اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أبو حذيفة قتيبة العراقي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    221
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد الأعضاء التى تقوم بمتابعتك : 19

اعرض كل المتابعين

نظرة عامة على : أبو حذيفة قتيبة العراقي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

آخر زوار ملفى الشخصى

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. ولعل هذا يفسر لنا سكوت الحلبيين - بعد أن ظهرت أخطاؤه وكثرت الانتقادات عليه ومطالبات العلماء له بالتراجع - عن الكلام فيه حتى الساعة!!ولا يخفى ما له من علاقة وطيدة مع صادق البيضاني - وعلاقته بالحلبية ودروسهم معلومة - الذي كان الممول الأول والمسؤول الأصلي عن قناة الأثر التي خرجت منها قناة النصيحة لأبي عبد الحق الكردي. وكذلك لا يخفى سكوته حتى الساعة عن تبديع مشهور حسن الذي قرظ لرسالته بعد أن كان يجادل عنه ولا يقبل كلام العلامة النجمي رحمه الله فيه. وكذلك محاورته مع ملا عبد الجليل الدهوكي الذي اتفق معه على إلجام الشباب بالكف عن الإلزام بتبديع الحلبي والقيام بالهجر بسببه.
  2. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين؛ أما بعد: قال العلامة الشوكاني رحمه الله في أدب الطلب ص61-62: ((ومن آفات التعصب الماحقة لبركة العلم: أن يكون طالب العلم قد قال بقول في مسألة - كما يصدر ممن يفتي أو يصنِّف أو يناظر غيره - ويشتهر ذلك القول عنه، فإنه قد يصعب عليه الرجوع عنه إلى ما يخالفه وإن علم أنه الحق وتبين له فساد ما قاله، ولا سبب لهذا الاستصعاب إلا تأثير الدنيا على الدين، فإنه قد يسوِّل له الشيطان أو النفس الأمارة أنَّ ذلك ينقصه ويحط من رتبته ويخدش في تحقيقه ويغض من رئاسته، وهذا تخيل مختل وتسويل باطل. فإنَّ الرجوع إلى الحق يوجب له من الجلالة والنبالة وحسن الثناء ما لا يكون في تصميمه على الباطل، بل ليس في التصميم على الباطل إلا محض النقص له والإزراء عليه والاستصغار لشأنه. فإنَّ منهج الحق واضح المنار يفهمه أهل العلم ويعرفون براهينه ولا سيما عند المناظرة، فإذا زاغ عنه زائغ تعصباً لقول قد قاله أو رأي رآه فإنه لا محالة يكون عند من يطلع على ذلك من أهل العلم أحد رجلين: - إما متعصب مجادل مكابر؛ إن كان له من الفهم والعلم ما يدرك به الحق ويتميز به الصواب. - أو جاهل فاسد الفهم باطل التصور؛ إن لم يكن له من العلم ما يتوصل به إلى معرفة بطلان ما صمم عليه وجادل عنه. وكلا هذين المطعنين فيه غاية الشين)). وقال العلامة عبد الرحمن المعلمي رحمه الله في "القائد إلى تصحيح العقائد": ((ومخالفة الهوى للحق - في الاعتراف بالحق - من وجوه: الأول: أن يرى الإنسان أنَّ اعترافه بالحق يستلزم اعترافه بأنه كان على باطل، فالإنسان ينشأ على دين أو اعتقاد أو مذهب أو رأي يتلقاه من مربيه ومعلمه على أنه حق فيكون عليه مدة، ثم إذا تبين له أنه باطل شقَّ عليه أن يعترف بذلك، وهكذا إذا كان آباؤه أو أجاده أو متبعوه على شيء ثم تبين له بطلانه، وذلك أنه يرى أنَّ نقصهم مستلزم لنقصه، فاعترافه بضلالهم أو خطئهم اعتراف بنقصه... وبهذا يلوح لك سر تعصب العربي للعربي، والفارسي للفارسي، والتركي للتركي، وغير ذلك، حتى لقد يتعصب الأعمى في عصرنا هذا للمعري!. الوجه الثاني: أن يكون قد صار في الباطل جاه وشهرة ومعيشة، فيشق عليه أن يعترف بأنه باطل فتذهب تلك الفوائد. الوجه الثالث: الكبر؛ يكون الإنسان على جهالة أو باطل فيجيء آخر فيبين له الحجة، فيرى أنه إن اعترف كان معنى ذلك اعترافه بأنه ناقص، وأنَّ ذلك الرجل هو الذي هداه، ولهذا ترى من المنتسبين إلى العلم من لا يشق عليه الاعتراف بالخطأ إذا كان الحق تبين له ببحثه ونظره، ويشق عليه ذلك إذا كان غيره هو الذي بَيَّنَ له. الوجه الرابع: الحسد؛ وذلك إذا كان غيره هو الذي بَيَّنَ الحق فيرى أنَّ اعترافه بذلك الحق يكون اعترافاً لذلك المبيِّن بالفضل والعلم والإصابة، فيعظم ذلك في عيون الناس، ولعله يتبعه كثير منهم، وإنك لتجد من المنتسبين إلى العلم من يحرص على تخطئه غيره من