اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

عماد السدراتي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    203
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 13

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : عماد السدراتي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. عماد السدراتي

    كلمة توجيهية للشيخ عبد الغني عويسات

  2. عماد السدراتي

    كلمة توجيهية للشيخ عبد الغني عويسات

    بارك الله في الشيخ عبد الغني عويسات وففقه لكل خير
  3. عماد السدراتي

    حقيقة علاقة الشيخ ابن باديس مع الطرائق الصوفية

    حقيقة علاقة الشيخ ابن باديس مع الطرائق الصوفية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: أتعجب كثيرا لما أصبحنا نقرأه ونسمعه مما يقال أن رئيس جمعية العلماء،وعلمائها قد كرسوا للطرق الصوفية،ولست أدري من أين أتى كُتَّاب اليوم هذا الخطأ الفاحش الضار.أهو عدم دراية،أم نقص اطلاع على آثار علماء الجمعية،أم هو تحريف للتأريخ،أم دفاع عن الباطل ولو كان بالكذب أو التلبيس،ولو كان على حساب علماء الجمعية،التي يُعرف عنها-وهي من أشهر من نار على علم-حملتها الشعواء وحربها الضروس على الطرق الصوفية التي أتت على بنيها من القواعد،وفي كل الحالات المتفوه بهذا الكلام يعتبر من الغشاشين للقراء أولا،ولجيل الأمة الصاعد ثانيا،وليس بناصح لا لنفسه ولا لعامة المسلمين ثالثا.وقد صدق من قال:"ان الأمة التي لا تعرف تاريخ أمجادها أمة متخلفة".نعم.انه تخلف فكري،سببه المباشر جهة معينة التي تسعى للتعتيم والتجهيل والمحق لآثار علماء الجمعية بكل الطرق. وليكن بيت المتنبي متنفسا لأهل الحق وطلابه. خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به***وفي طلعت البدر ما يغنيك عن زحل أولا:تأسست جمعية العلماء للقضاء على الطرقية أولا ثم الاستدمار ثانيا. النواة الأولى للجمعية كانت للقاء بين ابن باديس والإبراهيمي في المدينة النبوة،فمن خلالا دراسة وتمحيص للمجتمع الجزائري،عرفا أن الداء العضال للمجتمع الجزائري الذي ينخر عموده الفقري.والمُمَكن للاستعمار الفرنسي هي الطرقية المفسدة للدين والدنيا.قال الشيخ الإبراهيمي:((كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ إجتماعنا في المدينة المنورة،أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونيين،وبعبارة أوضح من استعماريين مشتركين يمتصان دمه ويتعرفان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه:[الأول] إستعمار مادي وهو الإستعمار الفرنسي،يعتمد على الحديد والنار و[الثاني]إستعمار روحي،يمثله مشائخ الطرق المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطه المتاجورن بإسم الدين المتعاونون مع الإستعمار عن رضى وطواعية،وقد طال أمد هذا الإستعمار الأخير وثقلت وطأته على الشعب،حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الإنتقاد خوفا من الله بزعمه،والإستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم فتسعى في الإنفلات وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة. فكان من سداد الرأي وإحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الإستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا ))خلاصة حيلتي العلمية. ثانيا:اصول دعوة الجمعية والطرقية بل إن التحذير من الطرقية جعلها ابن باديس اصل من اصول جمعيته.