اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو عبد الله هيثم فايد

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    339
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد المُتابعين : 10

نظرة عامة على : أبو عبد الله هيثم فايد

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array
  1. جزاك الله عنا كل خير شيخنا الكريم، وبارك الله في علمك وعمرك. وكما قلت: قلت: فهل إسلام البحيري شيعي رافضي متستر ؟! أم أنه يبث سموم الرافضة تحقيقًا لمصالح الدولة الرافضية في بث الفتن في الديار المصرية مقابل حفنة من الدولارات؟! أم أنه يخدم الروافض والاستشراق العفن في وقت واحد، مقابل الشهرة الزائفة والظهور على حساب سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!
  2. جزاك الله خيرًا شيخنا أبا عبد الأعلى، وبارك الله فيك. الله أسأل أن يقطع لسان ذاك الفاجر المُسمى بإسلام بحيري.
  3. جزاك الله خيرًا يا أبا قدامة على النقل القيِّم، وبارك الله فيك.
  4. أوّلاً: يا حلبي: أو كُلَّمَا راجعك أحدٌ أو خطّأك أو بدَّعك أو ضلَّلك تسُبُّ الشّيخ ربيعًا! وتذكر ما سوّدتَ وما تقّيأت ممّا تدعي أنّك به رددتَّ! أوَقَدْ صارَ الرُّهابُ الرّبيعيُّ آخذًا بمجامِعِ نفسكَ مُحيطًا بأقطارِ عقلِكَ إلى هذَا القدر الذي يُخشَى أن يُفْضِيَ بكَ إلى الجُنُون، أو قدْ صارَ يتمثَّلُ لكَ هلعًا في كُلّ سبيلٍ تسلُكُهُ، ويُفزِّعُكَ رُعْبًا في كُلِّ طريقٍ تطرُقُهُ، أو قد صار اسمه عندك عاصفًا بعقلك ناسفًا لفكرك، حتى إنّك لتقع -عند ذكره- في تكفير المسلمين وأنتَ تنفي الغلو عن نفسك وتُلصِقُهُ خيانةً بغيرِكَ، ألستَ القائل: (إلاّ زيارة خاضعة للعوالي بلا تعالي تُقدَّمُ على مذبحها الصّدقات وتُمسخ بين يديها القُرُبات). وَيْحَكَ! ألا تدري ما يخرُجُ من رأسِكَ! وَيْحَكَ! أو قد بلغ بك الجثنون حتَّى أن تدَّعيَ أن الشَّيخ صار معبودًا! له مذبح يُؤمُّ للصّدقات! وتُمسخ بين يديه القربات! أترمي مَنْ أَمَّ العوالي بالكُفر يا حلبيّ! لقد صرت تكفيريا غاليا.
  5. تم تعديل البيان إخوتي في الله مِن قِبَل المشايخ، وقد قمت بالتعديل في المشاركة الرئيسية، ووضعت الرابط الجديد للبيان بعد تعديله.
  6. أبو عبد الله هيثم فايد

