اذهب الي المحتوي
  • Sahab
  • Blackcurrant
  • Watermelon
  • Strawberry
  • Orange
  • Banana
  • Apple
  • Emerald
  • Chocolate
  • Charcoal

أم الدرداء السلفية

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    160
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

عدد المُتابعين : 3

نظرة عامة على : أم الدرداء السلفية

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم

حقول الملف الشخصى

  • البلـد
    Array

آخر زوار الملف الشخصي

بلوك اخر الزوار معطل ولن يظهر للاعضاء

  1. وعليك السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا للرفع
  2. أم الدرداء السلفية

    هل يطلق لفظ "شيء" على الله عز وجل؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قال الإمام محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى: باب: (قل أي شيء أكبر شهادة قل الله)، فسمى الله تعالى نفسه شيئا وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئا وهو صفة من صفات الله وقال كل شيء هالك إلا وجهه 6981 حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل أمعك من القرآن شيء قال نعم سورة كذا وسورة كذا لسور سماها قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في "فتح الباري شرح صحيح البخاري": الحاشية رقم: 1 [ ص: 414 ] قوله : باب ) بالتنوين قل أي شيء أكبر شهادة قل الله. فسمى الله تعالى نفسه شيئا ) كذا لأبي ذر والقابسي وسقط لفظ " باب " لغيرهما من رواية الفربري ، وسقطت الترجمة من رواية النسفي وذكر قوله " قل أي شيء أكبر شهادة " وحديث سهل بن سعد بعد أثري أبي العالية ومجاهدفي تفسير استوى على العرش ووقع عند الأصيلي وكريمة قل أي شيء أكبر شهادة- سمى الله نفسه شيئا - قل الله والأول أولى وتوجيه الترجمة أن لفظ " أي " إذا جاءت استفهامية اقتضى الظاهر أن يكون سمي باسم ما أضيف إليه ، فعلى هذا يصح أن يسمى الله شيئا وتكون الجلالة خبر مبتدإ محذوف أي ذلك الشيء هو الله ، ويجوز أن يكون مبتدأ محذوف الخبر ، والتقدير الله أكبر شهادة والله أعلم . قوله : وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئا وهو صفة من صفات الله ) يشير إلى الحديث الذي أورده من حديث سهل بن سعد وفيه " أمعك من القرآن شيء " وهو مختصر من حديث طويل في قصة الواهبة تقدم بطوله مشروحا في " كتاب النكاح " وتوجيهه أن بعض القرآن قرآن وقد سماه الله شيئا . قوله : ( وقال كل شيء هالك إلا وجهه) الاستدلال بهذه الآية للمطلوب ينبني على أن الاستثناء فيها متصل ، فإنه يقتضي اندراج المستثنى في المستثنى منه وهو الراجح ، على أن لفظ " شيء يطلق على الله تعالى وهو الراجح أيضا ، والمراد بالوجه الذات وتوجيهه أنه عبر عن الجملة بأشهر ما فيها ، ويحتمل أن يراد بالوجه ما يعمل لأجل الله أو الجاه ، وقيل : إن الاستثناء منقطع والتقدير : لكن هو سبحانه لا يهلك ، والشيء يساوي الموجود لغة وعرفا ، وأما قولهم : فلان ليس بشيء . فهو على طريق المبالغة في الذم ، فلذلك وصفه بصفة المعدوم ، وأشار ابن بطال إلى أن البخاري