العلماء ولو بالباطل ؛ حسداً منه لهم، ومحاولة لحط منزلتهم عند الناس)). ومما قاله رحمه الله مما له علاقة بهذا: ((وبالجملة: فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى، وقد جربتُ نفسي أنني ربما أنظر في القضية زاعماً أنه لا هوى لي، فيلوح لي فيها معنى، فأقرره تقريراً يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى، فأجدني أتبرم بذاك الخادش، وتنازعني نفسي إلى تكلُّف الجواب عنه وغض النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا لأني لما قررتُ ذاك المعنى أولاً تقريراً أعجبني صرتُ أهوى صحته، هذا مع أنه لا يعلم بذلك أحد من الناس. - فكيف إذا كنتُ قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش؟! - فكيف لو لم يلح لي الخدش ولكن رجلاً آخر أعترض عليَّ به؟!! - فكيف إذا كان المعترض ممن أكرهه؟!!!. هذا ولم يكلَّف العالم بأن لا يكون له هوى، فإنَّ هذا خارج عن الوسع، وإنما الواجب على العالم أن يفتِّش نفسه عن هواها حتى يعرفه ثم يحترز منه، ويمعن النظر في الحق من حيث هو حق فإن بان له أنه مخالف لهواه: آثر الحق على هواه)). وقال العلامة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في مقدمة كتابه "بين الإمامين مسلم والدارقطني" الطبعة الثانية: ((إنَّ الرجوع عن الخطأ من سمات المنصفين المتواضعين لله والناصحين لله ولكتابه ورسوله وللمؤمنين خاصتهم وعامتهم، وإنّي لأرجو الله أن أكون منهم. وإنَّ التمادي في الخطأ والباطل من سمات أهل الأهواء والكبر الذي عرَّفه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "الكبر: غمط النَّاس ورد الحق")). وقال في "أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية": ((والذي نعتقده في السلفيين: أنه لو وجد عند آحادهم أو جماعاتهم خطأ أو انحراف؛ فإنهم أسرع الناس رجوعاً إلى الحق، وأبعد الناس عن التمادي في الباطل والإصرار عليه؛ إذ الإصرار والتمادي في الباطل من شأن أهل الأهواء ودَيْدَنهم)). وقال في "التنكيل في رده على المأربي": ((أؤكِّد لطالبي الحق: أنَّ هذا الرجل اللجوج لا يفتر في خصومته عن التلبيس والمغالطات لأغراض تافهة لا تزيده عند العقلاء إلا سقوطاً، ولا يدري المسكين: أنَّ الرجوع إلى الحق خير له من التمادي في الباطل، والاعتراف بالجهل والخطأ خير له من هذا العناد والتعالم والتمويه)). أقول معلِّقاً على كلام العلماء السابق: نعم لا بدَّ أن نعي - أيها السلفيون – جيداً: أنَّ الاعتراف بالأخطاء فضيلة، وأنَّ الرجوع إلى الحق خيرٌ من التمادي في الباطل، وهذه الخيرية تشمل المخطئ والناصح ودعوتهم وجماعتهم: - فالتراجع عن الأخطاء خير للمخطئ عند ربه، وخير له عند إخوانه لأنَّ تراجعه يرفع من شأنه في قلوب إخوانه السلفيين ويزيد من محبتهم له وتعاونهم معه. - وهو خير للناصحين؛ لرجوع المخطئ إليهم فتقوى شوكتهم وتنتشر دعوتهم؛ والمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه. - وهو خير لدعوتهم السلفية وجماعتهم من التفرق والاختلاف والفتنة وتنفير الناس عنها بسبب ذلك. فالحمد لله الذي وفَّقنا ويوفِّقنا وإخواننا الصادقين بين الحين والآخر إلى قبول النصح والرجوع عن الخطأ. ومعلوم أنَّ التراجع عن الأخطاء لا بدَّ أن يكون واضحاً لا لبس فيه ولا تمويه ولا تلاعب فيه ولا مراوغة؛ لئلا يكون في تراجعه نظر أو يحتاج تراجعه إلى تراجع!، قال الشيخ ربيع حفظه الله في بعض رده على أبي الحسن المأربي: - ((وإني أكاد أجزم بما عندي من القرائن ومن دراستي لأقواله وأحواله وأحوال أمثاله: أنه ما قام بهذا التعديل إلا مكراً ليستمر في حرب أهل السنة في صورة إنسان تائب بريء!، فهذا التراجع يشبه تراجع عدنان عرعور وأمثاله من المغالطين المعاندين، وهو وإن تظاهر بالتراجع في هذا الأمر لكنه لم يتراجع عن هذا المنهج الفاسد!)). - ((وأنا لم أسلِّم لك هذا التراجع لما حفَّه من القرائن القوية أنَّ تراجعك غير صحيح، وقد أيَّد الله موقفي بتلاعبك الكثير ومراوغاتك التي كشف الله حقيقتها)). - ((وعُرِضَ هذا الأصل على أهل المدينة مع عدة مآخذ عليه، وطلبوا منه التراجع عن المآخذ الصريحة بالكلام الصريح، وتفسير غير الصريح منها على حسب ما بدا لهم، فتظاهر بالتراجع عن الصريح بصورة لا تشفي!