويلام سيد قطب إذا صدر منه بعض العبارات, ونقول هذا يكفر المجتمعات ولا يلام الإمام أحمد وقد حكم على هذه الشعوب كلها بالكفر" فما هو تعليق فضيلتكم حفظكم الله ؟ الجواب : هذه القاعدة وما فيها من المراوغة والتلبيس وبذر الشكوك في فقه إمام أهل السنة أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الذي أعز الله به السنة مدة حياته لاسيما يوم المحنة المشهور لدى طلاب العلم كسابقتها قاعدة محدثة مبتكرة فإن الخطأ يجب أن يصحح، وأما الطعن فلابد فيه من التفصيل: فطعن الأبرياء يحرم ولا يجوز لأحد أن يطعن في الأبرياء لا بتجريحهم ولا بتخطأتِهم ولا بالحط من أقدارهم، وأما المدان الذي يقع في الخطأ ويبين له فيصر عليه والذي يقع في البدعة وينصرها وينشرها ويدافع عنها وتقام عليه الحجة بأدلة الكتاب والسنة ثُمَّ هو يراوغ أو يمانع, فهذا ينبغي أن يبين حاله، وأن ينشر خطؤه، وأن يحذر الناس منه، فهو من دعاة السوء والضلالة لا من دعاة الخير والإصلاح. وأما الاستدلال بأن الإمام أحمد رحمه الله كفر في بعض فتاواه تارك الصلاة, فالإمام أحمد رحمه الله إمام أهل السنة بإجماع أهل السنة، نصر الله به السنة أيام المحنة كما نصر السنة والحق بأبي بكر رضي الله عنه أيام الردة , وثبت وصبر على الحق وضحَّى بنفسه من أجل نصرة الحق ونصرة السنة فهو إمام مجتهد، فإن قال بكفر تارك الصلاة فمعه أدلته التي يتفق معه فيها المحققون من أهل العلم عليها استنادًا إلى نصوص من كتاب الله عز وجل جاء الحكم فيها بكفر تارك الصلاة بدون تفصيل سواءً كان الترك بالجحد لوجوبِها أو كان الترك تكاسلاً وتساهلاً وتَهاونًا بحقها, كما في سورة التوبة حيث قال عز وجل : ((فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ)) ونحوها، وجاء أيضًا في نصوص السنة ما هو معلوم لكل طالب علم ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) و ((بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)) فالإمام أحمد رحمه الله من أهل الاجتهاد يملك مقومات الاجتهاد ومسوغاته، فإن أصاب فيما أفتى به وقرره وقعده فله الأجر مرتين ، وإن أخطأ فخطؤه معفوٌ عنه فيه وله أجر، فهو بين أجر وأجرين, والخطأ واللوم مرفوع عنه بنص الكتاب والسنة، أما من لَمْ يعرف بالعلم الشرعي وبلوغ رتبة الاجتهاد فيه كسيد قطب ومن كان في مستواه وعلى نَهجه و شاكلته فهذا لا يقال فيه إن اجتهد فأخطأ فهو مأجور ومعذور؛ لأنه لا يصنف مع العلماء المجتهدين الذين إن أصابوا فلهم أجران وإن أخطأوا فلهم أجر وخطؤهم معفوٌ عنه فيه، فقد وقع رحمه الله في ضلالات وارتكس في خطأ وفي بدع متعددة ومتنوعة ينقدها طلاب العلم الذين من خلقهم الإنصاف، والحمد الله الذي وفَّق من شاء من طلاب العلم للتنقيب عن تلكم الأخطاء وتلكم البدع التي وقع فيها سيد ومن وافقه فبينت للناس, ولعلها من حسن حظه يخف الحمل عنه لأن من أحدث حدثًا وابتدع بدعة أو بدعًا تضاد شرع الله الكريم فقد حمل وزر هذا الإحداث والابتداع وحمل وزر من تبعه واقتنع بفكره، فالأمر عظيم والمسألة خطيرة، فلا يقال في أخطاء وضلالات سيد قطب أنَّها اجتهادات مقبولة أو معقولة بل مردودة مرفوضة، ولا يجوز أن يقارن سيد قطب الموصوف بالجهل عند من حسنوا به الظن بالإمام أحمد الذي أجمعت الأمة على إمامته وشهد العدول بغزارة علمه وسلامة عقيدته ومنهجه ؛ وبالإمام بن تيمية وهو من هو جلالة وقدرًا وعلمًا وحلمًا وجهادًا وشجاعةً وصبرًا وقل ما شئت في نعوته تنل مثوبةً ونصرًا ؛ أو أي إمام من إئمة أهل السنة والجماعة بلغ رتبة الاجتهاد وملك مقوماته ومسوغاته، فصاحب هذه القواعد والتلبيسات على الناس يريد أن يجعل من تمرغ في البدع قدوة للناس بدعوته إلى تراثه وإلى ما خلفه فحسبه الله، ونحن ندعو طلاب العلم كافة كما ندعو أنفسنا على سبيل الخصوص وبالدرجة الأولى أن نلتزم ونعتصم بكتاب ربنا وصحيح سنة نبينا -عليه الصلاة والسلام- بالفهم الصحيح, وعلى الوجه الصحيح وأن ننشر السنة الكريمة وننصرها ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، وأن نذب عنها وأن نبين بدع المبتدعين وخطأ الخاطئين وضلال الضالين سواء كانوا من الأحياء أو كانوا من الميتين، فما هذه القواعد المحدثة إلا مغالطات و تلبيسات، نسأل الله عز وجل أن يهدي صاحبها وأن يرده إلى الحق ردًّا جميلاً، وأن يهب لنا ولكم فقهًا في الدين ونصحًا صائبًا مخلصًا لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين و عامتهم آمين. السؤال : القاعدة الرابعة تقول: "قضايا العقيدة تنتهي بكلمة وكلمتين وثلاث لماذا؟ لأنَّها تقعد وتأصل وليست محلاًّ للاجتهاد". الجواب : العقيدة الإسلامية السلفية هي أصل الدين وقاعدته، وأنتم تعرفون -بارك الله فيكم- بأن النَّبِي صلى الله عليه وسلم دعا إلى تصحيح الاعتقاد ثلاث عشرة سنة لَمْ يدع معها إلى غيرها بأمر ربه وهذا هو الزمن المكي، ثُمَّ أيضًا لَمْ يترك الدعوة إلى تصحيح الاعتقاد طيلة حياته -عليه الصلاة والسلام- حتى نقله ربه إلى الرفيق الأعلى, وحمل لواءها من بعده أصحابه الكرام وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون الأمناء والعلماء الأعلام ومن تبعهم من علماء الإسلام، فكيف يقال إنَّها تنتهي بكلمة أو كلمتين وأصحابه الذين سمعوه يتحدث في تصحيح الاعتقاد وبيان ما يضاد الاعتقاد وخطر ما يضاد الاعتقاد من الإشراك بالله, والبدع وكبائر الذنوب وغير ذلك مما ينافي أصل الاعتقاد كالشرك بالله ومما ينافي كمال العقيدة كالأعمال السيئة التي هي دون الشرك, فما ترك النَّبِي -عليه الصلاة والسلام- الحديث عن العقيدة لا في العهد المكي بل كان العهد المكي مخصصًا لبيان العقيدة وشرحها وبيان ما يضادها, ودعوة الخليقة جمعاء إلى الإيْمان بِها ثُمَّ بعد ذلك جاءت الفرائض كما هو معلوم لديكم ولدى طلاب العلم النابِهين وبعد ذلك في العهد المدني لَمْ يترك النَّبِي بيان العقيدة وإيضاحها بين الفينة والأخرى وهكذا خلفاؤه الراشدون في خطبهم وفي وصاياهم وفي مجالسهم يتحدثون عن العقيدة وقدرها وفضائلها وبيان ما يضادها، إما يضاد أصلها أو يضاد كمالها كما أسلفت قريبًا، وهكذا الرسل الذين أرسلهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم إلى زعماء أهل الكفر يدعونَهم إلى تصحيح الاعتقاد بادئ ذي بدء وقبل كل شيء وإلى ترك ما يضاد العقيدة الصحيحة؛ لأن العقيدة هي الأساس، ولا غنى لفرد من الأفراد ولا لمجتمع من المجتمعات ولا لطائفة من الناس ولا لقليل العلم وكثير العلم عن البحث عن العقيدة ومسائلها وما يجب أن يبين حيالها وحيال ما يضادها، فكونُها تنتهي بكلمة أو كلمتين هذه قاعدة ما عرفناها عن السلف الصالح الذين كانوا يهتمون بشأن العقيدة, وهكذا أتباعهم إلى يومنا هذا وإلى يوم الدين ونعوذ بالله من التثبيط عن التفقه في أصول الدين. السؤال : القاعدة الخامسة قوله: "بعد عشر سنوات لا نحتاج إلى دراسة كتب العقيدة مثل الطحاوية والواسطية والحموية والتدمرية وجوهرة التوحيد" فما قول فضيلتكم في هذا ؟ الجواب : أقولوأعوذ بالله من اللغو في القول هذا قول باطل، فيه صدٌ للناس عن هذه الكتب الثمينة، فإن كان من قاله جاهلاً فقد ظلم نفسه، وإن كان عنده شيء من العلم فإن علمه ما نفعه، أما أهل السنة والجماعة وأتباعهم فإنَّهم يرشدون الناس إلى التوسع في دراسة كتب العقيدة بصفة دائمة مستمرة لأنَّها هي الأساس، وكم من آيات قرآنية في كتاب الله عز وجل من القرآن المكي والقرآن المدني نزلت في تبيان العقيدة وإيضاحها، وكم من مؤلفات ألفت ومن جملة ذلك ما أشرت إليه أيها السائل -بارك الله فيك- في هذا السؤال ككتاب الطحاوية، وكتب الإمام بن تيمية، وابن القيم -رحمة الله على الجميع- والشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأئمة الدعوة في العصر الحاضر، هذه كتب العقيدة هي زبدة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فلا يجوز لأحدٍ أن يُهَوِّن من شأنِها، ولا يجوز لأحدٍ أن يصد الناس عن التوسع في العقيدة وتتبع الكتب التي دونت في إيضاحها وتبيانِها، فمن فعل ذلك فقد ظلم نفسه، ووصيتنا لـه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يسحب هذا الفكر وأن يرجع إلى أهل العلم إن بطَّأ به الفهم ويستفيد منهم ومن توجيهاتِهم إن كان يقصد الحق، أما إذا كان له قصد سيء والعياذ بالله فهذا نبين له ولكم بأنه صدٌ للناس عما ينبغي أن تبذل فيه الجهود ولو تعمرنا مائة سنة، ونحن نبحث في العقيدة وتفاصيلها وفيما يؤيدها وينصرها وبيان ما يناوئها على اختلاف أنواعه ما استطعنا أن نحيط بذلك على وجه الكمال، ولكن الشأن كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم لنا:(( سددوا وقاربوا وأبشروا)). فهذه القواعد -بارك الله فيكم- التي ذكرتموها قواعد باطلة وصاحبها يجهل العلوم الشرعية، ولا يجوز أن تقبل هذه القواعد التي أراد مقعَّدها أن يبني عليها ما يريد, إما لجهله وإما لأغراض لا نعلمها الله يعلمها ويجزيه عليها، ولا ينبغي لطالب علم أن يأخذ عنه العلم ولا يجوز له أن يسمع منه العلم إذا كانت هذه قواعده وما أشبهها، وأما جوهرة التوحيد فإن إدراجه لها مع كتب أئمة السلف خطأ جسيم, الباعث عليه إما الجهل المركب وإما الخداع المضلل ونسأل الله العافية وكلاهما شر. السؤال : القاعدة السادسة: قوله "لا أعلم أحدًا على وجه الأرض تكلم في قضايا المنهاج بِمثل ما تكلم بِها سيد قطب"، فسئل عن قوله هذا: (كلمة المنهاج) فقال: أنا أقصد بِها قضايا التغيير يعنِي: الانتخابات والاغتيالات والمظاهرات، وقال: أقصد في زمانه أي في الخمسينات، هو بدأ الكلام في هذه القضية ما تكلم فيها وقتئذ لا الشيخ ابن باز ولا الشيخ ناصر الدين الألباني -حفظ الله الأحياء ورحم الله منهم الأموات-. فما هو تعليق فضيلتكم على هذه المقالة؟ الجواب : هذه المقالة يا أخي مقالة تدل على تعصب قائلها لفكر سيد قطب رحمه الله الذي أخطأ في كثير من مقالاته التي ملئت الدنيا شرقًا وغربًا وشمالاً وجنوبًا، وكم فيها من بدع وأخطاء وضلال, ولعلكم تعلمون أن الشيخ عبد الله الدويش رحمه الله تتبع كتابًا واحدًا من كتب سيد وهو الظلال فخطأه في مئة وإحدى وثمانين مسألة منها ما يتعلق بالاعتقاد، ومنها ما يتعلق بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها ما يتعلق بمنهج الجهاد والدعوة، ومنها ما يتعلق بشأن التكفير، فقول هذا القائل بأنه لَمْ يوضح أحدٌ من الناس العقيدة والمنهج إلا سيد قطب قول باطل ومغالطة منكرة ينمان عن تعصبه لما قرره وقعَّده سيد قطب من الأخطاء والبدع والضلالات, فاحذروا هذا الفكر، وهذه شهادة من هذا القائل لما دونه سيد قطب من غير علم وبدون بصيرة فهي كغيرها من القواعد التي سلفت قاعدة خاطئة ودعوى من مدعيها ليس عليها برهان، وكل دعوى ليس عليها برهان فلا تقبل من صاحبها حتى يأتي ببرهان أي: من كتاب الله وصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بفهم السلف الصالح رحمة الله عليهم ورضوانه. السؤال :القاعدة السابعة قوله: "إن من الإنصاف عند تنـزيل الأحكام على الأعيان وفي مجال الترجمة للأشخاص أن نرى حسنات المخالف وسيئات الموافق من أهل المنهج الواحد, ومن العمى والإجحاف ألا نرى للمخالف حسنة ولا للموافق سيئة" فما قول فضيلتكم في هذه العبارة -حفظكم الله ورعاكم-؟ الجواب : قضية الموازنات بارك الله فيكم قال بِها هذا الرجل الذي قعَّد هذه القواعد الخاطئة وقال بِها غيره ممن هو على شاكلته, قالوا: إنه لابد من الموازنة أي أنك إذا ذكرت أخطاء شخص أو بدعه وضلالاته فإنه من الإنصاف ومن العدل أن تذكر محاسنه، وهذه دعوى مبتكرة ما عرفت في نصوص الكتاب والسنة ولا عن سلف الأمة، فكم في القرآن الكريم من آيات ذكرت مساوئ المشركين ومساوئ المنحرفين ولم تذكر بجانبها شيئًا من حسناتِهم، لأن الغرض إنما هو بيان الخطأ والضلال والبدعة, فطريقة أهل العلم الذين رسخت أقدامهم في العلم بيان الخطأ وبيان البدعة عند الرد على الأفراد وعلى الكتب وعلى الطوائف يقتصرون على ذلك، وكم من نصوص في سنة النَّبِي صلى الله عليه وسلم فيها الاقتصار على بيان الخطأ مِمَّن له حسنات لا يستطاع حصرها، ولكن ليس الغرض هو المدح والثناء على أصحاب البدع عند الرد عليهم وعند بيان الأخطاء ممن أخطأوا، فهذه مغالطة لأنك إذا ذكرت بدعة المبتدع وأدحضتها بنصوص الكتاب والسنة