اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

سمير بن سعيد السلفي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    1,583
  • تاريخ التسجيل

نظرة عامة على : سمير بن سعيد السلفي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار الملف الشخصي

  1. بسم الله الرحمن الرحيم لا يزال الأبعدُ المريض يكذب ويتحرى الكذب؛ حتى في هذه الأيام الفضيلة التي انشغل فيها الناس بصنوف العبادات التي تقربهم إلى الله زلفى!، لقد صدق إمام الجرح والتعديل لما قال عنك: كذاب متلون!، وكان محقا لما دعا عليك ثلاث مرات!؛ قائلا: قاتله الله؛ قاتله الله؛ قاتله الله!، وأحسن -جزاه الله خيرا- أيَّما إحسان لما بالغ في التحذير منك؛ واصفا إياك بأبلغ الأوصاف التي تليق بأمثالك من المشوهين، حيث أخبر بصريح العبارة أنك فرَّقت السلفيين في العالم، وشوَّهت الدعوة السلفية، وحذَّر شيخنا الوالد من تلبيسك وتدليسك وكيدك ومكرك، قاتلك الله من مغرض ثرثار. ووصفُ الأبعد بأنه كذَّاب متلون؛ يعد من أقوى أسباب الجرح التي لا ترد بأي نوع من أنواع التزكيات والثناءات والإجازات، ولو زكَّاه من بأقطارها، لأن الذي تكلَّم فيه إمام معتبر، وهو بشهادة العلماء الكبار من أخبر الناس في عصره بالمناهج والفرق والجماعات والأشخاص، ومن أعلمهم بالرجال جرحا وتعديلا، وكلما هممت بالرد على هذا الكذَّاب المتلون؛ أعزي نفسي قائلا لها: على الكذَّاب المتلون تردين!، فمثله لا يلتفت إليه، بشهادة كثير من المشايخ في الداخل والخارج، وقد سمعتِ هذا بأذنك مرارا وتكرارا، فاتركيه ولا تقيمي لكلامه وزنا؛ فهو أقل من أن تلتفتِ إلى مثله. ومع ذلك فإن هذا الذكر!؛ يحاول جاهدًا أن يلصق بي وبغيري كثير من التهم التي لا زمام لها ولا خُطام، ويجتهد كذبا وزورا في تشويه صورة السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها، وينفق سلعته البائرة المغشوشة بالحلف الكاذب بين الناس؛ دون حياء ولا وجل؛ ولا وازع من دين يدفعه ويردعه. ولهذا اللص! المتمشيخ أقول: اتق الله يا هذا، نحن في أيام فضيلة، حرَّم الله فيها؛ وفي غيرها الكذب؛ وقول الزور؛ وإلصاق التهم بالناس، فبدل أن تجتهد في تعليم الناس الخير؛ وتُكثر من ذلك، وتُقبل على القرآن الذي لا تحسن قرائته وترتيله؛ تقوم بالكذب على عباد الله حتى في هذه الأيام المعظمة، فتنسب لعباد الله بعض ما رجعوا عنه، وتابوا منه، وتتأول كلامهم بصورة سمجة، وتحاول إيهام الناس أن الحق معك، والحق بريء منك ومن أمثالك أيها الطاعن في بعض صحابة الرسول -صلى الله عليه وسلَّم ورضي الله عنهم- المُعَرِّض بهم؛ المنتقص لهم عند ذكرك موقعة الحرَّة، حيث وصفتهم بالغوغائية!، وشنَّعت عليهم كما شنع عليهم من سبقك من أهل الأهواء والبدع؛ من أمثال أبي الفتن وغيره، وذلك مثبت في تسويدة لك من تسويداتك الآثمة العفنة وما أكثرها، وقد انتقصتهم وعرَّضت بهم؛ وضربت لهم مثل السوء -قطع الله لسانك وشل أركانك-، وتجرأت على مقامهم الرفيع، فليس ببعيد على أمثالك من المتعالمين والنوكى؛ إلصاق التهم بغيرهم ممن هو دونهم في العلم والرتبة والفضل. فإن المومى إليه محترف في تصيد الأخطاء وتكبيرها وتضخيمها من قديم، ومن ثمَّ إلصاقها بمن شاء من عباد الله زورا وبهتانا وكذبا، وهو مع هذا كله متشبع بما لم يعط، ولا زلت أذكر شيئا يسيرًا من تلبيسه وتدليسه ومكره؛ وذلك في بعض ما خطه يراعه وزبره بيده، حيث ظلَّ يجهز كتابا في الدفاع عن الإمام الربيع مدة من الزمان؛ وذلك في بدايات ذيوع صيته -أسكت الله حسه- ما يربو على ثلاثة أشهر، وبعد تجهيزه للكتاب؛ وجمع مادة جل أبوابه؛ سافر متوجها إلى مكة -شرفها الله- لما كان بيت الشيخ ربيع المدخلي -حفظه الله- في العوالي، وفي مكتبة الشيخ العلامة ربيع بن هادي -حفظه الله- رتبه وألفه وضمه في ثلاثة أيام!، وقد أقنع الشيخ بطريقة أو بأخرى أنه أعده وصنعه في ثلاثة أيام لا غير!، وقد أُعجب الشيخ جدًا يومها بنشاطه وسرعته!؛ وأثنى عليه بناء على ما ظهر له منه في تأليف هذا الكتاب، وهو كذَّاب مدلس متشبع بما لم يعط؛ فقد استطاع بمكره ودهائه أن يستخرج بعض التزكيات بناء على هذا؛ لتنضاف إلى قائمة الثناءات والتزكيات والإجازات التي يلهثُ وراءها من قديم؛ ويبحث عنها هنا وهناك؛ ويجوب البلاد من أجلها ليعالج بها قصوره الديني، وضعفه العلمي؛ وقد سُجلت له هذه التزكية خلسة!