ومادة علمية قانونية مصادق عليها وسارية المفعول بكل المراسيم:(( 16/الأوضاع الطرقية بدعة لم يعرفها السلف)). وقال الشيخ الابراهيمي:((إن جمعية العلماء حينما تبنت في برنامجها محاربة الطرقية،وإقامة المدارس الحرة،وطالبت بفصل الدين الاسلامي عن الحكومة الفرنسية كانت بذلك قد حققت نصف الاستقلال)). ثالثا:ابن باديس يصرح باصطدامه مع الطرقية قال رحمه الله:(( قال-رحمه الله-:((فلذلك وجدنا أنفسنا مظطرين إليه وقد كانت منا إنتقادات سياسية وإجتماعية وأدبية ودنية وكانت وجهتنا الأولى في النقد الديني هي الإعتقادات ولقد كان همنا الأول تطهير عقيدة التوحيد من أوضار الشرك القولي والفعلي والإعتقادي فإن التوحيد هو أساس السلوك ولذلك إبتدئ ((بإياك نعبد)) قبل ((اهدنا)) في فاتحة القرآن العظيم هنا إصطدمنا بزعماء الطرق وشيوخ الزوايا الإصطدام المعروف لأنه إذا خلص التوحيد وتوجه الناس الى ربهم الذي خلقهم وتركوهم وإعتقدوا فيهم أنهم مخلوقون مثلهم لايضرون ولا ينفعون الى غير ذلك مما ينتجه التوحيد الصحيح من تحرير العقول والأرواح والقلوب والأبدان)). الآثار5/75 رابعا:نائب الرئيس يصرح بأنه لا صوفية في الاسلام قال الشيخ الابراهيمي:((أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال وتؤويه أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم(لا صوفية في الاسلام)حتى يدكوها دكا وينسفونها نسفا ويذروها خاوية على عروشها)).الأثار1/175 خامسا:ابن باديس والرد على الطرقية: والمتتبع لكلام ابن باديس يجد أنه لا يفوت فرصة الا وقارعها بالحجة وبين زيغها وبعدها عن الحق ومن ذلك: -رد على الشيخ ابن عليوة المستغانمي في مساسه بالجناب النبوية في كتابه"رسالة جواب سؤال عن سوء مقال" فقوبل بجريمة نكراء اهتزت لها قسنطينة ككل في محاولت اغتيال. - ردوده على الشيخ مولود الحافظي في مسألة العبادة.أنظر كتاب التفسير2/100 ***بناء المساجد على القبور من فعل شرار الخلق عند الله يوم القيامة.الاثار2/246 ***لعن من اتخذ المساجد على القبور. الاثار2/251 ***النهي عن البناء على القبور. الاثار2/250 ***بناء المساجد على القبور من فعل شرار الخلق عند الله يوم القيامة. الاثار2/252 ***تأكيد النهي من اتخاذ القبور مساجد. الاثار2/253 ***من اتخاذ القبور مساجد الصلاة اليها الاثار2/254 ***جواب صريح.فيه رد على صلاة الفاتح التيجانية3/142 سادسا:أيوجد أوضح من هذا قال ابن باديس تحت عنوان"الاصلاح الأمس واليوم":((...مصر التي هي أكثر مبعث أهل البدع والضلالات الاعتقادية والعلمية من يوم انتصبت فيه دولة الفاطميين فرسخت فيها البدع الطرقية وغير طرقية-والطرق حيثما كانت تكأة وملجأ أهل البدع والخرافات-وصارت الخطة الطرقية من الخطة الاسلامية في الحكومات المصرية التي تحميها وتؤيدها فصارت البدع والضلالات رسمية في نظر المسلمين. وغير المسلمين وجاء الأزهر وأهل الأزهر-الا القليل على دين الدولة وهوى العامة يقرون تلك البدع والضلالات بسكوتهم بل بمشاركتهم العملية.وتأيدهم القولي والفعلي وما ينتشر عنهم من كتب وتلاميذ)). الاثار3/66 قلت:ما أشبه اليوم بالبارحة فقد أصبح للطرقية جانب سياسي في زماننا. سابعا: ردود نائب الرئيس على الطرقية: هو الابراهيمي القائل:((أما الصوفية فقد فرغنا منها هدما وتخريبا،واقتحمنا عليها معاقلها الحصينة،ودككنا صياصيها المنيعة،واستبحنا حماها بكلمة الله،وأقمنا على أنقاضاها بناء الحق.بدأنا ذلك كله بإزالة هيبتها الباطلة من الصدور،ومحو سلطتها الكاذبة من النفوي،ثم كشفنا عن نسبتها المزورة الى الدين الحنيف.فما تمّ لنا ذلك حتى انهارت من أساسها،وتلك عاقبة كل بناء بُني على الوهم والتزوير.