اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو عبد الله العلجاني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    264
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 3

نظرة عامة على : أبو عبد الله العلجاني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. أبو عبد الله العلجاني

    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله أو أكثره

    اللهم انفعني بما كتبت
  2. أبو عبد الله العلجاني

    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله أو أكثره

    يُرفع لمناسبة قدوم شعبان وأي شخص عنده فائدة بخصوص شعبان فليتفضل مشكورا
  3. أبو عبد الله العلجاني

    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله أو أكثره

    وإيّاكم..
  4. أبو عبد الله العلجاني

    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله أو أكثره

    من باب الفائدة يُرفع
  5. أبو عبد الله العلجاني

    السجال المحمود في بيان المقام المحمود

    وهذه فائدة قرأتها من مشاركة الأخ أبو عبيدة وأرى وضعها هنا مناسباً قال فضيلة الشيخ العلَّامة محمد أمان بن علي الجامي-رحمه الله-: (...وتفسير المقام المحمود بأنَّ الله يجلس نبيَّه صلى الله عليه وسلَّم معه على عرشه تفسير باطل لا يليق. أولًا: الأثر الذي يُنسب إلى مجاهد في معنى الاستواء, إن الله مستوٍ على عرشه أي جالس على عرشه خطأ وغير ثابت, ولو ثبت ما قُبِل. انتبهوا! طلَّاب العلم ليس أحد قوله حجة في هذا الباب إلَّا المعصوم محمد صلى الله عليه وسلَّم, لو قال صحابي قولاً اجتهاداً فأخطأ يُرد خطؤه , ولو قال تابعي فمن باب أولى. لو ثبت عن مجاهد تفسير الاستواء بالجلوس رُدّ هذا التفسير؛ لأنَّ سلف هذه الأمة أجمعوا على أنَّ الله-سبحانه وتعالى-بائن من خلقه ليس فوق عرشه إلَّا الله. دعوى بأن الله يُجلِس نبيه -عليه الصلاة والسلام- معه على العرش دعوى باطله ولو رووا في ذلك أحاديث لما قُبِلت...)انتهى كلامه-رحمه الله-
  6. أبو عبد الله العلجاني

    السجال المحمود في بيان المقام المحمود

    قال الشيخ ربيع : قول مجاهد بقعود النبي صلى الله عليه وسلم على العرش أورده المؤلف من أربع طرق مدارها على ليث بن أبي سليم وهو ممن اختلط وفي بعض أسانيده من اتهم بالكذب وهو مع ذلك مخالف للأحاديث الصحيحة والآثار الثابتة الدالة على أن المقام المحمود للنبي صلى الله عليه وسلم إنما هو الشفاعة ( الذريعة : 294/4 )
  7. أبو عبد الله العلجاني

    السجال المحمود في بيان المقام المحمود

    ملخص ما ذهب إليه الشيخ ربيع المدخلي _ حفظه الله _ : ذكر في كتابه الذريعه عدد من العلماء من الصاحبة والتابعين وغيرهم إلى عصرنا هذا الذي قالوا ان المقام المحمود هو الشفاعه منهم 1- حذيفة بن اليمان 2- عبد الله بن مسعود 3- أبو هريرة 4- سلمان الفارسي 5- جابر بن عبد الله 6- كعب بن مالك 7- عبد الله بن عمر 8- عبد الله بن عباس 9- مجاهد 10- الحسن 11- قتادة 12- البخاري 13- النسائي 14- الطبري 15- البغوي 16- ابن عبد البر 17- ابن كثير 18- عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ 19- ابن سعدي 20- ابن باز والشيخ ربيع يرى ذلك وذكر أن الذهبي أنكر قضية الإقعاد وذكر أن الآجرّي ليس له حجة في ذلك وذكر أن حديث رويفع ضعيف هذا ما استفدته من العلامة ربيع المدخلي ولخّصته من كتابه الذريعه ...
  8. أبو عبد الله العلجاني