، وذلك في مجلسٍ من مجالس الشيخ التي يتنكر لها الآن، ويصمها بأنها مجالس سرية!، وذلك لكونها أظهرت حقيقته، وأسفرت عن طريقته، وأبانت عن سوء طويته، فأراد أن يكافىء الشيخ الذي وثق فيه؛ وأثنى عليه؛ وفتح له بيته ومكتبته؛ بأن قلب له ظهر المجن؛ وتنَّكر لمعروفه وفضله، وذلك إبَّان منع الشيخ له من دخول بيته، ثم تصريحه بالكلام فيه، والتحذير منه؛ بناء على ما ظهر له منه مما كان خافيًا عنه؛ فجهَّز المغرض جيوشه؛ وحارب الشيخ وطلاَّبه في عقر الدار التي كانت سببًا في شهرته!؛ والشيء من معدنه لا يستغرب؛ فالرجل جاهز للحرب في أي وقت؛ شريطة أن يتكلم فيه مُتكلِّم ولو بالحق؛ وما رسالة: ( أتباعُ هاروتَ وماروت ! ) منه ببعيد!؛ والحرُّ تكفيه الإشارة!. سوْاَءت الرجل ومخازيه العلمية أكثرَ من أن تحصى أو تذكر، وكذبه؛ وتدليسه؛ ولعبه بدين الله؛ وتأكله به؛ ومتاجرته بأموال الصدقات التي تأتي لطلاب العلم؛ أكبر من أن يتخيل متخيلٌ أنها تصدرُ من مثله، نسأل الله أن يكفينا والمسلمين شرَّه، وشرِّ كل ذي شرِّ ممن كان على مثل حاله وطريقته، ولولا شغلي بما ينفعني من عبادة الوقت التي لا محيص لي عنها في هذه الأيام المُكرَّمة، والسعي الحثيث في رفع الجهل عن نفسي وغيري بين إخواني في مسجدي ولاسيما في هذه الأيام الفضيلة، لرددت على كذباته وجهالاته وترهاته التي ينشرها بين الفينة والفينة، ويُلبِّس بها على كثير من الناس، ضاربًا بنصائح شيخنا الوالد وإخوانه عرض الحائط، وقد نصحوه كثيرا بالسكوت والكف عن نشر الفتن، مع ما عليه الرجل من التربص والكيد لمن نال من شخصه كفانا الله شر فتنته؛ ولعلي أنشط لهذا المريض المتهالك بعد رمضان إن -شاء الله- لأبرز شيئًا من تأريخه الأسود؛ إن أفسح الله في العمر ومدَّ به على طاعته، وذلك بعد استشارتي لمشايخي وإخواني من طلاَّب العلم، لأرد على سماديره وكذباته وترهاته، وإن كان مثله كما أسلفت لا يُلتفت له لكونه عليل ساقط؛ كذاب متهافت، والله الموعد، وهو حسبي ونعم الوكيل. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  2. لو يعيد الأخوة الكرام شرح الشيخ المفرغ رحمه الله.
  3. بسم الله الرحمن الرحيم أيها الغر المتعامي البليد؛ اعلم -أصلحك الله وتاب عليك من التعصب الذميم- أنني ما سألتُ عن الكذاب هشام بن نبيل الكرداسي -لا وفقه الله- لأبلغ عنه أمن الدولة كما قلت وبئس ما قلت، وستسأل عن هذا قريبا وليس هذا مني لك تهديدا، فكن من كلامي على ذُكر. ما فعلت هذا أبدا لتلك اللحظة التي أكتب فيها كلامي الذي تقرأه الآن، وإنما سألت عن عنوان كذاب كرداسة، لأنني بصدد رفع دعوى قضائية عليه وعلى من يتعصب له بالباطل، وذلك لأن الأمر تعدى الردود العلمية القائمة على الدليل إلى الرمي بالباطل والكذب والبهتان والولوغ في أعراض الناس بحق أو بغير حق، فقد كذب هشام في دقيقتين أثناء اتصاله بشيخنا الوالد -حفظه الله- أحدى عشرة كذبة!، وهذا ليس بجديد على القوم؛ وأنت واحد منهم يا حسين!. فقد اتهمتُ من قبل شيخكم ومُحدِثُ محلتكم: أنني أعمل لصالح تنظيم سري ممول في الخارج!، وهذه دعوى أباهل عليها الكذاب المتلون المتأكل بدينه، واتهمتُ كذلك من قبل نابغتكم: أنني كنت سببا في طعن الأخ الفاضل أبي عبد الله الروسي في شيخكم؛ وولي نعمتكم؛ وأنني قد استعملته بالريالات والدولارات أو كما قال -فض الله فاه-، وهذه أيضا أباهل عليها الكذاب المتلون المتأكل بدينه، وهي من سماديره وغرائبه ودعاويه العريضة الكاذبة التي لاكها فيَّ وفي غيري كذلك؛ وهذه الدعاوى منه يغني بطلانها عن إبطالها، وفسادها عن إفسادها، ووالله وبالله وتالله ما حدث هذا مني لا يقظة ولا مناما، وما رفعت الأمر للأمن حتى وقت الناس هذا؛ كما يدعي الكذبة المراجيج المجاهيل؛ وأنا على شبه اليقين أنني لو رفعت للأمن ما قيل في حق راقم هذه الأسطر -عفا الله عنه وغفر له-؛ وذلك لعلمهم بحاله يقينا؛ ومعرفتهم التامة بمنهجه؛ أنه ربما كان ذلك سببا في التنكيل بكم جميعا؛ وأنا أعي ما أقوله جيدا؛ لأن هذا طعن ضمني في بعض الجهات الرسمية المختصة بالدولة التي تثق فينا، وفي منهجنا، وتعرفنا معرفة جيدة!؛ لكنني لا ألجأ لهذا الباب مع خصومي الصرحاء؛ فكيف بمن كان بيني وبينهم يوما من الأيام سبيلا قد اجتمعنا فيه؛ وما تركناهم إلا لما حذر منهم من دلنا عليهم!