وقد أحيانا الله حتى شهدنا جنازتها بلا ردة،وهلنا عليها التراب غير آسفين)) الأثار1/407 وقد اخترت لك أخي القاري مايلي لتقف على الحقيقة بنفسك: **سجل مؤتمر الجمعية.أنظر الأثار1/155 **إما سنة وإما بدعة.أنظر الأثار/1/289 **الى الطرقيين الأثار.أنظر1/295 **موقفنا من الطرقية وصحفها.أنظر1/407 ثامنا:المفتى الأول للجزائر الشيخ أحمد حماني رحمه الله جعل من الصراع بين ابن باديس والطرقية صراع بين السنة والبدعة،بين الحق والباطل،بين الهدى والضلال، بتأليفه لكتاب"الصراع بين السنة والبدعة أو القصة الكاملة للسطو على الرئيس عبد الحميد بن باديس"أنظره ياطالب الحق مأمور. تاسعا:رد شبهة ودفع ايهام: قال ابن باديس رحمه الله:((وها هو القانون الأساسي للجمعية كما وضع أولا مرة منذ خمس سنوات وقد كان الذين وضعوه شطرهم من الطرقيين،ولكنهم ما أكملوا السنة الأولى حتى فروا من الجمعية وناصبوها العداء وإستعانوا عليها بالظلمة ورموها بالعظائم،وجلبوا عليها من كل ناحية بكل ما كان عندهم من كيد،وذلك لأنهم وجدوا كثيرا من الآفات الإجتماعية التي تحاربها هي مصدر عيشهم ووجدوا قسما منها مما تغضب محاربته سادتهم ومواليهم وقد شاهدوا مظاهر الغضب بالفعل منهم،فما رفضتهم الجمعية ولا أبعدتهم ولكنهم أبعدوا أنفسهم)).الآثار5/75 قال الشيخ محمد خير الدين عند إعادة تأسيس المجلس الإداري للجمعية في العام الثاني: ((شهد العام الثاني من تأسيس(جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)بداية ميلادها الحقيقي ومساهمتها في الحركة الإصلاحية في بلادنا فقد كان هذا العام حدا فاصلا بين العهدين ومرحلة إنتقال من الفوضى والإضظراب الى التنظيم والعمل الدقيق فقد خابت مؤامرات أعداء المصلحين[الطرق الصوفية] ورد الله كيدهم في نحورهم وتأسيس المجلس الثاني من رجال جمعت بينهم الرغبة الصادقة في الإصلاح والتعاون على البر والتقوى ولم يدخروا جهدا في سبيل تحقيق غايتهم النبيلة وسادت بينهم مبادئ الأخوة الصادقة فحقق الله على أيديهم خيرا كبيرا للعباد والبلاد)) مذكرات محمد خير الدين1/120 عاشرا:عثرات الشيخ ابن باديس: هي من قبيل"لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة" ولا يمكن لعاقل فضلا أن يدعي أنه باحث أن يبني القصور والعلي على عثرات وأخطاء وزلات.لا يسلم منها احد.بهذا فهو ليس في ميزان الباحثين شيئ.والأصل رد كل الأمور المتنازع فيها للكتاب والسنة وما كان عليه السلف،قال ابن باديس:((فكل قول يراد به إثبات معنى ديني لم نجده في كلام أهل ذلك العصر[أي:السلف] نكون في سعة من رده وطرحه وإماتته وإعدامه،وكما وسعهم عدمه،ولا وسَّع الله على من لم يسعه ما وسعهم.وكذلك كل فعل ديني لم نجده عندهم وكذلك كل قيدة،فلا نقول في ديننا إلا ما قالوا،ولا نعتقد فيه إلا ما إعتقدوا ولا نعمل فيه إلا ما عملوا،ونسكت عما سكتو)). الآثار 3/155 فأصول ابن باديس سلفية لا طرقية كما رأيت،وقرأت من تأصيلات في كلامه. أما ما اجتهد فيه وأخطأ فله أجر واحد بإذن الله،ولنا رده والعبرة بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة،مع معرفة قدره واحترامه لأن العبرة بأصول دعوته.كما أنه من المعروف أن القول مقدم على الفعل لأن الفعل مظنة حالة استثنائية يحيط بها زمان ومكان.وأن زيارة ابن باديس لبعض الطرقية فهو من قبيل تأليف قلوبهم للرجوع الى الحق لا غير،ومحاولة مجادلتهم بالتي هي أحسن للتي هي أقوم إن سنحت له الفرصة.والا فهو معروف بحربه واخوانه من علماء الجمعية على هذه الطرقية المشؤمة على تعبير الشيخ الابراهيمي-وان دلس أقوام- والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد. قسنطينة/1434هـ/2013
  4. عماد السدراتي

