اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أم مصطفى البغدادية

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    298
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : أم مصطفى البغدادية

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. أم مصطفى البغدادية

    الشيخ الفوزان: الحجاب للمرأة أمر شرعي أمر الله به ورسوله.

    قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ). وقال سبحانه وتعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ). هذا ما أمر الله به ورسوله نساء المؤمنين، ثم يأتي بعد ذلك من يُسَمَّى: محمد سلامة في تغريدة له فينتقد كلَّ من يدعو لاحتجاب النساء واصفًا ذلك بأنه أمر مخز وساقط أخلاقيًّا قائلا: "إن النساء هم مثل الرجال"، وقال: "ومن العجيب أنني أتحدث في هذه القضية ونحن في عام: 2018م"، وقال: "إن الإسلام لم يأمر بالحجاب بهذه الطريقة اليهودية الأرثوذكسية إنما هي عادات وتقاليد لا بد أن تباد وتنتهي". كذا قال ضاربا بما جاء في الكتاب والسنة وإجماع المسلمين عرض الحائط، وهكذا الجهل أو التجاهل يفعل بأصحابه. والحجاب للنساء أمر شرعي ثابت في الكتاب والسنة، قال الله تعالى في نساء نبيه اللآتي هن قدوة نساء المسلمين: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ). وقالت عائشة أم المؤمنين-رضي الله عنها-"كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمات، فإذا مر بنا الرجال سدلت إحدانا جلبابها على رأسها وعلى وجهها، فإذا جاوزونا كشفناه". وقد أخبر الله سبحانه أن حجاب المرأة فيه طهارة لقلوب الرجال والنساء، وأنه يكف أذى الرجال الفساق عن المرأة، ويوفر الحشمة للمرأة، وأن السفور وسيلة لضياع الحشمة وتسلط الفساق على النساء كما هو مشاهد في المجتمعات التي لا تحتجب فيها النساء عن الرجال. إن المسلمين-والحمد لله-متمسكون بما جاء في كتاب ربهم وسنة نبيهم من آداب نسائهم، ولا يلتفتون لهذه الأصوات النشاز التي تنعق بمثل هذا الكلام، والله تعالى ناصر دينه وكتابه وسنة نبيه ولو تنكر لهن من تنكر، قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ). والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. كتبه: صالح بن فوزان الفوزان. عضو هيئة كبار العلماء. 1439-05-16هـ
  2. أم مصطفى البغدادية

    أثر وتعليق

    (أثر العلم) قال سفيان بن عيينة:"إذا كان نهاري نهار سفيه، وليلي ليل جاهل، فما أصنع بالعلم الذي كتبت؟". [أخلاق العلماء للآجري -٤٤-] قال الشيخ عبد الرزاق البدر: "هذه موعظه عظيمة جدير بطالب العلم أن يتنبه لها، وقد كان من شأن السلف «رحمهم الله» أنَّ العلم يظهر عليهم في عبادتهم وأخلاقهم ومعاملاتهم؛ كما قال الحسن البصري «رحمه الله»:"كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يُرى ذلك في بصىره وتخشعه ولسانه ويده وصلاته وزهده". رواه الدارمي (٣٨٥)
  3. أم مصطفى البغدادية

    [حكم الحج من المهر] العلامة مقبل الوادعي «رحمه الله»