    بيان من مشايخ مصر السلفيين في شأن هشام البيلي

    رابط تحميل البيان
  7. رحم الله الإمام الألباني، وجزاه الله عنا كل خير. وبارك الله في الشيخ أبي عبد الأعلى، ورفع الله قدره. وأحسن الله إليك أخي سمير، ووفقنا الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه.
  8. فصل فيما تبين لنا من الفوائد والحكم في قصة داود وسليمان عليهما السلام فمنها: أن اللّه تعالى يقص على نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم أخبار من قبله، ليثبت فؤاده وتطمئن نفسه، ويذكر له من عباداتهم وشدة صبرهم وإنابتهم، ما يشوقه إلى منافستهم، والتقرب إلى اللّه الذي تقربوا له، والصبر على أذى قومه، ولهذا - في هذا الموضع - لما ذكر اللّه ما ذكر من أذية قومه وكلامهم فيه وفيما جاء به، أمره بالصبر، وأن يذكر عبده داود فيتسلى به. ومنها: أن اللّه تعالى يمدح ويحب القوة في طاعته، قوة القلب والبدن، فإنه يحصل منها من آثار الطاعة وحسنها وكثرتها، ما لا يحصل مع الوهن وعدم القوة، وأن العبد ينبغي له تعاطي أسبابها، وعدم الركون إلى الكسل والبطالة المخلة بالقوى المضعفة للنفس. ومنها: أن الرجوع إلى اللّه في جميع الأمور، من أوصاف أنبياء اللّه وخواص خلقه، كما أثنى اللّه على داود وسليمان بذلك، فليقتد بهما المقتدون، وليهتد بهداهم السالكون { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ } ومنها: ما أكرم اللّه به نبيه داود عليه السلام، من حسن الصوت العظيم، الذي جعل اللّه بسببه الجبال الصم، والطيور البهم، يجاوبنه إذا رجَّع صوته بالتسبيح، ويسبحن معه بالعشي والإشراق. ومنها: أن من أكبر نعم اللّه على عبده، أن يرزقه العلم النافع، ويعرف الحكم والفصل بين الناس، كما امتن اللّه به على عبده داود عليه السلام. ومنها: اعتناء اللّه تعالى بأنبيائه وأصفيائه عندما يقع منهم بعض الخلل بفتنته إياهم وابتلائهم بما به يزول عنهم المحذور، ويعودون إلى أكمل من حالتهم الأولى، كما جرى لداود وسليمان عليهما السلام. ومنها: أن الأنبياء صلوات اللّه وسلامه عليهم معصومون من الخطأ فيما يبلغون عن اللّه تعالى، لأن مقصود الرسالة لا يحصل إلا بذلك، وأنه قد يجري منهم بعض مقتضيات الطبيعة من المعاصي، ولكن اللّه يتداركهم ويبادرهم بلطفه. ومنها: أن داود عليه السلام، [كان] في أغلب أحواله ملازما محرابه لخدمة ربه، ولهذا تسور الخصمان عليه المحراب، لأنه كان إذا خلا في محرابه لا يأتيه أحد، فلم يجعل كل وقته للناس، مع كثرة ما يرد عليه من الأحكام، بل جعل له وقتا يخلو فيه بربه، وتقر عينه بعبادته، وتعينه على الإخلاص في جميع أموره. ومنها: أنه ينبغي استعمال الأدب في الدخول على الحكام وغيرهم، فإن الخصمين لما دخلا على داود في حالة غير معتادة ومن غير الباب المعهود، فزع منهم، واشتد عليه ذلك، ورآه غير لائق بالحال. ومنها: أنه لا يمنع الحاكم من الحكم بالحق سوء أدب الخصم وفعله ما لا ينبغي. ومنها: كمال حلم داود عليه السلام، فإنه ما غضب عليهما حين جاءاه بغير استئذان، وهو الملك، ولا انتهرهما، ولا وبخهما. ومنها: جواز قول المظلوم لمن ظلمه "أنت ظلمتني" أو "يا ظالم" ونحو ذلك أو باغ علي لقولهما: { خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ } ومنها: أن الموعوظ والمنصوح، ولو كان كبير القدر، جليل العلم، إذا نصحه أحد، أو وعظه، لا يغضب، ولا يشمئز، بل يبادره بالقبول والشكر، فإن الخصمين نصحا داود فلم يشمئز ولم يغضب ولم يثنه ذلك عن الحق، بل حكم بالحق الصرف. ومنها: أن المخالطة بين الأقارب والأصحاب، وكثرة التعلقات الدنيوية المالية، موجبة للتعادي بينهم، وبغي بعضهم على بعض، وأنه لا يرد عن ذلك إلا استعمال تقوى اللّه، والصبر على الأمور، بالإيمان والعمل الصالح، وأن هذا من أقل شيء في الناس. ومنها: أن الاستغفار والعبادة، خصوصا الصلاة، من مكفرات الذنوب، فإن اللّه، رتب مغفرة ذنب داود على استغفاره وسجوده. ومنها: إكرام اللّه لعبده داود وسليمان، بالقرب منه، وحسن الثواب، وأن لا يظن أن ما جرى لهما منقص لدرجتهما عند اللّه تعالى، وهذا من تمام لطفه بعباده المخلصين، أنه إذا غفر لهم وأزال أثر ذنوبهم، أزال الآثار المترتبة عليه كلها، حتى ما يقع في [ ص 714 ] قلوب الخلق، فإنهم إذا علموا ببعض ذنوبهم، وقع في قلوبهم نزولهم عن درجتهم الأولى، فأزال اللّه تعالى هذه الآثار، وما ذاك بعزيز على الكريم الغفار. ومنها: أن الحكم بين الناس مرتبة دينية، تولاها رسل اللّه وخواص خلقه، وأن وظيفة القائم بها الحكم بالحق ومجانبة الهوى، فالحكم بالحق يقتضي العلم بالأمور الشرعية، والعلم بصورة القضية المحكوم بها، وكيفية إدخالها في الحكم الشرعي، فالجاهل بأحد الأمرين لا يصلح للحكم، ولا يحل له الإقدام عليه. ومنها: أنه ينبغي