اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو أسامة سمير الجزائري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    7,683
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أبو أسامة سمير الجزائري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار الملف الشخصي

عدد زيارت الملف الشخصى : 12,528
  1. أبو أسامة سمير الجزائري

    سؤال سهل للشيعة 

    للفائدة
  2. أبو أسامة سمير الجزائري

    أعور وأعمش في طريق!

    أعور وأعمش في طريق هذه القصة سمعتها من أستاذ التفسير الموضوعي في السنة المنهجية، للماجستير، سعادة الأستاذ الدكتور، فضيلة الشيخ عبدالباسط بلبول غفر الله له ورحمه، وقد رأيتها في المنتظم، فأحببت أن أتحف أخواني بها؛ فإن فيها عبرة، وعظة! قال ابن الجوزي في المنتظم في التاريخ (2/337، الشاملة): "أخبرنا ابن ناصر، قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الفقيه، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عثمان الصوفي، قال: حدَّثنا أبو أحمد الأنباري، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الكتاني، قال: حدَّثنا الفضل بن دكين، قال: حدَّثنا الأعمش، قال: خرجت أنا وإبراهيم النخعي ونحن نريد الجامع، فلما صرنا في خلال طرقات الكوفة قال لي: يا سليمان، قلت لبيك، قال: هل لك أن تأخذ في خلال طرقات الكوفة كي لا تمر بسفهائها فينظرون إلى أعور وأعمش فيغتابونا ويأثمون؟ قلت: يا أبا عمران، وما عليك في أن نؤجر ويأثمون؟ قال: يا سبحان الله، بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون"اهـ والقصة ذكرها الذهبي أيضاً في سير أعلام النبلاء (2/337). أقول: هذا هو العلم ، (بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون). وذكر ابن حجر العسقلاني رحمه الله في كتابه الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (6/ 16)، في ترجمة ابن منظور، صاحب كتاب لسان العرب: قَالَ (أبوحيان) : وأنشدني (ابن منظور) لنَفسِهِ: (النَّاس قد أثموا فِينَا بظنهم ... وَصَدقُوا بِالَّذِي أدري وتدرينا) (مَاذَا يَضرك فِي تَصْدِيق قَوْلهم ... بِأَن يُحَقّق مَا فِينَا يظنونـــــــــا) (حملي وحملك ذَنبا وَاحِدًا ثِقَة ... بِالْعَفو أجمل من إِثْم الورى فِينَا) قَالَ الصَّفَدِي : هُوَ معنى مطروق للقدماء لَكِن زَاد فِيهِ زِيَادَة. وَقَوله: (ثِقَة بِالْعَفو...)؛ من أحسن متمات البلاغة"اهـ. أقول: إن أراد السلامة من الاثم للجميع؛ فليتزوجها ؛ أخرج ابن ماجه تحت رقم (1847) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَمْ يرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ" صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه وصححه الأرنؤوط في تحقيقه لسنن ابن ماجه. الشيخ محمد بازمول حفظه الله
  3. سؤال : ما الحكم إذا أمرك الوالدان أو احدهما بطلاق زوجتك؟ الجواب: عن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن رجلا أتاه فقال: "إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقها فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع هذا الباب أو أحفظه".