، وتأوَّل ما طُلِبَ منه توضيحه تأويلاً باطلاً يُكذِّبه واقعه!)). أيها الأحبة: لهذا أحببتُ أن أذكر لكم بعد ذلك الفروق الجلية بين الطريقة السلفية والطريقة الخلفية في مسألة "التراجع عن الأخطاء المنهجية": الطريقة السلفية: 1- المبادرة إلى قبول النقد والنصح والتخطئة مع انشراح الصدر. 2- الاعتراف بالأخطاء والاعتذار منها والمسارعة إلى التوبة والاستغفار. 3- شكر الناقدين الناصحين ومعرفة قدرهم وتقدير نصيحتهم. 4- التراجع عن الأخطاء كلِّها بوضوح، والقيام بنشر هذا التراجع في بيان معلن. 5- السعي الجاد إلى إصلاح ما أفسده بسبب تلك الأخطاء. الطريقة الخلفية: 1- عدم قبول النقد والتخطئة إلا بعد اللتي واللتيا من المماطلة والتلاعب، مع ضيق الصدر وانزعاج النفس وسلاطة اللسان. 2- الاعتراف بوجود بعض الأخطاء في الجملة في أول كلامه ثم الاعتراض على التخطئة عند التفصيل، مع التهوين من الأخطاء الكبيرة بدعاوى واهية، والثناء والمدح على النفس وعدم الشعور بالألم والندم وكأنَّ ذبابة وقعت على أنفه فقال لها هكذا!، وانتهى الأمر. 3- توجيه سهام الطعن إلى الناقدين الناصحين بشتى التهم التي هي من إفرازات النفس الغضبية وانفعالاتها وردود أفعالها الهوجاء، كالطعون في نياتهم وأخلاقهم ودعوتهم وعلمهم ومنهجهم. 4- التراجع عن بعض الأخطاء على طريقة (المجمل والمفصل) و (جهودي الدعوية معروفة أو منهجي وردودي معروفة) (ومقصدي واضح، أو كلامي واضح أني قصدتُ كذا ولم أقصد كذا)، و (أتراجع عن كلامي هذا إن فُهِمَ منه كذا، أو سأتراجع عنه - بصيغة المستقبل - ومن غير تفصيل وبيان شافٍ!)، وتوجيه الطعن في أغلب الأخطاء إلى الناصح بــ (سوء الفهم) و (سوء القصد) و (ولم يتصور مرادي) و (ولم يكمل كلامي أو بتر عبارتي؛ مع كونه في موضع آخر لا علاقة له بسياق الكلام الأول) و (السعي في محاولة إسقاطي).... إلى آخره، مع التغافل وعدم الالتفات إلى الأخطاء الأخرى التي لا يشير إليها في بيانه المنشور ولا بأدنى إشارة!. 5- عدم الاكتراث لما أفسده وأحدثه من فتنة وافتراق وتسليط المتعصبة الجهلاء على طلبة العلم الناصحين وتشويه دعوتهم وتنفير الشباب عنهم، والتعالي عن قبول الصلح مع إخوانه الناصحين وإصلاح ذات البين. فإذا عرفنا هذا وذاك أيها الأفاضل عرفنا بعدها التراجع "الواضح" من التراجع الذي فيه نظر وعليه مآخذ. نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يعين المخطئَ منا على التراجع عن جميع أخطائه المنهجية والأخلاقية بوضوح؛ لإنهاء هذه الفتنة والبعد عن أسباب الافتراق والاختلاف بين الإخوة السلفيين، والله تعالى يقول: ((وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ))، ويقول سبحانه: ((وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ))، ويقول جلَّ في علاه: ((وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)). وقد عقد الإمام ابن بطة رحمه الله في كتابه "الإبانة الكبرى" عدة أبواب في لزوم الجماعة ونبذ الفرقة وضمنها جملة من النصوص والآثار؛ ابتدأها بهذه المقدِّمة: ((فاعلموا يا إخواني وفقنا الله وإياكم للسداد والائتلاف وعصمنا وإياكم من الشتات والاختلاف: أنَّ الله عز وجل قد أعلمنا اختلاف الأمم الماضين قبلنا، وإنهم تفرقوا واختلفوا، فتفرقت بهم الطرق حتى صار بهم الاختلاف: إلى الافتراء على الله عز وجل والكذب عليه، والتحريف لكتابه، والتعطيل لأحكامه، والتعدي لحدوده. وأعلمنا تعالى أنَّ السبب الذي أخرجهم إلى الفرقة بعد الأُلفة والاختلاف بعد الائتلاف: هو شدة الحسد من بعضهم لبعض، وبغي بعضهم على بعض؛ فأخرجهم ذلك إلى: الجحود بالحق بعد معرفته، وردهم البيان الواضح بعد صحته، وكل ذلك وجميعه قد قصَّه الله عز وجل علينا، وأوعز فيه إلينا، وحذرنا من مواقعته، وخوفنا من ملابسته، ولقد رأينا ذلك في كثير من أهل عصرنا، وطوائف ممن يدعي أنه من أهل ملتنا...)) إلى آخر كلامه، فليراجعه من أحبَّ ذلك فإنه مهم ونافع. والله الموفِّق لكل خير.
