اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

سمير بن سعيد السلفي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    1,574
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 26

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : سمير بن سعيد السلفي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار ملفى الشخصى

  1. سمير بن سعيد السلفي

    ماذا يريدون من ربيع ؟!

    الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل بعض المصعفقة طاروا بعبارتي التي قلتها في مقالي، والذي عنونت له بـ: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، والتي قلت فيها: بأن سقوط الشيخ ربيع سقوط للسلفية في مشارق الأرض ومغاربها... إلخ. وهذا أسلوب مجازي معروف عند أهل العلم قديما وحديثا، قصدت منه الردع والتبكيت لمن يطعنون في هذا الإمام العلم، وأنهم متى ما طعنوا فيه فإنهم بذلك يسقطون أحكامه القائمة على الحق والعدل، وأن هذا الطعن إن لم يرد على صاحبه فإنه سوف يترتب عليه إسقاط كثير من أحكامه وأقواله المدعمة بالدليل، وهذا لو حدث فإنه يعد ثلمة كبيرة في الإسلام، وإهدار لجهد كبير مضن على مدار عقود مضت، وإسقاط لجملة كبيرة جدا من الجهود الطيبة العظيمة التي ولطالما استقى منها أبناء هذا المنهج كثير من القواعد والأصول والكلمات والنصائح بله الأحكام المبنية على الدليل المحكم من الكتاب والسنة، ولكلامي هذا الذي قلته آنفا نظائر في الكتاب والسنة تدل على صواب ما قلت، منها قوله -عليه الصلاة والسلام- في أهل بدر: اللهم إن تُهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ...؛ وقوله هذا إنما قاله لمكانة هؤلاء الرجال العظماء، ودينهم، وعلمهم، وسبقهم، وبذلهم، وأنهم خيرة خلقه، وحفظة دين الله -تبارك وتعالى- دون غيرهم، فهم أهل السبق والصدق -رضي الله عنهم أجمعين-، وقد تمدح -صلى الله عليه وسلم- موقفهم يوم بدر، حتى قال في شأنهم: إن الله اطلع على أهل بدر؛ فقال: اعلموا ما شئتم فقد غفرت لكم. ولا تعارض أبدا بين كلامه هذا وبين قوله -عليه الصلاة والسلام-: لا تزال طائفة من أمتي على الحق، لا يضرهم من خالفهم، ولا من خذلهم، حتى تقوم الساعة، ومعلوم أن قوله: لا تزال ...، فعل مضارع يفيد الاستمرار الزماني لا المكاني فتنبه، فعلم من ذلك أن قوله -عليه الصلاة والسلام- في أهل بدر، كان لمكانتهم، وفضلهم، وعلو منزلتهم، وسبقهم، وأنهم لو هلكوا كما في دعائه لهم -عليه الصلاة والسلام- فإن هذا لا يلزم منه هلاك كل صالحي هذه الأمة من لدن زمنه -عليه الصلاة والسلام- إلى أن تقوم الساعة؛ وإنما هذا لفضلهم وبذلهم ومكانتهم كما سبق بيانه؛ وإلا فإن الأرض لن تخلو إلى قيام الساعة بموعود الله -تبارك وتعالى- وموعود رسوله -عليه الصلاة والسلام- من قائم له بحجة، وذلك حتى يرث الله -تبارك وتعالى- الأرض ومن عليها. ومع ما قلته وبينته وفصلته، وقطعا للقيل والقال، وحمل الكلام على أسوأ الخصال، فإنني أتراجع عن عبارتي التي ظهر فيها نوع إجمال أو اشتباه، والتي شغب علي بها من شغب، ولست مبال بمدح مادح أو قدح قادح، فإنهم لم ولن يصمتوا عن كل من ناصر أهل العلم الكبار، وهذا معلوم عن القوم للأسف الشديد، وإلا فقد رجعت عن بعض العبارات خمس أو ست مرات، حتى أؤكد رجوعي لمن سألني؛ ومع ذلك ما زال بعضهم ينبح بهذا الغلط الذي تراجعت عنه إلى الآن، ويلصقه بي غير مبال بتراجعي، وهذا عين الظلم والتجني، وعليه: فإنه لا يضيرني أبدا أن أبين خطأ وقعت فيه، وإن قل أو اشتبه على بعض الناس؛ فإن العبرة بالثبات على الحق، والرجوع إليه متى ما ظهر، فإن الإنسان يرفع عند العقلاء بعدوله عن غلطه وخطئه إلى صوابه، وبعده عن انتصاره لهواه ونفسه، ضاربا بنصائح غيره عرض الحائط ممن أرشدوه إلى صوابه، ولو كانوا من أبغض الناس إليه، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. وأكرر وأقول: أنا مستعد للتراجع عن أي خطأ خالفت فيه الكتاب والسنة بفهم سلف هذه الأمة، أو أي تقرير خالفت فيه أحدا من أهل العلم الكبار، من أئمتنا وشيوخنا القدامى أو المعاصرين، وأيما كلام قلته خالفت فيه الحق والصواب فأنا راجع عنه، تائب إلى الله منه، في حياتي وبعد مماتي، فينبغي للسلفي أن يكون واضحا في طرحه، مبتعدا عن الألفاظ المشتبهة، والمعاني المحتملة، ولذلك عمدت إلى كتابة ما كتبت، ليحي من حي عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة، وأخيرا وليس آخرا، نسأل الله الإخلاص والصدق في القول والعمل، وأن يجنبنا الخطأ والخطل والزلل، وأن يبعدنا عن منكر القول والعمل، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا به، وحسبنا الله ونعم الوكيل. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  2. سمير بن سعيد السلفي