ثُمَّ ذكرت محاسنه من إسلامٍ وإيْمان وصدقةٍ وصومٍ وحجٍ ونحو ذلك فهذه تعتبر دعاية للناس ليقبلوا منه فلا يردوا عليه ولا يعاملوه معاملة المبتدعين الذين عاملهم السلف الصالح بالبغض بقدر بدعتهم وأخطائهم وهجرهم وعدم مجالستهم, حتى إن بعضهم لا يرد السلام على المبتدع -ومعه حق- لينْزجر هو وينْزجر غيره هذا بالإضافة إلى أن ذكر المحاسن للمبتدع ونحوه يضعف جانب الرد فيفوت المقصود من الرد إما كله أو بعضه. إذن: فقضية الموازنات هذه قضية باطلة ودعوى لا يستند أصحابُها على دليل يجوز الاستدلال به. وأما القائلون بعدم الموازنات فإنَّهم يملكون الأدلة الكثيرة من كتاب الله عز وجل وصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوال السلف الصالح ما لا يعد ولا يحصى. وفي الأيام الماضية القريبة وقعت في يدي ورقات من مجلة تسمى "مجلة البصائر" فوجدت فيها عنوانًا هكذا "فقدان العدل ونسيان الإنصاف" بقلم عدنان آل عرعور, أورد تحت هذا العنوان بعض الآيات التي يستدل بِها كل منادي بمنهج وجوب الموازنات، يعني بذكر محاسن من رد عليهم العلماء الربانيون بأدلة الحق لإقامة الحق ونصرته، فبين أهل السنة أخطائهم، وفندوا بدعهم استجابة لله عز وجل ولرسوله -عليه الصلاة والسلام- وتأسيًا بالجماعة في نصر السنة وهدم البدعة, ورد الخطأ لتتضح المحجة وتقوم الحجة. وقد أورد الكاتب هذا عدنان آل عرعور آيات وتعليلات، هذه الآيات والتعليلات يستدل بِها دائمًا القائلون بوجوب الموازنة بين المحاسن والمساوئ عند كتابة الرد على من يستحقون أن يرد عليهم ممن تمرغوا في حمأة البدع والأخطاء الشنيعة, ومن تلكم الآيات قول الله عز وجل: ((وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)) ، ومنها قوله عز وجل: ((وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ)) ، ومنها قوله عز وجل: ((وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى)). ويظن هو ومن على شاكلته أنه يستفاد من هذه النصوص أن الله أمرنا بالعدل والإنصاف وحرم علينا الظلم والإجحاف مع كل قريب وبعيد وعدو وصديق، هذا فقهه من هذه النصوص هو ومن كان على شاكلته، ولا شك أنَّهم يريدون من هذا الاستدلال والتعليل أن من رد على صاحب بدعة وهوى وانحراف وخطأ أن يعدد محاسنه حتى لا يُظلم، أما الاقتصار على ذكر الخطأ وبيانه وذكر البدعة وتفنيدها بدون ذكر محاسن أهل الأخطاء فذلك عند عدنان ومن وافقه ظلم وإجحاف وبخس لحق ذوي الحقوق. وأقول: إن هذا الابتكار لهذا المنهج يعارض نصوص الكتاب والسنة بفهم العلماء السابقين واللاحقين السائرين على الحق المبين من هذه الأمة. وإذ كان الأمر كذلك فوصيتي لنفسي ولكم ووصيتنا لعدنان آل عرعور ومن على شاكلته في هذا الخطأ وفي غيره من الأخطاء المتعلقة بالمنهج السلفي وأئمته أن يتوبوا إلى الله وأن يعودوا إلى تدبر النصوص التي أوردوها بصدق وإخلاص، وأن يقبلوا نصيحة الناصحين من أهل البصائر بمدلولات الكتاب والسنة ليرضوا ربِّهم وينصروا دينهم ويرحموا من قل نصيبه من العلم فاتبعهم على أخطائهم في مفاهيمهم المعوجة، كما نوصي أيضًا الجميع أن يستشعروا دائمًا قول الله -تبارك وتعالى ((مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)) ، ونحوها ونظائرها من نصوص الوحيين وما أحسن ما قاله بعض أهل الحكمة: وما من كاتب إلا سيـفنَى ويبقي اللهما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تـراه هذا ما استطعت أن أقوله فأحمد الله وأشكره على الصواب وأستغفره من لخطأ. المصدر : العقد المنضد الجديد (السؤال التاسع والثمانون) (الصفحة : 158) الطبعة الأولى (1425هـ) (2004م) طبعـة دار المنهاج. ------------------------------ وما من كاتب إلا سيـفنَى ويبقي اللهما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تـراه
  7. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    [سؤال] من قرأ كتاب تحقيق الشيخ أحمد شاكر لكتاب مسند أحمد بن حنبل وما حكم على الحديث (..فقال إن صلاته ستنهاه

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه ... أما بعد : الشيخ أحمد محمد شاكر المصري المتوفى سنة (1377هـ) (1958م) لم يُكمِل تحقيق مُسند الإمام أحمد بن حنبل. وهذا الأمر حصل معه أيضاً في تحقيق تفسير الطبري فقد أدركته المنية ولم يُكمل تحقيقه فأكمل تحقيقه أخوه الأصغر محمود محمد شاكر وهو مطبوع في (24 مجلد) قامت مؤسسة الرسالة بلبنان بطباعته الطبعة الأولى عام (1420هـ) (2000م). أما مُسند الإمام أحمد فقد حقق الشيخ أحمد محمد شاكر أكثر من ثلثه تقريباً ، حتى جزء يسير من مسند أبي هريرة رضي الله عنه وأدركته المنية قبل أن يُتم تحقيقه. وقد شرع الدكتور الحسيني عبد المجيد هاشم في إتمام ما بدأ الشيخ أحمد محمد شاكر ولكن أدركته المنية أيضاً قبل أن يُتم تحقيقه ، وقد قامت بطباعته دار المعارف بالقاهرة الطبعة الأولى سنة (1394هـ) (1974م). فقام الأستاذ حمزة أحمد الزين الحلبي بإكمال عمل الشيخ أحمد شاكر في تحقيق المُسند ، ولذلك فإنك تجد النُسخة المحققة من مُسند الإمام أحمد تحمل اسم المحققين أحمد محمود شاكر وحمزة أحمد الزين الحلبي. وقد قامت بطباعته دار الحديث بالقاهرة الطبعة الأولى عام (1416هـ) (1995م). وأذكر أنني قد تناقشتُ (وقد كانت كلمات عابرة وليس نِقاشاً) مع شيخنا سعد بن ناصر الشثري وفقه الله حول طبعات المسند بتحقيق أحمد شاكر وحمزة الزين الحلبي فأخبرته أن الطبعة التي عندي وهي لدار الحديث المصرية في عشرون مجلد وتحقيق أحمد شاكر تسع مجلدات فقط. فأخبرني وفقه الله أن الطبعة التي يملكها بتحقيق أحمد شاكر وأجزاؤها صغيرة وتحقيق أحمد شاكر أكثر من تسع مجلدات. وبهذا فإن الحديث المذكور يقع في الأجزاء التي لم يحققها المحدث أحمد شاكر رحمه الله. وهـــــــــــذا للعلم ،،، أما تخريج الحديث : فيرويه جمع من الرواة عن وكيع بن الجراح الرواسي الأصبهاني ، وعبد الله بن يونس الكوفي. ويرويه وكيع وعبد الله بن يونس عن أبو محمد الكوفي الأعمش عن أبو صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ((إن فلاناً يُصلي بالليل فإذا أصبح سرق فقال صلى الله عليه