اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو منير عز الدين محمد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    933
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 28

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أبو منير عز الدين محمد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. الرد على أكاذيب ( أبي عبدالأعلى ) خالد عثمان المصري ، صاحب فرية ( المجالس السرية ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.أما بعد : فقد اطلعت على مقال لخالد عثمان المكنى بأبي عبدالأعلى، فوجدت فيها طعنا شديدا في علم من أعلام الدعوة السلفية في هذا الزمان، ألا وهو الشيخ العلامة المجاهد ربيع بن هادي حفظه الله. حيث استخدم صاحب المقال الكذب والتدليس والطعن في العلماء حتى تشربها قلوب و عقول المرضى وأصحاب الأهواء. فأحببت أن أرد على هذا المقال حتى أبين كذب وتدليس صاحبه. فأقول مستعينا بالله -عزوجل- : نعم يا أبا عبدالأعلى دعوة النبي ﷺ دعوة ظاهرة واضحة نقية، لا غموض فيها ، ولا خفاء، بخلاف دعوتكم التي بنيت على التقليد ، والتعصب، واللفلفة، والكذب، والتدليس ، والوشاية وأكل الأموال ،فهذه هي دعوتكم المخالفة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم . واعلم يا أبا عبدالأعلى أن دعوتنا ظاهرة ، ليس فيها تنظيمات سرية ، ولا تحزباتٌ سياسيةٌ ، ولا أمورٌ ينفصلون بها عن عامة المسلمين في العقيدة والمنهج ، بل ولا في الأخلاق أيضا.. حيث قال أبوعبد الاعلى في مقاله: ( ومن ظهور أهل السنة أيضا أنهم لا يكتمون فيما بينهم أموراً خفية ويصدرون أحكاما سرية على فلان أو علان كحال الأحزاب البدعية). أقول: نعم هكذا هم أهل السنة وهكذا هم علماؤنا كما عرفناهم، و ربَّونا على ذلك فلماذ التدليس والطعن في علمائنا!! وهل أصبحت التحذيرات من المخالفين ، ومن أهل الأهواء أحكاما سرية!! أليس العلماء يحذرونك - أحيانا - من فلان أوعلان لأمورٍ انتقدت عليه لكن لا يظهرون ذلك لكل أحد؟ من باب المدارة ، كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها: " أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: ( بِئْسَ أَخُو العَشِيرَة ، وَبِئْسَ ابْنُ العَشِيرَةِ ) ، فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النَّبِيُّ ﷺ فِي وَجْهِهِ وَانْبَسَطَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ ، قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حِينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ فِي وَجْهِهِ وَانْبَسَطْتَ إِلَيْهِ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ( يَا عَائِشَةُ، مَتَى عَهِدْتِنِي فَحَّاشًا، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ) .رواه البخاري (6032) ، ومسلم (2591) . و قال الحافظ في الفتح : ( وظن بعضهم أن المداراة هي المداهنة فغلط ; لأن المدارة مندوب إليها والمداهنة محرمة , والفرق أن المداهنة من الدهان وهو الذي يظهر على الشيء ويستر باطنه , وفسرها العلماء بأنه معاشرة الفاسق ، وإظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه , والمداراة هي الرفق بالجاهل في التعليم وبالفاسق في النهي عن فعله , وترك الإغلاظ عليه حيث لا يظهر ما هو فيه , والإنكار عليه بلطف القول والفعل , ولا سيما إذا احتيج إلى تألفه ونحو ذلك .) اهـ (10/545) وقد بوب البخاري عليه " باب المداراة مع الناس " ، ثم أورد عن أبي الدرداء معلقاً : " إنا لنكشر في وجوه أقوام ، وإن قلوبنا لتلعنهم " ، وساق بعده الحديث أعلاه. وقول البخاري : " باب المداراة مع الناس " ، يشير إلى ما ورد في بعض طرق الحديث ، وهو عند الحارث بن أبي أسامة من حديث صفوان بن عسال نحو حديث عائشة وفيه : " فقال : إنه منافق أداريه عن نفاقه , وأخشى أن يفسد علي غيره " ، ذكره الحافظ في الفتح . وقال الذهبي في "الكبائر":" 19 " باب من هابه الناس خوفا من لسانه وقول الله تعالى : { وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ } [الآية] .- عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - ﷺ- قال : « " إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس - أو تركه الناس اتقاء فحشه » . (39) رواه البخاري الأدب 10 / 452 رقم 3132 ، 10 / 471 رقم 6054 ، 6131 ومسلم البر والصلة 4 / 2002 رقم 2591 واللفظ له . أي لأجل قبح قوله ، أو لأجل فحشه أي مجاوزة الحد الشرعي قولا وفعلا ، وهذا الحديث أصل في ندب المداراة ، إذا ترتب عليها دفع ضر أو جلب نفع ، بخلاف المداهنة فحرام مطلقا إذ هي بذل الدين لصلاح الدنيا ، والمداراة بذل الدنيا لصلاح دين أو دنيا ، بنحو الرفق بجاهل في تعليم وبفاسق في نهي عن منكر . وقال المناوي قال بعضهم أخذ من هذا الخبر وما قبله أن ملازمة الرجل الشر والفحش حتى يخشاه الناس اتقاء لشره من الكبائر. الفحش : القبح والخروج عن الحد المعقول في القول أو الفعل والعدوان في الجواب. وقال المباركفوري في "تحفة الأحوذي":( اتقاء فحشه )وفي رواية اتقاء شره ، أي كي لا يؤذيهم بلسانه. وقال المناوي في "فيض القدير": - (إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه)أي لأجل قبيح فعله وقوله أو لأجل اتقاء فحشه أي مجاوزة الحد الشرعي قولا أو فعلا. ويقول القاضي عياض رحمه الله – في شرح حديث (بئس ابن العشيرة)-:"هذا من المداراة، وهو بذل الدنيا لصلاح الدنيا والدين. وهى مباحة مستحسنة فى بعض الأحوال، خلاف المداهنة المذمومة المحرمة، وهو بذل الدين لصلاح الدنيا، والنبى عليه الصلاة والسلام هنا بذل له من دنياه حسن عشيرته، ولا سيما كلمته وطلاقة وجهه، ولم يمدحه بقول، ولا رُوي ذلك فى حديث، فيكون خلاف قوله فيه لعائشة. فلا يعترض على هذا بالمداهنة، ولا بحديث ذى الوجهين، والنبى عليه الصلاة والسلام منزه عن هذا كله، وحديثه أصل فى المداراة وغيبة أهل الفسوق والكفار وأهل البدع والمجاهرة" . فبعد كلام العلماء وشرحهم لهذا الحديث، هل لازلت تعتقد ما تقوله ؟! قولك: ( وقد أصدر شيخنا الوالد العلامة حسن بن عبدالوهاب البنا –حفظه الله- بيانا حول تبرئة العلامة المحدث الشيخ ربيع المدخلي من المجالس السرية...) أقول:نعم حفظ الله شيخنا الوالد الشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا-حفظه الله- وجزاه الله خيرا في دفاعه، وذبه عن العلامة الشيخ الربيع-حفظه الله- وكذلك لم تذكر يا أبا عبدالأعلى أسئلة، وأجوبة الشيخ حسن بن عبدالوهاب البنا -حفظه الله- بخصوص دفاعه عن الشيخ ربيع-حفظه الله- في قضية الشورى، وأن العلماء من ولاة الامر ، ولهم الحق أن يفتوا في فتاوى النوازل ، والشيخ ربيع مجتهد، وله الحق. وأن للعلماء أن يجلسوا لوحدهم؛ دون عامة الناس في قضايا النوازل ، وغير ذلك مما جاء في أجوبة الشيخ حسن -حفظه الله- فلماذا أخفيت هذه الأجوبة ولم تذكرها في مقالك؟!! قولك: ( أصل الصوتية المسربة التي فيها عبارات عبدالواحد الخطيرة وهي عبارة عن حوار بين عبدالواحد والأخ الفاضل أبي مالك فرج المهدوي – المعروف بفرج خميرة- مدير إدارة فض المنازعات في قيادة الجيش الليبي ....) أقول : لازلتُ محتارا مِن مختلقِ هذه الكذبة أهو أنت ؟ أم صاحب النحل ( فرج خميرة) وقوله للشيخ حسن -حفظه الله- بأنه مدير إدارة فض المنازعات!! والصحيح ليس مديرا لإدارة!! بل هي لجنة ، وليست إدارة ، ومعه أخوة في هذه اللجنة، وهم الأخ إدريس علي رقرق، والأخ عبدالسلام محمود العبدلي ، والأخ محمد ادبيش البرغثي. ولا يخفى عليكم آلية وعمل اللجان ، فلا يستطيع أحد من أعضاء اللجنة أن ينفرد وينفذ قراره أو عمله لوحده، دون اتفاق بقية أعضاء اللجنة، بخلاف مدير الإدارة . فكيف يُسِّوغُ خميرة لنفسه بأنه مديرٌ ، وهو في الحقيقة رئيس أو عضو في اللجنة، وهذا من كذبات وتجاوزات خميرة الإدارية، وتدليسه على المشايخ ، والحكومة في أثناء مقابلته لهم ، و يصور لهم بأنه مديرٌ لإدارةِ فضِّ المنازعات!! وفي الحقيقة هي لجنة و للعلم أيضا بأن خميرة رجل مدني ، وليس جنديا أو قائدا في الجيش أيضا!! ولفت انتباهي في تكليف اللجنة بأنه بتاريخ٢٠١٤/٣/٢٧ والكل يعلم بأن معركة الكرامة قد بدأت يوم الجمعة ٢٠١٤/٥/١٦ واعتذر لهم بأنه خطأٌ مطبعيٌّ!! لكن أقول لو وقعَ هذا الخطأُ عمدا ، عند أحد من السلفيين لرميتموه بالكذب والتزوير!!! ،ولو حلف لكم بالله والأيمان المغلظلة فإنكم لا تصدقونه؟! وهذا من خستكم! وهذا رابط تكليف اللجنة وليستْ إدارةً كما يدعي خميرة قولك: (اعترف عبدالواحد بأن هناك مجالس شورى تعقد في المدينة) أقول: اعدل وقل الحق يا رجل ، الشيخ عبدالواحد قال: مجالس شورى للعلماء، وقد قالها أمام الشيخ ربيع في بيته في جلسة المغاربة فلماذا الكذب وإخفاء الحقيقة؟!! جلسة المغاربة ونقاش الشيخ ربيع معهم بحضور عبدالواحد المدخلي. إبراز الحقائق، وتمييز الكاذب من الصادق مقال يتضمن: سردا موثقا لحقيقة 《جلسة الإخوةالمغاربة مع الشيخ ربيع ردا على ما نقله عبد الرحمن غانم من مجريات ذلك اللقاء قرأه وأذن بنشره الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله ليلة الأحد ٢١ جمادى الآخرة ١٤٤٠ه وكان الفراغ منه ليلة الجمعة ١٩ جمادى الآخرة ١٤٤٠ه كتبه/ اﻹخوة المغاربة الذين حضروا اللقاء، ولزموا غرز علمائهم الكبار وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. قولك: ( لا نشك لحظة أنه لا يحضر هذه المجالس أحدٌ من العلماء السلفيين ولا يعرفون شيئا عنها..) أقول:كفاك كذبا وتلبيسا ! الشيخ ربيع قال نجلس ونتشاور ، والشيخ عبيد الجابري قال نتشاور أنا وأخي الشيخ ربيع وتلميذنا وصاحبنا الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري ، والشيخ حسن أجاب بأنَّ العلماء يحقُّ لهم الجلوسُ والتشاور ، وكذلك الشيخ الفوزان ، والشيخ بن باز -رحمه الله- في حرب الخليج فلماذا الكذب وعدم الصدق و هذا كلام العلماء في الرد على باطلك وكذبك: حوار الشيخ ربيع مع المغاربة بخصوص مجالس الشورى دَفْعُ فِريَةِ المَجَالِس السرية وبراءة الشيخ ربيع وإخوانه المشايخ منها للعلامة عبيد الجابري حفظه الله التفريغ بسم الله، والحمد لله، وصلى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه. الذي أعرفه وأدين الله به أنَّ أهل العلم من قديم يتشاورون في الأمور التي تعرض لهم، وكلٌّ يعطي رأيه، وقد يتفقون وقد يختلفون؛ وليس هذا من المجالس السريَّة الحزبيَّة؛ لأنهم يتشاورن في أمور فيها مسرح للاجتهاد ومورد للنِّزاع، وكلٌّ يدلي برأيه؛ وهذا من قديم ومعروف يعرفه كلُّ من خَبَر سيرة أهل العلم، بدءًا من الصحابة فالتابعون ومن بعدهم من أهل العلم والإمامة والفضل في الدِّين، ولم يقل أحدٌ هذا القول، وإنَّما هذا أفرزته ناشئة جهلة يصطادون في الماء العكر؛ وبهذا التقرير يُعلم أنَّ الشيخ ربيع حفظه الله هو كبيرنا أخونا الكبير وهو بريء من هذه التهمة كما يقال براءة الذئب من دم يوسف صلى الله عليه وسلَّم. أنا والشيخ ربيع بن هادي وفقه بيننا من المودة والمحبة ما يعلمه القاصي والداني، وهو بريء مما اتهمه به ذلك المصري، وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ؛ هذا عام، نتشاور أنا وأخي الشيخ ربيع وتلميذنا وصاحبنا الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري وأقول على الملأ أملأ بها فمي أنَّه علاَّمة وله جهود مشكورة في تربية الشباب على السنَّة، ومؤلفات جميلة، فأقول بارك الله فيكم انشروا هذا، هذا إذن مني بنشره. منقول من موقع التصفية والتربية. وإليكم جواب الشيخ ابن باز -رحمه الله- السؤال السادس: ترك الشورى وعدم تطبيق الشريعة كان من أبرز الأسباب التي أدت إلى طغيان حاكم العراق، فهل من كلمة توجهونها عبر جريدة "المسلمون" لقادة المسلمين وأعيانهم في هذا المجال؟ الجواب: الشورى من أهم المهمات في الدول الإسلامية والجماعات الإسلامية، لذلك ينبغي العناية بالشورى الإسلامية، وهي من صفات المؤمنين، كما قال جل وعلا: وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ [الشورى:38] وقال جل وعلا: وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [آل عمران:159]. فالتشاور في الأمور التي ليس فيها دليل واضح من أهم المهمات، أما إذا كان النص صريحا من كتاب الله ومن سنة رسوله ﷺ فلا تشاور، إنما الشورى تكون فيما قد يخفى من المسائل التي تبدو للحاكم أو للجماعة أو للمركز الإسلامي ومن فيه أو لغير ذلك، هذا محل الشورى، والشورى تكون في معرفة الحق، أو في كيفية تنفيذه والدعوة إليه، أو في معرفة الباطل وفي أدلته وكيفية القضاء عليه ودفعه ومحاربته. وهناك أمر ينبغي أن يلاحظ وهو: أن الشورى يجب أن يكون رجالها من أهل العلم والبصيرة والخبرة بأمور الناس وأحوالهم ومن أعيان الناس العارفين بأحوال المجتمع، يتشاورون ويتعاونون، لا ممن ليس بهذه الصفة من عامة الناس وجهالهم ولا ممن يعرف بالإلحاد في الدين والزيغ عن الحق، بل من الناس المعروفين بالعقل الراجح والعلم والفضل والخبرة بأحوال الناس حتى يحصل التعاون معهم في معرفة الحق فيما قد يخفى دليله أو في الأمور التي تحتاج إلى نظر وعناية في كيفية تنفيذ الحق أو كيفية ردع الباطل والقضاء عليه). منقول من حوار جريدة المسلمون مع سماحته بعد حرب الخليج /حوار-جريدة-المسلمون-مع- سماحته-بعد-حرب-الخليج العلامة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- السؤال: نسمعُ بعض طلبة العِلْمِ أحيانًا يَطْعَنُونَ في العلماء بِحُجَّةِ أنَّهُم يسكُتُونَ عند حصولِ بعض الحوادث أو عند حُلُولِ بعض النَّوازلِ!!! فما هو تعليقكُم يا فضيلةَ الشَّيخِ؟. الجواب: «أحيانًا يكُونُ السُّكوتُ هو المصلحة ، وأحيانًا يكونُ الكلامُ هو المصلحة, فالعلماءُ يُرَاعُونَ المصالحَ ودرءَ المفاسدِ، ولا يتكلَّمُون إلا حيثُ يُفِيدُ الكلامُ وينفعُ، ولا يسكتُونَ إلا حيثُ يكُونُ السُّكُوتُ أولى. فالعلماءُ بالمعنى الصَّحيحِ: لا يسكُتُونَ إلا إذا كان السُّكوتُ له مجالٌ، ولا يتكلَّمُون إلا إذا كان الكلامُ له مجالٌ، و الأمور إذا حَدَثَتْ لا يَصْلُحُ لكُلِّ واحدٍ أن يتكلَّمَ فيها، وإِنَّما تُوكَلُ لأهل العلم وأهل الرَّأي وأهل الكلمةِ، كما قال جلَّ وعَلَا : ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ مِنَ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ، ولو ردُّوه إلى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُم لَعَلِمَهُ الذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُم﴾. *فالأمورُ التي تتعلَّقُ بمصالحِ المسلمين وبالأُمَّةِ هذه لا يتولَّاها إلا أهلُ الحلِّ والعَقْدِ, أهلُ العلم والبصيرةِ الذين يلتمِسُون لها الحُلولَ الصَّحيحةَ.