أبو عمار الجزائري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    2,340
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 8

نظرة عامة على : أبو عمار الجزائري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 704
  1. الشيخ ربيع : أنا ما أعلم الغيب ؛ زكّيت بحسب ما ظهر لي

    قال الشيخ ربيع حفظه الله كما في [الشريط الثاني من تعليقه على كتاب "حادي الأرواح"]: ((قال محمد بن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا إبراهيم بن المختار عن ابن جريج عن عطاء عن كعب بن عجرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}، وهذا إسناد فيه ابن حميد فيه كلام، "محمد بن حميد الرازي"، وفيه كلام عند المحدثين، يزكيه الإمام أحمد، وينتقده غيره وضعَّفه ويبالغ في تضعيفه، وممن يضعفه ابن خزيمة رحمه الله، فقيل له: إنَّ أحمد يُعدِّله أو يزكيه، فقال: لو عرفه أحمد كما عرفناه ما زكاه!.وهذا منهج يسير عليه أهل السنة والجماعة وأهل الحديث، وهو أنَّ مَنْ علم حجة على مَنْ لم يعلم، وأنَّ الجرح مقدَّم على التعديل، وأنه لا غضاضة في هذا ولا نقص من أي إمام يزكِّي رجلاً ثم يأتي من هو مثله أو دونه فيثبت بالحجة والبرهان الطعن في هذا الرجل الذي زكَّاه ذلكم الإمام.لا ضير في هذا، ولا حرج، ولا يقال تنقص، ولا يقال مخالف، ولا يقال شيء، لماذا؟ لأنهم يدورون مع الحجج والبراهين، لا يريدون إلا الحق، ولا يريدون إلا وجه الله عز وجل، فلا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا يقول: والله زكَّاه أحمد فلماذا أنا أجرحه؟! والله هذا غلط، ما يقولون هذا الكلام، بل يصدعون بالحق، ويتلقاه أئمة السنة كلهم بصدورٍ رحبة، لا يرون في ذلك حرجاً أبداً، لكن الآن نحن في عصر الظلمات، والجهل الكثيف، الذي شنَّه أهل البدع والأهواء على منهج أهل السنة والجماعة.فالإمام أحمد إمام أهل السنة، ما قال أحد: أنَّ مخالفة ابن وارة وابن خزيمة وغيرهم ممن جرَّحوا "محمد بن حميد"؛ ما قالوا إنهم ينتقصون الإمام أحمد أو يخالفوه!، لا كلهم سلَّموا.فتجد أصحاب أحمد وأصحاب الشافعي إذا كان الرجل مدحه أحمد وجرَّحه غيره والحجة معهم، يقبلون جرح صاحب الحجة، وكذلك أتباع الشافعي، إذا زكى مثل "إبراهيم بن أبي يحيى"، وجرحه غيره، تلقوا هذا الجرح بالقبول، وما قالوا: والله إمامنا، والله نتعصب له، لأنه زكَّى فلاناً، ونحن بهذه العصبية العمياء نثبت أركان هذا الرجل المجروح، وندفع بحجة إمامنا الحجة والبرهان؟! حاشاهم أن يقولوا هذا.وهكذا يكون تربوا على هذا المنهج المبارك الطيب، ويجب ترك التعصب لأي شخصٍ كائن من كان!؛ إلا محمداً صلى الله عليه وسلم، فهو الذي لا ينتقد ولا تقبل مخالفته من أحد، فإنَّ محمداً صلى الله عليه وسلم يدور مع الحق أين ما دار، وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كذلك يدور معهم الحق أين ما داروا، ومن عداهم "فكل يؤخذ من قوله ويرد")).
  2. ‏العلامة ‎محمد_العثيمين بقلم المعلم الكبير والناصح المشفق يكتب منهجا في الحياة لأحد طلابه. رحمه الله وجمعنا به ووالدينا في جنات النعيم.