    *السؤال* هل يجوز للرجل أن يحج من مال ابنته أو أخته أم لا ، أعني الشرط الذي دفعه الزوج إلى ولي أمرها سواء أكان والدها أو غيره؟ *الجواب* إن كان أجحف في الخاطب ويحمله ما لا يستطيع أن يتحمله فهو يعتبر محرماً ، وإن كان الخاطب رغب في إعطائه ، أو شرط على الخاطب ما يستطيع أن يتحمله فقد جاء من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : " ما أعطيت المرأة قبل العقد فهو لها ، وما أعطي الرجل بعد العقد فهو له ، وأحق ما أكرم الرجل على موليته " أو بهذا المعنى . أما إذا كان يشترط عليه كحالة المسلمين الآن أصبحت المرأة سلعة بل أصبحت كالبقرة وكالجمل : قد أعطى فلانٌ كذا وكذا فهل عندك زيادة ؟ ، نعم هذا أمرٌ سمعته أذناي ، هذا يعتبر إهانة ، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - زوج ابنته فاطمة فقال : " ما معك يا علي ؟ " ، قال : ليس معي إلا درعي الحطمية ، قال : " فأصدقها إياه " ، هكذا كان النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، بل قال كما في حديث سهل بن سعد الساعدي قال لرجل : " قد زوجتكها بما معك من القرآن " أي زوجه امرأة جاءت تعرض نفسها على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال : " قد زوجتكها بما معك من القرآن " ، " وخيرهن أيسرهن مؤنة " . أما الحج إذا لم يجحف بالخاطب ويحمله ما لا يطيق فلا بأس إن شاء الله سحصح خجه ويثاب عليه ، وإن كان حمله مالا يطيق فلعله يسقط عنه الحج ولا يلزمه الإعادة لكنه لا يثاب عليه . ذكرت ودليلاً وهو في قولنا : بأنه لا يثاب عليه الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول كما في ( الصحيح ) من حديث أبي هريرة : " من حج لله فلم يفسق ولم يرفث رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه " ، وهذا يعتبر فاسقاً في أخذه أموال المسلمين . ---------- راجع كتاب : " إجابة السائل ص 151 - 152 "
  4. أم مصطفى البغدادية

    المقصود (بالرفث والفسوق) في الحج /للعلامة الوادعي «رحمه الله»