    هدية لكل جزأري بوروبي

    أخي الكريم هلا أرشدتنا الى هذا الكلام ان كان في الاثار طبعا أخوكم/
  5. عماد السدراتي

    هدية لكل جزأري بوروبي

    بُعدُ علماء الجمعية عن العقيدة الأشعرية تعقيب على الشيخ:مأمون قاسمي-وفقه الله لمرضاته- على ما نشره في جريدة الشروق اليومي الحمد لله/لقد إطلعت على تعقيب وتوضيح للشيخ مأمون قاسمي على بعض ما ورد في ندوة جريدة الشروق حول الزوايا.ومن عجيب ما وقفت عليه زعمه-وفقه الله- أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي ترأسها الشيخين ابن باديس والابراهيمي-رحمهما الله-قد كرست للزوايا الطرقية وللعقيدة الأشعرية.وهذا غلط كبير،وخطأ جسيم،لا ينبغي السكوت عليه،بل تحريف للتأريخ،وتلبيس وتدليس على القراء.ومن باب النصيحة لعامة المسلمين،وايضاحا للحق أبين هذا الغلط فيما يلي: 1/لم تنتسب الجمعية إلا للسنة و للسلفية قال الشيخ الابراهيمي:(( إن السلفية نشأة وإرتياظ ودراسة، فالنشأة أن تنشأ في بيئة أو بيت كل ما يجري فيه على السنة عملا وقولا،والدراسة أن يدرس من القرآن والحديث والأصول الإعتقادية،ومن السيرة الجوانب الأخلاقية والنفسية،ثم يروض نفسه بعد ذلك على الهدى المعتصر من تلك السيرة وممن جرى على صراطها من السلف)).عيون البصائر 2/622 وقال أيضا: مبينا أن دعوة"جمعية العلماء المسلمين الجزائرين" دعوة سلفية محضة، في تقديمه لكتاب "العقائد الإسلامية "لإبن باديس:((هذه الدروس مما كان يلقيه أخونا المبرور الشيخ عبد الحميد بن باديس...في أصول العقائد الإسلامية وأدلتها من القرآن على الطريقة السلفية التي إتخذتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منهاجا لها بعد ذلك)). 2/لا طرقية في الاسلام. قال الشيخ الابراهيمي:((أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال وتؤويه أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم(لا صوفية في الاسلام)حتى يدكوها دكا وينسفونها نسفا ويذروها خاوية على عروشها)).الأثار1/175 بل اختار علماء الجمعية القضاء على الطرقية قبل القضاء على الإستعمار قال الإبراهيمي:(( ((كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذا اجتماعنا في المدينة المنورة أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونيين وبعبارة أوصح من استعماريين مشتركيين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: (الأول)استعمار مادي هو الاستعمار الفرنسي يعتمد على الحديد والنار (الثاني) استعمار روحي يمثله مشائخ الطرق المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطهلمتاجورن باسم الدين المتعاونون مع الاستعمار عن رضى وطواعية وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته عل الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الانتقاد خوفا من الله بزعمه والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم فتسعى في الانفلات وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة فكان من