اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

عبد الرحمن العوضي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    199
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 4

نظرة عامة على : عبد الرحمن العوضي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: فقد انتشرت كتابة للمدعو "ناصر زكري" يتكلم فيها عن مسألة البطانة، ومن اطلع على منشورات ناصر زكري رأى ضعف مستواه العلمي مع جرأته العجيبة في التطاول على أهل العلم. وليس العجب من ناصر زكري، ومن أراد معرفة شيء من حاله فليقرأ المقال على هذا الرابط: https://is.gd/bw93bV وحال شيخه حسين بن معافا كما في هذا الرابط: https://is.gd/79jYSz لكن العجب من المنتدى الذي يشرف عليه لزهر سنيقرة -التصفية والتربية- كيف يُنشر فيه مثل هذا المقال الذي فيه من التقعيدات الباطلة والطعونات في أهل العلم؟! وهذه الصورة من الموقع لمنشور ناصر زكري: https://is.gd/GvkjRo والعجب كيف طار جماعة لزهر بهذا المقال في وسائل التواصل الاجتماعي؟! ألم يكن من أسباب تهميش فركوس وجمعة ولزهر لمشايخ الإصلاح سكوتهم عن طعونات الرمضاني بالشيخ ربيع والشيخ عبيد في ذاك المجلس! أم هذه الجلسة مجرد شماعة يعلق عليها الخلاف؟ وإنا لله وإنا إليه راجعون فقد أصبح يؤصل في منتديات القوم للطعن في الشيخ ربيع والشيخ عبيد وليس فقط يسكت عمن يطعن فيهما! فهل الخلاف منهجي أم شخصي حتى يسكت ويثنى على أمثال ناصر زكري؟! والمصيبة أن ناصر زكري هو الشاهد على طعن عرفات المحمدي في الشيخ ربيع! فيا لله العجب! وقد تكلم ناصر زكري في كتابته أول ما تكلم عن حديث البطانة التي تأمر بالخير وتحض عليه والبطانة التي تأمر بالشر وتحض عليه، ولم يدر بأن هذا الحديث في بعض ألفاظه زيادة تنقض عليه بنيانه الذي أسسه أو تصرح بحقيقة قوله الذي يجبن عن التصريح به، فليختر لنفسه، فقد أخرج الإمام النسائي برقم (4201) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من وال إلا وله بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لا تألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي، وهو من التي تغلب عليه منهما». قال العلامة السندي في حاشيته على سنن النسائي (7/ 159): «أي: صاحب البطانتين من جنس بطانة التي تغلب تلك البطانة عليه ها هنا أي من البطانتين، فإن غلبت عليه بطانة الخير يكون خيرا وان غلبت عليه بطانة السوء يكون سيئا وهذا أظهر والله تعالى أعلم». ومن أراد التوسع في معرفة شرح الحديث فليراجع مقال "الإبانة عن غلط المستغل لحديث البطانة" لمحمد جميل حمامي جزاه الله خيرا رابط لقراءة المقال: https://is.gd/lpCOLw ومما قرره ناصر زكري في كلامه: أن العالم لا يقبل قوله في بطانته! فقال: «والحكم علىٰ البطانة لا يؤخذ من نفس العالم، فالعالم الّذي تلازمهُ هذه البطانة السيئة يراهم ثقات ولا يقبل الطعن فيهم ولا التنقص من قدرهم و لا يراهم سيئين، وهذا ما حصل الآن مع المشايخ الكبار الأجلاء وغيرهم. فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين» انتهى كلام زكري. وليت شعري كيف فات هذا القيد على العلماء قاطبة! فلم يقل أحد منهم: فلان من الأئمة مقبولة أحكامه في الرجال إلا إن زكى بطانته فيرد حكمه! ويكفيك هذا في بيان سقوط هذه القاعدة، والواقع يشهد بأن العالِم إذا كان مخالطا لشخص فهو أعلم به من غيره، قال الحافظ ابن حجر في هدي الساري عن الإمام البخاري (ص485): «وبعد ما تقدم من ثناء كبار مشايخه عليه لا يحتاج إلى حكاية من تأخر لأن أولئك إنما أثنوا بما شاهدوا ووصفوا ما علموا، بخلاف من بعدهم، فإن ثناءهم ووصفهم مبني على الاعتماد على ما نُقل إليهم، وبين المقامين فرق ظاهر، وليس العيان كالخبر» اهـ. ولو أننا أخذنا بتقعيد ناصر زكري لأبطلنا كثيراً من تزكيات العلماء في كتب الرجال والتراجم، فلا يكاد كتاب منها يخلو من ثناء العلماء على تلاميذهم ، ومن الأمثلة أن ابن الجوزي قال في مناقب الإمام أحمد (ص83) ما نصه: « الباب العاشر: في ذكر ثناء مشايخه عليه» فهذا الباب ينبغي لنا حذفه لأنه لا قيمة له على تقعيد العلامة ناصر زكري! بل إن الإمام المروزي قد قال كما في التمهيد لابن عبد البر (2/ 33): «وعكرمة قد ثبتت عدالته بصحبة ابن عباس وملازمته إياه وبأن غير واحد من أهل العلم رووا عنه وعدلوه». فانظر يا رعاك الله كيف جعل هذا الإمام ملازمة العالم –لا مجرد الحضور له- سببا تثبت به العدالة، فكيف لو زكاه العالم تصريحا؟! وحقيقة كلام ناصر زكري: لمز العلماء إما بالمحاباة أو بالغفلة –وسيأتي من خلال مناقشة الأمثلة التي ذكرها ما يبين ذلك- ومعلوم أن هذه الأوصاف مخالفة لشروط العالم المؤهل للكلام في الجرح والتعديل ألم يطلع على ما قاله الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ 46): «والكلام في الرجال لا يجوز إلا لتام المعرفة تام الورع»؟. ألم يطلع على ما قاله الحافظ ابن حجر في النزهة (ص177): «وينبغي أن لا يقبل الجرح والتعديل إلا من عدل متيقظ»؟. وقد قال العلامة الأثيوبي في إسعاف ذوي الوطر (2/ 367): «فعدَّلوا وجرحوا، ولم يحابوا أباً ولا ابناً ولا أخاً، حتى إن ابن المديني سئل عن أبيه فقال: سلوا عنه غيري، فأعادوا، فأطرق ثم رفع رأسه فقال: هو الدِّين، إنه ضعيف، وكان وكيع بن الجَرَّاح -لكون والده على بيت المال- يقرن معه آخر إذا روى عنه، وقال أبو داود -صاحب السنن-: ابني عبد الله كذَّاب». اهـ فأين هذا من قول ناصر زكري: «فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين»؟! هذه مواقف العلماء من أبنائهم، وهذا تصور ناصر زكري لمواقفهم مع من هم بمثابة أبنائهم! ثم تكلم ناصر زكري كلاما إنشائيا لا قيمة له، فلذا لن نتوقف عنده لعدم الحاجة إلى ذلك، وإنما الحاجة تدعو إلى النظر في الأمثلة التي ذكرها محتجا بها على أن بطانة العالم قد تكون سيئة ومع ذلك "لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين" كما يزعم ناصر زكري! فأولُ ذلك أنه ادعى –بمليء فيه- أن بطانة إمام الأئمة ابن خزيمة كانوا ما بين قدري ومعتزلي! وليت شعري إن لم يكن هذا طعنا في ابن خزيمة فما هو الطعن؟! ولكي يتبين أن هذا طعن في ابن خزيمة هاك كلام السلف فيمن كانت بطانته القدرية: ساق الإمام ابن بطة الأثر رقم 421 بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان حيث يقول: لمَّا قدم سفيان الثوري البصرة جعل ينظر إلى أمر الربيع بن صبيح وقدره عند الناس، سأل: «أيُّ شيءٍ مذهبه؟»