، فلا ألجأ لمثل هذه الأساليب الرخيصة أبدا؛ ولاسيما إذا تعلق الأمر بحق من حقوقي الشخصية، لكنني قررت ولأول مرة أن يكون القضاء هو الفيصل في مثل هذه الأمور التي أثيرت مؤخرا؛ حتى يأتي الكذاب بأدلته على ما قال، وإلا فالسجن والتغريم المالي في انتظار هؤلاء السفلة الأوباش الأراذل؛ الذين شوهوا هذه السلفية البيضاء النقية ودعاتها ومشايخها وطلابها، وفرقوا السلفيين في شتى أصقاع الأرض، ووالله إني لأعلم بعض المؤسسات والأشخاص في بعض الدول العربية؛ رفعوا بعض الدعاوى القضائية على بعض هؤلاء الكذبة الفتانين!، وحق لهم ذلك؛ لأن الأمر كما أسلفت: تعدى الرد العلمي القائم على الدليل والبرهان؛ إلى الكذب والنميمة والبهتان والرمي بالباطل وتشويه الناس بغير بينة أو يقين، ولن أتنازل أبدا عن حقي حتى أرى من بهتني وظلمني وكذب علي تائبا نادما على ما قال؛ عندها أسامحه في حقي شريطة أن يعلن ذلك على الملأ، وإلا فالسجن والتغريم المادي والمعنوي؛ سيكون حليفه وحليف الكذبة الذين يمشون خلفه كالببغاوات. وأخيرا وليس آخرا أقول: التزبيد والترعيد والتهديد لو حرك الرواسي الشامخات لتحركت من مكاني مع كثرة سماعي لتلك الكذبات المدويات، وما هبت يوما في الحق أحدا والفضل لله رب السماوات، وما تربيت على الجبن والخور والفجور في الخصومة؛ وضرب الناس خلف ظهورهم يوما، ولا خفت مخلوقا على وجه البسيطة كائنا من كان، وأحب المواجهة جدا والمشافهة وجها لوجه، وإذا نبهني لخطأي وغلطي من هو في سن ولدي؛ أعلنت تراجعي عنه في التو واللحظة، وكررته وقررته في كل مناسبة تسنح فيها فرصة البيان، وما تكبرت والفضل لله على الحق يوما، وبعون الله وفضله ومنته وكرمه وجوده ورحمته لن يستطيع الباطل وأهله مهما كادوا وفتنوا وكذبوا أن ينتصروا يوما من الدهر؛ فإن النصر حليف أهل الحق من الرجال الكبار الوجهاء النزهاء الأوفياء الصادقين الشرفاء، ولست والفضل لله وحده بالذي ينتصر لنفسه على حساب خصمه ولو اعتدى عليه خصمه، وهذا يعرفه عني كل من صاحبني، بل قد عفوت عن هذا الشخص المومى إليه غير مرة حتى غره حلمي، وفي كل مرة كنت أتعاطف معه لنصح مشايخي ثم لمرضه وخوره وضعفه ومسكنته وكيده وعنته ولججه وتربصه وحقده؛... إلخ، لكنه كذب علي في مواطن عدة، ولو أراد -إن كان رجلا صادقا شريفا في خصومته- أن يباهلني لبادرت إلى مباهلته من توي، ولكنني أعرفه كما أعرف نفسي، فهو محترف في قلب الحقائق، وإظهار الباطل في صورة الحق، ومتمرس في الحيل والتصيد وتعكير الماء الصافي من قديم، وهذا ليس بجديد عليه ولا على زبانيته، لا على كذاب كرداسة المتعصب له بالباطل، ولا على المصري نزيل المملكة وهو أحمق متعالم مغرور سليط اللسان، ولا على آخر من دافع عنه بالباطل وليته سكت ولم ينبس ببنت شفة، فكل هؤلاء وغيرهم من المتعصبة خالفوا الكبار، وأعرضوا عن تحذير أهل العلم، وجعلوه كأنه لم يكن؛ لم يرفعوا له رأسا ويكأنه عدم!، وأصروا على الدفاع عن المبطلين، غير مبالين بالحق وحملته، ضاربين به عرض الحائط، وقد صيروه وراءهم ظهريا، فهؤلاء لا يعاملون أبدا إلا بدَّرة السلطان، فلا يجدي مع أمثال هؤلاء التلطف في الكلام؛ ولا التودد إبان الخصام، فإن الله قد يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن!، وفي الختام سلام؛ وليس بيننا وبين من حذر منهم أهل العلم الكبار، وخالفوا السبيل والدليل والحق الواضح والبرهان كلام. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  4. فتح المنَّان في تحذير الشيخ حسن عبد الـوهَّاب من ابن هادي وسنيقرة وخالد عثمان شيخنا الوالد: وخالف محمد بن هادي؛ خالف الشيخ ربيع، والحق مع الشيخ ربيع في الورق اللي جبناه وشفناه؛ جبناه -أتينا به- من هناك؛ من السعودية. المتصل: نعم يا شيخ... شيخنا الوالد: الموضوع ده فيه الشيخ ربيع عنده الحق؛ بس. فهذا الكلام اللي عندي؛ ومفيش حاجة غير كدا. المتصل: ما شاء الله، لأ شيخنا يعني أنت الآن على تحذير من محمد بن هادي؛ وخالد عثمان؛ ولزهر سنيقرة؛ و...إلخ. شيخنا الوالد: الشيخ ربيع حذّر منهم، الشيخ ربيع حذَّر منهم بأدلة؛ والجرح مفسر لأنهم فرَّقوا كتير، فرَّقوا الأمَّة، فرَّقوا النَّاس؛ وفتحوا باب فتنة بالصعافقة دي -بالصعافقة-؛ فتحوا باب فتنة بالخلافات؛ فهذه الشيخ ربيع قالها؛ كلامه سديد؛ والله المستعان([1]).اهـ 1 - كانت هذه المكالمة المسجلة، والتي أذن الشيخ الوالد في تسجيلها؛ يوم الأربعاء؛ الموافق: 27/3/2019 ميلاديًا. وهذا رابط الصوتية عبر موقع يوتيوب الشهير: https://www.youtube.com/watch?v=vppiVJJLMoU&feature=youtu.be&fbclid=IwAR1pJEjDWbS8Hiv9tXzVWRuuVw0KQz7kWlFLP1bsMSNr362VgouxZWXqpBA فتح المنَّان في تحذير الشيخ حسن عبد الـوهَّاب من ابن هادي وسنيقرة وخالد عثمان.doc