سداد الرأي واحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا)) 3/تضليل ابن باديس لعلم الكلام عموما قال:(( نحن–معشر المسلمين- قد كان منا هجر كثير في الزمن الطويل وإن كنا به مؤمنين. بسط القرآن عقائد الإيمان كلها بأدلتها العقلية القريبة فهجرناها وقلنا تللك أدلة سمعية لا تحصل اليقين فأخذنا في الطرائق الكلامية المعقدة وإشكلاتها المتعددة وإصطلاحاتها المحدثة مما يصعب أمرها على الطلبة فضلا عن العامة)) التفسير2/43-44 وقال أيضا:(( قلوبنا معرضة لخطرات الوساوس بل للأوهام والشكوك فالذي يثبتها ويدفع عنها الإضطراب ويربطها باليقين هو القرآن العظيم. ولقد ذهب قوم مع تشكيكات الفلاسفة وفروضهم ومماحكات المتكلمين ومناقضتهم فما إزدادوا إلا شكا وما إزدادت قلوبهم إلا مرضا حتى رجع كثيرا منهم في أواخر أيامهم الى عقائد القرآن وأدلة القرآن فشفوا بعد ما كادوا كامام الحرمين والفخر الرازي)). التفسير2/55 4/تصريحه بفساد تأويلات الأشاعرة وعقيدة الجبر والصوفية:قال في ترجمته للشيخ محمد رشيد رضا تحت عنوان"تخلص نسكه من الباطل والضلال": ((دعاه شغفه بكتاب الإحياء الى إقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضى الحسيني فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث الإحياء فتح له باب الإشتغال بعلوم الحديث وكتب السنة وتخلص مما في كتاب الإحياء من الخطأ الضار وهو قليل ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة)). الأثار3/85 5/شهادة أقرب الناس وأعز أصدقائه ونائبه في رئاسة الجمعية ببرائته من العقيدة الأشعرية والطرق الكلامية،قال الشيخ محمد البشير الابراهيمي–رحمه الله- في تقديمه لكتاب "العقائد الاسلامية " برواية الأستاذ محمد الصالح رمضان.قال:((والإمام رضي الله عنه كان منذ طلبه للعلم بتونس قبل ذلك–وهو في الشباب- ينكر بذوقه ما كان يبني عليه مشايخه من تربية تلامذتهم على طريقة المتكلمين في العقائد الإسلامية ويتمنى أن يخرجهم على الطريقة القرآنية السلفية في العقائد يوم يصبح معلما وقد بلغه الله أمنيته لإخرج للأمة الجزائرية أجيالا على هذه الطريقة السلفية،قاموا بحمل الأمانة من بعده وراءهم أجيالا أخرى من العوام الذين سعدوا بحضور دروسه ومجالسه العلمية. وقد تربت هذه الأجيال على هداية القرآن فهجرت ضلال العقائد وبدع العبادات فطهرت نفوسها من بقايا الجاهلية التي هي من آثار الطرائق القديمة في التعليم.وقضت الطريقة القرآنية على العادات والتقاليد المستحكمة في النفوس وأتت سلطانها... فجاءت عقيدة مثلى يتعلمهاالطالب قيأتي منه مسلم سلفي موحد لربه بدلائل القرآن كأحسن ما يكون المسلم السلفي ويستدل على ما يعتقد في ربه بآية من كلام ربه لا بقول السنوسي في عقيدته الصغرى:أما برهان وجوده تعالى فحدوث العالم!)). ولله در الشيخ الابراهيمي حينما تعجب مستنكرا من صنيع القوم:((لست أدري من أين أتاهم هذا التثليث،في الفقه مالكي،وفي العقيدة أشعري،وفي السلوك على طريقة الجنيد السالك)).
  6. عماد السدراتي

