بلال يونسي

مستخدم
  • مجموع المشاركات

    248
  • تاريخ التسجيل

  • آخر زيارة

نظرة عامة على : بلال يونسي

  • رتــبـة الـعـضـو :
    مستخدم
  1. ■ رِسَالَةٌ إِلَى مُمَيِّعَةِ الجَزَائِرِ وبِالخُصُوصِ المُتَسَتِّرِينَ مِنْهُم هذه أبيات في الرد على مميعة الجزائر من قصيدة لم أفرغ من إتمامها قد ساءني أمر ولم *** أستكثرن بمن لؤم ياويح من خان القسم *** وباعنا بما انعدم ذي حسنات تغتنم *** من مفلس باع القيم من ملحنا قد أكل *** وخاننا وما ندم لسنا نخون خائنا *** ولا نكيل بالعدم ذي شيمتي ونحلتي *** وملتي يا من ظلم قد ساءني ماسرني *** أمتعني بعد الألم أما الذي قد كالني *** كذبا ملاه بالتهم فاسمع جوابي يا فتى *** اعلم بأنا لا نضم قد قالها أسلافنا *** أهل الحجا منذ القدم أمثالنا لحلمهم *** وصبرهم سادوا الأمم وقدرك يا ذا القذى *** بين النعال مرتطم باع النفيس الغالي *** ليلهث خلف العدم يغتاب كل فاضل *** مستشرفا إلى القمم كوزغة وسخة *** تبدي خبيثا ذا حمم تبدي تمسكنا إذا *** دنت بقرب تكتتم لحاك ربي من خبي *** ث شبه أفعى ذات سم ذا ضحكة مشحونة *** فيها البلايا تلتحم لعنه الله ولم *** يبلغه نول ما حلم أسكنه في ردغة *** خبالها قيح ودم كما افترى في شخصنا *** فالحقد داء من حكم ياذا الخنا ماساءك *** أتغمط الأنف الذمم لا لست أهلا للإبا *** فمثلك يرضى الضيم لعنته وزدته *** حتى يتوب أو يرم أهوى فلم يجد له *** ركزا سوى ما قد سهم تبا له من يوم أن *** عرفته شر ألم تبا له عن سابق *** ولا حق وما قدم تبا لكل خائن *** منافق باع القيم قالوا لمالك ألا *** صف حفظ والد أرم قال الذي أعلمه *** عمي صدوق ذو كرم ألا تركت غيرك *** يطعن بعرض يا لأم عن كل شر ساكت *** قبحت يا شر البهم لما سئلت عن ذوي ال *** إضلال قلت لا تهم أما بلال ذو ابتدا *** ع بل ضعيف ذو خرم أم قد حسبت نفسك *** لحاتم أبا وأم لكنه أرجى ولم *** يقدح أباه بالكلم حتى إذا توجب *** أفتى سريعا لم يدم فالواجب بالعالم *** إن كان أدرى يحتكم ولا يجوز تركه *** لغيره فيما علم فلا تمثل نفسك *** بمن ذكرنا واحترم ولا تخن ذا غفلة *** إحصانه لم يخترم فلم تكن ذا ورع *** يزجرك فضلي في القدم حمرون عنه تسكت *** تقل لهم غيري حكم وغيره تلمزه *** حتى ولو أعلى القمم ألم تقل عن شيخنا *** فركوس ليس بالعلم يوم استضافوا ماهرا *** أم قد نسيت يا علم قلت علي صادق *** فاسمع له ثم احتكم بل قد غلا ربيعنا *** في فهمك المملو عقم في يوم قد بشرتك *** بحكم شيخ ماظلم لكن هواك خالف *** تبديعه فما كتم طريقة معروفة *** تغافل الأعمى الأصم عبد المليك هبته *** من جاور عند الحرم فرمضاني أقصد *** يا لكع فاخسأ وعم عم بالخنا لا بالهنا *** مستأهلا صفع الهمم عنك الشيوخ سكتوا *** عسى لعل تحتلم لكن صباك دائم *** ونارك لم تضطرم فكان ردي حازما *** عسى يخبر من كتم لا ليس ردي فرية *** ما كنت يوما ذا خرم إن كنت حقا صالحا *** باهل ودافع لا تنم فمثلكم أدنى وقد *** صرفت وقتي في العدم فاغفر إلهي زلتي *** ضيعت وقتي في اللمم ذممت شخصا ساقطا *** هجوت من يحيا بذم ذا اللغو كان غفلة *** عند الفراغ ليس ثم لكننا نصحح *** نياتنا وذا أتم كي نظفر بها معا *** أجر وتحذير لزم نظم : بلال يونسي
  2. ■ رِسَالَةٌ إِلَى مُمَيِّعَةِ الجَزَائِرِ وبِالخُصُوصِ المُتَسَتِّرِينَ مِنْهُم هذه أبيات في الرد على مميعة الجزائر من قصيدة لم أفرغ من إتمامها قد ساءني أمر ولم *** أستكثرن بمن لؤم ياويح من خان القسم *** وباعنا بما انعدم ذي حسنات تغتنم *** من مفلس باع القيم من ملحنا قد أكل *** وخاننا وما ندم لسنا نخون خائنا *** ولا نكيل بالعدم ذي شيمتي ونحلتي *** وملتي يا من ظلم قد ساءني ماسرني *** أمتعني بعد الألم أما الذي قد كالني *** كذبا ملاه بالتهم فاسمع جوابي يا فتى *** اعلم بأنا لا نضم قد قالها أسلافنا *** أهل الحجا منذ القدم أمثالنا لحلمهم *** وصبرهم سادوا الأمم وقدرك يا ذا القذى *** بين النعال مرتطم باع النفيس الغالي *** ليلهث خلف العدم يغتاب كل فاضل *** مستشرفا إلى القمم كوزغة وسخة *** تبدي خبيثا ذا حمم تبدي تمسكنا إذا *** دنت بقرب تكتتم لحاك ربي