اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

سمير بن سعيد السلفي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    1,554
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 26

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : سمير بن سعيد السلفي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    جمهورية مصر العربية الإسلامية

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 3,129
  1. سمير بن سعيد السلفي

    التفنيد والرد على منفذي هجوم الحادث الإرهابي في بئر العبد

    التفنيد والرد على منفذي هجوم الحادث الإرهابي في بئر العبد بتقديم كل من : سماحة شيخنا الوالد العلاَّمة حسن بن عبد الوهَّاب البنا - حفظه الله - . وفضيلة الشيخ المفسِّر أبي يوسف عادل السيد - حفظه الله - . عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ؛ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ حَدَّثَهُ ؛ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ فَسَارَّهُ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، فَجَهَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : « أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ » ، قَالَ الْأَنْصَارِيُّ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَا شَهَادَةَ لَهُ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؟ » ، قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَا شَهَادَةَ لَهُ ، قَالَ : « أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ » ، قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلَا صَلَاةَ لَهُ ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللهُ عَنْهُمْ([1]) » . قال سماحة الشيخ العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله وشفاه - : والخوارج يقتلون الناس وهم في الصلاة ؛ فيتحرَّونَ وقت الصلاة ! ؛ ليقتلوا الناسَ في مساجدهم ! ، وهذا حصل في بعض بلدان المسلمين ؛ فيهجمون عليهم ، ويقتلونهم وهم في الصلاة([2]) .اهـ 1 - صحيح : قال الشيخ العلاَّمة المحدِّث ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله وشفاه - في كتاب : الذريعة إلى بيان مقاصد الشريعة ؛ عند تخريجه لهذا الحديث العظيم ، ما نصه : رواه أحمد في مسنده ( 5/432-433 ) ، وعبد الرزاق في مصنفه ( 10/163 ) ، وعبد بن حميد في مسنده ( 490 ) ، والفسوي في المعرفة والتاريخ ( 1/107 ) ، ومحمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ( 956-958-959-960 ) ، وابن حبان في صحيحه ( 13/309 ) برقم ( 5971 ) ، وابن قانع في معجم الصحابة ( 614 ) ، والبيهقي في السنن الكبرى ( 3/367 ) و ( 8/196 ) ، وابن عبد البر في التمهيد ( 10/164-156 ) ، ثم أورد الشيخ - حفظه الله - الحديث ، وعقب عليه قائلاً : قال الهيثمي في المجمع ( 1/171 ) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، وقال الحافظ في الإصابة (4/178 ) إسناده صحيح .اهـ 2 - الذريعة إلى بيان مقاصد الشريعة ، صحيفة : ( 1/135 ) ، طبعة دار الميراث النبوي للنشر والتوزيع . التفنيد والرد على منفذي هجوم الحادث الإرهابي في بئر العبد.pdf
  2. سمير بن سعيد السلفي