    ::: المدخل المفيد لكتاب التوحيد :::

    ::: المدخل المفيد لكتاب التوحيد ::: هذه هي مقدمة كتاب التوحيد - يسرَّ اللهُ تمامه في خير وعافية - وهي جزء من شرح الكتاب والتعليق عليه ، والذي عنونت له بـ : ( إتحاف الأصحاب بتعليق ذوي الألباب على كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهَّاب ) ؛ أضعها بين يدي إخواني ليسهل عليهم تعلمِ هذا الكتاب العظيم ، وذلك من باب الدلالة على الخير حتى يعم به النفع ، أسأل الله - بمنه وكرمه - أن يتمِّم علينا هذا العمل على الوجه الذي يرضيه ، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم ، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح ، وأن لا يجعل فيه حظًا لأحدٍ من العالمين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وقد صغته في صورة سؤال وجواب تسهيلاً للطلاَّب ، وتثبيتًا وفهمًا لمسائل الكتاب ، بعيدًا عن التقصير المخل والتطويل المُمِّل ، سالكًا فيه مسلك أهل الفضل من أهل العلم ممن تعرَّضوا لشرح الكتاب والتعليق عليه قدامى ومحدَثين من أئمة هذا الدين ، وغالب مسائله مستلة من مقدمة الشيخ الدكتور دغش بن شبيب العجمي - حفظه الله - ؛ وقد زدت عليها - ولله الحمد والمنة - في كثير من المواضع التي احتاجت إلى بيان أو تنبيه أو استدراك أو تعقيب ؛ فهذا شأن الكتب حاشا كتاب الله - عز وجل - ؛ فهو كتابٌ عظيم { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } [فصلت : 42] ، فأقول وبالله أصول وأجول : وكتب سمير بن سعيد القاهري المدخل المفيد لكتاب التوحيد.doc
  3. سمير بن سعيد السلفي

    ماذا يريدون من ربيع ؟!

    إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم . المفرقة طاروا بصوتية شيخنا الوالد كل مطار، أرجو منهم أن يطيروا بأمثالها غدا بإذن الله عندما تتوالى الصفعات، مع العلم أن الذي سجل مع شيخنا سابق لهذا البيان الذي صدر اليوم، فليبشروا بما يسرهم إن شاء الله وقدر، وهناك محاضرة لإخواننا المغاربة كانت يوم الجمعة مع شيخنا الوالد عبر الهاتف بين يدي الآن أقوم بتفريغها، وستعرض على شيخنا وتنشر إن شاء الله ففيها ما يروي الغليل ويشفي العليل، وفيها كذلك ثلاث أسألة تتعلق بالمجالس التي يزعمون أنها سرية، وفيها رد على من طعنوا في الربيع، وفيها الرد على بعض شبه القوم، فبعدما كان الربيع منحرفا عن السنة، ويقرر تقريرات الخوارج، وزل في هذه المسألة، صار اليوم عبد الواحد المدخلي هو رأس الأفعى، وأضحى طالب الشيخ هو من يقرر هذه التأصيلات البدعية؛ حتى يمرر الطعن في الربيع بأسلوب ما عهدته من أهل البدع الخلص للأسف الشديد، وحتى يكون الاعتذار الذي يجهز له مقبولا عند البعض وله مسوغ، وما هو إلا مخطط لإسقاط الربيع وأحكامه القائمة على الحق والعدل، فبعدما كان حكما صار طرفا، ولما لم يرتضوا حكمه صار مع القوم حذو القذة بالقذة، مثلا بمثل مع من خطأهم!، ثم يرفع الأمر لآخرين من أهل العلم، ولكنهم ليسوا في مرتبة الربيع بشهادة الأئمة الكبار في العلل والرجال والمناهج الدخيلة، فإن خطأ هؤلاء العلماء الربيع نشرنا الكلام المؤيد لخطتنا؛ فيكون بذلك قد استوى مع الدكتور محمد بن هادي في الخطأ؛ لا بأس، فكل يخطيء ويصيب هه هه، وإلا رفع الأمر للمحاكم الشرعية!، وعندها يكذب على الشيخ الإمام الهمام، والذي رفع عن الأمة إثما كبيرا، وحارب كل طوائف البدعة، حتى صار عندهم كما كان أسلافه عند أسلافهم، بعد كل هذا الجهاد في حمل هذه الراية العظيمة، ومحاربة كل هذه الفرق والنحل والجماعات لتبقى راية الإسلام عالية نقية بيضاء، يدرج اسمه في سجل المتهمين ليشترك مع القاذف في السقوط -وحاشاه- حتى يمرر هذا المخطط العالمي الذي تديره الدينارات والدولارات والريالات، وعندها يتم إسقاط الربيع السلفي، وتتساوى الرؤوس، ويصير الكل سواسية كأسنان المشط. وهذا وايم الله لن يكون أبدا بإذن الله، لأن الله لا يصلح عمل المفسدين، والحق ظاهر منصور بإذن الله، ومن مكر مكر الله به، فلا يحيق المكر السيء إلا بأهله، وأقسم بالله غير حانث من تلاعب بدين الله سيكشفه الله، وسيفضح خباياه كائنا من كان، وعندها لن يسمح أهل الصدق والعرفان بتبديل الملة التي تركهم عليها أسلافهم من أهل الصلاح والإصلاح ، فإن ما يدار من وراء الطعن في الربيع وتخطئته أمور وخبايا لو علمها الجاهل؛ والملبس عليه؛ لدافع عنه بنفسه وماله وولده لأنه دفاع عن شريعة الله التي ينصرها ويناصرها هذا الإمام الفذ، ألا فليعلم القاصي والداني أن سقوط الربيع يعني سقوط السلفية وأهلها في مشارق الأرض ومغاربها، وأخشى ما أخشاه أن يكون وراء ذلك منظمات دولية، وأياد خفية يمول من خلالها أشباه الرجال من الأدعياء، ممن يعرفون أنفسهم جيدا، ويعرفهم ولاة أمورنا كذلك، ويتفطنون لألاعيبهم ومكرهم جيدا، وستعرف أيها المسكين الحائر التائه حين ينجلي الغبار؛ أفرس تحتك أم حمار، فاصبرن ولا تعجلن فلكل حادثة حديث، والأيام حبلى بكل جديد، فإلى لقاء قريب!. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  4. سمير بن سعيد السلفي