من خبي *** ث شبه أفعى ذات سم ذا ضحكة مشحونة *** فيها البلايا تلتحم لعنه الله ولم *** يبلغه نول ما حلم أسكنه في ردغة *** خبالها قيح ودم كما افترى في شخصنا *** فالحقد داء من حكم ياذا الخنا ماساءك *** أتغمط الأنف الذمم لا لست أهلا للإبا *** فمثلك يرضى الضيم لعنته وزدته *** حتى يتوب أو يرم أهوى فلم يجد له *** ركزا سوى ما قد سهم تبا له من يوم أن *** عرفته شر ألم تبا له عن سابق *** ولا حق وما قدم تبا لكل خائن *** منافق باع القيم قالوا لمالك ألا *** صف حفظ والد أرم قال الذي أعلمه *** عمي صدوق ذو كرم ألا تركت غيرك *** يطعن بعرض يا لأم عن كل شر ساكت *** قبحت يا شر البهم لما سئلت عن ذوي ال *** إضلال قلت لا تهم أما بلال ذو ابتدا *** ع بل ضعيف ذو خرم أم قد حسبت نفسك *** لحاتم أبا وأم لكنه أرجى ولم *** يقدح أباه بالكلم حتى إذا توجب *** أفتى سريعا لم يدم فالواجب بالعالم *** إن كان أدرى يحتكم ولا يجوز تركه *** لغيره فيما علم فلا تمثل نفسك *** بمن ذكرنا واحترم ولا تخن ذا غفلة *** إحصانه لم يخترم فلم تكن ذا ورع *** يزجرك فضلي في القدم حمرون عنه تسكت *** تقل لهم غيري حكم وغيره تلمزه *** حتى ولو أعلى القمم ألم تقل عن شيخنا *** فركوس ليس بالعلم يوم استضافوا ماهرا *** أم قد نسيت يا علم قلت علي صادق *** فاسمع له ثم احتكم بل قد غلا ربيعنا *** في فهمك المملو عقم في يوم قد بشرتك *** بحكم شيخ ماظلم لكن هواك خالف *** تبديعه فما كتم طريقة معروفة *** تغافل الأعمى الأصم عبد المليك هبته *** من جاور عند الحرم فرمضاني أقصد *** يا لكع فاخسأ وعم عم بالخنا لا بالهنا *** مستأهلا صفع الهمم عنك الشيوخ سكتوا *** عسى لعل تحتلم لكن صباك دائم *** ونارك لم تضطرم فكان ردي حازما *** عسى يخبر من كتم لا ليس ردي فرية *** ما كنت يوما ذا خرم إن كنت حقا صالحا *** باهل ودافع لا تنم فمثلكم أدنى وقد *** صرفت وقتي في العدم فاغفر إلهي زلتي *** ضيعت وقتي في اللمم ذممت شخصا ساقطا *** هجوت من يحيا بذم ذا اللغو كان غفلة *** عند الفراغ ليس ثم لكننا نصحح *** نياتنا وذا أتم كي نظفر بها معا *** أجر وتحذير لزم نظم : بلال يونسي
  3. ■ رِسَالَةٌ إِلَى مُمَيِّعَةِ الجَزَائِرِ وبِالخُصُوصِ المُتَسَتِّرِينَ مِنْهُم هذه أبيات في الرد على مميعة الجزائر من قصيدة لم أفرغ من إتمامها قد ساءني أمر ولم *** أستكثرن بمن لؤم ياويح من خان القسم *** وباعنا بما انعدم ذي حسنات تغتنم *** من مفلس باع القيم من ملحنا قد أكل *** وخاننا وما ندم لسنا نخون خائنا *** ولا نكيل بالعدم ذي شيمتي ونحلتي *** وملتي يا من ظلم قد ساءني ماسرني *** أمتعني بعد الألم أما الذي قد كالني *** كذبا ملاه بالتهم فاسمع جوابي يا فتى *** اعلم بأنا لا نضم قد قالها أسلافنا *** أهل الحجا منذ القدم أمثالنا لحلمهم *** وصبرهم سادوا الأمم وقدرك يا ذا القذى *** بين النعال مرتطم باع النفيس الغالي *** ليلهث خلف العدم يغتاب كل فاضل *** مستشرفا إلى القمم كوزغة وسخة *** تبدي خبيثا ذا حمم تبدي تمسكنا إذا *** دنت بقرب تكتتم لحاك ربي من خبي *** ث شبه أفعى ذات سم ذا ضحكة مشحونة *** فيها البلايا تلتحم لعنه الله ولم *** يبلغه نول ما حلم أسكنه في ردغة *** خبالها قيح ودم كما افترى في شخصنا *** فالحقد داء من حكم ياذا الخنا ماساءك *** أتغمط الأنف الذمم لا لست أهلا للإبا *** فمثلك يرضى الضيم لعنته وزدته *** حتى يتوب أو يرم أهوى فلم يجد له *** ركزا سوى ما قد سهم تبا له من يوم أن *** عرفته شر ألم تبا له عن سابق *** ولا حق وما قدم تبا لكل خائن *** منافق باع القيم قالوا لمالك ألا *** صف حفظ والد أرم قال الذي أعلمه *** عمي صدوق ذو كرم ألا تركت غيرك *** يطعن بعرض يا لأم عن كل شر ساكت *** قبحت يا شر البهم لما سئلت عن ذوي ال *** إضلال قلت لا تهم أما بلال ذو ابتدا *** ع بل ضعيف ذو خرم أم قد حسبت نفسك *** لحاتم أبا وأم لكنه أرجى ولم *** يقدح أباه بالكلم حتى إذا توجب *** أفتى سريعا لم يدم فالواجب بالعالم *** إن كان أدرى يحتكم ولا يجوز تركه *** لغيره فيما علم فلا تمثل نفسك *** بمن ذكرنا واحترم ولا تخن ذا غفلة *** إحصانه لم يخترم فلم تكن