، قالوا: ما مذهبه إلاَّ السنة؛ قال: «من بطانته؟ قالوا: القدرية، قال: «هو قدري!» قال الشيخ -أي الإمام ابن بطة-: «رحمة الله على سفيان الثوري؛ لقد نطق بالحكمة فصدق، وقال بعلمٍ فوافق الكتاب والسنة وما توجبه الحكمة، ويدركه العيان ويعرفه أهل البصيرة والبيان، قال الله عزّ وجل: {يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم}». وقد علق العلامة النجمي رحمه الله على هذا الأثر في الدرر السنية في شرح بعض الآثار السلفية (ص 4): «الشيخ النجمي: ما دامت بطانته أهل القدر فهو قدري، نعم. السائل: نعم يا شيخ، شيخ فهل يُفهم من هذا الأثر أن الشخص إذا كان يُظهر السنة ويدّعي الإنتساب إليها وجلساؤه أهل البدع والأهواء فإنه ينسب إليهم بمجرد مجالسته لهم؟ الشيخ: نعم، نعم». وبعدما تبين أن هذه الدعوى من ناصر زكري هي طعن صريح بالإمام ابن خزيمة، فاعلم أيضا أن هذه الدعوى عريضة لا حقيقة لها، بل هي كذب أو جهل –أو كلاهما- إذ لما بلغ ابن خزيمة أن بعض أجلاء أصحابه مالوا إلى طريقة ابن كلاب أنكر عليهم وهجرهم! كما ذكر ذلك شيخ الإسلام في رسالته "مسألة حدوث العالم"(ص 119) ومن شاء فليراجع "سير أعلام النبلاء" (14/ 377-382) فقد أطال الحافظ الذهبي في ذكر وقائع هذه الحادثة بل ودافع عن أصحاب ابن خزيمة فيما اتهموا به! ولشيخ الإسلام ابن تيمية تلخيص بديع لما وقع من فتنة للإمام ابن خزيمة الإسلام في رسالته "مسألة حدوث العالم"(ص 119) حيث قال: «وكذلك الملقب بإمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة لما بلغه عن طائفة من أجلاء أصحابه أنهم يميلون إلى طريقة ابن كلاب أنكر عليهم وتقدم بهجرهم حتى جرى لهم معه قصة طويلة ذكرها الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور». وقال شيخ الإسلام أيضا في درء تعارض العقل والنقل (2/ 9): «وكان له –ابن خزيمة- أصحاب كـأبي علي الثقفي وغيره تلقوا طريقة ابن كلاب، فقام بعض المعتزلة وألقى إلى ابن خزيمة سر قول هؤلاء، وهو أن الله لا يوصف بأنه يقدر على الكلام إذا شاء، ولا يتعلق ذلك بمشيئته، فوقع بين ابن خزيمة وغيره وبينهم في ذلك نزاع، حتى أظهروا موافقتهم له فيما لا نزاع فيه، وأَمَر ولاة الأمر بتأديبهم لمخالفتهم له، وصار الناس حزبين، فالجمهور من أهل السنة وأهل الحديث معه، ومن وافق طريقة ابن كلاب معه، حتى صار بعده علماء نيسابور وغيرهم حزبين، فـالحاكم أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن لسلمي وأبو عثمان النيسابوري وغيرهم معه وكذلك يحيى بن عمار السجستاني وأبو عبد الله بن منده وأبو نصر السجزي وشيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري وأبو القاسم سعد بن علي الزنجاني وغيرهم معه، وأما أبو ذر الهروي وأبو بكر البيهقي وطائفة أخرى فهم مع ابن كلاب». فهذا شيخ الإسلام يقول أن الجمهور من أهل السنة والحديث كانوا مع ابن خزيمة، وأن غيرهم كانوا مع ابن كلاب، فأين هذا من زعم ناصر زكري أن بطانته كانت بين قدري ومعتزلي! فتلخص مما مضى أن ناصر زكري قد كذب عدة كذبات في شأن ابن خزيمة، وهي: - زعمه أن بطانته بين قدري ومعتزلي، والواقع أنهم إنما نُسبوا إلى قول ابن كلاب. - تعميمه القول في بطانة ابن خزيمة وأنهم كانوا بين قدري ومعتزلي، والواقع أن جمهور أهل الحديث والسنة كانوا مع ابن خزيمة! - زعمه أن العالم لا يرضى أن يشاك بطانته بشوكة، وضرب أول مثال بابن خزيمة فقال: «فالعالم يرىٰ البطانة كأبنائه، منهم الصالح ومنهم الطالح، ومنهم من يمد يد العون لوالده، ومنهم من يشقيه، ومن رحمة الوالد أنه لا يقبل حتّىٰ أن تشاكهم الشوكة وإن كانوا طالحين. وقد حصل هذا مع علماء أفذاذ قديما، وأئمة السلف كابن خزيمة فقد كانت بطانتهُ بين القدري والمعتزلي». رغم أن الإمام ابن خزيمة قد هجرهم وحذر منهم واستعدى عليهم السلطان! وقد قال الحافظ الذهبي فيه كما في السير (14/ 373): «وقد كان هذا الإمام جهبذا بصيرا بالرجال». ورغم كل هذه الدلائل الدالة على تيقظ الإمام ابن خزيمة أبى ناصر زكري إلا الطعن فيه واتهامه بالغفلة وأنه لا يعرف جلساءه، وهذا بعينه هو صنيع القوم مع العلامة الربيع حفظه الله، فهم يرون تيقظه، ويسمعونه وهو يقول عن بطانته: «أنخلهم نخلا-يكررها مرتين- فلا يمرون علي شيئا - بإِذن اللّه -». https://is.gd/angAqo ثم يأبون إلا تكذيب لسان حال الشيخ وتكذيب لسان مقاله! فإنا لله وإنا إليه راجعون. وأما قيس بن الربيع الأسدي الذي ذكره ناصر زكري مثالا ثانيا فقد تُرك وضُعف، بل قال بعض الأئمة فيه لما قبل التلقين: ليس بثقة، و: ليس بشيء، ولا يساوي شيئا! قال الحافظ أبو حاتم ابن حبان في المجروحين (2/ 218): «قد سبرت أخبار قيس بن الربيع من رواية القدماء والمتأخرين وتتبعتها، فرأيته صدوقا مأمونا حيث كان شابا، فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه ثقة منه بابنه، فلما غلب المناكير على صحيح حديثه ولم يتميز استحق مجانبته عند الاحتجاج، فكل من مدحه من أئمتنا وحث عليه كان ذلك منهم لما نظروا إلى الأشياء المستقيمة التي حدث بها عن سماعه، وكل من وهاه منهم فكان ذلك لما علموا مما في حديثه من المناكير التي أدخل