    إنما نحترمك ما احترمت الأئمة

    ومع اشتراكهما في الطعن إلا أنه: بين العبارتين بونا شاسعا ؟! لما قال الطاعن في الإمام الألباني: وافق قوله قول المرجئة، وأثنى عليه في لحاق كلامه وسباقه كما زعم؛ لم يلتفت العلماء إلى ثنائه المزعوم، وألزموه بالتوبة، فلما نصح ولم يرتدع، خرج بيان من مشايخنا بهجره ومفارقته، وكان ممن حذر منه أشد التحذير في خمس فتاوى جمعتها في كتابي دفاعات الأعلام؛ الطاعن في الإمام الربيع اليوم بأخس الطعون وأرذلها، وبين طعنه وطعن البيلي بونا شاسعا، فلم يقرر الأول بأن الألباني الإمام قد انحرف عن السنة في عبارته وإن كان لازم عبارته هذا لكنه لم يصرح، ولم يقل بأن تقريره هو عين تقرير المرجئة صراحة، مع أن المرجئة أخف شرًا من الخوارج، وكلاهما ضال كما لا يخفى على شريف فضلكم، فكيف تلتمس الأعذار لمثل هذه الطعونات الفاجرة، ويقال بأنها ليست طعن، وليس فبها شيء، والأغرب من ذلك أن يقال لمن لاكها: جزاك الله خيرًا!، فغالب من دافعوا عن خالد عبد الرحمن للأسف الشديد؛ انتقدوا من قال في حق الألباني: وافق قوله قول المرجئة، وحذروا منه، واتهموه بأنه قطبي خارجي في أقل من ذلك. وسؤالي لبعض إخواننا: هل ترضى أن يقال في شيخك: أنه انحرف عن السنة، وأنه على خط الخوارج في تأصيله؟! هل ترضى في شيخك هذه الطعون، مصحوبة بتلك الثناءات المزعومة التي قيلت في الربيع مع هذا الطعن الجائر الذي جاء في كلام خالد عبد الرحمن؟! استحلفك بالله لو قال لك شيخك: فلان هذا منحرف، هل ترد قوله لقول غيره من أهل العلم ولو عدَّله ألف معدِّل، فإن كنت صادقا، وقلت: لا أرد طعن شيخي لتعديل غيره ؛ لأنني ما اعتدت مخالفته في مثل هذه الأمور؛ ولأنه لا يتكلم بهوى، إذن: فلماذا تريد منا السكوت، وعدم الكلام في الأمر، والمتكلمون في هذا الأمر؛ علماء أجلاء كبار في السن والعلم، وأكبر وأسبق وأخبر من شيخك وشيخي؟! هل حب الأشخاص عندك مقدم على حبك للحق، ونصرتك له، هل تظن أن الربيع والجابري والبنا والبخاري ليسوا من أهل الاختصاص، فلماذا هذا الورع الكاذب الباهت، هذه الدعوة لها كبار، وهم مرجعيتنا في النوازل والدماء، اعرفوا لهم قدرهم، وانصروا أقوالهم المدعمة بالأدلة، فقد بلغوا من العمر أرذله، وأقوالهم نابعة عن ورع وتقوى وتدين، فقد ذهبت صبوتهم، وانتهت مطامعهم في الحياة الدنيا، بلغوا من الإمامة والورع مبلغا عظيما، فلا يضرهم الطعن، ولا يروح عنهم المدح، أثنى عليهم الأئمة الكبار، وأوصوا بهم، فالزموا غرزهم، واعرفوا لهم قدرهم، فوالله لو قيل في أمك أو أبيك أو أختك أو أخيك، مع صلاحه وتقواه؛ أنه انحرف عن السنة، وصار على مذهب الخوارج فيما يقعد ويؤصل، لقامت الدنيا ولم تقعد، بل لو قيل هذا الكلام فيك وعنك، لرددت بعشرات المنشورات التي تدافع فيها عن منهجك وعقيدتك؛ فإن لم ينبري طلاب الحق، ويوقفوا هذا النزيف الذي يثعب في جسد هذه الأمة المرحومة، لانتهى أجل ذاك الجهاز المناعي الكبير، الذي وهبه الله لحياة هذا الجسد العظيم، ولمات من بأقطارها من الجهل، ولقتل الناس بعضهم بعضا في أقل من هذا، ولصارت الدنيا فوضى، وعندها يتزعم الناس بعض الجهال، الذين إذا تكلموا ضلوا وأضلوا، لأنهم حتما سيفتون الناس بغير علم، وعندها تقوم الساعة ؛ فخراب هذه الأرض يكون بموت الصالحين ، وأهل العلم هم أهل الصلاح والإصلاح في كل زمان ومكان. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  5. إرشاد البرية إلى رد الشيخ الإمام ربيع بن هادي على فرية المجالس السرية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حق حمده ، والصلاة والسلام على نبيه وعبده ، وآله وصحبه ، وحزبه ووفده ، أمَّا بعد : فهذا تفريغ لطائفة من الأسئلة التي وجهت إلى سماحة الشيخ العلاَّمة الإمام ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - حول ما أشاعه بعض الناس ؛ وأسموه بـ : المجالس السرية ؛ حتى زاد بعضهم ؛ فسمَّاها ؛ بـ : بالمجالس السرية البدعية الخارجية ! ، ظنًا منه أن هذه المجالس التي يفتى فيها ؛ ويبين فيها حكم الله وذلك لكونها من مسائل النوازل ؛ أنها ومجالس الحزبيين أصحاب التنظيمات الخارجية سواء بسواء ؛ وهذا لعمرو الله خلطٌ عجيب وقول محدثٌ مريب ، وزاد بعض الجهال قولاً آخر ما أنزل الله به من سلطان ؛ أن هذه المجالس التي يتشاور فيها العلماء الكبار حتى يصلوا فيها إلى الحق والصواب ؛ تدخل في قول عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - : إذا رأيت قومًا يتناجون في دين الله دون العامة ؛ فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة ! ، وزاد بعضهم حتى عدَّها افتياتا على ولاة الأمر ؛ وأنها من صلاحياتهم ؛ ولا يفتي فيها غيرهم ؛ مع أن الولاة يرجعون هذه الأمور النازلة للعلماء ؛ وهذه الدولة المباركة تحترم العلماء وتعرف مكانتهم ، والشيخ الوالد العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - يعتبر من أكابر علمائها ؛ ودليل ذلك أنه لما مرض - شفاه الله - كانت فترة علاجه ؛ والعملية التي أجراها في بطنه ؛ وذهابه وإيابه في طائرة خاصة ؛ على نفقة ولي العهد محمد بن سلمان - وفقه الله لخيري الدنيا والآخرة - ؛ فلو كان ما يفعله من الفتوى في النوازل ومشاورة إخوانه من أهل العلم يعد من الافتيات على ولاة الأمر ؛ وأنه نوع من أنواع التقحم على صلاحياتهم ؛ لأمروا بسجن الشيخ وتغريبه بله حبسه وتأنيبه لتعديه على صلاحياتهم وخصائصهم ؛ كما فعلوا مع غيره من دعاة الضلال والانحراف ؛ بدل أن يحملوه في طائرة خاصة ؛ ويخضع للعلاج على نفقتهم ؛ سبحانك هذا بهتان عظيم ؛ فإلى جواب الشيخ - حفظه الله - حتى لا نطيل على القراء الكرام . • السائل : الله يحفظكم شيخنا ؛ الأخ يسأل يقول : انتشرت لأخينا عبد الواحد المدخلي ؛ هذه الصوتية سجلت على عبد الواحد خفية ، وكان الشيخ عبد الواحد يتحدث مع هذا الشخص الذي جاء من ليبيا ؛ بأن إذا كانت يأتي بما عنده من قضية في ليبيا ؛ فيأتي بها ويلخصها ؛ ثم يعرضها على المشايخ فيجلسون ويتشاورون ؛ يجلسون مجلسًا فيتشاورون ؛ فقال الشيخ عبد الواحد : هذه مجالس شورى بين المشايخ ؛ فيقول : فهم أخذوا هذه الكلمة ؛ كلمة : مجالس شورى ؛ فقالوا هذه مجالس شورى ؛ مثل مجالس الشورى التي عند الخوارج ، والتنظيمات السرية ، فأصبحوا يطعنون في أخينا عبد الواحد بسبب هذا التسجيل ؛ وهو يعني في هذا التسجيل ... • الشيخ مقاطعًا : يعني أهل السُنة ما يتشاورون ؟! ، الله يقول : { وَأَمْرُهُمْ شُورَى } [الشورى : 38] . • مداخلة من بعض الجالسين : يسمُّونها مجالس سرية أحسن الله إليكم ... • الشيخ مقاطعًا : الله يقول ؛ يمدح المؤمنين بأنهم أهل شورى ، في الفتن هذه ما في مشاورة ؟ ، في الفتن هذه ما في مشاورة ؟ ، حرام المشاورة فيها ؟ ، كلام فارغ ، ردوا عليهم بهذا الكلام - بارك الله فيك - . • السائل : بعضهم يسمي هذا الفعل ؛ الذي ذكره عبد الواحد ؛ يقول : هذا مثل التنظيمات السرية ! ... • الشيخ مقاطعًا : كذب هذا ، هذا كذب ، شورى لأننا ننشرها ، وننشر آثارها - بارك الله فيك - العوام لهم مجالس شورى ، والنصارى لهم مجالس شورى ، والعلماء ليس لهم مجالس شورى - بارك الله فيك - ؟!. • السائل : شيخنا ؛ الأخ يسأل يقول : ما هو الفرق بين التنظيمات السرية ... • الشيخ مقاطعًا : التنظيمات السرية هي لأهل الفتن ، أما أهل السُنة فمواقفهم كالشمس في كل شيء ؛ ما عندهم هذا - بارك الله فيك - . • السائل : الله يحفظكم ، الأخ يسأل يقول : أن هذا التسجيل الذي سجل على أخينا عبد الواحد ، ويذكر فيه هذه المجالس التي لكم مع المشايخ ، يقول هؤلاء الذين مع محمد بن هادي في ليبيا ؛ أخذوا هذا التسجيل ، ويعني شكوهم إلى الجهات المسئولة ؛ باعتبار أن هذه مجالس شورى ؛ مثل مجالس الحزبيين . • الشيخ : كذابين ، كيف مجالس حزبيين ؟ ، مجالسنا شورى غير مجالس أهل البدع .اهـ قام بتفريغه ومراجعته على الأصل الصوتي والعناية به رجاء النفع والتماس الأجر في بيان نصرة الحق وأهله سمير بن سعيد القاهري أعانه ووفقه الرب العلي وكان ذلك يوم الثلاثاء ؛ بعد صلاة العشاء الموافق : 14 / جمادى الآخر / 1440 هجريا الموافق : 19 / فبراير / 2019 ميلاديا إرشاد البرية إلى رد الشيخ ربيع بن هادي على فرية المجالس السرية.doc
  6. نسأل الله لنا ولإخواننا السلامة في ديننا، كما نسأله سبحانه أن يرد من شرد، ويهدي من ضل، ووالله لقد قامت الدنيا ولم تقعد عندنا في مصر لما قيل في الألباني أقل من ذلك من هشام البيلي وأنصاره، مع أنه زعم أنه كان يثني قبل أن يقول كلمته، والتي بسببها بدعه المشايخ وهجروه، وكان لكلمة البيلي حينذاك لوازم خطيرة ترتب عليها تبديع أكثر أهل مصر ورميهم بالإرجاء، واليوم يعاد الأمر وبعبارة أشد وأنكى، من أناس ما كان يخطر في البال ولا مر بالخيال أن يصلوا أبدا لعشر معشار هذا الطعن الذي فاق الطعن في الألباني، بل فاق طعن محمود الحداد في بداية فتنته، فكيف الأمر وقد صار إلى ما صار إليه، وإنا لله وإنا إليه راجعون. سيظل الربيع إمام كما هو بإذن الله، وستظل أحكامه تتناقلها الأجيال، لأنها راسخة كالجبال، فهو الذي جدد معالم هذا المنهاج في عصرنا، وجعله الله سببا لكشف كثير من زيف الحزبيين والتكفيريين، والروافض، والصوفية والعلمانيين، والخرافيين، وكثير من المناهج البدعية البارزة والخفية، وله اليد الطولى في الدفاع عن هذا المنهج المبارك، وإظهاره في مظهره اللائق به، نسأل الله أن يبارك في عمره، وأن يجعله غصة في حلوق أهل الأهواء والبدع.
  7. سمير بن سعيد السلفي