    تعليقات على طعونات الشيخ محمد بن هادي في أناس أبرياء مما يصفهم به

    جزى الله خيرًا فضيلة الشيخ الإمام - حامل راية الجرح والتعديل في هذا الزمان بحق - ربيع بن هادي كائد الأعادي ؛ على هذا المقال القيم ، وأسأل الله - جل في علاه - أن يستجيب الشيخ محمد بن هادي - سدَّده الله - كما هي عادته لنصائح الإمام الربيع ؛ فما عهدناه إلَّا رجاعًا للحق متى ما تبين له ، ملازمًا لغرز العلماء الكبار - ومنهم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - الذي لطالما نصره الشيخ محمدًا ؛ ونصر دعوته ، ودافع عنه ؛ وعن طلاَّبه وإخوانه ؛ فالظن به حسن - إن شاء الله تعالى - في رأب الصدع ، ولم الشمل ، والانصياع لكلام الإمامين العلمين الكبيرين الربيع والجابري - حفظهما الله - لوأد هذه الفتنة التي تسببت في تبديع السلفيين بعضهم بعضًا ؛ وموجة الهجر التي حدثت من جرَّاء هذه الفتنة الكبيرة بين أبناء المنهج الواحد .
  3. لو عجَّلت بها أخي الكريم سلطان حتى نقرأها على المسلمين في المساجد .
  4. جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم يا شيخ خالد ، وهذا تفريغ جديد قديم لم أجده في ثبتكم للقاء عبر الهاتف قمت بتفريغه ؛ وقد عنونت له بـ : دفاع العلاَّمة ربيع الهمام عن المحدِّث الألباني الإمام . دفاع العلاَّمة ربيع الهمام عن المحدِّث الألباني الإمام.doc
  5. حفظ الله الشيخ العلاَّمة عبد الله البخاري وبارك في علمه وعمره وعمله .
  6. ثناء عطر من الشيخ العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي على الإمـــــــام محمــــــــد ابن عبـــد الوهَّاب - رحمه الله - ودعوته وكتبه عامة وكتاب الوحيد خاصـــــة بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، أمَّا بعد : فقد طُلب مني كلمة حول الإمام محمد بن عبد الوهَّاب - رحمه الله - ، وإن صحتي لا تساعدني أن أستوفي بعض ما يستحقه من الثناء الجميل ، وبيان فضائله وجهوده - رحمه الله تعالى - . إن هذا الإمام لمن أفذاذ الأئمة العلماء الكبار ، ومن أقوى الدعاة إلى الله - تبارك وتعالى - السائرين على منهج الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - في تحقيق توحيد الله - تبارك وتعالى - ، والقيام بحقوقه - عز وجل - ، هذا الرجل - رحمه الله - طلب العلم ونبغ من صغره ، وتبيَّن ذكاؤه ، وقوة حافظته ، وقوة حجته - رحمه الله - ، ورحل إلى بعض البلدان لطلب العلم ، وبدأ بدعوته في العراق ؛ بلاد الشرك والضلال والكفر والرفض ، وواجه الأذى الشديد هناك ، ثم دخل نجد - رحمه الله - وقام بالدعوة إلى الله - عز وجل - بكل شجاعة وقوة ، واجه الضلالات الجاثمة على أهل الجزيرة ؛ من الشركيات والبدع والضلالات والفتن وسفك الدماء ، وما شاكلها ، جاء في وقت كانت الجزيرة في غاية الانحطاط ؛ عقائديا ، ومنهجيًا ، وسياسيًا ، وغير ذلك ؛ فنهض - رحمه الله - بالدعوة إلى الله - تبارك وتعالى - بكل شجاعة وقوة ، وبدأ - وهو وحيدٌ - بهدم قبر من القبور المعبودة ، وثارت عليه الفتن - رحمه الله تعالى - وهاجر من البلدة التي ثاروا عليه فيها ؛ إلى ديار آل سعود ؛ محمد بن سعود - رحمه الله - فآواه ، والتزم له - بارك الله فيك - بمساندته في الدعوة إلى الله - تبارك وتعالى - ، وَفَّق الله - عز وجل - آل سعود للوقوف إلى جانبه - رحمه الله - ونشر الدعوة - رضي الله عنه - وأعلن الجهاد على أهل الضلال من المكابرين والمعاندين ، والذين كانوا يبدأون بقتال أهل الدعوة إلى توحيد الله - تبارك وتعالى - ويواجهونهم بكل وضوح فيكسرونهم . انتشرت الدعوة إلى الله - عز وجل - فثار عليه أهل البدع والضلال ؛ يشوهونه ، ويشوهون دعوته - رحمه الله تعالى - لكنه صمد صمود الجبال ، واستمر في بيان التوحيد ، ومحاربة الشرك والبدع والضلالات من الرفض والتصوف والتجهم والأشعرية وغيرها - رحمه الله تعالى - . سار على نسق شيخ الإسلام ابن القيم وابن تيمية لكن الله - تبارك وتعالى - من فضله عليه أقام له دولة - دولة التوحيد - فهدى الله على يديه الكثير ، وأقيمت الصلاة ، والزكاة ، وانتشرت راية التوحيد ، وارتفعت رايتها على يديه وعلى يدي أعوانه - رضي الله عنهم جميعًا - . وألَّف في هذا المجال كتبًا عديدة ؛ منها : كشف الشبهات ، وكتاب التوحيد ، والقواعد الأربع ، والذب عن الصحابة والرد على الروافض ، وغير ذلك - رحمه الله تعالى - واستمر ينشر دعوته - رحمه الله - إلى آخر رمق من حياته - رحمه الله - ، وخلفه أولاده - رحمه الله - وقاموا ونهضوا بدعوته وشرحوا بعض مؤلفاته ككتاب التوحيد ؛ إذ شرحه الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في كتابه : تيسير العزيز الحميد ، وشرحه الشيخ عبد الرحمن بن حسن في كتابه : فتح المجيد ، وبينوا ما في هذا الكتاب الفذ - الذي قلَّ أن يوجد كتاب مثله على صغره - فإنه استوعب كل جوانب التوحيد : توحيد العبادة ، توحيد الأسماء والصفات - بارك الله فيكم - ، توحيد الربوبية ، بيَّن ذلك بيانًا كافيًا شافيًا في العديد من الأبواب - رحمه الله تعالى - . ومن هذه الأبواب : باب / فضل التوحيد وما يكفِّر من الذنوب ، باب / من حقَّق التوحيد دخل الجنة بغير حساب - يشير إلى حديث السبعين ألفًا الذين لا يرقون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون - ، باب / الخوف من الشرك ، نعم إذا خاف من الشرك اجتنبه ، باب / بيان أن الرياء من الشرك الأصغر ، وقد يكون كما بيَّنه قد يؤدي إلى الأكبر ، باب / الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، باب / تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله ، باب / من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء أو دفعه ، باب / ما جاء في الرقى والتمائم ، باب / ما جاء في الذبح لغير الله ، باب / من الشرك الذبح لغير الله ، باب / من الشرك النذر لغير الله ، باب / من الشرك أن يستغيث بغير الله أو يدعو غيره ، باب / من أطاع العلماء والأمراء في معصية الله فقد اتخذهم أربابًا من دون الله ، ثم واصل ؛ وواصل ؛ وواصل - رحمه الله - إلى آخر كتابه العظيم الذي قلَّ نظيره في المؤلفات على صغر حجمه ، وهو من طريقته يأتي بالترجمة ثم يأتي بالأدلة تحتها ثم يستنتج من الآيات ومن الترجمة يعني معان ومسائل - رحمه الله - في كل باب ، طريقة فذة سلكها - رحمه الله تعالى - . وأنا أرجو من الشباب السلفي في كل مكان أن يسيروا على نهج الأنبياء ، وعلى نهج السلف الصالح ، وعلى نهج هذا الإمام - رحمه الله - وابن تيمية وابن القيم - رحمهما الله تعالى - في رفع راية التوحيد ونشرها ، ومحاربة الشرك والبدع والضلالات ، لأن هذا الضلال صوره منتشرة في العالم الإسلامي ، في بلاد العرب والعجم ؛ فيحتاج إلى النهوض بهذه الدعوة على طريقة هذا الإمام وأمثاله بكل شجاعةٍ وقوة ، فلا يخشى الداعي إلى الله ، لا يخشى في الله لومة لائم ؛ فإذا خاف - بارك الله فيك - زل وجبن ، وقصَّر في القيام بهذا الواجب العظيم ، الذي هو دعوة الأنبياء والرسل الكرام والمصلحين ومن بعدهم ، اسأل الله - تبارك وتعالى - أن يوفقكم للنهوض بهذه الدعوة العظيمة ، دعوة الأنبياء والمصلحين ، إن ربنا سميع الدعاء ، وصل الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلَّم .اهـ فرَّغه ونشره رجاء النفع والتماس الأجر راجي عفو ربه العلي سمير بن سعيد القاهري ثناء عطر من العلاَّمة ربيع على شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وكتاب التوحيد.doc
  7. سمير بن سعيد السلفي