عليه ابنه وغيره». اهـ انظر وتأمل! فهل يريد ابن زكري منا أن نترك المشايخ ونضعفهم لأنهم الآن ليسوا بثقات ولأنهم الآن يلقنون؟! وأما سفيان بن وكيع بن الجراح الذي ذكره ابن زكري مثالا ثالثا فقد تركه وضعفه الأئمة، بل اتهمه بعض الأئمة بالكذب بسبب وراقه لأنه كان يتلقن منه فنُصح فلم يرجع فترك. انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 231) والمجروحين لابن حبان (1/ 359) فهل يريد ابن زكري أن نترك المشايخ ونتهمهم بالكذب؟! كما فعل الأئمة بسفيان بن وكيع! وأما عبد الله بن صالح كاتب الليث المصري الذي ذكره ابن زكري مثالا رابعا فجاره لم يكن من بطانته ولم يكن صاحبا له حتى يدخله ابن زكري في كلامه! بل كان جاره عدوا له! قال الحافظ ابن حبان في المجروحين (2/ 40): «سمعت ابن خزيمة يقول: كان له جار بينه وبينه عداوة، فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ويكتب في قرطاس بخط يشبه خط عبد الله بن صالح ويطرح في داره في وسط كتبه، فيجده عبد الله فيحدث به فيتوهم أنه خطه وسماعه، فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره، سمعت عمر بن محمد يقول: سمعت محمد بن عيسى سمعت زياد بن أيوب يقول: نهاني أحمد بن حنبل رحمه الله أن أروي حديث عبد الله بن صالح». وقال عنه الإمام أحمد كما في تاريخ بغداد(11/ 155): «كان أول أمره متماسكا، ثم أفسد بأخرة، وليس هو بشيء». وأما أبو المنجى عبد الله بن عمر ابن اللتي البغدادي الذي ذكره ابن زكري مثالا خامسا فليس من أهل التمييز، فقد كان عاميا، فكيف يجعل مثالا للعالم في الجرح والتعديل المميز المتيقظ الذي تكون بطانته سيئة وهو يزكيهم؟! قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (23/ 17): «وكان شيخا صالحا، مباركا، عاميا، عريا من العلم!» ومن كان هذا حاله كان خليقا بأن يخفى عليه حال الأقربين منه، فهل هذه نظرة ابن زكري للعلامة الربيع حفظه الله؟! وبهذا يتبين أن هذه الأمثلة كلها حجة على هؤلاء الطاعنين في العلامة الربيع تحت ستار الطعن في بطانته، والله المستعان. =============================== لتحميل الكتابة على هذا الرابط: https://is.gd/olj6y1 قناة المنتقى في الدفاع عن الأكابر وبيان حال المصعفقة https://t.me/Mosafqh
  2. تنبيه الغيور لبيان بعض طعون خالد محمد خالد في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والرد على إجازة الشيخ محمد بن هادي للمميز قراءة كتاب رجال حول الرسول بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه: فسئل الشيخ محمد بن هادي: هل هناك مانع من قراءة الكتاب رجال حول الرسول؛ خالد محمد خالد؟ ‏الجواب: لا بأس، لكن إذا كنت عندك خلفية، لأنه جعل أبا ذر رضي الله عنه اشتراكيًّا، هذا كلام باطل، الشاهد: هذه الكتب لا يقرأها إلَّا من كانت عنده خلفية وعنده علم يُميِّز به، وإلَّا ولله الحمد في كتب علماء السُّنة وأئمة السُّنة ما يُغني عن هذه الكتب. ‏[ اللقاء الرابع من لقاءات طلبة العلم مع الشيخ محمد بن هادي المدخلي والذي كان يوم الأحد 09 ربيع الآخر 1435هـ]‏لسماع المادة الصوتية: https://miraath.net/sites/default/files/liqa_sh_muhammad_bin_haady_004_1435-04-09_6.mp3 والكاتب خالد محمد خالد ليس من العلماء!، وليس بمؤتمن على الدين كما ذكر العلماء! فهو طعّان بالصحابة يكذب عليه! والعلم لا يحصل بمثل هذا الكتاب! فما الفائدة من تجويز قراءة هذا الكتاب للمميز؟! ولماذا غاب منهج الولاء والبراء وهجر المخالف والغيرة على جناب الصحابة عند الشيخ محمد بن هادي هنا سامحه الله، مع أن الظاهر من كلام الشيخ محمد اطلاعه على الكتاب! وقد سئل العلامة مقبل الوادعي رحمه الله: ما رأيكم بكتاب رجال حول الرسول لخالد محمد خالد ؟ ‏( المؤلف ليس بمؤتمن على الدين ، هذا الرجل ليس بمؤتمن على الدين ولا بصيرة له بمعرفة الصحيح من الضعيف ، بل يصحح ما يهواه ويضعف ما لا يهواه). ‏المصدر: ‏http://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=1476‬‬‬ وفي "العلل ومعرفة الرجال" ( 1/355 ): (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : سلام بن أبي مطيع من الثقات حدثنا عنه ابن مهدي ثم قال أبي : كان أبو عوانة وضع كتابا فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيه بلايا فجاء سلام بن أبي مطيع فقال يا أبا عوانة اعطني ذاك الكتاب ، فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه . قال أبي : وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلا صالحا) ـ وقال الشيخ النجمي –رحمه الله-: (لا يقرا في كتب أهل البدع إلا ما يريد الاستدلال منها عليهم من المشايخ النابهين والمتأهلين, حتى ان المشايخ لا ينبغي لهم أن يكثروا من النظر في كتب المبتدعة, فإن في هذا خطر عليهم, و في قصة القصيمي عبرة لكل عاقل يخشى الله, ويؤمن ان القلوب بيده يقلبها كيف يشاء). https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=49383 ملاحظات سريعة على كتاب رجال حول الرسول لخالد محمد خالد أولا: طعنه في الصحابة وكذبه عليهم نقل ابن عدي في "الكامل" (2/284) عن ابن معين قوله: (تليد بن سليمان كان كذابا، وكان يشتم عثمان بن عفان، وكل من شتم عثمان أو أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دجال فاسق ملعون لا يكتب حديثه وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين). وقال ابن الجنيد كما في "سؤالاته" ليحيى بن معين (ص 485): سأل رجل يحيى وأنا أسمع عن يونس بن خباب، فقال: (ليس بذاك، كان يشتم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، كان يشتم عثمان، ومن شتم أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فليس بثقة). وروى الإمام مسلم في مقدمة "صحيحه" (1/16) عن عبد الله بن المبارك أنه كان يقول