اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

عبد الرحمن العوضي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    204
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 4

نظرة عامة على : عبد الرحمن العوضي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. آمين وإياك آمين آمين، جزاك الله خيرا.
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ملف بي دي اف يقع في ثلاث صفحات: https://ia801504.us.archive.org/6/items/20190118_201901/رد على أسامة عطايا.pdf بسم الله الرحمن الرحيم هذه وقفات مع صوتية العطايا عن مسألة شرح ابن هادي للإبانة: ١: كان المقصود من الكتابة: بيان أن ابن هادي كان معتمدا في جل مادته العلمية على آل حمدان -الذي وجده كاذبا خائنا غاشا كما سيأتي!- وبالتالي بيان معنى قول العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله عن ابن هادي أنه كسول ما عنده إلا الثرثرة، وليس النقاش عن مجرد الاستفادة من بعض تعليقات آل حمدان حتى يقرر العطايا جواز ذلك. وكسل ابن هادي واعتماده على آل حمدان يتبين من خلال هذه الصورة: https://a.top4top.net/p_1113525531.png ٢: لم تكن طبعة آل حمدان متوفرة إلا عند القليل من الطلبة، بل كان ابن هادي يحذر من اقتناء هذه الطبعة، وهاك تحذيرا له -مسجلا ومفرغا- من طبعات عادل آل حمدان: https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=143302 والملاحظ أن هذا المقطع كان بعد شرح ابن هادي على الإبانة بسنتين، ومع ذلك يقول ابن هادي فيه أنه لم ينظر في تحقيق آل حمدان للإبانة!! فتضاف هذه إلى كذبات ابن هادي، فاستفادته من آل حمدان لم ينكرها أحد من متعصبيه، وقد أقر بها العطايا في صوتيته، ومع ذلك يقول ابن هادي بعد شرحه للإبانة بسنتين أنه لم ينظر في تحقيق آل حمدان للإبانة! فأي ثقة تحصل بهذا الرجل؟! نسأل الله العافية.. ٣: أما كسل ابن هادي فقد تبين واتضح بحمد الله، وأما العطايا فهو أكسل من ابن هادي فيما يظهر، فقد زعم العطايا أني كذبت في عزو كلام ابن عبدالبر وابن القيم وحرب الكرماني لحاشية آل حمدان رقم ٣٢٩، رغم أن آل حمدان قد عزا في هذه الحاشية إلى حواشٍ سابقة، وأولها حاشية رقم ٥٤، فلو راجع العطايا حاشية رقم ٥٤ لوجد فيها الكلام كله!، وصحيح أني لو ذكرت أن النقول موجودة في حاشية فقرة رقم ٣٢٩ وبعضها موجود في حاشية تم العزو إليها في هذه الحاشية -والحاشية المعزو إليها هي حاشية رقم ٥٤- لكان أفضل، ولكن هذا لا يفيدك شيئا ولا يدفع معرة اعتماد ابن هادي على حواشي آل حمدان، وفي الصور المرفقة تجد العزو إلى حاشية ٥٤ وتجد فيها النقول عن ابن القيم وابن عبدالبر وحرب الكرماني. https://b.top4top.net/p_1113n12gb2.png https://c.top4top.net/p_1113ysrnk3.png ٤: ذكر العطايا أن ابن هادي قد رجع إلى المصادر الأصلية لأغلب النقول التي نقلها آل حمدان -إن لم يكن رجع إليها كلها- واستدل على ذلك بأنه أحضر مسائل صالح في أحد الدروس، ولو صح هذا فهو أبلغ في كذب ابن هادي حين قال -بعد شرح الإبانة بسنتين- أنه لم ينظر في تحقيق آل حمدان للإبانة ولم يتتبعه اكتفاء منه بما رآه في تحقيقه للرد على المبتدعة لابن البنا وإثبات الحد للدشتي من خيانة وكذب، ولو لم يصح زعم العطايا هذا فكيف يعتمد ابن هادي على كذوب خؤون غاش -كما وصفه-؟! فعلى كلا التقديرين يكون ابن هادي مؤاخذا، إما بالكذب وإما بالكسل الذي وصفه به العلامة الربيع. وأيضا فهل يخرج ابن هادي عن حد الكسل إذا كان غاية جهده في تحضير غالب الدروس أنه يرجع إلى النقول التي عزاها آل حمدان -بالجزء والصفحة!- ثم يقرؤها على الطلاب من مصادرها أحيانا قليلة؟! هذا عجب.. ٥: أما الشيخ الذي ذكرتَ أنه يأخذ خطبا لحزبيين، فأنت تعلم أنه يخطب منذ ثلاثين سنة تقريبا، ولو زرته واستثبت منه لأراك هذه الخطب مكتوبة ومؤرخة بتواريخ سابقة على خطب الحزبيين، ولكنك صاحب هوى في دفاعك، فإن أحببت شخصا دافعت عنه ولو بالباطل، كما كنت تدفع تهمة السرقة عن الحلبي سابقا! ونحن نسألك يا العطايا: هل تملك الشجاعة إذا وُثقت لك خطب الشيخ بتواريخها أن تتهم هؤلاء الخطباء الذين خطبوا بعده بالسرقة؟ وأخيرا: الحمدلله، لم نتهم ابن هادي بالسرقة -كما فعلتَ مع أحد المشايخ- وإنما دللنا على كسله في تحضير الدروس بل وإعتماده في التحضير على تعليقات من يتهمه بأنه كاذب خائن غاش!، ولم نتهم جهة ما بأنها مخابراتية، كما فعلتَ مع شبكة سحاب -ولا ندري ما قولك في ثناء الشيخ ربيع عليها ونشره فيها بل ونشرك أنت سابقا فيها لسنوات!- فما أجرأك على الكذب وما أفجرك في الخصومة، ولم نجند النساء -بل السفيهات منهن خاصة- للطعن في العلماء وتصفية حساباتنا الشخصية -كما فعلت أنت حين صفيت حساباتك مع بشير بن صاري وأسامة العمري عن طريق امرأة!- ولم نتصف بعد كل هذه المخازي بصفاقة الوجه وقلة الحياء من الله وخلقه -كما فعلتَ- فالحمد لله أولا وآخرا على أن عافانا مما ابتلاك به، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه. كتبه عبد الرحمن بن محمد العوضي صاحب مقال (بيان اعتماد محمد بن هادي على حواشي الحدادي آل حمدان في شرحه للإبانة الصغرى). تنبيه: ليس من عادتي في نهاية المقالات كتابة: "وكتبه" أو "أعده" أو "جمعه" وإنما أكتفي بنشر المقال على تويتر أو على شبكة سحاب باسمي، لكن لأجل تشغيبات المجهول (متابع السلفيين) ذكرت -هذه المرة- أني كاتب المقال، والعجب من جرأته على تجهيل غيره وهو جبان يكتب بمعرف مجهول!