  3. الشيخ ربيع : أنا ما أعلم الغيب ؛ زكّيت بحسب ما ظهر لي

    وسُئل حفظه الله السؤال الآتي كما في [شريط "أسباب الإنحراف وتوجيهات منهجية"]: بعض الدعاة لا تُعرف لهم سلفية وقد حُذِّر منهم، وما زال هناك مَنْ يجالس أولئك بحجة أنه لم يجرح بجرح مفصَّل، وقد زُكُّوا من قبل الشيخ العباد وغيره، فانقسم الأخوة بين مجرح ومعدل بسبب أولئك الدعاة؛ فما قولكم لهم؟فكان جوابه: ((يجب على الشخص الذي يختلف حوله الناس ولا يزكِّي نفسه بإبراز المنهج السلفي وإنما يعتمد على تزكية فلان وفلان!، وفلان وفلان ليسوا بمعصومين في تزكياتهم، فقد يزكُّون بناء على ظاهر حال الشخص الذي قد يتملَّقهم ويتظاهر لهم بأنه على سلفية وعلى منهج صحيح، وهو يبطن خلاف ما يظهر، ولو كان يبطن مثلما يظهر لظهر على فلتات لسانه وفي جلساته وفي دروسه ومجالسه، فإنَّ الإناء ينضح بما فيه، "وكل إناء بما فيه ينضح"، فإذا كان سلفياً فلو درَّس أي مادة ولو جغرافيا أو حساب لرأيت المنهج السلفي ينضح في دروسه وفي جلساته وغيرها.فأنا أنصح هذا الإنسان الذي لا يُظهر سلفيته ويكتفي بالتزكيات أن يزكِّي نفسه بالصدع بهذا المنهج في دروسه، في أي مكان من الأمكنة، فإنَّ الأمة بأمس الحاجة إلى الدعوة الى هذا المنهج السلفي.فإذا كان هذا الشخص من هذا النوع الذي قلته بأنه يعتمد على التزكيات، ولا يزكي نفسه؛ فإنَّ هذا يضر نفسه بكتمان العلم وكتمان العقيدة وكتمان هذا المنهج، وأخشى أن تصدق عليه هذه الآيات [يقصد الشيخ قوله تعالى: "إنَّ الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون"]، التي تلوناها عليكم، في كتمان العلم وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن أعظم المنكرات وأقبحها وشرها عند الله البدع التي تتفشي في أوساط الأمة.ثم كثير من الناس يعتمد على التزكيات ولا يواجه هذا الواقع المظلم بما عنده بما يزعمه أنه على المنهج السلفي.وأنا مرة قلتُ للشيخ ابن باز رحمه الله كان تصدر منه بعض الكلمات تشبه تزكية لجماعة التبليغ - وإن كان إلى جانبها شيء من لفتات الأذكياء إلى ما عندهم من ضلال وجهل - فيستغل هؤلاء الكلمات التي فيها شيء من الثناء عليهم، ويخفي أو يخفون ما فيها من طعن خفي في عقيدتهم ومنهجهم، فيبرزون الثناء ويخفون الجرح، فجلستُ مع الشيخ رحمه الله جلسة فقلتُ له: يا شيخنا أنت الآن يمنزلة أحمد بن حنبل وابن تيمية رحم الله الجميع، لك منزلة عند الناس، إذا قلتَ كلمة تلقـفـوها على أنها حق، والآن أنت يصدر منك كلمات يعتبروها تزكيات لجماعة التبليغ، وإنْ كنت تتحفظ خلال كلامك، ولكنهم عندهم دهاء ومكر يستغلون التزكية والثناء ويدفنون ما تشير إليه وتلمح إليه من جهل وضلال، ودار الكلام بيني وبينه، إلى أن قلتُ له: يا شيخ، قال: نعم، قلتُ له: هل جاءك أحد من أهل الحديث من الهند وباكستان أو من أنصار السنة في مصر والسودان - ذاك الوقت كانوا على غاية الثبات على المنهج السلفي، ثم هبت أعاصير الفتن والسياسة دبت في الصفوف ووقعت شيء من الخللة - يطلب منك تزكية على أنهم على حق وعلى سنة، قال: لا، قلتُ: لماذا؟ قال: لماذا أنت؟ قلتُ: لأنَّ هؤلاء تشهد لهم أعمالهم وتزكيهم بأنهم على الحق، وأما جماعة التبليغ وأمثالهم فإنَّ أعمالهم لا تزكيهم؛ بل تدينهم بأنهم على ضلال وبدع، فضحك الشيخ رحمه الله.فبعض الناس لا تزكيه أعماله ولا مواقفه، ولا تشهد له بأنه سلفي، فيلجأ إلى هذه الوسائل الدنيئة من الاحتيال على بعض الناس والتملق لهم حتى يحصلوا على التزكية، ويكتفون بهذا، ويذهبون، ليتهم يكفون بأسهم وشرهم عن أهل الحق والسنة، فيذهبون ويتصيدون أهل السنة بهذه التزكيات، فتكون مصيدة يضيعون بها شباباً كثيراً، ويحرفونهم عن المنهج السلفي، وأنا أعرف من هذا النوع كثير، وكثير الذي يسلك هذا المسلك السيء، نسأل الله العافية، وأن يوفِّقهم لأن يزكوا أنفسهم بأعمالهم، وأن يجعل من أعمالهم شاهداً لهم بالخير والصلاح وبالمنهج السلفي)).