    متجدد بإذن الله ،،، فوائد منتقاة تتعلق بشرح العقيدة الواسطية للشيخ خليل هراس رحمه الله تعالى

    جزاك اللهُ خيراً متابع لك ولعلي أشاركك الأجر لأن سبق لي ان قمت بتدوين بعض الفوائد من شرح الشيخ محمد امان _ رحمه الله _ على الواسطيه .
  9. أبو عبد الله العلجاني

    كلاماً في ذكر شيء أخطار الربا . للشيخ زيد المدخلي. رحمه الله

    جزاك الله خيراً
  10. أبو عبد الله العلجاني

    فائدة:ـ ـ ـ له مع البلاء ثلاث مقامات.ابن قيم الجوزية.

    تنبيه : حديث : لا يغنى حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان الى يوم القيامة . راجع السلسلة الضعيفة للألباني رحمه الله ، تحت حديث أبي هريرة لا ينفع حذر من قدر .... حكم عليه بأنه ضعيف جداً وقد كان الشيخ يُحسّن هذا الحديث كما في صحيح الجامع والعلة في حديث عائشة رضي الله عنها ، هو زكريا بن منظور ، قال الألباني : وعلته ( زكريا بن منظور )، وان قال الحاكم عقبه: "صحيح الإسناد " ؛ فقد رده الذهبي بقوله في " التلخيص ": " قلت: زكريا مجمع على ضعفه". كذا قال! وهو مردود بقول الهيثمي: " وثقه أحمد بن صالح المصري، وضعفه الجمهور ". قلت: ووثقه ابن معين في رواية ؛ كما في " التهذيب ". وقال الذهبي في "المغني ": "ضعفه جماعة، وقال ابن معين: ليس بثقة ". وأما في " الكاشف " فاكتفى بقوله: " لينه أحمد ". ونحوه قول الحافظ في، " التقريب ": " ضعيف ". وأما في " التلخيص الحبير " ؛ فقال عقب الحديث - وقد عزاه للبزار والحاكم -: " وفي إسناده زكريا بن منظور، وهو متروك ". وذكر له ابن عدي في " الكامل " أحاديث هذا أحدها، ثم قال ( 3/ 213 ): " ليس له أحاديث أنكر مما ذكرت، وله غيرها غرائب، وهو ضعيف - كما ذكروا -، إلا أنه يكتب حديثه ". وقال ابن الجوزي في " العلل " ( 2/ 360 ): " حديث لا يصح، قال يحيى: زكريا ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك ". ( تنبيه ): قوله: " لا يغني حذر من قدر " قد صح موقوفاً على ابن عباس، وهو مخرج في " الضعيفة " تحت الحديث ( 5448 ). وقوله صلى الله عليه وسلم: " الدعاء يرد القضاء "، قد ثبت مرفوعاً عن ثوبان، وهو مخرج في الصحيحة " ( 154 ). انتهى كلام الالباني رحمه الله
  11. أبو عبد الله العلجاني