  3. ‏[بيان اعتماد محمد بن هادي على حواشي الحدادي آل حمدان في شرحه للإبانة الصغرى]* ملف بي دي اف يقع في خمسين صفحة على هذا الرابط: https://is.gd/7pyjDO وهذا ملف صغير كان كالتوطئة لهذا الملف عنوانه: [نماذج من شرح ابن هادي للإبانة الصغرى تبين أنه كسول ما عنده إلا الثرثرة] : https://is.gd/H0LMrP وهذا رد على اعتراضات صاحب نذير الصاعقة على الكتابة المعنون لها ب"نماذج من شرح ابن هادي للإبانة الصغرى تبين أنه كسول ما عنده إلا الثرثرة" ملف بي دي اف من خمس صفحات للتحميل على هذا الرابط: https://is.gd/QEllro
  4. بسم الله الرحمن الرحيم ملف pdf يقع في تسع صفحات على هذا الرابط: https://is.gd/H0LMrP وهذا نصه: بسم الله الرحمن الرحيم فقد يسر الله تعالى المقارنة بين النقول التي وردت في شرح محمد بن هادي -هداه الله وكف شره وظلمه عن المسلمين- على الإبانة الصغرى وبين النقول التي أوردها الحدادي عادل آل حمدان في تحقيقه، وقد تبين بعد المقارنة بما لا يدع مجالاً للشك أنه قد اعتمد في شرحه على تعليقات الحدادي عادل آل حمدان، والمقارنة قد كُتبت ووُثِّق ما فيها في قرابة الخمسين صفحة، وستنزل بإذن الله تعالى ليطلع عليها الإخوة الذين لا يزالون مغترين بالـ"حافظ" محمد بن هادي، فهم المقصودون بالكتابة، ورجاؤنا أن يشرح الله صدورهم ليتركوا غلوهم فيه، ولكن لطول الكتابة ولقلة من ينشط لقراءة مثل هذا العدد من الصفحات آثرت ذكر نماذج يسيرة في صفحات قليلة تكون كالطليعة للكتابة الطويلة، حتى يدرك من لم يتمكن من قراءة الكتابة الطويلة وتأملها مدى اعتماد محمد بن هادي على عادل آل حمدان، وآثرت التنويع في ذكر النماذج، فالنموذج الأول يبين شدة اعتماد محمد بن هادي على عادل آل حمدان في نقوله التي يذكرها، وهذا هو مقصود الكتابة الأكبر، وأكثر ما في الكتابة الطويلة إنما هو موضح لهذا الأمر، فلذا اقتصرت على نموذج واحد لبيانه في هذه الكتابة القصيرة، ومن شاء المزيد فليرجع إلى الكتابة الطويلة عند نشرها قريبا إن شاء الله. والنموذج الثاني فيه بيان شيء من مقدار علمه بالمصطلح، والنموذج الثالث فيه بيان اعتماده على عادل آل حمدان في تخريج الحديث، وكيف أنه وقع في قصور شديد في التخريج بسبب ذلك، وفيه بيان حقيقة ضبطه -وهو الحافظ العلامة- لسنن أبي داود، خاصة أنه الكتاب الذي كتب فيه رسالتيه العلميتين، ومع ذلك يفوته حديث في بدايات الكتاب -حديث رقم ٤٨٠-! وهذان الأمران -بيان شيء من علم محمد بن هادي بالمصطلح، وشيء من ضبطه لكتاب أبي داود الذي تخصص فيه، بله غيره من الكتب- لم يأتيا قصداً، وإنما جاءا تبعاً أثناء تتبع النقول في دروسه في شرح الإبانة الصغرى، وإنما ذكرتهما هنا لكي لا تكون النماذج متشابهة في دلالاتها. وأما النموذج الأخير فهو الخاتمة التي فيها تقييم النقول التي نقلها في شرحه للإبانة، والله المستعان. وأخيراً: نسأل الله أن يهدي محمد بن هادي وأن يترك طعنه في إخوانه السلفيين وتتبع عوراتهم وأن يُظهر التوبة من ذلك -ومن سائر أخطائه التي انتشرت بين الناس مؤخراً- فقد قال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته) فهذه الأخطاء الجسيمة التي وقع فيها محمد بن هادي ما كانت لتنتشر عنه لولا تطلبه لعورات إخوانه ليسقطهم بها، فهذه عاقبة طلب الزعامة يا دكتور! فضيحة في الدنيا، ونخوفك من عقوبة الآخرة، وقد صدق من قال من السلف: (من أحب الرياسة طلب عيوب الناس)، فبادر يا دكتور بالتوبة قبل أن يُحال بينك وبينها، فاحتمال ذل التوبة خير من التمادي في الغي، وخير من احتمال الفضيحة التي توعد بها النبي صلى الله عليه وسلم مَن تتبَّع عورات إخوانه، خاصة وأن كنانة غيرك من إخوانك الذين حاولت إسقاطهم لا تزال ملأى بما يسوؤك، وليست فارغةً ككنانتك، فمثلاً: مَن حضر شرحك على الحموية في دورة ابن القيم الثامنة رأى كيف أنك قد كنت كالقاريء لتعليقات محقق المتن "حمد بن عبد المحسن التويجري"! ولعل هذا يوضح أن قولك في محاضرة الصمات: (واجعلونا في خلافنا في الرجال كأئمة الحديث الأولين، أنت تزكي وهذا يجرح، والكتب تُجمع، والمحققون يبينون لنا المصيب)! اهـ إنما أردت به محققي الكتب، لا العلماء المحققين الراسخين في العلم! ومن حضر عندك شرح كتاب البيوع من المحرر في كلية الحديث رأى كيف كنت عالة على شرح البلوغ لعبدالله الفوزان -رغم أنك إذا سئلت عنه هونت من شأنه!- ومن حضر شرحك للنسائي في الكلية رأى اعتمادك على شرح الشيخ الإِثيوبي -رغم أنك إذا سئلت عنه هونت من شأنه!- ومن انفراج مسافة الخلف بين قول ابن هادي وعمله أنه قرر خطورة هذا الصنيع! حيث قال ابن هادي: (فيبحث الطالب عن المسألة ويأتيك كأنه هو ابن بجدتها! وكأنه هو جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، وكأنه الذي ابتكرها من عند نفسه، وكأنه هو الذي نظر في الأدلة فوصل إلى هذا القول وإلى هذا الاجتهاد الذي وصل إلى هذا الحكم فيه، وهذه بلية عظيمة ومصيبة عظيمة، وهي بداية الهلاك، والشر كله إنما دخل من هذا الباب..) اهـ من الدقيقة الثانية من هذا المقطع:http://safeyoutube.net/w/x2Rg والله المستعان. النموذج الأول: بيان شيء من اعتماد محمد بن هادي على عادل آل حمدان في نقوله التي يذكرها: قال في الدرس الرابع ص٢١: https://is.gd/cLT2sk * فبدأ بالنقل من عقيدة مسدد، وهذا نقله آل حمدان في الحاشية الثانية على مسألة ٣٣٩ * ثم نقل عن قوام السنة الأصبهاني، ولكن بالرجوع إلى كتابه نجد النقل هكذا: ورفع اليدين في الصلاة [عند افتتاحها، وعند الركوع، وعند رفع الرأس] سنة مسنونة.. الخ، وفي الصوتية نجد أنه قد قرأ النقل مرتين دون إشارة إلى أن في الكلام حذفا، وهذا رابط الصوتية: https://is.gd/Fci9ZG فما سبب هذا الاختصار الذي لم يشر لوقوعه؟ تعرف السبب إذا نظرت إلى كيفية نقل آل حمدان لهذا النقل، وهذه صورته: https://is.gd/lL7AUH فهل عرفت سبب الاختصار؟ خاصة وأن هذا النقل هو النقل الذي يسبق النقل من عقيدة مسدد عند آل حمدان مباشرة، وقبله مباشرة النقل عن أحمد الذي ذكره محمد بن هادي ثالثا! ثم في ص٢٣ من التفريغ نقل ما يلي: https://is.gd/d2N3Cr * فبدأ بنقل أحمد وهو آخر نقل للحمدان في حاشية المسألة ٣٤٠ * ثم ذكر نقل الشافعي وهو آخر نقل للحمدان من الحاشية التي قبلها * ثم ذكر نقل ابن سيرين وهو قبل نقل الشافعي مباشرة * ثم ذكر قصة ابن المبارك وهي عند آل حمدان في الحاشية الأولى لمسألة ٣٣٩ ثم نقل كما في التفريغ ص٢٤: https://is.gd/1SNLey وهذا النقل ذكره آل حمدان قبل النقل الثالث من نقول محمد بن هادي. ثم قال محمد بن هادي في ص٢٨:https://is.gd/HLC87J عند هذا الموطن ذكر آل حمدان عقيدة مسدد التي كان ذكرها محمد بن هادي سابقا فالخلاصة: ذكر محمد بن هادي ثمانية نقول كلها ذكرها آل حمدان، انتهى الكلام على المسألة الأولى من الدرس الرابع وهي مسألة رفع اليدين، وتبين أن كل النقول التي نقلها محمد بن هادي في شرح المسألة قد