على رؤوس الناس: (دعوا حديث عمرو بن ثابت، فإنه كان يسبُّ السلف). وروى الخطيب في "الكفاية" (ص49) عن أبي زُرعة الرازيّ قال: (إذا رأيتَ الرجلَ ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق. وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندنا حق، والقرآن حق. وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،. وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليُبطلوا الكتاب والسنة. والجّرحُ بهم أولى، وهم زنادقة). وروى الخطيب في "الكفاية" (ص123) قيل ليونس بن أبى إسحاق: ( لم لم تحمل عن ثوير بن أبي فاختة؟) قال: (كان رافضيا) قال ابن حزم في الإحكام في "أصول الأحكام لابن حزم" (1/ 149): (وصدق أبو يوسف القاضي إذ سئل عن شهادة من يسب السلف الصالح فقال لو ثبت عندي على رجل أنه يسب جيرانه ما قبلت شهادته فكيف من يسب أفاضل الأمة). طعونات متفرقة لخالد محمد خالد في الصحابة في كتابه رجال حول الرسول سوء الأدب مع أبي ذر رضي الله عنه رجال حول الرسول (ص: 43) (أبو ذر الغفاري - زعيم المعارضة وعدو الثروات عثمان رضي الله عنه) طعنه في حكم عثمان وكذبه على أبي ذر رجال حول الرسول (ص: 49) (ان السلطة التي هي مسؤولية ترتعد من هول حساب الله عليها أفئدة الأبرار، تتحول الى سبيل للسيطرة، وللثراء، وللترف المدمر الوبيل.. رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته.. بل راح يمد يمينه الى سيفه..). طعنه وكذبه على معاوية رضي الله عنه وأنه نازع عليا رضي الله عنه الخلافة! وأنه محب للدنيا والسلطة! وهو كذب من هذا الكذاب قال شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى (35/ 72): (ومعاوية لم يدع الخلافة؛ ولم يبايع له بها حين قاتل عليا، ولم يقاتل على أنه خليفة، ولا أنه يستحق الخلافة، ويقرون له بذلك، وقد كان معاوية يقر بذلك لمن سأله عنه، ولا كان معاوية وأصحابه يرون أن يبتدوا عليا وأصحابه بالقتال). رجال حول الرسول (ص: 155) (ولعل عثمان رضي الله عنه، لم يعط الأمور ما تستحقه من الاهتمام والحذر، فوقعت الواقعة واستشهد عثمان رضي الله عنه، وانفتحت على المسلمين أبواب الفتنة.. وقام معاوية ينازع الخليفة الجديد عليّا كرّم الله وجهه حقه في الأمر، وفي الخلافة ...) رجال حول الرسول (ص: 164) (ثم يرتد بصره الى حيث يقيم، في فلسطين. فيرى معاوية بن أبي سفيان.رجل يحب الدنيا، ويعشق السلطان ...) رجال حول الرسول (ص: 158) (وكان أكثر هؤلاء وقود الحرب التي سببها تمرّد معاوية ونكوصه على بيعة علي) رجال حول الرسول (ص 389): (قد رأى عبد الرحمن ساعتئذ كل الأخطار التي تنتظر الاسلام لو أنجز معاوية أمره هذا، وحوّل الحكم في الاسلام من شورى تختار بها الأمة حاكمها، الى قيصرية أو كسروية تفرض على الأمة بحكم الميلاد والمصادفة قيصرا وراء قيصر!) رجال حول الرسول (ص: 232) (كانت عين معاوية على مصر دائما . كان ينظر اليها كأثمن درّة في تاجه المنتظر . من أجل ذلك لم يكد يرى قيسا يتولى امارتها حتى جنّ جنونه وخشي أن يحول قيس بينه وبين مصر الى الأبد، حتى لو انتصر هو على الامام عليّ انتصارا حاسما. وهكذا راح بكل وسائله الماكرة، وحيله التي لا تحجم عن أمر، يدسّ عند علي ضدّ قيس، حتى استدعاه الامام من مصر). تنبيه: اقتصرت على بعض طعونات الكاتب في كتابه (رجال حول الرسول) وإلا فهناك طعونات في الصحابة في كتبه الأخرى كمثال: قال خالد محمد خالد في كتابه (أبناء الرسول الرسول في كربلاء) (ص33-34): (القضية إذن كانت كما قلنا، قضية "النبوة" لا "الملك"، النبوة بكل تألقاتها الورعة وموازينها العادلة، لا الملك الذي يريد نفر من الامويين أن يردوا به وثنية الجاهلية في أثواب تنكرية!!، والذين يدرسون معارك معارك "الجمل، وصفين، وكربلاء" خارج هذه الدائرة، لا يأمنون عثار تفكيرهم، وزيغ أحكامهم). (ص36): (فها هو ذا معاوية، لا يكتفي باغتصاب الخلافة...). (ص41): (نرى بعض الغواشي تغشى ذلك الجلال في عهد عثمان). (ص43): قال عن علي رضي الله عنه (ورجل ديمقراطية). وقال خالد محمد خالد في كتابه (خلفاء الرسول): (ص 196) وقال في الصحابي الجليل سعيد بن العاص العاص رضي الله عنه: (وسعيد بن العاص، عامل الخليفة على الكوفة، يجلس وسط الناس وقد أسكرته السلطة). (ص298): وقال طاعنا في نية الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه: (ولو حفظ "عمرو" للإمام هذا الصنيع الجليل، وتخلى عن شغفه البالغ بالإمارة). ثانيا: من المؤاخذات الخطيرة والقبيحة أن خالد محمد خالد يزيد في الأحداث زيادات من عند نفسه، واضطره إلى ذلك استعماله للأسلوب التمثيلي في ذكر الأحاديث، فيحتاج إلى أن يزيد في الأحداث زيادات قائمة على الكذب لتكتمل صورة المشهد الذي يريد إبرازه!، وهذا من جنس مايفعله أصحاب الأفلام التاريخية فإنهم يضعون في القصة مخترعة مكذوبة! وقد حذر العلماء المحققون من القصاص قديما لأجل مثل هذا المنكرات! فقد روى الحافظ الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (2/ 164-165): "قال النقاش حدثت عن أبي الوليد الطيالسي قال: كنت مع شعبة فدنا منه شاب رقباني فسأله عن حديث فقال له شعبة: (أقاص أنت؟) قال: وكان شعبة سيئ الفراسة فلا أدري كيف أصاب يومئذ قال: فقال الشاب: (نعم) قال: (اذهب فإنا لا نحدث القصاص) قال: فقلت له: (لم يا أبا بسطام؟) قال: (يأخذون الحديث منا شبرا فيجعلونه ذراعا)". وقال الحافظ ابن الجوزي في "القصاص والمذكرين" (ص309): (وفي القصاص من يسمع الأحاديث الموضوعة فيرويها ولا يعلم أنها كذب. فيؤذي بها الناس. وربما سمعها من أفواه العوام فرواها. وربما سمع كلام الحسن أو سري السقطي فقال: قال رسول الله. وقد صنف من لا علم له بالنقل كتبا فيها الموضوع والمحال، فترى القصاص يوردون منها ويزيدون فيها ما يوجب تحسينا لها). ومن أمثلة الكذب