ذا ورع *** يزجرك فضلي في القدم حمرون عنه تسكت *** تقل لهم غيري حكم وغيره تلمزه *** حتى ولو أعلى القمم ألم تقل عن شيخنا *** فركوس ليس بالعلم يوم استضافوا ماهرا *** أم قد نسيت يا علم قلت علي صادق *** فاسمع له ثم احتكم بل قد غلا ربيعنا *** في فهمك المملو عقم في يوم قد بشرتك *** بحكم شيخ ماظلم لكن هواك خالف *** تبديعه فما كتم طريقة معروفة *** تغافل الأعمى الأصم عبد المليك هبته *** من جاور عند الحرم فرمضاني أقصد *** يا لكع فاخسأ وعم عم بالخنا لا بالهنا *** مستأهلا صفع الهمم عنك الشيوخ سكتوا *** عسى لعل تحتلم لكن صباك دائم *** ونارك لم تضطرم فكان ردي حازما *** عسى يخبر من كتم لا ليس ردي فرية *** ما كنت يوما ذا خرم إن كنت حقا صالحا *** باهل ودافع لا تنم فمثلكم أدنى وقد *** صرفت وقتي في العدم فاغفر إلهي زلتي *** ضيعت وقتي في اللمم ذممت شخصا ساقطا *** هجوت من يحيا بذم ذا اللغو كان غفلة *** عند الفراغ ليس ثم لكننا نصحح *** نياتنا وذا أتم كي نظفر بها معا *** أجر وتحذير لزم نظم : بلال يونسي
  4. ■ رِسَالَةٌ إِلَى مُمَيِّعَةِ الجَزَائِرِ وبِالخُصُوصِ المُتَسَتِّرِينَ مِنْهُم هذه أبيات في الرد على مميعة الجزائر من قصيدة لم أفرغ من إتمامها قد ساءني أمر ولم *** أستكثرن بمن لؤم ياويح من خان القسم *** وباعنا بما انعدم ذي حسنات تغتنم *** من مفلس باع القيم من ملحنا قد أكل *** وخاننا وما ندم لسنا نخون خائنا *** ولا نكيل بالعدم ذي شيمتي ونحلتي *** وملتي يا من ظلم قد ساءني ماسرني *** أمتعني بعد الألم أما الذي قد كالني *** كذبا ملاه بالتهم فاسمع جوابي يا فتى *** اعلم بأنا لا نضم قد قالها أسلافنا *** أهل الحجا منذ القدم أمثالنا لحلمهم *** وصبرهم سادوا الأمم وقدرك يا ذا القذى *** بين النعال مرتطم باع النفيس الغالي *** ليلهث خلف العدم يغتاب كل فاضل *** مستشرفا إلى القمم كوزغة وسخة *** تبدي خبيثا ذا حمم تبدي تمسكنا إذا *** دنت بقرب تكتتم لحاك ربي من خبي *** ث شبه أفعى ذات سم ذا ضحكة مشحونة *** فيها البلايا تلتحم لعنه الله ولم *** يبلغه نول ما حلم أسكنه في ردغة *** خبالها قيح ودم كما افترى في شخصنا *** فالحقد داء من حكم ياذا الخنا ماساءك *** أتغمط الأنف الذمم لا لست أهلا للإبا *** فمثلك يرضى الضيم لعنته وزدته *** حتى يتوب أو يرم أهوى فلم يجد له *** ركزا سوى ما قد سهم تبا له من يوم أن *** عرفته شر ألم تبا له عن سابق *** ولا حق وما قدم تبا لكل خائن *** منافق باع القيم قالوا لمالك ألا *** صف حفظ والد أرم قال الذي أعلمه *** عمي صدوق ذو كرم ألا تركت غيرك *** يطعن بعرض يا لأم عن كل شر ساكت *** قبحت يا شر البهم لما سئلت عن ذوي ال *** إضلال قلت لا تهم أما بلال ذو ابتدا *** ع بل ضعيف ذو خرم أم قد حسبت نفسك *** لحاتم أبا وأم لكنه أرجى ولم *** يقدح أباه بالكلم حتى إذا توجب *** أفتى سريعا لم يدم فالواجب بالعالم *** إن كان أدرى يحتكم ولا يجوز تركه *** لغيره فيما علم فلا تمثل نفسك *** بمن ذكرنا واحترم ولا تخن ذا غفلة *** إحصانه لم يخترم فلم تكن ذا ورع *** يزجرك فضلي في القدم حمرون عنه تسكت *** تقل لهم غيري حكم وغيره تلمزه *** حتى ولو أعلى القمم ألم تقل عن شيخنا *** فركوس ليس بالعلم يوم استضافوا ماهرا *** أم قد نسيت يا علم قلت علي صادق *** فاسمع له ثم احتكم بل قد غلا ربيعنا *** في فهمك المملو عقم في يوم قد بشرتك *** بحكم شيخ ماظلم لكن هواك خالف *** تبديعه فما كتم طريقة معروفة *** تغافل الأعمى الأصم عبد المليك هبته *** من جاور عند الحرم فرمضاني أقصد *** يا لكع فاخسأ وعم عم بالخنا لا بالهنا *** مستأهلا صفع الهمم عنك الشيوخ سكتوا *** عسى لعل تحتلم لكن صباك دائم *** ونارك لم تضطرم فكان ردي حازما *** عسى يخبر من كتم لا ليس ردي فرية *** ما كنت يوما ذا خرم إن كنت حقا صالحا *** باهل ودافع لا تنم فمثلكم أدنى وقد *** صرفت وقتي في العدم فاغفر إلهي زلتي *** ضيعت وقتي في اللمم ذممت شخصا ساقطا *** هجوت من يحيا بذم ذا اللغو كان غفلة *** عند الفراغ ليس ثم لكننا نصحح *** نياتنا وذا أتم كي نظفر بها معا *** أجر وتحذير لزم نظم : بلال يونسي
  5. ...