أوردها آل حمدان في حاشية تحقيقه، والتطابق بين شرح محمد بن هادي وحاشية آل حمدان واضح، ويزيد الأمر بيانا أن رضا نعسان قد حشى على هذه المسألة حاشية طيبة من حيث النقول -وإلا فقد وهم في تخريج الحديث الأول- وليس فيها مما ذكره عادل آل حمدان شيء، وقد اتفقت نقول محمد بن هادي مع نقول عادل آل حمدان ولم ينقل شيئا مما نقله رضا نعسان، فهل هذه مصادفة؟! وهاك حاشية رضا نعسان: https://is.gd/hKD5Na النموذج الثاني: بيان شيء من مقدار علم محمد بن هادي بالمصطلح: قال محمد بن هادي في الدرس السادس ص٣١: https://is.gd/ldE5Ft وقول محمد بن هادي -وهو دكتور في الحديث- أن الجيد مرادف للحسن في الرتبة غريب، * فقد ذكر السيوطي في التدريب كلاماً لابن حجر والبلقيني وابن الصلاح فيه أن الجيد مرادف للصحيح، ثم قال: إلا أن الجهبذ منهم لا يعدل عن صحيح إلى جيد إلا لنكتة، كأن يرتقي الحديث عنده عن الحسن لذاته ويتردد في بلوغه الصحيح، فالوصف به أنزل رتبة من الوصف بصحيح، وكذا القوي. اهـ، فتبين أن الجيد فوق الحسن ودون الصحيح، وقد قرر البقاعي في النكت الوفية قريبا مما في التدريب، وقد نقل الشيخ محمد علي آدم في شرح ألفية السيوطي ما في التدريب وارتضاه، * وقد قال الإمام الألباني رحمه الله في الإرواء (٤٢٦) بعدما ساق سند حديث أُبي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنت قبل الركوع: (قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير علي بن ميمون، وهو ثقة كما في التقريب) فكيف تُفهم هذه العبارة على كلام محمد بن هادي؟! * وقد سئل العلامة الوادعي رحمه الله: قولهم: (سنده جيد) هل يساوي الحسن أم هو أقل؟ فأجاب: بل هو أرفع، فهي رتبة بين الحسن والصحة كما ذكر هذا السيوطي رحمه الله تعالى في تدريب الراوي. اهـ (على هذا الرابط: https://is.gd/px4T2B وكذا قال الشيخ ربيع في تعليقه على النكت لابن حجر (١/٤٩٠). * بل إن نفس عبارة أحمد التي علق عليها محمد بن هادي قد علق عليها النووي وابن الملقن بما يفيد أن الجيد بمعنى الصحيح! فقد قال ابن الملقن في البدر البدر المنير (٢/ ٨٩-٩٠): (ولتعلم أن النووي رحمه الله قال: «ليس في أحاديث التسمية (على) الوضوء حديث صحيح صريح» وكأنه تبع في هذه القولة قول الإمام أحمد فيما نقله الترمذي عنه: «لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد» . وقد ذكرنا من الأحاديث (ما) يستدل الفقهاء بمثله و (يستند) العلماء في الأحكام إليه، فليس من شأنهم أن لا يحتجوا إلا بالصحيح، بل أكثر احتجاجهم بالحسن، ولا يخلو هذا الباب (في) ذلك من حسن صريح، كما قدمته لك...) انتهى. ولم أجد بعد البحث أحداً جعل الجيد مرادفا للحسن إلا رجلا مليباريا اسمه عبدالرحمن عبدالكريم الزيد في بحث له بعنوان: (الحديث الجيد عند أهل السنن الأربعة) ومن قرأ بحثه يلمس مليباريته، وقد صدع بها في بحث له شارك به في ندوة في كلية الدراسات الإسلامية بدبي -وهي الكلية التي يدرس فيها المليباري- بعنوان: (مناهج القدماء في التعامل مع السنة تصحيحا وتضعيفا)، ومما جاء في بحثه قوله: (وبيّنه ببيان واضح الشيخ الفاضل الدكتور حمزة بن عبدالله المليباري في كتابه الفائق (الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها) وقد تطرق الشيخ الدكتور حمزة في كتابه لمسألة التفرد وتوسع في بيانها بالأمثلة بكلام جيد موثق قد استفدت منه) انتهى، فهل أخذ محمد بن هادي التسوية بين الجيد والحسن من هذا المليباري؟ ذلك غير مستبعد، فها أنت تراه يتابع الحدادي عادلاً آل حمدان. النموذج الثالث: بيان اعتماد محمد بن هادي على عادل آل حمدان في تخريج الحديث، وكيف أنه وقع في قصور شديد في التخريج بسبب ذلك، وفيه بيان حقيقة ضبطه -وهو الحافظ العلامة!- لسنن أبي داود، وهو الكتاب الذي كتب فيه رسالتيه العلميتين، ومع ذلك يفوته حديث في بدايات الكتاب -حديث رقم ٤٨٠-! قال في الدرس التاسع ص٨: https://is.gd/APXp4e ولعلك تلاحظ أني لا أتتبع الأحاديث التي يوردها محمد بن هادي وأقارنها بالأحاديث التي يوردها آل حمدان، لأن احتمال الاتفاق في إيراد الأحاديث واردٌ جداً، ولعل قريبا منها آثار الصحابة، ولكن هذا الحديث لا بد من إيراده والتنبيه عليه، وذلك لأن حديث أبي سعيد قد رواه أبو داود برقم ٤٨٠ باختلاف في بعض ألفاظه، ورواه ابن خزيمة بلفظ ابن نصر، فعزوه لتعظيم قدر الصلاة تقصير، خاصة من محمد بن هادي الذي كانت رسالتاه العلميتان في كتاب أبي داود، فما سبب هذا التقصير؟ السبب أن عادلا آل حمدان لم يعزه في حاشية المسألة ٤٢٣ إلا لابن نصر! وأما أن يتواردا على هذا التقصير في العزو فهذا أمرٌ لا يدَّعيه أشد الناس مكابرة والله أعلم. ومن باب ضم النظير إلى نظيره، فهاك ما كتبه الشيخ عبدالإله الجهني في الحلقة الثانية من حلقات الإبانة عن أوهام وأغاليط صاحب الكنانة، ضمن رده على بعض ما كتبه ابن هادي في ما سماه ب: "كشف النقاب" وفيه ما يُستَدلُّ به على حقيقة علم ابن هادي بالتخريج: https://is.gd/9L6qmb https://is.gd/w6TyY8 النموذج الرابع: الخاتمة بعد استعراض كل دروس شرح الإبانة الصغرى للدكتور محمد بن هادي: * ذكر محمد بن هادي ٧٢ نقلا كلها ذكرها آل حمدان! * وثلاثة نقول ذكرها آل حمدان على الصواب وأخطأ فيها محمد بن هادي، فأحدها سأل أحمد فيه أبا عمرو الشيباني، فجعل محمد بن هادي السائل أبا سفيان الثوري، والثاني من الرد على الإخنائي وجعله محمد بن هادي من الرد على البكري -ولعله سبق لسان-، والثالث من المدارج وعزاه محمد بن هادي لإغاثة اللهفان -ولعله سبق لسان أيضاً- * وذكر محمد بن هادي أربعة نقول ذكر آل حمدان بعضها * وذكر نقلاً أشار إليه آل حمدان ولم ينقله، فنقله محمد بن هادي * وذكر ٤ نقول لم يذكرها آل حمدان ولكن ذكرها رضا نعسان * وذكر ١٣ نقلا لم يذكرها آل حمدان ولا رضا نعسان، أربعة منها من كتابه: (الإقناع)، ومن ال(١٣) نقلا ما هو في غاية الشهرة ولا يحتاج إلى تحضير، كقصة أحمد مع فقهاء بغداد، ومنها ما كان مشتهرا بين السلفيين في ذلك الحين بسبب الاشتغال بالرد على إبراهيم الرحيلي، كنقل شيخ الإسلام الذي ذكره محمد بن هادي في الدرس الثاني عشر وفيه تبديع مرجئة الفقهاء، فهذه ستة نقول -أي بمقدار النصف تقريبا مما زاده على المحققين- عرفتَ أسباب انفراد محمد بن هادي بها عن المحققين، ومن النقول ال(١٣) ما لا يضيف فائدة للدرس، كنقله عن الحسن: (إذا تجشأ أحدهم قال بمليء فيه: يا غلام هات لي هاضوما). ثم بقية النقول مفيدة، ولكن عددها لا يزيد على الستة نقول! في سبعة عشر درسا!! * وقد تابع محمد بن هادي عادلاً آل حمدان في عزو حديث للمروزي وهو في أبي داود -الذي يفترض أنه اختصاص محمد بن هادي- وقد مرَّت دلائل جلية على اعتماد محمد بن هادي على تعليقات آل حمدان -وربما زاد عليها شيئاً- فما دام هذا هو الجهد الذي يبذله في تحضيره للدروس، فهل بقي شك في صحة قول العلامة الربيع عنه أنه كسول ما عنده إلا الثرثرة؟!