    [كلمة] تواطأ الصوفية والاستعمار الفرنسي على الشعب الجزائري

    يرفع لاظهار حقيقة الطرقية عموما وفي الجزائر على الخصوص
  7. عماد السدراتي

    بُعدُ علماء الجمعية عن العقيدة الأشعرية

    الحمد لله/ أشكركم جميعا وبارك الله فيكم
  8. عماد السدراتي

    بُعدُ علماء الجمعية عن العقيدة الأشعرية

    بُعدُ علماء الجمعية عن العقيدة الأشعرية تعقيب على الشيخ:مأمون قاسمي-وفقه الله لمرضاته- على ما نشره في جريدة الشروق اليومي الحمد لله/لقد إطلعت على تعقيب وتوضيح للشيخ مأمون قاسمي على بعض ما ورد في ندوة جريدة الشروق حول الزوايا.ومن عجيب ما وقفت عليه زعمه-وفقه الله- أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي ترأسها الشيخين ابن باديس والابراهيمي-رحمهما الله-قد كرست للزوايا الطرقية وللعقيدة الأشعرية.وهذا غلط كبير،وخطأ جسيم،لا ينبغي السكوت عليه،بل تحريف للتأريخ،وتلبيس وتدليس على القراء.ومن باب النصيحة لعامة المسلمين،وايضاحا للحق أبين هذا الغلط فيما يلي: 1/لم تنتسب الجمعية إلا للسنة و للسلفية قال الشيخ الابراهيمي:(( إن السلفية نشأة وإرتياظ ودراسة، فالنشأة أن تنشأ في بيئة أو بيت كل ما يجري فيه على السنة عملا وقولا،والدراسة أن يدرس من القرآن والحديث والأصول الإعتقادية،ومن السيرة الجوانب الأخلاقية والنفسية،ثم يروض نفسه بعد ذلك على الهدى المعتصر من تلك السيرة وممن جرى على صراطها من السلف)).عيون البصائر 2/622 وقال أيضا: مبينا أن دعوة"جمعية العلماء المسلمين الجزائرين" دعوة سلفية محضة، في تقديمه لكتاب "العقائد الإسلامية "لإبن باديس:((هذه الدروس مما كان يلقيه أخونا المبرور الشيخ عبد الحميد بن باديس...في أصول العقائد الإسلامية وأدلتها من القرآن على الطريقة السلفية التي إتخذتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منهاجا لها بعد ذلك)). 2/لا طرقية في الاسلام. قال الشيخ الابراهيمي:((أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال وتؤويه أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم(لا صوفية في الاسلام)حتى يدكوها دكا وينسفونها نسفا ويذروها خاوية على عروشها)).الأثار1/175 بل اختار علماء الجمعية القضاء على الطرقية قبل القضاء على الإستعمار قال الإبراهيمي:(( ((كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذا اجتماعنا في المدينة المنورة أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونيين وبعبارة أوصح من استعماريين مشتركيين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: (الأول)استعمار مادي هو الاستعمار الفرنسي يعتمد على الحديد والنار (الثاني) استعمار روحي يمثله مشائخ الطرق المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطهلمتاجورن باسم الدين المتعاونون مع الاستعمار عن رضى وطواعية وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته عل الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الانتقاد خوفا من الله بزعمه والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم فتسعى في الانفلات وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة فكان من سداد الرأي واحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا)) 3/تضليل ابن باديس لعلم الكلام عموما قال:(( نحن–معشر المسلمين- قد كان منا هجر كثير في الزمن الطويل وإن كنا به مؤمنين. بسط القرآن عقائد الإيمان كلها بأدلتها العقلية القريبة فهجرناها وقلنا تللك أدلة سمعية لا تحصل اليقين