    .
  6. ..

    .
  7. وضوح البرهان يدمغ مخالفات عادل آل حمدان (الحلقة الأولى)

    بوركت شيخنا الربيع وضل شانئوك _هداهم الله_ وكما يقال عندنا بالعامية ( مازال الخير القدام )
  8. قصيدة في الرد على مؤتمر الضرار

    رسالة وجوابها : جاءتني رسالة على شبكة سحاب من بعض إخواننا في الله محتواها : السلام عليكم ورحمة الله كيف حالك أخي بلال هذه الرسالة أرسلها لي أحد الإخوة المهتمين بالشعر واللغة: (⁠⁠⁠السلام عليكم. كيف الحال لعلك بخير. أخي ارجو التنبيه على مسألة في سحاب حيث كتب الأخ بلال يونسي قصيدة في الرد على مؤتمر الخرافيين مؤتمر الشيشان بعنوان (قصيدة في الرد على مؤتمر الضرار). والإشكال أنه قال في أولها: "بحر الحمير (الرجز)" وهذا البحر يسمى مطية الشعراء، لكن لا يقال بحر الحمير لأنه إذا قيل بحر الحمير سيعود الوصف على من نظم عليه، وقد كتبت أغلب المنظومات العلمية على هذا البحر بل إن من الصحابة من نظم عليه). وجزاك الله خيرا. وكان جوابي بما يلي : بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أنا بخير حال ولله الحمد وأسأل الله التيسير لي ولكم أخي الحبيب الفاضل وأما المسألة المستدركة فظاهر النقد لها صحيح ولا غبار عليه ولو كان لها هذا الوجه من كل جهة فهو موجب لنقضها فكيف والإضافة في اللغة العربية لها مقاصد منها التشريف والتعريف والتوصيف وغيرها من الاستعمالات الدلالية لظاهرة الإضافة بين النحو والبلاغة العربية ( وجميعا تدخل تحت أنواع ثلاثة من الإضافات على المختار في الجملة وهي إضافة ملك وإضافة مصاحبة واستحقاق وإضافة تخصيص ) . وقد كنت أتمنى أن يوجد من ينبه حتى تحصل الفائدة ويعم النفع بين الأحبة السلفيين وذلك الذي وقع منك وزادني غبطة حفظك الله تعالى أيها الحب الوفي . فالمقصود بالإضافة هنا إضافة الصفة إلى موصوفها وشرطها الغالب تساوي الوصف والموصوف في أشياء منها الجمع والإفراد والتثنية وذلك أن الأصل المتبادر قولي ( بحر الحمار ) بدل ( بحر الحمير ) ليتبين للقاريء أن مقصود الكلام ( هذا البحر الحمار ) وهذا الاستعمال كثير في اللغة العربية . وقد صرفني إلى مغايرة الصرف بين الصفة والموصوف شيئان : الأول جواز ذلك في اللغة إذا أمكن مقابلتهما على وجه من وجوه المقابلة وهي هنا حاصلة وذلك أن البحر من حيث المعنى يدل على الكثرة مع أنه من حيث اللفظ يدل على الوحدة فكان لفظ البحر مقابلا للفظ الحمير من حيث الدلالة على الكثرة ليس من جهة اللفظ ولكن من جهة المعنى . والثاني ضرورة السجعة وأنت تعرف أن للسجعة سلطانا في النثر كما للقافية سلطانا في الشعر وذلك حتى تتماشى سجعة خاتمة الحمير مع سجعة خاتمة الحقير . وهنا فوائد من كلام علماء العربية من أهل السنة الشامخين في فهم العقيدة السلفية أبثه زيادة في الإيضاح والتوثيق ( والنقل من الشابكة ): قال الإمام ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد : ( فائدة: إضافة الموصوف للصفة أضافوا الموصوف إلى الصفة وإن اتحدا، لأن الصفة تضمنت معنى ليس في الموصوف فصحت الإضافة للمغايرة. وهنا نكتة لطيفة وهي أن العرب، إنما تفعل ذلك في الوصف المعرفة اللازم للموصوف لزوم اللقب للأعلام، كما لو قالوا، زيد بطة أي صاحب هذا اللقب. وأما الوصف الذي لا يثبت كالقائم والقاعد ونحوه. فلا يضاف الموصوف إليه لعدم الفائدة المخصصة التي لأجلها أضيف الاسم إلى اللقب فإنه لما تخصص به كأنك قلت: صاحب هذا اللقب. وهكذا في مسجد الجامع وصلاة الأولى فإنه لما تخصص الجامع بالمسجد ولزمه كأنك قلت: صاحب هذا الوصف، فلو قلت: زيد الضاحك وعمرو القائم لم يجز. وكذا إن كان لازمًا غير معرفة. تقول: مسجد جامع وصلاة أولى. ) . ومعنى كلام ابن القيم هنا ( أضافوا الموصوف إلى الصفة وإن اتحدا، لأن الصفة تضمنت معنى ليس في الموصوف فصحت الإضافة للمغايرة ) فيريد به والله أعلم الإشارة إلى خلاف علماء العربية في جواز إضافة الصفة إلى الموصوف وأن المتفق عليه عدم الجواز في حال اتفاقهما في اللفظ كقولنا ( دار الدار ) ووقع بينهم الخلاف في بقاء ما حصل من إضافة في كلام العرب وكلام الباري جل جلاله على ظاهر تركيبها أو يعرجون إلى التأويل والظاهر من مذهب ابن القيم هنا أنهما إذا اختلفا في اللفظ كان الاختلاف ذلك سببا لاختلافهما في المعنى وحصول معان في الصفة لا توجد في الموصوف لأن الزيادة والاختلاف في المبنى هي زيادة واختلاف في المعنى فجاز من هذا