وسلم : سينهاه ما يقول)) رواه أحمد (9/309) (9740) (مسند أبي هريرة رضي الله عنه) ، وابن حِبَان في صحيحه (2551) (كتاب الإمامة والجماعة) (باب الحدث في الصلاة) ، وأورده الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح (1/275) (1237) (كتاب الصلاة) (باب التحريض على قيام الليل) ، وأبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار (2/430) ، وأبو الحسن الهيثمي في موارد الظمآن (ص167) ، وابن كثير في تفسيره (6/218) (تفسير سورة العنكبوت). وقال أبو الحسن الهيثمي في مجمع الزوائد (2/258) : "رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح" وقال محمد الألباني في السلسلة الضعيفة (1/54) (تعليقاً) : "رواه أحمد والبزار والطحاوي والبغوي والكلاباذي بإسنادٍ صحيح من حديث أبي هريرة" وحكم عليه بالصحة في تحقيق المُشكاة (1/275) (1237). وقال شعيب الأرنؤوط في تحقيق صحيح ابن حبان (2551) : "إسناده قوي" وصححه مقبل الوادعي في الصحيح المسند (1393) وقال :"رِجاله رجال الصحيح" قال ابن حبان البستي في صحيحه معلقاً على الحديث (2551): "قال أبو حاتم : أراد صلى الله عليه وسلم أن الصلاة إذا كانت على الحقيقة في الابتداء والانتهاء ، يكون المُصلي مُجانباً للمحظُورات معها كقوله عز وجل أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" وقال أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار (2/430) : "فتأملنا هذا الحديث فوجدنا الله قد قال في كتابه إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر أي أنها تنهى عن أضدادها إذا كان أهلها يأتونها على الأحوال التي أُمِروا أن يأتوا بها عليها من الطهارة لها ومن ستر العورة عندها ومن الخشوع لها وتوفيتها ما يجبُ أن تُوفاه" والله تعالى أعلم ,,, المصادر والمراجع : - المسند للإمام أحمد بن حنبل – الطبعة الأولى – 1416هـ ، 1995م – دار الحديث – القاهرة – تحقيق : أحمد شاكر + حمزة الزين الحلبي. - صحيح ابن حِبان لمحمد بن حبان البُستي – الطبعة الثانية – 1414 هـ ، 1993م – مؤسسة الرسالة – بيروت – تحقيق: شعيب الأرنؤوط. - مشكاة المصابيح لمحمد الخطيب التبريزي – الطبعة الثالثة – 1405هـ ، 1985م – المكتب الإسلامي – بيروت – تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني. - موارد الظمآن إلى زوائد ابن حِبان – أبو الحسن علي الهيثمي – الطبعة الأولى – دار الكتب العلمية – بيروت – تحقيق: محمد عبد الرازق حمزة. - شرح مشكل الآثار – أبو جعفر الطحاوي – الطبعة الأولى – 1408هـ ، 1987م – مؤسسة الرسالة – بيروت – تحقيق: شعيب الأرنؤوط. - تفسير القرآن العظيم – أبو الفداء بن كثير الدمشقي – الطبعة الثانية – 1420هـ ، 1999م – دار طيبة – رياض – تحقيق: سامي محمد سلامة. - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد – أبو الحسن علي الهيثمي – الطبعة الأولى – 1407هـ ، 1986م – دار الريان – القاهرة. - سلسلة الأحاديث الضعيفة – محمد ناصر الدين الألباني – الطبعة الأولى – 1412هـ ، 1992م – مكتبة المعارف – الرياض.
  8. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    قول إنك لا تخلف الميعاد عقب الأذان

    أين طلاب العلم ؟؟؟
  9. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    حقيقة الروافض... مـن ليبيا

    ((حقيقة الروافض)) خطبة الجمعـة 14 بتاريخ محرم 1431 هـ إعداد : أحمد إسكينيد إمام وخطيب مسجد خالد بن الوليد. الخطبة الأولى : إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا ... أما بعد : فإن الصراع بين الحق والباطل صراعٌ قديم منذُ خُلِقَ آدم عليه السلام، وهو باقٍ إلى يوم القيامة، وكما أن للحقِّ أعوان يدعونَ إليه، فكذلك للباطلِ أعوانٌ يدعون إليه، ولا قيام للباطل إلا في غفلة الحق وأهله كما قال علي رضي الله عنه، والحق لابُدَّ ظاهر منصور وإن قلَّ أعوانه، والباطل لا يثبُتُ في وجه الحق أبداً وإن كثُرَ أشياعُه وأنصارُه، وقد قيلَ للإمام أحمد: ألا ترى ظهور الباطل على الحق، وذلك في محنةِ القول بخلق القرآن، فقال رحمه الله: كلا إن ظهور الباطل على الحق أن تتقلب قلوبنا من الحق إلى الباطل، وقلوبنا بعدُ لازمة الحق. وإن من الفئات الباطلة والفرق المنحرفة عن الدين، والعجيبُ أنها تتكلم باسم الدين، ولا يغُرنك، فإن للحيات ليناً يعتزل، وقد كانت هذه الفئة مُندسة في العقود الماضية، غير أنها ظهرت وترعرعت في السنوات الأخيرة، وإن كانت من أقدم الفرق الضالة، فقد انخدع بها كثيرٌ من الناس، وما ذلك إلا لجهلهم بحقيقة هذه الفرقة الضالة، وما علموا أنها أشدُّ خطراً من اليهود والنصارى؛ لأن اليهود والنصارى عداوتُهُم للإسلام والمسلمين بينةٌ واضحة، أما هذه الفئة فإنها تدُسُ السمَ في العسل. ولِخطرِهم فقد كان أهل العلم ولا زالوا يحذرون منها منذُ ظهورها من عهد الصحابة إلى يومنا هذا إلى ما شاء الله استناداً إلى قوله تعالى ((وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ)) ([1]) ، قال ابن كثير "التي يحتاج المخاطبون إلى بيانها ، (وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ) أي ولتظهر طريق المجرمين المخالفين للرسل"([2]) وكشف الباطل وبيان خطره من واجبات القرآن ومقاصد الدين ولو أدى ذلك إلى ذكر أهل الباطل بأعيُنِهم فهذه هي النصيحة وقد قال صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة " ثلاثا . قلنا : لمن ؟ قال : " لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) ([3]) وقد ذكر المولى سبحانه وتعالى في كتابه أشخاصاً وأُناساً بأعيُنهم من أهل الباطل بل وسماهم تحذيراً من طريقتهم وأن يسلُك الناس مسلكهم كفرعون وهامان وقارون وأبي إبراهيم وابن نوح عليه السلام وغيرهم. ومنهج التحذير من أهل الشر والبدع والفساد سُنة النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان يقسم الغنائم بين أصحابه فقام رجل فقال "اتق الله يا محمد" ، وفي رواية "اعدل يا محمد" فقال النبي صلى الله عليه وسلم (ويحك ، ومن يعدل إن لم أعدل) وفي رواية (فمن يُطِع الله إن عصيته ، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني) ثم أدبر الرجل فستأذن خالد بن الوليد في قتله ، فقال صلى الله عليه وسلم (إن من ضئضئ هذا الرجل -يعني سيخرج من صلبه- قومٌ يقرؤون القرآن لا يُجاورُ حناجرهم –أي لا يعملون به- يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) ([4]) فحذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم بغيبة وهذه غيبة نبوية واجبةٌ مباركة يُراد بها نُصحُ المسلمين. إيها الأخوة : إنها فئةٌ اتخذت سبَّ صحابة النبي صلى الله عليه وسلم دينَها، ولعنَ خلفائه الراشدين شعارها، وقَذفَ أرواجه الطاهرات بالفاحشة ديدنُها. ولعلكم عرفتم من هم؟ إنهم الروافض ، والرافضة طائفةٌ من طوائف الشيعة غير أن لديها من العقائد ما أخرجها من دائرة الإسلام، ولنعرف أولاً من هم الرافضة؟ ذكر الإمام الآجُـري في كتابه الشريعة أن أول من بذر بذرتهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة هو عبدالله بن سبأ كان يهودياً من يهود صنعاء باليمن ثم أظهر إسلامه ووالى عليَّ بن أبي طالب ورفض ولاية أبابكر وعمر ولم يستطع إظهار ذلك في عهد عمر (خوفاً منه). وفي ولاية عثمان بن عفان سعى في فتنة قتل عثمان، وأما أتباعه فقد غَلَوْ في علي بن أبي طالب حتى جعلوه إلهاً ومنهم من جعله نبياً فأمر علي بحرقهم وقصتهم معروفة كما في صحيح البخاري. وأراد قتل هذا الرجل لما بلغه أنه يسبُ أبابكر وعمر فهرب منه، وسبب تسميتهم بالرافضة كما ذكر القفاري "سمَُّو رافضة لأنهم قالوا لزيد بن علي بن الحسين تبرأ من الشيخين –يعني أبابكر وعمر- فأبى وقال معاذَ الله فرفضوه فسموا رافضة، وقيل لرفضهم ولاية أبابكر وعمر" ولهذه الطائفة من العقائد مالا يخطرُ على بال فمن ذلك التَقِية وهي أن يُظهِرَ عكس ما يُبطِن وهذا هو النفاقُ بعينه وتُعتبر التُّقيةُ تسعةَ أعشار مذهبهم وهذا أحدُ مراجِعِهم([5]) يقول "التقية واجبة فمن تركها كمن ترك الصلاة"([6]) ، وفي أصول الكافي للكليني "لا دين لمن تقية له"([7]) ومن عقائدهم في توحيد الربوبية كما في كتاب أبجد الشيعة لسليم بن قيس الكوفي :" قال الله لعلي عليه السلام : يا علي إنّ حساب الخلائق إليك، و مآبهم إليك، والميزان ميزانك، والصراط صراطك، والموقف موقفك، والحساب حسابك، فمن ركن إليك نجا، ومن خالفك هوي"([8]) فماذا تركوا لله بعد كل هذا ((فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)) ([9]) ومن عقائدهم أن لأئمتهم مقاماً لا يبلغه نبي مرسل ولا ملكٌ مُقرب([10]). وحدث ولا حرج عن شرك العبادة عندهم فهم يعتقدون في أئمتهم ومراقِدِهم مالا يعتقده المشركون في أصنامهم، ولقد رأيتُم بأمِ أعيُنِكم ما يفعلونه في يوم عاشوراء من كل سنة ولعلكم ستعجبون مما سأقوله لكم عن هذه الطائفة أما علمتم أن للرافضة صلاتان صلاةٌ لله وصلاة لآل البيت، كما لهم زكاتان زكاة ربع العشر وزكاة الخمس وهذه تُدفع لأئمتهم، وعندهم نكاحان نكاحٌ دائم بميراث ونكاح المتعة وإن شئت فسمه الزنى الذي ثبُت تحريمه في غير ما نصٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعندهم حرمان حرمُ بيت الله الحرام وهذا صحيح وحرمُ كربلاء وقد شاهدتم ورأيتم طريقة حجهم إلى كربلاء وما يفعلونه من لطمِ الخدود وشق للجيوب وضربٍ بالسلاسل والقيود على الظهور والصدور حتى تخرجُ منهم الدماء فأيُ طهارةٍ هذه، ووالله لو أراد أحدُ الكُفارِ أن يدخل الإسلام ورأى هذه المناظر المخزية لولى فراراً ولمُلئ رُعباً. وعدد حجاجهم إلى كربلاء يفوقُ عدد الحجاج إلى بيت الله الحرام إلا أننا لا نعلم من أين يكون الإحرام عند ميقات كربلاء نعوذ بالله من الجهل والضلال. ناهيك عن حفلات العزاء والنياحة والصراخ والبكاء زعماً منهم أن هذا كله حزناً على مقتل الحسين وفعلهم هذا لا يجوز على الأموات، وإن كان الحسين بن علي رضي الله عنه وعن أبيه قد أكرمه الله بالشهادة في مثل هذا اليوم سنة 61 من الهجرة حيثُ قُتِلَ مظلوماً لعنة الله على قاتله وقصته طويلةٌ ليس هذا مقامُ بسطها. يقول الحافظ ابن رجب عن يوم عاشوراء في كتابه لطائف المعارف "وأما اتخاذه مأتماً كما تفعله الرافضة لأجل مقتل الحسين فهو من عمل من ضل سعيه في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعا" ولم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتماً فكيف بمن دونهم. يقول الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي "والعجبُ أن الروافض يفعلون ذلك في يوم مقتل الحسين ولا يفعلون مثله بل ولا عشره في مقتل أبيه علي بن أبي طالب وهو خيرٌ منه عند الجميع فقد قُتِل يوم الجمعة وهو خارجٌ إلى صلاة الفجر في السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين للهجرة فهذا تناقض من تناقُضاتهم التي لم تُبنى على عقلٍ ولا نقل" وأما عن لعنهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبهم لخلفائه الراشدين فهذا من أذكار صباحهم ومسائهم. وأما كلامهم عن القرآن فاسمعوا لما يقوله أحد علمائهم وهو الطُّبرسي في كتابه فصلَ الخِطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب "إن علماء الرافضة قد اطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة على وقوع التحريف في القرآن" وقال "والدليل على تحريفه فصاحته في بعض الفقرات البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر" فهل بعد هذا الجرم من جرم أن القرآن فيه آيات سخيفة والعياذ بالله. وفي أصول الكافي (أن القرآن الذي جاء به جبريل سبعة عشر آلف آية) ومن المعروف أن عدد آيات القرآن الذي بين أيدينا ألفان ومائتان وبضعٌ وثلاثون آية ، ويعتقدون أن القرآن حُذفتْ منه آيات من قِبل أبي بكر وعمر ومن كان لديه أدنى شك فيما نقلته فليقرأ إن شاء تفسير شيخهم الكليني المسمى (بالتفسير الصافي) وليس للصفاء سبيلٌ إليه ولا لمؤلفه وسيجد العجب العُجاب فمن أصدقُ ياترى أهؤلاء الروافض أم الله القائل ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) ([11]) وقد شبهت الرافضة اليهود في كثيرٍ من جوانب العقيدة ولا عجب فواضع مذهبِهم عبدالله بنُ سبأ اليهودي فكيف يستقيم الظل والعودُ أعوجُ. وقد كان السلف