* وأما أن يتولَّاها ويتكلَّمُ فيها كلُّ من هبَّ ودبَّ فهذا من الضَّررِ على المسلمين، ومِنَ الإرجافِ والتَّخويفِ، ولا يَصِلُ المسلمُونَ من وراءِ ذلك إلى نتيجةٍ. *وهذه أيضًا أمورٌ قد تكُونُ أمورًا سِرِّيةً، تُعالَجُ بالسِّرِيّةِ، ولا تعالَجُ عَلانيةً أمامَ النَّاسِ، إنَّما تُعَالَجُ مع السِّرِيَّة وَمَعَ الطُّرُقِ الصَّحيحةِ،* الأمورُ تحتاج إلى رَوِيّةٍ، وإلى تعقُّلٍ، والواجبُ على العامة أن يَرْجعُوا إلى أهل العلم، وأهل الرَّأي والبصيرةِ في هذه الأمور». اهـ . و هل لازلت تدلس بعد كلام العلماء، وتقول لا يحضر هذه المجالس أحد من العلماء، ولا أدري من تقصد بالعلماء عندك!!هل هم ابن عطايا وزكري و عبدالله الاحمق و خالد زكي ووووو؟؟!! قولك: ( وقال الأخ فرج المهدوي في الدفاع عن نفسه فيما أرسله إليَّ ونشره في صفحته : قال قائلهم _ أي عبدالله البخاري – بنغازي ليست معكم واجدابيا ليست معكم وسلوق ليست معكم! ولماذا لا تزيلون الخطباء الذين مع محمد بن هادي من على المنابر؟ أقول: أولا: سموا لنا رجالكم ، ومن نقل لكم ذلك ؟!! ثانيا: نقلك عن فرج خميرة سندهُ مظلمٌ ، و(خميرة) أيضا ركن في الكذب، فوفر عن نفسك الورق، وحبر الطابعة في كتابة مثل هذه القصص التي من خيال خميرة! قولك: ( وما هو أسوأ من تصدر مجموعة من الصغار من خلال مجالس سرية ....) أقول: من هم الصغار الذين تصدروا للفصل في قضايا تتعلق بالدماء؟ هل الشيخ ربيع والشيخ عبيد الجابري والشيخ الفوزان وو أصبحوا من الصغار عندك؟! وهل نسيت نفسك وخالد زكي وابن عطايا لتصدركم في نازلة فبراير بليبيا ،و قبلها نازلة مصر ، وتونس فلماذ تحشرون أنفسكم مع العلماء مادامت فتاوى النوازل للعلماء ؟ !! إلا إذا كنتم ترون أنفسكم من علماء النوازل والدماء ؟؟ قولك: ( وسوف ترى عديدا من التسجيلات سجلت خلسة للعلامة ربيع في حق العبد الفقير- كاتب هذه الحقائق- سوف تخرج تباعا بمجرد نشر هذا المقال...) وهذا طعن في الوالد العلامة الشيخ ربيع حفظه الله بأنه يتأثر بمن حوله ، وحاشا الشيخ من ذلك. ولقد سبقكم المأربي ،وفالح، والحلبي ،والحجوري، وغيرهم من أهل البدع في هذه الفرية ، والطعن الواضح الصريح في الشيخ ربيع، بأنه يتأثر بالبطانة، وأنه سيقة، وقد قالها شيخكم ابن هادي قبلكم، ثم تلقفتم ذلك أنت وابن عطايا ،وعبدالله الأحمد ووو.. فأصبحتم تثرثرون بها في كل مكان.. قولك: ( ثانيا : افتيات عبدالواحد وزمرته على ولاة الامر في الدولة السعودية) أقول: أين الافتيات على ولاة الأمر السعودية من عبدالواحد؟ لكن الثابت عندنا بالأدلة افتياتك أنت ، وصاحبك خميرة،وشيخكم ابن هادي ،وعبدالله الأحمد، وابن عطايا على الهيئة العامة للأوقاف بالحكومة الليبية المؤقتة، وطعوناتكم فيها، وسيأتي الرد عليك بشأن طعنك في هيئة الأوقاف . قولك: ( وفيه تعريض بالشيخ ربيع بأنه لا يعطي الأخبار المهمة ولا القضايا الخطيرة وأنه لا قدرة له على الإفتاء فيها وحده) أقول: هل التشاور بين العلماء ينقص من قدر العالم ؟؟! أليس التشاور والشورى حاصلة في زمن الصحابة والسلف والعلماء ؟؟ ألم تجلس أنت وعادل السيد وغيركم ، في قضية الزهران ورسلان؟؟ ألم تجلسوا في فتنة يناير بمصر؟ ألم تجلسوا في فتنة البيلي؟ فاتق الله ، وكفاك كذبا ، وتحريشا بين العلماء. وسانقل لكم شهادة الدكتور محمود سرور من رد أخينا بلال -جزاه الله خيرا- على أبي عبدالأعلى. قال أبوالعباس بلال السالمي: ( ولقد تكلمت عن هذه الفرية في ردي الأول (الحلقة الأولى)، لكن هنا أحاكمه وأقاضيه بفعله: فلقد كان هذا البغيض الكذاب المتلون خالد عثمان يعقد المجالس السرية - على حد افترائه - مع مشايخ مصر في (دار زاد المعاد) بمدينة الشيخ زايد - ضاحية القاهرة - مع بعض مشايخ مصر، وكان يستبعد مشايخ مخصوصين ولا يخبرهم بها، وكذلك يخص بهذه الاجتماعات بعض طلبة العلم الكبار على حد وصفهم - ووالله فيهم من هو أفضل علماً وخلقاً بكثير جداً جداً جداً من خالد وغيره - ولكنهم اتفقوا على ذلك، وأنا شاهد عيان على ذلك فلقد حضرتها قرابة خمس مرات بعد نزولي من المملكة مرافقاً لأحدهم على أني من طلابه الكبار وكذب. وأشهد على هذه الاجتماعات ويشهد عليها غيري ومنهم الأخ الشيخ الدكتور محمود سرور وفقه الله حيث قال في إحدى المجموعات واستأذنته في نشرها فأذن مشكوراً: قال – وفقه الله - : عندي شئ يؤكد تناقض ابن عثمان. أشهد الله أني حضرت جلسة من هذه الجلسات في 6أكتوبر (قصده مدينة الشيخ زايد) ، في دار زاد المعاد، بدعوة من الشيخ الوالد. وكان الحضور: الشيخ الوالد حسن عبد الوهاب. والشيخ على وصيفي. والشيخ عادل السيد. والشيخ عادل الشوربجي. والدكتور طلعت زهران. وهشام البيلي(أصلحه الله). ونفر قليل من طلبة العلم، أذكر منهم عيد الكيال. وكان يدير الجلسة ابن عثمان (نفسه). الشاهد: أنه كان يطرح قضايا تخص الدعوة، والفتن التي كانت وقت إذ. أتذكر أن ذلك أيام الحكم العسكري، والله أعلم. وكان ابن عثمان يعلي صوته على الحضور ويصول ويجول بشكل غريب. وخذ هذه: في بداية المجلس أنكر أبو عبد الأعلى على الشيخ رسلان تخلفه عن المجلس. فقال الشيخ عادل الشوربجي:( كلمت الشيخ وعنده ظروف). قال ابن عثمان:(كلنا عندنا ظروف مش كل مره يا جماعة، ينبغي إذا لم يحضر المرة القادمة أن تكون لنا معه وقفة)-كذا- وقال الشيخ عادل السيد:(مظبوط). والشيخ الوالد كان يقول:(الجلسات جايه كتير نصبر على الشيخ لعله فعلا عنده ظرف) وقال:(لو أحد يذهب للشيخ...) وتعهد الشيخ عادل الشوربجي والبيلي أن يذهبا إلي الشيخ رسلان ويخبراه بما خرج به المجلس. ويبلغانه استياء المشايخ من تخلفه -كذا-. والحاصل: أن ابن عثمان كان يحضر ويدير وينظم وينكر على من تخلف لعذر. ويطرح أموراً متعلقة بمشاكل البلد وطلاب العلم والمشايخ؛ والله المستعان). انتهت شهادة أخينا الدكتور محمود سرور حفظه الله. ويشهد غيرنا الكثير، ولقد كنا مستائين جداً من هذه الاجتماعات كونها سرية لا تضم باقي مشايخ مصر، وكونها سرية عن الطلبة الكبار، نعم كانوا يجتمعون قرابة الساعة في غرفة مغلقة وبعدها ندخل نجلس معهم حينما يقرب موعد الغذاء، ويعلم ربي جل في عليائه أني راجعت الشيخ الذي كنت أرافقه كثيراً في هذه المسألة وأشهد الله أني تعللت كثيراً بعلل حتى لا أذهب معه، ولله الحمد كانت بالنسبة لي مرات قليلة وكنت في الطبقة الثانية - الحاضرة الغائبة – بسبب تنظيمهم، أما هم فقد مكثوا على هذه الاجتماعات سنوات طويلة آخرها من ثلاثة أشهر لما اجتمعوا وأخرجوا بياناً ليفصحوا به عن موقفهم من فتنة ابن هادي. بل أزيدكم من الشعر بيتاً: أخبرني أحد الثقات أن هذه المجالس كان بعضها في وقت ترفع فيه الدولة قراراً بـ (حظر التجول) وكنت إذ ذاك لم أنزل من السعودية بعدُ. وأخبرني هذا الأخ بأن الشيخ رسلان قال لهم مرة: هذه اللقاءات لا ترتضيها الدولة. فقال بعضهم: هذا من باب التزاور أو كلمة نحوها. فقال الشيخ رسلان: قانون حظر التجول يمنع الاجتماع بأكثر من خمسة ونحن الآن أكثر من خمسة فضحكوا ومرروها.... فالله المستعان. والسؤال - هنا - لابن عثمان: هل هذه الاجتماعات كانت سرية أم لا؟ وهل كانت بإذن ولي الأمر أم لا؟ وهل هذا يعد تنظيماً سرياً كما اتهمت إخوانك المشايخ الذين هم من أخص طلاب الإمام ربيع الذي رباهم على السنة ونبذ البدعة والمبتدعة من أول يومٍ كما لا يخفى على الدنيا كلها؟!! أم حلال لكم حرام على غيركم؟!! وبالرُّغم من خلطك وكذبك وجورك فإنه ثَمَّ فوارق بين الاجتماعات هنا في مصر وفي المملكة يعرفها كل العدول الثقات، ومن هذه الفوارق العظيمة: أن الاجتماع الذي تسميه – وكذبت – مجالس سرية في المملكة يضم علماء ومن بينهم أئمة يصلحون للإفتاء في النوازل ويرتضيهم ولي الأمر ويجلهم ويبجلهم – وما الأمر السامي من الأمير محمد بن سليمان ولي العهد حفظه الله بعلاج شيخنا الإمام ربيع على نفقته إلا شاهداً على حبهم له ورضاهم عن صنيعه، في حين اجتماعكم على النقيض من ذلك فصاً ونصاً. وأذكر لك أيها الكذاب الأشر المتلون أنك كنت تتواصل مع جبهات القتال في ليبيا وتكلمهم بكلمات رنانة فهل هذا بإذن ولي أمرك، وهل الترتيب لهذه المحاضرة كانت في مجالس سرية مع بعض المقاتلين أم ماذا؟ وهل أنت أهل للكلام في هذه النازلة أم لا؟ بالطبع لا. تنبيه: لا تنس أخي القارئ اللبيب أنني أخاطبه بنفس ميزانه الطَّفيف.).انتهى قولك: ( تصوير هذا المجلس السري وكأنه مؤكل من قبل ولاة الامر في السعودية والذي يتولى الإفتاء في شؤون القتال والجهاد....) وقولك أيضا إن حق الفتوى خاص باللجان والهيئات الرسمية ، لكن لا يعني أن الفتوى خاصة بهذه اللجان بل أن العالم له أن يفتي لكن ليس سرا؟! أقول: لازلت تثبت في كلمة المجالس السرية للعلماء وهم الشيخ ربيع والشيخ عبيد! ولازلت تطعن في الشيخ ربيع، حتى بعد تبرئة العلماء له، من هذه الفرية. فاتق الله وتراجع عن طعنك في الشيخ ربيع والتعريض به ! قولك: ( وكذلك لا يملك العلماء أن يفتوا ببدء القتال أو التحريض..) قول: سمِّ لنا من العلماء الذين حرضوا على القتال؟! إلا إذا كنت ترى فتوى الشيخ ربيع في قتال خوارج ليبيا من التحريض على الخوارج!! أو قتل وتشريد أطفال قنفودة! كما تلقفتها قنوات الإخوان المفلسين النبأ (المقصود بأطفال قنفودة هم الخوارج بن حميد وحلقومة وبقية رؤوسهم،كما أذاعتها قنوات الخوارج لغرض تهيج الدول ومجلس الأمن على الجيش الليبي ) و أليس فتوى الشيخ ربيع والشيخ حسن جاءت بعد إعلان القتال من قبل الجيش الليبي والحكومة المؤقتة والنواب، وكذلك الاستنفار من رئاسة الأركان للسلفيين!! وماذا تقول أيضا في ابن عطايا الذي سبق العلماء في ذلك؟ قولك: ( أن هذه المجالس السرية هي الواسطة بين عامة المسلمين وبين العلماء ...) أقول: كفاك كذبا وكن رجلا وارجع لكلام وجواب شيخنا حسن البنا-حفظه الله- في جوابه بشأن حضور عامة الناس مجالس التشاور بين العلماء في النوازل ، هل يحضر كل أحد؟ فقال الشيخ لا ، العلماء هم من يجلسون ويتشاورون. ولازلت تقول مجالس الشيخ ربيع سرية !! وهل الشيخ ربيع في زعمك يفتي في نازلة بناءً على كلام عامي مجهول!! سؤال ونرجو الجواب عنه: من ينقل للعلماء ما يحدث من فتن ونوازل في بلدانهم، هل عامة الناس أو طلاب العلم الثقات؟؟ وأخيرا أنهي معك هذا الرد وسأتبعه بإذن الله بحلقات أخرى ، ردا على ما كتبته وسودته يداك... كتبه: أبومنير عزالدين أمبيص ليلة الجمعة غرة رجب لسنة 1440هـ
  2. رسالة إلى كل مخذل أشدُّ ضرراً من المخالفين الظاهرين. بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن تولاه إلى يوم الدين. أما بعد: فإن مما ابتلينا به في هذا العصر والزمان تلك الهجمة الشرسة على السلفيين بقيادة( المخذلين ). فقد تظافرت جهود المخذلين للنيل من السلفيين ؛ فتارة يطعنون فيهم صراحة زاعمين أنهم اخترعوا منهجاً جديداً، وتارة بالتباكي على أعراض الناس، وتارة بالكذب والتدليس، وتارة بدعوى ترك التجريح، وتارة بدعوى ذكر الحسنات أي (منهج الموازنات) !! ،وتارة بالاعتماد على المجاملات، وتارة بالتصنع في الأخلاق و العواطف لمحاولة كسب العامة والتكثر بهم!! وغير ذلك من المسالك التي شغبوا بها على الحق وأهله. ومما يؤكد شدة خطر هذا الصنف أنهم يدَّعون مذهب السلف، وهم بذلك من أبعد ما يكون ، فلا تغتر بهم أيها السلفي ولا بأراجيفهم. فقد بوب الإمام ابن بطة في كتاب الإيمان: (باب التحذير من صحبة قوم يمرضون القلوب ويفسدون الإيمان). وذكر فيه حديث ابن عمر رضي الله عنهما, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل المنافق في أمتي كمثل الشاة العايرة بين الغنمين تصير إلى هذه مرة, وإلى هذه مرة, لا تدري أيها تتبع). ثم قال رحمه الله تعليقاً: «كثر هذا الضرب من الناس في زماننا هذا, لا كثرهم الله, وسلمنا وإياكم من شر المنافقين, وكيد الباغين, ولا جعلنا وإياكم من اللاعبين بالدين, ولا من الذين استهوتهم الشياطين, فارتدوا ناكصين, وصاروا حائرين» الإبانة الكبرى لابن بطة (2/ 457). فأهل التخذيل يثبطون أهل الحق في نصرة الحق بعدة تعليلات، فصاروا بصنيعهم في تخذيل أهل الحق أنصاراً للشيطان، ففات عنهم مثوبة نصرة الحق، ونالوا آثاماً. فالمقصود أن مراد المخذلين إيهام الناس أنهم هم الوسط؛ وهم أهل العدل والإنصاف!!، ولا تسأل عن طعنهم في السلفيين؛ باسم الدفاع عن السلفية. فأصناف المخذلين كثيرة : ● منهم من تطلبه عند مواطن نصرة السنة وأهلها فلا تجده!! ● ومنهم من يكتب أو يتكلم كلاماً يفرح المخالف ● ومنهم من يخذل السلفيين بنصرة المخالف!! ●ومنهم من يطعن في السلفيين عند جلوسه في الأماكن العامة.. ● وصنف منهم إذا مرض السلفي أو أصابته مصيبة يفرح بذلك ولا يتألم! ●ومنهم من لايجالس السلفيين ولايخالطهم وفي المقابل تجده يجالس المخالف ويخالطه!!. ●ومنهم من يبدأ في إصدار عبارات التهوين من المخالف وأن الأمر لا يستدعي الإنكار ولا ولا..... ●ومنهم مَنْ يصدع بالباطل من قواعد وأصول ومناهج، ويعلن الحرب على أهل الحق ودعوتهم. وحدث ولا حرج عن المخذلين وأفعالهم. الخلاصة: ● فإن أهل التخذيل لا يُسمع لهم صوتٌ إلا في تثبيط أهل الحق فهذه هي أصناف المخذلين عند المحن وموقفهم من الصراع الدائر بين الحق والباطل. فحري بنا جميعاً أن نحذر ونحذِّر من المذبذبين المخذلين والمبتدعين. والله المستعان وحسبي الله ونعم الوكيل. محبكم ومودكم أبومنير عزالدين أمبيص
  3. أبو منير عز الدين محمد

    الرد على الدكتور عباس شومان

    جزاكم الله خيرا شيخنا ونفع الله بكم...