    السؤال ما المقصود بالرفث والفسوق الوارد في الحديث ، وهل صغائر الذنوب تعتبر من الفسوق ؟ الجواب المقصود بالرفث هو الجماع ومقدماته ، وأما كلام الجماع فلا يسمى رفثاً وقد كان ابن عباس -رَضِيَ الله عَنْهُ- كما ذكره ابن جرير وغيره يقول : وهن يمشين بنا هميسا إن يصدق الطير ننك لميسا وهو يمشي بعد ناقته في الحج ، فالرفث هو الجماع ومقدماته كالتقبيل والضم ، أما الكلام على أنه ينبغي للشخص أن يصون لسانه وأن يشغل نفسه بذكر الله . أما الفسوق فهو العصيان يشمل الكبائر والصغائر كما ذكره الشوكاني -رَحِمَهُ الله- في تفسيره عند أول آية البقرة ذكر فيها الفاسق ، فالصحيح أنه يشمل الصغائر والكبائر ، والرسول -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ- يقول : « من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه » ، لكننا لا نقول كما يقول أبو محمد بن حزم : أن من فسق فإن حجه باطل ، بل ما يرجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ------------------- راجع كتاب : ( إجابة السائل ص 148 - 149 )
  5. السؤال: ما نصيحتُكم لامرأةٍ تُؤَخِّرُ زواجَها إذا خَطَبَها صاحِبُ دينٍ وأخلاقٍ بادِّعائها أنَّه ليس طالِبَ علمٍ، وهي لا تَتصوَّر أن تعيش مع رجلٍ لا يعرف عن الإسلام سوى الخطوطِ العريضة؟ وجزاكم اللهُ خيرًا. الجواب: الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد: فإنَّ ما صرَّحَتْ به النصوصُ الحديثيةُ أنَّ المرأةَ هي صاحبةُ الشأنِ الأَوَّل والقرارِ في الزواج؛ فلا يَحِلُّ أن يُهْمَلَ رأيُها، أو أن يُغْفَل رضاها، أو أن يُتَعَسَّف في عدمِ استشارتِها. والعاقلةُ لا تُؤخِّر أَمْرَ زواجِها إذا خَطَبَها كفءٌ صاحبُ دينٍ وشرفٍ وحُسْنِ سَمْتٍ، كما قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ»(١). ولا يخفى أنَّ الحديث قيَّده بالدِّين والخُلُق؛ لأنَّ صاحِبَ الدِّين والخُلُق إن عَاشَرَها عَاشَرَها بالمعروف، وإن سَرَّحَها سَرَّحَها بإحسانٍ على ما أشارَتْ إليه الآياتُ. فكم مِن طالبِ علمٍ لم ينتفع بِما تَعلَّم، وحُرِم مِن العملِ الذي هو ثَمرةُ العلم، واتَّصف بِمساوئِ الأخلاق، وابتعد عن الشرع! ويكفي ـ في تقديري ـ أن يكون الرجلُ المُناسِبُ مُتَّصِفًا بالتقوى، يُحبُّ العِلْمَ والعلماءَ وإن لم يكن عالِمًا أو طالِبَ علمٍ؛ ولهذا حين قِيلَ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي الله عنهما: «إنَّ لي بِنتًا، فمَن ترى أن أُزوِّجَها له؟» فقال: «زَوِّجْها لِمَن يَتَّقي اللهَ؛ فإن أَحَبَّها أَكْرَمَها، وإن أَبْغَضَها لَم يَظْلِمْها»(٢). هذا كلُّه بغَضِّ النظر عن قدرة الزوج على النفقة الواجبةِ عليه بالدخول، فإن كان عاجزًا عن ذلك فقَدْ تَخَلَّف فيه شرطُ النكاح وإن كان دَيِّنًا وصاحِبَ خُلُقٍ، لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ...»(٣). فإن كانت السائلةُ لا تَتصوَّرُ أن تعيش مع زوجٍ لا يَعْرِف عن الإسلام إلَّا الخطوطَ العريضة فإنَّ لها أن تَشترط على أمثالِ مَن ذكَرْنا مِمَّن يَتَّصِفُ بالدِّين والأخلاق في عَقْدِ النكاح أن يُفْسِح لها المَجالَ للمزيد مِن طلبِ العلم، ولا يَحْرِمَها مِن المجالس العلمية، عامَّةً كانت أو خاصَّةً. الحاصل؛ إن وُجِد الفقيهُ أو طالِبُ العلم والدَّيِّنُ وصاحِبُ الخُلُق فخَيْرٌ كبيرٌ تتمنَّاه السائلةُ، ونسأل اللهَ أن يرزقها بهذا المرغوبِ فيه، وإن تَعذَّر وخِيفَ فَواتُ الوقت في البحث فصاحِبُ الدِّين والخُلُقِ أَوْلَى مِن صاحِبِ العِلْم أو الفقيهِ الفاقدِ لِمَعانِي التقوى وحُسْنِ الخُلُق. والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا. الجزائر في: ٩ رجب ١٤١٦ﻫ الموافق ﻟ: ١ ديسمبر ١٩٩٥م (١) أخرجه الترمذيُّ في «النكاح» بابُ ما جاء: إذا جاءكم مَن ترضَوْن دينَه فزوِّجوه (١٠٨٥)، والبيهقيُّ (١٣٨٦٣)، مِن حديث أبي حاتمٍ المُزَنيِّ رضي الله عنه، وابن ماجه في «النكاح» باب الأكفاء (١٩٦٧)، مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه. وحسَّنه الألبانيُّ في «الإرواء» (١٨٦٨). (٢) انظر كتابَ «العيال» لابن أبي الدنيا (١/ ٢٧٣)، و«شرح السنَّة» للبغوي (٩/ ١١). (٣) أخرجه البخاريُّ في «النكاح» باب قول النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ ...» (٥٠٦٥)، ومسلمٌ في «النكاح» (١/ ٦٣٠) رقم: (١٤٠٠)، مِن حديث ابن مسعودٍ رضي الله عنه.