    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله أو أكثره

    وإيّاك
  12. أبو عبد الله العلجاني

    هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله أو أكثره

    صيام شعبان بسم الله والحمد لله والشكر لله وأصلي وأسلم على محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أمّا بعد فقد قال الله تعالى : لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا . قال ابن كثير رحمه الله : هذه الآية الكريمة أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله . ومن أفعاله صلوات ربي وسلامه عليه صيام شهر شعبان وبما أننا على أبواب شهر شعبان دعونا نتعرف عليه قال بدر الدين العيني : واشتقاق شعبان من الشعب وهو الاجتماع سمي به لأنه يتشعب فيه خير كثير كرمضان وقيل لأنهم كانوا يتشعبون فيه بعد التفرقة ويجمع على شعابين وشعبانات وقال ابن دريد سُمّي بذلك لتشعبهم فيه أي لتفرقهم في طلب المياه وفي ( المحكم ) سمي بذلك لتشعبهم في الغارات وقال ثعلب قال بعضهم إنما سُمّي شعبانا لأنه شعب أي ظهر بين رمضان ورجب وعن ثعلب كان شعبان شهرا تتشعب فيه القبائل أي تتفرق لقصد الملوك والتماس العطية .(عمدة القاري ) قال ابن رجب الحنبلي : ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن روينا بإسناد ضعيف عن أنس قال: كان المسلمون إذا دخل شعبان انكبوا على المصاحف فقرؤها وأخرجوا زكاة أموالهم تقوية للضعيف والمسكين على صيام رمضان وقال سلمة بن كهيل: كان يقال شهر شعبان شهر القراء وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القراء وكان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن . ( لطائف المعارف ) وقد سُئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ما حكم الصيام في شهر شعبان؟ الجواب: الصيام في شهر شعبان سنة والإكثار منه سنة حتى قالت عائشة رضي الله عنها: ((ما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان)) فينبغي الإكثار من الصيام في شهر شعبان لهذا الحديث. قال أهل العلم: وصوم شعبان مثل السنن الرواتب بالنسبة للصلوات المكتوبة، ويكون كأنه تقدمه لشهر رمضان، أي كأنه راتبه لشهر رمضان، ولذلك سن الصيام في شهر شعبان، وسن الصيام ستة أيام من شهر شوال كالراتبة قبل المكتوبة وبعدها. وفي الصيام في شعبان فائدة أخرى وهي توطين النفس وتهيئتها للصيام لتكون مستعدة لصيام رمضان، سهلا عليها أداؤه. ( شرح رياض الصالحين ) الدليل على صيام شعبان قال البخاري : بَابُ صَوْمِ شَعْبَانَ وساق السند إلى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لَا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ .رواه البخاري ومسلم وروى البخاري من طريق يَحْيَى عَنْ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ قَالَتْ لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ وَكَانَ يَقُولُ خُذُوا مِنْ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّتْ وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا . وروى مسلم عن عائشة عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقَالَتْ : كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ صَامَ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَفْطَرَ ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ ، أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلاَّ قَلِيلاً. وقد روى النسائي حديثاً وساق سنده عن أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ قال الألباني : حسن صحيح فهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه كله أو أكثره روى مسلم عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا كُلَّهُ ؟ قَالَتْ : مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا كُلَّهُ إِلاَّ رَمَضَانَ ، وَلاَ أَفْطَرَهُ كُلَّهُ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفي لفظ آخر .. وَمَا رَأَيْتُهُ صَامَ شَهْرًا كَامِلاً ، مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ رَمَضَانَ. وروى البخاري عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ مَا صَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ وَيَصُومُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَا وَاللَّهِ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ لَا وَاللَّهِ لَا يَصُومُ قال ابن بطّال رحمه الله وقول عائشة فى حديث يحيى عن أبى سلمة بأنه كان يصوم شعبان كله ، فليس على ظاهره وعمومه ، والمراد أكثره لا جميعه ، وقد جاء ذلك عنها مفسرًا ، روى ابن وهب عن أسامة بن زيد ، قال : حدثنى محمد بن إبراهيم ، عن أبى سلمة ، قال : ( سألت عائشة عن صيام رسول الله فقالت كان يصوم حتى نقول لا يفطر ، ويفطر حتى نقول لا يصوم ، وكان يصوم شعبان ، أو عامة شعبان ) . وروى عبد الرزاق عن ابن عيينة ، عن ابن أبى لبيد ، عن أبى سلمة ، قال : سألت عائشة عن صيام رسول الله . . . ) فذكرت الحديث ، وقالت : ( ما رأيت رسول الله أكثر صيامًا منه فى شعبان ، فإنه كان يصومه كله إلا قليلاً ) . وهذه الآثار تشهد لصحتها رواية أبى النضر عن أبى سلمة ، عن عائشة : ( أنه ما استكمل صيام شهر قط إلا رمضان ) ، ومنها حديث ابن عباس الذى فى الباب بعد هذا ، فهي أولى من رواية يحيى عن أبى سلمة . قال ابن بطال : وقول ابن عباس : ( إن النبى ، عليه السلام ، ما صام شهرًا كاملا قط غير رمضان ) ، يشهد لحديث أبى النضر عن أبى سلمة ، عن عائشة بالصحة ، وهما مبيِّنان لرواية يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة ، عن عائشة ( أنه عليه السلام كان يصوم شعبان كله ) ، أن المراد بذلك أكثره على ما جاء فى حديث محمد بن إبراهيم ، وابن أبى لبيد جميعًا عن أبى سلمة المذكورين فى الباب قبل هذا . انتهى قال ابن حجر في الفتح بعد حديثي عائشة عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا "وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ" " لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرا أكثر من شعبان فإنه كان يصوم شعبان كله " وقوله: "في شعبان" يتعلق بصياما والمعنى كان يصوم في شعبان وغيره، وكان صيامه في شعبان تطوعا أكثر من صيامه فيما سواه. قوله: "من شعبان" زاد حديث يحيى بن أبي كثير "فإنه كان يصوم شعبان كله" زاد ابن أبي لبيد عن أبي سلمة عن عائشة عند مسلم: "كان يصوم شعبان إلا قليلا" ورواه الشافعي من هذا الوجه بلفظ: "بل كان يصوم الخ" وهذا يبين أن المراد بقوله في حديث أم سلمة عند أبي داود وغيره: "أنه كان لا يصوم من السنة شهرا تاما إلا شعبان يصله برمضان" أي كان يصوم معظمه، ونقل الترمذي عن ابن المبارك أنه قال: جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقول صام الشهر كله، ويقال قام فلان ليلته أجمع ولعله قد تعشى واشتغل ببعض أمره، قال الترمذي: كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك، وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها وأن المراد بالكل الأكثر وهو مجاز قليل الاستعمال، واستبعده الطيبي قال: لأن الكل تأكيد لإرادة الشمول ودفع التجوز، فتفسيره بالبعض مناف له، قال: فيحمل على أنه كان يصوم شعبان كله تارة ويصوم معظمه أخرى لئلا يتوهم أنه واجب كله كرمضان، وقيل المراد بقولها "كله" أنه كان يصوم من أوله تارة ومن آخره أخرى ومن أثنائه طورا فلا يخلى شيئا منه من صيام ولا يخص بعضه بصيام دون بعض. وقال الزين بن المنير: إما أن يحمل قول عائشة على المبالغة والمراد الأكثر وإما أن يجمع بأن قولها الثاني متأخر عن قولها الأول فأخبرت عن أول أمره أنه كان يصوم أكثر شعبان وأخبرت ثانيا عن آخر أمره أنه كان يصومه كله ا هـ. ولا يخفى تكلفه، والأول هو الصواب . انتهى كلام الحافظ ابن حجر وقال الشيخ عبد المحسن العبّاد في شرحه سنن أبي داود بعد أن ذكر حديث عائشة رضي الله عنها تقول: (كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه شعبان ثم يصله برمضان) ] قال : أورد أبو داود صوم شعبان، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام منه، وجاء في بعض الأحاديث أنه ما استكمل شهراً إلا رمضان، وجاء هنا أنه كان يصوم شعبان ويصله برمضان، والأحاديث الدالة على أنه لم يستكمل شهراً إلا رمضان تدل على عدم إكماله شعبان، ولكن كونه يصوم كثيراً منه فإنه يعطي الأكثر حكم الكل، فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يكمل صيام شهر من الشهور غير رمضان كما جاء في الحديث الذي مر: (كان يصوم حتى نقول: لا يفطر، ثم يفطر حتى نقول: لا يصوم) وهذا شأنه صلى الله عليه وسلم. وقال عند قوله: [ (ثم يصله برمضان) ] : معناه: أنه يصوم رمضان بعده، لكن كما عرفنا أن الاستكمال لم يكن ثابتاً عن رسول الله، وما جاء من كونه يصومه كله يكون محمولاً على الغالبية وعلى الأكثر.