  4. أبو منير عز الدين محمد

    سلسلة في كشف صفات المصعفقين

    سلسلة في كشف صفات المصعفقين. الصفة الأولى. #1# ﷽ الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن ولاه إلى اليوم الدين. أما بعد: سأبدأ -إن شاء الله- في نشر بعض صفات المصعفقين عبر سلسلة من هذه الصفات عند هؤلاء القوم . والله ولي التوفيق. الصفة الأولى : الطعن والوقيعة وانتقاص العلماء والمشايخ الذين لا يوافقونهم، والطعن فيهم ومعاداتهم بشتى الأساليب، وتعظيم مَنْ يوافقهم والتعصب له، حتى يرفعونه إلى أعلى مراتب العلماء ويصفونه بأضخم الألقاب. ----------------- فقد شاع في مواقع(التقاطع الاجتماعي) أن كثيراً من المنتسبين إلى المنهج السلفي والدعوة إلى الخير، يقعون في أعراض العلماء والمشايخ ، ويتكلمون في أعراض أخوانهم من طلبة العلم ، يفعلون ذلك سراً في مجالسهم، و يفعلونه علانية بين العامة في مواقع التقاطع ، وهذا المسلك خطير ، ومخالف لما أمر الله به ورسوله. والناظر لحال هؤلا القوم وماأحدثوه من فتن وابتلاءات؛ يرى أن من أخطر الفتن التي ظهرت في الآونة الأخيرة هي فتنة المصعفقين . فالذي يجلس أمام شاشات الإنترنت ويتصفح المواقع يرى نشاط وفتنة هؤلاء القوم في الطعن في أهل العلم والسلفيين فيعجب كل العجب مما يراه من بعض الناس الذين تجردوا من فضائل ومحاسن الأخلاق فتجد عندهم الطعن والقذف وغير ذلك من أنواع السباب والشتم. والمعلوم عند كل سلفي صادق أنه ليس من منهج السلفي ما يقوم به هؤلاء المُصَعْفِقة من الطعن في العلماء والمشايخ وظلمهم وبغيهم وطعنهم *في* السلفيين بدون دليل!! ولا يخفى على كل عاقل أنهم شابهوا ودخلوا خندقا واحدا في هذه الصفة وهي (طعنهم في العلماء والمشايخ ) بمن سبقهم من أهل الأهواء . فقد استمروا في الطعن والتحذير ، وإليكم بعض الأمثلة في طعنهم و قدحهم في علمائنا الكبار والمشايخ الفضلاء ١- يقولون :المُصَعْفِقة": أن الشيخ ربيعا لم يطلع على الأدلة!! أرادوا بهذه الشبهة صرف الناس في زمن الفتن عن العلماء ، ليخلوَ الجو لهم في توجيه الناس وسط ما يريدون بدعوى أن المشايخ لم يطلعوا على الأدلة. فيا سبحان الله! كيف يجهل علماؤنا الربانيون الأدلة ، ثم يدركه هؤلاء المصعفقة، إن هذا لشيءٌ عجاب. ٢- كذلك يقولون المُصَعْفِقة: أنه محاط ببطانة سيئة!!. فلايدخل عليه إلا من يريدون. وهذه فرية وكذبة ثانية!! فكم من زائرٍ يأتي إلى الشيخ فيتفاجأ بتيسير الجلوس معه ، وسهولة اللقاء به ، ويتعجب مما يتمتَّع به الشيخ من قوة ونباهة -بارك الله فيه وفي علمه وحفظه الله من كل سوء- ولا شك أن "المُصَعْفِقة" وإخوانهم "المخذِّلة" هم أنفسهم شَهِدوا على أنفسهم بأنهم دخلوا على الشيخ ربيع وناقشوا الشيخ وتحدثوا معه ، ورد عليهم الشيخ جميع أدلتهم!! وقال لهم ليس لديكم أي ذرة دليل!! إذا فما سبب هذا المغْزى من إشاعة هذا الكذب في حق الشيخ -حفظه الله- ؟؟!! ألا وهو: يريدون أن يوهموا الناس بأن الشيخ لا يستطاع الوصول إليه ، وأنه لا يدري بما يدور في الساحة وقد قيلت من قبل من أهل البدع في حق العلماء قديما وحديثا -بأنهم لايفقهون الواقع- فقد شابهتم القوم في ذلك . ٣- ومن طعونات المُصَعْفِقة أيضا في المشايخ والعلماء أنهم سيقة !! ٤- وكذلك طعنهم في الشيخ ربيع أيضا بأنه خرف!! وضَعِف وكبر !! وخلط في قواعد الجرح والتعديل!! ٥- ومن طعوناتهم أيضا بأن الشيخ عبيد قد انتهينا منه !! ٦- ومن طعوناتهم أيضا في الشيخ عبيد بأن الشر والبلاء في عبيد الجابري من هؤلاء الصعافقة!! ٧- ومن طعوناتهم وسبهم أيضا وصفهم للشيخ البخاري طباخ الفتن والشعوبي وغير ذلك من أنواع السباب!! فبعد كل ما تقدم من الطعن في العلماء. فأين سيتوارى المُصَعْفِقة خجلًا من رَمْي العلماء بالعظائمِ والشنائعِ والإفكِ المبينِ؟! فبعد هذه الأدلة من الطعن يتضح لك أيها القارئ العاقل إنَّ المُصَعْفِقة قومٌ بُهُتٌ , و إنَّهم قومٌ لا يستحون. نسأل الله أن يعيذنا من فتنة الهوى والتعصب ، وأن يرزقنا البصيرة بالحق والثبات عليه . وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. *محبكم* *ومودكم* أبومنير عزالدين أمبيص ٢٠/ذو القعدة/١٤٣٩من هجرةالنبي ﷺ
  5. حفظ الله إمام الجرح والتعديل العلامة ربيع بن هادي وسلمه وأسبغ عليه عافيته وفضله...
  6. حفظ الله العلامة الربيع بن هادي المدخلي إمام الجرح والتعديل بحق.