  5. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام نبيه وعبده، وآله وصحبه وحزبه ووفده، أما بعد: لا يزال أمر المجالس السرية قائم عند هؤلاء المفرِّقة على قدم وساق حتى تلقفها منهم من تلقفها، ومنهم من أخذها فهذبها واختصرها، ومنهم من لا يزال يهرف بها، ومنهم من ينسبها للشيخ وطلاَّبه، ومنهم من ينسبها لطلابه جميعا دونه، ومنهم من ينسبها لشخص واحد دون غيره من طلاَّب الشيخ، ولم تجتمع أقوالهم حتى وقت الناس هذا على كلام ثابت محكم منصوص عليه، ذكرني صنيعهم هذا بمن يتشبثون بلفظة: ( جنس العمل )، فإلى وقت الناس هذا ومنذ أن نشب خلافهم مع أهل السنة؛ لم يضعوا لهذا المصطلح الجديد حدا يعرف به، ولن يستطيعوا، فما اجتمعت طائفةٌ من الطوائف على بدعة من البدع إلا وهتك الله أستارهم، وبيَّن حمقهم وضلالهم في جنس ما اصطلحوا عليه. فبعضهم يصف الشيخ العلاَّمة ربيع بأنه يباشر هذه المجالس السرية بنفسه!، ويصفه بأنه يفتأت على الدولة وولاة أمرها وعلمائها، وهذا كذب أصلع له قرون، وقد رد الشيخ هذه الفرية في نحر صاحبها، بل لقد رد كل سلفي في كل مكان من طلاب العلم على هذه الفرية، حتى ردَّ في يوم واحدٍ ألف نفس أو يزيد!. وبعضهم يتهم طلاَّب الشيخ بذلك، ويبرئ الشيخ ربيع منها!، وهذا أيضا كذب أبلق لأن الشيخ ربيع برأ طلاَّبه منها، وأخبر أن السلفيين عموما ما عندهم هذه السريَّة، وأن هذه السريَّة المذمومة عند الفرق الأخرى المخالفة. وبعضهم يتهم عبد الواحد المدخلي وحده دون غيره، لعبارة مشتبهة وقعت منه، أو لكلمة فهم منها غير مراد صاحبها، وحلف الشيخ عبد الواحد على أنه أراد منها معنى غير الذي تعلق به بعض المشغبة، وأوضح ذلك، وقال: أباهل على هذا بين الركن والمقام، وما سمعنا أحدًا قال: سأذهب لمباهلته!، أو أنا مستعد للمباهلة، علما بأنَّ عيسى -عليه الصلاة والسلام- رأى رجلا يسرق، كما في الصحيح فقال له: أتسرق؟ قال: والله ما سرقت؛ فقال -عليه الصلاة والسلام-: صدقت وكذبت عيناي!، هذا في أمر مشاهد واضح رآه نبي الله رأي العين؛ فكيف بمن أقسم على عبارة مشتبهة نقلت خطأ، ووسيلتها خطأ، وناقلها عاضه نمَّام، ومع ذلك يصرون على تلفيق التهمة كيدًا ومكرًا للحالف الذي يطلب ممن أصرَّ على فريته أن يباهل عليها بين الركن والمقام، بل زاد الأمر ضغثا على إبَّالة، بأن اتهم غيره في غير بلده بأنه تابع لتنظيم دولي مجند؛ وله زعيم في مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-!، ويمولهم فلان في البلد الفلاني، وفلان في البلد الفلاني، كما قد سمعنا هذا ممن يتأكل بدينه، وحق لمثل الكذاب المتلون أن يصم غيره بما فيه بعدما فاحت رائحة حداديته النتنة؛ ووصلت خارج البلاد. وبعضهم يحاول مكرًا وتزييفا وقلبا للحقائق وصف من حول المشايخ الكبار بهذه الفرية، وقد برأ المشايخ الكبار مَن حولهم، وزكوهم، وأثنوا عليهم، ولكن هذا الصنف المدِّعي بلا بيَّنة يحاول إيهام أتباعه بأن الشيخ ربيع - لا غيره من أهل العلم - لا يدري شيئا عن هذه الأمور؛ ظنا منه أن بهذه الصورة يدافع عن الشيخ ربيع ويبرأ ساحته النزهة الشريفة!، وحقيقة الأمر أنه يتهم الشيخ بصورة مبطنة بأنه مغفل وحاشاه، وأنه لا يدري ما يحدث في بيته!؛ وهو الإمام البصير الفذ في علم الرجال!، الخبير بأحوالهم وتقلباتهم!، الذي جرح أقواما وعدَّلهم بما سمع منهم؛ وأحصى من الفلتات لهم ما أحصى؛ وكان الحق معه فيمن لم يراه ولم يداخله؛ فهل يصيب فيمن هذا حاله؛ ويوافقه المشايخ وطلاَّب العلم في مغارب الأرض ومشارقها في أحكامه؛ ويخفى عليه هذه الأمور التي تدور في بيته، وهل خفيت عليه أشباهها عندما ذر قرنها؛ حتى طرد بعض الناس من بيته ممن ثبت في حقهم التلاعب باسمه، ومنهم سارقٌ مخذول فضحه الله بسرقته؛ وستر عليه من يناوشهم اليوم ويشنِّع عليهم من طلاَّب الشيخ!