    دفع الافتئات بالرد على بعض النكرات

    دفع الافتئات بالرد على بعض النكرات سأل بعض النكرات بطريقة فجة منكرة؛ ما موقف عادل السيد ورسلان من فتنة ابن هادي؛ وما قولهما في هذه الفتنة الدائرة؟ والجواب بحول الله الوهَّاب: الحمد لله وكفى، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى، وآله وصحبه المستكملين الشرفا؛ وبعد: بادئ ذي بدء فإنني لن أقبل أي طعن في مشايخي البنا والرسلان وعادل السيد، وأخص منهم على وجه التحديد فضيلة شيخنا المفسر عادل السيد -حفظه الله- الذي يزكيه؛ ويثني عليه دائما فضيلة شيخنا الوالد العلاَّمة الإمام حسن بن عبد الوهاب البنا -أمد الله في عمره على عمل صالح- إلَّا بدليل واضح وبرهان لائح؛ ودعك من الأقوال التي لا دليل عليها؛ فأنا من أكثر الناس معرفة بالشيخ عادل السيد؛ وجهوده التي لا يُحب أن تذكر؛ لأنه رجل يكره المدح، فإنه يبذل الغالي والنفيس لأجل هذه الدعوة المباركة وصيانتها من عبث العابثين؛ وحقد الحاقدين، ولا يحابي أحدًا في دين الله رب العالمين؛ ولو كان من أقرب الأقربين. فلو كان الأخ الكبير عادل السيد ممن يصطاد في الماء العكر، أو يعكر صفو الماء الزلال حتى يتسنى له الصيد كما يفعل البعض، لما أوقف حملات الصد المتماحلة والمتحاملة والمتكررة على بيان شيخنا الوالد الأخير، ففي كل مرة كان يرجع إليه شيخنا الوالد، ويقول له: يا شيخ عادل لو أخطأت صوبني؛ وأنا أرجع، فلو كان الشيخ عادلاً ممن يريدون قلب المِجَن؛ لأن ما حدث لم يكن على هواه مثلا؛ أو أن له رأيا مخالفًا للكبار كما يزعم بعض الأغمار، لتسنَّح الفرصة حين قال له شيخنا الوالد هذا الكلام؛ ولقال لشيخنا الوالد مباشرة: اكتب يا شيخنا تراجعا عن هذا البيان؛ أو عدِّل فيه بعض الجمل التي تحتاج إلى تعديل أو تبديل، عندها كان بالإمكان أن يضع الأمر برمته عند شيخنا الوالد كما يفعل بعض الناس، ولكن الشيخ عادل السيد لا يحب أن يكون خنجرًا مسمومًا تضرب به هذه الدعوة المباركة، لأنه رجل عز أن يوجد مثله في أيامنا في الأمانة والشرف والرجولة؛ رجل يحترم نفسه ودينه وسلفيته، وأخلاقه يعرفها القاصي والداني، وصراحته ووضوحه لمن أكبر الأشياء التي يتميز بها عن غيره؛ وذلك لأنه رجل نزيه شريف، نظيف اليد؛ يأكل من عمل يده؛ ولا يتأكل بدينه، وليس له مآرب يريد الوصول إليها، فإنه -حفظه الله- ممن أحسبهم والله حسيبهم من خيرة من عرفت من المشايخ السلفيين الواضحين ولا أزكي على الله أحدًا. ومع كون البيان -ولأول مرة- يكتب في أجواء بعيدة عن مشورة شيخنا الوالد للشيخ عادل السيد كما هي عادته في أي بيان أو كلام؛ إلاَّ أن الشيخ عادل السيد قال لشيخنا الوالد أمامي؛ وذلك بعد استتباب الأمر؛ وانتشار البيان بين المشايخ وطلاَّب العلم، ومراجعة الشيخ الإمام ربيع بن هادي المدخلي له: يا شيخنا، أنت والدنا وكبيرنا، ولن نتقدم عليك فيما كتبت، فإن ما كتبته ملزم لنا إن شاء الله، ونحن نحترم مشايخنا الكبار من أمثال الشيخين ربيع وعبيد -حفظهما الله- ونثق في علمهما وفضلهما، ولن تجد منَّا أي معارضة أبدًا لهذا البيان، أو كلامًا بعد كلامكم هذا؛ فإننا لا نعرف أحدًا من أئمة العصر قد انتشر علمه؛ وذاع صيته؛ واشتهر بورعه ودينه وصبره وحلمه؛ كالشيخ العلاَّمة الإمام ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله -. وقد وجه بعض الأخوة غير مرة أسئلة للشيخ عادل السيد، وكان بعضها أمامي؛ عن الفتنة القائمة، فكان الشيخ يجيب السائل قائلاً: على الأخوة أن يهتموا بالعلم الشرعي تعلما وتعليما، وأن يتركوا الفتن، ولا يشتغلوا بالقيل والقال، فمتى سنطلب العلم؟ ثم يقول للسائل: على كل حال القضية الدائرة الآن على الساحة السلفية فيها ظالم ومظلوم، ونحن مع المشايخ الكبار؛ الشيخ ربيع والشيخ عبيد وشيخنا الوالد، وإخوانهم من أهل العلم وطلبته.اهـ ويا ليت الأمر اقتصر على امتحان المشايخ وحسب من قِبل هؤلاء الصبية، وقياس هذه المسألة عند بعضهم بقضية خلق القرآن!، بل زاد الأمر ضغثا على إبالة حين رأينا أهل السفه من الصغار الأغمار الأغرار يتطاولون على مشايخنا، ويجردونهم من المشيخة، ويصفونهم بأبشبع الأوصاف -عن الرسلان والسيد أتكلم- ويلقبونهم بألقاب السوء. حنانيكم أيها الصبية وهداديكم فبعض الشر أهون من بعض، تريدون نار الفتنة تلحق بمشايخنا في مصر، وتلاحق طلاب العلم فيما بينهم، فبدل أن يشتغلوا بالعلمانين والملاحدة والمعتزلة والإخوان والتكفيريين والقطبيين والسروريين وغيرهم من أهل البدع الشانئين، تريدون من المشايخ أن ينشغل بعضهم ببعض، وأن يرد بعضهم على بعض، عندها يصير هؤلاء المشايخ في أنظاركم سلفيين ثبتوا في الفتنة، وبينما ذلك كذلك؛ والمشايخ قد شغل بعضهم ببعض؛ فإذا بإعلام العار يسلط عليهم الضوء الذي يسلطه في أقل من هذه القضايا؛ وعندها تؤخذ منهم المساجد، ثم تلتفت لهم الدولة التي وثقت بهم وبمنهجهم وفتحت لهم المساجد؛ فتبدأ بإيقاف الخير الذي كان، ومطاردة هؤلاء المشايخ وطلابهم، وإيداعهم في غياهب السجون، فيصير هذا المنهج المعظَّم في نفوسهم، والذي كانوا يعتبرونه مصدرًا من مصادر الأمن القومي في بلدنا، ولحمة خير عظيمة فاح عبيرها على البلاد والعباد، عندها يصير منهجا إجراميا، وتنظيما دوليا إرهابيا كباقي تنظيمات الضلال، يعامل أهله كما يعامل أهل الإرهاب الأسود، لكونه منهجا قائما على زعزعة الأمن في بلاد الإسلام؛ وتفسيق وتضليل وتبديع كل من خالفه، ويشار إليهم بأصابع الاتهام؛ فيقال: هذا الذي كان يخفيه تنظيم المداخلة؛ ويصدق فينا قول من أرادوا تشويه هذا المنهج من قديم؛ هذا الذي تريدونه أن يحدث هنا في مصر بين المشايخ؟! صارت قضية ابن هادي هي القضية الأم من وجهة نظركم أيها الصبية، وكأن الدعوة إلى التوحيد والسنة لا حياة لها بين الآنام؛ وإخراج الناس من براثن الشرك والخرافات والخزعبلات؛ في بلد ما زال بعض من يشار إليه بالبنان؛ ويقال له الدكتور فلان ينافح عن الشرك الصراح وأهله ويتأول القرآن على غير فهمه؟! وكأننا ما خلقنا إلا لهذه القضية التي نفضنا أيدينا منها منذ زمن، وصرخنا بأعلى أصواتنا: نحن مع العلماء الكبار في التحذير من أي أحد ولو كان من كان طالما أنه خالف الحق. هل تريدون منا أن نتفرغ لهذه القضية وكأنه واجب عيني تكليفي من تركه أثم، إذا كان قد تكلم فيها من هو أكبر منا سنًا وعلمًا وورعًا ومنزلةً ومقامًا؛ فهل يجدر بنا أن نخالف أهل العلم الكبار؟! فلماذا يخرج علينا كل يوم غرٌ صغير يقول: ما هو موقف فلان وفلان ( كذا بدون كلمة شيخ ) من القضية الفلانية وليس ثمَّ مخالفة ظاهرة؟! ومع كل ذلك أقول: هب أن بعض من ذكرت؛ أو غيرهم قد اختلط عليه الأمر مثلا وغيرك يناصحه، فهل نبدعه لقولك؛ ونترك قول من يكبرك ممن لم تبلغ شأوه ولا عشر معشاره في الفضل والعلم وواجب النصح؟! هل تريد ما يحصل في بعض البلدان؛ كالجزائر والمملكة وليبيا من مماحكات وانقسامات وانشقاقات أن يحدث في مصر؛ حتى تصير هذه الدعوة متهمة في عيون كل الناس من جميع أنحاء العالم؟! إنها والله زفرة مكلوم، ونفثة مصدور، يعاني من هذا الغثاء الذي صرنا نتجرع مراره كل يوم ألف مرة؟! مَنْ هؤلاء الصبية، ومن أين خرجوا علينا، وهل هم من الإنس أم من الجن، صرنا لا ندري من المتحدث أهو إنسي أم جني، فضلاً عن كونه ذكرًا أم أنثى، ووالله إنني لأخشى أن يكون من جنس الخُنثى المُشكل!