عماد السدراتي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    203
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 13

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : عماد السدراتي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. كلمة توجيهية للشيخ عبد الغني عويسات

  2. كلمة توجيهية للشيخ عبد الغني عويسات

    بارك الله في الشيخ عبد الغني عويسات وففقه لكل خير
  3. حقيقة علاقة الشيخ ابن باديس مع الطرائق الصوفية

    حقيقة علاقة الشيخ ابن باديس مع الطرائق الصوفية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: أتعجب كثيرا لما أصبحنا نقرأه ونسمعه مما يقال أن رئيس جمعية العلماء،وعلمائها قد كرسوا للطرق الصوفية،ولست أدري من أين أتى كُتَّاب اليوم هذا الخطأ الفاحش الضار.أهو عدم دراية،أم نقص اطلاع على آثار علماء الجمعية،أم هو تحريف للتأريخ،أم دفاع عن الباطل ولو كان بالكذب أو التلبيس،ولو كان على حساب علماء الجمعية،التي يُعرف عنها-وهي من أشهر من نار على علم-حملتها الشعواء وحربها الضروس على الطرق الصوفية التي أتت على بنيها من القواعد،وفي كل الحالات المتفوه بهذا الكلام يعتبر من الغشاشين للقراء أولا،ولجيل الأمة الصاعد ثانيا،وليس بناصح لا لنفسه ولا لعامة المسلمين ثالثا.وقد صدق من قال:"ان الأمة التي لا تعرف تاريخ أمجادها أمة متخلفة".نعم.انه تخلف فكري،سببه المباشر جهة معينة التي تسعى للتعتيم والتجهيل والمحق لآثار علماء الجمعية بكل الطرق. وليكن بيت المتنبي متنفسا لأهل الحق وطلابه. خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به***وفي طلعت البدر ما يغنيك عن زحل أولا:تأسست جمعية العلماء للقضاء على الطرقية أولا ثم الاستدمار ثانيا. النواة الأولى للجمعية كانت للقاء بين ابن باديس والإبراهيمي في المدينة النبوة،فمن خلالا دراسة وتمحيص للمجتمع الجزائري،عرفا أن الداء العضال للمجتمع الجزائري الذي ينخر عموده الفقري.والمُمَكن للاستعمار الفرنسي هي الطرقية المفسدة للدين والدنيا.قال الشيخ الإبراهيمي:((كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذ إجتماعنا في المدينة المنورة،أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونيين،وبعبارة أوضح من استعماريين مشتركين يمتصان دمه ويتعرفان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه:[الأول] إستعمار مادي وهو الإستعمار الفرنسي،يعتمد على الحديد والنار و[الثاني]إستعمار روحي،يمثله مشائخ الطرق المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطه المتاجورن بإسم الدين المتعاونون مع الإستعمار عن رضى وطواعية،وقد طال أمد هذا الإستعمار الأخير وثقلت وطأته على الشعب،حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الإنتقاد خوفا من الله بزعمه،والإستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم فتسعى في الإنفلات وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة. فكان من سداد الرأي وإحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الإستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا ))خلاصة حيلتي العلمية. ثانيا:اصول دعوة الجمعية والطرقية بل إن التحذير من الطرقية جعلها ابن باديس اصل من اصول جمعيته.ومادة علمية قانونية مصادق عليها وسارية المفعول بكل المراسيم:(( 16/الأوضاع الطرقية بدعة لم يعرفها السلف)). وقال الشيخ الابراهيمي:((إن جمعية العلماء حينما تبنت في برنامجها محاربة الطرقية،وإقامة المدارس الحرة،وطالبت بفصل الدين الاسلامي عن الحكومة الفرنسية كانت بذلك قد حققت نصف الاستقلال)). ثالثا:ابن باديس يصرح باصطدامه مع الطرقية قال رحمه الله:(( قال-رحمه الله-:((فلذلك وجدنا أنفسنا مظطرين إليه وقد كانت منا إنتقادات سياسية وإجتماعية وأدبية ودنية وكانت وجهتنا الأولى في النقد الديني هي الإعتقادات ولقد كان همنا الأول تطهير عقيدة التوحيد من أوضار الشرك القولي والفعلي والإعتقادي فإن التوحيد هو أساس السلوك ولذلك إبتدئ ((بإياك نعبد)) قبل ((اهدنا)) في فاتحة القرآن العظيم هنا إصطدمنا بزعماء الطرق وشيوخ الزوايا الإصطدام المعروف لأنه إذا خلص التوحيد وتوجه الناس الى ربهم الذي خلقهم وتركوهم وإعتقدوا فيهم أنهم مخلوقون مثلهم لايضرون ولا ينفعون الى غير ذلك مما ينتجه التوحيد الصحيح من تحرير العقول والأرواح والقلوب والأبدان)). الآثار5/75 رابعا:نائب الرئيس يصرح بأنه لا صوفية في الاسلام قال الشيخ الابراهيمي:((أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال وتؤويه أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم(لا صوفية في الاسلام)حتى يدكوها دكا وينسفونها نسفا ويذروها خاوية على عروشها)).الأثار1/175 خامسا:ابن باديس والرد على الطرقية: والمتتبع لكلام ابن باديس يجد أنه لا يفوت فرصة الا وقارعها بالحجة وبين زيغها وبعدها عن الحق ومن ذلك: -رد على الشيخ ابن عليوة المستغانمي في مساسه بالجناب النبوية في كتابه"رسالة جواب سؤال عن سوء مقال" فقوبل بجريمة نكراء اهتزت لها قسنطينة ككل في محاولت اغتيال. - ردوده على الشيخ مولود الحافظي في مسألة العبادة.أنظر كتاب التفسير2/100 ***بناء المساجد على القبور من فعل شرار الخلق عند الله يوم القيامة.الاثار2/246 ***لعن من اتخذ المساجد على القبور. الاثار2/251 ***النهي عن البناء على القبور. الاثار2/250 ***بناء المساجد على القبور من فعل شرار الخلق عند الله يوم القيامة. الاثار2/252 ***تأكيد النهي من اتخاذ القبور مساجد. الاثار2/253 ***من اتخاذ القبور مساجد الصلاة اليها الاثار2/254 ***جواب صريح.فيه رد على صلاة الفاتح التيجانية3/142 سادسا:أيوجد أوضح من هذا قال ابن باديس تحت عنوان"الاصلاح الأمس واليوم":((...مصر التي هي أكثر مبعث أهل البدع والضلالات الاعتقادية والعلمية من يوم انتصبت فيه دولة الفاطميين فرسخت فيها البدع الطرقية وغير طرقية-والطرق حيثما كانت تكأة وملجأ أهل البدع والخرافات-وصارت الخطة الطرقية من الخطة الاسلامية في الحكومات المصرية التي تحميها وتؤيدها فصارت البدع والضلالات رسمية في نظر المسلمين. وغير المسلمين وجاء الأزهر وأهل الأزهر-الا القليل على دين الدولة وهوى العامة يقرون تلك البدع والضلالات بسكوتهم بل بمشاركتهم العملية.وتأيدهم القولي والفعلي وما ينتشر عنهم من كتب وتلاميذ)). الاثار3/66 قلت:ما أشبه اليوم بالبارحة فقد أصبح للطرقية جانب سياسي في زماننا. سابعا: ردود نائب الرئيس على الطرقية: هو الابراهيمي القائل:((أما الصوفية فقد فرغنا منها هدما وتخريبا،واقتحمنا عليها معاقلها الحصينة،ودككنا صياصيها المنيعة،واستبحنا حماها بكلمة الله،وأقمنا على أنقاضاها بناء الحق.بدأنا ذلك كله بإزالة هيبتها الباطلة من الصدور،ومحو سلطتها الكاذبة من النفوي،ثم كشفنا عن نسبتها المزورة الى الدين الحنيف.فما تمّ لنا ذلك حتى انهارت من أساسها،وتلك عاقبة كل بناء بُني على الوهم والتزوير.وقد أحيانا الله حتى شهدنا جنازتها بلا ردة،وهلنا عليها التراب غير آسفين)) الأثار1/407 وقد اخترت لك أخي القاري مايلي لتقف على الحقيقة بنفسك: **سجل مؤتمر الجمعية.أنظر الأثار1/155 **إما سنة وإما بدعة.أنظر الأثار/1/289 **الى الطرقيين الأثار.أنظر1/295 **موقفنا من الطرقية وصحفها.أنظر1/407 ثامنا:المفتى الأول للجزائر الشيخ أحمد حماني رحمه الله جعل من الصراع بين ابن باديس والطرقية صراع بين السنة والبدعة،بين الحق والباطل،بين الهدى والضلال، بتأليفه لكتاب"الصراع بين السنة والبدعة أو القصة الكاملة للسطو على الرئيس عبد الحميد بن باديس"أنظره ياطالب الحق مأمور. تاسعا:رد شبهة ودفع ايهام: قال ابن باديس رحمه الله:((وها هو القانون الأساسي للجمعية كما وضع أولا مرة منذ خمس سنوات وقد كان الذين وضعوه شطرهم من الطرقيين،ولكنهم ما أكملوا السنة الأولى حتى فروا من الجمعية وناصبوها العداء وإستعانوا عليها بالظلمة ورموها بالعظائم،وجلبوا عليها من كل ناحية بكل ما كان عندهم من كيد،وذلك لأنهم وجدوا كثيرا من الآفات الإجتماعية التي تحاربها هي مصدر عيشهم ووجدوا قسما منها مما تغضب محاربته سادتهم ومواليهم وقد شاهدوا مظاهر الغضب بالفعل منهم،فما رفضتهم الجمعية ولا أبعدتهم ولكنهم أبعدوا أنفسهم)).الآثار5/75 قال الشيخ محمد خير الدين عند إعادة تأسيس المجلس الإداري للجمعية في العام الثاني: ((شهد العام الثاني من تأسيس(جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)بداية ميلادها الحقيقي ومساهمتها في الحركة الإصلاحية في بلادنا فقد كان هذا العام حدا فاصلا بين العهدين ومرحلة إنتقال من الفوضى والإضظراب الى التنظيم والعمل الدقيق فقد خابت مؤامرات أعداء المصلحين[الطرق الصوفية] ورد الله كيدهم في نحورهم وتأسيس المجلس الثاني من رجال جمعت بينهم الرغبة الصادقة في الإصلاح والتعاون على البر والتقوى ولم يدخروا جهدا في سبيل تحقيق غايتهم النبيلة وسادت بينهم مبادئ الأخوة الصادقة فحقق الله على أيديهم خيرا كبيرا للعباد والبلاد)) مذكرات محمد خير الدين1/120 عاشرا:عثرات الشيخ ابن باديس: هي من قبيل"لكل جواد كبوة ولكل عالم هفوة" ولا يمكن لعاقل فضلا أن يدعي أنه باحث أن يبني القصور والعلي على عثرات وأخطاء وزلات.لا يسلم منها احد.بهذا فهو ليس في ميزان الباحثين شيئ.والأصل رد كل الأمور المتنازع فيها للكتاب والسنة وما كان عليه السلف،قال ابن باديس:((فكل قول يراد به إثبات معنى ديني لم نجده في كلام أهل ذلك العصر[أي:السلف] نكون في سعة من رده وطرحه وإماتته وإعدامه،وكما وسعهم عدمه،ولا وسَّع الله على من لم يسعه ما وسعهم.وكذلك كل فعل ديني لم نجده عندهم وكذلك كل قيدة،فلا نقول في ديننا إلا ما قالوا،ولا نعتقد فيه إلا ما إعتقدوا ولا نعمل فيه إلا ما عملوا،ونسكت عما سكتو)). الآثار 3/155 فأصول ابن باديس سلفية لا طرقية كما رأيت،وقرأت من تأصيلات في كلامه. أما ما اجتهد فيه وأخطأ فله أجر واحد بإذن الله،ولنا رده والعبرة بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة،مع معرفة قدره واحترامه لأن العبرة بأصول دعوته.كما أنه من المعروف أن القول مقدم على الفعل لأن الفعل مظنة حالة استثنائية يحيط بها زمان ومكان.وأن زيارة ابن باديس لبعض الطرقية فهو من قبيل تأليف قلوبهم للرجوع الى الحق لا غير،ومحاولة مجادلتهم بالتي هي أحسن للتي هي أقوم إن سنحت له الفرصة.والا فهو معروف بحربه واخوانه من علماء الجمعية على هذه الطرقية المشؤمة على تعبير الشيخ الابراهيمي-وان دلس أقوام- والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد. قسنطينة/1434هـ/2013
  4. هدية لكل جزأري بوروبي