رواه ابن ماجه والترمذي واللفظ له وقال: "حديث صحيح"اهـ ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه: أن رجلا أتى أبا الدرداء فقال: إن أبي لم يزل بي حتى زوجني وإنه الآن يأمرني بطلاقها قال: ما أنا بالذي آمرك أن تعق والديك ولا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول: "الوالد أوسط أبواب الجنة" فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع. قال: فأحسب عطاء قال: فطلقها". قلت: محل هذا إذا كان الوالدان صالحين، فيأمرانه بطلاق زوجته لأمر يرجع إلى الدين، لا لمجرد خصومة وكره لا يرجع إلى الدين. وفي مجموع الفتاوى (33/112-113)؛ وسئل [ابن تيمية] رحمه الله تعالى: عن رجل متزوج وله أولاد ووالدته تكره الزوجه وتشير عليه بطلاقها هل يجوز له طلاقها؟ فأجاب : لا يحل له أن يطلقها لقول أمه بل عليه أن يبر أمه وليس تطليق امرأته من برها والله أعلم . وسئل رحمه الله : عن امرأة وزوجها متفقين وأمها تريد الفرقة فلم تطاوعها البنت فهل عليها إثم في دعاء أمها عليها؟ فأجاب : الحمد لله إذا تزوجت لم يجب عليها أن تطيع أباها ولا أمها في فراق زوجها ولا في زيارتهم ولا يجوز في نحو ذلك بل طاعة زوجها عليها إذا لم يأمرها بمعصية الله أحق من طاعة أبويها وأيما امرأة ماتت وزوجها عليها راض دخلت الجنة وإذا كانت الأم تريد التفريق بينها وبين زوجها فهي من جنس هاروت وماروت لا طاعة لها في ذلك ولو دعت عليها اللهم إلا أن يكونا مجتمعين على معصية أو يكون أمره للبنت بمعصية الله والأم تأمرها بطاعة الله ورسوله الواجبة على كل مسلم"اهـ. وقال ابن مفلح رحمه الله (الآداب الشرعية/ تحقيق شعيب وزميله/ 1/475): "لَا تَجِبُ طَاعَةُ الْوَالِدَيْنِ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ فَإِنْ أَمَرَهُ أَبُوهُ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ لَمْ يَجِبْ، ذَكَرَهُ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ قَالَ سِنْدِيٌّ سَأَلَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ إنَّ أَبِي يَأْمُرُنِي أَنْ أُطَلِّقَ امْرَأَتِي قَالَ : لَا تُطَلِّقْهَا قَالَ : أَلَيْسَ عُمَرُ أَمَرَ ابْنَهُ عَبْدَ اللَّه أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ قَالَ حَتَّى يَكُونَ أَبُوك مِثْلَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَاخْتَارَ أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّهُ يَجِبُ لِأَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ عُمَرَ ، وَنَصِّ أَحْمَدَ فِي رِوَايَةِ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ إذَا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ بِالطَّلَاقِ لَا يُعْجِبُنِي أَنْ يُطَلِّقَ لِأَنَّ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ فِي الْأَبِ وَنَصَّ أَحْمَدَ أَيْضًا فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ لَا يُطَلِّقُ لِأَمْرِ أُمِّهِ فَإِنْ أَمَرَهُ الْأَبُ بِالطَّلَاقِ طَلَّقَ إذَا كَانَ عَدْلًا وَقَوْلُ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا يُعْجِبُنِي كَذَا هَلْ يَقْتَضِي التَّحْرِيمَ أَوْ الْكَرَاهَةَ فِيهِ خِلَافٌ بَيْنَ أَصْحَابِهِ؛ وَقَدْ قَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ فِيمَنْ تَأْمُرُهُ أُمُّهُ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ قَالَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، بَلْ عَلَيْهِ أَنْ يَبَرَّهَا وَلَيْسَ تَطْلِيقُ امْرَأَتِهِ مِنْ بِرِّهَا.انْتَهَى كَلَامُهُ"اهـ. وبالله التوفيق الشيخ محمد بازمول حفظه الله
  4. أبو أسامة سمير الجزائري