فأخذنا في الطرائق الكلامية المعقدة وإشكلاتها المتعددة وإصطلاحاتها المحدثة مما يصعب أمرها على الطلبة فضلا عن العامة)) التفسير2/43-44 وقال أيضا:(( قلوبنا معرضة لخطرات الوساوس بل للأوهام والشكوك فالذي يثبتها ويدفع عنها الإضطراب ويربطها باليقين هو القرآن العظيم. ولقد ذهب قوم مع تشكيكات الفلاسفة وفروضهم ومماحكات المتكلمين ومناقضتهم فما إزدادوا إلا شكا وما إزدادت قلوبهم إلا مرضا حتى رجع كثيرا منهم في أواخر أيامهم الى عقائد القرآن وأدلة القرآن فشفوا بعد ما كادوا كامام الحرمين والفخر الرازي)). التفسير2/55 4/تصريحه بفساد تأويلات الأشاعرة وعقيدة الجبر والصوفية:قال في ترجمته للشيخ محمد رشيد رضا تحت عنوان"تخلص نسكه من الباطل والضلال": ((دعاه شغفه بكتاب الإحياء الى إقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضى الحسيني فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث الإحياء فتح له باب الإشتغال بعلوم الحديث وكتب السنة وتخلص مما في كتاب الإحياء من الخطأ الضار وهو قليل ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة)). الأثار3/85 5/شهادة أقرب الناس وأعز أصدقائه ونائبه في رئاسة الجمعية ببرائته من العقيدة الأشعرية والطرق الكلامية،قال الشيخ محمد البشير الابراهيمي–رحمه الله- في تقديمه لكتاب "العقائد الاسلامية " برواية الأستاذ محمد الصالح رمضان.قال:((والإمام رضي الله عنه كان منذ طلبه للعلم بتونس قبل ذلك–وهو في الشباب- ينكر بذوقه ما كان يبني عليه مشايخه من تربية تلامذتهم على طريقة المتكلمين في العقائد الإسلامية ويتمنى أن يخرجهم على الطريقة القرآنية السلفية في العقائد يوم يصبح معلما وقد بلغه الله أمنيته لإخرج للأمة الجزائرية أجيالا على هذه الطريقة السلفية،قاموا بحمل الأمانة من بعده وراءهم أجيالا أخرى من العوام الذين سعدوا بحضور دروسه ومجالسه العلمية. وقد تربت هذه الأجيال على هداية القرآن فهجرت ضلال العقائد وبدع العبادات فطهرت نفوسها من بقايا الجاهلية التي هي من آثار الطرائق القديمة في التعليم.وقضت الطريقة القرآنية على العادات والتقاليد المستحكمة في النفوس وأتت سلطانها... فجاءت عقيدة مثلى يتعلمهاالطالب قيأتي منه مسلم سلفي موحد لربه بدلائل القرآن كأحسن ما يكون المسلم السلفي ويستدل على ما يعتقد في ربه بآية من كلام ربه لا بقول السنوسي في عقيدته الصغرى:أما برهان وجوده تعالى فحدوث العالم!)). ولله در الشيخ الابراهيمي حينما تعجب مستنكرا من صنيع القوم:((لست أدري من أين أتاهم هذا التثليث،في الفقه مالكي،وفي العقيدة أشعري،وفي السلوك على طريقة الجنيد السالك)).
  9. عماد السدراتي

    هدية لكل جزأري بوروبي

    قولك خي عبد الصمد"في حصته -افضحوني--" قول اضحكتني وقد صدقت
  10. عماد السدراتي

    هدية لكل جزأري بوروبي

    بارك الله فيكم وهناك تصيحات ذكرها الشيخ أحمد حماني في كتابه الصراع بين السنة والبدعة
  11. بارك الله في الشيخ صالح السحيمي
  12. عماد السدراتي

    حزب سلفي في الجزائر ... التوقيت والهدف

  13. عماد السدراتي

    حزب سلفي في الجزائر ... التوقيت والهدف

    اقتراح أقترح على الاخوة ممن هو قادر على اقتراحي التسجيل في منتديات الشروق اليمومي والرد بالادلة والحجج على الدجالين من امثال خذا الحزب اسأل الله أن لا يوفقهم لرخصة الاعتماد كما اساله ان يفضحهم
  14. عماد السدراتي

    جلسة منهجية مع المشايخ الفضلاء الشيخ بدر بن محمد ال بدر و الشيخ جمال ابو فريحان و ..

    أسأل الله أن يوفق الجميع
×