    دحر مغالطات الحجوري ودفع مخالفاته في كتابه الإجابة ( الحلقة الثانية )

    أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ الوالد الإمام وزادكم من فضله ومتعكم بالصحة والعافية .
  8. بارك الله في الشيخ خالد الظفيري وزاده من فضله .
  9. سمير بن سعيد السلفي

    تأصيل علمي حول قول صدق الله العظيم ..الشيخ سليمان الرحيلي

    إنني كثيرا ما أسمع من يقول: إن (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن بدعة، وقال بعض الناس: إنها جائزة واستدلوا بقوله تعالى: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا[1] وكذلك قال لي بعض المثقفين: إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يوقف القارئ قال له: حسبك، ولا يقول: صدق الله العظيم، وسؤالي هو: هل قول: (صدق الله العظيم) جائز عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم أرجو أن تتفضلوا بالتفصيل في هذا؟ اعتياد الكثير من الناس أن يقولوا: (صدق الله العظيم) عند الانتهاء من قراءة القرآن الكريم وهذا لا أصل له، ولا ينبغي اعتياده بل هو على القاعدة الشرعية من قبيل البدع إذا اعتقد قائله أنه سنة فينبغي ترك ذلك، وأن لا يعتاده لعدم الدليل، وأما قوله تعالى: قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فليس في هذا الشأن، وإنما أمره الله عز وجل أن يبين لهم صدق الله فيما بينه في كتبه العظيمة من التوراة وغيرها، وأنه صادق فيما بينه لعباده في كتابه العظيم القرآن، ولكن ليس هذا دليلا على أنه مستحب أن يقول ذلك بعد قراءة القرآن أو بعد قراءة آيات أو قراءة سورة؛ لأن ذلك ليس ثابتا ولا معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم. ولما قرأ ابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم أول سورة النساء حتى بلغ قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا[2] قال له النبي حسبك قال ابن مسعود فالتفت إليه فإذ عيناه تذرفان عليه الصلاة والسلام أي يبكي لما تذكر هذا المقام العظيم يوم القيامة المذكور في الآية وهي قوله سبحانه: فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ أي يا محمد على هؤلاء شهيدا، أي على أمته عليه الصلاة والسلام، ولم ينقل أحد من أهل العلم فيما نعلم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: صدق الله العظيم بعد ما قال له النبي: حسبك، والمقصود أن ختم القرآن بقول القارئ صدق الله العظيم ليس له أصل في الشرع المطهر، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان لأسباب اقتضت ذلك فلا بأس به . http://www.binbaz.org.sa/fatawa/213
  10. سمير بن سعيد السلفي

    نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها

    أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي ، ومتعكم بالصحة والعافية .
  11. سمير بن سعيد السلفي

    ماذا يريد الإرهاب الأسود من وراء ضرب الكنائس وتفجيرها في مصر ؟!!

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى ، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى ، وآله وصحبه المستكملين الشرفا ، وبعد : فإن الذي يريده هؤلاء - وقد صرَّح به بعضهم - إحداث صراع طائفي بين المسلمين والنصارى ، حتى تصير فوضى طائفية يقتل فيها المسلم الذمي والعكس ، عندها تسقط هيبة الدولة وولي أمرها وجيشها وشرطتها من أعين الناس ؛ فإن حدث ذلك - وأسأل الله أن لا يحدث أبدًا - سارع دول الكفر كأمريكا وروسيا وغيرها لحماية الأقليات النصرانية التي تعاني من ضيق العيش وأذى الإرهاب الأسود ؛ فتضع قواعدها العسكرية في بلادنا الأبية لحماية هذه الأقلبات ؛ فإذا ما داهمت بعض دول الكفر عقر دار المسلمين ووصلت إلى بلدنا مصر قام الجيش بمحاربة هذه الدول المعادية والتي تدخلت في الشأن المصري ، وعندها تحدث حرب وفوضى عارمة تأتي على الأخضر واليابس ، وتتحد دول الكفر على جيشنا الأبي المسلم بمساندة هؤلاء الإرهابيين الخونة ؛ فيأبى الجيش إلا محاربة من تدخل في شأنه الخاص - وحق له ذلك ساعتئذ - فتتعاون هذه الثلة المجرمة مع دول الكفر ، وتصير حليفة له ضد وطنها وجيشها وقادتها لإخراج مرسيهم الغائب ! من السرداب ؛ فينشط مخطط التقسيم الذي أحبطه بل وأجهضه في مهده زعيمنا ورئيسنا المقدام عبد الفتاح السيسي - أيده الله - ؛ فتقوم الثورة والخراب والحرب والدمار التي لا هوادة فيها ؛ حتى يصير مصير المصريين كمصير بعض المسلمين في بعض دول الإسلام ؛ ممن لا يجدون أقواتهم ؛ ولا يستطيعون حماية انفسهم وأولادهم بله وأعراضهم ! ؛ فتضعف قوى الإسلام والمسلمين في الداخل والخارج ويسقط على إثر هذه الصراعات بلدنا الامن ، وعندها ينفذ الإرهاب من مصر إلى المملكة - حرسها الله - وما حولها من بلدان المسلمين ؛ ليتواطئوا مع اليهود والشيعة لاحتلال بلاد الإسلام والمسلمين ؛ فتصير لهم دولة من لا دولة ، وعندها تظن هذه الطغمة أنها انتصرت ونجح ما تخطط له ؟! وهذا لن يحدث لأمور أبدًا - بإذن الله - ، منها : أن الله لا يصلح عمل المفسدين ، وأفعالهم هذه أعمال شيطانية إفسادية ليست من الإسلام في شيء . أن الله لا يحب المعتدين ، ولذلك لا يكون النجاح حليف من لا يحبه الله ؛ فلا يدوم لهم نصر وإن حدث بعض ما يرمون إليه ويريدونه . أن الرسول - عليه الصلاة والسلام - أخبر أن من صفات الخوارج أنهم كلما ذر ! لهم قرنٌ قطع ؛ وهذا معناه أنهم لم ولن تقوم لهم دولة حتى يرث الله - تبارك وتعالى - الأرض ومن عليها . أن هؤلاء قد تحقق فيهم موعود الرسول - عليه الصلاة والسلام - ومنه قوله : يقتلون أهل الإسلام ويدعون اهل الأوثان ؛ فما رأيناهم ولا سمعنا أنهم حاربوا اليهود ، أو الشيعة أو غيرهم من الكفار أبدًا على مدى كل هذه العصور ! . أن هؤلاء فيهم من صفات اليهود الشيء الكثير ، ومنها أنهم يأخذون من النصوص ما وافق أهواءهم ؛ فيؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض ؛ فتراهم يكفِّرون من لا يحكم بما أنزل الله في زعمهم ، وهم من أشد الناس بعدًا عن كتاب الله ، وسنة رسوله - عليه الصلاة والسلام - ؛ فأين حكم الله من قتل المسلمين والمعاهدين والمستامنين ؟! أن من كان هذا حاله ؛ فإن الله لا ينصره أبدًا ؛ فهم لا يرفعون رأسًا للتوحيد ؛ الذي هو حق الله على العبيد ؛ فتراهم في كثير من بلدان المسلمين التي احتلوها لا يعلِّمون الناس الذين يكفرونهم توحيد الله ! ، ولا سنة نبيه - عليه الصلاة والصلام - ولا يهتمون بنشر السنن ؛ بل يحاربون ويقتلون أهل السُنة ، ومن كان هذا حاله فهو من أبعد الناس عن نصر الله ، بل الخزي والهزيمة والضنك تلحقه أين ذهب ومتى حل أو ارتحل . أن كل شغلهم الشاغل هو ما كان يشغل جدهم ذي الخويصرة التميمي ، لما قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلَّم - : « اعدل يا محمد ... » ؛ فما حلوا ببلد إلا وكان همهم جمع المال ، وسبي النساء ، حتى يصبح أعزة أهل هذا البلد أذلة ! ؛ وغالب ما يحتجون به على هؤلاء الحكَّام أنهم استأثروا بالحقوق الرعية ! ، وهؤلاء الحكَّام - لو درواْ - أفضل منهم بعشرات إن لم يكن بمئات المرات ، على الأقل فإن غالب هؤلاء الحكَّام لا يتجرون بدين الله كما يفعل هؤلاء الخوارج الشراة الأرجاس النجاس ! . أسأل الله - جلَّ في علاه - أن يمكن من رقابهم ، وأن يشفي صدور قوم مؤمنين ، وأن يجعل النصر حليف الدولة وجيشها وقادتها ، وأن يحفظ ولي أمرنا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ن ونعوذ بظمة الله أن يغتال من تحته ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . وكتب ارتجالاً وعلى عجالة سمير بن سعيد القاهري أعانه الرب العلي
  12. سمير بن سعيد السلفي