    قال : تزوج بمن تحب ، و لو لم يرض والداك!!

    قال : تزوج بمن تحب ، و لو لم يرض والداك. أحسن إليهما ولا يلزمك طاعتهما في منعك ممن تحب! قلت: إطلاق الكلام بدون تفصيل فيه نظر؛ فإن الشاب إذا رغب في الزواج من فتاة، ولم ترض أمه أو لم يرض أبوه بها، فإن عليه أن يسأل ما السبب المانع في ذلك؟!، وعليه أن يحسن الظن بهما، فإنهما يريدان مصلحته ومنفعته؛ إِنَّ الـمُنى لَـغُرورٌ ضِـلَّةً وَهَوىً لَـعَلَّ حَتفَ اِمرِئٍ في الشَيءِ يَهواهُ فإن غلب على ظنه أنه ليس وراء عدم رضاهما عن الفتاة سبب مقنع؛ لم يستعجل في مخالفتهما بل نظر؛ هل يخشى على نفسه الضرر لو تركها من أجلهما وتزوج بغيرها ممن يرضياها؟! فإن لم يخش على نفسه الضرر بحيث إنه يقع في الحرام وما لا يجوز إذا لم يتزوجها، فطاعتهما وإرضائهما أولى! وإلا تزوج بها، مع حرصه على الإحسان إليهما وإضحاكهما وإسعادهما! والله يصلح الحال، والله ولي التوفيق! الشيخ محمد بازمول حفظه الله
  5. س: يوجد في كثير من هواتف الجوال، نغمات جرس موسيقية، فهل يجوز وضع هذه النغمات بدلا من الجرس العادي؟ ج: لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف أو غيرها من الأجهزة؛ لأن استماع الآلات الموسيقية محرم، كما دلت عليه الأدلة الشرعية، ويستغنى عنها باستعمال الجرس العادي. المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة.
  6. س: ما هو القرين؟ وهل يرافق الميت حتى قبره؟ ج: القرين هو شيطان مسلط على الإنسان بإذن الله عز وجل، يأمره بالفحشاء وينهاه عن المعروف، كما قال الله عز وجل: {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ}، ولكن إذا من الله على العبد بقلب سليم صادق متجه إلى الله عز وجل مريد للآخرة مؤثر لها على الدنيا فإن الله يعيينه على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه؛ ولذلك ينبغي للإنسان كلما نزغه من الشيطان نزغ فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم كما أمره الله, قال الله تعالى: {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. والمراد بنزغ الشيطان: أن يأمرك بترك الطاعة أو يأمرك بفعل المعصية، فإذا أحسست من نفسك الميل إلى ترك الطاعة فهذا من الشيطان، أو الميل إلى فعل المعصية فهذا من الشيطان، فبادر بالاستعاذة بالله منه، يعذك الله عز وجل. وأما كونه أي هذا القرين يمتد إلى أن يكون مع الإنسان في قبره فلا، فالظاهر والله أعلم أنه بموت الإنسان يفارقه؛ لأن مهمته التي كان مسخرا لها قد انتهت، إذ أن الإنسان إذا مات انقطع عمله كما جاء عن النبي ﷺ: «إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». المصدر: فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن عثيمين.
  7. س: عن حكم الأكل أو الشرب في الحمام؟ ج: الحمام موضع لقضاء الحاجة فقط، ولا ينبغي أن يبقى فيه إلا بقدر الحاجة، والتشاغل بالأكل وغيره فيه يستلزم طول المكث فيه فلا ينبغي ذلك. المصدر: مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين.
  8. س: أحيانا في الصلاة أستعجل في الركوع وفي السجود، وأعلم أن أول ما يحاسب الإنسان عليه يوم القيامة الصلاة، فهل يجوز لي أن أصلي صلاة احتياطية تعوض ما حصل من نقص في الأولى؟ ج: الصلاة الاحتياطية غير مشروعة، ولكن عليك أن تجتهد في إحضار قلبك والخشوع في صلاتك، وأن تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في مبدأ الصلاة وفي الاستفتاح الذي تقوله بعد تكبيرة الإحرام، تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وتحاول إحضار قلبك وفكرك للصلاة، وأن تتعقل الصلاة، هذا هو الواجب عليك، وإن حصل منك بعض الهواجس أو بعض الأفكار، ثم طردتها عنك وعاودت استحضار الصلاة والحضور فيها، فإن هذا لا يضرك إن شاء الله. أما أن تصلي صلاة احتياطية فهذا غير مشروع. المصدر: مجموع فتاوى الشيخ صالح الفوزان
  9. س: هل يستطيع المسلم أن يتزوج كتابية أي: يهودية ونصرانية وهي على دينها والمسلم على دينه؟ ج: نعم يستطيع إذا كانت محصنة، إذا كانت اليهودية أو النصرانية محصنة معروفة بالسلامة من الفواحش واتخاذ الأخدان، فإن الله أباح ذلك كما قال سبحانه: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} [المائدة: 5]، فإذا كانت المحصنة معروفة بالسلامة من اتخاذ الأخدان من الزنا وهي حرة لا رقيقة فإنه لا بأس بنكاحها، وقد كره جمع من السلف ذلك، منهم عمر رضي الله عنه؛ كان يكره نكاح الكتابيات؛ لئلا تجر المؤمن إلى دينها، وهكذا كره ذلك جمع من أهل العلم خشية أن يجر الزوج إلى دينها أو الذرية، فإذا تيسر للمؤمن نكاح المؤمنة فذلك أولى وأفضل وأحوط، فإن تزوج الكتابية المحصنة فعليه أن يتحرز من شرها عليه وعلى أولاده، وعليه أن يحرص على أن تدخل في الإسلام لعل الله أن يهديها بأسبابه، هذا هو المعتمد في هذه المسألة. المصدر: الموقع الرسمي للشيخ ابن باز.
  10. أبو أسامة سمير الجزائري