للحاكم أن يحذر الهوى، ويجعله منه على بال، فإن النفوس لا تخلو منه، بل يجاهد نفسه بأن يكون الحق مقصوده، وأن يلقي عنه وقت الحكم كل محبة أو بغض لأحد الخصمين. ومنها: أن سليمان عليه السلام من فضائل داود، ومن منن اللّه عليه حيث وهبه له، وأن من أكبر نعم اللّه على عبده، أن يهب له ولدا صالحا، فإن كان عالما، كان نورا على نور. ومنها: ثناء اللّه تعالى على سليمان ومدحه في قوله { نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } ومنها: كثرة خير اللّه وبره بعبيده، أن يمن عليهم بصالح الأعمال ومكارم الأخلاق، ثم يثني عليهم بها، وهو المتفضل الوهاب. ومنها: تقديم سليمان محبة اللّه تعالى على محبة كل شيء. ومنها: أن كل ما أشغل العبد عن اللّه، فإنه مشئوم مذموم، فَلْيُفَارِقْه ولْيُقْبِلْ على ما هو أنفع له. ومنها: القاعدة المشهورة "من ترك شيئا لله عوضه اللّه خيرا منه" فسليمان عليه السلام عقر الجياد الصافنات المحبوبة للنفوس، تقديما لمحبة اللّه، فعوضه اللّه خيرا من ذلك، بأن سخر له الريح الرخاء اللينة، التي تجري بأمره إلى حيث أراد وقصد، غدوها شهر، ورواحها شهر، وسخر له الشياطين، أهل الاقتدار على الأعمال التي لا يقدر عليها الآدميون. ومنها: أن تسخير الشياطين لا يكون لأحد بعد سليمان عليه السلام. ومنها: أن سليمان عليه السلام، كان ملكا نبيا، يفعل ما أراد، ولكنه لا يريد إلا العدل، بخلاف النبي العبد، فإنه تكون إرادته تابعة لأمر اللّه، فلا يفعل ولا يترك إلا بالأمر، كحال نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم، وهذه الحال أكمل. ________________________________ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (1/ 712) للعلامة/ عبد الرحمن بن ناصر السِّعْدي -رحمه الله تعالى-.
  9. السؤال: يقول بعض الناس إن هناك شيطان قد أسلم وشيطان كفر، هل ما يقال صحيح؟ الجواب: الجن فيهم المسلم وفيهم الكافر، والشيطان هو المتمرد، شياطين الجن متمردهم وشياطين الإنس متمردهم،.........هم على حالهم شياطين يصدون الناس عن الهدى ومن هداه الله من الجن لا يسمى شيطان، الشيطان هو الذي يتمرد على الحق والهدى ويتبع جده الشيطان بالباطل، ومن هداه الله منهم فهذا من جنس من له فضله وله ما وعده الله به من الجنة والخير كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الجن: (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا) فإذا أسلم من تشيطن منهم ورجع إلى الإسلام وتمسك بالإسلام فهو مثل الإنسي الذي كان كافراً ثم رجع إلى الإسلام وهداه الله، فالجن والإنس فيهم الكافر وفيهم المسلم وفيهم المبتدع وفيهم العاصي وفيهم الجهمي وفيهم المرجئ وفيهم الرافضي وفيهم غير ذلك كما قال سبحانه: (وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ) ثم قال بعد ذلك: (كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا)، يعني أقسام متفرقة وفرق متنوعة فيهم الطيب والخبيث فيهم الصالح والطالح فيهم صاحب السنة وصاحب البدعة وقال في الآية التي بعدها: (وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا * وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا) القاسط العادل يعني العادل، يقال قسط إذا جار، أما أقسط فهو العادل ومنه قوله جل وعلا: (إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) أهل العدل والفضل والبصيرة، فالمقسط صفة مدح وهو أسلم للحق واعتدل وأخذ بالعدالة، والقاسط المائل عن الحق الذي جار عن الحق وأبى إتباع الحق ولهذا قال سبحانه: (وأما القاسطون) يعني الجائرون المنحرفون عن الحق (فكانوا لجهنم حطباً) فهكذا يقال في الجن والإنس سواء من ترك شركه وباطله ودخل في الإسلام فله ما للمسلمين من الجن والإنس وعليه ما عليهم، ومن بقي في شيطنته وكفره وضلاله فله ما لأصحابه من الجن والإنس، ومن استقر على الهدى ومضى على الهدى وسار على الهدى فله ما وعد الله به المهتدين والله المستعان. المصدر: http://binbaz.org.sa/mat/10424
  10. حفظ الله ربيع السُّنَّة العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، وجزاه الله عنا -كأهل مصر- وعن المسلمين أجمعين كل خير.
  11. بارك الله فيك أبا عبد الرحمن، وأحسن الله إليك. ورفع الله قدر مشايخ أهل السُّنَّة، وجزاهم الله عنا كل خير. وبسبب السفر خارج البلاد لن أستطيع الحضور، فالله المستعان، وعليه التكلان، والحمد لله على كل حال.
  12. حفظ الله العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، وبارك الله في عمره. وحفظ الله كل من الشيخ محمد سعيد رسلان، والشيخ خالد عبد الرحمن، والشيخ خالد عثمان، وجزاهم الله خيرًا. ولكن كم كنت أتمنى أن يتم تسجيل الصوت بوضوح أكثر، ولكن خير إن شاء الله.
×
×
  • اضف...