  6. السؤال: أنجبت زوجتي أربعة أطفال ولم تعد قادرة على الإنجاب مرة أخرى منذ أربع سنوات واتفق الأطباء على تلقيحها صناعيا. علما بأنه لا يوجد في مستشفياتنا الحكومية، بل فقط في جدة وقد رفضت إجراء العملية فما الحكم؟ الجواب: إن التلقيح الصناعي أجازه بعض أهل العلم المعاصرين، بشروط مهمة واحتياطات حتى لا يقع ما حرم الله عز وجل، ولكن أنا ممن توقف في ذلك وأنصح بعدم فعله؛ لأنه قد يفتح باب شر لا نهاية له، ولكن إذا كانت لا تستطيع الإنجاب، فالأربعة الذين حصلوا فيهم الكفاية والحمد لله، وفي إمكانه أن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة ويأتي الله له برزق آخر من غير هذه المرأة فتركه أفضل. https://www.binbaz.org.sa/fatawa/1623
  7. س:ما الواجب تجاه إخواننا المستضعفين في العالم؟. ج: فالواجب على الدول الإسلامية والأفراد من ذوي الغنى والثروة أن ينظروا نظرة عطف ورحمة إلى إخوانهم المستضعفين، ويعينوهم بواسطة سفراء الدول الإسلامية الموثوق بهم أو بواسطة الوفود التي يجب أن ترسل بين حين وآخر باسم الدول الإسلامية لتفقد أحوال المسلمين في تلك الدول الإسلامية أو الأقليات المسلمة في الدول الأخرى، وإذا كانت الأمم النصرانية واليهودية والشيوعية وغيرها من الأمم الكافرة قد تحفظ حقوق أي فرد ينتسب إليها، ولو كان يقيم في دولة أخرى بعيدة عنها وتصدر الاحتجاجات وترسل الوعيد والتهديد أحيانًا إذا لحق بواحد منهم ضرر ولو كان مفسدا في الدولة التي يقيم في أراضيها، فكيف يسكت المسلمون اليوم على ما يحل بإخوانهم من حروب الإبادة وضروب العذاب والنكال في أماكن كثيرة من هذا العالم، ولتعلم كل طائفة وأمة لا تتحرك لنصرة أختها في الله بأنه يوشك أن تصاب هي بمثل ذلك البلاء الذي تسمع به أو تراه يقطع أوصال أولئك المسلمين، فلا يجدون من ينصرهم أو يعمل على رفع الظلم والعذاب عنهم، فالله سبحانه المستعان وهو المسئول بأن يوقظ قلوب العباد لطاعته، وأن يهدي ولاة أمور المسلمين وعامتهم إلى أن يكونوا يدًا واحدة وصرحًا متراصًا للقيام بأوامر الله والعمل بكتابه وسنة رسوله ونصرة المسلمين ومحاربة الظالمين المعتدين، عملًا بقول الله سبحانه: {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} (سورة الحج:40-41) وقوله سبحانه وتعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (سورة المائدة:2) وقوله عز وجل: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} (سورة العصر) وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان. https://www.binbaz.org.sa/article/371
  8. •السؤال: يتردَّد على ألسنة بعض الناس أن فلانًا هذا سلفي، وفلانًا غير سلفي؛ فما المقصود بالمذهب السلفي‏؟‏ ومن أبرز من دعا إليه من علماء المسلمين‏؟‏ وهل يمكن تسميتهم بأهل السنة والجماعة أو الفرقة الناجية‏؟‏ ثم ألا يُعتبَرُ هذا من باب التّزكية للنفس‏؟‏ •الجواب: المقصود بالمذهب السّلفي هو ما كان عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين والأئمة المعتبرين من الاعتقاد الصّحيح والمنهج السّليم والإيمان الصّادق والتمسُّك بالإسلام عقيدة وشريعة وأدبًا وسلوكًا؛ خلاف ما عليه المبتدعة والمنحرفون والمخرِّفون‏.‏ ومن أبرز من دعا إلى مذهب السّلف الأئمة الأربعة، وشيخ الإسلام ابن تيميَّة، وتلاميذه، والشيخ محمد بن عبد الوهَّاب، وتلاميذه، وغيرهم من كلّ مصلح ومجدِّد، حيث لا يخلو زمان من قائم لله بحجَّةٍ‏.‏ ولا بأس من تسميتهم بأهل السنة والجماعة؛ فرقًا بينهم وبين أصحاب المذاهب المنحرفة‏.‏ وليس هذا تزكية للنفس، وإنما هو من التمييز بين أهل الحق وأهل الباطل‏.‏ ________________ من فتاوى الشيخ الفوزان «حفظه الله»
  9. أم مصطفى البغدادية