انتزع هذه الترجمة من كلام عبد العزيز بن يحيى المكي فإنه قال في " كتاب الحيدة " سمى الله تعالى نفسه شيئا إثباتا لوجوده ونفيا للعدم عنه ، وكذا أجرى على كلامه ما أجراه على نفسه ولم يجعل لفظ " شيء من أسمائه بل دل على نفسه أنه شيء تكذيبا للدهرية ومنكري الإلهية من الأمم ، وسبق في علمه أنه سيكون من يلحد في أسمائه ويلبس على خلقه ويدخل كلامه في الأشياء المخلوقة ، فقال ليس كمثله شيء فأخرج نفسه وكلامه من الأشياء المخلوقة ثم وصف كلامه بما وصف به نفسه فقال وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء وقال تعالى أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء فدل على كلامه بما دل على نفسه ليعلم أن كلامه صفة من صفات ذاته فكل صفة تسمى شيئا بمعنى أنها موجودة وحكى ابن بطال أيضا أن في هذه الآيات والآثار ردا على من زعم أنه لا يجوز أن يطلق على الله شيء ، كما صرح به عبد الله الناشئ المتكلم وغيره ، وردا على من زعم أن المعدوم شيء ، وقد أطبق العقلاء على أن لفظ شيء يقتضي إثبات موجود ، وعلى أن لفظ لا شيء يقتضي نفي موجود إلا ما تقدم من إطلاقهم ليس بشيء في الذم فإنه بطريق المجاز . "فتح الباري شرح صحيح البخاري" لابن حجر العسقلاني رحمه الله [صحيح البخاري_كتاب التوحيد_ باب: "قل أي شيء أكبر شهادة قل الله"
  3. عن أبي هُريرة رضٍي الله عَنه قال: قال ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﷺ: " إنَّ مِمَّا يلحقُ المؤمنَ من عملِهِ وحسناتِه بعدَ موتِه عِلمًا علَّمَه ونشرَه وولدًا صالحًا ترَكَه ومُصحفًا ورَّثَه أو مسجِدًا بناهُ أو بيتًا لابنِ السَّبيلِ بناهُ أو نَهرًا أجراهُ أو صدَقةً أخرجَها من مالِه في صِحَّتِه وحياتِه يَلحَقُهُ من بعدِ موتِهِ". حديث حسن، صحيح بن ماجه برقم 200
  4. ﻗَﺎﻝَ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﷺ : "ﺇِﻥَّ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻟَﺎ ﻳَﻘْﺒِﺾُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢَ ﺍﻧْﺘِﺰَﺍﻋًﺎ ﻳَﻨْﺘَﺰِﻋُﻪُ ﻣِﻦْ ﺍﻟْﻌِﺒَﺎﺩِ ﻭَﻟَﻜِﻦْ ﻳَﻘْﺒِﺾُ ﺍﻟْﻌِﻠْﻢَ ﺑِﻘَﺒْﺾِ ﺍﻟْﻌُﻠَﻤَﺎﺀِ ﺣَﺘَّﻰ ﺇِﺫَﺍ ﻟَﻢْ ﻳُﺒْﻖِ ﻋَﺎﻟِﻤًﺎ ﺍﺗَّﺨَﺬَ ﺍﻟﻨَّﺎﺱُ ﺭُﺀُﻭﺳًﺎ ﺟُﻬَّﺎﻟًﺎ ﻓَﺴُﺌِﻠُﻮﺍ ﻓَﺄَﻓْﺘَﻮْﺍ ﺑِﻐَﻴْﺮِ ﻋِﻠْﻢٍ ﻓَﻀَﻠُّﻮﺍ ﻭَﺃَﺿَﻠُّﻮﺍ ". ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه الأبيات قالها الشيخ زيد المدخلي _رحمه الله تعالى_ في رثاء الشيخ العلامة محمد أمان الجامي ر_حمه الله تعالى_، واليوم نقولها في رثاء قائلها شيخنا وبقية السلف الصالح الفقيه العالم أبو محمد زيد بن محمد بن هادي المدخلي _رحمه الله تعالى_ وأسكنه فسيح جناته إنه ولي ذلك والقادر عليه. ملئت قلوبنا يا شيخ حــــــــــــــزناً و عند الله يحتسب الجزاء رزايا الدهر تترى كل حــــــــــــين و كل الخلق في هذا سواء فصبراً يا دعاة الحق صــــــــــــبراً و سدوا الثغر أنتم أوليــــــــــــاء و خصوا ذا الفقيد بطيب قولٍ دعاء خالصاً معه الثـــــــــــــــــناء ألظوا بالدعاء فقد ســــــــــــعدتم بحسن النهج يصحبه النقـــــاء ففضل الله