من أعرف الناس بهم وكان أول من تنبه لذلك الإمام عامر بن شراحيل المعروف بالشعبي فقد كان كوفي المولد والمنشأ والوفاة أي خالطهم طوال حياته فعن مالك بن معاوية قال "قال لي الشعبي وقد ذكرنا الرافضة يوما فقال : قالت اليهود : لا يصلح الملك إلا في آل داود ، والرافضة تقول : لا يصلح إلا في ولد علي ، واليهود يقولون : لا جهاد حتى يخرج المسيح ، والرافضة يقولون : لا جهاد حتى يخرج المهدي ، واليهود تبغِضُ جبريل ويقولون هو عدونا من الملائكة ، والرافضة يقولون غلِطَ جبريل بالوحي على محمد وكان الأولى بالرسالة علي ، والرافضة يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ، والرافضة يكذبون على الله ورسوله وآل بيته ، واليهود رموا مريم الطاهر بالفاحشة ، والرافضة قذفوا بالزنى أم المؤمنين زوج النبي صلى الله عليه وسلم بنت الصديق المبرأة بصريح القرآن ، واليهود أشدُّ الناس عداوةً للذين آمنوا ، والرافضة أشدُّ عداوةً لأهل السنة بل ويعدونهم أنجاس ، ووافق الرافضة النصارى في خصلة وهي أن النصارى ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن ، والرافضة يتزوجون زواج المتعة ويرونه حلالاً ، ثم قال يا مالك وتفضلُ اليهودُ والنصارى على الرافضة بخصلة قيل لليهود من خير أهل ملتكم قالوا أصحابُ موسى ، وقيل للنصارى من خير أهل ملتكم قالوا حواريُ عيسى ، وقيل للرافضة من شَرَّ أهل ملتكم قالوا أصحابُ محمد"([12]) ألا لعنة الله على الظالمين . نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم ... الخطبة الثانية : الحمد لله الذي أرسل رسوله بالحق المبين وأيده بالآيات البينات لتقوم الحجة على المعاندين ((لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ)) ([13]) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأولين والآخرين وأشهد أن محمدا عبده ورسوله سيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما. أما بعد : وبعد أن عرفتُم ضلال القوم فلتستمعوا إلى كلام أهل العلم الموثوقين وقبل أن أنقل كلامهم أقول إن هؤلاء العلماء هم الذين نقلوا جميع شرائع الدين من صلاة وزكاة وصيام وحج وعلوم الحديث والتفسير وسائر علوم الدين فكما ائتمناهم على شرائع الدين كذلك هم مؤتمنون في جرحهم وتعديلهم. روى ابن بطة في الإبانة عن علي قال "لتفترقن هذه الأمة على مثل ذلك ، وأضلها فرقة وشرها الداعية إلينا أهل البيت وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما" فهذا كلام الخليفة الرابع علي بن أبي طالب الذين يتشيعون له هو ذا يتبرأ منهم. وعن ابن عباس قال "أدركت الفرق فما رأيت أحقر ولا أخبث من الرافضة" وهذا هو الإمام أبو حنيفة وهو من بلاد فارس إذا ذُكرَ عنده الرافضة كان دائماً يقول "من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم" وقال الإمام الشافعي "لم أرى أحداً من أهل الأهواء أشهد بالزور من الرافضة" قال ابن كثير "قال مالك رحمه الله ومن غلظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر" وقال القرطبي المالكي "فمن نقص واحداً منهم أو طعن في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين" وقال ابن حزم "كان مالك يفتي بقتل من يسبُ أم المؤمنين عائشة" وسُئل الإمام أحمد بن حنبل عمن يشتم أبابكر وعمر وعائشة فقال "ما أراه على الإسلام" وكان الإمام أحمد يُكفِر من تبرأ من الصحابة ومن سب عائشة أم المؤمنين ورمها مما برأها الله منه وكان يقرأ ((يَعِظُكُمَ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)) ([14]) وقال الإمام البخاري صاحب كتاب الصحيح "ما أُبالي صليتُ خلف الرافضي أم صليتُ خلف اليهودي والنصراني ولا يُسلم عليهم ولا يُعاد مريضهم ولا يُناكحون ولا تُشهد جنائزهم ولا تُأكل ذبائحهم" وقال ابن حزم "فإن الروافض ليسوا من المسلمين وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر" وقال القاضي عياض "نقطعُ بتكفير ولاة الرافضة وكذلك نُكفر من أنكر القرآن وكذلك قال أبو حامد الغزالي وابن كثير وابن خلدون والسمعاني" وسُئِلَ الفريابي عمن يشتم أبابكر وعمر فقال "كافر" ، فقيل له : أيُصلي عليه؟ قال "لا تمسوه بأيديكم وارفعوه على بالخشب حتى تواروه في حفرته" وغيرهم كثير وكثير بل إن علماء الإسلام كما قال السمعاني مجمعون على تكفيرهم لأنهم يعتقدون تظليل الصحابة وينسبونهم إلى ما لا يليق. والكلام حول الرافضة طويلٌ جداً ويكفي في هذا عبرةً لمن اعتبر ، لأننا نسمع بين الحين والآخر عمن مالت قلوبهم إلى هؤلاء وذلك لما يُظهرونه من تأسفِهم وحزنهم على المسلمين وهم من ألد أعداء المسلمين ويكفي ما يفعلونه بأهل السنة في هذا الوقت في العراق فهم كما قال القائل : كلاب هم للأجانب ولكن *** على أبناء جلدتهم أسودُ ((وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ)) ، ((لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آَبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)) نسأل الله أن يكفينا شرهم ونحمده أن لم تظهر هذه الفئة الضالة بيننا ، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وان يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه. الهوامش : ([1]) سورة الأنعام (الآية : 55) . ([2]) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/263). ([3]) رواه مسلم . ([4]) متفق عليه. ([5]) هو ابن بابويه القمي. ([6]) كتاب الاعتقادات (باب التقية) . ([7]) أصول الكافي (2/217). ([8]) أبجد الشيعة، ص (216) ([9]) سورة الحج (الآية : 46) . ([10]) كما ذكر ذلك الخميني في كتابه الحكومة الإسلامية (ص53). ([11]) سورة الحجر (الآية : 09) . ([12]) السنة للخلال (801). ([13]) سورة الأنفال (الآية : 42) . ([14]) سورة النور (الآية : 17) .
  10. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    أين أجد كتاب التعليقات الجياد علي زاد المعاد { للشيخ الألباني رحمه الله}

    اللـــــه المستعان.
  11. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    ما حكم الصلاة على الغائب ؟ الشيخ محمد بن عبد الله الإمام ـ حفظه الله ـ يجيب.