، وهذه الطريقة الممجوجة - الدفاع المبطن - التي يستعملها الخصم أراد من خلالها إثبات عدة أمور؛ منها: أنه يحاول التلبيس والتدليس في حديثه، فيظهر بصورة المدافع وهو طعَّان في أهل العلم والفضل. أنه يحاول إيهام أتباعه بأنه يحب الشيخ ربيعا ويجله، ولو كان ذلك كذلك لوقف عند كلام الشيخ ولوسعه ما وسع الشيخ، لكنه الهوى والانتقام الذي يعمي ويصم. أنه يحاول من خلال كتاباته أن يوصل للشيخ وللقريبين منه ما مفاده: أن هؤلاء هم الذين غرروا بك وأوقعوك فيما أنت فيه الآن؛ فتبرأ منهم وعد إلى تزكيتنا والثناء علينا، فقد كان لك في غيرهم أسوة!، وها أنت الآن تدافع عنهم وتحذر منا، ونحن ندافع عنك ونميط الأذى عن منهجك، فكان الأجدر بك والأولى أن تنتقي جلساءك أيها الشيخ!. وأخيرًا وليس آخرًا، السرية ليست مذمومة على الإطلاق، ولو كان ذلك كذلك ما كان ليجلس مشايخنا في مصر؛ وفي غيرها من بلدان العالم بصفة دورية يتشاورون في أمور الدعوة السلفية؛ وقضايا المنهج العامة دون غيرهم، ويفتون في بعض النوازل كما يفتي شيخنا ووالدنا -حفظه الله- لبلاد أخرى؛ ولو كان ذلك مذمومًا بإطلاق فهل كانوا بفعلهم هذا - معاذ الله - قد وقعوا في مخالفة شرعية؟ وما صنيعهم هذا إلا صنيع أهل العلم الكبار ممن سبقوهم، حيث أنهم يتشاورون في أمور لا يجدي التشاور فيها أمام الناس!. ثم قل لي بربك أيها القارئ الكريم: متى افتعل الشيخ ربيعا -حفظه الله- ومن معه هذه السريَّة المزعومة؛ هل كانت قبل الكلام فيمن تكلم فيهم ممن شنَّعوا عليه أم بعدها، وما هي أثار هذه المجالس التي أظهرت حقيقة القوم وأقضت مضاجعهم غير التحذير منهم ومن فتنتهم في مشارق الأرض ومغاربها؛ وماذا أسفرت نتائج هذه المجالس في البلاد العربية وغيرها من حروب طائفية، وتجنيد لبعض الشباب التائه، مع ذكر بعض من أوقفوا ورجعوا عن هذه الأفكار الحزبية المسَّاخة!. يا هؤلاء لقد كنتم تغشون هذه المجالس، وتروحون فيها وتجيئون، وترون بأم أعينكم فتاوى الشيخ الجليل والعالم النبيل العلمية في النوازل الشرعية؛ وغيرها صادرة من الشيخ مباشرة إبانها وفي أثنائها دون نكير، بل كان منكم من إذا جاء إلى بلده ونزل إلى محلته يجلس ليفخر بأنه كان في هذه المجالس؛ وأنه خرج من بيت الشيخ ربيع بعدما سمع كيت وكيت، ثم ذهب بعد ذلك للشيخ الفلاني وسمع كيت وكيت، وراح عند الشيخ العلاَّني وسمع كيت وكيت، وتُنشر هذه اللقاءات الرنانة؛ ويُعنون لها بعناوين براقة؛ باسم: الفوائد العلميَّة من الرحلة الدولة السعودية!، هل صار حرامًا ما كان حلالاً، ومتى تغير الشيخ تحديدًا كما ذكر ذلك من رجعوا إلى حظيرة السلفية ممن تاب من أفكاره، مع ذكر ممن لبَّس عليه من طلاَّب الشيخ كما لبَّس عليكم ابنُ مُرَّة!. قاتلكم الله من مخذلة، وقبَّح الله طريقتكم الرخيصة، اسأل الله جل في علاه أن يظهر حقيقتكم لكل الناس، وأن يُبصر بطريقتكم كل من التبس عليه الحق بالباطل، فإنكم والله شر ووبالٌ على هذه الدعوة وأهلها، وأنتم سبب تمزيق الصف السلفي بعد أن كان قويا متينا محكما، فالله اسأل أن يمزق شملكم، وأن يخالف بين أفهامكم، وأن يفضح طريقتكم، وأن يسلِّط فرقكم بعضها على بعض، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  6. القول الأبي في الرد على الدكتور محمـد المدخلي في رميه لأبي أيوبٍ المغربي بالعهـــرِ والفجـــورِ وأنه من أصحــابِ الحاناتِ والخـمورِ بمسجد بدري العتيبي قال الشيخ العلاَّمة المُحَدِّث ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - : وقبول النصح ؛ واتباع الحق من أوجب الواجبات على المسلمين جميعاً ؛ من أي مصدر كان ، ولا يجوز للمسلم أن يستصغر الناصح ؛ أو يحتقره مهما كان شأنه . وأعوذ بالله أن أَرُدَّ نصيحة ، أو أدافع عن خطأ ، أو باطلٍ صدر مني ؛ فإن هذا الأسلوب المنكر ؛ إنما هو من طرقِ أهل الفسادِ والكبرِ والعنادِ ، ومن شأن الذين إذا ذُكِّروا لا يذكرون ، وأعوذ بالله من هذه الصفات القبيحة([1]).اهـ 1 - مقال للشيخ - حفظه الله ونفع بعلمه - بعنوان : قبول النصح والانقياد للحق من الواجبات العظيمة على المسلمين جميعًا ، وهذا رابط المقال من موقع الشيخ : http://www.rabee.net/ar/articles.php?cat=8&id=107 .
  7. سمير بن سعيد السلفي