  4. الشيخ ربيع : أنا ما أعلم الغيب ؛ زكّيت بحسب ما ظهر لي

    إضافات للكلام المنقول في الأعلى : سُئل الشيخ ربيع حفظه الله السؤال الآتي: هل القاعدة التي تقول الجرح المفسَّر مقدَّم على التعديل المبهم مجمع عليها عند علماء الجرح والتعديل؟ وهل يمكن تطبيقها على الجماعات الإسلامية؟ حيث أنَّ بعض أهل العلم عدَّلوا هذه الجماعات، وبعضهم جرّحوها؛ فهل يقدّم المجرِّح على المعدِّل لإنَّ عنده زيادة علم؟فكان جوابه حفظه الله: ((نعم هذا المنهج قائم ومستمر إلى يوم القيامة إن شاء الله؛ لأنه منهج إسلامي وصحيح تقوم عليه حياة المسلمين ويقوم عليها دينهم ويحمى به دينهم وتحمى به أعراضهم وتحمى به أموالهم، فهذا منهج عظيم لا يحط من شأنه إلا إنسان منحرف ساذج التصور والتفكير.فنعم هذا المنهج ماشي الآن في الجماعات؛ فقد يزكي الرجل - وهو فاضل - بناء على الظاهر ولا يعرف حقيقة ما عليه القوم، فيأتي إنسان يدرس كتبهم ويدرس واقعهم فيجد أنَّ هذا الذي زكَّاهم قد وقع في خطأ من حيث لا يدري، فزكاهم بناء على هذا الظاهر، فهذا شيء حصل للأئمّة الكبار.فكم من إنسان زكَّاه الإمام أحمد فقال تلاميذه الذين لا يصلون إلى شيء من فضله: عرفوا ما عند هؤلاء وما فيهم من قدح وما فيهم من جرح فأسقطوهم؛ وإن كان قد زكاهم أحمد رحمه الله؟وزكَّى الشافعي أناساً وجرحهم آخرون؛ وقدّم جرح هؤلاء المفسر القائم على معرفة الحقيقة على أقوال الأئمة الذين زكوا بناء على ما ظهر لهم؟لأنه قد يأتي إنسان يعني عنده طلب علم يتظاهر بالدين والنسك والأخلاق الطيبة ويلازمك أيام: فتبنيه على الظاهر.أنا والله زكَّيتُ أناساً في هذا العام، والله لازموني، وما شاء الله تنسَّك، وكذا، وكذا، وكذا، ثم ظهر لي جرحهم، أنا إذا صلَّى معي وزكى وكذا وذكر الله وسافر معي وإلى آخره؛ أشهد بناء على ما رأيتُ، لا أزكي على الله أحداً، لكن يأتي إنسان آخر عرفه أكثر مني، كشف عنه أخطاء، وكشف عنده أشياء تقدح في عدالته، فيجرح، فيجرحه بعلم ويبرهن على جرحه بالأدلة ويفسِّر جرحه، فيُقدَّم جرحه على تعديلي، وأنا أستسلم صراحة، قَدَّم الأدلة على جرح هذا الإنسان أقول: خلاص الحق معك.فجماعة جاؤوا عند عالم من العلماء، وقالوا: نحن ندعو إلى السنة، وندعوا إلى التوحيد، ونحارب الشرك، ونحارب القبورية، وكذا، وكذا، رأى فيهم الصلاح، كتب إلى مَنْ يعاونهم؛ فإنهم يدعون إلى السنة، ثم راح ناس معهم، خالطوهم وعاشروهم من طلابهم، فوجدوا أنَّ الحقيقة تختلف تماماً، وأنَّ هؤلاء أهل بدع، وأنه صوفيَّة، وأنهم خرافيون، فقَدَّم الأدلة على ما يقول، فيصدق، فيُقدَّم على تعديله، أو تعديل هذا العالم، هذه قاعدة مطردة مستمرة إن شاء الله للأفراد والجماعات إلى قيام الساعة؛ ما دام هذا الدين، نعم)).