    أخي الكريم هلا أرشدتنا الى هذا الكلام ان كان في الاثار طبعا أخوكم/
  5. هدية لكل جزأري بوروبي

    بُعدُ علماء الجمعية عن العقيدة الأشعرية تعقيب على الشيخ:مأمون قاسمي-وفقه الله لمرضاته- على ما نشره في جريدة الشروق اليومي الحمد لله/لقد إطلعت على تعقيب وتوضيح للشيخ مأمون قاسمي على بعض ما ورد في ندوة جريدة الشروق حول الزوايا.ومن عجيب ما وقفت عليه زعمه-وفقه الله- أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي ترأسها الشيخين ابن باديس والابراهيمي-رحمهما الله-قد كرست للزوايا الطرقية وللعقيدة الأشعرية.وهذا غلط كبير،وخطأ جسيم،لا ينبغي السكوت عليه،بل تحريف للتأريخ،وتلبيس وتدليس على القراء.ومن باب النصيحة لعامة المسلمين،وايضاحا للحق أبين هذا الغلط فيما يلي: 1/لم تنتسب الجمعية إلا للسنة و للسلفية قال الشيخ الابراهيمي:(( إن السلفية نشأة وإرتياظ ودراسة، فالنشأة أن تنشأ في بيئة أو بيت كل ما يجري فيه على السنة عملا وقولا،والدراسة أن يدرس من القرآن والحديث والأصول الإعتقادية،ومن السيرة الجوانب الأخلاقية والنفسية،ثم يروض نفسه بعد ذلك على الهدى المعتصر من تلك السيرة وممن جرى على صراطها من السلف)).عيون البصائر 2/622 وقال أيضا: مبينا أن دعوة"جمعية العلماء المسلمين الجزائرين" دعوة سلفية محضة، في تقديمه لكتاب "العقائد الإسلامية "لإبن باديس:((هذه الدروس مما كان يلقيه أخونا المبرور الشيخ عبد الحميد بن باديس...في أصول العقائد الإسلامية وأدلتها من القرآن على الطريقة السلفية التي إتخذتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منهاجا لها بعد ذلك)). 2/لا طرقية في الاسلام. قال الشيخ الابراهيمي:((أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال وتؤويه أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم(لا صوفية في الاسلام)حتى يدكوها دكا وينسفونها نسفا ويذروها خاوية على عروشها)).الأثار1/175 بل اختار علماء الجمعية القضاء على الطرقية قبل القضاء على الإستعمار قال الإبراهيمي:(( ((كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذا اجتماعنا في المدينة المنورة أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونيين وبعبارة أوصح من استعماريين مشتركيين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: (الأول)استعمار مادي هو الاستعمار الفرنسي يعتمد على الحديد والنار (الثاني) استعمار روحي يمثله مشائخ الطرق المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطهلمتاجورن باسم الدين المتعاونون مع الاستعمار عن رضى وطواعية وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته عل الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الانتقاد خوفا من الله بزعمه والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم فتسعى في الانفلات وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة فكان من سداد الرأي واحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا)) 3/تضليل ابن باديس لعلم الكلام عموما قال:(( نحن–معشر المسلمين- قد كان منا هجر كثير في الزمن الطويل وإن كنا به مؤمنين. بسط القرآن عقائد الإيمان كلها بأدلتها العقلية القريبة فهجرناها وقلنا تللك أدلة سمعية لا تحصل اليقين فأخذنا في الطرائق الكلامية المعقدة وإشكلاتها المتعددة وإصطلاحاتها المحدثة مما يصعب أمرها على الطلبة فضلا عن العامة)) التفسير2/43-44 وقال أيضا:(( قلوبنا معرضة لخطرات الوساوس بل للأوهام والشكوك فالذي يثبتها ويدفع عنها الإضطراب ويربطها باليقين هو القرآن العظيم. ولقد ذهب قوم مع تشكيكات الفلاسفة وفروضهم ومماحكات المتكلمين ومناقضتهم فما إزدادوا إلا شكا وما إزدادت قلوبهم إلا مرضا حتى رجع كثيرا منهم في أواخر أيامهم الى عقائد القرآن وأدلة القرآن فشفوا بعد ما كادوا كامام الحرمين والفخر الرازي)). التفسير2/55 4/تصريحه بفساد تأويلات الأشاعرة وعقيدة الجبر والصوفية:قال في ترجمته للشيخ محمد رشيد رضا تحت عنوان"تخلص نسكه من الباطل والضلال": ((دعاه شغفه بكتاب الإحياء الى إقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضى الحسيني فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث الإحياء فتح له باب الإشتغال بعلوم الحديث وكتب السنة وتخلص مما في كتاب الإحياء من الخطأ الضار وهو قليل ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة)). الأثار3/85 5/شهادة أقرب الناس وأعز أصدقائه ونائبه في رئاسة الجمعية ببرائته من العقيدة الأشعرية والطرق الكلامية،قال الشيخ محمد البشير الابراهيمي–رحمه الله- في تقديمه لكتاب "العقائد الاسلامية " برواية الأستاذ محمد الصالح رمضان.قال:((والإمام رضي الله عنه كان منذ طلبه للعلم بتونس قبل ذلك–وهو في الشباب- ينكر بذوقه ما كان يبني عليه مشايخه من تربية تلامذتهم على طريقة المتكلمين في العقائد الإسلامية ويتمنى أن يخرجهم على الطريقة القرآنية السلفية في العقائد يوم يصبح معلما وقد بلغه الله أمنيته لإخرج للأمة الجزائرية أجيالا على هذه الطريقة السلفية،قاموا بحمل الأمانة من بعده وراءهم أجيالا أخرى من العوام الذين سعدوا بحضور دروسه ومجالسه العلمية. وقد تربت هذه الأجيال على هداية القرآن فهجرت ضلال العقائد وبدع العبادات فطهرت نفوسها من بقايا الجاهلية التي هي من آثار الطرائق القديمة في التعليم.وقضت الطريقة القرآنية على العادات والتقاليد المستحكمة في النفوس وأتت سلطانها... فجاءت عقيدة مثلى يتعلمهاالطالب قيأتي منه مسلم سلفي موحد لربه بدلائل القرآن كأحسن ما يكون المسلم السلفي ويستدل على ما يعتقد في ربه بآية من كلام ربه لا بقول السنوسي في عقيدته الصغرى:أما برهان وجوده تعالى فحدوث العالم!)). ولله در الشيخ الابراهيمي حينما تعجب مستنكرا من صنيع القوم:((لست أدري من أين أتاهم هذا التثليث،في الفقه مالكي،وفي العقيدة أشعري،وفي السلوك على طريقة الجنيد السالك)).
  6. [كلمة] تواطأ الصوفية والاستعمار الفرنسي على الشعب الجزائري

    يرفع لاظهار حقيقة الطرقية عموما وفي الجزائر على الخصوص
  7. بُعدُ علماء الجمعية عن العقيدة الأشعرية

    الحمد لله/ أشكركم جميعا وبارك الله فيكم
  8. بُعدُ علماء الجمعية عن العقيدة الأشعرية