مدرارٌ رحـــــــــــــــــيب وحزب الله بينهم الـــــــــــــــــولاء و يا رباه ألهمنا اصــــــــــــــــــطباراً على المقدور إذ نفد القضاء وصدق من قال: ما الفَضْلُ إلاَّ لأَهْلِ العِلْـمِ إنَّهُـمُ عَلَى الهُدَى لِمَـنِ اسْتَهْـدَى أَدِلاَّءُ وقال آخر: الناس موتى وأهل العلم أحيـــــاء والناس مرضى و هم فيها أطــــــباء والناس أرض وأهل العلم فوقهم مثل السماء و ما في النور ظلماء وزمرة العلم رأس الخلق كلهـــم وسائر الناس في التمثال أعضـاء ويصدق في حقه قول أحدهم: إذا ما مـات ذو عـلم وتقـوى فـقـد ثلمت مـن الإسلام ثلمـة إلى أن قال: وباقي الخـلق دهمـاء رعــاع وفـــي إيجـــادهــم لله حـكـمـــة اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار إنك ولي ذلك والقادر عليه.
  6. السؤال: إذا تسبب الرجل في قتل رجلٍ آخر، وعفى أهل القتيل عنه، هل تسقط عنه الكفارة، وماذا يلزمه؟ جزاكم الله خيراً الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه: إن كان المتسبب متعمداً فعليه التوبة ولا كفارة عليه، عليه التوبة إلى الله جل وعلا، والحمد لله الذي عفوا عنه، عفى عنه أولياء المقتول، والحمد لله، جزاهم الله خيراً، أما إن كان خطأً أو شبه عمد مثل أراد رمي صيد فأصابه، أو.... أو ضربة خفيفة مات فيها، فهذا عليه الدية وعليه كفارة، الدية معروفة، والكفارة عتق رقبة، فإن لم يستطع صام شهرين متتابعين، لقول الله جل وعلا:وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلاَّ خَطَئًا وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَئًا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ(92) سورة النساء. فالواجب على من قتل خطأً أو شبه خطأ عليه الدية والكفارة، إلا أن يسمحوا عن الدية فلا بأس، أما الكفارة فتبقى في ذمته، إن استطاع العتق أعتق، فإن لم يستطع العتق صام شهرين متتابعين ستين يوماً، بنص القرآن الكريم، أما المتعمد لا، فتوعده الله بالعذاب والنار، قال - سبحانه وتعالى -:وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) سورة النساء، ما جعل عليه عتق لأن الأمر أعظم، فالعتق والكفارة تدخل في الذنب إذا كان أسهل، فإذا عظم الذنب واشتد ما دخلت الكفارات، لعظمه وخطره، القتل جريمة عظيمة لا تدخلها الكفارة بل يجب القصاص إذا توفرت شروطه، فإن لم تجد القصاص فالدية مع التعزير. http://www.binbaz.org.sa/mat/19288
  7. أقوم بقيادة سيارة نقل ثقيل، وصدمت طفلاً، وتصالحت مع أهله ودفعت الدية، وأفتاني بعض الإخوة بصيام شهرين كفارة، فهل هذه الفتوى صحيحة، مع العلم أنني -كما قلت- سائق، ويصعب علي الصوم نظراً لمشقة عملي كسائق نقل ثقيل نعم، عليك عتق رقبة مؤمنة إذا تيسر ذلك، واستطعت ذلك، فإذا لم يتيسر فعليك أن تصوم شهرين متتابعين ستين يوماً، في الوقت الذي تستطيع، يبقى في ذمتك حتى تستطيع، في وقت الإجازة، في وقت تستريح فيه عن السياقة، في الوقت الذي تستطيعه فيه الصيام، هذا واجب عليك بنص القرآن الكريم؛ لأن قتلك خطأٌ، وقتل الخطأ يوجب هذه الكفارة: عتق رقبة مؤمنة، فإن عجزت تصوم شهرين متتابعين، وليس في ذلك إطعام، ليس في ذلك إلا العتق، وعند العجز يكون فيه الصيام، يكون صوم شهرين متتابعين ستين يوماً، -نسأل الله لك العون والتوفيق-. المقدم: جزاكم الله خيراً، إذاً لابد من الصيام سماحة الشيخ؟ الشيخ: لابد من الصوم إن لم يتيسر العتق، أما إن تيسر العتق يوجد في موريتانيا وبعض البلدان الأفريقية يوجد فيها عبيد يباعون، إذا وصى من يشتري له من الثقات، ووجد طيب. المقدم: وإن لم يتمكن من العتق فلابد من الصيام ولو كان سائقاً؟ الشيخ: ولو كان سائقاً. http://www.binbaz.org.sa/mat/19255
  8. س 1: ما حكم الدية النقدية المسلمة لورثة المتوفى؟ ج 1: تقسم على ورثة المتوفى كما تقسم تركته عليهم. س2: هل علي الصوم بعد سداد الدية وما مقداره وهل هو متتابع أو لا، وهل يمكن تجزئته أو الإطعام عنه؟ ج 2: تجب عليك كفارة القتل خطأ، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم تجدها فصم شهرين متتابعين، ولا يصح تجزئة صومهما، ولا يجزئ إطعام المساكين في كفارة القتل خطأ؛ لأنه لم يثبت ذلك في كفارة القتل في كتاب الله ولا في سنة رس وله صلى الله عليه وسلم، وما كان ربك نسيًّا. س 3: إن كان الحادث مشتركًا بنسب بين السائقين فهل له علاقة بالسؤالين؟ ج 3: إن كان الحادث مشتركًا بنسب بين السائقين وجب على كل مشترك في القتل من الدية بقدر نسبته، أما الكفارة فعلى كل مشترك في القتل الخطأ كفارة ولو كانت نسبته أقل، وأما من كان خطؤه 100% فعليه وحده الكفارة دون غيره، وعلى عاقلته الدية. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا مح مد وآله وصحبه وسلم. فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء (عبد الله بن قعود وعبد الله بن غديان وعبد الرزاق عفيفي وعبد العزيز بن باز)
  9. سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى الكبرى عن الإنسان يقتل مؤمنا متعمدا أو خطأ وأخذ منه القصاص في الدنيا أولياء المقتول والسلطان : فهل عليه القصاص في الآخرة أم لا ؟ وقد قال تعالى : { النفس بالنفس } . فأجاب : الحمد لله رب العالمين . أما القاتل خطأ فلا يؤخذ منه قصاص ؛ لا في الدنيا ولا في الآخرة ؛ لكن الواجب في ذلك الكفارة ودية مسلمة إلى أهل القتيل إلا أن يصدقوا . وأما " القاتل عمدا " إذا اقتص منه في الدنيا : فهل للمقتول أن يستوفي حقه في الآخرة ؟ فيه قولان في مذهب أحمد وكذلك غيره فيما أظن من يقول : لا حق له عليه ؛ لأن الذي عليه استوفي منه في الدنيا . ومنهم من يقول : بل عليه حق ؛ فإن حقه لم يسقط بقتل الورثة كما لم يسقط حق الله بذلك ؛ وكما لا يسقط حق المظلوم الذي غصب ماله وأعيد إلى ورثته ؛ بل له أن يطالب الظالم بما حرمه من الانتفاع به في حياته . والله أعلم .