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [جانب خطير يبين أن فتنة محمد بن هادي أخس من فتنة الحدادية] ملف بي دي اف في 12 صفحة على هذا الرابط: https://is.gd/vYmaF7
  6. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: فقد انتشرت كتابة للمدعو "ناصر زكري" يتكلم فيها عن مسألة البطانة، ومن اطلع على منشورات ناصر زكري رأى ضعف مستواه العلمي مع جرأته العجيبة في التطاول على أهل العلم. وليس العجب من ناصر زكري، ومن أراد معرفة شيء من حاله فليقرأ المقال على هذا الرابط: https://is.gd/bw93bV وحال شيخه حسين بن معافا كما في هذا الرابط: https://is.gd/79jYSz لكن العجب من المنتدى الذي يشرف عليه لزهر سنيقرة -التصفية والتربية- كيف يُنشر فيه مثل هذا المقال الذي فيه من التقعيدات الباطلة والطعونات في أهل العلم؟! وهذه الصورة من الموقع لمنشور ناصر زكري: https://is.gd/GvkjRo والعجب كيف طار جماعة لزهر بهذا المقال في وسائل التواصل الاجتماعي؟! ألم يكن من أسباب تهميش فركوس وجمعة ولزهر لمشايخ الإصلاح سكوتهم عن طعونات الرمضاني بالشيخ ربيع والشيخ عبيد في ذاك المجلس! أم هذه الجلسة مجرد شماعة يعلق عليها الخلاف؟ وإنا لله وإنا إليه راجعون فقد أصبح يؤصل في منتديات القوم للطعن في الشيخ ربيع والشيخ عبيد وليس فقط يسكت عمن يطعن فيهما! فهل الخلاف منهجي أم شخصي حتى يسكت ويثنى على أمثال ناصر زكري؟! والمصيبة أن ناصر زكري هو الشاهد على طعن عرفات المحمدي في الشيخ ربيع! فيا لله العجب! وقد تكلم ناصر زكري في كتابته أول ما تكلم عن حديث البطانة التي تأمر بالخير وتحض عليه والبطانة التي تأمر بالشر وتحض عليه، ولم يدر بأن هذا الحديث في بعض ألفاظه زيادة تنقض عليه بنيانه الذي أسسه أو تصرح بحقيقة قوله الذي يجبن عن التصريح به، فليختر لنفسه، فقد أخرج الإمام النسائي برقم (4201) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من وال إلا وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما». قال العلامة السندي في حاشيته على سنن النسائي (7/ 159): «أي: صاحب البطانتين من جنس بطانة التي تغلب تلك البطانة عليه ها هنا أي من البطانتين، فإن غلبت عليه بطانة الخير يكون خيرا وان غلبت عليه بطانة السوء يكون سيئا وهذا أظهر والله تعالى أعلم». ومن أراد التوسع في معرفة شرح الحديث فليراجع مقال "الإبانة عن غلط المستغل لحديث البطانة" لمحمد جميل حمامي جزاه الله خيرا رابط لقراءة المقال: https://is.gd/lpCOLw ومما قرره ناصر زكري في كلامه: أن العالم لا يقبل قوله في بطانته! فقال: «والحكم علىٰ البطانة لا يؤخذ من نفس العالم، فالعالم الّذي تلازمهُ هذه البطانة السيئة يراهم ثقات ولا يقبل الطعن فيهم ولا التنقص من قدرهم و لا يراهم سيئين، وهذا ما حصل الآن مع المشايخ الكبار الأجلاء وغيرهم. فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين» انتهى كلام زكري. وليت شعري كيف فات هذا القيد على العلماء قاطبة! فلم يقل أحد منهم: فلان من الأئمة مقبولة أحكامه في الرجال إلا إن زكى بطانته فيرد حكمه! ويكفيك هذا في بيان سقوط هذه القاعدة، والواقع يشهد بأن العالِم إذا كان مخالطا لشخص فهو أعلم به من غيره، قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري عن الإمام البخاري (ص485): «وبعد ما تقدم من ثناء كبار مشايخه عليه لا يحتاج إلى حكاية من تأخر لأن أولئك إنما أثنوا بما شاهدوا ووصفوا ما علموا، بخلاف من بعدهم، فإن ثناءهم ووصفهم مبني على الاعتماد على ما نُقل إليهم، وبين المقامين فرق ظاهر، وليس العيان كالخبر» اهـ. ولو أننا أخذنا بتقعيد ناصر زكري لأبطلنا كثيراً من تزكيات العلماء في كتب الرجال والتراجم، فلا يكاد كتاب منها يخلو من ثناء العلماء على تلاميذهم ، ومن الأمثلة أن ابن الجوزي قال في مناقب الإمام أحمد (ص83) ما نصه: « الباب العاشر: في ذكر ثناء مشايخه عليه» فهذا الباب ينبغي لنا حذفه لأنه لا قيمة له على تقعيد العلامة ناصر زكري! بل إن الإمام المروزي قد قال كما في التمهيد لابن عبد البر (2/ 33): «وعكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه». فانظر يا رعاك الله كيف جعل هذا الإمام ملازمة العالم –لا مجرد الحضور له- سببا تثبت به العدالة، فكيف لو زكاه العالم تصريحا؟! وحقيقة كلام ناصر زكري: لمز العلماء إما بالمحاباة أو بالغفلة –وسيأتي من خلال مناقشة الأمثلة التي ذكرها ما يبين ذلك- ومعلوم أن هذه الأوصاف مخالفة لشروط العالم المؤهل للكلام في الجرح والتعديل ألم يطلع على ما قاله الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ 46): «والكلام في الرجال لا يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع»؟. ألم يطلع على ما قاله الحافظ ابن حجر في النزهة (ص177): «وينبغي أن لا يقبل الجرح والتعديل إلا من عدل متيقظ»؟. وقد قال العلامة الأثيوبي في إسعاف ذوي الوطر (2/ 367): «فعدَّلوا وجرحوا، ولم يحابوا أباً ولا ابناً ولا أخاً، حتى إن ابن المديني سئل عن أبيه فقال: سلوا عنه غيري، فأعادوا، فأطرق ثم رفع رأسه فقال: هو الدِّين، إنه ضعيف، وكان وكيع بن الجَرَّاح -لكون والده على بيت المال- يقرن معه آخر إذا روى عنه، وقال أبو داود -صاحب السنن-: ابني عبد الله كذَّاب». اهـ فأين هذا من قول ناصر زكري: «فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين»؟! هذه مواقف العلماء من أبنائهم، وهذا تصور ناصر زكري لمواقفهم مع من هم بمثابة أبنائهم! ثم تكلم ناصر زكري كلاما إنشائيا لا قيمة له، فلذا لن نتوقف عنده لعدم الحاجة إلى ذلك، وإنما الحاجة تدعو إلى النظر في الأمثلة التي ذكرها محتجا بها على أن بطانة العالم قد تكون سيئة ومع ذلك "لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين" كما يزعم ناصر زكري! فأولُ ذلك أنه ادعى –بمليء فيه- أن بطانة إمام الأئمة ابن خزيمة كانوا ما بين قدري ومعتزلي! وليت شعري إن لم يكن هذا طعنا في ابن خزيمة فما هو الطعن؟! ولكي يتبين أن هذا طعن في ابن خزيمة هاك كلام السلف فيمن كانت بطانته القدرية: ساق الإمام ابن بطة الأثر رقم 421 بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان حيث يقول: لمَّا قدم سفيان الثوري البصرة جعل ينظر إلى أمر الربيع بن صبيح وقدره عند الناس، سأل: «أيُّ شيءٍ مذهبه؟»