  3. ( رسالة إلى الإخوة السلفيين في العراق ) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، وبعد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى الإخوة السلفيين في العراق... أسأل الله العظيم أن يجمع كلمتنا على الحق المبين، ويلهمنا رشدنا، ويجعلنا أئمة هدى. أيها الإخوة السلفيون: اعلموا أنَّ المنهج السلفي عظيم لا يتحمَّله إلا العظماء، وإننا كلنا نخطئ ونصيب، وخيرنا ذاك الرجل الذي إذا أخطأ رجع وتاب واستغفر وأناب. وقد التقى شيخنا الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي - متعنا الله بعمره - أخانا الشيخ الدكتور عبد اللطيف أبا عبد الحق - سلمه الله -، وكانت مناصحة من شيخنا الوالد لأخينا في مسائل عدة، وكانت هذه المناصحة مناصحة الوالد لولده. وكما هو الحال لكل سلفي حريص على الدعوة السلفية، وحريص على نجاة نفسه من النار: 1- اعترف أخونا الشيخ أبو عبد الحق بأخطاء وقعت منه. 2- وطلب منه شيخنا أن يكتب هذه الأخطاء (ويتراجع عنها بوضوح) حتى لا تكون فتنة. 3- ويوصي شيخنا ووالدنا الشيخ ربيع أبناءه السلفيين في العراق بتقوى الله عز وجل، والتمسك بهذا المنهج، ويوصيهم بالائتلاف وترك الاختلاف، وإنَّ الدعوة السلفية أمانة في رقابهم يسألون عنها يوم القيامة. قرأها على شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي: ابنه عمر، وأمر شيخنا بنشرها فوراً. وكان ذلك في بيته في المدينة النبوية قبيل المغرب يوم الجمعة 8- 5 – 1436 هـ كتبه أبو عبد الرحمن عبد الله بن مهاوش الزوبعي منقول من صفحة الشيخ فواز المدخلي على الفيسبوك: https://m.facebook.com/dr.benaaa/posts/449850585163363
  4. التحقيق المذكور ليس للشيخ بدر بن محمد البدر العنزي حفظه الله، بل هو لبدر بن عبد الله البدر الكويتي، وهذا الأخير هو نفسه صاحب تحقيق (البدع لابن وضاح) و (عقيدة السلف أصحاب الحديث للصابوني)، فليتنبه بارك الله فيكم .. وبالمناسبة: ليس للشيخ بدر بن محمد البدر العنزي أي تحقيق ألبتة ..
  5. جزى الله أخانا الكريم أبا الحارث وسام طه المشهداني -وهو أحد القائمين على موقع الإمام الربيع حفظه الله، والقائم على مدونة الرياض الناضرة وإذاعتها المباركة-، الذي قام بهذا العمل الكبير الذي يشكر عليه، أسأل الله جل وعلا أن يجعله في ميزان حسناته ..
  6. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه كلمة طيبة لشيخنا الشيخ عبد الله بن صلفيق الظفيري حفظه الله تعالى، بعنوان: (فضل العلم وأهله)، ألقاها فضيلته يوم السبت السادس والعشرين من شهر ذي الحجة من عام ألف وأربعمائة وستة وثلاثين للهجرة، وكانت كلمة افتتاحية للدورة العلمية الرابعة المقامة في جامع (آشتي) في مدينة كركوك العراقية، فكانت كلمة نافعة وتوجيهات سديدة، فجزى الله شيخنا خير الجزاء .. والحمد لله رب العالمين .. رابط المادة: [اضغط هنا]
  7. أرسل لي الشيخ طالب العزاوي تعليقاً على الموضوع، وطلب مني نشره في المقال، فقال: (جزى الله تعالى أخانا الشيخ سعداً أبا عبد الرحمن خيراً على ما كتب وسطر، وجعلها الله تعالى في ميزان أعماله. وأحب أن انوه شيئاً قليلاً، فبالأضافة إلى ما ذكره أخونا الشيخ سعد حفظه الله بالفرق بين الحافظين النووي وابن حجر وبين الحلبي، أنَّ الحلبي لم يكتف بما أملاه عليه هواه وضلاله، بل تعدى ذلك بأمور منها فهو: أولاً: شرع بالدفاع والتبرير والمنافحة عن كل صاحب هوى على مشربه ومدخله ومخرجه. ومثال ذلك -لا على سبيل الحصر-: أنه لما تعدى على أشرف خلق الله تعالى بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورماهم بالغثائية -إقراراً وتبريراً لمفتون- ظلماً واعتداءً وجوراً، أنما كان بالأصل يدافع ويبرر وينافح عن ذلك المفتون أبي الحسن المأربي، فأخذته الحمية للمأربي، ولم تأخذه الحمية على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو القائل –سابقاً- : أنَّ الصحابة رضي الله عنهم خط احمر. وصدق حذيفة بن اليمان رضي الله عنه القائل: ( إنَّ الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وأن تنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله فأن دين الله واحد). ثانياً: بدأ وشرع بتأصيل وتقعيد وتنظير قواعد للمفتونين من أمثاله. ومثال ذلك -لا على الحصر كذلك- : قاعدته: (لا نجعل خلاف غيرنا سبباً في خلافنا)، هي تأصيل لقواعد عرعور؛ بل هي تأكيد لقاعدة حسن البنا -إن لم تكن شرا منها- : (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه). وكذلك المنهج الأفيح الواسع المضاهي لمنهج الله عز وجل، قال تعالى: (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا)، وقال تعالى: (صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور )، وقوله