    بُعدُ علماء الجمعية عن العقيدة الأشعرية تعقيب على الشيخ:مأمون قاسمي-وفقه الله لمرضاته- على ما نشره في جريدة الشروق اليومي الحمد لله/لقد إطلعت على تعقيب وتوضيح للشيخ مأمون قاسمي على بعض ما ورد في ندوة جريدة الشروق حول الزوايا.ومن عجيب ما وقفت عليه زعمه-وفقه الله- أن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي ترأسها الشيخين ابن باديس والابراهيمي-رحمهما الله-قد كرست للزوايا الطرقية وللعقيدة الأشعرية.وهذا غلط كبير،وخطأ جسيم،لا ينبغي السكوت عليه،بل تحريف للتأريخ،وتلبيس وتدليس على القراء.ومن باب النصيحة لعامة المسلمين،وايضاحا للحق أبين هذا الغلط فيما يلي: 1/لم تنتسب الجمعية إلا للسنة و للسلفية قال الشيخ الابراهيمي:(( إن السلفية نشأة وإرتياظ ودراسة، فالنشأة أن تنشأ في بيئة أو بيت كل ما يجري فيه على السنة عملا وقولا،والدراسة أن يدرس من القرآن والحديث والأصول الإعتقادية،ومن السيرة الجوانب الأخلاقية والنفسية،ثم يروض نفسه بعد ذلك على الهدى المعتصر من تلك السيرة وممن جرى على صراطها من السلف)).عيون البصائر 2/622 وقال أيضا: مبينا أن دعوة"جمعية العلماء المسلمين الجزائرين" دعوة سلفية محضة، في تقديمه لكتاب "العقائد الإسلامية "لإبن باديس:((هذه الدروس مما كان يلقيه أخونا المبرور الشيخ عبد الحميد بن باديس...في أصول العقائد الإسلامية وأدلتها من القرآن على الطريقة السلفية التي إتخذتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منهاجا لها بعد ذلك)). 2/لا طرقية في الاسلام. قال الشيخ الابراهيمي:((أفيجمل بجنود الإصلاح أن يدعوا هذه القلعة تحمي الضلال وتؤويه أم يجب عليهم أن يحملوا عليها حملة صادقة شعارهم(لا صوفية في الاسلام)حتى يدكوها دكا وينسفونها نسفا ويذروها خاوية على عروشها)).الأثار1/175 بل اختار علماء الجمعية القضاء على الطرقية قبل القضاء على الإستعمار قال الإبراهيمي:(( ((كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذا اجتماعنا في المدينة المنورة أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونيين وبعبارة أوصح من استعماريين مشتركيين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: (الأول)استعمار مادي هو الاستعمار الفرنسي يعتمد على الحديد والنار (الثاني) استعمار روحي يمثله مشائخ الطرق المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطهلمتاجورن باسم الدين المتعاونون مع الاستعمار عن رضى وطواعية وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته عل الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الانتقاد خوفا من الله بزعمه والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم فتسعى في الانفلات وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة فكان من سداد الرأي واحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا)) 3/تضليل ابن باديس لعلم الكلام عموما قال:(( نحن–معشر المسلمين- قد كان منا هجر كثير في الزمن الطويل وإن كنا به مؤمنين. بسط القرآن عقائد الإيمان كلها بأدلتها العقلية القريبة فهجرناها وقلنا تللك أدلة سمعية لا تحصل اليقين فأخذنا في الطرائق الكلامية المعقدة وإشكلاتها المتعددة وإصطلاحاتها المحدثة مما يصعب أمرها على الطلبة فضلا عن العامة)) التفسير2/43-44 وقال أيضا:(( قلوبنا معرضة لخطرات الوساوس بل للأوهام والشكوك فالذي يثبتها ويدفع عنها الإضطراب ويربطها باليقين هو القرآن العظيم. ولقد ذهب قوم مع تشكيكات الفلاسفة وفروضهم ومماحكات المتكلمين ومناقضتهم فما إزدادوا إلا شكا وما إزدادت قلوبهم إلا مرضا حتى رجع كثيرا منهم في أواخر أيامهم الى عقائد القرآن وأدلة القرآن فشفوا بعد ما كادوا كامام الحرمين والفخر الرازي)). التفسير2/55 4/تصريحه بفساد تأويلات الأشاعرة وعقيدة الجبر والصوفية:قال في ترجمته للشيخ محمد رشيد رضا تحت عنوان"تخلص نسكه من الباطل والضلال": ((دعاه شغفه بكتاب الإحياء الى إقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضى الحسيني فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث الإحياء فتح له باب الإشتغال بعلوم الحديث وكتب السنة وتخلص مما في كتاب الإحياء من الخطأ الضار وهو قليل ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة)). الأثار3/85 5/شهادة أقرب الناس وأعز أصدقائه ونائبه في رئاسة الجمعية ببرائته من العقيدة الأشعرية والطرق الكلامية،قال الشيخ محمد البشير الابراهيمي–رحمه الله- في تقديمه لكتاب "العقائد الاسلامية " برواية الأستاذ محمد الصالح رمضان.قال:((والإمام رضي الله عنه كان منذ طلبه للعلم بتونس قبل ذلك–وهو في الشباب- ينكر بذوقه ما كان يبني عليه مشايخه من تربية تلامذتهم على طريقة المتكلمين في العقائد الإسلامية ويتمنى أن يخرجهم على الطريقة القرآنية السلفية في العقائد يوم يصبح معلما وقد بلغه الله أمنيته لإخرج للأمة الجزائرية أجيالا على هذه الطريقة السلفية،قاموا بحمل الأمانة من بعده وراءهم أجيالا أخرى من العوام الذين سعدوا بحضور دروسه ومجالسه العلمية. وقد تربت هذه الأجيال على هداية القرآن فهجرت ضلال العقائد وبدع العبادات فطهرت نفوسها من بقايا الجاهلية التي هي من آثار الطرائق القديمة في التعليم.وقضت الطريقة القرآنية على العادات والتقاليد المستحكمة في النفوس وأتت سلطانها... فجاءت عقيدة مثلى يتعلمهاالطالب قيأتي منه مسلم سلفي موحد لربه بدلائل القرآن كأحسن ما يكون المسلم السلفي ويستدل على ما يعتقد في ربه بآية من كلام ربه لا بقول السنوسي في عقيدته الصغرى:أما برهان وجوده تعالى فحدوث العالم!)). ولله در الشيخ الابراهيمي حينما تعجب مستنكرا من صنيع القوم:((لست أدري من أين أتاهم هذا التثليث،في الفقه مالكي،وفي العقيدة أشعري،وفي السلوك على طريقة الجنيد السالك)).
  9. هدية لكل جزأري بوروبي

    قولك خي عبد الصمد"في حصته -افضحوني--" قول اضحكتني وقد صدقت
  10. هدية لكل جزأري بوروبي

    بارك الله فيكم وهناك تصيحات ذكرها الشيخ أحمد حماني في كتابه الصراع بين السنة والبدعة
  11. جناية الطُرُق الصوفية على الأمّة الجزائرية للعلامة مبارك الميلي