، قالوا: ما مذهبه إلاَّ السنة؛ قال: «من بطانته؟ قالوا: القدرية، قال: «هو قدري!» قال الشيخ -أي الإمام ابن بطة-: «رحمة الله على سفيان الثوري؛ لقد نطق بالحكمة فصدق، وقال بعلمٍ فوافق الكتاب والسنة وما توجبه الحكمة، ويدركه العيان ويعرفه أهل البصيرة والبيان، قال الله عزّ وجل: {يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم}». وقد علق العلامة النجمي رحمه الله على هذا الأثر في الدرر السنية في شرح بعض الآثار السلفية (ص 4): «الشيخ النجمي: ما دامت بطانته أهل القدر فهو قدري، نعم. السائل: نعم يا شيخ، شيخ فهل يُفهم من هذا الأثر أن الشخص إذا كان يُظهر السنة ويدّعي الإنتساب إليها وجلساؤه أهل البدع والأهواء فإنه ينسب إليهم بمجرد مجالسته لهم؟ الشيخ: نعم، نعم». وبعدما تبين أن هذه الدعوى من ناصر زكري هي طعن صريح بالإمام ابن خزيمة، فاعلم أيضا أن هذه الدعوى عريضة لا حقيقة لها، بل هي كذب أو جهل –أو كلاهما- إذ لما بلغ ابن خزيمة أن بعض أجلاء أصحابه مالوا إلى طريقة ابن كلاب أنكر عليهم وهجرهم! كما ذكر ذلك شيخ الإسلام في رسالته "مسألة حدوث العالم"(ص 119) ومن شاء فليراجع "سير أعلام النبلاء" (14/ 377-382) فقد أطال الحافظ الذهبي في ذكر وقائع هذه الحادثة بل ودافع عن أصحاب ابن خزيمة فيما اتهموا به! ولشيخ الإسلام ابن تيمية تلخيص بديع لما وقع من فتنة للإمام ابن خزيمة الإسلام في رسالته "مسألة حدوث العالم"(ص 119) حيث قال: «وكذلك الملقب بإمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة لما بلغه عن طائفة من أجلاء أصحابه أنهم يميلون إلى طريقة ابن كلاب أنكر عليهم وتقدم بهجرهم حتى جرى لهم معه قصة طويلة ذكرها الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور». وقال شيخ الإسلام أيضا في درء تعارض العقل والنقل (2/ 9): «وكان له –ابن خزيمة- أصحاب كـأبي علي الثقفي وغيره تلقوا طريقة ابن كلاب، فقام بعض المعتزلة وألقى إلى ابن خزيمة سر قول هؤلاء، وهو أن الله لا يوصف بأنه يقدر على الكلام إذا شاء، ولا يتعلق ذلك بمشيئته، فوقع بين ابن خزيمة وغيره وبينهم في ذلك نزاع، حتى أظهروا موافقتهم له فيما لا نزاع فيه، وأَمَر ولاة الأمر بتأديبهم لمخالفتهم له، وصار الناس حزبين، فالجمهور من أهل السنة وأهل الحديث معه، ومن وافق طريقة ابن كلاب معه، حتى صار بعده علماء نيسابور وغيرهم حزبين، فـالحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن لسلمي وأبو عثمان النيسابوري وغيرهم معه وكذلك يحيى بن عمار السجستاني وأبو عبد الله بن منده وأبو نصر السجزي وشيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري وأبو القاسم سعد بن علي الزنجاني وغيرهم معه، وأما أبو ذر الهروي وأبو بكر البيهقي وطائفة أخرى فهم مع ابن كلاب». فهذا شيخ الإسلام يقول أن الجمهور من أهل السنة والحديث كانوا مع ابن خزيمة، وأن غيرهم كانوا مع ابن كلاب، فأين هذا من زعم ناصر زكري أن بطانته كانت بين قدري ومعتزلي! فتلخص مما مضى أن ناصر زكري قد كذب عدة كذبات في شأن ابن خزيمة، وهي: - زعمه أن بطانته بين قدري ومعتزلي، والواقع أنهم إنما نُسبوا إلى قول ابن كلاب. - تعميمه القول في بطانة ابن خزيمة وأنهم كانوا بين قدري ومعتزلي، والواقع أن جمهور أهل الحديث والسنة كانوا مع ابن خزيمة! - زعمه أن العالم لا يرضى أن يشاك بطانته بشوكة، وضرب أول مثال بابن خزيمة فقال: «فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين. وقد حصل هذا مع علماء أفذاذ قديما، وأئمة السلف كابن خزيمة فقد كانت بطانتهُ بين القدري والمعتزلي». رغم أن الإمام ابن خزيمة قد هجرهم وحذر منهم واستعدى عليهم السلطان! وقد قال الحافظ الذهبي فيه كما في السير (14/ 373): «وقد كان هذا الإمام جهبذا بصيرا بالرجال». ورغم كل هذه الدلائل الدالة على تيقظ الإمام ابن خزيمة أبى ناصر زكري إلا الطعن فيه واتهامه بالغفلة وأنه لا يعرف جلساءه، وهذا بعينه هو صنيع القوم مع العلامة الربيع حفظه الله، فهم يرون تيقظه، ويسمعونه وهو يقول عن بطانته: «أنخلهم نخلا-يكررها مرتين- فلا يمرون علي شيئا - بإِذن اللّه -». https://is.gd/angAqo ثم يأبون إلا تكذيب لسان حال الشيخ وتكذيب لسان مقاله! فإنا لله وإنا إليه راجعون. وأما قيس بن الربيع الأسدي الذي ذكره ناصر زكري مثالا ثانيا فقد تُرك وضُعف، بل قال بعض الأئمة فيه لما قبل التلقين: ليس بثقة، و: ليس بشيء، ولا يساوي شيئا! قال الحافظ أبو حاتم ابن حبان في المجروحين (2/ 218): «قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه، وكل من وهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره». اهـ انظر وتأمل! فهل يريد ابن زكري منا أن نترك المشايخ ونضعفهم لأنهم الآن ليسوا بثقات ولأنهم الآن يلقنون؟! وأما سفيان بن وكيع بن الجراح الذي ذكره ابن زكري مثالا ثالثا فقد تركه وضعفه الأئمة، بل اتهمه بعض الأئمة بالكذب بسبب وراقه لأنه كان يتلقن منه فنُصح فلم يرجع فترك. انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 231) والمجروحين لابن حبان (1/ 359) فهل يريد ابن زكري أن نترك المشايخ ونتهمهم بالكذب؟! كما فعل الأئمة بسفيان بن وكيع! وأما عبد الله بن صالح كاتب الليث المصري الذي ذكره ابن زكري مثالا رابعا فجاره لم يكن من بطانته ولم يكن صاحبا له حتى يدخله ابن زكري في كلامه! بل كان جاره عدوا له! قال الحافظ ابن حبان في المجروحين (2/ 40): «سمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله بن صالح ويطرح في داره في وسط كتبه، فيجده عبد الله فيحدث به فيتوهم أنه خطه