عز وجل: (وأن هذا صراطي مستقيما فأتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون)، فما هو المنهج الأفيح الواسع إلا تقرير وتأصيل لقواعد المفتون أبي الحسن المأربي. ثالثاً:أن النووي وابن حجر رحمهما الله تعالى، ما كانوا يوالون ولا يعادون على أقوالهم، ولم يرموا مخالفيهم بأبسط الكلام، فكيف بالحلبي وأتباعه يوالون ويعادون، ويرمون مخالفيهم بأبشع الكلام و أسوأه نصرة لأهوائهم وانحرافتهم؟!!! فيا أسفاه لمن يتعصب للرجال وللهوى ولا يأخذ بالحق والدليل والحجة والبيان. أين عقولهم وقد أصبح حالهم ومقالهم أن الحق يعرف بالرجال، ولا يعرف الرجال بالحق؟! سبحان الله فكأنما انتكست فطرتهم وسلب الله عقولهم وأبصارهم وأسماعهم. ورحم الله قاضي البصرة عبيد الله البصري العنبري [ت168] الذي يقول: (لئن أكون ذنباً في الحق أحب إلي أن أكون رأساً في الباطل). وجاء عن عبدوس بن كامل : حدثنا أبو عامر عبد الله بن مراد الأشعري، قال : حدثنا زياد بن الحسن قال: سمعت أبي يذكر عن حماد قال: مر سلمة بن كهيل على حماد وعنده أصحابه: كنت فينا رأساً فصرت في هؤلاء ذنبا، قال: والله لئن أكون ذنباً في الخير خيرٌ من أن أكون رأساً في الشر). ورحم الله تعالى الشيخ ابن عثيمين عندما رد عليه الشيخ حمود التويجري رحمه الله سراً عند شرحه للواسطية في مسألة (العلو والمعية)، فسطرها الإمام الشيخ ابن عثيمين في مقدمة كتابه: (أصاب الشيخ حمود التويجري وأخطأ بن عثيمين). وكثيراً ما أسمع شيخي العلامة عبيداً الجابري حفظه الله تعالى عندما يسمع دليلاً لم يعلمه يقول: (كنت لا أعلم والآن أرجع)، إنهم -بحق- رجال، لأنهم رجَّاعون للحق. فهؤلاء المفتونون ماذا يريدون؟!! يريدون أن يتربعوا على عرش الضلالة، وبالأمس القريب كبير من كبرائهم وهو –مشهور بن حسن- يقول : (لا تسمعوا للغلاة)، فمن هم الغلاة في قصده؟!! هم بالتأكيد العلماء وطلاب العلم الذين يبينون عوار المميعة من أمثاله، ويجزم -هو- جزماً وكأنه اطلع على الغيب أن هؤلاء لم يقرأوا صفحة من القرآن من سنين. واني اقسم بالله الذي لا إله إلا هو، والذي رفع السماء بغير عمد وأنزل القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم، إني أدخل على الشيخ ربيع حفظه الله تعالى وأجده طريحا على السرير بيده القرآن وهو يقرأه. والعجب أنه من جهة يقول: (هؤلاء (الغلاة) يطلعون على نيتك)، ومن جهة أخرى يجزم بأمور لا يعلمها إلا الله وحده، فما هذا التناقض!!؟ هل تعتقد انه لا يعلم أو قد أشكلت عليه هذه البسيطة ولعالم نحرير شاب رأسه؟ لكن لا أتقول وأقسم بالله انه يعلم، ولكن الله جل وعلا هو الذي بعدله يعمي القلوب التي في الصدور، (أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور). فالبون والفرق واسع، والحكيم تكفيه الإشارة، ولكن صدق الله العظيم القائل: (قل انظروا ماذا في السموات والأرض وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون). رابعاً: الحلبي مكابر معاند مصرُّ على هواه، لا يقبل نصح قريب ولا بعيد أبداً، فكم ناصحه العلماء وصبروا عليه سنين وسنين، ولكن كما قال عز وجل: (فان لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين). جعلنا الله تعالى وإياكم ناصرين مدافعين للسنة وأهلها وقامعين للبدعة وأهلها، اللهم آمين. أخوكم العراقي أبو عبد الله طالب العزاوي)
  8. نقض شبهة: (أن الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى قام بثورة وأنه خرج على الحاكم) للشيخ عبد الله الظفيري قال الشيخ حفظه الله تعالى: جاءني هذا السؤال من أحد البلاد العربية وهذا لفظه: [س/(عندي سؤال ما رأيكم بمن يقول أن شيخ الأسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قام بثورة ولما سؤل عن هذا الكلام قال انا انا ما طالبتك ان ترجع الى ماكان عليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب انا اطالبك بالرجوع الى ما كان عليه الصحابة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي والتابعين ومالك وابي حنيفة واحمد والشافعي واذا اخطأ احاد الصحابة لا يجب علينا الرجوع اليه فضلا عن آحاد العلماء] فرددت عليه بالجواب التالي: الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فأقول مستعينا بالله: أولاً:شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله لم يقم بثورة على حكم موجود،بل وجد نجداً مليئة بالشرك وليس لديها أمن بل كانت في فوضى أمنية ودينية ،والقبائل تغزو بعضها بعضاً،ونهب وسفك دماء في وضع فوضوي مامر على المسلمين مثله. وليس في نجد ولاية واحدة تحكم الناس،وليس هناك تحكيم لشرع الله،بل يتحاكمون للأعراف والسلوم العشائرية،وكل قبيلة مستولية هى جهة من نجد،فالولايات القبلية بالمئات. والدولة العثمانية كانت مهملة للوضع جدا في بلاد نجد خصوصاً وفي بلاد العرب عموماً،وكان هناك إهمال أيضاً في التعليم ،فالناس خيَّم عليها الجهل وقلة العلم وكثرة الشرك والبدع والخرافات وعبادة القبور والتبرك بالأشجار والأحجار. فاضطر شيخ الإسلام وناصره الإمام محمد بن سعود على إصلاح الوضع ودعوة الناس للتوحيد وجمعهم تحت ولاية شرعية واحدة ،وتُحكَّم فيهم شريعة الله بالكتاب والسنة ومنهج السلف. ثانياً: قوله أنا أطالب بالرجوع للصحابة وليس لمحمد عبدالوهاب.