انتهى وقد سُئل الشيخ صالح الفزران حفظه الله : هل من المستحب الإكثار من صيام شعبان ، وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصومه ؟ الجواب : نعم ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الصيام في شعبان إلا أنه لا يصومه كاملا ، فقد كان يترك منه شيئاً ، والسّنة أن الإنسان يكثر الصيام في شعبان ، يصوم أكثره ولا يستكمله . المصدر : موقع الشيخ صالح الفوزان وقد تكلم العلماء في الحكمة من صيام هذا الشهر قال ابن مفلح : وَقَدْ قَالَ ابْنُ هُبَيْرَةَ فِي كَوْنِ أَكْثَرِ صَوْمِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي شَعْبَانَ قَالَ : مَا أَرَى هَذَا إلَّا مِنْ طَرِيقِ الرِّيَاضَةِ ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إذَا هَجَمَ بِنَفْسِهِ عَلَى أَمْرٍ لَمْ يَتَعَوَّدْهُ صَعُبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا ، فَدَرَّجَهَا بِالصَّوْمِ فِي شَعْبَانَ لِأَجْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، كَذَا قَالَ . ( الفروع ) قال ابن بطال : بعد ان ذكرحديث عائشة : قال المهلب ....وقد روى فى بعض الحديث أن هذا الصيام الذى كان يصوم فى شعبان كان لأنه عليه السلام يلتزم صوم ثلاثة أيام من كل شهر كما قال لعبد الله بن عمرو ، لأن الحسنة بعشر أمثالها ، فذلك صيام الدهر فكان يلتزم ذلك ، فربما شغل عن الصيام أشهرًا فيجمع ذلك كله فى شعبان ليدركه قبل صيام الفرض ، وفيه وجه آخر ذكر الطحاوى ، وابن أبى شيبة من حديث يزيد بن هارون ، عن صدقة بن موسى ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : سئل رسول الله أى الصوم أفضل ؟ قال : ( صوم شعبان تعظيمًا لرمضان ) وفيه وجه آخر ذكر الطحاوى من حديث ابن مهدى ، قال : حدثنا ثابت بن قيس أبو الغصن ، عن أبى سعيد المقبرى ، عن أسامة بن زيد ، قال : كان رسول الله يصوم يومين من كل جمعة لا يدعهما : يوم الاثنين والخمس ، فقال عليه السلام : ( هذان يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين ، فأحب أن يعرض عملى وأنا صائم ) ، قال : وما رأيت رسول الله يصوم من شهر ما يصوم من شعبان ، فسألته عن ذلك . فقال : ( هو شهر ترفع فيه الأعمال لرب العالمين ، فأحب أن يرفع عملى وأنا صائم ) . وقال ابن عثيمين رحمه الله : والأولى أن يقال: ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم فهو حق، سواء علمنا حكمته أم لا، وأنه ينبغي الإكثار من الصيام في شهر شعبان. ( التعليق على رسالة حقيقة الصيام وكتاب الصيام من الفروع ومسائل مختارة منه ) فاغتنم هذه الفرصة يا عبد الله وتَزَوَّدْ من التقوى فإنك لا تدري .. إذا جَنَّ ليلٌ هل تعيشُ إلى الفجرِ فكم من فَتًى أمسى وأصبح ضاحكا ..وقد نُسِجَْت أكفانُه وهولايدرِي وكم من صغارٍ يُرْتَجَى طولُ عمرهم ... وقد أُدخلت أجسامُهم ظلمةَ القبرِ وكم من عروسٍ زينوها لزوجها ... وقد قُبضت أرواحُهم ليلةَ القدرِ وكم من صحيحٍ مات من غير علةٍ ... وكم من عليلٍ عاش حيناً من الدهرِ وقال الشاعر مضى رجب وما أحسنت فيه * * وهذا شهر شعبان المبارك فيا من ضيع الأوقات جهـلا * * بحرمتها أفق واحذر بوارك فسوف تفارق اللذات قسرا * * ويخلي الموت كرها منك دارك تدارك ما استطعت من الخطايا * * بتوبة مخلص واجعل مدارك على طلب السلامة من جحيم ** فخير ذوي الجرائم من تدارك أسأل الله أن يعيننا على صيام شعبان ورمضان وأن يتقبل منّا إنه هو السميع العليم والحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
  13. أبو عبد الله العلجاني