    عليك #بطلب_العلم ؛ فإنه يرفعك  

    كان محمد بن عبد الرحمن الأوقص عنقه داخلاً في بدنه ،، وكان منكباه خارجين كأنهما زُجَّان !! فقالت له أمه : ( يا بني ، لا تكونُ في قوم إلا كنتَ المضحوكَ منه المسخورَ به ، فعليك #بطلب_العلم ؛ فإنه يرفعك ) قال : فطلب العلم ، فوُلِّي قضاءَ مكة عشرين سنة ! قال : فكان الخصم إذا جلس بين يديه يُرْعَد حتى يقوم من هيبته !! قال : ومرَّت به امرأةٌ يومًا وهو يقول : ( اللهم! أعتق رقبتي من النار ) فقالت له ، يا ابنَ أخٍ، وأي رقبة لك؟!! رواه الخطيب البغدادي في;الفقيه والمتفقه (1/141)
  11. إذا قارنت بين أعمالنا وعقائدنا وبين ما كان عليه الصحابة، وجدت أن الفرق بيننا وبينهم كالفرق بين زماننا وزمانهم، وأن الفرق كبير. وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نريد أن يكن لنا ولاة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟! فهذا ظلم، وهذا تأباه حكمة الله عز وجل، ولهذا جاء في الأثر: "كما تكونون يولى عليم"، فكيف نريد أن يكون خلفاء الأمة الإسلامية الآن كخلفاء الأمة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين ونحن على هذه الحال؛ كذب وغش وظلم وسوء عقيدة وغير ذلك؟! ويذكر أن عبد الملك بن مروان شعر بأن الناس قد ملوه أو عندهم شيء من التمرد عليه، فجمع وجهاء القوم وأعيانهم وتكلم فيهم وقال لهم: أتريدون أن نكون لكم كأبي بكر وعمر؟ قالوا: نعم. قال: إن كنتم تريدون ذلك فكونوا لنا كالذين كانوا لأبي بكر وعمر، فأقام عليهم الحجة. وكذلك أيضا ينقل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رجلا خارجيا قال له: يا علي، كيف دان الناس لأبي بكر وعمر ولم يدينوا لك؟ قال: لأن أبا بكر وعمر كان رجالهم أنا وأمثالي، وكان رجالي أنت وأمثالك. فأقام عليه الحجة. فالمهم أنه لا يمكن أن نطمع في أن يكون ولاة أمورنا كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ونحن على الحال التي تشاهد؛ ولا شك في أن البيت الذي فيه ثلاثة نفر يكون فيه أربعة آراء! فأين الوفاق فينا؟ وأين الصلاح فينا كي يكون في ولاتنا؟! المصدر: شرح السفارينية للشيخ ابن عثيمين.
  12. الإنسان قد يعذر في الابتعاد عن أهل الخير إذا كانوا جفاة غلاظ القلوب؛ لقوله تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}، ويعني بهم الصحابة رضوان الله عليهم، ويعني بالمنفض عنه: الرسول عليه الصلاة والسلام، فإذا كان الصحابة لا يلامون على الانفضاض عن الرسول إذا كان فظا غليظا فما بالك بمن دونه بمراحل، فلهذا إذا كان الإنسان فظا غليظا ولم ير الناس حوله فلا يلومن إلا نفسه، ونحن نرى الآن أن الإنسان ربما يكون كافرا فإذا كان يعامل الناس باللين والرفق والبشاشة والسماحة ربما يفضلونه على مسلم فظ غليظ القلب المصدر: تفسير الشيخ ابن عثيمين لسورة آل عمران.
  13. لا تستغرب أن يخفى حكم مسألة على رجل من أكبر العلماء، ويعرفها أدنى واحد من طلبة العلم. المصدر: شرح بلوغ المرام للشيخ ابن عثيمين.
  14. أبو الحسن الأشعري رحمه الله ليس من الأشاعرة وإن انتسبوا إليه؛ لكونه رجع عن مذهبهم واعتنق مذهب أهل السنة، فمدح الأئمة له ليس مدحا لمذهب الأشاعرة .. ليس علماء الأشاعرة من أتباع أبي الحسن الأشعري؛ لأنه رجع عن تأويل الصفات وقال بمذهب أهل السنة والجماعة في إثبات الأسماء والصفات وإمرارها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل كما أوضح ذلك في كتابيه الإبانة والمقالات، فعلم مما ذكرنا أن من أول الصفات من المنتسبين للأشعري فليس على مذهبه الجديد بل هو على مذهبه القديم. ومعلوم أن مذهب العالم هو ما مات عليه معتقدا له لا ما قاله سابقا ثم رجع عنه. المصدر: مجموع فتاوى الشيخ ابن باز.
  15. س: من الثابت عن رسول الله ﷺ أنه خرج إلى صلاة العيدين إلى المصلى وخرج معه الرجال والنساء، وخرج بعده الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، هل يجوز للذي خرج إلى صلاة العيد أن يصلي ركعتي تحية المسجد في المصلى أم لا؟ ج: لا يصلي من دخل المصلى لصلاة العيد ركعتين تحية قبل أن يجلس؛ لأن صلاة التحية بالمصلى مخالف لما كان عليه العمل من النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم. المصدر: فتاوى اللجنة الدائمة).
×
×
  • اضف...