وسماعه، فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره، سمعت عمر بن محمد يقول: سمعت محمد بن عيسى سمعت زياد بن أيوب يقول: نهاني أحمد بن حنبل رحمه الله أن أروي حديث عبد الله بن صالح». وقال عنه الإمام أحمد كما في تاريخ بغداد(11/ 155): «كان أول أمره متماسكا، ثم أفسد بأخرة، وليس هو بشيء». وأما أبو المنجى عبد الله بن عمر ابن اللتي البغدادي الذي ذكره ابن زكري مثالا خامسا فليس من أهل التمييز، فقد كان عاميا، فكيف يجعل مثالا للعالم في الجرح والتعديل المميز المتيقظ الذي تكون بطانته سيئة وهو يزكيهم؟! قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (23/ 17): «وكان شيخا صالحا، مباركا، عاميا، عريا من العلم!» ومن كان هذا حاله كان خليقا بأن يخفى عليه حال الأقربين منه، فهل هذه نظرة ابن زكري للعلامة الربيع حفظه الله؟! وبهذا يتبين أن هذه الأمثلة كلها حجة على هؤلاء الطاعنين في العلامة الربيع تحت ستار الطعن في بطانته، والله المستعان. =============================== لتحميل الكتابة على هذا الرابط: https://is.gd/olj6y1 قناة المنتقى في الدفاع عن الأكابر وبيان حال المصعفقة https://t.me/Mosafqh
  7. تنبيه الغيور لبيان بعض طعون خالد محمد خالد في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والرد على إجازة الشيخ محمد بن هادي للمميز قراءة كتاب رجال حول الرسول بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه: فسئل الشيخ محمد بن هادي: هل هناك مانع من قراءة الكتاب رجال حول الرسول؛ خالد محمد خالد؟ ‏الجواب: لا بأس، لكن إذا كنت عندك خلفية، لأنه جعل أبا ذر رضي الله عنه اشتراكيًّا، هذا كلام باطل، الشاهد: هذه الكتب لا يقرأها إلَّا من كانت عنده خلفية وعنده علم يُميِّز به، وإلَّا ولله الحمد في كتب علماء السُّنة وأئمة السُّنة ما يُغني عن هذه الكتب. ‏[ اللقاء الرابع من لقاءات طلبة العلم مع الشيخ محمد بن هادي المدخلي والذي كان يوم الأحد 09 ربيع الآخر 1435هـ]‏لسماع المادة الصوتية: https://miraath.net/sites/default/files/liqa_sh_muhammad_bin_haady_004_1435-04-09_6.mp3 والكاتب خالد محمد خالد ليس من العلماء!، وليس بمؤتمن على الدين كما ذكر العلماء! فهو طعّان بالصحابة يكذب عليه! والعلم لا يحصل بمثل هذا الكتاب! فما الفائدة من تجويز قراءة هذا الكتاب للمميز؟! ولماذا غاب منهج الولاء والبراء وهجر المخالف والغيرة على جناب الصحابة عند الشيخ محمد بن هادي هنا سامحه الله، مع أن الظاهر من كلام الشيخ محمد اطلاعه على الكتاب! وقد سئل العلامة مقبل الوادعي رحمه الله: ما رأيكم بكتاب رجال حول الرسول لخالد محمد خالد ؟ ‏( المؤلف ليس بمؤتمن على الدين ، هذا الرجل ليس بمؤتمن على الدين ولا بصيرة له بمعرفة الصحيح من الضعيف ، بل يصحح ما يهواه ويضعف ما لا يهواه). ‏المصدر: ‏http://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=1476‬‬‬ وفي "العلل ومعرفة الرجال" ( 1/355 ): (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سلام بن أبي مطيع من الثقات حدثنا عنه ابن مهدي ثم قال أبي : كان أبو عوانة وضع كتابا فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيه بلايا فجاء سلام بن أبي مطيع فقال يا أبا عوانة اعطني ذاك الكتاب ، فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه . قال أبي : وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلا صالحا) ـ وقال الشيخ النجمي –رحمه الله-: (لا يقرا في كتب أهل البدع إلا ما يريد الاستدلال منها عليهم من المشايخ النابهين والمتأهلين, حتى ان المشايخ لا ينبغي لهم أن يكثروا من النظر في كتب المبتدعة, فإن في هذا خطر عليهم, و في قصة القصيمي عبرة لكل عاقل يخشى الله, ويؤمن ان القلوب بيده يقلبها كيف يشاء). https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=49383 ملاحظات سريعة على كتاب رجال حول الرسول لخالد محمد خالد أولا: طعنه في الصحابة وكذبه عليهم نقل ابن عدي في "الكامل" (2/284) عن ابن معين قوله: (تليد بن سليمان كان كذابا، وكان يشتم عثمان بن عفان، وكل من شتم عثمان أو أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال فاسق ملعون لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين). وقال ابن الجنيد كما في "سؤالاته" ليحيى بن معين (ص 485): سأل رجل يحيى وأنا أسمع عن يونس بن خباب، فقال: (ليس بذاك، كان يشتم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، كان يشتم عثمان، ومن شتم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فليس بثقة). وروى الإمام مسلم في مقدمة "صحيحه" (1/16) عن عبد الله بن المبارك أنه كان يقول على رؤوس الناس: (دعوا حديث عمرو بن ثابت، فإنه كان يسبُّ السلف). وروى الخطيب في "الكفاية" (ص49) عن أبي زُرعة الرازيّ قال: (إذا رأيتَ الرجلَ ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق. وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندنا حق، والقرآن حق. وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،. وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليُبطلوا الكتاب والسنة. والجّرحُ بهم أولى، وهم زنادقة). وروى الخطيب في "الكفاية" (ص123) قيل ليونس بن أبى إسحاق: ( لم لم تحمل عن ثوير بن أبي فاختة؟) قال: (كان رافضيا) قال ابن حزم في الإحكام في "أصول الأحكام لابن حزم" (1/ 149): (وصدق أبو يوسف القاضي إذ سئل عن شهادة من يسب السلف الصالح فقال لو ثبت عندي على رجل أنه يسب جيرانه ما قبلت شهادته فكيف من يسب أفاضل الأمة). طعونات متفرقة لخالد محمد خالد في الصحابة في كتابه رجال حول الرسول سوء الأدب مع أبي ذر رضي الله عنه رجال حول الرسول (ص: 43) (أبو ذر الغفاري - زعيم المعارضة وعدو الثروات عثمان رضي الله عنه) طعنه في حكم عثمان وكذبه على أبي ذر رجال حول الرسول (ص: 49) (ان السلطة التي هي مسؤولية