والزيادات لأجل تمطيط الأحداث عند خالد محمد خالد: المثال الأول: في كتابه رجال حول الرسول (ص 34) قال: (عاد الرسول عليه الصلاة والسلام مع سلمان يعاين بنفسه المكان والصخرة. وحين رآها دعا بمعول، وطلب من أصحابه أن يبتعدوا قليلا عن مرمى الشظايا. وسمّى بالله!). المثال الثاني: في كتابه رجال حول الرسول (ص49) قال: (رأى أبو ذر كل هذا فلم يبحث عن واجبه ولا عن مسؤوليته، بل راح يمد يمينه الى سيفه. وهز به الهواء فمزقه، ونهض قائما يواجه المجتمع بسيفه الذي لم تعرف له كبوة. لكن سرعان ما رنّ في فؤاده صدى الوصية التي أوصاه بها الرسول، فأعاد السيف الى غمده، فما ينبغي أن يرفعه في وجه مسلم). المثال الثالث : في كتابه رجال حول الرسول (ص 362) قال: (ما صوّبت نسيبة بصرها نحو راية من الرايات الخفاقة المنتصرة الضاحكة إلا رأت عليها وجه ابنها حبيب خفاقا. منتصرا. ضاحكا). المثال الرابع: في كتابه رجال حول الرسول (ص 378) قال: (وجاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتملّى وجوههم الآسية وابتسم ابتسامة متألقة بعرفان جميلهم وتقدير صنيعهم). المثال الخامس: في كتابه رجال حول الرسول (ص 456) قال: (وفي الصباح عاد عمرو على رأس جيشه الى الحصن، ممتطيا صهوة فرسه التي راحت تقهقه في صهيل شامت وساخر. أجل فهي الأخرى كانت تعرف من دهاء صاحبها الشيء الكثير..!!).
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رابط المقطع: https://www.dropbox.com/s/6f65cojzgdkednq/55.mp3?dl=0 التفريغ: والشيعة يقولون أن الخلافة في آل البيت، كذبوا! وهذه من أدلة الأوزاعي لما جاء به عبد الله بن العباس.. عم الخليفة، لما راحت دولة بني أمية وجاءت دولة بني أيش؟ بني العباس، في عهد أبي جعفر المنصور وأرسل عمه في جيش إلى الشام حتى يستولي عليه فلما راح إلى الشام وقتل من قتل من بني أمية واستولى على الشام.. استدعى الأوزاعي، الأوزاعي كان في الشام، ناداه، قال: تعال، جيبوه، عالم راحوا دوروه من بيته وجابوه، هذا في سير أعلام النبلاء، فلما سأله قال: يا أوزاعي ما ترى في دماء بني أمية؟ قال له: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا يحل دم امريء مسلم إلا بإحدى ثلاث، الثيب الزاني والنفس بالنفس..) قال: غصبونا الخلافة، قال: لا ما هو صحيح، شوف! يقول لما دخل عليه الأوزاعي، شوف عالم لما دخل على الحاكم، دخلوه عليه، الجنود صفين، تصور صفين وكل واحد ماسك السيف السلاح، يعني استعراض أيش؟ عسكري تعرفوا الاستعراض العسكري ولا ما تعروفه؟ الجنود يوقفوا وكل واحد السلاح بيده، يبغوا يفزعوه، الأوزاعي دخل ما خاف، فهمت ولا لا؟ والسياف فوقه، قال له: ما ترى في دماء بني أمية؟ قال: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يحل دم امريء مسلم.. قال: غصبونا الخلافة، قال: لا ما هو صحيح يا أيها الأمير، قال: كيف؟ قال: لو كانت الخلافة ميراث لكم حقيقة، هم يعتقدون أنها أيش؟ ميراث لهم،.. العباس رضي الله عنه عم الرسول صلى الله عليه وسلم، فهمت ولا لا؟ هو العصبة.. كانوا يعتقدون الخلافة ميراث لهم، قال: لو كانت الخلافة ميراثا لكم ما تنازل الحسن لمعاوية رضي الله عنهم، شفت ولا لا؟ مداخلة: احتج عليه.. الشيخ: بالتاريخ، بالواقع، آل البيت، الحسن بن علي رضي الله عنهما تنازل، قال: لو كان الأمر كما تقول يا أيها الأمير ما تنازل الحسن.. ليست وراثة الخلافة، ليست وراثة، آه، وقف عندها، ما استطاع أن يجاوب، ما ترى في أموال بني أمية؟ قال:إن دخلت عليهم حلالا فلا تحل لك، وإن دخلت عليهم حراما فهي عليك أشد حرمة! تعرف أنها حرام وتأخذها؟ تعرف أنها مسروقة وتأخذها؟ ما يجوز، أليس كذلك ولا لا؟ إن كانت لهم حلال، أموالهم ولا قصورهم ولا اللي لهم، يعني ما يجوز لك، لا يحل مال امريء مسلم، يعني شوف العالم كيف يتكلم قدام الأمير! ما ترى في كذا؟ ما ترى في كذا؟ قال: خرجوه بس! يالله خرجوه! يقول: نجاني الله عز وجل وخرج، فهمت ولا لا؟ شتبغى؟ قال: أبغى أروح لأهلي أروح لزوجتي وأولادي، يبغوا لهم طعام، هذولا أمانة في رقبتي، وأنت جبتني صح، أنا أكلمك بما امر الله جل وعلا، هذا العالم، هذا علماء السلف رضي الله عنهم، مو يتزلفوا للحكام، أبدا، وإنما ينصحوا، إذا وجدت فرصة نصحوا وإذا ما وجدت فرصة نسأل الله أن يفقهنا وإياكم في الدين.. انتهى التفريغ والقصة في ترجمة الأوزاعي من السير باختلاف يسير، وقد علق عليها الذهبي بقوله: قلت: قد كان عبد الله بن علي ملكا جبارا سفاكا للدماء صعب المراس، ومع هذا فالإمام الأزواعي يصدعه بمر الحق كما ترى، لا كخلق من علماء السوء الذين يحسنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقا، قاتلهم الله! أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق. انتهى
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حفظكم الله، فلا يخفاكم أن موقع ميراث الأنبياء لما تم تجديده قد حُذفت منه صوتيات كثيرة، فهذا جمع ل120 مادة صوتية كانت فيه ثم فُقدت مع الموقع الجديد، لفضيلة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن صالح محي الدين حفظه الله ورعاه وبارك في عمره وعلمه، جمعها الأخ أحمد التويجري جزاه الله خيرا، وتحتوي على ما يلي: 1: شرح أخلاق حملة القرآن في الدمام 2: شرح أخلاق حملة القرآن في حفر الباطن 3: شرح كتاب فضائل الصحابة من صحيح البخاري 4: شرح كتاب المظالم من صحيح البخاري 5: شرح كتاب الرقاق من صحيح البخاري 6: شرح كتاب الإمارة من صحيح مسلم 7: شرح البيقونية 8: شرح الرحبية 9: شرح عقيدة الرازيين 10: شرح الأربعين النووية 11: شرح نواقض الإسلام 12: شرح أصول الإيمان 13: شرح كفاية المتعبد وتحفة المتزهد للمنذري 14: شرح أصول السنة مع 15 محاضرة، وهذا هو الرابط: https://archive.org/details/mheealdin.dros
  5. عبد الرحمن العوضي