فهذا كلام حق أريد به باطل فلا أحد يقول بعصمة أحد من العلماء بل حتى الصحابة. ولكن الواجب الأخذ بالحق المبني على قال الله قال رسوله. وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن الشيطان صدقك وهو كذوب عندما أخبر بنفع آية الكرسي، فكيف بعلماء أهل السنة الداعين للحق الواضح المبين. وربنا أمرنا في كثير من الآيات بالرجوع للعلماء ،قال تعالى(فاسألوا أهل الذكر إن كُنتُم لا تعلمون). ولو نظرنا إلى مؤلفات شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله لوجدناها لا تخرج عن القرآن والسنة ومنهج السلف. ويكفي أن تنظر لكتاب التوحيد ومافيه من عجيب الفقه في بيان حقيقة التوحيد وحقيقة الشرك. ولا غرابة هذا التشويه لعلماء أهل السنة،فأهل البدع وأهل الكفر جن جنونه بهذه الدعوة السلفية العظيمة. ولقد حدثنا شيخنا أحمد النجمي أن شيخه عبدالله القرعاوي أخبره أنه كان يدرس عند أحد علماء الحديث وكان هذا الشيخ في نهاية كل درس يدعوا على شيخ الإسلام. فقام الشيخ القرعاوي بأخذ كتاب التوحيد ونزع غلافه الذي عليه اسم المؤلف واستشار شيخه بقراءته فأخذ هذا الشيخ الهندي المحدث كتاب التوحيد ثم رجع من الغد بعد قراءته وقال هذا الكتاب فيه نفس الإمام البخاري-أي بفقهه وتبويبه-فقال له الشيخ القرعاوي:أتعلم لمن هذا الكتاب ياشيخ؟ قال:لا. قال:هذا كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فندم هذا العالم المحدث الهندي وأخذ يدعو لشيخ الإسلام بعد كل درس. هذا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وكتبه عبدالله بن صلفيق الظفيري الأحد 1436/8/13
  9. عن أي دار صدرت الطبعة الثانية؟
  10. أوَدُّ التَّنبِيهَ عَلَى مَسْأَلَةٍ مُهِمَّةٍ جدَّاً، كَي يَسْتَقِيمَ قَولُ الأَخِ المُشْرِفِ (لكنه -بإذن الله- سيكون سائرًا على منهج الشيخ -حفظه الله-) .. مَعْلُومٌ أَنَّ شَيخَنَا حَفِظَهُ الله تَعَالَى، مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَحْرِيمَاً للتَّصْويرِ وَإِنْكَارَاً لَهُ، وَالمَوقِعُ يَشْتَمِلُ عَلَى مَوَادٍ مَرْئِيةٍ صُوِّرَتْ -قَطْعاً- دُونَ عِلْمِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الله تَعَالَى، وَدُونَ إِذْنِهِ وَرِضَاهُ، وَحَتَّى يَكُونَ المَوْقِعُ مُتُمَشِّياً مَعَ مَنْهَجِ شَيْخِنَا العَلَّامَةِ الحَافِظِ المُحَدِّثِ حَفِظَهُ الله تَعَالَى، فَأَرَى مِنَ الإِخْوَةِ رَفْعَ المَوَادِ المَرْئِيةِ، وَالاسْتِغْنَاءَ بِالمَوَادِ الصَوْتِيةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ ..
  11. محمد الإمام والتبجيل والتبرير لأهل البدع! – عبد المجيد الزنداني أنموذجاً- الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم . ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين، أما بعد: فإنَّ من حكمة الله جل وعلا في هذه الدعوة المباركة أن يمتحن أهلها بين الفينة والأخرى ببعض من ينتسب إليها وليس من أهلها، ليميز الله الخبيث من الطيب، وهذه الفتن هي بمثابة الكير الذي يذهب الخبث وينقي الذهب. فهؤلاء يتسترون في بداية أمرهم بستار السنة والمنهج السلفي وبأمور الله أعلم بها، لكن سرعان ما ينجلي أمرهم ويظهر عوارهم ويتهتك سترهم، كيف لا يكون ذلك، وهذه الدعوة المباركة، هي الوحي الذي نزل به جبريل عليه السلام على نبينا صلى الله عليه وسلم، والله جل وعلا تكفَّل بحفظها فقال: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"، ومن حفظ الله لهذه الدعوة أن ادَّخر لها أئمة جبالاً يغربلون ما علق بها من علائق التخذيل والبدع والمنكرات والمحدثات، فاللهم لك الحمد والفضل والمنة أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً. ومن أهل التخذيل والتخبط الذين ابتليت الدعوة السلفية المباركة بهم وبتأصيلاتهم الفاسدة الباطلة؛ المدعو محمد بن عبد الله الريمي المعبري (الملقب بـالإمام!)