ترتعد من هول حساب الله عليها أفئدة الأبرار، تتحول الى سبيل للسيطرة، وللثراء، وللترف المدمر الوبيل.. رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته.. بل راح يمد يمينه الى سيفه..). طعنه وكذبه على معاوية رضي الله عنه وأنه نازع عليا رضي الله عنه الخلافة! وأنه محب للدنيا والسلطة! وهو كذب من هذا الكذاب قال شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى (35/ 72): (ومعاوية لم يدع الخلافة؛ ولم يبايع له بها حين قاتل عليا، ولم يقاتل على أنه خليفة، ولا أنه يستحق الخلافة، ويقرون له بذلك، وقد كان معاوية يقر بذلك لمن سأله عنه، ولا كان معاوية وأصحابه يرون أن يبتدوا عليا وأصحابه بالقتال). رجال حول الرسول (ص: 155) (ولعل عثمان رضي الله عنه، لم يعط الأمور ما تستحقه من الاهتمام والحذر، فوقعت الواقعة واستشهد عثمان رضي الله عنه، وانفتحت على المسلمين أبواب الفتنة.. وقام معاوية ينازع الخليفة الجديد عليّا كرّم الله وجهه حقه في الأمر، وفي الخلافة ...) رجال حول الرسول (ص: 164) (ثم يرتد بصره الى حيث يقيم، في فلسطين. فيرى معاوية بن أبي سفيان.رجل يحب الدنيا، ويعشق السلطان ...) رجال حول الرسول (ص: 158) (وكان أكثر هؤلاء وقود الحرب التي سببها تمرّد معاوية ونكوصه على بيعة علي) رجال حول الرسول (ص 389): (قد رأى عبد الرحمن ساعتئذ كل الأخطار التي تنتظر الاسلام لو أنجز معاوية أمره هذا، وحوّل الحكم في الاسلام من شورى تختار بها الأمة حاكمها، الى قيصرية أو كسروية تفرض على الأمة بحكم الميلاد والمصادفة قيصرا وراء قيصر!) رجال حول الرسول (ص: 232) (كانت عين معاوية على مصر دائما . كان ينظر اليها كأثمن درّة في تاجه المنتظر . من أجل ذلك لم يكد يرى قيسا يتولى امارتها حتى جنّ جنونه وخشي أن يحول قيس بينه وبين مصر الى الأبد، حتى لو انتصر هو على الامام عليّ انتصارا حاسما. وهكذا راح بكل وسائله الماكرة، وحيله التي لا تحجم عن أمر، يدسّ عند علي ضدّ قيس، حتى استدعاه الامام من مصر). تنبيه: اقتصرت على بعض طعونات الكاتب في كتابه (رجال حول الرسول) وإلا فهناك طعونات في الصحابة في كتبه الأخرى كمثال: قال خالد محمد خالد في كتابه (أبناء الرسول الرسول في كربلاء) (ص33-34): (القضية إذن كانت كما قلنا، قضية "النبوة" لا "الملك"، النبوة بكل تألقاتها الورعة وموازينها العادلة، لا الملك الذي يريد نفر من الامويين أن يردوا به وثنية الجاهلية في أثواب تنكرية!!، والذين يدرسون معارك معارك "الجمل، وصفين، وكربلاء" خارج هذه الدائرة، لا يأمنون عثار تفكيرهم، وزيغ أحكامهم). (ص36): (فها هو ذا معاوية، لا يكتفي باغتصاب الخلافة...). (ص41): (نرى بعض الغواشي تغشى ذلك الجلال في عهد عثمان). (ص43): قال عن علي رضي الله عنه (ورجل ديمقراطية). وقال خالد محمد خالد في كتابه (خلفاء الرسول): (ص 196) وقال في الصحابي الجليل سعيد بن العاص العاص رضي الله عنه: (وسعيد بن العاص، عامل الخليفة على الكوفة، يجلس وسط الناس وقد أسكرته السلطة). (ص298): وقال طاعنا في نية الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه: (ولو حفظ "عمرو" للإمام هذا الصنيع الجليل، وتخلى عن شغفه البالغ بالإمارة). ثانيا: من المؤاخذات الخطيرة والقبيحة أن خالد محمد خالد يزيد في الأحداث زيادات من عند نفسه، واضطره إلى ذلك استعماله للأسلوب التمثيلي في ذكر الأحاديث، فيحتاج إلى أن يزيد في الأحداث زيادات قائمة على الكذب لتكتمل صورة المشهد الذي يريد إبرازه!، وهذا من جنس مايفعله أصحاب الأفلام التاريخية فإنهم يضعون في القصة مخترعة مكذوبة! وقد حذر العلماء المحققون من القصاص قديما لأجل مثل هذا المنكرات! فقد روى الحافظ الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (2/ 164-165): "قال النقاش حدثت عن أبي الوليد الطيالسي قال: كنت مع شعبة فدنا منه شاب رقباني فسأله عن حديث فقال له شعبة: (أقاص أنت؟) قال: وكان شعبة سيئ الفراسة فلا أدري كيف أصاب يومئذ قال: فقال الشاب: (نعم) قال: (اذهب فإنا لا نحدث القصاص) قال: فقلت له: (لم يا أبا بسطام؟) قال: (يأخذون الحديث منا شبرا فيجعلونه ذراعا)". وقال الحافظ ابن الجوزي في "القصاص والمذكرين" (ص309): (وفي القصاص من يسمع الأحاديث الموضوعة فيرويها ولا يعلم أنها كذب. فيؤذي بها الناس. وربما سمعها من أفواه العوام فرواها. وربما سمع كلام الحسن أو سري السقطي فقال: قال رسول الله. وقد صنف من لا علم له بالنقل كتبا فيها الموضوع والمحال، فترى القصاص يوردون منها ويزيدون فيها ما يوجب تحسينا لها). ومن أمثلة الكذب والزيادات لأجل تمطيط الأحداث عند خالد محمد خالد: المثال الأول: في كتابه رجال حول الرسول (ص 34) قال: (عاد الرسول عليه الصلاة والسلام مع سلمان يعاين بنفسه المكان والصخرة. وحين رآها دعا بمعول، وطلب من أصحابه أن يبتعدوا قليلا عن مرمى الشظايا. وسمّى بالله!). المثال الثاني: في كتابه رجال حول الرسول (ص49) قال: (رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته، بل راح يمد يمينه الى سيفه. وهز به الهواء فمزقه، ونهض قائما يواجه المجتمع بسيفه الذي لم تعرف له كبوة. لكن سرعان ما رنّ في فؤاده صدى الوصية التي أوصاه بها الرسول، فأعاد السيف الى غمده، فما ينبغي أن يرفعه في وجه مسلم). المثال الثالث : في كتابه رجال حول الرسول (ص 362) قال: (ما صوّبت نسيبة بصرها نحو راية من الرايات الخفاقة المنتصرة الضاحكة إلا رأت عليها وجه ابنها حبيب خفاقا. منتصرا. ضاحكا). المثال الرابع: في كتابه رجال حول الرسول (ص 378) قال: (وجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتملّى وجوههم الآسية وابتسم ابتسامة متألقة بعرفان جميلهم وتقدير صنيعهم). المثال الخامس: في كتابه رجال حول الرسول (ص 456) قال: (وفي الصباح عاد عمرو على رأس جيشه الى الحصن، ممتطيا صهوة فرسه التي راحت تقهقه في صهيل شامت وساخر. أجل فهي الأخرى كانت تعرف من دهاء صاحبها الشيء الكثير..!!).