    الطرق الصوفية و أثارها الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين. .أما بعد: نظر لهذا الإنتشار الرهيب للصوفية والتصوف أحاول أن أتذاكر أن واخواني في منتديات البيضاء العلمية عن الأثار السيئة للطرق والتصوف،فأقول مستعينا بالله ومتوكلا عليه. أولا:نسبة هذا الاسم،وماهي الطرق الصوفية؟؟. ((اسم الصوفية:هو نسبة الى صوفة القفا،وقيل الى صفة بن مرّ بن أدين طابخة،قبيلة من العرب كانوا يعرفون بالنساك،وقيل الى لأهل الصفة وقيل الى الصفاء وقيل الى الصفوة وقيل الى الصف المقدم بين يدي الله تعالى. وهذه الأقوال ضعيفة،فإنه لو كان كذالك لقيل صفاء أو صفائي أو صفوي ولم يقل صوفي...))(1) قال العلامة محمد البيشر الابراهيمي-رحمه الله-في ثنايا رده على الطرقين:((ونحن من طريق التاريخ لا من طريق الشهرة العامة أن بعض أصحاب هذه الأسماء الدائرة في عالم التصوف والطرق{أمثال الجنيد، القشيري،المحاسبي} كانوا على استقامة شرعية وعمل بالسنة ووقوف عند حدود الله فهم صالحون بالمعنى الشرعي،ولكن الصلاح لم يأتيهم من التصوف أو الطرق وانما هو نتيجة التدين،وفي مثل هؤولاء الصالحين الشرعيين اتما نختلف في الأسماء،فنحن نسميهم صالحي المؤمنين وهم يسمونهم صوفية وأصحاب طرق،فيا ويلهم ان طريقة الاسلام واحد فما حاجة المسلسين الى طرق كثيرة،ماهذا التصوف الذي لا عهد للإسلام الفطري النقي به،اننا لانقره مظهرا من مظاهر الدين أو مرتبة عليا من مراتبه،ولا نعرف من أسماء هذه المراتب الا ما في القاموس الديني:النبوة والصدقية والصحبة والاتباع ثم التقوى التى يتفاضل بها المؤمنون ثم الولاية التي هي أثر التقوى،وان كنا نقر فلسفته الروحانية جاءتنا من غير الدين ونرغمها على الخضوع للتحليل الديني. وهل ذاقت بنا الألفاظ الدنية ذات المفهوم الواضح والدقة العجيبة في تحديد المعاني حتى نستعير من جرامقة اليونان أو جرامقة الفرس هذه اللفظة المبهمة الغامضة التي يتسع معناها لكل خيرا وشر. ويمينا لو كان للمسلمين يوم إتسعت الفتوحات وتكونت(المعامل) الفكرية ببغداد ديوان تفتيش في العواصم ودروب الروم ومنافذ العراق العجمي لكانت هذه الكلمة من المواد الأولية المحرمة الدخول...فقد أصبحت هذه الكلمة التي غفلوا عنها أُمًا ولودًا تلد البر والفاجر ثم تمادى بها الزمن فأصبة قلعة محصنة تؤوي كل فاسق وكل زنديق وكل ممخرق وكل داعر وكل ساحر وكل لص وكل أفاك أثيم،وأنظر طبقات الشعراني الكبرى وما طبع على غرارها من الكتب تجد أصاناف المُحتَمين بهذه القلعة-وهم ببركة حمايتها-طلقاء من قيود الشريعة. وان هذه القلعة لهي المعقل الأسمى والملا الأحمى لأصحابنا اليوم فكل راقص صوفي،وكل ضارب بالطبل صوفي وكل عابث بأحكام الله صوفي، وكل أكل للدنيا بالدين صوفي، وكل ملحد في أيات الله صوفي،وهلو سحبًا...)) (2) قال الأستاذ محمد صالح رمضان-حفظه الله-(3) من تلاميذ إبن باديس -رحمه الله-: الطرقية هي من البدع المستحدثة في العالم الإسلامي ولم تكن عند السلف الصالح،إنتشرت في طوائف مختلفة من الأقطار والتي دانتا باليهودية و النصرانية،وتعرّفت على بعض الفلسفات والتطريات اليونانية والهندية وغيرها وتأثرت ببعضها ومنها وحدة الوجود ووحدة الحلول. ويطلق لفظ ((الطرقية عندنا على فئات تنتسب إلى التصوف،لها أوراد وأذكار و سلوكيات تواظب عليها،وآداب وأخلاق تلّتزم السير عليها وتدعو إليها...))(4) وعلى ما سبق نستخلص الفوائد التالية: 1/الصوفية نسبة إلى الصوف أو هي كلمة مستعارة جرامقة اليونان أو الفرس. 2/هذا التصوف المشاهد اليوم لم يعرفه السلف و لا عهد للإسلام به. 3/لفظه التصوف غير موجة في القاموس الإسلامي إذ الموجود:النبوة الصدقية والصحبة والإتباع والسلف... 4/إختراع الأسماء طريق إلى تفريق الأمة. ثانيًا: من آثار الطرق الصوفية أخي القارئ إذا علمت أن أصل هذه الدعوة فاسد فلا تنتظر خيرًا لتفرح به بل ستر شرًا تبكي على الإسلام من ضرره وعلى أصحابه منه لأنّه لا يخفى عليك أن ما بني على فساد فهو فاسد وهذه بعض أثارهم السيئة. ((الاوضاع الطرقية لم يعرفها السلف مبناها كلها على الغلو في الشيخ،والتحيّز لأتباع الشيخ،وخدمة دار الشيخ،وأولاد الشيخ،إلى ما هنالك من إستغلال. ومن تجمـيد للعقــــــــــول. وإمــــــــــــاتة للــــــــهمم. وقتل للشعور وغير ذلك من الشرور))(5). 2/((بناء القباب على القبور،ووقد السرج عليها والذبح عندها لأجلها،والإستعانة...))(6). 3/إعتقاد تصرف أحد من الخلق مع الله في شيئ مـا...شرك وضلال ومنه الغوث والديوان.(6) 4/من اعتقاداتهم ((التكليف خاص بعوام الناس ساقط عن الخواص)). 5/ ومن أثارها على بلادنا الجزائر أنها كانت أداة طيعة في يد الاستدمار الفرنسي. قال الدكتور بوصفصاف في كتابه ((جمعية العلماء الجزائريين))(ص89) ((بذل الإستعمار جهودا ماكرة بالترغيب والترهيب لتحويل بعض الطرق عن وجهتها فأصبحت بعد حين من الدهر أداة طيّعة في يد الإدارة الإستعمارية و الحارس الأمين على المصالح الفرنسية)) ويقول المؤرخ الفرنسي -شارل أندري جوليا-في كتابه ((إفريقيا الشمالية))(ص28)((تمكنت الحكومة الفرنسية من إستجلاب الطريقة إلى جانيها تمدها بالمساعدات وتحميها وتنصرها...))