يوسف المجاهري

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    1,086
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 3

نظرة عامة على : يوسف المجاهري

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

Profile Fields

  • البلـد
    تـــقــــــرت، الجــــزائــــر
  1. وهذا الذي يجري في الساحة لماذا لم تنقله له أيضا ؟ كلام عبد الله الظفيري موثقاً -أصلحه الله- وإفتراءه على العلامة محمد بن هادي المدخلي -كان الله له-: أولاً/ بيان وتكذيب من عبد السلام بن صالح الصالح الذي نُسب إليه الكلام: بسم الله الرحمن الرحيم فقد قرأت مقالاً فيه شهادة على الشيخ محمد بن هادي بأنه تكلم في الشيخ عبيد بكذا وكذا، وكُتبت هذه الشهادة باسمي، ثم أُرسلت –على حد زعمهم-إلى صلفيق والعرماني فشهدا بأن هذا الكلام حق، وفي المقال أنني كنت مع الشيخ محمد ثم تركته، وأنني دافعت عنه في مقال سابق ثم الآن تراجعت عن دفاعي وتبين لي حال الشيخ محمد. وكل هذا والله كذب، فإني أشهد الله وملائكته والناس أجمعين أني ما كتبت شيئا من هذا ببيان، ولا نطقته بلسان، وأنني لم أسمع من الشيخ محمدا شيئا من هذا لا من قريب ولا بعيد، وأنني ما حدثت عبد الله الظفيري ولا غازي العرماني بشيء من هذا، ولا يعرفني أحد منهما، ولا التقيت بهما أصلا، ولم أغير موقفي في الدفاع عن شيخنا وقرة عين الدعوة السلفية الشيخ محمد بن هادي حفظه الله تعالى. وإني إذ أكتب هذا الكلام لأعجب كل العجب، واستغرب غاية الاستغراب مما وصل له حال هؤلاء القوم الكذبة الفجرة، من الكذب والتلبيس والفجور والطرق السيئة التي يتنزها عنها كل عاقل؟!! فيختلقون الكذب باسم الآخرين ثم يرسلونه لبعضهم البعض ليقوموا بتصديقه، فيصدقون كذبهم، ثم يرسلون تصديقهم للناس، هكذا بلا حياء ولا دين ولاخجل! ويحكم.. لا يكذب المرء إلا من مهانته أو فعلة السوء أو من قلة الأدبِ لبعض جيفة كلب خير رائحة من كذبة المرء في جد وفي لعبِ ووالله وتالله وبالله لقد فضحوا أنفسهم وفضحهم الله بمثل هذه الكتابات التي تدل على مدى شرهم وخطرهم وضررهم على الدعوة السلفية. فوالله لو أنني سمعت مثل هذا الكلام من الشيخ محمد بن هادي في الشيخ عبيد أو في ربيع أو الفوزان أو غيرهم، ما أحللت لنفسي أن أنقله لأحد منهم؟! فضلا عن أن أنشره للعالمين هكذا؟! فأكون سببا للوقيعة والفتنة بين مشايخي وأقوم بالتحريش بينهم ليضرب بعضهم بعضا وتتمزق الدعوة السلفية شذر مذر؟! ألهذه الدرجة بلغ الحقد بكم على الدعوة السلفية يا معشر الصعافقة، لتسعوا للتحريش بين علمائها وأعلامها بكل ما أوتيتم من قوة، وبكل وسيلة متاحة سواء كانت صدقا أم كذبا عدلا أم ظلما حقا أم فجورا، نميمة أم غيبة أم فسقا؟؟! نعم لو افترضنا أن هذا الكلام قاله الشيخ محمد أو ذكره، فما معنى نشركم له إلا أنكم نمامون محرشون ساعون للفتنة والوقيعة بين الأشياخ، لتدمير الدعوة السلفية؟! ما هذه النميمة؟ أين الدين؟ وأين الرجولة؟ وأين المروءة؟ والأخلاق؟ كم يسمع السلفيون الفضلاء في المجالس الخاصة كلاما من الشيخ عبيد أو الشيخ ربيع أو الفوزان أو غيرهم، كلاما يحتمل ويحتمل بحيث لو نشر ونقل لأحدث من الفتن والقلاقل ما الله به عليم؟! فيكتمون ذلك ويطوونه حفظا للدعوة وحفاظا على المشايخ! فالدعوة رأس مالنا الذي نسعى للحفاظ عليه! وتسعون لتدميره لا بارك الله في سعيكم. والله لقد ظهر لكل عاقل منصف صدق الشيخ محمد بن هادي حفظه الله عندما وصفكم بأنكم أهل الفتن والقلاقل في الدعوة السلفية، وأن إفسادكم في الدعوة أخس من إفساد الإخوان المسلمين، وصدق عندما وصف زعيمكم الذي يحرككم ويشرف على أفعالكم ويرتضيها بأنه عرفات الشر. إني أقولها لكم بصدق: والله لو زكاكم الربيع ألف تزكية لم تغن عنكم عند السلفيين شيئا. فلقد زكى ثاني الخلفاء الراشدين عمر الفاروق رضي الله عنه عبد الرحمن بن ملجم فظهر أنه خارجي فلم تغن تزكية عمر رضي الله عنه شيئا. ولقد زكى إمام الدنيا الشافعي إبراهيم بن أبي يحيى المعتزلي فلم تغن تزكية الشافعي عنه عند أهل السنة شيئا. ولقد زكى أمير المؤمنين في الحديث شعبة بن الحجاج جابراً الجعفي الرافضي فلم تغن تزكيته عنه شيئا عند أهل الحديث والسنة. وكذلك أنتم والله لو أخرجتم من إمامنا الربيع ما أخرجتم من التزكيات، وأظهرتم ما أظهرتم من التسجيلات، لم تغن عنكم شيئا عند أهل السنة العارفين الصادقين، حتى تتوبوا مما فعلتم وأفسدتم، ((إن الله لا يصلح عمل المفسدين)) فنحن نتبع منهج الربيع ونتبع دليل الربيع، ونتبع الحق الذي مع الربيع ولا نتبع الربيع نفسه. وإنني قبل أن أختم كلامي لأعيد كلامي الذي قلته في مقالي السابق وزعمتم كذبا أنني تراجعت عنه، لأغيظكم به، وأنبه به من لا زال من السلفيين عن حال هؤلاء غافلا. يا قوم .. إن السلفية علم وعمل ودعوة وأخلاق، وليست كما فهمها هؤلاء القوم، انظروا للعلماء ربيع والفوزان واللحيدان والنجمي وزيد والعباد وعبيد ومحمد بن هادي وأضرابهم، وقبلهم ابن باز والعثيمين والألباني ومقبل والجامي، كيف كانوا قدوة في العلم والعمل والدعوة وجمع الكلمة ونشر الحق والهدى، وقارنوا بين حالهم وحال هؤلاء تجدوا فرقا واسعا؟! يا قوم ... إن أولئك العلماء كانوا يسيرون مع الدعوة لها ولنصرتها، وهؤلاء يريدون أن تسير الدعوة معهم لا أن يسيروا معها، وأن تتبع أهوائهم لا أن يتبعوها. ا قوم... لقد شوه عرفات وأصحابه الدعوة السلفية في كل مكان، لقد شتتوا شملها، وفرقوا جمعها، وأساءوا لعلمائها، وكانوا سببا لتقلصها وانكماشها بعد وضوحها وانتشارها، فأصبحت هذه الدعوة في كل بلد متفرقة لا منتشرة، متآكلة لا مجتمعة. يا قوم.. لم نعرف هؤلاء السفهاء إلا في الفتن والبلابل، هي وقت ظهورهم، وهي منصة علمهم وبروزهم. يا قوم.. لقد آذوا خلقا كثيرا من العلماء والدعاة والمصلحين، ونفروا خلقا كثيرا من أبناء هذه الدعوة والمقبلين عليها، وما أن يظهر داعية مخلص في بلده نشيط في دعوته حتى يعملوا لإسقاطه، ويجهدوا في تجريحه وإبعاده! يا قوم.. كم أضر هؤلاء الدعوة وكم نفعوها، لا شك أن ضررهم عليها أكثر بكثير من نفعهم، فقد انشغلوا بالسلفيين واشغلوا السلفيين بهم، وتفرغوا للقيل والقال والفتن والقلاقل، فأي وقت يجدونه للعلم والتعليم وبذل الخير والرد على الخصوم والمبطلين؟! يا قوم.. لقد أفسد عرفات ومن معه الدعوة من داخلها، وسعوا بتلك الأفعال والتصرفات في تدمير بنيناها القويم وأسها المتين الذي بناه العلماء في سنين عديدة وأعوام طويلة وبذلوا المهج والنفوس، والغالي والنفيس من أجل أن تصل الدعوة إلى ما وصلت إليه. ولذلك حُق للشيخ محمد بن هادي بعد هذا كله أن يقول: عرفات شر ... عرفات شر وحق لنا أن نقول: صدقت يا شيخ وبررت.. صدقت يا شيخ وبررت فـ متى يبلغ البنيان يوماً تمامه .. إذا كنت تبنيه ويغيرك يهدمُ كتبه محب مشايخ المدينة: عبد السلام بن صالح الصالح الخميس 7/2 /1439هـ ((التكذيب لما لفقه بن صفليق)) ثانياً / تكذيب العلامة محمد بن هادي المدخلي لما اُفتريَّ عليه -سلّمه الله- بنقل الشيخ أسامة العمري -وفقه الله-:
  2. من الضعف العلمي التعلق بالتزكية مع وجود الجرح قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله : (( يعني الضعف العلمي يؤدي إلى مثل هذه التفاهات ، قال فلان قال فلان عندنا منهج يُميَّز به أهل الحق وأهل الباطل ، فلو أن أحمد بن حنبل جاء الآن وزكى فلان وفلان ، ثم وجدنا أن هذا الإنسان لا يستحق هذه التزكية من أقواله وأعماله وكتاباته وأشرطته، هل يجوز لنا أن نتعلق بما زكَّـاه به ذلك الإمام بن باز أو الألباني أو أحمد بن حنبل أو غيرهم الجـــرح مقــدم على التعديل ، الجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم ، هذه القواعد لابد من تطبيقها في ميدان الجرح والتعديل ، فمثلاً زكى الألباني يوم من الأيام فلان ، ثم تبين له أنه لا يستحق التزكية فقال عنه خارجي . وابن باز في يوم من الأيام زكى فلان وفلان وتبين له خطأهم فقال عنهم دعاة باطل، يأتي أهل الباطل ويشيعون تزكية ويدفنون الجــرح ، لو فرضنا أن بن باز والألباني إستمروا على التزكية إلى أن ماتوا ، ما عندهم إلا هذه التزكية، هل يلزم الناس أن يأخذوا بتزكيتهم ، ويغمضون عيونهم ويقفلوا عقولهم عن أخطاء فلان وفلان الذين زكاهم الألباني أو بن باز ، الأخطاء واضحة والجرح واضح . فهل يجوز لمسلم أن يتعلق بتزكية فلان وفلان ، والجرح واضح في هذا المُزكى الجرح واضح ، هؤلاء متعلقــون برؤوس أهل البدع ومنهم سيد قطب يوالون ويعادون من أجله وأجل أمثاله ويؤلِّـبون الغوغاء والهمج والرعاع على محاولة من ينتقدهم ويبين ضلالهم، هذا جرح قاتل ، وألَّفوا المناهج والكتب في تمجيد هؤلاء ، هذا جرح خطير جداً، لو كان هناك أهل سنة واعين والله لو زكاهم بن باز والألباني ما نفعهم هذا ما دام هم جرَّحوا أنفسهم بمواقفهم وبأفكارهم وبالمناهج الملتوية التي سلكوها في محاربة أهل السنة . فوقفوا لهم بالمرصاد يشوِّهونهم ويؤلفون مناهج ويجرؤون الشباب على الطعن والتشويه لمن ينتقد أئمة الضلال، سيد قطب أمـــة في الضلال ، فيه ناس تكون أمة في الهدى ، وناس تكون أمة في الضلال فسيد قطب ، أمـــة في الضلال ، جمع ضلالات من أطراف شتى ، من المعتزلة والخوارج والروافض والصوفية الغلاة أهل وحدة الوجود والاشتراكية ، والضلالات ، والضلالات التي ملأ بها كتبه وضيَّع بها شباب الأمة . فالذي يحامي عن هذا ، ويوالي ويعادي من أجله ، ويضع المناهج لحماية هذه النوعيات التي جمعت أصناف الضلال ، كيف تنفعهم تزكية فلان وفلان يعني أين المقاييس الإسلامية أين الموازين الإسلامية فعليكم بالعلم يا إخوه ، وعليكم بعلم السلف ومنهجهم ، ومنهجهم في الجرح والتعديل . وقد وجدنا يحيى بن معين وهو يقال من أشد الناس في الجرح ، وجدنا فيه تساهلاً ووجدنا العلماء يخالفونه ممن هم أعلى منه وممن هم دونه ، فكم جرَّح وخالفوه ، وكم عـدَّل وخالفوه ، وأحمد بن حنبل جرَّح وعدَّل وخالفوه في التعديل والتجريح، لماذا لأنه عندهم منهج. والمنهج ليس فلان ، كل عالم فهو مكلف بإتباع هذا المنهج ، فإذا أخطأ وخالف هذا المنهج ، يجب أن تحاكم أقواله بهذا المنهج ، هذا ما كان من إجابة على هذا السؤال . ولهذا يجب أن يُتعلم العلم الصحيح ، ويعلموا مناهج السلف في الجرح والتعديل ،ومتى ينتفع الإنسان من التزكية ومتى لا تنفعه التزكية بارك الله فيــكم [التعليق على كتاب الجواب الكافي/ الشريط الثاني من الدقيقة 40 إلى 46 ]
  3. بل نقول : كذب عبد المالك رمضاني .. وصدق الشيخ لزهر سنيقرة !