، وفتنته هي امتداد لفتنة المأربي الذي وصفه الأول بأنه (إمام!). ولست بصدد الكلام على تأصيلاته، فقد تكفل بها أشياخنا الأفاضل؛ منهم شيخنا الشيخ المفضال هاني بن علي بن بريك العدني سلمه الله من كل سوء، وشيخنا الشيخ المفضال علي بن حسين الشرفي الحذيفي حفظه الله تعالى، فقد نخلا أصول دعوة التمييع في اليمن والتي تولى كبرها مؤخراً المعبري الريمي، وقد صدق شيخنا العلامة الشيخ عبيد الجابري حفظه الله، إذ وصفه بــ (الإخواني). ولكني هنا، أود تسليط الضوء على دليل من الأدلة يتبين من خلاله أنَّ هذا المفتون على طريقة أهل التمييع في (الاعتذار والتبرير لأهل البدع والضلال)، وسأضرب مثالاً واحداً من هؤلاء الضلَّال، ألا وهو: عبد المجيد الزنداني الإخواني المشهور، الذي قال فيه العلامة الشيخ مقبل رحمه الله كما في "البركان لنسف جامعة الإيمان": ((فنستطيع أن نقول في عبد المجيد الزنداني: كاد الدين، كاد الدين، كاد الدين، ولَبَّسَ على اليمنيين))، وقال أيضاً: ((وقد كانوا بالأمس يقولون وينشرون بين الناس "مقبل بن هادي يكفر الزنداني"!، أنا كنتُ في ذلك الوقت أقول: أنا ما أكفره، ولكن أقول: إنه ضال من الضلال، وأما الآن فأنا أيضاً ما أكفره لكنني أقول: أنه دجَّال من الدجاجلة؛ فليبلغ الشاهد الغائب)). ومع وضوح انحرافه وضلاله وحزبيته، نجد أن الريمي محمداً يدافع عنه ويعتذر له، فقد قال في كتابه (البيان لإيضاح ما عليه جامعة الإيمان) ص (125-130)، حيث قال: (التنبيه الخامس: أخي الكريم: بما أنه قد اتضح لك أنَّ جامعة الإيمان حزبية إخوانية لا شك في ذلك فقد تقول: كيف دخل عليها هذا الشر وفيها شخصيات بارزة وعلى رأسهم الوالد الشيخ/ عبد المجيد الزنداني رئيسها؟! قلت: ينبغي أن تعلم أنَّ العلماء ليسوا بمعصومين عن الانحراف إلا بقدر تمسكهم بالحق. فالعالم تعتريه أمور ومنها: أنه يعلم ويجهل، ويذكر وينسى، ويغضب ويرضى، ويسر ويضجر، ويقوى ويضعف، وينشط للحق ويفتر عنه، ويعزم ويتردد، ويقدم ويجبن، ويصارح بالحق ويداهن فيه، ويخاف ويأمن، ويؤثر ويتأثر، ويخلص ويرائي، ويحب ويبغض، ويصلح ويفسد، ويتقي ويبغي، ويتكبر ويتواضع، ويحسد ويطمع في الدنيا؛ إلى غير ذلك مما يكون في العالم، مما يعتريه بين الحين والآخر،ولا يسلم العالم من هذه الشرور إلا بتوفيق الله له وثباته على الحق وتثبيت الله له. ومادام الأمر كذلك فعلينا جميعا أن ننظر إلى العالم من خلال الأوصاف التي تكون فيه كما أراد الله وكما أراد رسوله صلى الله عليه وسلم. والله قد وصف العلماء بصفات شامخات واضحات بينات؛ فمن وجدت فيه هذه الصفات فهو العالم حقاً، ومن افتقدها أو افتقد بعضاً منها، فينقص من مكانته العلمية على قدر النقص من هذه الصفات......)) انتهى كلام محمد الإمام. وفي هذه الجملة من كلام (محمد الإمام) عدة أمور: 1- تمجيده للزنداني وأنه في مقام الوالد وأنه من الشخصيات البارزة وأنه في عداد العلماء. ومعلوم أنَّ الزنداني هو الذي يرأس جامعة الإيمان، وهو رأس من رؤوس أهل التحزب والضلال، ويطعن جهاراً في العلماء السلفيين ويثني على زعماء المبتدعة المبطلين، فهو نعم من الشخصيات البارزة لكن في الضلال والإضلال، ولا يعرف أنه من طلبة العلم فضلاً أن يكون عالماً من العلماء، وإنما يتكلَّم عن توحيد الخالق الذي لا يجهله أهل الشرك!، ويتكلَّم عن نظريات حديثة معاصرة قد تثبت وقد لا تثبت وعلاقتها وارتباطها ببعض النصوص الشرعية وهو ما يسميه بالإعجاز القرآني!، ويدعو إلى الديمقراطية والانتخابات والتعددية الحزبية وحرية الرأي والفكر وحوار الأديان وأخوة الأديان وغيرها من أصول دعوة الإخوان المسلمين، وهو حاطب ليل ينقل من الجرائد والصحف والمجلات وكتابات المستشرقين والعلمانيين، وهو داعية من دعاة التبليغ والتصوف، وهو بوق من أبواق دعاة التفجير والإفساد، وهذا ملخص حاله كما لا يخفى على البصير، فلا أدري أمثله يستحق هذا التوقير؟! 2- إنَّ محاولة الاعتذار التي قام بها محمد الإمام للزنداني دفعته أن يهجم بصورة مستهجنة على صفات العالم، فصوَّر العالم على وجه الإطلاق كحال أي مسلم تعتريه صفات النقص والذم كالحسد والتكبر والجبن والرياء والمداهنة والإفساد وغير ذلك، ومعلوم أنَّ طريقة القرآن والسنة قائمة على رفع شأن العلماء في نفوس الناس، فالله سبحانه رفع أهل الإيمان على عموم الناس ثم رفع أهل العلم على عموم المؤمنين فقال: ((يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ))، فهل من اللائق أن يكرَّ محمد الإمام على صفات العالم تقليلاً وتصغيراً بما تقدَّم من ألفاظ من أجل الاعتذار لهذا الرجل (الزنداني)؟! أما يكفيه أن يجيب بأنَّ الزنداني هو من أهل الجهل والضلال فلا عبرة بوجوده في هذه الجامعة؟! بل على العكس من ذلك، فوجود الزنداني في هذه الجامعة سبب من أسباب التحذير منها، فعلام هذا الاعتذار المج الذي لا تستسيغه النفوس السليمة أبداً؟! 