  5. [ رد الشيخ الفاضل أزهر سنيقرة على ابن حنفية العابدين في مقولته " منهج الردود منهح لايُجْدِي !" ] ( ..... والرد على المخالف منهج سلف هذه الأمة ، وهو المنهج القويم والمنهج السديد والمنهج المُجدي ، لا كما يقول بعض من ضلَّ طريقه في هذا الباب ، من بني جلدتنا ، ويدعي أنه على طريقتنا! أي : طريقة السلف ، كنت استمعت لصوتية لابن حنفية عابدين يقول فيها : " منهج الردود منهج غير مجدي " نعوذ بالله ! بهذا الإطلاق ، وأنا أدري أنه بعد حين سيقول أني كنت أقصد كذا وكذا ، على طريقة جماعة المقاصد ، يقولون الكلام ويطلقون الألفاظ على عواهلها ثم يعتذرون لمقاصدهم ، يعني : وكأنّ الناس ينبغي عليهم إذا سمعوا أقوالهم أن تكون لديهم الأجهزة التي تفحص ما في صدورهم ، يا جماعة إنتظروا نضع له الأجهزة (نديرولو لبغاي باش نشوفو ) حتى ننظر إذا كان مقصده ما فهمنا نحن أو عنده مقصد آخر! ، نحن نتكلم بالكلام العربي ، نتكلم بلغة القرءان ، باللفظ الصريح الواضح الجلي ، "منهج الردود منهج غير مجدي !" كذب والله ، والله لهو المنهج المجدي لأن الذي سار عليه هم خير هذه الأمة ، هم أئمتها وعلماؤها الذين هم أعلم من هذا ومن شيوخه وآبائه ، الإمام أحمد كتاب يسميه الرد على الجهمية والزنادقة ، منهج الردود منهج سلفي ولايخالف هذا إلا خلفي لم يعرف معنى السلفية ولو ادعاها لنفسه وادعاها له أتباعه ورفعوه فيها ، وقالوا أنه أعلم أهل البلد ، بل هو أعلم من الشيخ فركوس ! هكذا زعموا ، وقالوا أنه العلامة وقالوا وزادوا وقالوا : - هذه لعلكم لم تسمعوها أنتم - شيخ الإسلام المغرب الإسلامي كله ! يا سبحان الله ! يا سبحان الله هوِّنُو على أنفسكم واعرفوا قدر من تزّكون . السلف كانوا يمتحنون أمثال الأئمة الأعلام ، جبال العلم ، الإمام البخاري عليه رحمة الله ومن هو علما وقدرا وحفظا وغربلة لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يمتحن نعم أي والله ، يمتحن وبعد الامتحان يكرم المرء أو يهان . وأمثال هؤلاء يأتون ليأصلوا في الأمة ، يأصلوا لأبنائنا لمثل هذه المناهج المنحرفة ، بمعنى أنه لاينبغي لكم أن تلتفتوا لمن جعل الردود منهجا له من العلماء ! من أئمتنا ، هذه منهج الشيخ بن باز ، الشيخ الألباني له كتب في الردود ومنهج الشيخ العثيمين ، ومنهج شيخنا العلامة الإمام ربيع وغيرهم من هؤلاء ، هذا منهجهم . بمعنى : أنكم لا ينبغي أن تلتفتوا إلى هؤلاء ! ولاينبغي أن تسيروا على منهجهم ! عليكم بمنهجي لأني اكتشفت أن منهج الردود منهج غير مجدي !....) [ مفرغ من محاضرة الشيخ أزهر سنيقرة حفظه الله " آثار العلماء " التي ألقاها في مدينة (بوغني ).]