    جزاكم الله خيراً على ما نقلتُم وحفِظ الله مشايخنا في الديار اليمنية. وأحاديث الصلاة على الغائب ثبُتت في الصحاح والسنن والمسانيد عن عددٍ من الصحابة رضوان الله عليهم. وألفاظُها متقاربة منها ((نعى النبي صلى الله عليه وسلم النجاشي في اليوم الذي مات فيه)) وفي رواية ((مات اليوم عبدٌ صالح بغير أرضكم فقوموا فصلوا عليه ، قالوا من هو : قال : النجاشي)). وهي مسألة خلافية بين العلماء وفيها تفصيل. وقد فصَّل في هذه المسألة ابن القيم في زاد المعاد (1/270) طبعـة دار الآثار ، والشوكاني في نيل الأوطار (4/409-413) طبعـة دار الحديث ، والصنعاني في سُبل السلام (2/144) طبعـة دار الحديث ، والألباني في أحكام الجنائز وبدعها (ص 115 - 120) طبعـة مكتبة المعارف. وملخص الكلام على هذه المسألة : أولاً : أن الصلاة على الغائب لا تُشرع (أي القول بكراهتها) بل هي من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم وهو قول فقهاء الحنفية والمالكية. ثانياً : أن الصلاة على الغائب تُشرع على كل غائب حتى ولو عُلِمَ أنه قد صُليَّ عليه في المكان الذي مات فيه وهو قول فقهاء الشافعية والحنابلة والظاهرية. ثالثاً : أن الصلاة على الغائب تُشرع على من كان له نفعٌ للإسلام والمسلمين كرؤساء الدول والعلماء الصالحين ومن يُعرف عنهم أنهم خدموا الإسلام والمسلمين وهو رواية عن الإمام أحمد بن حنبل وأختار هذا القول ابن تيمية وابن القيم والسعدي واللجنة الدائمة وابن باز وابن عثيمين والفوزان. واشترط ابن تيمية وابن باز وابن عثيمين أن هذا الأمر منوطٌ بولي الأمر فإذا أمر بصلاة الغائب على أحد ممن أُثِرَ عنهم خدمة الإسلام والمسلمين فحينئذٍ يُصلى عليهم صلاة الغائب وإن لم يؤمر فإن صلاة الغائب عليه لا تُشرع بل تركها سنة. رابعاً : أن الصلاة على الغائب تُشرع على من عُلِمَ أنه لم يُصلى عليه في المكان الذي مات فيه فإن عُلِمَ أنه قد صُلي عليه فحينئذٍ لا تُشرع صلاة الغائب عليه وهذا رواية عند الحنابلة واختار هذا القول ابن تيمية وابن القيم والألباني وابن عثيمين والفوزان وصالح آل الشيخ. هذا ملخص المسألة والله تعالى أعلم ... أبو الحارث إسكينيد.
  12. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    ((ألا صلوا في رحالكم)) - ((الصلاة في الرحال))

    جزاكم اللـه خيراً ... http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=679291
  13. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    [فائدة] "لَا يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ"

    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عبده المصطفى وعلى آله وصحبه ومن اقتفى ... أمـا بعد : فقد خرَّج مسلم في صحيحه حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال أخبرنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير قال سمعت أبي يقولا "لا يستطاع العلم براحة الجسم" [صحيح مسلم (5/89) (175) كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب أوقات الصلوات الخمس طبعـة مكتبة الصفا]. وأورد هذا الأثر النووي في المجموع (1/37) طبعـة دار الفكر ، وفي بستان العارفين (ص33) طبعـة دار ابن حزم ، والخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (860) طبعـة دار ابن الجوزي ، والبيهقي في المدخل على السنن الكبرى (303) طبعـة دار الخلفاء ، وابن عبد البر المالكي في جامع بيان العلم وفضله (ص 163) (555) طبعـة مكتبة العلوم والحكم ، وابن مفلح في الآداب الشرعية (1/283) طبعـة مؤسسة الرسالة. قلت : فهذا أثرٌ مقطوع "كما هو معروف في علم المصطلح" لكن لماذا خرجه مسلم في صحيحه في هذا الباب "باب أوقات الصلوات الخمس" وقد ساق الإسناد إليه. قال النووي شرحه على صحيح مسلم ( 5/89) طبعـة مكتبة الصفا: (قوله عن يحيى بن أبي كثير قال "لا يستطاع العلم براحة الجسم" جرت عادة الفضلاء بالسؤال عن إدخال مسلم هذه الحكاية عن يحيى مع أنه لا يذكر في كتابه إلا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم محضة ، مع أن هذه الحكاية لا تتعلق بأحاديث مواقيت الصلاة ، فكيف أدخلها بينها؟ وحكى القاضي عياض عن بعض الأئمة أنه قال: سببه أن مسلما أعجبه حسن سياق هذه الطرق التي ذكرها لحديث عبد الله بن عمرو ، وكثرة فوائدها، وتلخيص مقاصدها، وما اشتملت عليه من الفوائد في الأحكام، وغيرها، ولا نعلم أحدا شاركه فيها ، فلما رأى ذلك أراد أن ينبه من رغب في تحصيل الرتبة التي ينال بها معرفة مثل هذا، فقال: طريقه أن يكثر اشتغاله، وإتعابه جسمه في الاعتناء بتحصيل العلم" قلت معلقاً على كلام القاضي عياض : "فما هي الطرق التي ذكرها في صحيحه لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما" حدثنا أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى قالا حدثنا معاذ وهو ابن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو أي أن : أولاً : أبو غسان المسمعي حدثه معاذ بن هشام الدستوائي حدثه أبي قتادة بن دعامة السدوسي عن أبي أيوب يحيى بن مالك المراغي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. ثانياً : محمد بن المثنى البصري حدثه معاذ بن هشام الدستوائي حدثه قتادة بن دعامة السدوسي عن أبي أيوب يحيى بن مالك المراغي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري حدثنا أبي حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي أيوب واسمه يحيى بن مالك الأزدي ويقال المراغي والمراغ حي من الأزد عن عبد الله بن عمرو أي أن : عبيد الله بن معاذ العنبري البصري حدثه ابيه معاذ بن معاذ العنبري البصري حدثه شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أبي أيوب يحيى بن مالك المراغي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. و حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا عبد الصمد حدثنا همام حدثنا قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو أي أن : أحمد بن إبراهيم بن كثير الدروقي حدثه عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري عن همام بن يحيى المحلمي حدثه قتادة بن دعامة السدوسي عن أبي أيوب يحيى بن مالك المراغي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. و حدثني أحمد بن يوسف الأزدي حدثنا عمر بن عبد الله بن رزين حدثنا إبراهيم يعني ابن طهمان عن الحجاج وهو ابن حجاج عن قتادة عن أبي أيوب عن عبد الله بن عمرو بن العاص أي أن : أحمد بن يوسف الأزدي حدثه عمر بن عبد الله بن رزين النيسابوري حدثه إبراهيم بن طهمان الخرساني عن شعبة بن الحجاج عن قتادة بن دعامة السدوسي عن أبي أيوب يحيى بن مالك المراغي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. فمدار الحديث على قتادة بن دعامة السدوسي ، وقد أخرج الإمام مسلم رحمه الله هذا الحديث عن قتادة من أربع طرق وهي طريق هشام الدستوائي وطريق شعبة وطريق معاذ بن هشام الدستوائي وطريق همام بن يحيى المحملي. ويندرج تحت هذه الطرق طرق أخرى وبهذا يصبح هذا الحديث "الواحد" مُخرَّج من عدة طرق. وفيما يبدوا أن هذا التعب في إخراج