  8. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رابط المقطع: https://www.dropbox.com/s/6f65cojzgdkednq/55.mp3?dl=0 التفريغ: والشيعة يقولون أن الخلافة في آل البيت، كذبوا! وهذه من أدلة الأوزاعي لما جاء به عبد الله بن العباس.. عم الخليفة، لما راحت دولة بني أمية وجاءت دولة بني أيش؟ بني العباس، في عهد أبي جعفر المنصور وأرسل عمه في جيش إلى الشام حتى يستولي عليه فلما راح إلى الشام وقتل من قتل من بني أمية واستولى على الشام.. استدعى الأوزاعي، الأوزاعي كان في الشام، ناداه، قال: تعال، جيبوه، عالم راحوا دوروه من بيته وجابوه، هذا في سير أعلام النبلاء، فلما سأله قال: يا أوزاعي ما ترى في دماء بني أمية؟ قال له: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث، الثيب الزاني والنفس بالنفس..) قال: غصبونا الخلافة، قال: لا ما هو صحيح، شوف! يقول لما دخل عليه الأوزاعي، شوف عالم لما دخل على الحاكم، دخلوه عليه، الجنود صفين، تصور صفين وكل واحد ماسك السيف السلاح، يعني استعراض أيش؟ عسكري تعرفوا الاستعراض العسكري ولا ما تعروفه؟ الجنود يوقفوا وكل واحد السلاح بيده، يبغوا يفزعوه، الأوزاعي دخل ما خاف، فهمت ولا لا؟ والسياف فوقه، قال له: ما ترى في دماء بني أمية؟ قال: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امريء مسلم.. قال: غصبونا الخلافة، قال: لا ما هو صحيح يا أيها الأمير، قال: كيف؟ قال: لو كانت الخلافة ميراث لكم حقيقة، هم يعتقدون أنها أيش؟ ميراث لهم،.. العباس رضي الله عنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم، فهمت ولا لا؟ هو العصبة.. كانوا يعتقدون الخلافة ميراث لهم، قال: لو كانت الخلافة ميراثا لكم ما تنازل الحسن لمعاوية رضي الله عنهم، شفت ولا لا؟ مداخلة: احتج عليه.. الشيخ: بالتاريخ، بالواقع، آل البيت، الحسن بن علي رضي الله عنهما تنازل، قال: لو كان الأمر كما تقول يا أيها الأمير ما تنازل الحسن.. ليست وراثة الخلافة، ليست وراثة، آه، وقف عندها، ما استطاع أن يجاوب، ما ترى في أموال بني أمية؟ قال:إن دخلت عليهم حلالا فلا تحل لك، وإن دخلت عليهم حراما فهي عليك أشد حرمة! تعرف أنها حرام وتأخذها؟ تعرف أنها مسروقة وتأخذها؟ ما يجوز، أليس كذلك ولا لا؟ إن كانت لهم حلال، أموالهم ولا قصورهم ولا اللي لهم، يعني ما يجوز لك، لا يحل مال امريء مسلم، يعني شوف العالم كيف يتكلم قدام الأمير! ما ترى في كذا؟ ما ترى في كذا؟ قال: خرجوه بس! يالله خرجوه! يقول: نجاني الله عز وجل وخرج، فهمت ولا لا؟ شتبغى؟ قال: أبغى أروح لأهلي أروح لزوجتي وأولادي، يبغوا لهم طعام، هذولا أمانة في رقبتي، وأنت جبتني صح، أنا أكلمك بما امر الله جل وعلا، هذا العالم، هذا علماء السلف رضي الله عنهم، مو يتزلفوا للحكام، أبدا، وإنما ينصحوا، إذا وجدت فرصة نصحوا وإذا ما وجدت فرصة نسأل الله أن يفقهنا وإياكم في الدين.. انتهى التفريغ والقصة في ترجمة الأوزاعي من السير باختلاف يسير، وقد علق عليها الذهبي بقوله: قلت: قد كان عبد الله بن علي ملكا جبارا سفاكا للدماء صعب المراس، ومع هذا فالإمام الأزواعي يصدعه بمر الحق كما ترى، لا كخلق من علماء السوء الذين يحسنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقا، قاتلهم الله! أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق. انتهى
  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظكم الله، فلا يخفاكم أن موقع ميراث الأنبياء لما تم تجديده قد حُذفت منه صوتيات كثيرة، فهذا جمع ل120 مادة صوتية كانت فيه ثم فُقدت مع الموقع الجديد، لفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن صالح محي الدين حفظه الله ورعاه وبارك في عمره وعلمه، جمعها الأخ أحمد التويجري جزاه الله خيرا، وتحتوي على ما يلي: 1: شرح أخلاق حملة القرآن في الدمام 2: شرح أخلاق حملة القرآن في حفر الباطن 3: شرح كتاب فضائل الصحابة من صحيح البخاري 4: شرح كتاب المظالم من صحيح البخاري 5: شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري 6: شرح كتاب الإمارة من صحيح مسلم 7: شرح البيقونية 8: شرح الرحبية 9: شرح عقيدة الرازيين 10: شرح الأربعين النووية 11: شرح نواقض الإسلام 12: شرح أصول الإيمان 13: شرح كفاية المتعبد وتحفة المتزهد للمنذري 14: شرح أصول السنة مع 15 محاضرة، وهذا هو الرابط: https://archive.org/details/mheealdin.dros
  10. وقد تكلم فضيلة الشيخ البخاري حفظه الله على هذه المسألة بكلام قوي في درسه الليلة في عمدة الأحكام، فننتظر نزوله في موقع ميراث الأنبياء جزى الله القائمين عليه خيرا على جهودهم...
  11. إتماما للفائدة: فتلخيص كلام أهل العلم في هذه المسألة هو كما ذكر في العنوان:(رفع الثوب إلى نصف الساق (قد) يكون تركه أولى) وأما ما فهمه بعض الناس من هذه الفتاوى أن رفع الثوب إلى نصف الساق لباس شهرة، فهذا فهم خاطيء لا يجوز نسبته إلى هؤلاء العلماء، وقد بين ذلك فضيلة الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله ورعاه في لقاء الجمعة الماضي على هذا الرابط: http://ar.miraath.net/audio/12745/18-14370426 ومن النقاط المهمة التي ذكرها الشيخ البخاري حفظه الله: أن الإمام ابن باز رحمه الله ورضي عنه كان يلبس الثوب إلى نصف الساق، فكيف ينسب له أنه يقول بأنه لباس شهرة! بل هذا يوضح أن ترك رفع الثوب إلى نصف الساق رخصة ما لم يصل إلى الإسبال- وهذا منصوص عليه في فتوى الإمام ابن باز- وأما الإمام ابن باز فقد كان يأخذ نفسه بالعزيمة ويرفع ثوبه إلى نصف الساق، رحمه الله وغفر له. وهذا مقطع قديم لفضيلة الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله في المسألة عينها وفيه فوائد زائدة على ما في لقاء الجمعة: http://elbukhari.com/questions/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7/
  12. قال الإمام ابن باز رحمه الله تعالى: ونصيحتي لكل مسلم: أن يدع ذلك وأن يحذر المغالاة في مهر بنته أو أخته أو قريبته الأخرى، وأن يتساهل في ذلك ويرضى بالمال المناسب الذي يعين المرأة على حاجاتها المعروفة ولا يكون فيه إرهاق للزوج ولا منع للنكاح هذه الكل يشكو منها، مسألة المغالاة في المهور، والمغالاة أيضا في الولائم، كلتاهما ضارتان، فينبغي للأولياء وللنساء أيضا ألا يشددن في ذلك، بأن ترضى المرأة وأمها وقراباتها بالشيء المناسب، كما يرضى الأب وبقية الأولياء بذلك، بعض الأحيان قد يكون الأب يرضى والولي، ولكن لا ترضى أمها وأختها ونحو ذلك وربما حملتها أمها على المغالاة فالحاصل أن هذا مطلوب من الجميع مطلوب من الأم والخالة والبنت نفسها مطلوب من الأب مطلوب من الإخوة مطلوب من الأجداد، كلهم يتعاونون في تسهيل المهور وعدم المغالاة حتى يتيسر تزويج قريباتهن أما مع المغالاة فإن البنت تبقى حبيسة البيت ولا يتقدم لها إلا القليل من الناس، ليس كل واحد عنده القوة على المهر المرتفع، ثم هذا لا ينبغي لأن المغالاة في المهور تفضي إلى فساد كبير كتعطيل البنات والأخوات، تعطيل الشباب، والفواحش، هذا كله شره عظيم وعاقبته وخيمة، كذلك الولائم ينبغي ألا يتنافس فيها، بدل ما يذبح عشرة ولائم خمسة عشر، يكتفي بواحدة أو ثنتين أو ثلاث، بدل ما يدعو مائة مائتين يدعو خمسة، عشرة من أقاربه الأدنين ويكتفي بذلك، حتى تكون النفقة أقل وحتى يستطيع أن يتقدم للزواج، لكن إذا ذكر أن هناك ولائم تحتاج إلى ألوف بل عشرات الألوف مع المغالاة في المهر فإن هذا كله يسبب تعطيل الرجل وتعطيل البنت جميعا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، نسأل الله للجميع الهداية. مغالاة الولايم والمهور.mp3
×
×
  • اضف...