3- وما دام أنَّ الزنداني هو رئيس الجامعة، فهل يكون دخوله فيها بعذر من الأعذار التي تعتري البشر أو بنقص يعتري العالم على حدِّ وصف محمد الإمام أم عن قناعة وقبول ودعوة مقصودة؟! نترك هذا الأسئلة ليجيب عنها كل قارئ منصف. ونذكِّر محمداً الإمام وأمثاله ممن يثني على المبتدعة أو يعتذر لهم بما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى [2 / 132] : (ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم , أو ذب عنهم , أو أثنى عليهم , أو اعظم كتبهم أو عرف بمساندتهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم, أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدرى ما هو؟ أو من قال إنه صنف هذا الكتاب؟ وأمثال هذه المعذير التي لا يقولها الا جاهل او منافق؟ بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم فان القيام على هؤلااء من اعظم الواجبات: لأنهم افسدو العقول والأديان على خلق من المشايخ والعلماء والملوك والأمراء وهم يسعون في الأرض فسادا ويصدون عن سبيل الله)). وذكر الشيخ العلامة المجاهد حمود التويجري رحمه الله تعالى في [القول البليغ ص230] ما ذكره أبن أبي يعلى في طبقات الحنابلة: ((قال عثمان بن إسماعيل السكري سمعتُ أبا داود السجستاني يقول: قلتُ لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: أرى رجلاً من أهل السنة مع رجل من أهل البدعة، أترك كلامه؟ قال: "لا، أو تُعلمه أنَّ الرجل الذي رأيته معه صاحب بدعة؛ فإن ترك كلامه فكلِّمه، وإلا فألحقه به، قال ابن مسعود رضي الله عنه:المرء بخدنه"، ثم قال الشيخ التويجري: ((وهذه الرواية عن الإمام أحمد ينبغي تطبيقها على الذين يمدحون التبليغيين، ويجادلون عنهم بالباطل، فمن كان منهم عالماً بأنَّ التبليغيين من أهل البدع والضلالات والجهالات، وهو مع هذا يمدحهم، ويجادل عنهم: فإنه يلحق بهم، ويعامل بما يعاملون به؛ من البغض والهجر والتجنُّب، ومن كان جاهلاً بهم: فإنه ينبغي إعلامه بأنهم من أهل البدع والضلالات والجهالات، فإنْ لم يترك مدحهم والمجادلة عنهم بعد العلم بهم فإنه يُلحق بهم، ويُعامل بما يُعاملون به)). وقد سئل شيخ الإسلام الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى في (شرح كتاب فضل الإسلام) ما نصه: الذي يثني على أهل البدع ويمدحهم هل يأخذ حكمهم؟ فأجاب رحمه الله تعالى: ((نعم، ما فيه شك، من أثنى عليهم ومدحهم، هو داع لهم، يدعو لهم، هذا من دعاتهم، نسأل الله العافية)). وقال شيخنا العلامة الوالد الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله تعالى قي لقاء مع طلبة العلم من المغرب العربي يوم الأحد الاثنين 7 رمضان لعام 1424 هجري: ((الوجه الثاني : أن القاعدة العامة عند أهل السنة في الإلحاق بالمبتدعة تنحصر فيمن يدافع عن أهل البدع ويسوغ لهم ويعتذر لهم مع علمه بأنهم علي ضلال هذه خلاصتها فلا يصدر هذا إلا من صاحب هوى في الغالب وإن أظهر التستر بالسنة لأنه يخشي سطوة أهل السنة لكنه هو صاحب هوى . وقد يكون جاهل من الجهال يحب الخير وليس عنده فرقان , فيظن أن سيد قطب وحسن البنا و المودودي و النـَّدْوِى وفتحي يَكَنْ ويوسف بن عبد الله القرضاوي المصري المقيم حالياً في قطر نسأل الله أن يطهر قطر منه ومن كل ذلول مبتدع قد يظنهم علماء ولكن هذا إن كان صادقاً جاداً فيما يدعيه أن طُلْبته الحق سيرفع يده عن هؤلاء ويتبرأ منهم إذا بين له وإن كان كاذباً فسيبقي علي ما هو عليه نحوهم من الدفاع عنهم والاعتذار لهم وتبرير أخطائهم وتسويفها وحينئذٍ يلحق بهم ولا كرامة عين)). وقال شيخنا العلامة المحدث الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى وشافاه: ((فالذي يُبرّر لهم ويُدافِع عنهم لا شكَّ أنّه منهم وإن كان يدّعِي السُّنّة أو يُظهر السُّنّة لأنّه مُتهّم حينئذٍ عندنا بالنّفاق؛ لا نُصدّقه ولا نأمنه؛ لأنّه يضُرُّ أهل السُّنّة والجماعة وهُو أضرّ على أهل السُّنّة والأثر من صاحب البدعة الواضح المُشتهر، نسأل الله العافية والسّلامة)). وأكتفي بما نقلته من كلام أهل العلم، لعل الله ينفع به من يجادل ويعتذر لمحمد الإمام، ويعيب على العلماء الذين تكلموا فيه. "إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد" والحمد لله رب العالمين.
  12. جزى الله شيخنا الشيخ علياً الحذيفي خير الجزاء .. قال في كتابه (البيان لإيضاح ما عليه جامعة الإيمان) ص: 125: (التنبيه الخامس أخي الكريم:بما أنه قد اتضح لك أن جامعة الإيمان حزبية إخوانية لا شك في ذلك فقد تقول: كيف دخل عليها هذا الشر وفيها شخصيات بارزة وعلى رأسهم الوالد الشيخ/ عبد المجيد الزنداني رئيسها؟!) .. فالزنداني عنده من العلماء!!
  13. أبو حذيفة قتيبة العراقي

    من اصدارتنا

    وفقكم الله لكل خير .. لكن، من المعتني بهذه الكتب؟ وما الذي يميزها عن طبعة دار الحجاز؟ وهل أذن معالي الشيخ بطباعتها كما فعل مع الحجاز؟ أرجو التكرم بالإجابة سلمكم الله ..
×
×
  • اضف...