    (نصيحة حول الزلازل) الإمام العلامة إبن باز «رحمه الله»

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن الله سبحانه وتعالى حكيم عليم فيما يقضيه ويقدره، كما أنه حكيم عليم فيما شرعه وأمر به، وهو سبحانه يخلق ما يشاء من الآيات، ويقدرها تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بما يجب عليهم من حقه، وتحذيرا لهم من الشرك به ومخالفة أمره وارتكاب نهيه كما قال الله سبحانه: وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلا تَخْوِيفًا[1]، وقال عز وجل: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ[2]، وقال تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ[3] الآية. وروى البخاري في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لما نزل قول الله تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعوذ بوجهك)، قال: أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قال: (أعوذ بوجهك)[4]. وروى أبو الشيخ الأصبهاني عن مجاهد في تفسير هذه الآية: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ قال: الصيحة والحجارة والريح. أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قال: الرجفة والخسف. ولا شك أن ما حصل من الزلازل في هذه الأيام في جهات كثيرة هو من جملة الآيات التي يخوف الله بها سبحانه عباده. وكل ما يحدث في الوجود من الزلازل وغيرها مما يضر العباد ويسبب لهم أنواعاً من الأذى، كله بأسباب الشرك والمعاصي، كما قال الله عز وجل: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ[5]، وقال تعالى: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ[6]، وقال تعالى عن الأمم الماضية: فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ[7]. فالواجب على جميع المكلفين من المسلمين وغيرهم، التوبة إلى الله سبحانه، والاستقامة على دينه، والحذر من كل ما نهى عنه من الشرك والمعاصي، حتى تحصل لهم العافية والنجاة في الدنيا والآخرة من جميع الشرور، وحتى يدفع الله عنهم كل بلاء، ويمنحهم كل خير، كما قال سبحانه: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ[8]، وقال تعالى في أهل الكتاب: وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ[9]، وقال تعالى: أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ[10]. وقال العلامة ابن القيم - رحمه الله - ما نصه: (وقد يأذن الله سبحانه للأرض في بعض الأحيان بالتنفس فتحدث فيها الزلازل العظام، فيحدث من ذلك لعباده الخوف والخشية، والإنابة والإقلاع عن المعاصي والتضرع إلى الله سبحانه، والندم كما قال بعض السلف، وقد زلزلت الأرض: (إن ربكم يستعتبكم). وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقد زلزلت المدينة، فخطبهم ووعظهم.، وقال: (لئن عادت لا أساكنكم فيها) انتهى كلامه رحمه الله. والآثار في هذا المقام عن السلف كثيرة. فالواجب عند الزلازل وغيرها من الآيات والكسوف والرياح الشديدة والفياضانات البدار بالتوبة إلى الله سبحانه، والضراعة إليه وسؤاله العافية، والإكثار من ذكره واستغفاره كما قال صلى الله عليه وسلم عند الكسوف: (فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره)[11]. ويستحب أيضاً رحمة الفقراء والمساكين والصدقة عليهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ارحموا ترحموا)[12]، (الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)[13]، وقوله صلى الله عليه وسلم: (من لا يرحم لا يرحم)[14]. وروي عن عمر بن عبد لعزيز رحمه الله أنه كان يكتب إلى أمرائه عند وجود الزلزلة أن يتصدقوا. ومن أسباب العافية والسلامة من كل سوء، مبادرة ولاة الأمور بالأخذ على أيدي السفهاء، وإلزامهم بالحق وتحكيم شرع الله فيهم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما قال عز وجل:وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[15]، وقال عز وجل: وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ[16]، وقال سبحانه: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ[17]... والآيات في هذا المعنى كثيرة، وقال صلى الله عليه وسلم: (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته)[18] متفق على صحته، وقال عليه الصلاة والسلام: (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)[19] رواه مسلم في صحيحه. والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. والله المسئول أن يصلح أحوال المسلمين جميعاً، وأن يمنحهم الفقه في الدين وأن يمنحهم الاستقامة عليه، والتوبة إلى الله من جميع الذنوب، وأن يصلح ولاة أمر المسلمين جميعاً، وأن ينصر بهم الحق، وأن يخذل بهم الباطل، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباده، وأن يعيذهم وجميع المسلمين من مضلات الفتن، ونزغات الشيطان، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية الإفتاء عبد العزيز بن عبد الله بن باز
  10. أم مصطفى البغدادية