  6. الشيخ ربيع : أنا ما أعلم الغيب ؛ زكّيت بحسب ما ظهر لي

    قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله : " أنا والله زكّيت أناسا في هذا العام، والله لازموني وما شاء الله تنسك وكذا وكذا ... ثم ظهر لي جرحهم، أنا ما أعلم الغيب، أنا إذا صلّى معي وزكّى وكذا وذكر الله وسافر معي، فأشهد أنا بما رأيت ولا أزكي على الله أحدا. لكن يأتي انسان آخر عرفه أكثر مني واكتشف عليه أخطاء واكتشف عليه أشياء تقدح في عدالته فيجرحه بعلم ويبرهن على جرحه بالأدلة ويفسر جرحه، فيقدم جرحه على تعديلي؛ وأنا استسلمت , قدم الأدلة على جرح هذا الإنسان , في الواقع الحق معه " [ العلّامة ربيع ، مجموع الكتب والرسائل والفتاوى ، جـ١٤ ، صـ251]
  7. جزى الله خيرا شيخنا الفاضل أبا عبد الرحمن عبد المجيد جمعة و بارك له في جهاده و مجهوده . تأملوا بارك الله فيكم في قوله للشيخ : " على أنّ من يعرفك يشهد أنّك من أكثر الناس فعلا لهذا الذي تنكره ."" جرأة عجيبة و قلة أدب واضحة عند خالد حمودة الذي يحسب نفسه علامة زمانه . وما خفي أعظم و الله المستعان .
  8. بيان بعض صور التشغيب والتخذليل من المذبذبين والمناوئين للحقّ وأهله –الحلقة الأولى-

    جزاك الله خيرا أبا إكرام ....
  9. جزاك الله خيرا أخي أبا إكرام ..... و حفظ الله شيخنا الشّيخ أزهر سنيقرة ، و بارك له في علمه و عمله و عمره .
  10. التعقيب والبيان على تنبيه خالد حمودة لفضيلة شيخنا الشيخ محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله-

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذا النقل المبارك . صدق من قال : " الفتنُ تُسفر و تُمحّص " ، و قد ظهر بجلاء ووضوح أخلاق خالد حمودة و من على شاكلته مع مشايخنا و علماءنا .... و لو نفعهم العلم الذي يتبجّحون به لظهر على سلوكاتهم و تصرفاتهم ، و لكن أبى الله إلا أن يكشف حالهم و يفضح أوحالهم ..... و لولا أنّ المشايخ قدّموهم و شيّخوهم ، ما كنّا لنشيّخهم و لا لنقدّمهم ......
  11. حكم الذّهاب عند من يستعين بالجنّ المسلم وما هو حكم هذه الإستعانة؟ للشّيخ صالح آل الشّيخ حفظه الله

    جزاك الله خيرا .
  12. [فتوى] حكم الاستعانة بالجن الصالحين في فك السحر

    الفتوى رقم: ١١٤٣ الصنف: فتاوى طبِّية في حكم مُخاطَبةِ الجنِّ والاستعانة بهم في الرقية السؤال: هل يجوز للراقي مُخاطَبةُ الجنِّ ومُحاوَرتُهم والتحدُّثُ معهم، ودعوتُهم إلى الإسلام، والاستعانةُ بهم في معرفة السحر؟ وجزاكم الله خيرًا. الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فيَحْرُمُ إتيانُ الكاهن والعرَّاف، ومُساءَلةُ الجنِّ والحوارُ معهم على وجهِ التصديق لهم في كُلِّ ما يُخْبِرُون والتعظيمِ لشأنهم(١)؛ فقَدْ صحَّ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً»(٢)، كما ثَبَتَ عن مُعاوِيةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قال: «قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللهِ، أُمُورًا كُنَّا نَصْنَعُهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ: كُنَّا نَأْتِي الكُهَّانَ»، قَالَ: «فَلَا تَأْتُوا الكُهَّانَ»»(٣). و«العرَّاف»: اسْمٌ للكاهن والمُنجِّمِ والرمَّال ونحوِهم ممَّنْ يَتكلَّمُ في معرفة أمور الغيب(٤)؛ فهُمْ إخوانُ الشياطين ورُسُلُهم. وفي مَعْرِضِ بيانِ أنَّ الكَهَنَةَ رُسُلُ الشياطينِ يقول ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ: «..