    ( رفع الثوب إلى نصف الساق قد يكون تركه أولى كما بينه بعض أهل العلم )

    وقد تكلم فضيلة الشيخ البخاري حفظه الله على هذه المسألة بكلام قوي في درسه الليلة في عمدة الأحكام، فننتظر نزوله في موقع ميراث الأنبياء جزى الله القائمين عليه خيرا على جهودهم...
  6. عبد الرحمن العوضي

    ( رفع الثوب إلى نصف الساق قد يكون تركه أولى كما بينه بعض أهل العلم )

    إتماما للفائدة: فتلخيص كلام أهل العلم في هذه المسألة هو كما ذكر في العنوان:(رفع الثوب إلى نصف الساق (قد) يكون تركه أولى) وأما ما فهمه بعض الناس من هذه الفتاوى أن رفع الثوب إلى نصف الساق لباس شهرة، فهذا فهم خاطيء لا يجوز نسبته إلى هؤلاء العلماء، وقد بين ذلك فضيلة الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله ورعاه في لقاء الجمعة الماضي على هذا الرابط: http://ar.miraath.net/audio/12745/18-14370426 ومن النقاط المهمة التي ذكرها الشيخ البخاري حفظه الله: أن الإمام ابن باز رحمه الله ورضي عنه كان يلبس الثوب إلى نصف الساق، فكيف ينسب له أنه يقول بأنه لباس شهرة! بل هذا يوضح أن ترك رفع الثوب إلى نصف الساق رخصة ما لم يصل إلى الإسبال- وهذا منصوص عليه في فتوى الإمام ابن باز- وأما الإمام ابن باز فقد كان يأخذ نفسه بالعزيمة ويرفع ثوبه إلى نصف الساق، رحمه الله وغفر له. وهذا مقطع قديم لفضيلة الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله في المسألة عينها وفيه فوائد زائدة على ما في لقاء الجمعة: http://elbukhari.com/questions/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%B2%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7/
  7. عبد الرحمن العوضي