    القول الأكيد في بيان مقدمة كتاب التوحيد

    ( القول الأكيد في بيان مقدمة كتاب التوحيد ) بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه ، وبعد : هذه هي مقدمة كتاب التوحيد - يسر الله إتمامه على خير وفي عافية - وهي جزء من شرح الكتاب والتعليق عليه ، والذي عنونت له بـ : ( إتحاف الأصحاب بتعليق ذوي الألباب على كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهَّاب ) ؛ أضعها بين يدي إخواني ليسهل عليهم تعلمِ هذا الكتاب العظيم ، وذلك من باب الدلالة على الخير حتى يعم به النفع ، أسأل الله - بمنه وكرمه - أن يتمِّم علينا هذا العمل على الوجه الذي يرضيه ، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم ، وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح ، وأن لا يجعل فيه حظًا لأحدٍ من العالمين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وقد صغته في صورة سؤال وجواب تسهيلاً للطلاَّب ، وتثبيتًا وفهمًا لمسائل الكتاب ، بعيدًا عن التقصير المخل والتطويل المُمِّل ، سالكًا فيه مسلك أهل الفضل من أهل العلم ممن تعرَّضوا لشرح الكتاب والتعليق عليه قدامى ومحدَثين من أئمة هذا الدين ، وغالب مسائله مستلة من مقدمة الشيخ الدكتور دغش بن شبيب العجمي - حفظه الله - ؛ وقد زدت عليها - ولله الحمد والمنة - في كثير من المواضع التي احتاجت إلى بيان أو تنبيه أو استدراك أو تعقيب ؛ فهذا شأن الكتب حاشا كتاب الله - عز وجل - ؛ فهو كتابٌ عظيم { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } [فصلت : 42] ، فأقول وبه أصول وأجول : تتمة المبحث في المرفقات ... وكتب سمير بن سعيد القاهري القول الأكيد في بيان مقدمة كتاب التوحيد.pdf
  13. سمير بن سعيد السلفي

    النصر والتأييد في الرد على الدكتور الرِضواني الذي تعدىَ على كتاب التوحيد

    وفيكم بارك الله يا فضيلة الشيخ الكريم .
×