لأنَّ المُشْرِكين يُهْرَعون إليهم ويَفْزَعون إليهم في أمورهم العِظامِ، ويُصدِّقونهم ويَتحاكمون إليهم ويَرْضَوْنَ بحُكْمِهم، كما يفعل أتباعُ الرُّسُلِ بالرُّسُلِ؛ فإنهم يعتقدون أنهم يعلمون الغيبَ ويُخْبِرُون عن المُغيَّبات التي لا يعرفها غيرُهم؛ فهُمْ عند المُشْرِكين بهم بمَنْزِلَةِ الرُّسُل؛ فالكَهَنَةُ رُسُلُ الشيطانِ حقيقةً، أَرْسَلَهم إلى حِزْبِه مِنَ المُشْرِكين وشبَّههم بالرُّسُل الصادقين، حتَّى استجابَ لهم حِزْبُه، ومثَّل رُسُلَ اللهِ بهم ليُنَفِّرَ عنهم ويَجْعَلَ رُسُلَه هُمُ الصادقين العالِمين بالغيب. ولمَّا كان بين النوعين أَعْظَمُ التضادِّ قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ»(٥)»(٦). ولا يجوز الاستعانةُ بهم لأنَّ ذلك مِنَ الشرك، ولا استخدامُهم لتحقيقِ أعمالٍ صالحةٍ أو طالحةٍ؛ لدخوله في بابِ السحر والاستعانة بالشياطين، وهي تُعَدُّ أعمالًا مُخِلَّةً بالعقيدة، فضلًا عن كونه يُضْعِفُ قوَّةَ توجُّهِه واعتمادِه على الله تعالى، ويفتح بابَ شرٍّ على التوحيد لمَنْ يستخدم الجنَّ مِنَ المُشَعْوِذين، ويتعدَّى على ما خَصَّ اللهُ به نبيَّه سليمانَ عليه السلام مِنْ تسخيرِ الجنِّ لخدمته لقوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَهَبۡ لِي مُلۡكٗا لَّا يَنۢبَغِي لِأَحَدٖ مِّنۢ بَعۡدِيٓۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٣٥﴾ [ص]. أمَّا مُحاوَرتُهم والتحدُّثُ معهم لمَنْ ليس عنده المقدرةُ على تمييزِ صِدْقِهم فيما طابَقَ خبَرَ الوحيِ مِنْ كَذِبِهم المُخالِفِ له فلا يجوز؛ خشيةَ الاستدراجِ والاحتيال مِنَ الشياطين، ومَكْرُهم بالناسِ كبيرٌ، قال تعالى: ﴿يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ لَا يَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ كَمَآ أَخۡرَجَ أَبَوَيۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ ﴾ [الأعراف: ٢٧]، وقال عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ٦﴾[فاطر]، وقال: ﴿أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّ ﴾ [الكهف: ٥٠]، وقال تعالى:﴿وَمَن يَتَّخِذِ ٱلشَّيۡطَٰنَ وَلِيّٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانٗا مُّبِينٗا ١١٩﴾ [النساء]. فعداوةُ الشياطينِ لا تَزولُ ولا تحولُ، وفتنتُهم للناسِ عظيمةٌ، ومَهارَتُهم في الإضلال كبيرةٌ؛ فقَدْ تُوهِمُ الناسَ أَنْ يعتقدوا في القارئ أنَّ لديه سرًّا مُعَيَّنًا تَتعَّهدُ له به الجنُّ ألَّا تعود إلى المصروع مثلًا؛ فيصيرُ الناسُ يضربون إليه أكبادَ المَطِيِّ ويتزاحمون على بابِه؛ الأمرُ الذي يُساعِدُ على دخولِ العُجْب في نَفْسه وإصابته بالزهو والرياء والكبرياء، ويظنُّ بنَفْسِه الظنونَ، ويُورِّطُه في الفتنة؛ لذلك يجب تجنُّبُ الوقوعِ في مثلِ هذه المَفاسدِ وسدُّ مَداخِلِها. أمَّا مُساءَلتُهم ومُحاوَرتُهم على سبيل الامتحان لِحالهم، ومعرفةِ وجه اعتدائهم لِدَفْعِ الظلمِ وإزالته عن المظلوم، والاطِّلاعِ على اعتقادهم باختبارِ باطنِ أَمْرِهم مع وجودِ مَقْدِرةٍ على ما يُميِّزُ به صِدْقَهم مِنْ كَذِبِهم؛ فحكمُه الجوازُ، ويدلُّ عليه امتحانُه صلَّى الله عليه وسلَّم لابنِ صيَّادٍ الكاهن، الذي كان يأتيهِ الشيطانُ ويتكلَّمُ على لسانه لِمَا للشيطان مِنْ قدرةٍ على مُلامَسةِ الإنسان، كما قال تعالى: ﴿إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّ ﴾ [البقرة: ٢٧٥]، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ»(٧)؛ إذ المعلومُ أنَّ البشر العاديَّ لا يمكن أَنْ يرى الجِنِّيَّ؛ لأنَّه روحٌ بلا جسدٍ يخترقه البصرُ، قال تعالى: ﴿إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنۡ حَيۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡ﴾ [الأعراف: ٢٧]، والكاهنُ لا يرى الجِنِّيَّ في صورته وإنما يَتشكَّلُ له في صورةٍ أخرى فيظهرُ له ويُخْبِرُه؛ فقَدْ ثَبَتَ في الصحيحين مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سأَلَ ابنَ صيَّادٍ فقال: «مَاذَا تَرَى؟» قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ:«يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ»، فَقَالَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ»، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنِّي قَدْ خَبَّأَتُ لَكَ خَبِيئًا»، فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: «هُوَ الدُّخُّ»(٨)، فَقَالَ: «اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ»(٩). ويرى الخطَّابيُّ ـ رحمه الله ـ(١٠) أنَّ امتحانَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بما خبَّأَهُ له مِنْ آيةِ الدخان؛ فلأنه كان يَبْلُغُه ما يَدَّعِيهِ مِنَ الكِهانة ويَتعاطاهُ مِنَ الكلام في الغيب؛ فامْتَحَنَهُ لِيَعْلَمَ حقيقةَ حالِه، ويُظْهِرَ إبطالَ حالِه للصحابة، وأنه كاهنٌ ساحرٌ يأتيهِ الشيطانُ(١١). هذا، ويجوز مع الجِنِّي ما يجوز مِثْلُه في حقِّ مجهولِ الحال الإنسيِّ؛ فإنَّ خَبَرَ الفاسق يُسْمَعُ ويُتَبيَّنُ منه ليُحْتاطَ له، قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن جَآءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإٖ فَتَبَيَّنُوٓاْ ﴾ [الحُجُرات: ٦]. ومِنْ هاهنا امْتَنَعَ طوائفُ مِنَ العُلَماءِ مِنْ قَبولِ روايةِ مجهولِ الحال لاحتمالِ فِسْقِه في نَفْسِ الأمر، وكذلك خبرِ الكُفَّار والفُجَّار؛ فلا يُجْزَمُ بصدقه ولا كَذِبِه مع مشروعيةِ سماعِه. ويدلُّ على جوازِ سماعِ ما يقولونه مِنْ غيرِ تصديقٍ ولا تكذيبٍ ما رواهُ أبو هريرة رضي الله عنه قال:«كَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَقْرَأُونَ التَّوْرَاةَ بِالعِبْرَانِيَّةِ وَيُفَسِّرُونَهَا بِالعَرَبِيَّةِ لِأَهْلِ الإِسْلَامِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا»»(١٢). والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٠٥ جمادى الأولى ١٤١٨ﻫ الموافق ﻟ: ٠٧ سبتمبر ١٩٩٧م (١) انظر مفاسدَ مُحاوَرةِ الجنِّ في كتاب: «الدليل والبرهان على بطلان أعراض المَسِّ ومُحاوَرةِ الجانِّ» مدحت عاطف (ص ٤٤ ـ ٤٨). (٢) أخرجه مسلمٌ في «السلام» (٢٢٣٠) مِنْ حديثِ صفيَّة عن بعضِ أزواج النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. وأخرجه أحمد (١٦٦٣٨) بلفظ: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَلْ لهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا». (٣) أخرجه مسلمٌ في «السلام» (٥٣٧) مِنْ حديثِ مُعاوِيةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ رضي الله عنه. (٤) واللَّافِتُ للنظر: أنَّ مِنَ الكهانة والتنجيمِ تصديقَ الأبراج المُتداوَلةِ في الصحف والمجلَّات، ويَحْرُمُ على القارئ الاطِّلاعُ على حظِّه منها ولو مِنْ غيرِ تصديقٍ، وتقريرُ التحريم مبنيٌّ على مبدإِ سدِّ ذريعةِ الشرك. (٥) أخرجه أحمد في «مسنده» (٩٥٣٦) مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع الصغير» (٥٩٣٩). (٦) «إغاثة اللهفان» لابن القيِّم (١/ ١٩٧). (٧) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «الاعتكاف» باب: هل يدرأ المعتكفُ عن نَفْسه؟ (٢٠٣٩)، ومسلمٌ في «السلام»(٢١٧٥)، مِنْ حديثِ صفيَّة رضي الله عنها. (٨) «الدخُّ» ـ بضمِّ الدال وفتحِها ـ: الدخان، [انظر: «النهاية» لابن الأثير (٢/ ١٠٧)]. (٩) مُتَّفَقٌ عليه: أخرجه البخاريُّ في «الجنائز» باب: إذا أَسْلَمَ الصبيُّ فمات: هل يُصلَّى عليه؟ وهل يُعْرَضُ على الصبيِّ الإسلامُ؟ (١٣٥٤)، ومسلمٌ في «الفتن وأشراط الساعة» (٢٩٣٠)، مِنْ حديثِ ابنِ عمر رضي الله عنهما. (١٠) هو أبو سليمان حمدُ بنُ محمَّد بنِ إبراهيم بنِ خطَّابٍ الخطَّابيُّ البُسْتيُّ الشافعيُّ، كان إمامًا في الفقه والحديث، أديبًا عالمًا محقِّقًا. له تصانيفُ مُفيدةٌ منها: «مَعالِمُ السنن»، و«غريب الحديث»، و«إصلاح غَلَطِ المحدِّثين». تُوُفِّيَ سنة: (٣٨٨ﻫ). انظر ترجمته في:«معجم الأُدَباء» لياقوت (٤/ ٢٤٦)، «اللباب» لابن الأثير (١/ ٤٥٢)، «وفيات الأعيان» لابن خِلِّكان (٢/ ٢١٤)، «سِيَر أعلام النُّبَلاء» للذهبي (١٧/ ٢٣)، «طبقات الإسنوي» (١/ ٢٢٣)، «البداية والنهاية» لابن كثير (١١/ ٢٣٦)، «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة (١/ ١٥٦)، «بغية الوُعاة» (٢٣٩) و«طبقات الحُفَّاظ» (٤٠٤) كلاهما للسيوطي، «شذرات الذهب» لابن العماد (٣/ ١٢٧)، «الرسالة المُستطرَفة» للكتَّاني (٤٤). (١١) انظر: «مَعالِم السنن» للخطَّابي (٤/ ٥٠٣). (١٢) أخرجه البخاريُّ في «الاعتصام بالكتاب والسنَّة» بابُ قولِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ» (٧٣٦٢) مِنْ حديثِ أبي هريرة رضي الله عنه. https://ferkous.com/home/?q=fatwa-1143
  13. [فتوى] حكم الاستعانة بالجن الصالحين في فك السحر

    السؤال : هل من حرج أو جناحٍ في الاستعانة بالجنّ في الأمر المباح والمقبول شرعا, علماً أنّه ليس هناك عمل أي شرك أو معصية مع الجنّ ؟ الجواب : الاستعانة بالجنّ تدلّ على أنّ المستعين قد وقع في الشرك لأنّهم لا يساعدونه إلاّ بعد أن يكفر بالله عزّ وجلّ إمّا يبول على المصحف أو يصلّي إلى غير القبلة أو يصلي وهو جُنُب, لابدّ أن يرتكب مكفِّراً بعد ذلك يتعاون معه والذي يقول لك أنا مسلم فلا تُصدّقه لأنّه كذّاب؛ فيهم مسلمون لكن إثبات إيمانه يحتاج إلى أدلّة. [فتاوى في العقيدة والمنهج الحلقة الأولى] للشيخ ربيع بن هادي المدخلي .
  14. فوائد من رسالة " آداب المعلمين والمتعلمين" للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذا النقل الطيب . و رحم الله العلامة السعدي ، و جعل عمله هذا في ميزان حسناته .
  15.  نصيحة لمن به شدة على إخوانه السلفيين / الشيخ: عبد الله البخاري حفظه الله

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل على النقل و حفظ الله شيخنا المفضال عبد الله البخاري و بارك له في علمه و عمله و عمره ... كم عانينا و لازلنا من أمثال هؤلاء المتشددين الذين فرقوا بين السلفيين بسبب أفعالهم المشينة و الدنيئة . و الله المستعان .