الوجه عنده إضافة الصفة إلى الموصوف . وهنا تعليق لإحدى المشتغلات باللغة ( ختمت به بحثا لها حول ظاهرة إضافة الاسم إلى المسمى والصفة إلى الموصوف ) تقول فيه : ( وأما إضافة الصفة إلى الموصوف فالفائدة منها هي تخصيص الصفة بموصوفها. والعرب إنما تفعل ذلك في الوصف المعرفة اللازم للموصوف لزوم اللقب للأعلام؛ نحو قولهم: زيد بطة. أي: صاحب هذا اللقب. أما الوصف الذي لا يثبت، ولا يلزم موصوفه- كالقائم والقاعد- فلا يضاف الموصوف إليه، لعدم الفائدة المخصِّصة، التي لأجلها أضيف الاسم إلى اللقب، والصفة إلى الموصوف.. فإذا قلت: مسجد الجامع فمعناه: صاحب هذا الوصف.. وكذا: دار الآخرة، ودار السلام، وأرض الله، وحق اليقين.. فتأمل ذلك، فإنه من الفوائد الجليلة. ) . وقال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع فتاويه عن طريق الصفات الإلهية للعلامة الفقيه شيخ العقيدة محمد أمان الجامي رحمه الله : ( إضافة الصفة إلى الموصوف كقوله تعالى: {ولا يحيطون بشيء من علمه} وقوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ} وفي حديث الاستخارة "اللهم إني أستخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك" وفي الحديث الآخر "اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق" فهذا في الإضافة الاسمية . وأما بصيغة الفعل فكقوله: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} وقوله {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ} أما الخبر الذي هو جملة اسمية فمثل قوله تعالى: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} وقوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وذلك لأن الكلام الذي توصف به الذوات: إما جملة أو مفرد فالجملة إما اسمية: كقوله تعالى: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . أو فعلية: كقوله: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوه} . أما المفرد فلا بد فيه من: 1ـ إضافة الصفة لفظاً أو معنى كقوله: {بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ} وقوله: {هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّة} 1. 2ـ أو إضافة الموصوف كقوله: {ذُو الْقُوَّة} ) . قال الإمام ابن مالك في خلاصته : ( باب الإضافة : ولا يُضاف اسم لما به اتحدْ ... معنى وأوِّلْ موهمًا إذا وردْ ) . وهنا كلام آخر للعلامة ابن الحاجب في كافيته مع شرح الرضي عليه رحمهما الله : ( ( إضافة الصفة إلى الموصوف وما يتصل بذلك ) (قال ابن الحاجب: ولا يضاف موصوف إلى صفته، ولا صفة إلى موصوفها،) (ونحو: مسجد الجامع، وجانب الغربي، وصلاة الأولى،) (وبقلة الحمقاء متأول، ومثل: جرد قطيفة، وأخلاق) (ثياب، متأول، ولا يضا اسم مماثل للمضاف إليه في) (العموم والخصوص كليث وأسد، وحبس ومنع، لعدم) (الفائدة، بخلاف: كل الدراهم وعين الشئ، فإنه يختص،) (وقولهم: سعيد كرز ونحوه متأول)، (قال الرضي: اعلم أن الاسمين الجائز اطلاقهما على شئ واحد، على ضربين، إما أن يكون في أحدهما زيادة فائدة، كالصفة والموصوف، والاسم والمسمى، والعام والخاص، أو لا يكون، والأول على ضربين: إما أن تجوز إضافة أحدهما إلى الآخر اتفاقا، كالمسمي إلى الاسم، والعام إلى الخاص، أو تجوز على الخلاف، كالصفة والموصوف وعلى العكس، والمتفق على جواز إضافة أحدهما إلى الآخر، إما أن يحتاج ذلك إلى التأويل، أو لا يحتاج ...) . وفي الأخير أشكرك أخي الغالي على المراسلة والمؤمن مرآة أخيه وألتمس لو تنشر المراسلة كاملة أسفل القصيدة لعل فيه زيادة إفادة أو توضيح . والحمد لله رب العالمين . وكتب : أبو عبد الله بلال السكيكدي قبل صلاة العصر من يوم الجمعة الحادي والعشرين من ذي الحجة لسنة 1437 هـ
  9. قصيدة في الرد على مؤتمر الضرار