(7) وقال أحمد حماني- رحمه الله- :كانت الصوفية تقول للشعب الجزائري((إن سلطة الدول الإستعمارية من سلطة الله لاتقاوم،وإن التسليم لها تسليم لله والضى بأحكامها رضى بقدر الله فما عليها –أي الأمة-إلا أن تصبر لقضاء الله فإذاشاء الله جعلهم يرتحلون من عند أنفسهم ويتركون لنا الوطن...)) وقال أيضا ((إن الجنرال الإستعماري للجيش الفرنسي الذي كلف بإخماد الثورة في الأوراس عالم1955م وهو الجنرال بارلانج فقد إعترف بهذا في عالم 1955م في تصريح لبعض الصحف الفرنسية عن سر إخفاقه في الجزائر فيما نجح في المغرب فقال في ذلك:أنه في المغرب إعتمد على سلطة المشايخ في التأثير على الجماهير، كان هذا سنة1955م أما قبل ذلك فقد كتنت لهم السلطة حتى في تنفيذ الجرائم وقتل العلماء كما-حاولو قتل إبن باديس-))(8). ولاينبئك مثل خبير فقد شهد شاهد من أهلها ألاوهو الأستاذ عبد القاد عثماني-شيخ الزاوية الرحمانية بطولقة حاليا-إنتقد مظاهر الإنحراف المنتشرة في كثير من أدعياء التصوف عندنا يقول شيخ الزاوية:((...هكذا كانت الزوايا الصالحة...أمّا التي فسدت-وما أكثرها-فهي التي تتصف بمنكرات وموبقات وإنحرفات وخرفات مسخها أبنائها وليس غير،وزحرحوها عن الثوابت المأثورة التي كانت ترتكز عليها كتعليم القرآن والشريعة والتربية الخلقية...وأكسبوا زواياهم شعارات مخزية ومظاهر يستنكرها الشرع وينفر منها الطبع وتبغض الناس فيها وفي أهلها...ويتساءل المرء لماذا لايعاقب أولئك الفجرة كما يعاقب تجار المخذرات واللصوص المحتالون على أموال الناس بالسلب والخداع واإحتيال؟فلتتدخل العدالة لتعاقبهم...))(9). أخي القارئ الكريم فهذه بعض القطرات السوداء فقط من بحرها الداكن جمعت بين أمرين أولها هدم أساس الدين من الداخل وثانيها إعطاء أرض الإسلام لأعداء الله ورسوله،إذا فهي داءٌ عضال على الأمة. قال العلامة محمد البيشر الابراهيمي-رحمه الله-((أمّا والله مابلغ الوضّاعون للحديث،ولا بلغت الجمعيات السرية والعلنية الكائدة للإسلام من هذا الدين عُشر معاشر مابلغته من هذه الطرق المشؤومة،إن هذه الهُّوة العميقة التي أصبحت حاجزًا بين الأمّة و قرآنها هي من صنيع أيدي الطرقيين))(10) وقال أيضًا((إننا علمنا حق العلم بعد التروي والتّثُّبت ودراسة أحوال الأمة ومناشئ أمراضها أن هذه الطرق المبتدعة في الإسلام هي سبب تفرق المسلمين ونعلم أنّنا حين نقاومها تقاوم كل شر إنّ هذه الطُّرق لم تسلم منها بقعة من بقاع الإسلام،وإنّها تختلف في التّعاليم والرُسوم الظاهر كثيرًا،ولا تختلف في الآثار النفسية إلاّ قليلاً،وتجتمع كلها في نقطة واحدة وهي التخذيروالإلهاء عن الدّين والدُّنيا))(12). لهذا تجد علماء "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" ((الميلي والتبسي والعقبي والابراهيمي-رحم الله الجميع- الذين شنوا الغارات على قلعة الضلال وحملوا عليها حملة صادقة شعارهم ((لا صوفية في الاسلام )) حتى يدكوها دكا وينسفوها نسفا ويذروها خاوية على عروشها))(12) وكذالك يحاربون ((ما أدخلته على القلوب من فساد عقائد،وعلى العقول من باطل أوهام ،وعلى الإسلام من زور وتحريف وتشويه، إلى ما صرفت من الأمة عن خالقها، وبما نصبت من أنصاب،وشتّت بكلمتها بما إختلف من ألقاب وقتلت من عزّتهابما إصطنعت من إرّهاب،حتى حققت للحق على باطلها الغلبة))(13). هذا ماتيسر لي جمعه من آثار هذه الفرقة الضالة المضلة،نسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما كتبنا وبما سمعنا وأن يجعله خالصًا لوجهه ليس فيه قدر أنملة بل نحو الذر لغيره وصلى الله على سيدنا محمدًا وعلى آله وصحبه وسلم. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أنّ لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. وكتبه أبوهمام عماد بن السعدي السدراتي الجزائري الحواشي: (1)كتاب الفرقان لشيخ الاسلام ابن تيمية تحقيق محمد بن رياض الأحمد،المكتبة العصرية بيروت. (2) سجل مؤتمر الجمعية (ص30/31). (3) كتبت هذه الكلمة قبل وفاته -رحمه الله- توفي 20رجب1429الموافق لـ23 جويلية2008 (4) تصديره محمد الصالح رمضان-حفظه الله- لـ "سالة جواب...". (5)(6)(6) البنود{14/15/16} من بنود جمعية العلماء. (7) بواسطة تصدير محمد الصالح رمضان-حفظه الله- لـ "سالة جواب...". (8) الصراع بين السنة والبدعة (ص53). (9) محاضرات الموسم الثقافي{98،99}(ص211/222) منشورات المجلس الاسلامي الاعلى بواسطة تصدير محمد الصالح رمضان-حفظه الله- لـ "سالة جواب...". (10)(11)مقال بعنوان"الشيخ الابراهيمي ومقاومته للصوفية"للشيخ مشهورمجلة الاصالة العدد(1). (12) ) سجل مؤتمر الجمعية (ص31). (13) (1)أثار ابن باديس(5/587). عماد السدراتي سنة 2008
  12. جناية الطُرُق الصوفية على الأمّة الجزائرية للعلامة مبارك الميلي