    https://ia801507.us.archive.org/32/items/yanabia_20180125/جديد الشيخ أزهر سنيقرة يرد فيه على عبد الخالق ماضي ورضا بوشامة....mp3
  4. هل الشيخ محمد بن هادي المدخلي حنبلي المذهب ؟

    جوزيت خيرا
  5. جزاك الله خيرا أخي موفق بإذن الله وأعجبني بخاصة نقلك لتعليق الشيخان
  6. أخي إسماعيل، إذا رأيتَ موضوعا قديما كتبته أنت أو غيرك في المنتدى لكنه مغمورٌ لا يُرى بسبب تراكم المواضيع الحديثة عليه وأردت أن ترفعه إلى الصفحة الأولى -لأهميته في نظرك- فاكتب تعليقا أيّاً كان وليكن مثلا: "يرفع للأهمية" أو "يرفع للفائدة".
  7. بارك الله في الشيخ البخاري وحفظه من كل سوء جزاك الله خيرا أخي إسماعيل ، لا حرمنا الله من تفريغاتك المفيدة
  8. انتبه أيها السلفي الصادق!....نصيحة قيمة للإمام الربيع حفظه الله

    قوي اللهجة والخطاب كعادته الشيخ ربيع جزاك الله خيرا اخانا مالك
  9. لقاء الإخوة من أمريكا بشيخنا الوالد ربيع المدخلي -حفظه الله-

    بارك الله فيكم على النقل المسدد وحفظ الله شيخنا العلامة ربيع وألبسه لباس الصحة والعافية
  10. [تفريغ] الضابط الشرعي في الصبر على الأخطاء المنهجية للشيخ الدكتور عبد الله البخاري - حفظه الله -

    جزاك الله خيرا يا إبن الخال لقد أغنيتني عن البحث والتفتيش عن كلام الشيخ الألباني والعثيمين -رحمهما الله-في هذه المسألة فإنني أذكر لهما كلاما سمعته منهما ،ولكن بسبب ضعف جواد النت عندي فلا أستطيع أن أصول وأجول حول مواقع النت شكرا لك
  11. رسالة عاجله إليك أيها السلفي

    جزاك الله خيرا نصيحة غالية أرجو أن يوفقنا الله للإلتزامها
  12. الفوائد المنهجية السلفية من أثر عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما –

    وهل كلام وفعل التابعي دليل أخي طارق؟
  13. الفوائد المنهجية السلفية من أثر عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما –

    جزاك الله خيرا ونفع بك أخي طارق طليب، وكل ما ذكرته من الفوائد المستنبطة مجهود رائع مستنبط من هذا الأثر العظيم إلا في قولك: الفائدة الثانية عشر: فيه جواز ذكر المبتدع باسمه وباسم البدعة التي ينتسب إليها, ولا يعد ذلك من الغيبة المحرمة بل هو من النصيحة في دين الله عز وجل. ففي: قال:"فإذا لقيت أولئك* فأخبرهم أني برئ منهم وأنهم برآء مني, والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم* مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر". فلست أدري أين موضع الإستدلال من هذا الأثر على هذه المسألة، وليس معنى هذا أنني أنفى جواز ذكر المبتدع باسمه وباسم البدعة التي ينتسب إليها فهذه المسألة دلت عليها أدلة أخرى ، فأرجو التوضيح
  14. تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر . الشيخ/ محمد علي فركوس

    ما شاء الله مقال قوي ومحكم، جزى الله خيرا شيخنا وبارك في علمه وعمره