    نصيحة من الإمام ابن باز في عدم المغالاة في المهور والولائم

    آمين وإياك
  8. عبد الرحمن العوضي

    نصيحة من الإمام ابن باز في عدم المغالاة في المهور والولائم

    قال الإمام ابن باز رحمه الله تعالى: ونصيحتي لكل مسلم: أن يدع ذلك وأن يحذر المغالاة في مهر بنته أو أخته أو قريبته الأخرى، وأن يتساهل في ذلك ويرضى بالمال المناسب الذي يعين المرأة على حاجاتها المعروفة ولا يكون فيه إرهاق للزوج ولا منع للنكاح هذه الكل يشكو منها، مسألة المغالاة في المهور، والمغالاة أيضا في الولائم، كلتاهما ضارتان، فينبغي للأولياء وللنساء أيضا ألا يشددن في ذلك، بأن ترضى المرأة وأمها وقراباتها بالشيء المناسب، كما يرضى الأب وبقية الأولياء بذلك، بعض الأحيان قد يكون الأب يرضى والولي، ولكن لا ترضى أمها وأختها ونحو ذلك وربما حملتها أمها على المغالاة فالحاصل أن هذا مطلوب من الجميع مطلوب من الأم والخالة والبنت نفسها مطلوب من الأب مطلوب من الإخوة مطلوب من الأجداد، كلهم يتعاونون في تسهيل المهور وعدم المغالاة حتى يتيسر تزويج قريباتهن أما مع المغالاة فإن البنت تبقى حبيسة البيت ولا يتقدم لها إلا القليل من الناس، ليس كل واحد عنده القوة على المهر المرتفع، ثم هذا لا ينبغي لأن المغالاة في المهور تفضي إلى فساد كبير كتعطيل البنات والأخوات، تعطيل الشباب، والفواحش، هذا كله شره عظيم وعاقبته وخيمة، كذلك الولائم ينبغي ألا يتنافس فيها، بدل ما يذبح عشرة ولائم خمسة عشر، يكتفي بواحدة أو ثنتين أو ثلاث، بدل ما يدعو مائة مائتين يدعو خمسة، عشرة من أقاربه الأدنين ويكتفي بذلك، حتى تكون النفقة أقل وحتى يستطيع أن يتقدم للزواج، لكن إذا ذكر أن هناك ولائم تحتاج إلى ألوف بل عشرات الألوف مع المغالاة في المهر فإن هذا كله يسبب تعطيل الرجل وتعطيل البنت جميعا، ولا حول ولا قوة إلا بالله، نسأل الله للجميع الهداية. مغالاة الولايم والمهور.mp3
  9. آمين آمين آمين، وجزاكما الله خيرا
  10. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, قال الرب سبحانه وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبا فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) قال العلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه وبارك في علمه وعمره: فإذا كان هذ الأمر من الله جل جلاله لنا نحن المسلمين المؤمنين حتى لا نصيب قوما بجهالة, تحفظ به الدماء والأموال والفروج والأعراض فكيف بدين الله جل وعلا وأمر ربنا بنص بين في خبر الفاسق بالتبين يشعر أن خبر الأثبات يؤخذ بالقبول والإثبات فالجرح والتعديل حفظ الله به الدين, وعلماء الجرح والتعديل هم علماء الملة, هم المفسرون, وهذه كتب التفسير المجردة والمختصرة والمتوسطة التي لا أسانيد فيها أو المطولة ولا أسانيد فيها, على كتب من قامت؟ قامت على كتب أئمة من قال حدثنا أخبرنا, ابن جرير وأمثاله في زمانه, البخاري وأمثاله في زمانه, أحمد رحمه الله له كتاب في التفسير مفقود, ابن أبي حاتم له كتاب, عبدالرزاق له كتاب التفسير أئمته أئمة حدثنا وأخبرنا أئمة الحديث, أئمة الففقه هم المحدثون, مالك, تلميذه الشافعي, تلميذ تلميذه أحمد, أصحاب المذاهب الثلاثة هم أئمة الحديث بل فحول أئمة الحديث, هكذا التاريخ, من هم سادته وفرسانه؟ أئمة الحديث, بدأوا بالخبر عما قبل البعثة في أول بدء الخلق بالأسانيد ونقلوا فيه في الإسرائيليات ثم جاؤوا إلى المبعث ثم جاؤوا إلى المغازي ثم جاؤوا بعد ذلك إلى أخبار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم انتقلوا بعد ذلك إلى الحوادث والوقائع, كلها مدونة بحدثنا وأخبرنا, فأئمة التاريخ هم أصحاب الحديث, أئمة أصول الفقه هم أهل الحديث, أول من دونه في الكتب محمد بن شافع المطلبي كتب الرسالة الشافعي وسأله في كتابتها عبدالرحمن بن مهدي, نعم السائل والمسؤول, أئمة الحديث, وبعد ذلك تلاعب فيه بعد مرور الزمان المعتزلة وأفراخهم, ولا يزال ولله الحمد أهل السنة ينفون عن أصول الفقه الصحيحة إدخال هؤلاء, فلم يزل أئمة الحديث قائمين بهذا, فهذا التفسير والتاريخ والفقه وأصول الفقه ماذا بقي؟ الحديث هو المصدر الثاني في التشريع, ونقول المصدر الثاني باعتباره وحيا غير متلو, وإلا فهو والقرآن سواء (ألا إني أوتيت القرآن (ومثله) معه) ولكن باعتباره, وحي ثاني يعني: غير متلو, فسنة النبي وحي ثاني عليهما قد أطلق الوحيان وإنما سبيلها الرواية فافتقر الراوي إلى الدراية لصحة المروي عن الرسول ليعلم المردود من مقبول لا سيما عند تظاهر الفتن ولبس إفك المحدثين بالسنن فقام عند ذلك الأئمة بنصرة الدين ونصح الأمة فميزوا صحيحها من مفترى حتى صفت نقية كما ترى ثم إليها قربوا الوصولا لغيرهم فأصلوا أصولا ولقبوا ذاك بعلم المصطلح إلى آخره هؤلاء هم فحول الدين, هذه العقائد الممتونة مختصرة, القواعد الأربع, ثلاثة الأصول, كشف الشبهات, كتاب التوحيد, الواسطية, الحموية الكبرى, ثم انتقل بعد ذلك إلى ما شئت, هذه الكتب اختصرت من ماذا؟ من السنة المسندة, سواء كانت ضمنية كالاعتصام بالكتاب والسنة في الصحيح للبخاري, كالاعتصام بالسنة, كتاب الاعتصام بالسنة في البخاري, كتاب السنة في أبي داود وأمثالها أو الكتب المفردة كالسنة لعبدالله بن أحمد والسنة لأبي بكر بن أبي عاصم و... إلى أن تصل إلى السنة المعروف بين الناس بالإبانة لابن بطة, شرح أصول الاعتقاد للالكائي, الحجة للأصبهاني, الحجة على تارك المحجة للمقدسي, كلها ماذا؟ حدثنا, والأبواب التي فيها هي المسائل المختصرة في الكتب الممتونة , فعاد علماء الحديث هم حفظة الدين كفاهموا شرفا أن أصبحوا خلفا لسيد الحنفا في دينه القيم يروون عنه أحاديث الشريعة لا يألون حفظا لها بالصدر والقلم هم حاملوا الدين والحامون حوزته من العدو بجيش غير منهزم هؤلاء هم الذين حفظ الله بهم الدين, وكل من بعدهم هم عالة عليهم, فلله درهم وعليه شكرهم, الناس محتاجون إليهم وهم ليسوا بحاجة إلى أحد, وهذا كلام أئمة السنة العدول, الجرح والتعديل هو قوام هذا الدين, هو العمود الفقري لهذا الدين الذي حفظ به, ولا يمكن أن يتكلم فيه إلا واحد من رجلين: إما جاهل لا يدري, ما يقال له يردده كالببغاء, يقال فيردد أو صاحب هوى قد انطوى على حقد لهذه الأمة, فنسأل الله العافية والسلامة وأعتذر إن كنت تدخلت هذه المداخلة من أشياخنا وإخواننا الأفاضل قال الشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي رحمه الله تعالى: أحسنت بها جزاك الله خيرا قال الشيخ محمد بن هادي: فلعل الإخوة ونحن جميعا نتشوق لسماع شيخنا الشيخ عبيد الجابري جزاه الله خيرا فليتفضل مشكورا قال الشيخ العلامة عبيد بن عبدالله الجابري حفظه الله وبارك في عمره وعلمه: بسم الله والحمدلله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, باديء ذي بدء أقول: إن أخانا فضيلة الشيخ أبي محمد زيد بن محمد قد وفى وكفى وشفى, أروى الغليل وشفى العليل, فشكر الله له أولا: زيارة إخوانه في الله وشكر الله له ثانيا: ما سمعناه من المحاضرة القيمة في مسجد القبلتين بعنوان: نصائح للشباب, أقول: حتى الشياب وشكر الله له ثالثا: هذه الجلسة التي أتحفنا بما سمعتم, وإن كان لا بد أن أقول- وقد أبى أبو أنس (الشيخ محمد بن هادي) أن ينتقل بكم من زيد إلى عبيد- فهو مكرر, لكن ما دام طلب مني ما أستطيع أهرب, أنا بين جمع كبير وين أروح.... انتهى من محاضرة: وصية العلامة زيد المدخلي رحمه الله لأبنائه بالمدينة MyTone -04wasiyah_li_abna_il_madinah.mp3
  11. قال العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى: أقول لك: اجلس بين ركب العلماء كما أتى جبريل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم ليعلم الصحابة كيف يسألون وكيف يجلسون لطلب العلم متأدبين. لن أنسى ما قال لنا عبدالقادر الشيباني! يا إخوان إذا كان الجهال هم الذين يقودون الدعوات فأبشر بنكسات الدعوات، قال: سنرسل إلى أبي عبدالرحمن- مقبل الوادعي- إن شاء الله نرسل إليه إخوانا يعطيهم جرعات في شهرين ثم نرسلهم في مراكز ونحتل الساحة على الإخوان المسلمين؟!! .. في شهرين يستطاع يخرج يخرج داعية إلى الله في شهرين يا إخواننا؟! في شهرين؟!..خسروا خسارة ليس لها نظير! لا بد من مجالسة العلماء والاستفادة منهم كما فعل علماؤنا المتقدمون، سلمان الفارسي رضي الله عنه جالس أول عالم حتى مات والثاني والثالث إلى أن مات كل واحد ثم بعد ذلك وهكذا أيضا بعض أصحاب معاذ رضي الله عنه جالسوه إلى أن انتهى ومات ثم قالوا له إلى من نذهب؟ قال إلى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أو بهذا المعنى. انتهى من شريط هذه هي السرورية فاعرفوها، والمقطع على هذا الرابط صوتيا: https://www.dropbox.com/s/cvfzvhjxwj4tdyg/MyTone%20-MyTone%20-%D9%87%D8%B0%D9%87%20%D9%87%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9.mp3?dl=0
  12. عبد الرحمن العوضي