  10. السؤال: يسأل ويقول ما هي كفارة القتل العمد والقتل غير العمد ارجو أن تفيدوني في ذلك بارك الله فيكم؟ الجواب الشيخ: أما القتل العمد فليس فيه كفارة لأنه أعظم من أن يبرأ الإنسان منه بالكفارة وليس فيه إلا قول الله عز وجل (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) والكفارة إنما هي في القتل الخطأ لقول الله تعالى (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا) إلى أن قال (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) فكفارة القتل خطأ أن يصوم القاتل شهرين متتابعين لا يفطر بينهما إلا لعذر شرعي فإن أفطر ولو يوماً واحداً بغير عذر شرعي وجب عليه إعادة الشهرين لأن الله تعالى اشترط فيهما التتابع فإن لم يستطع الصيام فلا شيء عليه لقول الله تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) وقوله (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) ومن القواعد المقررة عند أهل العلم أنه لا واجب مع العجز وإنما قلنا إنه إذا كان عاجز عن الصوم فلا شيء عليه لأن الله تعالى لم يذكر هذه المرتبة في كفارة القتل وإنما ذكر مرتبتين فقط هما عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين بخلاف الظهار فإن الله تعالى ذكر فيه ثلاث مراتب عتق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً وإني بهذه المناسبة أحذر إخواننا الذين يقودون السيارات من التهور في القيادة وعدم المبالاة فتجده يخالف ما يعرفه من أنظمة المرور ولا يراعي في ذلك ولا يهتم تجده يكون مسرعاً إذا ساق داخل البلد ويقف بدون إشارة الوقوف وينحرف يميناً أو يساراً بدون إشارة إلى أنه سينحرف مما يوجب الخطر عليه وعلى غيره وليعلم أن الكفارة لا تسقط إذا عفى أولياء المقتول عن الدية كما يظنه بعض العامة وذلك لأن الكفارة حق لله والدية حق للآدمي فإذا أسقط الآدمي حقه فإنه لا يملك إسقاط حق الله تبارك تعالى فتبقى الكفارة عليه والكفارة تتعدد بتعدد المقتولين فلو جنى على شخصين فماتا لزمه أن يصوم أربعة أشهر كل شهرين متتابعين وإن جنى على ثلاثة لزمه أن يصوم ستة أشهر وهكذا لكل نفس شهران متتابعان. مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنايات الشيخ العثيمين رحمه الله تعالى
  11. قال تعالى : ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ) النساء/92 هذه الصيغة من صيغ الامتناع، أي: يمتنع ويستحيل أن يصدر من مؤمن قتل مؤمن، أي: متعمدا، وفي هذا الإخبارُ بشدة تحريمه وأنه مناف للإيمان أشد منافاة، وإنما يصدر ذلك إما من كافر، أو من فاسق قد نقص إيمانه نقصا عظيما، ويخشى عليه ما هو أكبر من ذلك، فإن الإيمان الصحيح يمنع المؤمن من قتل أخيه الذي قد عقد الله بينه وبينه الأخوة الإيمانية التي من مقتضاها محبته وموالاته، وإزالة ما يعرض لأخيه من الأذى، وأي أذى أشد من القتل؟ وهذا يصدقه قوله صلى الله عليه وسلم: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" فعلم أن القتل من الكفر العملي وأكبر الكبائر بعد الشرك بالله. ولما كان قوله: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا } لفظا عاما لجميع الأحوال، وأنه لا يصدر منه قتل أخيه بوجه من الوجوه، استثنى تعالى قتل الخطأ فقال: { إِلَّا خَطَأً } فإن المخطئ الذي لا يقصد القتل غير آثم، ولا مجترئ على محارم الله، ولكنه لما كان قد فعل فعلاً شنيعًا وصورته كافية في قبحه وإن لم يقصده أمر تعالى بالكفارة والدية ... تفسير الشيخ السعدي رحمه الله تعالى
  12. أم الدرداء السلفية