    [نصيحة لمن يتعصبون لبعض المشايخ ]

    آمين وإياك ِِ أختي الغالية أم سلمة وجزاك الله كل خير على وضع الرابط الصحيح والاضافة القيمة على الموضوع جعله الله في ميزان حسناتُكِ. ورحم الله الشيخ العلامة مقبل الوادعي وأسكنه فسيح جناته.
  11. أم مصطفى البغدادية

    [مسألة] هل يمكن اكتساب الأخلاق أم لا يمكن اكتسابها؟

    آمين وإياك ِ اختي الفاضلة أم سلمة وزادك الله من علمه وفضله . أقوال بعض أهل العلم في المتنبي"-: -قال ابن القيم الجوزية رحمه الله: "فتأمل حال أكثر عشاق الصور تجدها مطابقة لذلك، ثم ضع حالهم في كفة، وتوحيدهم في كفة، ثم زن وزنا يرضى به الله ورسوله، ويطابق العدل، وربما صرح العاشق منهم بأن وصل معشوقة أحب إليه من توحيد ربه، كما قال الفاسق الخبيث "يقصد المتنبي": "يترشفن من فمي رشفات هن أحلى فيه من التوحيد"--------"الجواب الكافي لمن سأل عن الجواب الشافي ص ٣٥٤". -قال ابن كثير رحمه الله: "وقد ادعى حين كان مع بني كلب بأرض السماوة قريبا من حمص أنه علوي، ثم ادعي أنه نبي يوحى إليه، فأتبعه جماعة من جهلتهم وسفلتهم، وزعم أنه أنزل عليه قرآن، فمن ذلك قوله:"والنجم السيار، والفلك الدوار، والليل والنهار، إن الكافر لفي خسار، امض على سنتك واقف أثر من كان قبلك من المرسلين، فإن الله قامع بك من ألحد في دينه، وضل عن سبيله" وهذا من خذلانه وكثرة هذيانه وفشاره،ولو لزم قافية مدحه النافق بالنفاق،والهجاء بالكذب والشقاق،لكان أشعر الشعراء،وأفصح الفصحاء"-----------"البداية والنهاية". -قال الإمام الذهبي رحمه الله: "وكان معجبا بنفسه، كثير البأو والتيه، فمقت لذلك"---------"سير أعلام النبلاء". -الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: قال الشيخ ابن عثيمين متحدثا عن أنواع التشبيه الذي يغلو فيه أصحابه:"والثالث: كفعل الغلاة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، مثل قول المتنبي يمدح عبدالله بن يحيى البحتري: "فكن كما شئت يا من لا شبيه له ..... وكيف شئت فما خلق يدانيكا" -----------"فتح رب البرية بتلخيص الحموية ص٢٠". منقول،،،،، عذرا اخيه الذي اردت ان ابينه لك من هذا الرابط هو قول العلماء في المتنبي لا غير. والذي اشكل عليّ هو إن كان هذا رأيهم به فهل يجوز لنا الاستدلال بأبيات من شعره؟
  12. أم مصطفى البغدادية

    [مسألة] هل يمكن اكتساب الأخلاق أم لا يمكن اكتسابها؟

    بارك الله فيك أختي أم سلمة لكن اخيه بخصوص< المتنبي> انضري الرابط من فضلك نقد بيت شعري للمتنبي - المنبر الإسلامي - شبكة سحاب السلفية https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=155763
  13. نص السؤال : فضيلة الشيخ ، يقول السائل : هل يعتبر هذا الدعاء شامل ويكفي عن بقية الأدعية وهو : اللهم إني أسألك من خير ما سألك نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وعبادك الصالحون ؟ الجواب : هذا دعاءٌ عظيم ؛ لكنه لا يُغني عن بقية الأدعية ؛ بل كل ما عرفه الإنسان من الأدعية يدعو به ، زيادة خير ولا يقتصر على صيغة واحدة ، النبي صلى الله عليه وسلم ما اقتصر على صيغة واحدة بل كان يدعو بهذا تارة وبهذا تارة وبهذا تارة . نعم .
×