    رسالة وجوابها : جاءتني رسالة على شبكة سحاب من بعض إخواننا في الله محتواها : السلام عليكم ورحمة الله كيف حالك أخي بلال هذه الرسالة أرسلها لي أحد الإخوة المهتمين بالشعر واللغة: (⁠⁠⁠السلام عليكم. كيف الحال لعلك بخير. أخي ارجو التنبيه على مسألة في سحاب حيث كتب الأخ بلال يونسي قصيدة في الرد على مؤتمر الخرافيين مؤتمر الشيشان بعنوان (قصيدة في الرد على مؤتمر الضرار). والإشكال أنه قال في أولها: "بحر الحمير (الرجز)" وهذا البحر يسمى مطية الشعراء، لكن لا يقال بحر الحمير لأنه إذا قيل بحر الحمير سيعود الوصف على من نظم عليه، وقد كتبت أغلب المنظومات العلمية على هذا البحر بل إن من الصحابة من نظم عليه). وجزاك الله خيرا. وكان جوابي بما يلي : بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أنا بخير حال ولله الحمد وأسأل الله التيسير لي ولكم أخي الحبيب الفاضل وأما المسألة المستدركة فظاهر النقد لها صحيح ولا غبار عليه ولو كان لها هذا الوجه من كل جهة فهو موجب لنقضها فكيف والإضافة في اللغة العربية لها مقاصد منها التشريف والتعريف والتوصيف وغيرها من الاستعمالات الدلالية لظاهرة الإضافة بين النحو والبلاغة العربية ( وجميعا تدخل تحت أنواع ثلاثة من الإضافات على المختار في الجملة وهي إضافة ملك وإضافة مصاحبة واستحقاق وإضافة تخصيص ) . وقد كنت أتمنى أن يوجد من ينبه حتى تحصل الفائدة ويعم النفع بين الأحبة السلفيين وذلك الذي وقع منك وزادني غبطة حفظك الله تعالى أيها الحب الوفي . فالمقصود بالإضافة هنا إضافة الصفة إلى موصوفها وشرطها الغالب تساوي الوصف والموصوف في أشياء منها الجمع والإفراد والتثنية وذلك أن الأصل المتبادر قولي ( بحر الحمار ) بدل ( بحر الحمير ) ليتبين للقاريء أن مقصود الكلام ( هذا البحر الحمار ) وهذا الاستعمال كثير في اللغة العربية . وقد صرفني إلى مغايرة الصرف بين الصفة والموصوف شيئان : الأول جواز ذلك في اللغة إذا أمكن مقابلتهما على وجه من وجوه المقابلة وهي هنا حاصلة وذلك أن البحر من حيث المعنى يدل على الكثرة مع أنه من حيث اللفظ يدل على الوحدة فكان لفظ البحر مقابلا للفظ الحمير من حيث الدلالة على الكثرة ليس من جهة اللفظ ولكن من جهة المعنى . والثاني ضرورة السجعة وأنت تعرف أن للسجعة سلطانا في النثر كما للقافية سلطانا في الشعر وذلك حتى تتماشى سجعة خاتمة الحمير مع سجعة خاتمة الحقير . وهنا فوائد من كلام علماء العربية من أهل السنة الشامخين في فهم العقيدة السلفية أبثه زيادة في الإيضاح والتوثيق ( والنقل من الشابكة ): قال الإمام ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد : ( فائدة: إضافة الموصوف للصفة أضافوا الموصوف إلى الصفة وإن اتحدا، لأن الصفة تضمنت معنى ليس في الموصوف فصحت الإضافة للمغايرة. وهنا نكتة لطيفة وهي أن العرب، إنما تفعل ذلك في الوصف المعرفة اللازم للموصوف لزوم اللقب للأعلام، كما لو قالوا، زيد بطة أي صاحب هذا اللقب. وأما الوصف الذي لا يثبت كالقائم والقاعد ونحوه. فلا يضاف الموصوف إليه لعدم الفائدة المخصصة التي لأجلها أضيف الاسم إلى اللقب فإنه لما تخصص به كأنك قلت: صاحب هذا اللقب. وهكذا في مسجد الجامع وصلاة الأولى فإنه لما تخصص الجامع بالمسجد ولزمه كأنك قلت: صاحب هذا الوصف، فلو قلت: زيد الضاحك وعمرو القائم لم يجز. وكذا إن كان لازمًا غير معرفة. تقول: مسجد جامع وصلاة أولى. ) . ومعنى كلام ابن القيم هنا ( أضافوا الموصوف إلى الصفة وإن اتحدا، لأن الصفة تضمنت معنى ليس في الموصوف فصحت الإضافة للمغايرة ) فيريد به والله أعلم الإشارة إلى خلاف علماء العربية في جواز إضافة الصفة إلى الموصوف وأن المتفق عليه عدم الجواز في حال اتفاقهما في اللفظ كقولنا ( دار الدار ) ووقع بينهم الخلاف في بقاء ما حصل من إضافة في كلام العرب وكلام الباري جل جلاله على ظاهر تركيبها أو يعرجون إلى التأويل والظاهر من مذهب ابن القيم هنا أنهما إذا اختلفا في اللفظ كان الاختلاف ذلك سببا لاختلافهما في المعنى وحصول معان في الصفة لا توجد في الموصوف لأن الزيادة والاختلاف في المبنى هي زيادة واختلاف في المعنى فجاز من هذا الوجه عنده إضافة الصفة إلى الموصوف . وهنا تعليق لإحدى المشتغلات باللغة ( ختمت به بحثا لها حول ظاهرة إضافة الاسم إلى المسمى والصفة إلى الموصوف ) تقول فيه : ( وأما إضافة الصفة إلى الموصوف فالفائدة منها هي تخصيص الصفة بموصوفها. والعرب إنما تفعل ذلك في الوصف المعرفة اللازم للموصوف لزوم اللقب للأعلام؛ نحو قولهم: زيد بطة. أي: صاحب هذا اللقب. أما الوصف الذي لا يثبت، ولا يلزم موصوفه- كالقائم والقاعد- فلا يضاف الموصوف إليه، لعدم الفائدة المخصِّصة، التي لأجلها أضيف الاسم إلى اللقب، والصفة إلى الموصوف.. فإذا قلت: مسجد الجامع فمعناه: صاحب هذا الوصف.. وكذا: دار الآخرة، ودار السلام، وأرض الله، وحق اليقين.. فتأمل ذلك، فإنه من الفوائد الجليلة. ) . وقال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع فتاويه عن طريق الصفات الإلهية للعلامة الفقيه