    تنبيه الأفهام إلى ما في القتل خطأً من أحكام

    بسم الله الرحمان الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين محمد بن عبد الله الأمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد: فهذا بعض الفوائد من شرح زاد المستقنع للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى، في القتل الخطأ وهل على صاحبه دية أو كفارة؟ تعريف الجنايات: الجنايات: جمع جناية وهي لغة: التعدي على البدن أو المال أو العرض. واصطلاحاً: التعدي على البدن بما يوجب قصاصاً فيما إذا كان عمداً، أو مالاً فيما إذا كان خطأ. وقد قسم العلماء الجناية إلى ثلاثة أضرب: 1_ العَمد أن يقْصد من يعلَمه آدمياً معصُوماً فيقتُله بما يغلبُ على الظن موتُه به. مثال:أن يقتله بشيء ثقيل كصخره . حكمه مع الدليل:محرم وهو من أكبر الكبائر قال تعالى:(ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) 2_ شِبهُ العمدِ أن يقصدَ جِناية لا تَقتلُ غالباً مثال: أن يلكمه بيده أو يصفعه فيموت بسبب ذالك. حكمه مع الدليل: محرم لأنه اعتداء وظلم، قال تعالى:( ولاتعتدوا إن الله لايحب المعتدين) 3_ الخطَأُ أَنْ يفْعلَ مَا لَه فِعْلُهُ مثال: أَنْ يَرْمِيَ مَا يَظُنُّهُ صَيْداً أَوْ غَرَضاً أَوْ شَخْصاً فَيُصِيبَ آدميّاً لَمْ يَقْصِدْهُ. _ يترتب على القتل الخطأ: 1- وجوب الدية المخففة. 2- وجوب الكفارة وهي عتق رقبة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين. _ تسقط الكفارة : إذا لم يكن ثَم تفريط من القاتل مثال:من حفر بئرا في ملكه لينتفع الناس بها فلو سقط فيها شخص يريد أن يستقي منها فمات فلا دية ولا كفارة. الفرق بين الخطأ وقسيميه: يشترك الخطأ وشبه العمد في أمور، ويفترقان في أمور: يشتركان في التالي: أولاً: أنه لا قصاص فيهما. ثانياً: أن فيهما الدية. ثالثاً: أن الدية على العاقلة. ويختلفان في التالي: أولاً: أن شبه العمد قصد، والخطأ ليس بقصد. ثانياً: أن دية شبه العمد مغلظة، ودية الخطأ غير مغلظة. ثالثاً: أن شبه العمد فيه إثم، والخطأ لا إثم فيه. ويفارق الخطأ العمد في التالي: أولاً: أن العمد فيه قصاص، والخطأ لا قصاص فيه. ثانياً: العمد ديته مغلظة، والخطأ مخففة ثالثاً: العمد ديته على القاتل، والخطأ على العاقلة. رابعاً: العمد لا كفارة فيه، والخطأ فيه كفارة. خامساً: العمد فيه إثم عظيم، والخطأ لا إثم فيه. المراد بالعاقلة: عصبة الجاني عند جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة وابن حزم، وهم أقرباؤه من جهة الأب: الإخوة وبنوهم، ثمَّ الأعمام وبنوهم، ثمَّ أعمام الأب وبنوهم، ثمَّ أعمام الجد وبنوهم. (الشيخ فركوس حفظه الله تعالى)
  13. الفصل الأخير من المدارسة: س: إذا شك الرجل في صلاته وعمل باليقين وما ترجح عنده فوجده مطابقا للواقع ماذا يفعل ؟ ج: في هذه الحالة لا يسقط عنه سجود السهو ليراغم به الشيطان ولأنه أدى جزءا من صلاته وهو شاك. س: ما الدليل على متابعة المأموم للإمام في سجود السهو؟ ج:قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «إنما جُعِلَ الإمام ليؤتمَّ به، فلا تختلفوا عليه» إلى أن قال: «وإذا سجد فاسجدوا». س: هل المسبوق يتابع الإمام في سجود السهو؟ ج:لا يتابع المسبوق الإمام في سجود السهو بل يقضي ما فاته ويسلم ويسجد للسهو. س: مأموم نسي أن يقول : «سبحان ربي العظيم» في الركوع هل يسجد للسهو؟ ج: هذا لا سجود عليه س: مأموم صلى الظهر مع إمامه وأثناء قيام الإمام للركعة الرابعة جلس هذا المأموم ظنا منه أنها الأخيرة ففاتته ركعة ماذا يفعل؟ ج: عليه قضاء الركعة التي فاتته ويسلم ويسجد للسهو ويسلم لأنه زاد الجلوس ظنا منه أنها الأخيرة س: متى يكون سجود السهو؟ ج: يكون تارة قبل السلام وتارة بعد السلام س: ما هي المواضع التي يكون فيها سجود السهو قَبْلِي؟ ج: إذا كان هناك نقص أو شك لم يترجح فيه أحد الأمرين. س: وما هي المواضع التي يكون فيها السجود بَعْدِي؟ ج: إذا كان عن زيادة (سواء علم بالزيادة قبل السلام أم بعده) وإذا كان عن شك ترجَّح فيه أحد الأمرين. س: إذا اجتمع على المصلي سهوان موضع أحدهما قبل السلام والثاني بعده ماذا يفعل؟ ج: يغلب ما قبل السلام فيسجد قبله. انـــــــــــتـــــــــــ ـــهــــــــــــــى سيتم جمع المدارسة في ملف ورفعها للفائدة نسأل الله أن يتقبل منا وأن يجعلها خالصة لوجهه إنه ولي ذلك والقادر عليه.