  7. العلمانية هي أُمٌّ الخبائث وأُمٌّ الرذيلة والفسق ... الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد: فإنَّ دعوةَ العلمانيةِ تمثِّل خطرًا عظيمًا على دِين الإسلام والمسلمين، وحملتُها ضخمةٌ على الدين والأخلاق ، فهي تسعى إلى هدم الدين في المجتمع أو إخراجه إخراجًا كاملًا من مضامينه وقِيَمِهِ، وتعمل على تحطيم الأخلاق ؛وتسعى إلى نشر الرذيلة والفسق. وساعد سريانَ العلمانية في العالم الإسلامي انحرافُ كثيرٍ من المسلمين عن العقيدة السليمة، وانتشار البدع والأهواء وضآلة الفقه في الدِّين(١)... فالعاقل يعرف أن هدف العلمانية الأول هو احتواء التربية والتعليم من أجل بعث أجيال لا تعرف الدين ولا الأخلاق، وذلك عن طريق صور وهي: أ- رفض الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى، وإقصاء الشريعة عن كافة مجالات الحياة. ب- بث الأفكار العلمانية في المواد الدراسية في مختلف مراحل التعليم. ج- ومن صورها أيضاً رفع الشعارات التي تبيح الرذيلة ، وتعتبر ممارسة الزنا واللواط والشذوذ بالتراضي من باب الحرية الشخصية التي يجب أن تكون مكفولة ومصُونة ، والعجيب أنهم لايستحون فتجدهم يرفعون شعارات تنادي بالحرية (الحيوانية الشهوانية)!! والعياذ بالله. د- ومن صور العلمانية أيضاً تبث الكفر و الرذيلة والفسق عن طريق وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومجلاتٍ وإذاعة وتلفازٍ ومواقع التواصل ، التي لا تَكِلُّ ولا تَمَلُّ من محاربة العقيدة والأخلاق و الفضيلة ، ونشر الرذيلة فتارة بالتلميح مرة، وبالتصريح مرة أخرى ليلاً ونهاراً. ه‍- وكذلك من صور العلمانية التي ينشرونها ، هي تضعيف قوامة الرجل وتضعيفه في بيته أمام زوجته وأبنائه؛ فينشرون قصص و روايات وأفلام ومسلسلات يظهر فيها ضعف الرجل وقوامة الزوجة!! والنهي بيد الزوجة التي لا تُسأَلُ عما تفعل وأين تخرج، وأما الزوج المحترم فالويل له إن سأل؟!! فلا يستطيع أن يأمر أو ينهى... و- ومن صور العلمانية أيضاً محاربة الحجاب، وفرض التبرج و السفور والاختلاط وتحرير المرأة من دينها وعفتها. ح- ومن صورها أيضاً محاربة العلماء والمشايخ وخير دليل محاربتهم لهيئة الإوقاف ولجنة الإفتاء بالحكومة الليبية المؤقتة -حفظهم الله- ط- وكذلك من صورها مطاردة الدعاة إلى الله، ومحاربتهم، وإلصاق التهم الباطلة بهم، ونعتهم بالأوصاف الذميمة، وتصويرهم على أنهم جماعة متخلفة،ومتحجرة عقليًا، وأنهم يُحاربون كل مخترعات العلم الحديث النافع. ك- ومن صورها أيضاً ينكرون الجهاد في سبيل الله ومحاربة الخوارج ... وبينما الجهاد والقتال المشروع!! عند العلمانيين وأذنابهم هو الدفاع عن الكفر والرذيلة والفجور. فهذا هي بعض وسائل وصور العلمانية التي غزاتنا تؤكد لكل عاقل أن العلمانية هي أُمٌّ الخبائث والرذيلة والفسق والإباحة والخيانة... فيجب التحذير منها وكشف زيفها، وبيان خطرها والحذر مما يلبسها به من فتنوا بها، فإن شرها عظيم وخطرها جسيم. نسأل الله العافية والسلامة منها وأهلها... والحمدلله رب العالمين..... محبكم عزالدين محمد أمبيص (أبومنير) ٧ / ١٢ / ١٤٣٨ هـــــــــ ________________ ١- العلمانيةحقيقتها وخطورتها للشيخ فركوس- حفظه الله-
  8. جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم شيخنا -ربيع بن هادي المدخلي- ونفع الله بعلمكم وعملكم....
  9. أبو منير عز الدين محمد

    نصيحة وبيان

    جزاك الله خيرا يا شيخ أحمد.. ورفع الله قدرك في الدارين
  10. أبو منير عز الدين محمد

    من استخفَّ بالعلماء ذهبت آخرته

    الاستخفاف بالعلماء والأمراء والناس !!! قال ابن المبارك ـ رحمه الله ـ: «من استخفَّ بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخفَّ بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخفَّ بالإخوان ذهبت مروءته». [«سير أعلام النبلاء» للذهبي (٨/ ٤٠٥)] ___________ فأهل الشّرّ قد يجمعون بين هذه الشّرور كلّها، فهُمْ يستخفّون: بالعلماء والأمراء والإخوان في مجالسهم العامة والخاصة!! وتجدهم في مجالسهم: يستخفّون بالعلماء ويستخفّون بالأمراء؛ بل رُبّما يُكفِّرونهم! ويحرضُونَ الناس عليهم، فجمعوا بين الشرور كلها، استخفافًا بأهل الفضل هؤلاء،واستخفافًا بأهل الأمر الذينَ أُمرنا بطاعتهم. فمن أينَ يأتي الخيرُ لهؤلاء؟! وأنَّى يكون هؤلاء أهل خير! . نعوذ بالله تبارك وتعالى من الخذلان؛ ونعوذ بالله تبارك وتعالى من الشّرّ وأهله. والله المستعان أخوكم أبو منير عزالدين أمبيص
  11. بارك الله فيكم على المرور يا شيخ وجزاكم الله خيرا.
  12. أبو منير عز الدين محمد

    تحذير النجباء من مخالطة الطائشين والسفهاء

    تحذير النجباء من مخالطة الطائشين و السفهاء. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَنْ سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأن الناظر في الساحة أي (الشبكة العنكبوتية) وخاصة في مواقع التواصل !! تجد هذه المواقع لا تكاد تخلو من سفهاء يقحمون أُنوفهم بأمور هُم عنها -وعن فَهْمِهَا- بمعزل، و تجدهم في مواطن الفتن والقلاقل والسب الداعي إلى ذلك هو خفة العقل والطيش. وهؤلاء إنما يفعلون ذلك لوجود صفتين –قبيحتين- ملازمتين لهم على الدوام، هما :الطَّيْشُ والسَّفَاهَةُ . اعلم -وفقني الله- وإياك للحق أن سوء الخلق عمل مرذول , ومسلك دنيء , يمقته الله-عز وجل- ويبغضه الرسول – صلى الله عليه وسلم ، بل إن الناس على اختلاف مشاربهم يبغضون سوء الخلق وينفرون من أهله . قال النبي صلى الله عليه وسلم -( إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ: مَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ، وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ: مَسَاوِيكُمْ أَخْلَاقًا: الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ) . حسنه الألباني . وَقَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَدْوَأِ الدَّاءِ ؟ قَالُوا بَلَى . قَالَ الْخُلُقُ الدَّنِيُّ وَاللِّسَانُ الْبَذِيُّ . وقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ : حُسْنُ الْخُلُقِ اخْتِيَارُ الْفَضَائِلِ وَتَرْكُ الرَّذَائِلِ. فإني أكتب هذه المقالة في التحذير وبيان آثار هذا الخلق الذميم ألا هو -الطيش والسفاهة- وأرجو أن يكون فيه الفائدة والخير. الطيش لغة: مصدرٌ من قولهم : طاش الشّيء يطيش، وهو مأخوذ من مادّة (ط ي ش) الّتي تدلّ على الخفّة، ومن ذلك طاش السّهم عن الهدف إذا لم يصبه، كأنّه خفّ وطاش وطار، وقيل معناه: عَدَلَ (عن الغرض) ولم يقصد للرّميّة.. وقال اللّيث: الطّيش: خفّة العقل، والوصف من ذلك طائش من قوم طاشة، وطيّاش من قوم طيّاشة. وقال بعضهم: طيش العقل: ذهابه حتّى يجهل صاحبه ما يحاول، وطيش الحلم خفّته، وطيش السّهم : جوره عن سننه، وفي حديث الحساب «فطاشت السّجلّات وثقلت البطاقة» أي خفّت وطارت وفي حديث ابن شبرمة، وسئل عن السُّكْر فقال: «إذا طاشت رجلاه واختلط كلامه» [انظر مادة : (ط ي ش) في معاجم اللغة]. طاش: (فعل) طاشَ يَطِيش ، طِشْ ، طَيْشًا وطَيَشَانًا ، فهو طائش طاش : اضطرب وانْحَرَفَ طاش فلانٌ : نَزِقَ وزَلّ انحرف عن السُّلوك القويم ، وأخطأ وطاش عقلُه : خفَّت وتَشتَّتَ فجهِلَ أَو أَخطأَ طاش السهمُ : مال وانحرَف طَاشَتْ حَرَكَاتُهُ : خَفَّتْ وَنَزَقَتْ والطيش اصطلاحًا : الطّيش مثل السّفه، وهو سرعة الغضب من يسير الأمور، والمبادرة بالطّيش، والإيقاع بالمؤذى، والسّرف في العقوبة، وإظهار الجزع من أدنى ضرر، والسّبّ الفاحش . فعن جابر بن عبد الله: (أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لكعب بن عجرة: أعاذك الله مِن إمارة السُّفَهاء. قال: وما إمارة السُّفَهاء؟ قال: أمراء يكونون بعدي، لا يقتدون بهديي، ولا يستنُّون بسنَّتي، فمَن صدَّقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأولئك ليسوا منِّي ولست منهم، ولا يردوا على حوضي، ومَن لم يصدِّقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم، فأولئك منِّي وأنا منهم، وسيردوا على حوضي..) . (إمارة السُّفَهاء، وهو فعلهم المستفاد منه مِن الظُّلم والكذب وما يؤدِّي إليه جهلهم وطيشهم) . قلت : أبومنير عزالدين - غفر الله له - : فإنَّ مِن أعظم أمارات الطائش في لسانه؛ فإنَّه يكون قلبه في طرف لسانه، ما خطر على قلبه نَطَق به لسانه. فالطائش يتكلَّم في كل ساعة ولايعجز ، ويحشر أنفه في كل فتنة وإذا أسررت إليه خانك، وإن كان فوقك حَقِرَك، وإن كان دونك غمزك. ومِن مضار الطيش : 1- مُبْغَضٌ في النَّاس. 2- الطائش سريع الانفعال والتدخل في شئون الناس. 3- الطائش عدو نفسه لما يسبب لنفسه من الضرر . 4- الطيش ُ مِن خوارم المروءة. 5- الطائش يقع في الغيبة وأعراض -العلماء والناس- 6- الطيشُ داءٌ لا شِفاء له. و مِن علامات الطائشَ: 1- التَّخلُّق بالعجلة، والخِفَّة، والجفاء، والغُرُور، والفجور. 2- التَّخَلُّق بالجهل، والتَّواني، والخيانة، والظُّلم، والضَّياع. 3- إن قال فَحُش، وإن سأل ألحَّ. 4- إن قال لم يُحْسِن، وإن قيل له لم يَفْقَه. 5- يغضب مِن غير شيءٍ، ويعطي في غير حقٍّ. 6- يتكلَّم مِن غير منفعة، ويفشي السِّرَّ. 7- لا يفرِّق بين عدوِّه وصديقه. 8- يتكلَّم ما يخطر على قلبه. 9- يتوهَّم أنَّه أعقل النَّاس . 10- الوقيعة في العلماء. 11- الاختلاط بالأشرار وأهل البدع والفجار. 12- الطائش إذا أعرضت عنه اغتمَّ، وإن أقبلت عليه اغترَّ. 13-الطائش إن أسأت إليه أحسن إليك، وإن أحسنت إليه أساء إليك. فيا أخي السلفي – الكريم- : بعد أن عرفت آثار الطيش وعلامات الطائش فالواجب عليك وعلى كل عاقل ترك صحبة الطائش، ومجانبته ، كما يجب عليك أخي –الحبيب- لزوم صحبة العاقل الأريب، وعشرة الفَطِن اللَّبيب؛ لأنَّ العاقل -وإن لم يصبك الحظُّ مِن عقله- أصابك مِن الاعتبار به. وكذلك إنَّ مما يلازم (الطيشُ) ولا ينفك عنها –في غالب الأحيان- السفاهة ، وهو خلق سيئٌ كسابقه.. السفاهة لغة: مصدرٌ من قولهم : سَفِهَ فلانٌ، إذا صار سفيهًا، وهو مأخوذ من مادة ( س ف هـ )، التي تدلُّ على (الخفة والسَّخافة)، والسّفه ضدّ الحلم، وقال بعضهم : أصل السّفه : خفّة الحلم. ثمّ استُعمل في خفّة النّفس لنقصان العقل، وقيل: أصل السّفه الخفّة والحركة والطّيش، وقيل: الجهل والاضطراب. وسفه علينا وسفه «بالكسر والضّمّ» إذا جهل فهو سفيه، أي جاهل، والسّفيه أيضًا: ( الخفيف العقل ). والسفيه اصطلاحًا : نقيض الحلم وهو سرعة الغضب، والطّيش من يسير الأمور، والمبادرة في البطش، والسّبّ الفاحش. والسّفه والسّفاهة تعريفهما واحدا. فقال الجرجانيّ: السّفه عبارة عن خفّة تعرض للإنسان من الفرح والغضب فيحمله ذلك على العمل بخلاف العقل وموجب الشّرع. وإلا أن المناويّ قد فرّق بين السّفه والسّفاهة: فعرّف السّفه بما عرّفه به الجرجانيّ، ثمّ عرّف السّفاهة فقال: (السّفاهة:خفّة الرّأي). وقال ابن القيِّم رحمه الله : (السَّفَه غاية الجهل، وهو مركَّبٌ مِن عدم العلم بما يُصْلِح معاشه ومعاده، وإرادته بخلافه). و قال المناوي: (إمارة السُّفَهاء -بكسر الهمزة-. أي: ولايتهم على الرِّقاب؛ لما يحدث منهم مِن العنف والطَّيش والخِفَّة، جمع سَفِيهٍ، وهو ناقص العقل، والسَّفَه) . وقال يحيى بن خالد البرمكي: (السَّفيه إذا تنسَّك تعاظم) مضار السَّفيهُ : 1- أنه آفةٌ في المُجتمع عالةٌ عليه؛ لأنه لا يعرفُ متى يجبُ أن يتكلَّم ولا متى يجبُ أن يسكُت. 2- جاهل، وعديم العقل، خفيف اللّبّ، ضعيف الرّأي، رديء الفهم. 3- بعد النّاس عن السّفيه لخوفهم منه. 4- السفيه يتدخل في شئون الناس 5- السفاهة مِن خوارم المروءة 6- السفيه يقع في الغيبة وأعراض -العلماء والناس- 7- السفاهة داءٌ لا شِفاء له. 8- السَّفيهُ يتطفَّلُ على كلِّ شيءٍ، ويتكلَّم ويهرِفُ في كل شيءٍ. 9- السَّفيهُ هو الرُّويبِضَةُ الذي يتكلَّمُ في أمرِ العامَّة، وينصِبُ نفسَه نِدًّا لذوي العلمِ والاختِصاصِ. 10-السَّفيهُ يسبِقُ طيشُه عقلَه، وغضبُه حلمَه، وغفلتُه يقظتَه، لا تزيدُه المُجاراةُ إلا هذَرًا وتماديًا. 11- شرّه متعدّ وخلقه مشين. ومن الآثار الواردة في ذمِّ السفيه ومخالطته : ما رواه الإمام أحمد في «مسنده» برقم:(7899) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أنه قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: «إنّها ستأتي على النّاس سنون خدّاعة، يصدّق فيها الكاذب، ويكذّب فيها الصّادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخوّن فيها الأمين، وينطق فيها الرّويبضة» قيل: وما الرّويبضة؟. قال: «السّفيه يتكلّم في أمر العامّة». قال عمير بن حبيب بن خماشة- وكان أدرك النّبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- عند احتلامه. يوصي بنيه فقال: «بنيَّ إيّاكم ومجالسة السّفهاء؛ فإنّ مجالستهم داء، من يحلم عن السّفيه يسرّ، ومن يجبه يندم، ومن لا يرض بالقليل ممّا يأتي به السّفيه يرض بالكثير» [مجمع الزوائد (8/ 64) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات] . وقال ابن عبّاس- رضي الله عنهما-: «إذا سرّك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين ومائة من سورة الأنعام قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ إلى قوله: قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (الأنعام/ 140) و قال الإمام مالك بن أنسٍ(رحمه الله):" لا يؤخذُ العلمُ عن أربعةٍ ويؤخذُ عمَّن سواهم: لا يؤخذُ مِنْ سفيهٍ معلنٍ بالسَّفه، وإنْ كانَ أروى النَّاس، و لا يؤخذُ من كذابٍ يكذبُ في أحاديثِ النَّاسِ، إذا جُرِّب ذلك عليه، وإنْ كان لا يُتَّهم أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،و لا من صاحبِ هوىً يدعو النَّاس إلى هواه، ولا من شيخٍ له فضلٌ وعبادة،إذا كان لا يعرف الحديث" قال الخطيب البغدادي : باب في أن السفه يسقط العدالة ويوجب رد الرواية، وساق ثلاث روايات عن شعبة ويحيى بن سعيد القطان وأبي عبد الرحمن بن بكار أحد الثقات أنهم ما كانوا يأخذون الحديث عن السفهاء أهل الفحش في الكلام. ثم ساق إسناده إلى عطاف بن خالد قال قيل لزيد بن أسلم عمن يا أبا أسامة ؟ قال : ما كنا نجالس السفهاء ولا نتحمل عنهم، ثم ساق إسناده إلى إبراهيم بن المنذر قال : حدثني معن بن عيسى قال : كان مالك بن أنس يقول : " لا تأخذ العلم عن أربعة وخذ عمن سوى ذلك، لا تأخذ عن سفيه معلن بالسفه وإن كان أروى الناس ولا تأخذ عن كذاب يكذب في أحاديث الناس إذا جرب ذلك عليه وإن كان لا يتهم أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه ولا من شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث ". الكفاية (ص187-189). وأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ , فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا، أنا أَبُو الْمَيْمُونِ الْبَجَلِيُّ، ثنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو , قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ , قَالَ: قِيلَ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: عَمَّنْ يَا أَبَا أُسَامَةَ؟ قِيلَ: «مَا كُنَّا نُجَالِسُ السُّفَهَاءَ وَلَا نَحْمِلُ عَنْهُمْ» وبوب البخاري -رحمه الله – باب قول النبي هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء. قال حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قال حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَدِّي، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله تعالى عنه- فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ - - بِالْمَدِينَةِ، وَمَعَنَا مَرْوَانُ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ الصَّادِقَ المَصْدُوقَ يَقُولُ: «هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ» فَقَالَ مَرْوَانُ: لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً. فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ: بَنِي فُلاَنٍ، وَبَنِي فُلاَنٍ، لَفَعَلْتُ. فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مُلِّكُوا بِالشَّامِ، فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا قَالَ لَنَا عَسَى هَؤُلاَءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ؟ قُلْنَا: أَنْتَ أَعْلَمُ. الشّرح: الشيخ عبيد الجابري - حفظه الله- أقول: هذا الحديث يُفيد فائدتين: - الفائدة الأولى: صدع الصّحابة -رضي الله عنهم- بالسنّة؛ حيث وجدوا لذلك مجالًا وليسوا من أهل التشهير بالحكّام ولا إعلان أخطائهم في شتّى المحافل: لا في خطبة ولا في دروس لكن في مجالس مثل هذه، ولعلّ أبا هريرة -رضي الله عنه- أراد بهذا نصح مروان بن الحكم فإنّه فيه ما فيه وأحدث ما أحدث. - الثّاني: تسفيه أهل الثورات؛ هم سفهاء؛ وإن كانوا على درجة عالية من العلم الشرعي لكن في السنن ليسوا علماء؛ سفهاء، قد يكون صاحب فقه عالم في التفسير عالم في الحديث لكن ماذا؟ وقع في السّفاهة وهي التحريض على ولي الأمر وإيقاد شرارة الخروج لأنّه فَصَل ما عنده من علم الشرع عن منهج السلف الصالح؛ استقلّ بنفسه فأصبح يجاري العوامّ، أو يغلّب العقل على الشرع، وكلا الأمرين مصيبة، سمّاهم سفهاء. نعم. - الفائدة الثّالثة: ورع أبي هريرة -رضي الله عنه-؛ قال: (لو شئت لسمّيت)، والآن يُسَمّون بدون حياء في المحاضرات، في النّدوات، في الخطب، هذه المحافل الدينيّة، وفي المحافل الإعلاميّة: كالقنوات التلفزية، والإذاعة، والصّحف غير مبالين بالعواقب، أهل السنّة يقولون: لا تذلّوا الحاكم فإنّه سلطان الله في الأرض، الحاكم وإن كان فيه ما فيه يدفع الله به أمورا عظيمة لولا أنّ الله أقام هذا الحاكم الجائر لَدَبَّتْ وأفسدت وأهلكت الحرث والنّسل. كان ابن مسعود -رضي الله عنه- يقول: (والذي بعث محمّد بالحق للَّذي تكرهون في الجماعة -يعني اجتماع الأمير الذي انعقدت بيعته ونفذت كلمته- خير من الذي تحبّونه في الفرقة). والعبرة موجودة، العبرة موجودة، ولو شئنا لذكرنا ولكن -إن شاء الله- نذكر في محافل أخرى حفاظا على مساجدنا من بعض الأشياء التي تفسّر بأنّها استفزاز أو كذا أو غير ذلك. نعم.) (1)« تعليقاتٌ على «كتاب الفتن من صحيح البُخاريّ»لفضيلة الشّيخ العلاّمة:عُبيد بن عبد الله الجابريّ -حَفِظَهُ اللهُ- قال الإمام الشّافعيّ- رحمه الله تعالى-: يخاطبني السّفيه بكلّ قُبح ... فأكره أن أكون له مجيبًا يزيد سفاهةً فأزيد حلمًا ... كعود زاده الإحراق طيبًا وقال : إذا نطق السّفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السّكوت سكتّ عن السّفيه فظنّ أنّي ... عييت عن الجواب وما عييت ولكني اكتسيت بثوب حلم *** وجنبت السفاهة ما حييت أعرض عن الجاهل السفيه *** فكل ما قاله فهو فيه فلا يضر نهر الفرات يوما *** إذا خاض بعض الكلاب فيه لو كل كلب عوى ألقمته حجرا *** لصار الصخر مثقال بدينار ولقد أمر علي اللئيم يسبني *** فمضيت ثمة قلت لا يعنيني بعد جمع هذه الآثار في الطيش والسفاهة أقول: هل كان تجرئة السفهاء على العلماء من منهج السلف ؟؟!! هل كان الطعن في العلماء في المجالس الخاصة والعامة من منهج السلف؟؟!! هل كان زعزعة مكانة العلماء من قلوب طلبة العلم، واتهامهم بالتخاذل من منهج السلف؟!! الجواب: كلا ليس من منهج السلف ، بل من منهج أهل الطيش والسفه.. وهل من منهج السلف تهديد علماءنا وطلبة العلم بالمحاكم والقضاء لما حذروا الناس منكم ؟!! لا : ليس من مهج السلف وأقول: كما قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- في النونية (ص239-240): ((إن كنتمُ أنتمْ فحولا فابرزوا :: ودعوا الشكاوي حيلة النسوان وإذا اشتكيتم فاجعلوا الشكوى إلـى :: الوحيين لا القاضي ولا السلطان)) وقال رحمه الله: ما عندهم عند التناظر حُجَّةٌ= أنَّى بها لِمُقلِّد حيرانِ لا يفزعون إلى الدليل وإنما = في العجز مَفْزِعُهُم إلى السلطانِ وختامًا: لا أجدُ ما أختمُ بهِ إلاّ قولاً لإمامٍ من أئمَّتنا ألا وهُوَ الشيخ العثيمين –عليه رحمة اللهِ- حيثُ قال في دعوةٍ له: (أسألُ الله أن يُعينَ العلماء على ما ينالُهُم من ألسنةِ السّفهاء) . لأنَّ العلماء ينالُهُم أشياء كثيرة، وأنتُم تَلْحَظُونَ وتسمعون وتقرؤون شراسة هؤلاء وتكالُب هؤلاء في وسائل التواصل و الإعلام المسعورة التي لا تنشُر إلا الشّرّ ولا تدعُو إلاَّ إليهِ، نسأل الله تبارك وتعالى أن يهديَهُم سواء السبيل، وأن يكفيَ المسلمين شرّهم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا والحمد لله ربِّ العالمين. كتبه أخوكم : أبو منير عزالدين محمد 29 / 6 / 1438 هجري.
  13. فرقة الإباضية من الفرق الضالة السؤال الخامس من الفتوى رقم ‏(‏6935‏)‏‏:‏ س5‏:‏ هل تعتبر فرقة الإباضية من الفرق الضالة من فرق الخوارج، وهل يجوز الصلاة خلفهم مع الدليل‏؟‏ ج5‏:‏ فرقة الأباضية من الفرق الضالة؛ لما فيهم من البغي والعدوان والخروج على عثمان بن عفان وعلي رضي الله عنهما، ولا تجوز الصلاة خلفهم‏.‏ وبالله التوفيق‏.‏ وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم‏.‏ اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز نائب الرئيس‏:‏ عبد الرزاق عفيفي عضو‏:‏ عبد الله بن غديان عضو‏:‏ عبد الله بن قعود http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=679&PageNo=1&BookID=3%22%5Dhttp://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=679&PageNo=1&BookID=3%22%5Dhttp://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=679&PageNo=1&BookID=3%22%5Dhttp://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=679&PageNo=1&BookID=3"%5Dhttp://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=679&PageNo=1&BookID=3%22%5Dhttp://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=679&PageNo=1&BookID=3"%5Dhttp://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=679&PageNo=1&BookID=3'>http://www.alifta.net/fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=679&PageNo=1&BookID=3[/url][/url]
  14. جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب ونفع الله بكم الإسلام والمسلمين
×
×
  • اضف...