اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو الحسين الحسيني

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    613
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 29

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أبو الحسين الحسيني

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    العراق

آخر زوار ملفى الشخصى

عدد زيارت الملف الشخصى : 1,916
  1. أبو الحسين الحسيني

    الرد على الدكتور عباس شومان

    وفق الله الشيخ ربيعا على ما بين. هذا الرد رسالة إلى القائلين أن الشيخ ربيعا صار لا يقرأ.
  2. أبو الحسين الحسيني

    علامات يستدل بها على الحق في هذه الفتن المدلهمات /كتبه الشيخ سعد النايف

    جزاك الله خيرا أبا عبد الرحمن
  3. أبو الحسين الحسيني

    غاية الخوف عند آية الكسوف

    يرفع
  4. أبو الحسين الحسيني

    هدم تأصيل وإلزام مشهور حسن سلمان بما ورد عن الأئمة الأعلام

    وفي هذا دليل على عدم الاغترار بكثرة الرواية والحفظ للمتون والشعر وقد اغتر في هذا الزمان بعض طلبة العلم ببعض من ينتسب إلى العلم والدعوة لحفظه وكثرة دروسه وووو .... والله المستعان
  5. أبو الحسين الحسيني

    عون الخالِق في تحقيق مسألة وقت الفجر الصادِق (بحثٌ محقَّق ونقلٌ مصدَّق)

    جاء في أحكام القرآن لابن العربي (3/210):"{الْفَجْرِ} يَعْنِي سَيَلَانَ الضَّوْءِ، وَجَرَيَانَ النُّورِ فِي الْأُفُقِ، مِنْ فَجَرَ الْمَاءُ وَهُوَ ظُهُورُهُ وَسَيَلَانُهُ، فَيَكُونُ كَثِيرًا، وَمِنْ هَذَا الْفَجْرُ وَهُوَ كَثْرَةُ الْمَاءِ وَهُوَ ابْتِدَاءُ النَّهَارِ وَأَوَّلُ الْيَوْمِ ، وَالْوَقْتُ الَّذِي يَحْرُمُ فِيهِ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ عَلَى الصَّائِمِ؛ وَتَجُوزُ فِيهِ صَلَاةُ الصُّبْحِ فِعْلًا وَتَجِبُ إلْزَامًا فِي الذِّمَّةِ وَحَتْمًا، وَيُسْتَحَبُّ فِيهِ فِعْلُهَا نَدْبًا، حَسْبَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ فِيهَا مِنْ مُوَاظَبَتِهِ عَلَى صَلَاتِهَا فِي الْوَقْتِ الْأَوَّلِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالْمَنَازِلِ، لَا بِالطَّالِعِ مِنْهَا، وَلَا بِالْغَارِبِ، وَلَا بِالْمُتَوَسِّطِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ؛ لِأَنَّك إذَا تَرَاءَيْت الطَّالِعَ أَوْ الْغَارِبَ فَتَرَاءَى الْفَجْرُ أَوَّلًا؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ تَرْكُ الْأَصْلِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ، وَالرُّجُوعُ إلَى الْبَدَلِ؛ وَإِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ مَوَاقِيتَ الصَّلَاةِ بَيِّنَةً لِيَتَسَاوَى فِي دَرْكِهَا الْعَامِّيُّ وَالْخَاصِّيُّ، وَلِأَجْلِ ذَلِكَ نَصَبَهَا بَيِّنَةً لِلْأَبْصَارِ، ظَاهِرَةً دُونَ اسْتِبْصَارٍ، فَلَا عُذْرَ لِأَحَدٍ أَنْ يُقَلِّبَهَا خُفْيَةً؛ فَذَلِكَ عَكْسُ الشَّرِيعَةِ، وَخَلْطُ التَّكْلِيفِ وَتَبْدِيلُ الْأَحْكَامِ ".
  6. أبو الحسين الحسيني

    غاية الخوف عند آية الكسوف

    جاء في معرفة السنن والآثار للبيهقي :" أخبرنا أبو إسحاق قال : أخبرنا أبو النضر قال : أخبرنا أبو جعفر قال : سمعت المزني ، يقول : قال محمد بن إدريس : « لا أرى أن يجمع صلاة عند شيء من الآيات غير الكسوف ، وقد كانت آيات فما علمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة عند شيء منها ، ولا أحدا من خلفائه » وقد زلزلت الأرض في عهد عمر بن الخطاب فما علمناه صلى وقد قام خطيبا ، فحض على الصدقة ، وأمر بالتوبة . وأنا أحب ، للناس أن يصلي ، كل رجل منهم منفردا عند الظلمة ، والزلزلة ، وشدة الريح ، والخسف ، وانتثار النجوم ، وغير ذلك من الآيات . وقد روى البصريون ، أن ابن عباس ، صلى بهم في زلزلة . وإنما تركنا ذلك لما وصفنا من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بجمع الصلاة إلا عند الكسوف ، وأنه لم يحفظ أن عمر صلى عند الزلزلة ". وفي خلاصة الأحكام للنووي (2/ 865):" بَاب لَا تسن صَلَاة الْجَمَاعَة لغير كسوف الشَّمْس وَالْقَمَر من الْآيَات كالزلزلة ، والظلمة ، والصاعقة ، وَالرِّيح الشَّدِيدَة وَغَيرهَا . وتستحب الصَّلَاة لهَذِهِ الْآيَات مُنْفَردا ، أما الْجَمَاعَة فَلم تثبت عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. وفي السنن الكبرى للبيهقي (3/ 477) عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ النَّضْرِ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: " كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى عَهْدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: فَأَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، هَلْ كَانَ يُصِيبكُمْ مِثْلُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: " مَعَاذَ اللهِ، إِنْ كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ فَنُبَادِرُ إِلَى الْمَسْجِدِ مَخَافَةَ الْقِيَامَةِ " فلم يشتهر عن السلف صلاة الزلزلة جماعة رغم وقوعها زمن عمر بن الخطاب وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وزمن عمر بن عبد العزيز رحمه الله؛ وإنما كان الناس يفزعون إلى المساجد يتعبدون الله تعالى. فإن قال قائل : لم تحدث إلا نادرا زمن السلف وقد كثر حدوثها في هذه الأزمان قلنا : وكذلك الخسوف والكسوف ! والعبادات توقيفية وما كان ربك نسيا لكن تشرع الصلاة فرادى لورود الدليل : فقد جاء في سنن الترمذي وحسنه الشيخ الألباني(5/ 707) عن الحكم بن أبان عن عكرمة قال : قيل لابن عباس بعد صلاة الصبح ماتت فلانة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فسجد فقيل له أتسجد هذه الساعة ؟ فقال أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأيتم آية فاسجدوا فأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. قال البيهقي في معرفة السنن والآثار معقبا :" وذلك يرجع إلى ما استحبه الشافعي من الصلاة على الانفراد". وهو قول ابن مسعود كما في معرفة السنن والآثار للبيهقي :" روي عن ابن مسعود ، أنه قال : « إذا سمعتم هادا ، من السماء فافزعوا إلى الصلاة ".
  7. أبو الحسين الحسيني

    غاية الخوف عند آية الكسوف

    قال تعالى: أمّن جعل الأرض قرارًا وجعل خلالها أنهارًا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزًا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون. وقال تعالى :" الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى". وقال تعالى :"هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ". وقال تعالى :" والله جعل لكم الأرض بساطا (*) لتسلكوا منها سبلا فجاجا". وقال تعالى :" ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون * الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون * كل هذه الأوصاف للأرض ( المستقر والمهد والفراش والبساط والذلول) لتكون صالحة للسكن والاستقرار والأمن فالأرض في أصلها مستقرّة, وقد اعتاد عليها الإنسان كذلك, وهذا الاستقرار نعمة عظيمة من الله يغفل عنها الكثير, ولا يدركونها لاعتيادهم عليها وعدم استشعارهم عظيم هذه النعمة.فكيف لو أن هذه الأرض التي كانت ملجأً من الأخطار هي الخطر ذاتُه, ويصبح بقاء الإنسان في مسكنه الذي يتّقي به الأذى, سببًا من أسباب حدوث الضرر والأذى . قال تعالى :" أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور". قال السعدي في تفسيره :" بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم"
  8. أبو الحسين الحسيني

    (نصيحة حول الزلازل) الإمام العلامة إبن باز «رحمه الله»