شيخ العقيدة محمد أمان الجامي رحمه الله : ( إضافة الصفة إلى الموصوف كقوله تعالى: {ولا يحيطون بشيء من علمه} وقوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ} وفي حديث الاستخارة "اللهم إني أستخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك" وفي الحديث الآخر "اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق" فهذا في الإضافة الاسمية . وأما بصيغة الفعل فكقوله: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ} وقوله {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ} أما الخبر الذي هو جملة اسمية فمثل قوله تعالى: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} وقوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وذلك لأن الكلام الذي توصف به الذوات: إما جملة أو مفرد فالجملة إما اسمية: كقوله تعالى: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . أو فعلية: كقوله: {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوه} . أما المفرد فلا بد فيه من: 1ـ إضافة الصفة لفظاً أو معنى كقوله: {بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ} وقوله: {هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّة} 1. 2ـ أو إضافة الموصوف كقوله: {ذُو الْقُوَّة} ) . قال الإمام ابن مالك في خلاصته : ( باب الإضافة : ولا يُضاف اسم لما به اتحدْ ... معنى وأوِّلْ موهمًا إذا وردْ ) . وهنا كلام آخر للعلامة ابن الحاجب في كافيته مع شرح الرضي عليه رحمهما الله : ( ( إضافة الصفة إلى الموصوف وما يتصل بذلك ) (قال ابن الحاجب: ولا يضاف موصوف إلى صفته، ولا صفة إلى موصوفها،) (ونحو: مسجد الجامع، وجانب الغربي، وصلاة الأولى،) (وبقلة الحمقاء متأول، ومثل: جرد قطيفة، وأخلاق) (ثياب، متأول، ولا يضا اسم مماثل للمضاف إليه في) (العموم والخصوص كليث وأسد، وحبس ومنع، لعدم) (الفائدة، بخلاف: كل الدراهم وعين الشئ، فإنه يختص،) (وقولهم: سعيد كرز ونحوه متأول)، (قال الرضي: اعلم أن الاسمين الجائز اطلاقهما على شئ واحد، على ضربين، إما أن يكون في أحدهما زيادة فائدة، كالصفة والموصوف، والاسم والمسمى، والعام والخاص، أو لا يكون، والأول على ضربين: إما أن تجوز إضافة أحدهما إلى الآخر اتفاقا، كالمسمي إلى الاسم، والعام إلى الخاص، أو تجوز على الخلاف، كالصفة والموصوف وعلى العكس، والمتفق على جواز إضافة أحدهما إلى الآخر، إما أن يحتاج ذلك إلى التأويل، أو لا يحتاج ...) . وفي الأخير أشكرك أخي الغالي على المراسلة والمؤمن مرآة أخيه وألتمس لو تنشر المراسلة كاملة أسفل القصيدة لعل فيه زيادة إفادة أو توضيح . والحمد لله رب العالمين . وكتب : أبو عبد الله بلال السكيكدي قبل صلاة العصر من يوم الجمعة الحادي والعشرين من ذي الحجة لسنة 1437 هـ
  10. قصيدة في الرد على مؤتمر الضرار

    أخي الفاضل محسن جزاك الله خيرا على المرور وكم يسرني أن يفرح السلفيون ويبتهجوا وأزيدك بيتا من الشعر كما يقال لتضحك مرة أخرى : هل تعلم أن القريض أبى علي إلا أن يغزوهم على متن حمار الشعراء استقلالا بهم وحتى لا يتعب فرسه
  11. قصيدة في الرد على مؤتمر الضرار

    أستاذنا الكبير الحسيني بارك الله فيك على التعديل
  12. قصيدة في الرد على مؤتمر الضرار

    بحر الحمير ( الرجز) في غسل الرجيع الحقير ( أكرمكم الله ) هذه خربشة كتبتها قبل يومين كتبتها ردا على مؤتمر الرجيع أكرمكم الله وذلك أني لا أراهم أهلا لأن أنظم فيهم قصيدة وأروض شوارد العربية وأقيد عويص معانيها لأجل الرد على من لا يؤبه لهم فلذلك جاءت هاته الأبيات على البديهة لا تنسيق لا زيادة لأنهم لا يستأهلون أكثر من هذا وقد جاءت بعد طلب وإلحاح من بعض الأفاضل فقلت : بخ بخ ماذا أرى وأسمع أهل الخنا من كل حدب جمعوا **** يا ويحهم لبئس ركس لمعوا لجيفة وميتة قد شمعوا **** قالوا لنا أهل العلوم أجمعوا تعسا لهم ومن لهم تسمعوا **** يا قبح ما قالوا وما قد أعلنوا وحولهم أهل الردى تقوقعوا **** نعم ! قد اجمعوا ! على أن يُرجعوا وجمعهم حول الذي يستبشع **** وذكره للعاقل يستقبح إلا لمن بعقله ما يقذع **** فأنتجت أفكارهم روثا خبيـ ـثا منتنا لا ليس فيه مطمع **** و كل راقص مخرف وخا ئب منكس محقر دعوا **** تآمروا وآمروا على الهدى وعينوا شرارهم لما سعوا **** تجمعو .... **** من خربشات بلال يونسي السكيكدي على بحر الحمير أكرمكم الله .