    الدّرُة العصماء في تسهيل قواعد الإملاء

    جزاك الله خيراً استمر
  14. أبو عبد الله العلجاني

    هل من أهل العلم المتقدمين من تلفظ بأن تحريك الأصبع في التشهد بأنه شاذ ؟

    جواب الشيخ مقبل مفرّغاً : فيه إشارات إلى أنّه تفرّد بها زائدة بن قُدامة ، ولكن مثل هذا يخالف بَضعة عشر رجلاً ، بعضهم أثبت من زائدة بن قدامة ، وإن كان زائدةُ _ رحمه الله _ ثقةً ثبتاً ، لكن بعضهم أثبت منه ، فعلى هذا يُعدُّ شاذّاً ، وأنا أقول إذا لم يكن المخالفة ثلاثة عشر رجلاً منهم السّفيانان ومنهم شُعبة ومنهم يحيى بن سعيد القطّان وجماعة ، إذا لم تكن مخالفتهم شُذوذاً فما في الدنيا شاذ ! ، نعم ، فعلى هذا ما كتبه أخونا الفاضل أحمد بن سعيد في شذوذ التحريك صواب ، وجزاه الله خيراً . انتهى كلامه _ رحمه الله _ .
  15. أبو عبد الله العلجاني

    نصيحة وتحذير لأهل مصر حكومة وشعباً

    اللهم احفظ إخواننا أهل السنة في كل مكان ومكِّنهم على أعداءك أعداء الدّين أفيقوا يا أهل السنة ،، قال الإمام القحطاني _ رحمه الله _ في نونيـته : 135-إن الروافض شر من وطئ الحصى ... من كل إنس ناطق أو جان 136- مدحوا النبي وخونوا أصحابه ... ورموهم بالظلم والعدوان 137- حبوا قرابته وسبوا صحبه ... جدلان عند الله منتقضان 138- فكأنما آل النبي وصحبه ... روح يضم جميعها جسدان 139- فئتان عقدهما شريعة أحمد ... بأبي وأمي ذانك الفئتان 140- فئتان سالكتان في سبل الهدى ... وهما بدين الله قائمتان 141- قل إن خير الأنبياء محمد ... وأجل من يمشي على الكثبان 142- وأجل صحب الرسل صحب محمد ... وكذاك أفضل صحبه العمران 143- رجلان قد خلقا لنصر محمد ... بدمي ونفسي ذانك الرجلان 144- فهما اللذان تظاهرا لنبينا ... في نصره وهما له صهران 145- بنتاهما أسنى نساء نبينا ... وهما له بالوحي صاحبتان 146- أبواهما أسنى صحابة أحمد ... يا حبذا الأبوان والبنتان 147- وهما وزيراه اللذان هما هما ... لفضائل الأعمال مستبقان 148- وهما لأحمد ناظراه وسمعه ... وبقربه في القبر مضطجعان 149- كانا على الإسلام أشفق أهله ... وهما لدين محمد جبلان 150-أصفاهما أقواهما أخشاهما ... أتقاهما في السر والإعلان 151- أسناهما أزكاهما أعلاهما ... أوفاهما في الوزن والرجحان 152- صديق أحمد صاحب الغار الذي ... هو في المغارة والنبي اثنان 153- أعني أبا بكر الذي لم يختلف ... من شرعنا في فضله رجلان 154- هو شيخ أصحاب النبي وخيرهم ... وإمامهم حقا بلا بطلان 155- وأبو المطهرة التي تنزيهها ... قد جاءنا في النور والفرقان 156- أكرم بعائشة الرضى من حرة ... بكر مطهرة الإزار حصان 157- هي زوج