    الحمد لله الذي جعل الأرض قرارا , ومهادا, وفراشا وبساطا, وذلولا. قال تعالى : " أمّن جعل الأرض قرارًا وجعل خلالها أنهارًا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزًا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون. وقال تعالى :" الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى". وقال تعالى :"هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ". وقال تعالى :" والله جعل لكم الأرض بساطا (*) لتسلكوا منها سبلا فجاجا". وقال تعالى :" ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون * الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماءا فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون * كل هذه الأوصاف للأرض ( المستقر والمهد والفراش والبساط والذلول) لتكون صالحة للسكن والاستقرار والأمن فالأرض في أصلها مستقرّة, وقد اعتاد عليها الإنسان كذلك, وهذا الاستقرار نعمة عظيمة من الله يغفل عنها الكثير, ولا يدركونها لاعتيادهم عليها وعدم استشعارهم عظيم هذه النعمة. قال ابن القيم رحمه الله: " وتأمّل خلق الأرض على ما هي عليه حين خلقها واقفة ساكنة؛ لتكون مهادًا ومستقرًا للحيوان والنبات والأمتعة, ويتمكن الحيوان والناس من السعي عليها في مآربهم, ولو كانت رجراجة متكفّئة لم يستطيعوا على ظهرها قراراً، ولا ثبت لهم عليها بناء، ولا أمكنهم عليها صناعة ولا تجارة, ولا حراثة ولا مصلحة، وكيف كانوا يتهنّون بالعيش والأرض ترتج من تحتهم، واعتبِر ذلك بما يصيبهم من الزلازل ـــ على قلة مكثها ــــ كيف تصيّرهم إلى ترك منازلهم والهرب عنها). فكيف لو أن هذه الأرض التي كانت ملجأً من الأخطار هي الخطر ذاتُه, ويصبح بقاء الإنسان في مسكنه الذي يتّقي به الأذى, سببًا من أسباب حدوث الضرر والأذى . قال تعالى :" أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور". قال السعدي في تفسيره :" تمور بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم"
  9. أبو الحسين الحسيني

    غاية الخوف عند آية الكسوف

    قال الشيخ ابن عثيمين في فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام (2/ 422):" لو حدثت آيات أخر أفقية أو أرضية لكنها خلاف العادة، فإننا هل نصلي أو لا نصلي؟ هذا موضع خلاف بين العلماء، فمنهم من قال: إنه يصلي لكل آية خرجت عن المألوف فلو حدثت صواعق عظيمة متتابعة فخاف الناس منها فإنهم يصلون، ولو حدث زلزال في الأرض فإنهم يصلون، ولو حصل رياح مزعجة غير مألوفة فإنهم يصلون، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ولكن بعض أهل العلم قال: لا يصلي إلا لكسوف الشمس والقمر فقط؛ لأنه في عهد الرسول- عليه الصلاة والسلام- وجدت الرياح، والعواصف، والرعد، والبرق، ولم يكن يصلي- عليه الصلاة والسلام-. وقال بعض العلماء: يصلى للزلازل فقط دون غيرها من الحوادث، واستدلوا بما ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى للزلزلة، فمن نظر إلى التخصيص- الشمس والقمر- قال: لا يصلي، ومن نظر إلى العلة- وهي: التخويف والخروج عن العادة والمألوف- قال: إنه يصلى صلاة الكسوف لكل آية الزلازل وغيرها، ومنه لو فرض أنه حصل في الليل ضياء خارج عن العادة بدون قمر كأن الشمس قريبة الطلوع فإنه يصلى؛ لأن هذا يرعب ويوحش، وكذلك لو حصل ظلمة في النهار غير مألوفة يعني: ما سبقها أسباب- من غيم أو قطر، ظلمة هكذا- فإنهم يقولون: هذه من الآيات المروعة، وهي أشد ترويعًا من كسوف الشمس؛ لأنها أقل وقوعًا فيصلي لها. فأنا أقول- والله أعلم-: إن الاقتصار على ما جاء به النص أولى؛ لأن الذي جاء به النص يختلف عن الآيات التي ذكروها لأنه عام، فالقمر يشاهده كل من على وجه الأرض من ناحيته والشمس كذلك، لكن الزلازل نجدها في مناطق معينة، وكذلك العواصف والفيضانات وما أشبهها، والأصل في العبادات التوقيف حتى يتبين لنا أنها مشروعة.
  10. أبو الحسين الحسيني

    قول المؤذن :"الصلاة في الرحال"، عند نزول المطر. ــــــ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

    رحم الله الشيخ الألباني
  11. أبو الحسين الحسيني

    عادة السلف في التكبير بعد الصلاة

    يرفع للحاجة
  12. أبو الحسين الحسيني

    غاية الخوف عند آية الكسوف

    يرفع
  13. أبو الحسين الحسيني

    الاجتهاد في احكام العلماء على الرجال وكلام الحافظ المنذري

    وفقكم الله أخانا الشيخ أبا حذيفة العثماني المشهداني على هذا الرد الممتع النافع نسأل الله أن يهدي به من ضلّ.
  14. أبو الحسين الحسيني

    عادة السلف في التكبير بعد الصلاة

    يرفع للحاجة
  15. أبو الحسين الحسيني

    من السنة مراقبة غياب الشمس من مكان مرتفع

    يرفع للحاجة
×