  14. نواصــــــــــــل المدارســـــــــــــة: س: إذا أدرك المأموم الإمام راكع فماذا يفعل؟ وما هي الحالات التي ترتبط بالمأموم في هذه الحالة؟ ج: عليه أن يكبر تكبيرة الإحرام وهو قائم معتدل ويركع بعد ذلك تبعا للإمام ولا يخلو من ثلاث حالات وهي: أن يتيقن أنه أدرك الإمام في ركوعه قبل أن يرفع منه فيكون مدركاً للركعة وتسقط عنه قراءة الفاتحة أن يتيقن أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يدركه فيه فتفوته الركعة أن يشك هل أدرك الإمام في ركوعه فيكون مدركاً للركعة أو أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يدركه ففاتته الركعة فإن ترجَّح عنده أحد الأمرين عمل بما ترجَّح فأتمَّ عليه صلاته وسلم، ثم سجد للسهو وسلَّم إلا إذا لم يفته شيء من الصلاة فإنه لا سجود عليه حينئذٍ س: ماذا لو أنه ما ترجح عنده أحد الأمرين؟ ج: يعمل باليقين وهو أن هذه الركعة فاتته فيتم صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم ثم يسلِّم يـــــــتــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــع إن شــــــــــــــــــــاء اللــــــــــــــــــــــــــه
  15. نواصــــــــــــل المدارســـــــــــــة: ( ونحن في انتظار أم أمة الله أن تلتحق بنا وفقها الله) س: ما هو السبب الثاني من أسباب السهو؟ ج: السبب الثاني من أسباب السهو هو الشك س: ما هو تعريف الشك؟ ج:هو التردد بين أمرين أيُّهما الذي وقع ولا يلتفت إليه في العبادات إلا في بعض الحالات س: ما هي هذه الحالات؟ ج: هذه الحالات ثلاث وهي: إذا كان مجرد وهم لا حقيقة له كالوساوس إذا كثر مع الشخص بحيث لا يفعل عبادة إلا حصل له فيها شك إذا كان بعد الفراغ من العبادة فلا يلتفت إليه ما لم يتيقن فيعمل بمقتضى يقينه س: إذا شك المصلي هل صلى ثلاثا أو أربعا من صلاة الظهر ماذا يفعل؟ ج : لا يلتفت لهذا الشك س: ماذا لو تيقن أنه لم يصلي إلا ثلاثا؟ ج: يكمل صلاته إن قرب الزمن ثم يسلم ويسجد للسهو ويسلم وإن لم يذكر إلا بعد زمن طويل أعاد الصلاة من جديد س: ماذا يسمى الشك الذي يكون في غير هذه المواضع الثلاثة؟ ج: هذا شك معتبر س: الشك في الصلاة يكون بحالين ما هما؟ ج: الحالين هما : إما أن يترجَّح عند الشاك أحد الأمرين فيعمل بما ترجَّح عنده فيتم عليه صلاته ويسلِّم ثم يسجد للسهو ويسلِّم، والحال الثانية أن لا يترجَّح عنده أحد الأمرين فيعمل باليقين وهو الأقل فيتم عليه صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم س: الشك في الصلاة يكون بحالين ما هما؟ ج: الحالين هما : إما أن يترجَّح عند الشاك أحد الأمرين فيعمل بما ترجَّح عنده فيتم عليه صلاته ويسلِّم ثم يسجد للسهو ويسلِّم، والحال الثانية أن لا يترجَّح عنده أحد الأمرين فيعمل باليقين وهو الأقل فيتم عليه صلاته ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم س: بالنسبة للحال الأول المدرج في الجواب السابق إذا صلى المصلي الظهر مثلا فشك إن كان في الثانية أو الثالثة وترجح عنده الثالثة ماذا يفعل؟ ج: إذا ترجح عنده أنها الثالثة أتى بعدها بركعة وسلم ويسجد للسهو ويسلم س: ما دليل هذا الفعل؟ ج: قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا شكَّ أحدكم في صلاته فليتحرَّ الصواب فليتم عليه، ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين). س: بالنسبة للحال الثانية إذا صلى المصلي العصر وشك في الركعة إن كانت الثانية أو الثالثة ولم يترجح عنده شيء ماذا يفعل؟ ج: يجعلها الثانية ويتشهَّد التشهُّد الأول ويأتي بعده بركعتين ويسجد للسهو ويسلِّم س: ما دليل ذلك؟ ج: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إذا شكَّ أحدكم في صلاته فلم يدرِ كم صلَّى ثلاثاً أم أربعاً فليطرح الشك وليَبنِ على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلِّم فإن كان صلَّى خمساً شفعن له صلاته وإن كان صلَّى إتماماً لأربعٍ كانتا ترغيماً للشيطان) يـــــــتــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــع إن شــــــــــــــــــــاء اللــــــــــــــــــــــــــه
×
×
  • اضف...