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: عنوان الكتاب: رسالة الشرك ومظاهره المؤلف: مبارك بن محمد الميلي حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة الناشر: دار الراية للنشر والتوزيع سنة النشر: 1422 - 2001 عدد المجلدات: 1 رقم الطبعة: 1 عدد الصفحات: 498 الحجم (بالميجا): 7 نبذة عن الكتاب: فهرس الكتاب: مقدمة التخريج نبذة مختصرة عن العلامة الشيخ مبارك الميلي الجزائري رحمه الله تقرير جمعية العلماء للرسالة كلمة في الرسالة مقدمة المؤلف: تمثيل حال الشرك 1الحاجة إلى معرفة الشرك ومظاهره 2الغرض من بيان الشرك ومظاهره 3الرجوع في بيان الشرك إلى الكتاب والسنة 4تنزيل الآيات النازلة في قوم على من أشبه حالتهم اليوم 5ذرائع الشرك وطبائعه 6معنى الشرك وأقسامه 7الشرك في قوم نوح 8الشرك في قوم إبراهيم 9الشرك في العرب 10العبادة والنسك 11التبرك وسد الذائع 12آثار الشرك في المسلمين 13الولاية 14الكرامة 15التصرف في الكون 16علم الغيب 17الكهانة وما في حكمها 18السحر 19الرقية والعزيمة 20التميمة 21المحبة 22الدعاء 23الوسيلة 24الشفاعة 25الزيارة والمزارات 26الذبائح والزردات 27النذر والغفارة 28اليمين 29هداة الشرك وحماته 30إلى الدين الخالص خاتمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنك تفضل من هنا
  13. جناية الطُرُق الصوفية على الأمّة الجزائرية للعلامة مبارك الميلي