    دفع أكذوبة المجالس السرية

    وفي هذا ردٌ على بعض أهل الباطل .
  8. سمير بن سعيد السلفي

    القول الأبي في الرد على الدكتور محمـد المدخلي

    القول الأبي في الرد على الدكتور محمـد المدخلي في رميه لأبي أيوبٍ المغربي لراقمه عفا الله عنه وغفر له للقراءة والتحميل : https://up.top4top.net/downloadf-1198v2ipk1-pdf.html
  9. سمير بن سعيد السلفي

    ماذا يريدون من ربيع ؟!

    الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل بعض المصعفقة طاروا بعبارتي التي قلتها في مقالي، والذي عنونت له بـ: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، والتي قلت فيها: بأن سقوط الشيخ ربيع سقوط للسلفية في مشارق الأرض ومغاربها... إلخ. وهذا أسلوب مجازي معروف عند أهل العلم قديما وحديثا، قصدت منه الردع والتبكيت لمن يطعنون في هذا الإمام العلم، وأنهم متى ما طعنوا فيه فإنهم بذلك يسقطون أحكامه القائمة على الحق والعدل، وأن هذا الطعن إن لم يرد على صاحبه فإنه سوف يترتب عليه إسقاط كثير من أحكامه وأقواله المدعمة بالدليل، وهذا لو حدث فإنه يعد ثلمة كبيرة في الإسلام، وإهدار لجهد كبير مضن على مدار عقود مضت، وإسقاط لجملة كبيرة جدا من الجهود الطيبة العظيمة التي ولطالما استقى منها أبناء هذا المنهج كثير من القواعد والأصول والكلمات والنصائح بله الأحكام المبنية على الدليل المحكم من الكتاب والسنة، ولكلامي هذا الذي قلته آنفا نظائر في الكتاب والسنة تدل على صواب ما قلت، منها قوله -عليه الصلاة والسلام- في أهل بدر: اللهم إن تُهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ...؛ وقوله هذا إنما قاله لمكانة هؤلاء الرجال العظماء، ودينهم، وعلمهم، وسبقهم، وبذلهم، وأنهم خيرة خلقه، وحفظة دين الله -تبارك وتعالى- دون غيرهم، فهم أهل السبق والصدق -رضي الله عنهم أجمعين-، وقد تمدح -صلى الله عليه وسلم- موقفهم يوم بدر، حتى قال في شأنهم: إن الله اطلع على أهل بدر؛ فقال: اعلموا ما شئتم فقد غفرت لكم. ولا تعارض أبدا بين كلامه هذا وبين قوله -عليه الصلاة والسلام-: لا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يضرهم من خالفهم، ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة، ومعلوم أن قوله: لا تزال ...، فعل مضارع يفيد الاستمرار الزماني لا المكاني فتنبه، فعلم من ذلك أن قوله -عليه الصلاة والسلام- في أهل بدر، كان لمكانتهم، وفضلهم، وعلو منزلتهم، وسبقهم، وأنهم لو هلكوا كما في دعائه لهم -عليه الصلاة والسلام- فإن هذا لا يلزم منه هلاك كل صالحي هذه الأمة من لدن زمنه -عليه الصلاة والسلام- إلى أن تقوم الساعة؛ وإنما هذا لفضلهم وبذلهم ومكانتهم كما سبق بيانه؛ وإلا فإن الأرض لن تخلو إلى قيام الساعة بموعود الله -تبارك وتعالى- وموعود رسوله -عليه الصلاة والسلام- من قائم له بحجة، وذلك حتى يرث الله -تبارك وتعالى- الأرض ومن عليها. ومع ما قلته وبينته وفصلته، وقطعا للقيل والقال، وحمل الكلام على أسوأ الخصال، فإنني أتراجع عن عبارتي التي ظهر فيها نوع إجمال أو اشتباه، والتي شغب علي بها من شغب، ولست مبال بمدح مادح أو قدح قادح، فإنهم لم ولن يصمتوا عن كل من ناصر أهل العلم الكبار، وهذا معلوم عن القوم للأسف الشديد، وإلا فقد رجعت عن بعض العبارات خمس أو ست مرات، حتى أؤكد رجوعي لمن سألني؛ ومع ذلك ما زال بعضهم ينبح بهذا الغلط الذي تراجعت عنه إلى الآن، ويلصقه بي غير مبال بتراجعي، وهذا عين الظلم والتجني، وعليه: فإنه لا يضيرني أبدا أن أبين خطأ وقعت فيه، وإن قل أو اشتبه على بعض الناس؛ فإن العبرة بالثبات على الحق، والرجوع إليه متى ما ظهر، فإن الإنسان يرفع عند العقلاء بعدوله عن غلطه وخطئه إلى صوابه، وبعده عن انتصاره لهواه ونفسه، ضاربا بنصائح غيره عرض الحائط ممن أرشدوه إلى صوابه، ولو كانوا من أبغض الناس إليه، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. وأكرر وأقول: أنا مستعد للتراجع عن أي خطأ خالفت فيه الكتاب والسنة بفهم سلف هذه الأمة، أو أي تقرير خالفت فيه أحدا من أهل العلم الكبار، من أئمتنا وشيوخنا القدامى أو المعاصرين، وأيما كلام قلته خالفت فيه الحق والصواب فأنا راجع عنه، تائب إلى الله منه، في حياتي وبعد مماتي، فينبغي للسلفي أن يكون واضحا في طرحه، مبتعدا عن الألفاظ المشتبهة، والمعاني المحتملة، ولذلك عمدت إلى كتابة ما كتبت، ليحي من حي عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة، وأخيرا وليس آخرا، نسأل الله الإخلاص والصدق في القول والعمل، وأن يجنبنا الخطأ والخطل والزلل، وأن يبعدنا عن منكر القول والعمل، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  10. سمير بن سعيد السلفي