  13. فوائد منتقاة حول من يؤخذ عنه العلم .

    قرأت تعليقا في منتديات التصفية والتربية للفاضل أبي بسطام إبراهيم بويران على كلام للأخوين العيدلي وزيادي تجنيا فيه على مقام شيخنا العالم عويسات وتجنبا الصواب مئة في المئة و فقط لي وقفة مع قول الأخ كمال زيادي : (و الشيخ عبد الغني عوسات حفظه الله من شهد له بالعلم؟ ، إنه العلامة ربيع طبعًا فالمسافة هائلة جدا بين الشيخ عوسات و العلامة ربيع!» . ) وجواب هذا الكلام أن تزكية العالم لأخيه لا تعني حصول العالمية بعد انعدامها وإلا فإن كانت العالمية توهب للعالم لجاز عقلا لا شرعا أن ينزع الواهب ( الذي يزكي غيره ) هبته ( التزكية ) فيصبح العالم جاهلا ثم عالما ثم عاميا ثم طالبا ثم مبتدئا ثم عالما ودواليك وهذا على حسب مراد المزكين وليس بناءإلى على علم وتحصيل وتقوى !!. وقد حصل مع بعضهم أن من زكاه أو نصح به بعض الناس كان مع مرور الأيام أن حصلت بينهما ( المزكي والذي زكاها ) قطيعة فصار المزكي يقول أنا الذي زكيته ولولا تزكيتِي له لما راح فلان ولا غدا وغير ذلك من ألفاظ المن والأذى بشيء ليس فيه من صنيع المزكي غير الدلالة على الخير ومثل ذلك أن تكون هناك ماء عذبة في بئر قريبة ولكنها مخفية خلف شجرة على طرف الطريق فجعل هذا الرجل يدل المارة عليها ليستقوا منها وفي يوم أتى ليستقي هو منها فوجد الدولة قد أممتها لصالح الزراع هناك فصار يقول وهو مغضب (لأن نفعها الظاهر صار لا يصل إليه) لولاي لما كان ماؤك عذبا!! فالمن قد طال حتى التزكيات عند بعض الدعاة وهل هذا إلا من خفة الدين ؟! فما لكم كيف تحكمون !! فما لكم كيف تحكمون !! ولذلك يقال لك يا زيادي وأنت يا عيدلي كما ذكرت في مقال حول من يؤخذ عنه العلم : (فوائد منتقاة حول من يؤخذ عنه العلم : أولا لابد أن نعرف أن: التزكية العلمية لشخص بأنه من أهل العلم وحملته تدخل في باب الشهادات فإن كانت من صاحب دين ودراية كانت شهادة حق وإن كانت من غيره كانت شهادة زور . ولذلك لا تثبت العصمة بتزكية أي أحد أنه من أهل العلم بل التزكية تأتي لرفع الجهالة عن المزكَّى . فالتزكية إذا كاشفة عن علم العالم وأهليته وليست موجدة لعلمه كما يظن البعض فضلا عن أن تكون تلك التزكية موجدة لأهليته . لذلك ننصح المتعالمين والمتمسحين بالمشايخ لا تبحثوا عن التزكيات لأن أفضل مزك هو علم العالم ثم عمله . فالتزكيات إذا تعرفنا بالعالم فقط لأن العالم لا تجعله التزكية عالما بل ترشد إليه فقط . ولذلك نجد أحيانا تزكية عالم لمن هو أعلم منه فليس شرطا أن يكون أحدهما أسبق بالعلم بل هذا من باب الدلالة والإعانة على الخير . وتزكية العالم لإخوانه من أهل العلم فيها فائدتان : الأولى : نيل العالم المزكي الأجر لدلالته على الخير وبالأخص دلالة المبتدئين والعوام من لا يفرقون بين أهل العلم وغيرهم ويغترون لمجرد المظاهر الجوفاء البراقة . والثانية : إعانة من نال التزكية على نشر الخير وتعليمه وتبليغه للناس.). وكتب بلال يونسي السكيكدي