    ولعلكم تفبلون مشاركتي هذه من باب اثراء الموضوع تواطأ الصوفية والاستعمار الفرنسي على الشعب الجزائري للشيخ العلامة محمد البشير الابراهيمي بسم الله الرحمن الرحيم إنّ الحمدَ لله، نحمَدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا، ومِن سيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلّ له، ومَن يُضلل فلا هادي لـه. وأشهـدُ أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وسلم. [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ]] [آل عمران102]. [[يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً]] [النساء:1]. [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً] [الأحزاب:70-71]. أما بعد: فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ الله، وخيرَ الهديِ هديُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورِ محدثاتُها، وكلَّ محدثةٍ بدعة، وكلَّ بدعةٍ ضلالة، وكلَّ ضلالةٍ في النار أمابعد أقدم لاخواني القراء عموما وأهل الجزائر خصوصا هذه الحقيقة التأريخية حتى تعلم الأمة جمعاء ان أكبر خطر على أهل الاسلام وأرضه طوائف أهل البدع والضلال ومن باب عرفت الشر لا***** للشر ولكن لتوقيــــه ومن لم يعرف الخير***** من الشر يقع فيه أقدم كلمة لفضيلة الشيخ العلامة محمد البشير الابراهيمي -الرئيس الثاني لجمعية العلماء المسلميين الجزائريين عليه رحمة الله- ذكرها في ترجمته الذاتية "خلاصة تاريخ حياتي العلمية" التي طلبها منه مجمع اللغة العربية بالقاهرة عندما انتخب عاملا فيه سنة 1961 ميلادية وجدتها ضمن مجموعة من المقالات جمعها المؤرخ الجزائري أبو القاسم سعد الله في جزء أسماه "في قلب المعركة" لمحة موجزة عن الشيخ ولد الشيخ العلامة محمد البشير الابراهيمي 14/شوال/1306 هجرية الموافق لـ13/يونيو/1889ميلادية نشأ في بيت علم فتعلم القرآن وهو صغير كما درس على يد عمه محمد المكي الابراهيمي الذي كان ملازما له كالظل كما رحل الى المدينة النبوية فأخذ عن علمائها الشيخ الوزير التونسي والشيخ أحمد الفيض .... ونهل من مكتباتها وبالمدينة تعرف على رفيقه في الدرب الشيخ عبد الحميد ابن باديس وهنا تأسست النواة الأولى لانشاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين أما المناصب التي تولها فقد تولى التدريس في سن مبكر بعد وفاة عمه الشيخ محمد المكي الابراهيمي كما درس وتدارس في المدينة مع بعض اخوانه هناك وبعد عودته الى الجزائر كان من مؤسسي الجمعية وكان له نشاط ليس له نظير في انشاء المدارس القرآنية واللغة العربية وبعد وفاة الشيخ عبد الحميد ابن باديس استخلفه الشيخ في رئاسة الجمعية كما أسس مكتب للجمعية في القاهرة ورحل الى العراق وباكستان وسوريا ودرس بها كما كانت له لقاءات عبر اذاعة القاهرة عمل عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة آثاره كانت للشيخ عدة مقالات سواء في الصحافة الجزائرية أو الخارجية من كتبه "عيون البصائر" وقد أثنى عيه الشيخ بكر أبوزيد في كتابه " الحليه في طلب العلم" و "أسرار اللغة العربية" وقد جمع نجله أحمد الابراهيمي مؤلفات أبيه وسميت بـ"آثار الشيخ الابراهيمي" توفي رحمه الله سنة هجرية 1965ميلادية عن عمر يناهز 76 سنة فرحمه الله رحمة واسعة وطيب ثراه تنبيه: مكان بين معقوفتين فهو من اضافتي النص قال-رحمه الله-: "...كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين[عبد الحميد] ابن باديس (1) منذا اجتماعنا في المدينة المنورة أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونيين وبعبارة أوصح من استعماريين مشتركيين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه: [الأول] استعمار مادي هو الاستعمار الفرنسي (2) يعتمد على الحديد والنار [الثاني] استعمار روحي يمثله مشائخ الطرق (3) المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطه المتاجورن باسم الدين المتعاونون مع الاستعمار عن رضى وطواعية وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته عل الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الانتقاد خوفا من الله بزعمه والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم فتسعى في الانفلات وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة فكان من سداد الرأي واحكام التدبير بيني وبين [عبد الحميد] ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا ووجد المجلس الاداري نظاما محكما فاتبعه لذلك كانت أعمال الجمعية متشبعة وكان الطريق أمام المجلس الاداري شاقا ولكنه يرجع الى الأصول الآتية: 1-تنظيم حملة جارفة على البدع والخرافات والضلال في الدين بواسطة الخطب والمحاضرات ودروس الوعظ والارساد في المساجد والأندية والأماكن العامة والخاصة حتى في الأسواق والمقالات في جرائدنا الخاصة التي أنشأناها لخدمة الفكرة الاصلاحية. (4) 2-الشروع العاجل في التعليم العربي للصغار في ما تصل اليه ايدينا من الاماكن وفي بيوت الآباء ربحا للوقت قبل بناء المدارس. (5) 3-تجنيد المئات من تلامذتنا المتخرجيين ودعوة الشباب المتخرجين من جامع الزيتونة للعمل في تعليم أبناء الشعب. 4-العمل على تعميم التعليم العربي للشبان على النمط الذي بدأ به [عبد الحميد] ابن باديس. 5- مطالبة الحكومة برفع يدها على مساجدنا ومعاهدنا التي استولت عليها لنستخدمها في تعليم الأمة دينها وتعليم أبنائها لغتهم. 6-مطالبة الحكومة بتسليم أوقاف الاسلام التي احتجزتها ووزعتها على المعمريها لتصرف في مصارفها التي وقفت عليها (وكانت من الكثرة بحيث تساوي ميزانية دولة متوسطة) 7-مطالبة الحكومة بالاستقلال القضاء الاسلامي في الأحوال الشخصية مبدئيا. 8- مطالبة الحكومة بعدم تدخلها في تعيين الموظفيين الاسلاميين. هذه معظم الأمهات التي تدخل في صميم أعمال الجمعية منها ما بدأناه بالفعل ولاقينا فيه الأذى فصبرنا حتى كانت العاقبة لنا ومنها ما طالبنا به حتى أقمنا حق الامة فيه وفضحنا الاستعمار شر فضيحة ومجموع هذه المطالب في ظاهرها دينية ولكنها في معناها وفي نظر الاستعمار هي نصف الاستقلال..." الهـــوامش (1) هو فضيلة الشيخ العلامة عبد الحميد ابن باديس القسنطيني {م1883/1940م}مؤسس النهضة العلمية الجزائرية والرئيس الأول لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين من آثاره **"مبادئ الأصول" وقد شرحه فضيلة الشيخ الدكتور محمد على فركوس –حفظه الله- كما لفضيلة الشيخ أيضا تعليقات على بعض مقالالته (تجدها في موقعه) ** "العقائد الاسلامية} يرويها عنه كل من الأستاذ محمد الصالح رمضان وقدم لها الشيخ الابراهيمي ويرويها عنه الأستاذ محمد حسن فضلاء مفتش التعليم الابتدائي والمتوسط (سابقا) **رسالة جواب سؤال عن سوء مقال حققها الشيخ أبو عبد الرحمن محمود لقدر الجزائري وقدم لها تلميذ ابن باديس الأستاذ محمد صالح رمضان كما جمعت أثاره رحمه الله (2) دام استدمار الطاغوت الفرنسي 132سنة (1830م/1962م) (3) قال العلامة محمد البيشر الابراهيمي-رحمه الله-في ثنايا رده على الطرقين:((ونحن من طريق التاريخ لا من طريق الشهرة العامة أن بعض أصحاب هذه الأسماء الدائرة في عالم التصوف والطرق{أمثال الجنيد، القشيري،المحاسبي} كانوا على استقامة شرعية وعمل بالسنة ووقوف عند حدود الله فهم صالحون بالمعنى الشرعي،ولكن الصلاح لم يأتيهم من التصوف أو الطرق وانما هو نتيجة التدين،وفي مثل هؤولاء الصالحين الشرعيين اتما نختلف في الأسماء،فنحن نسميهم صالحي المؤمنين وهم يسمونهم صوفية وأصحاب طرق،فيا ويلهم ان طريقة الاسلام واحد فما حاجة المسلسين الى طرق كثيرة،ماهذا التصوف الذي لا عهد للإسلام الفطري النقي به،اننا لانقره مظهرا من مظاهر الدين أو مرتبة عليا من مراتبه،ولا نعرف من أسماء هذه المراتب الا ما في القاموس الديني:النبوة والصدقية والصحبة والاتباع ثم التقوى التى يتفاضل بها المؤمنون ثم الولاية التي هي أثر التقوى،وان كنا نقر فلسفته الروحانية جاءتنا من غير الدين ونرغمها على الخضوع للتحليل الديني. وهل ذاقت بنا الألفاظ الدنية ذات المفهوم الواضح والدقة العجيبة في تحديد المعاني حتى نستعير من جرامقة اليونان أو جرامقة الفرس هذه اللفظة المبهمة الغامضة التي يتسع معناها لكل خيرا وشر. ويمينا لو كان للمسلمين يوم إتسعت الفتوحات وتكونت(المعامل) الفكرية ببغداد ديوان تفتيش في العواصم ودروب الروم ومنافذ العراق العجمي لكانت هذه الكلمة من المواد الأولية المحرمة الدخول...فقد أصبحت هذه الكلمة التي غفلوا عنها أُمًا ولودًا تلد البر والفاجر ثم تمادى بها الزمن فأصبة قلعة محصنة تؤوي كل فاسق وكل زنديق وكل ممخرق وكل داعر وكل ساحر وكل لص وكل أفاك أثيم،وأنظر طبقات الشعراني الكبرى وما طبع على غرارها من الكتب تجد أصاناف المُحتَمين بهذه القلعة-وهم ببركة حمايتها-طلقاء من قيود الشريعة. وان هذه القلعة لهي المعقل الأسمى والملا الأحمى لأصحابنا اليوم فكل راقص صوفي،وكل ضارب بالطبل صوفي وكل عابث بأحكام الله صوفي، وكل أكل للدنيا بالدين صوفي، وكل ملحد في أيات الله صوفي،وهلو سحبًا...)) سجل مؤتمر الجمعية (ص30/31). (4) كالشهاب/السنة/ المنتقد/ الصراط.... (5) أنظر الى هذه الهمة والتفاني في الدعوة وكتبه أخوكم عماد السدراتي سنة 2008
  14. جناية الطُرُق الصوفية على الأمّة الجزائرية للعلامة مبارك الميلي