، أُوف وتُف على هذه الأشكال التي تخرج علينا في كل يوم ولم تتعلم الأدب قبل العلم، يا لغربة الإسلام العظيم وما يعانيه من صولة هؤلاء الصبية المتعالمين، متى يعرف كل واحد من هؤلاء قدر نفسه، ويتأدب مع من يكبره سنًا وعلمًا وفضلاً، فإن هذا قد صح به الحديث، أم أنكم أنزلتم مشايخ من أهل السنة في مصر منزلة أهل البدع والضلال، عليكم بما سوَّده أئمة العصر؛ وتكلموا به؛ وبُحَّت به أصواتهم، الربيع؛ الجابري؛ البنا؛ البخاري؛ في علم الرجال حتى تعلموا موقعكم من الإعراب؛ قارنوا ما تكتبوه في حساباتكم؛ وما يسطره هؤلاء الأئمة الأفذاذ الأعلام، وكيف صبروا ويصبرون، ويناصحون، ويراسلون، ويتلطفون، ويتصلون، ويتثبتون، ويصوبون، ويقربون، ويسددون، فيا ليت قومي يعلمون؟! وأخيرًا أقول لمن اخترع بدعة!: ما موقف المشايخ من كذا وكذا، من الفتن الدائرة؛ لقد استمعت إلى لقاء كامل من لقاءات الجُمعة المباركة؛ لفضيلة الشيخ العلاَّمة عبد الله البخاري؛ وهو يرد على بعض الناس لمَّا اتهمه في صوتية له منشورة مشهورة؛ وأراد إلزامه بما لا يلزم؛ فقال: ما سمعنا كلمة واحدة من عبد الله البخاري في فتنة هاني بن بريك؟ فردَّ الشيخ العلاَّمة عبد الله البخاري -حفظه الله- قائلاً؛ وأنقل جوابه بالمعنى لا بالمبنى؛ لأن المادة الصوتية الآن ليست موجودة معي: وهنا البدعة!، أن تقول ما سمعنا موقف فلان من فلان، هذا ليس من منهج السلف، أن يمتحن فلانٌ من الناس لأنه لم يتكلم؛ ألم يتكلم الأكابر؛ وهل سكوت فلانٌ هذا يعد إقرارًا لبدعة فلان؛ هذا إلزام بما لا يلزم؛ وإلا للزم كل من لم يتكلم في فلانٍ هذا بأنه موافق له!، وهذا كلام لا يقوله أبدًا رجل صاحب علم؛ أو كما قال الشيخ -حفظه الله-. وقبل الختام أوجه نصيحة لنفسي ولهؤلاء الأخوة الذين ملأوا الدنيا صياحًا أن يتقوا الله -تبارك وتعالى- وأن يصمتوا ويسكتوا؛ وأن يتعلموا الأدب قبل العلم؛ وأن يطلبوا العلم على أهله العارفين به الراسخين فيه؛ فإن لم يكن في بلدهم عالم من علماء الشريعة واستطاعوا أن يهاجروا في طلبه هاجروا في طلبه إن كانوا أهلاً لحمل هذه الأمانة؛ وإلا فليزموا بيوتهم، وأن يسمعوا نصائح أهل العلم الكبار إن كانوا يحترمونهم لأنهم ما كلفوا عناء البحث عن أحوال الناس وعقائدهم وأقوالهم في فلان وعلاَّن؛ نسأل الله أن يعلمنا ما جهلنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يرزقنا العلم النافع، والعمل الصالح، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وكتب سمير بن سعيد القاهري
  8. لا تنقل عن هذا الغلام الأمرد الكذوب الذي شيخوه لما رد على إمام الجرح والتعديل ؛ فهو والله لا يحسن يكتب فضلاً عن أن يشكل الكلام الذي ينشره .
  9. سمير بن سعيد السلفي

    الرد على الدكتور عباس شومان

    جزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ الوالد على هذا الرد الرصين ، وهذا الرجل توجهه إخواني صرف ؛ بل غالب الذين في هذه الوزارة إما صوفية أشعرية ماتردية ، وإما سرورية قطبية خارجية ، وإما إخوانية حركية حزبية - إلاَّ من رحم ربي وعصم - وقليل ما هم ، اسأل الله أن يصلح هذه الوزارة ، وأن يمكن منها أهل السُنة الأقحاح أصحاب المنهج الوسطي ، وما ذلك على الله بعزيز .
×
×
  • اضف...