    صرف الزكوات في ما أمر به رب الأرض والسموات لا صرفها في القنوات

    جزاك الله خيرا وبارك فيك.
  13. عبد الرحمن العوضي

    رسائل إلى من أعني أو من يهمه الأمر

    جزاك الله خيرا على هذه النصائح التي تنفع - بإذن الله - من أراد الله به خيرا ممن وجهتها إليه، نسأل الله أن يبصرنا وإخواننا بما ينفعنا وأن يجنبنا ما سواه.
  14. عبد الرحمن العوضي

    العقيدة والمنهج لا يتاجر بهما! للعلامة زيد المدخلي

    قال العلامة زيد المدخلي رحمه الله تعالى: ومن هنا وجب النصح لطلبة العلم أن يحذروا أهل البدع وأن يجتنبوا مجالسهم وإن ألانوا لهم الكلام وبذلوا لهم من المعروف شيئا كثيرا، فإن منهج السلف وعقيدة السلف التي تتجلى في فهم الإسلام والإيمان والإحسان فهما صحيحا لا يجوز للإنسان أن يتاجر بها أو أن يجامل بها، فعقيدتك الصحيحة ومنهجك الحق هما رأس مالك، من أجلهما خلقت وفي سبيلهما تجاهد بكلمة الحق وبالقلم، وتذب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم البيضاء النقية التي دنسها أهل البدع على اختلاف بدعهم سواء من أهل النحل القديمة أو من أهل البدع المعاصرة. انتهى من طريق الوصول إلى إيضاح ثلاثة الأصول ص66
×