هذه الطرق جعل الإمام مسلم يتذكر مقولة يحيى بن أبي كثير "لا يستطاع العلم براحة الجسم" فوضعها رحمه الله بعد هذه الأحاديث. قال الشيخ ابن باز : (وهنيئاً لطلبة العلم الشرعي أن يتفقهوا في دين الله ، وأن يتبصروا فيما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم ، وأن ينافسوا في ذلك ، وأن يصبروا على ما في ذلك من التعب والمشقة ، فإن العلم لا ينال براحة الجسم ، بل لا بد من الجد والصبر والتعب ، وهذا الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه في أبواب المواقيت من كتاب الصلاة لما ساق عدة أسانيد ذكر فها عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله أنه قال : (لا ينال العلم براحة الجسم) ، ومقصوده رحمه الله من هذا التنبيه على أن تحصيل العلم والتفقه في الدين يحتاج إلى صبر ومثابرة ، وعناية وحفظ للوقت ، مع الإخلاص لله ، وإرادة وجهه سبحانه وتعالى) [محاضرة فضل العلم وشرف أهله] قال الشيخ إبن عثيمين معلقاً على هـذا الأثر: (صحيح العلم التام لا ينال براحة الجسم، لابد من تعب، ولهذا يقال : "أعط العلم كلك تنل بعضه، وأعطه بعضك يفوتك كله" فلابد من تعب، لكن إذا قرأت التاريخ بالنسبة للعلماء الكبار عرفت أنهم يتعبون تعباً عظيماً، يسهرون الليل من أجل مسألة واحدة، ومع ذلك ما يسهرون على مثل هذه الأنوار، بل على شمع يتعب العين عند القراءة في ضوءه، لكنهم مجتهدون لأنهم يعلمون أن هذا جهاد في سبيل الله) [لقاء الباب المفتوح]. وقال الشيخ عبد المحسن العباد متكلماً عن ابن باز : (ولم يحصل هذا السُّؤدد من فراغٍ وإخلادٍ إلى الرّاحة، وإنّما حصّله بالجِّدِّ والاجتهاد منذ نعومة أظفاره، وهو رجلٌ عاملٌ جادٌّ، ذو همّةٍ عاليةٍ، والشّاعرُ يقول: وإذا كانت النّفوسُ كبار *** اًتعبتْ في مرادها الأجسادُ فلم ينل ما نال بعد توفيق الله إلاّ بالجِّدِّ والاجتهاد، والتّعب والنَّصَب والمشقّة، وبذل الجهد والصحّة و العافية في الاشتغال بالعلم، و نفع النّاس، رحمه الله. ويقول الشّاعرُ: لولا المشقّةُ سادَ النّاسُ كلّهمُ *** الجُودُ يُفْقِرُ والإقدامُ قتّالُ) [الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله نموذج من الرعيل الأول (ص13) طبعـة دار ابن القيم ، وانظر كتب ورسائل العباد (6/455) طبعـة دار التوحيد] والله تعالى أعلم ،،،
  14. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    قول إنك لا تخلف الميعاد عقب الأذان

    نرجوا مناقشة الموضوع ((من حيث الحديث والفقه)) وبارك الله فيكم...
  15. أبو الحارث إسكينيد السلفي

    [بحث] كيفية الدعاء بعد الدفن (موضوع مهم للنقاش)

    ******* الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور قسم عباده إلى قسمين فمنهم شاكر ومنهم كفور وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن اقتدى بهديهم إلى يوم الحشر والمصير وسلم تسليما كثيراً.... أما بعد : فإنه زمننا هذا في المقابر وبعد إتمام الدفن تُسمع أصوات تُنادي بـ ((الفاتحة على المرحوم)) أو ((الدعــاء للمرحوم)) ، فيخرج أحد المُشيعين ويدعوا للميت ولجميع الموتى جهراً ويُؤمن الحاضرون . ومن المعلوم أن الدُّعاء للميت بعد الدفن مشروعٌ مُستحب ، والاستحباب ذكره الإمام النووي في كتابه الأذكار (ص173) باب ما يقوله بعد الدفن .. طبعة دار الغد العربي ، والمناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير (5/193) ... طبعـة دار الكتب العلمية ، وشيخ الإسلام إبن تيمية في الفتاوى الكبرى (1/289) إصدار مركز التراث ، والشوكاني في نيل الأوطار (2/718) طبعـة دار الحديث، والشيخ علي محفوظ في الإبداع في مضار الابتداع (ص246) طبعة المكتبة التوفيقية ، والشيخ محمد بن إبراهيم آل شيخ كما في مجموع فتاوى ورسائل (904) إصدار موقع روح الإسلام ، واللجنة الدائمة كما في فتاوى اللجنة الدائمة (الفتوى 1496) إصدار موقع روح الإسلام ، والشيخ بن باز كما في مجلة البحوث الإسلامية (68/53) إصدار موقع روح الإسلام ، والشيخ الفوزان كما في الملخص الفقهي (ص244) طبعة دار الآثار . والدليل من السنة أن صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال ((استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسئل)) [خرجه الإمام أبي داود في سننه (3/215) (3221) باب الاستغفار عند القبر للميت طبعـة دار الفكر، وصححه المحدث الألباني في صحيح الجامع (4760) طبعـة المكتب الإسلامي ، وفي أحكام الجنائز (ص198) طبعـة مكتبة المعارف]. قال الشيخ علي محفوظ "والمستحبُ بلا شك بعد الدفن هو الدعاء للميت بالمغفرة والتثبيت عند السؤال" [الإبداع في مضار الابتداع (ص246) طبعة المكتبة التوفيقية]. وقال الشيخ ابن باز "قدْ دلتْ السنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شرعية الدُّعاء للميت بعد الدفن" [مجلة البحوث الإسلامية (68/53) إصدار موقع روح الإسلام]. وقال الشيخ الفوزان "ويُستحبُ إذا فُرِغَ من دفنه أن يقف المسلمون على قبره ويدعوا له" [الملخص الفقهي (ص244) طبعة دار الآثار]. ولكن بقيت صيغة هذا الدعاء : فالبعض يقول : أن دعاء بصيغة أن يدعوا أحد المشيعين جهراً ويؤمن الباقون جائز ويُستدل لذلك أن الدعاء للميت بعد الدفن مسنون مُستحبٌ مُرغبٌ فيـه ، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يمنع عن دعاء الشخص وتأمين الحاضرين في مثل هذا الموضع ، ورفع الأيدي من آداب الدعاء . قال الشيخ ابن باز "قدْ دلتْ السنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شرعية الدُّعاء للميت بعد الدفن ولا حرج في أن يدعو واحد ويؤمن السامعون أو يدعو كل واحد بنفسه للميت" [مجلة البحوث الإسلامية (68/53) إصدار موقع روح الإسلام]. والبعض يقول : أن هذا الفعل بهذه الصيغة لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ إبن عثيمين عن دعاء الشخص في المقبرة وتأمين الحاضرين "ليس هذا من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ، وإنما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يُرشِدُهم إلى أن يستغفروا للميت ويسألوا له التثبيت كلٌ بنفسه ، وليس جماعة" [فتاوى الجنائز (ص288)]. فهل المسألة تبقى كأفضلية : يعني أن التأمين على دعاء الشخص الذي يدعوا جائز ولكن الأفضل أن يدعوا كل شخص بنفسه وبذلك لا نُنكر على من يفعل هذه الصيغة . أم أن المسألة تبقى في أصل السنة : يعني أن هذه الصيغة لم ترد ففعلها بدعة ومن أحدث شيأً لم يفعله لا النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون فهو بدعـة وبذلك يكون الإنكار بالطرق المشروعة على من يفعل هذه الصيغة ناهيك عن عدم التأمين على دُعائه. والمطلوب :جمع الأقوال والأدلة حول هذا الموضوع وفق النقاش والإستفسار العلمي والكلمة الطيبة صدقة . ووفق الله الجميع. ------------------------------ ((والسعيد الموفق من أحيا السنة ودعا إلى الله عز وجل وخالف ما اعتاد الناس ، وإن دعوا أن ما هم عليه هو السنة لا سواها ، غير مبالٍ بما يرمونه به من التنطع في العمل والتشدد في الدين)) [الإبداع في مضار الابتداع (ص16) طبعة المكتبة التوفيقية]
×