خير الأنبياء وبكره ... وعروسه من جملة النسوان 158- هي عرسه هي أنسه هي إلفه ... هي حبه صدقا بلا أدهان 159- أوليس والدها يصافي بعلها ... وهما بروح الله مؤتلفان 160- لما قضى صديق أحمد نحبه ... دفع الخلافة للإمام الثاني 161- أعني به الفاروق فرق عنوة ... بالسيف بين الكفر والإيمان 162- هو أظهر الإسلام بعد خفائه ... ومحا الظلام وباح بالكتمان 163- ومضى وخلى الأمر شورى بينهم ... في الأمر فاجتمعوا على عثمان 164- من كان يسهر ليلة في ركعة ... وترا فيكمل ختمة القرآن 165- ولي الخلافة صهر أحمد بعده ... أعني علي العالم الرباني 166- زوج البتول أخا الرسول وركنه ... ليث الحروب منازل الأقران 167- سبحان من جعل الخلافة رتبة ... وبنى الإمامة أيما بنيان 168- واستخلف الأصحاب كي لا يدعي ... من بعد أحمد في النبوة ثاني 169- أكرم بفاطمة البتول وبعلها ... وبمن هما لمحمد سبطان 170- غصنان أصلهما بروضة أحمد ... لله در الأصل والغصنان 171-أكرم بطلحة والزبير وسعدهم ... وسعيدهم وبعابد الرحمن 172- وأبي عبيدة ذي الديانة والتقى ... وامدح جماعة بيعة الرضوان 173- قل خير قول في صحابة أحمد ... وامدح جميع الآل والنسوان 174- دع ما جرى بين الصحابة في الوغى ... بسيوفهم يوم التقى الجمعان 175- فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم ... وكلاهما في الحشر مرحومان 176- والله يوم الحشر ينزع كل ما ... تحوي صدورهم من الأضغان 177- والويل للركب الذين سعوا إلى ... عثمان فاجتمعوا على العصيان 178- ويل لمن قتل الحسين فإنه ... قد باء من مولاه بالخسران 179- لسنا نكفر مسلما بكبيرة ... فالله ذو عفو وذو غفران 180- لا تقبلن من التوارخ كلما ... جمع الرواة وخط كل بنان 181- ارو الحديث المنتقى عن أهله ... سيما ذوي الأحلام والأسنان 182- كابن المسيب والعلاء ومالك ... والليث والزهري أو سفيان 183- واحفظ رواية جعفر بن محمد ... فمكانه فيها أجل مكان 184- واحفظ لأهل البيت واجب حقهم ... واعرف عليا أيما عرفان 185- لا تنتقصه ولا تزد في قدره ... فعليه تصلى النار طائفتان 186- إحداهما لا ترتضيه خليفة ... وتنصه الأخرى آلها ثاني 187- والعن زنادقة الجهالة إنهم ... أعناقهم غلت إلى الأذقان 188- جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا ... بفساد ملة صاحب الإيوان 189- لا تركنن إلى الروافض إنهم ... شتموا الصحابة دون ما برهان 190- لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد ... وودادهم فرض على الإنسان 191- حب الصحابة والقرابة سنة ... ألقى بها ربي إذا أحياني حفظك الله يا شيخ ربيع وجزاكَ اللهُ خيراً
×