    ::: المدخل المفيد لكتاب التوحيد :::

    ::: المدخل المفيد لكتاب التوحيد ::: هذه هي مقدمة كتاب التوحيد - يسرَّ اللهُ تمامه في خير وعافية - وهي جزء من شرح الكتاب والتعليق عليه ، والذي عنونت له بـ : ( إتحاف الأصحاب بتعليق ذوي الألباب على كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهَّاب ) ؛ أضعها بين يدي إخواني ليسهل عليهم تعلمِ هذا الكتاب العظيم ، وذلك من باب الدلالة على الخير حتى يعم به النفع ، أسأل الله - بمنه وكرمه - أن يتمِّم علينا هذا العمل على الوجه الذي يرضيه ، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم ، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح ، وأن لا يجعل فيه حظًا لأحدٍ من العالمين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وقد صغته في صورة سؤال وجواب تسهيلاً للطلاَّب ، وتثبيتًا وفهمًا لمسائل الكتاب ، بعيدًا عن التقصير المخل والتطويل المُمِّل ، سالكًا فيه مسلك أهل الفضل من أهل العلم ممن تعرَّضوا لشرح الكتاب والتعليق عليه قدامى ومحدَثين من أئمة هذا الدين ، وغالب مسائله مستلة من مقدمة الشيخ الدكتور دغش بن شبيب العجمي - حفظه الله - ؛ وقد زدت عليها - ولله الحمد والمنة - في كثير من المواضع التي احتاجت إلى بيان أو تنبيه أو استدراك أو تعقيب ؛ فهذا شأن الكتب حاشا كتاب الله - عز وجل - ؛ فهو كتابٌ عظيم { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } [فصلت : 42] ، فأقول وبالله أصول وأجول : وكتب سمير بن سعيد القاهري المدخل المفيد لكتاب التوحيد.doc
  11. سمير بن سعيد السلفي

    ماذا يريدون من ربيع ؟!

    إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم . المفرقة طاروا بصوتية شيخنا الوالد كل مطار، أرجو منهم أن يطيروا بأمثالها غدا بإذن الله عندما تتوالى الصفعات، مع العلم أن الذي سجل مع شيخنا سابق لهذا البيان الذي صدر اليوم، فليبشروا بما يسرهم إن شاء الله وقدر، وهناك محاضرة لإخواننا المغاربة كانت يوم الجمعة مع شيخنا الوالد عبر الهاتف بين يدي الآن أقوم بتفريغها، وستعرض على شيخنا وتنشر إن شاء الله ففيها ما يروي الغليل ويشفي العليل، وفيها كذلك ثلاث أسألة تتعلق بالمجالس التي يزعمون أنها سرية، وفيها رد على من طعنوا في الربيع، وفيها الرد على بعض شبه القوم، فبعدما كان الربيع منحرفا عن السنة، ويقرر تقريرات الخوارج، وزل في هذه المسألة، صار اليوم عبد الواحد المدخلي هو رأس الأفعى، وأضحى طالب الشيخ هو من يقرر هذه التأصيلات البدعية؛ حتى يمرر الطعن في الربيع بأسلوب ما عهدته من أهل البدع الخلص للأسف الشديد، وحتى يكون الاعتذار الذي يجهز له مقبولا عند البعض وله مسوغ، وما هو إلا مخطط لإسقاط الربيع وأحكامه القائمة على الحق والعدل، فبعدما كان حكما صار طرفا، ولما لم يرتضوا حكمه صار مع القوم حذو القذة بالقذة، مثلا بمثل مع من خطأهم!، ثم يرفع الأمر لآخرين من أهل العلم، ولكنهم ليسوا في مرتبة الربيع بشهادة الأئمة الكبار في العلل والرجال والمناهج الدخيلة، فإن خطأ هؤلاء العلماء الربيع نشرنا الكلام المؤيد لخطتنا؛ فيكون بذلك قد استوى مع الدكتور محمد بن هادي في الخطأ؛ لا بأس، فكل يخطيء ويصيب هه هه، وإلا رفع الأمر للمحاكم الشرعية!، وعندها يكذب على الشيخ الإمام الهمام، والذي رفع عن الأمة إثما كبيرا، وحارب كل طوائف البدعة، حتى صار عندهم كما كان أسلافه عند أسلافهم، بعد كل هذا الجهاد في حمل هذه الراية العظيمة، ومحاربة كل هذه الفرق والنحل والجماعات لتبقى راية الإسلام عالية نقية بيضاء، يدرج اسمه في سجل المتهمين ليشترك مع القاذف في السقوط -وحاشاه- حتى يمرر هذا المخطط العالمي الذي تديره الدينارات والدولارات والريالات، وعندها يتم إسقاط الربيع السلفي، وتتساوى الرؤوس، ويصير الكل سواسية كأسنان المشط. وهذا وايم الله لن يكون أبدا بإذن الله، لأن الله لا يصلح عمل المفسدين، والحق ظاهر منصور بإذن الله، ومن مكر مكر الله به، فلا يحيق المكر السيء إلا بأهله، وأقسم بالله غير حانث من تلاعب بدين الله سيكشفه الله، وسيفضح خباياه كائنا من كان، وعندها لن يسمح أهل الصدق والعرفان بتبديل الملة التي تركهم عليها أسلافهم من أهل الصلاح والإصلاح ، فإن ما يدار من وراء الطعن في الربيع وتخطئته أمور وخبايا لو علمها الجاهل؛ والملبس عليه؛ لدافع عنه بنفسه وماله وولده لأنه دفاع عن شريعة الله التي ينصرها ويناصرها هذا الإمام الفذ، ألا فليعلم القاصي والداني أن سقوط الربيع يعني سقوط السلفية وأهلها في مشارق الأرض ومغاربها، وأخشى ما أخشاه أن يكون وراء ذلك منظمات دولية، وأياد خفية يمول من خلالها أشباه الرجال من الأدعياء، ممن يعرفون أنفسهم جيدا، ويعرفهم ولاة أمورنا كذلك، ويتفطنون لألاعيبهم ومكرهم جيدا، وستعرف أيها المسكين الحائر التائه حين ينجلي الغبار؛ أفرس تحتك أم حمار، فاصبرن ولا تعجلن فلكل حادثة حديث، والأيام حبلى بكل جديد، فإلى لقاء قريب!. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  12. سمير بن سعيد السلفي