    الحمد لله/ بارك الله فيكم وزادكم حرصا لعلي استسمحكم فيما يلي: 1/ طبع كتاب رسالة الشرك ومظاهره للعلامة مبارك الميلي عدة طبعات المكتبة الاسلامية التي أنشأها الشيخ ابن باديس وفدم لها الكاتب العام العربي التبسي ثم طبع بالشركة الجزائرية للنشر والتوزيع وطبع بالجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية وطبع بجامعة الملك سعود 2/ أحسن حلة خرج بها الكتاب طبعة دار الراية بالسعودية ودار الامام أحمد بمصر بتحقيق وتعليق فضيلة الشيخ أبي عبد الرحمن محمود لقدر الجزائري ولست أدري هل طبعت هذه الطبعة في الجزائر 3/لاشك أنه مامن عمل بشري الا ويغتريه خلل فالكمال لله وحمده سبحانه ومن عصمه الله فقد فات الشيخ المحقق نقاط نشرت في مجلة الاصلاح السلفية ينبغي على الاطلاع عليها 4/قام فضيلة الشيخ المحقق بجمع أثار العلامة مبارك الميلي وطبعت بدار الامام أحمد في ثلاثة أجزاء هذا ما أردت كتابته أخوكم ومستسمحكم/
  15. بارك الله في الشيخ صالح السحيمي