    إنما نحترمك ما احترمت الأئمة

    ومع اشتراكهما في الطعن إلا أنه: بين العبارتين بونا شاسعا ؟! لما قال الطاعن في الإمام الألباني: وافق قوله قول المرجئة، وأثنى عليه في لحاق كلامه وسباقه كما زعم؛ لم يلتفت العلماء إلى ثنائه المزعوم، وألزموه بالتوبة، فلما نصح ولم يرتدع، خرج بيان من مشايخنا بهجره ومفارقته، وكان ممن حذر منه أشد التحذير في خمس فتاوى جمعتها في كتابي دفاعات الأعلام؛ الطاعن في الإمام الربيع اليوم بأخس الطعون وأرذلها، وبين طعنه وطعن البيلي بونا شاسعا، فلم يقرر الأول بأن الألباني الإمام قد انحرف عن السنة في عبارته وإن كان لازم عبارته هذا لكنه لم يصرح، ولم يقل بأن تقريره هو عين تقرير المرجئة صراحة، مع أن المرجئة أخف شرًا من الخوارج، وكلاهما ضال كما لا يخفى على شريف فضلكم، فكيف تلتمس الأعذار لمثل هذه الطعونات الفاجرة، ويقال بأنها ليست طعن، وليس فبها شيء، والأغرب من ذلك أن يقال لمن لاكها: جزاك الله خيرًا!، فغالب من دافعوا عن خالد عبد الرحمن للأسف الشديد؛ انتقدوا من قال في حق الألباني: وافق قوله قول المرجئة، وحذروا منه، واتهموه بأنه قطبي خارجي في أقل من ذلك. وسؤالي لبعض إخواننا: هل ترضى أن يقال في شيخك: أنه انحرف عن السنة، وأنه على خط الخوارج في تأصيله؟! هل ترضى في شيخك هذه الطعون، مصحوبة بتلك الثناءات المزعومة التي قيلت في الربيع مع هذا الطعن الجائر الذي جاء في كلام خالد عبد الرحمن؟! استحلفك بالله لو قال لك شيخك: فلان هذا منحرف، هل ترد قوله لقول غيره من أهل العلم ولو عدَّله ألف معدِّل، فإن كنت صادقا، وقلت: لا أرد طعن شيخي لتعديل غيره ؛ لأنني ما اعتدت مخالفته في مثل هذه الأمور؛ ولأنه لا يتكلم بهوى، إذن: فلماذا تريد منا السكوت، وعدم الكلام في الأمر، والمتكلمون في هذا الأمر؛ علماء أجلاء كبار في السن والعلم، وأكبر وأسبق وأخبر من شيخك وشيخي؟! هل حب الأشخاص عندك مقدم على حبك للحق، ونصرتك له، هل تظن أن الربيع والجابري والبنا والبخاري ليسوا من أهل الاختصاص، فلماذا هذا الورع الكاذب الباهت، هذه الدعوة لها كبار، وهم مرجعيتنا في النوازل والدماء، اعرفوا لهم قدرهم، وانصروا أقوالهم المدعمة بالأدلة، فقد بلغوا من العمر أرذله، وأقوالهم نابعة عن ورع وتقوى وتدين، فقد ذهبت صبوتهم، وانتهت مطامعهم في الحياة الدنيا، بلغوا من الإمامة والورع مبلغا عظيما، فلا يضرهم الطعن، ولا يروح عنهم المدح، أثنى عليهم الأئمة الكبار، وأوصوا بهم، فالزموا غرزهم، واعرفوا لهم قدرهم، فوالله لو قيل في أمك أو أبيك أو أختك أو أخيك، مع صلاحه وتقواه؛ أنه انحرف عن السنة، وصار على مذهب الخوارج فيما يقعد ويؤصل، لقامت الدنيا ولم تقعد، بل لو قيل هذا الكلام فيك وعنك، لرددت بعشرات المنشورات التي تدافع فيها عن منهجك وعقيدتك؛ فإن لم ينبري طلاب الحق، ويوقفوا هذا النزيف الذي يثعب في جسد هذه الأمة المرحومة، لانتهى أجل ذاك الجهاز المناعي الكبير، الذي وهبه الله لحياة هذا الجسد العظيم، ولمات من بأقطارها من الجهل، ولقتل الناس بعضهم بعضا في أقل من هذا، ولصارت الدنيا فوضى، وعندها يتزعم الناس بعض الجهال، الذين إذا تكلموا ضلوا وأضلوا، لأنهم حتما سيفتون الناس بغير علم، وعندها تقوم الساعة ؛ فخراب هذه الأرض يكون بموت الصالحين ، وأهل العلم هم أهل الصلاح والإصلاح في كل زمان ومكان. وكتب سمير بن سعيد القاهري
×
×
  • اضف...